← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 6987

اللمع في العربية لابن جني

ابن جني

Полный текст (229 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ظرفا أَو حرف جر تَقول إِن فِي الدَّار زيدا وَلَعَلَّ عنْدك عمرا اللَّام المزحلقة وَتدْخل اللَّام الْمَفْتُوحَة فِي خبر إِن الْمَكْسُورَة دون سَائِر أخواتها زَائِدَة مُؤَكدَة تَقول إِن زيدا لقائم وَلَو قلت لَيْت زيدا لقائم أَو نَحْو ذَلِك لم يجز إِن وَأَن وتكسر إِن فِي كل مَوضِع لَو طرحتها مِنْهُ لَكَانَ مَا بعْدهَا مَرْفُوعا بِالِابْتِدَاءِ تَقول إٍنَّ أخاكَ قائمٌ فتكسر إِن لِأَنَّك لَو طرحتها من هُنَاكَ لَقلت أَخُوك قَائِم وتفتح أَنَّ فِي كل مَوضِع لَو طرحتها مِنْهُ وَمَا عملت فِيهِ لصلح فِي مَوضِع الْجَمِيع ذَاك وَمعنى الْكَلَام الْمصدر تَقول بَلغنِي إِن زيدا قَائِم فتفتح أَن لِأَنَّك لَو طرحتها وَمَا عملت فِيهِ لَقلت بَلغنِي ذَاك وَمعنى الْكَلَام بَلغنِي قيام زيد إِن بِمَعْنى نعم وَتَكون إِن بِمَعْنى نعم فَلَا تَقْتَضِي اسْما وَلَا خَبرا قَالَ الشَّاعِر

стр. 37

(بكر العواذل فِي الصبوح ... يلمنني وَأَلُومُهُنَّهْ) (وَيَقُلْنَ شيب قد علاك ... وَقد كَبرت فَقلت إِنَّه) // مجزوء الْكَامِل // ١٣ - وأَي نعم هُوَ كَذَاك وَالْهَاء لبَيَان الْحَرَكَة وَلَيْسَت اسْما الْعَطف على اسْم إِن وَأَخَوَاتهَا فان عطفت على اسْم إِن وَلَكِن بعد خبرهما جَازَ لَك النصب على اللَّفْظ وَالرَّفْع على مَوضِع الِابْتِدَاء تَقول إِن زيدا لقائم وعمراً وَإِن شِئْت قلت وعمرُو وَكَذَلِكَ لَكِن جعفراً منطلق وبِشْرًا وَإِن شِئْت قلت وبشرٌ وَلَا يجوز الْعَطف على معنى الِابْتِدَاء مَعَ بَقِيَّة أخواتها لزوَال معنى الِابْتِدَاء وتشبه لَا ب إِن

стр. 38

بَاب لَا فِي النَّفْي عمل لَا النافية للْجِنْس اعْلَم أَن لَا تنصب النكرَة بِغَيْر تَنْوِين مَا دَامَت تَلِيهَا وتبنى مَعهَا على الْفَتْح ك خمسةَ عشرَ تَقول لَا رجلَ فِي الدَّار وَلَا غلامَ لَك فَإِن فصلت بَينهمَا بَطل عَملهَا تَقول لَا لَك غلامٌُ وَلَا عنْدك جاريةٌُ فَإِن عطفت وكررت لَا جَازَت لَك فِيهِ عدَّة أوجه تَقول لَا حولَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الله سُبْحَانَهُ ﴿لَا بيعَ فِيهِ وَلَا خلالَ﴾ وَيجوز لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الشَّاعِر (لَا نسبَ الْيَوْم وَلَا خلةً ... اتَّسع الْخرق على الراقع) // السَّرِيع // وَيجوز لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الشَّاعِر (وَمَا هجرتك حَتَّى قلت معلنة ... لَا ناقةٌ لي فِي هَذَا وَلَا جملُ) // الْبَسِيط //

стр. 39

١٣ - ظ وَيجوز لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الشَّاعِر (هَذَا لعمركم الصغار بِعَيْنِه ... لَا أمَّ لي إِن كَانَ ذَاك وَلَا أبُ) // الْكَامِل // وَيجوز لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الشَّاعِر (فَلَا لغوٌ وَلَا تأثيمَ فِيهَا ... وَمَا فاهوا بِهِ أبدا مُقيم) // الوافر // وَتقول لَا غلامَ وَجَارِيَة لَك بِالتَّنْوِينِ لَا غير قَالَ الشَّاعِر

стр. 40

(فَلَا أبَ وابناً مثل مَرْوَان وَابْنه ... إِذا هُوَ بالمجد ارتدى وتأزرا) // الطَّوِيل // فان وصف اسْم لَا كَانَ لَك فِيهِ ثَلَاثَة أوجه النصب بِالتَّنْوِينِ تَقول لَا رجل ظريفاً عنْدك وَبِغير التَّنْوِين تَقول لَا رجل ظريفَ عنْدك وَالرَّفْع بِالتَّنْوِينِ لَا غير تَقول لَا غلامَ ظريفُ عنْدك ويثنى بالنُّون فَتَقول لَا غلامين لَك وَلَا جاريتين عنْدك وَتقول لَا رجلَ أفضلُ مِنْك ترفع أفضل لِأَنَّهُ خبر لَا كَمَا يرْتَفع خبر إِن

стр. 41

معرفَة الْأَسْمَاء المنصوبة وَهِي على ضَرْبَيْنِ مفعول ومشبه بالمفعول وَالْمَفْعُول على خَمْسَة أضْرب مفعول مُطلق ومفعول بِهِ ومفعول فِيهِ ومفعول لَهُ ومفعول مَعَه

стр. 42

بَاب الْمَفْعُول الْمُطلق وَهُوَ الْمصدر ١٤ - واعْلَم أَن الْمصدر كل اسْم دلّ على حدث وزمان مَجْهُول وَهُوَ وَفعله من لفظ وَاحِد وَالْفِعْل مُشْتَقّ من الْمصدر فَإِذا ذكرت الْمصدر مَعَ فعله فضلَة فَهُوَ مَنْصُوب تَقول قُمْت قيَاما وَقَعَدت قعُودا أغراض الْمَفْعُول الْمُطلق وَإِنَّمَا يذكر الْمصدر مَعَ فعله لأحد ثَلَاثَة أَشْيَاء وَهِي توكيد الْفِعْل وَبَيَان النَّوْع وَعدد المرات نقُول فِي التوكيد قُمْت قيَاما وَقَعَدت قعُودا وَتقول فِي التَّبْيِين قُمْت قيَاما حسنا وَجَلَست جُلُوسًا طَويلا وَتقول فِي عدد المرات قُمْت قَوْمَتَينِ وَقَعَدت قعدتين وَضربت ثلاثُ ضرباتٍ

стр. 43

تَثْنِيَة الْمصدر وَجمعه وَلَا يجوز تَثْنِيَة الْمصدر وَلَا جمعه لِأَنَّهُ اسْم الْجِنْس وَيَقَع بِلَفْظِهِ على الْقَلِيل وَالْكثير فَجرى لذَلِك مجْرى المَاء وَالزَّيْت وَالتُّرَاب فان اخْتلفت أَنْوَاعه جَازَت تثنيته وَجمعه تَقول قُمْت قيامين وَقَعَدت قعودين عمل الْفِعْل فِي الْمصدر وَاعْلَم أَن الْفِعْل يعْمل فِي جَمِيع ضروب المصادر من الْمُبْهم والمختص تَقول فِي الْمُبْهم قُمْت قيَاما وَانْطَلَقت انطلاقاً وَتقول فِي الْمُخْتَص قُمْت القيامَ الَّذِي تعلم وَذَهَبت الذهابَ الَّذِي تعرف مَا يَنُوب عَن الْمصدر وَيعْمل أَيْضا فِيمَا كَانَ ضربا من فعله الَّذِي أَخذ مِنْهُ تَقول قعد القُرْفُصَاءَ واشتمل الصَمَّاءَ وَرجع الْقَهْقَرَى ١٤ ظ وَسَار الجَمْزَى وَعدا البَشَكَى

стр. 44

وَمَا أضيف إِلَى الْمصدر مِمَّا هُوَ وصف لَهُ فِي الْمَعْنى بِمَنْزِلَة الْمصدر تَقول سرت أشدَّ السيرٍ وَصمت أحسنَ الصيامِ فتنصب أَشد وَأحسن نصب المصادر وَتقول إِنَّه ليعجبني حبًّا شَدِيدا ِلأَنَّ أَعجبني وأحببته فِي معنى وَاحِد قَالَ الشَّاعِر (يُعجبهُ السخون والبرود ... وَالتَّمْر حبا مَا لَهُ مزيدُ) // الرجز // تنصب حبا على الْمصدر بِمَا دلّ عَلَيْهِ يُعجبهُ وَكَذَلِكَ إِنِّي لأبغضه كَرَاهِيَة وَإِنِّي لأشنؤه بغضاَ

стр. 45

بَاب الْمَفْعُول بِهِ الْفِعْل فِي التَّعَدِّي إِلَى الْمَفْعُول بِهِ على ضَرْبَيْنِ فعل مُتَعَدٍّ بِنَفسِهِ وَفعل مُتَعَدٍّ بِحرف جر فالمتعدي بِحرف الْجَرّ نَحْو قَوْلك مَرَرْت بزيد وَنظرت إِلَى عَمْرو وَعَجِبت من بكر وَلَو قلت مَرَرْت زيدا وَعَجِبت بكرا فحذفت حرف الْجَرّ لم يجز ذَلِك إِلَّا فِي ضَرُورَة شعر غير أَن الْجَار وَالْمَجْرُور جَمِيعًا فِي مَوضِع نصب بِالْفِعْلِ الَّذِي قبلهمَا والمتعدي بِنَفسِهِ على ثَلَاثَة أضْرب مُتَعَدٍّ إِلَى مفعول وَاحِد ومتعد إِلَى مفعوَلْينِ ومتعد إِلَى ثَلَاثَة مفعوِلينَ الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعول وَاحِد الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعول وَاحِد نَحْو قَوْلك ضربت زيدا وَكلمت عمرا

стр. 46

الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعولين ١٥ - ووالمتعدي إِلَى مفعولين على ضَرْبَيْنِ أَيْضا مُتَعَدٍّ إِلَى مفعولين وَلَك الِاقْتِصَار على أَحدهمَا ومتعد إِلَى مفعولين وَلَيْسَ لَك الِاقْتِصَار على أَحدهمَا الأول نَحْو قَوْلك أعطيتُ زيدا درهما وكسوت عمرا ثوبا وَلَك أَن تَقول أَعْطَيْت زيدا وكسوت عمرا ظن وَأَخَوَاتهَا الثَّانِي مِنْهُمَا أَفعَال الشَّك وَالْيَقِين مِمَّا كَانَ دَاخِلا على الْمُبْتَدَأ وَخَبره فَكَمَا لَا بُد للمبتدأ من خَبره فَكَذَلِك لابد للْمَفْعُول الأول من الثَّانِي وَتلك الْأَفْعَال ظننتُ وحسبت وخلت وَزَعَمت وَوجدت بِمَعْنى علمت وَرَأَيْت بِمَعْنى علمت تَقول ظَنَنْت زيدا قائماَ وحسبت مُحَمَّدًا جَالِسا وخلت أَبَاك كَرِيمًا وَزَعَمت أَخَاك عَاقِلا وَوجدت الله غَالِبا وَعلمت أَبَا الْحسن عفيفا وَرَأَيْت مُحَمَّدًا ذَا مَال وَكَذَلِكَ مَا تصرف من هَذِه الْأَفْعَال نَحْو أَظن يحْسب وتخال وَيعلم

стр. 47

وَالْمَفْعُول الثَّانِي من ظَنَنْت وَأَخَوَاتهَا كأخبار الْمُبْتَدَأ من الْمُفْرد وَالْجُمْلَة والظرف تَقول فِي الْمُفْرد ظَنَنْت زيدا قَائِما وَفِي الْجُمْلَة ظَنَنْت زيدا يقوم أَخُوهُ وَفِي الظّرْف ظَنَنْت زيدا فِي الدَّار وكما لَا تَقول زيد قَامَ عَمْرو فَكَذَلِك لَا تَقول ظَنَنْت زيدا قَامَ عَمْرو حَتَّى تَقول فِي دَاره ١٥ ظ أَو عِنْده أَو نَحْو ذَلِك إِعْمَال ظن وإلغاؤها فَإِذا تقدّمت هَذِه الْأَفْعَال لم يكن بُد من إعمالها تَقول ظَنَنْت زيدا كَرِيمًا فَإِن توسطت بَين الْمُبْتَدَأ وَخَبره كنت فِي إعمالها وإلغائها مُخَيّرا تَقول فِي الإعمال زيدا أَظن قَائِما وَفِي الإلغاء زيدٌ أَظن قائمٌ قَالَ الشَّاعِر (أبالأراجيز يَا ابْن اللؤم توعدني ... وَفِي الأراجيزِ خلتُ اللؤمُ واْلخَوَرُ) // الْبَسِيط //

стр. 48

فَإِن تَأَخَّرت اختير إلغاؤها وَجَاز إعمالها تَقول زيد قَائِم ظننتٌ وَلَو قلت زيدا قَائِما ظَنَنْت جَازَ الْمُتَعَدِّي إِلَى ثَلَاثَة مفعولِين والمتعدي إِلَى ثَلَاثَة مفعولين نَحْو قَوْلك أعلمَ الله زيدا عمرا عَاقِلا وأنبأ اللهُ بِْشرًا بكرا كَرِيمًا وَأرى الله أَبَاك أَخَاك ذَا مَال

стр. 49

الْمَفْعُول فِيهِ وَهُوَ الظّرْف اعْلَم أَن الظّرْف كل اسْم من أَسمَاء الزَّمَان أَو الْمَكَان يُرادُ فِيهِ معنى فِي وَلَيْسَت فِي لَفظه كَقَوْلِك قُمْت اليومَ وَجَلَست مكاَنك لِأَن مَعْنَاهُ قُمْت فِي الْيَوْم وَجَلَست فِي مَكَانك فَإِن ظَهرت فِي إِلَى اللَّفْظ كَانَ مَا بعْدهَا اسْما صَرِيحًا وَصَارَ التضمن ل فِي تَقول سرت فِي يومَ الْجُمُعَة وَجَلَست فِي الْكُوفَة والظرف على ضَرْبَيْنِ ظرف زمَان وظرف مَكَان بَاب ظرف الزَّمَان ١٦ - واعْلَم أَن الزَّمَان مُرُور اللَّيْل وَالنَّهَار نَحْو اليومَ وَاللَّيْلَة والساعة والشهر وَالسّنة قَالَ الشَّاعِر (هَل الدَّهْر إِلَّا لَيْلَة ونهارُها ... وَإِلَّا طلوعُ الشَّمْس ثمَّ غيارها) // الطَّوِيل //

стр. 50

وَجَمِيع أَسمَاء الزَّمَان من الْمُبْهم والمختص يجوز أَن تكون ظرفا تَقول سرت شهرا وَصمت يَوْمًا وأقمت عنْدك حولا وَصمت الشَّهْر الَّذِي تعرف وزرتك صفرا ولقيتك يَوْم الْجُمُعَة فَإِن قلت يومُ الجمعةِ مباركٌ رفعته لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي معنى فِي فَقسْ عَلَيْهِ بَاب ظروف الْمَكَان الْمَكَان مَا استُقِرَّ فِيهِ أَو تصرف عَلَيْهِ وَإِنَّمَا الظّرْف مِنْهُ مَا كَانَ مُبْهما غير مُخْتَصّ مِمَّا فِي الْفِعْل دلَالَة عَلَيْهِ والمبهم مَا لم تكن لَهُ أقطار تحصره وَلَا نهايات تحيط بِهِ نحوُ خَلفك وأمامك وقدامك ووراءك وإزاءك وتلقاءك وتجاهك وقربك وقريبا مِنْك وصددك وصقبك تَقول جَلَست عنْدك وسرت أمامك ووراءك وَأَنا قَرِيبا مِنْك وَزيد دُونك وَمُحَمّد حيالك فتنصب هَذَا كُله على أَنه ظرف وَالْعَامِل فِيهِ مَا قبله من الْأَفْعَال الُمظْهِرَة أَو الْمقدرَة وَكَذَلِكَ مَا أشبهه وَكَذَلِكَ سرت فرسخا ١٦ ظ وشيعتك ميلًا وَلَو قلت سرت

стр. 51

الْبَصْرَة وَجَلَست الْكُوفَة لم يجز لِأَنَّهُمَا مخصوصتان وَلَيْسَ فِي الْفِعْل دَلِيل عَلَيْهِمَا فَإِن قلت سرت إِلَى الْبَصْرَة وَجَلَست فِي الْكُوفَة صحت الْمَسْأَلَة لأجل دُخُول فِي فِيهَا

стр. 52

بَاب الْمَفْعُول لَهُ اعْلَم أَن الْمَفْعُول لَهُ لَا يكون إِلَّا مصدرا وَيكون الْعَامِل فِيهِ فعلا من غير لَفظه وَإِنَّمَا يذكر الْمَفْعُول لَهُ لِأَنَّهُ عذرٌ وعلةٌ لوُقُوع الْفِعْل تَقول زرتك طَمَعا فِي ِبِّركَ وقصدتك ابْتِغَاء لمرضاتك أَي زرتك للطمع وقصدتك للابتغاء قَالَ الله ﴿يجْعَلُونَ أَصَابِعهم فِي آذانهم من الصَّوَاعِق حذرَ الْمَوْت﴾ أَي لحذر الْمَوْت قَالَ حَاتِم الطَّائِي

стр. 53

(وأغفر عوراء الْكَرِيم ادخارَه ... وَأعْرض عَن شتم اللَّئِيم تكرمَا) // الطَّوِيل // أَي لادخاره وللتكرم فَلَمَّا حذف اللَّام نَصبه بِالْفِعْلِ الَّذِي قبله

стр. 54

بَاب الْمَفْعُول مَعَه وَهُوَ كل مَا فعلت مَعَه فعلا وَذَلِكَ قَوْلك قُمْت وَزيدا أَي مَعَ زيد واستوى الماءُ َوالخشبةُ أَي مَعَ الْخَشَبَة وَجَاء الْبرد والطيالسة ١٧ وأَي مَعَ الطيالسة وَمَا زلت أَسِير والنيل أَي مَعَ النّيل وَلَو تركت النَّاقة وفصيلها لرضعها أَي مَعَ فصيلها وَلَو خليت والأسد لأكلك أَي مَعَ الْأسد وَكَيف تكون وقَصْعَةٍ من ثريدٍ أَي مَعَ قَصْعَة قَالَ الشَّاعِر (فكونوا أَنْتُم َوبني أبيكم ... مَكَان الكليتين من الطحال) // الوافر //

стр. 55

أَي مَعَ بني أبيكم فَلَمَّا حذف مَعَ أَقَامَ الْوَاو مقَامهَا وأوصل الْفِعْل الَّذِي قبلهَا إِلَى الِاسْم الَّذِي بعْدهَا لِأَنَّهَا قوته فأوصلته إِلَيْهِ فانتصب

стр. 56

بَاب الْحَال الْحَال وصف هَيْئَة الْفَاعِل أَو الْمَفْعُول بِهِ وَأما لَفظهَا فَإِنَّهَا نكرَة تَأتي بعد معرفَة قد تمّ عَلَيْهَا الْكَلَام وَتلك النكرَة هِيَ الْمعرفَة فِي الْمَعْنى تَقْدِيم الْحَال وَالْعَامِل فِي الْحَال على ضَرْبَيْنِ متصرف وَغير متصرف فَإِذا كَانَ الْعَامِل متصرفاً جَازَ تَقْدِيم الْحَال عَلَيْهِ تَقول جَاءَ زيد رَاكِبًا وَجَاء رَاكِبًا زيدُ وراكباً جَاءَ زيد كل ذَلِك جَائِز لِأَن جَاءَ متصرف وَالتَّصَرُّف هُوَ التنقل فِي الْأَزْمِنَة تَقول جَاءَ يَجِيء مجيئا فَهُوَ جَاءَ وَكَذَلِكَ أقبل مُحَمَّد مسرعاً ١٧ ظ وَأَقْبل مسرعاً مُحَمَّد ومسرعًا أقبل مُحَمَّد لِأَن أقبل متصرف فَإِن لم يكن الْعَامِل متصرفا لم يجز تَقْدِيم الْحَال عَلَيْهِ تَقول هَذَا زيد قَائِما فتنصب قَائِما على الْحَال بِمَا فِي هَذَا من معنى الْفِعْل لِأَن هَا للتّنْبِيه وَذَا للْإِشَارَة فكأنك قلت أنبه عَلَيْهِ قَائِما

стр. 57

وأشير إِلَيْهِ قَائِما وَلَو قلت قَائِما هَذَا زيد لم يجز لِأَن هَذَا لَا يتَصَرَّف وَتقول زيد فِي الدَّار قَائِما فتنصب قَائِما على الْحَال بالظرف وَلَو قلت زيد قَائِما فِي الدَّار لم يجز لِأَن الظّرْف لَا يتَصَرَّف وَتقول مَرَرْت بزيد جَالِسا وَلَو قلت مَرَرْت جَالِسا بزيد وَالْحَال لزيد لم يجز لِأَن حَال الْمَجْرُور لَا يتَقَدَّم عَلَيْهِ وَتقول مَرَرْت بهند جالسةً وَلَا يجوز مَرَرْت جالسة بهند لِأَن حَال الْمَجْرُور لَا يتَقَدَّم عَلَيْهِ

стр. 58

بَاب التَّمْيِيز وَمعنى التَّمْيِيز تَخْلِيص الْأَجْنَاس بَعْضهَا من بعض وَلَفظ الْمُمَيز اسْم نكرَة يَأْتِي بعد الْكَلَام التَّام يُرَاد بِهِ تَبْيِين الْجِنْس وَأكْثر مَا يَأْتِي بعد الْأَعْدَاد والمقادير تَمْيِيز الْأَعْدَاد فالأعداد من أحد عشر إِلَى تِسْعَة وَتِسْعين كَقَوْلِك عِنْدِي أحد عشر رجلا وَاثنا عشر غُلَاما وَثَلَاثُونَ جَارِيَة وَخَمْسُونَ درهما تَمْيِيز الْمَقَادِير وَأما الْمَقَادِير ١٨ وفَعَلَى ثَلَاثَة أَضْرُبِ مَمْسُوح ومكيل وموزون فالممسوح نَحْو قَوْلك مَا فِي السَّمَاء قدر رَاحَة سحاباً وَمَا فِي الثَّوْب مصر دِرْهَم نسيجاً والمكيل نَحْو قَوْلك عِنْدِي قفيزان برا وعشيران شَعِيرًا ومكوكان دَقِيقًا

стр. 59

وَالْمَوْزُون نَحْو قَوْلك عِنْدِي منوان سمناً واشتريت رطلين عسلاً وَمن الْمَنْصُوب على التَّمْيِيز قَوْلك طبت بِهِ نفسا وضقت بِهِ ذرعاً وعَلى التمرة مثلهَا زبداً وَهَذَا راقود خلا وحسبك بِهِ فَارِسًا وَللَّه دَرك شجاعاً فَلَا بُد فِي جَمِيع التَّمْيِيز من معنى من أَي من شُجَاع وَمن فَارس

стр. 60

بَاب الِاسْتِثْنَاء وَمعنى الِاسْتِثْنَاء أَن تخرج شَيْئا مِمَّا أدخلت فِيهِ غَيره أَو تدخله فِيمَا أخرجت مِنْهُ غَيره وحرفه المستولي عَلَيْهِ إِلَّا وتشبه بِهِ أَسمَاء وأفعال وحروف فالأسماء غير وَسوى وَالْأَفْعَال لَيْسَ وَلَا يكون وَعدا وخلا وحاشا والحروف حاشا وخلا الِاسْتِثْنَاء ب إِلَّا فَإِذا استثنيت ب إِلَّا من مُوجب كَانَ مَا بعْدهَا مَنْصُوبًا على كل حَال تَقول قَامَ الْقَوْم إِلَّا زيدا ورأيتهم إِلَّا زيدا ومررت بهم إِلَّا زيدا نصبت الْمُسْتَثْنى فَإِن كَانَ مَا قبلهَا غير مُوجب أبدلت مَا بعْدهَا مِنْهُ تَقول مَا قَامَ أحد ١٨ ظ إِلَّا زيد وَمَا رَأَيْت أحدا إِلَّا زيدا وَمَا مَرَرْت بِأحد إِلَّا زيدُ وَيجوز النصب على أصل الْبَاب فَتَقول مَا قَامَ أحد إِلَّا زيدا

стр. 61

فَإِن كَانَ مَا بعْدهَا لَيْسَ من جنس مَا قبلهَا فالنصب هُوَ الْبَاب على كل حَال تَقول مَا بِالدَّار أحد إِلَّا وتداً وَمَا مَرَرْت بِأحد إِلَّا حمارا قَالَ النَّابِغَة (وقفت فِيهَا أصيلالا أُسَائِلُهَا ... أعيت جَوَابا وَمَا بِالربعِ من أحد) (إِلَّا أواري لأيا مَا أبينها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الْجلد) // الْبَسِيط // فنصب الأواري لما ذكرنَا وَقد يجوز الْبَدَل وَإِن لم يكن الثَّانِي من جنس الأول فَتَقول مَا بِالدَّار أحد إِلَّا وتد وَذَلِكَ فِي لُغَة بني تَمِيم وينشدون قَول النَّابِغَة إِلَّا أواري بِالرَّفْع

стр. 62

تَقْدِيم الْمُسْتَثْنى فَإِن تقدم الْمُسْتَثْنى لم يكن فِيهِ إِلَّا النصب تَقول مَا قَامَ إِلَّا زيدا أحدٌ وَمَا مَرَرْت إِلَّا زيدا بأحدٍ قَالَ الْكُمَيْت (فَمَا لي إِلَّا آل أَحْمد شيعةٌ ... وَمَا لي إِلَّا مشعب الْحق مشعب) // الطَّوِيل // فَإِن فرغت الْعَامِل قبل إِلَّا عمل فِيمَا بعْدهَا لَا غير تَقول مَا قَامَ إِلَّا زيدُ وَمَا رَأَيْت إِلَّا زيدا فترفعه بِفِعْلِهِ وتنصبه بِوُقُوع الْفِعْل عَلَيْهِ الِاسْتِثْنَاء ب غير وَأما غير فإعرابها فِي نَفسهَا إِعْرَاب الِاسْم الْوَاقِع بعد إِلَّا وَمَا بعْدهَا مجرور بإضافتها إِلَيْهِ تَقول قَامَ الْقَوْم غير زيد كَمَا تَقول إِلَّا زيدا وَمَا قَامَ أحد غير زيد كَمَا

стр. 63

تَقول إِلَّا زيدُ وَمَا بِالدَّار أحد غير زيد ١٩ وكَمَا تَقول إِلَّا زيدا الِاسْتِثْنَاء ب سوى وَأما سوى فمنصوبة على الظّرْف وَمَا بعْدهَا مجرور بإضافتها إِلَيْهِ تَقول قَامَ الْقَوْم سوى أَبِيك وَمَا رَأَيْت أحدا سوى أَخِيك الِاسْتِثْنَاء ب لَيْسَ وَلَا يكون وَعدا وَأما لَيْسَ وَلَا يكون وَعدا فَمَا بعدهن مَنْصُوب أبدا تَقول قَامَ الْقَوْم لَيْسَ زيدا وَانْطَلَقُوا لَا يكون بكرا وذهبوا عدا جعفرا الِاسْتِثْنَاء ب حاشا وخلا وَأما حاشا وخلا فيكونان حرفين فيجران ويكونان فعلين فينصبان تَقول قَامَ الْقَوْم خلا زيدٍ وخلا زيدا وحاشا عمرٍ وحاشا عمرا قَالَ الشَّاعِر

стр. 64

(حاشا أبي ثَوْبَان إِن بِهِ ... ضنا على الملحاة والشتم) // الْكَامِل // فَإِن قلت مَا خلا زيدا نصبت مَعَ مَا لَا غير قَالَ الشَّاعِر (أَلا كل شَيْء مَا خلا اللهَ باطلُ ... وكل نعيم لَا محالةَ زائلُ) // الطَّوِيل //

стр. 65

معرفَة الْأَسْمَاء المجرورة وَهِي على ضَرْبَيْنِ مجرور بِحرف جر ومجرور بِإِضَافَة اسْم مثله إِلَيْهِ

стр. 66

بَاب حُرُوف الْجَرّ وَهِي من وَإِلَى وَعَن وعَلى وَرب وَالْبَاء وَاللَّام وَالْكَاف الزَّوَائِد وَالْوَاو وَالتَّاء ويذكران فِي بَاب الْقسم وحاشا وخلا وَقد مضى ذكرهمَا ومذ ومنذ وَلَهُمَا بَاب وَحَتَّى وَلها بَاب فَهَذِهِ الْحُرُوف كلهَا تجر مَا تتصل بِهِ وتضاف إِلَيْهِ تَقول عجبت من زيدٍ وَنظرت ١٩ ظ إِلَى عمرٍو ورغبت فِي أبي مُحَمَّد وانصرفت عَن جَعْفَر وَزيد على الْفرس وَرب رجل رَأَيْت ومررت بِسَعِيد وَالْمَال لقاسم وَأَنت كعمرو ومعانيها مُخْتَلفَة من فَمَعْنَى من الِابْتِدَاء تَقول سرت من الْبَصْرَة أَي

стр. 67

ابتدأت السّير من الْبَصْرَة وَتَكون تبعيضا كَقَوْلِك أخذت من المَال أَي بعضه وشربت من المَاء أَي بعضه وَتَكون زَائِدَة دُخُولهَا كخروجها نَحْو قَوْلك مَا جَاءَنَا من أحد أَي أحد وَمَا رَأَيْت من أحد أَي أحدا إِلَى وَم عن ى إِلَى الِانْتِهَاء تَقول خرجت من الْكُوفَة إِلَى بَغْدَاد أَي ابتدأت السّير من الْكُوفَة وانتهيت إِلَى بَغْدَاد فِي وَمعنى فِي الْوِعَاء والظرفية تَقول زيد فِي الدَّار وَالْمَال فِي الْكيس عَن وَمعنى عَن الْمُجَاوزَة والانتقال تَقول انصرفت عَن زيد أَي جاوزته إِلَى غَيره

стр. 68

على وَمعنى على الاستعلاء تَقول زيد على الْفرس أَي قد رَكبه وعلاه رب وَكم وَمعنى رب التقليل وَهِي مُخْتَصَّة بالنكرات دون المعارف تَقول رب رجل لَقيته أَي ذَلِك قَلِيل وضدها كم تَقول كم عبد ملكت أَي ذَلِك كثير الْبَاء وَمعنى الْبَاء الإلصاق تَقول أَمْسَكت الْحَبل بيَدي أَي ألصقتها بِهِ وَتَكون الْبَاء زَائِدَة كَقَوْلِك لَيْسَ زيد بقائم أَي لَيْسَ زيد قَائِما اللَّام وَمعنى اللَّام الْملك والاستحقاق تَقول المَال لزيد أَي هُوَ مَالِكه ومستحقه

стр. 69

الْكَاف وَمعنى الْكَاف التَّشْبِيه تَقول زيد كعمرو أَي هُوَ يُشبههُ وَقد تكون الْكَاف ٢٠ وزَائِدَة قَالَ الله ﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾ أَي لَيْسَ مثلهُ شَيْء قَالَ رؤبة (لواحق الأقراب فِيهَا كالمقق ... ) // الرجز // المقق الطول أَي فِيهَا طول بَاب مذ ومنذ اعْلَم أَن كل وَاحِدَة مِنْهُمَا يصلح أَن تكون اسْما رَافعا وَأَن تكون حرفا جاراً والأغلب على مذ أَن تكون اسْما رَافعا والأغلب على مُنْذُ أَن تكون حرفا جارا فَإِذا كَانَ معنى الْكَلَام بيني وَبَينه

стр. 70

كَذَا وَكَذَا فارفع بهما تَقول مَا رَأَيْته مُنْذُ يَوْمَانِ وَمَا زارنا مذ ليلتان فَترفع لِأَن معنى الْكَلَام بيني وَبَين الرُّؤْيَة يَوْمَانِ وبيني وَبَين الزِّيَارَة ليلتان وَتقول أَنْت عندنَا مُنْذُ اليومِ وَمَا فارقتنا مُنْذُ الليلةِ فتجرَّ لِأَن الْمَعْنى فِي الْيَوْم وَفِي اللَّيْلَة ومنذُ مَبْنِيَّة على الضَّم ومذْ مَبْنِيَّة على الْوَقْف فَإِن لقيَها سَاكن بعْدهَا ضمت الذَّال لالتقاء الساكنين تَقول مذُ اليومِ ومذُ الليلةِ وأصل مذْ مُنْذُ فحذفت النُّون تَخْفِيفًا بَاب حَتَّى اعْلَم أَن حَتَّى فِي الْكَلَام على أَرْبَعَة أضْرب تكون غَايَة فتجر الْأَسْمَاء على معنى إِلَى وَتَكون عاطفة كالواو ويبتدأ بعْدهَا

стр. 71

الْكَلَام ويضمر بعْدهَا أَن فتنصب الْفِعْل الْمُسْتَقْبل على أحد مَعْنيين معنى كي وَمعنى إِلَى أَن حَتَّى الجارة تَقول ٢٠ ظ إِذا كَانَت غَايَة قَامَ الْقَوْم حَتَّى زيد وَرَأَيْت الْقَوْم حَتَّى بكرٍ ومررت بالقوم حَتَّى جَعْفَر حَتَّى العاطفة وَإِذا كَانَت عاطفة قلت قَامَ الْقَوْم حَتَّى زيد وَرَأَيْت الْقَوْم حَتَّى زيدا ومررت بالقوم حَتَّى زيدٍ حَتَّى الاستئنافية وَإِذا ابتدئ بعْدهَا الْكَلَام قلت قَامَ الْقَوْم حَتَّى زيدٌ قَائِم ومررت بالقوم حَتَّى جعفرٌ مَمْرُورٌ بِهِ ويروى هَذَا الْبَيْت على ثَلَاثَة أوجه

стр. 72

(ألْقى الصَّحِيفَة كي يُخَفف رَحْله ... والزاد حَتَّى نعلهَُ أَلْقَاهَا) // الْكَامِل // يرْوى بِرَفْع النَّعْل ونصبها وجرها فَمن رَفعهَا فبالابتداء وَجعل أَلْقَاهَا خَبرا عَنْهَا وَمن نصبها عطفها على الزَّاد وَجعل أَلْقَاهَا توكيدا لَهُ وَإِن شَاءَ نصبها بِفعل مُضْمر وَتَكون أَلْقَاهَا تَفْسِيرا لَهُ وَمن جرها فب حَتَّى وَجعل أَلْقَاهَا توكيدا أَيْضا قَالَ جرير

стр. 73

(فَمَا زَالَت الْقَتْلَى تمج دماءها ... بدجلة حَتَّى ماءُ دجلةََ أشكل) // الطَّوِيل // وَتقول إِذا كَانَت بِمَعْنى كي أطع الله حَتَّى يدْخلك الْجنَّة مَعْنَاهُ كي يدْخلك الْجنَّة وَإِذا كَانَت بِمَعْنى إِلَى أَن قلت لأنتظرنه حَتَّى يقدم مَعْنَاهُ إِلَى أَن يقدم وتقديرهما فِي الْإِعْرَاب حَتَّى أَن يدْخلك الْجنَّة وَحَتَّى أَن يقدم إِلَّا أَنه لَا يجوز إِظْهَار أَن هَاهُنَا لِأَنَّهُ أصل مرفوض ٢١ و

стр. 74

بَاب الْإِضَافَة وَهِي فِي الْكَلَام على ضَرْبَيْنِ أَحدهمَا ضم اسْم إِلَى اسْم هُوَ غَيره بِمَعْنى اللَّام وَالْآخر هُوَ ضم اسْم إِلَى اسْم هُوَ بعضه بِمَعْنى من الأول مِنْهُمَا نَحْو قَوْلك هَذَا غلامُ زيدٍ أَي غُلَام لَهُ وَهَذِه دَار عبد الله أَي دَار لَهُ وَالثَّانِي نَحْو قَوْلك هَذَا ثوب خَز وَالثَّوْب بعض الْخَزّ أَي ثوب من خَز وَهَذِه جُبَّة صوف أَي جبةٌ منْ صوفٍ وَاعْلَم أَن الْمُضَاف قد يكتسي من الْمُضَاف إِلَيْهِ كثيرا من أَحْكَامه نَحْو التَّعْرِيف والاستفهام وَالْجَزَاء وَمعنى الْعُمُوم وَيَأْتِي هَذَا فِي أماكنه بِإِذن الله

стр. 75

معرفَة مَا يتبع الِاسْم فِي إعرابه وَهُوَ خَمْسَة أضْرب وصف وتوكيد وَبدل وَعطف بَيَان وَعطف فَأَرْبَعَة من هَذِه تتبع الأول بِلَا توَسط حرف وَوَاحِد مِنْهَا يتبع الأول بتوسط حرف وَهُوَ الْعَطف الْمُسَمّى نسقاً
следующие страницы →