← Гариб и словари

Гариб и словари · id 6922

غلط الفقهاء

ابن بري

Полный текст (16 стр.). Показаны 1–16.

стр. 1

بسم الله الرحمن الرحيم رب أنعمت فزد [قال الشيخ الفقيه الإمام العالم تقي الدين أبو محمد عبد الخالق بن صالح بن علي ابن رَيْدان المِسْكيّ، (١) ﵀: أخبرنا الشيخ الإمام العلامة جمال العلماء أبو محمد عبد الله بن بري بن عبد الجبار بن بري المقدسي، ﵀، قال: هذه ألفاظ ذكرها المتقدمون من علماء أهل اللغة، مما يغلط فيه كثير من ضعفاء الفقهاء وغيرهم، نقلتها عنهم كما ذكروها، وأتبعت ذلك بزيادة بيان لا غير] (٢) . ١ - من ذلك قولهم: (البِدايةُ) (٣) باليمنى. وصوابه: البُداءة، بضم الباء، والهمز. لأنه من بدأت، فلامه همزة (٤) . وعن الأصمعي (٥) في مصدر بدأ: بُدْءاً وبُدْأَةً وبَدْأَةً. وزاد أبو زيد (٦) : بُدّاءة، على وزن تُفّاحة. وكلام الأصمعي حكاه القالي (٧) في كتابه البارع (٨) .

стр. 2

وعن أبي زيد أيضاً: بُدَاءة، على وزن قُلَامة. ٢ - ويقولون: (تَوَضَّا) (٩) ، من المِيضاة. وصوابه: توضَّأَ، من المِيضَأَة، بالهمز في الكلمتين. ٣ - ويقولون: من (استَقَا فَقَا) (١٠) . وصوابه: من استَقَاءَ فقاءَ، بالمدِّ والهمزِ. ٤ - ويقولون لما (١٦ آ) يخرجُ من الفمِ دفعةً واحدةً: (قَلَسٌ) (١١) ، بفتح اللام. وصوابه: قَلْسٌ، بسكون اللام. ٥ - ويقولون: (البِراز) (١٢) ، للكناية عن الحَدَثِ، بكسر الياء. وصوابه: البَراز، بفتح الباء. والأصل في البَراز: الفضاء والمتَّسَعُ من الأرض، كُنِي عنه بالحدث، كما كُني عنه بالغائط (١٣) . ٦ - ويقولون: (استَبْرَيْتُ) (١٤) الجاريةَ. وصوابه: استَبْرَأْتُ، بالهمز. ٧ - ويقولون لواحد القطانيّ: (قَطْنيَّةٌ) (١٥) ، بفتح القاف. وصوابه: قِطْنِيَّة، بكسر القاف. ٨ - ويقولون: (أَذَّنَ) (١٦) العصرُ. وصوابه: أُذِّنَ بالعصرِ.

стр. 3

٩ - ويقولون: (سَلَفُ) (١٧) الرجل، بفتح اللام. وصوابه: سَلِفُ الرجل، بكَسر اللام. ١٠ - ويقولون للبساتين: (الأَجِنَّةُ) (١٨) . وصوابه: الجِنان، الواحدة جَنَّة. وإنما تأتي الأِجِنَّةُ جمع جِنان، أو جمع جَنِين، وجمعُ الجمعِ مقصورٌ على السماع ولا يُقاس عليه. ١١ - ويقولون لِما يُسْقَى عليه من البئْرِ (١٦ ب) : (بَكَرَة) (١٩) . وصوابه: بَكرَة. ١٢ - ويقولون: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ رِباً إلا (ها وها) (٢٠) . والأَفْصَحُ: هاءَ وهاءَ، بالمدِّ والهَمْزِ. ١٣ - ويقولون: لا (تُجْزِي) (٢١) عنك، أي لا تقضي. صوابُهُ: تَجْزِي، بفتحِ التاءِ. فإنْ قُلتَ: تُجْزِي، بالضمِ، جازَ، لأَنَّهُ يقالُ: أَجْزَتْ عنكَ شاةٌ، لُغَة في جَزَتْ عنك تَجْزِي. ١٤ - ويقولون: إذا وَقَعَ في الماءِ ما لا نَفْسَ له سائِلَةٌ كالخُنْفَسَا (٢٢) . وصوابُهُ: كالخُنْفَسَاءِ، بالمدِّ. ١٥ - ويقولون: المَذْيُ و (الوَذْيُ) (٢٣) ، بالذال المعجمة. والصوابُ في الوَدْي بالدالِ غير المُعجمة.

стр. 4

١٦ - ويقولون: لا يَنْتَقِضُ الوُضوءُ بمَسِّ (شَرْجٍ) (٢٤) ولا رُفْغٍ، بإسكانِ الراءِ من شرج. وصوابُهُ: شَرَجٌ، وهو مَضَمُّ الاسْتِ. وقد أجازَ بَعْضُهُم إسكانَهُ. ١٧ - ويقولون: إذا رأتِ المرأةُ (القُصَّةَ) (٢٥) البَيضاءَ. والصوابُ: القَصَّةَ، بفَتحِ القافِ. ١٨ - ويقولون: (غُسْلُ (٢٦) الجنَابَةِ، بضَمِّ الغينِ. والأَجْوَدُ: غَسْل، بفتحِ (١٧ آ) الغينِ، وهو المصدرُ. والغُسْلُ، بالضَّمِّ، الاسمُ (٢٧) . وفي الحديثِ عن ابنِ عَبَّاسٍ (٢٨) قال: (قالتْ مَيْمُونَةُ: وضَعْتُ للنبيّ، ﷺ ، غُسْلاً فَسَترْتُهُ بثَوْبٍ فَصَبَّ على يَدَيْهِ فَغَسَلَهُما) (٢٩) الحديثُ بطولِهِ. وفي رواية أُخرى: (وَضَعْتُ للنبيّ، ﷺ ، ماءً للغَسْلِ فَغَسَلَ) . ١٩ - ويقولون: (حَزْراتُ) (٣٠) المالِ لخيارِهِ، بسكون الزاي. وصوابُهُ بفتح الزاي. ٢٠ - ويقولون: (جَذْعَةٌ) (٣١) ، بسكونِ الذّالِ. وصوابُهُ: جَذَعَةٌ، بفتحِ الذّالِ.

стр. 5

٢١ - ويقولون لِما بينَ الفريضَتَيْنِ: (وَقْصٌ) ، (٣٢) بسكونِ القاف. وصوابُهُ: وَقَصٌ، بفتحِ القافِ. ٢٢ - ويقولون لواحدِ الأَنْفالِ، وهي الغنائمُ: (نَفْلٌ) (٣٣) ، بسكونِ الفاءِ. وصوابُهُ: نَفَلٌ، بفتحِ الفاءِ. ٢٣ - ويقولون: بعضُهم لا يُضَحَّى بالشاةِ (الحَمِرَةِ) (٣٤) ، أي التي أَنْتَنَ فوها. وصوابُهُ: الخَمِرَةُ، بالخاءِ المُعْجمَةِ. ٢٤ - ويقولُ بعضُهم: لا بأسَ أنْ يُحْرمَ الرجلُ في (البرَنْكاتِ) (٣٥) . وصوابُهُ: البَرْنَكانِيّات. يُقالُ: كِساءٌ برْنكانِيٌّ لبعضِ الأَلْبِسةِ السود. (١٧ ب) ٢٥ - ويقولون لواحدِ العُرُوضِ من الأَمْتِعةِ: (عَرَضٌ) ، (٣٦) بفتحِ الراءِ. وصوابُهُ: عَرْضٌ، بإسكانِ الراء. ٢٦ - ويقولون: هو يملكُ (رِجْعَةَ) (٣٧) المرأةِ، بكسرِ الراء. والأَفْصَحُ: رَجْعَة، بفتحِ الراءِ. وكذلكَ: طلاقٌ رَجْعِيٌّ. وكذلكَ: فُلانٌ يؤمِنُ بالرَّجْعَةِ، أي بالرجوعِ إلى الدنيا بَعْدَ الموتِ. ٢٧ - ويقولونَ: كتابُ (الولا) (٣٨) ، بالقَصْرِ.

стр. 6

وصوابُهُ: كتابُ الولاءِ، بالمَدِّ. ٢٨ - ويقولون: (العارِيَةُ) (٣٩) ، بتخفيفِ الياءِ. وصوابُهُ العارِيَّة، بتشديدِ الياءِ. ٢٩ - ويقولون: كتابُ (القِسمِ) (٤٠) ، بكسرِ القافِ. وصوابُهُ: القَسْم، بفتحِ القافِ. ٣٠ - ويقولون: (المُولّى) (٤١) عليه، بضَمِّ الميمِ وتخفيفِ اللامِ. وصوابُهُ: المَوْلِيُّ عليه، بفتحِ الميمِ وإسكانِ الواو وبالتَّشديدِ. ٣١ - ويقولون: سيفٌ (مَحْليٌّ) (٤٢) ، بفتحِ الميمِ. والأَجْوَدُ: مُحَلَّى، بضمِّ الميمِ. ٣٢ - ويقولون في جَمْعِ صاعٍ: (آصُعٌ) (٤٣) . وصوابُهُ: أصْوُعٌ. ٣٣ - ويقولون: الماءُ الذي (تَلِغُ) (٤٤) فيه الكِلابُ، بكسرِ اللام. وصوابُهُ، تَلَغُ، بفتح اللام. (١٨ آ) ٣٤ - ويقولُ بَعْضُهُم: (سُحُورُ) (٤٥) الصائمِ، بضمِّ السينِ. وصوابُهُ: سَحُور، بفتحِ السينِ. ٣٥ - وكذلك (الفَطور) (٤٦) ، بفتحِ الفاءِ. ٣٦ - و (النَّضُوح) (٤٧) : لبعضِ الأشْرِبَةِ. ٣٧ - و (الدَّلوكُ) (٤٨) : لِما يُتَدَلَّك به.

стр. 7

٣٨ - و (السَّفوفُ) (٤٩) . ٣٩ - و (الذَّرورُ) (٥٠) . ٤٠ - و (النَّقُوعُ) (٥١) . ٤١ - و (المَصُوصُ) (٥١) . ٤٢ - ويقولون: إذا ضَرَبَهُ في يَدِهِ (فشُلَّتْ) (٥٣) ، بضَم الشينِ. وصوابُهُ: فشَلَّتْن بفتحِ الشينِ. ٤٣ - وكذلك يقولون لمَنْ ضرَبْتَ أُذُنَهُ (فصُمَّتْ) (٥٤) ، بضم الصادِ. وصوابُهُ: فَصَمَّت، بفتحِ الصادِ. ٤٤ - ويقولُ بعضُهم: (أُبِيعَ) (٥٥) المتاعُ، بالألفِ. وصوابُهُ: بِيعَ. فأَما أُبِيعَ فمعناه: عُرِضَ للبيْعِ. ٤٥ - ولا يفرقُ بعضُهُم بين قولهم: (اقْرُصي) (٥٦) ثوبَكِ من دِمِ الحَيْضِ، وبين (قَرِّصِيه) . والفَرْقُ بينهما أَن اقْرُصِيه بمعنى اغْسِليه بأَطْرافِ أصابِعِكِ، وقرِّصِيهِ: قَطِّعِيهِ. ٤٦ - ولا يفرقُ بعضُهُم بَيْن (رَمَحَتْهُ) الدابةُ و (نَفَحَتْهُ) (٥٧) .

стр. 8

والنفْحُ باليَدِ، والرمْحُ بالرِّجْلِ. ٤٧ - ويقولون: (زَرِّيعَةٌ) (٥٨) ، بالتشدِيدِ، لِما يُزْرَعُ من الحَبِّ. وصوابُهُ: زرِيعَةٌ، (١٨ ب) بالتخفيفِ. ٤٨ - ويقولُ بَعْضُهُم: (التقْصِيرُ) من الصلاةِ. وصوابُهُ: القَصْرُ (٥٩) ، وقد قَصرَ من الصلاةِ، قالِ اللهُ سُبحانَهُ: " أَن تَقْصُروا من الصلاةِ " (٦٠) . ٤٩ - ويقولَ بَعْضُهُم: إذا (رُعِف) (٦١) في الصلاةِ، بضَمِّ الراءِ. وصوابُهُ: رَعَف، بفتحِ الراءِ. ٥٠ - ويقولُ بَعْضُهُم: دَمٌ (غَبِيطٌ) (٦٢) ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ. وصوابُهُ: عَبِيطٌ، بعَيْن غير مُعْجَمَةٍ، للطرِيّ. ٥١ - ويقول بَعْضُهُم: (بَشِيمَةٌ) (٦٣) ، بالباء: للتي تخرج مع الولد. وصوابُهُ: مَشِيمةٌ، بالميمِ. ٥٢ - ويقولُ بعضُهم: (يَهْدرُ) (٦٤) في قراءَتِه. وصوابُهُ: يَحْدُرُ في قراءتِهِ. ٥٣ - ويقولُ بَعْضُهم لبائعِ الرقيقِ: (نَخَّاصٌ) (٦٥) . وإنما هو نَخَّاسٌ، بالسينِ.

стр. 9

٥٤ - ولا يفْرُقُ بَعْضُهم بَيْن (عِفاصِ) القارورةِ و (صِمامِها) . وعِفاصُها: الجلدُ الذي يُلْبَسُ رأسَها. وصِمامُها: الذي يدخلُ في فَمِها (٦٦) . والوِكاءُ: هو الخَيْطُ الذي تُشَدُّ بِهِ القِربةُ وغيرُها (٦٧) . ٥٥ - ويقول بَعْضُهم: لا يَصِحُّ بَيْعُ (الرُّزْنَامِجِ) (٦٨) ، بكَسْرِ الميمِ. وصوابُهُ بفتحِ الميم، كأَنهُ بَيْعُ عِدَّةِ أثوابٍ على ما في الرُّزْنامَجِ. (١٩ آ) ٥٦ - ويقولُ بعضُهم لِما يُرمى من الكَرِشِ: (فَرْثٌ) (٦٩) . وصوابُهُ: سِرْجِينٌ. ولا يُقالُ له: فَرْثٌ، إلا ما دامِ في الكَرِشِ. ٥٧ - ويقولون: (مَبْيُوعٌ) و (مَعْيُوبٌ) (٧٠) . وصوابُهُ: مَبِيعٌ ومَعِيبٌ. ٥٨ - ومما يَغْلَطُ فيه أكثرُ الناسِ: (الجِبْسُ) (٧١) و (الجِيرُ) (٧٢) . وإنما هو الجِصُّ والجَيَّارُ. ٥٩ - وكذلك: (صابور) (٧٣) المرْكَبِ، يقولونه بالسين.

стр. 10

وهو بالصاد. ٦٠ - وللميزانِ العظيمِ: (قَلَسْطُون) (٧٤) ، باللامِ. وإنما هو قَرَسْطُون. ٦١ - ويقولون: (مِرْعِزٌّ) (٧٥) . وصوابُهُ: مِرْعِزاءُ أو مِرْعِزَّى. ٦٢ - ويقولون: (مَزْدَغَةٌ) (٧٦) ، لِما يُجْعَلُ تحت الصُّدْغِ. وصوابُهُ: مِصْدغَةٌ. ٦٣ - ويقولون: (دَشِيشٌ) (٧٧) . وصوابُهُ: جَشِيشٌ. ٦٤ - ويقولون: إذا (ارتفعَ الضُّحَى) (٧٨) . وصوابُهُ: ارتَفَعَت، لأنّها مؤنثةٌ. وإنّما يجوزُ أنْ يُقالَ: ارتفع، على حدِّ قولِهِ تعالى: " فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ من ربِّهِ " (٧٩) . ٦٥ - ويقولون: أَرْضٌ (بُورٌ) (٨٠) ، للتي لم تُزْرَعْ. وصوابُهُ: بَوْرٌ، بفتحِ الباءِ. وجَمْعُ بَوْرٍ: (١٩ ب) بُورٌ. ٦٦ - ويقولون: على المُحْتَسِبِ أنْ (يُعَيِّرَ) (٨١) الموازِينَ.

стр. 11

وصوابُهُ: أنْ يُعايِرَ، وقَدْ عايَرها. ٦٧ - ويقولون: هم (القَمامِسَةُ) (٨٢) ، لرؤساءِ النصَارِي. وصوابُهُ: القَوامِسَةُ، الواحِدُ: قُومَسٌ. ٦٨ - ويقولون: إذا أَخْرَج (حِشْوَةَ) (٨٣) بَطْنِهِ، بكَسْرِ الحاءِ. وصوابُهُ: حَشْوَة، بفتحِ الحاءِ. ٦٩ - ويقولون: ذَهَبٌ (خَلاصٌ) (٨٤) ، بفتحِ الخاءِ. وصوابُهُ: خِلاصٌ، بكسْرِ الخاءِ. ٧٠ - ويقولون: حديثٌ (مُسْتَفاضٌ) (٨٥) . وصوابُهُ: مُسْتَفِيضٌ. ٧١ - وكذلك: ثوبٌ (مَصُونٌ) (٨٦) . ولا تَقُلْ: مُصَانٌ. ٧٢ - ومكانٌ (مَخُوفٌ) (٨٧) . ولا تَقُلْ: مَخيفٌ. ٧٣ - وتقولُ: (مُبْغَضٌ) و (مُبْطَلٌ) و (مُحْرَقٌ) . ولا تَقُلْ: مَبْغُوضٌ، ومَبْطُولٌ، ومَحْرُوقٌ (٨٨) . ٧٤ - وتقولُ: هذا (رابِحٌ) في تجارتِهِ و (خاسِرٌ) (٨٩) .

стр. 12

ولا تَقُلْ: مُربِحٌ، ولا مُخْسِرٌ. وتجارةٌ (رابِحَةٌ) و (خاسِرَةٌ) . ولا تَقُلْ: مُرْبِحَةٌ، ولا مُخْسِرَةٌ. ٧٥ - وتقولُ: مَتَاعٌ (مُقَارِبٌ) (٩٠) . ولا تَقَلْ: مُقارَبٌ. ٧٦ - ويقولون: (الباعُوثُ) (٩١) ، بالعَيْنِ والثاءِ، وهو عِيدٌ (٢٠ آ) للنصارَى. وصوابُهُ: الباغُوتُ، بالغينِ المُعْجَمَةِ والتاءِ. ٧٧ - ويقولون لمَرَضٍ بالمَقْعَدةِ، وفي داخلِ الأَنْفِ أيضاً: (الناسُورُ) ، بالنونِ. وصوابُهُ: الباسُورُ، بالباءِ، والجمعُ: بواسِيرُ (٩٢) . وأما (الناسُورُ) (٩٣) ، بالنونِ، فهو عِلَّةٌ تحدثُ في مآقي العَيْنِ، تسقِي فلا تنقطعُ. ويُقالُ: ناصُورٌ، بالصادِ، أيضاً. ٧٨ - ويقولون: في حديثِ أُمِّ سَلَمَةَ (٩٤) : (إنِّي امرأةٌ أَشُدُّ (ضَفْرَ) رأسي) بفتحِ الضادِ وإسكانِ الفاءِ. وصوابُهُ: ضُفُر رأسي، بضَمِّ الضادِ والفاءِ، وهو جَمْعُ ضَفِيرَةٍ، مِثْلُ سَفِينَةٍ وسُفُنٍ. فأمّا الضَّفْرُ فهو الفِعْلُ (٩٥) .

стр. 13

٧٩ - ويقولون: (شُرَّافَةُ) (٩٦) المسْجدِ. وصوابُهُ: شُرْفَةُ، والجمعُ: شُرُفاتٌ وشُرَفٌ. ٨٠ - ويقولون للذي يُصبَغُ به: (نِيلٌ) (٩٧) . وصوابُهُ: نِيلَجٌ ونِيلَنْجٌ. ٨١ - ويقولون: (نِيرَةُ) (٩٨) الثوبِ. وصوابُهُ: نِيرٌ، وجَمْعُها: نِيَرٌ. ٨٢ - ويقولون للحصِيرِ الذي يُصَلَّى عليهِ: (مُصَلَاّتٌ) (٩٩) . والصوابُ: مُصَلَّى. ٨٣ - ويقولون: (شَوْرَةُ) (١٠٠) العروسةِ. وصوابُهُ: (٢٠ ب) شُوارُ العروس، بغير هاء، على وَزْنِ نُخالٍ. وأما الشُّورَةُ، بضَمِّ الشِينِ، فهي الهَيْئَةُ. يُقالُ: هو حَسَنُ الشُّورَةِ، أي الهَيْئة (١٠١) . ٨٤ - ويقولون لما يُمْلَى به الماءُ: (قادُوسٌ) (١٠٢) . ويجمعونَهُ: قَوادِيس. وصوابُهُ: قَدَسٌ، والجمعُ: أَقْداسٌ، على وزنِ فَرَسٍ وأَفْراسٍ. وأما قادوسٌ وقَوادِيسُ، على وزنِ ناووسٍ ونوويسٍ، فليسَ بعربيٍّ. ٨٥ - ويقولون لواحدِ السِّباخِ من الأرضِ: (سَبِخَةٌ) (١٠٣) ، بكسرِ الباءِ. والصوابُ: سَبَخَةٌ، بفتح الباء. فإنْ جَعَلْتَها صِفةً لا اسْماً قُلتَ: أرضٌ سَبِخَةٌ، أي ذاتُ سِباخٍ، بكسرِ الباءِ.

стр. 14

٨٦ - ويقولون: (الفَوَّةُ) (١٠٤) ، لُعروقٍ حُمْرٍ يُصْبَغُ بِها. وصوابُها: فُوَّةٌ. ٨٧ - ويقولون لبعضِ نباتٍ تدومُ خُضْرَتُهُ: (سَيْكَران) (١٠٥) ، بفتحِ الكافِ. وصوابُهُ: سَيْكُران، بضَمِّ الكافِ، قالَ ابنُ الرِّقاعِ (١٠٦) : وشَفْشَفَ حَرُّ الشمْسِ كُلَّ بَقِيَّةٍ من النبْتِ إلَا سَيْكُراناً وحُلَّبَا. (٢١ آ﴾ ٨٨ - ويقولون في جَمْعِ فَرْوٍ: (أَفْرِيةٌ) (١٠٧) . وصوابُهُ: فِراءٌ. ٨٩ - ويقولون: وَقَع في أَمْرٍ (مَهُولٍ) (١٠٨) . وصوابُهُ: هائِلٌ. ٩٠ - ويقولون: (حَنْبَلٌ) (١٠٩) ، لبعضِ أَبْسِطَةِ الصوفِ. وقالَ أبو عَمْرٍ والشيْبانيّ (١١٠) : الحَنْبَلُ الفَرْوُ لا غَيْر. ٩١ - ويقولون: (نَوْفَرٌ) (١١١) . وصوابُهُ: نَيْنُوفَرٌ، ونيلَوْفَرٌ: بفتحِ اللامِ. ٩٢ - ويقولون: (مَرْوَرّوذٌ) ، بتشديدِ الراءِ الثانية. وصوابُهُ: مَرْوَرُوذٌ، بتخفيفِها (١١٢) .

стр. 15

٩٣ - ويقولون: (زَنْبِيلٌ) ، بفتحِ الزاي مع النون. وصوابُهُ: زِنْبِيلٌ، بكَسْرِ الزاي، إذا كانَ فيه النونُ. وزَبِيلٌ، بفتحِ الزاي، إذا حَذَفْتَ النون (١١٣) . ٩٤ - ويقولون: هو حَسَنُ (السِّحْنَةِ) (١١٤) ، بكَسْرِ السينِ وإسكانِ الحاءِ. والصوابُ: السَّحَنَةُ، بفتحِ السِينِ والحاءِ. والسحْناءُ: بالمدِّ والهَمْزِ. ٩٥ - ويقولون: هو (يَضَرُّ) بامرأَتهِ، بفتحِ الياءِ، معَ الباءِ. وصوابُهُ: يُضِرُّ، بضَمِّ الياء، إذا كانَ معه الباءُ. يُقالُ: ضَرَّهُ الشيءُ يَضُرُّ وأَضَرَّ بِهِ يُضِرُّ (١١٥) . ٩٦ - ويقولون: (٢١ ب) كانَ كذا في شَهْرِ (رَبِيعِ الأَولِ) ، بالإضافةِ. وصوابُهُ: شَهْرُ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، بالتنوينِ (١١٦) . ٩٧ - وكذلك أيضاً يقولون: (جُمَادى الأَوَّلِ) و (جُمادَى الآخِرِ) (١١٧) . والمشهورُ: جُمادَى الأُولى وجُمادَى الآخِرةُ، لأَنَّ النعْتَ لجُمادَى، وهي مؤنثةٌ (١١٨) . ٩٨ - ويَضَعُونَ (المُقْصِرَ) (١١٩) مَوْضِعَ المُقَصِّرِ، و (المُعْذِرَ) (١٢٠) مَوْضِعَ المُعَذِّرِ، ولا يُفَرِّقُونَ بينَ ذلكَ. والفَرْقُ بينَ ذلكَ أنَّ المُعْذِرَ، بإسكانِ العينِ وكَسْرِ الذالِ وتَخْفِيفِها: المُبالِغُ في العُذْرِ.

стр. 16

والمُعَذِّر، بفتحِ العَيْنِ، وتشديدِ الذَّالِ وكسرِها: المُقَصِّرُ في العُذْرِ. والمُقْصِرُ، بإسكانِ القافِ، وتخفيفِ الصادِ مع كَسْرِها: هو الذي ينزَعُ عن الشيءِ وهو قادِرٌ عليهِ. والمُقَصِّرُ، بفتحِ القافِ، وتشديدِ الصادِ مع كسرها أَيضاً: هو العاجزُ. وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ (١٢١) لنَفْسِهِ: (٢٢ أ) . ليسَ المُقَصِّرُ وانِياً كالمُقْصِرِ حُكْمُ المُعَذِّرِ غَيْرُ حُكْمِ المُعْذِرِ تَمَ الكتابُ والحمد للهِ وَحْدَه وصلواته على محمدٍ نبيِّهِ وآلِهِ وسلامُهُ. وكانَ الفراغُ من نسخه في العشرين من شهر اللهِ الأَصَبّ (١٢٢) سنة إحدى (١٢٣) وثلاثين وستمائة.