← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 13651–13690 · переход к 13656.

стр. 13651

٦٧٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ⦗٤٢٥⦘ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ: عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نبيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّال وَإِنِّي أُنْذِرْكُمُوهُ) قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا وَقَالَ: (لَعَلَّهُ أَنْ يُدْرِكَهُ بعضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلُوبُنا يومئذ مِثْلُها اليوم؟ فقال: (أَوْ خَيْرٌ) = (٦٧٧٨) [٦٩: ٣] ضعيف - ((المشكاة)) (٥٤٨٦/ التحقيق الثاني).

стр. 13652

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ عِزَّةِ الدِّينِ وَإِظْهَارِهِ فِي آخر الزمان

стр. 13653

٦٧٤١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الواحِدَةُ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) = (٦٧٧٩) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((شرح الطحاوية)) (٥٠٠ ـ التاسعة)، ((الصحيحة)) (٢٤٥٧)، ((قصة المسيح)).

стр. 13654

ذِكْرُ إِنْذَارِ الْأَنْبِيَاءِ أُممهم الدَّجَّالَ نَعُوذُ بِاللَّهِ من فتنته

стр. 13655

٦٧٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا مِنْ نبيٍّ إِلَّا وَقَدْ أنذرَ أُمَّتَهُ الدَّجَال وَإِنِّي سَأُبَيِّنُ لَكُمْ شَيْئًا تَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَذَلِكَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُم لَيْسَ بِأَعْوَرَ وإنه بين عَيْنَيْهِ مَكتُوب: كافر يَقْرَأُهُ كل مُؤمِنٍ ـ كاتبٍ وغير كاتب ـ) = (٦٧٨٠) [٥: ٣] حسن صحيح ـ ((الضعيفة)) (١٩٦٩)، ((الصحيحة)) (٢٤٥٧).

стр. 13656

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَحْذِيرِ الْأَنْبِيَاءِ أُممهم فِتْنَةَ الْمَسِيحِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ

стр. 13657

٦٧٤٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا حَذَّرَ أُمْتَهُ الدَّجَّال وإنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وإنه كائِنٌ فيكم) = (٦٧٨١) [٦٩: ٣] صحيح لغيره ـ انظر الحديث الآتي (٦٧٧٩): ق ـ أبي هريرة، والحديث (٦٧٥٠).

стр. 13658

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدَّجَّالَ إِذَا خَرَجَ يَكُونُ مَعَهُ الْمِيَاهُ وَالطَّعَامُ

стр. 13659

٦٧٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الدَّجَّال أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: (إنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ) قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! يَزْعُمُونَ أنَّ مَعَهُ الأَُنْهَارَ والطَّعام؟! قَالَ: (هُوَ أَهْوَنُ على الله مِنْ ذلك) = (٦٧٨٢) [٦٥: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٤٥٧)، ((قصة المسيح)): ق.

стр. 13660

ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ ابْنَ صيَّادٍ بِالْمَدِينَةِ

стр. 13661

٦٧٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله فمرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لكَ خَبْأً) فَقَالَ: هُوَ الدَّخْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ) قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁: دَعْنِي فأضربَ عنقَهُ قَالَ: (لَا؛ إنْ يَكُنِ الَّذِي تَخَافُ فَلَنْ تَستَطِيعَ قَتلَهُ) = (٦٧٨٣) [٦٩: ٣]⦗٤٢٨⦘ صحيح ـ ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٥١): م.

стр. 13662

ذِكْرُ وَصْفِ الْعَرْشِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ ابنُ صَيَّاد فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ

стр. 13663

٦٧٤٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَقِيَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ابنَ صائدٍ ـ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ـ قَالَ: وابنُ صائدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ ) قَالَ: أتشهدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ: (آمنتُ بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ) قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (ما تَرَى؟ ) قَالَ: أَرَى عَرْشاً عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ ﷺ : (تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى البَحْر) قَالَ: (انْظُرْ مَا تَرَى؟ ) قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وكَاذِبَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَبِسَ عَلَى نَفْسِهِ؛ فَدَعَاهُ) = (٦٧٨٤) [[٦٩: ٣]] صحيح ـ ((صحيح الأدب المفرد)) ـ أيضاً ـ: م.

стр. 13664

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي وُلِد فِيهِ الدجال

стр. 13665

٦٧٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ: ⦗٤٢٩⦘ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في رَهْطٍ ـ قِبَلَ ابْنَ صيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عندَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَة وَقَدْ قَارَبَ ابنُ صيَّادٍ يومئذٍ الحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضربَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِابْنِ صَيَّادٍ: (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ ) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فرَفَصَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ: (آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: (مَاذَا تَرَى)؟ قَالَ ابنُ صيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ) ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُو الدُّخْ فَقَالَ لَهُ رسول الله: (اخْسأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أضْرِبْ عُنُقَه! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: (إنْ أَدْرَكْتَهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ سَالِمٌ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ ـ بَعْدَ ذَلِكَ ـ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأُبيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِيِ بجذُوع النَّخْلِ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ مِن ابنِ صيادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابنُ صيادٍ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ مضْطَجِعٌ عَلَى فِراش فِي قَطِيفةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَة فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ ⦗٤٣٠⦘ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَتَّقِيِ بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (لَوْ تَرَكْتِيهِ) قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذكرَ الدَّجَّال فَقَالَ: (إنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لقومِهِ: تَعَلَّمُوا أنهُ أعوَرُ وأنَّ الله ليس بِأَعْورَ) = (٦٧٨٥) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٥١ و ٧٥٢): ق.

стр. 13666

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَلْحَمَةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ بَنِي الْأَصْفَرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدجال

стр. 13667

٦٧٤٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فغَضِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى عَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: وَيْحَكَ! إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الشام وقال: عَدُوٌّ يجتمع للمسلمين من ها هنا فَيَلْتَقُونَ فتُشْتَرَطُ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لَا تَرْجِعُ إِلَّا وهي غالبة فيقتَتِلُون ⦗٤٣١⦘ حتى تَغِيبَ الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء وكلٌّ غير غالب وتفنى الشرطة ثُمَّ تُشْتَرَطُ الغدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لَا تَرْجِعُ إلا وهي غالبة فيقتتلون حتى تغيب الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء وكلٌّ غير غالب وتفنى الشُّرْطَةُ ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةَ الْمَوْتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا وَهِيَ غَالِبَةً فيقتتِلُون حتى تغيب الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتُفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَلْتَقُونَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ فيُقاتِلُونهم ويَهْزِمونَهُمْ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ نَحْرَ الْخَيْلِ وَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى إِنَّ بَنِي الأب كانو يتعادون على مئة فيُقتَلُون حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ فأيُّ مِيرَاثٍ يُقسَمُ بَعْدَ هَذَا وأيُّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ بِهَا؟! ثُمَّ يَسْتَفْتِحُونَ القُسْطَنْطِينيَّةَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمون الدَّنَانِيرَ بالتَّرَسَةِ إِذْ أَتَاهُمْ فَزَعٌ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ: إِنَّ الدَّجَّال قَدْ خَرَجَ فِي ذراريِّكُم فَيَرْفُضُون مَا فِي أَيْدِيهِمْ ويُقْبِلُون وَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةَ فَوَارِسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هُمْ يومئذٍ خَيْرُ فوارسِ الْأَرْضِ إِنِّي لأعلمُ أسْمَاءَهُمْ وأسماءَ آبائِهِم وَقَبَائِلِهِمْ وَأَلْوَانَ خيولهم) = (٦٧٨٦) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٤٥٧)، ((قصة المسيح)) (ص٦٢/ ٢)، ((تيسير الانتفاع / أويس)): م.

стр. 13668

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَلَامَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظْهَرَانِ عِنْدَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ مِنْ وَثَاقِهِ

стр. 13669

٦٧٤٩ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِبَلَدٍ الْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: ⦗٤٣٢⦘ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ حَدِّثيني بِشَيْءٍ سَمِعْتيه مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ لَمْ تَسْمَعِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وفَزِعُوا قَالَتْ: فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: (إِنِّي لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرغبة وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ حديثٌ حدَّثَنِيه تَمِيمٌ الداريُّ زَعَمَ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا ـ مِنْ لَخْمٍ وجُذامَ ـ قَالَ: فَلَعِبَ بِنَا الْبَحْرُ - وَرُبَّمَا قَالَ: لَعِب بِنَا الموجُ - شَهْرًا ثُمَّ قَذَفَ بِنَا السَّفِينَةَ إِلَى جَزِيرَةٍ في البحر قال: فخرجنا إليها فَلَقِيَتْنا حارية تَجُرُّ شَعرَها لَا نَدْرِي مُقْبِلةٌ هِيَ أَمْ مُدْبِرةٌ؟! قُلْنَا: مَا أنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسةُ قُلْنَا: أَخْبِرينا؟ قَالَتْ: عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِ الدَّيْرِ وَهُوَ يُخْبِرُكُمْ ويَسْتَخْبِرُكُمْ قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا رجلٌ ـ ذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ـ وَهُوَ مُوثَقٌ إِلَى حَبْلٍ بِالْحَدِيدِ فَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَخْبِرُوني عمَّا أسأَلُكُمْ عَنْهُ قَالُوا: سَلْنا , قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَان يُطْعِِمُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يُوشِكَ أَنْ لَا يُطْعِمَ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ بِهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ بِهَا مَاءٌ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ هَلْ خَرَجَ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: إنهُ صادِقٌ فاتَّبِعُوهُ فَقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُ. قَالَ كَهْمَسٌ: فَذَكَرَ ابْنُ بُرَيدة شَيْئًا لَمْ أحفَظْه إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: (تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَيَأْتِي عَلَى جَمِيعِهنَّ فِي أَرْبَعِينَ صَبَاحًا) = (٦٧٨٧) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (الملاحم): م.

стр. 13670

ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الثَّالِثَةِ الَّتِي تَظْهَرُ فِي الْعَرَبِ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ مِنْ وَثَاقِهِ كَفَانَا اللَّهُ وَكُلَّ مُسْلِمٍ شَرَّهُ وَفِتْنَتَهُ

стр. 13671

٦٧٥٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرْقُسَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ سليمان القيسي (١) عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ⦗٤٣٤⦘ (أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّال فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أنذَرَهُ أُمَّتَهُ وَهُوَ كائِنٌ فِيكُمْ أيَّتُهَا الأُمَّةُ! إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ إِلَّا إِنَّ تَمِيمًا الدارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابنَ عَمٍّ لَه ـ وأصْحابه ـ رَكِبُوا بَحْرَ الشَّامِ فانْتَهوا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهِ فَإِذَا هُمْ بدَهْمَاءَ تَجُرُّ شَعْرَها قَالُوا: مَا أنتِ؟ قَالَتْ: الجَسَّاسَةُ ـ أَوِ الجّاسِسَةُ - قَالُوا: أَخْبِرِينَا؟ قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخبِرَتِكُمْ عَنْ شَيْءٍ وَلَا سائِلَتِكُمْ عَنْهُ وَلَكِنِ ائتُوا الدَّيْرَ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى لِقَائِكُم فَأَتَوُا الدَّيْرَ فَإِذَا هُم بِرَجُلٍ مَمْسُوحِ الْعَيْنِ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ ومَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِن أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: فَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ: فَمَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: خَرَجَ فِيهِمْ نَبِيٌّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِيهِمْ مَنْ صَدَّقَهُ وَفِيهِمْ مَنْ كَذَّبَهُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ يُصَدِّقوهُ ويَتَّبِعُوهُ خَيْرٌ لَهُمْ ـ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ! ثُمَّ قَالَ: مَا بُيوتكم؟ قَالُوا: مِنْ شَعَرٍ وَصُوفٍ تَغْزِلُه نِساؤُنا قَالَ: فضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ بُحَيرةَ طَبَرِيَّة؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَينُ زُغَرَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَان؟ قَالُوا: يُؤْتِي جنَاهُ فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ قَدْ حُلِلْتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئتُهُ إِلَّا مَكَّةَ وطَيْبَةَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمَا سَبِيلٌ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (هَذِهِ طَيْبَةُ حَرَّمْتُها كَمَا حرَّمَ إبْرَاهيم مَكَّةَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا ⦗٤٣٥⦘ فِيهَا نَقْبٌ ـ فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ ـ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكَانِ شَاهِرَا السَّيْفِ يَمْنَعَانِ الدَّجَّال إِلَى يوم القيامة) = (٦٧٨٨) [٦٩: ٣] صحيح لغيره.

стр. 13672

٦٧٥١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يومٍ مُسرعاً فصَعِدَ الْمِنْبَرَ فنُودِيَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاةُ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لرغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّاريَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَقَذَفَتْهُمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ لَا يُدرَى أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى ـ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ ـ؟! فَقَالُوا: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ قَالُوا: أَخْبِرِينَا؟ قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ ولا مُسْتَخْبِرَتِكُمْ ولكن ههُنا مَنْ هُوَ فَقِيرٌ إِلَى أَنْ يُخبِرَكُمْ وَإِلَى أَنْ يَسْتَخْبِرَكُمْ فَأَتَوا الدَّيْرَ فَإِذَا بِرَجُلٍ مَرِيرٍ مُصَفَّدٍ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ: هَلْ بُعِثَ النَّبِيُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَهَلْ تَبِعَتْهُ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ قَالَ: مَا فَعَلَتْ فَارِسُ؟ قَالُوا: لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا قَالَ: أمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ مَلأى قَالَ: فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسان؟ قَالُوا: قَدْ أَطَعَمَ أَوَائِلُهُ فَوثَبَ عَلَيْهِ وَثبةً حَتَّى خَشِينَا أَنْ سَيُغْلَبُ فقُلنا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّال أمَا إِنِّي سَأَطأُ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ) فَقَالَ رَسُولُ ⦗٤٣٦⦘ اللَّهِ ﷺ : (أبشِرُوا معشر المسلمين! هذِهِ طيبة لا يَدْخُلُها) = (٦٧٨٩) [٢١: ٣] صحيح ـ ((قصة المسيح ﵇)) (ص٤٢ - ٤٣): م.

стр. 13673

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْمُبَادَرَةِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ نَعُوذُ بالله منه

стр. 13674

٦٧٥٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (بَادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتّاً: الدَّجَّال والدُّخَانَ ودَابَّةَ الأَرْضِ وطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها وأَمْرَ العامَّةِ وخُوَيْصَّة أَحَدِكُمْ) = (٦٧٩٠) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٧٥٩): م.

стр. 13675

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ لِلْأَشْيَاءِ المتوقَّعة قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لَمْ يُرد بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ

стр. 13676

٦٧٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ الْقَزَّازُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحدِّثُ: عن حذيفة بن أسيد قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في غُرْفَةٍ وَنَحْنُ تَحْتَهَا إذْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: ⦗٤٣٧⦘ (ماذا تَتَذاكَرُون؟ ) قُلْنَا: نَذكُرُ السَّاعَةَ قَالَ: (فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشَرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدَّجَّال والدُّخَان وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ والدَّابَّةُ وخُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا ـ؟ قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ ـ: تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتَنْزِلُ مَعَهُمْ حَيْثُ يَنْزِلُونَ) قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أسيد ..... مثله ولم يَرْفَعْه = (٦٧٩١) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((شرح الطحاوية)) (٥٠٠/ ٧٥٩): م.

стр. 13677

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ ناحيته الدجال

стр. 13678

٦٧٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَة قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مُطرِّف عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: (يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَهُنا) ـ وأشار نحو المشرق ـ. = (٦٧٩٢) [٦٩: ٣] صحيح لغيره ـ ((المشكاة)) (٥٤٨٠): م نحوه. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ (وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ) أَرَادَ بِهِ الْبَحْرَيْنِ لِأَنَّ الْبَحْرَيْنِ مَشْرِقُ الْمَدِينَةِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ يَكُونُ مِنْ جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهَا لَا مِنْ خُراسان وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا: أَنَّهُ مُوثَقٌ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ ⦗٤٣٨⦘ الْبَحْرِ عَلَى مَا أَخْبَرَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَلَيْسَ بخُراسان بحرٌ وَلَا جزيرة

стр. 13679

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي يَكُونُ خُرُوجُ المسيح به

стр. 13680

٦٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى ابنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فسبَّهُ ابْنُ عُمَرَ ووَقَعَ فِيهِ فانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بعَصاً فسَكَنَ حَتَّى عَادَ فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا مَعَهُ حَتَّى كَسَرَها عَلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: مَا شَأْنك وشَأْنهُ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ؟! أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُها؟! ) = (٦٧٩٣) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٤٥٧): م. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: رُؤْيَةُ حَفْصَةَ ابْنَ عُمَرَ وضَرْبَه ـ حَيْثُ كَانَ يَضرِبَ المسيحَ بِالْعَصَا ـ كَانَ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 13681

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْعَلَامَةِ الَّتِي يُعرف بِهَا الدَّجَّالُ عِنْدَ خُرُوجِهِ

стр. 13682

٦٧٥٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكتُوبٌ: كَ ف ر يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمنٍ مِن أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ) ⦗٤٣٩⦘ يَعْنِي: الدَّجَّال - = (٦٧٩٤) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((شرح الطحاوية)) (٥٠٠/ ٧٦٢)، ((الصحيحة)) (٢٤٥٧): ق.

стр. 13683

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عَيْنِ الدَّجَّالِ الَّتِي هِيَ الْعَوْرَاءُ مِنْ عَيْنَيْهِ

стр. 13684

٦٧٥٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ: عَنْ أَبِي بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: (الدَّجَّال عَينُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ وتَعَوَّذُوا بالله مِنْ عَذَابِ القبر) = (٦٧٩٥) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٨٦٣).

стр. 13685

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خِلْقَةِ الدَّجَّالِ ومَنْ كَانَ يُشْبِهُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

стр. 13686

٦٧٥٨ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ ذَكَر الدَّجَّال فَقَالَ: (أَعورُ هِجَانٌ أَزهَرُ كأنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ أَشَبَهُ النَّاسِ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ فإِنْ هَلكَ الهُلَّكُ فإنَّ رَبَّكُمْ ليس بأعورَ) ⦗٤٤٠⦘ = (٦٧٩٦) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (١١٩٣).

стр. 13687

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فِرَارِ النَّاسِ مِنَ الْمَسِيحِ عند ظهوره

стр. 13688

٦٧٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: حدَّثتني أُمُّ شَرِيكٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ) قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فأين العرب يومئذ؟ قال: (هُمْ قَلِيلٌ) = (٦٧٩٧) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٠٧٩): م.

стр. 13689

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَبَعِ الدَّجَّالِ نَعُوذُ بِاللَّهِ من شرهم

стр. 13690

٦٧٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حدَّثني أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنْ يَهُودِ أصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ) = (٦٧٩٨) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٠٨٠): م.
следующие страницы →