Полный текст (2 364 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.
стр. 2031
وله اثنان وستون سنة
١٩٠٠ - محمد بن محمد بن علي بن أبي الطاهر شمس الدين بن جلال الدين الموسوى المعروف بقاضي ملطية ولد سنة ٦٥٩ وولى الخطابة بملطية ثم أضيف إليها القضاء وحج من دمشق قاضي الركب ودرس بالخاتونية وكان عنده مشاركة في الأدب ونظم وسط مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩
١٩٠١ - محمد بن محمد بن علي الأزدي أبو عبد الله ابن الخشاب الغرناطي قال ابن الخطيب روى عن أبي تمام بن سيد بونة وغيره وكان حسن السمت موصوفا باتقان التجويد في القرآن وولى الخطابة ومات في ١٣ جمادى الآخرة سنة ٧١٠
١٩٠٢ - محمد بن محمد بن علي أبو عبد الله الجباس قال ابن الخطيب كان حسن التعليم خرج جملة من الطلبة وانتفعوا به مات في صفر سنة ٧١٩
١٩٠٣ - محمد بن محمد بن علي الرندى المؤذن بجامع مصر مات سنة ٧٣١
١٩٠٤ - محمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف الدمشقي وخطيب بيت الآبار شمس الدين بن موفق الدين سمع الحديث وخطب بقريته مدة وحج مرارا وكان حسن الخلق ومات في رمضان سنة ٧٦٥ وله سبعون سنة أرخه ابن رافع
١٩٠٥ - محمد بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبد الله بن خواجا إمام الفارسي ثم الدمشقي إمام الدين بن شرف الدين الكاتب ولد
стр. 2032
سنة ٤٨ وسمع من جده وعم والده والرضى بن البرهان وابن مالك وابن أبي اليسر وغيرهم وخدم في عدة جهات وكان مشكورا معروفا بالكفاءة كثير التلاوة تفقه عند ابن المقدسي وجود الكتابة وأحكم التذهيب وتعلم النجارة والحدادة قال الذهبي كان ذهبه ورقا مات في شعبان سنة ٧٢٥
١٩٠٦ - محمد بن محمد بن عمر بن هلال الأزدي أمين الدين سمع صحيح مسلم وموطأ أبي مصعب من الرضي بن البرهان وأسمع ولده وولى نظر الديوان الكبير بدمشق والجامع والخزانة وكان صدر نبيلا مشهورا بالأمانة والكفاية والعفة والهمة العلية مات في آخر رجب سنة ٧٠٢
١٩٠٧ - محمد بن محمد بن عمر بن الياس بن الخضر الصدر ناصر الدين ابن العدل شمس الدين الرهاوي سمع من الفخر مشيخته ومن زينب بنت مكي جزء الأنصاري ومن ابن النصيبي الشمائل للترمذي ذكره ابن رافع وقال كان يخدم في جهة الكتابة ويحب الفقراء والصالحين مات في المحرم سنة ٧٣٨ بدمشق
١٩٠٨ - محمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن علي بن خلف بن المالكي المصري العدل قطب الدين سمع من ابن خطيب المزة سابع شيبان وحدث
١٩٠٩ - محمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي كان تاجرا ثم انقطع بالزواية وهو والد شيخنا بدر الدين مات في المحرم سنة ٧٤٧
стр. 2033
١٩١٠ - محمد بن محمد بن عمر الأنصاري أبو عبد الله صلاح الدين البلبيسي ولد سنة ٧٠٥ وسمع من الشريف عز الدين الموسوى وبدر الدين ابن جماعة ومحمد بن عبد الحميد وغيرهم وحدث بصحيح مسلم ومات في المحرم سنة ٧٩٢
١٩١١ - محمد بن محمد بن عمر بن عيسى بن الحسن بن أبي القاسم جلال الدين أبو عبد الله بن أبي الفتح ابن الطباخ روى عن أبي القاسم بن قميرة ويوسف ابن محمود الساوي وسبط السلفي وغيرهم روى عنه ابن رافع في معجمه وقال مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٨
١٩١٢ - محمد بن محمد بن عمر الكابلى الهندي ثم المكي الحنفي أم بمقام الحنفية وناب في الحكم عن أبي الفضل النويرى وكان خيرا مات في شوال سنة ٧٧٢ أو ٧٧٣
١٩١٣ - محمد بن محمد بن عيسى بن منتصر المؤمناني ولد سنة وأخذ عن جماعة وأجاز له جماعة منهم وولى قضاء فاس وعمر ومات في سنة بضع وسبعمائة وآخر من حدث عنه بالإجارة مسند تونس أبو الحسن البطرني
стр. 2034
١٩١٤ - محمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد اللطيف البعلبكي تقى الدين المعروف بابن المجد ولد سنة ٧٠١ وأسمع في سنة ست من محمد بن مشرف وغيره واشتغل على والده معين الدين وتميز وناظر وحفظ جملة من أسماء الرجال ووعظ وذكر ودرس ثم ولى قضاء طرابلس بعد والده قال الذهبي في المعجم المختص إن في سيرته مقالا وقال الحسيني لم تحمد سيرته وكان ولي قضاء بعلبك قبل طرابلس قال الذهبي عزل عن طرابلس فدخل مصر ورجع إلى تدريس النورية ببعلبك وقد عدم ثم أعيد إلى بعلبك وجهد أهلها في عزله فلم يوافقهم مستنيبه الشيخ تقى الدين السبكي واستمر إلى ربيع الأول سنة ٦٣ فنقل إلى حمص ثم أعيد إلى بعلبك بعد شهرين ثم عزل عن القضاء وعن التدريس وقال ابن رافع خرج له بعض الطلبة مشيخة وقد درس وأفتى ودخل بغداد ومصر تاجرا وقال ابن كثير كان لديه فنون وعلوم وترك أموالا جزيلة وقال ابن حبيب كان عالما ماهرا مناظرا متكلما في المجالس والمحافل كثير الفضائل كثير النبل وكانت وفاته في ذى الحجة سنة ٧٦٨ وقد مدحه تاج الدين عبد الباقي اليماني مات قبله بخمس وعشرين سنة
١٩١٥ - محمد بن محمد بن عيسى بن نحام بن نجدة بن معتوق الشيباني النصيبي
стр. 2035
ثم القوصي الشاعر سمع العز الحراني وابن الخليلي وإسماعيل المليحي وحدث وشارك في الأدبيات وفنونها وكان ظريفا لطيفا خفيفا له قدرة على ارتجال الحكاية المطولة والشعر والنادرة قال الكمال الأدفوى شعره يدخل في ثلاث مجلدات وكان رزقه منه يمدح الأعيان وكان يقول لما دخلت إلى قوص قال لى ابن دقيق العيد أنت رجل فاضل والسعيد من تموت سيئاته معه فلا تهج أحدا فلم أهج أحدا مات بقوص سنة ٧٠٧
١٩١٦ - محمد بن محمد بن عيسى الأقصراني الحنفي بدر الدين اشتغل ببلاده ثم قدم دمشق ودرس بالمعزية البرانية بالشرف الأعلى وسمع على المزى وغيره وخطب بالمدرسة المذكورة ومات في ذى القعدة سنة ٧٧٣
١٩١٧ - محمد بن محمد بن قاسم بن الأحمر الحلبي الأصل الدمشقي إمام مسجد واثلة بن الأسقع ولد سنة ٦٧٤ وسمع من الفخر ابن البخاري وأحمد بن شيبان والفاروثي وحدث مات في ذي الحجة سنة ٧٥٣
١٩١٨ - محمد بن محمد بن قديم أبو عبد الله الغرناطي قال ابن الخطيب كان كثير السكون والخير علم أولاده الكتابة ولازم الطريق السديدة ومات في ٢٣ رمضان سنة ٧٥٠
١٩١٩ - محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل البلبيسي مجد الدين
стр. 2036
الإسكندراني الأصل ولد في شهر ربيع الأول سنة ٧٢١ وسمع من الواني والدبوسي والختني ويوسف بن محمد الكردي وحدث بالقاهرة ومات سنة ٧٧٩ وقد تقدم ذكر والده
١٩٢٠ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد ابن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن سيد الناس ابن أبي الوليد بن منذر بن عبد الجبار بن سليمان أبو الفتح فتح الدين اليعمرى الشافعي الحافظ العلامة الأديب المشهور ولد في ذى القعدة سنة ٦٧١ وكان من بيت رئاسة في بلاده وكان ابن عمه خيرا قائدا حاجبا باشبيلية وكان أبوه قد قدم الديار المصرية ومعه أمهات من الكتب كمصنف ابن أبي شيبة ومسنده ومصنف عبد الرزاق والمحلى والتمهيد والاستيعاب والاستذكار وتاريخ ابن أبي خيثمة ومسند البزار وأحضره أبوه في سنة مولده على النجيب فقبله وأجلسه على فخده وكناه أبا الفتح ثم أحضره في الرابعة على شمس الدين المقدسي وسمع على القطب القسطلاني والعز الحراني وابن الأنماطي وغازي وابن الخيمي وشامية بنت البكري وطلب بنفسه وكتب بخطه وأكثرعن أصحاب الكندي وابن طبرزذ ورحل إلى دمشق فاتفق وصوله عند موت الفخر ابن البخاري فتألم لذلك وأكثر عن الصورى ابن عساكر وابن المجاور
стр. 2037
وغيرهم وأجاز له جمع جم من العراق وإفريقية وغيرها وحفظ التنبيه ولعل مشيخته يقاربون الألف ولازم ابن دقيق العيد وتخرج عليه في أصول الفقه وأعاد عنده وكان يحبه ويؤثره ويسمع كلامه ويثني عليه وأخذ العربية عن بهاء الدين ابن النحاس وكتب الخط المغربي والمصرى فأتقنهما قال الكمال الأدفوى حفظ التنبيه في الفقه وصنف في السيره كتابه المسمى عيون الأثر وهو كتاب جيد في بابه وشرع لشرح الترمذي ولو اقتصر فيه على فن الحديث من الكلام على الأسانيد لكمل لكنه قصد أن يتبع شيخة ابن دقيق العيد فوقف دون ما يريد قال الذهبي كاد يدرك الفخر ففاته بليلتين ولعل مشيخته يقاربون الألف ونسخ بخطه وانتقى ولازم الشهادة مدة وكان طيب الأخلاق بساما صاحب دعابة ولعب صدوقا في الحديث حجة فيما ينقله له بصر نافذ في الفن وخبرة بالرجال ومعرفة بالاختلاف ويد طولى في علم اللسان ومحاسنه جمة قال ولو أكب على العلم كما ينبغي لشدت إليه الرحال ولكنه كان يتلهى عن ذلك بمباشرة الكتبة وكان النظم عليه بلا كلفة وكان بساما كيسا معاشرا لا يحمل هما وقال البرزالي كان أحد الأعيان معرفة وإتقانا وحفظا للحديث وتفهما في علله وأسانيده عالما بصحيحه وسقيمه مستحضرا للسيرة له حظ من العربية حسن التصنيف صحيح العقيدة سريع القراءة جميل الهيئة كثير التواضع طيب المجالسة خفيف الروح ظريفا كيسا له الشعر الرائق والنثر الفائق وكان محبا لطلبة الحديث
стр. 2038
ولم يخلف في مجموعة مثله وقال القطب إمام محدث حافظ أديب شاعر بارع جمع وألف وخرج وأتقن وصارت له يد طولى في الحديث والأدب مع الاتقان ثبت فيما ينقل ويضبط من أحسن الناس محاضرة وقال ابن فضل الله كان أحد أعلام الحفاظ وإمام أهل البلاغة الواقفين بعكاظ بحر مكثار وحبر في نقل الآثار وله أدب أسلس قيادا من الغمام بأيدى الرياح وأسهل مرادا من الشمس في خيمة الصباح فانظر كلام من يشهد الصفدى له مع أنه كان متحرفا عنه فالفضل ما شهدت به الأعداء وقال الصلاح الصفدى كان حافظا بارعا متفننا في البلاغة ناظما ناثرا مترسلا حسن الحظ جدا حسن المحاورة لطيف العبارة أخبرني عماد الدين ابن القيسراني قال كان ابن دقيق العيد إذا حضرنا درسه وجاء ذكر أحد من الصحابة والرجال قال ايش ترجمة هذا يا أبا الفتح فيأخذ في الكلام ويسرد والناس سكوت والشيخ مصغ إلى ما يقول قال وكان صحيح القراءة سريعها لم أسمع أفصح منه ولا أسرع وكان يكتب المصحف في جمعة واحدة وعيون الأثر في عشرين يوما قال لي لم أكتب على أحد ولم يكن لي في العروض شيخ فنظرت فيه جمعة فوضعت فيه تصنيفا وله مختصر السيرة سماه نور العيون وبشرى اللبيب
стр. 2039
بذكرى الحبيب قصائد نبوية وشرحها في مجلد وله منح المدح والمقامات العلية في الكرامات الجلية وولى درس الحديث بالظاهرية ومدرسة أبي حليقة ومسجد الرصد وخطابة جامع الخندق وله رزق بالديار المصرية وراتب بصفد قال الصفدى ما رأيت أحدا له مثل خطه ما رآه أحد إلا أحبه كان علم الدين الدوادارى يحبه ويلازمه كثيرا ودخل به إلى المنصور لاجين وقد مدحه بقصيدة فرتبه في جملة الموقعين فرأى الشيخ الملازمة صعبة فسأل الاعفاء فقال اجعلوا معلومه راتبا فلم يزل يتناوله إلى أن مات وكان الكمالى ينام معه وكان كريم الدين يميل إليه كثيرا وكان أرغون النائب يتعصب له ولا استثنى أحدا من الأمراء بالديار المصرية إلا الجاى الدوادار فإنه كان منحرفا عنه وكذا الفخر ناظر الجيش وابن فضل الله وقال الذهبي أيضا في حقه ذو الفنون والذهن الوقاد قال وكان عديم النظير في مجموعه رأسا في الأدب قل أن ترى العيون مثله في فهمه وعلمه وسيلان ذهنه وسعة معارفه وحسن خطه وكثرة أصوله وكان طيب الأخلاق ذا كرم وبذل واعارة لكتبه تخرج به جماعة وقال الكمال جعفر كان يعاشر بعض الأكابر فوقع له من البدر ابن جماعة زجر فصرفه عن إعادة الحديث الجامع الطولوني وأنشد له قصيدة طويلة مدح بها ابن عمه المذكور أولا وأرسلها إليه أولها
стр. 2040
(تعلقها وما عقد التمائم … وشاب وحبها في القلب جاثم)
يقول في مديحها
(يلوذ الناس منه بأريجي … يرى فيما عليه جود حاتم)
قال الصفدي واقمت عنده بالظاهرية قريبا من سنتين فكنت اراه يصلي كل صلاة مرات كثيرة فسألته عن ذلك فقال لي خطر لي ان اصلي كل صلاة مرتين ففعلت ثم ثلاثا ففعلت وسهل على ثم اربعا ففعلت قال واشك هل قال خمسا قال وكان صحيح العقيدة جيد الذهن يفهم النكت العقلية ويسارع اليها ولو كان اشتغاله على قدر ذهنه لبلغ الغاية القصوى ولكنه كان يتلهى عن ذلك بمعاشرة الكبار قال وكان النظم عليه بلا كلفة قال وكتبت إليه إلى الديار المصرية وانا بالرحبة
(اهلا بها من تحية صدرت … عن راحة بالفضائل اشتهرت)
وفيها نظم ونثر فأحابني يقول
(حيت فاحيت فعند ما حسرت … خمارها كل مهجة سحرت)
(يا خجلة الشمس عند ما سفرت … وغضة الغصن كلما حضرت)
وهي طويلة ومن شعره
(فقري لمعروفك المعروف يغنيني … يا من ارجيه والتقصير يرجيني)
(ان اوبقتني الخطايا عن مدى شرف … نجا بادراكه الناجون من دوني)
стр. 2041
(أو غض من املي ما ساء من عملي … فإن لي حسن الظن فيك يكفيني)
وله
(عذيري من دهر تصدى معاتبا … لمستمنع العتبى فاقصد من قصد)
(رجوت به وصل الحبيب فعندما … تبدى لي المعشوق قابله الرصد)
وله ملغزا في قراقوش
(ظبي من الترك هضيم الحشا … مهفهف القد رشيق القوام)
(للطرف من تذكاره عبرة … والقلب شوق ارق المستهام)
وكتب إلى ابن عمه قصيدة اولها
(تمناها وما عقد التمائم … وشاب وحبها في القلب دائم)
(وطارحها الغرام بها فقالت … علمت فقال ماذا فعل عالم)
وله قصيدة اولها
(يا بديع الجمال سل من جمالك … ان يوافي عشاقه بوصالك)
ذكر الصفدي انه رآه في المنام فعاتبه على قوله في ترجمته كان يتلعب قيل ان الناصر رأى جنازته خافلة فسأل من الجلال القزويني في صبيحة ذلك اليوم عنها فذكر له مقداره وكان الفخر ناظر الجيوش كما تقدم يغض منه فقال للناصر انه كان مع ذلك يعاشر الامراء والوزراء
стр. 2042
قديما قال وينشد عندهم فذكر ذلك الناصر للجلال القزويني والتقى الاخنائي فبرأاه من ذلك وشهدا بعدالته ونزاهته وعفته يرحم الله الجميع وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٣٤
١٩٢١ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس سعد الدين أبو سعد ابن الحافظ أبي عمرو ابن الحافظ أبي بكر ابن سيد الناس اليعمري ولد سنة سبعين وستمائة وهو اخو الحافظ فتح الدين سمع من ابن الانماطي والعز الحراني وابن خطيب المزة وغازي الحلاوى وشامية بنت البكري في اخرين وحدث وكان ينظم ويشهد مات في ربيع الاول سنة ٧٢٨
١٩٢٢ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس أبو سعيد اخو الذي قبله
١٩٢٣ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس أبو القاسم اخو المذكور سمع من العز الحراني امالي القطيعي ومن ابن خطيب المزه وابي بكر ابن الانماطي وغيرهم واعاد بالاشرفيه ودرس بجامع الصالح سمع منه شيخنا العراقي مات في سنة ٧٤٩
١٩٢٤ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي القسطلاني زين الدين والد محمد الآتي ولد سنة وسمع من ابن علاق مشيخة الرازي وسمع ايضا من إبراهيم بن نصر والنجيب وغيرهما ومات في المحرم سنة ٧٣١ قال الذهبي كان من بيت علم وفضل
стр. 2043
١٩٢٥ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن قحطبه أبو عبد الله قال ابن الخطيب شاب فاضل جميل الصورة حسن الشكل حفظ كتبا في النحو وكتب خطا حسنا وارتسم في ديوان الجند كابيه عند ما اجتمع لوجهه ومن شعره
(اليلى ان اقوت معاهد انسنا … واقفر منها كل ناد ومعهد)
(وسارت بي الاظعان عسكر زائل … مناي ولا بلغت غاية مقصدي)
(فما يئست نفسي ولا قطعت رجا … ولا استمسكت الا بحبل التجلد)
وقد تقدم ذكر عميه في محمد بن محمد بن أحمد
١٩٢٦ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن قحطبه اخوه قال ابن الخطيب كان دون اخيه في السن ولكنه فتح عليه في الادب ففاق غيره واشتهر بالاجاده فمما انشد ليلة المولد النبوي سنة ٧٥٤
(دعها تحن إلى ابارق لعلع … وتفيض مدمعها بذكر الاجرع)
(بالله قل لي كيف حال من … قد بان من يهواه غير مودع)
وهي طويلة
وكان يلقب الحطيئة لكثرة هجائه حتى ادبه السلطان بسبب ذلك ونفاه ولم يرجع ومما كتب إلى الخطيب
(خليلي والتصبر غير عار … ولا صبر اذا ينأى الخليل)
стр. 2044
(وان مطل الزمان لنا بوعد … وان ابن الخطيب به كفيل)
قال وشرع في جمع ادباء غرناطه ولم يكمل
١٩٢٧ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد زين الدين أبو حامد ابن الشريشي ثم القنائي الشافعي اخذ عن الشيخ جلال الدين الدشناوي الفقه والحديث واجاز له بالافتاء وشارك في الفنون والنحو والادب وحسن الخط وفاق في التوريق وناب في الحكم بقفط وادفو واسوان وقنا وعيذاب وغيرها وكان مرضي الطريقة مات في رجب سنة ٧٠٥
١٩٢٨ - محمد بن محمد بن محمد بن اسماعيل البكري ناصر الدين وقد تقدم ذكر والده سمع من ابن علاق ايضا ولد سنة ٦٦٠ وحدث سمع منه جماعة من شيوخنا كابي اسحاق التنوخي وابي بكر بن الحسين وغيرهما ومات في ١٤ شوال سنة ٧٤٧
١٩٢٩ - محمد بن محمد بن محمد بن بليش العبدري الغرناطي قال ابن الخطيب كان مقدما في العربية مشاركا في الطب اثري من التكسب بالكتب وسكن سبته مدة ثم رجع واقرأ بغرناطة وكان اقرأ على ابن الزبير وابن رشيد وابن العماد وغيرهم ومن شعره
(نحلتني طائعا فؤادا … فصار اذ حزته مكاني)
(لا غرو اذ كان لي مضافا … اني على الكسر فيه باني)
وكانت وفاته بغرناطه في شهر رجب سنة ٧٥٣
стр. 2045
١٩٣٠ - محمد بن محمد بن محمد بن الحارث بن مسكين الزهري الفقيه الشافعي عز الدين والد فخر الدين محمد الاتي سمع من الرشيد العطار وغيره واشتغل في الفقه ففاق ودرس بالمدرسة بجوار الشافعي وكان من اعيان الفقهاء عين لقضاء الشام فامتنع وكان متزهدا مات في جمادى الاولى سنة ٧١٠ وسيأتي ذكر ولده فخر الدين
١٩٣١ - محمد بن محمد بن محمد بن حسان الغافقي أبو عبد الله الغرناطي قال ابن الخطيب صدر من صدور الادباء متقدم في الحساب شاعر مجيد كاتب بليغ وانشد له قصيدة اولها
(برق اضاء بحاجر ما يهدأ … وسناه في جنح الدجى يتلألأ)
وهي طويلة وهذا عنوان شعره وتاخرت وفاته إلى بعد السبعين تقدم ذكر أبيه
١٩٣٢ - محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي ابن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة الفارقي الاصل المصري أبو الفضائل وابو الفتح وابو بكر وهي اشهر ولد بزقاق القناديل في ربيع الاول سنة ٦٧٦ واحضره ابوه على غازي الحلاوي اربعة اجزاء من الغيلانيات فكان اخر من حدث بها عنه وسمع السيرة من الابرقوهي وتفرد بها وسمع عليه وعلى غيره غير ذلك وكان اخر من حدث بالسماع عن التقي عبيد وبهاء الدين ابن النحاس وعبد الرحيم ابن الدميري وجده شرف الدين ابن نباته واحضره على ابن خطيب المزه
стр. 2046
وعبد العزيز ابن الحصري وعبد الرحيم ابن الدميري وسمع من التقي عبيد وجماعة واجاز له العز الحراني والفخر ابن البخاري وزينب بنت مكي وابن المجاور وابن الزين وغيرهم ونشأ بمصر وتعانى الاداب فمهر في النظم والنثر والكتابه حتى فاق اقرانه ومن تقدمه ورحل إلى الشام سنة ٧١٦ قلت وقد كان ابوه يقول انه دخل به على ابن دقيق العيد وهو في وسط كتبه فناوله كتاب الحماسة وذكر شيخنا أبو الفضل الحافظ انه حكى له انه دخل مع أبيه وهو شاب على ابن دقيق العيد فبعث اباه في حاجة وتركه عنده وكان الشيخ في بيت كتبه وهو يوعد بسعد قال فناوله كتابا فاذا هو في الادب احسبه من الذخيرة لابن بسام فنظرت فيه فاستغرقت فجاء أبي ولم اشعر بمجيئه فتعجب من تمكين الشيخ اياي لنظري في كتبه وكان ذلك كشف من الشيخ وتولعت بالنظم من ذلك الحين وكان ذلك قبل السبعمائة واقام بدمشق مدة تقارب الخمسين سنة ويتردد إلى حماه وحلب وغيرهما ومدح رؤساءها وله في المؤيد صاحب حماه غرر المدائح وفي ولده وفي رثائهما وكان متقللا لا يزال يشكو حالة وقلة ما بيده وكثرة عياله وفي اخر الحال ادخل الديوان وكتب في التوقيع قال الذهبي في معجمه أبو الفضائل جمال الدين صاحب النظم البديع وله مشاركة حسنه في فنون العلم وشعره في الذروة وقال ابن رافع حدث وبرع في الادب وقال ابن كثير كان حامل لواء الشعر
стр. 2047
في زمانه وله تصانيف رائقة منها القطر النباتي اقتصر فيه على مقاطيع شعره ومنها سوق الدقيق اقتصر فيه على اغزال قصائده ومنها مطلع الفوائد وهو كتاب نفيس في الادب وقرظه جماعه من الفضلاء فجمع لهم تراجم وسماها سجع المطوق وله الفاصل من انشاء الفاضل وزهر المنثور وشرح رسالة ابن زيدون وغير ذلك وفي اخر عمره استدعاه الناصر حسن إلى مصر وذلك في شهر ربيع الاول سنة ٧٦١ وكتب في المرسوم ان يصرف له ما يتجهز به وان يجمع له ما انقطع له من المعاليم إلى تاريخه فجمع له ذلك وتجهز إلى مصر فقدمها وهو شيخ كبير عاجز فلم يتمش له حال وقرر موقع الدست ثم اعفي من الحضور وامر السلطان اجراء معلومه فربما صرف له وربما لم يصرف واقام خاملا إلى ان مات في ٧ صفر سنة ٧٦٨ بالمرستان ودفن بمقابر الصوفية وله ٧٢ سنة
стр. 2048
ما بينهما من شرف المناسبة لما رضى سجع الحمام لمطارحته نوعا من الأطيار ولا قبل فصحاء الأول مراجعه الصدى من الديار ولا قنع غمز حواجب الأحبة برد القلوب الهائمة في أودية الأقطار ولكن تقول الأكابر والأذكياء تبذل من الأجوبة جهدها وتنفق مما عندها وتجرد الأماثل سيوف المنطق ولا تتعدى من الطاعة حدها ولما كنت أيها الراقم برد هذا الاستدعاء ببيانه والمنشى روض هذا السؤال بآثار السحب من بنانه والسائل الذى بهرت الأفكار فضائله وسحرت أرباب العقول عقائله وأقام المسؤول مقاما ليس من أهله فليتق الله سائله فريد فن الأدب الذى لا يبارى وبحره الذى لا يهدى عارض قلمه الدر إلا كبارا وذا اليد البيضاء الذى طالما آنس من جانب الذهن الشريف نارا وخليله الذي اطلع على أسراره الدقيقة ورئيسه الذى لو طارح ابن المعتز وتمت ولايته لكان أمير المؤمنين على الحقيقة وناظمه الذي يسير الطائيان تحت علمه المنشور وكاتبه الذى يبجح العبدان بالدخول تحت رقه المأثور طالما شافه من القلم وجها جميلا وقدرا جليلا ولاقى من لا يندم على صحبته فيقول يا ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا فهو الغرس الذى يقصر عن امالى وصفه الشجرى ويفخر الدين والعلم بشخصه ولفظه هذا يقول غرسي وهذا يقول ثمرى كم أغنى بمفرد شخصه عن فضلاء جيل وكم بدا للسمع والبصر من بنات فكره بثينة ومن وجهه جميل كم تنزهت الأفكار من لفظه بين آس وورد لما بين اذخر وجليل وكم دام عهده ووده حتى كاد يبطل قول الأول دليل على أن لا يدوم خليل تود الشهب لو كانت حصباء غدير طرسه ويغار الأفق إذا طرز يراع درجه بالظلماء من اردية شمسه ويتحاسد النظم والنثر على ما تنتج مقدمات منطقة من النتائج وينشد كل منهما إذا حاول القول خليل الصفاء هل أنت بالرمل عالج إن كتب أغضى ابن مقلة من الحسد على قذاه وحمل ابن البواب بحجبته عصا القلم قائلا ما ظلم من أشبه أباه وإن نحا النحو بناه عشرا ولانت اعطاف الحروف قسرا وتشاجرت على لفظه الأمثلة فلا غرو إن ضرب
стр. 2049
زيد عمرا يترجل قلم الفارسى بين يديه ويطير لفظ ابن عصفور حذرا من البازى المطل عليه وإن شعر هامت الشعراء بذكره في كل واد وخمل ذكرها في كل ناد ونصبت بيوت نظمه على يفاع الشرف كما نصبت بيوت الأجواد طالما بلد لبيدا وولى عنه شعر ابن مقبل شريدا وقالت الآداب لبحترى لفظه ألم نربك فينا وليدا إن نثر فما الدر اليتيم إلا تحت حجره ولا الزهر النظيم إلا ما ارتضع من اخلاف قطره ولا المترسلون إلا من تصرف في ولاية البلاغة تحت نهيه وأمره وإن تكلم في فنون الأدب روى الظماء وجلا معاني الألفاظ كالدمى وقالت الأعاريض له ولابن أحمد خليلى هبا بارك الله فيكما هذا وكم أثنى قديم علم الأوائل على فكره الحكيم وشهدت رواة الاحاديث النبوية بفضله وما أحلى من شهد له الحديث والقديم
(علت به درجات الفضل واتضحت … دقائق من معانى لفظه البهج)
(هذا وليل الشباب الجون منسدل … فكيف لما يجئ الشيب بالسرج)
(يا حبذا أعين الأوصاف ساهرة … بين الدقائق من عليان والدرج)
بدأتنى أعزك الله من الوصف قل عنه مكانى واضمحل عناني وكاد من الخجل يضيق صدرى ولا ينطلق لسانى وحملت كاهلى من البر ما لم يستطع وضربت لذكرى في الآفاق نوبة خليلية لا تنقطع سألتنى مع ما عندك من المحاسن التي لها طرب من نفسها وثمر من غرسها أن أجيبك وأجيزك وأوازن بمثقال كلمى الحديد أبريزك وأقابل لسنك المطلق بلسانى المحصور وأثبت استدعاءك على بيت مال نطقى المكسور فتحيرت بين أمرين امرين ودفع ذهنى السقيم بين داءين مضرين إن فعلت ما أمرت به فما أنا من أرباب هذا القدر العالى والصدر الحالى وما أنا من أبناء مصر حتى أتقدم لهذا الملك العزيز وكيف أطالب مع إقتار علمى بأن أمدح أو أصل وأين لمقيد خطوى هذه الوثبات وإني يماثل قوة هذا الغرس ضعف هذا النبات وان منعت فقد أسأت الادب والمطلوب
стр. 2050
حسن الأدب منى وأهلت الطاعة التى أقرع بعدها برمح القلم سنى وفاتنى شرف الذكر الذي امتلأ به حوض الأفق وقال قطنى ثم ترجح عندى أن أجيب السؤال وأقابل بالامتثال وأتحامل على ضلع الأقوال صابرا على تهكم سائلى معظما قدرى كما قيل بتغافلى منقادا إلى جنة استدعايك من السطور بسلاسلى فأجزت لك أن تروى عنى ما تجوز لي روايته من مسموع ومأثور ومنظوم ومنثور وإجازة ومناولة ومطارحة ومراسلة ونقل وتصنيف وتنضيد وتفويف وماض ومتردد وآت على رأى بعض الرواة ومتجدد وجميع ما تضمنه استدعاؤك بأجمع ما يكون لفظه المتفرد كاتبا لك بذلك خطى مشترطا عليك الشرط المعتبر فليكن قبولك يا عربي اللسان مكان اعراب شرطى ذاكرا من لمع خبرى ما أبطأت بذكره وأرجو أن أبطئ ولا أخطئ فأما مولدى فبمصر المحروسة في شهر ربيع الأول سنة ٦٨٦ بمنزلنا بزقاق القناديل وأما شيوخ الحديث الذين رويت عنهم سماعا وحضورا فمن اقدمهم الشيخ شهاب الدين أبو الهيجاء غازى بن أبي الفضل بن عبد الوهاب المعروف بالرداف والشيخ عز الدين أبو نصر عبد العزيز بن أبي الفرج الحصرى البغدادى والشيخ شهاب الدين أحمد بن أبي محمد إسحاق بن محمد الأبرقوهى وأما ذوو الإجازة في مصر وغيرها فكثير وأما الفضلاء والأدباء الذين رويت عنهم ورويت منهم فمنهم القاضى الفاضل محي الدين أبو محمد بن الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر بن نشوان الكاتب المصرى والشيخ الإمام بهاء الدين أبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن النحاس الحلبي النحوى والأمير الفاضل شمس الدين محمد ابن الصاحب شرف الدين ابن التيتى اقترح على أن انظم في زيادة النيل فقلت
(زادت أصابع نيلنا … وطمت فاكمدت الأعادى)
(وأنت بكل جميلة … ما ذى أصابع ذى أيادى)
والشيخ علم الدين حسن بن سلطان المصرى من أهل منية ابن خصيب قرأت عليه كثيرا من الكتب الأدبية وكان كثيرا ما يستنشدني إلى أن أنشدته
(يا غائبين تعللنا لغيبتهم … بطيب عيش ولا والله لم يطب)
стр. 2051
(ذكرت والكأس في كفى لياليكم … فالكأس في راحة والقلب في تعب)
فقال والله أتعب جدك الفرح والشيخ العالم بهاء الدين محمد بن محمد المعروف بابن المفسر أنشدني له
(لا ارى لى في حياتي راحة … ذهبت لذة عيشى بالكبر)
(بقى الموت لمثل سترة … يا إلهى أنت أولى من ستر)
فأنشدته عن ذلك لنفسي
(بقلت وجنة الحبيب وقد ولى … زمان الصبى الذى كنت أملك)
(يا عذار الحبيب دعنى فإني … لست في ذا الزمان من خل بقلك)
والشيخ الأديب سراج الدين عمر الوراق المصرى انشدني لنفسه
(يا خجلتي وشمائلي سود غدت … وصحائف الأبرار في إشراق)
(ومونج لي في القيامة قائل … أكذا تكون صحائف الوراق)
والأديب الفاضل نصير الدين المناوي أنشدني لنفسه
(أحب من الدنيا إلى وما حوت … غزال تبدى لى بكأس رحيق)
(وقد شهدت لي سنة اللهو أننى … أحب من الصهباء كل عتيق)
فأنشدته لي
(إني إذا آنست هما طارقا … عجلت باللذات قطع طريقة)
(ودعوت ألفاظ المليح وكأسه … فنعمت بين حديثه وعتيقة)
وجماعة يطول ذكرهم ويعز على أن لا يحضرنى الآن إلا شعرهم وأما مصنفاتي التي هي كالياسمين لا تساوى جمعها ولولا جبر الخزائن الشريفة السلطانية لما استجزت نصبها ورفعها فهى كتاب مطلع الفوائد ومجمع الفرائد وكتاب القطر النباتي وكتاب سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون وكتاب منتخب
стр. 2052
١٩٣٣ - محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد الميموني القسطلاني كمال الدين ولد سنة ٠٠٠ وسمع صحيح البخاري على ست الوزراء وابن الشحنة وحدث وكان بليغا مات في ذي الحجه سنة ٧٦١
١٩٣٤ - محمد بن محمد بن محمد بن خليفة بن نصر الله امين الدين ابن النحاس ولد في حدود الثمانين وخدم عند طقطاي الجمدار لما ناب في الكرك ثم استخدمه تنكز في ديوانه فراى من العز والوجاهة فوق ما يوصف ثم انحرف عنه واستقر في ديوان الانشاء ونظر الخزانة مات فجاءة عقب دخول الحمام في رجب سنة ٧٥٧
١٩٣٥ - محمد بن محمد بن محمد بن سنقر العادلي سعد الدين أبو سعد ولد سنة ٦٥٧ وسمع من النجيب كثيرا وسمع من العز الحراني جزء ابن عرفة واخبار رابعة ومن المعين الدمشقي مجلس البطاقة ومات في شعبان سنة ٧٣١ وكان خيرا
стр. 2053
١٩٣٦ - محمد بن محمد بن محمد بن شعبة الغساني من اهل المرية أبو القاسم قال ابن الخطيب جرى على طريقة أبيه وولى القضاء على حداثة سنه فحمدت سيرته وله شعر لطيف فمنه
(يبكي على مر الجديد من الهوى … وهواك يا ليلى جديد باق)
(انت المنى فصلي المحب أو اهجري … لا بد منك على نوى وتلاق)
قال وهو الآن بحالة قاضي برشانه
١٩٣٧ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحكيم أبو القاسم اللخمى قال ابن الخطيب تعانى الآداب وهو من بيت كتابة وبلاغة وكتب في الدار السلطانية وولى القضاء ببعض الجهات ومن شعره
(يحدثها عن كرمها ماء مزنها … فتبدى ابتسام الزهر أو لثمة الخد)
(عجبت لها لما رأينا مديرها … بدر حباب الكأس يلعب بالنرد)
مات في الطاعون في شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٦
١٩٣٨ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر الزبيرى تاج الدين أبو عبد الله المليجى الشافعى مولده بالقاهرة وسمع بها من غلبك وحدث سمع منه الفضلاء وولى نظر الحسبة ونظر الجوالى بالقاهرة وخطب بمدرسة السلطان حسن وكان خيرا صالحا منقبضا عن الناس مات في صفر سنة ٧٩٦
стр. 2054
١٩٣٩ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد أحمد بن علي بن عبد الرحمن الحسني الفاسي ثم المكي أبو الخير ولد بمكة سنة ٦٩٨ وسمع بها الكثير من الفخر التوزري والصفي والرضى الطبريين وغيرهم ورحل فسمع بدمشق والاسكندرية واخذ بها عن الفاكهاني واذن له في الافتاء والتدريس ورجع إلى مكة فاستمر بها يفتي ويدرس واشتهر بالخير والعبادة إلى ان مات في رمضان سنة ٧٤٧
١٩٤٠ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الانصاري المصري بدر الدين القوصي الاصل المعروف بابن العلاف سمع من ست الوزراء وابن الشحنة البخاري ومن الدبوسي واحمد بن اسحاق بن مزيز والقاسم بن عساكر واسحاق بن يحيى الامدي وحدث ومات سنة ٧٧٦ وقد قارب المائة ولو سمع على قدر سنه لكان مسند مصر سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيره
١٩٤١ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر الارتاحي المصري بهاء الدين أبو عبد الله ابن المفسر محتسب مصر ولد سنة ٦٩٨ وسمع من الجمال ابن مكرم ومن ابن الشحنه ووزيره وولى حسبة مصر والقاهرة ووكالة
стр. 2055
بيت المال وحدث ومات بمصر في مستهل رجب سنة ٧٧٨
١٩٤٢ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل شعادة بدر الدين أبو اليسر ابن القاضي عز الدين أبي المفاخر ابن الصائغ الدمشقي الشافعي اخو القاضي نور الدين ولد سنة ٦٧٦ وسمع من أبيه واحمد بن شيبان والفخر علي واحضر على المسلم بن علان وحدث بصحيح البخاري عن اليونيني وحفظ التنبيه ولازم الشيخ برهان الدين ابن الفركاح ولما صرف القاضي جلال الدين القزويني عن قضاء الشام حمل اليه تشريفه وتقليده فامتنع فعظم في عين تنكز واحبه واعتقده فامره الامراء ان يعاودوه في ذلك فعاودوه فأصر على الامتناع فولاه خطابة بيت المقدس فأقام بها فثقل امره على الناظر من كثرة الشفاعات فشكا امره في الباطن إلى تنكز فبلغه ذلك فترك الخطابة وعاد إلى دمشق ثم زار القدس فتعلل ومات بدمشق بعد ان رجع اليها عليلا ومات في جمادى الاولى سنة ٧٣٩
١٩٤٣ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر ابن الصائغ نور الدين ابن عم الذي قبله ولد سنة ٦٩٦ وسمع من أحمد بن عساكر مشيخته في اربعة اجزاء ومن محمد بن القواس جزء ابن عبد الصمد وامالي القطيعي والوراق وولى قضاء العسكر بدمشق وتدريس الدماغية ثم ولى قضاء حلب بعد بدر الدين ابن الخشاب سنة ٧٤٤ فباشرها جيدا واحبه اهلها لحسن سيرته ومات في الطاعون بحلب في شوال سنة ٧٤٩
стр. 2056
١٩٤٤ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد القوي الكناني ناصر الدين القرشي رئيس المؤذنين بالجامع الحاكمي ولد سنة ٦٩٦ أو ٦٩٣ وسمع الصحيح من ست الوزراء وابن الشحنه بفوت وحدث سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيره ومات سنة ٧٧٦
١٩٤٥ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الواحد البلوي من اهل المرية أبو بكر قال ابن الخطيب قرأ على ابن عبد النور وتلا علي أبي علي بن الاحوص وله ارجوزة في الفرائض وكان عاقلا فاضلا عارفا باقدار الناس ساعيا في مصالحهم مع الذكاء وعذوبة الالفاظ وطيب المجالسة كثير التواضع تكررت له الولايات وله شعر حسن فمنه قصيدة هنأ بها السلطان أبا الحجاج يوسف ابن الاحمر بالسلطنة اولها
(حي الخلافة فتحت لك بابها … فادخل على اسم الله هذا بابها)
يقول فيها
(بلغت بكم ارابها من بعد ما … قالت لذلك نسوة ما رابها)
كانت تراود كفؤها حتى اذا … ظفرت بيوسف غلقت ابوابها …
فاستحسنت هذه الاشارة ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣٨ عن سن عاليه بتونس
١٩٤٦ - محمد بن محمد بن محمد بن عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش
стр. 2057
الانصاري الخزرجي القرطبي الاصل ثم المالقي أبو عبد الله كان جده عياش الادنى اخر من خطب بجامع قرطبة وكان مولد هذا بمالقة في رمضان سنة ٦٨٨ واخذ عن جده أبي عبد الله بت عياش القرآن وبعض كتاب المسلسلات لابي القاسم ابن الطيلسان بسماعه من مؤلفها وقرأ على أبي بكر محمد بن علي ابن الفخار وعلى سعيد بن إبراهيم بن عيسى وابي زيد عبد الرحمن بن أحمد اللوشي وابي عبد الله بن بكر وابي محمد بن أبي السداد واشتغل بالفقه وقيد كثيرا من الامهات بخطه وكان حسن الخط كثير الاعتناء بالكتب وكان على طريقة حسنة من العدالة والتودد والاتقان واكثر من النظر في دواوين الفقه ومسائل الخلاف حتى علا ذكره في اشياخ بلده فضلا عن اترابه ثم ولى القضاء فشكرت سيرته وكانت النفوس تحذر منه لانقباضه فرد شهادة كثير منهم واشتد على اهل الجاه واخذ نفسه بالاجتهاد على مقابلة النصوص ومطابقة الامر فاشمأزوا منه فأراد الامتناع من الحكم فصرف فلزم منزله فصارت الفتوى ترد عليه والناس يترددون اليه وكان ربما قرض الشعر ثم استدعى إلى قضاء الجماعه بغرناطة بعد أبي عبد الله بن بكر فولى قليلا ثم اختار الانصراف إلى وطنه فصرف فولى الخطابة ببلده فقام بالخطابة والامامة احسن قيام وباشر بورع ونزاهة بحيث لم يتناول المرتب من الاحباس فاحبه الناس وكان ربما نظم شيئا من الشعر ولم يزل على حاله إلى ان مات بمالقة في اخر رجب سنة ٧٥٩
١٩٤٧ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي القسطلاني امام الدين
стр. 2058
ابن زين الدين بن امين الدين أبي المعالي ابن العلامة قطب الدين ولد سنة ٦٩١ وسمع من الرضى الطبرى وغيره وحدث وكان من رؤساء مصر له ثروة ويتعانى التجارة ومات بمكة في اواخر المحرم سنة ٧٥٤ وقد مضى ذكر والده
١٩٤٨ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الحارث بن مسكين فخر الدين الزهري ولد سنة اربع اوست اوسبع أو ٦٦٨ روى عن الناشري وعبد الرحيم ابن الدميري والشيخ شهاب الدين القرافي وحضر دروسه وتفقه على الشيخ نجم الدين ابن الرفعة واجاز له جماعة منهم الفخر ابن البخاري وابن أبي عمرو ابن خطيب المزة والمحب الطبري واخرون نحو الالف وولى قضاء الاسكندرية مرة ثم ولى نيابة الحكم بالقاهرة ومصر قال ابن رافع كان اديبا من بيت كبير بمصر ومات في شعبان سنة ٧٦١ وله نيف وتسعون سنة ووهم من ارخه سنة ثنتين وستين وافحش منه من ارخه سنة ٥٣ وتقدم ذكر والده عز الدين
١٩٤٩ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن نباته يلقب محيي الدين ابن الشاعر المشهور المتقدم تعانى الادب فنظم وسطا وكتب النسخ وقلم الحاشية والغبار وتكسب من ذلك بدمشق وقدم القاهرة بعد التسعين ومات بالقرب من ذلك
стр. 2059
١٩٥٠ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر ابن الصائغ ناصر الدين الدمشقي ولد سنة ٧٠٧ واشتغل بالعلم وطلب الحديث ونظر في الرجال وعنى بالمتون وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال له عبادة وامامة وتسنن وقال غيره مات سنة ٧٤٧ في الطاعون
١٩٥١ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن أحمد بن أبي سعد عبد الصمد ابن حمويه بهاء الدين أبو عبد الله الجويني الشافعي ولد في رمضان سنة ٦٧٢ وسمع من غازى الحلاوى الغيلانيات ومن ابن الخيمي جامع الترمذي وحدث وتفقه واشتغل كثيرا واعاد بمشهد الحسيني ومات في ٤ ذى القعدة سنة ٧٤٩
١٩٥٢ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الاسكندري المالكي الكمال ابن التنيسي العلامة الاوحد ذو الفنون قاضي الاسكندرية وابن قاضيها ولد بها سنة ثمان وثلاثين وسمع من الوادي آشي وابن الصفي وابن منصور التجيبي وحدث ومات سنة ٧٧٧
١٩٥٣ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن رشيد الجمالي أبو الفياض
стр. 2060
وابو حامد وابو المجد ولد سنة ٧٠٧ وسلك طريق الزهد والورع واشتهر بذلك حتى قيل انه لم يلمس دينارا ولا درهما بيده وكان لا يتغير عن حالته ولو دخل عليه من دخل وكان قد طلب بنفسه وسمع من أبي الفتح الميدومي وقال الشعر الحسن ولم يملك الا ما هو لابسه ولا يتكلف لما يأكل ولا ما يلبس وانما يمشي وعلى رأسه طاقية سمع منه الشيخ برهان الدين المحدث بحلب وحدث عنه بالمسلسل وجزء ابن عرفة وحج مرارا منها سنة ٧٥ له عدة مقاطيع لطيفة ولم يكن سماع الجمالي على قدر سنه وانما طلب بنفسه بعد الكبر وله قصيده منها سيف اللواحظ وانشد هناك قصيدة لامية نبوية عدتها مائة وثلاثة وأربعون بيتا كتبها عنه وله قصيدة اخرى على وزن بانت سعاد عدتها مائة وستون بيتا فأما الاولى فأولها
(بين العذيب وبارق لي منهل … سهل المشارب سلسبيل سلسل)
واول الاخرى
(سيف اللواحظ من جفنيك مسلول … فضاق عينيك قلب الصب مقتول)
مات سنة ٧٨٣
١٩٥٤ - محمد بن محمد بن محمد بن محمود البخاري الدمشقي الحنفي ابن خطيب الزنجيلية جلال الدين ولد سنة ٧٠٦ وحفظ القرآن واشتغل في النافع
стр. 2061
وسمع الحديث وكتب الطباق واخذ عن يحيى بن سعد وابن عشائر الطبيب وغيرهما ومات في اواخر سنة ٧٣٥
١٩٥٥ - محمد بن محمد بن محمد بن المفضل بن الغرنوق الحوراني الاصل الحلبي بدر الدين ولد سنة ٧٠٦ وسمع من الكمال محمد بن نصر الله ابن النحاس عوالى العماد الأصم وحدث بحلب سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيره وابن عشائر والمحدث برهان الدين الحلبي وقال كان من اهل المروءة والدين ولد في المحرم سنة ٧٠٦ وكان صالحا له ملك يرتزق منه اثنى عليه القاضي علاء الدين في ذيل تاريخ حلب
١٩٥٦ - محمد بن محمد بن محمد بن منصور بدر الدين بن قطب الدين الشروطي الموقع المعروف بابن الشامية فاق في فنه وكان ماهرا فيه ثم حصل له اختلال في اخر عمره فضرب نفسه بسكين ثلاث مرات ومات بعد ايام في شهر رمضان سنة ٧٦٦
١٩٥٧ - محمد بن محمد بن محمد بن منصور المنوفي المصري الشرف أبو عبد الله ابن الشامية ولد سنة ٦٩٢ وسمع الصحيح من ست الوزراء والحجار بالمنصورية سنة ٧١٥ وحدث به بالقاهرة سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة واجاز لعبد الله بن عمر بن العز بن جماعة وغيره ومات في ذي الحجه سنة ٧٧٨
١٩٥٨ - محمد بن محمد بن محمد بن ميمون البلوي الاندلسي أبو الحسن رحل
стр. 2062
إلى القاهرة فحج وسمع بالحجاز ومصر والشام وحلب فاكثر جدا عن ابن اميله الموجودين واخذ عن ابن رافع ورافقه الحافظ أبو زرعه لما رحل إلى دمشق بنفسه فسمع معه اكثر مسموعاته وحدث عنه شيخنا مجد الدين الشيرازي والبرهان المحدث بحلب وغير واحد ومات قبل ان يتصدى للرواية في سنة ٧٨٧
١٩٥٩ - محمد بن محمد بن محمد بن نمير ابن السراج شمس الدين الكاتب المجود المقريء ولد سنة نيف وسبعين وستمائة وبخط الذهبي سنة ٧٠ وسمع من شامية بنت البكري واعتنى بالقراءات فقرا على النور الكفتي والمكين الاسمر سنة تسعين واجاد النسخ قال ابن رافع كان نعم الشيخ وقال غيره تصدى لاقراء القرآن وتعليم الخط المنسوب وانتفع به جماعة وكان حسن النقل يعرف العربية ويغلب عليه سلامة الصدر مات في نصف شعبان سنة ٧٤٧ حدثنا عنه جماعة منهم شيخنا أبو اسحاق التنوخي بالسماع ومن القدماء أبو العباس السمين النحوي أحمد بن يوسف والمجد الكفتي واسماعيل بن محمد والبدر ابن المهتار قال الذهبي كتب الي بترجمته أبو بكر بن ايدغدي وذكر لي انه ذو تنسك وصلاح وقلة معاشرة وله حلقة وافرة يتعلمون الكتابة وقرأ عليه أبو بكر سنة ٧١٩
стр. 2063
١٩٦٠ - محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن بندار بن مميل الفارسي الاصل ابن الشيرازي أبو نصر ابن العماد بن أبي نصر الدمشقي ثم المزي ولد سنة ٦٢٩ في شوال أو رجب واحضر على جده واسمع عليه وعلى السخاوي وابن الصابوني وابن القميرة وابن الجميزي وغيرهم واجاز له الشيخ شهاب الدين السهروردي وبهاء الدين ابن شداد واسماعيل بن باتكين وابن روزبه والحسن بن السيد وابن الزبيدي ومحمد بن زهير شعرانه وزكرياء العلي ومحمد بن عبد الواحد المديني وعلي بن أبي محمد بن أبي رشيد وعز الدين ابن الاثير والمبارك بن أحمد المستوفي ومجلي بن اسماعيل ابن جبارة ومرتضى بن العفيف وحسن بن دينار وانجب الحمامي واخرون وتفرد باجزاء وعوالي والحق الاحفاد بالاجداد انتقى عليه البرزالي والذهبي والواني والعلائي وكان ساكنا وقورا متواضعا منجمعا وكان اليه المنتهى في تذهيب المصاحف كما انتهت لابيه الرئاسة في حسن الخط المنسوب ولا سيما في قلم الريحان وكان لابي نصر ملك يعيش منه مقيما بالمزة ويدخل البلد احيانا وكان طويل الروح على المحدثين وفي اخر عمره تغير وظهرت فيه مبادئ الاختلاط ولم يتوقفوا عن الاخذ عنه مات في ليلة عرفة سنة ٧٢٣ وهو خاتمة المسندين بدمشق كان هو والقاسم ابن عساكر فتقدمه ابن عساكر في شعبان وعاش هذا إلى اخر ذي الحجه
стр. 2064
١٩٦١ - محمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن نصر ابن الاحمر الاندلسي امير الاندلس ولى بعد أبيه فاقام ثمانية اعوام ثم وثب عليه أخوه أبو الجيوش نصر فخلعه وسجنه بشلو بينية واتفق أن مرض نصر فاغمى عليه فاحضر الجند أخاه محمدا فافاق نصر فامر بتغريفه فغرق وذلك في اواخر جمادى الاولى سنه ٧١٠ قال ابن الخطيب كان من اعاظم اهل بيته صيتا وهمة وكان قد دبر الملك في حياة أبيه فجاء غاية في الادراك والفخامة والنبل وكانت أيامه أعيادا وكان ينظم ويصغى إلى الشعر ويضرب فى كل فن بسهم وكان حسن التوقيع حاد النادرة وهو القائل من قصيدة
(واعدنى وعدا وقد أخلفا … اقل شئ فى الملاح الوفا)
وهو الذى بنى المسجد الأعظم بالحمراء وله اليد البيضاء فى الجهاد وفتح مدينة المنظر وغير ذلك
١٩٦٢ - محمد بن محمد بن محمد بن يوسف بدر الدين المالكى القدسى سمع من الميدومى المسلسل وجزء ابن عرفة ومن القلانسى ثمانيات مؤنسة وحدث ببيت المقدس وخرج لبعض الشيوخ ومات في
١٩٦٣ - محمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر البعلى ابن الكردى ولد ببعلبك بعد سنة عشرين وسبعمائة وأحضر فى الرابعة على القطب اليونينى الأول
стр. 2065
من حديث أبى مسلم الكاتب وجزء البطاقة وغيرهما وحدث سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة
١٩٦٤ - محمد بن محمد بن محمد بن أبى الحرم بن أبي طالب أبوالحرم بن ابى الفتح القلانسى الحنبلى ولد فى ١٣ ذى الحجة سنة ٦٨٣ واسمع على غازى الحلاوى وابن حمدان وسيدة بنت موسى الماردانية واحضر على ابن خطيب المزة وابن الخيمى وابن الشمعة والأبرقوهى والدمياطى واخرين وخرج له تقى الدين ابن رافع مشيخة وحدث بها وذيل عليها شيخنا العراقى وكان يلى عقود الانكحة إلى ان مات وولاه تقى الدين الحنبلى سماع الدعوى بين الزوجين وفى بيع أنقاض الأوقاف ثم اقتصر على العقود وكان خيرا دينا متواضعا وحدث بالكثير وصار مسند الديار المصرية في زمانه مات ليلة الجمعة رابع جمادى الأولى سنة ٧٦٥
١٩٦٥ - محمد بن محمد بن محمد الأنصارى البرى كان من اهل الصلاح والعبادة قانعا باليسير ملازما للصبر على الوحدة مات سنة ٧٤٣ قاله ابن الخطيب
١٩٦٦ - محمد بن محمد بن محمد بن ابى القاسم بن محمد بن فرحون المالكى اليعمرى الأبدى الاصل نزيل المدينه وذكره القاضي بدر الدين في تاريخه ووصفه بالعبادة والانجماع وقال مولده فى شوال سنة سبعمائة وقال شيخنا أبو الفضل ناب فى الحكم بالمدينة لأخيه وكان
стр. 2066
أحد الفضلاء مات في جمادى الأولى سنة ٧٥٥ بالمدينة الشريفة وكان سمع من الجمال المطرى وحدث عنه
١٩٦٧ - محمد بن محمد البكري أبو عبد الله ابن الحاج الغرناطي قال ابن الخطيب كان صالحا شديدا على أهل الدنيا لا تأخذه في الله لومة لائم كثير النصح للناس ساعيا في مصالحهم سلك على يد أبي العباس ابن مكنون ومات سنة ٧١٥
١٩٦٨ - محمد بن محمد بن محمد الصقلى الشيخ فخر الدين تفقه على القطب القسطلاني حتى برع في الفقه وكان دنيا ورعا ناب في الحكم وولى قضاء دمياط وصنف التنجيز على التعجيز ومات في نصف ذي القعدة سنة ٧٢٧
١٩٦٩ - محمد بن محمد بن محمد البغدادي ضياء لدين الوراق المصري ولد بعد التسعين وسمع من القاضي سليمان وإسماعيل بن مكتوم وطائفة وكان له خط حلو وخلق حسن مات بالقاهرة سنة ٧٤١
١٩٧٠ - محمد بن محمد بن محمد الغرناطى نزيل المدينة الشريفة قرأ بالروايات وأحكم الفرائض والحساب وأتقن صناعة الدهان ثم اتصل بالخدام بالمدينة فركنوا إليه واستقر مؤذنا بالحرم الشريف وأمينا على الحواصل واشتهر بالعفة والمعرفة وتأثل بالمدينة مالا فكان يصل به أقاربه لأنه كان في بداية أمره قد جب مذاكيره ثم ندم على ذلك لانقطاع نسله فلما مات
стр. 2067
وجدوا له طائلا ووقف كتبه وأعتق أرقاءه ومات سنة ٧٥٤ وله إحدى وثمانون سنة ذكره ابن فرحون
١٩٧١ - محمد بن محمد بن محمد ابن الخيمي صدر الدين سمع من ابن الصواف وعبد الرحمن بن مخلوف وغيرهما وحدث سمع منه شيخنا وأرخه في ذي الحجة سنة ٧٦١
١٩٧٢ - محمد بن محمد بن محمد ابن الوراق صدر الدين الحنبلي قال البدر النابلسي كان فاضلا عارفا باللغة
١٩٧٣ - محمد بن محمد بن محمد ابن الطباخ أجاز للبرهان المحدث بحلب
١٩٧٤ - محمد بن محمد بن محمد ابن الحاج أبو عبد الله العبدرى الفارسي نزيل مصر سمع ببلاده ثم قدم الديار المصرية وحج وسمع الموطأ من الحافظ تقى الدين عبيد الأسعردي وحدث به ولزم الشيخ أبا محمد بن أبي جمرة فعادت عليه بركاته وصار ملحوظا بالمشيخة والجلالة بمصر وجمع كتابا سماه المدخل كثير الفوائد كشف فيه من معايب وبدع يفلعها الناس ويتساهلون فيها وأكثرها مما ينكر وبعضها مما يحتمل ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٧ وقد بلغ الثمانين أو جاوزها وأضر في آخر عمره
стр. 2068
وأقعد ولشيخنا شمس الدين محمد بن على بن ضرغام بن سكر منه اجازة
١٩٧٥ - محمد بن محمد بن محمود بن بندار التبريزى الاصل عز الدين المقدسى المولد البعلى سمع من الجرائدى وحدث واشتغل وولى قضاء غزة واختصر الروضة وجامع الاصول ورجع من غزة إلى دمشق فأعاد بالناصرية اثنى عليه ابن حبيب وقرات بخط البدر النابلسى كان قليل الاذى مشتغلا بنفسه سمع الكثير واسمع
١٩٧٦ - محمد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبى الأصل الدمشقى بدر الدين بن شمس الدين ابن الشهاب محمود ولد سنة ٦٩٩ واسمع فى سنة ١٩ من إبراهيم ابن النصير جزء سفيان أنا السخاوى ومن الأمين النحاس الأربعين البلدانية وسمع على الحجار ومحمد بن ابى بكر ابن النحاس وغيرهما وولى بدمشق نظر الجيش ونظر الاوقاف وغير ذلك وحدث اخذ عنه شيخنا العراقى وغيره ووصفوه بانه كان جوادا ممدحا مات سنة ٧٧٤
١٩٧٧ - محمد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبى ثم المصرى تقى الدين أخو الذى قبله كان موقع الدست بالقاهرة توفى سنة ٧٧٧
١٩٧٨ - محمد بن محمد بن محمود بن غازى بن أيوب ابن الشحنه الحلبى
стр. 2069
كمال الدين والد محب الدين الحنفي اشتغل كثيرا حتى مهر وأفتى ودرس في مذهبه ومات في ربيع الأول سنة ٧٧٦ وانجب ولده الامام العلامة محب الدين قاضى حلب
١٩٧٩ - محمد بن محمد بن محمود بن قاسم الحنبلى الرومى العراقى ولد في شوال سنة ٦٨١ واشتغل في الفنون وسمع من العماد ابن الطبال وابن أبي القاسم وغيرهما وكان شيخا علامة ذكيا قوى المشاركة بصيرا بالمذهب والعربية راسا في الطب سافر إلى الهند وله نظم جيد وسطوة وشهامة درس بالمستنصرية بعد الزريراتى ومات في شوال سنة ٧٣٤
١٩٨٠ - محمد بن محمد بن محمود بن مكى بن دمرداش الدمشقى الشاهد ولد سنة ٦٣٨ وخدم جنديا مدة عند المنصور صاحب حماة وقال الشعر الرائق حتى لقب بالبحترى وله ديوان شعر وعمل طبيبا فى الآخر بدمشق وارتزق بالشهادة وعمر مات في صفر سنة ٧٢٣ وهو القائل
(انظر إلى الاشجار تلق رؤوسها … شابت وطفل ثمارها ما أدركا)
(وعبيرها قد ضاع من أكمامها … وغدا بأذيال الصبا متمسكا)
١٩٨١ - محمد بن محمد بن مقسم العطار سمع من الرشيد العطار
١٩٨٢ - محمد بن محمد بن مكرم بن أبى الحسن الأنصارى قطب الدين
стр. 2070
ابن جمال الدين سمع من وأبية وابن الصواف وابن القيم والرضى الطبرى وحدث مات سنة ٧٥١ ذكره شيخنا العراقى فى وفياته ونقل أنه مات سنة ٧٥٢ ببيت المقدس وكان أحد موقعى الدست ثم ترك ذلك وكانت له دار ملاصقه بالمسجد الحرام وهى التى صارت للافضل صاحب البهاء وعملها مدرسة وكان كثير المجاورة بالمساجد الثلاثة وقد حدث بالكثير
١٩٨٣ - محمد بن محمد بن منتصر بن إبراهيم أبو بكر بن ابى عبد الله المؤمناتى الفاسى سمع الموطأ على ابى الحسن على بن عبد الله ابن قطرال وسمع ثلاثيات البخارى على أبي العباس البيانى وكتاب سيبويه على الشلوبين وكان مولده في صفر سنة ٦٢٢ ومات فى ٢٢ جمادى الآخرة سنة ٧٠٦ بمدينة فاس ذكره الاقشهرى فى فوائد رحلته
١٩٨٤ - محمد بن محمد بن المنجا بن محمد بن عثمان بن أسعد بن محمد بن المنجا التنوخى صلاح الدين أبو البركات ابن الشيخ شرف الدين ابن العلامة زين الدين ابى البركات المنجا ولد سنة بضع عشرة وسمع من ابن الشحنة وحفظ المحرر واشتغل ودرس بالمسمارية والصدرية وناب فى الحكم وكان شكلا حسنا محتشما رئيسا وصفه ابن كثير بالسنة والدين والصيانة وكان تزوج بنت القاضي تقى الدين السبكى ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٧٠ وقد جاوز الخمسين وقرر فى وظائفه بعده ولده علاء الدين وهو ابن عشرين سنة
١٩٨٥ - محمد بن محمد بن منصور ابن الشامية شرف الدين تقدم فى
следующие страницы →