Полный текст (15 069 стр.). Показаны 9696–9735 · переход к 9701.
стр. 9696
٤٧٧٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:
كُنَّا نتحدث أن أصحاب بدر كانوا ثلاث مئة وَبِضْعَةَ عَشَرَ , عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهْرَ وَمَا جَازَ مَعَهُ إِلَّا مؤمن
= (٤٧٩٦) [٩: ٥]
صحيح ـ ((التعليق على صحيح زوائد البزار)) (١٧٨٤): خ.
стр. 9697
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ ذُنُوبَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 9698
٤٧٧٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ (١) حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي ⦗١٦٤⦘ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ:
أنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يذكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُ غَزْوَهُمْ فدُلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا الْكِتَابُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتَابَهَا من رأسها فقال:
(ياحاطِبُ أَفَعَلْتَ؟ ) قَالَ: نَعَمْ؛ إنِّي لَمْ أفعلْهُ غِشًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : وَلَا نِفَاقًا وَلَقَدْ علمتُ أَنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ ويُتِمُ أمرَهُ غَيْرَ أَنِّي كنتُ غَرِيبًا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَكَانَتْ أَهْلِي مَعَهُمْ فَأَرَدْتُ أَنْ أتَّخِذَها عندهم يداً فقال عمر بن الخطاب: أَلَا أَضْرِبُ رَأْسَ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَتَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بدرٍ وَمَا يُدِريكَ لَعَلَّ اللَّهَ أطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ)
= (٤٧٩٧) [٩: ٣]
صحيح - انظر التعليق المتقدم. стр. 9699
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ ذُنُوبَ أَهْلِ بَدْرٍ ـ الَّتِي عَمِلُوهَا بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ ـ غَفَرَهَا اللَّهُ لَهُمْ بِفَضْلِهِ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِنْهُمْ
стр. 9700
٤٧٧٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ (١) حَدَّثَنَا حَمَّادُ ⦗١٦٥⦘ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ عَمِيَ فَبَعَثَ إلى رسول الله ﷺ أَنْ تَعَالَ فاخْطُطْ فِي دَارِي مَسْجِدًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ قومُهُ وَبَقِيَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَيْنَ فُلَانٌ)؟ فغَمَزه بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنَّهُ وَإِنَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟ ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَكِنَّهُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لعلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فقد غفرتُ لكم)
= (٤٧٩٨) [٩: ٣]
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٢٧٣٢). ⦗١٦٦⦘ стр. 9701
ذِكْرُ نَفْيِ دُخُولِ النَّارِ ـ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ـ عَمَّنْ شَهِدَ بدراًَ وَالْحُدَيْبِيَةَ
стр. 9702
٤٧٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ:
أنَّ عَبْداً لحاطبٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَشْكُو حَاطِبًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَدْخُلُ حاطِبٌ النَّارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(كَذَبْتَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا إنه شَهِدَ بدراً والحُدَيْبيَّةَ)
= (٤٧٩٩) [٩: ٣]
صحيح - ((تخريج فقه السيرة)) , ((الصحيحة)) (٢١٦٠): م.
стр. 9703
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نَفْيَ دُخُولِ النَّارِ عَمَّن شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ إِنَّمَا هُوَ سِوَى الْوُرُودِ
стр. 9704
٤٧٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ:
(لَا يدخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ) فَقَالَتْ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وإنْ مِنْكُم إِلَّا وارِدُها﴾ [مريم: ٧١]؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(فَمَهْ؟! ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الذين اتَّقَوْا﴾ [مريم: ٧٢])
= (٤٨٠٠) [٩: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٦٠): م.
стр. 9705
ذِكْرُ وَصْفِ الْحُدَيْبِيَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
стр. 9706
٤٧٨١ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:
تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الفتحَ فَتْحُ مَكَّةَ وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ عشرة ومئةً وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ فَنَزَحْناها فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرةً فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهَا فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ ماءٌ فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعيدٍ ثُمَّ إِنَّهُ أصدَرَتْنا ما شئنا ـ نحنُ ورِكابَنا ـ.
= (٤٨٠١) [٩: ٣]
صحيح: خ (٣٥٧٧ و ٤١٥٠ و ٤١٥١).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَكَذَا حَدَّثَنَا الشَّيْخُ فَقَالَ: (أربع عشرة ومئة) وإنما هو أربعَ عشرةَ مئة بِلَا واوٍ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ كَانُوا أَلْفًا وأربعَ مئة.
стр. 9707
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ شُهُودَ الْحُدَيْبِيَةِ إِنَّمَا كَانَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
стр. 9708
٤٧٨٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ (١) حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَا يَدْخُلُ النَّارَ أحدٌ ممَّن بَايَعَ تحت الشجرة) ⦗١٦٨⦘
= (٤٨٠٢) [٩: ٣]
صحيح: م. стр. 9709
ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي كَانَ مَعَ الْمُصْطَفَى ﷺ يَوْمَ الشَّجَرَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ
стр. 9710
٤٧٨٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ:
كُنَّا ـ يومَ الشَّجرةِ ـ ألفاً وثلاثَ مئةٍ وَكَانَتْ أسلَمُ ـ يومَئذٍ ـ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ ﵏.
= (٤٨٠٣) [٩: ٣]
صحيح: خ (٤١٥٥) تعليقاً.
стр. 9711
١٤ - بَابُ الْغَنَائِمِ وَقِسْمَتِهَا
стр. 9712
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اسْتِعْمَالُهُ عِنْدَ فُتُوحِ الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ
стр. 9713
٤٧٨٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ بالري قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ ـ جَبَّر ـ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود عن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ آدَمَ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا ـ فَقَالَ:
(إِنَّكُمْ مَفْتُوحُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)
= (٤٨٠٤) [٦٩: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (١٣٨٣).
стр. 9714
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِقَوْلِهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾
стр. 9715
٤٧٨٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ ـ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ـ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ ⦗١٧٠⦘ جَوْلَةٌ قَالَ: فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: فَاسْتَدْبَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَضَرَبْتُهُ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ ضَرْبَةً فَقَطَعْتُ مِنْهُ الدِّرْعَ قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فضمَّني ضمَّةً ـ وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ـ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا بَالُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: أمرُ اللَّهِ قَالَ: ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَجَعُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ـ لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ـ فَلَهُ سَلَبُهُ) , قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فقمتُ ثُمَّ قُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جلستُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ـ لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ـ فَلَه سَلَبُهُ) فقمتُ ثُمَّ قلتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ فَقُمْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مالك يَا أَبَا قَتَادَةَ) فاقتصصتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِي فأَرْضِهِ مِنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَاهَا اللَّهِ إِذًا لَا يعمدَ إلي أَسَدٍ من أُسْدِ الله يقاتل عن اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ فيُعطيك سَلَبَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ) فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ فَأَعْطَانِيهِ فَبِعْتُ الدِّرْعَ فابْتَعْتُ مِنْهُ مَخْرَفاً فِي بَنِي سَلَمَةَ فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مالٍ تَأَثَّلْتُه في الإسلام
= (٤٨٠٥) [٢١: ١]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٠): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: هَذَا الْخَبَرُ دَالٌّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] أَرَادَ بِذَلِكَ بعضَ الخُمسِ إِذِ السَّلَبُ مِنَ الْغَنَائِمِ وَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي الخُمس بِحُكْمِ الْمُبَيِّنِ عَنِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ مُرَادُهُ مِنْ ⦗١٧١⦘ كِتَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم
стр. 9716
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ آية الأنفال
стр. 9717
٤٧٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَمْ تَحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سودِ الرُّؤوسِ قَبْلَكُمْ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ نَارٌ فَتَأْكُلُهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَقَعَ النَّاسُ فِي الْغَنَائِمِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨].
= (٤٨٠٦) [٦٤: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٥٥).
стр. 9718
ذِكْرُ تَحْلِيلِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ الْغَنَائِمَ لِأُمَّةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 9719
٤٧٨٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
(إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ فَقَالَ: لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يسكُنها أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ) قَالَ:
(فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عَنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنِّي مَأْمُورٌ فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَحَبَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ فَجَمَعُوا الْغَنَائِمَ فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا فَقَالَ لَهُمْ نَبِيِّهُمْ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي فَأَتَوْهُ فَبَايَعُوهُ فلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ بِيَدِهِ فَقَالَ: إِنَّكُمَا ⦗١٧٢⦘ غَلَلْتُمَا فَقَالَا: أَجَلْ: صُورَةُ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَجَاءَا بِهَا فَأَلْقَيَاهَا فِي الْغَنَائِمِ فَبَعَثَ اللَّهُ النَّارَ فَأَكَلَتْهَا) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ:
(إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنا بِهَا وَتَخْفِيفًا خفَّفَهُ عنَّا لما عَلِمَ من ضعفنا)
= (٤٨٠٧) [٥: ٣]
صحيح ـ ((الصحيحة)) رقم (٢٠٢) و (٢٧٤٢): ق نحوه.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ مِنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ بِمَكَّةَ
стр. 9720
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغَنَائِمَ لَمْ تَحِلَّ لِأُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ خَلَا هَذِهِ الْأُمَّةِ
стр. 9721
٤٧٨٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَا رَفَعَ بِنَاءً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُفَهَا وَلَا اشْتَرَى غَنَمًا وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فَغَزَا فَدَنَا إِلَى الدَّير حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ ـ أَوْ قَرُبَ مِنْ ذَلِكَ ـ فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ شَيْئًا فحُبست حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَمَعُوا مَا غَنِمُوا فَأَقْبَلَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهُ فَأَبَتِ النَّارُ أَنْ تَطْعَمَهُ فَقَالَ: فِيكُمْ غُلول فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَبَايَعَهُ فَلَصِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فَبَايَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ ⦗١٧٣⦘ فَلَصِقَتْ بِيَدِهِ يَدُ رَجُلَيْنِ ـ أَوْ ثَلَاثَةٍ ـ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ فَأَخْرَجُوا مِثْلَ رَأْسِ الْبَقَرَةِ مِنْ ذَهَبٍ فَوَضَعُوهُ فِي الْمَالِ ـ وَهُوَ بِالصَّعِيدِ ـ فَأَقْبَلَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلَنَا وَذَلِكَ بِأَنَّ الله رأى ضعفنا فَطَيَّبَها لنا)
= (٤٨٠٨) [٥: ٣]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٧٤٢): ق.
стр. 9722
ذِكْرُ وَصْفِ مَا يُعمَل فِي الْغَنَائِمِ إِذَا غنمها المسلمون
стр. 9723
٤٧٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَصَابَ مَغْنَمًا أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ فَيَجِيءُ النَّاسُ بِغَنَائِمِهِمْ فيُخَمِّسُهُ وَيُقَسِّمُهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ـ بَعْدَ ذَلِكَ ـ بزمامٍ مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ:
(أَمَا سَمِعْتَ بِلَالًا يُنَادِي ثَلَاثًا؟ ) قَالَ: نَعَمْ قَالَ:
(فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ؟ ) فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(كُنْ أَنْتَ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أقبلَه منك)
= (٤٨٠٩) [٣: ٥]
حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٢٩).
стр. 9724
ذِكْرُ وَصْفِ السُّهمان الَّتِي يُسْهَمُ بِهَا مَنْ حَضَرَ الْوَقْعَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْغَنَائِمِ
стр. 9725
٤٧٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
(لِلفَرَسِ سَهْمَانِ وللرَّجُلِ سَهْمٌ)
= (٤٨١٠) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٤٣): ق.
стр. 9726
ذِكْرُ تَفْصِيلِ اللَّهِ الْحُكْمَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ سُلَيْمِ بْنِ أَخْضَرَ ـ هَذَا ـ.
стр. 9727
٤٧٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
أنه أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أسهُمٍ: سهمينِ لِفَرَسِهِ وسَهْماً للرَّجُلِ
= (٤٨١١) [٣: ٥]
صحيح - ((الإرواء)) (١٢٢٦): ق.
стр. 9728
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْفَرَسَ لَا يُسْهَمُ لَهُ إِلَّا كَمَا يُسْهَمُ لصاحبه
стр. 9729
٤٧٩٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سهماً ⦗١٧٥⦘
= (٤٨١٢) [٣٦: ٥]
صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
стр. 9730
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْمَعْرَكَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ أَنْ يُسْهِمَ مَعَهُمْ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لُحُوقُهُ بِهِمْ عَلَى غَيْرِ بُعْدٍ
стр. 9731
٤٧٩٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَمَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ بثلاثٍ فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِم لأحدٍ ـ لم يشهد الفتح ـ غيرنا
= (٤٨١٣) [[٣٩: ٥]]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٦).
стр. 9732
ذكر خبر قد يوهم غيرالمتبحر فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مضادٌّ لِخَبَرِ أَبِي مُوسَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
стр. 9733
٤٧٩٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ إِسْهَامِ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ وَالْقِتَالَ فَقَالَ: لَا يُسْهَمُونَ أَلَا تَرَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلَانِ مِنْ دربٍ واحدٍ ـ أَوْ دَرْبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ـ فَتَغْنَم إِحْدَاهُمَا وَلَا تَغْنَمُ الْأُخْرَى وَإِحْدَاهُمَا قُوَّةٌ لِلْأُخْرَى فَلَا تَشْرَكُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غَنِما جَمِيعًا ـ أَوْ غَنِمَ أَحَدُهُمَا ـ بِذَلِكَ مَضَى الْأَمْرُ فِيهِمْ ⦗١٧٦⦘
قَالَ الْوَلِيدُ: فذكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نجدٍ عَلَيْهَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا تَقْسِمْ لَهُمْ فَغَضِبَ أبانُ وَنَالَ مِنْهُ , قَالَ: وحَمَلَ عَلَيْهِ برُمْحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَهْلًا يَا أَبَانُ) وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن يقسم لهم شيئاً
= (٤٨١٤) [٣٩: ٥]
صحيح دون جملة الرمح - ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٤ ـ ٢٤٣٥).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْجَيْشُ إِذَا فَتَحَ مَوْضِعًا مِنْ مَوَاضِعِ أَعْدَاءِ اللَّهِ لَحِقَ بِهِمْ جَيْشٌ آخَرُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ فَرَاغِهِمْ مِنْ فَتْحِهِمِ يَجِبُ أَنْ تُقْسِمِ الْغَنَائِمُ بَيْنَ الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ الْفَتْحُ لَهُمْ فيُسهم لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ـ سَهْمَانِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمٌ لَهُ ـ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ وَاحِدٌ وَلَا يُسهم لِمَنْ أَتَى بَعْدَ الْفَتْحِ مِمَّا غَنِمُوا شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْجَيْشُ الَّذِي لَحِقَ بِالْجَيْشِ الْأَوَّلِ كَانُوا مَدَدًا لَهُمْ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانُوا كَأَنَّهُمَا جَيْشٌ وَاحِدٌ أَصْلُهُمْ وَاحِدٌ وَيَكُونُ مَدَدُهُمْ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِمْ فَحِينَئِذٍ يُسْهَمُ لَهُمْ كُلِّهِمْ
وَأَمَّا إِسْهَامُ الْمُصْطَفَى ﷺ لِلْأَشْعَرِيِّينَ بَعْدَمَا فَتَحَ خَيْبَرَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ خُمسٍ خَمَّسَه الَّذِي فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَسْتَمِيلَ بِذَلِكَ قُلُوبَهُمْ لَا أَنَّهُمْ أُعْطُوا مِنْ مَغَانِمِ خَيْبَرَ حَيْثُ لَمْ يَشْهَدُوا فتحه
стр. 9734
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ مَدَدًا لِلْمُسْلِمِينَ أَوْ أدْرَبَ درَبْ َالعدو مِنْهُمْ وَلَمْ يَشْهَدِ الْمَعْرَكَةَ لَا يُسهم لَهُمْ كَمَا يُسهم لِمَنْ حضرها
стр. 9735
٤٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيَّ عَنْ سِهَامِ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ وَالْقِتَالَ مِنَ الْمَدَدِ فَقَالَ: لَا يُسهمون أَلَا تَرَى إِلَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلَانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ ـ أَوْ دربين مختلفين ـ فتغنم إحداهما ولاتغنم الْأُخْرَى وَإِحْدَاهُمَا قُوَّةٌ لِلْأُخْرَى فَلَا تَشْرِكُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غَنِما جَمِيعًا أَوْ غَنِمَ أَحَدُهُمَا بِذَلِكَ مَضَى الْأَمْرُ فِيهِمْ
قَالَ الْوَلِيدُ فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يحدِّث سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بعث سَرِيَّةً قِبَلَ نجدٍ عَلَيْهَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا تَقْسِمْ لَهُمْ فَقَالَ: فَغَضِبَ أَبَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَهْلًا يَا أَبَانُ) وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقْسِمَ لهم شيئاً
= (٤٨١٥) [٣٢: ٥]
صحيح - انظر ما قبله.
следующие страницы →