← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 11831–11870 · переход к 11836.

стр. 11831

ح وأخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن الكريدي قالوا أنا أبو الحسن بن السمسار أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان قالا أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا أبو عبد الله محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم قال قال أبو طرفة عباد بن الريان اللخمي سمعت عروة بن رويم اللخمي قال حدثني عامر بن لدين (١) قاضي الناس مع عبد الملك بن مروان قال سمعت أبا ليلى الأشعري يقول حدثني أبو ذر قال أول ما دعاني إلى الإسلام أنا كنا قوما عربا فأصابتنا السنة فاحتملت أمي وأخي وكان اسمه أنيس إلى أصهار لنا بأعلى نجد فلما حللنا بهم احتفوا (٢) بنا وأكرمونا فلما رأى ذلك رجل من الحي مشى إلى خالي فقال تعمل أن أنيسا يخالفك إلى أهلك قال فحز في قلبه وأحس (٣) فانصرفت من رعية إبلي فوجدته كئيبا يبكي فقلت ما بكاؤك يا خال فأعلمني الخبر فقلت حجر الله وقال ابن أبي العقب حجر لله من ذلك إنا نعاف الفاحشة وإن كان الزمان قد حل بنا ولقد كدرت علينا صفو ما ابتدأتنا به ولا سبيل إلى اجتماع فاحتملت أمي وأخي حتى نزلنا بحضرة مكة فقال أخي إني مدافع رجلا على الماء بشعر وكان أمرأ شاعرا فقلت لا تفعل فخرج به اللجاج حتى دافع دريد بن الصمة صرمته (٤) إلى صرمته وأيم الله لدريد يومئذ أشعر من أخي فتقاضيا إلى خنساء ففضت لأخي دريد وذلك أن دريدا خطبها إلى أبيها فقالت شيخ كبير لا حاجة لي فيه فحقدت ذلك عليه فضممنا صرمته إلى صرمتنا فكانت لها هجمة (٥) قال ثم أتيت مكة فابتدأت بالصفا فإذا عليه رحالات قريش وقد بلغني أن صابئا أو مجنونا أو شاعرا أو ساحرا فقلت أين هذا الصابئ الذي تزعمونه قال ها هو ذاك حيث ترى فانقلبت إليه فو الله ما جرت عنهم قيس حجرة حتى أكبوا علي بكل عظم وحجر ومدر فضرجوني بدمي حتى أتيت البيت فدخلت بين الستور والبناء فصرمت فيه ثلاثين يوما لا آكل ولا أشرب إلا من ماء زمزم

стр. 11832

حتى إذا كانت ليلة قمراء إضحيان أقبلت امرأتان من خزاعة فطافتا بالبيت ثم ذكرتا أساف ونائلة وهما وثنان كانا يعبدانهما في الجاهلية قال فأخرجت رأسي من تحت الستور فقلت احملا أحدهما على صاحبه فغضبتا ثم قالتا (١) أما والله لو كانت رجالنا حضورا ما تكلمت بهذا ثم ولتا فخرجت أقفوا آثارهما حتى لقينا رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ أمرأ عربيا فقال ما أنتما ومن أين أنتما ومن أين جئتما وما جاء بكما فأخبرتاه الخبر فقال أين تركتما الصابئ فقالت تركناه بين الستور والبناء فقال لهما هل قال لكما شيئا قالتا نعم كلمة تملأ الفم قال فتبسم رسول الله ﷺ ثم انسلتا وأقبلت حتى حييت رسول الله ﷺ بالسلام ثم سلمت عليه وفي حديث ابن مروان حتى جئت رسول الله ﷺ ثم سلمت عليه بعد ذلك فقال من أنت ومن أين أنت وفي حديث ابن مروان ومن أنت وقالا من أين جئت وما جاء بك فأنشأت أعلمه الخبر فقال من أين كنت تأكل وتشرب فقلت من ماء زمزم قال أما إنه طعام طعم ومعه أبو بكر فقال يا رسول الله ائذن لي أن أعشيه قال نعم ثم خرج رسول الله ﷺ يمشي وأخذ أبو بكر بيدي حتى وقف رسول الله ﷺ بباب أبي بكر ثم دخل أبو بكر ثم أتانا بزبيب من زبيب الطائف فجعل يلقيه لنا قبصا قبصا (٢) ونحن نأكل حتى تملانا زاد ابن مروان منه وقالا فقال لي رسول الله ﷺ يا أبا ذر فقلت لبيك قال إنه قد رفعت لي أرض وهي ذات نخل ولا أحسبها إلا تهامة فاخرج إلى قومك فادعهم إلى ما دخلت فيه فخرجت حتى أتيت أمي وأخي فأعلمتهما الخبر فقالا ما بنا رغبة عن الدين الذي دخلت فيه فأسلما ثم خرجنا حتى أتينا المدينة فأعلمت قومي فقالوا إنا قد صدقناك ولكنا نلقى محمدا ﷺ فلما قدم علينا رسول الله ﷺ لقيناه وفي حديث ابن مروان أتيناه فقالت له غفار يا رسول الله إن أبا ذر قد أعلمنا ما أعلمته وقد أسلمنا وشهدنا أنك رسول الله ثم تقدمت أسلم خزاعة فقالوا يا رسول الله إنا قد رغبنا ودخلنا فيما دخل فيه إخوتنا وحلفاؤنا فقال رسول الله ﷺ أسلم (٣) سالمها الله وغفار غفر الله لها

стр. 11833

قال ثم أخذ أبو بكر بيدي فقال يا أبا ذر فقلت لبيك يا أبا بكر قال هل كنت تأله وفي حديث ابن أبي العلاء وابن مروان تتأله في جاهليتك قال نعم لقد رأيتني أقوم عند الشمس فما أزال مصليا حتى يؤذيني حرها فأخر كأني خفاء (١) فقال لي فأين كنت توجه قال قلت لا أدري إلا حيث وجهني الله حتى أدخل الله علي الإسلام أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد بن أيوب نا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف نا يحيى بن حمزة نا أبو طرفة عباد بن الريان اللخمي الحمصي قال أتيت المقدام بن معدي كرب وهو في قرية على أميال من حمص يوم عيد فقلنا اخرج فصل (٢) بنا العيد فقال لا صلوا فرادى قرأت على أبي محمد عبد الله بن أسد عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أحمد بن سليمان بن حذلم نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد نا سليمان بن عبد الرحمن نا عبد الكريم بن محمد قال سمعت عباد بن الريان اللخمي قال كنت عند هشام فأقبل مكحول فأمر هشام أن يؤتى بالنطع والسيف ليضرب رقبة مكحول فقام رجل من الناس فقال ائذن لي يا أمير المؤمنين أن أتكلم قال تكلم قال إني سمعت مكحولا يقول لا أبقاني الله بعد هشام قال أنت سمعته قال نعم قال ردوا السيف والنطع ٣٠٧٦ - عباد بن زياد (٣) المعروف أبوه بزياد بن أبي سفيان أبو حرب من أهل البصرة روى عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة روى عنه الزهري وقدم دمشق غير مرة وشهد وقعة مرج راهط مع مروان بن الحكم

стр. 11834

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو علي بن زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب نا مالك عن ابن شهاب عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة أنه ذهب مع رسول الله ﷺ لحاجته في غزوة تبوك قال المغيرة فذهبت معه بماء فجاء رسول الله ﷺ فسكبت عليه فغسل وجهه ثم ذهب (١) يخرج يده من كمي جبته فلم يستطع من ضيق كمي جبته فأخرجها من تحت جبته فغسل يديه ومسح برأسه ومسح على الخفين فجاء النبي ﷺ وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم وقد صلى لهم ركعة فصلى رسول الله ﷺ معهم الركعة التي بقيت عليهم ففزع الناس فلما فرغ رسول الله ﷺ قال أحسنتم [٥٥٥١] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري نا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة فذكر هذا الحديث بمعناه قال مصعب وأخطأ فيه مالك خطأ قبيحا يعني في قوله وهو من ولد المغيرة وصوابه عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة وهو عروة والله أعلم رواه صالح بن كيسان وعبد الملك بن جريج ويونس بن يزيد الأيلي عن الزهري بخلاف ما رواه مالك فقالوا عن عباد بن زياد نسبه بعضهم فقال ابن أبي سفيان عن عروة بن المغيرة عن المغيرة فأما حديث صالح فأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا الحسن بن علي أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي أنا سعد ويعقوب وهما ابنا إبراهيم بن سعد قالا نا أبي عن صالح عن ابن شهاب حدثني عباد بن زياد قال سعد بن أبي سفيان عن عروة بن المغيرة ح وأخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي أنا أبو حامد أحمد بن

стр. 11835

الحسن بن محمد الأزهري أنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي أنا أبو العباس السراج ح وأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي قالا نا محمد بن يحيى الذهلي نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد نا أبي عن صالح عن ابن شهاب حدثني عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة أنه قال تخلفت مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فتبرز رسول الله ﷺ ثم رجع إلي ومعي الإدواة قال فصببت على يدي وقال الذهلي على يد رسول الله ﷺ ثم استنثر ومضمض وفي حديث أحمد قال يعقوب ثم تمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم أراد أن يغسل يديه قبل أن يخرجهما من كمي جبته فضاق عنه كماها فأخرج يده وقال الذهلي يديه من الجبة زاد الذهلي أو من تحت الجبة وقالا فغسل يده اليمنى ثلاث مرات ويده اليسرى ثلاث مرات ومسح بخفيه ولم ينزعهما ثم عمد إلى الناس فوجدهم قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي (١) بهم وقال الذهلي لهم فأدرك سول الله ﷺ إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الاخرة بصلاة عبد الرحمن فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله ﷺ يتم صلاته فأفزع المسلمين فأكثروا وقال الذهلي فأفزع ذلك المسلمين وأكثروا التسبيح فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته أقبل عليهم فقال قد أحسنتم وأصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها وأما حديث ابن جريج فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي أنا أبو بكر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا أنا ابن جريج نا ابن شهاب عن حديث عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه غزا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك قال المغيرة فتبرز رسول الله ﷺ قبل

стр. 11836

الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله ﷺ إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم مسح على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى (١) بهم فأدرك إحدى الركعتين قال عبد الرزاق وابن (٢) بكر فصلى مع الناس الركعة الأخيرة فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله ﷺ يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى رسول الله ﷺ أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها [٥٥٥٢] وأما حديث يونس فأخبرناه أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد الأصبهاني أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن الحسن بن قتيبة نا حرملة بن يحيى نا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبره قال حدثني عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أنه سمع أباه يقول عدل رسول الله ﷺ وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه فأناخ رسول الله ﷺ فتبرز ثم جاءني فسكبت على يديه من الإدواة فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن بن عوف قد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله ﷺ فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية من صلاة الفجر ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول الله ﷺ يتم صلاته ففزع المسلمون وأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا رسول الله ﷺ (٣) بالصلاة فلما سلم رسول الله ﷺ قال لهم قد أحسنتم أو قد أصبتم [٥٥٥٣]

стр. 11837

وأما حديث عمرو فأخبرناه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أبي الخطيب أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف ح وأخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله المؤذن أنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان قالا أنا أبو بكر الحيري (١) نا أبو العباس الأصم أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا ابن وهب ح قال ونا بحر بن نصر قال قرئ على ابن وهب أخبرك مالك بن أنس ويونس بن يزيد وعمرو بن الحارث وابن سمعان أن ابن شهاب أخبرهم عن عباد بن زياد مولى المغيرة بن شعبة ح وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد بن زياد نا يونس بن عبد الأعلى نا عبد الله بن وهب نا مالك بن أنس وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد وابن سمعان أن ابن شهاب أخبرهم عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن عروة بن المغيرة بن شعبة أنه سمع أباه يقول سكبت على رسول الله ﷺ حين توضأ في غزوة تبوك فمسح على الخفين ولم يذكر مالك عروة بن المغيرة ولم يذكر ابن سمعان عبادا كذا رواه الأصم صحف من ولد المغيرة فقال مولى المغيرة وهذا التعريف لم يقله غير مالك ولكن ابن وهب لم يبين ورواه معمر وعقيل بن خالد وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وغيرهم عن الزهري بخلاف قول مالك أخبرنا أبو البركات بن الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص (٢) بن المفضل نا أبي نا مصعب قال ومما أخذوا على مالك أنه كان يقول في معاوية بن الحكم السلمي عمر بن الحكم وقال عباد بن

стр. 11838

زياد من ولد المغيرة بن شعبة وإنما هو عباد بن زياد بن أبي سفيان وأخبرناه مختصرا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن الحسن بن قتيبة نا حرملة بن يحيى نا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن ابن شهاب عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة بن شعبة أن النبي ﷺ مسح على الخفين أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عبد المتعال بن طالب نا ابن وهب أنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عباد بن زياد قال كنت أنصرف على يميني ولا انصرف على يساري قال فذاكرت جعفر لعبد الملك حين دخلنا عليه هل لك في عباد هو من الذين يدرون فقال عبد الملك كلا انصرف على أي شقيك أحببت قال عباد فقلت له إني رأيتك تنصرف على يمينك قال عبد الملك ذلك من أجل أن الباب الذي أدخل فيه على يميني ولو كان على يساري انصرفت على يساري لعله يدورون (١) ذكر أبو محمد بن زبر فيما نقلته من كتاب ابن (٢) أبي سليمان قال أخبرني أبي ﵀ وهو أحمد بن ربيعة عن الحسن بن علي بن سعيد عن رجاله قالوا أجرى عبد الملك الخيل فسبق عباد بن زياد فقال عبد الملك * سبق عباد وصلت لحيته * وكان خرازا تجود قربته * (٣) فشكى عباد ذلك إلى خالد بن يزيد بن معاوية فقال له خالد أما لأضعنك منه بموضع الشجا فزوجه أخته فكتب الحجاج إلى عبد الملك إن مناكح آل أبي سفيان قد ضاعت وإن أمير المؤمنين أحق من نظر في ذلك فإن لهم قرابتهم وحقهم فاقرأ عبد الملك خالدا كتاب الحجاج بن يوسف فقال خالد يا أمير المؤمنين ما أعلم امرأة منا ضاعت ولا اغتربت غير عاتكة بنت يزيد فإنها عندك وما أظن الحجاج

стр. 11839

عنى غيرك فإنك قد جرأت هذا العبد حتى تعدى قدره قال فغضب عبد الملك وقال بل عني الدعي (١) ابن الدعي عباد بن زياد قال يا أمير المؤمنين إنما كنت ملوما لو زوجت دعيك فأما دعيي فلم أكن لأدعي رجلا ثم لا أزوجه أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني (٢) زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال عباد بن زياد عن (٤) ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه مسح النبي ﷺ على خفيه قال يونس وابن جريح عن الزهري وقال مالك عن الزهري عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة ويقال إنه وهم وقال بعضهم عن مالك عن الزهري عن عباد عن ابن المغيرة عن أبيه يقال ابن زياد بن أبي سفيان في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٦) قال عباد بن زياد قال مالك هو من ولد المغيرة بن شعبة ووهم مالك في نسب عباد وليس هو من ولد المغيرة بن شعبة يقال (٧) إنه ابن زياد بن أبي سفيان روى عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة روى عنه الزهري سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن

стр. 11840

إسحاق نا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) قال سنة ثلاث وخمسين فيها مات زياد بالكوفة فعزل معاوية عبيد الله بن أبي بكرة عن سجستان وولاها عباد بن زياد فغزا عباد القندهاز (٢) حتى بلغ بيت الذهب وجمع له الهند جمعا فقاتلهم فهزم الله الهند ولم يزل على سجستان نحوا (٣) من سبع سنين حتى مات معاوية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله بن الحسن أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنا عثمان بن أحمد بن السماك أنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي روى ابن شهاب عن عباد بن زياد وهو مجهول لم يرو عنه غير الزهري أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الفقيه أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ أنا أبو عبد الله الحافظ قال (٤) سمعت أبا الحسن محمد بن موسى الصيدلاني يقول سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول وهم مالك ﵀ فقال عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة وإنما هو مولى المغيرة بن شعبة أصاب الشافعي ﵀ في أخذه على مالك ﵀ ووهم في قوله مولى المغيرة ذكر أبو حسان بن عثمان الزيادي أن عبادا مات سنة مائة وأنه يكنى أبا حرب (٥) وذكر غيره أنه مات بجرود (٦) من عمل دمشق ٣٠٧٧ - عباد بن عبد الله أبو خيرة المعافري المصري حكى عن عمر بن عبد العزيز

стр. 11841

روى عنه أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني كتب إلي أبو محمد حمزة بن محمد بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة نا أبو سعيد بن يونس حدثني سلامة بن عمر المرادي نا محمد بن حميد الرعيني نا النضر بن عبد الجبار أنا ضمام عن أبي شريح عن عباد بن عبد الله قال كنت أصبغ الخيل للأصبغ بن عبد العزيز فكنت ربما خرجت إلى الشام إلى سليمان بن عبد الملك فلما ولي عمر بن عبد العزيز أرسل إلى المختار منها (١) فأمرني أن آتي بها إليه فلما جئته قال يا أبا خيرة (٢) أين تسكن اليوم قلت الفسطاط قال أين أنت من الإسكندرية فلولا ما أنا فيه لأحببت أن يكون منزلي بها حتى يكون قبري بين الميناءين قال أبو سعيد بن يونس عباد بن عبد الله المعافري يكنى أبا خيرة (٢) روى عنه أبو شريح المعافري قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن الحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال أبو خيرة (٢) عباد بن عبد الله المعافري مصري روى عنه أبو شريح عبد الرحمن بن شريح (٣) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ (٤) قال وأما خيرة أوله خاء معجمة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها وراء مفتوحة أبو خيرة عباد بن عبد الله المعافري مصري يروي عن أصبغ بن عبد العزيز بن مروان روى عنه أبو شريح عبد الرحمن بن شريح

стр. 11842

٣٠٧٨ - عباد بن قيس ويقال عبادة بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك ابن عامرة بن عدي بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج (١) شهد غزوة مؤتة واستشهد بها أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر الخزاز أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الأولى من أهل بدر من بني الحارث بن الخزرج سبيع بن قيس وأخوه عباد (٣) بن قيس بن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب وهما عما أبي الدرداء وليس لعباد (٣) عقب وشهد عباد (٣) بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر ويوم مؤتة وقتل يومئذ شهيدا في جمادى الأولى سنة ثماني من الهجرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وقال حسان بن عبد الله عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل من الأنصار يوم مؤتة ثم من بني حارثة بن الخزرج عبد الله بن رواحة وعباد بن قيس حدثنا أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن عبدان قراءة قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا علي بن يعقوب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد نا محمد بن عائذ (٤) أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل من ألأنصار من بني الحارث بن الخزرج عباد بن قيس يعني يوم مؤتة اخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر

стр. 11843

المخلص أنا رضوان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال في تسمية من استشهد يوم مؤتة من الأنصار عباد بن قيس (١) أخبرنا أبو بكر الشاهد أنا أبو محمد الشيرازي أبو عمر الخزاز أنا أبو القاسم بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر (٢) قال في ذكر من استشهد بمؤتة من بني الحارث بن الخزرج عبد الله بن رواحة وعبادة بن قيس قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن عمر (٣) أنا أبو سليمان بن زبر (٤) قال واستشهد يوم مؤتة عباد بن قيس ٣٠٧٩ - عباد بن ماعص ويقال معاذ بن ماعص الأنصاري له صحبة ويقال إنه شهد غزوة مؤتة واستشهد بها وسيأتي ذكر الاختلاف فيه في ترجمة معاذ أخيه أخبرنا أبو محمد بن (٥) الأكفاني نا أحمد بن علي الحافظ أنا محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس (٦) نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال وقتل يومئذ يعني يوم مؤتة من المسلمين من بني زريق عباد بن ماعص ٣٠٨٠ - عباد بن يزيد الكلبي كان مع معاوية بصفين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى التستري أنا خليفة العصفري قال قال أبو عبيدة وكان على قضاعة حمص عباد بن يزيد الكلبي (٧)

стр. 11844

" ذكر من اسمه عباس " ٣٠٨١ - العباس بن أحمد بن طولون (١) استخلفه أبوه على إمرة مصر حين توجه إلى الشام فولي عليها من قبل المعتمد وضم إليه كاتبه أبا عبد الله أحمد بن محمد الواسطي مدبرا بأمره ووزيرا له فاستخص العباس قوادا من قواد أبيه كانوا يخافونه فحسنوا له التغلب على مصر والقبض على الواسطي ففعل ثم سار عن مصر إلى برقة وقدم أحمد بن طولون من الشام إلى مصر سنة خمس وستين ومائتين وتوجه العباس إلى افريقية فنزل لبدة (٢) فخرج إليه عاملها وأهلها فتلقوه وأكرموه فأمر العباس بنهبها فنهبت وأهلها على غرة فقتلت رجالهم وفضحت نساؤهم فغضب لذلك إلياس بن منصور النفوسي رأس الإباضية يومئذ بجبل نفوسة وسار إلى العباس في اثني عشر ألفا من الإباضية وبعث إبراهيم بن أحمد الأغلب صاحب إفريقية بغلام له (٣) في جمع كثير من أهل إفريقية فأطبق الجيشان على العباس فباشر العباس الحرب يومئذ بنفسه وحسن بلاؤه وأثره فيه وقال العباس يومئذ (٤) * لله دري إذ أغدوا على فرسي * إلى الهياج ونار الحرب تستعر وفي يدي صارم أفري الرؤوس به * في حدة الموت لا يبقي ولا يذر إن كنت سائلة عني وعن خبري * فها أنا الليث والصمصامة الذكر

стр. 11845

من آل طرلون أصلي إن سألت فما * فوقي لمفتخر بالجود مفتخر لو كنت شاهدة كري بلبدة إذ * بالسيف أضرب والهامات تبتدر إذا لعاينت مني ما نبادره (٢) * عني الأحاديث والأنباء والخبر * وقتل يومئذ صناديد عسكر العباس ونهبت أمواله ورجع هاربا إلى برقة فأرسل أبوه أحمد بن طولون جيشا فهرب أصحابه وأسر العباس وحمل إلى أبيه مقيدا ثم خرج أحمد بن طالون في صفر سنة تسع وستين وأخرج معه العباس (٣) مقيدا فسار أحمد حتى نزل دمشق ذكر معنى جميع ذلك أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي مبسوطا في كتاب تسمية أمراء مصر فاختصرته (٤) ٣٠٨٢ - العباس بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ربيعة أبو الفضل السلمي المعروف بابن الصباغ كان من أصحاب أبي بكر بن سيد حمدويه وحدث عن أبي موسى عمران بن موسى الطرسوسي وأبي هشام إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد الله الكتاني وأحمد بن أصرم المعقلي وأبي جعفر محمد بن يعقوب الفرجي (٥) وجعفر بن محمد القلانسي وعمر بن أحمد بن أبي عباد وعباس بن الوليد بن مزيد وعبد الباري الإخميمي روى عنه أبو الحسين الرازي وأبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد المؤدب وعبد الوهاب الكلابي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عمرو بن معاذ الداراني أنا أبي أحمد أنا أبي عمرو نا أبو موسى

стр. 11846

ح قال وأنا تمام بن محمد الحافظ أنا أبي نا أبو الفضل العباس بن محمد بن عبد الله بن ربيعة السلمي نا أبو موسى عمران بن موسى الطرسوسي نا أبو محمد سنيد بن داود نا وكيع عن طلحة بن عمرو عن مجاهد قال لا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان لعله اسم من أسماء الله نسبه إلى جده قرأت بخط نجا بن أحمد بن عمرو وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ربيعة السلمي ويعرف بعباس بن الصباغ مات سنة ست وعشرين وثلاثمائة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال وعباس بن أحمد بن الصباغ أبو الفضل مات في صفر يعني من سنة ست وعشرين وثلاثمائة ٣٠٨٣ - العباس بن أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب المعروف بالشافعي سمع مكحولا ببيروت وأسامة بن الحسن بن عبد الله بن سلمان بعرفة والعباس بن هاشم بن القاسم بصيدا وأبا عمرو عثمان بن عبد الله بن عفان الغسولي بأنطاكية وابا الحسن محمد بن محمد بن بدر بن النفاج (١) الباهلي ومحمد بن الوليد بن العباس البزار (٢) بعكا وأحمد بن صدقة بن عبد ربه بقيسارية ومحمد بن جعفر البصري روى عنه أبو الحسن بن الطفال أخبرتنا أمة العزيز شكر بنت أبي الفرج سهل بن بشر (٣) بن أحمد قالت أنا أبي وأبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد الطريثيثي سنة تسع وسبعين قالا أنا أبو الحسن

стр. 11847

محمد بن الحسين بن محمد المعروف بابن الطفال بمصر أنا أبو الطيب العباس بن أحمد بن محمد بن إسماعيل المعروف بالشافعي قراءة عليه من أصل كتابه وأنا أسمع في صفر من سنة سبعين وثلاثمائة نا مكحول ببيروت نا محمد بن عوف نا عثمان يعني ابن سعيد نا معاوية بن يحيى عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمير بن الأسود عن العرباض بن سارية قال قال رسول الله ﷺ كل عمل منقطع عن صاحبه إلا المرابط في سبيل الله فإنه يجري عليه عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم الحساب [٥٥٥٤] كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي وحدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام عنه أنا محمد بن الحسين بن السري لمقرئ بمصر أنا أبو الطيب العباس بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي نا عثمان بن عبد الله بن عفان الجرجرائي المعروف بالغسولي بأنطاكية نا موسى بن عبد الرحمن القلا نا معمر بن سليمان الرقي النخعي عن الحجاج بن أرطأة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ لا نكاح إلا بولي والسلطان ولي من لا ولي له [٥٥٥٥] أخبرتنا أمة العزيز شكر بنت سهل قالت أنا أبي وأبو نصر الطريثيثي قالا قال لنا أبو الحسن بن الطفال توفي أبو الطيب العباس بن أحمد الشافعي رحمة الله عليه ليلة السبت ودفن يوم السبت بعد العصر وصلي عليه في مصلى الأندلس وصلى عليه صاحبه إسماعيل الحداد الأصفر ﵀ لتسع ليال بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وكان زاهدا فاضلا رحمة الله عليه ودفن عند قبر أبي العباس الخياط الزاهد وقال عبد السميع بن عمر العباس الإمام إنه عباسي ٣٠٨٤ - العباس بن أحمد بن محمد بن صالح بن محمد بن صالح ابن بيهس بن زميل بن عمرو بن هبيرة بن زفر ابن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو الفضل الكلابي حكى عن أبيه وأحمد بن ثابت بن زيد

стр. 11848

روى عنه أبو الحسين الرازي وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد ونقلته من خطه أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني نا أبو الفضل بن بيهس نا أحمد بن ثابت بن زيد نا أبو حميد أحمد بن المغيرة عن وهب بن منبه قال وجدت في بعض الكتب أنه مكتوب على غاشية التوراة ثلاثة وعشرون حرفا كانوا يجمعون بني إسرائيل فيقرؤونها في صبيحة كل يوم وهي لا كنز أنفع من العلم ولا مال أربح من الحلم ولا حسب أرفع من الأدب ولا نسب أوضع من الغضب ولا جد أزين من العقل ولا يقين أيسر من الجهد ولا شرف أعز من التقوى ولا كرم أجود من ترك الهوى ولا عقل أفضل من التفكر ولا حسنة أغنى من الصبر ولا سيئة أسوأ من الكذب ولا دواء ألين من الرفق ولا داء أجزع من الخوف ولا رسول أعدل من الحق ولا دليل أنصح من الصدق ولا غنى أشقى من الجمع ولا فقر أذل من الطمع ولا عبادة أحسن من الورع ٣٠٨٥ - العباس بن أحمد بن وهب بن هشام بن عثمان بن حسان أبو الفضل الأزدي البغدادي (١) سمع بدمشق أبا زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة روى عنه أبو بكر بن شاذان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) العباس بن أحمد بن وهب بن هشام بن عثمان بن حسان أبو الفضل الأزدي حدث عن أبي زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيين روى عنه أبو بكر بن شاذان وذكر أنه سمع منه في مجلس يحيى بن صاعد

стр. 11849

٣٠٨٦ - العباس بن أحمد الشامي سمع بدمشق هشام بن عمار وبحمص محمد بن مصفى وكثير بن عبيد المذحجي وعبد الوهاب بن الضحاك روى عنه أبو الشيخ الأصبهاني وأبو علي الحسن بن علي بن محمد الجبلي (١) أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي أنا أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي نا أبو علي الحسن بن علي بن محمد المؤدب الجبلي (١) نا العباس بن أحمد الشامي نا عبد الوهاب يعني ابن الضحاك نا (٢) ابن عياش عن حزام بن عثمان عن أبي عتيق عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال يسلم الصغير على الكبير ويسلم الواحد على الاثنين ويسلم القليل على الكثير ويسلم الراكب على الماشي ويسلم المار على القائم ويسلم القائم على القاعد [٥٥٥٦] ٣٠٨٧ - العباس بن أحمد الدمشقي حكى عنه أبو القاسم منصور بن أحمد بن جعفر الحربي وأبو الحسين أحمد بن محمد بن يعقوب البغدادي حكى (٣) أبو القاسم منصور بن أحمد عنه (٣) أنه قال سمعت بعض الجن وأنا في منزلي بالليل ينشد * قلوب براها الحب حتى تعلقت * مذاهبها في كل غرب وشارق تهيم بحب الله والله ربها * معلقة بالله دون الخلائق * ٣٠٨٨ - العباس بن بكير الخياط الصيداوي حدث عن محمد بن عبد الله الخراساني

стр. 11850

روى عنه أبو الحسين (١) بن جميع أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي وأبو إسماعيل بن أحمد قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين بن جميع نا عباس بن بكير بصيدا نا محمد بن عبد الله الخراساني نا ياسر حدثني مولاي أنس قال سئل النبي ﷺ يا رسول الله (٢) هل يثقل العرش على حملته قال نعم والذي بعثني بالحق إنه ليثقل على حملته قالوا وفي أي وقت ذاك قال إذا قام المشركون إلى شركهم اشتد غضب الله ويثقل العرش على حملته حتى ينتبه المنتبه من أمتي فيقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فيسكن غضب الله ويخف العرش على حملته ويقول حملة العرش اللهم اغفر لقائلها [٥٥٥٧] ٣٠٨٩ - العباس بن الحارث بن الصباح أبو الفضل سمع القاضي أبا بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي بدمشق ومحمد بن الحسن بن القاسم البلخي روى عنه أبو محمد عبد الله بن المظفر الخولاني ٣٠٩٠ - العباس بن حماد الأنصاري سمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن روى عنه أبو بكر محمد بن محمد المرزي (٣) أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد هبة الله بن الأكفاني قالا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد نا أبو بكر محمد بن سهل القنسريني نا أحمد بن عبد الله الإيادي بجبلة نا أبو بكر محمد بن محمد المرزي (٤) نا العباس بن

стр. 11851

حماد الأنصاري نا سليمان بن بنت شرحبيل نا زيد بن عنترة نا خصيف أن كعب الأحبار لما قدم الشام نظر إلى دمشق قال يا مدينة الزواني تكبرت على المدن والذي نفس كعب بيده ليدخلها سبعون ألف سيف مسلول يرفع الله عنهم الرحمة ثلاث ساعات من النهار ثم يمكث زمانا فيهدم حائطها فإذا هدم حائطها كان من اقتراب الساعة ٣٠٩١ - العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس أبو الفضل النيسابوري الواعظ (٢) صاحب لسان وبيان رحل في طلب الحديث وسمع بدمشق هشام بن عمار وهشام بن خالد وأحمد بن أبي الحواري ودحيما وصحب ذا النون بمصر وحدث عن قتيبة وإسحاق بن إبراهيم بن راهوية وعبد الله بن الجراح القهستاني وعمرو بن زرارة الكلابي وعبد الله بن عمر بن الرماح (٣) وأحمد بن حنبل وسعيد بن محمد الجرمي (٤) وعبيد الله القواريري ويحيى بن طلحة اليربوعي وعيسى بن حماد وحرملة بن يحيى وأحمد بن عيسى وأحمد بن إبراهيم الدورقي والمسيب بن واضح ويعقب بن حميد بن كاسب وجبارة بن مغلس وعبد الرحيم بن حبيب البغدادي روى عنه أبو العباس السراج وهو من أقرانه وإبراهيم بن محمد بن سفيان وأبو يحيى زكريا بن (٥) الحارث البزار ومحمد بن صالح بن هانئ وأبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك الشعيري وحفيده أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد وأبو حامد أحمد بن علي بن الحسن المقرئ وأبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد المذكر

стр. 11852

وأحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني وعبد الله بن محمد البغوي أخبرنا أبو غالب محمد بن إبراهيم بن محمد الكرماني بفيد (١) في البداة أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بأصبهان أنا أبي أبو عبد الله نا عبد الله بن محمد بن الحارث نا العباس بن حمزة نا عبد الرحيم بن حبيب نا داود بن عجلان نا إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلاف صلاة والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة [٥٥٥٨] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن صالح نا العباس بن حمزة نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا عمرو بن عاصم نا سليمان بن المغيرة قال سمعت ثابت البناني يقول والله للعبادة أشد من ثقل الكارات قال العباس بن حمزة وإنما ذلك أول ما يبتدئ فيها تثقل عليه فإذا علم الله من عبده صدق النية يهون (٢) عليه حتى يكون (٣) أحلى عنده من السكر وألذ من الماء البارد في اليوم الشديد الحر أخبرنا أبو صالح ذكوان بن سيار بن محمد بن أبي القاسم الدهان بهراة أنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي التميمي المروروذي نا محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة قال سمعت جدي العباس يقول سمعت ذا النون يقول عرف المطيعون عظمتك فخضعوا وسمع المذنبون بجودك فطمعوا أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا محمد بن الحسين أنا محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي نا محمد بن الرومي نا العباس بن حمزة قال لو التفت طول أملي فعاين قرب أجلي لاستحيا طول أملي من قرب أجلي قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ

стр. 11853

قال سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد الفامي يقول سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج يقول سمعت العباس بن حمزة وسأله رجل عن الزهد فقال ترك ما يشغلك عن الله أخذه وأخذ ما يبعدك عن الله تركه (١) أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحكم قال أبو الفضل عباس بن حمزة النيسابوري سمع أبا الوليد هشام بن عمار السلمي وأبا الحسن أحمد بن أبي الحواري الدمشقي روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي كناه لي محمد بن صالح بن هانئ قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول سمعت أبي يقول كان العباس بن حمزة مجاب الدعوة (٢) قال وسمعت يحيى بن منصور القاضي يقول سمعت زكريا (٣) بن دلويه يقول كان أحمد بن حرب يعجبه عبادة العباس بن حمزة ويقول ما رأيت أصبر على الاجتهاد منه قال وسمعت أبا عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي يقول كان العباس بن حمزة يصوم النهار ويقوم الليل ويقول لقد لحقتني بركة ذي النون (٤) أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو أحمد عبد الرحمن بن إسحاق العامري أنا أبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي قال سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الله بن دينار يقول سمعت أبي يقول كان العباس بن حمزة يجلس واعظا للسلطان فمرض فعاده أحمد بن أبي ربيعة فقال له كيف تجدك يا أبا الفضل قال (٥) حبسني ربي على بابه وأغناني عن أبوابكم

стр. 11854

قرأت على أبي القاسم المستملي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن أحمد حفيد العباس يقول توفي جدي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين ٣٠٩٢ - العباس بن خرشة الكلابي الكوفي أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد الأعرابي أنا الحسن بن محمد الزعفراني نا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن أبي حسان أن العباس بن خرشة قال له (١) بنو عمه أبو بنو عم امرأته إن امرأتك لا تحبك فإن أحببت أن تعلم ذلك فخيرها فقال يا برزة بنت الحر اختاري فقالت اخترت ولست بخيار قالت ذلك ثلاث مرات فقالوا حرمت عليك فقال كذبتم فأتى عليا فذكر ذلك له فقال لئن قربتها حتى تنكح زوجا غيرك لأغيبنك بالحجارة أو قال أرضخك بالحجارة قال فلما استخلف معاوية أتاه فقال إن أبا تراب فرق بيني وبين امرأتي بكذا وكذا قال قد أجزنا قضاءه عليك أو قال ما كنا لنرد قضاءه عليك يحتمل أن يكون وفد على معاوية ويحتمل أن يكون أتاه بالكوفة لما وردها معاوية والله أعلم (٢) ٣٠٩٣ - العباس بن دينار من تابعي أهل دمشق وحفاظ القرآن له ذكر أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر قالا أنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن سعيد بن يعقوب بن إسحاق الصيدلاني أنا عمر بن محمد بن سيف نا عبد الله بن أبي داود نا عمرو بن عثمان نا أبو المغيرة عن بشر (٣) بن عبيد الله بن يسار قال رأيت يزيد بن

стр. 11855

أبي مالك وعباس بن دينار ومكحولا وسليمان بن موسى يقرأون (١) في جماعة من الناس ٣٠٩٤ - العباس بن سالم بن جميل ابن عمرو بن ثوابة بن الأخنس بن مالك ابن النعمان بن امرئ القيس اللخمي الدمشقي (٢) روى عن أبي إدريس الخولاني وعن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس وعن مدرك بن عبد الله الأزدي وأبي سلام ممطور الأسود روى عنه ابن أخيه الصقر بن فضالة ومحمد بن مهاجر أخو عمرو بن مهاجر وقد سقت حديثه عن ربيعة في ترجمة بشر (٣) بن أحمد أخبرنا أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكبريتي أنا أبو مسلم (٤) محمد بن علي (٥) بن مهرابزد النحوي أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة نا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار نا أبي نا محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم عن أبي سلام الأسود قال سمعت ثوبان يقول قال رسول الله ﷺ حوضي ما بين عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل أكوابه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون الممنعات ولا يفتح لهم السدد [٥٥٥٩] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وأبو المواهب أحمد بن محمد بن

стр. 11856

عبد الملك الوراق قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر نا محمد بن محمد بن سليمان نا إسحاق بن إبراهيم نا إسماعيل بن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم قال بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي فحمل على البريد فلما قدم على عمر بن عبد العزيز قال يا أمير المؤمنين لقد شق علي محملي على البريد فقال عمر ما أردنا المشقة بك يا أبا سلام ولكنه بلغني عنك حديث ثوبان مولى رسول الله ﷺ في الحوض فأحببت أن أشافهك به قال أبو سلام سمعت ثوبان مولى رسول الله ﷺ يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن حوضي من عدن إلى عمان (١) البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل أكاويبه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعده أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله من هم قال هم الشعث رؤوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المنعمات (٢) ولا تفتح لهم أبواب السدد [٥٥٦٠] قال عمر بن عبد العزيز لا جرم والله لقد فتحت لي أبواب السدد ونكحت الممنعات فاطمة بنت عبد الملك إلا أن يرحمني الله لا جرم لا أدهن رأسي حتى أشعث ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ نا أبو عبد الله البخاري (٣) قال عباس بن سالم سمع أبا إدريس قاله إبراهيم بن المنذر عن الوليد بن مسلم عن عمرو (٤) بن مهاجر عن عباس بن سالم سمع أبا إدريس قال ما رأيت فنسيت فإني لم أنس عبد الله بن مسعود قائما على درج

стр. 11857

كنيسة دمشق يحدثنا بالأحاديث قال البخاري أراه عباس اللخمي في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال عباس بن سالم روى عن أبي إدريس الخولاني ومدرك بن عبد الله الأزدي روى عنه محمد بن مهاجر الأنصاري سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عن أبي سلام الأسود صاحب أبي أمامة وثوبان أخبرنا أبو محمد المزكي نا عبد العزيز التميمي أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة قال ونفر ذوو أسنان وعلم فذكر منهم العباس بن سالم (٢) أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب أنا أبو الحسن بن جوصا إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا الحسن بن أحمد أنا علي بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو الحسن بن جوصا قال سمعت محمود بن إبراهيم بن سميع يقول في الطبقة الرابعة العباس بن سالم دمشقي لخمي أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي (٣) قال العباس بن سالم اللخمي شامي ثقة ٣٠٩٥ - العباس بن سعيد أبو القاسم من ساكني بيت لهيا

стр. 11858

سمع إسماعيل بن عبد الله السكري قاضي دمشق روى عنه أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث بن الزجاج أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وأبو تراب حيدرة بن أحمد الأنصاري وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي قراءة عليه وأنا أسمع أنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث بن الزجاج نا أبو القاسم العباس بن سعيد ببيت لهيا نا إسماعيل بن عبد الله السكري نا عيسى بن يونس نا معاوية بن يحيى عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء [٥٥٦١] أخبرناه عاليا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة أنا أبو علي حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب نا نعيم بن حماد الخزاعي نا عيسى بن يونس فذكر بإسناده مثله سواء ٣٠٩٦ - العباس بن سفيان الخثعمي كان أميرا علي غازية البحر في خلافة بني العباس أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم قال ولى يعني المنصور غزو البحر العباس بن سفيان الخثعمي فوليه حينا ثم عزله وولى مكانه عامر بن ربيعة السلمي قال ابن عائذ نا الوليد قال غزوت قبرس سنة ست وأربعين ومائة مع العباس بن سفيان الخثعمي فكان أول جيش من المسلمين غزوا قبرس في ولاية آل الرسول ﷺ (٢)

стр. 11859

٣٠٩٧ - العباس بن سمرة أبو الفضل الهاشمي الصوفي ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية حكى عنه أبو سعيد بن أبي حاتم أنبأنا أبو المظفر القشيري عن أبي علي الحسن بن عمر بن محمد بن يونس الأصبهاني الحافظ نا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا سعيد بن أبي حاتم الرازي يقول سمعت العباس بن سمرة يقول كنت نائما في مسجد دمشق فرأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم يدخل المسجد من باب الدرج ومعه أبو بكر وعمر وأنا أترنم بشئ في صدري فقال يا بني الغلط في هذا أكثر من الصواب يعني الرباعيات فانتبهت وذهبت عني حلاوة سماع الرباعيات وطلبت صلاح قلبي أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال قال لنا أبو عبد الرحمن السلمي العباس بن سمرة الهاشمي كان من قدماء المشايخ عاش قريبا من مائة سنة سمعت أبا سعيد السجزي يقول قتل العباس سنة دخول القرمطي مكة وكان قد حج ثمانية (١) وستين حجة ستين منها راجلا ٣٠٩٨ - العباس بن سهل بن سعد بن سعد بن (٢) مالك ابن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة الأنصاري الساعدي المدني (٣) أدرك عثمان بن عفان ومن كان حيا في خلافته من الصحابة وسمع أباه وأبا حميد الساعدي وأبا هريرة وأبا أسيد الساعدي وأبا قتادة

стр. 11860

روى عنه ابناه أبي وعبد المهيمن ابنا العباس بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء وعمارة بن غزية ومحمد بن إسحاق وعمرو بن يحيى المازني وابن أبي ذئب (١) وفليح بن سليمان وعبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل وسعد بن سعيد بن قيس ووفد على يزيد بن معاوية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن المبارك بن علي بن محمد الأنصاري الرفاء وزعم أنه من ولد قيس بن سعد بن عبادة قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي نا يحيى بن عبد الحميد نا سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى المازني عن عباس بن سهل عن أبي حميد قال أقبلنا مع النبي ﷺ من غزوة تبوك حتى إذا أشرفنا على المدينة قال هذه طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه [٥٥٦٢] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم أنا أبو الحسين الخفاف نا أبو العباس السراج نا أبو همام السكوني ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن قالا أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا أبو همام حدثني أبي نا أبو خيثمة نا الحسن بن الحر حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك عن عباس بن سهل الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبوه وكان من أصحاب النبي ﷺ في المجلس (٢) أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي من الأنصار وأنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ قالوا كيف قال اتبعت ذلك من رسول الله ﷺ قالوا فأرنا قال فقام فصلى وهم ينظرون (٣) فبدأ فكبر فرفع يديه نحو المنكبين ثم كبر للركوع فرفع يديه ثم أمكن يديه من ركبتيه غير مقنع رأسه ولا

стр. 11861

مصوبه ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ورفع يديه واللفظ لحديث أبي يعلى وزاد السراج إلى آخر الحديث قال ثم قال الله أكبر فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد ثم كبر فجلس وتورك إحدى يعني رجليه ونصب قدمه الأخرى ثم كبر فسجد ثم كبر فقام ولم يتورك ثم عاد فركع الركعة الأخرى يكبر (١) كذلك ثم جلس بعد الركعتين حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام فكبر ثم ركع الركعتين الأخريين فلما سلم سلم عن يمينه سلام عليكم ورحمة الله وسلم عن شماله أيضا سلام عليكم ورحمة الله هكذا رواه الحسن بن الحر عن عيسى بن عبد الله بن مالك الدار مولى عمر بن الخطاب وخالفه عتبة بن أبي حكيم فرواه عن عيسى عن العباس نفسه لم يذكر محمد بن عمرو ورواه عبد الحميد بن جعفر ومحمد بن عمرو بن حلحلة (٢) عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وأسقطا العباس من إسناده فأما حديث عتبة بن أبي حكيم فأخبرناه أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود المغربي الفقيه وأبو غالب محمد بن الحسن الماوردي قالا أنا أبو علي علي بن أحمد بن علي التستري أنا الشريف أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو بن محمد اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني نا عمرو بن عثمان قال خبرنا بقية حدثني عبد الله بن عيسى عن العباس بن سهل الساعدي عن أبي حميد في هذا الحديث قال وإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شئ من فخذيه قال أبو داود السجستاني (٣) ورواه ابن المبارك أنا فليح قال سمعت عباس بن سهل يحدث فلم أحفظه فحدثنيه أراه عيسى بن عبد الله أنه سمعه من عباس بن سهل قال حضرت أبا حميد الساعدي

стр. 11862

وأما حديث عبد الحميد فأخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي وأبو القاسم الشحامي قالوا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا الحاكم أبو أحمد أنا (١) أبو القاسم البغوي ببغداد نا شجاع بن مخلد والحسن بن عرفة العبدي قالا نا هشيم أنا عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عمرو بن عطاء القرشي قال رأيت أبا حميد الساعدي مع عشرة رهط من أصحاب رسول الله ﷺ قلا فقال لهم ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله ﷺ قالوا ما كنت أقدمنا له صحبة وأشد اتباعا قال أعرض عليكم قالوا هات قال رأيته كبر عند فاتحة الصلاة رفع يديه وإذا ركع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع يرفع يديه ثم يمكث قائما حتى يقع كل عضو منه موضعه ثم يهبط ساجدا ويكبر الصواب عبد الحميد وفي الأصل عبد المجيد وهو خطأ وأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن (٢) جعفر نا عبد الحميد (٣) بن أحمد حدثني أبي (٤) نا يحيى بن سعيد عن عبد الحميد بن جعفر (٥) حدثني محمد بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته وهو في عشرة من أصحاب (٥) النبي ﷺ أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله (٥) ﷺ قالوا له ما كنت أقدمنا صحبة ولا أكثرنا له تباعة قال بلى قالوا (٥) فاعرض قال كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى حاذى بهما منكبيه (٥) فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر (٥) فركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنعه ووضع يديه على ركبتيه (٥) ثم قال سمع الله لمن حمده ثم رفع واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلا (٥) ثم هوى ساجدا وقال الله أكبر ثم جافى وفتح عضديه عن بطنه وفتح أصابع

стр. 11863

رجليه ثم ثنا رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه ثم هوى ساجدا وقال الله أكبر ثم ثنى رجليه وقعد عليها حتى يرجع كل عضو إلى موضعه ثم نهض فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ثم صنع كذلك حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ثم سلم [٥٥٦٣] قرأت بخط أبي عبد الرحمن النسائي محمد بن عطاء هو ابن عمرو (١) بن عطاء نسبة إلى جده وقد أخبرنا أبو عبد الله الخلال وأم المجتبا العلوية قالا أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو يعلى نا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد القطان حدثني عبد الحميد بن جعفر حدثني محمد بن عمرو قال سمعت أبا حميد الساعدي يقول في عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أبو قتادة بن ربعي قال أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ قالوا لم فوالله ما كنت أقدمنا صحبة ولا أكثرنا له تبعا قال بلى قالوا فاعرض قال كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة اعتدل ورفع يديه حتى تحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه واعتدل ولم يصوب رأسه ولم يقنعه ووضرا حتيه على ركبتيه ثم قال سمع الله لمن حمده ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه واعتدل قائما حتى يرجع كل عظم إلى موضعه معتدلا ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال الله أكبر ثم جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه ثم ثنى رجله اليسرى فقعد عليها حتى يرجع كل عظم في موضعه ثم نهض وصنع كذلك في الركعة الأخرى حتى إذا كان في السجود الذي فيه انقضاء الصلاة أخر رجله اليسرى فقعد متوركا على شقه الأيسر [٥٥٦٤] وأما حديث ابن حلحلة فأخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي وأبو القاسم الشحامي قالوا أنا أبو سعد الأديب أنا الحاكم أبو أحمد

стр. 11864

وأخبرناه أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم أنا أبو طاهر محمد بن الفضل قالا أنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة نا عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري نا ابن وهب عن الليث بن سعد عن يزيد بن محمد القرشي ويزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة (١) عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي ﷺ فذكروا صلاة رسول الله ﷺ فقال أبو حميد الساعدي أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه فإذا رفع (٢) أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع (٢) رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابعه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى فإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى وجلس على مقعدته أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن البصري أنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر أنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز نا أبو بكر أحمد بن محمد بن شيبة بن أبي شيبة البزاز أنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزاز (٣) أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني عن مسلمة بن محارب عن داود بن أبي هند وعلي بن زيد وعن سلمة بن عثمان وعامر بن حفص عن أشياخ من أهل المدينة وعوانة ويزيد بن عياض قالوا استعمل يزيد عثمان بن محمد بن أبي سفيان على المدينة فلما حضر الموسم كتب إليه يأمره أن يقيم للناس الحج سنة اثنتين وستين ثم قدم المدينة فأقام بها فقال أهل المدينة لعثمان أوفد منا وفدا إلى أمير المؤمنين يعتذر إليه مما بلغه فأوفد عثمان

стр. 11865

وفدا إلى يزيد من قريش وغيرهم فيهم عبد الله (١) بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي ورجل من بني عدي من آل سراقة وعثمان بن عطاء بن تويت ومحمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وعبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة والعباس بن سهل بن سعد الساعدي ومعقل بن سنان الأشجعي فقدموا على يزيد وهو بحوارين فنزلوا على الوليد بن عتبة فأقاموا عشرة أيام لم يصلوا إلى يزيد وانتقل يزيد من حوارين منتزها (٢) وشخص الوفد معه فأذن لهم يوم جمعة فدخلوا عليه وعنده الوليد بن عتبة وعمرو بن سعيد ويزيد على سرير (٣) ماد رجليه قد غطاهما بسبنية (٤) فرحب بهم وتلقاهم ببشر حسن واعتذر إليهم من تركه الإذن لهم عليهم وقال لم أزل وجعا من رجلي إن الذباب ليسقط عليها فيخيل إلي أن صخرة سقطت عليها فقام إليه السراقي وهو شيخ كبير به رعش فدنا منه فسقط عليه فقال اعمدوا الشيخ حاجتك فلم يسأله شيئا إلا أنعم له به وقام إليه العباس بن سهل بن سعد الساعدي فاتكأ على رجله التي شكا يزيد الوجع منها فقطب يزيد من شدة الوجع والعباس يكلمه ويسأله وهو يقول نعم حتى سأله عشرين حاجة ثم قام إليه عثمان بن عطاء بن تويت فقال يا أمير المؤمنين انظر إلى أثر هذا السفيه في ظهري وألقى ثوبه عن ظهره فقال عمرو للوليد بن عتبة هذا عملك أنت أمرته قال لا ما أمرته قال بلى فردد ذلك مرارا فقال الوليد ما أمرته ولا أمرت أهل العراق بإخراج سعيد من الكوفة وكثر القول بينهما فكفهما (٥) يزيد وأمر الوفد برفع حوائجهم فلم يسألوا حاجة إلا قضاها ثم وصلهم بعد قضاء حوائجهم وأذن لهم في الانصراف فرجعوا ذامين له مجمعين على خلعه ورجع الوليد بن عتبة إلى المدينة وأقام عبد الله بن جعفر لم ينصرف مع الوفد وقال بعضهم لم يكن عبد الله بن جعفر في الوفد ولكنه قدم إلى يزيد وحده بعد انصراف الوفد إلى المدينة فلم يزل عند يزيد حتى انقضى أمر الحرة

стр. 11866

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم عبابيس بن سهل بن سعد أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن (١) زاد أبو البركات وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنا أبو الحسين محمد بن أحمد أنا أبو حفص عمر بن أحمد نا خليفة بن خياط (٢) قال العباس ومصعب ابنا سهل بن سعد بن مالك بن خالبن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة أمهم عنبسة (٣) بنت وحوح بن فراس بن حاربة بن الأجثم بن عبد الله بن وهب بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر عن أبي عمر بن حيوية ح قال وأنا البرمكي إجازة أنا أبو عمر (٤) بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٥) قال في الطبقة الأولى من الأنصار سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج وأمه من بني سليم ويقال بل هي من ولد الجموح بن زيد بن حرام من بني سلمة وكان لسعد بن مالك من الوليد ثعلبة قتل يوم أحد شهيدا لا عقب له وسعد بن سعد وعمير (٦) وعمرة وأمهم هند بنت عمرو من بني عذرة (٧) فولد

стр. 11867

سعد بن سعد سهل بن سعد صحب النبي ﷺ وأمه أبية ابنة الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك بن خثعم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثالثة من أصحاب رسول الله ﷺ سهل بن سعد بن سعد (١) بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك (٢) بن خثعم فولد سهل بن سعد العباس ومصعبا وعائشة وأمهم عائشة بنت خزيمة بن وحوح بن الأجثم بن عبد الله بن وهب بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن قيس عيلان أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة عباس بن سهل بن سعد الساعدي قتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وكان منقطعا إلى ابن الزبير وخرج معه وقال الهيثم توفي زمن الوليد بن عبد الملك بالمدينة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الثالثة (٥) من أهل المدينة العباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة وأمه عائشة بنت خزيمة بن وحوح بن الأجثم من بني سليم بن منصور ولد في عهد عمر وقتل عثمان والعباس بن سهل ابن خمس عشرة سنة وقد روى عنه يعني (٦) عثمان وكان بعد ذلك

стр. 11868

منقطعا إلى عبد الله بن الزبير وخرج معه وروى عن أبي حميد الساعدي وكان ثقة وليس بكثير الحديث قال محمد بن عمر وغيره توفي العباس بن سهل بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري المدني سمع أباه وأدرك أبا حميد روى عنه فليح بن سليمان ومحمد بن إسحاق وقال إبراهيم بن المنذر حدثني معن نا ابن ذئب عن عباس بن سهل قال كنا في زمن عثمان بن عفان وأنا ابن خمس عشرة سنة والناس يضعون الثياب في المسجد وفي نسخة في السجود من شدة الحر في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) عباس بن سهل الساعدي الأنصاري سمع أباه سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وفليح بن سليمان وعتبة بن أبي حكيم وروى بعضهم عن عتبة بن أبي حكيم عن عبد الله بن عيسى عنه أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر البخاري قال العباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الساعدي الأنصاري المديني سمع أباه وأبا حميد وعبد الله بن الزبير روى عنه ابنه أبي وعمرو بن يحيى المازني وعبد الرحمن بن الغسيل في الرقاق والزكاة والجزية والجهاد

стр. 11869

قال ابن سعد قتل عثمان وهو ابن خمس عشرة (١) وقال قال الهيثم بن عدي توفي في زمن الوليد بن عبد الملك بالمدينة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا عبيد الله بن سعد نا عمي (٣) نا أبي ح وأخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب المنبجي نا عبيد الله بن سعد الزهري نا يعقوب (٢) نا أبي عن ابن إسحاق حدثني العباس بن سهل بن سعد أخو بني ساعدة قال لقد كنت وفي حديث ابن السمرقندي سمعته يقول كنت رجلا في زمان عثمان بن عفان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٤) حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن العباس بن سهل أنه أخبره أنه أدرك الناس في زمن عثمان يضعون أيديهم على الثياب يتقون بها حر الحصا أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا المبارك بن عبد الجبار أنا محمد بن عبد الواحد بن محمد أنا أبو بكر بن شاذان نا أبو بكر بن أبي شيبة أنا أحمد بن الحارث نا أبو الحسن المدائني عن يزيد بن عياض عن أبيه قال استؤمن لعباس بن سهل بن سعد الساعدي فأبى مسلم أن يؤمنه (٥) فأتوه به ودعا بالغداء فقال له عباس أصلح الله الأمير والله لكأنها جفنة أبيك كان يخرج عليه مطرف خز حتى يجلس بفنائه ثم توضع جفنته بين يدي من حضر قال وقد رأيته

стр. 11870

قال أشد ما قال صدقت كان كذاك كان كذاك أنت آمن فقيل للعباس كان أبوه كما قلت قال لا والله لقد رأيته في عباءة يجرها على الشوك ما نخاف على ركابنا (١) ومتاعنا أن يسرقه غيره أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح أخبرنا أبو عبد الله الخلال وأم المجتبى العلوية قالا أنا إبراهيم أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا مصعب بن عبد الله حدثني أبي عن قدامة بن إبراهيم قال رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير فأتاه سهل بن سعد وهو شيخ كبير له ضفران وقال ابن المقرئ ضفيرتان وعليه ثوبان إزار ورداء فوقف بين السماطين فقال يا حجاج ألا تحفظ فينا وصية رسول الله ﷺ قال وما وصى به رسول الله ﷺ فيكم قال أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار ويعفى عن مسيئهم قال فأرسله (٢) أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو نصر بن الطوسي قالا أنا أبو الحسين بن النقور زاد ابن السمرقندي وأبو محمد الصريفيني قالا أنا أبو القاسم بن حبابة ح وأخبرنا أبو الفتح محمد بن علي وأبو نصر عبيد الله بن أبي عاصم وأبو محمد عبد السلام بن أحمد وأبو عبد الله سمرة وأبو محمد عبد القادر ابنا جندب قالوا أنا محمد بن عبد العزيز أنا عبد الرحمن بن أبي شريح قالا أنا عبد الله بن محمد نا مصعب بن عبد الله نا أبي عن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب قال رأيت الحجاج بن يوسف يضرب عباس بن سهل بن سعد في إمرة الزبير (٣)
следующие страницы →