Полный текст (61 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رب اعن وَيسر ووفق
ذِكْرُ بَعْضِ مَا رُوِيَ عَنْ أهل الْفضل وَالصَّلَاح فِي أَنَّ مَوْتَ الْأَخِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ وَقَصُّ الْجَنَاحِ
١ - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ فِي كِتَابِهِ وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد بن أَحْمد أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي الدُّنْيَا نَا دَاوُد ابْن عَمْرٍو الضَّبِّيُّ وَشُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ قَالَا نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
أنَّ لُقْمَانَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَلَقِيَ غُلَامًا لَهُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبِي قَالَ مَاتَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَلَكْتُ أَمْرِي قَالَ مَا فَعَلَتْ أُمِّي قَالَ مَاتَتْ قَالَ ذَهَبَ هَمِّي قَالَ مَا فَعَلَتِ امْرَأَتِي قَالَ مَاتَتْ قَالَ جُدِّدَ فِرَاشِي
قَالَ مَا فَعَلَ أَخِي قَالَ مَاتَ قَالَ انْقَطَعَ ظَهْرِي
стр. 2
٢ - وَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا أَخْبَرَنِي أبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بشر بن أخى مُحَمَّد ابْن عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ نَا أَبُو هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ مَوْتُ الْأَخِ قَصُّ الْجَنَاحِ
٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا وَأَخْبَرَنَا أَبِي أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ نَا عُمَرُ بن شبة نَا يُونُس بن أَخِي عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيِّ نَا أَبُو هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَأَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ أَبَا بَكْرَةَ مَا أَعْظَمُ الْمُصِيبَةِ
قَالَ مُصِيبَةُ الرَّجُلِ فِي دِينِهِ قَالَ لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ قَالَ فَمَوْتُ الْأَبِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ وَمَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْفُؤَادِ وَمَوْتُ الْأَخِ قَصُّ الْجَنَاحِ وَمَوْتُ الْمَرْأَةِ حُزْنُ سَاعَةٍ
٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ كِتَابَةً وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنَا أَبُو عَمْرٍو الْعَبْدِيُّ أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوهٍ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ اللُّبْنَانِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَمِّي قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَعْرَابِيٍّ
كَيْفَ تَجِدُونَ فَقْدَ الْأَخِ فِيكُمْ قَالَ قَصُّ الْجَنَاحِ وَقْتَ الْعَصْرِ
стр. 3
٥ - قَالَ وَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي عبد الله بن بشرنا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ قَالَ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ مَوْتُ الْأَخِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
٦ - أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ رَسَا بْنُ مُطْرَفٍ أنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَبُو الْأَشْهَبِ هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ مَا تَقُولُ فِي مَوْتِ الْوَالِدِ قَالَ مُلْكٌ حَادِثٌ قَالَ فَمَوْتُ الْأَخِ قَالَ قَصُّ الْجَنَاحِ قَالَ فَمَوْتُ الزَّوْجِ قَالَ عُرْسٌ جَدِيدٌ قَالَ فَمَوْتُ الْوَلَدِ قَالَ صَدْعٌ فِي الْفُؤَادِ لَا يُجْبَرُ
٧ - أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمّدٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ نَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ نَا عَطَاءٌ الْحَلَبِيُّ نَا مُسلم ابْن مَيْسَرَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ قَالَ فَقْدُ الرَّجُلِ أَخَاهُ أَعْظَمُ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ أَهْلِه وَذَلِكَ أَنَّ أَخَاهُ عُمْرُه وَوَزِيرُهُ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾ هَارُونَ أَخِي ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾
стр. 4
ذِكْرُ مَنْ ظَهَرَ مِنْهُ عَنْ أَخِيهِ حُسْنُ الْعَزَاءِ ثِقَةً مِنْهُ بِحُسْنِ الثَّوَابِ وَالْجَزَاءِ
٨ - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعْدِ بْنُ الْبَغْدَادِيِّ كِتَابَةً وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأصْبَهَانِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ
لَمَّا تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَجِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَيْهِ فَتَكَّلَمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ إِذَا قَضَى اللَّهُ فِيهِ مَا قَضَى مَا أُحِبُّ أَنِّي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي
٩ - قَالَ وَثَنَا الْقُرَشِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
لَمَّا مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَأَخِي فِي الرَّحِمِ وَأَخِي فِي الْإِسْلَامِ وَمَا كَانَ أحدآثر عِنْدِي مِنْكَ وَلَأَنْ أَكُونَ احْتَسَبْتُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ احْتَسَبْتَنِي
١٠ - قَالَ وَنَا الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ نَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ
نُعِيَ لِعَبْدِ اللَّهِ أَخُوهُ عُتْبَةُ فَقَالَ كَانَ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَيَّ قَالَ وَأَرَاهُ اسْتَرْجَعَ وَقَال مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ
قَالُوا كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَهُوَ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيْك
قَالَ إنى أُؤْجَرَ فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ان يوجر فِيَّ
стр. 5
١١ - قَالَ وَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِيمَا بَلَغَنِي لِتَنْظُرَ إِلَى حَمْزَةَ وَكَانَ أَخَاهَا لِأُمِّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِابْنِهَا الزُّبَيْرِ الْقَهَا فَأَرْجِعْهَا لَا تَرَى مَا بِأَخِيهَا فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّاهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجِعِي قَالَتْ وَلِمَ قدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ مُثِّلَ بِأَخِي وَذَلِكَ فِي اللَّهِ فَمَا أَرْضَانَا بِمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ لَأَحْتَسِبَنَّ وَلَأَصْبِرَنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا جَاءَ الزُّبَيْرُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ قالَ خَلِّ سَبِيلَهَا فَأَتَتْهُ فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ وَاسْتَرْجَعَتْ وَاسْتَغْفَرَتْ
стр. 6
١٢ - أَخْبَرَنَا بِهَا مُتَّصِلَةَ الْإِسْنَادِ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي نَا أَبُو خَيْثمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى كَانَتْ تُشْرِفُ عَلَى الْقَتْلَى قَالَ فَكِرَهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَرَاهُمْ فَقَالَ الْمَرْأَة الْمَرْأَةَ
قَالَ الزُّبَيْرُ فَتَوَسَّمْتُ أَنَّهَا أُمِّي صَفِيَّةُ فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا قَالَ فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى
قَالَ فَلَذَمَتْ فِي صَدْرِي وَكَانَتِ امْرأَةً جَلْدَةً قَالَتْ إِلَيْكَ عَنِّي لَا أَرْضَ لَكَ فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَزَمَ عَلَيْكِ قَالَ فَوَقَفَتْ ثُمَّ أَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا فَقَالَتْ هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأَخِي حَمْزَةَ فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا قَال فَجِئْنَا بِالثَّوْبَيْنِ لِيُكَفَّنَ فِيهِمَا حَمْزَةُ فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتِيلٌ قَدْ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ فَوَجَدْنَا غَضَاضَةً وَحَيَاءً أَنْ يُكَفَّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبَيْنِ وَالأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ
فَقُلْنَا لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ فَقَدَّرْنَاهُمَا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرَ مِنَ الْآخَرِ فَقَالَ فافرغنا بَيْنَهُمَا فَكَفَّنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ
стр. 7
١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابَةً وَأَخْبَرَنَا أَبِي أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَا انبا ابو بكر البهيقى أَنْبَأَ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ نَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمُ وَهُوَ فِي مَسيرَةٍ فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ تَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْن وَأَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ ثُمَّ قَامَ يَمْشِي إِلَى رَاحِلَتِه وَهُوَ يَقُولُ ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لكبيرة إِلَّا على الخاشعين﴾
١٤ - أَخْبَرَنا أَبُو سَعْدٍ كِتَابَةً وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ نَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيَّةَ عَنْ كُلْثُومَ بْنِ جَبْرٍ قَالَ
كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَلَى سَطْحٍ لَهُمْ وَالْحَسَنُ عَلَى سَطْحٍ
قَالَ فَذَكَرَ الْحَسَنَ فَذَكَرَ حُزْنَهُ عَلَيْهِ وَمَنْزِلَتَهُ عِنْدَهُ ثُمَّ قَالَ وَايْمُ اللَّهِ لَأَنْ أَحْتَسِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَحْتَسِبَنِي
стр. 8
١٥ - وَنَا الْقُرَشِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمًا فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ مَاتَ أَخُوكَ فَقَالَ هَيْهَاتَ قَدْ نُعِيَ إِلَى اجْلِسْ فَكُلْ قَالَ مَا سَبَقَنِي إِلَيْكَ أَحَدٌ
قَالَ قَالَ اللَّهُ ﴿إِنَّكَ ميت وَإِنَّهُم ميتون﴾
١٦ - وَنَا الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْبٍ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ
نُعِيَ مَجْزَأَةُ بن ثَوْر إِلَى اخيه شءيق فَكَأَنَّهُ لَمْ يُرَ فِيهِ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الْبُرَيْدُ هَلْ نَعَاهُ إِلَيْكَ أَحَدٌ قَبْلِي قَالَ نَعَمْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ أَنَّا سَنَمُوتُ
стр. 9
مَنِ اشْتَدَّ حُزْنُهُ عَلَى أَخِيهِ عِنْدَ تَوَفِّيهِ
١٧ - أَخْبَرَنا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ فِي كِتَابِهِ وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَةَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوهٍ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ أَنْبَأَ أَبُو بكر ابْن أَبِي الدُّنْيَا حَدَثَّنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ حَدَثَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ذَكْوَانَ قَالَ
حَزِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ يَعْنِي عَلَى أَخِيهِ زَيْدٍ حُزْنًا شَدِيدًا فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَلْقَى حَزِينًا وَكَانَ يَقُول مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّا وَذَكَرْتُ زَيْدًا
١٨ - قَالَ ونا ابْن أبي الدُّنْيَا حَدثنِي يحيى بن عبد الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ حَدَثَّنِي صَفْوَانُ بْنُ هَبِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ مَا يَشَاءُ أَحَدٌ يُبْكِينِي بِذِكْرِ زَيْدٍ إِلَّا فَعَلَ
стр. 10
١٩ - قَالَ ونا ابْن أبي الدُّنْيَا حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ مِحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّا بَكَيْتُ عَلَى أَخِي زيْدٍ وَكَانَ إِذَا لَقِيَ متمم بن نُوَيْرَة استنشده قصدته فِي أَخِيهِ فَإِذَا أَنْشَدَهُ بَكَى عُمَرُ
٢٠ - قَالَ وَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا
٢١ - وأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي فِي كِتَابِهِمَا وَأَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ أنبا المستملى قَالَا أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْن أنبأ أَبُو سعيد ابْن أَبِي عَمْرٍو أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى الْعُكَلِيُّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ قَال قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا هَاجَرَ قَبْلِي وَاسْتَشْهَدَ قَبْلِي مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ من تِلْقَاء الْيَمَامَة إِلَّا أبكنى بِرِثَاهُ وَلَا ذَكَرْتُ قَوْلَ مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ إِلَّا ذَكَرْتُهُ قَالَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ إِلَّا هَاجَ لِي شَحْنَاءَ ... وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جُذَيْمَةَ حِقْبَةً
... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا ... فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا
لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا
стр. 11
٢٢ - قَال ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ كَانَ عمرإذا أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ قَالَ قَدْ أُصِبْتُ بِزَيْدٍ فَصَبَرْتُ
٢٣ - وَحَدَثَّنِي أَبُو بكْرٍ أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَانِيء الطَّائِيُّ حَدَثَّنِي أَحْمَدُ بْنُ شِبَّوَيْهِ حَدَثَّنِي سُلَيْمُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو ابْن سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ
لَوْ كُنْتُ شَاعِرًا أثنيت عَلَى أَخِي كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى أَخِيكَ قَالَ مُتَمِّمٌ لَوْ كَانَ مَهْلِكُ أَخِي كَمَهْلِكِ أَخِيكَ لَتَعَزَّيْتُ عَنْهُ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ تَعْزِيَةً أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ
٢٤ - أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا الْحسن ابْن مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا حَدَثَّنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوَاهِرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ حَدَثَّنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ
مَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِكَ عَلَى أَخِيكَ قَالَ لَقَدْ مَكَثْتُ سَنَةً مَا أَنَامُ الَّلَيْلَ حَتَّى أُصْبِحَ وَلَا رَأَيْتُ نَارًا رَجَعَتْ بِلَيْلٍ إِلَّا ظَنِنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَخْرُجُ أَذْكُرُ بِهَا أَخِي إِنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالنَّارِ تُوقَدُ حَتَّى يُصْبِحَ مَخَافَةَ أَنْ يَبِيتَ ضَيْفُهُ قَرِيبًا مِنْهُ فَمَتَى يَرَى النَّارَ يَأْوِي إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ بِالضَّيْفِ يَأْتِي مُجْتَهِدًا أَبْشَرَ مِنَ الْقَوْمِ يُقْدِمُ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ لَهَمْ مِنَ السَّفَرِ الْبَعِيدِ فَقَالَ عُمَرُ أَكْرِمْ بِهِ
стр. 12
٢٥ - قَالَ ونا ابْن أبي الدُّنْيَا نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ قَالَ
شَهِدْتُ الْحَسَنَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَارِسٍ فَقَالَ إِنِّي لم أجيء حَتَّى مَاتَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قُلْنَا فَلَا تُخْبِرْهُ قَالَ فَكَأَنَّا قُلْنَا أَخْبِرْهُ قَالَ فَمَا تَرَكَ الْحَسَنَ يَبْلُغُ إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى نَعَاهُ إِلَيْهِ
قَالَ فَمَا تَمَالَكَ الْحَسَنُ أَنْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ قَالَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَمَا يُفِيقُ فَجَاءَ مَعَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكَ مُعَلِّمُ أهل هَذَا لبلد ومؤدبهم وَإِنَّهُم وَالله لَا يَرَوْنَ مِنْكَ الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا سَعَوْا بِهِ إِلَى عَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ فَتَكَلَّمَ الْحَسَنُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا الْجَزَعُ مَا كَانَ مِنَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ وَالْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ حُزْنَ يَعْقُوبَ ذَنْبًا أَنْ قَالَ ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كظيم﴾
رَحِمَ اللَّهُ سَعِيدًا وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئِهِ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ثُمَّ قَالَ
مَا كَانَتْ لِتَنْزِلَ شِدَّةٌ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ بِهِ دُونِي قَالَ أَبُو دَاوُدَ قُلْتُ لِلْمُبَارَكِ مَا كَانَ الْحَسَنُ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِذَا عَزُّوهُ قَالَ كَانَ يَقُولُ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِنَا وَبِكُمْ
٢٦ - قَالَ وَنَا أَبِي الدُّنْيَا أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الجروى عَن ضَمرَة ابْن رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ قَالَ مَكَثَ الْحَسَنُ يَبْكِي عَلَى أَخِيهِ سَنَةً فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ أيَنْ مَا كُنْتَ تَأْمُرُ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ قَالَ انْظُرُوا مَا كُنْتُ آمُرُكُمْ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَكِنَّهُ أَخِي فِي دِينِي وَأَخِي فِي نَسَبِي
стр. 13
٢٧ - قَالَ ونا ابْن أبي الدُّنْيَا نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ
لَمَّا نُعِيَ إِلَى الْحَسَنِ أَخُوهُ بَكَى وَقَالَ أَمَا رَحِمَنِي مَنْ نَعَى إِلَيَّ أَخِي
٢٨ - قَالَ وَثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا حَدَثَّنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ قَالَ
مَاتَ أَخٌ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ يُقَالُ لَهُ مَلْحَانُ فَخَرَجَ فِي جِنَازَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا مَلْحَانُ لَا تَقَرُّ وَاللَّهِ عَيْنِي حَتَّى أَعْلَمَ أَيْن صرت وَلَا أَعْلَام ذَلِكَ مَا دُمْتُ حَيًّا
стр. 14
ذِكْرُ طَرَفٍ مِنَ الْأَشْعَارِ عَلَى طَرِيقِ الاخْتِصَارِ
٢٩ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ وَأَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وَأَبُو الْحسن على بن الْحسن وابو الْقَاسِم عبد الْمُنعم بن على قَالُوا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو على بن دستويه أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَثَّنِي شيْخٌ لَنَا وَهُوَ الْفَيْضُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرِيُّ عَنْ حَفْصٍ الْمُعَمَّرِ بْنِ رَضْوَانَ عَنْ بَعْضِ الْعُمَرِيِّينَ أَنَّهُ قَالَ
لَمَّا تُوُفِّيَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ وَجَدَ عَلْيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَجْدًا شَدِيدًا ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ
فَأَقَلُّ أَحْزَانٍ وَفَائِضُ دَمْعِهِ جَرَيْنَ دَمًا مِنْ دَاخِلِ الْجَوْفِ مُنَقَّعَا تَجَرَّعْتُهَا فِي عَاصِمٍ وَاحْتَسَبْتُهَا فَأَعْظَمُ مِنْهَا مَا احْتَسَبَا وَتَجَرَّعَا فَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعًا
٣٠ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَرَأْتُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ غَانِمٍ التِّنِّيسِيِّ بِتِنِّيسَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ نَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ أَنْشَدَنِي أَبُو عُثْمَانَ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّوْزِيُّ لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ ... طَوَى الْمَوْتُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ
... وَلَيْسَ لِمَا تَطْوِي الْمَنِيَّةُ ناشر ... لَئِن أوحشت مِمَّا أُحِبُّ مَنَازِلٌ
لَقَدْ أَنِسَتْ مِمَّنْ أُحِبُّ الْمَقَابِرُ ... وَكُنْتُ عَلَيْهِ أَحْذَرُ الْمَوْتَ وَحْدَهُ
فَلَمْ يَبْقَ لِي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ ...
стр. 15
.
٣١ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ يُوسُفَ الْحَارِثِيُّ إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَهْدِيِّ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَتِيقِيُّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي الْأَزْهَرِ قَالَ أَنْشَدَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ لِأَبِي الْهَيْذَامِ الْمَرِيِّ فِي أَخِيهِ ... سَأَبْكِيكَ بِالْبِيضِ الرِّقَاقِ وَبِالْقَنَا
... فَإِنَّ بِهَا مَا يُدْرِكُ الطَّالِبُ الْوَتَرَا
... وَلَسْتُ كَمَنْ يَبْكِي أَخَاهُ بِعَبْرَةٍ
... يَعْصُرُهَا مِنْ جَفْنِ مُقْلَتِهِ عَصْرًا ... وَإِنَّا أُنَاسٌ مَا تَفِيضُ دُمُوعُنَا عَلَى هَالِكٍ منا وَإِن قَصم بالظهرا ...
٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ إِجَازَةً وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَثَّنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ فِي أَخِيهِ ... مَنْ ذَا الذى ردحتم الْمَوْتِ ... أَوْ دَفَعَا أَوِ اسْتَطَاعَ مِنَ الْمَقْدُورِ مُمْتَنِعَا
هَيْهَاتَ مَا دُونَ وَرْدِ الْمَوْتِ ... مِنْ غُصَصٍ كُلُّ سَيَشْرَبُ مِنْ أَنْفَاسِهِ جَرَعَا
أَعْظِمْ بِرَزْءٍ يَزِيدُ إِذْ فُجِعْتُ ... بِهِ لَا دَد در لرزاء إِذْ بِهِ فُجِعَا
لِلَّهِ دَرُّ أَخِي مِنْ زَائِرٍ جَدَثَا ... مَاذَا نَعَى مِنْهُ نَاعِيهِ غَدَاةَ نَعَا
قَدْ كُنْتُ أَمْنَحُ لَوْ مِنْ قَبْلِ مَهْلِكِهُ ... مَنِ اسْتَكَانَ لِرَيْبِ الدهم أَوْ خَشَعَا
حَتَّى رَمَتْنِي الْمَنَايَا مِنْ مُصِيبَتِهِ ... بِنَكْبَةٍ رَمَتْ مِنْهَا الصَّبْرَ فَامْتَنَعَا
أَخِي ظَعَنْتَ وَخَلَّفْتَ الْمُقِيمَ ... عَلَى كَرَى الَّليَالِي لِمَا لَاقَيْتُهَا تَبَعَا
مَاذَا أَضَفْتَ إِلَى الْأَحْشَاءِ مِنْ حَرْقٍ ... لَمَّا اسْتَجَبْتَ لِدَاعِي الْمَوْتِ حِينَ دَعَا
وَمَا مَنَحْتَ قُلُوبًا مِنْكَ مُوجَعَةً ... كَادَتْ تُقَطَّعُ مِنْ حَرِّ الْأَسَى قِطَعَا
أَعْرَيْتَ بِالْعَيْنِ إِذْ هَيَّجْتَ عَبْرَتَهَا
دَمْعًا إِذَا اسْتَسْعَدَ بِهِ عَلَّهُ دمعا
стр. 16
يَا غيبَة مِنْك لَا أَرْجُو الْإِيَابَ لَهَا ... قَرَعْتُ قَلْبِي بَهَا إِذْ بِنَتْ فَانْصَدَعَا ... كَادَتْ تُوَافِقُ بِي حَتْفًا وَلَا أَجَلَ
... لِمَا طُوِيَ يَكْسُهَا مِنْ أُولَئِكَ الطَّمَعَا
يَا حَبْلُ عَرَّا ذَوْدَ الْحَادِثَاتِ بِهِ
دَبَّتْ عَلَيْهِ بَنَاتُ الدَّهْرِ فَانْقَطَعَا ... أَضْحَى هُدَى الْقَبْرِ فِي لَحْدٍ ثَوَيْتَ بِهِ
... مِنْ مَاءِ وَجْهِكَ مِنْ بَعْدِ الْصَوْلِ نَقْعَا ... آلَيْتُ بَعْدَكَ لَا أَبْكِي عَلَى بَشَرٍ
... وَلَا أَقُولُ لَهُ عِنْدَ الْعَثَارِ لَعَا
٣٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْقُوبَ الْخُرَيْمِيُّ فِي أَخِيهِ ... أَقُولُ لِعَيْنَيَّ إِنْ يَكُنْ مَلَّ مِنْ مَسْعَدِي
... فَأَيَّتُهَا الْعَيْنُ السَّخْنِيَّةُ أَسْعِدِي ... وَلَا تَبْخَلِي عَنِّي بِدَمْعِكِ إِنَّهُ مَتى
... يتسلى يرق دمعى ومجمد ... وَكَيْفَ سَلْوَى عَنْ حَبِيبٍ خَيَالُهُ
... أَمَامِي وَخَلْفِي فِي مَقَامِي وَمَقْعَدِي ... نَظَرْتُ إِلَيْهِ فَوْقَ أَعْوَادِ نَعْشِهِ
... بِمَطْرُوفَةٍ حَرَى تَحُورُ وَتَهْتَدِي ... فَجَاشَتْ إِلَى النَّفْسِ ثُمَّ رَدَدْتُهَا
... إِلَى الصَّبْرِ فِعْلَ الْحَازِمِ الْمُتَجَلِّدِ ... وَلَوْ يَفْتَدِي مَيِّتٌ لِحَيٍّ لَفَدَيْتُهُ
... بِنَفْسِي ومالى من طَرِيق وَمَتْلَدِ ... وَلَكِنْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ يُمْسِي رَسُولُهُ
... وَيُصْبِحُ لِلنَّفْسِ اللَّحُوحِ بِمَرْصَدِ
٣٤ - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى فِي أَخِيهِ ... هَدَدْتَ جَنَاحِي هَذِهِ لَيْسَ لِي بِهَا
... يَدَانِ وَمَنْ يَلْقَ الْفَجَائِعَ يُهْدَدِ ... وَوَرَّثْتَنِي هَمًّا نَسْخًا وَنَازِحًا
... شَرِيحَيْنِ شَتَّى مِنْ طرِيفٍ وَمُتْلَدِ ... فَإِنْ تَكُ قَدْ عُدِمْتَ قَبْلِي فَإِنَّمَا رَهِينُ الْمَنَايَا رَائِحٌ مِثْلُ مُغْتَدِي
فَإِنَّ الْأُلَى بَادُوا عَلَى عَهْدِ تُبَّعٍ
وَعَادٍ فَأَمْسَوْا كَالْهَشِيمِ الْمُنَضَّدِ ... وَمَنْ بَادَ مِنْهُمْ فِي نَذِيرٍ الْيَوْمَ أَوْ غَدَا وَبِالْأَمْسِ كَانُوا لِلْهَلَاكِ بِمَوْعِدٍ
...
٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ قَالَ قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْخِضْرِ بْنِ الْحَسَنِ الْعُثْمَانِيِّ فِي أَخٍ لَهُ مَاتَ يتنيس يَرْثِيهِ ... قُرَّةُ الْعَيْنِ لَمْ يَدَعْ لِي قَرَارَا
... كُنْتَ جَارِي فَصِرْتَ لِلتُّرْبِ جَارَا ... كُنْتَ لِي مُؤْنِسًا فَأَوْحَشَنِي مِنْكَ
زَمَانٌ مُسْتَرْجِعٌ مَا أَعَارَا ... أَيُّ عَيْشٍ يَلَذُّ بَعْدَكَ للنَّفس
... أطار السهاد أومىء فَطَارَا
стр. 17
. فِي دِمَشْقَ بَعْضِي وَبَعْضِي بِتِنِّيسَ
... بَنَوْا فَوْقَهُ مِنَ التُّرْبِ دَارَا ... فِي فُؤَادِي عَلَيْهِ لَذْعٌ مُقِيمٌ كُلَّمَا
... شَفَّهُ التَّذَكُّرُ فَارَا ... يَا بَعِيدَ الْمَزَارِ لَيْتَ خَيَالًا مِنْكَ فِي
الْيَوْمِ لَوْ أَلَمَّ فِرَارَا ... إِنْ تَكُنْ ذُقْتَ مَرَّةً غُصَّةَ الْمَوْتِ
فَقَدْ ذُقْتُهَا عَلَيْكَ مِرَارًا ... جعل الله ظلمَة الْقَبْر ظُلْمَةَ الْقَبْرِ نُورًا لَكَ
وَالْجَنَّةَ الفسيحة دَارا
٣٦ - أنشدها أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ العليمي قَالَ أنشدتنا خَلَفٍ سَعِيدَةُ بِنْتُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ وَأَذِنَتْ لِي سَعِيدَةُ فِي الراوية عَنْهَا فإسناد لم يحفظه لبَعْضهِم ... وَإِن أَخا لِي قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ
... وَفِي فُرْقَةِ الْأَحْبَابِ قَصْمُ ظُهُورِنَا ... فَصَبْرًا لِمَقْدُورِ الْإِلَهِ فَإِنَّهُ
حَلِيمٌ قَضَى بِالْمَوْتِ قَبْلَ ظُهُورِنَا
стр. 18
فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْأَمْوَاتِ وَذِكْرِ هاذم اللَّذَّاتِ
٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْنًا ح
٣٨ - وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَدِيبُ أَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى أَنْبَأَ سَلَّامُ بْنُ مُطِيعٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قُلَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعِ عَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً يَتَشَفَّعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ قَالَ سَلَّامٌ فَحَدَّثْتُ بِهِ سَعِيدَ بْنَ الْحُبَابِ فَقَالَ حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسٌ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِع وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ النِّسَائِيُّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ
٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبي ﵀ قِرَاءَةً وَإِمْلَاءً أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ نَا أَبِي نَا هَارُون
стр. 19
٤٠ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ أَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عَنْ شَرِيكِ بن عبد الله بْنُ أَبِي نِمْرٍ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس عَن عبد الله ابْن عَبَّاسٍ أَنَّهُ
مَاتَ ابْنٌ لَهُ بِقَدِيدَ أَوْ بِعَسْفَانَ فَقَالَ يَا كُرَيْبُ انْظُرْ مَنِ اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ النَّاسِ قَالَ
فَخَرَجْتُ فَإِذَا أُنَاسٌ قدِ اجْتَمَعُوا لَهُ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ يَقُولُ هُمْ أَرْبَعُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْرِجُوهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَن شيك وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي صَخْرٍ
٤١ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ نَا عَبَّاسٌ الدَّوْرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ نَا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفَرَ لَهُ رَوَاهُ القوزينى فِي الْجَنَائِزِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْأَعْمَشِ
стр. 20
٤٢ - أَخْبَرَنَا أُبو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ كِتَابَةً وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُ أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ نَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِيُّ نَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً فَاسْتَقَلَّ أَهْلُهَا جَزَاهَمْ ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا وَأَخْبَرَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
مَا صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا وَجَبَتْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السِّيَرِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَقَالَ حَسَنٌ وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ فِي سنَنه أَيْضا
٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الدُّرِّ أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِينِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُخْلِصُ إِمْلَاءً نَا الْقَاصُّ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ نَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ المُنْجِيُّ نَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ نَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ شَيَّعَ جِنَازَتَهُ
стр. 21
٤٤ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ السُّلَمِيُّ أَنْبَأَ أَبُو نصر الْحُسَيْن ابْن مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَاضِي الْأَهْوَازِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَهْوَازِيُّ نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ وَمُحَمّد بن عبيد الله اللَّيْثِيّ وَعمر بن قيس قَالُوا حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سِعيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن جَعْفَر المقرىء أَنْبَأَ سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُنِيرٍ أَنَا الذُّهَلِيُّ نَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا نَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ نَا عَبْدُ الْأَعْلَى نَا يُونُسُ عَنْ مَحَّمَدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَربَعًا وَرَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 22
٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَا أَنْبَأَ سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذُّهَلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسٍ نَا عِيسَى بْنُ سَالِمٍ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ السِّخِتْيَانِيِّ عَنْ أَبِي قُلَابَةَ عَنْ أَبِي المُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالْقَزْوِينِيُّ فِي سُنَنِهِمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ
٤٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ كِتَابَةً وَأخْبرنَا أَبِي عَنْهُ أَنَا أَبِي الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ أَنْبَأَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ نَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ نَا حَجَّاجٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ تُوُفِّيَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الْحَبَشِ أَصْحَمَةُ هَلُمُّوا صُفُّوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ قَالَ فَصَفَفْنَا فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ
стр. 23
٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ قَالَا أَنْبَأَ أَبُو الْفَرَجِ الصُّوفِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْقَاضِي نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسٍ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ نَا سُفْيَانُ عَنْ حِمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ يَعْنِي النَّجَاشِيَّ
٤٩ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ السُّلَمِيُّ أَنْبَأَ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَنا أَبُو الْحُسْينِ بْنُ جُمَيْعٍ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا غَيْلَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ ح
٥٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الزَّاهِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا نَا مُنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ نَا أَبُو عَامِرٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ
стр. 24
٥١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّرَانِيُّ أَنا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذُّهَلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَبِيبٍ نَا مُنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ نَا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ فِي كَثِيرٍ إِلَّا قَلَّلَهُ وَلَا قَلِيلٍ إِلَّا كَثَّرَهُ
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْمَوْتَ فَمَا كَانَ فِي كَبِيرٍ إِلَّا قَلَّلَهُ اللَّهُ وَلَا فِي قَلِيلٍ إِلَّا كَثَّرَهُ
وَفِي حَدِيثِ الْفَقِيهِ إِلَّا أَجْزَاهُ وَرَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 25
٥٢ - أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ أَنا جَدِّي الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ الْقَاضِي أَنْبَأَ الْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ يَزِيدَ نَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ
٥٣ - وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو طَالِبٍ الصُّورِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا هَدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ نَا الْفَضْلُ بْنُ مِوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَازِمِ اللَّذَّاتِ يَعْنِي الْمَوْت
٥٤ - وأخبرناه أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ الْفَقِيهُ أَنْبَأَ سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْحُوَيْنِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ الْغَضَائِرِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ نَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ نَا الْعَلَاءُ بْنُ
стр. 26
مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ قَالُوا وَمَا هاذام الَّلذَّاتِ قَالَ الْمَوْتُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ عَنِ الْفَضْلِ بِهِ
٥٥ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا جَعْفَرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَن اعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَنْدَارٍ أَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بمجلسي مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يَمْرَحُونَ وَيَضْحَكُونَ فَقَال أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
٥٦ - حَدَّثَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السمعانيى بِلَفْظِهِ وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ ثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْقُشَيْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ وَأَنَا حَاضِرٌ أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حِمْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّضْرَوِيُّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ بِجَرِّ جَرَايَا أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمْنِ السِّقِلِّيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَاصِم الْأَحْوَال عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
стр. 27
رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بن صَالح عَن عَاصِم الْأَحْوَال وَرَوَى عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ يَزِيدَ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفًا
٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّد ابْن النَّحَّاسِ أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعَرابِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
٥٨ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ أَنا جَدِّي أَنْبَأَ أبوبكر الْخَرَائِطِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَوِيُّ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَشْهَلُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ وَأَنَا فِي حُجْرَتِي سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
стр. 28
حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا أَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَقَالَ مَنْ كَانَ يستحيى مِنْكُمْ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حوى والبطن وَمَا عي وَلْيَذْكُرِ الْقُبُورَ وَالْبِلَى فَمَا زَالَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ حَتَّى سَمِعْتُهُمْ يَبْكُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ عبد الله بن مَسْعُود
٥٩ - أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكَرٍ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بن ابى الْحَدِيد أَن االْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْصِيُّ أَنا إِسْمَاعُيلُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَلَبِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ نَا حَكَاه أَبُو أَسْلَمَ نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ إِسْحَاق عَن الصَّباح ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
قَالُوا يَا رَسُول الله كلنا نستحيى
قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنْ مَنِ استحيى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ يَتْرُكْ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ استحيى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
стр. 29
٦٠ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأشنهي نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُرَيْزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَمِيسٍ السَّلْمَايِنِيُّ إِمْلَاءً أَنْبَأَ أَبِي أَنْبَأَ أَبِي أَنْبَأَ أَبِي أَحْمَدُ بْنُ خَمِيسٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهَلٍ الصَّنْعَانِيُّ بِصَنْعَاءَ أَنا عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ مِينَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ وَالمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ وَالْغِنَى عُقُوبَةٌ وَالْعَقْلُ هِدَايَةٌ وَالْجَهْلُ ضَلَالَةٌ وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ كَذَا وَقَعَ فِي الْأَصْلِ وَالصَّوَابُ عَنْ مِينَاءَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁
٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِضْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدَانَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ الْمُوصِلِيُّ نَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن أَحْمَدَ الْمُوصِلِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الصَّوَّافِ ح
٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنْبأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَنِيسٌ أَبُو عُمَرَ الْمُسْتَمْلِي قَالَا نَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ نَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ح
стр. 30
٦٣ - وَأَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيد أَنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ نَا الْعَبَّاسُ بْنُ سليم أَنا الرّبيع ابْن بَدْرٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ
كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا وَكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى وَكَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا وَقَالَ الْفَقِيهُ بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا
٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ نَا سَلَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عَيَّاضٍ يَقُولُ كَفَى بِاللَّهِ مُحِبًّا وَبِالْقُرْآنِ مُؤنِسًا وَبِالْمَوْتِ وَاعِظًا اتَّخِذِ اللَّهَ صَاحِبًا وَدَعِ النَّاسَ جَانِبًا
стр. 31
٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ سعدون بن تَمام القرطبى لفطا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ أَنْبَأَ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ الْحَافِظُ نَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ح
٦٦ - وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُسْلِمِ الرَّحَبِيُّ أَنا خَالُ أَبِي أَبُو الرَّجَاءِ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ صَاعِدِ بْنِ الزَّجَّاجِ
٦٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرِ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحسن ابْن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيثِ قَالَا أَنْبَأَ الْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَلَبِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ نَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرِّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوِصَافِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَابَقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المصيبات وَسقط من الحَدِيث الْحَلَبِيِّ ذِكْرُ أَبِي إِسْحَاقَ
стр. 32
٦٨ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ الْأُصُولِيُّ نَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الثَّعَالِبِيُّ الْأَرْدِيبَلِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِسَائِيُّ أَنا أَزْهَرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو شَيْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ بِالْبَرَدَانِ نَا جَعْفَرُ بْنُ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جده عبد الله ابْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ لِلْمَوتِ فَزْعَةً هِيَ أَشَدُّ مِنْ أَلفِ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ وَمِنْ كَذَا وَكَذَا حَمْلِ ثِقَلٍ عَلَى رَأْسِ وَاحِدٍ وَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَى الشَّهِيدِ وَالْمَقْتُولِ ظُلْمًا مِنْ قَرْصِ بَعُوضٍ وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ وَقْتَ السَّحَرِ مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُبُورِ مِمَّنْ تَغْتَبِطُونَ فَيَقُولُونَ أَهْلِ الْمَسَاجِدِ وَالْمَجَالِسِ يُصَلُّونَ وَنَحْنُ لَا نُصَلِّي وَيَحْضُرُونَ وَلَا نَحْضُرُ وَإِنَّ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ كَالْأَسِيرِ الْمُقَيَّدِ يَنْتَظِرُ شَفَاعَةَ شَافِعٍ كَذَلِكَ الْمَيِّتُ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً أَوْ لُقْمَةً وَإِنَّ الْأَرْوَاحَ تَجْتَمِعُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ فَيَنْفَرِدُ كُلُ أَهْلِ بَيْتٍ فَيَقُولُونَ هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَهَالِيكُمْ شَيْءٌ فَمَنْ جَاءَهُ يَقُولُ جَاءَنِي لُقْمَةٌ أَوْ تَمْرَةٌ أَوْ دَعْوَةٌ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ يَعُودُ إِلَى بَابِ دَارِهِ كَالْمِسْكِينِ الْمُسْتَطْعِمِ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُ أَنْ يَدخُلَ الدَّارَ لِأَنَّ الدَّارَ صَارَتْ لِغَيْرِهِ فَيَقُولُ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَذَا الْمَالُ أَنَا جَمَعْتُهُ وَهَذِهِ الدَّارُ أَنَا بَنَيْتُهَا وَأَنَا مُطَالَبٌ وَأَنْتُمْ تَتَمَتَّعُونَ فَلَا تَنْسَوْنِي مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ لُقْمَةٍ أَوْ دَعْوَةٍ
وَإِنَّ الشَّهِيدَ لَيَنْظُرُ إِلَى رَبِّهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ لَا يَشْتَاقُ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا يَتَأَسَّفُ عَلَيْها
٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد بن طَاوُوس قِرَاءَةً أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ نَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى نَا الْحُمَيْدِيُّ نَا سُفْيَانُ نَا عبد الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
стр. 33
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ إِلَى قَبْرِهِ ثَلَاثَةٌ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ
٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ اللَّفْتَوَانِيُّ فِي كِتَابِهِ وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّلْتِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمْ كَثِيرٌ إِلَى أَنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ مَالِهِ وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَثَلُ عَمَلِهِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ إِخْوَةٌ ثَلَاثَةٌ فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هِوَ مَالُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ مَا الَّذِي عِنْدَكَ فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى فَقَالَ أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ مَالَكَ عِنْدِي غَنَاءٌ وَمَالَكَ عِنْدِي نفع إِلَّا مادمت حَيًّا فَخُذْ مِنِّي الْآنَ مَا أَرَدْتَ فَإِنِّي إِذَا فَارَقْتُكَ سَيُذْهَبُ بِي إِلَى مَذْهَبٍ غَيْرِ مَذْهَبِكَ وسيأخذني غَيْرك فَالْتَفت النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ قَالُوا مَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ وَقَدْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَى فَمَا عِنْدَكَ مِنَ الْغَنَاءِ قَالَ عِنْدِي أَنْ أُمَرِّضَكَ وَأَقُومَ عَلَيْكَ وَأُعِينَكَ فَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ وَحَنَّطْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ وَحَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلِينَ ثُمَّ أَرْجِعُ عَنْكَ فَأُثْنِي عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ سَأَلَنِي عَنْكَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِلَّذِي هُوَ أَهْلُهُ أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ
стр. 34
قَالُوا مَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ مَاذَا عِنْدَكَ مَاذَا لَدَيْكَ قَالَ أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ وَأُؤْنِسُ وَحْشَتَكَ وَأَذْهَبُ بِهَمِّكَ وَأَقْعُدُ بِهَمِّكَ وَأَقْعُدُ فِي كَفَنِكَ وَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ
فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ أَيَّ أَخٍ تَرُونَه هَذَا الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ قَالُوا خَيْرَ أَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا شِعْرًا
قَالَ نَعَمْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَا بَرِحْتُ إِلَّا لَيْلَتَهُ تِلْكَ حَتَّى غَدَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ لَمَّا سَمِعُوا مِنْ تَمْثِيلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتَ وَمَا فِيهِ
قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَاءَ ابْنُ كُرْزٍ فَقَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الَّله ﷺ إيه يَا أبن كُرْزٍ فَقَالَ ... إِنِّي وَمَالِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدَيَّ
... كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثُمَّ قَائِلٌ ... لِأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ
أَعِينُوا عَلَى أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلُ ... فِرَاقٍ طَوِيلٍ غَيْرِ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي هُوَ غَائِلُ ... فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي
أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ النِّزَالِ ... فَأَما إِذا جد الْفِرَاق فإنني
لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِل
فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الْآنَ مِنِّي فَإِنَنِّي
سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيلٍ مِنْ مَهائِلِ
стр. 35
. فَإِنْ تُبْقِنِي لَا أَبْقَ فَاسْتَنْفَقْتُهُ
فَعَجِّلْ صَلَاحِي قَبْلَ حَتْفِ مُعَاجِلِ ... وَقَالَ امْرُؤٌ قَدْ كُنْتُ جِدًّا أُحِبُّهُ
وَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنِهِمْ فِي التَّفَاضُلِ ... غِنَائِي إِنِّي جَاهِدٌ لَكَ نَاصِحٌ
إِذَا جَدَّ جَدُّ الْكَرْبِ غير مقَاتل ... ولكنني بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعَوِّلُ
... وَمُثْنٍ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِي ... وَأَتَّبَعُ الْمَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا
أُعِينُ بِرِفْقٍ عَقَبَةَ كُلِّ حَامِلٍ ... إِلَى بَيْتِ مثواك الَّذِي أت مُدْخَلٌ
... وَأَرْجِعُ لِلْأَمْرِ الَّذِي هُوَ شَاغِلِي ... كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلَّةٌ
وَلَا حُسْنُ وُدٍّ مَرَّةً فِي التَّبَاذُلِ ... وَذَلِكَ أَهْلُ الْمَرْءِ ذَاكَ غِنَاؤُهُمْ
وَلَيْسُوا وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلٍ ... وَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الْأَخُ لَا تَرَى
... أخالك مِثْلِي عِنْدَ جَهْدِ الزَّلَازِلِ ... لَدَى الْقَبْر تَلقانِي هناكل قَاعِدًا
... أُجَادِلُ عَنْكَ فِي رَجَاعِ التَّجَادُلِ ... وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكِفَّةِ الَّتِي
تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدًا فِي التَّثَاقُلِ ... فَلَا تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكانِي فَإِنَّنِي
عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلٍ ... وَذَلِكَ مَا قَدَّمْتُ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ
تُلَاقِيهِ إِنْ أَحْسَنْتَ يَوْمَ التَّفَاضُلِ
قَالَتْ عائِشَةُ فَمَا بقيت عِنْد النَّبِيُّ ﷺ عَيْنٌ تَطْرِفُ إِلَّا دَمَعَتْ قَالَ ثُمَّ كَانَ ابْنُ كُرْزٍ يَمُرُّ على مجَالِس اصحاب النَّبِيُّ ﷺ ﵃ فَيَسْتَنْشِدُونَهُ فَيُنْشِدُهُمْ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار إِلَّا بَكَى
стр. 36
٧١ - أنبأناه عَالِيًا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنْبَا شُجَاعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُجَاعٍ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن مندة أاخَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَطْرَابُلْسِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ نَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ الْحِمْصِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ أَخْبَرَتْ عَائِشَةُ عَنْهُ
٧٢ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا مُحَمَّد ابْن عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَنا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ نَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ نَا أَبُو مِسْهَرٍ نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَفِيفٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَلْتُمْ طَعَامًا وَلَا شَرِبْتُمْ شَرَابًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبَدًا وَلَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا تَسْتَظِلُّونَ فِي ظِلِّهِ أَبَدًا وَلَبَرَزْتُمْ إِلَى الصُّعَدَاتِ تَلْدِمُونَ صُدُورَكُمْ وَتَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ قَالَ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ أُعَضَّدُ فِي كُلِّ عَامٍ وَأُؤْكَلُ
стр. 37
فِي التَّوْبَةِ وَأَنَّهَا تَمْحُو الْحَوْبَةَ
٧٣ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَطَالِبِيُّ نَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ نَا مُحَمَّدُ ابْن سِيرِينَ نَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْه
٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ نَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو نَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْد مالم يُغَرْغِرْ
стр. 38
٧٥ - قَالَ وَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ نَا أَحْمد بن الْحسن ابْن عَبْدِ الْجَبَّارِ نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ نَا ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ فَذَكَرَهُ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَنِ ابْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ
وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّمْلِيِّ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ
٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْفَقِيهُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَاضِي نَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ جَلَسْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَاب رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوته بيُوت تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ
قَالَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ
فَقَالَ آخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِنِصْفِ نَهَارٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ
قَالَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتُهُ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ
قَالَ فَقَالَ آخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوتِهِ بِسَاعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ
قَالَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ
стр. 39
فَقَالَ آخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَابَ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْبَيْلَمَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ
стр. 40
مَا يُرْجَى مِنَ الْخَيْرِ وَالْفَلَاحِ لِمَنْ شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ بِالصَّلَاحِ
٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ نَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفَرَاتِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَن أبي الْأسود الدائلي قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ فَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَمَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَأَثْنَى عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا فَقَالَ عُمَرُ وَجَبَتْ ثُمَّ مَرَّ بِأُخْرَى فَأَثْنَى عَلَى صَاحِبِهَا شَرًّا فَقَالَ عُمَرُ وَجَبَت فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ قُلْتُ وَمَا وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْتُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
أَيَّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ قُلْنَا وَثَلَاثَةٌ قَالَ وَثَلَاثَةٌ قُلْنَا وَاثْنَانِ قَالَ وَاثْنَانِ ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل المقرى عَنْ دَاوُدَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى وَهَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَب الْفَرَاتِ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعبد الله بن يزِيد المقرىء جَمِيعًا عَنْ دَاوُدَ
وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
следующие страницы →