← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7055

الفرق لابن أبي ثابت

ثابت بن أبي ثابت

Полный текст (86 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ويُقالُ: تَسَنَّمَ البعيرُ الناقةَ، إِذا رَكِبَ ظَهْرَها. ويُقالُ لماءِ الفَحْلِ: الكِراضْ. وقالَ الطِّرِمَّاحُ (٢٦٨) : سوفَ تُدْنِيكَ من لَمِيسَ سَبَنْاةٌ أمارَتْ بالبولِ ماءَ الكِراضِ ويقالُ: كَرَضَتِ الناقةُ ماءَ الفَحْلِ كَرْضاً وكُرُوضاً. والزَّاجَلُ: ماءُ الفَحْلِ، بالهَمْزِ وغيرِ الهَمْزِ. يُقالُ: زَجَلَ الفَحْلُ فِيهَا الماءَ يَزْجُلُهُ زَجْلاً (٢٦٩) . والرُّوبَةُ، بغيرِ هَمْزٍ: مَاء الفَحْلِ. والمُهَى: ماءُ الفَحْلِ أَيْضا، وَهُوَ المُهْيَةُ (٢٧٠) . يُقالُ (٢٧١) : قد أَمْهَى الفَحْلُ يُمْهي إمْهاءً، إِذا أنْزَلَ. والزَّأْجَلُ: مَاء الظَّلِيمِ أَيْضا، بالهَمْزِ وَغير الهَمْزِ، وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٢٧٢) : فَمَا بَيْضاتُ ذِي لِبَدٍ هَجَفٍّ سُقينَ بِزاجِلٍ حَتَّى رَوِينا ويُقالُ لذِي الظِّلْفِ: سَفِدَ يَسْفَدُ سِفاداً، وذَقَطَ يَذْقِطُ ويَذْقُطُ ذَقْطاً، وتَيٍ سٌ ذُقْطٌ. ويُقالُ: قَفَطَ يَقْفِطُ ويَقْفُطُ قَفْطاً، وقَرَعَ يَقْرَعُ [قَرْعاً] . فَإِذا تَهَيَّأَ للضِّرابِ وَأَرَادَ ذَلِك قيل: (١٧٩) نَبَّ التَّيْسُ ينِبُّ نَبِيباً، وقالَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ (٢٧٣) : مَا أُبالي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌ أم لحاني بظهرِ غَيْبٍ لئيمُ ونزا ينزو نَزْواً. ويُقالُ فِي ذِي البراثِنِ: عاظَلَ (٢٧٤) الكلبُ معاظَلَةً.

стр. 37

ويُقالُ: (أَتَانَا حينَ نامَ عاظِلُ الْكلاب) (٢٧٥) . وقالَ أَبُو الزَّحْفِ (٢٧٦) : تَمَشِّيَ الكَلْبِ دنا للكَلْبَةِ يَبْغِي العِظالَ مُصْحِراً السَّوْأَةِ ويُقال (٢٧٧) : كلبٌ عاظِلٌ، وكِلابٌ عَظْلَى وعُظالَى، وقالَ حسَّانُ بنُ ثابُتٍ (٢٧٨) : فَلَستَ بخَيرٍ من أَبيك وخالك ولَسْتَ بخَيْرٍ من مُعاظَلَةِ الكَلْبِ ويُقالُ للسِّباعِ كُلِّها: تَنْزُو، ولكُلِّ فَحْلٍ مَا خلا البعيرَ. والتَّسَافُدُ فِي كلِّ فَحْلٍ من السِّباعِ أَيْضا. ويُقالُ فِي ذِي الجَناحِ: سَفَدَ الطائرُ يَسْفِدُ سَفْداً وسُفوداً، وسافَدَ سِفاداً (٢٧٩) . وقَمَطَ يقمُطُ قَمْطاتً، وتَجَثَّمَ الطائرُ تَجَثُّماً. (بَاب الْحمل) يُقالُ للمرأةِ أَوَّلُ مَا تَحْمِلُ (٢٨٠) : قد نُسِئَتْ تُنْسَأُ نَسْأً، وامرأةٌ نَسِئٌ ونِسْوَةٌ نَسْئٌ ونُسُوءٌ. ثُمَّ يُقالُ لَهَا: حامِلٌ وحُبْلَى. والحَبَلُ إنَّما هُوَ الامتلاءُ. ويُقالُ: حِبِلَ الرجلُ من الشرابِ: إِذا امتلأَ مِنْهُ، ورَجُلٌ حَبْلانُ، وامرأةٌ حَبْلَى. وكأَنَّ الحُبْلَى مُشْتَقٌ من ذَلِك. ورجلٌ حَبْلانُ: إِذا امْتَلَأَ غَضَباً. ويُقال لَهَا إِذا عَظُمَ بَطْنُها: امرأةٌ مُثْقِلٌ، وَقد أَثْقَلَتْ، وَمِنْه قولُ اللهِ : (فَلَمَّا أَثْقَلَتْ) (٢٨١) . ويُقالُ [أَيْضا] : امرأةٌ مُجِحٌ، للحامِلِ المُقْرِبِ. وأَصْلُ ذَلِك فِي

стр. 38

السِّباعِ. وَمِنْه حديثُ النبيّ، ﷺ : (أَنَّهُ مَرَّ بامرأَةٍ مُجحٍّ فسأَلَ عَنْهَا، فقِيلَ: هَذِه أَمَةٌ لفُلانٍ. فقالَ: أَيُلِمُّ بهَا؟ فَقَالُوا: نَعَمْ) (٢٨٢) . ويُقالُ لَهَا إِذا دنا ولادُها (٢٨٣) : قد مُخِضَتْ ومَخِضَتْ، وطُلِقَتْ وطَلِقَتْ طَلْقاً فَهِيَ مطلوقَةٌ. ويُقالُ فِي ذَوَاتِ (١٨٠) الحافِرِ: قد أَعَقَّتِ الفَرَسُ إعقاقاً، وفَرَسٌ عَقُوقٌ [ومُعِقٌّ] . وَذَلِكَ إِذا اندَحَّ البَطْنُ وانفتَقَتِ الخاصرتانِ. ويُقالُ لَهَا: قد أَقَصَّتْ فَهِيَ مُقِصٌّ، أَي كَرِهَتِ الفَحْلَ بَعْدَ حَمْلِها. وخَيْلٌ مَقَاصٌّ (٢٨٤) . ورُبَّما كانَ فِي ذلكَ من ذَهابِ وِداقٍ [و] ليسَ من حَمْلٍ. وكذلكَ الشاةُ، فإِذا دَنا نِتاجُها فَهِيَ مُقْرِبٌ. وقالَ الأصمعيّ (٢٨٥) : أَوَّلُ مَا تَحْمِلُ الأَتانُ (٢٨٦) فَهِيَ أَتانٌ جامعٌ. فَإِذا استبانَ حَمْلُها فِي ضَرْعِها (٢٨٧) ، وصارَ فِي ضَرْعِها لُمَعُ سَوادٍ فَهِيَ مُلْمِعٌ. وَقَالَ الأَعْشى (٢٨٨) : مُلْمِعٍ لاعَةِ الفؤادِ إِلَى جَحْشٍ فَلاَهُ عَنْهَا فبِئْسَ الفالي أَي الطارِدُ. [و] قالَ: والنَّجُودُ (٢٨٩) والحائِلُ والعائِطُ: الَّتِي لَا تَحْمِلُ. فَإِذا مَكَثَتْ سبعةَ أيَّامٍ بَعْدَ حَمْلِها (٢٩٠) فَهِيَ فَريشٌ، والجمعُ: فرائِشُ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (٢٩١) : باتَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ لهُ الفرائِشُ والسُّلْبُ القيادِيدُ

стр. 39

وقالَ غيرُ الأصمعيّ: يُقالُ للفَرَسِ والأتانِ: وَسَقَتْ وَوَحِمَتْ (٢٩٣) ، وذلكَ إِذا أَرْتَجَتْ على

стр. 40

[المرأةُ] وَلَدّها لغَيْرِ تمامٍ: أَسْقَطَتْ تُسْقِطُ إسْقاطاً. والولدُ سِقْطٌ وسُقْطٌ وسَقْطٌ (٢٩٩) . وكذلكَ فِي النَّارِ سِقْطٌ وسُقْطٌ وسَقْطٌ، إِذا قُدِحَ فَسَقَطَتِ النَّارُ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ لِذَوَاتِ الأَخْفافِ إِذا قَبِلتِ الناقَةُ ماءَ الفَحْلِ ثُمَّ أَلْقَتْهُ قِيلَ: كَرَضَت تكرُضَ، واسمْ ذلكَ الماءِ الكِراضُ. فإنْ أَلْقَتْهُ بعدَما يصيرُ (٣٠٠) غِرساً ودَماً قِيلَ: أَمْرَجَتْ فَهِيَ مُمْرِجٌ (٣٠١) . فإنْ لم يَسْتَبِنْ خَلقُهُ ثُمَّ أَلْقَتْهُ قبلَ الوقتِ قِيلَ: أَزْلَقَتْ وأَجْهَضَتْ إزلاقا وإجهاضاً، وَهِي مُجْهِضٌ ومِجْهاضٌ، والوَلَدُ جهيضٌ وجِهْضٌ، وَهِي مُزْلِقٌ، والوَلَدُ زَلِيقٌ. فإنْ أَلْقَتْهُ قبل أنْ يستبينَ خَلْقُهُ قِيلَ: رَجَعَتْ تَرْجِعُ رِجاعاً، وسَبَطَتْ، وغَضِّنَتْ فَهِيَ مُغَضِّنٌ، والوَلَدُ غَضِينٌ. وأَخْفَدَتْ، وَهِي ناقةٌ خَفُودٌ. ويُقالُ: زَكأَت بِهِ، إِذا دَمَصَتْ بِهِ. (١٨٣) فإنْ أَلْقَتْهُ قبلَ أنْ يُشْعِرَ قِيلَ: أَمْلَطَتْ فَهِيَ مُمْلِطٌ، والجَنينْ مَلِيطٌ. فإنْ أَلْقَتْهُ وَقد أَشْعَرَ قِيل: سَبَّعَتْ فَهِيَ مُسَبِّعٌ. فإنْ بلغَتِ الشهرَ التاسعَ ثُمَّ وَضَعَتْهُ قِيلَ: خَصَفَتْ بِهِ تخصِفُ خِصافاً، وَهِي خُصُوفٌ. وقالَ أَو زَيْدٍ: والخِداجُ من أَوَّلِ خَلْقٍ وَلَدِها إِلَى مَا قَبْلَ التَّمامِ. ويُقالُ (٣٠٣) : خَدَجَتْ الناقَةُ فَهِيَ خادجٌ، وإنْ كانَ الوَلَدُ تامّاً. فإنْ كانَ

стр. 41

ناقِصَ الخَلْقِ قِيلَ: أَخْدَجَتْ فَهِيَ مُخْدِجٌ، [والوَلَدُ مُخْدَجٌ] وإنْ (٣٠٤) كانَ لتمامِ وَقْتِ النِّتاجِ. فإِنْ تَمَّ حَمْلُها وَلم تُلْقِهِ فَهِيَ، حينَ يستبينُ الحَمْلُ بهَا، قارِحٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: مَخِضَتِ الناقةُ تَمْخَضُ مَخاضاً ومِخاضاً، وَهِي مَا خِصٌ، من نُوقٍ مَخَّضٍ، وَذَلِكَ إِذا دَنا نِتاجُها. فإِنْ أَرَدَتْ الحوامِلَ قُلتَ: نُوقٌ مِخاضٌ. ويُقالُ لذَوَاتِ الحافِرِ: أَزْلَقَتِ الفَرَسُ وأَمْلَقَتْ، فَهِيَ مُمْلِقٌ ومُزْلِقٌ، إِذا أَلْقَتْهُ لغيرِ تَمامٍ، وواحدتُها خَلِفَةٌ، على غيرِ قياسٍ، كَمَا قَالُوا لواحدةِ النساءِ: امرأةٌ. ويُقالُ: ناقَةٌ مِعْجالٌ لم يَتِمَّ وَلَدُها، ومَعَاجيلُ للْجَمِيع، والولدُ مُعْجَلٌ إِذا كانَ قبلَ التّمامِ بشَهْرٍ أَو نَحْو ذلكَ، وَهُوَ مِمَّا يعيشُ. ويُقالُ فِي مثلِ ذلكَ مِن ذِي الظِّلفِ، يُقالُ: شاةٌ حامِلٌ، وَإِذا تَبَيَّنَ حَمْلُها قِيلَ: أَرْأَتِ الشاةُ فَهِيَ مُرْئٍ (٣٠٥) مِثْلُ مُرْعٍ. وشاةٌ مُرَمِّدٌ حينَ يعظُمُ ضَرْعُها ويَرِمُ حَيَاؤُها. ويُقالُ: قد أَرَدَّتْ أَيْضا. ويُقالُ للبقرةِ إِذا كَرِهَتِ الفَحْلِ ولَحِقَتْ: أَقَصَّتْ فَهِيَ مُقِصٌّ، ورَمَّدَت، وكذلكَ الشاةُ أَقَصَّتْ. ويُقالُ فِي مثلِ ذَلِك من ذِي البَراثِنِ، [يُقالُ] : أَجَحَّتْ (١٣٨) الكَلْبَةُ فَهِيَ مُجِحٌّ (٣٠٦) . وقالَ بَعْضُهُم للسِّباعِ: حُبْلَى. والأصلُ فِي ذَلِك للمرأةِ. ويُقالُ: أَمْكَنَتِ (٣٠٧) الضَّبَّةُ، إِذا جَمَعَتِ البيضَ فِي جَوْفِها مثلُ الجرادةِ. ومَكَنَتْ أَيْضا مَكْناً، إِذا باضَتْ وأَمْكَنَتْ. وضَبَّةٌ مَكُونٌ: للَّتِي بَيْضُها فِي بَطْنِها.

стр. 42

ويُقالُ لبَيْضِها: المَكْنُ، والواحدةُ مَكْنَةٌ. ويُقالُ فِي (٣٠٨) مِثْلِ ذلكَ مِن ذِي الجَناحِ: جَمَّعَ الطائرُ تَجْمِيعاً. وأَمْكَنَتِ الجرادةُ إِذا جَمَعَتِ البَيْضَ [فِي جوفِها] . وسَرَأَتْ: إِذا باضَتْ، وسَرْؤُها: بَيْضُها مِثالُ سَوْعِها (٣٠٩) . ويُقالُ: أَرْتَجَتِ الدَّجاجةُ، إِذا امتلأَ بَطْنُها بَيْضاً وأَمْكَنَتْ فَهِيَ مَكُونٌ. ويُقالُ: أَقْطَعَتْ وأَقْفَّتْ، إِذا انقَطَعَ بَيْضُها. (بَاب الْولادَة) يُقالُ للْمَرْأَة (٣١٠) : قد وَلَدَتْ ووَضَعَتْ ونَفِسَتْ ونُفِسَت نِفاساً، وَهِي نُفَسَاءُ [ونَفَسَاءُ] ، ونِسْوةٌ نِفاسٌ ونُفُسٌ، والوَلَدُ مَنْفُوسٌ مَا دامَ صَغِيرا، وأَنْشَدَ (٣١١) : رُبَّ شريبٍ لكَ ذِي حُسَاسِ عطشانَ يَمْشي مِشْيَةَ النِّفاسِ ويُقالُ لمِثْلِ ذلكَ من ذواتِ الحافِرِ: نَتَجْتُ الفَرَسَ أَنْتِجُها، ونَتَجَتْ هِيَ وأَنْتَجَتْ فهيَ نَتِيجٌ (٣١٢) ونُتِجَتْ فَهِيَ منتوجَةٌ. فَإِذا كانَ الوَلَدُ فِي بَطْنِها قِيلَ: هِيَ نَتُوجٌ، وهُنَّ نَتَائجُ. ويُقالُ لَهَا: فَرِيشٌ، والجمعُ: فرائِشْ، وَذَلِكَ فِي أيّامِ نتاجِها، وأَنشَدَ لذِي الرُّمَّةِ (٣١٣) : باتَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسقَتْ لَهُ الفرائِشُ والسُّلْبُ القَيادِيدُ وَهِي عائِدٌ وخَلِيفٌ. وأمَّا الشافعُ فكُلُّ (٣١٤) مَا مَعَها ولدُها.

стр. 43

ويُقالُ (٣١٥) فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَواتِ الخُفِّ: نَتَجَتْ الناقةُ (١٨٤) فَهِيَ نَتُوجٌ، وأَنْتَجَتْ فَهِيَ نَتِيجٌ، وانْتَتَجَتْ: إِذا أخَرَجَتْ وَحْدَها فَوَضَعَتْه فِي القَفْرِ. ويُقالُ لَهَا: عائِذٌ أَيْضا، كَمَا يُقالُ لذَواتِ الحافِرِ، والجَمْعُ: عوائذُ وعُوذٌ. وقالَ أَبُو ذُئَيْبٍ (٣١٦) : وإنَّ حَدِيثا مِنْكِ لَو تَبْذُلينَهُ جَنَى النَّحْلِ فِي أَلْبانِ عُوذٍ مطافِلِ فإنْ ماتَ ولدُها أَو ذُبِحَ سَاعَة تَضَعُ فَهِيَ سَلوبٌ. فإنْ عُطِفَتْ على ولدِ غيرِها فَرَئِمَتْهُ (٣١٧) فَهِيَ رائِمٌ. فإنْ لم تَرْأَمْهُ ولكنَّها تَشَمُّه (٣١٨) قِيلَ لَهَا: عَلُوقٌ. والصَّعُودُ: الَّتِي تُعْطَفُ على ولدِ غَيرهَا إِذا خَدَجَتْ (٣١٩) . والخَلِيَّةُ: الَّتِي تُعطَفُ على ولدٍ واحدٍ مِن غيرِ أنْ يكونَ لَهَا وَلَدٌ. [فإنْ عُطِفَتْ على وَلَدِ غيرِها وَلها وَلَدٌ] فهيَ بِسْطٌ. ويُقالُ لذواتِ الأَظلافِ: قد وَلَدَتِ الشاةُ والبقرةُ ووَضَعَتْ، وَهِي رُبَّى حينَ تَضَعُهُ (٣٢٠) إِلَى خَمْسَةِ عَشَرَ يَوْمًا - وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: إِلَى شَهْرَيْنِ - مِن غَنَمٍ رُبابٍ، وجمعوها على فُعالٍ، كَمَا قَالُوا: رَخِلٌ ورُخالٌ، وظِئْرٌ وظُؤارٌ. وَهِي رُبَّى بَيِّنَةُ الرِّبابِ والرِّبَّةِ. يُقالُ: هِيَ فِي رِبابِها. وأَنْشَدَ (٣٢١) : حنينَ أُمِّ البَوِّ فِي رِبابِها والرِّبابُ: مَصْدَرٌ، [والرُبابُ: جَمْعٌ] (٣٢٢) . ومنهُ حديثُ عُمَرَ، ﵀: (دَعِ الرُّبَّى والماخِضِ والأَكولةَ) (٣٢٣) .

стр. 44

وقالَ أَبُو زَيْدٍ (٣٢٤) : ومِثْلُ الرُّبَّى من الضَّأْنِ الرَّغُوثُ. وقالَ طَرَفَةُ (٣٢٥) : فَلَيْتَ لنا مكانَ المَلْكِ عَمْرٍ ورَغُوثاً حَوْلَ قُبَّتِنا تَخُورُ وَقَالُوا فِي السِّباعِ [كلِّها] : دَمَصَتْ ووَضَعَتْ وولَدَتْ مِثْل مَا يُقالُ للناسِ [والغَنَمِ] . (بَاب مَا يخلق فِي الرَّحِم فَيخرج مَعَ الْوَلَد) (١٨٥) المَشِيمَةُ للمرأةِ، وَهِي الَّتِي فِي الوَلَدُ، والجمعُ: مَشِيمٌ ومشايمُ (٣٢٦) وقالَ جريرٌ (٣٢٧) : وذاكَ الفَحْلُ جاءَ بشَرِّ نَجْلٍ خَبِيثاتِ المثابِرِ والمَشِيمِ. وواحِدُ المثابِرِ: مَثْبِرٌ، وَهُوَ الموضعُ الَّذِي تَلِدُ فِيهِ الْمَرْأَة وتنتجُ فِيهِ النَّاقة. والسِّقْيُ: جِلْدَةٌ فِيهَا ماءٌ أَصْفَرُ تَنْشَقُّ عَن وَجْهِ الصَّبِيِّ. ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: السَّلَى، والجَمْعُ: أَسْلاءٌ، وقالَ النابِغَةُ الذُّبْياني (٣٢٨) : ويَقْذِفْنَ بالأولادِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ تَشَحَّطُ فِي أَسْلائِها كالوصائِلِ والوصائِلُ: البُرُودُ، الواحِدَةُ: وَصِيلَةٌ. ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (انقَطَعَ السَّلَى فِي البَطْنِ) (٣٢٩) . يُضْرَبُ ذلكَ للشيءِ إِذا يُئِسَ مِنْهُ فلمْ يُرْجَ. وَقد يكونُ السَّلَى فِي الماشيةِ. والحُوَلاءُ: الَّذِي يكونُ فِي السَّلَى. ويُقالُ لَهُ مِن ذَوَاتِ الأَخْفافِ: السَّابِياءُ، وَالْجمع: سَوابٍ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٣٠) فِي السابياء (٣٣١) :

стр. 45

يَحُلَّونَ مِن يَبْرِينَ أَو مِنْ سُوَيْقَةٍ مَشَقَّ السَّوابي عَن أُنوفِ الجآذِرِ [وقالَ الطِّرِّماحُ فِي الحُوَلاء (٣٣٢) : بأَغَنَّ كالحُوَلاءِ زانَ جنابَهُ نَوْرُ الدَّكادِك سُوقُهُ تَتَخَضَّدُ] والغِرْسُ والجَمْعُ أَغْراسٌ، وَقد تُسْتَعارُ الأغراسُ فتُجْعَلُ للنَّاس. قالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٣٣) : إِذا المَرَئيُّ شُقَّ الغِرْسُ عَنهُ تَبَوَّأَ من دِيارِ اللُّؤْمِ دَارا والسُّخْدُ: الماءَ الَّذِي يكونُ فِي السَّابِياءِ، وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٣٤) : وماءٍ كلَوْنِ السُّخْدِ ليسَ بِجَوْفِهِ سواءَ الحَمامِ الوُرْق عَهْدٌ بحاضِرِ وَمِنْه قِيلَ: رجلٌ مُسَخَّدٌ، إِذا كانَ ثقيلاً من مَرَضٍ، وَهُوَ الشُّهودُ أَيْضاً. وقالَ الهُذَلِيُّ (٣٣٥) : فجاءَتْ بمِثْلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا لَهُ والثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شُهودُها (١٨٦) (بَاب نعوت النِّسَاء والبهائم مَعَ أَوْلَادهنَّ) يُقال للمرأةِ إِذا كانَ مَعهَا وَلَدٌ: امرأةٌ مُصْبٍ، ومُطْفِلٌ: إِذا كانَ مَعهَا طِفْلٌ وصَبِيٌّ. ويُقالُ فِي غيرِ الآدَمِيِّين من ذَواتِ الحافِرِ وغَيْرِها: فَرَسٌ مُفْلٍ ومُفْلِيَةٌ، أيْ ذاتُ فَلُوّ. [والأتانُ مِثْلُها. وفَرَسٌ مُمْهِرٌ: ذاتُ مُهْرٍ. وناقَةٌ مُسْقِبٌ: ذاتُ سَقْبٍ. فَإِذا قَوِيَ ولدُها ومَشَى فَهِيَ مُرْشِحٌ] . فَإِذا مَشى مَعَ أُمِّهِ فَهِيَ مُشْبِلٌ ومُتْلِيةٌ لأَنَّهُ يتلوها وَهِي فِي هَذَا كُلِّهِ مُطْفِلٌ.

стр. 46

والمُشْدِنُ: الَّذِي شَدَنَ ولدُها وتحرَّكَ. [وَقَالَ رؤبةُ بنُ العَجَّأج (٣٣٦) : يَا دارُ عَفْراءَ ودارَ البَخْدَنِ بهَا المها من مُطْفِلٍ ومُشْدِنِ] ويُقالُ: ناقةٌ مُجْئٍ ومُجْئِيَةٌ: الَّتِي لَا يكادُ يموتُ لَهَا ولدٌ (٣٣٧) . وبقرةٌ مُعْجِلٌ: ذاتُ عِجْلٍ. ومُذْرِعٌ: ذَات ذَرَعٍ، وَهُوَ ولدُها. وسَبُعَةٌ مُجْرٍ: إِذا كَانَ لَهَا جِراءٌ. وظَبْيَةٌ مُغْزِلٌ: مَعهَا غزالٌ. وَكَذَلِكَ مُخْرِفٌ: إِذا وَلَدَتْهُ فِي الخريفِ. ومُرْبعٌ: إِذا وَلَدَتْهُ قي الربيعِ. وَكَذَلِكَ مُشْدِنٌ: إِذا شَدَنَ وتحرَّكَ (٣٣٨) . وأَرْوَى مُغْفِرٌ. ويُقالُ للشاةِ: مُفْذٌّ (٣٣٩) ومُفْرِدٌ ومُوحِدٌ (٣٤٠) . وَإِذا كَانَ لَهَا اثنانِ فَهِيَ مُتْئِمٌ. وكلبَةٌ مُجْرٍ: لَهَا جِراءٌ. (بَاب الذّكر وَالْأُنْثَى) يُقالُ: رَجُلٌ وامرأةٌ. ويُقالُ لذَوَات الحافِرِ وغيرِها من البهائِم كُلّها: بِرْذَوْنٌ وبِرْذَوْنَةٌ. وأَنْشَدَ الكِسائيّ (٣٤١) :

стр. 47

أَرَيْتَ إِذا جالَتْ بِكَ الخَيْلُ جَوْلَةٌ وأَنْتَ على بِرْذَوْنَةٍ غَيْرِ طائِلِ وقالتْ أعرابيةٌ تهجو ضَرَّتَها (٣٤٢) : تَزَحزَحي عنّيَ يَا بِرْذَوْنَةْ إنَّ البَراذِينَ إِذا جَرَيْنَهْ معَ العِتاقِ ساعَةُ أَعْيَيْنَهْ ويُقالُ: بَعِيرٌ وناقَةٌ. وأَسَدٌ وأَسَدَةٌ ولَبُؤَةٌ [ولَبْأَةٌ] ولَبْوَةٌ ولَبُوَةٌ (٣٤٣) ولَبَاةٌ (٣٤٤) ، وَالْجمع: (١٨٧) لَبَواتٌ، فلمْ يهمزوا فيمَنْ قالَ: لَباة (٣٤٥) . وذِيبٌ وذِيبةٌ، وقالَ الشاعرُ (٣٤٦) : كأَنَّهما ضِبْعانةٌ فِي مَفازَةٍ وذِيبةُ مَحْلٍ أُمُّ جَرْوَيْنِ عَنْسَلُ وأسماءُ الذِّئبِ: سِيدٌ وسِيدَةٌ، [وسِلْقٌ] وسِلْقَةٌ، وإلْقَةٌ، وسِرْحانٌ وسِرْحانَةٌ. ومِن الثعالِبِ: ثَعْلَبٌ وثَعْلَبَةٌ وثرْمُلَةٌ. ومِن الفِراخِ: فَرْخَةٌ. ومِن النُّمورِ: نَمِرَةٌ. ومِن الضِّباعِ: ذِيخٌ وذِيخَةٌ (٣٤٧) ، وضِبْعانٌ وضِبْعانَةٌ وضَبُعَةٌ، وجَيْأَلٌ وجَيْأَلَةٌ، وجَيْأَلٌ: فَيْعَلٌ. وَمن الضفادعِ: ضِفْدِعٌ وضِفْدِعَةٌ (٣٤٨) .

стр. 48

ومِن القنافِذِ: قُنْفُذٌ وقُنْفُذَةٌ، وشَيْهَمٌ وشَيْهَمَةٌ. وَمن القُرودِ: قِشِّةٌ، والذَّكرْ: رُبَّاحٌ. ومِن الظَّلِيمِ: يُقالُ للذَّكَرِ: صْعْوَنٌ، وصِعْوَنَةٌ للأُنثى. وهَيْقٌ للذكرِ، وهَيْقَةٌ للأُنثى. وصَعْلٌ وصَعْلَةٌ، وهِجَفٌّ وهَجَفَّةٌ، وسَفَنَّجٌ وسَفَنَّجَةٌ. والرَّأْلُ: فَرْخُ النَّعامِ. والجَمْعُ: رِئالٌ ورِئلانٌ وأَرْؤُلٌ، وللأُنثى: رَأْلَةٌ. وحَفّانَةٌ، والجمعُ: حَفَّانٌ (٣٤٩) . وقَدْ يكونُ الحَفَّانُ وَاحِدًا. ويُقالُ للأرنبِ: أَرْنَبٌ وأَرْنَبَةٌ. وخُزَزٌ للذَّكَرِ، وعِكْرِشَةٌ للأُنثى (٣٥٠) . وقالَ الشَمّاخُ (٣٥١) يصفُ عُقاباً: فَمَا تَنْفَكُّ بَيْنَ عُوَيْرِ ضاتٍ تَجُرُّ برأسِ عِكْرِشةٍ زَمُوعِ والزَّبَابَةُ (٣٥٢) : الفَأْرَةُ، وَهِي عمياءُ تكونُ فِي الرَّمْلِ، والجمعُ: زَباب (٣٥٣) . وقالَ الشاعرُ (٣٥٤) : فَهُمْ زَبابٌ حائِرٌ لَا تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدا ويُقالُ: وَعِلٌ وأَوْعالٌ، وأُرْوِيَّةٌ وأَراوَى.

стр. 49

الْجُزْء الثَّانِي (بَاب أَسمَاء الْأَوْلَاد) قالَ الأَصمعيّ (١) : يُقالُ: غُلامٌ وطِفْلٌ وجارِيَةٌ وطِفْلَةٌ. [وقَدْ مَرَّ تَمامُ ذلكَ فِي خَلْقِ الإنسانِ (٢) ] . (١٨٨) ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: مُهْرٌ، والأُنثى: مُهْرَة، والذُّكورُ: مِهارٌ وأَمهارٌ. وجَمْعُ مُهْرَةٍ،: مُهَرٌ ومُهَراتٌ. وَقَالَ الشاعرُ (٣) : خُوصاً يُساقِطْنَ المِهارَ والمُهَرْ وقالَ آخرُ (٤) : يَقْذِفْنَ بالمُهَراتِ والأَمْهارِ ثُمَّ هُوَ راضعٌ، وَالْأُنْثَى: راضِعةٌ. فَإِذا نالا من الأَرْض شَيْئا فَهُوَ قارِمٌ وَالْأُنْثَى

стр. 50

قارِمَةٌ (٥) . وَهَذَا يصلحُ فِي الحافِرِ كُلِّهِ أنْ يُقالَ: قارِمٌ وقارِمةٌ. فَإِذا بَلَغَ سِتَّة أشهر أَو نحوَ ذلكَ فَهُوَ خارِفٌ. قَالَ الرَّاعي (٦) : كانَتْ بهَا خُرُفاً وافٍ سنابِكُها فَطَأْطأَتْ بُهَراً فِي رَهْوَةٍ جَدَدِ وَقَالَ رجلٌ من بني الحارِثِ (٧) : ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنانِ الخَروفِ قد قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ فَإِذا بلغَ السَّنَةَ فَهُوَ فَلُوٌّ، والجمعُ فَلاءٌ، وَهِي فَلُوَّةٌ. ويُقال: فَلَا مُهْرَهُ يَفْلُوهُ فَلْواً، إِذا قَطَمَهُ. ويُقالُ: قد افتلاهُ يفتلِيهِ افْتِلاءً. قالَ زُهَيْر (٨) [بنُ أبي سُلمى يذكرُ الخيلَ فِي غارةٍ وَصَفها] : تَنْبِذُ أَفلاءَها فِي كلِّ مَنْزِلَةٍ تَنْقُرُ أَعْيُنَها العِقبانُ والرَّخَمُ ويُقالُ لَهُ أَيْضا: حَوْلِيٌّ حَوْلٍ وحَوْلِيُّ حَوْلَيْن، إِذا كانَ ابْن سنةٍ أَو سَنَتَيْنِ. ومحيلُ حَوْلٍ. فَإِذا طاق (٩) الرُّكُوبَ قِيلَ: قد أَرْكَبَ يُرْكِبُ إرْكاباً، وذلكَ عندَ إجْذاعِهِ. يُقالُ: أَجْذَعَ يُجذعُ إجذاعاً، وَهُوَ جَذَعٌ بَيِّنُ الجُذُوعَةِ والإجذاعِ. وإنَّما يُجْذِعُ فِي العامِ المُقْبِل ثُمَّ يُثْني، وإثناؤُهُ: سقوطٌ ثَنِيَّتِهِ. ثُمَّ يكونُ ثَنِيّاً سَنَةٌ كَمَا كانَ (١٠) جَذَعاً سَنَةٌ. يُقالُ: أَثْنَى يُثْني إثناءً فَهُوَ ثَنِيٌّ، والأُنْثى: ثَنِيّةٌ، والجَمْعُ: ثُنِيٌّ. ثُمَّ (١٨٩) يُرْبعُ، وإرباعُهُ: سقوطُ رَباعِيَتِهِ فيكونُ رَباعِياً سنة.

стр. 51

يُقالُ: أَرْبَعَ يُرْبِعُ إرباعاً، وَهُوَ رَباعٍ، والجَمْعُ: رُبْعٌ، والأُنثى: رَباعِيَةٌ. وقالَ بَعضُهم: هَذَا رَباعٌ كَمَا تَرَى، فرفعَ العَيْنَ (١١) وَلم (١٢) يَنْسُبْهُ إِلَى ياءِ النسبةِ، كَمَا قالَ الشاعِرُ (١٣) : لَهَا ثَنَايا أَرْبَعٌ حِسانٌ وأَرْبعٌ فَثَغْرُها ثَمانْ فَرَفَعَ (ثَمَان) وَلم يَنْسُبْهُ إِلَى الياءِ الَّتِي فِي (ثَمَانِي) (١٤) ، وجَعَلَ الاسْمَ (ثَمان) على (فَعَالٍ) . ثُمَّ ليسَ سِوى سِنِّ الإرباعِ إلاّ القُرُوح، لأَنَّه إِذا أَلْقَى السِّنَّ الَّتِي وراءَ (١٥) الرِّباعِيَةِ فذلكَ قُرُوحُهُ. يُقالُ: فَرَسٌ قارِحٌ، والأُنثى: قارِحٌ، بِلَا هَاء (١٦) . وَقد قَرَحَ يَقْرِحُ قُرُوحاً. فهذِهِ أربعةُ أَسْنانٍ، يتحَوَّلُ من بَعْضٍ إِلَى بَعْضٍ. أمَّا السِّنُّ الأولى فيكونُ فِيهَا جَذَعاً ثمَّ ثَنِيّاً ثُمَّ يكونُ رَباعِياً [ثُمَّ يكونُ قارِحاً] . وأَمَّا فِي الظِّلْفِ والخُفِّ فبَيْنَ الإرْباعِ والبُزُول سِنٌّ وَهُوَ الإِسْداسُ، ولَيْسَتْ فِي ذواتِ الحافِرِ. ويُقالُ لولدِ الحِمارِ: جَحْشٌ وتَوْلَبٌ وفَرّى، مقصورٌ (١٧) ، [وفَرَأٌ، مهموزٌ مقصورٌ] ، وَالْجمع (١٨) : فِراءٌ. وَمِنْه حَدِيث النبيّ، ﷺ ، [حينَ] قالَ لَهُ أَبُو سُفيان: مَا كِدْتَ تأذَنُ لي حَتَّى تَأذَنَ لحجارةِ الجُلْهُمَتَيْنِ (١٩) فقالَ النبيُّ، صلّى اللهُ

стр. 52

عليهِ وسَلَّمَ: يَا أَبَا سُفْيانَ أنتَ كَمَا قالَ القائِلُ: (كلُّ الصيدِ فِي جَوْفِ الفَرا) (٢٠) . وقالَ ابنُ زَغْبَة (٢١) : بضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهُ وطَعْنٍ كإِبزاغِ المخاضِ تَبُورُها ويُقالُ لَهُ: العِفْوُ والعُفْوُ. وَقد قالَ بَعْضُهُم: عَفا (٢٢) ، مقصورٌ. قالَ الفَرَّاءُ (٢٣) : [ويُقالُ لَهُ:] العَفَا مقصورٌ. وقالَ ابنُ الأعْرابيّ: العِفَا، وأَ نْشَدَ (٢٤) : بضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهُ وطَعْنٍ كَتَشْهاقِ العِفَا هَمَّ بالنَّهْقِ ويُقالُ: هُوَ جَحْشٌ، وجَحْشَةٌ للأُنثى، وعِفْوٌ وعِفْوَةٌ، وَهِي (١٩٠) الجِحاشُ والعِفاءُ. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: الهِنْبِرُ: الجَحْشُ. وَمِنْه قِيل للأَتانِ: أُمُّ الهِنْبِرِ، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ (٢٥) : يَا قاتَلَ اللهُ صِبْياناً تجئُ بِهِمْ أُمّ الهُنَيْبِرِ منْ زَنْدٍ لَهَا وَارِي ويُقالُ: إنَّهُ لأَحْمَقُ من أُمِّ الهِنْبِرِ (٢٦) . وَيَعْنِي الأتانَ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذواتِ الأخفاف: قالَ الأصمعيّ: إِذا وَضَعَتِ الناقَةُ فولدُها ساعةَ تَضَعُه (٢٧) سَلِيلٌ قبلَ أنْ يُعْلَمَ أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنثى. فَإِذا عُلِمَ فإنْ كانَ ذَكَراً فَهُوَ سَقْبٌ، وأُمُّهُ مُسقِبٌ، وَقد أَذكَرَتْ فَهِيَ مُذْكِرٌ. فإنْ كَانَت أُنثى فَهِيَ حائِلٌ، وأُمُّها أُمُّ حائِلٍ. قَالَ (٢٨) الشاعرُ:

стр. 53

فتِلْكَ الَّتِي لَا يَبْرَحُ الدَّهْرَ حُبُّها وَلَا ذِكْرُها مَا أَرْزَمَتْ أُمُّ حائِلِ وَهِي مُؤْنِثٌ، وَقد آنَثَتْ: جَاءَت بِهِ أُنثى (٢٩) . وإنْ كانَ من عادَتِها أنْ تلِدَ الإناثَ قِيلَ: مِئناثٌ. وإنْ كانَ من عادتِها أنْ تَلِدَ الذُّكور فَهِيَ مِذْكارٌ. فَإِذا مَشَى فَهُوَ راشِحٌ والأُمُّ مُرْشِحٌ. فَإِذا ارتفعَ عَن الراشِحِ فَهُوَ جادِلٌ. فَإِذا حَمَلَ فِي سنامِهِ شَحْماً فَهُوَ مُجْذٍ (٣٠) ومُكْعِرٌ (٣١) ، وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ حُوارٌ. فَإِذا اشتَدَّ قيل: رُبْعٌ، والجَمْعُ: أَرْباعٌ ورَباعٌ، والأُنْثَى: رُبَعَةٌ. والرُّبَعُ هُوَ الربعِي، فَلَا يزالُ رُبَعاً حَتَّى يأكلَ الشَّجَرَ ويُعِينَ على نفسِهِ. ثُمَّ هُوَ فَصِيلٌ وهُبَعٌ، والأُنثى فَصِيلةٌ، وَالْجمع: فُصْلانٌ وفِصْلانٌ. وإنّما سُمِّيَ فَصِيلاً لأَنَّهُ فُصِلَ عَن أُمِّهِ، والفِصالُ هُوَ الفِطامُ. وَمِنْه الحديثُ (١٩١) : (لَا رَضاعَ بعدَ فِصالٍ) (٣٢) . وقالَ الأَصمعيّ (٣٣) : الرَّبَعُ: مَا نَتَجَ فِي أوَّلِ النِّتاجِ، والهُبَعُ: مَا نَتَجَ فِي آخِرِ النِّتاجِ، والأُنثى: هُبَعَةٌ. فَإِذا استكملَ الحَوْلَ ودَخَلَ فِي الثَّانِي فَهُوَ ابنُ مخاضٍ، والأُنثى بنتُ مَخَاضٍ، وَهِي الَّتِي تُؤخَذُ فِي خَمْسٍ وَعشْرين من الإبلِ صَدَقَةً. وَإِنَّمَا سُمِّيَ ابنَ مخاضٍ لأَنَّهُ فُصِلَ عَن أُمِّهِ ولَحِقَتْ أُمُّهُ بالمخاضِ، وَهِي الحوامِلُ، فَهِيَ من المخاضِ وإنْ لم تَكُنْ حامِلاً. فَلَا يزالُ ابنَ مخاضٍ السنةَ الثانيةَ كُلَّها، فَإِذا اسْتَكْمَلَها ودَخَل فِي الثالثةِ فَهُوَ ابنُ لَبُونٍ، والأُنثى بنتُ لَبُونٍ، وَهِي الَّتِي تُؤخَذُ فِي الصدقةِ إِذا جاوَزَتِ (٣٤) الإبلُ خُمْساً وَثَلَاثِينَ. وإنّما سُمِّيَ ابنَ لبونٍ لأنَّ أُمَّهُ كانَتْ أَرْضَعَتْهُ السَّنَةَ الأولى ثُمَّ

стр. 54

كانَتْ من المَخاضِ السَّنَةَ الثانيةَ ثُمَّ وَضَعَتْ فِي السنةِ (٣٥) الثالثةِ فصارَ لَهَا لَبَنٌ، فَهِيَ لَبُونٌ، وَهُوَ ابنُ لبونٍ (٣٦) ، والأُنثى بِنْتُ لبونٍ. فَلَا يزالُ كذلكَ السَّنَةَ الثالثةَ [كُلَّها] فَإِذا مَضَتِ الثَّالِثَة ودخلتِ الرَّابِعَة فَهُوَ حينئذٍ حِقٌّ، والأُنثى: حِقَّةٌ، وَهِي الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ إِذا جاوَزَتِ (٣٧) الإبلُ خمْسا وَأَرْبَعين. ويُقالُ: إنَّما سُمِّيَ حِقّاً لأَنَّهُ قدِ استحَقَّ أَنْ يُحْمَلَ عليهِ [ويُرْكَبَ] . يُقالث: هُوَ حِقٌّ بَيِّنُ الحَقَّةِ. وَكَذَلِكَ الأُنثى: حِقَّةٌ. قالَ الْأَعْشَى (٣٨) : بِحِقَّتِها رُبِطَتْ فِي اللَّجِينِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قد أَسَنّْ واللَّجِينُ: مَا تَلَجَّنَ من الوَرَقِ، وَهُوَ أنْ يُدَقَّ حَتَّى يَتَلَزَّقَ (٣٩) ويَلْصَقَ بعضُهُ ببَعْضٍ (٤٠) . فَلَا يزالُ كذلكَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الأَرْبَعَ ويدخلَ فِي السنةِ الْخَامِسَة فَهُوَ حينئذٍ جَذَعٌ (١٩٢) وَالْأُنْثَى: جَذَعَةٌ، وَهِي الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَدَقَةِ إِذا بَلَغَتِ الإبلُ خَمْساً وسبعينَ. ثُمَّ ليسَ فِي الصدقةَ سِنٌّ من الأسنانِ فوقَ الجَذَعَةِ. فَلَا يزالُ كَذَلِك حَتَّى تَمْضِيَ الخامِسَةُ، فَإِذا مَضَتِ الخامسةُ ودَخَلَتِ السادِسَةُ وَألقى ثِنيَّتَهُ فَهُوَ حينئذٍ ثَنِيٌّ، والأُنثى ثَنِيَّةٌ (٤١) . وَهُوَ أَدْنَى مَا يجوزُ فِي أسنانِ الإبلِ فِي النَّحْرِ. ثُمَّ لَا يزَال (٤٢) الثَّنِيُّ من الإِبِلِ ثَنِيّاً حَتَّى تمضيَ السادسةُ، فَإِذا مَضَتْ ودَخَلَ فِي السابعةِ فَهُوَ حينئذٍ رَباعٍ، وَالْأُنْثَى: رَبَاعِيَةٌ. فَلَا يزالُ كَذَلِك حَتَّى تمضيَ السابعةُ، فَإِذا مَضَتِ السابعَةُ ودَخَلَ فِي الثامنةِ وأَلْقَى السِّنَّ الَّتِي بَعْدَ الرَّباعِيَةِ فَهُوَ حينئذٍ سَديسٌ وسَدَسٌ، لُغتانِ.

стр. 55

وكذلكَ الأُنثى، لفظُهُما (٤٣) فِي هَذَا السّنِّ واحِدٌ. فَلَا يزالُ كذلكَ حَتَّى تمضيَ الثامِنَةُ، فَإِذا مَضَتِ الثامِنَةُ ودَخُلَ فِي التاسِعةِ فَطَرَ نابُهُ وطَلَعَ فَهُوَ حينئذٍ فاطِرٌ وبازِلٌ. وكذلكَ الأُنثى بازِلٌ وفاطِرٌ بلَفْظِهِ. يُقالُ: فَطَرَ نابُهُ يفطِرُ فُطوراً، وشَقَأَ يَشَقَأُ شَقْأً (٤٤) وشُقُوءاً، وشَقِيَ أَيْضا لُغَةٌ، وشَقَّ يَشُقُّ شُقوقاً. وقالَ الطِّرِمَّاحُ (٤٥) : شُوَيْقِئَةُ النابَيْنِ تَعْدِلُ ضَبْعَها بأَفْتَلَ عنْ سَعْدانَةِ الزُّوْرِ بائنِ وبَزَغَ (٤٦) ، وصَبَأَ، وعَرَدَ [يعرُدُ] وبَزَلَ يبزُلُ بُزولاً. وإنّما سُمِّيَ بازِلاً لسِّنٍّ تخرُجُ لَهُ يُقالُ لَهَا: بازِلٌ. وقالَ عَبِيدُ بنَ الأَبرَصِ (٤٧) : أَخْلَفَ مَا بازِلاً سَدِيسُها لَا حِقَّةٌ هِيَ وَلَا نَيُوب فَلَا يزالُ بازلاً حَتَّى تمْضِي التاسِعةُ، فَإِذا مَضَت ودَخَلَ (٤٨) (١٩٣) فِي العاشرةِ فَهُوَ حينئذٍ مُخْلِفٌ، ثُمَّ ليسَ لَهُ اسمٌ بعدَ الإخلافِ ولكِنْ يقالُ [لَهُ] : بازِلْ عامٍ وبازِلُ عامَيْنِ، ومُخْلِفُ عامٍ ومُخْلِفُ عامَيْنِ، إِلَى مَا زادَ على ذَلِك. فَإِذا كَبِرَ فَهُوَ عَوْدٌ، والأُنثى عَوْدَةٌ. [يُقالُ: عَوَّدَ البعيرُ تَعْوِيداً: إِذا صارَ عَوْداً] . فَإِذا ارتفعَ عَن ذَلِك فَهُوَ قَحْرٌ، والجمعُ: أَقْحُرٌ وقُحورٌ. فَإِذا أُكِلَتْ أَسنانُهُ فقَصُرَتْ فَهُوَ كافٌ. فَإِذا انكَسَرَتْ أَنيابُهُ (٤٩) فَهُوَ ثِلْبٌ، والأُنثى: ثِلْبَةٌ، وَقد ثَلَّبَ البعيرُ تَثْلِيباً.

стр. 56

فَإِذا ارتفعَ عَن ذَلِك فَهُوَ ماجٌّ (٥٠) ، وذلكَ لأَنَّه (٥١) يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يستطيعُ أنْ يُمْسِكَهُ من الكِبَرِ. ثُمَّ هُوَ أَجْعَمُ، يُقال (٥٢) : ناقَةٌ جَعْماءُ ولَطْعاءُ، وَهِي الَّتِي ليسَ فِيهَا حاكَّةٌ. ومِن النوقِ: اللِّطْلِطُ، وَهِي الكبيرةُ السِّنِّ. والعَزُومُ: الَّتِي قد أَسَنَّتْ، وفيهَا بقِيَّةٌ من شبابٍ. والكَزُومُ: الهَرِمَةُ. والضِّرْزِمُ مِثْلُها. والدِّرْدحُ: الَّتِي قد أَكَلَتْ أسنانَها ولَصِقَتْ من الكِبَرِ. والكِحكِحُ مثلهَا. والدِّلُوقُ: الَّتِي قد تكَسَّرَتْ اسنانُها فَهِيَ تَمُحُّ الماءَ والدِّلْقِمُ: الَّتِي قد تكَسَّرَ فوها فمَرْغُها يسيلُ، وَهُوَ اللُّعابُ (٥٣) . ويُقالُ للناقةِ أَيْضا: شارِفٌ، وَقد شَرَّفَتْ وشَرُفَتْ شُرُوفاً وشَرْفاً. فَإِذا كَبِرَتْ بعد الشروفِ قيلَ لَهَا: هِمَّةُ وهِرْشَفَّةٌ وهِرْدَشَّةٌ وضِرْزِمٌ وهِرْهِرٌ وكِحْكِحٌ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذَلِك من ذواتِ الأَظلافِ: إِذا وَضَعَتِ العَنْزُ مَا فِي بَطْنِها قِيلَ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ساعةَ تَضَعَهُ من الضَّأْنِ والمَعْز جَمِيعًا ذَكَراً كانَ أَو أثنى: سَخْلَةٌ، وجَمْعُها: سَخْلٌ وسِخالٌ. فَلَا يزَال ذلكَ (١٩٤) اسمهُ مَا رَضعَ اللَّبَنَ. ثُمَّ هِيَ البَهْمَةُ للذّكر وَالْأُنْثَى (٥٤) ، وجَمْعُها (٥٥) : بَهْمٌ. وقالَ الشاعرُ (٥٦) : وليسَ يَزْجُرُكُمْ مَا تُوعَظونَ بهِ والبضهْمُ يَزْجُرُها الرَّاعِي فَتَنْزَجِرُ

стр. 57

فَإِذا بَلَغَتْ أَربعةَ أَشهرٍ ففُصِلَتْ عَن أُمهاتِها وأَكَلَتْ من البَقْلِ واجْتَرَّتْ، فَمَا كانَ من أولادٍ المَعْزِ فَهُوَ جَفْرٌ، والأُنثى: جَفْرَةٌ، والجميع (٥٧) : جِفارٌ. وَمِنْه حديثُ عُمَرَ حينَ قضى فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرشمُ: جَفْرٌ (٥٨) . فَإِذا رَعَى وقَوِي وأتى عَلَيْهِ حَوْلٌ فَهُوَ عَرِيضٌ، وجَمْعُهُ (٥٩) : عِرْضانٌ. والعَتُودُ نَحْوٌ مِنْهُ، وجَمْعُهُ أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ، وَأَصله: عِتْدانٌ. وقالَ يونسُ (٦٠) : جَمْعُهُ أَعْتِدَةٌ وعُتُدٌ وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ جَدْيٌ، والأُنثى عَناقٌ. وقالَ الأَخْطَلُ (٦١) : وأَذْكُرُ غُدانَةَ عِدَّاناً مُزَنَّمَةً من الحَبَلَّقِ يُبْنَى حَوْلَها الصِّيَرُ ويُقالُ لَهُ (٦٢) إِذا تبعَ (٦٣) أُمَّهُ وفُطِمَ: تِلْوٌ، والأُنثى: تِلْوَةٌ، لأَنَّهُ يَتْلُو أُمَّهُ. ويُقالُ للجَدْيِ: إِمَّرٌ، وللأثنى (٦٤) : إمَّرَةٌ. وَقَالُوا: هِلَّعٌ وهِلَّعَةٌ. والبَدْرَةُ: العَناقُ أَيْضا. والعُطْعُطُ: الجَدْيُ. فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ الحولُ فالذَّكَرُ: تَيْسٌ، والأُنثى: عَنْزٌ (٦٥) . ثُمَّ يكونُ جَذَعاً فِي السنةِ الثانيةِ، وَالْأُنْثَى (٦٦) جَذَعَةٌ. ثُمَّ ثَنِيًّا فِي السّنة الثالثةِ، والأُنثى ثَنَيَّةٌ. ثُمَّ يكونُ رَباعِياً فِي الرابعةِ، والأُنثى رَباعِيةٌ. ثُمَّ يكونُ سَدِيساً، والأُنثى سَدِيسٌ أَيْضا (٦٧) مِثْلُ الذَّكَرِ بغيرِ هاءٍ.

стр. 58

ثُمَّ يكونُ صالِغاً، والأُنثى كَذَلِك. والصالغُ بمنزلةِ البازِلِ من الإبلِ والقارِحِ من الخَيْلِ (٦٨) . وَقد صَلَغَ يَصْلَغَ صُلوغاً، والجمعُ صُلَّغٌ (٦٩) . وَقَالَ رؤبة (٧٠) : (١٩٥) والحَرْبُ شهباءُ الكِباشِ الصُّلَّغِ وليسَ بعدَ الصالغِ (٧١) سِنٌّ. وقالَ الأصمعيّ (٧٢) : الحلان الحُلاَّمُ من أولادِ المَعْزِ خاصَّةً. وجاءَ فِي الحديثِ: فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرِمُ: حُلاَّمٌ (٧٣) . وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٧٤) . تُهْدِي إليهِ ذراعَ الجَدْيِ تَكْرِمةً إمَّا ذَكِيًّا وإمَّا كانَ حُلاَّنا وُروى: إمَّا ذبيحاً. والذَّبيحُ: [الكبيرُ] الَّذِي قد أَدْركَ أنء يُضَحَّى بِهِ. وقالَ مُهَلْهِلٌ (٧٥) : كُلُّ قَتِيلٍ فِي كُلَيْبٍ حُلاَّمْ حَتَّى ينالَ القُتْلُ آلَ هَمَّامْ وَقَالُوا فِي الضَّأْنِ: [أَوَّلُ مَا تَضعُ يُقالُ لَهُ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ وسَخْلَةٌ وتِلْوٌ وتِلْوةٌ، كَمَا قَالُوا لولد المَعْزِ. قالَ الكِسائيّ (٧٦) : ثُمَّ هُوَ خروفٌ، فِي مَوْضِعِ] العَرِيضِ والعَتُودِ من

стр. 59

المَعْزِ، والأُنثى خَرُوفَةٌ. وحَمَلٌ، والأُنثى من الحُملانِ: رَخِلٌ (٧٧) ، والجميعُ: رُخَالٌ (٧٨) . كَمَا قَالُوا: ظِئْرٌ وظُؤارٌ وتَوْأَمٌ وتُؤامٌ. والبَهْمَةُ: الضَّأنُ والمَعْزُ جَمِيعًا. فَلَا تزالُ بِهاماً حَتَّى تصيفَ. فَإِذا أَكَلَ واجْتَرَّ فَهُوَ فَرِيرٌ وفُرارٌ وفُرْفُورٌ وعُمْروسٌ (٧٩) وبَرَقٌ: وإنَّما أَصله بَرَه فعُرِّبَ (٨٠) . وَهَذَا كُلُّهُ حينَ يسمنُ ويَجْتَرُّ. والجِلامُ: الجِداءُ (٨١) ، وقالَ الْأَعْشَى (٨٢) يصفُ الخَيْلَ: سَواهِمُ جُذْعانُها كالجِلامِ أَقْرَحَ مِنْهَا القيادُ النُّسُورا واليَعْرُ: الجَدْيُ. وقالَ البُرَيْقُ الهُذَليّ (٨٣) : مُقيماً بأَملاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ والبَذَجُ: من أولادِ الضأْنِ خاصَّةً. وقالَ الراجِزُ (٨٤) : قد هَلَكَتْ جارَتُها من الهَمَجْ فإنْ تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أَو بَذَجْ والجمعُ: بِذْجانٌ. والطُّوبالَةُ: النَّعْجَةُ. قالَ طَرَفَةُ (٨٥) : (١٩٦) نعاني حنانَةُ طُوبالَةً تَسَفُّ يَبيساً مِن العِشْرِقِ ويُقالُ للنَّعْجَةِ إِذا هَرِمَتْ: عَشَبَةٌ (٨٦) وهَمَجَةٌ (٨٧) وماجَّةٌ.

стр. 60

ويُقالُ: هَذِه نَعْجَةٌ من النِّعاجِ. وَقَالُوا: نَعْجَةٌ قاصِيةٌ، أَي هَرِمَةٌ، ونِعاجٌ قَوَاصٍ. والشَّوِيُّ من الغَنَمِ مِثْلَ القواصي فِي الجماعةِ (٨٨) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ مِن الظِّباءِ: قالَ الأَصمعيّ: أَوَّلُ مَا يُولَدُ فَهُوَ طَلاً ثُمَّ خِشْفٌ. فَإِذا طَلَعَ قَرْناهُ فَهُوَ شادِنٌ، وَذَلِكَ حينَ شَدا، أَي قَوِيَ على المَشْي وتحرَّكَ. قالَ زُهَيْرٌ (٨٩) : بِجِيدِ مُغْزِلَةٍ أَدْماءَ خاذِلَةٍ من الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا ويُقالُ لَهُ: غزالٌ، والأُنثى: غَزَالةٌ من حِين تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى أنْ يبوعَ بَوْعاً، وبَوْعُهُ: سَعْيُهُ. ثُمَّ هُوَ رَشَأٌ. يُقالُ: قد رَشَأَتِ الظَّبْيَةُ رَشاءً ورَشْأً، إِذا ولدتْ. قَالَ الشاعرُ (٩٠) : كأَنَّها مُطْفِلٌ تَحْنُو إِلَى رَشَإٍ تأكُلُ مِن طَيِّبٍ واللهُ يُرْعِيها ثُمَّ هُوَ الجَدَايَةُ، وَهُوَ بمنزلةِ الجَفْرِ من المَعْزِ. وقالَ الأَغْلَبُ (٩١) : كَلَّفْتَني جَدايةً على الظَّعَنْ أَكّالَةَ اللحمِ شروباً لِلَّبَنْ وَقد يكونُ الجداية الذَّكَر. ثُمَّ هُوَ الخِشْفُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (٩٣) : الخِشْفُ بعد الطَّلَى، ثمَّ هُوَ شَصَرٌ، وَالْأُنْثَى شَصَرَةٌ، والجمعُ خِشْفةٌ [وشِصرةٌ وأَشْصارٌ. ثُمَّ يُثنى فَلَا يزالُ ثَنِيّاً حَتَّى يموتَ، لَا يزيدُ عليهِ.

стр. 61

ويُقالُ للذَكَرِ المُسِنّ من الظِباءِ: تَيْسٌ وشَبوبٌ] ومُشِبٌّ وشَبَبٌ وعَلْهَبٌ وهَبْرَجٌ وقَشْعَمٌ (٩٣) . وَقَالُوا فِي البَقَرِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٩٤) : قَالَ أَبُو فَقْعَسٍ الْأَسدي (٩٥) : وَلَدُ البَقَرَةِ (١٩٧) أَوَّلَ سَنَةٍ تبِيعٌ ثُمَّ جَذَعُ ثُمَّ ثَنِيٌّ ثُمَّ رَبَاعٌ ثُمَّ سَدِيسٌ ثُمَّ صالِغٌ وسالِغٌ، وَهُوَ أقْصَى أسنانِهِ، فيُقالُ بعدَ ذَلِك: صالِغُ سَنَةٍ وصالِغُ سَنَتَيْنِ، وكذلكَ مَا زادَ. قالَ: وقالَ الكِسائيّ وَأَبُو الجَرَّاح (٩٦) : يقالُ لولدِ البقرةِ: عِجْلٌ، والأُنثى: عِجْلَةٌ، والجمعُ: عِجَلَةٌ. ويُقالُ لَهُ (٩٧) : عِجَّوْلٌ، والجمعُ: عَجاجِيلُ. وقالَ الأَصمعيّ (٩٨) : وَهُوَ الحَسِيلُ، والأُنثى: حَسِيلَةٌ. وقالَ الشاعِرُ: وأوفى وَسْطَ قَرْنٍ كِرْس داعٍ فَجَاءُوا مِثْلَ أَفْراخِ الحَسِيلِ وَهُوَ البُرْغُزُ والبَرْغَزُ. والطَّلَى من أَوْلادِها وأَوْلادِ الظِباءِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٩٩) : بِها العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً وأَطلاؤُها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثِمِ يقولُ: إِذا سَمِعتْ صوتَ أُمهاتِها نَهَضَتْ مِن كُلِّ مَوْضعٍ تكونُ فِيهِ لِلرَّضاعِ. واليَعْفورُ: وَلَدُ البَقَرَةِ أَيْضا. والجُؤذُرُ، والأُنثى: جُؤْذُرَةٌ. والذَّرَعُ، وأُمُهُ مُذْرِعٌ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (١٠٠) :

стр. 62

وكُلُّ مُوَشّاةِ القوائمِ نَعْجَةٌ لَهَا ذَرَعٌ قَدْ أَحْرَزَتْهُ ومُطْفِلُ والفَرِيرُ: ولدُ البَقَرَةِ، وجَمْعُهُ: فُرارٌ. وَهُوَ الفِرْقَدُ، والفَزُّ، وجَمْعُهُ: أَفْزازٌ. قالَ زُهَيْرٌ (١٠١) : كَمَا استغاثَ بسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ خافَ العيونَ فَلم يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُ والبَحْزَجُ: ولدُ البَقَرَةِ أَيْضا، ويُقالُ: إنَّهُ الجَذَعُ (١٠٢) مِنْهَا، وَالْأُنْثَى: بَحْزَجَةٌ (١٠٣) . والغرا: ولدُ البَقَرَةِ، مقصورٌ يُكتبُ بالألفِ ويُثَنَّى: غَرَوَيْن (١٠٤) . وأَمَّا الوُعُولُ فيُقالُ لولدِها: غُفْرٌ، والأُنثى: غُفْرَةٌ، والجَمْعُ: أَغفارٌ وغِفَرَةٌ. وقالَ بِشْرٌ (١٠٥) : (١٩٨) [و] صَعْبٌ يَزِلُّ الغُفْرُ عَن قُذُفاتِهِ بأَرْجائِهِ بانٌ طِوالٌ وعَرْعَرُ ويُقالُ فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَوَاتِ البراثِنِ (١٠٦) . يُقالُ لولدِ الأَسَدِ: الشِّبْلُ، والجمعُ: أَشْبالٌ وشُبُولٌ. والجِرْوُ، والجمعُ أَجْرٍ، وجِراءٌ جَمْعُ الجَمْعِ. ويجوزُ الجِرْوُ فِي جميعِ السِّباعِ كُلِّها. قالَ زُهيرٌ (١٠٧) : ولأَنْتَ أَشْجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأبطالُ مِنْ لَيْثٍ أبي أَجْرِ ويُقالُ لولدِ الذِّئْبِ: النَّهْسَرُ، والجمعُ نَهاسِرُ. والسِّمْعُ: ولدُ الذِّئْبِ من الضَّبُعِ (١٠٨) . قالَ الراجِزُ (١٠٩) : تَلْقَى بهَا السِّمْعَ الأَزَلَّ الأَطْلَسَا

стр. 63

قالَ: والعِسْبارُ: ولدُ الذئبِ [من الضَّبُعِ] أَيْضا، والجمعُ: عَسَايِرُ. وقالَ الكُمُيْتُ (١١٠) : وتَجَمَّعَ المُتَفَرِّقونَ من الفراعِلِ والعَسَابِرٌ ويُقالُ لولدِ الذئبِ من الكَلْبَةِ: الدَّيْسْمُ (١١١) . ويُقالُ لولدٍ الثَّعْلَبِ: نَتْفُلٌ وتَتْفَلٌ وتُتْفُلٌ: ثلاثُ لُغاتٍ (١١٢) . وقالَ امرؤُ القَيْسِ (١١٣) : لَهَا أَيْطَلا ظَبْيٍ وساقا نَعامةٍ وإرخاءُ سِرْحانٍ وتقرِيبُ تَتْفُلِ ويُقالُ لَهُ: الهِجْرِسُ أَيْضا. ويُقالُ لولدِ الضَّبُعِ: الفُرْعُلُ، والجمعُ: فَراعِلُ. وقالَ ابنُ حَبْناءَ التميميّ (١١٤) : ملاحِمُ مِنْهَا بالرُّحوبِ وغيرِها إِذا مَا رَآهَا فُرْعُلُ الضَّبْعِ كَبَّرا ويُقالُ لولدِ الضَّبِّ: (١٩٩) الحِسْلُ، والجمعُ: حِسَلَةٌ وأَحْسالٌ. فَإِذا كَبِرَ قَلِيلا فَهُوَ غَيْداقٌ، والجمعُ: غَيادِيقُ. وقالَ الراجِزُ: يَنْفِي الغيادِيقَ عَن الطريقِ قَلَّصَ عَن كَيْمَضَةٍ (١١٥) فِي نِيقِ ثُمَّ يكونُ الغَيْداقُ مُطَبِّخاً. ثُمَّ يكونُ جَحْلاً (١١٦٩، وَهُوَ العظيمُ مهنا. ثُمَّ خُضَرِمٌ ثُمَّ ضَبٌّ.

стр. 64

ويُقالُ لِوَلَدِ الخِنْزِيرِ: الخِنَّوصُ، والجمعُ: خَنانِيصُ (١١٧) . ويُقالُ لوَلَدِ القِرْدِ: القِشَّةُ. والقِشَّةُ: القِرْدَةُ الْأُنْثَى أَيضاً (١١٨) . ويُقالُ لوَلَدِ الكَلْبِ: جِرْوٌ وجَرْوٌ وجُرْوٌ (١١٩) ، وَالْأُنْثَى: جِرْوَةٌ. ويقولونَ أَيْضا: دِرْصٌ، والجمعُ: أدراصٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ والفَرَّاءُ: [يُقالُ] : بَصَّصَ الجِرْوُ وفَقَّحَ، إِذا فَتَحَ عَيْنَهُ (١٢٠) . وجَصَّصَ وصَأْصأَ: إِذا لم يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ. وقالَ عُبَيْدُ اللهِ (١٢١) بنُ جَحْشٍ [حينَ] تَنَصَّرَ بالحبَشَةِ فعوتِبَ فِي ذلكَ فقالَ: (إنَّا فَقَّحْنا وصأصأتُمْ) . ويُقالُ لولدِ الأَرْنَبِ: الخِرْنِقُ، والجمعُ: خرانِقُ. وقالَ طَرَفَة (١٢٢) : إِذا جَلَسُوا خَيَّلْتَ تحتَ ثيابِهِمْ خَرانِقَ تُوفي بالضَّغِيبِ لَهَا نَذْرا ويُقالُ لولدِ اليربوعِ والفأْرِ: دِرْصٌ، والجَمْعُ: دُرُوصٌ وأَدراص (١٢٣) .

стр. 65

ويُقالُ لوَلَدِ الفيلِ: دَغْفَلٌ (١٢٤) . ويُقالُ لولدِ النَّعامِ: رَأْلٌ (١٢٥) ، والجمعُ: رِئالٌ ورِئلانٌ وحِسْكِلٌ وحَفَّانٌ والواحدةُ: حَفَّانَةٌ. ويُسمَّى فَرْخُ الحُبارى: النَّهارَ (١٢٦) . ويُقالُ فِي الطَّيْرِ كُلِّهِ: الفِراخُ، مَا خلا الدجاجةَ فإنَّهُمْ (٢٠٠) يَقُولُونَ: الفرارِيجُ، واحِدُها: فَرُّوجٌ (١٢٧) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ الجماعةِ من الناسِ (١٢٨) : أَتَتني جماعةٌ من الناسِ، وجمَّةٌ، وناهِضةٌ. وَهُوَ كثيرٌ، وَسَيَأْتِي فِي موضِعِهِ إنْ شاءَ اللهُ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من الإبِلِ: قالَ أَبُو زَيْدٍ: الذَّوْدُ: من الثلاثةِ إِلَى العَشَرَةِ (١٢٩) . ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إبِلٌ) (١٣٠) . يقولُ: إِذا اجتمعَ الْقَلِيل إِلَى القليلِ صارَ (١٣١) كثيرا. والصِرْمَةُ: مَا بينَ العَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعين.

стр. 66

وقالَ الأصمعيّ: مَا بينَ العَشَرَةِ إِلَى العشرينَ. قالَ: ويُقالُ: رَجُلٌ مُصْرِمٌ، إِذا كانَتْ لَهُ صِرْمَةٌ. قالَ أَبُو زَيْدٍ: والحُدْرَةُ، والجمعُ حُدَرٌ، والحِزْمَةُ جَمِيعًا نَحْو الصِرْمَةِ. والقَصْلَةُ أَيْضا مِثْلُ ذلكَ. فَإِذا بَلَغَتْ سِتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَةُ والعِكْرَةُ والعَرْجُ إِلَى مَا زادَتْ (١٣٢) . والهَجْمَةُ: وأَوَّلُها الأربعونَ إِلَى مَا زادَتْ. وقالَ الأصمعيّ (١٣٣) : الهَجْمَةُ المِئَةُ وَمَا دونَها. وقالَ الراجِزُ: أعجبني شَبَابُهُ ولِمَّتُهْ ورَحْلُهُ مُزَخْرَفاً وهَجْمَتُهْ والهُنَيْدَةُ: المِئَةُ (١٣٤) . قالَ جَرِيرٌ (١٣٥) : أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوها ثمانِيةٌ مَا فِي عطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ أَي مَا (١٣٦) فِيهِ خَطَأٌ. يقولُ: إنَّما أَعْطَيْتَها لِمَن (١٣٧) يَسْتَوِجِبُ وَلم تُخْطِئْ [بذلكَ] . وقالَ أَبُو زيادٍ (١٣٨) لقومٍ مَرَّ عليهِم: مَرَرْتُ بكم فَسَرَفْتُكُمْ. أَي أَخْطأتُكُمْ. وقالَ طَرَفَةُ (١٣٩) : إنَّ امْرأ سَرِفَ الفؤادِ يَرى عَسَلاً بماءِ سحابَةٍ شَتْمي قالَ (١٤٠) أَبُو زَيْدٍ: فَإِذا كَثُرَتِ الهُنَيْدَةُ فَهِيَ الدَّهْدَانُ، وأَنْشَدَ: لنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهانِ ذِي العَدَدْ (١٤١)

стр. 67

[وقالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ: الدَّهْدانُ لغةٌ فِي الدَّهْدَهانِ، والدَّهْدَهانُ أَفْصَحُ وأعربُ] . (٢٠١) والكَوْرُ: الإِبلُ الكثيرةُ العظيمةُ، والجمعُ أكوارٌ (١٤٢) . [وقالَ الراجِزُ: وبَرَكَتْ كأَنَّها الأمارُ فِي عَطَنٍ دَعْثَرَهُ الأَكوارُ] وقالَ أَبُو ذؤَيْبٍ (١٤٣) : وَلَا مُشِنبٌّ من الثيرانِ أَفْرَدَهُ عَن [كَوْرِهِ] كَثْرَةُ الإغراءِ والطَّرْدُ وقالَ الفَرّاءُ: العَكْنانُ (١٤٤) والجَلْمَدُ (١٤٥) والخِطْرُ، والجمعُ: أَخطارٌ. وقالَ بَعْضُهُم: العَرْجُ: ألْفُ بَعِيرٍ. والخِطْرُ: أَلفُ بعيرٍ. قالَ أَبُو النَّجْمِ (١٤٦) : فانتَهَبَتْ قبلَ صلاةِ العَصْرِ مِنْهُم ثمانينَ وأَلْفَيْ خِطْرِ قالَ (١٤٧) : فَإِذا كانتِ الإِبِلُ رِفاقاً (١٤٨) وَمَعَهَا أولادُها فَهِيَ الرَّطّانَةُ والرَّطونُ والطَّحّانَةُ والطَّحُونُ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الحَوْمُ: الكثيرُ من الإبِلِ. والأَزْفَلةُ: الجماعةُ من الإِبِلِ. والبرْكُ: جماعةُ الإِبِلِ البُرُوكِ. وقالَ طَرَفَةُ (١٤٩) : وبَرْكٍ هُجودٍ قد أَثارَتْ مخافتي نوادِيَها أَمْشِي بعَضْبٍ مُجَرَّدِ

стр. 68

والمَعْكاءُ من الإبِلِ: المُجْتَمِعَةُ العظيمةُ. والبَعْكُوكَةُ مِثْلُها. وقالَ الأَسديُّ (١٥٠) : يَخْرُجْنَ من بُعْكُوكَةِ الخِلاطِ وَهِي البُعْكُوكَةُ أيضاص. والعاكِبُ: الكثيرُ أَيْضا. وقالَ الراجِزُ (١٥١) : جاءَتْ معَ الصُّبْحِ لَهَا ظباظِبُ فغَشِيَ الذَّادَةَ مِنْهَا عاكِبُ والنَّعَمُ: الإبِلُ. وَقد تكون (١٥٢) النَّعَمُ الخَيْل والغَنَم والبَقَر أَيْضا. والنَّدْهَةُ من الإبِلِ. وَقد تكونُ من الغَنَمِ أَيْضا. والزِّمْزِمَةُ: الخمسونَ ونَحْوُها. والجَرْجُورُ: الكثيرةُ أَيْضا. ويُقالُ: مَا جاوزتِ المِئَةَ. والسَّرْبَةُ: الجماعةُ من الإبِلِ. والعربُ تقولُ للمِئَةِ (١٥٣) من الإبِلِ: المُنَى، وَمن الضَّأْنِ: الغِنَى، وَمن (٢٠٢) المَعْزِ القِنَى (١٤٥) والقُنْوَةُ (١٥٥) . والدَّهْدَهان (١٥٦) : الكثيرةُ من صِغارِ الإبِلِ. وقالَ الراجِزُ (١٥٧) : قد نَهِلَتْ إلاّ دُهَيْدِهِينا إلاّ ثلاثينَ وأَرْبَعِينا قُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينا والحاشِيةُ: صِغارُ الإبِلِ. والفَرْشُ: مِثْلُها. والشَّوَى: مِثْلُهُ. والإفالُ: الصِغارُ أَيْضا.

стр. 69

ويُقالُ: هِيَ بناتُ المخاضِ، واحدُها: أَفِيلٌ، والأُنثى: أَقْيلةٌ (١٥٨) . وقالَ الفَرَّاءُ: جَوَلانُ المالِ: صِغارُهُ ورَدِيئُهُ (١٥٩) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذَواتِ الحافِرِ: الجَبْهَةُ من الخَيْلِ والجَّرِيدَةُ والسِّرْبُ والرَّعْلَةُ والجمعُ: رِعالٌ. والرَّعيلُ مِثْلُهُ. وقالَ عَنْتَرَةُ (١٦٠) : إذْ لَا أُبادِرُ فِي المَضِيقِ فوارسي وَلَا أُوَكَّلُ بالرَّعيلِ الأَوَّلِ والمِقْنَبُ: الجماعةُ من الخَيلِ ولَيْسَتْ بالكثيرةِ. وقالَ الجَعْدِيُّ (١٦١) : بأَلْفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقْنَبِ والكُرْدُوسُ مِثْلُهُ. وقالَ الأصمعيّ: الخِنْطلةُ (١٦٢) القِطْعَةُ من الخَيْلِ. وتكونُ من البَقَرِ والحميرِ. وقالَ حَسَّانُ (١٦٣) : وخناطِيل كجِنَّانِ المَلاَ مَنْ يُلاقوهُ من الناسِ يُهَلْ ويُقالُ لَهُ من الحَمِيرِ: المِعْيَرُ والمعْيُوراءُ. والقَنْبَلَةُ والكُسْعَةُ: الحَمِيرُ، والنَّخَّةُ. وجاءَ فِي الحديثِ: (ليسَ فِي الجَبْهَةِ وَلَا فِي الكُسْعَةِ وَلَا فِي النَّخَّةِ صَدَقَةٌ) (١٦٤) . ويُقالُ: النُّخَّةُ (١٦٥) . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الجَبْهَةُ: الخيلُ، والنَّخَّةُ: الرَّقيقُ، والكُسْعَةُ: الحميرُ.

стр. 70

وقالَ الْكسَائي: النُّخَّة (١٦٦) : البَقَرُ العوامِلُ. والقَنْبَلَةُ: قد تكونُ منِ الخَيْلِ. والعانَةُ: الجماعةُ من الحميرِ، والجَمْعُ: عُونٌ. قَالَ الرَّاعي (١٦٧) (٢٠٣) فَمَا وَجَدَتْ بالمُنْتَصَى غيرَ عانَةٍ على حَشْرَجٍ يَضْرِبْنَهُ بالحَوافِرِ وَقَالُوا فِي مِثْل [ذلكَ منِ] ذَوَاتٍ (١٦٨) الظِّلْفِ: قالَ أَبُو زيْدٍ: الفزْرُ من الضَّأْنِ: مَا بينَ العَشْرِ إِلَى الأَرْبَعِينَ. والصُّبَّة (١٦٩) من المَعْزِ: مَا بينَ العَشْرِ إِلَى الأربعينَ أَيْضا. وأمَّا الرِّفُّ فمِن الضَّأْنِ خاصَّةً. ويُقالُ: الرَّفُّ (١٧٠) . وقالَ أَبُو زَيْدٍ: القَوْطُ (١٧١) : المِئةُ فَمَا زادَتْ. والثَّلَّةُ (١٧٢) : القِطْعَةُ مِنْهَا، وجَمْعُها: ثِلَلٌ. قالَ: والجِزْمَةُ والقَصْلَةُ والصِّدْعَةُ والصَّدِيعُ والقَطِيعُ كُلُّهُ نَحْو [الفِزْرِ] والصُّبَّةِ. وَقد يُقالُ فِي هَذِه الخَمْسِ للإبِلِ أَيْضا. وقالَ الفَرَّاءُ: فَإِذا كَثُرَتِ (١٧٣) الغَنَمُ فَهِيَ الضَّاجِعَةُ والضَّجْعاءُ والكَلْعَةُ والعُلَيْطَةُ والثَّلَّةُ، وجَمْعُها: ثِلَلٌ، مِثْلُ بَدْرَةٍ وبَدَرٍ. والوَقيرُ: الغَنَمُ الَّتِي بالسَّوادِ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (١٧٤) يَصِفُ بَقَرَةً: مُوَلَّعَةً خَنْساءَ لَيْسَتْ بنَعْجَةٍ يُدَمِّنُ أجوافَ المياهِ وَقيرُها

стр. 71

وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الوَقيرُ والقِرَةُ: الغَنَمُ. قَالَ وَهُوَ قولُ الأَغْلَبِ (١٧٥) : مَا إنْ رأَيْنا مَلِكاً أَغارا أكثَرَ مِنْهُ قِرَةً وقارا قالَ: والقارُ: الإبِلُ. وقالَ بَعْضُهُم: الوَقيرُ: خَمْسُ مِئةٍ. وقالَ الشَّمَّاخُ (١٧٦) : فأوردَهَنَّ تَقْرِيبًا وشَدّاً شرائِعَ لم يُكَوِّرْها الوَقيرُ والطُّحُونُ: ثلاثُ مِئةٍ. ويُقالُ: مَرَّتْ (١٧٧) بِنَا الضَّاجِعَةُ الضَّجْعاءُ، للكثيرِ (١٧٨) من الغَنَمِ. قالَ (١٧٩) : والنَّقَد صِغارُها، واحِدُها (١٨٠) نَقَدَةٌ. (٢٠٤) والحَذَفُ: اللِّطافُ السُّودُ مِنْهَا، والواحِدةُ: حَذَفَةٌ. وجاءَ فِي الحديثِ (أنّ النبيَّ، ﷺ ، قَالَ: تراصُّوا بينَكُم فِي الصلاةِ لَا تتخلَّلُكُمُ الشياطينَ كأَنَّها بناتُ حَذَفٍ. قيلَ: يَا رسولَ اللهِ وَمَا بناتُ حَذَفٍ. قالَ: ضَأْنٌ صِغارٌ سُودٌ جُرْدٌ تكونُ باليَمَنِ) (١٨١) . والمَعَزُ والمِعْزَى والمَعِيزُ كُلُّهُ واحِدٌ. وأهلُ الحِجازِ يقولونَ: المَعْزُ. وَقَالُوا: الضَّئينُ للضَّأْنِ، مِثْلُ مَا قَالُوا: المَعِيزُ. وَقَالُوا فِي شاءِ الوَحْشِ للبَقَرَةِ [و] الظَّبْيَةِ: يُقالُ لجماعةِ البَقَرِ: صَوارٌ وصِوارٌ وصِيارٌ وصِيرانٌ (١٨٢) .

стр. 72

والسِّرْبُ: مَا بينَ العشرةِ إِلَى الثَّلَاثِينَ ونَحْوِها. قالَ أَبُو دُوَاد الإياديّ (١٨٣) : وسِرْبِ نِعاجٍ حِسانِ الوجوهِ مُطَلَّى بأَلْياطِهِنَّ الجِراحُ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الظِباءِ. والرَّبْرَبُ: جماعةُ البَقَرِ، وأَكْثَرُها مَا يُقالُ ذَلِك فِي الإناثِ. وقَطِيعٌ مِنْ (١٨٤) بَقَرٍ وإِجْلٌ. والفَنَاةُ: البَقَرَةُ، والجمعُ: فَنَوَاتٌ. والَّلأى: البَقَرُ، والواحِدَةُ (١٨٥) : لآةٌ. والَّلأَى: الثورُ أَيْضا. وَقَالُوا (١٨٦) : هذِهِ بَقِيرٌ وأبْقورٌ وبَيْقورٌ وبَقَرٌ وباقِرٌ. وقالَ الأُرَيْقِطُ: يَومَ بدا شَوْبُكَ من أَكمامِهِ قَفْراً سِوى الباقِرِ أَو آرامِهِ وَقد قِيلَ لجماعَةِ البَقَرِ: بواقِرُ، كأَنَّهُ جَمْعُ باقِرٍ، مِثْلُ حائضٍ وحوائِض. وقالَ الشاعِرُ (١٨٧) : سَكَّنْتُهُمْ بالقَوْلِ حَتَّى كأَنَّهُمْ بواقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتَها المَراتِعْ والأُمْعوزُ (١٨٨) : الثَّلَاثُونَ من الظِّباءِ إِلَى مَا زادَتْ. ويُقالُ: قَطِيعٌ مِن ظِباءٍ، وسِرْبٌ مِن ظِباءٍ، ورِجْلَةٌ مِن وَحَشٍ. وأَصْلُ (٢٠٥) ذلكَ فِي الجَرادِ. وقالَ الشاعِرُ (١٨٩) : والعَيْنُ عَيْنُ لِياحٍ لَجْلَجَتْ وَسَناً برِجْلِةٍ من بناتِ الوَحْشِ أَطفالِ

стр. 73

وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذِي الجَنَاحِ: يُقالُ: هَذَا خِيطُ نَعامٍ وخِيطانٌ وخَيْطٌ. وقالَ الأَسْوَدُ (١٩٠) : وكأّنَّ مَزْحَفَهُمْ مناقِفُ حَنْظَلٍ لَعِبَ الرِّئالُ بِها وخِيطُ نَعامِ ويُروى: وخَيْطُ نعامِ. ويُقال (١٩١) : قُطيعٌ مِن نَعامٍ، وَرَعْلَةٌ من نَعامٍ. وقالَ الأصمعيّ: الرِّجْلَةُ: القِطْعَة من النَّعامِ أَيْضا. ويُقالُ: مَرَّ بِنا عَرْقَةٌ من طَيْرٍ، إِذا كَانَت مُمْتَدَّةً كالعَرْقَةِ: وَهِي الضَّفيرةُ المَنْسُوجَةُ من خُيوطٍ تُمدُّ على الفُسْطاطِ. ويُقالُ: مَرَّتْ بِنا سُرْفَةٌ مِن طَيْرٍ، وسِرْبٌ ورَعْلَةٌ من طَيْرٍ، والجمعُ: رِعَالٌ: رَعَالٌ ورَعِيلٌ. قالَ طَرَفَةُ (١٩٢) : دُلُقٌ فِي غارةٍ مَسْفُوحَةٍ كرعالِ الطَّيْرِ أَسْراباً تَمُرْ ويُقالُ (١٩٣) فِي الجرادِ: هَذِه خِرْقَةٌ من جَرادٍ، والجمعُ: خِرَقٌ. وقالَ الشاعرُ (١٩٤) : كأَنَّها خِرْقُ الجرادِ تثورُ يومَ غُبارِ ورِجْلٌ مِن جَرادٍ، ورجْلَةٌ من جَرادٍ، وقالَ أَبُو النَّجْمِ (١٩٥) يصفُ الحُمر فِي عَدْوِها وتطايُرَ الحَصَى عَن حوافِرِها: كأنَّ بالمعْزاءِ مِن نِظالِها رِجْلَ جَرادٍ طارَ عَن خُذَّالِها

стр. 74

والثَّوْلُ: القِطْعَةُ من النَّخْلِ (١٩٦) . وذكَرَ عُمَرُ الجرادَ فَقَالَ: (ليتَ لنامنْهُ قَفْعَةً أوْ قَفْعَتَيْنِ) (١٩٧) . (بَاب الْعرق) يُقالُ لَهُ من الإنسانِ (١٩٨) : العَرَقُ والنَّجَدُ. يُقالُ: نَجِدَ الرجلُ يَنْجَدُ (٢٠٦) نَجَداً، إِذا سالَ عَرَقُهُ من تَعَبٍ. قالَ النابِغةُ (١٩٩) . يَظَلُّ من خَوْفِهِ المِلاَّحُ مُقْتَصِماً بالخَيْزُرانَةِ بَعْدَ الأَيْنِ والنَّجَدِ وقالَ آخَرُ (٢٠٠) : فقُمْتُ مقَاما خائِفاً مَنْ يَقُمْ بِهِ مِن الناسِ إلاَّ ذُو الجَلالةِ يَنْجَدِ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الصُّوَاحُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الصُّوَاحُ للخَيْلِ خاصَّةً. وقالَ الشاعرُ (٢٠١) : جَلَبْنا الخَيْلَ دامِيةٌ كُلاها يَسِيلُ على سنابِكِها الصُّوَاحُ ويُقال لَهُ أَيْضا: الحَمِيمُ. وَقَالَ الجَعْدِيّ (٢٠٢) : كأَنَّ الحَمِيمَ بهَا قافِلاً أشارِيرُ مِلْحٍ لَدَى مُجْرِبِ قَوْله: قافِلاً، أَي يابِساً. والأَشاريرُ: الخَصَفُ، واحِدتُها: خَصَفَةٌ، وَهِي جِلالُ (٢٠٣) الخُوصِ يُبْسَطُ (٢٠٤) عَلَيْهَا المِلْحُ. فشَبَّهَ عَرَقَها فِي يُبْسِهِ (٢٠٥) ببياضِ المِلْحِ المُشَرَّرِ (٢٠٦) على الخوصِ.

стр. 75

ويُقالُ (٢٠٧) : [رجل] مُجْرِبٌ، أيْ لهُ إبِلٌ قد جَرِبَتْ. وكذلكَ: رَجُلٌ مُمْرِضٌ، ورَجُلٌ مُصِحٌّ، على ذلكَ الوَزْنِ. والقَرْنِ: حَلْبَةٌ من عَرَقٍ، وجمعُها: قُرونٌ. ويُقالُ: احْلِبْ فَرَسَكَ قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٢٠٨) : نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكُلَّ يومٍ تُسَنُّ على سَنابِكها القُرونُ وعَصِيمُ العَرَقِ: أَثَرُهُ إِذا جَفَّ. وكذلكَ عَصِيمُ الهِناءِ، وعَصِيمُ الخِضابِ: أَثَرُهُ. ويجوزُ العَصِيمُ فِي كُلِّ شيءٍ. قالَ الراجِزُ: تَرَى عَصِيمَ البَعْرِ والذِّيارا بكَتِناتٍ لم تكُنْ أَحْرارا الذِّيارُ: البَعَرُ المدقوقُ الَّذِي يُخْلَطُ فِي هِناءِ الإِبِلِ.
следующие страницы →