Полный текст (118 стр.). Показаны 106–118 · переход к 111.
стр. 106
المضارع
لم يجيء، في البناء، إلاّ مجزوءاً، وعلى المراقبة بين ياء مفاعيلن ونونها.
السالم:
أيا خِليلَيَّ، عُوجا ... على مِنىً، فالَمقامِ
مقبوض الصدر والابتداء، سالم العروض والضرب.
دَعاني إلى سُعادٍ ... دواعي هَوَى سعادِ
مكفوف الصدر والابتداء، سالم العروض والضرب.
المُزاحَف:
стр. 107
وقد رأيتُ الرّجِالَ ... فما أرَى غَير زَيدِ
مكفوف. ولا يجوز الكفّ في فاع لاتن إلاّ في العروض.
أخرب:
قُلنا لَهُم، وقالوُا ... كلُّ لهُ مَقالُ
أشتر:
سوف أهدِي لسَلمَى ... ثنَاءً، على ثَناءِ
стр. 108
المقتضب
لم يجيء، في البناء، إلاّ مجزوءاً، وعلى المراقبة بين فاء مفعولات وواوها:
هلْ عَليّ، ويحَكُما ... إنْ لَهَوْتُ، مِن حَرَجِ؟
مطويّ الصدر والابتداء والعروض والضرب.
يَقُولُونَ: لا بَعُدُوا ... وهُمْ يَدفِنُونَهم
مخبون الصدر والابتداء، مطويّ العروض والضرب.
стр. 109
المجتث
هو، في البناء، مجزوء.
السالم:
الَبطنُ، منها، خَمِيصٌ ... والوَجهُ مِثلُ الهِلالِ
سالم العروض والضرب.
المُزاحَف: مخبون:
ولو عَلِقْتَ، بسَلمى، ... عَلِمتَ أنْ ستَموتُ
مكفوف:
ما كانَ عَطاؤهُنَّ ... إلاَّ عِدَةً، ضِمارا
مشكول:
стр. 110
أولئكَ خَيرُ قَومٍ ... إذا ذُكِرَ الخِيارُ
وبين سابع مستفع لن وثاني فاعلاتن معاقبة. ويُكفُّ فاعلاتن عند سلامة سين مستفع لن. وأباه بعضهم.
стр. 111
المتقارب
هو، في البناء، على نوعين: مثَّمن، ومسدّس.
المثَّمن السالم:
فأمَّا تَميمٌ، تَميمُ بنُ مُرٍّ، ... فألفاهُمُ القَومُ رَوْبَى، نِياما
سالم العروض والضرب.
ويأوِي إلى نِسْوةٍ، بائساتٍ ... وشُعْثٍ، مَراضيعَ، مِثلِ السَّعالْ
سالم العروض مقصور الضرب.
стр. 112
وأبنِي منَ الشّعِرِ شِعراً عَويِصاً ... يُنسّيِ الرَّواةَ الذَّيِ قد رَوَوْا
سالم العروض محذوف الضرب.
خَليَليَّ، عُوجا، على رَسمِ دارٍ ... خَلَت من سُليمى، ومن مَيَّهْ
سالم العروض أبتر الضرب.
وقد جاء في عروض هذا الضرب الرابعِ الحذفُ، كقوله:
سُمَّية، قُومي، ولا تَعجِزِي ... وبَكِيّ النّسِاءَ، على حَمزَهْ
وقد أجاز الخليل، ﵀، في عروض البيتِ السالمِ الضربِ الحذفَ والقصرَ. وأباه الكثير. فشاهد الحذف قوله:
стр. 113
لَبِستُ أناساً، فأفنَيتُهُم ... وكانَ الإلهُ هُوَ المُستآسا
وشاهد القصر قوله:
فرُمْنا القِصاصَ، وكانَ التَّقا ... صُّ عَدْلاً، وحَقَّا على المُؤمنِينا
تَقاصْ: فَعُولْ، وهو العروض. والابتداء صُعَدْلَنْ. وروي: القصاصُ. وقوله:
ولولا خِداشٌ أخذتُ دَوا ... بَّ سَعْدٍ، ولم أُعْطِهِ ما علَيها
ولا يجيز الخليل، ﵀، قبض الجزء الواقع قبل الضرب المحذوفِ، والأبترِ. وغيرهُ يجيزه.
المثَّمن المُزاحَف:
أفادَ، فجادَ، وسادَ، فزادَ ... وقادَ، وذادَ، وعادَ، فأفضلْ
مقبوض.
стр. 114
المسدّس السالم: محذوف العروض والضرب:
أمِنْ دِمنةٍ، أَقْفَرَتْ ... لسَلمَى، بذاتِ الغَضَى؟
أبتر الضرب:
تَعَفَّفْ، ولا تَبتَئسْ ... فما يُقْضَ يأتِيكا
المسدّس المُزاحَف:
وزَوجُكِ في النَّادِي ... ويَعْلَمُ ما في غَدِ
أبتر العروض محذوف الضرب.
стр. 115
الرَّكض
يسمى المُحْدَث أيضاً. هو في البناء مثمَّن، كما هو في الدائرة. غير أنه جاء مخبوناً، أو مقطوعاً.
стр. 116
العروض الأولى، ولها ضرب واحد:
أوَقَفْتَ، على طَلَلٍ، طَرِباً ... فشَجاكَ، وأحزَنَكَ، الطَّلَلُ؟
مخبون كله. وقوله:
أهلُ الدُّنيا كلٌّ فيها ... نَقْلاً نَقْلاً، دَفْناً دَفْنا
مقطوع كله.
стр. 117
وصلتُ إلى ما وجَّهتُ فكري إِليه، وطمحتُ بهمتَّي نحوه، من إتمام الكتاب. والحمد لله على كلّ ذلك، ثم لسيّدنا، فإنّ التبرّك بخدمته والتحرّم بعبوديته هو الذي يُبرز لي الغاية، ويُحرز إليَّ السبق، ويوصلني إلى كلّ مطلوب، ويعقد بناصيتي كلَّ خير.
стр. 118
علَّقه لنفسه، ولمن شاء الله بعده، ترابُ أقدام الفقراء وخُويدِمُهم حسن بن علي بن يوسف بن مختار. جعله الله من المستغفرين بالأسحار، ووفقَّه الاقتفاء بمشايخه الصلحاء الكبار. إنه هو العزيز الغفَّار.
وفرغ من كتابته ليلة الخميس ثاني شهر جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة بعد العشاء الآخرة، حامداً، مصليّاً، محتسباً، محوقلاً.