← Аруд

Аруд · id 658

القسطاس في علم العروض

الزمخشري

Полный текст (118 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ومتفاعلن ست مرات يسمى الكامل. ومفاعلتن ست مرات يسمى الوافر. والثاني: أنهم أزوجوا بين جزأين، كأنّ كل واحد منهما هو الآخر. وذلك إزواجهم بين مستفعلن ومفعولاتُ، لأنهما على نسق واحد، في تقدم السببين، وتأخر الوتد. لا فرق بينهما إلاَّ أن وتد ذلك مجموع، ووتد هذا مفروق. وهذا بمنزلة تكريرهم الجزء الواحد، كما هو. ف مفعولات وإن فارق سائر الأجزاء، في أنْ لم يكرّر وحده، فقد كِرّر مع جزء لا يكاد يبُاينه. ومستفعلن مستفعلن مفعولات مرتين يسمى السَّريع. ومستفعلن مفعولاتُ مستفعلن مرتين يسمى المنسرح. ومفعولاتُ مستفعلن مستفعلن مرتين يسمى المقتضب. والثالث: أنهم أزوجوا بين خماسيّ وسباعيّ، لو حذف من السباعيّ ما طال الخماسيّ لم يتباينا، في الوزن. وذلك إزواجهم بين فعولن

стр. 37

ومفاعلين؛ ألا ترى أنك لو حذفت لُنْ من مفاعيلن وجدت مَفاعي جارياً على فعولن. وبين مستفعلن وفاعلن؛ ألا ترى أنك لو حذفت مُسْ من مُستفعلُن وجدت تَفْعِلن جارياً فاعلن. وبين فاعلاتن وفاعلن؛ ألا ترى أنك لو حذفت تُنْ من فاعلاتن جرى فاعلا على فاعلن. ف فعولن مفاعيلن أربع مرات يسمى الطويل. وفاعلاتن فاعلن أربع مرات يسمى المديد. ومستفعلن فاعلن أربع مرات يسمى البسيط. والرابع: أنهم أزوجوا بين سباعيَّين، لو رددتهما إلى الخماسيّ، بحذف سبب من كل واحد منهما، توازنا. وذلك إزواجهم بين فاعلاتن ومستفعلن؛ لأنك لو حذفت تُنْ من فاعلاتن ومُسْ من مستفعلن، بقي فاعلا وتَفْعِلُنْ متوازنين. وبين مفاعيلن وفاعلاتن، لأنك لو حذفت لُنْ من مفاعيلن، وفا من فاعلاتن، بقي مفاعي وعلاتن متوازنين. ف فاعلاتن مستفعِ لُنْ فاعلاتن مرتين يسمى الخفف. ومستفعِ لُنْ فاعلاتن فاعلاتن مرتين يسمى المجتث.

стр. 38

ومفاعيل فاعِ لاتُنْ مفاعيلُن مرتين يسمى المضارع. ثم إن بعض هذه البحور يشابك بعضا ًبأن ينفكّ هذا عن هذا. ومثال ذلك أنك لو عمدت إلى الوافر فزحلَفْتَ وتده الواقع في صدر البيت إلى عجزه. فقلت: عَلَتُنْ مُفا، عَلَتْنْ مُفَا، عَلَتُنْ مُفا، عَلَتُنْ مُفا، عَلَتُنْ مَفا، علتن مفا وجدت الكامل قد انفكّ عن الوافر. وكذلك لو زَحلفتَ الفاصلة الأولى من الكامل إلى العجز، فقلت: عِلُنْ مُتَفا، عِلُنْ مُتَفا، عِلُنْ مُتَفا، عِلُنْ مُتَفا، عِلُنْ مُتَفا، عِلُنْ مُتَفا وجدت الوافر منفكاً عن الكامل. وهذه الشبكة الفكَّية بين الطويل والمديد والبسيط، وبين الوافر

стр. 39

والكامل، وبين الهزج والرجز والرمل، وبين السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتثّ، وبين المتقارب والركض. وهذه الدوائر تطلعك على كيفيّة الأمر، في فكّ بعضها عن بعض. وصورةُ المتحرّك شِبهُ ميم، وصورةُ الساكن شِبهُ ألف.

стр. 40

فصل كيفية تقطيع الأبيات وكيفية تقطيع الأبيات أن تَتَّبع اللفظ، وما يؤدّيه اللسان، من أصداء الحروف، وتُنكّبَ عن اصطلاحات الخطّ جانباً، فلا يُلغى التنوين، ولا الحرف المدغم، ولا واو الإطلاق، ولا ألفه، ولا ياؤه، لأنها أشياء ثابتة في اللفظ. وتلغى ألفاتُ الوصل الواقعة في الدَّرج، وألف التثنية التي لاقاها ساكن بعدها، وغيرُ ذلك مما لا يلفظ به. وأن تنظر إلى نفوس الحركات مطلقة، دون أحوالها. وهذه أبيات البحور السالمةُ الأجزاء، المُعرَّاتُها، كتبتها على الصورة التي يجب أن يكون عليها التقطيع، اختصاراً للطريق إلى الوقوف على كيفيته.

стр. 41

طويل: سقللا هر بعيأم معمرن وإنمحت ... مغاني هما سححن منلوب لهططالا مديد: بينهممش بوبتن تصطليها فتيتن ... ماجنوفي هاولا مثلشخبش شائلي بسيط: نار لقرى أوقدو قصر نلغا شيكمو ... نيرانكم خيرها نالقرى مُوقده

стр. 42

وافر: وعندكمو مصادقمن وقائعنا ... فمالكمو لدى حملا تناثبتو كامل: وإذا صحو تفما أقص صرعن ندن ... وكما علم تشمائلي وتكررمي هزج: لقد شاقت كفلأ حدا جأظعانو ... كما شاقت كيوملبي نغربان رجز:

стр. 43

دار نلسل مي إذ سلي مي جارتن ... قفر نتري أاياتها مثلززر رَمَل: أانساتن ناعماتن فيخدورن ... قاتلاتن بلعيونل فاتراتي سريع: إننبنعب دلقيسعن نجدنسارَ ... ما أنجدت أصحابهو إللاغار منسرح: إننلهما ملقرملل ذيزرتهو ... ألفيتهو كالبحرلل ذييزخرو

стр. 44

خفيف: حلل أهلي ما بيندر ني فبادو ... لي وحللت علوييتن بسسخالي مضارع: رمتقلبي يومحزوى بعينيها ... فأصمتهو نافذاتن منننبلي مقتضب: خففت عبس عن أرضها فستبدلت ... قومنجار همبلعشا ياساغبو مجتث:

стр. 45

لا تسقني خمرعامن وسقنيها ... دهرييتن عتتقت في عهد أادم متقارب: فأمما تميمن تميمب نمررن ... فألفا هملقو مروبي نياما ركض: حاربو قومهم ثمملم يرعوو ... لصصلا حللذي خيرهو راهنو

стр. 46

فصل أبيات شواهد وإذ قد فرغتُ عن ذكر الأصول وفروعها، وعن تركيب البحور،

стр. 47

والدوائر، والأشعار بكيفيّة التقطيع، لم يبق عليّ إلاَّ سوق أبيات الشواهد ، ليُعرف بها الجائز في بناء كلّ بحر من غير الجائز، ولتستبين مواقع الفروع المذكورة من الأصول. وأقدّم قبل أن أسوقها، ألقاباً شتَّى، لا بدَّ من الإِحاطة بها:

стр. 48

فأول أجزاء المصراع الأول صدر، وآخرها عروض. وأول أجزاء المصراع الثاني ابتداء، وآخرها ضربٌ، وعَجُزٌ، وقافيةٌ عند بعضهم. والمتوسَّط من الأجزاء في المصراعين حَشْو. ولا يجوز الخرم، عند الأكثر، إلاَّ في الصدر. وقد جوَّزوا في الابتداء، كقوله: فَلمَّا أتاني، والسَّماءُ تَبُلُّهُ ... قُلت لهُ: أهلاً وسَهلاً ومَرحبَا وقد جمع الآخر الأمرين جميعاً، في قوله: لكنْ عُبيدُ اللهِ لمّا أتيُتُه ... أعطىَ عطاءً، لا قليلاً، ولا نَزْرا والموفور: الذي لا خرم فيه.

стр. 49

وأما الخزم بالزاي فلا يكون، بالاتفاق إلاَّ في الصدر. وهو زيادة حرف، كقوله: وإذا أنتَ جازيتَ أمرأَ السّوءِ فِعلَهُ ... أتيتَ من الأخلاقِ ما ليس راضيا أو حرفين، كقوله:

стр. 50

قد فاتَنِي، اليَومَ، من حَدي ... ثِكَ، ما لَستُ مُدْرِكَهْ أو ثلاثة أحرف، كقوله: إذا خَدِرَت رِجلي ذكرتُكِ، يا ... فَوزُ، كيما يَذهبُ الخَدَرُ أو أربعة أحرف، كقوله: اشْدُدْ حيازِيمَكَ، للَموتِ ... فإنَّ الموتَ لاقِيكا فإذا خالف الصدر سائر أجزاء البيت بحزم أو زحاف سمّي ابتداء.

стр. 51

وإذا خالفت العروض سائر أجزاء البيت بنقصان أو زيادة لازمة سميت فصلاً. والضرب إذا كان كذلك سميّ غاية. وإذا زيد على آخر الضرب زيادة ليست منه سمَّي زائداً. وإذا لم تلحقه هذه الزيادة سمي مُعَرّى.

стр. 52

وإذا توالت في الضرب أربع حركات واقعة بين ساكنين، ك فَعَلَتُنْ إذا وقعت ضرباً بعد جزء آخره نون ساكنة، كقولك: مستفعلن فعلتن، ف فَعَلَتُ أربع حركات متوالية، قد توسطت بين نون ساكنين، سمّي المتكاوس. وإذا توالت فيه ثلاث حركات، بين ساكنين، ك مفاعلتن ومفتعلن، سمّي المتراكب. وإذا توالى فيه متحركان بين ساكنين، ك متفاعلن، سمّي المتدارك. وإذا كان فيه حرف متحرك بين ساكنين، ك مفاعيلن، سمّي المتواتر. وإذا اجتمع فيه ساكنان، ك مستفعلان، سمّي المترادف.

стр. 53

وكلّ واحد من العروض، والضرب، إذا خالف الحشو، بسلامة، أو زحاف، سمّي معتلاًّ. وكذلك المصراع الذي يقع فيه. وإذا كان مثل الحشو سمّي البيت حشواً. وإذا سلم العروض والضرب من الانتقاص، وهو الحذف اللازم، سمّي الصحيح. وكل جزء سقط ساكن سببه، أو سكّن متحرّكه، سمّي مُزاحَفاً. وإلاَّ فهو سالم. وكل جزء ترك فيه حرفان منه

стр. 54

زائدان على الاعتدال فهو المتمَّم، كما جاء فاعلاتن في الضرب الأول من الرمل، وعروضه فاعلن. ويسمَّى المصراع الأول صدراً وعروضاً، والثاني عجزاً وضرباً، وقافية عند بعضهم. وكل مصراع يستوفي دائرته فهو التام. وإذا لم يأت الانتقاص على جميع جزئه الأخير فهو الوافي. وإذا أتى عليه فهو المجزوء. وإذا أتى على جزأين منه فهو المنهوك. والبيت المعتدل: الذي استُوفي مصراعاه

стр. 55

من خير خُلف بين أجزائهما. والمشطور: الذي ذهب شطره. والمخلَّع: مسدّسُ البسيط. والمراقبة بين الحرفين: إلاَّ يجوز سقوطهما، ولا

стр. 56

ثبوتهما معاً، كما في فاء مفعولات وواوها في المقتضب. والمعاقبة: ما يجوز ثبوتهما معاً، ولا يجوز سقوطهما معاً، كما بين سببي مفاعيلن في المضارع.

стр. 57

أبيات الشواهد الطويل هو في البناء مثمّن، كما هو في الدائرة. وله عروض واحدة مقبوضة، وضروبها ثلاثة: السالم: مقبوض العروض سالم الضرب: أبا مُنذِرِ، كانتْ غُروراً صَحيفَتي ... فلم أُعطِكم في الطَّوعِ مالي، ولا عِرضِي

стр. 58

مقبوض العروض والضرب: ستُبدِي لكَ الأيَّام ما كنتَ جاهلاً ... ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تَزوّدِ مقبوض العروض محذوف الضرب: أقيموا، بَني النُّعمان، عنَّا صُدُوركم ... وإلاَّ تُقيموا، صاغرينَ، الرُّؤوسا وفعولن الواقع قبل الضرب المحذوف، لا يكاد يجيء إلا مقبوضاً، كقوله: وما كلُّ ذِي لُبٍّ بمؤتيكَ نُصحَهُ ... وما كلُّ مُؤتٍ نُصْحَهُ بلَبيتِ

стр. 59

ولا يجوز الحذف، في سائر الأجزاء، إلاَّ أن يكون البيت مصرَّعاً، فيقع في عروضه. وقد جُوّز في عروض البيت، غير المصرَّع، كقوله: جَزىَ اللهُ عَبساً، عَبس آلِ بَغيضٍ ... جزاءَ الكلابِ النَّابحاتِ، وقد فَعَلْ وقد روُي عن المفضَّل قوله: ثيِابُ بَني عَوفٍ طهَارَى، نَقَّيةٌ ... وأوجهُهُم، عندَ المَشاهدِ، غُرَّانْ المزاحف: مقبوض: أتطلُبُ مَن أُسودُ بِيشةَ دُونَهُ ... أبو مَطَرٍ، وعامرٌ، وأبو سَعْدِ؟

стр. 60

مكفوف: شاقتْك أحداجُ سُليمى، بعاقلٍ ... فعَيناكَ، للبَينِ، تَجودانِ بالدمعِ أثرم: هاجَكَ رَبَعٌ، دارسُ الرَّسمِ بِالّلوى ... لأسماءَ، عَفَّى آيَهُ المُورُ، والقَطْرُ أثلم: لكنَّ عبدَ اللهِ لمّا أَتيتُهُ ... أعطَى عطَاءً، لا قليلاً ولا نَزْرا

стр. 61

المديد هو، في البناء، على نوعين: مربَّع ومسدَّس. المسدَّس السالم: العروض الأولى وضربها واحد، كقوله: يا لَبَكرٍ، أنشِروا لي كُلَيباً ... يا لَبكرٍ، أينَ أينَ الفِرارُ؟ سالم العروض والضرب. العروض الثانية عروضها واحدة وضروبها ثلاثة: محذوف العروض مقصور الضرب:

стр. 62

لا يَغرَّنَّ امرَأً عَيْشُهُ ... كلُّ عَيشٍ صائرٌ للزَّوالْ محذوف العروض والضرب: اعْلَمُوا أنّي، لكم، حافِظٌ ... شاهداً ما كنتُ، أم غائبا محذوف العروض أبتر الضرب: إنَّما الذَّلفاءُ ياقُوتةٌ ... أُخرِجَتْ، من كيسِ دِهقانِ محذوف العروض والضرب، مخبونهما: للفَتى عَقلٌ، يَعيشُ بهِ ... حيثُ تَهدِي ساقَهُ قَدَمُهْ محذوف العروض مخبونها، أبتر الضرب:

стр. 63

ربَّ نارٍ بِتُّ أرمُقُها ... تَقضَمُ الهِندِيَّ، والغارا وعن الكسائي أن هذين البيتين من البسيط ، بإلقاء مستفعلن من صدره. المُسدّس المُزاحَف: مخبون: ومتى مايَعٍ، منكَ، كلاماً ... يَتكلَّمْ، فيُجبْكَ بعَقْلِ مكفوف:

стр. 64

لَن يَزالَ قَومُنا مُخْصبِيِنَ ... صالحِينَ، ما اتَّقوا، واستقامُوا عجز وطرفان: لمنِ الدّيارُ، غَيَّرَهنَّ ... كلُّ داني المُزْنِ، جَونِ الرَّبابِ؟ المربَّع: جاء لأهل الجاهلية عليه غيرُ شعر، إلاَّ أنّ الخليل أغفله: يا لَبَكرٍ، لا تَنُوا ... ليسَ ذا حِينَ وَنَى

стр. 65

دارتِ الحَربُ رَحاً ... فادْفُعوها، بِرحَا بُؤسَ للحَربِ التَّي ... تَرَكَتْ قومِي سُدَى طافَ، يَبغِي نَجوةً ... مِنْ هَلاكٍ، فَهَلَكْ وهو عند الزجَّاج من مجزوء الرمل، المحذوف العروض والضرب. قال: وأكثر ما رأيته جاء في هذا فَعِلُنْ.

стр. 66

البسيط هو، في البناء، على نوعين: مثَّمن، ومسدّس، وهو المخلَّع الذي ذكرنا. المثَّمن السالم: مخبون العروض والضرب: يا حارِ، لا أُرمَيَنْ منكم، بداهيةٍ ... لم تَلقَها سُوقةٌ، قَبلي، وما مَلِكُ مخبون العروض مقطوع الضرب: قد أشهَدُ الغارةَ الشَّعواءَ تحمِلُني ... جَرداء مَعروقةُ اللّحييَنِ سُرحُوبُ ولا يجوز مكان العين في فَعْلُنْ إلاَّ التليين. وهو أن يكون ألفاً

стр. 67

أو واواً أو ياء. المثَّمن المُزاحَف: مخبون: لقد خَلَتْ حِقَبٌ، صُروفُها عَجَبٌ ... فأحدثَتْ غِيراً، وأعقَبتْ دُوَلا مطويّ: ارتَحلُوا غُدوةً، وانطلقَوُا بُكَراً ... في زُمَرٍ منهمُ، تتَبُعها زُمَرُ مخبول: وزَعَموا أنَّهم لَقِيَهُم رَجُلٌ ... فأخذُوا مالَهُ، وضَربُوا عُنُقَهْ المسدّس السالم العروض، ولها ثلاثة أضرب: إنا ذَمَمْنا، على ما خَيَّلَتْ، ... سَعْد بنَ زيدٍ، وَعمراً من تَميم

стр. 68

سالم العروض مذال الضرب. سالم العروض والضرب: ماذا وُقُوفي على رَبعٍ، خَلا ... مُخلَولِقٍ، دارسٍ، مُستعجِمِ؟ سالم العروض مقطوع الضرب: سيرُوا معاً، إنَّما مِيعادُكم ... يومَ الثلاثاءِ، بَطنَ الوادي مقطوع العروض والضرب: ما هَيَّجَ الشَّوقَ، من أطلالٍ ... أضحَتْ قِفاراً، كَوحيِ الواحي العروض الثانية، ولها ضرب واحد.

стр. 69

المسدّس المُزاحَف: مطويّ: يا بِنتَ عَجْلانَ، ما أصبَرنَي ... على خُطُوبٍ، كنَحتٍ بالقَدُومْ! مذال مخبون الضرب: إنَّي لَمُثْنٍ عليها، فاسمُعوا ... فيها خِصالٌ، تُعَدُّ، أربَعُ مخبول الضرب: ماذا تَذَكَّرتَ من زَيدِيَّةٍ ... بَيضاءَ، حَلَّتْ جَنُوبَ مَلَلِ؟ مكبول العروض والضرب:

стр. 70

أصبحتُ والشَّيبُ قد عَلانِي ... يَدعُو حَثيثاً، إلى الخِضابِ مخبون مذال: قد جاءَكم أنَّكم يَوماً، إِذا ... ما ذُقُتُم المَوتَ، سوف تُبعَثُونْ مطويّ مذال: يا صاحِ، قد أخلفَتْ أسماءُ ما ... كانتْ تُمنّيِكَ، مِن حُسنِ وِصالْ مخبول مذال: هذا مَقامي، قريباً مِن أخي ... كلُّ امريءٍ قائمٌ معَ أخِيهْ

стр. 71

الوافر هو، في البناء، على نوعين: مسدّس ومربّع: والمسدّس السالم: مقطوف العروض والضرب. العروض واحدة وضربها واحد: لنا غَنَمٌ، نُسوّقُها، غِزارٌ ... كأنَّ قُرُونَ جلتَّهِا العِصِيُّ ولا يجوز في فعولن هذا زحاف. ومثلُ قول الحطيئة: فَضَلتَ، عنِ الرّجالِ، بخَصلتيَنِ ... وَرِثتَهما، كما وُرِثَ الوَلاءُ شاذّ.

стр. 72

المسدّس المُزاحَف: معصوب: إذا لم تَستِطعْ شَيئاً فَدَعْهُ ... وجاوِزْهُ، إِلى ما تَستطيِعُ منقوص: لسَلاَّمةَ دارٌ، بِحَفيرٍ ... كباقي الخَلَقِ، السَّحْقِ، قِفارُ معقول: مَنازلٌ، لِفَرْتَنَي، قِفارٌ ... كأنَّما رُسُومُها سُطُورُ أعضب: إنْ نَزَلَ الشّتِاءُ بدارِ قَومٍ ... تَجَنَّبَ جارَ بَيتهِمُ الشّتِاءُ

стр. 73

أقصم: ما قالُوا لنا سَدَداً، ولكنْ ... تَفاحَشَ قَولُهمُ، وأتَوا بهُجْرِ أجمّ: أنتَ خَيرُ مَن رَكِبَ المَطايا ... وأكرمَهُمُ أخاً، وأباً، وأُمَّاً أعقص: لَولا مَلِكٌ، رَؤُفٌ، رَحِيمٌ ... تَدارَكنَي، برَحْمِتِه، هَلكتُ المربَّع السالم، سالم العروض والضرب: لقد عَلِمتْ رَبيعةُ أنَّ ... حَبلَكَ واهنٌ، خَلَقُ سالم العروض معصوب الضرب:

стр. 74

عَجبتُ لَمْعشَرٍ، عَدَلُوا ... بُمعتَمِرٍ أبا عَمرِو وقد جاء القطف في ضرب المربَّع. قال: بكيتَ، وما يَرُدُّ لك ال ... بُكاءُ، على الحَزِينِ؟ المربَّع المزاحَف معصوب: أهاجَكَ مَنزِلٌ أقْوَى ... وَغيَّر آيَةُ الِغَيرُ؟

стр. 75

الكامل هو، في البناء، على نوعين: مسدّس، ومربَّع. المسدّس السالم، سالم العروض والضرب: وإذا صَحَوتُ فما أُقَصّرُ عن نَدىً ... وكما عَلِمتِ شَمائلي، وتَكرُّمي سالم العروض مقطوع الضرب: وإذا دَعَونَك عَمَّهنَّ فإِنَّهُ ... نَسَبٌ، يَزيدُكَ عندَهنَّ خَبالا سالم العروض أحذَ الضرب مضمره: لَمنِ الدّيارُ، برامتَيَنِ، فعاقلٍ ... دَرسَت وغَيَّر آيَها القَطرُ؟
следующие страницы →