Полный текст (65 стр.). Показаны 36–65 · переход к 41.
стр. 36
بَاب القنبل
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ القنبل شجر والقلقل الْفرس الرايغ والفقحل السَّرِيع الْغَضَب والعنبل فرج الْمَرْأَة والعنجد ذكر القميلة وَهِي عنَاق الأَرْض والكلكل الْقصير والدلدل الْقُنْفُذ قَالَ أَبُو عبد الله سَأَلته عَن الدلْدل بغلة النَّبِي ﷺ أَمن هَذَا هُوَ قَالَ نعم وحبذا بهَا قَالَ وَالْعرب تَقول تَركتهم دلادل أَي متحيرين وَمثله تَركتهم مذبذبين يَا هَذَا والذلذل طرف الذيل والبلبل الشَّاب الْعَامِل والشلشل الْغُلَام الْخَفِيف الرّوح والهلهل الثَّوْب الرَّقِيق النسج والحتفل مَا يبْقى فِي الغضارة من الثَّرِيد والحتفل أَيْضا الخوذان مِنْهُم السّفل والفصعل ولد الْعَقْرَب والفصعل الدميم الْبَخِيل والمنصل السَّيْف الْقَاطِع والعنصل البصل الْبري قَالَ ابْن خالويه يُقَال منصل ومنصل وعنصل وبرقع وبرقع والقنجل السيء الْخلق والقنجل العَبْد السوء والعلعل ذكر الرجل والعلعل طرف الضلع الَّذِي يشرف على الرهابة وَهِي رَأس القفساء وَهِي الْمعدة والعلعل ذكر القنابر والقرزل الْقَيْد والقرزل الْفرس شبه بالقيد لِأَنَّهُ يُقيد الْوَحْش عَن الْعَدو وَمِنْه قَول امرىء الْقَيْس
(وَقد أغتدي وَالطير فِي وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل) طَوِيل
والقرزل إكليل الْعَرُوس والفرعل ولد الضبع والفرعل شعر الْمَرْأَة والقمعل الْإِنَاء الْوَاسِع والجنبل أَيْضا مثله
стр. 37
وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ قَالَت جَارِيَة من الْأَعْرَاب لأَبِيهَا اشْتَرِ لي لوطا حَتَّى أغطي بِهِ فرعلي فإنى قد عتقت أَي قد أدْركْت وَكَبرت اللوط الرِّدَاء والفرعل الشّعْر
وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ الْعَرَب تَقول أَخذ فلَان لوطيه ثمَّ مَشى معي أَي رداءيه وَالله أعلم
стр. 38
بَاب الأرم
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الأرم العض بالأسنان والبزم العض بالأسنان والبزم العض بالشفتين لَا بالأسنان وَمِنْه الْخَبَر عَن بعض الْعُقَلَاء قَالَ كَانَت لنا بطة تبزم ثيابًا أَي تأخذها بمنقارها والأزم الحمية والأزم الجدب والأزم الْجُوع والختم بَيت النَّحْل الَّذِي تعسل فِيهِ قَالَ ابْن خالويه والختم ايضا جوزة الْملح والجزم الْخِرْقَة تلف وَتدْخل فِي حَيَاء النَّاقة والغتم الْحر الشَّديد وَالْكَرم القلادة وَالْقَرْمُ أكل الْبَهِيمَة قَلِيلا قَلِيلا والفرم مَا تضيق بِهِ الْمَرْأَة فرجهَا وَهُوَ الفرام وَأَخْبرنِي بِهِ العطافي عَن الصياحي عَن رِجَاله أفتى الْحُسَيْن بن عَليّ ﵉ رجَالًا فِي فتيا فَاعْترضَ رجل من الشراة قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْن ﵇ مَا أَنْت وَهَذَا عَلَيْك بفرام أمك قَالَ العطافي وَكَانَ الرجل من ثَقِيف وَنِسَاؤُهُمْ فِيهِنَّ سَعَة فيستعملن الفرام ليضيق بِهِ الْفرج قَالَ وَمِنْه كتب إِلَى الطاغية يَا ابْن المستفرمة بعجم الزَّبِيب لِأَن الْحجَّاج كَانَ ثقفيا قَالَ أَبُو عمر وَسَأَلت الْمبرد عَن الرَّوْضَة فَقَالَ هِيَ شَجَرَة مليحة وَقَالَ الْبسَاط هُوَ الْموضع الْوَاسِع يُقَال خرجنَا نتبسط وَسَأَلت ثعلبا فَقَالَ مَأْخُوذ من الْبسط قلت وَمَا الْبسط قَالَ النَّاقة الْحَسْنَاء الَّتِي مَعهَا غروسها أَي أَوْلَادهَا والعزم ثجير الحصرم وَالزَّبِيب إِذا عصر وَالنّظم الثريا
стр. 39
بَاب البزلاء
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البزلاء الرَّأْي الْجيد الْبَيْضَاء الرستاق الحنفاء الْقوس والخوقاء النَّاقة الجربة والجرباء السَّمَاء والشكلاء الغنجة والشوكاء الدرْع الجديدة والبوغاء التُّرَاب والدأماء الْبَحْر والخوشاء الخاصرة والعوصاء الشدَّة والشهلاء الْحَاجة والشيماء ذَات الخيلان الْكَثِيرَة والشوهاء القبيحة والشنعاء القبيحة أَيْضا والسوءاء القبيحة والجوزاء الشَّاة الَّتِي شيتها فِي وَسطهَا واللأواء الشدَّة والقنفاء رَأس الذّكر وأنشدنا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي
(جَارِيَة قد وَعَدتنِي أَن تا ... )
(تمسح رَأْسِي أَو تفلي أوتا ... )
(أَو تمسح القنفاء حَتَّى تنتا)
стр. 40
بَاب الحصب
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الحصب والحضب والحطب وَاحِد قَالَ ابْن خالويه وَقد قرىء هَذَا الْحَرْف على ثَلَاثَة أوجه حصب جَهَنَّم وحضب جَهَنَّم وحطب جَهَنَّم قَرَأَ بالضاد ابْن عَبَّاس وبالطاء عَائِشَة وَسَائِر النَّاس بالصَّاد والزنب السّمن وَالْجنب الشوق والوكب الْوَسخ والوشب مثله والأنب الباذنجان وَالْحَرب الطّلع والخرب وجع فِي حَيَاء النَّاقة والخرب ذكر الْحُبَارَى وَجمعه خربَان وَالْعرب فَسَاد الْمعدة والغرب قدح الْفضة
стр. 41
بَاب الرسوة
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الرسوة الدستينج والركوة فرج الْمَرْأَة والرتوة الخطوة والرقوة الكومة من التُّرَاب والحروة الْحَرَارَة فِي الْحلق والقروة ميلغة الْكَلْب ومحوة اسْم للشمال وشبوة اسْم الْعَقْرَب لَا ينصرفان والقتوة النمنمة والثروة الْجمع الْكثير من النَّاس وَسَأَلته عَن الحزوة التَّقْدِير فَقَالَ نعم الحزوة الدّفع والحزوة النَّصِيب هَذِه حزوتي وَهَذِه حزوتك وَعَن قَوْلهم تركت الأَرْض محوة من كَثْرَة الْمَطَر قَالَ نعم وتنصرف لِأَنَّهَا نكرَة
стр. 42
بَاب الحيدرة
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الحيدرة الْأسد والسندرة مكيال كَبِير والبيذرة التبذير والنبذرة التَّفْرِيق وتفريق المَال فِي غير حَقه والصمعرة الْقُوَّة والشدة والصمعرة شواة الرَّأْس والشمذرة النَّاقة السريعة والشهبرة الْعَجُوز الْكَبِيرَة وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القرقرة زجر الْجمل المسن قَالَ ابْن خالويه والقرقرة الأَرْض وَقَالَ أَبُو عمر الشنظرة سوء الْخلق مَعَ غَلَبَة الحماقة وَالْجهل والفرفرة العجلة والفرفرة تشقيق الْجلد للْفَسَاد والبيقرة التحير والبيقرة كَثْرَة الْمَتَاع وَالْمَال والكيثرة مشي الْقصير فِي الْحَرْب والكركرة صَوت المختنق والمهمرة كَثْرَة الْمَطَر وَكَثْرَة الْكَلَام والعنترة الشدَّة وَسمعت الْمبرد يَقُول العنترة الشجَاعَة فِي الْحَرْب والعتورة الشدَّة فِي الْحَرْب وَغَيرهَا أَي فِي الْخُصُومَات والجدال والعنترة السلوك فِي الشدائد وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ إِنَّمَا سمي الذُّبَاب عنترا لصوته وَهُوَ جمع واحده عنترة وَقَالَ أَبُو عمر والعومرة الْخُصُومَات والشدائد والعسكرة الظلمَة والعسكرة الْجَمَاعَة الْعَظِيمَة
стр. 43
بَاب الألغ
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الألغ الحماقة والبلغ بُلُوغ الشَّيْء والتلغ حَرَكَة المَاء والثلغ الشدخ قَالَ وَمِنْه الْخَبَر أَن جِبْرِيل ﵇ قَالَ لمُحَمد ﷺ بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك قَالَ فَقَالَ لَهُ إِنِّي أَخَاف من قُرَيْش أَن يثلغوا رَأْسِي فَقَالَ لَهُ إِن الله يَعْصِمك من النَّاس والجلغ الرجل الضخم والذلغ الْجِمَاع الشَّديد والسلغ الإحراق بالنَّار والشلغ التشويش والدهش والصلغ عِظَام الْجِسْم وقوته والصفغ السف والرفغ التُّرَاب الدَّقِيق والدفغ ردىء الذّرة
стр. 44
بَاب الخنذيذ
أخبرنَا ثَعْلَب عَن بن الْأَعرَابِي قَالَ الخنذيذ الشَّاعِر الْمجِيد والخنذيذ الشجاع والخنذيذ السخي التَّام السخاء والخنذيذ الْخَطِيب المصقع والخنذيذ السَّيِّد الْحَلِيم والخنذيذ الْعَالم بأيام الْعَرَب وأشعارهم وقبائلهم والخنذيذ الْخصي والخنذيذ الْفَحْل والخنذيذ الْكثير الْعرق من النَّاس وَالْخَيْل والمذميذ الْكذَّاب وَالله أعلم
стр. 45
بَاب النجل
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن ابيه قَالَ النجل المَاء المستنقع والنجل الْوَلَد والنجل النز والنجل الْجمع الْكثير من النَّاس والنجل المحجة الْوَاضِحَة والنجل سلخ الْجلد من قَفاهُ والنجل إثارة أَخْفَاف الْإِبِل الكمأة أَي إظهارها والنجل السّير الشَّديد وَيُقَال للجمال إِذا كَانَ حاذقا منجل والنجل محو الصَّبِي اللَّوْح والنجل الْجَمَاعَة تَجْتَمِع فِي الْخَيْر وَيجوز أَن يكون الْإِنْجِيل مأخوذا من هَذَا كُله وَمن النجل الْوَلَد قَوْله للأعشى
(أَنْجَب أزمان والداه بِهِ ... إِذْ نجلاه فَنعم مَا نجلا) منسرح
стр. 46
بَاب الثور
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن نجدة عَن أبي زيد قَالَ الثور الْقطعَة من الأقط والثور الطحلب وَغَيره مِمَّا يكون على رَأس المَاء والثور سطوع بَيَاض الْفجْر والثور من الْحَيَوَان والثور السَّيِّد والثور الأحمق والثور ثوران الحصبة وثور جبل مَعْرُوف والثور الاختبار والتور الرَّسُول ﷺ وَمِنْه قَوْله
(والتور فِيمَا بَيْننَا معمل ... يرضى بِهِ المأتي والمرسل) سريع
وَيُقَال لِلْجَارِيَةِ ثورة وَالله أعلم
стр. 47
بَاب الْفَرْض
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْفَرْض السّنة وَمِنْه أَنه فرض فِي من قتل الصَّيْد كَذَا وَكَذَا أَي سنّ وَالْفَرْض الْفَرِيضَة مَأْخُوذ من فرضت الْقدح وَالسير فرضا إِذا حززت فِيهِ حزا بَينا فَكَأَنَّهُ تَعَالَى ذكره جعل الصَّلَاة لَازِمَة كلزوم الحز للقدح وَالسير وَالْفَرْض الْهِبَة وَالْفَرْض الْقِرَاءَة يُقَال فرضت جزئي أَي قَرَأت وَالْفَرْض ضرب من التَّمْر يُؤْكَل بالسمك وَأنْشد لرجل من عمان رجز
(إِذا أكلت سمكًا وفرضا ... ذهبت طولا وَذَهَبت عرضا)
قَالَ ابْن خالويه وَالْفَرْض الْبَيَان وَمِنْه قَوْله تَعَالَى اسْمه ﴿سُورَة أنزلناها وفرضناها﴾ أَي بيناها وَالْفَرْض النُّزُول والإنزال وَمِنْه قَوْله جلّ ذكره ﴿إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد﴾ أَي أنزل عَلَيْك والمعاد هَا هُنَا قيل إِلَى وطنك بِمَكَّة وَقيل إِلَى الْمَوْت وَقيل إِلَى الْآخِرَة قَالَ ابو عمر وَالْأَرْض الزُّكَام وَالْأَرْض قَوَائِم الْفرس وَالْأَرْض إِفْسَاد الأرضة وَهُوَ الْمصدر وَالْأَرْض النّوم الْكثير وَالْأَرْض الرعدة وَمِنْه قَول ابْن عَبَّاس أزلزلت الأَرْض أم بِي أَرض
стр. 48
بَاب الْبرد
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْبرد ضد الْحر وَالْبرد الثَّبَات وَمِنْه قَوْلهم برد لي غَلَبَة حر أَي ثَبت وَالْبرد النّوم وَمِنْه قَوْلهم منع الْبرد الْبرد الأول مَعْرُوف وَالثَّانِي النّوم وَالْبرد مصدر بردت عَيْني أبردها بردا وَالْبرد النحت وَالْبرد الْمَوْت وَالْبرد الهزال يُقَال فلَان بَارِد الْعِظَام إِذا كَانَ مهزولا وَفُلَان حَار الْعِظَام إِذا كَانَ سمينا ممخا قَالَ ابْن خالويه أَنْشدني أَبُو عمر فِي ذَلِك رجز
(الأبردان ابردا عِظَامِي ... المَاء والفت بِلَا إدام)
والجرد الثَّوْب الْخلق والحرد الْقَصْد والحرد الْمَنْع والحرد الْغَضَب وكل ذَلِك تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿وغدوا على حرد قَادِرين﴾ والحرد المباعد عَن الأمعاء فَقلت لأبي عمر فِي بعض التفاسير إِن حردا اسْم للقرية الَّتِي كَانُوا يسكنونها فأملاها على النَّاس فِي الياقوتة ياقوتة الردح
стр. 49
بَاب الروق
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الروق الْقرن والروق السَّيِّد والروق الصافي من المَاء والعيش أَيْضا والروق الْعُمر والروق نفس النزع والروق المعجب يُقَال روق وريق وريق والروق الْجَمَاعَة والخوق حَلقَة القرط والموق الرعونة والطوق دارة الفاختة الَّتِي حول عُنُقهَا
стр. 50
بَاب الْبُسْر
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ الْبُسْر إرْسَال الْفَحْل على النَّاقة من غير ضبعة أَي شَهْوَة والبسر حفر الْأَنْهَار إِذا غزا المَاء أوطانه وَأنْشد لِلرَّاعِي
(إِذا ضلت بَنَات الأَرْض عَنهُ ... تبسر يَبْتَغِي فِيهَا البسارا)
والبسر الرجل الكريه الْوَجْه وَيُقَال بسر فلَان الْحَاجة بسرا إِذا طلبَهَا فِي غير مَوضِع الطّلب والبثر الْحسي والبثر المَال الْكثير والنشر الرّيح الطّيبَة أَو المنتنة والنشر نشر الْخَشَبَة
وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ البزر الْأَوْلَاد والبزر المخاط والبزر الْحبَّة وَهِي بزور الصَّحرَاء والرياحين والبزر الضَّرْب بالبيزارة وَهِي الْعَصَا والبزر الدّهن الْمَعْرُوف والكسرة فِيهِ أَكثر بزر وبزر
стр. 51
بَاب الشكل
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الشكل ضرب من النَّبَات أَحْمَر وأصفر وأخضر والشكل الْمثل وانشد قَالَ ثَعْلَب وأنشدني ابْن الْأَعرَابِي عَن الْمفضل لرؤبة بن العجاج رجز
(حَتَّى اكتست من ضرب كل شكل ... )
(من ثَمَر الحماض غير الخشل)
فَقَالَ الخشل الْمقل الْيَابِس وَقَالَ أَبُو زيد الخشل رُؤُوس الْحلِيّ والخشل ضرب من النَّبَات أَحْمَر وأصفر وأخضر مثل الشكل
وَأخْبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ عَن أَبِيه قَالَ البسل الْحَلَال والبسل الْحَرَام والبسل الشجَاعَة والبسل بِمَعْنى آمين وَكَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ يَقُول فِي آخر دُعَائِهِ آمين وبسلا آمين وبسلا أَي إِيجَابا والبسل عصارة العصفر والحناء والبسل أَخذ الشَّيْء قَلِيلا قَلِيلا والبسل الْحَبْس
стр. 52
بَاب العزر
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ العزر التَّأْدِيب بالفقه وَالْعلم وَمِنْه قَول سعد صَحِبت رَسُول الله ﷺ ثمَّ هَؤُلَاءِ أهل الْكُوفَة يعزرونني أَي يعلمونني الْفِقْه وَالْأَدب قَالَ وَقَالَ ابْن عَبَّاس العزر النَّصْر بِالسَّيْفِ والعزر التوقير والتبجيل والعزر الضَّرْب دون الْحَد والعزر النَّصْر بِاللِّسَانِ أَيْضا قَالَ الْفراء الشبر الْعَطِيَّة وَقد حَرَكَة العجاج فَقَالَ
الْحَمد لله الَّذِي أعْطى الشبر
والشبر الْقد تَقول الْعَرَب مَا أطول شبره وَمَا أقصر شبره أَي قده قَالَ ابْن خالويه الشبر كِرَاء الْفَحْل على ضرابه وعسب الْفَحْل مثله وَنهى النَّبِي ﷺ عَنْهُمَا والشبر النِّكَاح وَمِنْه قَول يحيى بن يعمر لرجل خاصمته امْرَأَته أإن سَأَلتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها تطلها تبطل حَقّهَا وتضهلها تنقصها وَأخْبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ الأزر الْقُوَّة والأزر الظّهْر والأزر الضعْف
стр. 53
بَاب الْحَبل
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْحَبل الْعَهْد وَالْحَبل الْمَوَدَّة وَالْحَبل الثّقل وَالْحَبل رمل مستطيل وَالْحَبل وَاحِد الحبال حَبل العاتق والطبل دَرَاهِم الْخراج وَمِنْه قَوْلهم فلَان يحب الطبلي أَي يحب دَرَاهِم الْخراج بِلَا تَعب والطبل الْخلق يُقَال مَا فِي الطبل مثله وأنشدني ثَعْلَب عَن ابْن نجدة قَالَ أَنْشدني أَبُو زيد
(هَدِيَّة أَهْدَيْتهَا لعكلي ... وأمهم خصصت دون الطبل)
النصب فِي أمّهم أَجود والطبل ربعَة الطّيب والطبل سلة الطَّعَام والطبل ثِيَاب عَلَيْهَا صُورَة الطبل تسمى الطبلية
стр. 54
بَاب الحضب
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الحضب سرعَة أَخذ الطّرق الدهدن والطرق الفخ والدهدن العصفور إِذا نقر الْحبَّة والحضب أَيْضا غانة الْوتر على الْقوس وَهُوَ شقّ الْقوس الَّذِي يدْخل فِيهِ الْوتر والحضب أَيْضا انقلاب الْحَبل حَتَّى يسْقط
أخبرنَا ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الكعب الكتلة من السّمن والكعب الْبَيْت المربع وَبِه سميت الْكَعْبَة والكعب الناتىء فِي اسفل السَّاق
وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ الكعب كعوب ثدي الْجَارِيَة والشعب الْإِصْلَاح وَمِنْه سمي شُعَيْب والشعب الْإِفْسَاد والشعب الْقَبِيلَة الْعَظِيمَة
стр. 55
بَاب الْفَقْد
أخبرنَا أَبُو عمر ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْفَقْد مصدر فقدت الشَّيْء والفقد الكشوث يُقَال فقد الرجل إِذا اكل الْفَقْد وَالْعَبْد ضد الْحر وَالْعَبْد ضرب من النَّبَات تكلّف بِهِ الْإِبِل وَأنْشد رجز
(حرقها العَبْد بعنطوان ... فاليوم يَوْم أرونان)
أَي ألهبها والسد الظل قَالَ أَعْرَابِي أردْت أختل صيدا فاستتر بسد بَعِيري والسد الْجَرَاد المطبق لعين الشَّمْس والسد الْعَيْب وَجمعه أسده وأنشدني عَن الْمفضل بسيط
(وَلَيْسَ بجنبي الأسدة إِنَّمَا ... تكون بجنبي من يخون وَيظْلم)
وَالْقد جلد السخلة والبد التَّعَب والطد الْبناء الْمُحكم وَمن الطد قَوْله
(لَا هدك بَعْدَمَا وطدك)
أَي ثبتك
стр. 56
بَاب النحب
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ عَن أَبِيه قَالَ النحب النّذر والنحب النَّفس والنحب الطول والنحب السّمن والنحب الشدَّة والنحب الْقمَار والنحب الْمَوْت والنحب صَوت الْبكاء وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي فِي النحب الْقمَار طَوِيل
(وماذا عَلَيْهِ لَو أعَان بلقحة ... على نحب مَوْلَاهُ أعَان وأحربا)
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي حربته إِذا أخذت مَاله كُله وأحربته إِذا دللته على مَا يَسْتَغْنِي مِنْهُ وأحربته إِذا رَأَيْته محروبا وحربته إِذا أغضبته
قَالَ ابْن خالويه والنحب أطول يَوْم فِي السّنة وَأخْبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الشّعب سمة اللُّصُوص فَإِذا ند بعير مِنْهَا لم يُؤْخَذ مَخَافَة شرهم وأنشدنا ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي طَوِيل
(وَطلقت نسوانا كثيرا أعفة ... فَلم يتْرك التَّطْلِيق مَالا وَلَا أَهلا)
(سوى أَن لي بالجزع فَوق بُرَيْدَة ... بوايك لَا يخشين شبعا وَلَا هزلا)
(وصرمة معزى أَرْبَعِينَ وقينة ... ومشعوبة دسماء تحْتَمل الثقلا)
قَالَ الْأَصْمَعِي بوايك نخل طوَالًا ومشعوبة أتان موسومة بِالشعبِ وَهِي سمة اللُّصُوص ودسماء سَوْدَاء أَي سَواد وَأَرَادَ دمساء فَقلب والشعب أَيْضا الْإِصْلَاح
стр. 57
بَاب الْعَرْش
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ الْعَرْش طي الْبِئْر بالخشب وَالْعرش بِنَاء فَوق الْبِئْر يقوم عَلَيْهِ الساقي
أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْعَرْش الْملك وَالْعرب تَقول ثل عرش فلَان أَي ذهب عزه وَالْعرش سَرِير الْملك وَالْعرش ظهر الْقدَم والفرش صغَار الْإِبِل وكبارها أَيْضا والفرش اتساع فِي رجل الْبَعِير وَإِن كثر فَهُوَ الْعقل فالفرش مدح وَالْعقل ذمّ وَالْفرس ضرب مكن الشّجر تألفه الْإِبِل والفرش الْكَذِب يُقَال فلَان يفرش أَي يكذب والفرش تَغْطِيَة الْبَيْت برخام أَو بريحان أَو مَا كَانَ تَقول الْعَرَب افرش الْبَيْت أَي غطه واستر أرضه وَالله أعلم
стр. 58
بَاب اللّحن
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ اللّحن الْمَعْنى واللحن الْإِيمَاء واللحن الفطنة واللحن إِسْقَاط الْإِعْرَاب واللحن تَرْجِيع الصَّوْت بالحزن بِالْقُرْآنِ واللحن تمطيط الصَّوْت بِالْغنَاءِ واللحن اللُّغَة
وَمن اللّحن الفطنة قَوْله لمَالِك بن أَسمَاء بن خَارِجَة الْفَزارِيّ خَفِيف
(منطق صائب وتلحن أَحْيَانًا ... وَخير الحَدِيث مَا كَانَ لحنا) قَالَ تفطن لبَعض الحَدِيث من عقلهَا وكيسها وَلَا تفطن لبعضه لعفافها وحيائها
وَزعم الجاحظ أَن اللّحن هَا هُنَا فَسَاد الْإِعْرَاب قَالَ ويستحسن من الْجَارِيَة أَن تلحن فِي كَلَامهَا وَهُوَ من الْفَتى قَبِيح
وَقَالَ ثَعْلَب وَقل سُئِلَ عَن هَذَا اللّحن من كل أحد قَبِيح وَلَيْسَ قَول الجاحظ مِمَّا يحْتَج بِهِ وَلَا يعول عَلَيْهِ
وَمن اللّحن الْإِيمَاء قَوْله ﷺ لقوم بعث بهم ليعرفوا خبر قُرَيْش فالحنوا لي لحنا
وَمن اللّحن اللُّغَة قَول عمر بن الْخطاب رَحْمَة الله عَلَيْهِ تعلمُوا الْفِقْه والفرائض واللحن كَمَا تتعلمون الْقُرْآن قَالَ اللّحن اللُّغَة وَنزل الْقُرْآن بلحن قُرَيْش أَي بلغتهَا وأشند عَن الْمفضل رجز
(تراطن الزنج بلحن الأزنج ... )
стр. 59
قَالَ ابْن خالويه وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي سُئِلَ يزِيد بن هَارُون مَا أَرَادَ باللحن قَالَ النَّحْو
وَمن اللّحن الْمَعْنى قَوْله ﴿ولتعرفنهم فِي لحن القَوْل﴾ وَقَالَ عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس لبغضهم عليا صلوَات الله عَلَيْهِ
وَمن اللّحن الفطنة أَيْضا قَول النَّبِي ﷺ لَعَلَّ أحدكُم أَلحن بحجته أَي أفطن لَهَا فَمن قطعت لَهُ قِطْعَة من مَال أَخِيه فَإِنَّمَا اقْطَعْ لَهُ قِطْعَة من النَّار ويروى عَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ عجبت لمن لاحن النَّاس كَيفَ لَا يعرف مَعَاني الْكَلَام
واللحن الْقَبِيح من الْكَلَام واللخن الْبيَاض الَّذِي يكون على جردان الْحمار واللخن بَيَاض يكون فِي قلفة الصَّبِي قبل أَن يختن واللخن وكب الزق أَي وسخه
стр. 60
بَاب العصب
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ العصب ضرب من البرود والعصب شدّ الجائع بَطْنه بالعصائب والعصب جمع أَغْصَان الشَّجَرَة ليحط وَرقهَا وَمِنْه قَول الْحجَّاج وَالله لأعصبنكم عصب السلمة والعصب أَن يشد فَخذ النَّاقة وتحلب فَلذَلِك يُقَال نَاقَة عصوب إِذا لم تدر إِلَّا على عصب هَذَا عَن ابْن خالويه والعصب جفاف الرِّيق على الشفتين وَأنْشد لأبي مُحَمَّد الفقعسي
(يعصب فَاه الرِّيق أَي عصب ... عصب الْجبَاب بشفاه الوطب)
وَأخْبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ السحب مصدر سحبه يسحبه إِذا جَرّه والسحب فضلات المَاء فِي الْحَوْض الْوَاحِدَة سحبة وَالشرب جمع شَارِب وَالشرب الْفَهم يُقَال شرب يشرب شربا إِذا فهم وَالْغَضَب الرجل الشَّديد الْحمرَة وَمِنْه قَوْله رجز
(أَحْمَر غضب لَا يبالى مَا استقى ... )
(لَا يسمع الدَّلْو إِذا الْورْد التقى)
قَالَ ابْن خالويه معنى أسمعت الدَّلْو إِذا كَانَت كَبِيرَة فيشد أَسْفَلهَا ليقل أَخذهَا للْمَاء قَالَ الراجز
(سَأَلت عمرا بعد بكر خفا ... والدلو قد تسمع كي تخفا)
الْخُف الْجمل المسن وَالْبكْر الفتي من الْإِبِل
стр. 61
بَاب الرقش
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الرقش الْأكل الْكثير وَالشرب فِي النِّعْمَة والرقش الْخط الْحسن وَبِه سمي مرقش مرقشا وَذَلِكَ أَنه قَالَ
( ... كَمَا رقش فِي ظهر الْأَدِيم قلم)
والقرش الْجمع والقرش التِّجَارَة والقرش صَوت وَقع الأسنة بَعْضهَا بِبَعْض وَيجوز أَن يكون اسْم قُرَيْش مأخوذا من هَذَا كُله وَقيل قُرَيْش اسْم دَابَّة فِي الْبَحْر وَهِي ملكة الدَّوَابّ والبهش الْإِسْرَاع إِلَى الْمَعْرُوف بالفرح وَمِنْه الْخَبَر فَلَمَّا رَأينَا رَسُول الله ﷺ بهشنا إِلَيْهِ أَي أَسْرَعنَا فرحين وأنشدني الْمفضل كَامِل
(وَعلمت أَنِّي إِن علقت بحبله ... بهشت يداي إِلَى وحى لم يسقع)
قَوْله يسقع يبعد يُقَال أَيْن سقع وبقع أَيْن مضى فَبعد والوحى هَا هُنَا الْملك والوحى النَّار وَأَرَادَ أَنه مثل النَّار يضر وينفر وينفع والوحى الْعجل والسرعة
وَقَالَ ابو زيد البهش الْمقل الرطب والقفش النِّكَاح والنقش النِّكَاح والنمش الْعَبَث قَالَ وأنشدني ابْن الْأَعرَابِي لأبي زرْعَة التَّمِيمِي رجز
(قلت لَهَا وأولعت بالنمش ... )
(هَل لَك يَا خليلتي بالطفش)
قَالَ والطفش النِّكَاح وَالله أعلم
стр. 62
بَاب الصحن
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الصحن الْقدح والصحن الْإِصْلَاح بَين النَّاس والصحن الْعَطِيَّة صحنة دِينَارا والصحن الضَّرْب صحنه سَوْطًا والصحن ساحة الدَّار وَجَمعهَا صحون وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي رجز
(ومهمة أغبر ذِي صحون)
قَالَ أَبُو عَمْرو والمعن الْقَلِيل والمعن الْكثير والمعن الطَّوِيل والمعن الْقصير والمعن المَاء الظَّاهِر والمعن الْإِقْرَار بِالْحَقِّ والمعن الْجُحُود وَالْكفْر بِالنعَم والمعن الذل
стр. 63
بَاب الْعُمر
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْعُمر الْبَقَاء والعمر الْعَيْش وَمِنْه قَوْله للنَّبِي ﷺ ﴿لعمرك إِنَّهُم لفي سكرتهم يعمهون﴾ أَي وعيشك يَا مُحَمَّد والعمر اللَّحْم بَين الْأَسْنَان وَجمعه عمور وَمِنْه قَوْله لِابْنِ أَحْمَر
كَامِل أحذ مُضْمر
(ذهب الشَّبَاب وأخلف الْعُمر ... وتبدل الإخوان والدهر)
أَي جَاءَ الْكبر وتغيرت النكهة والعمر القرط يُقَال قد عمر جَارِيَته إِذا قُرْطهَا
قَالَ ابْن خالويه والعمر نواة البسرة الخضراء والعمر جمع عمْرَة وَهِي خرزة توخذ بهَا الْعَرَب يَا عمْرَة اعمريه يَا همرة اهمريه يَا كرار كريه أُعِيذهُ بالينجلب
وَأخْبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْبر ضد الْبَحْر وَالْبر الْبَار وَالْبر جمع برة وَهِي الْخصْلَة الْحَسَنَة وَالْبر الرجل الصَّالح
قَالَ ابْن خالويه وَالْبر الله تَعَالَى ﴿هُوَ الْبر الرَّحِيم﴾ والدر النَّفس والدر الْعَمَل من خير أَو شَرّ والدر الْبُرْء
قَالَ ابْن خالويه سَمِعت ابْن دُرَيْد يَقُول معنى قَوْلهم لله دره أَي لله صَالح عمله
стр. 64
بَاب الْقرن
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الْقرن الضفيرة من الشّعْر والقرن قرن الشَّاة وَالْبَقَرَة والقرن الْوَقْت من الزَّمَان والقرن الْجَبَل الصَّغِير والقرن اسْتِخْرَاج عرق الْفرس قَالَ زُهَيْر وافر
(تطمر بالأصائل كل يَوْم ... يسن على سنابكها الْقُرُون)
والقرن الطّرف والقرن الْأمة من النَّاس الْكَثِيرَة وحرفا الرَّأْس قرنان وكل وَاحِد قرن
وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الصفن صفون الْفرس وَهُوَ أَن يقلب إِحْدَى رجلَيْهِ فَيقوم على سنبكها وَهُوَ طرف الْحَافِر صفن الْفرس بِرجلِهِ وبيقر بِيَدِهِ والصفن جمع الشَّيْء من ثِيَاب أَو غَيرهَا وَمِنْه الْخَبَر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ عليا صلوَات الله عَلَيْهِ فِي سَرِيَّة فرايته وَقد صفن ثِيَابه وعممه فَركب عَليّ ﵇ فرأت النَّبِي ﷺ يَدْعُو لَهُ ويوصيه ثمَّ صفن ثِيَابه فِي سَرْجه أَي جمعهَا
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ مَأْخُوذ من الصفنة والصفنة وَهِي السفرة الَّتِي لَهَا خيوط يجمع بهَا
وَإِذا ألغيت الْهَاء قلت صفن لَا غير والصفن أَن يقسم المَاء إِذا قل بَين الْقَوْم بِمِقْدَار فَيُقَال لحصاة الْقسم مقلة فَإِن كَانَت بندقة من ذهب أَو فضَّة فَهِيَ الْبَلَد وَالله أعلم
стр. 65
بَاب الشفن
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الشفن الرجل الْكيس الْعَاقِل والشفن الِانْتِظَار وَمِنْه قَول الْحسن تَمُوت وتترك مَالك للشافن والشفن البغض وَاللَّبن الْأكل الشَّديد والبتن الفطنة والجفن النِّكَاح
تمّ كتاب العشرات عَن أبي عمر وَهُوَ إملاء أبي عبد الله الْحُسَيْن بن خالويه لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة خلت من صفر سنة ٦٨٥ هـ