← Книги сунны

Книги сунны · id 6749

الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي

عبد الغني المقدسي

Полный текст (150 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الْبَزَّازُ الْمَعْرُوفُ بالزبيبي ثَنَا الْحسن بن عُلْوِيَّهُ الْقطَّان ثَنَا عَاصِم بن عَليّ ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ) ٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بن المعمر الباذرائي أنبأ أَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ أنبا أَبُو عَليّ بْنِ شَاذَانَ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ ثَنَا الْحسن بن مكرم ثَنَا يزِيد بن هَارُون أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (أَتَيْتُ الطُّورَ فَوَجَدْتُ بِهِ كَعْبًا فَحَدَّثْتُهُ عَن النَّبِي وحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ فَمَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَدِيثٍ فَقُلْتُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)

стр. 37

قَالَ كَعْبٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ قُلْتُ بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ كَذَلِك قَالَ رَسُول الله فَذهب قَلِيلا ثمَّ رَجَعَ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ

стр. 38

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قُلْتُ لَا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي قَالَ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ (مَنِ انْتَظَرَ الصَّلاةَ فَهُوَ فِي صَلاةٍ) قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهِيَ كَذَلِكَ ٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمد بن سلمَان أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الطريثيثي أنبأ أَبُو عَليّ بن شَاذان أنبأ إِسْمَاعِيل الخطبي ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أعطي سؤله

стр. 39

قِيلَ أَيُّ سَاعَةٍ هِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ حِينَ تُقَامُ الصَّلاةُ إِلَى انْصِرَافِ النَّاسِ مِنْهَا) // سَنَده ضَعِيف جدا // ٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِي ثَنَا أَحْمد بن جَعْفَر الْقطيعِي ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى وَرَوْحٌ قَالا ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ شَهْرِ بن حَوْشَب عَن أبي ظَبْيَة عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

стр. 40

أَن رَسُول الله قَالَ (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه) // سَنَده ضَعِيف // ٤٥ - أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوِقَايَاتِيُّ أَنْبَأَ أَبُو بكر أَحْمد ابْن الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُوسَنٍ التَّمَّارُ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله الْحرفِي أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سلمَان النجاد الْفَقِيه ثَنَا الْحسن بن عَليّ الْقطَّان ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عِيسَى ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ السَّاجِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَازِعُ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانيِّ عَنْ

стр. 41

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لكم رَبِّي) قَالَ (فِي لَيَالِي الْبِيضِ مِنِ الشَّهْرِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخمْس عشرَة) // سَنَده ضَعِيف // ٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِر بن المرحب البطائحي أنبأ أَبُو طَالب بن يُوسُف أنبأ الْحسن بن عَليّ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ يَقُولُ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵀ (إِنَّكَ مُجَالِسٌ قَوْمًا لَا مَحَالَةَ يَخُوضُونَ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ غَفَلُوا فَارْغَبْ إِلَى رَبِّكَ عِنْدَ ذَلِكَ رَغَبَاتٍ) قَالَ الْوَلِيدُ فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةَ حَكِيمُ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ آيَة الدُّعَاء المستجاب قَالُوا إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ غَفَلُوا فَارْغَبْ إِلَى رَبِّكَ عِنْدَ ذَلِك رغبات // سَنَده صَحِيح // ٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن بدران الْحلْوانِي أنبأ أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الله الطَّبَرِيّ القَاضِي أنبأ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن الغطريف ثَنَا أَبُو

стр. 42

خَليفَة الْفضل بن الْحباب ثَنَا الرياشي ثَنَا عبد الله بن عبد الْمجِيد ثَنَا كثير بن زيد وكَانَ مَوْلًى لأَسْلَمَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُول دَعَا رَسُول الله فِي مَسْجِدِ الأَحْزَابِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ وَالأَرْبَعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَعَرَفْنَا السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ قَالَ جَابِرٌ فَمَا نَزَلَ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَائِظٌ إِلا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَة من ذَلِكَ الْيَوْمِ فَدَعَوْتُ فَعَرَفْتُ الإِجَابَةَ

стр. 43

٣ - بَاب ذَمُّ الْعَجَلَةِ فِي الدُّعَاءِ ٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ السّلمِيُّ وَأَبُو الْفَضْلِ وَفَاءُ بْنُ أسعد بن الْبَهِي الترقي أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن بَيَان الرزاز أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن بَشرَان أنبأ حَمْزَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بن الْحَارِث الدهْقَان ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَة التَّمِيمِي ثَنَا يعلى بن عباد ثَنَا عبد الْحَكَمُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن رَسُول الله قَالَ (لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ

стр. 44

قِيلَ وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَمَا الَّذِي اسْتُجِيبَ لِي ٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُضَيْرٍ الصَّيْرَفِيُّ أَنْبَأَ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا أَبُو هِلالٍ عَنْ قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله (لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لم يستعجل) قَالُوا وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ

стр. 45

قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلم يستجب لي) // سَنَده ضَعِيف // ٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ابْن البطي أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ أنبأ أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جِبْرِيلَ أَبُو مَنْصُور ثَنَا سعيد بن نصر ثَنَا جَعْفَر بن عون ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ

стр. 46

النَّبِي قَالَ (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجِلُ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي) ٥١ - / ٥٢ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عبد الله الوقاياتي أنبأ أَحْمد بن المظفر أنبأ أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أنبأ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْآجُرِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا الحكم بن مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله (ح) وعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جَمِيعًا عَن رَسُول الله قَالَ (إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ فَيَقُولُ لجبريل اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ وأَخِّرَّهَا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ وهُوَ يُبْغِضُهُ فَيَقُولُ اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ بِإِخْلاصِهِ وعَجِّلْهَا فَإِنِّي أُبْغِضُ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ) // سَنَده ضَعِيف جدا // ٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن النقور أنبأ عبد الْقَادِر أنبأ الْحسن أنبأ أَحْمد ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي الْعَبَّاس ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ إِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ

стр. 47

مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُول قَالَ رَسُول الله (إِنَّهُ لَيُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلم يستجب لي)

стр. 48

٤ - بَاب مَا وَرَدَ فِي اسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ ٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن يُوسُف أنبأ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ أنبأ الحمامي أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ أنبأ معَاذ بن الْمثنى الْعَنْبَري ثَنَا مُسَدّد ثَنَا يحيى ثَنَا مَالك بن مقول عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ

стр. 49

قَالَ سمع رَسُول الله رَجُلا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ بِاسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أجَاب // رِجَاله ثِقَات //

стр. 50

٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار أنبأ أبي أنبأ أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن جَابر بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن السقاء أنبأ أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِي ثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ يَقْرَأُ قَدْ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ (يَا بُرَيْدَةُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ أَتُرَاهُ مُرَائِيًا قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ) ثُمَّ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَدْعُو يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أحد فَقَالَ رَسُول الله (لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ)

стр. 51

٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلالٍ الدَّقَّاقُ أنبأ أَبُو غَالِبٍ بَرَكَةُ بْنُ أَحْمَدَ الوَاسِطِيّ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن بَشرَان أنبأ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن نيخاب الطَّيِّبِيّ أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ البَجلِيّ ثَنَا هدبة بن خَالِد ثَنَا أَبُو هِلالٍ عَنْ حَيَّانَ الأَعْرَجِ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ (اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ هُوَ اللَّهُ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهُ يبْدَأ بِهِ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ الأَشْيَاءِ كُلِّهَا) // لَهُ طَرِيق أُخْرَى //

стр. 52

٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارك بن سعد المرقعاتي أنبأ أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بن إِبْرَاهِيم الْبَقَّال أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عُثْمَان السواق أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر بن حمدَان الْقطيعِي أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله الْكَجِّي أنبأ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ

стр. 53

الضَّحَّاك بن مخلد عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَاد ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله (اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ ( ﴿الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ وإلهكم إِلَه وَاحِد) // سَنَده ضَعِيف // ٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُضَيْرٍ / أَنْبَأَ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أنبأ الْحسن بن عَليّ أنبأ أَحْمد ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

стр. 54

أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَفَّانُ قَالا ثَنَا خلف بن خَليفَة ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ الله فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ جَلَسَ وَتَشَهَّدَ ثُمَّ دَعَا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسأَلك فَقَالَ رَسُول الله (أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ) قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ (والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى) // لَهُ طرق أُخْرَى يرتقي بهَا //

стр. 55

بَاب فِي دُعَاءِ الْحَاجَةِ ٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المعمر الباذرائي أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن العلاف أنبأ الحمامي أنبأ ابْن السماك ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن يزِيد الريَاحي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قَالَ (مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الأَرْبَعَاءَ والْخَمِيسَ والْجُمُعَةَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَتَصَدَّقَ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نوم الَّذِي مَلَأت عَظمته السَّمَاوَات والأَرْضَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتْ لَهُ الأَبْصَارُ وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى

стр. 56

مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي وَهِيَ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ الله) // سَنَده ضَعِيف جدا // وكَانَ يُقَالُ لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ لَا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حنيفَة أنبأ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن أَحْمد الباقلاني أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ

стр. 57

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي أنبأ أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ أَبُو عِمْرَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ قَالَ رَسُول الله (مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ ﵎ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ فليحسن الْوضُوء ثمَّ ليُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ لِيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ والْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ لَا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا فضيتها يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ // سَنَده ضَعِيف // ٦١ - أَخْبَرَتْنَا نَفِيسَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ البزازة بِبَغْدَاد أنبأ أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَليّ الزَّيْنَبِي أنبأ أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أنبأ الْحُسَيْن بن صَفْوَان أنبأ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنِي فُهَيْرُ بْنُ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ وَلَيْسَ بِصَاحِبِ التَّفْسِيرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ (كَانَ رَجُلٌ من أَصْحَاب النَّبِي مِنَ الأَنْصَارِ يُكَنَّى أَبَا معلقٍ وَكَانَ تَاجِرًا يَتْجُرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ يَضْرِبُ بِهِ فِي الآفَاقِ وكَانَ نَاسِكًا وَرِعًا فَخَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُقَنَّعٌ فِي السِّلاحِ فَقَالَ لَهُ ضَعْ مَا مَعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ قَالَ مَا تُرِيدُ إِلَى دَمِي شَأْنُكَ بِالْمَالِ

стр. 58

قَالَ أَمَّا الْمَالُ فَلِي وَلَسْتُ أُرِيدُ إِلا دَمَكَ قَالَ أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَذَرْنِي أُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ أَنْ قَالَ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَمُلْكِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ وَبِنُورِكَ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي ثَلاثَ مرار قَالَ دَعَا بِهَذَا ثَلاثَ مِرَارٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ بِيَدِهِ حَرْبَة واضعها بَين أَنِّي فَرَسِهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اللِّصُّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ وَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ قُمْ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ بِأَبِي وَأُمِّي لَقَدْ أَغَاثَنِي اللَّهُ بِكَ الْيَوْمَ قَالَ أَنا ملك من السَّمَاء الرَّابِعَةِ دَعَوْتَ اللَّهَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ فَسَمِعْتُ لِأَبْوَابِ السَّمِاءِ قَعْقَعَةً ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسَمِعْتُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةً ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ لِي دُعَاءُ مَكْرُوبٍ فَسَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُولِّيَنِي قَتْلَهُ قَالَ أَنَسٌ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ مكروب أَو غير مكروب) // رِجَاله مَجَاهِيل // ٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ أَنْبَأَ ابْن

стр. 59

خيرون ثَنَا ابْن شَاذان أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ أنبأ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حنيف عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حَنِيفٍ أَنَّ رَجُلا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵀ فِي حَاجَةٍ فَكَانَ عُثْمَانُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ ائْتِ الْمَيْضَأَةَ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي وَيَقْضِي حَاجَتِي وَاذْكُرْ حَاجَتَكَ ثُمَّ ارْجِعْ حَتَّى أَرُوحَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَصَنَعَ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَجَاءَ الْبَوَّابُ واخذ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطُّنْفُسَةِ فَقَالَ لَهُ حَاجَتَكَ فَذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ فَقَضَاهَا

стр. 60

فَقَالَ مَا فَهِمْتُ حَاجَتَكَ حَتَّى كَانَ السَّاعَةُ أَنْظُرُ مَا كَانَتْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مَا كَلَّمْتُهُ ولِكَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَجَاءَ إِلَيْهِ ضَرِيرٌ فَشَكَا إِلَيْهِ ذِهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله (أَوَ تَصْبِرُ) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ (ائْتِ المَيْضَأَةَ فَتَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بك إِلَى رَبِّي فيجلي لي عَن بَصرِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي) قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ واللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لم يكن بِهِ ضَرَر قطّ) // هَذَا السَّنَد بِهَذِهِ الْقِصَّة المطولة ضَعِيف // ٦٣ - أخبرنَا مُحَمَّد أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بن إيوب الْبَزَّاز أنبأ أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِع ثَنَا مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي ثَنَا الحكم بن أسلم ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله (جَاءَنِي جِبْرِيلُ ﵇ بِدَعَوَاتٍ فَقَالَ إِذَا نَزَلَ بِكَ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ فَقَدِّمْهُنَّ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ يَا كَاشِفَ السُّوءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا فَاقْضِهَا) وكَانَ يَقُولُ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّكَ إِنْ غَفَرْتَ لِي فَلا مُعَذِّبَ لِي وإِنْ هَدَيْتَنِي فَلا مُضِلَّ لي وَإِن رزقتني فَلَا محرم لِي وَأَغْنِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وبفضلك عَمَّن سواك) // سَنَده ضَعِيف جدا //

стр. 61

٦ - بَاب أدعية مُتَفَرِّقَة ٦٤ - أخبرنَا مُحَمَّد أنبأ ابْن أَيُّوب أنبأ ابْن بَشرَان أَبُو الْقَاسِم ثَنَا ابْن قَانِع ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ نَصْرٍ السمسار ثَنَا مُحَمَّد بن بكار ثَنَا يحيى بن تغلب ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) // سَنَده ضَعِيف //

стр. 62

٦٥ - أخبرنَا مُحَمَّد أنبأ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن نيخاب الطَّيِّبِيّ أنبأ الْحسن بن عَليّ السّري أنبأ مُحَمَّد بن يُوسُف أنبأ مُحَمَّد بن زِيَاد حَدثنِي

стр. 63

عمر بن يُونُس ثَنَا عبد الْملك بن صَالح أَن ملكا أَتَى يَعْقُوب ﵇ فَقَالَ أَلا أدلك على دُعَاء لَا تسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطاكه قل يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يَنْقَطِع أبدا وَلَا يُحْصِيه غَيْرك فَصبح بالقميص) ٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلالٍ الدَّقَّاقُ أنبأ عَاصِم بن الْحسن أنبأ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مهْدي الْفَارِسِي أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مخلد الدوري أنبأ شُعَيْب بن أَيُّوب ثَنَا حُسَيْن بن عَليّ عَن زَائِدَة عَن ثُوَيْر عَن زبيد عَن مُجَاهِد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله (من قَالَ وَهُوَ ساجد ثَلَاث مَرَّات رب اغْفِر لي لم يرفع حَتَّى يغْفر لَهُ) // سَنَده ضَعِيف // أَخْبَرَتْنَا نَفِيسَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ البزازة أنبأ طراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي أنبأ أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أنبأ الْحُسَيْن بن صَفْوَان أنبأ

стр. 64

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبيد ثَنَا أَبُو بكر الْبَلْخِي ثَنَا مُبشر بن إِسْمَاعِيل عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الْعَلَاء بن عتبَة أَن النَّبِي كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا تباشر بِهِ قلبِي ويقينا حَتَّى أعلم أَنه لَا تمنعني رزقا قسمته لي ورضني من الْمَعيشَة بِمَا قسمت لي) ٦٨ - أخبرتنا نفيسه أنبأ طراد أنبأ ابْن بَشرَان أنبا الْحُسَيْن أنبا عبد الله ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم ثَنَا آدم بن أبي إِيَاس ثَنَا شهَاب بن خرَاش ثَنَا عبد الله بن رَاشد عَن عون أبي خَالِد قَالَ (وجدت فِي بعض الْكتب أَن آدم ﵇ ركع إِلَى جَانب الرُّكْن الْيَمَانِيّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا يُبَاشر قلبِي ويقينا صَادِقا حَتَّى أعلم أَنه لَا يُصِيبنِي إِلَّا مَا كتبت لي ورضا بِمَا قسمت لي) فَأوحى الله تَعَالَى إِلَيْهِ يَا آدم إِنَّه حق عَليّ لَا يلْزم أحد من ذريتك هَذَا الدُّعَاء إِلَّا أَعْطيته مَا يحب ونجيته مِمَّا يكره ونزعت أمل الدُّنْيَا والفقر من بَين عَيْنَيْهِ وملأت جَوْفه حِكْمَة) // ضَعِيف // ٦٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ الْكَرْخِيُّ أنبأ طراد بن مُحَمَّد أنبأ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله ثَنَا الْحُسَيْن ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد حَدثنِي

стр. 65

عصمَة بن الْفضل ثَنَا أَبُو بكر الْعمريّ عَن مُحَمَّد بن زِيَاد عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن نَافِع أابن عمر أضَاف رجلا أعمى فَأكْرمه ابْن عمر وأنامه فِي منزله الَّذِي نَام فِيهِ فَلَمَّا كَانَ فِي جَوف اللَّيْل قَامَ ابْن عمر فتوضا فأسبغ الْوضُوء ثمَّ صلى / رَكْعَتَيْنِ ثمَّ دَعَا بِدُعَاء فهمه الْأَعْمَى فَلَمَّا رَجَعَ ابْن عمر إِلَى مضجعه قَامَ الْأَعْمَى إِلَى فضل وضوء ابْن عمر وَتَوَضَّأ فأسبغ ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ دَعَا بذلك الدُّعَاء فَرد الله عَلَيْهِ بَصَره فَشهد الصُّبْح مَعَ ابْن عمر بَصيرًا فَلَمَّا فرغ الْتفت إِلَى ابْن عمر فَقَالَ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن دُعَاء سَمِعتك البارحة تَدْعُو بِهِ فهمته فَقُمْت فصنعت مثل الَّذِي صنعت فَرد الله عَليّ بَصرِي قَالَ ذَلِك دُعَاء علمناه رَسُول الله وأمرنا أَلا نعلمهُ أحدا يَدْعُو بِهِ فِي أَمر الدُّنْيَا قَالَ (قل اللَّهُمَّ رب الْأَرْوَاح الفانية والأجساد البالية أَسأَلك بِطَاعَة الْأَرْوَاح الراجعة إِلَى أجسادها وبطاعة الأجساد الملتئمة بعروقها وبكلماتك النافذة فيهم وأخذك الْحق بَينهم وَالْخَلَائِق بَين يَديك ينتظرون فصل قضائك فيرجون رحمتك وَيَخَافُونَ عذابك أَن تجْعَل النُّور فِي بَصرِي وَالْيَقِين فِي قلبِي وذكرك بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار على لساني وَعَملا صَالحا فارزقني) // حَدِيث مَوْضُوع // ٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلالٍ الدَّقَّاقُ أنبأ أَبُو الْحُسَيْن عَاصِم بن الْحسن العاصمي أنبأ أَبُو عمر بن مهْدي أنبأ الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا مُحَمَّد بن أبي مذعور ثَنَا عمر بن

стр. 66

يُونُس ثَنَا عِيسَى بن عون بن حَفْص بن فرافصة الْحَنَفِيّ ثَنَا عبد الْملك بن زُرَارَة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله (مَا أنعم الله على عبد نعْمَة من أهل وَمَال وَولد فَيَقُول مَا شَاءَ اللَّهِ لَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَيرى فِيهِ آفَة دون الْمَوْت وَكَأَنَّهُ يسْتَقْبل نعْمَة) // سَنَده ضَعِيف //

стр. 67

٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ أَنْبَأَ حمد ابْن أَحْمد بن الْحداد أنبأ أَبُو نعيم أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاق الْحَافِظ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ثَنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن ثَنَا أَحْمد الدَّوْرَقِي ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن خُنَيْس قَالَ سَمِعت وهيبا يَقُول إِن من الدُّعَاء الَّذِي لَا يرد أَن يُصَلِّي العَبْد ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة يقْرَأ

стр. 68

فِي كل رَكْعَة بِأم الْقُرْآن وَآيَة الْكُرْسِيّ و (قل هُوَ الله أحد) فَإِذا فرغ خر سَاجِدا ثمَّ قَالَ سُبْحَانَ الَّذِي لبس الْعِزّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي تعطف الْمجد وتكرم بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي أحصى كل شَيْء بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيح إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْمَنّ وَالْفضل سُبْحَانَ ذِي الْعِزّ والتكرم سُبْحَانَ ذِي الطول أَسأَلك بمعاقد الْعِزّ من عرشك ومنتهى الرَّحْمَة من كتابك واسمك الْأَعْظَم وَجدك الْأَعْلَى وبكلماتك التامات الَّتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر أَن تصلي على مُحَمَّد ثمَّ يسْأَل الله تَعَالَى مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَة) قَالَ وهيب وكَانَ يُقَالُ لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاء سفهاءكم فيتعاونوا على مَعْصِيّة الله ٧٢ - أخبرنَا مُحَمَّد أنبأ أَبُو الْفضل بن خيرون أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عمر بن بشر بن النَّرْسِي القصري أنبأ أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن بن معَاذ أَبُو الْحسن المدايني ثَنَا عمرَان بن مُحَمَّد أَبُو

стр. 69

عَاصِم الْأنْصَارِيّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَث الْحدانِي عَن الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب قَالَ قَالَ عَليّ ﵁ قَالَ لي رَسُول الله (أَلا أعلمك دعوات لَو كَانَ عَلَيْك مثل ذنُوب الْقرى لغفر الله لَك) قلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ قل أَسأَلك بألا إِلَه إِلَّا أَنْت الْحَلِيم الْكَرِيم سُبْحَانَ الله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وتبارك الله رب الْعَرْش الْعَظِيم وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين) ٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ الْكَرْخِيُّ أنبأ أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن خشيش أنبأ أَبُو عَليّ بن شَاذان أنبأ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ثَنَا أَحْمد بن الْوَلِيد الفحام ثَنَا روح بن عبَادَة ثَنَا بسطَام بن

стр. 70

مُسلم قَالَ سَمِعت ثَابتا يحدث عَن أنس قَالَ أَكثر مَا سَمِعت النَّبِي يَدْعُو اللَّهُمَّ آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار) // هَذَا السَّنَد حسن //

стр. 71

٧ - بَاب فِي جَوَامِع الدُّعَاء ٧٤ - أخبرتنا خَدِيجَة بنت أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْكَرِيم النهرواني أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة النعالي أنبأ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقطَّان أنبأ أَبُو قلَابَة عَن وهب بن جرير ثَنَا الْأسود بن شَيبَان عَن أبي نَوْفَل بن أبي عقرب عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت (كَانَ أحب الدُّعَاء إِلَى رَسُول الله الْجَوَامِع من الدُّعَاء) // سَنَده صَحِيح // ٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي أنبأ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ أنبا أَبُو عَليّ بن شَاذان أنبأ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ

стр. 72

الْقطَّان أنبأ أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَم الديرعاقولي أنبأ أَبُو سَلمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا مهْدي ثَنَا سعيد الْجريرِي عَن جُبَير بن حبيب عَن أم كُلْثُوم بنت أبي بكر عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنا أُصَلِّي وَله حَاجَة فأبطأت عَلَيْهِ فَقَالَ يَا عَائِشَة عَلَيْك بجمل الدُّعَاء وجوامعه) فَلَمَّا انصرفت من صَلَاتي قلت يَا رَسُول الله مَا جمل الدُّعَاء وجوامعه قَالَ قولي (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْخَيْر كُله عاجله وآجله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَعُوذ بك من الشَّرّ كُله عاجله وآجله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم)

стр. 73

أَسأَلك الْجنَّة وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَسْأَلك مِمَّا سَأَلَك مِنْهُ مُحَمَّد وَأَعُوذ بك مِمَّا تعوذ مِنْهُ مُحَمَّد وَمَا قضيت لي من قَضَاء فَاجْعَلْ عاقبته رشدا) ٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْمُرَقّعَاتِيِّ أنبأ ثَابت بن بنْدَار أنبأ أَبُو مَنْصُور ابْن السواق أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ ثَنَا بشر بن مُوسَى ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن وهب أَبُو مُحَمَّد الْمَدِينِيّ قَالَ بَلغنِي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِن جِبْرِيل ﵇ أَتَى النَّبِي فَقَالَ لَهُ النَّبِي يَا جِبْرِيل عَلمنِي دَعْوَة جَامِعَة فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل يَا مُحَمَّد قل اللَّهُمَّ استرني بالعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة // خبر مُنْقَطع // ٧٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ أنبأ الحمامي أنبأ الشَّافِعِي ثَنَا معَاذ بن الْمثنى الْعَنْبَري أنبأ مُسَدّد ثَنَا عبد الْوَاحِد ثَنَا عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ عَن أَبِيه طَارق بن الأشيم قَالَ كَانَ النَّبِي (يعلم من أسلم اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني واهدني وارزقني

стр. 74

ثمَّ قَالَ هَؤُلَاءِ جمعن خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) ٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي أنبأ ابْن خيرون أنبأ ابْن شَاذان أنبأ أَبُو سهل بن زِيَاد أنبأ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدِّيرْعَاقُولِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن بشار ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنِ أبي مَرْزُوق عَن أبي العنبس عَن أبي الْعَدَبَّس عَن أبي أُمَامَة قَالَ انتظروا

стр. 75

النَّبِي ليخرج إِلَيْهِم فَلَمَّا خرج قَامُوا لَهُ فَقَالَ (إِذا رَأَيْتُمُونِي فَلَا تقوموا كَمَا تعظم الْأَعَاجِم بَعْضهَا بَعْضًا) // سَنَده ضَعِيف // فكأنهم أَحبُّوا أَن يَدْعُو لَهُم فَقَالَ النَّبِي (اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وارحمنا) وارضى عَنَّا وَتقبل منا وَتجَاوز عَنَّا وأدخلنا الْجنَّة ونجنا من النَّار وَأصْلح لنا شَأْننَا كُله) فكأنهم أَحبُّوا أَن يريدهم فَقَالَ قد جمعت لكم الْخَيْر كُله ٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يُوسُفَ أنبأ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ أنبأ أَبُو الْحسن الحمامي أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الشَّافِعِي ثَنَا
следующие страницы →