← Адаб

Адаб · id 7050

الحلبة في أسماء الخيل

الصاحبي التاجي

Полный текст (90 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبه استعين الحمدُ للهِ الذي سخّرَ كثيراً من الحيوان للعباد، وشرَّفَ الخيلَ بأنْ جعلها أفضلَ معدودٍ للجِهاد، ومَنَّ على أوليائه أُولي البأسِ والنجدةِ بما منحهم به ما ارتباط الصافنات الجياد، وصلّى الله علي سيِّدِنا محمدٍ الذي شرفت به العربُ على سائر الأُممِ سيِّدِ العِبادِ والعُبّاد وعلى آلهِ وصحبِهِ السادةِ الأجواد والحماةِ الأنجاد. وبَعّدُ فلمّا كانتِ العربُ أَشْرَفَ الأُممِ قَدْراً وأجْمَلَهُم ذكراً، كانَ من الواجبِ استقراء أخبارِهم واستنباط آثارهم، وقَدْ جاءَ عن بعضِ العلماءِ: مَنْ أَحَبَّ اللهَ سُبْحانَهُ أَحَبَّ محمداً رسولَهُ، ومَنْ أَحَبَّ رسولَهُ أَحَبَّ العَرَبَ. (١) فلذلك عكفت الألباب الخالصةُ والأذهانُ الصافِية والألمعِيّاتُ المُضِيّة والأفهامُ المُستوفية على استنباط حكمةِ العربِ وإحصاء مناقبِها وإيضاحِ محاسِنِها واستقراءِ خصائِصها، وقصروا الشرفَ لسيِّدنا محمدٍ صلّى اللهُ عليه [٣ أ] على عَدْنانَ جدِّهم الأكْبَر، وخَفَّ قحطانُ في ميزانِهِم وأَحَلُّوهُ بالحضيضِ في اعتبارِهم، ثم اختصُّوا بالشرفِ بعدَ ذلك مُضَرَ دونَ ربيعةَ، وبني هاشم من قريش قاطبةً، قال الشاعرُ: (٢) وكم أًبٍ قد علا بابنٍ ذُرَا شرفٍ كما علا برسولِ اللهِ عدنانُ

стр. 2

عَدُوِّهم حتى أنه كان الرجل ليبيت طاوياً ويشبع فَرَسَهُ ويؤثره على نفسِهِ وأَهلِهِ وولدِهِ (٣) . غير أنّي وجدتُ أخبارَها مُتَفَرِّقَةً في الكتب المسطورةِ والدواوين المشهورة ورأيتُ رغبةَ المقرّ العالي المولوي الأجلي العالمي العاملي العضُدي الأثيري الجلالي الظهيري العادلي الكفيلي القوامي المخدومي الوزيري التاجي أبي المفاخر محمد ولد [٣ ب] المقرّ العالي المولوي الأجلي العالمي العضُدي الجلالي الأثيري القوامي الكفيلي الصاحبي الوزيري الفخري أبي عبد الله محمد ولد المولى المقرّ الاشرف العالي المولوي الأجلي العالمي العاملي الورعي الزاهدي العابدي الكفيلي الظهيري القوافي العادلي الصاحبي الوزيري البهائي أبي الحسن عليّ أعلى الله شأنَهُ وأسعد زمانَهُ وأسبغَ على الأولياء فضلَهُ وإحسانهُ فيها وثناءَه عليها وشكرَهُ لشريفِ آثارِها وذِكْرَهُ لمحاسِنِ أخبارِها وارتباطَهُ منها برسم الجهاد واغتباطَهُ بما هو معدودٌ من الصافنات الجياد عَمَلاً بما وَرَدَ عن سيِّدِ العِباد والعُبّاد محمدٍ صلّى الله عليه وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلّم حيثُ اتخَذَ الخيلَ وارتبطَها وأحَبّها وأعجبَ منها وحَضَّ المسلمين على ارتباطها وأَعْلَمَهُم ما لَهُم في ذلك من المَثُوبةِ والأجْرِ فسارعوا إلى ذلكَ وازدادوا عليها حِرْصاً وفي إمساكِها رغبةً رجاءَ الأجْرِ والتماس البركة [٤ أ] والنًماء والزيادة في اقتنائِها، وتنافسوا فيها. وفَضَّلَها رسولُ اللهِ، ﷺ ، وَسَهّمَها وأًقْسَمَ لها على غيرها في سبيل الله، وراهَنَ عليها وسابَقَ بها وجعلَ لها سِبْقَةً (٤) . ورُوِيّ أَنّهُ أتى النبيَّ، ﷺ ، رَجُلٌ فقالَ: يا رسول اللهِ إنِّي أُرْجَمُ بالليلِ. فقالَ له النبيُّ، ﷺ : ارتبطْ فرساً. أمَا سَمعْتَ قولَهُ في كتابه: " وأَعِدُّوا لهم ما استطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ ومن ربِاطِ الخيلِ تُرهبونَ به عَدُوَّ اللهِ وعَدُوَّكُم وآخرينَ مِن دونِهم لا تعلمونَهُمْ

стр. 3

اللهُ يَعْلَمهُمُ " (٥) هم الجِنُّ، هم رَجَمُوكَ، فارتَبَطَ فَرَساً عتيقاً فلم يُرْجَمْ بعد ذلك (٦) . رأيتُ أنْ أَجْمَعَ قطْعَةً من أسماءِ الخيلِ المشهورةِ في الجاهليةِ والإسلامِ برسم المذاكرةِ، ورتّبْتُها على حروفِ المعجم، ملتقطة من دواوين اللغةِ وكتب الأمالي والأشعار، وسَمّيْتُها بالحَلْبَةِ، وفيها ثمانيةُ أفراسٍ من خَيْلِ سيِّدنِا محمد، ﷺ ، ذُكِرَتْ في حُرُوفها. وهذا حينُ الشروعِ (٧) [٤ ب] واللهُ الموفقُ للصواب، برحمتِهِ وكَرَمِهِ. (الهمزة) (الأثاثي) (٨) بن الخُزَز بن ذي الصوفة بن أعوج، والد الحَرون. كان الأثاثي والخُزَزُ لبني هلالٍ.

стр. 4

(أحجار) (١٢) : فَرَسُ مُرَّة بن ذُهلِ بنِ شَيْبانَ. (الأدْهَمُ) (١٣) : فرسُ عَنْتَرَةَ، قال: يَدْعُونَ عَنْتَرَ والرماحُ كأَنّها أَشْطانُ بِئْرٍ في لِبانِ الأدْهَمِ (أَدَنّ بني يربوع) (١٤) : قال الأصمعيّ: لم يَسْبِقْ أَدَنّ من غاية قطُّ إلاّ [٥ أ] أَدَنّ بني يربوع. والأدَنُّ: الذي يقارب صدره من الأرض. (أَبْلَق لخم) (١٥) : من خيل مُضَر. (الأبْجَرُ) (١٦) : فرسُ عنترةَ، وفيه يقولُ (١٧) : لا تعجلي اشدُدْ حِزامَ الأبْجَرِ إنِّي إذا الموتُ دنا لم أَضْجَرِ (أَطْلالُ) (١٨) : اسمُ فَرَسِ بُكَيْر بن عبد الله بن الشداخ، إسلامي حضر وَقْعَةَ القادسيةِ، ولمّا قَطَعَ الأعاجمُ الجسر الذي على نَهْرِ القادسيةِ صاحَ بُكَيْرٌ بفَرَسِهِ أطلال فجَمَعَتْ نَفْسَها ووثَبَتْ فإذا هي من وراءِ النهرِ، فهَزَمَ الله المشركينَ يومئذِ. ويُقالُ: إنّ عرضَ النهرِ كان أربعينَ ذراعاَ، قال الشاعرُ (١٩) : بُكَيْرُ بني الشّدّاخِ فارسُ أطْلالِ عن ابن دريدٍ (٢٠) ، أَوَّلُهُ:

стр. 5

لقد غاب عن خَيْلٍ بمُوقان أَحْجَمَتْ (٩) (أَعْوَجُ) (٢١) : فَرَسٌ كانَ لبني هلالٍ، تُنسَبُ إليه الخيلُ الأعوجيات. قال أبو عبيدة (٢٢) : كانَ أعوجُ لكِنْدَةَ، وأَخَذَتْهُ بنو سُليَمْ في [٥ ب] بعضِ أيامِهِم فصارَ إلى بني هلال. قالَ ابنُ الإعرابيّ (٢٣) : أَعْوَجُ كانَ أَوَّلاً لكِنْدةَ ثُمَّ أَخَذَتْهُ سُليَمْ ثُمَّ صارَ لبني عامر ثُمَّ صارَ لبني هلال. وقالَ الأصمعيُّ في كتاب الفَرَسِ (٢٤) : أَعْوَجُ كان لبني آكلِ المرار ثُمَّ صارَ لبني هلال بنِ عامر. وإنّما سُمِّيَ أَعْوَجُ لأنَّ أُمّهُ لمّا انتجَتْهُ خَرَجَ شيخٌ من باهِلةَ فنظَر إلى المُهرِ وقد حادَثْ جَحْفَلَتُهُ وَركَ أُمِّهِ فقالَ: أَدْرِكوا هذا الفَرَسَ، فخرجوا إليه فإذا هي قد نَتَجَتْ، وإذا هو ابنُ لَيْلَةٍ، فأعجبوا به، واتفق مسيرهُمُ في ذلك اليومِ فساروا به يتبع أُمّهُ لم تَفُتْهُ أُمّهُ سائرَ يومِها وليلتها فلمّا أصبحوا حملوه على ظَهْرِ جَمَلٍ وشدّوهُ بحبلٍ بينَ غرارتَيْن فاضطرب في الحَبْلِ فلحقَهُ عوجٌ في ظهرِهِ فسُمِّي أعوج. (الأَغَر) (٢٥) : فَرَسُ طَرِيف بن تميم العَنْبريّ، قال فيه: تحتي الأغَرُّ وفوق جلدي نَثْرَةٌ زَغْفٌ تَرُدُّ السَيْفَ وهو مُثَلّمُ

стр. 6

[٦ أ] (الباء) (بَذْوَة) (٢٦) : اسمُ فَرَسِ أبي سُواجٍ الضبيّ، قالَ فيه: إنَّ الجِيادَ على العلاّتِ مُتعبةٌ فإنْ ظلمناكِ بَذْوَ اليومَ فاظّلِمي رَخّمَ بَذْوَة. ويُروى بالطاءِ والظاءِ في الإظهارِ والإدغام. تراهَنَ أبو سُواجٍ وصُرَد بن جَمْرَةَ اليربوعي على بَذْوَة فرس أبي سُواج والضُّبَيْب (٢٧) فرس صُرَد، وكانَ الخَطَرُ (٢٨) عشرينَ ناقةً. وكان أبو سُواج مجاوراً لبني يربوع فَسَبَقَتْ بذوةُ ومنعَهُ صُرَدُ حقّهُ وفَجَرَ بامرأته سلمى. فأمر أبو سُواج غلامين له راعيين أنْ يتراوحا على أَمَةٍ ودَفَعَ إليهما عُسّاً (٢٩) وقالَ: إن قَطَرَتْ منكما قَطْرَةٌ في غير العُسِّ قتلتكما فباتا يتراوحانها ويصبان في العُسِّ وأمرهما أنْ يحلبا عليه فحلبا حتى ملآةُ ثم قالَ لامرأتِهِ: اسقيه صُرَداً واختبى أبو سُواجٍ، فبعثتْ إليه فناوَلَتْهُ العُسِّ، فلمّا [٦ ب] وَقَعَ في بطنِهِ وَجَدَ الموتَ ومضى إلى أَهْلِهِ. ولمّا جَنَّ على أبي سوُاج الليلُ أَمَرَ أَهَلَهُ وغلمانَهُ أنْ يرتحلوا إلى قومِهِ، وتَرَكَ الفرسَ والكلبَ في الدارِ، فكانَ الكلبُ ينبحُ والفرسُ يصهلُ ليظنّ القومُ أنّهُ لم يَرْتَحِلْ. فلمّا أصبحَ ركبَ فَرَسَهُ وأَخّذَ عُسّهُ وأتى مجلسَ بني يربوع وقالَ: جزاكم اللهُ من جيرانٍ خَيْراً، أَلَا فاعلموا أنَّ هذا القَدَح رَثِيّةٌ قد أحْبَلّ منكم رجلاً، وهو صُرَدُ بن جمرة، ثُمَّ رَمَى بالعُسِّ على صخرةٍ فانكَسَرَ وركض فرَسَهُ بَذْوَةَ وطلبوه فأعجزهم ولحقَ بقومه. قال الأخطِّل (٣٠) .

стр. 7

يخاطبُ جريراً: تعيبُ الخَمْرَ وهي شراب كسرى ويشربُ قومُكَ العَجَبَ العَجيبا منيّ العبدِ عبدِ أبي سُواجٍ أَحَقُّ من المُداماةِ أن تَعيبا (بُلَيْق) (٣١) ، تصغير أبلق، تصغير الترخيم: اسمُ فرَسٍ، وبه جَرَى المَثَلُ: (يجري بُلَيْقٌ ويُذَمُّ) (٣٢) ، كانَ يسبقُ ويُذَمُّ. يُضْرَبُ مَثَلاً للِرجل يُحْسِنُ ويُلامُ. (البُطَيْنُ) (٣٣) ، مُصَغّرٌ: فَرَسٌ معروفٌ، وهو ابن الحرُون، وابنه البِطان. [٧ أ] وكانَ البُطَيْنُ لمُسْلِم والد قُتَيْبَة، فلمّا ماتَ مُسْلِمٌ ووَرَدَ الحجّاجُ العراقَ أَخّذَ البُطَيْنَ من قُتَيْبَة بن مسلم فبَعَثَ به إلى عبد الملك فوهبه للوليد ابنه فسَبَقَ الناسَ واستفحله فهو أبو الذائد (٣٤) ، والذائدُ أخو البِطان (٣٥) وأبو أشقر مروان (٣٦) . (بَعْزَجَةُ) (٣٧) : اسمُ فَرَسِ المُقداد بن عمرو. (بَزيغٌ) (٣٨) : اسمُ فَرَسٍ. (البَرْقُ) (٣٩) : فَرَسُ كرز بن ربيعة بن عمرو، راهنَ عليه أسداً وعَمْراً وعبد الله بني العَرِقَة، وكانَ سَبَبَ حربِ قُريشٍ وبني عامر بن صَعْصَعَة.

стр. 8

(البَيْضَاءُ) (٤٠) : فَرَسُ قعنب بن عصمة الرياحي، قُتِلَ عليها، ولها يقولُ: تَمَطّتْ بيَ البيضاءُ بَعْدَ اختلاسةٍ على دَهَشٍ وخِلْتُني لم أُكَذِّبِ (البُرَيَتُ) (٤١) : فَرَسُ إباس بن قَبيصةَ، قالَ حارثة (٤٢) بن أوس الكندي: كأنَّ استَهُ إذ أَخطأَتْهُ رماحُنا وفاتَ البُرَيْت لِبْدُهُ يتصَبّبُ (بَهْرام) (٤٣) : فَرَسُ النعمان بن عقبة العَتَكيّ، وفيه يقول: [٧ ب] إذْ جَعَلْنا بَهْرامَ للنّبْلِ تُرْساً وأَجبْن المضافَة حينَ دَعانا (بَلْعاء) (٤٤) : فرس أسود بن رفاعة، باعَ مُهْرَةً منها بعشرة ألف من خليفة بني واثِلة. قالَ له بنوه: أَهْلَكْتَنَا، اشتَريت مهرة في بطنِ أُمها بعشرة ألف، قال: إنّما اشتريتُ لكم حَسَباً. وبَلْعاء، أختُ (المتمطر) (٤٥) : فرس الأسود بن رفاعة ابن عمِّ حَيّان (٤٦) (البَلْقاء) (٤٧) : فرس سعد بن أبي وقاص، ﵁، ركبها أبو محجن الثقفي يوم أرْماث من أيام (٤٨) القادسيةِ، وكانَ مُقَيّداً حَبَسَهُ

стр. 9

سَعْدٌ بكتاب عُمَرَ، ﵁، إليه، فسألَ أبو محجن سَلْمى بنت أبي حفصة، زوج سعد، أنْ تَحلَّ عنه وتعيره البلقاءَ ليقاتل عليها ويعود إلى قَيْدِهِ، فأطلقته واقتادَ الفَرَسَ فركبها وصار بحيال الميمنة ثمّ حملَ على ميسرة العدوّ ثم رجع من خلفِ المسلمين إلى القلب فبدر أمام الناس وسعد، ﵁، ينظر من أعلى القَصْر، فقال: الصبرُ صَبْرُ البَلْقاء، والطعنُ طعنُ أبي محجن، ولولا [٨ أ] محبسه لقلتُ: هو هو وهذه البلقاء. ولم يزل يُقاتلُ حتى انتصف وتحاجز العسكران وعاد أبو محجن إلى القصر وأعاد رجليه في القيد. (البارزُ) (٤٩) : فَرَسُ بَيْهَس بن صُهَيْب الجرميّ، من جرم قضاعة، أجراه في حَلْبَة يزيد بن معاوية فَسَبَقَ. . (البارزُ بنُ البارز) (٥٠) : فَرَسٌ للمذكورِ أجراه في حَلْبَةِ عبد الملك ابن مروان فسبق، فقال: قَدْ سَبَقَ البارزُ وابنُ البارزِ وباكَرَ الخيلَ بشّدٍ ناجِزِ ليسَ بمنكوزٍ ولا بناكزٍ بالسهل إنْ أَسهلن والأماعِزِ (التاء) (التِّرْياقُ) (٥١) : فَرَسَ للخزرج، قالَ النعمانُ بنُ بشير (٥٢) : بينَ القتادِيِّ والتِّرياق نِسْبَتُها جَرْداءُ مَعْرُوقَةُ اللّحْيَيْنِ سُرحُوبُ

стр. 10

الثاء [ ٨ ب] (ثادِقٌ) (٥٣) : اسم فرس. قال ابنّ دريد (٥٤) : كان لمُنْقذ بن عّمْروٍ، وقال فيه حاجبُ بنُ حبيب بن قيس بن الحارث (٥٥) : وباتَتْ تلومُ على ثادِقٍ ليُشْرَى وقد جَدَّ عِصْيانُها و (ثادِقٌ) (٥٦) : فَرَسٌ آخر، قالَ أبو دُؤاد (٥٧) : نَجْلُ الغمامةِ والصريحِ وثادِقٍ وبناُ قَيْدٍ نَجْلُ كُلِّ جوادِ (الجيم) (جِرْوة) (٥٨) ، بكسر الجيم: فَرَس شَدّاد بن معاوية العبسيّ والد عنترة الفوارس أو جدّه على اختلاف الروايتين فيه، قال فيها: (٥٩) . فَمَنْ يكُ سائلاً عني فإني وجِرْوةَ لا تَرودِ ولا تُعارُ في قوله: فإني وجِروة لا ترودُ ولا تُعارُ، خبر فإني: لا تُعارُ، لأنَّ العارِيةَ لا تكون إلاّ منه وخبر جروة في البيت الذي بعده، وهو: مقرّبة الشتاء ولا تراها أمامَ الحي تتبعها المِهارُ [٩ أ] أي لا تُترك كسائرِ الخيل ترعى ولكن يُقامُ عليها.

стр. 11

(الجازئ) (٦٠) ، بالهمز: فَرَسُ الحارث بن كعب بن عمرو. (جناحُ غُراب) (٦١) : فرس مذكورُ، قالَ الشاعرُ: أعاذل ما يُدريك عَّل منيتي يزحزِحُها عني جناحُ غُرابِي يقول: أقاتلُ عليه فأنجو. (جَلوى) (٦٢) ، بفتح الجيم: فَرَسٌ كانت لبني تغلب، وهي أُمُّ داحس. و (جَلوى) (٦٣) : فَرَسٌ أخرى لخفاف بن نُدْبَة، قال فيها: (٦٤) وَقَفْتُ لهم جَلوى وقد خامَ صُحبتي لأبنيَ مَجْداً أو لأثأرَ هالِكا ويُروى: عَلوى، بالعَيْن والغَيْن. (الجَناحْ) (٦٥) : اسمُ فَرَسِ عُكاشة بن محصن الصحابي، ﵁. جَلْوى (٦٦) : بنت الحرون، فَرَسُ قُتَيْبَة (٦٧) ، قالَ فيها فَضالة بن عبد الله الغنويّ: خَرَجَتْ سواسِيَةً معاً وأمامَها جَلْوَى تطير كما يطيرُ السّوْذَقُ [٩ ب] (جِهِنّام) (٦٨) : فَرَسُ قيس بن حسّان بن عمرو بن

стр. 12

مرثد الشيبانيّ، قال عوف بن الخرع التيمي يُخاطِبُهُ: جَعَلْتَ جِهِنّاماً لقومك مَوْعداً ولم تثنه خوفَ الردى بشمالِكا (الجناح) (٦٩) : فَرَسٌ آخر للحَوْفَزان بن شريك، قالَ يوم ذي قار: ولمّا رأيتُ الخيلَ شَكَّ نحورَها حرابٌ ونشّابٌ صَبَرت جناحا على الموت حتى أَنْزَلَ اللهُ نَصْرَه ووَدَّ جناحٌ لو قضى فاستراحا (الجَوْنُ) (٧٠) : فَرَسٌ آخرَ لعامر بن الطفيل، قالَ (٧١) : قضينا الجونَ من عَبْسٍ وكانتْ منِيّةُ معبدٍ فينا هزالا (جَلْوة) (٧٢) : فرسُ أبي عياشٍ، صحابي، ﵁، ويُروى بالحاءِ المُهملة. (الجَوْنُ) (٧٣) : اسمُ فَرَسِ الحارث بن أبي شمر الغساني، قالَ عَلْقَمَةُ: (٧٤) فواللهِ لولا فارسُ الجونِ منهم لآبوا خزايا والإيابُ حبَيبُ [١٠ أ] تُقَدِمُهُ حتى تغيبَ حُجُولُهُ وأَنْتَ لبيضِ الدارِعين ضَرُوبُ (الجَوْنُ) (٧٥) : فَرَسٌ آخَر لعُقْبة بن كُلَيْب الحضرمي، من خيل مُضَر. الجَونُ) (٧٦) : فَرَسُ آخَر لمتمم بن نُويرة اليربوعي، قال أخوه مالك (٧٧) يَوم الكُلاب:

стр. 13

ولولا دوائي الجَوْنُ قاظَ مُتَمِّمٌ بأرضِ الحرامى وهو للذّلِّ عارِفُ (الجُمَانة) (٧٨) : فرس عامر بن الطفيل، وكانت لأبيه من قبلهِ، قالَ سَلَمَةُ بن عَوْفٍ النّصْريّ: نَجَوْتَ بنَصْل السِيف لا غِمْدَ فَوْقَهُ وسرجِ على ظهر الجُمانَةِ قاتِر (جِلاز) (٧٩) ، بكسر الجيم وزاي: فَرَسُ قَيْسَبَة بن كلثوم الكندي قالَ فيه: وَثِقْتُ بشّدٍ من جِلازٍ وعزّه أَبَتْ أنْ أُسامَ الذّلّ أو أَرِدَ القَبْرا (الجَمومُ) (٨٠) : من نَسْلِ الحرون، فَرَسُ الحكم بن عرعرة النميّري. كتب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن عربي الكنانيّ: اطلب لي [١٠ ب] في أعرابِ باهلة من نسل الحرون. فقال إبراهيم للحكم: إنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أنْ أصيبَ له فرساً من نسل الحرون فخُذْ مني ثمنَها. قال: إنَّ لها حقّاً ما طيبُ نفسي عنها، ولكنيّ أهبُ لأمير المؤمنين ابناً لها قد سَبَقَ الناسَ عاماً أو أَوَّلَ، فضحكَ الناسُ، فقال: ما يضحككم، أرسلتُ أُمَّهُ عامَ أَوَّل في حَلْبَةِ ربيعة وإنّها لعَقوقٌ به قد رَبَضَ في بطنها فسَبَقَتْ. فبعثَ به إلى هشامَ فسَبَقَ الناسَ عليه وما اتّغَرَ.

стр. 14

الحاء (حَلاّب) (٨١) ، بفتح الحاء وتشديد اللام: فَرَسٌ لبني تغلب، قالَ الشاعرُ، وهو الأخطل (٨٢) : نكرُّ بناتِ حَلَاّبِ عليهم ونَزْجُرهُنَّ بينَ هَلَاّ وهابِ (الحرون) (٨٣) : فَرَسُ أبي صالح مسلم بن عمرو الباهليّ [١١ أ] والد قتيبة، قال الشاعرُ: إذا ما قُرَيْشٌ خلا مُلْكُها فإنّ الخلافةَ في باهِلَهْ لِرَبِّ الحَرُونِ أبي صالحٍ وما ذاكَ بالسُّنّةِ العادِلَةْ قال الأصمعيّ (٨٤) : هو من نسل الأثاثي بن الخُزَز، وكانَ يسبقُ الخيلَ ثُمَّ يحرنُ فتَلْحَقُهُ ثُمَّ يَسْبقُها. ورأى مُسْلِم صاحب الحرون أنّهُ خَرَجَ من احليلِ الحرونِ طائرٌ يطيرُ فأرسلَ إلى ابن سيرين (٨٥) فاستعبَرَهُ، فقال: ينتج خيلاً جياداً لا يتعلقُ بها، فنتج البُطَيْن والبِطان بن البُطين والقتاديّ فلم يُرَ مثلها. (الِحمالة) (٨٦) ، بكسر الحاء: فَرَسٌ لبني سليم، قال العباس بنُ مرداس (٧٨) : بينَ الحِمالةِ والقُرَيْطِ فقد أنجبتِ من أُمٍّ ومن فَحْلِ والقُرَيط: فَرَسٌ أيضاً يُذكرُ في حرف القاف.

стр. 15

(الحِمالةُ) (٨٨) أيضاً: فَرَسُ طُليحة الأسديّ، قالَ: نَصَبْتُ لهم صَدْرَ الحِمالةِ إنّها معاوِدةٌ قيلَ الكُماةِ نَزالِ [١١ ب] (حُزْمة) (٨٩) : فرس حنظلة بن فاتك الأسدي، قال: جَزَتني أمسِ حُزْمَةُ سَعْي صَدِقٍ وما أقْفَيْتُها دونَ العِيالِ (حَذْفة) (٩٠) : فرس جعفر بن كلاب، عن ابن الأعرابيّ (٩١) . وقالَ غيره: هي لخالد بن جعفر ولده، وفيه يقولُ: فَمَنْ يكُ سائلاً عني فإنِّي وحَذْفةَ كالشجا تحتَ الوريدِ (الحَنفاءُ) (٩٢) : فرس حُذَيفة بن بدر الفزاريّ. (حَزْوَة) (٩٣) : فَرَسُ أبي قتادة الأنصاريّ، ﵁. (حُلْوَة) (٩٤) : فرسُ أبي عياش (٩٥) ، من الصحابة، ﵁ وعنهم. وهو الذي قال له سيِّدُنا رسولُ اللهِ، ﷺ ، لمّا نَدَرَ الناس بمغار عُيينة بن حصن الفزاريّ على لقاحه، ﷺ ، وقد جاء بفرسِهِ: يا أبا عياشٍ لو أعطيتَ هذا الفَرَسَ رجلاً هو أَفْرَسُ منك فلحقَ بالقوم. قال: فقلت: يا رسولَ اللهِ أنا أفرسُ الناس وضَرَبْتُ الفرسَ فواللهِ ما جَرَى بي خمسين ذراعاً حتى طرحني.

стр. 16

[١٢ أ] قال: فعجبت أنّ رسولَ اللهِ يقول: لو أعطيتَهُ أَفْرَسَ منك، وأنا أقولُ: أنا أفرسُ الناس. (حُمَيْزَة) (٩٦) : فَرَسُ شيطان بن مدلج الجشمي، قال (٩٧) : أَتَتْتني بها بُشرى حُمَيْزَة مَوْهِناً كبُشرى الدُّهَيْمِ أو حُمَيْزَةُ أَشأمُ فبَيْنا أُرَجِّي أن أُوَفّى غنيمةً أَتَتْني بألْفَيْ دارِعٍ يَتَقَمّمُ وكانَ من حديثها أنْ خرج بنو جُشْم يطلبون المرعى قبلَ رجب، فأقبلَ صاحب حُمَيْزَةَ بها فرعاها عامّةَ نهاره وأَخذَها، وخرجت بنو أسد وبنو ذبيان غازين فرأوا آثارَ حُمَيْزَة فقالوا: إنّ هذا لقريب منكم، فاتبعوا أثرها حتى هجموا على الحي فغنموهم وقتلوا، فقيل: (أَشْأمُ مِن حُمَيْزَة) (٩٨) . (حَوْمَلُ) (٩٩) : فَرَسُ حارثة بن أوس بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف، ولها يقول يومَ عُذرَة، وهزمتهم بنو يربوع: ولولا حَزْمُ حَوْمَلَ يومَ عُذْرٍ لمَزَّقَني وإيّاها السلاحُ [١٢ ب] (حَبْتَر) (١٠٠) : فَرَسُ جعدة بن مِرْداس العَبْسيّ (١٠١)

стр. 17

وعليها قتلَ لقيطاً، قالَ مُعَقِّر بن حِمار البارِقيّ (١٠٢) : أَحادَتْ أمُّ جَعْدَةَ يومَ لاقوا وثارَ النّقْعُ واختلَفَ الأُلوفُ تُقَذِّم حَبْتَراً بأفَلَّ عَضْب لَهُ ظُبَةٌ لما نالَتْ قَطُوفُ فغادَرَ خَلْفَهُ يكبو لَقِيطاً لَهُ من حَدِّ واكفِهِ نَصِيفُ (الحَوَّاءُ) (١٠٣) : فَرَسُ عُيَيْنَة بن مِرداس، قالَ: أَبي فارسُ الحوّاءِ ليلة لم يجدْ لأضيافِهِ إلا المَطيّةَ في اللّبْدِ وقال: أبي فارِسُ الحوّاءِ يوم تداركت به أنساً والحارثَ بن زيادِ وصفه في الأول بالسخاء، وفي هذا بالشجاعةِ. (الخاء) (الخَبالُ) (١٠٤) : فَرَسٌ ذكره لبيد (١٠٥) في اللامية مع قرزل [و] تحجل. [١٣ أ] (خَصاف) (١٠٦) : مثل قَطَامِ، فَرَسٌ، وبه جرى المثل: (أَجْرَأُ من خاصي خَصافِ) (١٠٧) ، رواه ابن دريد (١٠٨) بالضاد المعجمة،

стр. 18

وقالَ: إنّ بعضَ الملوكِ طَلَبهُ للفحلة فمنعه منه وخصاه. وقال الجوهريّ (١٠٩) خَصافِ ، بالصاد المهملة. وقالَ فيه الشاعرُ (١١٠) : واللهِ لو ألقى خَصافِ عَشِيّةً لكنتُ على الأملاكِ فارسَ أَشأما (الخَطّارُ) (١١١) : فَرَسُ حُذَيْفَة بن بدر. و (الخَطّارُ) (١١٢) : فرسٌ آخر من خيل مُضَر، كانَ للبيد بن ربيعة، وطَلَبَهُ عبدُ العزيزِ ابنُ مروانَ، وهو أميرُ مِصْرَ، من لبيد ابن ربيعة فامتنعَ عليهِ، فأغزاه إفريقية فمات بها، فبعث به موسى ابن نصير إلى عبد العزيز في جُملةِ خيلٍ أهداها إليه وقد طالت معرفتُهُ وذنَبُهُ، فلمّا تأمّلَ الخيلَ لم يجد من يعرف الخَطّار، فقالوا: ابنة لبيد، فبَعَثَ به عبد العزيز إليها، فلمّا رأتهُ قالت لمن أتاها به: إنِّي امرأةٌ فأخرجوا عني حتى أَنظرَ إليه، فلمّا عرفتهُ قطعت أُذْنَيْه وهَلَبتْ ذَنّبهُ وقالتْ: واللهِ [١٣ ب] لا يركبك أَحَدٌ بعد أَبي سَويّاً، ثم قالت: هو هو فخذوه لا باركَ اللهُ لكم فيه. فاتخذهُ عبد العزيزِ للفحلة. (خَصاف) (١١٣) : فرسٌ آخر كان لرجلٍ من غَسّان، وبفارسهِ يُضْرَبُ المثلُ: (أَجْرَأُ من فارسِ خَصافِ) (١١٤) . وقال ابن حبيب (١١٥) : كانَ لغسانيُّ، وقيل: هو سُمَيْر بن

стр. 19

ربيعة الباهلي، أَجْبنَ الناسِ، وكانَ فرسُهُ لا يُجارَى، وكانَ يقفُ في أُخْرَياتِ الناسِ يومَ القتالِ، فيكون أَوَّلَ منهزمٍ، فجاء سهم فارتز بين يديه في الأرض وجعل يهتز، فقال: ما اهتزَّ إلاّ وقد وَقَعَ بشيءٍ فنزلَ وكشفَ عنه فإذا هو في ظهر يربوع، فقال: (لا الإنسانُ في شيءٍ ولا اليربوعُ) (١١٦) ، فأرْسَلَها مثلاً. ثم استقدمَ فكانَ من أشدِّ الناس وأَشجعهم حتى أحجمَ الناسُ. وزعم ابن الأعرابي في أصل هذا المثل أنَّ جُنْدَ ملكٍ من ملوك الفرس كانوا غزوهم، وعندهم أنّ جنودَ الملكِ لا يموتون لِما عليهم من الحديد والهيئة الرائعة، فشَدَّ فارسُ خَصاف على رجلٍ منهم [١٤ أ] فطعنَهُ فَخَرَّ صريعاً، فرجع إلى أصحابه وقالَ: ويلكم، القومُ أمثالُكُم يموتون كما تموتون، فتعالَوا نُقارِعُهُم، فشدُّوا عليهم فهزمُوهُم. فضُرِبَ بفارسِ خَصاف المثلُ لإقدامِه على قِراعِ جُنْدِ الملك. (الخُنْثَى) (١١٧) : فرس عَمرو (١١٨) بن عَمْرو بن عدس. كان لها ما للفحل وما للأنثى. وكانت ضبوباً، أي تبول وهي تعدو، قال جرير (١١٩) ولولا مَدَى الخُنْثَى وبَعْدُ جِرائِها لقاظَ قصيرَ الخطفِ دامي المراغِمِ (الخَذْوَاءُ) (١٢٠) : فَرسُ شيطان بن الحكم بن جابر بن يربوع، ولها يقولُ يومَ مُحَجِّرِ في غارته على طيِّئ: مَنْ أَخَذَ بشعرةٍ من

стр. 20

الخذواء فهو آمِنٌ، فَفَعَلوا. وفي ذلك يقولُ طُفَيْلٌ الغَنَويّ (١٢١) : لقد مَنّتِ الخذواءُ مَنّا عليكم وشيطان إِذْ يدعو بهم ويثوبُ (الخُزَزُ) (١٢٢) : والدُ الأثاثيّ. (الخَوْصاءُ) (١٢٣) : فَرَسُ توبة بن الحُميِّر، قال (١٢٤) : دعا الخَوْصاء تَوْبَةُ والمنايا تُساورُهُ وقد حُظِرَ النجاءُ [١٤ ب] (الخَوْصاءُ) (١٢٥) : فرس بشر بن أبي خازم (١٢٦) الأسدي: وقيل: سَبْرَةَ بن عَمْرٍ والأسدي، [وهو القائلُ فيها] (١٢٧) : لَعَمْرُكَ لولا أنَّ فيهم هوادةً لباشَرَتِ الخوصاءُ صَدْرَ المُقَنّع و (المُقَنّعُ) (١٢٨) : فَرَسُ قِرْنِفِ. (الخَلِيلُ) (١٢٩) : فرس مِقْسم بن كَثِير الأصبحيّ، قال: ليتَ الفتاةَ الأصْبَحِيّة أبصرت صَبْرَ الخليل على الطريق اللاحِبِ والخليل من ولد الأثَاثي جدّ الحرون. (الخَضْراء) (١٣٠) : فرس عَدِيّ بن جَبَلَةَ بن عَركيّ.

стр. 21

(الخنساء) (١٣١) : فرس عُمَيْرة بن طارق [اليربوعي] ، قال: كررت به الخنساء أثأر توبةً (الدال) (دَعْلَج) (١٣٢) : فرس عامر بن الطُفيل، قال (١٣٣) : [١٥ أ] أكُرُّ عليهم دَعْلَجاً ولَبَانة إذا ما اشتكى وَقْعَ الرماحِ تَحَمْحَمَا (الدينارِيّ) (١٣٤) : فرس بكر بن وائل، وهو ابن (الهُجَيْس) : فرس بني تغلب، ابن (زاد الركب) فرس الأزد، الذي دفعهُ إليهم سليمان ابن داود صلى الله عليهما. (دِرْهَم) (١٣٥) : فرس خِداش بن زهير العامريّ، قال، وذكر ضيفاً طَرَقَهُ: وأَقْفَيته دونَ العيالِ لحافنا و باتَ أَنِيسَيْهِ بُجَيْرٌ ودِرْهَمُ بجير: ابنه، ودرهم: فرسه. وقَدَّمَ خبرَ (بات) على اسمها. وقال خِداشُ بن زُهير أيضاً: فقلتُ لعبدِ اللهِ حينَ رأيتُهم لكَ الوَيْلُ قَرِّبُ لي الحُسامَ ودِرْهم (الدَّمُوك) (١٣٦) : فَرَسٌ، قال الراجزُ:

стр. 22

أنا ابنُ عَمْرٍ ووهي الدَّمُوك حمراءُ في حارِكها سُمُوكُ كأنَّ فاها قَتَبٌ مَفْكُوكٌ [١٥ ب] (دَاحِس) : فَرَسُ قَيْس بن زهير العبسي، وهو ابن ذي العقال، وأُمُّهُ جَلْوى، وكانت لقرواش بن عوف. وصار داحس لقيس ابن زهير من غارة أغارها على بني يربوع. وسُمِّي داحِساً لأنَّ ذا العُقّال اعترض جَلْوَى حين انتجع بنو يربوع فنزا عليها. وكان ذو العُقّال لحوط بن أبي جابر بن رباح فقال: والله لا أرضى حتى آخذ ماءَ فرسي، ثم تخوَّفوا من وقوع الشرِّ بينهم، فأمكنوه من الفرس فبسط حَوْط يَدَهُ وبلّها بالماء ثم غَمَسَها في الرملِ وأَدْخَلَها في رَحْمِها ودَحَسَها حتى ظَنَّ أنْ قد بالغَ، ثم انصرف وقد استمسكتِ الرِّحْمَ بما فيها فنتجت لقرواش فَرَساً فسُمِّيَ داحساً لذلك الدَّحْسِ. (الذال) (الذائِدُ) (١٣٨) بن الخطارِي: ويُضربْ به المثلُ في الشؤمِ، [١٦ أ] لعبد العزيز بن مروان، وهو والدُ (الفرقد) . (الذائد) (١٣٩) : فرسُ آخر من نسل الحرون، قالَ الأصمعيّ (١٤٠) . هو الذائدُ بنُ البُطين بن الحرون. (ذو العُقّال) (١٤١) ، بضم العين وتشديد القاف: لبني رياح بن (١٣٧) ابن الكلبي ٢٤، بن الأعرابي ٦٣، ٦٥ - ٦٦، الغندجاني ٩٧، العمدة ٢ / ٢٣٤، المخصص ٦ / ١٩٦.

стр. 23

يربوع. قالَ جريرٌ (١٤٢) : إنّ الجيِاد يبتن حول فنائنا من آلِ أَعْوَجَ أو لذي العُقّالِ وسُمِّي ذو العُقّال، لأنّه كانَ إذا ركب اشتبك، فأَخَذَهُ شبهُ العُقّال قليلاً ثم ينشط. والعُقّال، بتشديد القاف: داءٌ يصيبُ الخيل فينقبضُ ثم ينبعثُ. (ذو الريش) (١٤٣) : فرسُ العوّام بن حبيب اليحصبي، من خيلِ مصر. (ذو الصُّوفة) (١٤٤) : ابنُ أعوج. (ذو الخمِارِ) (١٤٥) : فرسُ مالك بن نويرة اليربوعي [١٦ ب] قالَ مُتَمِّم بن نويرة (١٤٦) : وإنِّي لا لَعَمر أبيكَ آسى لشيءٍ بعدَ فارسِ ذِي الخمِارِ (ذات النسوع) (١٤٧) : فرسُ بِسطام بن قيس. (ذو الحِلاق) (١٤٨) ، بكسر الحاء: فرسٌ، عن أبي زيد الأنصاري (١٤٩) ، وأنشد لفَقْعَس بن بُرَيْدٍ: فهلْ أنتَ مُدْنٍ ذا الحِلاق فراجِمُ بهِ الخلّ والمخلوج من أمرِنا مُمْرِي (ذو اللِمّة) (١٥٠) : فرسٌ آخر لأبي قتادة الأنصاري.

стр. 24

(ذو الريش) (١٥١) : فرسٌ آخر للسمحِ بن هند الخولانيّ، قالَ: لعمري لقد أبقت لذي الريشِ بالعِدى مواسِمَ خِزْيٍ ليسَ تَبْلَى معَ الدهرِ (ذو العنق) (١٥٢) : فرسُ المقداد بن عمرو الكندي. (ذات العَجْم) (١٥٣) : قال الزبرقان بن بدر: ورثتُ أبي وابني شريق كليهما وفارسَ ذاتِ العَجْم حلوٌ شمائِلُهْ (ذو المُزْنَةِ) (١٥٤) : من ولد الحرون. وكان إذا سبق [١٧ أ] أخَذَتْهُ زفرة فيرمي بنفسه طويلاً ثم يقوم فينفض ويحَمْحِم. واشتراه بشر بن مروان في الكوفة بألف دينار، وبعث به إلى عبد الملك أخيهِ. (ذو المُوْتَة) (١٥٥) : فرسٌ كان لبني سَلول، وسُمِّي ذا الموتة لأنّه كان إذا سبق سَقَطَ مَغْشِيّاً عليه حتى ينضح. (ذو الرَّحْلِ) (١٥٦) : فرسُ مالك بن قحافة، أحد بني عامر بن صَعْصَعَة (ذو الوشوم) (١٥٧) : فرسُ عبد الله بن عَدِيّ البرجمي، قال: أُعارِضُهُ في الحَزْنِ عَدْواً برأسِهِ وفي السهل أعلو ذا الوشوم فأَركَبُ (ذو اللِمّة) (١٥٨: فرسُ عكاشة بن محصن، عن ابن دريد.

стр. 25

(ذو الوُقُوف) (١٥٩) : فرسٌ مشهورٌ. قال الأسودُ بنُ يَعْفُر (١٦٠) : خالي ابنُ فارسِ ذي الوقوف مطلق وأبي أبو أسماءَ عبدُ الأسودِ (ذات الرماح) (١٦١) : فرسٌ مذكورٌ. (الذُّعْلُوقُ) (١٦٢) : فرسُ حمير بن وائل السّومّي، من خَيْلِ مِصر. [١٧ ب] (ذِئبة) (١٦٣) : فرسُ حاجز بن عوف الأزدي، قال: يا جار ذِئبة دعوة من أَكْلبُ شابَ الغرابُ ومهرتي لم تقلَبِ (الراء) (رِغال) (١٦٤) ، بكسر الراء: فرس ملّة، من بني الضُّبَيْب، عن ابن هِشام (١٦٥) . (الرّعْشاء) (١٦٦) : فرسٌ. قال أبو دؤاد الكلابيّ (١٦٧) : بكلِّ كُمَيْتٍ مُشرِفٍ حَجَبَانُهُ تعاوَنَتِ الرعشاءُ فيه وأَعْوَجُ

стр. 26

(رُدَيْن) (١٦٨) : فرسُ بشر [بن عمرو] (١٦٩) بن مَرْثَد، قالَ [الأخنسُ] (١٧٠) : ما أجودَ الإحضارَ من رُدَيْنِ (الرَّقيبُ) (١٧١) : فرس الزبرقان بن بدر، قال: أُقْفي الرَّقيبَ أداويه وأصنعُهُ عاري النواهِقِ لا حافٍ ولا قَفْرُ (الرمكاء) (١٧٢) ، بإسكان الميم: فرسٌ. قالَ الشاعرُ: [١٨ أ] فياخَيْبةَ الرمكاء يومَ الفوارس (الرِّحالة) (١٧٣) : فرسٌ مذكورٌ. قالَ سَلَمَةُ بنُ الخُرْشُبِ الأنماريّ رواه المفضل (١٧٥) : نجوتَ بنصلِ السيفِ لا غمِدَ فَوْقَهُ وسَرْجٍ على ظهرِ الرِّحالةِ قاتِرِ (الزاي) (زَهْدم) (١٧٦) : فرسٌ مشهور. قالَ سُحيَم بن وَثيل الرياحيّ (١٧٧) أقولُ لهم بالشِعْبِ إذ يأسِرونني أَلَمْ تيأسوا أني ابنُ فارسِ زَهْدَمِ

стр. 27

(زَوْبَر) (١٧٨) : فرسُ مُطَيْر بن الأشْيَم، قال: رميتُهم بزَوْبَر إذ تلاقوا ولم أقِ صَدْرَها أَسَلَ الرِّماحِ (زِيَم) (١٧٩) : فرسُ الأخنسِ بنِ شهاب، لا يَنْصرف للمعرفة والتأنِيث، قال: هذا أوانُ الشَدِّ فاشتدي زِيَمْ أمُّها (القتادة) ، وأبوها (الأصْطَعُ ذو القلادة) . تَمَثَلَ بهِ الحجّاجُ [١٨ ب] على المنبر يومَ قدومِهِ العراق. (الزعفران) (١٨٠) : فرسُ بسطام بن قيس. وقال ابنُ المفَجّع: فرس السّليل بن قيس. قلتُ: هو أخوه. وأنشد للسّليل: وما الزعفرانُ إنْ ربيعةُ حارَبَتْ بمُقْصىً ولا مُسْتَنكرٍ في المواقفِ (زِرّة) (١٨١) : فرسُ الجميح بن منقذ بن طريف الأسديّ، قال: رميتُهُم بزِرّةَ إذْ تواصَلوْا وشال بنحرِها أَسَلُ الرِّماحِ (زُوَيْر) (١٨٢) : فرسُ مُطَيْر بن الأشيم (١٨٣) ، قال: رميتهم بزور إذ تلاقوا ولم أَقِ صدَرها أسلَ الرماحِ (الزَّنْد) (١٨٤) : أبو الزعفران، فرسُ الحوفزان، واسمه الحارث بن شريك

стр. 28

الشيباني، وكان رئيس بني شيبان يوم جذود، فلمّا انهزمت بنو شيبان أدرك قيس بن عاصم المنقري الحارث بن شريك، فقال له: استأسر لخير أسر. قال الحارث: ما شاءَ الزَّنْدُ، يعني فرسه، فلمّا خشي أنْ يفوتَهُ زَرَقَهُ بالرمح [١٩ أ] . (الزايدُ) (١٨٥) : فرسُ هشام بن عبد الملك، وهو ولدُ البُطَيْن، وكانَ سايسُهُ لا يدخلُ عليه إلاّ بإذْنٍ، وهو أنْ يحركَ المخلاةَ وفيها الشعير، فإنْ حَمْحَمَ دَخَل فإنْ دَخَلَ عليه قبل ذلك شَدَّ عليه وكَدَمه. وكذلكَ كانَ يفعلُ بالخيل إذا جَرَتْ مَعَهُ. (أزاهيِق) (١٨٦) : فرسٌ لأبي هندابة، من أشراف كِندة، قالَ، وهو من أغربة العرب: فلما تلاقينا وقد بَلَغَ الضُحا وانسْتْ غَرْباً من أزاهيق طامِحا خفضتُ لها كفي بفَضْلِ عنانِها فمَرَّتْ كمرِّ السّوذَنيقِ مشائِحا فأرمي بها جَمْعاً كنَّ زهاءَه دوافعُ سَيْلٍ مدَّهُ القاعُ سابِحا (زامل) (١٨٧) : فرس مرداس بن معاوية السلميّ، قال: لَعَمْرِي لقد أكثرتُ تعريضَ زامِلٍ لوقعِ السلاحِ أو لتقريعِ عَائرِ (الزَّبَاء) (١٨٨) : فرس الأصدف، أخي بني عكوة الطائيّ، قالَ: قَصْرتُ على الزَّبّاءِ خوراً كأنّها مجادِلُ بنّاها ملوكٌ أوائلُ [١٩ ب] وأحبسها عن مبتغى الصيدِ ما بَقَتْ وأبذلها يومَ الوَغَى وهي قاتِلُ

стр. 29

أراد بقوله (وهي) : الوَغَى. (زاد الرَّكب) (١٨٩) : كان لسليمان بن داود ﵉، فلمّا تزوج بلقيس ملكة سبأ قَدِمَ عليه قوم من الأزد، من عُمان، فلمّا أرادوا الانصراف قالوا: يا نبيّ الله مُرْ لنا بزادٍ إنّ بلدَنا شاسعٌ وقد انفضنا، فدفع إليهم فرساً من خيل داود، ﵇، وقال: هذا زادُكم، فإذ نزلتم فاحملوا عليه رجلاً وأعطوه مِطْرداً، ثم احتطبوا وأوروا ناركم، فإنّهُ قبل ذلك يأتيكم للصيد. فجعل القوم لا ينزلون منزلاً إلاّ فعلوا ما قال، فلا يلبث أنْ يأتيهم بصيد من الظباءِ والحُمُر، فيكون معهم ما يكفيهم. فقال الأزديون: ما لفرسنا هذا اسمٌ إلاّ زاد الرَّكب. فسُمِّي بذلك. ومنه أصلُ كل فرسٍ عربيّ. (السين) [ ٢٠ أ] (السّكْبُ) (١٩٠) ، بفتح السين وإسكان الكاف: فرسُ سيدنا محمد رسول الله، ﷺ (١٩١) . (سَبَل) (١٩٢) : فَرَسٌ أنثى، هي أمُّ أعوج، وأُمُّها سَوَادة بنت سوار بن القَسامِيّ، كانت لغنيّ. هذا قول الأصمعيّ (١٩٣) .

стр. 30

وقيل: كانت لبني جَعْدَة، وذكرها النابغةُ الجَعْدِيّ (١٩٤) : وعناجيجُ جيادٌ نُجُبٌ نَجْلُ فَيّاض ومن آل سَبَلْ (سُلّم) (١٩٥) فرسُ زبّان بن سيار الفزاريّ. ولمّا أَسَرَ عُيينة بن حصن زَيَد الخيلِ، وكانَ عُيينةُ لا يكتّف أسراً، يقول: آخذه مقوياً ويغلبني أسيراً. فوقفَ له زبّان بفرسِهِ سُلّم في وادٍ بسرجه ولجامه، وبَعَثَ إليه بخبره، فلمّا مَرَّ به استوى عليه ثم نجى بغير فِداء، فبعثَ عُيينة إلى زيد الخيل أن احبِس الفَرَسَ ولا تردّه ففعلَ، فقالَ زبّان: مَنَنْتُ فلا تكفر بلائي ونعمتي وأدّ كما أدّاك يا زَيْدُ سُلّما [٢٠ ب] (سَلِس) (١٩٦) : فرسُ مُهَلْهِل. ولمّا قال الحارثُ بنُ عُبَاد (١٩٧) : قَرّبا مربط النعامة مني قال مهلهل (١٩٨) : فاركب نعامة إنِّي راكبُ السّلِس (سّكابِ) (١٩٩) : مثل قَطامِ، فرسٌ أنثى، كانت لرجل (٢٠٠) من تميمٍ، وطلبها منه بعضُ الملوك فمَنَعَهُ إيّاها، وقال: أَبَيْتَ اللعنَة إن سَكابِ عِلْقٌ نفيسٌ لا تُعارُ ولا تُباعُ مُغَدَّاةٌ مُكَرَّمَة علينا تُجاعُ لها العيالُ ولا تُجاعُ سَليلةَ سابقين تناجلاها إذا نسبا تضمّها الكُراعُ

стр. 31

فلا تَطْمَعْ أَبَيْتَ اللعن فيها ومَنْعكها بشيءٍ يُستطاعُ (سُحَم) (٢٠١) : فرس النعمان بن المنذر، قال عَدِيّ بنُ زيد (٢٠٢) : فَضَل الخيل بعرِقٍ صالحٍ بين يعبوب ومن آلِ سُحَمْ (سُحَيْم) (٢٠٣) : فرسُ الملثّم الظّبيّ، قال: أَلَا هَبّتْ تلومُ على سُحَيْم لأشْرِيَهُ وقد هَبَّ النيامُ [٢١ أ] (السِّرْحان) (٢٠٤) : فرسُ راشد بن شمّاس المعنيّ، من طيّئ، قال: إذا سَمِنَ السرحانُ أَوْصَحَّ أرضُهُ فلا سَكَنَت حَرْبٌ ولا نامَ حارِبُ (سَبْحة) (٢٠٥) : فرسُ المقداد، ﵁، عن ابن هشام (٢٠٦) . (سَراحِ) (٢٠٧) : مثل قَطامِ، فرسٌ مذكور. (السبط بن النعامة) (٢٠٨) : فرسٌ لبني سدوس. (سرعة) (٢٠٩) : فرسٌ أنثى لطريف بن عمرو بن بلال النميري، أنزى عليها فرساً سَمّاها المنكر، فجاءت بالطريفيّ الذي تنسب إليه الخيل الطُّرَيفيّة. (سالم) (٢١٠) : فرسُ معاوية بن أبي سفيان، ﵀.

стр. 32

(سواد ة) (٢١١) : بنت سواد بن القَسَامي، أم سَبَل. (سَمْحَة) (٢١٢) : فرسُ جَزْء بن خالد، قال: أعدَدْتُ سَمْحَة وهي مقربة تقفى وتبتدِرُ الأصاغر سورها تقفي: تؤثر بالقفي، وهو الطعامُ، تؤثر به ربّ المنزل أو الضيف. [٢١ ب] (سوَاد) : ابنُ القَسَامي. (السّمَيْدع) (٢١٤) : فرسٌ مشهور. (السّبْل) (٢١٥) : فرسُ مرثد بن أبي مرثد، أصابه صاحبُ الغرّاف، لمّا أُخِذَ منه الغرّاف يومَ بدر، عن ابن هشام (٢١٦) . (الشين) (الشيماء) (٢١٧) : ويُقالُ لها الشّماء، فرسُ معاوية بن عمرو بن الشريد. كانت غرّأء، ولمّا ركبها أخوه صخر ليدرك بثأر أخيه في بني مرّة بن ذبيان، قال: إنّي أخافُ أنْ يعرف القومُ غُرّةَ الشّيْماء فيتأهبوا، قال: فجمّ غُرّتها، فلما أشرف على أداني الحيّ رأوها. قالتْ فتاةٌ لأبيها: هذه والله الشيماء يا أبة فنظر فقال: الشيماء غرأّء وهذه بَهيمٌ، فلم يشعروا إلاّ والخيلُ معهم. (الشقراء) (٢١٨) : فرسُ زهير بن جَذيمة. عن ابن الأعرابيّ (٢١٩) .

стр. 33

[٢٢ أ] (الشقراء) (٢٢٠) : فرسٌ أخرى لأسَيْد بن حِنّاءة. عن ابن الأعرابيّ. (أشقر مروان) (٢٢١) : هو ولد الذائد الهشامي، لم يسبقه فرسٌ في زمانه. (أَشْقَرُ صدف) (٢٢٢) : من خيل صدف، كان لأبي ناعمة، مالك ابن ناعمة الصدفيّ. ونفق فكَرِه صاحبُه أن يطرحه في الصحراء كما تُطرح الجِيَف فحفَرَ له بالفُسّاط ودفنه، فسُميِّت به خوخة الأشقر. (شَمّر) (٢٢٣) : على فَعّل، وقد تُكسر الشين، اسمُ فرسِ جدِّ جميل بن معمر العّذْريّ، قال جميل (٢٢٤) : وجَدِّيَ يا حَجّاجُ فارسُ شَمّرا (الشّيِّط) (٢٢٥) : فرس أُنيف بن جَبَلَة الضَّبِّيّ. (شَمِر) (٢٢٦) : فرس أبي زيد. عن ابن هشام. [٢٢ ب] (شَوْلة) (٢٢٧) : فرسُ زيد الفوارس بن عمرو بن حصني بن ضرار الضبيّ، قال: قَصَرْتُ له من صَدْرِ شَوْلةَ إنّما يُنَجِّي من الموت الكريم المُنَاجِدُ (الصاد) (صَهْبى) : (٢٢٨) : اسمُ فرس النمر بن تولب، قال: لقد غَدَوْتُ بصُهبى وهي مُلْهبةٌ إلهابُها كضرامِ النارِ في الشيح

стр. 34

(الصموت) (٢٢٩) : اسمُ فرسٍ مذكور، قال الملثم بن عمرو التنوخي: حتى أرى فارسَ الصموتِ على أكساءِ خَيْلٍ كأنّها الإبلُ (الصَّريح) (٢٣٠) : اسمُ فرس لبني نَهْشَل. عن ابن الأعرابي (٢٣١) . (الضاد) (الضُّبَيْب) (٢٣٢) : مضموم الضاد: فرسٌ من خيل العربِ مشهور. [٢٣ أ] عن ابن دريد (٢٣٣) : فارس الضبيب حسّان بن حنظلة الطائي، وهو الذي حمل كسرى ابرويز لمّا هزمه بهرام شُوبين، وقال: تلافيتُ كسرى أنْ يُنالَ ولم أكنْ لأتركه في الخيل يعثُرُ راجلاً تركتُ له مَتْنَ الضُّبَيْبِ وقد بَدَتْ مُسَوَّمَةً من خَيْلِ تركٍ وكابُلا (الضَّحياء) (٢٣٤) : فرسُ عامر بن ربيعة بن صَعْصَعَة، ويُقال له فارسُ الضَّحياء قال الشاعر (٢٣٥) : أبي فارسُ الضَّحياء يومَ هبَالة إذا الخيلُ في القَتْلَى من القومِ تَعْثَرُ (الضَّاوي) : ابن الأعوجِ، وله حديثٌ في نُفُوقِهِ. (الضَّبيحُ) (٢٣٧) : فرسُ خَوّات بن جُبَيْر الأنصاري، ﵁.

стр. 35

(الطّاء) (طَلقْة) (٢٣٨) : اسمُ فرس صخر بن عمرو، قالتِ الخنساءُ (٢٣٩) ترثي أخاها: وقد فقدَتْكَ طَلْقَةُ فاستراحتْ فليتَ الخيلَ فارِسُها يَراها [٢٣ ب] (طيبة) (٢٤٠) : فرسُ الهَوَّاش الأسديّ، قالَ: ظَنَنْتُم أنّ طيبة لن تؤدّي ورأيُ السوءِ يُزري بالكرامِ (الطيّار) (٢٤١) : فرسٌ آخر لنزار العدويّ الذي قتله الوليد بن طريف الشاري بنصيبين، في أَيّام الرشيد هارون. (الطيّار) (٢٤٢) أيضاً: فرسُ رَيْسان الخَوْلانيّ، قال: وقد فُضِّلَ الطيّارُ في الخيل أنّهُ يكُرُّ إذا خامَتْ خيولٌ ويَخْمِلُ (الظاء) (الظّليم) (٢٤٣) : فرسُ ربيعة بن مكدم. (الظّرِب) (٢٤٤) : فرسُ سيدنا رسول الله، ﷺ ، أهداه له فروة بن عمرو الجذاميّ. سُمِّيَ بذلك تشبيهاً له بالجُبَيْل الصغيرِ لقوته، وسُمِّيَ بذلك لصلابته.

стр. 36

(العين) (العَنْزُ) (٢٤٥) : اسمُ فرس مشهور، قالَ الشاعرُ: دَلَفْتُ له بصدر العَنْزِ لمّا تحامَتْهُ الفوارسُ الرِجالُ [٢٤ أ] (العَصَا) (٢٤٦) : فرسُ جذيمة الأبرش. وفي المثل: (وخيرٌ ما جاءتْ بِهِ العَصَا) (٢٤٧) ، (ما ضَلَّ مَنْ تجري بِهِ العَصَا) (٢٤٨) (العصا) (٢٤٩) أيضاً: فرسٌ آخر للأخنس بن شهاب التغلبيّ. عن ابن علي القالي (٢٥٠) . (عَلْوَى) (٢٥١) : فرس سُليك بن السلكة الجوهري. (العسجدي) (٢٥٢) : ابن أعوج. (عوهج) (٢٥٣) : فرسٌ، قال: وعوهج لا زالَ في رياضِ سَهْلٍ مُمْرِعَه (العَرادة) (٢٥٤) : اسم فرس أُنثى لهُبَيْرة بن عبد الله بن كلحبة أخي بني عمر بن ثعلبة. ويُقال: إنّ هُبَيْرة هو كَلْحَبَة. قال: تداركَ إرْخاء العرادةِ كلها وقد جعلتني من حَزِيمةِ إصبَعا قال ابنُ دُرَيْد: كان قد اتبع حزيمة بن طارق التغلبيّ، وفرسُهُ

стр. 37

مجروحةٌ، فقصَّرَتْ لمّا قَرُبَ منه، ففاتَهُ، وفيها يقول (٢٥٥) : [٢٤ ب] تُسائلني بنو وَحْش بنِ بَكْرٍ أَغَرَّاءُ العَرَادةُ أم بَهِيمُ كُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفَةٍ ولكنْ كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الأدِيمُ المُحْلِفَةُ: التي تمْتِرِي في كمِينِها حتى يختلف المتماريان (٢٥٦) . (العَلْهانُ) (٢٥٧) : فرسُ عبد الله بن الحارث أبي مُلَيْل. (عَلْيان) (٢٥٨) : فرسُ عميرة بن هاجر الكنانيّ، وفيه يقول عميرة (٢٥٩) لابن مقيس بن ضبابة: لكَ الويلُ لو عاينتني يا ابن مقيس وعَلْيان تحتي والصَّنِيعُ رِدائيا (العُبَيْد) (٢٦٠) : اسمُ فرس العباس بن مرداس، قال يخاطب سَيِّدَنا رسول الله، ﷺ : فأصبح نهبي ونهب العُبَيْ دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأقرعِ فما كان حِصْنٌ ولا حابِسٌ يفوقانِ مِرْداسَ في مَجْمَعِ وما كنتُ دونَ امرئٍ منهما ومَنْ تَضَعِ اليومَ لا يُرْفَعِ (عجلى) (٢٦١) : فرسٌ كانت لعك في الإسلام، وفيها يقول ابنُ [٢٥ أ] هشام الراجز: سَبَقَ الأقوامَ عَجْلَى سَبَقَتْهُم وَهي حُبْلَى

стр. 38

(العَجَاجَة) (٢٦٢) : فرسُ سويد بن زيد، ركبه حسّان بن مِلّة لمّا غزا جُذَام. (الغين) (الغَبْراء) (٢٦٣) : فرسُ حَمَل بن بدر الفزاريّ. وقال ابنُ الأعرابي: الغبراء لبني زهير. (غَرِيرَة) (٢٦٤) : فرسُ شُريح بن الأحوص. (الغَمامَةُ) (٢٦٥) : فرسُ خالد بن نَضْلة الأسديّ. (الغَرِيبُ) (٢٦٦) : فرسٌ أَخَذَهُ عبادُ بنُ زيادٍ بن المهلّب وحمله إلى الشام فأهداه إلى معاوية فَسَبَقَ خيلَ الشامِ، فسُمِّي بهذا الاسم. عن أبي عليّ القاليّ (٢٦٧) . [٢٥ ب] (الغَرّاف) (٢٦٨) : فرسٌ مشهور. (الغُرَابُ) (٢٦٩) : فَرَسٌ لغنيّ. عن ابن الأعرابيّ. (الغَزَالُ) (٢٧٠) : فرسٌ مذكورٌ، ذكره لَبيدٌ (٢٧١) في إحدى الروايتين، قالَ: وتَحْجُلُ والنعامَةُ والغَزالُ.

стр. 39

(الفاء) (الفَرْقَدُ) (٢٧٢) : اسمُ فَرَسٍ من ولدِ الخَطّارِ، وهو أبو الخيلِ الفَرْقَدِيّةِ. (فَيّاض) (٢٧٣) : فرسٌ لبني جَعْدة (٢٧٤) . (القاف) (القَطيبُ) (٢٧٥) : بفتح القاف، فرسٌ معروفٌ. عن ابن دُرَيْد (٢٧٦) (قُرْزُل) (٢٧٧) : بالضم، فرس كان لطُفَيْل بن مالك. (القَعْسَاءُ) (٢٧٨) : فرسُ زهير بن جذيمة العبسيّ. [٢٦ أ] (قَيْد) (٢٧٩) : اسمُ فرسٍ كان لبني تغلب [عن] الجوهري (٢٨٠) (القَبِيلةُ) (٢٨١) : فرسُ مرداس بن حُصَيْن، من بني عبد الله بن كلاب، جاهليّ، قال: قَصَرْتُ له القَبيلةَ إذْ تَجَهْنا وما ضاقَتْ لشِدَّته ذِراعي (قَسَام) (٢٨٢) : فرسٌ كان لبني جَعْدَةَ. قال النابغةُ الجَعْدِيّ (٢٨٣) :

стр. 40

أَغرُّ قَسَامِيٌّ كُمَيْتٌ مُحَجّلٌ خَلَا يّدَهُ اليُمنى مُحَجّلَة خَسَا (الكاف) (كامِل) (٢٨٤) : اسمُ فرسٍ الحَوْفَزَان. (كَنْزَة) (٢٨٥) : فرسُ مُعَقِّر بن شَمّاسٍ. (اللام) (اللّزازُ) (٢٨٦) : فرسُ سيدِنا رسول الله، ﷺ (٢٨٧) . (تتمة الحروف الساقطة) (اللام) ١ - (لاحِق) : اسمٌ لأفراس مشهورة: غني بن أعصر، الحازوق الخارج، عيتبة بن الحارث، معاوية بن أبي سفيان، زيد الخيل بن مهلهل. ٢ - (لازم) : فرسٌ سُحيم بن وثيل الرياحي. وقيل: فرس وثيل بن عوف. ٣ - لُبْنَى) : فرس خُنَيْس بن الحَدّاء بن قُرط الكلبي.
следующие страницы →