← История

История · id 6700

تلقيح فهوم أهل الأثر

ابن الجوزي

Полный текст (521 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

الشَّافِعِي وَهُوَ أَخُو خطاب الَّذِي روى عَنهُ الشَّافِعِي أَيْضا مُحَمَّد بن الْقَاسِم مولى بني هَاشم روى عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن جَعْفَر الْآدَمِيّ وَهُوَ مُحَمَّد بن خَلاد أَبُو عبد الله الْبَصْرِيّ الَّذِي روى عَنهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْمَكِّيّ وَهُوَ أَبُو العيناء الضَّرِير روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ أَبُو العيناء مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن خَلاد ويكنى أَبَا عبد الله وَأَبُو العيناء لقب لَهُ مُحَمَّد بن صَالح بن الْأَشَج روى عَنهُ أَبُو عَليّ حَامِد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ وَهُوَ حمدَان ابْن صَالح الَّذِي روى عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد الكعبي النَّيْسَابُورِي مُحَمَّد بن صَالح ابْن شُعْبَة الذارع روى عَنهُ أَبُو بكر الأسكافي وَهُوَ كَعْب بن صَالح الوَاسِطِيّ الَّذِي روى عَنهُ يحيى بن صاعد وَكَعب لقبه مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن مُوسَى الَّذِي روى عَنهُ أَبُو الْحسن ابْن عبد الْحَافِظ وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد النَّحْوِيّ نفطويه وَهُوَ مُحَمَّد بن مُوسَى بن يزِيد الشَّامي الَّذِي روى عَنهُ نفطويه أَيْضا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة الْكُوفِي روى عَنهُ جَعْفَر الْخَواص وَغَيره وَهُوَ مُحَمَّد بن أبي الْحسن الْعَبْسِي الَّذِي روى عَنهُ جَعْفَر بن عَليّ بن سهل الْحَافِظ مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ مُحَمَّد بن يزِيد الأبلي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو بكر بن سلم فنسبه إِلَى جده لِأَنَّهُ مُحَمَّد بن جرير بن يزِيد مُحَمَّد بن هَارُون بن حميد بن المجدر روى عَنهُ عبد الله بن أَحْمد بن يَعْقُوب الْمقري وَهُوَ أَبُو بكر البيع الَّذِي روى عَنهُ أَبُو لُؤْلُؤ الوارق مُحَمَّد بن يُوسُف ابْن عمر القَاضِي روى عَنهُ عِيسَى بن عَليّ الْوَزير وَهُوَ مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد الْأَزْدِيّ الَّذِي روى عَنهُ دعْلج مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن زِيَاد الرَّازِيّ روى عَنهُ جَعْفَر الْخُلْدِيِّ وَهُوَ أَبُو عبد الله القرميسني الَّذِي روى عَنهُ عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْمُسْتَمْلِي نِسْبَة إِلَى قرميسين لِأَنَّهُ نزلها مُحَمَّد بن الْحسن بن زِيَاد أَبُو بكر الْمقري النقاش روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ مُحَمَّد بن أبي سعيد الْموصِلِي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو حَفْص بن شاهين وَهُوَ مُحَمَّد بن سَنَد الَّذِي روى عَنهُ أَبُو بكر بن مُجَاهِد وَهُوَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن بن زِيَاد بن هَارُون بن هَارُون بن جَعْفَر ابْن سَنَد مولى أبي دُجَانَة الْأنْصَارِيّ وَأَصله الْموصِلِي مُحَمَّد بن عبد الله ابْن إِبْرَاهِيم الشَّافِعِي روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْجبلي الَّذِي روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يذكر أَن أصل الشَّافِعِي من جبل وَهُوَ مُحَمَّد ابْن عبد ربه المجهز الَّذِي روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا نِسْبَة إِلَى جد أَبِيه لِأَنَّهُ مُحَمَّد ابْن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن عبد ربه وَهُوَ أَبُو بكر الْإِصْطَخْرِي الَّذِي روى عَنهُ يُوسُف

стр. 387

القواس مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن سلم الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِابْن الجعابي روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ مُحَمَّد بن أبي حَفْص الخزاز الَّذِي روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَهُوَ عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد عبد الله الْآدَمِيّ الَّذِي روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا مُحَمَّد بن عبد الله الشَّيْبَانِيّ أَبُو الْمفضل روى عَنهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز البردعي وَهُوَ عبد الله بن عبد الْخَالِق الَّذِي روى عَنهُ أَبُو الطّيب الْجَعْفَرِي الْكُوفِي مُسلم بن يسَار الْأنْصَارِيّ روى عَنهُ أَبُو هَانِئ الْخَولَانِيّ وَهُوَ أَبُو عُثْمَان الطنبذي الَّذِي روى عَنهُ سهل بن عَلْقَمَة السبائي وَهُوَ من أهل الْمَدِينَة إِلَّا أَنه نزل فِي قَرْيَة بالمغرب يُقَال لَهَا طنبذة فنسب إِلَيْهَا وَهُوَ أَبُو عُثْمَان رَضِيع عبد الْملك ابْن مَرْوَان الَّذِي روى عَنهُ عمر بن أبي نعيمة مُسلم بن أبي عمرَان الْأَسدي روى عَنهُ أبان بن أبي عَيَّاش وَبَعض الروَاة يَقُولُونَ مُسلم بن عمرَان وَهُوَ مُسلم البطين الَّذِي روى عَنهُ الْأَعْمَش وَهُوَ مُسلم أَبُو عبد الله الَّذِي روى عَنهُ عبد الله بن أرطبان مُسلم بن كيسَان الضَّبِّيّ روى عَنهُ يُونُس بن أَرقم وَهُوَ مُسلم أَبُو عبد الله الْأَعْوَر الَّذِي روى عَنهُ شُعْبَة وَهُوَ مُسلم الْملَائي الَّذِي روى عَنهُ جَعْفَر بن عون الْعمريّ وَهُوَ مُسلم بياع السابري الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد ابْن جحادة مُسلم بن عبد الرَّحْمَن الْجرْمِي روى عَنهُ عَليّ بن الْحسن الخراز وَهُوَ مُسلم بن أبي مُسلم الَّذِي روى عَنهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي مُوسَى بن أبي عَائِشَة الْكُوفِي روى عَنهُ شريك وَهُوَ أَبُو الْحسن الَّذِي روى مكي بن إِبْرَاهِيم عَن أبي حنيفَة عَنهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة روى عَنهُ أَبُو عَاصِم وَهُوَ أَبُو عبد الْعَزِيز الَّذِي روى عَنهُ سُلَيْمَان ابْن هِلَال مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن أبي طَالب روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ مُوسَى بن أبي عبد الله الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك مُوسَى بن الْحسن النَّسَائِيّ روى عَنهُ أَبُو بكر الشَّافِعِي وَهُوَ مُوسَى بن عباد الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن خلف وَكِيع فنسبه إِلَى جده لِأَنَّهُ مُوسَى بن الْحسن بن عباد وَهُوَ أَبُو السّري الجلاجلي الَّذِي روى عَنهُ دعْلج مُوسَى بن إِسْحَاق الخطمي روى عَنهُ أَبُو بكر الْآدَمِيّ وَهُوَ مُوسَى ابْن أبي مُوسَى الَّذِي روى عَنهُ وَكِيع القَاضِي مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي روى عَنهُ زَائِدَة وَهُوَ مَنْصُور بن صَفِيَّة الَّذِي روى عَنهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَهُوَ مَنْصُور الحجي الَّذِي روى عَنهُ بشر بن الْمفضل وَهُوَ مَنْصُور الأشل الَّذِي روى عَنهُ شُعْبَة وَلَيْسَ لشعبة عَنهُ إِلَّا حَدِيث وَاحِد رَوَاهُ عَنهُ عَن الشّعبِيّ عَن جرير عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا أبق العَبْد لم تقبل لَهُ صَلَاة حَتَّى يرجع مَنْصُور بن أبي نُوَيْرَة الْكُوفِي روى عَنهُ عَبَّاس الدوري وَهُوَ مَنْصُور بن يَعْقُوب الَّذِي

стр. 388

روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن بشر بن خَالِد الْكُوفِي نسبه الدوري إِلَى جده لِأَنَّهُ مَنْصُور بن يَعْقُوب بن أبي نُوَيْرَة مَنْصُور بن أبي مُزَاحم الْبَغْدَادِيّ روى عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن كزال وَهُوَ مَنْصُور بن بشير الَّذِي روى عَنهُ عبد الله ابْن أَحْمد بن حَنْبَل وَأحمد بن الْحسن الصُّوفِي معمر بن عبد الله الْعَدوي صَاحب رَسُول الله ﷺ روى عَنهُ سعيد بن الْمسيب وَهُوَ معمر بن أبي معمر الَّذِي روى عَنهُ ابْن الْمسيب أَيْضا معمر بن رَاشد روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ معمر بن أبي عَمْرو الَّذِي روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق وَهُوَ أَبُو عُرْوَة الْبَصْرِيّ الَّذِي روى عَنهُ مفضل بن فضَالة معقل بن أبي معقل صَاحب رَسُول الله ﷺ روى عَنهُ أَبُو زيد مولى التغلبيين وَهُوَ معقل بن أبي الْهَيْثَم الَّذِي روى عَنهُ أَبُو زيد أَيْضا وَهُوَ معقل بن أم معقل الَّذِي روى عَنهُ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن مرّة بن شرَاحِيل روى عَنهُ طَلْحَة بن مصرف وَهُوَ مرّة الطّيب الَّذِي روى عَنهُ فرقد السنحي وَهُوَ مرّة الهمذاني الَّذِي روى عَنهُ عَطاء بن السَّائِب قَالَ يحيى بن معِين إِنَّمَا سمى الطّيب لعبادته قَالَ وَيُقَال إِنَّه لَيْسَ من همذان إِنَّمَا هُوَ من الْأَبْنَاء الَّذين كَانُوا بِالْيمن وَلكنه نزل همذان فَسمى الهمذاني مشرح بن هاعان الْمصْرِيّ روى عَنهُ بكر بن عَمْرو وَهُوَ أَبُو مُصعب الْمعَافِرِي الَّذِي روى عَنهُ ابْن لَهِيعَة مَالك بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمدنِي روى عَنهُ عُبَيْدَة الله بن موهب وَهُوَ مَالك بن مُحَمَّد بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ الَّذِي روى عَنهُ ابْن موهب أَيْضا فحارثة جد جده فنسب إِلَيْهِ وَهُوَ حَارِثَة بن النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ مَعْرُوف بن خَرَّبُوذ روى عَنهُ عبيد الله بن مُوسَى وَهُوَ مَعْرُوف ابْن أبي مَعْرُوف الَّذِي روى عَنهُ عبد الله بن دَاوُد الخربي وَهُوَ مَعْرُوف الْمَكِّيّ الطي روى عَنهُ وَكِيع بن الْجراح الْمُغيرَة بن مُسلم السراج روى عَنهُ شَبابَة وَهُوَ أَبُو سَلمَة الَّذِي روى عَنهُ الثَّوْريّ مقَاتل بن سُلَيْمَان الْبَلْخِي صَاحب التَّفْسِير روى عَنهُ حجاج بن نصير وَهُوَ مقَاتل بن دوال دوز الَّذِي روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي الْمسيب بن شريك الْكُوفِي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عِيسَى الْعَطَّار وَهُوَ أَبُو سعيد شقري الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد ابْن سَعْدَان الْمقري المعلي بن هِلَال الْكُوفِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبيد وَهُوَ معلي الْجعْفِيّ الَّذِي روى عَنهُ بهْلُول بن حسان الْأَنْبَارِي وَهُوَ أَبُو عبد الله الْجعْفِيّ الَّذِي روى عَنهُ فَرْوَة بن أبي المغراء وَهُوَ عَليّ بن سُوَيْد الَّذِي روى عَنهُ يحيى الْحمانِي وَقَالَ ابْن نمير جعل الْحمانِي معلي عليا وَنسبه إِلَى جده وَهُوَ معلي ابْن هِلَال بن سُوَيْد مُعَاوِيَة بن هِشَام الْقصار روى عَنهُ زيد بن إِسْمَاعِيل وَقيل إِنَّه مُعَاوِيَة بن أبي

стр. 389

الْعَبَّاس الَّذِي روى عَنهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ قَالَ ابْن نمير كَانَ مُعَاوِيَة جارا للثوري فَلَمَّا مَاتَ الثَّوْريّ أَخذ كتبه وَجعل يَرْوِيهَا عَن شُيُوخ الثَّوْريّ فَوقف النَّاس على ذَلِك فَتَرَكُوهُ وَافْتَضَحَ وَلَو وقف مَرْوَان على هَذَا مَا حدث عَنهُ مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله الْكُوفِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الزُّهْرِيّ وَهُوَ أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن بشر بن مطر الْبَغْدَادِيّ معَاذ بن الْمثنى الْعَنْبَري الَّذِي روى عَنهُ أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن ياسين الْهَرَوِيّ فنسبه إِلَى جده لِأَنَّهُ معَاذ بن المثني بن معَاذ بن معَاذ الْعَنْبَري حرف النُّون نبيه بن صَوَاب روى عَنهُ سيار بن عبد الرَّحْمَن الصَّدَفِي وَهُوَ أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمهرِي الَّذِي روى عَنهُ شَجَرَة بن عبد الله الْمصْرِيّ نوح بن أبي مَرْيَم روى عَنهُ سعيد بن وليد وَهُوَ نوح الْجَامِع الَّذِي روى عَنهُ شَدَّاد بن حَكِيم وَهُوَ أَبُو عصمَة الَّذِي روى عَنهُ الْفضل بن مُوسَى اليناني نَافِع بن مَالك ابْن أبي عَامر الأصبحي أَبُو سهل روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَهُوَ ابْن أبي أنس مولى التيميين الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْرِيّ نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي روى عَنهُ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَهُوَ أَبُو عمر الْأَزْدِيّ الَّذِي روى عَنهُ عبد الله أَيْضا حرف الْوَاو وَائِل بن حجر الْحَضْرَمِيّ روى عَنهُ كُلَيْب أَبُو عَاصِم وَهُوَ وَائِل الْفِيل الَّذِي روى عَن كُلَيْب أَيْضا الْوَلِيد بن مُسلم الْبَصْرِيّ روى عَنهُ خَالِد الْحذاء وَهُوَ أَبُو بشر الْعَنْبَري الَّذِي روى عَنهُ خالج أَيْضا الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن الجرشِي روى عَنهُ بشار بن أبي سيف وَهُوَ الْوَلِيد بن أبي مَالك الَّذِي روى عَنهُ مسعر بن كدام الْوَلِيد بن زِيَاد الْقرشِي روى عَنهُ سكن بن الْمُغيرَة وَهُوَ أَبُو الْوَلِيد بن أبي هِشَام الَّذِي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن علية الْوَلِيد بن أبي الْوَلِيد الْمدنِي روى عَنهُ يحيى بن أَيُّوب وَهُوَ أَبُو عُثْمَان الْعَدوي الَّذِي روى عَنهُ ابْن لَهِيعَة الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري روى عَنهُ الْمسيب بن وَاضح وَهُوَ أَبُو بشر الَّذِي روى عَنهُ أَبُو الزَّرْقَاء عبد الْملك بن مُحَمَّد وهب بن خُنَيْس الطَّائِي روى عَنهُ الشّعبِيّ وَهُوَ هرم بن خُنَيْس الَّذِي روى عَنهُ الشّعبِيّ أَيْضا وهب بن وهب أَبُو البخْترِي القَاضِي روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ وهب ابْن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ عِيسَى بن سَالم الشَّاشِي وَهُوَ عبد الْوَهَّاب ابْن عبد الرَّحْمَن الْمَدِينِيّ الَّذِي روى عَنهُ عِيسَى أَيْضا وَهُوَ وهب بن زَمعَة الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن أبي السّري وَهُوَ وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله ابْن زَمعَة بن الْأسود وهب بن بَقِيَّة الوَاسِطِيّ روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ وهبان الَّذِي

стр. 390

روى عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن كزال وهيب بن خَالِد الْبَصْرِيّ روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ وهب بن أبي غِبْطَة سُئِلَ عَنهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فَقَالَ هُوَ وهيب بن خَالِد وَقَالَ خَالِد يكنى أَبَا غِبْطَة حرف الْهَاء هِلَال بن عَليّ العامري روى عَنهُ فليح وَهُوَ هِلَال بن أُسَامَة الَّذِي روى عَنهُ سعيد بن أبي هِلَال وَهُوَ هِلَال بن أبي هِلَال الَّذِي روى عَنهُ عبد الْعَزِيز الْمَاجشون وَهُوَ هِلَال بن أبي مَيْمُونَة روى عَنهُ يحيى بن أبي كثير هِلَال بن زيد بن يسَار بن بولا روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن سُوَيْد وَهُوَ أَبُو عقال الَّذِي روى عَنهُ دَاوُد بن عجلَان الْخُرَاسَانِي هِلَال بن أبي هِلَال الْقَسْمَلِي روى عَنهُ يحي بن المتَوَكل وَهُوَ أَبُو ظلال الَّذِي روى عَنهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي هِلَال بن فياض أَبُو عُبَيْدَة الْيَشْكُرِي روى عَنهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان وَهُوَ شَاذ بن فياض الَّذِي روى عَنهُ أَبُو السّري مُوسَى بن الْحسن النَّسَائِيّ الْهَيْثَم بن شفي الْمصْرِيّ روى عَنهُ عَيَّاش بن عَبَّاس الْقِتْبَانِي وَهُوَ أَبُو الْحصين الحجري الَّذِي روى عَنهُ الْقِتْبَانِي وَهُوَ أَبُو الْحصين الْحِمْيَرِي الَّذِي روى عَنهُ يَعْقُوب بن أبي حبيب وَهُوَ أَبُو الْحصين الْأَسدي الَّذِي روى عَنهُ سوَادَة الرقي الْهَيْثَم بن جماز الْبكاء روى عَنهُ حَيَّان بن هِلَال وَهُوَ الْهَيْثَم ابْن أبي الْهَيْثَم الَّذِي روى عَنهُ وَكِيع بن الْجراح الْهَيْثَم يبن عدي الْكُوفِي روى عَنهُ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم وَهُوَ أَبُو عبد الرَّحْمَن الطَّائِي الَّذِي روى عَنهُ عُثْمَان بن أبي شيبَة هِشَام بن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام الْقرشِي روى عَنهُ أَبُو سَلمَة وَهُوَ هِشَام بن أبي هِشَام الَّذِي عَنهُ يزِيد بن هَارُون هِشَام ابْن أبي عبد الله الدستوَائي روى عَنهُ عبد الله بن بكر وَهُوَ هِشَام بن سنبر الَّذِي روى عَنهُ يُونُس بن بكير الْكُوفِي وَهُوَ هِشَام أَبُو بكر الَّذِي روى عَنهُ الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ أَبُو الْمُنْذر الْكُوفِي الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبيد وَالِد أبي بكر ابْن أبي الدُّنْيَا هِشَام بن عبيد الرَّازِيّ روى عَنهُ بَقِيَّة وَهُوَ أَبُو عبد الله الْخُرَاسَانِي الَّذِي روى عَنهُ بَقِيَّة أَيْضا هَارُون بن عنترة الْكُوفِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبيد وَهُوَ هَارُون بن أبي وَكِيع الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن فضل وَهُوَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ الَّذِي روى عَنهُ يَعْقُوب بن عبد الله القمي هشيم بن بشير الوَاسِطِيّ روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ هشيم بن أبي حَازِم الَّذِي روى عَنهُ مَالك ابْن أنس هَاشم بن الْقَاسِم أَبُو النَّضر الْبَغْدَادِيّ روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ قَيْصر أَبُو النَّضر الَّذِي روى عَنهُ عُثْمَان بن أبي شيبَة وَقَيْصَر لقب لَهُ هدبة ابْن خَالِد الْقَيْسِي روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ هداب بن خَالِد العامري الَّذِي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الله الْعَبْدي هبة الله بن

стр. 391

مُحَمَّد بن حبش الْفراء روى عَنهُ القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد البَجلِيّ وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد ابْن حبش الْفراء الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن المظفر حرف الْيَاء يحيى بن مَالك المراغي روى عَنهُ قَتَادَة وَقيل المراغة بطن من الأزد وَلَيْسَت بالمراغة الَّتِي بِبِلَاد الْمشرق وَهُوَ أَبُو أَيُّوب الْعَتكِي روى عَنهُ قَتَادَة أَيْضا وَهُوَ أَبُو أَيُّوب الْأَزْدِيّ الَّذِي روى عَنهُ وَاصل بن سليم يحيى بن حَيَّة الْكُوفِي روى عَنهُ شريك وَهُوَ أَبُو خباب الْكَلْبِيّ الَّذِي روى عَنهُ يزِيد ابْن هَارُون يحيى بن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَهُوَ أَبُو زرْعَة الفلسطيني الَّذِي روى عَنهُ بَقِيَّة يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار الْكُوفِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن بكار وَهُوَ أَبُو الْقَاسِم الأودي الَّذِي روى عَنهُ يَعْقُوب بن سعد الْجعْفِيّ الْكُوفِي يحيى بن زِيَاد الرقي روى عَنهُ الْحسن بن سعد الأطروش وَهُوَ فهير بن زِيَاد الَّذِي روى عَنهُ دَاوُد بن رشيد يحيى بن يُوسُف الَّذِي روى عَنهُ أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِي وَهُوَ يحيى بن أبي كَرِيمَة الَّذِي روى عَنهُ عَبَّاس الدوري يحيى بن أبي طَالب روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ عبد الله ابْن جَعْفَر بن الزبْرِقَان الَّذِي روى عَنهُ الباغندي وَهُوَ عبد الله بن الزبْرِقَان الَّذِي روى عَنهُ الباغندي أَيْضا وَهُوَ أَبُو بكر بن جَعْفَر الَّذِي روى عَنهُ ابْن أبي الدُّنْيَا يحيى بن عَبدك الْقزْوِينِي روى عَنهُ أَبُو الْحسن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْقطَّان وَهُوَ يحيى بن عبد الْأَعْظَم الَّذِي روى عَنهُ الْقطَّان أَيْضا يزِيد ابْن أبي زِيَاد روى عَنهُ هشيم وَهُوَ يزِيد أَبُو عبد الله الَّذِي روى عَنهُ غيلَان ابْن جَامع يزِيد بن الْهَاد روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ يزِيد بن عبد الله الَّذِي روى عَنهُ عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي وَهُوَ يزِيد بن أُسَامَة الَّذِي روى عَنهُ الدَّرَاورْدِي وَهُوَ يزِيد بن عبد الله أُسَامَة بن الْهَاد اللَّيْثِيّ يزِيد الرشك روى عَنهُ عبد الْوَارِث وَهُوَ يزِيد الْقَاسِم الَّذِي روى عَنهُ عبد الْوَارِث أَيْضا وَهُوَ يزِيد الضبعِي الَّذِي روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي روى عَنهُ عبد الصَّمد بن النُّعْمَان وَقيل هُوَ أَبُو سعيد الْبَصْرِيّ الَّذِي روى عَنهُ الثَّوْريّ يُوسُف بن السّفر روى عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن وَهُوَ يُوسُف ابْن الْفَيْض الَّذِي روى عَنهُ عبد الله بن عمرَان العايدي يُوسُف بن مُوسَى الْقطَّان روى عَنهُ القَاضِي أَبُو عبد الله الْمحَامِلِي وَهُوَ يُوسُف بن رَاشد الَّذِي روى عَنهُ البُخَارِيّ فنسبه إِلَى جده لِأَنَّهُ يُوسُف بن مُوسَى بن رَاشد يُوسُف ابْن يَعْقُوب القَاضِي روى

стр. 392

عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ يُوسُف بن أبي يُوسُف الَّذِي روى عَنهُ عُثْمَان بن أَحْمد السماك وَهُوَ أَبُو مُحَمَّد الجهضي الَّذِي روى عَنهُ إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد نفطويه يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي روى عَنهُ شَبابَة وَهُوَ يُونُس ابْن عَمْرو الَّذِي روى عَنهُ يُونُس بن بكير يُونُس بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الْمدنِي روى عَنهُ مَسْعُود بن سعد وَهُوَ يُونُس بن عبد الله الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد ابْن أبان الْجعْفِيّ يَعْقُوب بن عبد الله القمي روى عَنهُ جرير وَهُوَ يَعْقُوب الْأَصْبَهَانِيّ الَّذِي روى عَنهُ الْحسن بن عَطِيَّة الْكُوفِي يغنم بن سَالم بن قنبر خَادِم عَليّ بن أبي طَالب روى عَنهُ عِيسَى بن مساور الْجَوْهَرِي وَهُوَ غنيم ابْن سَالم الَّذِي روى عَنهُ عُثْمَان بن عبد الله الْقرشِي فصل فِي ذكر الكنى أَبُو بكر بن الجهم روى عَنهُ سُفْيَان الثَّوْريّ وَهُوَ أَبُو بكر بن عبد الله الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عُمَيْس عتبَة بن عبد الله المَسْعُودِيّ وَهُوَ أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم أَبُو بكر الْهُذلِيّ روى عَنهُ سعيد بن بشير وَهُوَ أَبُو بكر الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ النُّعْمَان بن عبد السَّلَام الْأَصْبَهَانِيّ وَاسم أَبُو بكر سلمى وَهُوَ من أهل الْبَصْرَة أَبُو بكر النَّهْشَلِي روى عَنهُ عبد الْجبَال العطاردي وَهُوَ أَبُو بكر التَّمِيمِي الَّذِي روى عَنهُ قيس بن الرّبيع الْأَسدي وَهُوَ أَبُو بكر بن عبد الله الَّذِي روى عَنهُ العطاردي أَيْضا وَهُوَ أَبُو بكر بن عبد الله بن قطاف وَلَا يعرف اسْمه أَبُو بكر بن عَيَّاش الْكُوفِي روى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ أَبُو بكر الحناط الَّذِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ

стр. 393

- ﷺ َ - بَاب آخر فِي بَيَان مَا أهمل من الْأَسْمَاء المتشابهة اعْلَم أَن فِي الروَاة من يشْتَهر بالرواية عَن رجل ثمَّ يرْوى فِي الأحيان عَن غَيره مِمَّن يشاركهم فِي اسْمه وَلَا ينْسبهُ فَيَسْبق إِلَى الْوَهم أَنه الَّذِي اشْتهر بالرواية عَنهُ فَإِن بلغت تِلْكَ الرِّوَايَة من لَهُ علم بِأَن هَذَا الرَّاوِي يرْوى عَن اثْنَيْنِ متشاركين فِي الإسم صَار شاكا لَا يدْرِي أَي الرجلَيْن هُوَ وَرُبمَا روى اثْنَان عَن رجلَيْنِ فيظن السَّامع أَنَّهُمَا وَاحِد لاشْتِرَاكهمَا فِي الإسم وَأَنا أنبه على جملَة من ذَلِك تزيل كثيرا من الشّبَه فِي هَذَا الْبَاب وَلكُل مَا أذكرهُ دَلِيل وَشَاهد فِي النَّقْل غير أَنِّي حذفته اختصارا وَالله الْمُوفق الحَدِيث الأول روى أَبُو وَائِل عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر وَعبد الله هَذَا هُوَ ابْن مَسْعُود الحَدِيث الثَّانِي روى أَبُو وَائِل عَن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْمَرْء مَعَ من أحب وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو وَائِل عَن عبد الله بن مَسْعُود وَعَن عبد الله بن قيس أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ جَمِيعًا عَن رَسُول الله ﷺ الحَدِيث الثَّالِث روى أَبُو وَائِل عَن عبد الله بن مَسْعُود وَأبي مُوسَى قَالَا قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن بَين يَدي السَّاعَة أَيَّامًا يتْرك فِيهَا الْجَهْل وَيرْفَع فِيهَا الْعلم وَيكثر فِيهَا الْهَرج والهرج الْقَتْل فَتَارَة يَجِيء هَذَا الحَدِيث عَن أبي وَائِل عَن ابْن مَسْعُود مُفردا وَتارَة عَن أبي مُوسَى مُفردا وَتارَة عَنْهُمَا وَتارَة يَقُول فِيهِ أَبُو وَائِل عَن عبد الله وَلَا ينْسبهُ الحَدِيث الرَّابِع روى مَسْرُوق عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ أَربع من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق وَإِن كَانَت فِيهِ وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَانَت فِيهِ خصْلَة من النِّفَاق حَتَّى يَدعهَا من إِذا حدث كذب وَإِذا وعد أخلف وَإِذا عَاهَدَ غدر وَإِذا خَاصم فجر وَعبد الله الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَلَيْسَ بِابْن مَسْعُود وَقد بَين ذَلِك فِي رِوَايَات كَثِيرَة

стр. 394

الحَدِيث الْخَامِس روى زر عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُقَال لصَاحب الْقُرْآن اقْرَأ الْقُرْآن ورتل كَمَا كنت ترتل فِي دَار الدُّنْيَا فَإِن منزلتك عِنْد آخر آيَة تقرأها عبد الله الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَلَيْسَ بِابْن مَسْعُود وكل حَدِيث رَوَاهُ عَن عبد الله وَلم ينْسبهُ فَهُوَ ابْن مَسْعُود غير هَذَا الحَدِيث الحَدِيث السَّادِس روى أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ أحد أَصْبِر على أَذَى سَمعه من الله يدعونَ لَهُ ولدا ثمَّ يرزقهم ويعافيهم وَعبد الله الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ كَذَلِك قَالَ يحيى بن معِين الحَدِيث السَّابِع روى عِكْرِمَة عَن عبد الله قَالَ اعْتَمر النَّبِي ﷺ قبل أَن يحجّ وَعِكْرِمَة الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ عِكْرِمَة بن خَالِد المَخْزُومِي وَلَيْسَ بِعِكْرِمَةَ مولى ابْن عَبَّاس وَعبد الله هُوَ ابْن عمر بن الْخطاب وَلَيْسَ بِابْن عَبَّاس الحَدِيث الثَّامِن روى أَبُو الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة عَن حُذَيْفَة أَنه سُئِلَ عَن ميت الْأَحْيَاء فَقَالَ هُوَ الَّذِي لَا يُنكر الْمُنكر بِيَدِهِ وَلَا بِلِسَانِهِ وَلَا بِقَلْبِه حُذَيْفَة هَذَا هُوَ ابْن الْيَمَان وَلأبي الطُّفَيْل رِوَايَة عَن حُذَيْفَة بن أسيد أبي شريحة الحَدِيث التَّاسِع روى أَبُو حَمْزَة عَن أبي بكر عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من صلى البردين دخل الْجنَّة وَأَبُو بكر هَذَا هُوَ ابْن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَقد روى أَبُو بكر بن عمَارَة بن رويبة عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من صلى قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا دخل الْجنَّة فَرُبمَا اشْتبهَ الإسنادان الحَدِيث الْعَاشِر رَوَت الشموس الكندية قَالَت سَمِعت الْحسن بن عَليّ يذكر عَن أَبِيه ﷺ قَالَ من جلس فِي مَجْلِسه إِلَى طُلُوع الشَّمْس كَانَ لَهُ سترا من النَّار وَالَّذِي عَنى بِأبي الْحسن فِي هَذِه الرِّوَايَة هُوَ رَسُول الله ﷺ لِأَن النَّبِي ﷺ قَالَ لِلْحسنِ إِن ابْني هَذَا سيد الحَدِيث الْحَادِي عشر روى مُحَمَّد بن أبي بكر عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تعضية على أهل الْمِيرَاث إِلَّا مَا حمل الْقسم وَمعنى الحَدِيث إِنَّه لَا يقسم من الْمِيرَاث مَا إِذا قسم أضرّ بالورثة أَو ببعضهم وَإِن طلب بَعضهم الْقِسْمَة

стр. 395

وَذَلِكَ مثل الْحمام والجوهر والتعضية التَّفْرِيق يُقَال عضيت اللَّحْم إِذا فرقته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿جعلُوا الْقُرْآن عضين﴾ الْحجر ٩١ هَذَا معنى قَول أبي عبيد وَمُحَمّد الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم وَهَذَا الحَدِيث مُرْسل لِأَنَّهُ لَيْسَ لأبي بكر صُحْبَة وَقد روى مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق ﵁ عَن أبي عَن النَّبِي ﷺ فيشتبه الإسنادان غير أَن أَبَا بكر مَاتَ وَابْنه مُحَمَّد صَغِير فَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا وَقد روى عَنهُ أَحَادِيث وَلَيْسَ إسنادها بِمُتَّصِل الحَدِيث الثَّانِي عشر روى عَمْرو بن دِينَار عَن جَابر بن عَبَّاس قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ سبعا جَمِيعًا وثمانيا جَمِيعًا وَجَابِر هَذَا هُوَ ابْن زيد أَبُو الشعْثَاء وَلَيْسَ بِابْن عبد الله ولعمرو بن دِينَار عَن جَابر بن عبد الله أَحَادِيث وَفِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث عَمْرو عَن جَابر بن زيد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ صلى بِنَا رَسُول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ ثمانيا وَسبعا الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء الحَدِيث الثَّالِث عشر روى همام عَن الْكَلْبِيّ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يمحو الله مَا يَشَاء﴾ الرَّعْد ٣٩ قَالَ يمحو من الرزق وَيزِيد فِيهِ قلت من حَدثَك قَالَ أَبُو صَالح عَن جَابر بن عبد الله بن رِئَاب عَن النَّبِي ﷺ وَأَبُو صَالح هَذَا هُوَ باذام اشْتهر بالرواية عَنهُ الْكَلْبِيّ وَقد روى الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن حابر عَن النَّبِي ﷺ أَحَادِيث ويشار بالأولين أَبُو صَالح هَذَا واسْمه ذكْوَان وَجَابِر هَذَا هُوَ ابْن عبد الله الْأنْصَارِيّ الحَدِيث الرَّابِع عشر روى أَبُو نَضرة عَن أبي سعيد قَالَ لما دخل المصريون على عُثْمَان والمصحف فِي حجره يقْرَأ فِيهِ فمدوا إِلَيْهِ يَعْنِي أَيْديهم فَمد يَده فَضربت فَسَالَ الدَّم فقطرت قَطْرَة على ﴿فَسَيَكْفِيكَهُم الله وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم﴾ الْبَقَرَة ١٣٧ فَقَالَ أما إِنَّهَا أول يَد خطت الْمفصل وَأَبُو سعيد هَذَا هُوَ مولى أَبُو أسيد وَلَيْسَ بالخدري وَلأبي نَضرة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَحَادِيث كَثِيرَة الحَدِيث الْخَامِس عشر روى أَبُو قلَابَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله وضع عَن الْمُسَافِر شطر الصَّلَاة وَعَن الْحَامِل والمرضع يَعْنِي الصّيام وَأنس هَذَا لَيْسَ بِأبي حَمْزَة الْأنْصَارِيّ إِنَّمَا هُوَ أنس بن مَالك الْقشيرِي الحَدِيث السَّادِس عشر روى يحيى بن أبي إِسْحَاق عَن سُلَيْمَان بن يسَار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كنت رَدِيف رَسُول الله فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن أبي أدْركهُ الْإِسْلَام وَهُوَ شيخ كَبِير لم يحجّ فَإِن حَملته على بعير لم يثبت عَلَيْهِ وَإِن شددته

стр. 396

لم آمن عَلَيْهِ أفأحج عَن أبي فَقَالَ النَّبِي ﷺ هَل كنت قَاضِيا دينا لَو كَانَ على أَبِيك قَالَ نعم قَالَ فحج عَنهُ وَابْن عَبَّاس هَذَا لَيْسَ بِعَبْد الله فَفِي رِوَايَته أَنه عبيد الله بن الْعَبَّاس وَفِي رِوَايَة الْفضل ابْن عَبَّاس وَفِي رِوَايَة عبيد الله أَبُو عبد الله على الشَّك قَالَ الْوَاقِدِيّ وَرَوَاهُ أَبُو أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن عبيد الله بن عَبَّاس وَلم يشك وَهُوَ أقرب إِلَى الصَّوَاب لِأَن الْفضل توفّي فِي زمن عمر وَلم يُدْرِكهُ سُلَيْمَان بن يسَار وَعبد الله بَقِي إِلَى زمن يزِيد بن مُعَاوِيَة وروى الزُّهْرِيّ عَن سُلَيْمَان بن يسَار عَن عبد الله بن عَبَّاس عَن الْفضل بن عَبَّاس أَن امْرَأَة من خثعم قَالَت لرَسُول الله ﷺ إِن أبي أَدْرَكته فَرِيضَة الله عَلَيْهِ فِي الْحَج وَهُوَ شيخ كَبِير لَا يَسْتَطِيع أَن يَسْتَوِي على ظهر بعيره قَالَ حجي عَنهُ قَالَ أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ وَهَذَا الحَدِيث أصح وَهُوَ وَالْأول وَاحِد وَكَانَ الزُّهْرِيّ أثبت من يحيى بن أبي إِسْحَاق الحَدِيث السَّابِع عشر روى شهر بن حَوْشَب عَن أم سَلمَة أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي ﷺ يقْرَأ ﴿إِنَّه عمل غير صَالح﴾ هود ٤٦ وعنها أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول ﴿وَلَا يَعْصِينَك فِي مَعْرُوف﴾ الممتحنة ١٢ قَالَ هُوَ النوح وَأم سَلمَة هَذِه هِيَ أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن الْأَنْصَارِيَّة وَلَيْسَت زوج رَسُول الله ﷺ ويشهر عَنْهَا أَحَادِيث سوى هذَيْن وَله عَن أم سَلمَة زوج النَّبِي عدَّة أَحَادِيث الحَدِيث الثَّامِن عشر روى عُرْوَة عَن فَاطِمَة بنت قيس أَنَّهَا أَتَت النَّبِي ﷺ فَقَالَت إِنَّهَا تستحاض فَزَعَمت أَنه قَالَ ذَاك عرق فَإِذا أَقبلت الْحَيْضَة فدعى الصَّلَاة وَإِذا أَدْبَرت فاغتسلي واغسلي عَنْك الدَّم ثمَّ صلي وَفَاطِمَة بنت قيس هَذِه بنت أبي حُبَيْش وَاسم أبي حُبَيْش قيس وَلَيْسَت بفاطمة بنت قيس الفهرية الَّتِي رَوَت قصَّة طَلاقهَا وَقد روى عُرْوَة عَن فَاطِمَة بنت قيس الفهرية أَيْضا وَيشكل فِي هَذَا الْبَاب من حَدِيث التَّابِعين أَحَادِيث الحَدِيث الأول مَا روى عَاصِم عَن عَليّ أَنه صلى بِالنَّاسِ الْعِيد يَوْم الْأَضْحَى ثمَّ دَعَا بكبش فأضجعه ثمَّ قَالَ بِسم الله وَبِاللَّهِ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْك وَلَك وَمن مُحَمَّد قَالَ ثمَّ ذبحه ثمَّ تصدق بِهِ كُله ثمَّ دَعَا بكبش آخر ثمَّ قَالَ بِسم الله وَبِاللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْك وَلَك من عَليّ ثمَّ قَالَ إيتوني مِنْهُ بطالق وتصدقوا بسائره وَعَاصِم هَذَا لَيْسَ بِابْن ضَمرَة إِنَّمَا هُوَ عَاصِم بن شريب وَقد روى عَن عَليّ أَيْضا أَنه كَانَ يسْتَحبّ أَن يسْتَقْبل بالذبيحة الْقبْلَة فَأَما عَاصِم بن ضَمرَة فَلهُ عَن عَليّ عدَّة أَحَادِيث وَقيل إِنَّه لم يرو إِلَّا عَن عَليّ

стр. 397

الحَدِيث الثَّانِي روى أَبُو صَالح عَن عَليّ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ وَلأبي بكر مَعَ أحدكُم جِبْرِيل وَمَعَ الآخر مِيكَائِيل وإسرافيل ملك عَظِيم يشْهد الْقِتَال وَيكون فِي الصَّفّ وَأَبُو صَالح هَذَا هُوَ الْحَنَفِيّ واسْمه عبد الرَّحْمَن بن قيس وَقيل هامان وَقد روى أَبُو صَالح مولى أم هاني الَّذِي يُقَال لَهُ باذام عَن عَليّ الحَدِيث الثَّالِث روى ابْن مُوسَى قَالَ سَمِعت عليا وَقد بعث أَبَا مُوسَى وَأمره بِشَيْء من حَاجته وَقَالَ نهاني رَسُول الله من لبس القسي والميثرة الْحَمْرَاء وَأَن ألبس خَاتمِي فِي هَذِه وَأَشَارَ إِلَى السبابَة وَالْوُسْطَى وَكَانَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة يَقُول ابْن أبي مُوسَى هَذَا هُوَ أَبُو بكر وَغَيره يَقُول هُوَ أَبُو بردة الحَدِيث الرَّابِع روى سماك عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَالَ رجم عَليّ شراحة فَقلت مَاتَت على شَرّ أحيالها فتناولني عَليّ بقضيب لَهُ وَعبد الرَّحْمَن ابْن أبي ليلى قرشي وَلَيْسَ بِالْأَنْصَارِيِّ قَالَه أَحْمد بن حَنْبَل الحَدِيث الْخَامِس روى سعد بن إِبْرَاهِيم عَن ابْن سعد عَن سعد أَن رَسُول الله ﷺ خلف عليا مَعَ النِّسَاء الصّبيان فَقَالَ يَا رَسُول الله أتخلفني مَعَ النِّسَاء وَالصبيان قَالَ وَمَا ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى وَابْن سعد هَذَا هُوَ إِبْرَاهِيم بن سعد وَقد رَوَاهُ الحكم عَن مُصعب بن سعد عَن سعد الحَدِيث السَّادِس روى أَبُو الْعَالِيَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ نهل بِالْحَجِّ فَقدم لأَرْبَع مضين من ذِي الْحجَّة فصلى رَسُول الله ﷺ الصُّبْح بالبطحاء فَقَالَ من شَاءَ أَن يَجْعَلهَا عمْرَة فليجعلها وَأَبُو الْعَالِيَة هَذَا اسْمه زِيَاد بن فَيْرُوز وَهُوَ الْبَراء وَقيل اسْمه أذينة وَلَيْسَ بِأبي الْعَالِيَة الريَاحي لِأَن ذَلِك اسْمه رفيع وَكِلَاهُمَا بَصرِي الحَدِيث السَّابِع روى مُحَمَّد بن عَليّ عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس أَنه رقد عِنْد النَّبِي ﷺ فَرَآهُ اسْتَيْقَظَ ثمَّ تسوك ثمَّ تَوَضَّأ وَهُوَ يَقُول ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ الْبَقَرَة ١٦٤ حَتَّى ختم السُّورَة ثمَّ قَامَ فصلى رَكْعَتَيْنِ فَأطَال فيهمَا الْقيام وَالرُّكُوع وَالسُّجُود ثمَّ انْصَرف فَنَامَ حَتَّى نفخ ثمَّ فعل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات سِتّ رَكْعَات كل ذَلِك يستاك ثمَّ يتَوَضَّأ ثمَّ يقْرَأ هَؤُلَاءِ الْآيَات ثمَّ أوتر بِثَلَاث رَكْعَات ثمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذّن فَخرج إِلَى الصَّلَاة وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا وَاجعَل فِي بَصرِي نورا وَاجعَل فِي لساني نورا وَاجعَل فِي سَمْعِي نورا وَاجعَل فِي خَلْفي نورا وَمن أَمَامِي نورا وَاجعَل فَوقِي نورا وَمن تحتي نورا وَأعظم لي نورا وَمُحَمّد بن عَليّ هَذَا

стр. 398

هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس وَلَيْسَ هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن المكنى بِأبي جَعْفَر فَإِنَّهُ قد روى أَيْضا عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس الحَدِيث الثَّامِن روى سعيد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ من الْغَائِط ثمَّ قعد فَطَعِمَ فَقيل يَا رَسُول الله تَوَضَّأ فَقَالَ إِن الْوضُوء للصَّلَاة فَأَما الطَّعَام فَلَا وَسَعِيد هَذَا هُوَ ابْن الْحُوَيْرِث وَلَيْسَ بِابْن جُبَير الحَدِيث التَّاسِع روى سعيد عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْعَائِد من هِبته كالعائد فِي قيئه وَسَعِيد هَذَا هُوَ ابْن الْمسيب الحَدِيث الْعَاشِر روى عَطاء عَن ابْن عَبَّاس أَن الْفضل بن عَبَّاس أخبرهُ أَن رَسُول الله ﷺ لم يزل يُلَبِّي حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن أبي رَبَاح وَلَيْسَ بالخراساني وكل حَدِيث يرويهِ ابْن جريج عَن عَطاء غير مَنْسُوب عَن ابْن عَبَّاس وَيذكر فِيهِ سَماع عَطاء عَن ابْن عَبَّاس فَهُوَ ابْن أبي رَبَاح لِأَن الْخُرَاسَانِي لم يلق ابْن عَبَّاس وَلَا سمع مِنْهُ وَإِنَّمَا كَانَ يُرْسل الرِّوَايَة عَنهُ الحَدِيث الْحَادِي عشر روى أَبُو الشعْثَاء قَالَ سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول أسْتَغْفر الله من الصّرْف قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ أَبُو الشعْثَاء هُوَ مولى بن معمر وَلَيْسَ بجابر بن زيد وَاخْتلفُوا فِي اسْمه فَسَماهُ البُخَارِيّ وَمُسلم جَمِيعًا قنبرا وَسَماهُ يحيى بن معِين فيروزا وَسَماهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ قيسا وَسَماهُ غَيرهم عمر الحَدِيث الثَّانِي عشر روى أَبُو الشعْثَاء عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ جعل فِي فدَاء سبي من سبي أهل الْجَاهِلِيَّة أَرْبَعمِائَة أَرْبَعمِائَة وَأَبُو الشعْثَاء هَذَا لَيْسَ بجابر بن زبير وَلَا مولى بن معمر وَإِنَّمَا هُوَ ثَالِث وَلم يحفظ اسْمه الحَدِيث الثَّالِث عشر روى الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لقد مكثت سِنِين أُرِيد أَن أسأَل عمر عَن حَدِيث مَا يَمْنعنِي أَن أسأله إِلَّا إجلالا لَهُ حَتَّى تخلف يَوْمًا وَأَنا مَعَه وَذكر حَدِيث المتظاهرتين بِطُولِهِ وَعبيد الله هَذَا لَيْسَ بِابْن عتبَة وَلكنه ابْن أبي ثَوْر وَمَا حدث عَنهُ إِلَّا الزُّهْرِيّ وللزهري عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن ابْن عَبَّاس أَحَادِيث الحَدِيث الرَّابِع عشر روى أَبُو جَهْضَم مُوسَى بن سَالم عَن عبيد الله بن عبد

стр. 399

الله بن الْعَبَّاس أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ شَيْئا يَدْعُو بِهِ فِي صلَاته فَقَالَ سل الله الْعَفو والعافية ثمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَة فَقَالَ سل الله الْعَفو والعافية ثمَّ سَأَلَهُ الثَّالِثَة فَقَالَ لَهُ مثل ذَلِك وَعبيد الله هَذَا لَيْسَ بِابْن عتبَة وَلَا بِابْن أبي ثَوْر لِأَن أَبَا جَهْضَم لم يسمع مِنْهُمَا قَالَ جَعْفَر الْفرْيَابِيّ إِنَّمَا هُوَ عبيد الله بن عبد الله بن الْعَبَّاس قَالَ أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ لم يرو أَبُو جَهْضَم عَن عبيد الله بن عبد الله بن عَبَّاس غير حديثين هَذَا أَحدهمَا وَالْآخر عَن عبيد الله عَن أَبِيه قَالَ لم يعْهَد إِلَيْنَا رَسُول الله ﷺ بِشَيْء لم يعهده إِلَى النَّاس إِلَّا ثَلَاثًا أمرنَا أَن نسبغ الْوضُوء يَعْنِي ونهانا أَن ننزي حمارا على فرس ونهانا أَن نَأْكُل الصَّدَقَة الحَدِيث الْخَامِس عشر روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عبيد الله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كنت أَنا وَأمي من الْمُسْتَضْعَفِينَ أَنا من الْوَلَد وَأمي من النِّسَاء وَعبيد الله هَذَا ابْن أبي زيد الحَدِيث السَّادِس عشر روى أَبُو سَلمَة عَن أبي سعيد فِي قَوْله تَعَالَى ﴿معيشة ضنكا﴾ طه ١٢٤ قَالَ يعذب فِي قَبره وَأَبُو سَلمَة هَذَا اسْمه النُّعْمَان ابْن أبي عَيَّاش الزرقي وَلَيْسَ بِابْن عبد الرَّحْمَن وَقد رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ عَن أبي سَلمَة بن عبد الله وهم فِي ذَلِك الحَدِيث السَّابِع عشر روى عَطاء عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن يزِيد اللَّيْثِيّ وَلَيْسَ بِابْن يسَار الحَدِيث الثَّامِن عشر روى عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ فِي كل الصَّلَاة قِرَاءَة فَمَا أسمعنا رَسُول الله ﷺ أسمعناكم وَمَا أخْفى علينا أخفيناكم وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن أبي رَبَاح وَاسم أبي رَبَاح أسلم ولعطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَحَادِيث كَثِيرَة الحَدِيث التَّاسِع عشر روى عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ سجد فِي ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ العلق ١ وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن يسَار الحَدِيث الْعشْرُونَ روى عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا الْمَكْتُوبَة وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن يسَار الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ روى عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَنه إِذا مضى ثلث اللَّيْل الأول هَبَط إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا يَقُول أَلا دَاع يُجَاب أَلا سَائل يعْطى أَلا مذنب يسْتَغْفر فَيغْفر لَهُ وَعَطَاء هَذَا هُوَ مولى أم صبية

стр. 400

الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ روى عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يجْتَمع حب هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة إِلَّا فِي قلب مُؤمن أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَعَطَاء هَذَا لَيْسَ بِوَاحِد من الْمُتَقَدِّمين قيل وَإِنَّمَا هُوَ عَطاء بن أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي الحَدِيث الثَّالِث وَالْعِشْرين روى الْأَغَر عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الله تَعَالَى ينزل كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر فَيَقُول من يدعوني فأستجيب لَهُ وَمن يسألني فَأعْطِيه وَمن يستغفرني فَاغْفِر لَهُ والأغر هَذَا يكنى أَبَا عبد الله واسْمه سلمَان مولى جُهَيْنَة ولقبه الْأَغَر وَلَيْسَ بالأغر أبي مُسلم فَإِنَّهُ قد روى عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا وَأَبُو مُسلم الْأَغَر مولى أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد اشْتَركَا فِي عتقه وَهُوَ يرْوى عَنْهُمَا جَمِيعًا وَمن رُوَاته أَبُو إِسْحَاق وهلال بن يسَاف وعَلى بن الْأَقْمَر وَعَطَاء بن السَّائِب وَمن رُوَاة الْأَغَر أبي عبد الله ابْنه وَعبيد الله بن سلمَان وَالزهْرِيّ وَعبد الله بن دِينَار مولى ابْن عَمْرو هَؤُلَاءِ لَا يروون عَن الْأَغَر أبي مُسلم شَيْئا الحَدِيث الرَّابِع وَالْعِشْرين روى المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ انْصَرف من صَلَاة الصُّبْح يَوْمًا فَأتى النِّسَاء فِي الْمَسْجِد فَوقف عَلَيْهِنَّ فَقَالَ يَا معشر النِّسَاء مَا رَأَيْت نواقص عقول وَدين أذهب بقلوب ذَوي الْأَلْبَاب مِنْكُن فَقَالَت زَيْنَب امْرَأَة ابْن مَسْعُود مَا نُقْصَان ديننَا وعقولنا فَذكر الحَدِيث وَهَذَا المَقْبُري لَيْسَ هُوَ سعيد ابْن أبي سعيد إِنَّمَا هُوَ أَبوهُ واسْمه كيسَان وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن أبي هُرَيْرَة الحَدِيث الْخَامِس وَالْعشْرُونَ روى سُفْيَان عَن ابْن المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن صِيَام سِتَّة أَيَّام الْيَوْم الَّذِي قبل رَمَضَان وَيَوْم الْفطر وَيَوْم النَّحْر وَثَلَاثَة أَيَّام التَّشْرِيق وَابْن المَقْبُري هَذَا لَيْسَ بِسَعِيد وَإِنَّمَا هُوَ عبد الله بن مَسْعُود ويكنى أَبَا عباد وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن سُفْيَان عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري وَهُوَ غلط لِأَن سُفْيَان الثَّوْريّ لم يسمع من سعيد شَيْئا وَلَا روى عَنهُ الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ روى الزُّهْرِيّ عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سجدت مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ الإنشقاق ١ وَرَوَاهُ صَفْوَان بن سليم عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ سجد فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ الإنشقاق ١ و ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ العلق ١ وَعبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْرِيّ وَصَفوَان هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِعَبْد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج وَإِنَّمَا هُوَ عبد الرَّحْمَن بن سعد الْأَعْرَج وَيُقَال المعقد ويكنى أَبَا

стр. 401

حميد وَقد تفرد بالرواية عَنهُ الزُّهْرِيّ وَصَفوَان بن سليم فَأَما ابْن هُرْمُز فيكنى أَبَا دَاوُد وَله عَن أبي هُرَيْرَة أَحَادِيث كَثِيرَة وَله رُوَاة كَثِيرُونَ الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ روى حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي الصَّلَاة أفضل بعد الْمَكْتُوبَة قَالَ الصَّلَاة فِي جَوف اللَّيْل قيل فَأَي الصّيام أفضل يَعْنِي بعد رَمَضَان قَالَ شهر الله الَّذِي يَدعُونَهُ الْمحرم وَحميد بن عبد الرَّحْمَن هُوَ الحمري وَلَيْسَ بِابْن عَوْف الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ روى عجلَان عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ سووا صفوفكم وأحسنوا ركوعكم وسجودكم فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ أَنِّي لأنظر إِلَى مَا ورائي كَمَا أنظر إِلَى مَا بَين يَدي فِي الصَّلَاة وعجلان هَذَا هُوَ مولى المشعل وَانْفَرَدَ بالرواية عَنهُ ابْن أبي ذِئْب وَلَيْسَ بعجلان أبي مُحَمَّد بن عجلَان فَإِنَّهُ يرْوى عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا الحَدِيث التَّاسِع وَالْعشْرُونَ روى أَيُّوب عَن مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ إِذا اقْترب الزَّمَان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذبه وأصدقهم رُؤْيا أصدقهم حَدِيثا فَذكر الحَدِيث وَفِي رِوَايَة أُخْرَى وَهُوَ مَرْفُوع إِلَى النَّبِي ﷺ وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن سِيرِين وَقد روى أَيُّوب عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أبي هُرَيْرَة فيشتبه الإسنادان الحَدِيث الثَّلَاثُونَ روى أَيُّوب عَن مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أما يخَاف أحدكُم إِذا رفع رَأسه من السُّجُود قبل الإِمَام أَن يحول الله رَأسه رَأس حمَار وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن زِيَاد أَبُو حَارِث الْبَصْرِيّ وَلَا يحفظ هَذَا الْمَتْن من رِوَايَة ابْن سِيرِين وَلَا ابْن الْمُنْكَدر عَن أبي هُرَيْرَة إِنَّمَا هُوَ مَحْفُوظ عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الحَدِيث الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ روى يزِيد بن هَارُون عَن هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قَالَ سُلَيْمَان بن دَاوُد لأطوفن اللَّيْلَة على مائَة امْرَأَة فتلد كل امْرَأَة مِنْهُنَّ غُلَاما يضْرب بِالسَّيْفِ فَذكر الحَدِيث وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن سِيرِين الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ روى يزِيد بن هَارُون عَن هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد قَالَ يزِيد بن هَارُون لَا أَدْرِي ابْن سِيرِين هُوَ أَو لَا عَن رجل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا جَاءَ أحدكُم إِلَى الْقَوْم فليسلم فَإِذا قَامَ فليسلم فَلَيْسَتْ الأولى أَحَق من الْآخِرَة قَالَ يزِيد بن هَارُون فِي بعض الرِّوَايَات لَيْسَ هَذَا

стр. 402

مُحَمَّد بن سِيرِين يَزْعمُونَ أَنه مُحَمَّد بن عجلَان قَالَ أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت وَالَّذِي قَالَه يزِيد صَحِيح إِنَّمَا روى هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن عجلَان عَن سعيد الْمقري وَهُوَ الرجل الَّذِي لم يسم فِي حَدِيث هِشَام بن حسان الحَدِيث الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ روى هِلَال بن أبي مَيْمُونَة عَن أبي مَيْمُونَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ خير غُلَاما بَين أمه وَأَبِيهِ وَأَبُو مَيْمُونَة هَذَا اسْمه سلم الْأَعرَابِي وَقد وهم بَعضهم فَقَالَ عَن هِلَال بن أبي مَيْمُونَة عَن أَبِيه لِأَنَّهُ روى ابْن مَيْمُونَة أبي مَيْمُونَة فَظَنهُ أَبَاهُ وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن هَذَا هِلَال بن عَليّ وَيُقَال هِلَال بن أُسَامَة وَيُقَال هِلَال بن عَليّ بن أُسَامَة وَأَبُو مَيْمُونَة اسْمه سليم وَقد روى قَتَادَة عَن أبي مَيْمُونَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ فِي لَيْلَة الْقدر أَنه لَيْلَة سابعة أَو تاسعة وَعشْرين وَأَن الْمَلَائِكَة تِلْكَ اللَّيْلَة فِي الأَرْض أَكثر من عدد الْحَصَى وَأَبُو مَيْمُونَة هَذَا لَيْسَ بِالْأولِ هَذَا لَا يحفظ اسْمه وَلَا يرْوى عَنهُ إِلَّا قَتَادَة الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ روى شُعْبَة عَن أبي مَيْمُونَة قَالَ قدمنَا الْمَدِينَة فَنزلت عَن رَاحِلَتي فعقلتها وَدخلت الْمَسْجِد فجَاء رجل فَحل عقالها فَقلت يَا فَاعل بِأُمِّهِ قَالَ فَقَدَّمَنِي إِلَى أبي هُرَيْرَة فضربني ثَمَانِينَ سَوْطًا فأنشأت أَقُول (أَلا لَو تروني يَوْم أضْرب قَائِما ... ثَمَانِينَ سَوْطًا إِنَّنِي لصبور) وَأَبُو مَيْمُونَة هَذَا لَيْسَ بِوَاحِد من الْإِثْنَيْنِ الْمُتَقَدِّمين إِنَّمَا اسْمه سَلمَة ابْن الْمَجْنُون الحَدِيث الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ روى سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ صَلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأَبُو صَالح هَذَا اسْمه ميزَان وَلَيْسَ بذكوان الحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ روى أَبُو صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ عَاد رَسُول الله ﷺ رجلا من أَصْحَابه وَبِه وعك وَأَنا مَعَه فَقبض على يَده فَوضع يَده على جَبهته وَكَانَ يرى ذَلِك من تَمام عِيَادَة الْمَرِيض وَقَالَ إِن الله تَعَالَى قَالَ نَارِي أُسَلِّطهَا على عَبدِي الْمُؤمن لتَكون حَظه من النَّار فِي الْآخِرَة وَأَبُو صَالح هَذَا هُوَ الْأَشْعَرِيّ وَلَا يحفظ اسْمه الحَدِيث السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ روى عَطاء عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لعُثْمَان أَنْت ولي فِي الدُّنْيَا وَأَنت ولي فِي الْآخِرَة وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن نَافِع الكيخاراني وَلَيْسَ عَطاء بن أبي رَبَاح

стр. 403

الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ روى عبد الله بن الْمُسْتَوْرد عَن ربيعَة بن عُثْمَان عَن أنس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ ربعَة من الْقَوْم لَيْسَ بالطويل الْبَائِن وَلَا بالقصير وَكَانَ أَزْهَر اللَّوْن لَيْسَ بالأمهق الْأَبْيَض وَلَا بالآدم وَكَانَ رجل الشّعْر لَيْسَ بالجعد القطط وَلَا الْبسط بعث ودعا وَهُوَ ابْن أَرْبَعِينَ وَأقَام بِمَكَّة بضع عشرَة سنة وبالمدينة عشرا وَمَات وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ لَيْسَ فِي رَأسه ولحيته عشرُون طَاقَة بَيْضَاء وروى إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن ربيعَة عَن أنس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ رجل الشّعْر لَيْسَ بالبسط وَلَا الْجَعْد القطط كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالآدم وَلَا الْأَبْيَض الأمهق وَكَانَ ربعَة من الْقَوْم لَيْسَ بالقصير وَلَا الطَّوِيل الْبَائِن بعث على رَأس أَرْبَعِينَ وَأقَام بِمَكَّة عشرا وبالمدينة عشرا فَتوفي على رَأس سِتِّينَ لَيْسَ فِي رَأسه ولحيته عشرُون شعره بَيْضَاء وَرَبِيعَة الأول هُوَ ربيعَة بن عُثْمَان بن ربيعَة بن عبد الله بن الهدير الْقرشِي التَّيْمِيّ روى عَنهُ ابْن عجلَان وَابْن الْمُبَارك وَابْن إِدْرِيس وَغَيرهم وَرَبِيعَة الثَّانِي هُوَ ربيعَة ابْن أبي عبد الرَّحْمَن وَاسم أبي عبد الرَّحْمَن فروخ مولى التيميين وَكَانَ أحد الْفُقَهَاء وَيعرف بربيعة الرَّائِي روى عَنهُ الثَّوْريّ وَمَالك وَغَيرهمَا وَله عَن أنس أَحَادِيث قَالَ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ وَلَا أرى ربيعَة بن عُثْمَان سمع من أنس شَيْئا وَإِنَّمَا أرسل الرِّوَايَة عَنهُ الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ روى حميد عَن أنس قَالَ نهينَا أَن نزيد أهل الْكتاب على وَعَلَيْكُم وَحميد هَذَا هُوَ حميد بن زاذويه وَلَيْسَ بالطويل فَإِن الطَّوِيل هُوَ حميد ابْن تير وَيُقَال أَن تيرويه الحَدِيث الْأَرْبَعُونَ روى عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ سَأَلت رَبِّي تَعَالَى فِي اللاهين فوهبهم لي قيل وَمَا اللاهون قَالَ ذُرِّيَّة الْبشر عبد الله هَذَا هُوَ أَبُو نصر الضَّبِّيّ وَقد روى عَن أنس عبد الله ابْن عبد الرَّحْمَن أَبُو طوالة فيشتبه الإسنادان الحَدِيث الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ روى إِسْحَاق بن يحيى بن طَلْحَة قَالَ حَدثنِي ثَابت عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ مَا من أحد أفضل منزلَة عِنْد الله من إِمَام إِن قَالَ صدق وَإِن حكم عدل وَإِن استرحم رحم وثابت هَذَا هُوَ ابْن عِيَاض

стр. 404

الأعرض وَلَيْسَ بالبناني هَذَا فِي إِحْدَى الرِّوَايَات وَفِي رِوَايَة أُخْرَى ثَابت بن قيس وَفِي رِوَايَة أُخْرَى إِنَّه ثَابت الْبنانِيّ وَفِي بعض الْأَلْفَاظ لَا تزَال هَذِه الْأمة بِخَير مَا إِذا قَالَت صدقت وَإِذا حكمت عدلت وَإِذا استرحمت رحمت الحَدِيث الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ روى ابْن سِيرِين عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم وَابْن سِيرِين هَذَا لَيْسَ بِمُحَمد إِنَّمَا هُوَ أَخُوهُ أنس بن سِيرِين الحَدِيث الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ روى يُونُس عَن مُحَمَّد عَن أنس قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من سره أَن يبسط لَهُ فِي رزقه أَو ينسئ فِي أَثَره فَليصل رَحمَه وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ وَلَيْسَ بِابْن سِيرِين الحَدِيث الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ روى بَيَان قَالَ قلت لأنس بن مَالك أَخْبرنِي بِوَقْت رَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة قَالَ كَانَ يُصَلِّي الظّهْر عِنْد دلوك الشَّمْس وَيُصلي الْعَصْر بَين صلَاتهم الأولى وَالْعصر وَيُصلي الْغَدَاة عِنْد الْفجْر إِلَى أَن ينفسح الْبَصَر كل مَا بني هذَيْن وَقت وَبَيَان هَذَا هُوَ ابْن جُنْدُب أَبُو سعيد الرقاشِي وَلَيْسَ بِبَيَان بن بشر الأحمسي وَكِلَاهُمَا قد روى عَن أنس وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَا أعلم لبَيَان ابْن جُنْدُب إِلَّا هَذَا الحَدِيث الحَدِيث الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ روى عبد الله بن نمير عَن عَطاء عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ كبر على ابْنه إِبْرَاهِيم أَرْبعا وَعَطَاء هَذَا هُوَ عَطاء بن عجلَان وَلَيْسَ بِابْن السَّائِب وَلم يرو ابْن نمير عَن ابْن السَّائِب وَلَا سمع مِنْهُ شَيْئا الحَدِيث السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ روى مَكْحُول قَالَ قلت لأنس يَا أَبَا حَمْزَة الْقُرَّاء قَالَ وَيحك قتلوا على عهد رَسُول الله ﷺ كَانُوا يستعذبون ويحتطبون لرَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا كَانَ اللَّيْل قَامُوا إِلَى السَّوَارِي يصلونَ وَكَانُوا أسودا وَمَكْحُول هَذَا لَيْسَ بالشامي إِنَّمَا هُوَ بَصرِي من الأزد وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن أنس وَقد رويا جَمِيعًا عَن الزُّهْرِيّ أَيْضا الحَدِيث السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ روى حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ لم أسمع من أنس بن مَالك إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا سمعته يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ النَّخعِيّ وَقد روى هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه الْعَوام بن حَوْشَب عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ الحَدِيث الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ روى سُفْيَان عَن إِبْرَاهِيم عَن أنس قَالَ كُنَّا نتزود لُحُوم الْأَضْحَى من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وسُفْيَان هَذَا هُوَ الثَّوْريّ وَإِبْرَاهِيم هُوَ ابْن ميسرَة الطَّائِفِي

стр. 405

الحَدِيث التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ روى الْحسن بن عبد الله عَن إِبْرَاهِيم قَالَ صلى بِنَا عَلْقَمَة الظّهْر خمْسا فَلَمَّا انْصَرف قَالُوا لَهُ صليت خمْسا قَالَ مَا فعلت ثمَّ قَالَ كَذَلِك يَا أَعور قَالَ قُلْنَا نعم فَانْفَتَلَ فَسجدَ سَجْدَتي السَّهْو ثمَّ ذكر عَن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ صلى خمْسا فَرَآهُمْ يوشوشون فَقَالَ مَا بالكم قَالُوا زيد فِي الصَّلَاة قَالَ وَمَا ذَاك قَالُوا صليت خمْسا قَالَ لَا وَلَكِنِّي سَهَوْت فَانْفَتَلَ فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ ثمَّ سلم وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ إِبْرَاهِيم بن سُوَيْد وَكَانَ نخعيا وَلَيْسَ بإبراهيم بن يزِيد النَّخعِيّ الْفَقِيه الحَدِيث الْخَمْسُونَ روى إِبْرَاهِيم عَن عبد الله بن أبي أوفى أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَا أَسْتَطِيع أَن أتعلم شَيْئا من الْقُرْآن فعلمني شَيْئا يُجزئ عني من الْقُرْآن فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ قل سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَقَالَ الرجل هَذَا لله فَمَالِي قَالَ قل اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وارزقني وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن السكْسكِي وَلَيْسَ بإبراهيم بن مُسلم الهجري وَكِلَاهُمَا قد روى عَن ابْن أبي أوفى الحَدِيث الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ روى إِسْمَاعِيل عَن أبي خَالِد قَالَ حَدثنِي سَالم عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من تبع جَنَازَة فصلى عَلَيْهَا فَلهُ قِيرَاط قيل يَا رَسُول الله كم القيراط قَالَ مثل أحد وَسَالم هَذَا هُوَ أَبُو عبد الله البراد وَلَيْسَ بسالم بن عبد الله بن عمر وَقد رَوَاهُ عبد الْملك بن عُمَيْر عَن سَالم البراد عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا وروى الْأَثْرَم عَن أبي عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ حَدِيث إِسْمَاعِيل أثبت وَعبد الْملك مُضْطَرب الحَدِيث جدا الحَدِيث الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ روى مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن أسالم عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أَلا لأعرفن مَا بلغ أحدكُم عني الحَدِيث من حَدِيثي أمرت بِهِ أَو نهيت عَنهُ فَيَقُول وَهِي متكئ على أريكته هَذَا الْقُرْآن فَمَا وجدنَا فِيهِ اتبعناه وَمَا لم نجده فِيهِ فَلَا حَاجَة لنا بِهِ وَسَالم هَذَا لَيْسَ بِابْن عبد الله بن عمر وَلَا بالبراد وَلكنه سَالم الْمَكِّيّ وَلم يسم أَبوهُ الحَدِيث الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ روى محَارب بن دثار عَن ابْن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَنزل بِنَا وَنحن قريب من ألف رَاكب فصلى بِنَا رَكْعَتَيْنِ فَأقبل علينا بِوَجْهِهِ وَعَيناهُ تذرفاه قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ عمر فَفَدَاهُ بِالْأَبِ وَالأُم يَقُول مَالك يَا رَسُول الله قَالَ إِنِّي اسْتَأْذَنت رَبِّي فِي الاسْتِغْفَار لأمي فَلم يَأْذَن لي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَة لَهَا من النَّار وَإِنِّي كنت نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها ولتزدكم زيارتها خيرا ونهيتكم عَن الْأَشْرِبَة فِي الأوعية فَاشْرَبُوا

стр. 406

فِي أَي وعَاء شِئْتُم وَلَا تشْربُوا مُسكرا وَابْن بُرَيْدَة هَذَا هُوَ عبد الله وَلَيْسَ بِسُلَيْمَان الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ روى بكر بن عبد الله عَن الْحسن عَن ابْن الْمُغيرَة عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ تَوَضَّأ فَمسح على الْعِمَامَة والخفين وَرَوَاهُ أَبُو بكر عَن ابْن الْمُغيرَة أَيْضا وَقد روى نَافِع ابْن جُبَير وَالشعْبِيّ عَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة بن شُعْبَة عَن أَبِيه عَن أنس أَنه خرج لِحَاجَتِهِ فَاتبعهُ الْمُغيرَة بأداوة فِيهَا مَاء فصب عَلَيْهِ حِين فرغ من حَاجته فَتَوَضَّأ وَمسح على الْخُفَّيْنِ فَأَما الحَدِيث الأول الَّذِي رَوَاهُ الْحسن وَبكر عَن ابْن الْمُغيرَة فَلَيْسَ هُوَ عُرْوَة وَإِنَّمَا هُوَ أَخُوهُ حَمْزَة بن الْمُغيرَة الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ روى الزُّهْرِيّ عَن جَعْفَر بن عَمْرو عَن أُميَّة الضمرِي أَن أَبَاهُ أخبرهُ أَنه رأى رَسُول الله ﷺ يحتز من كتف شَاة فِي يَده فَدَعَا إِلَى الصَّلَاة فألقاها والسكين ثمَّ صلى وَلم يتَوَضَّأ ورى يُونُس بن بكير عَن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنِي جَعْفَر بن عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي أَن أَبَاهُ حَدثهُ عَن جده وَكَانَ رَسُول الله ﷺ قد بَعثه عينا وَحده فَقَالَ جِئْت إِلَى خَشَبَة خبيب فرقيت فِيهَا وَأَنا أَتَخَوَّف الْعُيُون فأطلقته فَوَقع ثمَّ اقتحمت فَالْتَفت فَكَأَنَّمَا ابتلعته الأَرْض فَمَا ذكرت لخبيب بعد رمة حَتَّى السَّاعَة ثمَّ رجعت تِلْكَ اللَّيْلَة فضفت رَاعيا فِي غنم لَهُ فَإِنِّي لجالس أتحدث مَعَه إِذْ ذكر رَسُول الله ﷺ فشتمه فَحملت قوسا عِنْده فضربته بهَا فَقتلته ثمَّ انصرفت قَالَ البُخَارِيّ وجعفر بن عَمْرو هَذَا ابْن ابْن الأول الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْرِيّ الحَدِيث السَّادِس وَالْخَمْسُونَ روى عَليّ بن زيد عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنِّي الله بَعَثَنِي رَحْمَة وَهدى للْعَالمين وَأَمرَنِي أَن أمحق المزامير وَالْمَعَازِف وَالْخُمُور والأوثان الَّتِي كَانَت تعبد فِي الْجَاهِلِيَّة وَأقسم بعزته لَا يشرب عبد الْخمر فِي الدُّنْيَا إِلَّا سقيته من حميم جَهَنَّم معذبا أَو مغفورا لَهُ وَلَا يَدعهَا عبد من عبَادي تحرجا عَنْهَا إِلَّا سقيته من حَظِيرَة الْقُدس وَالقَاسِم هَذَا هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن الشَّامي ويكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن مولى يزِيد بن مُعَاوِيَة وَلَيْسَ بالقاسم بن مُحَمَّد ابْن أبي بكر الصّديق فَإِنَّهُ قد روى عَن أبي أُمَامَة أَيْضا الحَدِيث السَّابِع وَالْخَمْسُونَ روى شُعْبَة عَن الشَّيْبَانِيّ عَن أبي أوفى قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة والشيباني هَذَا اسْمه سُلَيْمَان ابْن أبي سُلَيْمَان الْكُوفِي ويكنى أَبَا إِسْحَاق وَلَيْسَ هُوَ الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ وَكِلَاهُمَا قد روى عَن أبي أوفى

стр. 407

الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ روى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من رَآنِي فِي النّوم فقد رَآنِي فَإِن الشَّيْطَان لَا يَسْتَطِيع أَن يتَمَثَّل بمثلي وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الْهَمدَانِي وَلَيْسَ أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ وَاسم الْهَمدَانِي عَمْرو بن عبد الله وَاسم الشَّيْبَانِيّ سُلَيْمَان ابْن أبي سُلَيْمَان وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن أبي الْأَحْوَص عَوْف بن مَالك الْجُشَمِي وَقد روى عَنْهُمَا الثَّوْريّ الحَدِيث التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ روى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أنزل الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا اسْمه إِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عجلَان عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أنزل الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف لكل آيَة مِنْهَا ظهر وبطن وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الْهَمدَانِي فقد اشْترك الْهَمدَانِي والهجري فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن أبي الْأَحْوَص وَاجْتمعَ للثوري الرِّوَايَة عَن الشَّيْبَانِيّ والسبيعي والهجري الحَدِيث السِّتُّونَ روى الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن يحيى بن وثاب عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أَتَى مِنْكُم الْجُمُعَة فليغتسل وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الْهَمدَانِي وَقد روى هَذَا الحَدِيث زَائِدَة عَن أبي إِسْحَاق الشيبباني عَن يحيى بن وثاب الحَدِيث الْحَادِي وَالسِّتُّونَ روى الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد ابْن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب ﴿فَأَبَوا أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ الْكَهْف ٧٧ قَالَ كَانُوا أهل قَرْيَة لِئَامًا وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الْهَمدَانِي وَقد روى الشَّيْبَانِيّ عَن ابْن جُبَير أَيْضا الحَدِيث الثَّانِي وَالسِّتُّونَ روى أَبُو عوَانَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَامر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مر النَّبِي ﷺ على قبر فَقَالَ من هَذَا فَقيل قبر فلَان قَالَ مَا منعكم أَن تخبروني قَالُوا خشينا عَلَيْك يَا رَسُول الله بِاللَّيْلِ قَالَ فَتقدم فصلى عَلَيْهِ وصف أَصْحَابه خَلفه وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الشَّيْبَانِيّ الحَدِيث الثَّالِث وَالسِّتُّونَ روى شريك عَن أبي إِسْحَاق عَن عَامر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ عمر إِذا كَانَ أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة فِي الْمَسْجِد فَسجدَ النَّاس وَلم يجد مَكَانا ليسجد عَلَيْهِ فليسجد على ظهر أَخِيه الْمُسلم وَلَا يرفع رَأسه وَالنَّاس سُجُود وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الْهَمدَانِي

стр. 408

الحَدِيث الرَّابِع وَالسِّتُّونَ روى إِبْرَاهِيم عَن أبي عبلة عَن التَّيْمِيّ عَن الْحسن قَالَ قدم جُنْدُب بن عبد الله الْبَصْرَة فَأَقَامَ بهَا حينا فَلَمَّا خرج شيعه الْحسن فِي نَحْو من خَمْسمِائَة رجل من أَصْحَابه حَتَّى بلغُوا خص الْمكَاتب قالو حَدثنَا حَدِيثا سمعته من رَسُول الله ﷺ لَا زِيَادَة فِيهِ وَلَا نُقْصَان قَالَ فَغَضب ثمَّ قَالَ تَسْأَلُونِي أَن أحدثكُم حَدِيثا سمعته من رَسُول الله ﷺ لَا زِيَادَة فِيهِ وَلَا نُقْصَان لَو أحدكُم يعلق الْمُصحف فِي مَسْجِد يقْرَأ فِيهِ إِذا شَاءَ يزِيد فِيهِ وَينْقص قَالَ فَلم يزَالُوا بِهِ حَتَّى سكن غَضَبه فَقَالَ نعم سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من صلى صَلَاة الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله فَلَا تخفروا ذمَّة الله وَلَا يطلبنكم بِشَيْء من ذمَّة ولأعرفن مَا أشرقت الْجنَّة لأحدكم حَتَّى إِذا رَآهَا وَدنت مِنْهُ حيل بَينه وَبَينهَا بملء كف من دم امْرِئ مُسلم هراقها ظلما سَمِعت هَذَا من رَسُول الله ﷺ وَأَنا أَقُول لكم من عِنْدِي إِنِّي رَأَيْت أول مَا ينتن من الْإِنْسَان فِي الْقَبْر بَطْنه فَلَا تدْخلُوا بطونكم إِلَّا طيبا والتيمي هَذَا هُوَ عبد الله بن مُحَمَّد ابْن يزِيد التَّيْمِيّ وَكِلَاهُمَا روى عَن الْحسن الحَدِيث الْخَامِس وَالسِّتُّونَ روى ابْن عجلَان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ الْخِتَان للرِّجَال سنة وللنساء مكرمَة وَابْن عجلَان هَذَا هُوَ مُحَمَّد وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن عِكْرِمَة آخر يُقَال لَهُ عَطاء بن عجلَان وَلَيْسَ بَينه وَبَين مُحَمَّد نسب الحَدِيث السَّادِس وَالسِّتُّونَ رَوَت أم كُلْثُوم عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهَا عَلَيْك من الدُّعَاء بالكوامل الْجَوَامِع فَلَمَّا انصرفت سَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ قَول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من الْخَيْر كُله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول أَو عمل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِمَا سَأَلَك بِهِ عَبدك وَرَسُولك مُحَمَّد وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا استعاذ مِنْهُ عَبدك وَرَسُولك مُحَمَّد وَمَا قضيت لي من قَضَاء أَو قَالَ من أَمر فَاجْعَلْ عاقبته رشدا وَأم كُلْثُوم هَذِه بنت أبي بكر الصّديق وَأُخْت عَائِشَة وَقد رَوَت امْرَأَة أُخْرَى يُقَال لَهَا أم كُلْثُوم وَلم يذكر أحد نَسَبهَا عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَأْكُل طَعَاما فِي سِتَّة من أَصْحَابه فجَاء أَعْرَابِي فَأَكله بلقمتين فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما أَنه لَو ذكر اسْم الله كفاكم فَإِذا أكل أحدكُم فنسي أَن يذكر اسْم الله فَلْيقل بِسم الله أَوله وَآخره الحَدِيث السَّابِع وَالسِّتُّونَ وَهُوَ يجمع أَحَادِيث رَوَت عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت لَو أَن رَسُول الله ﷺ رأى مَا أحدث النِّسَاء لمنعهن الْمَسْجِد كَمَا مَنعه نسَاء بني إِسْرَائِيل فَقلت لعمرة وَنسَاء بني إِسْرَائِيل منعُوا الْمَسْجِد قَالَت نعم

стр. 409

وروت عمْرَة أَنَّهَا دخلت مَعَ أمهَا على عَائِشَة فسألتها مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي الْفِرَار من الطَّاعُون قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول كالفرار من الزَّحْف وروى عمْرَة قَالَت خرجت مَعَ عَائِشَة سنة قتل عُثْمَان إِلَى مَكَّة فمررنا بِالْمَدِينَةِ فَرَأَيْنَا الْمُصحف الَّذِي قتل وَهُوَ فِي حجره فَكَانَت أول قَطْرَة قطرت من دَمه على قَول تَعَالَى ﴿فَسَيَكْفِيكَهُم الله وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم﴾ الْبَقَرَة ١٣٧ قَالَت عمْرَة فَمَا مَاتَ مِنْهُم رجل سويا قَالَ شَيخنَا ابْن نَاصِر كَانَت عَائِشَة حِين قتل عُثْمَان بِمَكَّة فَلَمَّا رجعت رَأَتْ الْمُصحف وروت عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ ينْهَى عَن الْوِصَال وَيَأْمُر بتبكير الْإِفْطَار وَتَأْخِير السّحُور أما عمْرَة الأولى فَهِيَ بنت عبد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيَّة حدث عَنْهَا الزُّهْرِيّ وَغَيره وَأما الثَّانِيَة فَهِيَ عمْرَة بنت قيس العدوية وَأما الثَّالِثَة فَهِيَ عمْرَة بنت أَرْطَأَة العدوية وعَلى مَا قَالَ أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة وَاحِدَة وَإِنَّمَا نسبت تَارَة إِلَى أَبِيهَا وَتارَة إِلَى جدها وَأما الرَّابِعَة فَهِيَ أُخْرَى يُقَال لَهَا الطاحية فَهَذِهِ جملَة تشرح أَكثر المشتبهة فِي رِوَايَة الرَّاوِي عَن اثْنَيْنِ متشابهي الأسم فصل وَقد يروي عَن الرجل الْوَاحِد اثْنَان متشاركان فِي الأسم فَيَقَع الِاشْتِبَاه فِي اسمهما على نَحْو وُقُوعه فِي الْقسم الأول وَهَذِه نبذة فِيهَا أَحَادِيث مِنْهَا على هَذَا الْقسم وَمِنْهَا على الْقسم الأول الحَدِيث الأول روى أَبُو إِسْحَاق الْهَمدَانِي عَن عَامر بن سعد عَن أبي بكر الصّديق ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة﴾ يُونُس ٢٦ قَالَ النّظر إِلَى وَجه الله تَعَالَى وعامر بن سعد هَذَا هُوَ ابْن نمران البَجلِيّ وَقد روى أَبُو إِسْحَاق عَن عَامر ابْن سعد بن أبي وَقاص فيشتبه الإسنادان الحَدِيث الثَّانِي روى أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن نَاجِية عَن عمار قَالَ كنت فِي الْإِبِل فاحتلمت فتمرغت كتمرغ الدَّابَّة ثمَّ صليت فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيك التَّيَمُّم وَنَاجِيَة هَذَا هُوَ ابْن خفاف الْعَنزي ويكنى أَبَا خفاف وَقد روى أَبُو إِسْحَاق عَن نَاجِية بن كَعْب فيشتبه الإسنادان الحَدِيث الثَّالِث روى يُونُس عَن أبي عُثْمَان قَالَ جَاءَ أنس بن مَالك وَقد صلينَا الْفجْر فَأذن وَأقَام ثمَّ صلى الْفجْر بِأَصْحَابِهِ أَبُو عُثْمَان هَذَا هُوَ الْيَشْكُرِي واسْمه

стр. 410

الْجَعْد بن دِينَار وَقد روى يُونُس وَهُوَ أَبُو عبيد عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ أَيْضا الحَدِيث الرَّابِع يجمع حديثين روى قَتَادَة عَن عزْرَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا صلى أحدكُم رَكْعَة من صَلَاة الصُّبْح ثمَّ طلعت الشَّمْس فَليصل إِلَيْهَا أُخْرَى وروى قَتَادَة عَن عزْرَة عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ أَنه سمع رجلا يَقُول لبيت عَن شبْرمَة فَقَالَ من شبْرمَة فَذكر قرَابَته لَهُ فَقَالَ أحججت عَن نَفسك قَالَ لَا قَالَ حج عَن نَفسك ثمَّ حج عَن شبْرمَة أما عزْرَة الأول فَهُوَ عزْرَة بن تَمِيم وَلم يرو عَنهُ إِلَّا قَتَادَة وَلَا يحفظ لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة إِلَّا هَذَا الحَدِيث وَأما الثَّانِي فَهُوَ عزْرَة بن عبد الرَّحْمَن الْخُزَاعِيّ الْكُوفِي وَيُقَال عزْرَة بن دِينَار الْأَعْوَر وَيُقَال الْأَحول روى عَنهُ قَتَادَة وَعَاصِم الْأَحول وَسليمَان التَّيْمِيّ وخَالِد الْحذاء فِي آخَرين وَقد روى عَنهُ قَتَادَة حَدِيثا آخر عَن رَاشد بن حُبَيْش وَيُقَال خنبش وَيُقَال خُنَيْس عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن النَّبِي ﷺ فِي عدد الشُّهَدَاء الحَدِيث الْخَامِس روى قَتَادَة عَن عِكْرِمَة عَن يحيى بن سعيد عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا وَقع الطَّاعُون بِأَرْض وَأَنْتُم بهَا فَلَا تخرجو وَإِذا كَانَ بغَيْرهَا ولستم بهَا فَلَا تدخلوها وَعِكْرِمَة هَذَا هُوَ ابْن خَالِد بن الْعَاصِ المَخْزُومِي وَلَيْسَ بمولى ابْن عَبَّاس وَقد روى عَنْهُمَا قَتَادَة الحَدِيث السَّادِس روى أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن عِكْرِمَة عَن مَالك ابْن أَوْس بن الْحدثَان عَن عمر بن الْخطاب وَذكر الحَدِيث فِي دُخُول الْعَبَّاس وَعلي على عمر واختصامهما فِي مِيرَاث رَسُول الله ﷺ وَعِكْرِمَة هَذَا هُوَ ابْن خَالِد الْمُتَقَدّم ذكره وَلَيْسَ بِعِكْرِمَةَ مولى ابْن عَبَّاس وَقد روى أَيُّوب عَنْهُمَا جَمِيعًا الحَدِيث السَّابِع روى خَالِد الْحذاء عَن ابْن سِيرِين قَالَ سَمِعت جُنْدُب بن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله فَلَا يطلبنك الله من ذمَّته بِشَيْء فَإِنَّهُ من يَطْلُبهُ من ذمَّته يُدْرِكهُ فيلقيه فِي جَهَنَّم وَابْن سِيرِين هَذَا هُوَ أنس بن سِيرِين أَخُو مُحَمَّد بن سِيرِين وَقد روى عَنْهُمَا مُحَمَّد الْحذاء الحَدِيث الثَّامِن روى أَبُو الْوَلِيد خَالِد بن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ للنَّبِي ﷺ وفرة إِلَى شحمة أُذُنه قَالَ مُحَمَّد بن صاعد لَيْسَ هَذَا سُهَيْل بن صَالح هَذَا شيخ آخر من أهل الْمَدِينَة

стр. 411

الحَدِيث التَّاسِع روى ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ وَسَعِيد هَذَا هُوَ ابْن سمْعَان مولى الزرقيين وَلَيْسَ بالمقبري وَقد روى ابْن أبي ذِئْب عَنْهُمَا الحَدِيث الْعَاشِر روى الحكم عَن إِبْرَاهِيم عَن أبي عبد الله الجدلي عَن خُزَيْمَة بن ثَابت الْأنْصَارِيّ عَن النَّبِي أَنه قَالَ فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ للمقيم يَوْمًا وَلَيْلَة وللمسافر ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ النَّخعِيّ وَلَيْسَ بإبراهيم التَّيْمِيّ وَقد روى الحكم عَنْهُمَا الحَدِيث الْحَادِي عشر روى الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عبد الرَّحْمَن ابْن يزِيد عَن عبد الله قَالَ صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ بمنى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أبي بكر رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عمر رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَفَرَّقت بكم الطّرق فَلَوَدِدْت أَن حظي من أَربع رَكْعَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ النَّخعِيّ وَلَيْسَ بالتيمي وَقد روى الْأَعْمَش عَنْهُمَا وَلم ينْقل عَن الْأَعْمَش أَنه روى عَن التَّيْمِيّ شَيْئا إِلَّا وَنسبه الحَدِيث الثَّانِي عشر روى الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله أَنه قَالَ صلوا الصَّلَاة فِي الْمَسَاجِد فَإِنَّهَا من الْهدى وَسنة نَبِيكُم ﷺ وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ الهجري وَلَيْسَ بالنخعي وَقد روى الْأَعْمَش عَنْهُمَا الحَدِيث الثَّالِث عشر روى الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن الْمطلب ابْن أبي ودَاعَة قَالَ أَتَى رَسُول الله ﷺ بِإِنَاء من نَبِيذ قَالَ فصب عَلَيْهِ المَاء حَتَّى تدفق ثمَّ شرب مِنْهُ أَبُو صَالح هَذَا لَيْسَ بذكوان إِنَّمَا هُوَ باذان وَهُوَ ضَعِيف وَقد تفرد بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن الْمطلب وَقد روى الْأَعْمَش عَن أبي صَالح الحَدِيث الرَّابِع عشر روى الْأَعْمَش عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ الْمِسْكِين الَّذِي تجربه الْأكلَة وَالْأكْلَتَان وَالتَّمْرَة وَالتَّمْرَتَانِ وَلَكِن الْمِسْكِين الَّذِي لَا يفْطن لَهُ النَّاس فيعطونه وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الهجري وَلَيْسَ بالسبيعي وَقد روى الْأَعْمَش عَنْهُمَا الحَدِيث الْخَامِس عشر روى خَالِد الْحذاء عَن ابْن سِيرِين عَن ابْن عمر أَنه طلق امْرَأَته تَطْلِيقَة وَهِي حَائِض فَذكر عمر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ مره فَلْيُرَاجِعهَا ثمَّ ليستقبل بهَا الطُّهْر فَرَاجعهَا ابْن عمر وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا حَاجَة وَابْن سِيرِين هُوَ مُحَمَّد وَلم يسمع الحَدِيث من ابْن عمر إِنَّمَا سَمعه من أبي غلاب يُونُس ابْن جُبَير

стр. 412

عَنهُ وَذَلِكَ مُبين من حَدِيث آخر وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة عَن أنس بن سِيرِين قَالَ سَمِعت ابْن عمر فَذكر نَحوه الحَدِيث السَّادِس عشر يجمع حديثين روى شُعْبَة عَن يزِيد بن أبي خَالِد عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر فِي الضحك فِي الصَّلَاة لَيْسَ فِيهِ إِعَادَة الْوضُوء وروى شُعْبَة عَن يزِيد بن أبي خَالِد عَن أبي عُبَيْدَة عَن حُذَيْفَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من بَاعَ دَارا ثمَّ لم يشتر من ثمنهَا دَارا لم يُبَارك لَهُ فِيهَا أَو فِي شَيْء من ثمنهَا أما يزِيد الأول فَهُوَ يزِيد بن عبد الرَّحْمَن الدالاني الْكُوفِي وَيزِيد الثَّانِي آخر لَا يعرف نسبه الحَدِيث السَّابِع عشر يجمع حديثين روى شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أَوْس بن ضمعج عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ليؤم الْقَوْم اقرأهم لكتاب الله وروى شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عِصَام بن ضَمرَة عَن عَليّ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَبُو إِسْحَاق الأول هُوَ إِسْمَاعِيل بن رَجَاء وَأَبُو إِسْحَاق الثَّانِي هُوَ السبيعِي وَلَيْسَ عِنْد أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ وَلَا إِبْرَاهِيم الهجري وَلَا النَّخعِيّ وَلَا التَّيْمِيّ عَن عَاصِم بن ضَمرَة شَيْء الحَدِيث الثَّامِن عشر روى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عمرَان بن مُسلم ابْن رَبَاح عَن عبد الله بن معقل قَالَ سَمِعت عليا يَقُول الْوَلَاء شُعْبَة من النّسَب فَمن أحرز الْمِيرَاث فقد أحرز الْوَلَاء وَعمْرَان بن مُسلم هَذَا ثقفي وَلَيْسَ بعمران بن مُسلم الْجعْفِيّ وَقد روى عَنْهُمَا سُفْيَان الحَدِيث التَّاسِع عشر روى سُفْيَان عَن عُثْمَان عَن زَاذَان عَن جرير ابْن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّحْد لنا والشق لغيرنا وَعُثْمَان هَذَا هُوَ ابْن عُمَيْر البَجلِيّ ويكنى أَبَا الْيَقظَان وَلَيْسَ بعثمان بن الْمُغيرَة الثَّقَفِيّ وَقد روى سُفْيَان عَنْهُمَا الحَدِيث الْعشْرُونَ يجمع حديثين روى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سَالم عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَالَ إِذا دخل السُّوق لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير كتب لَهُ ألف ألف حَسَنَة ومحي عَنهُ ألف سَيِّئَة

стр. 413

وَبني لَهُ بَيت فِي الْجنَّة وَعَمْرو بن دِينَار هَذَا هُوَ أَبُو يحيى الْبَصْرِيّ قهرمان آل الزبير بن الْعَوام تفرد بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث واشتهر بِهِ ومداره عَلَيْهِ وَهُوَ ضَعِيف وَقد روى الثَّوْريّ عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سَالم عَن عَائِشَة قَالَت طيبت رَسُول الله ﷺ قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ وَعَمْرو بن دِينَار هَذَا هُوَ أَبُو مُحَمَّد الْمَكِّيّ الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ روى أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن أبي إِسْحَاق عَن حسان بن الْمخَارِق قَالَ قَامَ أَبُو بكر بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ فَدَعَا ثمَّ بَكَى ثمَّ دَعَا ثمَّ بَكَى حَتَّى ابتلت لحيته ثمَّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول سلوا الله الْعَافِيَة فَإِنَّهُ لم يُعْط الْعباد شَيْئا أفضل من الْعَافِيَة إِلَّا الْيَقِين وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الشَّيْبَانِيّ وَلَيْسَ بالسبيعي وَقد روى أَبُو بكر بن عَيَّاش عَنْهُمَا الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الله بن شَدَّاد عَن مَيْمُونَة زوج النَّبِي ﷺ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي فِي مرط بعضه عَليّ وَبَعضه عَلَيْهِ وَأَنا حَائِض وَأَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الشَّيْبَانِيّ وَلَيْسَ بالهمداني وَقد روى ابْن عُيَيْنَة عَنْهُمَا الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ روى أَبُو فَرْوَة الرهاوي عَن الزُّهْرِيّ عَن عطار بن أبي رَبَاح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تشْربُوا وَاحِدَة كشرب الْبَعِير وَاشْرَبُوا مثنى وَثَلَاث فسموا الله إِذا شربتم واحمدوه إِذا رفعتم وَالزهْرِيّ هَذَا لَيْسَ بِابْن شهَاب هَذَا اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عطاف الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ روى ابْن جريج عَن عَطاء عَن عبد الله ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قُولُوا خيرا قُولُوا سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ فبالواحد عشرَة وبالعشرة مائَة وبالمائة ألف وَمن زَاد زَاده الله وَمن اسْتغْفر غفر الله لَهُ وَمن حَالَتْ شَفَاعَته دون حد من حُدُود الله فقد ضاد الله فِي ملكه وَمن أعَان على خُصُومَة بِغَيْر علم كَانَ فِي سخط الله حَتَّى ينْزع وَمن بهت مُؤمنا أَو مُؤمنَة حَبسه الله فِي ردغة الخبال حَتَّى يَأْتِي بمخرج مِمَّا قَالَ وَمن مَاتَ وَعَلِيهِ دين أَخذ من حَسَنَاته لَيْسَ ثمَّ دِينَار وَلَا دِرْهَم وحافظوا على رَكْعَتي الْفجْر فَإِن فيهمَا رغب الدَّهْر وَعَطَاء هَذَا لَيْسَ بِابْن أبي رَبَاح وأنما هُوَ الْخُرَاسَانِي الحَدِيث الْخَامِس وَالْعشْرُونَ روى أَبُو النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم عَن أبي مُعَاوِيَة عَن عَاصِم عَن زد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ أخر رَسُول الله ﷺ صَلَاة الْعشَاء ثمَّ خرج إِلَى الْمَسْجِد فَإِذا النَّاس ينتظرون الصَّلَاة فَقَالَ أما إِنَّه لَيْسَ من أهل هَذِه الْأَدْيَان أحد يذكر الله هَذِه السَّاعَة غَيْركُمْ قَالَ وأنزلت هَذِه الْآيَات ﴿لَيْسُوا سَوَاء من أهل الْكتاب أمة قَائِمَة﴾

стр. 414

) آل عمرَان ١١٣ حَتَّى بلغ ﴿وَالله عليم بالمتقين﴾ آل عمرَان ١١٥ وَأَبُو مُعَاوِيَة هَذَا هُوَ شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن النَّحْوِيّ وَقد تفرد بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن عَاصِم وَلَا يرْوى عَن ابْن مَسْعُود إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَلَيْسَ هُوَ بِأبي مُعَاوِيَة الضَّرِير فَإِن اسْم الضَّرِير مُحَمَّد بن حَازِم الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ روى عبد الْملك الْجَزرِي عَن زِيَاد عَن عبد الله بن معقل عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول النَّدَم تَوْبَة زِيَاد هَذَا مُخْتَلف فِيهِ روى هَذَا الحَدِيث الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة وَشريك وَغَيرهم فَقَالُوا زِيَاد بن أبي مَرْيَم وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن عبد الْكَرِيم عَن زِيَاد وَلَيْسَ بِابْن أبي مَرْيَم وَرَوَاهُ آخَرُونَ فَقَالُوا عَن زِيَاد ابْن الْجراح وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين زِيَاد بن أبي مَرْيَم هُوَ زِيَاد ابْن الْجراح وَذهب إِلَى أَن أَبَا مَرْيَم كنيته الْجراح وَقَالَ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ زِيَاد ابْن أبي مَرْيَم غير زِيَاد بن الْجراح وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا هُوَ عَن ابْن الْجراح وَمن رَوَاهُ عَن ابْن أبي مَرْيَم فقد وهم وَاسْتدلَّ أَبُو بكر بِمَا روى الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف بن حبيب عَن أَبِيه قَالَ قَالَ لي أبي يَوْمًا من أَيْن جِئْت قلت من عِنْد معمر بن سُلَيْمَان فَقَالَ مَا حَدثكُمْ فَقلت حَدثنَا عَن خصيف عَن زِيَاد بن أبي مَرْيَم عَن عبد الله بن معقل عَن ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ النَّدَم تَوْبَة فَقَالَ أبي هَذَا زِيَاد بن الْجراح وَهُوَ عَم جدتك وَكَانَ رجلا من أهل الْحجاز من موَالِي عُثْمَان قدم حران وَكَانَ زِيَاد ابْن أبي مَرْيَم رجلا من أهل الْكُوفَة قدم حران فنزلها وَكَانَ يتوكل لزياد ابْن الْجراح ثمَّ قَالَ حَدثنِي أبي عَوْف بن حبيب عَن زِيَاد بن الْجراح عَن أبي معقل عَن ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ وَذكر حَدِيث النَّدَم تَوْبَة الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ روى سعيد وَهُوَ ابْن أبي عرُوبَة عَن عبد الْكَرِيم عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يتَصَدَّق بِدِينَار أَو بِنصْف دِينَار يَعْنِي فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَته وَهِي حَائِض عبد الْكَرِيم هَذَا هُوَ ابْن الْمخَارِق أَبُو أُميَّة الْبَصْرِيّ وَلَيْسَ بالجزري وَاسم الْجَزرِي عبد الْكَرِيم بن مَالك ويكنى أَبَا سعيد وَقد رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ عَن ابْن أبي عرُوبَة عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي وَإِن كَانَ ضبط عَن ابْن أبي عرُوبَة قَوْله الْجَزرِي فَالْحَدِيث عِنْده عَن الْجَزرِي والبصري وَإِلَّا فقد وهم الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ روى سَالم بن إِسْمَاعِيل عَن بكير عَن عَامر ابْن سعد عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ جمع لَهُ أَبَوَيْهِ قَالَ كَانَ رجل من الْمُشْركين قد أحرق الْمُسلمين فَقَالَ النَّبِي ﷺ لسعد إرم فدَاك أبي وَأمي فنزعت بِسَهْم لَيْسَ فِيهِ

стр. 415

نصل فَأَصَبْت جنبه فَوَقع فَانْكَشَفَتْ عَوْرَته فَضَحِك رَسُول الله ﷺ حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه بكير هَذَا هُوَ بكير بن مِسْمَار وَلَيْسَ بكير بن عبد الله بن الْأَشَج الحَدِيث التَّاسِع وَالْعشْرُونَ روى عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي عَن مُوسَى بن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن بيع الكالي بالكالي ومُوسَى هَذَا هُوَ ابْن عُبَيْدَة الربذي وَلَيْسَ بِابْن عقبَة الحَدِيث الثَّلَاثُونَ روى عمر بن الْمُغيرَة عَن دَاوُد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الضرار فِي الْوَصِيَّة من الْكَبَائِر دَاوُد هَذَا هُوَ ابْن أبي هِنْد أَبُو بكر الْمصْرِيّ وَلَيْسَ بِابْن الْحصين الحَدِيث الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ يجمع أَحَادِيث روى الحكم عَن عتيبة عَن عبد الله بن نَافِع عَن أَبِيه أَنه سَأَلَ عمر ابْن الْخطاب فَقَالَ إِن لي مَالا أفازكيه وَكَانَ مَمْلُوكا فَقَالَ لَا فَقَالَ أَتصدق قَالَ نعم بالدرهم والرغيف وَقد روى الدَّرَاورْدِي عَن عبد الله بن نَافِع عَن أَبِيه عَن صَفِيَّة عَن عمر ابْن الْخطاب قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أَتَى عرافا لم تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة وروى روح بن الْقَاسِم عَن ابْن نَافِع عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن القزع أما عبد الله بن نَافِع الأول فَهُوَ مولى بني هَاشم وَأما الثَّانِي فَهُوَ عبد الله ابْن عمر وَقد تفرد بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن أَبِيه وَأما الثَّالِث فَهُوَ عمر ابْن نَافِع أَخُو عبد الله نَافِع مولى ابْن عمر الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ روى مُحَمَّد بن عبيد الطنافسي عَن عبيد الله عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة قَالَت طيبت رَسُول الله ﷺ لإحرامه حِين أحرم ولحله حِين أحل لمنى قبل أَن يفِيض عبيد الله هَذَا هُوَ ابْن عمر ابْن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب وَقد روى حَمَّاد بن مسْعدَة عَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن موهب عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة فيشتبه الإسنادان

стр. 416

الحَدِيث الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ روى لَيْث عَن عبيد الله عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ أَو عَن أبي أُمَامَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يحل بيع الْمُغَنِّيَات وَلَا تعليمهن وَلَا شِرَاؤُهُنَّ وَلَا أكل أَثْمَانهنَّ قَالَ البرقاني وَعبيد الله هَذَا هُوَ الإفْرِيقِي عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن الشَّامي وَهُوَ إِسْنَاد ضَعِيف لَا يثبت الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ روى هَاشم بن يحيى عَن مَنْصُور عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه أَنه رأى رَسُول الله ﷺ وَأَبا بكر وَعمر يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة مَنْصُور هَذَا لَيْسَ بِابْن الْمُعْتَمِر وَلَا يعرف اسْم أَبِيه الحَدِيث الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ روى هشيم عَن مَنْصُور عَن الْحسن عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة إِذا آلَيْت على يَمِين فَرَأَيْت غَيرهَا خيرا مِنْهَا فأت الَّذِي هُوَ خير وَكفر عَن يَمِينك مَنْصُور هَذَا هُوَ ابْن زَاذَان وَقد روى هطا الحَدِيث جرير عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن الْحسن بِإِسْنَادِهِ وَرَوَاهُ الأشعثان بن السوار الْكُوفِي وَابْن عبد الْملك الحمراني كِلَاهُمَا عَن الْحسن بِإِسْنَادِهِ الحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ روى عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان بن أَشْعَث عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي مسير لَهُ فوقصت رجلا نَاقَته فَمَاتَ محرما فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اغسلوه بِمَاء وَسدر وكفنوه فِي ثوبيه وَلَا تخمروا رَأسه فَإِنَّهُ يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة ملبيا أَشْعَث هَذَا هُوَ ابْن سوار وَقد رَوَاهُ عبد الله بن رشيد عَن أَشْعَث بن سعيد أبي الرّبيع الْبَصْرِيّ السمان عَن عَمْرو بن دِينَار أَيْضا الحَدِيث السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ روى ابْن مسْهر عَن الشَّيْبَانِيّ عَن حبيب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ أَن يخلط التَّمْر وَالزَّبِيب جَمِيعًا وَأَن يخلط الْبُسْر وَالتَّمْر جَمِيعًا حبيب هَذَا الَّذِي روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ هُوَ حبيب ابْن أبي ثَابت وَلَيْسَ بحبيب بن أبي عمْرَة فَإِنَّهُ يروي عَن ابْن جُبَير أَيْضا الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ قَالَ من حلف على يَمِين فَقَالَ إِن شَاءَ الله فقد اسْتثْنى وَهَذَا أَيُّوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ وَقد رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن أَيُّوب ابْن مُوسَى فَهُوَ عِنْده عَنْهُمَا إِلَّا أَنه يُطلق الرِّوَايَة عَن السّخْتِيَانِيّ وينسب الآخر

стр. 417

الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ روى يحيى بن عبد الله بن بكير عَن اللَّيْث عَن نَافِع عَن عبد الله عَن رَسُول الله ﷺ أَنه كَانَ ينْهَى أَن يُسَافر بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرض الْعَدو يخَاف أَن يَنَالهُ الْعَدو اللَّيْث هَذَا هُوَ ابْن سعد وَقد رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم عَن نَافِع أَيْضا وكل حَدِيث يرويهِ ابْن بكير وَسَعِيد بن أبي مَرْيَم وَمُحَمّد بن رمح وَأَبُو صَالح عبد الله بن صَالح وَعِيسَى ابْن حَمَّاد وزغبة بن وهب وقتيبة عَن اللَّيْث فَهُوَ ابْن سعد لِأَن هَؤُلَاءِ لم يدركوا اللَّيْث بن أبي سليم لتقدمه الحَدِيث الْأَرْبَعُونَ روى أَبُو سعيد الْمُؤَدب عَن زَكَرِيَّاء عَن الشّعبِيّ عَن مَسْرُوق عَن عبد الله قَالَ مَا أنس تَسْلِيم رَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله عَن يَمِينه السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله عَن شِمَاله حَتَّى يرى بَيَاض خَدّه زَكَرِيَّاء هَذَا هُوَ الْبَصْرِيّ وَقيل هُوَ زَكَرِيَّاء بن حَكِيم الحبطي وَلَيْسَ هُوَ ابْن أبي زَائِدَة الحَدِيث الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ روى كثير بن قَائِد عَن سعيد بن عبيد عَن بكر الْمُزنِيّ عَن أنس قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول يَقُول الله تَعَالَى ابْن آدم مَا دعوتني ورجوتني غفرت لَك على مَا كَانَ مِنْك ابْن آدم وَلَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتني غفرت لَك وَلَا أُبَالِي ابْن آدم لَو أتيت بقراب الأَرْض خَطِيئَة ثمَّ لقيتني لَا تشرك بِي شَيْئا أَتَيْتُك بقرابها مغْفرَة سعيد بن عبيد هُوَ الْهنائِي وَلَيْسَ بِسَعِيد بن عبيد الله الجبري وَزعم ابْن أبي دَاوُد أَنَّهُمَا وَاحِد وَوهم فِي ذَلِك وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن بكر الحَدِيث الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ روى حجاج عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ من كَانَت لَهُ رباع أَو أَرض فليعرضها على شركائه فَإِذا أرادوها فهم أَحَق بهَا من النَّاس حجاج هَذَا هُوَ ابْن أَرْطَاة أَبُو أَرْطَاة النَّخعِيّ وَلَيْسَ بِحجاج بن أبي عُثْمَان الصَّواف كِلَاهُمَا يرْوى عَن أبي الزبير الحَدِيث الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ روى حجاج عَن قَتَادَة عَن عبد الله ابْن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه أبي قَتَادَة أَنه كَانَ يصغي الْإِنَاء للسنور حَتَّى تشرب مِنْهُ ثمَّ يتَوَضَّأ بِهِ فَإِذا سُئِلَ عَن ذَلِك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّهَا من أهل الْبَيْت وَقَتَادَة هَذَا هُوَ عبد الله ابْن أبي قَتَادَة وَلَيْسَ بقتادة بن دعامة وَالْحجاج هُوَ ابْن أَرْطَاة وَلَيْسَ بالحجاج ابْن الْحجَّاج الْبَاهِلِيّ والحجاجان يرويان عَن قَتَادَة بن دعامة أَيْضا الحَدِيث الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ روى يزِيد بن هَارُون عَن أَيُّوب عَن قَتَادَة عَن قدامَة بن وبرة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من ترك جُمُعَة من غير عذر فليتصدق

стр. 418

بدرهم أَو بِنصْف دِرْهَم أَو بِصَاع أَو بِنصْف صَاع وَقَالَ مد أَو نصف مد شكّ يزِيد بَين الصَّاع وَالْمدّ وَأَيوب هَذَا هُوَ أَبُو الْعَلَاء القصاب الوَاسِطِيّ وَهُوَ أَيُّوب بن مِسْكين وَقيل ابْن أبي مِسْكين وَلَيْسَ بِأَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَكِلَاهُمَا يروي عَن قَتَادَة الحَدِيث الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ روى يحيى عَن قَتَادَة أَن أنس بن مَالك أخبرهُ أَن رَسُول الله ﷺ يَوْم أحد جمع النَّفر فِي الْقَبْر الْوَاحِد فَكَانَ يقدم فِي الْقَبْر أقرأهم ثمَّ ذَا السن يَلِي أقرأهم يحيى هَذَا هُوَ ابْن صبح وَلَيْسَ يحيى بن أبي كثير وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن قَتَادَة الحَدِيث السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ روى سعيد عَن قَتَادَة عَن مَيْمُون ابْن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن كل ذِي نَاب من السبَاع وَذي مخلب من الطير سعيد هَذَا هُوَ ابْن بشير وَلَيْسَ بِابْن أبي عرُوبَة الحَدِيث السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ يجمع أَحَادِيث روى حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ سمع فِي النّخل صَوتا فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا يؤبرون النّخل قَالَ لَو تركوها لصلحت فَذكر الحَدِيث وروى حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل أمتِي مثل الْمَطَر لَا يدرى أَوله خير أم آخِره قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل هَذَا الحَدِيث خطأ إِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن الْحسن وروى حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ على عبد الرَّحْمَن بن عَوْف صفرَة فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ تزوجت امْرَأَة على وزن نواة من ذهب فَقَالَ النَّبِي ﷺ بَارك الله لَك أَو لم وَلَو بِشَاة أما الأول فَهُوَ حَمَّاد بن سَلمَة وَالثَّانِي حَمَّاد الْأَبَح وَالثَّالِث حَمَّاد بن زيد الحَدِيث الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ روى أَبُو كَامِل الجحدري عَن سَلام عَن ثَابت عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ حبب إِلَيّ النِّسَاء وَالطّيب وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة وَرَوَاهُ عَليّ بن الْجَعْد عَن سَلام عَن ثَابت وَسَلام الأول هُوَ ابْن أبي الصباء الْبَصْرِيّ الْعَدوي وَالثَّانِي سَلام بن سُلَيْمَان أَبُو الْمُنْذر وَكِلَاهُمَا روى هَذَا الحَدِيث عَن ثَابت الحَدِيث التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ يجمع حديثين

стр. 419

روى عبد الله بن نَافِع عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم وروى دُحَيْم عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يستن وَعِنْده رجلَانِ فَأُوحي إِلَيْهِ أَن كبر فَأعْطى السِّوَاك حِين فرغ أكبر الرجلَيْن عبد الله بن مُحَمَّد الأول هُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير وَالثَّانِي عبد الله بن مُحَمَّد بن زَاذَان الْمَدِينِيّ الحَدِيث الْخَمْسُونَ روى عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن جرير عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا لقيتموهم فِي الطَّرِيق فَلَا تبدءوهم بِالسَّلَامِ واضطروهم إِلَى أضيق الطّرق جرير هَذَا هُوَ ابْن عبد الحميد الرَّازِيّ وَلَيْسَ بحرير ابْن حَازِم وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن سُهَيْل ابْن أبي صَالح على أَن عُثْمَان بن أبي شيبَة لم يدْرك جرير بن حَازِم وكل حَدِيث روى عَن عُثْمَان وَابْن الْمَدِينِيّ وَابْن رَاهَوَيْه ويوسف بن مُوسَى وَمُحَمّد بن قدامَة عَن جرير فَهُوَ ابْن عبد الحميد الحَدِيث الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ روى مُسَدّد عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ إِنِّي لأقبلك وَإِنِّي لأعْلم أَنَّك حجر وَلَكِنِّي رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يقبلك وَحَمَّاد هَذَا هُوَ ابْن زيد وَلَيْسَ عِنْد مُسَدّد عَن ابْن سَلمَة شَيْء وَمثله أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي يروي عَن حَمَّاد كثيرا وَلَا ينْسبهُ وَهُوَ ابْن زيد لِأَن أَبَا الرّبيع لم يسمع من حَمَّاد بن سَلمَة شَيْئا وَقد روى عَفَّان ابْن مُسلم وَسليمَان بن حَرْب جَمِيعًا عَن الحماد بن مُسلم غير أَن عَفَّان لَا يرْوى عَن ابْن زيد شَيْئا إِلَّا وينسبه وَقد يرْوى عَن ابْن سَلمَة وَلَا ينْسبهُ وَسليمَان ابْن حَرْب بالضد مِنْهُ فَإِنَّهُ لَا يروي عَن ابْن سَلمَة إِلَّا وينسبه وَقد يرْوى عَن ابْن زيد وَلَا ينْسبهُ فَيَنْبَغِي أَن يتَأَمَّل مَذْهَب هذَيْن الرجلَيْن ليزول الِاشْتِبَاه فِي روايتهما وَأما عَارِم فَإِنَّهُ كَانَ إِذا ذكر حمادا وَلم ينْسبهُ علم أَنه ابْن زيد لِأَن غَالب رواياته عَنهُ وَأما مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي فَلَيْسَ يرْوى إِلَّا عَن حَمَّاد بن سَلمَة خَاصَّة وَنقل عَن الْحجَّاج بن الْمنْهَال نَحْو مَذْهَب عَفَّان الحَدِيث الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ روى قبيصَة عَن سُفْيَان عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي الزَّعْرَاء قَالَ تَذَاكَرُوا الدَّجَّال عِنْد عبد الله بن مَسْعُود فَقَالَ تَفْتَرِقُونَ أَيهَا النَّاس لِخُرُوجِهِ ثَلَاث فرق فرقة تتبعه وَفرْقَة تلْحق بِأَرْض آبائها بمنابت الشيح وَفرْقَة

стр. 420

تَأْخُذ شط الْفُرَات فيقاتلهم ويقاتلونه فَذكر الحَدِيث سُفْيَان هَذَا هُوَ الثَّوْريّ وَقد رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة أَيْضا عَن سَلمَة الحَدِيث الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ روى مُحَمَّد بن كثير عَن سُفْيَان عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ مَا سُئِلَ رَسُول الله ﷺ شَيْئا قطّ فَقَالَ لَا وسُفْيَان هَذَا هُوَ الثَّوْريّ وَقد روى هَذَا الحَدِيث أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن ابْن الْمُنْكَدر أَيْضا الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ روى عَليّ بن حَرْب عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة قَالَ اشتكي أَبُو الرداد فعاده عبد الرَّحْمَن فَقَالَ أَبُو الرداد إِن خَيرهمْ وأوصلهم مَا علمت أَبُو مُحَمَّد فَقَالَ عبد الرَّحْمَن سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول يَقُول الله أَنا الرَّحْمَن وَهِي الرَّحِم شققت لَهَا من اسْمِي من وَصلهَا وصلته وَمن قطعهَا بتته سُفْيَان هَذَا هُوَ ابْن عُيَيْنَة وَقد روى هَذَا الحَدِيث سُفْيَان الوَاسِطِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف وَوهم سُفْيَان ابْن حُسَيْن فِي قَوْله إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن وهما لم يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ وَعلي بن حَرْب لم يدْرك سُفْيَان بن حُسَيْن الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ روى سريح بن يُونُس عَن ابْن جَعْفَر عَن الْعَلَاء عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رَأَيْت جعفرا لَهُ جناحين فِي الْجنَّة ابْن جَعْفَر هَذَا هُوَ عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح الْمَدِينِيّ وَقد تفرد بِهِ عَن الْعَلَاء وَلَيْسَ بِإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَكِلَاهُمَا يروي عَن الْعَلَاء الحَدِيث السَّادِس وَالْخَمْسُونَ يجمع حديثين روى يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر يخففخا حَتَّى أَقُول أَقرَأ فيهمَا بِفَاتِحَة الْقُرْآن وروى يحيى بن سعيد عَن أبي الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَن أمه عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن قَالَت سَمِعت عَائِشَة تَقول سمع رَسُول الله ﷺ صَوت خصوم بِالْبَابِ عالية أَصْوَاتهم فَإِذا أَحدهمَا يستوضع الآخر ويسترفقه فِي شَيْء وَهُوَ يَقُول لَا وَالله لَا أفعل فَخرج عَلَيْهِمَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَيْن المتألي على الله لَا يفعل الْمَعْرُوف فَقَالَ أَنا يَا رَسُول الله فَلهُ أَي ذَلِك أحب

стр. 421

أما مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الأول فَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله ابْن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة وَهِي عمَّة أَبِيه وجده لأمه أَبُو أُمَامَة أسعد ابْن زُرَارَة فَمن النَّاس من ينْسبهُ إِلَى جده لِأَبِيهِ فَيَقُول مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن سعد بن زُرَارَة وَمِنْهُم من ينْسبهُ إِلَى جده لأمه فَيَقُول ابْن سعد بن زُرَارَة وكلا الْقَوْلَيْنِ صَوَاب وَأما مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الرِّجَال فعمرة أمه وكنى بِأبي الرِّجَال لِأَنَّهُ ولد لَهُ عشرَة أَوْلَاد ذُكُور وَقد شَارك يحيى بن سعيد فِي الرِّوَايَة عَن مُحَمَّد بن مَالك بن أنس وَمُحَمّد بن إِسْحَاق الحَدِيث السَّابِع وَالْخَمْسُونَ روى عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي عَن سُهَيْل قَالَ جِئْت أسلم على رَسُول الله ﷺ وَحسن بن حسن يتعشى فِي بَيت عِنْد بَيت النَّبِي ﷺ فدعاني فَجِئْته فَقَالَ ادن فتعش قلت لَا أريده قَالَ مَالِي رَأَيْتُك وقفت قلت وقفت أسلم على النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا دخلت الْمَسْجِد فَسلم عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ صلوا فِي بُيُوتكُمْ وَلَا تجْعَلُوا بُيُوتكُمْ مَقَابِر لعن الله الْيَهُود اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد وصلوا على فَإِن صَلَاتكُمْ تبلغني حَيْثُمَا كُنْتُم سُهَيْل هَذَا لَيْسَ بِابْن أبي صَالح إِنَّمَا هُوَ سُهَيْل ابْن أبي سُهَيْل وَقد روى عَنْهُمَا الدَّرَاورْدِي وَيَعْنِي قَوْله جِئْت أسلم على النَّبِي ﷺ أَي جِئْت إِلَى قَبره الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ روى يحيى بن أَيُّوب عَن عبيد الله عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ قلت يَا رَسُول الله الْعمرَة وَاجِبَة فريضتها كفريضة الْحَج قَالَ لَا وَأَن تعتمر خير لَك عبيد الله هَذَا هُوَ الْمُغيرَة ابْن معيقيب الشَّيْبَانِيّ وَيحيى بن أَيُّوب لَهُ رِوَايَة عَن عبيد الله بن عمر الْعمريّ الحَدِيث التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ روى ابْن لَهِيعَة عَن زبان أَن لَهِيعَة بن عقمبة حَدثهُ عَن عَمْرو بن ربيعَة عَن سَلمَة بن قَيْصر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من قَامَ يَوْمًا ابْتِغَاء وَجه الله بعده الله من جَهَنَّم كبعد غراب طَار وَهُوَ فرخ حَتَّى مَاتَ هرما زبان هَذَا هُوَ ابْن خَالِد الْأمَوِي مَوْلَاهُم وَلابْن لَهِيعَة رِوَايَة عَن زبان بن فائد أَيْضا الحَدِيث السِّتُّونَ روى منْدَل بن عَليّ عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن ابْن عمر قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُسَافر فَقَرَأَ بقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد قَالَ قَرَأت بكم ثلث الْقُرْآن وربعه جَعْفَر بن مُحَمَّد هُوَ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْأَشْجَعِيّ وَلَيْسَ بِجَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن الْعلوِي والأشجعي يكنى أَبَا الْوَفَاء والعلوي يكنى أَبَا عبد الله الحَدِيث الْحَادِي وَالسِّتُّونَ يجمع حديثين

стр. 422

روى خَالِد بن أبي كَرِيمَة عَن أبي جَعْفَر أَن رَسُول الله ﷺ أجَاز شَهَادَة رجل وَاحِد وَيَمِين الْمُدَّعِي فِي الْحُقُوق وروى خَالِد بن أبي كَرِيمَة عَن أبي جَعْفَر قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَي الْمُسلمين أَكيس قَالَ أَكْثَرهم للْمَوْت ذكرا أَبُو جَعْفَر الأول هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن الْعلوِي وَالثَّانِي أَبُو جَعْفَر عبد الله بن الْمسور الْهَاشِمِي الحَدِيث الثَّانِي وَالسِّتُّونَ روى حَمَّاد بن زيد عَن عَاصِم عَن عبد الله بن سرجس قَالَ رَأَيْت الأصيلع يَعْنِي عمر يقبل الْحجر وَيَقُول إِنِّي لأقبلك وَإِنِّي لأعْلم أَنَّك حجر وَلَكِن رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يقبلك عَاصِم هَذَا هُوَ ابْن سُلَيْمَان الْأَحول الْبَصْرِيّ ولحماد بن زيد رِوَايَة عَن عَاصِم بن أبي النجُود وَلم يرو ابْن أبي النجُود عَن ابْن سرجس شَيْئا وَلَا سمع مِنْهُ الحَدِيث الثَّالِث وَالسِّتُّونَ روى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم عَن زر عَن حُذَيْفَة قَالَ تسحرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَإِنِّي لَأبْصر موقع نبلي هُوَ النَّهَار إِلَّا أَن الشَّمْس لم تطلع عَاصِم هَذَا هُوَ ابْن أبي النجُود وَقد روى الثَّوْريّ عَن عَاصِم بن كُلَيْب وَعَن عَاصِم بن عبيد الله بن عمر بن الْخطاب وَعَن عَاصِم بن سُلَيْمَان الْأَحول الحَدِيث الرَّابِع وَالسِّتُّونَ روى الثَّوْريّ عَن حَكِيم عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة قَالَت مَا رَأَيْت إنْسَانا قطّ أَشد تعجيلا بِالظّهْرِ من رَسُول الله ﷺ وَمَا استثنت أَبَاهَا وَلَا عمر حَكِيم هَذَا هُوَ ابْن جُبَير الْأَسدي وللثوري رِوَايَة عَن حُكيَ بن الديلم الحَدِيث الْخَامِس وَالسِّتُّونَ روى الثَّوْريّ عَن عبيد الله عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة قَالَت إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة وَرمي الْجمار لِأَن يُقَام فِيهِ ذكر الله عبيد الله هَذَا هُوَ ابْن أبي زِيَاد القداح وللثوري رِوَايَة عَن عبيد الله بن عمر الْعمريّ الحَدِيث السَّادِس وَالسِّتُّونَ يجمع حديثين روى الثَّوْريّ عَن حميد الْأَعْرَج عَن طَارق الْمَكِّيّ عَن جَابر بن عبد الله قَالَ قضى رَسُول الله ﷺ فِي امْرَأَة من الْأَنْصَار أَعْطَاهَا ابْنهَا حديقة من نخل فَمَاتَتْ فَقَالَ ابْنهَا إِنَّمَا أعطيتهَا حَيَاتهَا وَله إخْوَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هِيَ لَهَا حَيَاتهَا وموتها قَالَ فَإِنِّي تَصَدَّقت بهَا عَلَيْهَا قَالَ فَذَلِك أبعد لَك وروى الثَّوْريّ عَن حميد الْأَعْرَج عَن عبد الله بن الْحَارِث عَن ابْن مَسْعُود قَالَ

стр. 423

كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سجد قَالَ سجد لَك سوَادِي وخيالي وآمن بك فُؤَادِي أَبُوء بنعمتك عَليّ هَذِه يداي بِمَا جنت على نَفسِي رب ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذَّنب الْعَظِيم إِلَّا أَنْت حميد الْأَعْرَج الأول هُوَ حميد بن قيس الْمَكِّيّ وَحميد الْأَعْرَج الثَّانِي هُوَ حميد بن عَطاء الْكُوفِي وللثوري عَن الأول أَحَادِيث وَلَيْسَ لَهُ عَن الثَّانِي سوى هَذَا الحَدِيث الحَدِيث السَّابِع وَالسِّتُّونَ يجمع أَحَادِيث روى الثَّوْريّ عَن حبيب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ عمر عَليّ أقضانا وَأبي أقرؤنا وَإِنَّا لندع بعض مَا يَقُول أبي وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ الشُّعَرَاء ٢١٤ دعاهم النَّبِي ﷺ قبائل وروى الثَّوْريّ عَن حبيب عَن ابْن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ من هدى زقاقا كَانَ لَهُ صَدَقَة وروى الثَّوْريّ عَن حبيب عَن عمَارَة بن عُمَيْر عَن أبي معمر عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تجزيء صَلَاة لَا يُقيم الرجل صلبه فِيهَا فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود حبيب الأول هُوَ ابْن أبي ثَابت وحبِيب الثَّانِي هُوَ بن أبي عمْرَة وحبِيب الثَّالِث هُوَ حبيب بن حسان الحَدِيث الثَّامِن وَالسِّتُّونَ روى الثَّوْريّ عَن صَالح عَن الشّعبِيّ إِلَّا أَن يَأْتِين بِفَاحِشَة مبينَة هِيَ الزِّنَا صَالح هَذَا هُوَ ابْن مُسلم الْعجلِيّ وللثوري عَن صَالح بن صَالح بن حَيّ الثَّوْريّ وَالِد الْحسن وَعلي عَن الشّعبِيّ رِوَايَة فَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن صَالح الثَّوْريّ الحَدِيث التَّاسِع وَالسِّتُّونَ روى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عبَادَة عَن طَاوس أَنه كره جُلُود النمور لِأَنَّهَا لَا تُؤْكَل هَذَا عبَادَة يكنى أَبَا يحيى كُوفِي وللثوري عَن عبَادَة بن مُسلم الْفَزارِيّ رِوَايَة الحَدِيث السبعون روى الثَّوْريّ عَن أبي هَاشم عَن عَاصِم بن لَقِيط بن صبرَة عَن أَبِيه قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَسْبغ الْوضُوء وَبَالغ فِي الِاسْتِنْشَاق إِلَّا أَن تكون

стр. 424

صَائِما أَبُو هَاشم هَذَا اسْمه إِسْمَاعِيل بن كثير الْمَكِّيّ وَقد روى الثَّوْريّ عَن أبي هَاشم الْقَاسِم بن كثير بياع السابري وَعَن أبي هَاشم يحيى بن دِينَار الوَاسِطِيّ الحَدِيث الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ يجمع أَحَادِيث روى شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن مُحَمَّد بن سِيرِين أَن الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ كتب إِلَى النَّبِي ﷺ فَبَدَأَ بِنَفسِهِ وروى شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل عَن عبد الله قَالَ إِذا كُنْتُم ثَلَاثَة فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَان دون الثَّالِث وروى شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن الشّعبِيّ عَن جرير عَن النَّبِي ﷺ قَالَ فِي الْآبِق لَا تقبل لَهُ صَلَاة حَتَّى يرجع إِلَى موَالِيه أما مَنْصُور الأول فَهُوَ ابْن زاذن وَالثَّانِي ابْن الْمُغيرَة وَالثَّالِث مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن الأشل الغداني الحَدِيث الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ يجمع حديثين روى شُعْبَة عَن عبد الله بن يزِيد عَن أبي زرْعَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يكره الشكال من الْخَيل قَالَ أَبُو عُبَيْدَة الشكال أَن يكون ثَلَاث قَوَائِم مِنْهُ محجلة وَوَاحِدَة مُطلقَة وروى شُعْبَة عَن عبد الله بن يزِيد قَالَ ذهب بِي إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فلقينا مَسْجِد محَارب فجعلني عَن يَمِينه وَصلى بِنَا الْعشَاء بِغَيْر أَذَان وَلَا إِقَامَة قَالَ وَقد كَانَ صلى فِي أَهله عبد الله بن يزِيد الأول يُقَال لَهُ النَّخعِيّ وَالثَّانِي يُقَال لَهُ الصهباني وَهُوَ نخعي أَيْضا الحَدِيث الثَّالِث وَالسَّبْعُونَ روى شُعْبَة عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا كُنْتُم ثَلَاثَة فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَان دون صَاحبهمَا وَلَا يُقيم الرجل أَخَاهُ من مَجْلِسه يَعْنِي فيجلس فِيهِ أَيُّوب هَذَا هُوَ ابْن مُوسَى بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ وَلَيْسَ بالسختياني وَقد روى شُعْبَة عَنْهُمَا الحَدِيث الرَّابِع وَالسَّبْعُونَ روى شُعْبَة عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يدْخل الْجنَّة قَاطع سُفْيَان هَذَا هُوَ ابْن حُسَيْن وَلَيْسَ بِابْن عُيَيْنَة وَقد روى شُعْبَة عَنْهُمَا

стр. 425

الحَدِيث الْخَامِس وَالسَّبْعُونَ يجمع أَحَادِيث روى شُعْبَة عَن أبي بكر قَالَ دخلت أَنا وَأَبُو سَلمَة على فَاطِمَة بنت قيس فحدثتنا أَن زَوجهَا طَلقهَا طَلَاقا باتا فَذكر الحَدِيث وروى شُعْبَة عَن أبي بكر قَالَ حَدثنِي عَمْرو بن سليم الْأنْصَارِيّ قَالَ أشهد على أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه شهد على رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ غسل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِب وروى شُعْبَة عَن أبي بكر عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ دخلت عَليّ عَائِشَة أَنا وأخوها من الرضَاعَة فَسَأَلَهَا عَن غسل النَّبِي ﷺ من الْجَنَابَة فدعَتْ بِإِنَاء قدر الصَّاع وَاغْتَسَلت وبيننا وَبَينهَا ستر فأفرغت على رَأسهَا ثَلَاثًا أما أَبُو بكر الأول فَهُوَ ابْن ابْن عبد الله بن أبي الجهم وَالثَّانِي أَبُو بكر بن الْمُنْكَدر أَخُو مُحَمَّد وَلَا يعرف لأبوي بكر هذَيْن اسْم وَأما الثَّالِث فاسمه عبد الله بن حَفْص بن عمر بن سعد بن أبي وَقاص الحَدِيث السَّادِس وَالسَّبْعُونَ يجمع حديثين روى شُعْبَة عَن أبي الزَّرْقَاء قَالَ سَمِعت شَيخا منا يُقَال لَهُ عبد الله بن كَعْب يَقُول رَأَيْت عَليّ بن أبي طَالب بَال فَتَوَضَّأ وَمسح على جوربيه ونعليه وروى شُعْبَة عَن أبي الزَّرْقَاء عَن مرّة عَن عبد الله بن مَسْعُود لتركبن طبقًا عَن طبق أَي لتركبن يَا مُحَمَّد السَّمَاء أَبُو الزَّرْقَاء الأول اسْمه الزبْرِقَان بن عبد الله الْعَبْدي الْكُوفِي وَغير شُعْبَة يَقُول فِي الحَدِيث عَن كَعْب عبد الله وَهُوَ أصح وَأما أَبُو الزَّرْقَاء الثَّانِي فَهُوَ شيخ من همذان الحَدِيث السَّابِع وَالسَّبْعُونَ يجمع حديثين روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن سُلَيْمَان عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ النَّاس يَنْصَرِفُونَ كل وَجه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا ينفرن أحدكُم حَتَّى يكون آخر عَهده بِالْبَيْتِ وروى ابْن عُيَيْنَة عَن سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن معبد عَن أَبِيه عَن ابْن
следующие страницы →