← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 9556–9595 · переход к 9561.

стр. 9556

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى قِتَالِ أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ

стр. 9557

٤٧٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ النَّبِيَّ ﷺ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ (ارْجِعْ فإنَّا لَا نَسْتَعِينُ بمشرك) = (٤٧٢٦) [٢: ٢] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٤٤٢): م.

стр. 9558

ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي يُفَرَّقُ بِهَا بَيْنَ الْمُقَاتِلَةِ وَبَيْنَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

стр. 9559

٤٧٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ ـ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ مِنْ كِتَابِهِ ـ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دِينَارٍ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ـ وَغَيْرُهُ ـ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحدٍ ـ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَلَمْ أَحْتَلِمْ ـ فَلَمْ يَقْبَلْنِي ثُمَّ عُرِضُتْ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ـ وَأَنَا ابْنُ خمس عشرة ⦗١١٥⦘ سنة ـ؛ فقَبِلَنِي. = (٤٧٢٧) [٣: ٥] صحيح - ((الإرواء)) (١١٨٦).

стр. 9560

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تَمَامَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً لِلْمَرْءِ لَا يَكُونُ بلوغاً

стр. 9561

٤٧٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ على رسول الله ﷺ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ـ فَلَمْ يُجِزْني وَلَمْ يَرَنِي بَلَغْتُ ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ ـ وَأَنَا ابن خمس عشرة سنة ـ فأجازني = (٤٧٢٨) [٣: ٥] صحيح - انظر ما قبله.

стр. 9562

ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ عَلَى الرَّجُلَيْنِ إِذَا خَرَجَ أَحَدُهُمَا فِي سَبِيلِهِ ـ وَهُمَا مِنْ قَبِيلَةٍ أَوْ دَارٍ وَاحِدَةٍ ـ بِكَتْبِهِ الْأَجْرَ بَيْنَهُمَا

стр. 9563

٤٧٠٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا الوليد حدثنا الأوزاعي عن يحيى ين أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لِحْيَانَ فَقَالَ: (لِيُنْتَدَبْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أحدهما والأجر بينهما) ⦗١١٦⦘ = (٤٧٢٩) [٢: ١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٢٦٧).

стр. 9564

ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ ـ إِذَا تجهَّز لِلْغَزَاةِ وَحَدَثَتْ بِهِ عِلَّةٌ ـ أَنْ يُعْطِيَ مَا جهَّز لِنَفْسِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لِيَغْزُوَ بِهِ

стр. 9565

٤٧١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ وَلَيْسَ لِي مَا أتجهَّز بِهِ قَالَ: (اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تجهَّز فَقُلْ لَهُ يُقْرِئُك رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: ادْفَعْ إليَّ مَا تجهَّزت بِهِ) فَأَتَاهُ فَقَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: لَا تُخفي مِنْهُ شَيْئًا فَوَاللَّهِ لَا تُخفين مِنْهُ شَيْئًا فيُبَاركَ لَكِ مِنْهُ = (٤٧٣٠) [٢: ١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٤٨٤).

стр. 9566

ذكرتفضل اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ عَلَى الْقَاعِدِ الْمَعْذُورِ بِإِعْطَائِهِ أَجْرَ الْغَازِي الْمُجْتَهِدِ فِي غَزَاتِهِ

стр. 9567

٤٧١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَدَنا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: (إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وادٍ إِلَّا كَانُوا ⦗١١٧⦘ مَعَكُمْ فِيهِ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وهم بالمدينة؟ قال: (نعم حَبَسَهُمْ العُذْرُ) = (٤٧٣١) [٢: ١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٢٦٥) , ((تخريج فقه السيرة)) (٤١٠): خ.

стр. 9568

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾

стр. 9569

٤٧١٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ ـ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْغَزْوِ وتخلَّفوا عَنْهُ وفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعتَذَروا إِلَيْهِ وَحَلَفُوا وأحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَنَزَلَ: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ [آل عمران: ١٨٨] = (٤٧٣٢) [٦٤: ٣] صحيح: خ (٤٥٦٧) , م (٢٧٧٧).

стр. 9570

ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَعَاقُبِ الْجَمَاعَةِ الْبَعِيرَ الْوَاحِدَ فِي الْغَزْوِ ـ عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى غَيْرِهِ ـ.

стр. 9571

٤٧١٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: ⦗١١٨⦘ أَنَّهُمْ كَانُوا ـ يَوْمَ بَدْرٍ ـ بَيْنَ كُلِّ ثَلَاثَةٍ بَعِيرٌ وَكَانَ زميلَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلِيٌّ وَأَبُو لُبَابَةَ فَإِذَا حَانَتْ عُقْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَا: ارْكَبْ وَنَحْنُ نَمْشِي فَيَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ : (مَا أنتُما بِأَقْوَى مِنِّي وَمَا أَنَا بأغنى عن الأجر منكما) = (٤٧٣٣) [١: ٤] حسن - ((الصحيحة)) (٢٢٥٧) , ((تخريج فقه السيرة)) (٢١٩).

стр. 9572

ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَعَاقُبِ الْجَمَاعَةِ الْبَعِيرَ الْوَاحِدَ فِي الغزاة

стр. 9573

٤٧١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ ـ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ ـ قَالَ: فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا ونَقِبَتْ قَدَمَايَ وَسَقَطَتْ أَظْفَارِي فكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ قَالَ: فسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ عَلَى أَرْجُلِنَا مِنَ الْخِرَقِ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فحدَّث أَبُو مُوسَى بِهَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ: مَا كُنْتُ أَصْنَعُ بِأَنْ أَذْكُرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: لِأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يكون شيئاً من عمله أفشاه = (٤٧٣٤) [٥٠: ٤] صحيح: خ (٤١٢٨) , م (١٨١٦).

стр. 9574

ذِكْرُ الْأَخْبَارِ عَنِ اسْتِحْقَاقِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ صَدْرَهَا

стр. 9575

٤٧١٥ - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البِرْتي بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ ⦗١١٩⦘ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَا هُوَ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ: ارْكَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ـ وَتَأَخَّرَ ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهَا لِي): قَالَ: فَجَعَلَهُ لَهُ فَرَكِبَ رسول الله ﷺ = (٤٧٣٥) [٦٦: ٣] حسن صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٣١٨).

стр. 9576

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَخَلُّفِ الْإِمَامِ عَنِ السَّرِيَّةِ إِذَا خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهُ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ.

стр. 9577

٤٧١٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أتخلَّف خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ وَلَا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمْلُونَ عَلَيْهِ ويَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي ووَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أحيا فَأُقْتَلَ ثم أحيا فأقتل) = (٤٧٣٦) [٦٠: ٣] صحيح: خ (٧٢٢٧) , م (١٨٧٦) (١٠٦).

стр. 9578

ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنْ لَا يتخلَّف عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سبيل الله

стр. 9579

٤٧١٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رسول الله ﷺ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قعدتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلُهُمْ وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَخْرُجُونَ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فأُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا فَأُقْتَلُ) قال ذلك ثلاثاً. = (٤٧٣٧) [٣٤: ٣] صحيح - انظر ما قبله.

стр. 9580

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُوصيَ بَعْضَ الْجَيْشِ ـ إِذَا سوَّاهم لِلْكَمِينِ ـ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ علمه واستعماله

стр. 9581

٤٧١٨ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ ـ أَوْ يَوْمَ أُحُدٍ ـ وَلَقِينَا الْمُشْرِكِينَ أجلسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ وأمَّر عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيِرٍ وَقَالَ: (لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانَكُمْ إِنْ رأيتُمونا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ وَإِنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلَا تُعينونا) فَلَمَّا لَقِينَا الْقَوْمَ وهَزَمَهُم الْمُسْلِمُونَ حَتَّى رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ فِي الْجَبَلِ ـ قَدْ رَفَعْنَ عَنْ سُوقهِنَّ قَدْ بَدَتْ خلاخيلُهنَّ ـ فأخَذُوا ⦗١٢١⦘ يَنْقَلِبُونَ وَيَقُولُونَ: الْغَنِيمَةَ الْغَنِيمَةَ فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ مَهْلاً أَمَا عَلِمْتُمْ مَا عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فانطلَقُوا فَلَمَّا أَتَوْهُمْ صَرَفَ اللَّهُ وجُوهَهُمْ فَأُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تِسْعُونَ قَتِيلًا ثُمَّ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَشْرَفَ عَلَيْنَا ـ وَهُوَ عَلَى نَشَزٍ ـ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تُجِيبُوهُ) ثُمَّ قَالَ: أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحافَةَ ـ ثَلَاثًا ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تُجِيبُوهُ) ثُمَّ قَالَ: أَفِي الْقَوْمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لا تُجِيبُوهُ) فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ قِتلوا لَوْ كَانُوا أَحْيَاءَ لَأَجَابُوا فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ أَنْ قَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ أَبْقَى اللَّهُ لَكَ مَا يُخزيك فَقَالَ: اعْلُ هُبَلٌ! اعْلُ هُبَلٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَجِيبُوهُ) فَقَالُوا: مَا نَقُولُ؟ قَالَ: (قُولُوا: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ) فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ أَلَا لَنَا العُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَجِيبُوهُ) قَالُوا مَا نَقُولُ؟ قَالَ: (قُولُوا: اللَّهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ) فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لم آمر بها ولم تَسُؤْني = (٤٧٣٨) [٣: ٥] صحيح - ((تخريج فقه السيرة)) (٢٥١ و٢٦٠) , ((صحيح أبي داود)) (٢٣٩٠): خ. ⦗١٢٢⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَكَذَا حُدِّثنا: تَسْعَوْنَ قَتِيلًا وَإِنَّمَا هُوَ سَبْعُونَ قَتِيلًا

стр. 9582

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُوصِيَ السَّرِيَّةَ إِذَا خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِالْخِصَالِ الَّتِي يحتاج إليها

стр. 9583

٤٧١٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ـ وَأَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِمْلَاءً ـ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ ـ أَوْ خِلَالٍ ـ فأَيَّتَهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَى ذَلِكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التحوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوا أَنْ يتحوَّلُوا فأَعْلِمْهُم أَنَّهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُهَاجِرِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَى ذَلِكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَيْهِمْ ثم قاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوا أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ آبَائِكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخفِروا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ أهونُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ﷺ وَإِذَا حاصرت أهل حصن ⦗١٢٣⦘ فأرادوا ن تُنزِلُوهُم عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ أَتُصِيبُونَ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا؟ ) قَالَ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بن هيضم عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .... بنحوه = (٤٧٣٩) [٣: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٣٥١ ـ٢٣٥٢) , ((الإرواء)) (٥/ ٨٦/١٢٤٧): م.

стр. 9584

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَاحِبَ السَّرِيَّةِ ـ إِذَا خَالَفَ الْإِمَامَ فِيمَا أَمَرَهُ بِهِ ـ كَانَ عَلَى الْقَوْمِ أَنْ يَعْزِلُوهُ ويُولُّوا غَيْرَهُ

стр. 9585

٤٧٢٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ـ قَالَ: وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ ـ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فسلَّح رَجُلًا سَيْفًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا لَامَنَا رسول الله ﷺ قال: أَعَجَزْتُم ـ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا فَلَمْ يَمْضِ لِأَمْرِي الَّذِي أَمَرْتُ أَوْ نهيتُ ـ أَنْ تَجْعَلُوا مكانه آخر يمضي أمري الذي أمرت) = (٤٧٤٠) [٣: ٥] حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٣٦٢).

стр. 9586

ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْإِمَامِ ـ إِذَا أَرَادَ بَعْثَ سَرِيَّةٍ ـ أَنْ يُوَلِّيَ عَلَيْهَا أُمَرَاءَ جَمَاعَةٍ وَاحِدًا بَعْدَ الْآخَرِ عِنْدَ قَتْلِ الْأَوَّلِ لِكَيْ لَا يَبْقَى المسلمون بلا سائس يَسُوسُهُمْ وَلَا أَمِيرٌ يَحُوطُهُمْ

стр. 9587

٤٧٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في غَزْوَةِ مُؤْتَةَ ـ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَقَالَ: (إنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنْتُ مَعَهُمْ تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى وَوَجَدْنَا فِيمَا نيلَ من جسده بضعاً وسبعين ضربة ورمية = (٤٧٤١) [٣: ٥] صحيح - ((تخريج فقه السيرة)) (٣٦٥): خ.

стр. 9588

ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ الْمُصْطَفَى ﷺ إِلَى مَكَّةَ

стр. 9589

٤٧٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ ـ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رمضان ـ. = (٤٧٤٢) [٣: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٠٨١): م (١١٢٠).

стр. 9590

ذِكْرُ وَصْفِ لِوَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ عِنْدَ دُخُولِهِ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ

стр. 9591

٤٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ ـ ولواؤُه أبيض ـ. = (٤٧٤٣) [١: ٤] حسن ـ ((الصحيحة)) (٢١٠٠) , ((صحيح أبي داود)) (٢٣٣٤).

стр. 9592

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْغُزَاةِ أَنْ يُبيِّتوا الْمُشْرِكِينَ لِيَكُونَ قتلُهم إيَّاهم عَلَى غِرَّةٍ

стр. 9593

٤٧٢٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ـ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْنَا ـ فَبَيَّتْنَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَاهُمْ وَكَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِتْ قَالَ: فقتلتُ بيدي سبعة أهل أبياتٍ من المشركين = (٤٧٤٤) [٥٠: ٤] حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧١).

стр. 9594

ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْإِمَامِ أَنْ يَشُنَّ الْغَارَةَ فِي بِلَادِ أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ عِنْدَ انْفِجَارِ الصُّبْحِ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 9595

٤٧٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ⦗١٢٦⦘ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يَغْزُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَنْظُرَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ لَيْلًا فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ ـ وَإِنَّ قَدَمَيَّ لَتَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجُوا عَلَيْنَا بمَكاتِلِهمْ وَمَسَاحِيهِمْ فَلَمَّا رَأَوَا النَّبِيَّ ﷺ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) = (٤٧٤٥) [٣: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٣٦٨) , ((تخريج فقه السيرة)) (٣٤٠): خ.
следующие страницы →