Полный текст (147 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل
مطلب فِي ذكر الله وَرَسُوله ﷺ
١ - إِن أولى
أَجْدَر
إِن أَحَق إِن أَجْدَر إِن أجْرى
إِن أخلق إِن أظى
إِن أقضى إِن أوجب
٢ - مَا افْتتح بِهِ القَوْل
(افْتِتَاح)
مَا بَدَأَ بِهِ المنطقما قدم أَمَام الكلامما جعل صَدرا لكل كلمة
٣ - مَا تنجزت بِهِ الْحَاجة
أنْجز
مَا تلقيت بِهِ النِّعْمَة مَا قوبلت بِهِ الصَّنَائِع مَا استنجحت بِهِ الطّلبَة مَا نيلت بِهِ البغية مَا اسْتَوْجَبت بِهِ التمائم
٤ - مَا اسْتحق بِهِ الْمَزِيد
(اسْتحق)
مَا استزيدت بِهِ الْمَوَاهِب مَا استديمت بِهِ النِّعْمَة مَا امتريت بِهِ الزِّيَادَة
٥ - مَا استنزل بِهِ الظفر
(نزل)
مَا قضى بِهِ مفترض المنن مَا ازدلف بِهِ إِلَيْهِ مَا كوفئت بِهِ الآلاء
٦ - حمدا لله على نعمه
(غرَّة التجاميد)
شكرا لله على مننه الثَّنَاء عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله الإشادة بِذكر نعم الله النشر لجميل آلَاء الله الذّكر لجزيل عَطاء الله
стр. 2
التنويه بفواضل حباء الله
النهوض بِوَاجِب حق الله
التَّعْظِيم لنعم الله
٧ - فَلهُ الْحَمد كفاء أياديه
لَهُ الْحَمد
وَله الشُّكْر المضاهي مننه
وَله الْمِنَّة الْمُوازِية إنعامه
وَله الثَّنَاء الْمجَازِي أفضاله
وَله الدُّعَاء الممتري مزيده
٨ - وَصلى الله أفضل صلواته
صلى الله
أزكى صلواته أهنأ صلواته
أنمى صلواته أَعم صلواته
أتم صلواته أوفى صلواته
أدوم صلواته أخْلص صلواته
أنور صلواته
٩ - على أَمِين وحيه
أَمِين وحيه
على خَاتم رسله
على مبلغ رسالاته
على نَاصح أمته
على حَامِل حكمته
على المضطلع بِمَا حمل
على الناهض بِمَا ندب لَهُ
على خيرته من خلقه
على نجيبه من بريته
مُحَمَّد وَآله
مطلب فِي وصف الْكتب البليغة وَالْكتاب
١٠ - هَذَا كتاب جمعناه ضروبا
هَذَا كتاب
ألفناه فنونا وضعناه أجناسا
فصلناه فصولا فرعناه أنواعا
صنفناه أصنافا بوبناه أبوابا
١١ - من الْفُصُول المتسقة
هَذَا كتاب
والشذور المنتظمة والألفاظ الْمُخْتَلفَة والمعاني المتفقة
من كل كلمة نادرة
وشوارد مؤتلفة وفرائد مستعذبة
من الْفَوَائِد ونظائرها
من الشرائد وقرائنها
١٢ - لمنقطع القرين
قرين
لعزيز النظير لقَلِيل الشبيه
стр. 3
لمفقود الكفوء لمعدوم الْمثل
لنسيج وَحده لقريع عصره لعز زَمَانه
١٣ - ذِي الجاه العريض وَالْأَصْل الشريف
كريم المحتد
ذِي الْوَجْه الصبيح والصدر الفسيح
ذِي السؤدد السابغ وَالْمجد الرائع
ذِي المَال الممنوح وَالْعرض الْمَمْنُوع
ذِي الرَّأْي الوثيق وَاللِّسَان الصدوق
ذِي الْغرَّة اللطيفة والعزمات الرفيعة
ذِي الآراء الْمُصِيبَة وَالْأَفْعَال الرشيدة
ذِي الْعِزّ الْأَصِيل وَالْمجد النَّبِيل
١٤ - الْجَامِع أريحية الشَّبَاب ونجابة الكهول
المهيب
الْجَامِع محبَّة السَّادة وبهاء القادة
الْجَامِع الْحَلَاوَة فِي الصُّدُور والمهابة
فِي الْقُلُوب
الْجَامِع عقد الشيب وبهجة الشَّبَاب
الْجَامِع جلالة الْمُلُوك وتواضع الزهاد
الْجَامِع وَفَاء الْكِرَام وبذل الأجواد
١٥ - الَّذِي لَا مخرج من إِرَادَته وَلَا انصراف عَن مُوَافَقَته
مُطَاع
الَّذِي لَا رشد فِي مُخَالفَته وَلَا سَعَادَة فِي مجانبته
الَّذِي لَا هِدَايَة فِي مباينته وَلَا إحرازا لحظ إِلَّا بهواه
١٦ - فَمَا استبدي مِنْهُ خَفِي إِلَّا انْكَشَفَ عَن أفضل مأمول
سديد الرَّأْي
وَلَا استثير مِنْهُ دخيل إِلَّا أطلع مِنْهُ على أَحْمد مستثار
وَلَا فحص مِنْهُ عَن مَكْتُوم إِلَّا بدا مِنْهُ أرْضى مَطْلُوب
وَلَا بحث مِنْهُ عَن سريرة إِلَّا
стр. 4
انحسرت عَن أنسى مرجو
وَلَا فتش مِنْهُ عَن مَكْنُون إِلَّا ظهر مِنْهُ أزكى منتظر
وَلَا اختبر مِنْهُ مُضْمر إِلَّا برع مِنْهُ أجل مختبر
وَلَا امتحنت مِنْهُ خافية إِلَّا صرفت أجمل أمل
وَلَا نفث مِنْهُ عقد إِلَّا استبان مِنْهُ أغبط باد
وَلَا بقر مِنْهُ عَن مَسْتُور إِلَّا دلّ على أحسن مبتغى
وَلَا حرك مِنْهُ جَانب إِلَّا فاح مِنْهُ أطيب طيب
وَلَا جريت مِنْهُ فِي غَايَة إِلَّا وبرزت فِي السَّبق
وَلَا شيمت مِنْهُ مخيلة إِلَّا ودقت بأشمل مزن
١٧ - وَالله المأمول بأوكد يَقِين
دُعَاء الرشد
وَالله المسؤول بأخلص نِيَّة وَإِلَى الله الابتهال بأمحض طوية
وَالْمَطْلُوب إِلَى الله بأضرع طلبة
والمرجو الله بأخضع مَسْأَلَة
والمرغوب إِلَى الله بأصدق رَغْبَة
١٨ - أَن يمنح الرشد
يمنح الرشد
أَن يسدي التَّوْفِيق أَن يخول التسديد
أَن يسوغ السَّعَادَة أَن يمن بالصنع
أَن يحسن الْكِفَايَة
أَن يهدي للرشاد وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه
مطلب فِي تصديرات الْكتب
١٩ - كتابي وَأَنا من سبوغ النعم
تظاهر الآلاء اتِّصَال الْإِحْسَان ترادف الْمَزِيد شُمُول الصِّنَاعَة جميل الصنع جزيل الْفضل
خَصَائِص الْكَرَامَة لطائف الْكِفَايَة
стр. 5
تكاثف النِّعْمَة تتَابع الْمَزِيد
وفور الحباء فَوَائِد الْقسم
تَوَاتر الأيادي عُمُوم الْمنح
غرائب الْبر صنوف العوارف
فنون المنن حميد الحظوظ
غمور العوائد سني الْبلَاء
تَكَامل الْغِبْطَة وفور التَّحْوِيل
تكالف التحف تهافت الْفَوَائِد
٢٠ - فِيمَا لَا تبلغه الأمنية
تبلغه الأمنية
لَا يلْحقهُ الرَّجَاء لَا يَنَالهُ التأميل
لَا يُحِيط بِهِ الْوَصْف لَا يوازيه الثَّنَاء
لَا يُكَافِئهُ الحباء لَا يكتنهه النَّعْت
لَا يبلغ مداه إطناب
لَا يستغرقه إسهاب لَا يَأْتِي عَلَيْهِ خطاب
لَا يُحْصِيه نشر لَا يجازيه شكر
لَا يدْرك لَهُ مدر
لَا يسمو إِلَيْهِ أمل
لَا يَفِي بِهِ إحصاء لَا يدانيه تعداد
٢١ - وَالْحَمْد لله مُوجب الْحَمد بنعمه
وصف الْحَمد
مُسْتَحقّه بتوفيقه مُلْزم الشُّكْر بصنعه
مستوجبه بإيزاعه
الْمعِين على أَدَاء شكره
الْمُنعم على عباده بِالْفَضْلِ
الْمُوفق للشكر المسدي للنعم
الْمولي للقسم المليء بِثَوَاب المنقطعين إِلَيْهِ
الْوَاهِب لكل سؤل
الميسر لكل مأمول
ولي الْولَايَة بالدوام
باذل الْحَمد والمثيب عَلَيْهِ
مسبغ النعماء
مُسْتَحقّ الشُّكْر وَالثنَاء
٢٢ - حمدا يَنْتَهِي إِلَى رِضَاهُ
وصف الْحَمد
يبلغ مدى واجبه
стр. 6
لَا يقصر دون حَقه
يتَقَيَّد بكنه لَازمه
لَا يَنْقَضِي إِلَّا بِانْقِضَاء مفترضه
يَفِي بجزيل نعمه
يكون لحقه قَاضِيا
لآلائه مجازيا بشكر عوائده ناهضا
لانعامه موازيا لإحسانه مكافئا
يُؤَدِّي حَقه يُوجب مزيده
لَا يَنْقَطِع دون اسْتِحْقَاقه
يكافؤ إحسانه يكون لنعمه كفاء
يصعد وَلَا ينْفد يزِيد وَلَا يليد
لمزيده مستوجبا ينْهض بشكر أياديه
يتَّصل برضائه يمتري مزِيد نعمائه
يَفِي بِحَق مننه
يستمد من نعْمَته
٢٣ - وَصلى الله أطيب صلواته
الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ
أقرب صلواته أَكثر صلواته
أعز صلواته أنفس صلواته
أرفع صلواته أقرب صلواته
أكْرم صلواته أزلف صلواته
٢٤ - على أَمِين وحيه
الصَّلَاة عَلَيْهِ مَعَ الإفصاح
خيرته من خلقه نجيبه من بريته
صفوته من أنبيائه مِفْتَاح رَحمته
الْمُخْتَار من رسله المنتجب النجيب
الْخَيْر الْمُنْتَخب
المخلص فِي المرهب والمرغب
الفائز الْمطلب أكْرم مَبْعُوث
أصدق قَائِل أنجح مُشَفع
الْأمين فَمَا استودع
الصَّادِق فِيمَا بلغ
الصادع بِأَمْر ربه
مُحَمَّد وَآله
٢٥ - مطلب آخر فِي التصديرات
كتابي عَن سَلامَة خصتني
(عَافِيَة شملتني
آلَاء أظلتني
حياطة كففتني
نعْمَة عمتني
منن غمرتني
منائح تَوَارَتْ عَليّ
فَوَائِد اتَّصَلت بِي
قسم ترادفت لدي
عوائد تَتَابَعَت عِنْدِي
فواضل
стр. 7
جللتني
مواهب وصلت إِلَيّ
٢٦ - وَالله أَحْمد على ترادف تطوله
(حمد الله)
(على شُمُول حياطته
على تكاثف إحسانه
على سبوغ نعمه
على تَوَاتر مننه
على دوَام آلائه
على جميل مَا أبلى
على جزيل مَا أولى
على فَاضل مَا منح وأغنى
على رَضِي مَا حبا وأسدى
٢٧ - وإياه أسأَل
دُعَاء الْمَسْأَلَة
وَإِلَيْهِ أَرغب إِلَيْهِ أبتهل
إِلَيْهِ أتضرع إِلَيْهِ أفزع
مِنْهُ أَرْجُو إِلَيْهِ أُؤَمِّل
٢٨ - مفرج الْكُرْبَة
مفرج الْكُرْبَة
مجلي الْغُمَّة ولي كل نعْمَة
مؤتي كل حَسَنَة مُنْتَهى كل رَغْبَة
معطي كل فَائِدَة مولي كل منحة
مسدي كل فضل مبلي كل حباء
مهْدي كل طول فَاعل كل خير
مقيل كل عَثْرَة واهب كل عَائِدَة
٢٩ - بأشد الابتهال
دُعَاء صَادِق
بأخلص التضرع بأصدق النِّيَّة
بأمحض الطوية بِأحب مَا يتوسل بِهِ إِلَيْهِ
بأقرب مَا يزدلف لَدَيْهِ
بأجهد الرَّغْبَة بأشد اجْتِهَاد
بأحشد طلب بأضرع مَسْأَلَة
بأصفى سريرة بأصح عقيدة
بأتقى دخيلة
٣٠ - أَن يبلغك أنفس الْأَعْمَار
دُعَاء أماني
أطول المدد أقْصَى الْأمان
غَايَة الرَّجَاء مدى الْمهل
أَعلَى الْأُمُور أرفع الدَّرَجَات
أنبه الأقدار أجدى الرتب
стр. 8
أحظى الْمَعَالِي أنفس الْمحل
أجزل الحظوظ أفضل المدد
أمْلى الْعَيْش أبعد الآمال
غَايَة الهمم
٣١ - حَتَّى يتملى من الْأَعْمَار أطولها
دُعَاء أماني
من الرتب أبهاها من الْمَعَالِي مُنْتَهَاهَا
من الفواضل أقصاها من الْعِزّ أغبطه
من الْقُدْرَة أوفاها من الْجَلالَة مداها
من الْكَرم أبقاه من الطول أَدْوَمه
من الشّرف أَعْلَاهُ من الْحَظ أجزله
من الرَّجَاء أبعده من الصنع أجمله
٣٢ - إِنَّه ولي ذَلِك
الْقَادِر عَلَيْهِ
والقادر عَلَيْهِ وَالْمَالِك لَهُ
وعَلى مَا يَشَاء قَادر
وَلما يحب فَاعل وَلما يُرِيد ممض
المليء بِهِ المتسع لَهُ
٣٣ - لبعدك مداولة الهموم
اللوعة
لتقاذف محلك مكابدة الْغلَّة
لتنائيك مقاساة العليل
لتروحك معاناة الظمأ إِلَيْك
مُنَاجَاة الْفِكر فِيك
مباينة السلو عَنْك
مُخَالفَة النهل إِلَيْك
مُعَاينَة الحسرات لفراقك
دخيل الوجد بك
الِاشْتِغَال بمعاناة الصبابة
التوجع على أَيَّام الألفة
التفجيع على ليَالِي الْأنس
صنوف اللوعة
فنون الكرب
أَنْوَاع الهموم
الِاكْتِسَاب لما جرى
الْقَضَاء
اشتعال نَار الحرقة
٣٤ - مَا يُوفي على الْوَصْف
يُوفي على الْوَصْف
يزِيد على القَوْل
стр. 9
يستولي على أمد الْبلُوغ
يَنْقَطِع دونه النُّطْق
يكل عَن تحديده الألسن
يفوت جهد الْوَصْف
يعجز عَن الْإِحَاطَة بِهِ الإطناب
يحسر دون بُلُوغه النُّطْق
يحار فِي تحديده الْوَهم
يضل فِي تلخيصه الْفِكر
تقصر عَنهُ الْمعرفَة
يقتصد فِي إنهائه المسهب
يقْتَصر فِي تلخيصه المفرط
يسْتَغْرق أمد الشَّرْح
يَأْتِي على كنهه اللَّفْظ
يشرف على غَايَة الِاسْتِقْصَاء
يتعب أدناه البليغ
يعيا بوصفه الْخَطِيب
يكل دونه النّظر يفحم المصقع
يُوفي على أمد الْكَمَال
يعجز عَن كنهه الإحصاء
لَا تعرب عَنهُ الألسن لَا يُقَارِبه التعديد
يقصر عَن إِيضَاح حَقِيقَته البارع
لَا يُحِيط بِهِ إغراق المكثر
لَا يبلغهُ غوص الْفِكر
لَا يحويه غور الفطن
لَا يفهم
لَا يطْمع فِي تحديده الإفهام
لَا يستقصيه التَّفْسِير لَا يعرب عَنهُ التَّعْبِير
لَا يدْرك الواصف مداه
لَا يفصح بِهِ الشكوى
تَنْعَقِد عَلَيْهِ الْيَد ينْعَقد عَنهُ اللِّسَان
٣٥ - لَا أملك مَعَه العزاء
وَلَا أَرْجُو مَعَه السلوة
لَا يواتيني مَعَه الاصطبار
لَا يبْقى مَعَه التأسي
لَا ألجأ مَعَه إِلَى الصَّبْر
تخونني فِيهِ أَسبَاب العزاء
تخذلني مَعَه عزائم الْيَقِين
ينبو الصَّبْر فِيهِ عَن الْقلب
يتَمَكَّن الْجزع مَعَه من قيادي
يَزُول مَعَه لِبَاس التجلد
يُفَارق مَعَه عصمَة الصَّبْر
لَا يساعدني مَعَه الأسى
لَا يقارنني مَعَه الذهول
لَا يواتيني عِنْده التجميل
стр. 10
لَا يحسن بِي مَعَه التعزي
مطلب فِي الإخوانيات الشوق والوداع وَنَحْوهمَا
٣٦ - خصنا الله بطول الألفة
طول الألفة
أغنانا عَن الْمُكَاتبَة بِالْمُشَاهَدَةِ
أنعم على شملنا برد الْعشْرَة
أمتع أبصارنا بِالرُّؤْيَةِ أبهجنا بقربك
جمع ألفتنا بالأنس مَعَك ملانا الْحَظ مِنْك
أنصف شوقنا من النأي
أعَاد إِلَيْنَا أنس الِاجْتِمَاع
قطع عَنَّا مُدَّة التنائي
أعاننا على شكوى الشوق
وصل وَحْشَة الْفرْقَة بأنس اللِّقَاء
قرن وَحْشَة النزاع بسرور الِاجْتِمَاع
قصر مُدَّة الشوق إِلَيْك
أذاقنا حلاوة لقائك
أرعى الله طرفِي رياض غربك
زَاد فِي ناظري ببهاء بهجتك
أطفأ لفحة التهاجر بنفحة التزاور
أعقب وَحْشَة النَّوَى بأنس اللِّقَاء
أشرق الله نجم التلاقي
أغرب شمس الْفِرَاق شفى غلَّة الاشتياق
نفع غليل الاغتراق أَجَارَ من غرب النَّوَى
قرب مَا تبَاعد من المدى
أتاح اجتماعا وشيكا
أغبط الفواتح بسلامة الْخَوَاتِم
رم مَا شعثته النَّوَى
أصلح مَا أفْسدهُ الْفِرَاق أدنى خطاك
قرب مداك أدنى مزارك
أروى الظمأ رد الْأنس
٣٧ - وَعوض من وَحْشَة الْفرْقَة اتِّصَال الألفة
الْوَصْل
جمع شَمل الْأنس بِقرب اللِّقَاء
زين مجالسنا ببهاء طلعتك
أنعم على أسماعنا بحلاوة نغمتك
جدد مَا خلق من دواعي الأمل فِيك
برد غليل النزاع إِلَيْك
يسر النّظر إِلَيْك
والى عَزِيز غرتك عجل الالتقاء مَعَك
أدال التلاقي من الْفِرَاق
بدل الْفرْقَة بالألفة جمع السرُور بك
стр. 11
سوغني الأمل فِي الدنو مِنْك
ملاني النِّعْمَة بقربك
أسعدني باجتماع وشيك مَعَك
جمع بَيْننَا على أرْضى الْأَحْوَال
أوشك اتِّصَال الألفة أعَاد حميد عهد الْأَيَّام
تطول بتقصير مدى الْفرْقَة
إِنَّه الْقَادِر على الفرحة
الشافي للغلة المطفي للحرقة
المخمد للوعة
المفرج للكربة الْمَرْوِيّ للظمأ
المديل من الْفرْقَة المجير من الْبَين
الْجَامِع للشمل الْمُؤلف للسعادة
المزيل للوحشة
٣٨ - آخر
الرحيل
أزف رحيلك
أفد ظعنك أَتَى مسيرك
آن شخوصك حَان شسوعك
أجم فراقك
أحم نأيك تدانت نؤاك قرب بَيْنك
٣٩ - فَسَأَلت الله أَن يرعاك
دُعَاء
يتولاك يحفظك يحرسك
يكلأك يبلغك يقيك يحوطك
٤٠ - وَكَانَ مِمَّا أعاقني
أعاقني
حالني قطعني دفعني حجزني مَنَعَنِي
عدلني صدني أقعدني صرقني شغلني
جذبني
٤١ - عَن تشيعك
الْوَدَاع
توديعك اكتحال النّظر برؤيتك
التزود مِنْك مسايرتك
٤٢ - ضعف الْقلب عَن الِاسْتِطَاعَة لذَلِك
الْفِرَاق
رقة الْقلب عَن النّظر إِلَى موقف الْفِرَاق
عجز النَّفس عَن التجلد عَن ذَلِك
وَهِي الْجَوَارِح عَن توديعك
نبو المقلة عَن سوء رُؤْيَة يَوْم الرحيل
وجيب الْقلب عَن مفاجأة الْبَين
стр. 12
زَوَال الصَّبْر عَن بَغْتَة الْفِرَاق
انبتات التعزي عِنْد التنائي
تهتك الأستار عِنْد نأي الأحباب
انكشاف الْأَسْرَار عِنْد مُعَاينَة الخمول
وَهن الْمِنَّة عِنْد اصطحاب الأعنة
٤٣ - فزودتك من الدُّعَاء وَقلت بأيمن طالع
دُعَاء فِرَاق
بِأَسْعَد نجيح بآوب سريح بطائر مَيْمُون
بكوكب سعد بجد سعيد
بأنجح مطلب بأسر مُنْقَلب
بأكرم بداءة بِأَحْمَد عَاقِبَة
بمسرة الظفر بكرامة المدخر
٤٤ - لَا كبا لَك مركب
دُعَاء سَلامَة
لَا أشب لَك مَذْهَب
لَا تعذر عَلَيْك مطلب
لَا هوت بك قدم
لَا عتب عَلَيْك زمن
٤٥ - سهل الله لَك العسير
دُعَاء عودة
أَضَاء لَك الْمَقْصد طوى لَك الْبعد
يسر لَك الإياب
كَانَ الله فِي سفرك خفيرا
كَانَ لَك فِي حضرك ظهيرا
رعاك دانيا ونائيا نضر محلك
سر بأوبتك أهلك
٤٦ - أشخص أظعن أرحل أذهب
(رَحل)
أعزم ترحل
٤٧ - مَضْمُونا بالسلامة
السَّلامَة
مصحوبا بالعافية محوطا بالكلوءة
أيبا بالنحح مقلبا بالغبطة
ثائبا بالسعادة موجها للخير
مزودا أجل الْمنح
محبوا بألطف اللطائف
غانما أنفس الذَّخَائِر
٤٨ - فِي ودائع الله
دُعَاء أَمَان
ضَمَانه كنفه حرزه ملاذه
стр. 13
حصنه جواره وزره عصمته لجأه
مآله
٤٩ - إِلَى حَيْثُ تتقاصر أَيدي الْحَوَادِث عَنْك
دُعَاء أَمَان
تتقاعس نَوَائِب أَيدي الْأَيَّام دُونك
تتضاءل نوب الزَّمَان عَنْك
تخشى اللَّيَالِي صولتك
تهاب صروف الزَّمَان بطشك
ترهب الأقدار سطوتك
لَا تخَاف من المكاره نبوة
لَا تغيرك الصروف والدهور
تساعف السَّعَادَة بالمحبوب
يحبوك الدَّهْر بالمأمول
مطلب فِي جَوَاب التصديرات
٥٠ - أما مَا وَصفته
كشف
كشفته بَينته ادعيته
شرحته صرحت بِهِ
أفضت فِيهِ فاوضتنيه نطقت بِهِ
بلغتنيه أطنبت فِي نَعته
أسهبت فِي الْإِخْبَار عَنهُ
غلوت فِي تحديده
٥١ - من الشوق
الشوق
الحنين النزاع الصبابة الشوق القرم
التوقان الْغلَّة الغليل الصدى الظمأ
الأوام النهل الهيام الاشتياق الوصب
٥٢ - وَمن انتهاكه جوارحك
ضعف
وهنه قواك استيلائه عَلَيْك
غلبته على جوانحك تمكنه من قَلْبك
ضيق ذرعك بِهِ عجزك عَن تحمله
إِتْيَانه من وَرَاء الْغَايَة ضعفك عَن ثقله
تسليط الأسف عَلَيْك تقريبه الوحشة مَعَك
٥٣ - فَالله يعلم وَيشْهد أَنِّي مُنْذُ جرى الْقَضَاء بالفرقة
الفرفة
حكم الدَّهْر بالنأي
جرى الطَّائِر بالبين
٥٤ - عوضت بعْدك من دنوك
الْبعد والقرب
بدلت نزوحك من مصاقبتك
стр. 14
سلبت أنسي بمؤانستك عدمت إمتاعي بقربك
قَضَت الْأَيَّام بالنوى باعدتني عَنْك الْفرْقَة
فرق الدَّهْر بَيْننَا امتحنت بشحوط دَارك
منيت ببعد مزارك بليت بالدهر المشتت
فرقت النَّوَى ألفتنا
رمتني الْأَيَّام بِسَهْم الْفِرَاق
٥٥ - قرين الوحشة
الوحشة
دَائِم الْعبْرَة صفي الترحة طَوِيل الحشرة
بعيد الفطنة عديم السلوة قَلِيل الْخِبْرَة
محالف الهموم مُخَالف السرُور مقارب وجوم
مُجَانب حبور مُوَافق دَاء مفارق دَوَاء
عديم رفاد أَسِير سهاد مقارب أسى
مزايل أسى مصافي كرب منابذ صَبر
٥٦ - وَلَقَد لَزِمت صُورَتك قلبِي
فِي خاطري
رَأَتْ مثالك عَيْني
أدنى الْمَنَام شخصك إِلَيّ
أدْرك عَليّ الْبعد وهمي
خيل للتوهم صُورَتك عني
صاغ الْفِكر غرتك بقلبي
أحضر الشوق لفظك سَمْعِي
مثلك الْفِكر لقلبي مثلت المنى خيالك
أدَّت الأحلام نغمتك إِلَى أُذُنِي
صُورَتك الْفِكر لخاطري
لم يزل مثالك عَن ناظري
٥٧ - فَنحْن نتلاحظ بالضمائر إِذا تَعَذَّرَتْ الْأَبْصَار
التناجي
نتناجى بِذكر الْقُلُوب ونتدانى بالأرواح إِذا شسعت وتباينت الأشباح
نَعْرِف أحوالنا فِي الْغَيْبَة فَهِيَ عندنَا كأحوالنا فِي الحضرة
نرى على البعاد بِعَين الْفُؤَاد إِذا سطت الأجساد
نتلاصق بالقلوب إِذا تَبَاعَدت الْأَبدَان
نتآلف بالوهم للتحادث إِذا نبت الْأَشْخَاص عَن التآلف
نتقارب بالود على بعد المدى إِذا شحطت بالأشخاص النَّوَى
نتأمل بِعَين الود أحوالنا على الْبعد
стр. 15
٥٨ - لِأَن ذكرك لصيق قلبِي
لصيق قلبِي
أنيس نَفسِي دَاعِيَة سروري سمير رقادي
نافي سهادي جالب أنسي حليفي فِي الخلوات
جَامع اغتباطي مؤلف جوري مزيل همومي
مذيب أحزاني منيب غمومي مبعد وجومي
مقرب ارتياحي كاشف كربتي مميط حسراتي
فَأَنا قرينك فِي مصارفك
قرين
نجيك فِي جَمِيع جهاتك
زميلك فِي مسيرك عديلك حَيْثُ كنت
مُقيم مَعَك أَيْنَمَا أَقمت
غَائِب مُنْذُ غبت ظاعن مُنْذُ تحملت
متصرف مَعَك حَيْثُ تصرفت
حليفك قاطنا
رفيقك مُسَافِرًا نَازل بنزول إِذا نزلت
مترحل إِذا ترحلت
٦٠ - وَلَعَلَّ الْأَيَّام تعقب من وَحْشَة الْفرْقَة أنس الألفة
المؤانسة
تعوض من حسرة التوديع سرُور التلاق
تظفر بقبح الْفِرَاق حسن الِاجْتِمَاع
تقرن الكآبة اللَّازِمَة بهجة مُتَّصِلَة
تَنْفِي الهموم المتراكمة بغبطة دائمة
تجود بالأنس وتمنح بالمساعدة
تدني بعد التنائي تقرب بعد التباعد
تبدل من الْبَين تصافيا
تسعف بتداني الدَّار
تسهل مَا توعر سَبيله من النّظر إِلَيْك
٦١ - فأمتع بمصاقبتك مؤانستك
مؤانستك
مفاكهتك مجالستك محادثتك ملازمتك
مقاربتك محاورتك مسامرتك
٦٢ - إِذا سخصت فشخص مَعَك الْأنس
الْبعد
رحلت فَرَحل مَعَك السرُور
بَعدت فَبعد لبعدك الصَّبْر
بنت فَبَان لبينك الْمَعْقُول
نزحت فنأى بنزوحك المجلود
نأيت فنأى الرقاد
خرجت فَخرجت النَّفس جزعا
стр. 16
شحطت فشحط العزاء
شطنت فشطن الْعقل
استقللت فاستقل التعزى
٦٣ - سهل الله ذَلِك
سهل
أوشكه قربه يسره أكبثه أصفنه أنعم بِهِ
٦٤ - فصل فِي التهاني
تظاهرت تباشير صنع الله
اتَّصَلت الْأَخْبَار بمنائح الله
ترادفت البشارات بفاضل حباء الله
لاحت مخايل الفلح وَالظفر
بَدَت دَلَائِل الرّوح والفرج
دَامَت إمارات جميل صنع الله
شاعت أَخْبَار الْبُشْرَى السارة
فاحت رَوَائِح السرُور والجذل
أرجت جنائب جسام الْأُمُور
تضوع نسيم الرّوح والراحة
تَتَابَعَت عَلَامَات آلَاء الله
توالت شَوَاهِد نعم الله
تواصلت الْآثَار بجزيل بلَاء الله
تهافتت أَشْرَاط تطول الله
أشرقت طوالع السُّعُود
أسفرت بَوَادِر قسم الله
أنارت براهين فواضل الله
هبت رَوَائِح الِاغْتِبَاط
أَضَاءَت سوافر إنعام الله
تَوَاتَرَتْ الأنباء بجليل تطول الله
برزت سواطع أَدِلَّة المسرة
فاض نشر البهج والمبرة
تسايلت فواضل إِحْسَان الله
تقاطرت لوائح تخويل الله
تعاقبت فَرَائض تسويغ الله
٦٥ - فِيمَا جدد لَك
يسر لَك
هيأ لَك يسر لَك
خولت إِيَّاه منحت إِيَّاه
стр. 17
أسْند إِلَيْك فوض إِلَيْك
استكفيت مهمه ملكت زمامه
استنهضت لَهُ أفضي بِهِ إِلَيْك
رد إِلَيْك اعْتمد فِيهِ عَلَيْك
اصطفيت لَهُ ندبت لَهُ أخترت لسياسته
جعلت لَهُ أَهلا أَعْطيته حبيته رفدته وليته أبليته أهلت لَهُ أُوتِيتهُ أسعفته منحته أتحفت بِهِ
قسم لَك وهب لَك وصل إِلَيْك
أصير إِلَيْك سهل لَك رقيت إِلَيْهِ
احتبيت لَهُ
٦٦ - من بُلُوغ الأمنية
بُلُوغ الأمنية
من الْمنزلَة الْمَعْرُوفَة لَك
من السَّبَب الَّذِي يجمل بمثلك
من الْمرتبَة الرفيعة من الْحَال السّنيَّة
من النِّعْمَة الجليلة
من الموهبة الخطيرة
من الْكَرَامَة الشاملة لطبقات النَّاس
من الدرجَة الْمُوَافقَة لأهل الْقَصْد
٦٧ - وَالْحَال الَّتِي هِيَ وَإِن ارْتَفَعت دون مقدارك
الْحَال
النِّعْمَة الَّتِي لَا تقف عِنْد غَايَة إِلَّا جارتها آمالنا فِيك
الْحَال الَّتِي لم تنلها تخلفا وَلَا اختلاسا
الْمحل الَّذِي وَإِن كَانَ فَوق الهمم فَهُوَ دون قدرك
٦٨ - الْمنزلَة الَّتِي تستحقها بكمالك
الْمنزلَة
الْمحل الَّذِي لَا يتعداه أمل طَالب رَاغِب الْعُلُوّ
الْعُلُوّ الَّذِي تستوجبه بسمو أخلاقك
الْعَمَل الَّذِي نلته بجلالتك لأحسن رَأْي فِيك
النَّصِيب الَّذِي يزِيد مقدارك على أجل مِقْدَاره
الْولَايَة الَّتِي حلت بمرتقى الآمال والأماني
الْحَال الَّتِي صدقت من آمال الألباء
الْحَال الَّتِي أعادت بهاء المملكة
الْحَال الَّتِي كَانَت الْأَبْصَار إِلَيْهَا سامية
الْحَال الَّتِي أَصبَحت الْقُلُوب إِلَيْهَا متطلعة
стр. 18
الْحَال الَّتِي غَدَتْ النُّفُوس إِلَيْهَا شاخصة
الْحَال الَّتِي أَصبَحت الْعُيُون إِلَيْهَا طامحة
الْحَال الَّتِي سميع الدُّعَاء متكفل بالإجابة
الفعال لما يَشَاء
المرجو لذَلِك المأمول لَهُ
٦٧ - فصل آخر تصديرات الْكتب
كتابي عَن عطايا فاضلة
حظوظ كَامِلَة فواضل متتابعة
عوائد سابغة آلَاء مترادفة
عوارف منتظمة مواهب جمة
أُمُور مُسْتَقِيمَة أَسبَاب متسقة
أياد متظاهرة منن متواترة
نعم متواصلة
٦٨ - وَالله على ذَلِك أرْضى الْحَمد
الْحَمد لله
وأوفاه وأزكاه وأجزله وأهناه وأفره
وأطيبه وأتمه وأعمه وأدومه وأسبغه
وأشرفه وأزلفه وأقربه
٦٩ - فَهُوَ يسْتَحقّهُ
يستوجبه يتَّصل بِرِضَاهُ
يمتري مزيده
يَسْتَدْعِي قسمه يُوجب زِيَادَته
يزلف لَدَيْهِ يقرب مِنْهُ
يدني من حبائه يديم سوابغ نعمائه
يهدي فواضل آلائه
٧٠ - آخر مِنْهُ
كتابي
كتابي وَأَنا مأنوس الجناب بِالنعْمَةِ
مَوْصُول الْجنَاح بالسلامة مشمول بلطائف الْعَافِيَة
مكنوف بفوائد الْكِفَايَة مغمور بأشمل الْقسم
موفور الْحَظ من الْمنح
معمود بأتم الْفضل ممنوح بألطف الْبر
محظوظ بأوفر الرِّعَايَة مَقْصُود بأعم الْبلَاء
محبو بأشمل السَّعَادَة
مصون بأرعى الكلاءة
٧١ - وَللَّه الْحَمد خَالِصا
الْحَمد لله
وَالشُّكْر واصبا وَالثنَاء دَائِما والنشر ناميا وَالدُّعَاء مُتَّصِلا
٧٢ - آخر مِنْهُ
كتابي كتاب رَاع لعهدك
متمسك بودك متنافس فِي خلتك
стр. 19
معتصم بفعالك مشوق إِلَيْك
ضنين بالحظ مِنْك محافظ على ودادك
شحيح على إخائك لهج بذكرك
نَازع بهواه إِلَيْك وَاقِف بآماله عَلَيْك
حَامِد لجميل مذاهبك صب إِلَى رؤيتك
غلق الْقلب بودك مائل بِالْجَمِيعِ إِلَيْك
شَاكر لتفضلك
غير معتاض مِنْك وَلَا مستبدل بك
٧٣ - آخر مِنْهُ
كتابي وَقد اسْتَقَرَّتْ بِي الدَّار
ألقيت عَصا الْأَسْفَار
تبوأت طمأنينة الْقَرار
حللت بِمَنْزِلَة الْأَمْن من الله بالإياب
انقلبت إِلَى الأوطان
سهل الله أنس القفول
يسر سرُور الانقلاب كشف وَحْشَة الاغتراب
أراح من شقة الْأَسْفَار
جمع متباين الشمل
ألف متفرق الْوَصْل
أكبت نازح الْمُلْتَقى أصقب بعيد الْمحل
قرب عَازِب المزار أدنى إِلَيّ الأوطان
٧٤ - وعرفني الله فِيمَا أَبَت إِلَيْهِ
رجعت إِلَيْهِ
رجعت إِلَيْهِ كررت عَلَيْهِ
انكفأت إِلَيْهِ عجت إِلَيْهِ
انصرفت إِلَيْهِ ثَبت إِلَيْهِ
عطفت عَلَيْهِ انقلبت إِلَيْهِ
٧٥ - أجمل بلائه
أحسن
أحسن آلائه أوفى نعمائه
أجزل حياطته أرعى كِفَايَته
أحوط حفظه أدوم رعايته
ألطف صنعه أَحْمد طوله
أوفر إنعامه أكمل أياديه
أشمل مننه أطول فَضله
٧٦ - فَلهُ الْحَمد وَمِنْه الْيَد
стр. 20
الْحَمد لله
وَله الشُّكْر وَمِنْه الإيزاع وَله المنن وَمِنْه الصنع
٧٧ - آخر مِنْهُ
كتابي عقب غب
بعد أثر انحسار انحياز انصداع ذهَاب إمَاطَة زَوَال عُقبى
٧٨ - انكشاف عِلّة نالتني
مرض
سقم عراني مرض ألم بِي
وصب نهكني عَارض أدنفني
وجع أضناني ألم أنحلني
حمى أتيحت لي شكوى أضرتني
بلوى أتحفتني علل دنف جهدني
ضنى خالفني حمى أوهت قواي
٧٩ - وَالْحَمْد لله على حَالي تذكيره ممحضا وتجديده الْعَافِيَة منعما
الْحَمد لله
على حَالي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء
الرَّفَاهِيَة والتعب الْخَيْر والضير
الْجدّة واللأواء
الْخَوْف والأمن النَّفْع والضر
الْغم والفرح الْعسر واليسر
الشدَّة والرخاء الْبلوى والنعمى
الشِّفَاء والسقم النِّعْمَة والنقمة
الضنى والعافية المحبوب وَالْمَكْرُوه
٨٠ - الَّذِي أقَال العثرة
أقَال العثرة
كشف الوصب
أحسن العقبى أَزَال المحنة
عافى وشفى وَصرف الْأَذَى أجزل الْأجر بِمَا ابتلى
جنبنا الردى دفع الشكوى رد الْبلوى
стр. 21
رفع الصرعة وهب من الْمَرَض إبلالا
منح من الْيَأْس إقبالا
أدوم روح الْعَافِيَة
لم يحرم أجر الاعتلال
أراح من السقم بالافراق
مطلب فِي الجوابات
٨١ - مطلب فِي الجوابات
وصل كتابك ورد كتابك
أَتَانِي كتابك
٨٢ - أجل وَافد إِلَيّ
أجل وَافد
أغبط وَارِد عَليّ أفضل النعم عِنْدِي
أَسْنَى الْمَوَاهِب لدي أسعد الطوالع لدي
أسر الْفَوَائِد لي أولى النعم بشكري
أمتع التحف لطرفي آنس اللطف لقلبي
آثر الْبر عِنْدِي أنفس الذَّخَائِر لدي
أقرّ المنن لعَيْنِي أَحَق مبتهج بِهِ
بحمدي أَجْدَر مغتبط ثنائي أجذل وَاصل إِلَيّ
أعز الْكتب عَليّ أغبط الْمنح لدي
أسرى مغبط لغمي
أجلى مؤنس لكربي أسلى مسر لهمي
أبهج البشارات لي
٨٣ - بعد ترقب لوروده
الترقب
توقع لوصوله توكف لابتدائك
انْتِظَار لسبقك إِيَّاه
عداة مني لنَفْسي وتعليل
تطلع مني إِلَيْهِ شَدِيد
استبطاء لتأخره نزاع لتأخره
استيحاش لانقطاعه أَسف لبعد الْعَهْد بِهِ
اهتمام مَصْرُوف إِلَيْهِ استزادة وقلق
تطاول الْعَهْد بِهِ تراخي الْمدَّة بِهِ
تأميل لتطوعك بِهِ رَجَاء لنزعك
стр. 22
(نفي الوحشة)
سرى عَارض الارتياب نفى وَحْشَة استولت على الْقلب (ح ١١ ب) أذهب اكتئابا تمكن فِي الصَّدْر زَاد فِي موقعه بعد الْعَهْد بِهِ
٨٥ - فاستدمت الله وأسددت واستدعيت وامتريت أجمل مَا خولك
دُعَاء
أفضل مَا عودك أجل مَا أفادك أكْرم مَا منحك أشرف مَا حباك بِهِ ألطف مَا سوغك أعظم مَا أَعْطَاك أجزل مَا أولاك أَسْبغ مَا أولاك أوفى مَا أصفدك أوفر مَا منحك أكمل مَا أرفدك
٨٦ - (آخر مِنْهُ)
وصل كتابك
وصل كتابك الَّذِي افتتحت بِهِ الْبر والصلة
جددت بِهِ عِنْدِي الأيادي
وفرت حظي من السرُور والبهج
سبقت بِهِ إِلَى مَا هُوَ أشبه بك من الْفضل
كنف عِنْدِي الْيَد والْمنَّة
أرفدتني بِهِ أعظم البهج والمسرة
أعدت بِهِ عهد الْأنس والمبرة
جلبت بِهِ الْغِبْطَة والحبور
أنست بِهِ الْقلب أمتعت بِهِ الطّرف
أوجبت بِهِ الشُّكْر اسْتَوْجَبت بِهِ النشر
أهديت بِهِ الطول وَالْقسم
ابتدأت بِهِ الْبر والصلة
٨٧ - فَحل مني مَحل المَاء من ذِي الْغلَّة
المنحة بعد المحنة
الشَّقَاء بعقب السقم
الْأَمْن من الْخَائِف
الْبُشْرَى بعد النعي
النعمى إِثْر الْبلوى النِّعْمَة بعقب النقمَة
الوجدان بعد الضلال
الإرخاء من المخنوق وَالْمَاء من الغاص
النجَاة من الْهَلَاك الْعَافِيَة غب الضنى
الإفراق من الدنف الْهِدَايَة من الحيران
стр. 23
الزلَال من الظمآن الْوِصَال من المهجور
الدَّوَاء من الدَّاء الوجدان من الْفَاقَة
الثمد من الناهل
الْحبرَة بعد الْعبْرَة
المنحة بعد المحنة
٨٨ - فحمدت الله على مَا أهداه من خبرك
حمد الله
أنبأ عَنهُ من سلامتك
أخبر عَنهُ من عافيتك
على نعمه عنْدك على مواهبه لديك
على مَا جَمعنَا عَلَيْهِ على مَا يسهله لَك
على مَا أنعم بِهِ عَلَيْك
على الْمَوْهُوب بِهِ من جميل عطائه
على مَا يسره من الدفاع
على مَا أبلاه من الحياطة
على مَا منحه من السَّعَادَة
٨٩ - حمد مستزيد من إحسانه
حمد الله
حمد مخلص فِيهِ النِّيَّة
حمد رَافع إِلَيْهِ الرَّغْبَة
حمد مستدع أحسن الْمَزِيد
حمدا يُكَافِئ نعمه حمدا يرتبط قسمه
حمدا يحرس آلاءه حمدا يجاري بلاءه
حمد من توفر من النعم نصِيبه
حمد من أحرز حَظه
حمد من قسم سلامتك محوز لَهُ
حمد من غنم عافيتك مَقْصُور عَلَيْهِ
حمدا يُوجب لَدَيْهِ مزيتة
حمدا يفوق حمد الحامدين حمدا يقوم بِالْوَاجِبِ
٩٠ - آخر مِنْهُ
وصل كتابك
وصل كتابك فارتحت لوروده
سكنت إِلَى مضمونه
استبشرت بوفوده
أنست بِالنّظرِ فِيهِ ابتهجت بخلوصه إِلَيّ
اغتبطت بقرانه اعتددت بالمنة فِيهِ
سررت بِمَا تضمنه
стр. 24
استعظمت قدر النِّعْمَة بِهِ
اجتذلت بِمَا ناجيتني فِيهِ
٩١ - لما أعرب عَن صدق مودتك
أظهر مودتك
نطق بوفاء عَهْدك
كشف عَن مَكْنُون ودك
أفْصح نصيحة مودتك
دلّ على مَضْمُون دخيلتك
ترْجم عَن خَالص ضميرك
أخبر عَن صفاء خلتك
أظهر مُضْمر إخائك أبان مَكْنُون صفائك
أبدى خَفِي نيتك أبان عَن صِحَة طويتك
نطق عَن مَحْض سريرتك
٩٢ - وَسَأَلت الله
دُعَاء يحوطك
تضرعت إِلَيْهِ ابتهلت إِلَيْهِ
رغبت إِلَيْهِ
٩٣ - أَن يحوط من غير الدَّهْر دولتك
يصونك
يحفظ من الزَّوَال نِعْمَتك
يرزقك مَحْبُوب الْعَافِيَة يقيك مَحْذُور العاقية
يجيرك من صنوف المحن
يصونك من دوَل الْأَيَّام
يصرف عَنْك صروف الزَّمَان
يجيرك من رُؤْيَة السوء
يُؤمنك من فجائع الدَّهْر
يتولاك بِالْحِفْظِ والحياطة
يجْرِي أمورك على الْمحبَّة
يحلم لَك بِالرشد
يعيذك من التبديل والتغيير
يمنحك فَضله يحفظك من الْأَذَى
يدْرَأ عَنْك مكاره قَضَائِهِ
يدْفع عَنْك سوء بلائه
يقْضِي على أعدائك بالذل والقمأة
يحوطك بِعَين كلاءته
يرعاك من حَيْثُ لَا ترتقب
يحرسك من حَيْثُ لَا تحتسب
يسني لَك الْكَرَامَة من حَيْثُ لَا تؤمل
٩٤ - آخر مِنْهُ
وصل كتابك
وصل كتابك مجددا قديم الْعَهْد
مؤكدا متشابك الود ذكر الْحَال
مُشْتَمِلًا على كل بر
ملزما فِي حَقك كل حجَّة
دَالا على كل فَائِدَة
مكملا برا مشكورا مُحدثا صلَة وَبرا
стр. 25
معبرا عَن عهد مَحْفُوظ
مزيلا كل استزادة
شافيا برحاء الْغلَّة
مزيلا خام الشوق موصلا أنسا
نافيا وَحْشَة مضمنا آلَاء وَنِعما
مهديا سُرُورًا وحبورا
عاديا بِالنعَم على بوادي المنن
تاليا بالعوارف لمتقدم الأيادي
ملزما منَّة ومقتضيا شكرا
مقربا شوقا ومبعدا سلوة
مسديا يدا ومفرضا نشرا
مؤكدا نعْمَة وموجبا حَقًا
مملوءا عَائِدَة وفضلا
مشحونا فَائِدَة وكرما
٩٥ - فَكَانَ سروري بِهِ
سروري
اغتباطي بِهِ جدلي بِهِ
حبوري بِهِ ابتهاجي بِهِ استبشاري لَهُ
ارتياحي لَهُ فرحي بِهِ
٩٦ - سرُور الْوَاجِد ضالته
نيل المرام
الْمُحكم فِي أمْنِيته
المسعف بطلبته
الناهل بعد نفاد ثمده
الْوَاجِد مَا شجى لفقده
الْبَالِغ غَايَة أمله
الظافر بِمَا تعسر عَلَيْهِ مرامه
٩٧ - والمدرك مَا عز عَلَيْهِ مطلبه
عز الْمطلب
منع حماه اعتاص طلبه
تكأدت عقبته بعد متناوله
بعد متناوله حزن مسلكه
صَعب مركبه أعجز مبتغاه
امتنيع التماسه تعدر ارتياده
انْعَقَد انحداره تعسر ارتفاعه
أَهْوى هُبُوطه وعرت سبله
٩٨ - آخر مِنْهُ
وصل كتابك فسر
آنس بر ياعجب أجذل
أبهج أمتع
أجمل زَاد فِي النِّعْمَة نقع الْغلَّة
стр. 26
داوى الظمأ أطفأ الحرقة
ردع البرحاء شفى اللوعة
برد الغليل كف من دواعي الشوق
أَزَال الوحشة
جلب السرُور نفى الْعبْرَة أورد الحبور
آتى كل فَائِدَة أهْدى كل عَائِدَة
وقر الْأنس أهمد غليل النزاع
أخمد نَار الحنين
٩٩ - وَكَانَ أجل
أشرف
آثر أوقع أشرف أَعلَى ألطف
أعظم أكْرم أمتع أبر أسر
آنس
١٠٠ - من كل ذخيرة
ذخيرة
مُغْتَم منفس مدخر
مُسْتَفَاد
عرض مقتنى علق
مستطرف
١٠١ - بِمَا أودعته من غرائب فضلك
غرائب فضلك
بَدَائِع برك فَوَائِد إحسانك
صنوف أفضالك فنون تطولك
أَنْوَاع تطوعك أَجنَاس تكرمك
لطائف أنعامك عوائد أياديك
سَار أخبارك متجدد سلامتك
اتساق أَمرك انتظام أسبابك
١٠٢ - وفهمت مَا تصمنته
أودع
حَملته أودعته حططته
سطرته لخصته
أنبأته أخْبرته أعربت عَنهُ
ذكرته أنهيته قلته بَينته كشفت عَنهُ فصلته وَصفته
مطلب فِي الشوق والممادح وَالثنَاء
١٠٣ - بِي من الشوق إِلَيْك
والنزاع إِلَى قربك
الصبابة إِلَى غرتك
стр. 27
القرم إِلَى مناسمتك
التشوق إِلَى محادثتك
الحنين إِلَى مثافنتك بِشدَّة
الصبابة نَحْوك برحاء الشوق إِلَى
مفاكهتك
غليل الظمأ إِلَى رؤيتك
لاعج الصدى إِلَى مفاوضتك
اللوعة لتراخي المزار بك
الشجو لتقاذف النَّوَى بك
الْحزن لنزوح محلي مِنْك
الوحشة لطول أَيَّام الْفرْقَة
التوقان إِلَى عهد أيامك
الأسى على مَا يفوت من مشاهدتك
الاهتمام لشحط دَارك
القلق لتباعد مزارك
التذاكر لعهد مؤانستك
اللهف على أَيَّام الألفة
الاشتياق إِلَى الِاجْتِمَاع بك
الاستيحاش لشطون محلك
الوجوم لتراخي الْعَهْد بك
تمكن الوحشة لبعدي عَنْك
انتهاك الضنى جوارحي لفراقك
تسليط الكرب عَليّ لنأيك
مكابدة الْحزن لشسوعك
مجانبة السرُور لي لنزوحك
مزايلة الْغِبْطَة لحدوث فرقتك
تبَاعد الابتهاج لشطورك
مُخَالفَة الأسى لشطونك
١٠٥ - فخلص إِلَيّ من ذَلِك مَا يوازي موقفي فِي طَاعَتك
يُقَارب
يشاكل محلي من خدمتك
يضاهي وقُوف رجائي عَلَيْك
يسامي شكري نِعْمَتك
يجازي مَشْهُور اصطناعك إيَّايَ
يكافيء سالف عهدي
стр. 28
يقارن جميل أياديك
يُقَارب جليل تفضلك يشبه وافر برك
١٠٦ - وَجَاز اغتباطي بِهِ حد الْوَصْف
زَاد فرحي
زَاد ابتهاجي على كنه الإسهاب
آل جذلي بِهِ من وَرَاء الإطناب
استولى حبوري على نِهَايَة الْوَصْف
أوفى فرحي بِهِ على التحذير
جَازَ أنسي بِهِ غَايَة النَّعْت
جَاوز استبشاري بِهِ حد الإفراط
أشرف ارتياحي بِهِ على أمد الشَّرْح
كلت عَن تَحْدِيد الابتهاج بِهِ الألسن
فَاتَ أدنى سروري بِهِ أقْصَى الإغراق
فاقت استراحتي إِلَيْهِ مدتي الإبلاغ
علا سروري بِهِ غَايَة الإمعان
عفى إمتاعي بِهِ على غَايَة الانشطاط
بلغ استرواحي لَهُ مُنْتَهى الْعُلُوّ
زَاد بهجتي لَهُ عَن حد الِانْتِهَاء
بذ اجتذالي لَهُ قاصية التناهي
١٠٧ - وَالْحَمْد لله على مَا منحك من تفضل الْوَزير وإنعامه
دُعَاء مدح
أثاب إِلَيْك من جميل رَأْيه وإحسانه
على مَا منحك ومنح أوليائك فِيك
على عَظِيم نعمه عنْدك
على مَا وهبه لَك وفيك
على مَا جد من التكرمة
على مَا خصك بِهِ من سني الموهبة
على مَا أنالك من مَرَاتِب الْعُلُوّ
على مَا بلغك من مدارج الْفضل
على مَا أَتَاك من جسيم الطول
على مَا فيده لَك من شرائف النعم
على مَا أسبغه عَلَيْك من لِبَاس الْكَرَامَة
على مَا منحك من شَامِل الحباء
على مَا درعك من فنون الْقسم
على جليل مَا أمضى فِيهِ تدبيرك
على لطيف مَا فوضته إِلَى سياستك
стр. 29
١٠٨ - حمدا يتَّصل بِرِضَاهُ ويمتري الْمَزِيد من فَضله
حمدا يُوجب الزِّيَادَة من النِّعْمَة عَلَيْك
حمد الواثق بالصنع فِيمَا تجدّد لَك
حمد المؤمل إِحْرَاز الْحَظ بك
حمدا يكون للنعمة مكافئا وَإِلَى ارتباطها دَاعيا
حمدا يُفْضِي للحق ويستدعي للازدياد
حمدا يكون على مُرُور العصرين
حمدا يبْقى مَا بَقِي الزَّمَان
حمدا لَا تخونه الْأَيَّام
حمدا ينمي على كرور الدهور
حمدا يزْدَاد فِي كل وَقت غضارته
حمدا يجدده اللَّيْل وَالنَّهَار
حمدا لَا يطور بِهِ الجحور
حمدا يزِيد وَلَا يبيد
حمدا لَا تبلي جدته اللَّيَالِي
حمدا لَا تضر بِهِ الْحَوَادِث
حمدا لَا تعوق عَنهُ الْعَوَائِق
حمدا يشرف بِصَاحِبِهِ على الْمَزِيد
حمدا يبلغ قَضَاء الْحق ومنزلة الشُّكْر
حمدا يُفْضِي الازدياد
حمدا يكون للنعمة ممتريا
١٠٩ - وأسأل الله بِأحب الْمسَائِل إِلَيْهِ
دُعَاء ثَنَاء
بأرجاها عِنْده بأقربها زلفة من إجَابَته
بِأَفْضَل مَا ازدلف مزدلف
بأوجب مَا تقرب متقرب إِلَيْهِ
بِأَحَق مَا يتوسل بِهِ إِلَيْهِ
١١٠ - مَسْأَلَة الرَّاغِب إِلَيْهِ مقرّ بِزِيَادَة نعمه عَلَيْهِ
مَسْأَلَة مُجْتَهد فِي طلبته فَقير إِلَى إجَابَته
مَسْأَلَة ضرع فِي مَسْأَلته مخلص لنيته
١١١ - أَن يهنئك سني هَذِه النِّعْمَة على هَذِه الْمرتبَة
يهنئك
يكمل مَا خولك من الزلفى يُضَاعف يُضَاعف الْمَزِيد
يسعدك بِمَا وددت عَلَيْهِ
يهنئك النِّعْمَة فِيمَا منحك
يبلغك مدى آمالك وَنِهَايَة أمانيك
يوزعك شكر مَا تولاك بِهِ من المكانة
стр. 30
يحسن على مَا استرعاك المعونة
يحفظ عَلَيْك نَفِيس النِّعْمَة
يهنئك الْقِسْمَة فِيمَا جدد ذَلِك
يسعدك بِالْولَايَةِ ويهنئك النِّعْمَة
يرْعَى مَا خولك
يبلغك أملك يسعدك بِهَذِهِ الْحَال
يوفر قسطك من الْفضل
يعطيك أمنيتك من الْخَيْر
يقرب بِالصَّوَابِ تدبيرك يمكنك من الِاغْتِبَاط
يبرم بالسداد أمورك يصلح بالجد عَمَلك
يلْحق بِالْقَصْدِ سيرتك
يصل مَا جدده لَك بتضاعف الْمَزِيد
يوفقك لشكر مَا تطول بِهِ
يعرفك أتم الْيمن والسعادة
يعينك على الْقيام بِمَا ترضاه
يجمع لَك رفق السِّيَادَة وَحسن الإيالة
يجمل فِي الرَّغْبَة ذكرك
يزيدك علوا ورفعة
يَجْعَل عزك فِي عَلَاء بِلَا انْتِهَاء
١١٢ - أَن ينيلك من الحظوظ مَا لَا تعلو إِلَيْهِ خواطرك
ينيلك
وَلَا تناله أمنيتك وَلَا ترتقي إِلَيْهِ همتك
وَلَا يبلغهُ رجاؤك وَلَا يُدْرِكهُ طَلَبك
وَلَا يتَجَاوَز إِلَيْهِ أملك
١١٣ - أَن يصل عطاياه على اتِّصَال الزَّمَان لَك
يديم
يديم منحه إياك على كرور الْأَيَّام
يحفظ عَلَيْك مَا آتاك
يعلي فِي النَّاس كلمتك
يعمر الدُّنْيَا ببقائك يبسط بالأنعام يدك
يمتعك أطول الإمتاع
يهنئك مَا أنعم بِهِ عَلَيْك
يحرس مَا تفضل بِهِ عَلَيْك
يصرف عُيُون الْغَيْر عَنْك
يُضَاعف لَك النِّعْمَة
يحرز لَك حظوظ الْخَيْر
يجمع لَك أَقسَام الْفضل
يحمد لَك بَدْء أَمرك وعاقبته
يكون لَك عونا وظهيرا
يهنئك هَذِه النِّعْمَة الْجَلِيل خطرها الرفيع قدرهَا المأمول خَيرهَا
يهنئك فِيمَا أفْضى إِلَيْك ويفضي إِلَيْك
стр. 31
١١٤ - وَأَن ينشر عَنْك طيب الثَّنَاء
ينشر
يسير لَك جميل الذّكر
يشيع لَك حسن الأحدوثة
يخلص لَك الْمحبَّة من رعيتك
يحرصهم على موافقتك
يشرع لَهُم الْمنْهَج إِلَى طَاعَتك
يوطنهم على بذل الْأَنْفس لَك
يَبْعَثهُم على تحمل الْمَشَقَّة لَك
يرعاك فِيمَا استرعاك
يحفظك فِيمَا استحفظك
يبلغ بك غَايَة استحقاقك
يصحبك الظفر
ييسر لَك مواتاة الْأَيَّام
يُتَابع لَك الزِّيَادَة يخْتم عواقبك بالسعادة
يسهل لَك مَا تحاوله
يُطِيل فِي الدولة مدتك
يصل بالمزيد نِعْمَتك
لَا نجليك من عز ظَاهر رَاهن
يحوط أولياءك بك
يذل حسادك يقرن الْبركَة نِعْمَتك
يصل دولتك بالعز والسعادة
يمن بدوام ظلك ينعم بامتداد دولتك يبسط بِالْخَيرِ يدك
١١٥ - فَإِن رَأَيْت أَن تكاتبني بِمَا تكاتب بِهِ خَواص خدمك
تكاتبني
الناهضين بشكرك المضطلعين بِبِنَاء فضلك
خولك وخواص عبيدك واللاجئين إِلَى فنائك
المتحصنين بِفَضْلِك الراجين لعلو يدك
المؤملين ليومك وغدك المنتظرين لنفوذ أَمرك
الناطقين بنشر محاسنك
١١٦ - الَّذين استصفيت مواداتهم
الْمَوَدَّة
وثق بودهم قويت سرائرهم
صحت نياتهم استخلصت ضمائرهم
عجم وفاؤهم سبرت مواداتهم
اصطفيت خلتهم اختبرت عقيدتهم
استمحضت نيتهم وطاعتهم
стр. 32
١١٧ - آخر مِنْهُ
دُعَاء شكر
الْحَمد لله على تطوله
على إنعامه على تفضله على امتنانه
على إحسانه على لطفه على نعمه
على قسمه على كرامته على إسعاده
على جدواه على مواهبه
١١٨ - فِيمَا كشف من الاستيحاش
كشف
أَزَال من الخذلان
سرى من الْمحبَّة
فرج من الْكُرْبَة حسر من الْغُمَّة
آمن من السرب انتاش من الْمَكْرُوه
كشف من الهبوة أقْصَى من الْمَحْذُور
أعَاد من الْأنس وهب من الْأَمْن
سكن من الروعة
أزاد من الحبور أهْدى من الِاغْتِبَاط
أولى من الابتهاج أزل من النِّعْمَة
أبلى من الارتياح أسدى من الْبَهْجَة
صرف من الكيد رد من الْبَغي
خفض من الجأش سلم من المكاره
جلى من الغمرة فتح من الضيقة
دَرأ من الوحشة سد من الْخلَل
أماط من الْمَكْرُوه كشف عَن الهموم
خلص من الْأَذَى خلى من السَّبِيل
أرْخى من الخناق أرسل من الوثاق
أطلق من العقال فك من الْأسر
стр. 33
١١٩ - بعد الهفوة
النكبة
النكبة العثرة الحدة
الورطة الوهلة
المحنة البلية الملمة النَّازِلَة
الْحَادِثَة الَّتِي أطبقت على الْقُلُوب
أخلت بالآمال التبست بالنفوس
أقذت عُيُون الأوداء
رفعت نواظر الحساد غضت أبصار الْأَوْلِيَاء
كسفت البال أرزت بالرجاء
خيبت الظنون أحصرت البلية
أدامت الإشفاق سلبت الْقَرار
أطرفت الْعُيُون أشعت على الْمَكْرُوه
أوفت على الْمَحْذُور أوجمت الْقُلُوب
شغلت الخواطر شبت البرحاء
وَردت الصُّدُور أهلعت النُّفُوس
١٢٠ - وهنأك الله مَا أتاحه
هَنَّأَك الله
سهله قربه يسره أدناه
أصقبه تفضل بِهِ أزلفه
أكثبه تطول بِهِ أنعم بِهِ
١٢١ - من انفراج تِلْكَ النكبة
انفراج النكبة
انكشاف غطاء الظلمَة
انصداع الْحَال الموحشة
انفكاك عقلة الْأسر
الْخَلَاص من وثاق الْحَبْس
تسري ظلم النكبات
تصرم مهلة النوائب
انجذام حبال الكرب
انْفِصَال أَسبَاب صروف الزَّمَان
١٢٢ - وَلَا أَرَاك الله سوءا
لَا أَرَاك سوءا
وَلَا أعَاد إِلَيْك مَكْرُوها
وَلَا امتحنك ببلوى
وَلَا أثاب إِلَيْك شانئا
стр. 34
وَلَا ملك قيادك عدوا
وَلَا أَفَاء إِلَيْك خدرا
وَلَا عطف عَلَيْك روعا
وَلَا رد إِلَيْك محنة
وَلَا رتق لَك فتقا
وَلَا كدر لَك مشربا
وَلَا سلط عَلَيْك شائنة وَلَا عوائق
١٢٣ - تحدث حوادث
تحدث حوادث
تعوق نَوَائِب تحجز مَوَانِع
تنوب حواجز وتعوق نَوَائِب
تحجز مَوَانِع تنوب حواجز
تمنع صوارف تدفع أقدار
تحول عواد تصرف شواغل
تصرف شواغل تعرض عوارض
تصد مَوَانِع
تقع أَحْوَال تحول
١٢٤ - رَأَيْت حُضُور بابك
السَّعْي إِلَيْك
السَّعْي إِلَيْك
الْمُبَادرَة إِلَى مجلسك
مُبَاشرَة نِعْمَتك مشافهتك بالتهنئة
مُعَاينَة اقتسام الله لَك
وُرُود عرصتك
الْوُفُود عَلَيْك
الْوُقُوع إِلَى مستقرك
الْحُلُول بمحلك الْمصير إِلَيْك
١٢٥ - أدنى مَا فرض الله عَليّ
أقل مَا أوجبه
أيسر مَا أوجبه
أقل مَا ألزمينه
أقصر مَا يحِق عَليّ
أَحْقَر مَا آخذ بِهِ نَفسِي
١٢٦ - أفضل مَا أَقْْضِي بِهِ حَقًا فِي وَاجِب مفترضاتك
وَاجِب حقوقك
لَازم حقوقك سالف مننك
متآلد حرماتك مُتَقَدم أياديك
مُتَقَدم أياديك جميل أفضالك
مَشْهُور اصطناعك مُتَعَارَف إحسانك
стр. 35
متعالم امتنانك
١٢٧ - فَإِن رَأَيْت أَن تجعلني بِهَذِهِ الْمنزلَة
تصدق قولي
تنزلني بِهَذَا الْمحل
تصدق قولي
تقرر ذَلِك عنْدك
تزيل عَن وصفي الشَّك
تجلي عَن قولي الريب
تسري عَن تلخيصي الارتياب
١٢٨ - وتشرفني
تشرفني
وتشرفني وتزينني تكرمني
تنبه من قدري تسرني
تؤنسني تمتعني تسمو تنعم عَليّ
تفضل عَليّ ترتهن شكري
تستديم نشري تستدعي ثنائي
تستجلب مدحي تمتري حمدي
١٢٩ - بِالْكتاب بِأَمْرك ونهيك
بِالْكتاب بِأَمْرك
بِإِخْبَار سلامتك بعوارض حاجاتك
بمهماتك ومآربك باستقامة أحوالك
بانتظام أمورك ن بمجاري أسبابك
بِمَا تعلم تطلعي واستشرافي لَهُ
بِذكر مَا احْتَاجَ إِلَيْهِ
بالإنبساط فِيمَا يسنح ويعرض بمواصلتي بكتبك بإيناسي بتعهدك
١٣٠ - فعلت
فعلت
أتيت قدمت تطولت
أمرت بِهِ أَحْسَنت بِهِ منعما
مأجورا مانا مثابا
مفضلا متكرما مُتَبَرعا محسنا مُجملا مؤنسا
سارا بارا ممتنا
مغبطا مبهجا إِن شَاءَ الله
١٣١ - آخر مِنْهُ
كريم الأَصْل
قد جعلك الله من نبعة طابت
стр. 36
مغارسها أرومة رست عروقها
شَجَرَة زكتْ غصونها
فرع شرفت منابته
مَعْدن كرمت علائقه
جَوْهَر شاعت مكارمه
عرعر سبقت فروعه
محتد راعت محامده
أصل نجبت مآثره
سبخ خلصت مناقبه
رضاب صرحت مفاخره
نجر نمت مساعيه
آصر فضلت معاليه
جذم عَمت محامده
عنصر اشْتَمَلت محاسنه
منتمي كثرت مناقبه
١٣٢ - فَالزِّيَادَة فِيهَا زِيَادَة فِي جَوْهَر الْكَرم
جَوْهَر الْكَرم
تظاهر فِي منن ذَوي الأفضال
ذخيرة نفيسة لِذَوي الآمال
نعْمَة كَامِلَة السَّعَادَة
غِبْطَة شَامِلَة البشاشة
سرُور يواجه الْأَوْلِيَاء
وجوم يكيد الْأَعْدَاء
ارتياح يصل إِلَى الْأَحْرَار
ابتهاج لِذَوي الأخطار
استبشار يلطف مَحَله
١٣٣ - تولى الله نعمه عنْدك بالحراسة الوافية
الرِّعَايَة الدائمة
الْولَايَة الكافية الْكَرَامَة المتوافية السَّلامَة الْبَاقِيَة
الرِّعَايَة الدائمة الكلاءة السابغة
الْوِقَايَة الشاملة الْكِفَايَة المتظاهرة
الدفاع الكالىء الْحِفْظ الرَّاعِي
الصنع الْجَمِيل الدفاع الْحسن
стр. 37
مطلب فِي التهاني والتهادي
١٣٤ - وَبَلغنِي الْخَبَر بِهِبَة الله المتجددة لَك
الْمَوْلُود الْمُبَارك
الْمَوْلُود الْمُبَارك الْفَرْع الطّيب
السَّلِيل الرضي الْوَلَد الصَّالح
الابْن السار الثَّمَرَة الميمونة
السلالة الزاكية
النجل الميمون الَّذِي
عمر أفنية السِّيَادَة
أضْحك مطالع النجَاة
جدد فَوَائِد السَّعَادَة
زَاد فِي سواس الرياسة
أرسى قَوَاعِد السياسة
أثبت وطائد الرّفْعَة
أحصد عصم الحربة
أوثق عرى الْمجد
مكن أَرْكَان الْفضل
وطد أساس المكارم
وكد علائق الشّرف
أيد أواخي الْكَرم
أبرد جبال الْجُود
أَمر أَسبَاب التطول
شيد بُنيان الْكَمَال
أحصف مرائر السماحة
أحكم قوى الرجاحة
أوثق عقد الْعلَا
رفع دعائم الْعِزّ
١٣٥ - جعله الله بارا تقيا
سعيد حميد سعيدا
حميدا ميمونا مُبَارَكًا
طيبا عَزِيزًا ظهيرا عونا
ناصرا وزرا راجحا ذوادا
١٣٦ - يتقيل سلفه
يقتفي أَثَرهم
يقتفي أَثَرهم يسْلك مناهجهم
يستن بسننهم يتبع قصدهم
يسير بسيرتهم يَأْخُذ أَخذهم
يُنَازع شبههم يَتْلُو مذاهبهم
يَقْتَدِي بهم يَهْتَدِي بهديهم
يستنهج سبيلهم يسْعَى مسعاهم
يحذو حذوهم ينحو أمثالهم
يتخلق بأخلاقهم
يتبصر ببصيرتهم
يتوخى أفعالهم
١٣٧ - فأنمى عددك
زَاد فِي ثروتك
كثر ذريتك زَاد فِي ثروتك
стр. 38
أَرَاك بِهِ غَايَة أملك
شفعه بأخوة بررة
وَفقه لأَدَاء حَقك
جعله خير خلف
وهب لَهُ تَمام الْفَضِيلَة
زين بِهِ الْعَشِيرَة
بلغ بِهِ أكدر الْعمرَة
مكن لَهُ رفيع الْمَرَاتِب
حقق بِهِ فراستك
أنسأ فِي أَجله
١٣٨ - وأوزعك عَلَيْهِ الشُّكْر
أجارك فِيهِ من الثكل
سرك بفائدته أسعدك بِرُؤْيَتِهِ
أطاب عيشك بِهِ
نفعك بعطيته
ألهمك شكر مَا خولك
وَاصل لَك الْمَزِيد برحمته
١٣٩ - آخر مِنْهُ
دُعَاء تهاني
أَطَالَ الله بَقَاءَك رفيع الْقدر
نابة الذّكر عالي الكعب
سعيد الْحَد عَزِيز الْوَلِيّ
ذليل الْعَدو
سليما على مر الزَّمَان
خليا من طوارق الْحدثَان
ممنوحا أجل النعم
مبلغا أَعلَى الهمم
مغبوطا بتتابع الأيادي
موفور الْقسم
مؤيدا بتولي الْمنح
محبوا بفوائد الآلاء
محبورا بسني الموانح
مَسْرُورا بموارد الوافج
محجوبا عَزِيز الدَّهْر
مصونا من الْآفَات
مَحْفُوظًا من المصائب الكاربات
مَسْتُورا بستر السَّلامَة
مبتهجا بشمول الْكَرَامَة
جذلا باتصال الْخَيْر
ممتعا بسوابغ نعمه
مَقْصُودا بترادف الْقسم
стр. 39
مسعودا بترادف الآلاء
مكلوءا بحراسة حفظه
١٤٠ - وأجزل من العوارف رفدك
أجزل رفدك
وأذاع بالممادح حمدك
حماك من غير الْأَيَّام
وقاك حوادث الأعوام
توحدك بفنون الآلاء
أَسْبغ عَلَيْك جلابيب النعماء
أبهجك بسني الْعَطاء
بوأك كنف الْوِقَايَة
ظَاهر لديك بِالْحُسْنَى
بلغك فِي الْفضل الْغَايَة القصوى
حباك بالقسم السّنيَّة
لقاك حسن السَّعَادَة
رقاك إِلَى ذرْوَة الْمجد
أزلفك بزلف الْفضل
سوغك مزِيد الْقسم
صانك من حوادث الزَّمَان
أغبطك بانتظام الْمَوَاهِب
أفادك أفضل إِفَادَة
أَفَاضَ عَلَيْك الْفضل
نفلك عوائد المنن
١٤١ - وأوزعك شكر مَا أنعم بِهِ عَلَيْك
وأدام الرَّغْبَة إِلَيْك
وَبسط بِكُل عارفة يدك
ووفر من الْفَوَائِد قسمك
وعمرك بفيض النَّوَافِل
رقاك إِلَى أشرف الْمنَازل
وصلك بحبور الأيد
بسط لَك فِي كنف السَّعَادَة
مد عنان طول بقائك
أكمل بِالْفَضْلِ سرورك
ظَاهر لديك الْفَوَائِد
آمنك من طوارق الْحدثَان
أيدك بترادف الْمَزِيد
أبهجك ببهجات الْفَرح
أراحك من حوادث التَّرَحِ
١٤٢ - وَلَا أخلاك من عوائد الْأَفْعَال
دُعَاء آخر مِنْهُ
فَوَائِد النَّوَافِل تباشير السَّعَادَة
تتَابع الْحبرَة دوَام المسرة
سر السَّلامَة تأييد الْعِزّ
مدد النعم هني الْكَرَامَة
стр. 40
جزيل الْإِحْسَان شُمُول الآلاء
سبوغ الإنعام تَحْويل الْمَوَانِع
١٤٣ - وعرفك من بركَة هَذَا الْيَوْم
بركَة هَذَا الْيَوْم
سَعَادَة هَذَا الْعِيد
يمن هَذَا النَّصِيحَة
خير هَذِه الفكرة
١٤٤ - فِيمَا يتَّفق فِيهِ السرُور
السرُور
يستتب فِيهِ من فَرح
يَتَجَدَّد من حبور
يَنْتَظِم من مَسَرَّة
يكمل من مبرة
يتسق من سَعَادَة
يتتابع من غِبْطَة
يتواتر من بركَة
يتوالى من كَرَامَة
يتوافر من البشارات
يتكامل من التَّحِيَّات
يتظاهر من الولايات
١٤٥ - أفضل مَا عرف
أفضل مَا عرف
أجمل مَا أعْطى أجزل مَا أولى
أَسْنَى مَا جدد أجل مَا أسدى
أكْرم مَا خول أجذل مَا سوغ
أهنأ مَا أرفد أشرف مَا أصفد
ألطف مَا حبا
١٤٦ - مَخْصُوصًا ببر
مَخْصُوصًا ببر
محبوا بكرامة ممنوحا فَائِدَة
مَقْصُودا عَائِدَة مكرما بألطاف
مقربا بإتحاف معهودا بحفاوة
مؤثرا ببسط منحولا يدا
منالا مواهب معمودا بعارفة
مجازى بِنِعْمَة محسبا نعما
مصطفى بإزلال مودعا نيلا
معادا صَنِيعَة موسعا إحسانا
١٤٧ - وَأَعَادَهُ عَلَيْك مَا أَحْبَبْت عوده
أَعَادَهُ إِلَيْك
أردْت رُجُوعه شِئْت إيابه
تمنيت كروره استخفيت عطفه
اتبغيت انكفاءه وددت انْصِرَافه
زمت عكوره انتظرت كرته
следующие страницы →