← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 12496–12535 · переход к 12501.

стр. 12496

الحكم والله إن شاء محبته بنقضه العهد والميثاق عند منبر رسول الله ﷺ فتصايح القوم وجعلوا ينالون من مروان ويقولون الوزغ بن (١) الوزغ وجعل ابن حنظلة يهدئهم ويقول إن الشتم ليس بشئ ولكن اصدقوهم اللقاء والله ما صدق قوم قط إلا حازوا النصر بقدرة الله ثم رفع يديه إلى السماء واستقبل القبلة وقال اللهم أنا بك واثقون بك آمنا وعليك توكلنا وإليك ألجأنا ظهورنا ثم نزل وصبح القوم بالمدينة فقاتل أهل المدينة قتالا شديدا حتى كثرهم أهل الشام ودخلت المدينة من النواحي كلها فلبس عبد الله بن حنظلة يومئذ درعين وجعل يحض اصحابه على القتال فجعلوا يقاتلون وقتل الناس فما ترى إلا راية عبد الله بن حنظلة يمشي (٢) بها مع عصابة من اصحابه وكانت (٣) الظهر فقال لمولى له احم لي ظهري حتى اصلي فصلى الظهر اربعا متمكنا فلما قضى صلاته قال له مولاه والله يا أبا عبد الرحمن ما بقي أحد فعلام تقيم ولواؤه قائم ما حوله خمسة فقال ويحك إنما خرجنا على أن نموت ثم أنصرف من الصلاة وبه جراحات كثيرة فتقلد السيف ونزع الدرع ولبس ساعدين من ديباج ثم حث الناس على القتال وأهل المدينة كالنعام الشرود وأهل الشام يقتلونهم في كل وجه فلما هزم الناس طرح الدرع وما عليه من سلاح وجعل يقاتلهم وهو حاسر حتى قتلوه ضربه رجل من أهل الشام ضربة بالسيف فقطع منكبه (٤) حتى بدا سحره ووقع ميتا فجعل مسرف يطوف على فرس له في القتلى ومعه مروان بن الحكم فمر على عبد الله بن حنظلة وهو ماد أصبعه السبابة فقال مروان أما والله لئن نصبتها ميتا لطال ما نصبتها حيا ولما قتل عبد الله بن حنظلة لم يكن للناس من مقام فانكشفوا في كل وجه وكان الذي ولي قتل عبد الله بن حنظلة رجلان شرعا فيه جميعا وحزا رأسه فانطلق به أحدهما إلى مسرف وهو يقول رأس امير القوم فأومى مسرف بالسجود وهو على دابته وقال من أنت قال رجل من بني فزارة قال ما اسمك قال مالك قال وانت وليت قتله وحز رأسه قال نعم وجاء الآخر رجل من السكون من أهل حمص يقال له سعد بن الجون فقال أصلح الله الأمير نحن شرعنا فيه رمحينا

стр. 12497

فانفدناه بهما ثم ضربناه بسيفينا حتى تثلما مما يلتقيان (١) قال الفزاري باطل قال السكوني فأحلفه بالطلاق والحرية فأبى أن يحلف وحلف السكوني على ما قال فقال مسرف امير المؤمنين يحكم في أمركما فأبردهما فقدما على يزيد بقتل أهل الحرة وبقتل ابن حنظلة فأجازهما بجوائز عظيمة وجعلهما في شرف من الديوان ثم ردهما إلى الحصين (٢) بن نمير فقتلا في حصار ابن الزبير قال وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين أخبرنا أبو غالب أنا أبو الحسن أنا أحمد بن اسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٣) نا وهب يعني ابن جرير ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وقال وهب حدثني أبي عن أيوب عن عكرمة ان ابن عباس سأل عنهم يعني أهل الحرة وهو بالطائف فقيل وفي حديث يعقوب فقالوا له استعملوا ابن مطيع على قريش وعبد الله بن حنظلة على الآنصار فقال اميران هلك القوم وقال يعقوب هلك والله القوم أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن اسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وأصيب من الانصار من الآوس ابن حارثة ثم من بني عمرو بن عوف عبد الله بن حنظلة وسبعة بنين له منهم عبد الرحمن والحارث والحكم وعاصم يعني يوم الحرة أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو

стр. 12498

الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (١) قال وسمعت سعيد بن كثير بن عفير الآنصاري يقول قتل يوم الحرة عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن امة غسيل الملائكة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر نا الهروي نا محمد بن صالح بن عبد الرحمن نا سعيد بن اسد قال سنة ثلاث وستين فيها كانت وقعة الحرة بالمدينة يوم الاربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة قتل فيها عبد الله بن حنظلة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا محمد بن عبد الوأحد بن محمد أنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن شيبة أنا أحمد بن الحارث عن أبي الحسن المدائني عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن كعب قال مر مروان بعبد الله بن حنظلة فرآه مشيرا بإصبعه قد يبست فقال لئن اشرت بها ميتا لطال ما دعوت وتضرعت بها إلى الله فقال رجل من أهل الشام لئن كان هؤلاء كما تقول ما دعوتمونا إلا لنقتل أهل الجنة قال مروان لأنهم خالفوا ونكثوا وعن أبي الحسن عن سليمان بن أبي سليمان عن أبي سفيان قال رأيت في المنام عبد الله بن حنظلة في هيئة حسنة فقلت ألم تقتل يوم الحرة قال بلى وقد أدخلني ربي الجنة فأنا فيها أسرح حيث شئت آكل من ثمارها وهذا اللواء لوائي لم أحل عقده واصحابي حولي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) نا محمد بن عمر حدثني سليمان بن كنانة عن عبد الله بن أبي سفيان قال سمعت أبي يقول رأيت عبد الله بن حنظلة بعد مقتله في النوم في احسن صورة معه لواؤه فقلت أبا

стр. 12499

عبد الرحمن أما قتلت قال بلى ولقيت ربي فأدخلني الجنة فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت فقلت أصحابك ما صنع بهم قال هم معي حول لوائي هذا الذي ترى لم يحل عقده حتى الساعة قال ففزعت (١) من النوم فرأيت أنه خير رأيته له قرأت على أبي محمد التميمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان (١) بن زبر نا (٣) نا محمد بن صالح نا سعيد بن أسد قال سنة ثلاث وستين فيها كانت وقعة الحرة بالمدينة يوم الاربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة قتل فيها عبد الله بن حنظلة ٣٢٧١ - عبد الله بن حوالة أبو حوالة ويقال أبو محمد (٤) كذلك كناه أبو حسان الزيادي الازدي له صحبة روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو إدريس الخولاني وعبد الله بن شقيق العقيلي وأبو قتيلة (٥) مرثد (٦) بن وداعة المعني (٧) وعبد الله بن زغب الإيادي وجبير بن نفير وربيعة بن لقيط وسلمان بن سمير وعبد الله بن عبد الثمالي وكثير بن مرة والحارث بن الحارث الحمصيون وبسر (٨) بن عبيد الله الدمشقي ويحيى بن جابر الطائي وصالح بن رستم ونزل الآردن وقيل إنه سكن دمشق

стр. 12500

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبيد الله (١) بن محمد حدثني جدي نا إسماعيل بن علية نا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن ابن حوالة قال اتيت على رسول الله ﷺ وهو جالس في ظل دومة (٢) وعنده كاتب يملي عليه فقال له أنكتبك يا ابن حوالة قال فيم يارسول الله فاعرض عنه فأكب على كاتبه يملي عليه فنظرت فإذا في الكتاب عمر فعرفت أن عمر لا يكتب إلا في خير ثم قال أنكتبك يا ابن حوالة قلت نعم يا رسول الله فقال يا ابن حوالة كيف تصنع في فتن تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي (٣) البقر فقلت لا أدري ما خار الله لي ورسوله قال فكيف تفعل في أخرى بعدها كان الأولى فيها انتفاجة (٤) أرنب فقال اتبعوا هذا ورجل مقف (٥) حينئذ فانطلقت فسعيت فأخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقلت هذا قال نعم فإذا هو عثمان بن عفان [٥٨٥٦] قال (٦) أنا عبد الله بن محمد نا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله ﷺ قال تهجمون على رجل يبايع الناس معتجرا ببرد يبايع الناس من أهل الجنة قال فإذا هو عثمان بن عفان [٥٨٥٧] أخبرناه أتم من هذا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٧) حدثني أبي نا إسماعيل بن إبراهيم نا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن ابن حوالة قال اتيت على رسول الله ﷺ وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملي عليه فقال ألا أكتبك يا ابن حوالة فقلت لا ادري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني

стр. 12501

وقال إسماعيل مرة في الآولى نكتبك يا ابن حوالة قلت فيم يا رسول الله فأعرض عني وأكب على كاتبه يملي عليه ثم قال أنكتبك يا ابن حوالة قلت لا ادري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني وأكب على كاتبه يملي عليه قال فنظرت فإذا في الكتاب عمر فعرفت أن عمر لا يكتب إلا في خير ثم قال أنكتبك يا ابن حوالة قلت نعم قال يا ابن حوالة كيف تفعل في فتنة تخرج في اطراف الارض كأنها صياصي بقر قلت لا ادري ما خار الله لي ورسوله قال فكيف تفعل في اخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب قلت لا ادري ما خار الله لي ورسوله قال اتبعوا هذا قال ورجل مقف حينئذ فانطلقت فسعيت اخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقلت هذا قال نعم قال وإذا هو عثمان بن عفان أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح حدثني ضمرة بن حبيب حدثني زغب بن فلان الأزدي قال نزل علينا عبد الله بن حواله الأزدي فقلت له بلغني أنه فرض لك في مائتين كل عام فلم تقبل قال فقال بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئا وعرف فينا الجهد فقال اللهم لا تكلهم الي فاضعف عنهم ولا تكلهم إلى انفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم [٥٨٥٨] كذا قال وإنما هو عبد الله بن زغب وفي الحديث اختصار أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية عن ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الأيادي حدثه قال نزل علي عبد الله بن حواله الأزدي فقال لي وإنه نازل علي في بيتي بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على اقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم الي فاضعف ولا تكلهم إلى انفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم

стр. 12502

ثم قال ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم كذا وكذا من الأبل ومن النعم كذا وكذا (١) ومن البقر وكذا وكذا ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيتسخطها ثم وضع يده على رأسه أو على هامتي فقال يا ابن حواله إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والامور العظام والساعة يومئذ اقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك [٥٨٥٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال عبد الله بن حواله الأزدي سكن دمشق وروى عن النبي ﷺ أحاديث أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب قال قال لنا أبو بكر الخطيب وعبد الله بن حواله من الصحابة الذين نزلوا دمشق أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد زاد عبد الوهاب وأبو الفضل أحمد بن الحسن قالا أنا محمد بن الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (٢) قال عبد الله بن حواله يكنى أبا حواله من ساكني الشام روى أحاديث منها ثلاث من نجا منهن فقد نجا أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وقرأت على أبي غالب بن أبي البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم قالا نا محمد بن سعد (٣) قال في تسمية من نزل الشام من اصحاب رسول الله ﷺ عبد الله بن حواله الأزدي ويكنى أبا حواله قال الواقدي وهو من بني معيص بن عامر بن لؤي ويكنى أبا محمد وكان يسكن الاردن مات سنة ثمان وخمسين زاد

стр. 12503

ابن الفهم في خلافة معاوية وهو ابن اثنتين وسبعين سنة زاد ابن ألفهم قال الهيثم بن عدي هو من الأزد وكذا ذكر أبو حسان الزيادي في وفاته وكنيته ومبلغ سنه (١) أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي ثم اخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين (٢) بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال عبد الله بن حواله الأزدي كان يسكن دمشق جاء عنه اربعة أحاديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون وأبو الحسن (٣)

стр. 12504

[حرف الخاء " " في أباء العبادلة " ٣٢٧٢ - عبد الله بن خارجة بن حبيب بن قيس أبو المغيرة الشيباني المعروف بأعشى بني ربيعة] (١) ابن أحمد بن محمد بن عمر بن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال أعشى (٢) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان اسمه عبد الله وقيل صالح بن خارجه بن حبيب (٣) ابن قيس بن أبي ربيعة وعبد الله أثبت يكنى أبا المغيرة جزري له شعر كثير يقول لعبد الله بن الزبير: آل الزبير (٥) من الخلافة كالتي * عجل النتاج بحملها أحبالها أو كالصعاب من الحمولة حملت * ما لا تطيق فوضعت أحمالها أو كالتي نصبت لعب رازح خبث القدور فعجلت إنزالها وله في عبد الملك بن مروان (٦) :

стр. 12505

رأيتك أمس خير بني معد * وأنت اليوم خير منك أمس وأنت غدا (١) تزيد الضعف ضعفا (٢) * كذاك تزيد سادة عبد شمس * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر علي بن هبة الله (٣) قال وأما يعسوب بعد العين سين مهملة فأعشى بن أبي ربيعة هو عبد الله بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن يعسوب بن قيس بن عمرو (٤) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان وقيل إنه حبيب بن عمرو بن قيس بن عمرو المزدلف قاله الآمدي قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (٥) أخبرني محمد بن العباس اليزيدي حدثني عمي عبيد الله (٦) عن محمد بن حبيب قال أبو الفرج وأخبرني محمد بن الحسن بن دريد عن عمه عن العباس بن هشام عن أبيه قال قدم أعسى بني أبي ربيعة على عبد الملك بن مروان وهو شيخ كبير فقال له عبد الملك ما الذي بقي منك قال يا أمير المؤمنين وماذا أخذ (٧) وأنا الذي أقول (٨) : وما أنا في أمري ولا في خصومتي * بمهتضم حقي ولا قارع (٩) سني فلا مسلم مولاي عند جناية * ولا خائف مولاي من سوء (١٠) ما أجني وإن فؤادا (١١) بين جنبي عالم * بما أبصرت عيني وما سمعت أذني وفضلني في الشعر والله (١٢) أنني * أقول على علم وأعرف من أعني

стр. 12506

وأصبحت إذ فضلت مروان وابنه * على الناس قد فضلت خير أب وابن * فقال عبد الملك من يلومني على هذا وأمر له بعشرة آلاف درهم وعشرة تخوت ثياب وعشر فرائض من الإبل وأقطعه ألف جريب (١) وقال له امض إلى زيد الكاتب يكتب لك بها وأجرى له على ثلاثين عيلا (٢) فأتى زيدا فقال له ائتني غدا فأتاه فجعل يردده ويتعبه فقال له * (٣) : يا زيد يا فداك (٤) كل كاتب * في الناس بين حاضر وغائب هل لك في حق عليك واجب * في مثله يرغب كل راغب وأنت عف طيب المكاسب * مبرأ من عيب كل عائب لست إذ كفيتني وصاحبي * طول غدو ورواح دائب وشدة الباب وعنف الحاجب * من نعمة أسديتها بخائب * (٥) فأبطأ عليه زيد وأتى سفيان بن الأبرد الكلبي فكلمه سفيان فأبطأ عليه فعاد من فوره إلى سفيان فقال له عند ذلك (٦) : (عد إذ بدأت أبا يحيى فأنت لنا * (٧) ولا تكن حين هاب الناس هيابا واشفع شفاعة أنف لم يكن ذنبا * فإن من شفعاء الناس أذنابا * فأتى سفيان زيدا الكاتب فلم يفارقه حتى قضى حاجته قال محمد بن حبيب دخل أعشى بني أبي ربيعة على عبد الملك وهو يتردد (٨) في الخروج لمحاربة ابن الزبير ولا يجد فقال له يا أمير المؤمنين مالي أراك متلوما ينهضك الحزم ويقعدك العزم وتهم بالأقدام وتجنح إلى الإحجام انقد (٩) لبصيرتك

стр. 12507

وأمض رأيك وتوجه إلى عدوك فجدك مقبل وجده مدبر وأصحابه له ماقتون ونحن لك محبون وكلمتهم مفترقة وكلمتنا عليك مجتمعة والله ما تؤتى من ضعف جنان ولا قلة أعوان ولا يثبطك عنه ناصح ولا يحرضك عليه غاش وقد قلت في ذلك أبياتا قال هاتها فإنك تنطق بلسان ودود وقلب ناصح فقال (١) : آل الزبير من الخلافة كالتي * عجل النتاج يحملها فأحالها أو كالضعاف من الحمولة حملت * ما لا تطيق فضيعت أحمالها قوموا إليهم لا تناموا عنهم * كم للغواة أطلتم إمهالها إن الخلافة فيكم لا فيهم * ما زلتم أركانها وثمالها (٢) أمسوا على الخيرات قفلا موثقا (٣) * فانهض بيمنك فافتتح أقفالها * فضحك عبد الملك وقال صدقت يا عبد الله إن أبا خبيب لقفل دون كل خير ولن نتأخر عن مناجزته إن شاء الله ونستعين الله وهو حسبنا ونعم الوكيل وأمر له بصلة سنية ٣٢٧٣ - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال (٤) بن سماك بن عوف بن لمرئ القيس بن بهثة (٥) ابن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة (٦) بن قيس بن عيلان أبو صالح السلمي أمير خراسان (٧) أصله من البصرة شجاع مشهور قدم به على معاوية ويقال إن له صحبة

стр. 12508

روى عنه سعيد بن الأزرق وسعد (١) بن عثمان الرازي (٢) انبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال قال مخلد (٤) نا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي قال سمعت أبي عن أبيه قال رأيت ببخارى (٥) رجلا على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء يقول كسانيها رسول الله ﷺ قال عبد الرحمن نراه ابن خازم السلمي أنبأنا أبو بكر وجيه بن طاهر وأظنني قد سمعته منه أنا أبو المظفر موسى بن عمران بن محمد الصوفي أنا الحاكم أبو عبد الله نا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى نا الفضل بن هشام الحافظ نا محمد بن حميد نا عبد الله بن سعيد بن الأزرق عن أبيه قال رأيت رجلا ببخارى من أصحاب النبي ﷺ على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول كسانيها النبي ﷺ واسمه عبد الله بن خازم قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي عن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال عبد الله بن خازم (٦) السلمي صاحب خراسان وهو عبد الله بن خازم (٧) بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حزام بن السماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة (٨) بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

стр. 12509

كان عبد الله أسود كثير الشعر وكان ولي خراسان لابن الزبير وهو القائل * أتحسن مرة وتسئ أخرى فقد اعييتني ما تستقيم وله يرثي محمدا ابنه وقتلته بنو تميم * أعزى عليه والعزاء سجيتي * وما أنا بالآسي على حدث الدهر فلا صلح بيني ما حييت وبينكم * تميم بن مرأو أفي بكم وتري * وله فيه * لعمري لقد حاذرت لو كان نافعي * حذار على العف الجواد محمد ولكنه ما قدر الله كائن * وريب المنايا للرجال بمرصد وليس بناج من المنون وريبها * فتى باحتيال لا ولا بمخلد * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف القرئ أنا الحسن بن إسماعيل المصري أنا أحمد بن مروان المالكي نا علي بن الحسن الربعي نا أبي عن عبد الله بن ذكوان أنه دخل على عبد الله بن خازم (١) يعزيه بابن له حين قتل فأنشأ يقول * أبا صالح صبرا فكل معمر * يصير إلى ما صار فيه محمد * يعني ابنه فأجابه عبد الله بن خازم (١) فقال * أعزى عليه والعزاى سجيتي * وما أنا بالآسي على حدث الدهر * قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي قال لنا أبو الحسن الدارقطني قال عبد الله بن خازم والي خراسان استعمله عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان في خلافة عثمان قتله وكيع بن الدورقية وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان وقال في موضع آخر سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة (٢) بن سليم بن منصور منهم عبد الله بن خازم السلمي قال ذلك أحمد بن الحباب الحميدي (٣)

стр. 12510

أخبرنا أبو بكر محمد (١) بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد قال وأما (٢) خازم الخاء والزاي معجمتان فمنهم عبد الله بن خازم السلمي له قدر وذكر في فرسان بني سليم وكان من أشجع الناس في زمانه ولي خراسان عشر سنين وافتتح الطبسين (٣) ثم ثار به أهل خراسان فقتله ثلاثة منهم بحير الصريمي ووكيع بن الدورقية العريفي (٤) والذي تولى قتله وكيع بن الدورقية ويقال إنهم لم يقتلوه إلا في قدر ما تنحر جزور ويكشط عنها جلدها ثم تجزئ عشرة أجزاء فقال الشاعر (٥) * أليلتنا بنيسابور كري * علينا الليل ويحك أو أنيري فلو شهد الفوارس من سليم * غداة يطاف بالأسد العفير * ثم حمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان فقال فيه الفرزدق (٦) أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا * جهارا ولم تغضب لقتل (٧) ابن خازم (٨) وما منهما إلا رفعنا دماغه * إلى الشام فوق الشاحجات العلاجم (٩) * أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ قال في

стр. 12511

تسمية من نزل خراسان من الصحابة وتوفي بها عبد الله بن خازم السلمي مدفون بنيسابور برستاق جوين (١) كان في الأصل الأسلمي وهو وهم أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة في معرفة الصحابة قال عبد الله بن خازم وهو ابن أسماء بن الصلت ابن أخي عمرو بن أسماء بن الصلت وكان قد تولى خراسان أدرك النبي ﷺ وروى عنه وكان على يده فتح سرخس أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا أبو نعيم الحافظ عبد الله بن خازم وهو ابن أسماء بن الصلت ابن أخي عمرو بن أسماء بن الصلت ولي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان فبعث برأس ابن الزبير إليه وفتح على يده سرخس ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﷺ ولا حقيقة لقوله قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن علي بن هبة الله الحافظ قال وأما خازم أوله خاء معجمة عبد الله بن خازم والي خراسان استعمله عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان في خلافة عثمان قتله وكيع (٢) قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد الصوفي أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني أنا محمد بن جرير الطبري (٣) قال قال علي بن محمد أنا أبو (٤) عبد الرحمن الثقفي عن أشياخه أن ابن عامر استعمل قيس بن الهيثم على خراسان أيام معاوية فقال له ابن خازم إنك وجهت إلى خراسان رجلا ضعيفا وإني أخاف إن لقي حربا أن ينهزم بالناس فتهلك خراسان وتفتضح أخوالك قال ابن عامر فما الرأي قال تكتب لي عهدا إن

стр. 12512

هو انصرف عن عدو قمت مقامه فكتب له فجاشت جماعة من طخارستان فشاور قيس بن الهيثم فأشار عليه ابن خازم أن يتصرف حتى يجتمع إليه أطرافه فانصرف فلما سار مرحلة أو ثنتين (١) أخرج ابن خازم عهده وقام بأمر الناس ولقي العدو فهزمهم وبلغ الخبر المصرين (٢) والشام فغضبت القيسية وقال خدع قيس (٣) وابن عامر فأكثروا في ذلك حتى شكي إلى معاوية فبعث إليه فقدم به فاعتذر مما قيل فيه فقال له معاوية قم فاعتذر إلى الناس غدا فرجع ابن خازم إلى أصحابه فقال إني قد أمرت بالخطبة ولست بصاحب كلام فاجلسوا حول المنبر فإذا تكلمت فصدقوني فقام الغد فحمد الله ثم قال إنما يتكلف الخطبة إمام لا يجد منها بدا أو أحمق يهمر (٤) من رأسه لا يبالي ما خرج منه ولست بواحد منهما وقد علم من عرفني أني بصير بالفرص وثاب عليها وقاف عند المهالك أنفذ بالسرية وأقسم بالسوية أنشدكم بالله من كان يعرف ذلك مني لما صدقني فقال أصحابه حول المنبر صدقت فقال يا أمير المؤمنين إنك فيمن نشدت فقل بما تعلم فقال صدقت أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة أنا علي بن أحمد بن عمر بن حفص أنا محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف نا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر قال وانصرف عبد الله بن عامر بن كريز إلى البصرة واستعمل على خراسان قيس بن الهيثم السلمي وكان أحد أخواله أم عبد الله دحاجة ابنة أسماء بن الصلت السلمية وقد كان أراد أن يستعمل عبد الله بن خازم السلمي على خراسان وهو أحد أخواله فقال عبد الله اكتب لي عهدا إن قيس بن الهيثم مات أو سار من خراسان فأنا أميرها فكتب له عهدا فأسره حتى لقي قيس بن الهيثم وكان ابن عمه وكانت أم عبد الله يقال لها عجلى فلما أتى قيس بن الهيثم وحده وقد نزل به العدو فقال له عبد الله نفسك نفسك أنت متهيب للعدو ولا تدري يأتيك مدد أم لا قال فما الرأي قال أن تسير إلى أميرك وتدع ما ها هنا فسار قيس إلى البصرة فلما أمعن وعلم أنه قد

стр. 12513

تباعد أخرج عبد الله عهده فسمعوا له وأطاعوا وقاتل العدو فبلغ ذلك قيس بن الهيثم وعلم أن عبد الله خدعه فلم يزل عبد الله بن عامر على خراسان حتى قتل عثمان بن عفان جاء فنزل البصرة فلما كانت الفتنة لحق بالشام بمعاوية فلما بويع معاوية بعث عبد الله بن عامر بن كريز على البصرة فبعث ابن عامر عوف بن سمح اليشكري على خراسان (١) فلم تزل هذه الكور على صلحها يغزون من البصرة فيغيرون بخراسان على من لم يصالح ويرجعون ويقيم معهم أربعة آلاف بمرو فكانوا يسمون المعقبة ثم بعث معاوية زياد بن أبي سفيان على البصرة وعزل عبد الله بن عامر فبعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان ثم عزله وأمر يعني عبد الله (٢) بن زياد على البصرة بعد موت أبيه واستعمل (٣) معاوية سعيد بن عثمان الأعور على خراسان فمكث عليها سنين فولي معاوية خراسان بعده عبيد الله بن زياد فبعث عبيد الله أسلم بن زرعة العامري عليها فبلغ ذلك معاوية فعزله واستعمل عليها سلم بن زياد بن أبي سفيان فلم يزل عليها حتى مات معاوية (٥) فلما مات يزيد استخلف سلم بن زياد المهلب بن أبي صفرة عليها ولحق بالشام فعرض عبد الله بن خازم للمهلب فأخرج منها فكتب إلى عبد الله بن الزبير بطاعته فبعث إليه عبد الله (٦) بعهده عليها وجعلها له خمس سنين وإن هو عزله بعد ذلك لم يفتشه عن شئ فأبى أن يقبل ذلك منع وثم علي بيعته لابن الزبير وكتب عبد الملك إلى رجل من بني تميم يقال له بجير (٧) بن أوس أحد بني سعد بن زيد مناة ثم أحد بني صريم أن يبايع له فبلغ ذلك عبد الله بن خازم فسار إليه فقتل ابنا له وأسر من أصحابه عشرين رجلا فضرب أعناقهم وهرب بجير (٧) وبقيتهم فجمعوا

стр. 12514

لعبد الله بن خازم وسرحهم إليه واستعمل عليهم بكير بن وشاح التميمي ثم السعدي فلقوا عبد الله بن خازم فقتلوه فأراد بكير أن يبعث براءته (١) إلى بحير بن أوس فقال له أصحابه ما تصنع أنت قتلته وأنت اليوم سيد الناس ابعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان يبعث إليك بعهدك على خراسان فبعث به إلى عبد الملك بن مروان ثم سار بكير إلى بحير بن أوس فأخذه فضربه مائة سوط وحبسه عنده ثم إن بحيرا عاتبه وكلمه فخلى بكير سبيله وأعطاه مائة ألف درهم فلم يزل بكير عليها حتى ولي بشر بن مروان ثم مات بشر فاستخلف خالد بن عبد الله فكتب خالد بن عبد الله إلى عبد الملك يسأله إمرة خراسان لأمية أخيه فاستعمله فبعث خالد أمية إلى خراسان فلما أتاها قطع النهر واستخلف ابنه زياد بن أمية على ما دون النهر وأمر زياد بن أمية ابنه وجعل بكيرا على شرطته فلما عبر أمية النهر وثب بكير على زياد بن أمية فأخذه وحبسه فبلغ ذلك أمية فأقبل راجعا فحصر بكيرا حتى أنزل إليه ابنه على أن يخلي سبيله ففعل وكان بجير أديبا فجلس ذات يوم يحدث بكيرا فقال ويحك يا بكير أخذت زياد بن أمية وقبضت على مرو وأنت ترى أن الأمر منتشر وأن الناس لم يستقيموا بعد ولو كنت ثبت لأعطيتك حكمتك وليتك (٢) إمرة خراسان وإنما أراد خديعته قال بكير إن شئت أثرتها جذعة فانطلق بجير حتى أخبر أمية ذلك فدفع أمية بكيرا إلى بجير فأخرجه فضرب عنقه فبلغ ذلك أعرابيا من قومة فلم يزل يتغلغل في البلاد حتى قدم خراسان يطلب بدم بكير فرصد بجيرا حتى عرفه ثم لطف به حتى وجأه بخنجر له حتى قتله وقتل الأعرابي ولم يزل أمية على خراسان حتى قدم الحجاج وبعد قدومه بسنتين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن النهاوندي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال سنة ثلاث ثلاثين فيها جمع

стр. 12515

قارن (١) جمعا كثيرا بباذغيس (٢) وهراة فأقبل أربعين في (٣) ألفا فخلى قيس بن الهيثم البلاد فقام بأمر الناس عبد الله بن خازم السلمي فلقي قارن (١) في أربعة آلاف فقتل قارن (١) وهزم أصحابه وأصابوا سبيا كثيرا وكتب إلى (٤) ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني عمار بن الحسن نا سلمة يعني ابن الفضل عن محمد بن إسحاق قال وبعث يعني عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور عبد الله بن خازم السلمي إلى سرخس فصالحوا أهلها وفتحوها أخبرنا أبو غالب أنا أبو الحسن أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد نا موسى نا خليفة (٥) قال وغلب عليها يعني خراسان عبد الله بن خازم حتى قتل مصعب وكتب عبد الملك عام قتل مصعب إلى عبد الله بن خازم بولايته على خراسان وبعث بالكتاب مع سورة بن أبجر الدارمي فقال له ابن خازم لولا أن أكره أن أضرب بين بني تميم وسليم لقتلتك ولكن كل كتابك فأكله فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح من بني عمرو بن سعد إن قتلت ابن خازم أو أخرجته من خراسان فأنت الأمير فقتل بكير ابن خازم وأقام واليا حتى قدم أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد فعزله وولى أمية أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب عبد الرحمن بن محمد المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر الدولابي نا أحمد بن محمد يعني ابن القاسم الوجيهي حدثني أبي حدثني صالح بن الوجيه قال وفي سنة إحدى وسبعين قتل عبد الله بن خازم بخراسان (٦)

стр. 12516

قال وأنا الدولابي حدثني روح بن الفرج نا يحيى بن بكير حدثني الليث بن سعد قال في سنة سبع وثمانين أتى وثمانين برأس ابن خازم (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وفيها يعني سنة سبع وثمانين أتي برأس ابن خازم ٣٢٧٤ - عبد الله بن خالد بن يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان الأموي (٢) أمه أم ولد له ذكر ذكره أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد الأبيوردي وهو والد أبي العميطر (٣) الذي خرج بدمشق في زمن المأمون وزوجته نفيسة بنت عبد الله (٤) بن العباس بن علي بن أبي طالب وذكره أبو الحسين أحمد بن حميد بن (٥) أبي العجائز في تسمية من كان بدمشق من بني أمية وذكر بنيه عبد الرحمن ويحيى ويزيد بني عبد الله وابنته عائشة بنت عبد الله (٦) ٣٢٧٥ - عبد الله بن خلف بن عبد الله (٧) الكفرطابي (٨) أبوه المعروف بسطيح ذكر لي القاضي أبو القاسم الحسين بن جسر

стр. 12517

أنه ولد بشيزر (١) وتوفي فيها (٢) وقرأ على أبي عبد الله محمد بن يوسف بن عمر المعروف بابن منيرة ثم سافر إلى دمشق سنة تسع وعشرين وخمس مائة ثم أقام بمدينة حماة يدرس النحو بجامعها مدة ثنتي عشرة سنة وسافر إلى حلب فأقام بها خمس عشرة سنة يدرس النحو وينظر في البيمارستان ثم رجع إلى حماة وكان رخو الرجلين لا يقدر على المشي إلا بقائد وألف كتاب التحف السنية في فضائل علم العربية وكتاب حيل الخاطب وكتاب مسار في الإسم والفعل والحرف ومن شعره ما كتب به إلى أستاذه ابن منيرة وقد حال بينهما الوحل * يا حجتي حين ألقى الله منفردا * تفديك نفسي بالأهلين والوطن بيني وبينك سور الوحل ليس له * باب فقلبي رهين الهم والحزن ما هجر مثلك محمود عواقبه * ولا التصبر عن رؤياك بالحسن * مات سطيح بحماة ليلة السبت سابع جمادى الأولى سنة ست (٣) وستين وخمسمائة ٣٢٧٦ - عبد الله بن خليفة بن ماجد أبو محمد الغثوي (٤) النجار من أهل الغثاة (٥) من حوران سمع أبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار الكرندي (٦) سمعت منه شيئا يسيرا وكان رجلا مستورا لم يكن الحديث من صنعته وكان ملازما لحلقتي يسمع الحديث إلى أن مات أخبرنا أبو محمد عبد الله بن خليفة النجار الغثوي قراءة عليه أنا أبو الفتح أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار بن الكريدي (٦) قراءة عليه سنة خمس

стр. 12518

وتسعين وأربعمائة أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري نا محمد بن الحسين الأشناني نا عبيد بن إسماعيل الهباري نا أبو أسامة حماد بن أسامة عن عبيد الله بن عمر حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال سئل رسول الله ﷺ من أكرم الناس قال أتقاهم لله قالوا يا رسول الله ليس عن هذا نسألك قال فإن أكرم الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن خليل الله قالوا يا رسول الله ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا [٥٨٦٠] حكى لي نوشتكين بن عبد الله الأرمني غلام خالي عن عبد الله الغثوي أنه حكى له أنه رأى ليلة القدر وقال قال لي لا شك أن أجلي قد قرب فمات في تلك السنة بعد مدة قريبة وكان قد خرج إلى ناحية حوران ليجدد العهد بأهله فأدركه أجله في الطريق ٣٢٧٧ - عبد الله بن خيثمة بن سليمان بن الحارث ويعرف بحيدرة بن سليمان بن هزان بن سليم بن حيان (١) بن وبرة أبو بكر بن أبي الحسن القرشي الأطرابلسي سمع أبا عبد الملك أحمد بن جرير بن عبدوس الصوري والوليد بن حماد الرملي بالرملة وأبا نصر عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط وأبا العباس بن قتيبة وإبراهيم بن الهيثم الشعيري (٢) البغدادي وأحمد بن يحيى بن زكريا الأعرج بجبلة وأبا عمر محمد بن موسى الأحدب بالمصيصة وأنس بن سلم بأنطرطوس وإسحاق بن إبراهيم قاضي غزة ومحمد بن عبد السلام بالبصرة وأبا العباس الأحدب بأنطاكية روى عنه عبد الوهاب الكلابي

стр. 12519

قرأت على حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا علي بن الحسين بن ميمون أنا عبد الوهاب الكلابي نا أبو بكر عبد الله بن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي حدثني أبو عبد الملك أحمد بن جرير بن عبدوس بصور نا موسى بن أيوب النصيبي نا الوليد بن مسلم نا بكير بن معروف الأزدي عن أبان وقتادة عن أبي أمامة الباهلي قال قال النبي ﷺ أبعد الخلق من الله رجلان رجل يجالس الأمراء فما قالوا من جور صدقهم عليه ومعلم الصبيان لا يواسي بينهم ولا يراقب الله في اليتيم [٥٨٦١]

стр. 12520

" حرف الدال " " في أسماء آباء العبادلة " ٣٢٧٨ - عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع أبو عبد الرحمن الهمداني ثم الشعبي المعروف بالخريبي (١) كوفي الأصل سكن الخريبة بالبصرة وسمع بدمشق وغيرها سعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وعاصم بن رجاء بن حيوة وطلحة بن يحيى وبدر بن عثمان وجعفر بن برقان وفضيل بن غزوان والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وعثمان بن الأسود وسلمة بن نبيط وفطر بن خليفة وهشام وقدامة بن سعد وإسرائيل بن يونس وشريك بن عبد الله القاضي ويحيى بن أبي الهيثم وعصام بن قدامة (٢) روى عنه سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حي وهما أسن منه ومسدد بن مسرهد ونصر بن علي الجهضمي وعمرو بن علي الفلاس والقواريري (٣) وزيد بن أخزم وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي وعلي بن حرب الطائي وفضل بن سهل ومحمد بن يونس الكديمي

стр. 12521

والقاسم بن عباد بن عباد المهلبي ومحمد بن أبي بكر المقدمي وعلي بن نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي نا أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد نا مسدد ونصر بن علي قالا نا عبد الله بن داود عن هاني بن عثمان عن حميضة بنت ياسر عن بسيرة (١) أخبرتها أن رسول الله ﷺ أمرهن أن يراعين بالتسبيح والتقديس والتهليل وأن يعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات (٢) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان نا أبو بكر الشافعي نا محمد بن يونس نا عبد الله بن داود الخريبي قال حدثتنا أم داود الوابشية قالت رأيت علي بن أبي طالب يأكل لحم دجاج ويصطبغ بخل خمر قال وحدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي نا عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الخريبي عن هارون البربري عن عبد الله بن عبيد قال مكتوب في التوراة إن الله تعالى يقول أمة محمد ﷺ مرحومة ضعيفة لو نفختها طارت أحب منها كل مفتن ثواب أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا علي بن الحسن بن علي بن بكر الربعي أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا محمد بن عبد الله مكحول حدثني أحمد بن الحجاج حدثني سعيد بن خالد نا عبد الله بن داود الخريني قال سألني سعيد بن عبد العزيز ممن أنت فقلت رجل من أهل الكوفة فقال قال مكحول ما رأيت مثل الشعبي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد أنا أبو منصور بن شكروية أنا أبو بكر بن مردوية أنا أبو بكر الشافعي نا معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ نا مسدد نا عبد الله بن داود عن أبي عمر الصنعاني لقيته بعسقلان قال إذا كان يوم القيامة

стр. 12522

جئ بالعلماء فإذا قاموا للحساب قال إني لم أجعل حكمتي فيكم إلا لخير أريده بكم فادخلوا الجنة بما فيكم أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب عبد الرحمن بن محمد وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد نا سليمان بن أشعث نا عباس بن عبد العظيم العنبري قال سمعت ابن داود يقول ولدت سنة ست وعشرين ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (١) نا محمد بن عبد الله بن عمار نا عبد الله بن داود حدثني الحسن بن صالح بن حي عن نفسي عن الأعمش عن إبراهيم قال يغسل الماء بالماء قال فقلت له ليس أحفظ هذا قال فقال لي أنت حدثتني به أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو العلاء الواسطي نا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي نا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد نا محمد بن عبد الله بن عمار حدثني عبد الله بن داود الخريبي وكان عابدا حدثني الحسن بن صالح عني عن الأعمش عن إبراهيم قال يغسل الماء بالماء فقلت للحسن بن صالح ليس أحفظ هذا قال أنت حدثتني به فكتبته عنه عني أخبرنا أبو البرك الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية محدثي أهل البصرة عبد الله بن داود أخبرنا أبو البركات أيضا أنا أبو طاهر وأبو الفضل بن خيرون وأنا أبو العز الكيلي أنا أبو طاهر قالا أنا محمد بن الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (٢) قال عبد الله بن داود كوفي يكنى أبا

стр. 12523

عبد الرحمن مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو بكر عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا (١) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثامنة من أهل البصرة ح وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة السابعة (٣) من أهل البصرة عبد الله بن داود الهمداني زاد ابن الفهم من أنفسهم وقالا تحول من الكوفة فنزل الخريبة انتهت رواية ابن أبي الدنيا وزاد ابن الفهم بناحية البصرة وكان ثقة ناسكا ومات في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون أخبرنا أبو جعفر الهمذاني في كتابة أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم أنا الثقفي قال سمعت الفضل بن سهل يقول عبد الله بن داود الخريبي أبو عبد الرحمن أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٤) قال عبد الله بن داود أبو عبد الرحمن الخريبي نزل البصرة بالخريبة أصله كوفي سمع الأعمش وعثمان بن الأسود وسلمة بن نبيط فقال (٥) عن أبي قدامة سمع ابن داود يقول نحن بالكوفة شعبيون وبالشام شعبانيون وبمصر شعوبيون (٦) وباليمن ذي (٧) شعبان ومسجد الحسن بن صالح مسجد جدي

стр. 12524

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال عبد الله بن داود الخريبي أبو عبد الرحمن الهمداني اصله كوفي نزل البصرة بالخريبة روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وعثمان بن الأسود وسلمة بن نبيط روى عنه مسدد وعمرو بن علي ونصر بن علي سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الرحمن عبد الله بن داود الخريبي سمع الأعمش وهشام بن عروة أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن الحكاك قراءة أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن داود ثقة قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن أبي طاهر الأنباري أنا أبو القاسم الصواف أنا أبو بكر المهندس أنا أبو بشر الدولابي (٢) قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن داود الخريبي أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن داود الخريبي النخعي نزل البصرة بالخريبة أصله كوفي سمع الأعمش وهشام بن عروة سمع منه الحسن بن صالح وأبو النعمان محمد بن الفضل وعمرو بن عاصم أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن قال قال أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين

стр. 12525

عبد الله بن داود أبو عبد الرحمن الهمداني الكوفي سكن الخريبة من البصرة سمع الأعمش وهشام بن عروة وابن جريج روى عنه مسدد وعمرو بن علي ونصر بن علي قال البخاري مات قريبا من أبي عاصم يعني الضحاك بن مخلد النبيل ومات أبو عاصم ﵀ آخر سنة ثنتي عشرة ومائتين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (١) قال أنا الخريبي بضم الخاء المعجمة وبعد الراء ياء معجمة باثنتين من تحتها ثم باء معجمة بواحدة فهو عبد الله بن داود الخريبي الكوفي أبو عبد الرحمن نزل خريبة البصرة فنسب إليها وحدث عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وغيرهما (٢) روى عنه مسددد بن مسرهد ومحمد بن المثنى ومن بعدهما وكان عسرا في التحديث أخبرنا أبو السعادات وأحمد بن أحمد الهاشمي أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ أنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي أنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار نا محمد بن يونس القرشي قال سمعت ابن داود وهو عبد الله بن داود الخريبي يقول كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون فلما صرت إلى قناطر بني (٣) دارا تلقاني نعي (٤) ابن عون فدخلني (٥) ما الله به عليم (٦) أخبرنا أبو العز بن كادش أنا القاضي أبو الطيب أنا علي بن عمر بن محمد الخريبي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا يحيى بن عثمان الحربي حدثني نصر بن منصور عن بشر بن الحارث قال كنت عند عبد الله بن داود إذ جاءه قوم فقالوا له فقالوا له ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق فقال فكيف (٧) يكون مخلوقا

стр. 12526

وهو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم أمخلوق هذا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البزاز إملاء نا زيد بن أخزم (١) قال سمعت عبد الله بن داود يقول نول (٢) الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث وقال ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار وقال في الحديث من أراد به دنيا دنيا (٣) ومن أراد به آخرة فاخرة أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسن علي بن الحسن ورشأ بن نظيف قالا أنا محمد بن إبراهيم أنا محمد بن محمد بن داود الكرجي نا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش نا نصر بن علي قال قدمت على ابن عيينة فقال لي من خلفت بالبصرة يحدث قلت يزيد بن هارون قال عن من يروي قال قلت عن إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان قال ويجتمع عليه الناس قال قلت خلق كثير قال ومن قلت ابن داود قال ذاك أحد الأحدين (٤) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن الحسن قالا نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا محمد بن علي بن هشام أنا أبي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة حدثني يموت من المزرع حدثني نصر بن علي قال أردت الخروج إلى مكة فودعت أبي فلما كنت بالمندسانية (٦) سمعت شحيج

стр. 12527

بغلنا فعرفته فتشوفت فإذا أبي فوثبت إليه فقال يا بني أردت إذكارك إذا دخلت مكة سالما إن شاء الله فلقيت ابن عيينة فسله عن حديث زياد بن سعد عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ خير غلاما بين أبيه وأمه وسله عن حديث عمرو عن جابر قال قال رسول الله ﷺ الحرب خدعة ذكره بفتح الخاء فلقيت سفيان وتعرفت إليه فأكرمني إلى أن قال لي يوما من أيامه من مشايخ البصرة اليوم قلت يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي اللآل (١) قال فما فعل عبد الله بن داود الخريبي قلت حي يرزق قال ذاك شيخنا القديم أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب لفظا أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حميد الأشناني قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى فعبد الله بن داود الخريبي فقال فأبو عاصم النبيل قال ثقة قلت فإيهما أحب إليك فقال ثقتان قال أبو سعيد الخريبي أعلى (٢) أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن الحكاك قراءة أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال عبد الله بن داود ثقة صدوق ومأمون (٣) في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال سألته يعني أباه عنه قال كان يميل إلى الرأي وكان صدوقا وسئل أبو زرعة عن عبد الله بن داود الخريبي فقال كوفي الأصل بصري ثقة أنبأنا أبو المظفر بن القشيري عن محمد بن علي بن محمد أنا أبو عبد الرحمن

стр. 12528

السلمي قال وسألته يعني الدارقطني عن عبد الله بن داود الخريبي فقال ثقة زاهد (١) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) قال سمعت الحسن يعني ابن الربيع أو غيره من ثقات أهل الكوفة قال كان مصلى الحسن بن صالح وعبد الله بن داود في مسجد واحد فغاب ابن داود فانهدم شئ من منارة المسجد فهدمها الحسن بن صالح وبناها وقدم ابن داود فقال للحسن ما دعاك إلى هدم المنارة وبنائها وأنا أقعد بباب المسجد (٣) منك فقال الحسن وأنت هناك أن تكلمني بهذا إما أن أتحول عنك أو تتحول عني وكان دار ابن داود في قبلة المسجد قال فقال ابن داود بل أتحول عنك فقال الحسن بل أتحول عنك قال فقال تريد أن تجعلني شهرة في الناس يقولون تحول الحسن بحال ابن داود ولكني أتحول عنك فتحول إلى البصرة ونزل الخريبة (٤) وترك داره حتى صارت خرابا إلى اليوم أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا نا أبو العباس الأصم نا عباس بن محمد قال قلت ليحيى بن معين إن الناس قالوا إن عبد الله بن داود بعث إليه السلطان بمال فأبى أن يأخذه وقال هو من مال الصدقة ولو كتب به لي من مال الخراج أخذته قال يحيى لعل عبد الله بن داود إنما كره أخذه لأنه كان ليس عليه دين فيقول إنما الصدقة لهؤلاء الأضياف الفقراء والمساكين والغارمين فقلت له فكيف يأخذ من الخراج قال هذا كان أحب إليه يقول ليس هو من الصدقة (٥) قرأت على أبي القاسم بن عبدان عن أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد أنا رشأ بن نظيف أنا محمد بن إبراهيم بن محمد الطرسوسي أنا محمد بن محمد بن

стр. 12529

داود نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش نا حجاج بن الشاعر قال سمعت رجلا يذكر عن ابن داود قال ما كذبت قط إلا ثلاث مرات قيل لي صليت في جماعة قلت نعم وقد كنت صليت ولم أصل في جماعة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن يونس القرشي قال سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول ما كذبت قط إلا مرة واحده كان أبي قال لي قرأت على المعلم قلت نعم وما كنت قرأت عليه (١) قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الخطاب العلاء بن أبي المغيرة بن حزم الأندلسي نا أبو الحسن علي بن بقاء بن محمد الوراق نا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ حدثني أبو عبد الله بن أبي العوام حدثني أبي قال سمعت أبا جعفر يعني الطحاوي يقول سمعت أحمد بن أبي عمران يقول لما دخل يحيى بن أكثم البصرة قاضيا عليها كان يختلف إلى عبد الله بن داود الخريبي يسمع منه فبلغ عبد الله أن رجلا خاصم إليه فجلس متربعا فأمر به يحيى بن أكثم فأوذي ثم إن يحيى مضى إلى عبد الله بن داود ليسمع منه فلما دخل قال له متعت بك مسألة قال يحيى ما هي قال رجل صلى متربعا متطوعا قال جائز قال يحيى شيى يقبل الله الصلاة عليه لا تقبل أنت الخصومة عليه ثم ولاه ظهره وقال متعت بك عزم لي أن لا أحدثك فقام يحيى وخرج وبه عن أبي جعفر قال حدثني إبراهيم بن موسى بن جميل (٢) الأندلسي نا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال لما دخل يحيى بن أكثم على عبد الله بن داود ورأى مشيته قال له عبد الله متعت بك إني لما نظرت إليك نوبت ألا أحدث قرأت على أبي محمد أيضا عن عبد العزيز بن أحمد أنا علي بن موسى بن الحسين السمسار أنا محمد بن عبد الله بن أحمد الربعي أنا أبو جعفر الطحاوي قال سمعت أحمد بن أبي عمران يقول

стр. 12530

كان يحيى بن أكثم وهو يتولى القضاء بين أهل البصرة يختلف إلى عبد الله بن داود الخريبي يسمع منه فتقدم رجلان إلى يحيى بن أكثم لخصومة فتربع أحدهما بين يديه فأمر به أن يقام من تربعه وأمر أن يجلس جاثيا بين يديه فبلغ ذلك عبد الله بن داود فلما جاء يحيى ليحدثه كما كان يجئ إليه لذلك من قبل قال له عبد الله بن داود متعت بك وكانت كلمة تعرف منه لو أن رجلا صلى متربعا قال فقال له يحيى لا بأس بذلك فقال له عبد الله بن داود فحال يكون عليها بين يدي الله لا يكرهها منه تكره أنت أن يكون الخصم بين يديك على مثلها ثم ولى ظهره وقال عزم لي ألا أحدثك فقام يحيى ومضى أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا حدثني أحمد بن كامل (١) حدثني أبو عبد الله محمد بن القاسم المعروف بأبي العيناء قال أتيت عبد الله بن داود الخريبي فقال لي ما جاء بك قال قلت الحديث قال فاذهب فتحفظ القرآن قال قلت قد حفظت القرآن قال فاقرأ " واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه " (٢) قال فقرأت العشر حتى أنفذته قال اذهب فتعلم الفرائض قال فقلت له قد حفظت الصلب والجد والكبر قال فأيها أقرب إليك ابن أخيك أو عمك قال قلت ابن أخي قال ولم قلت لأني أخي ابن (٣) أبي وعمي من جدي قال اذهب الآن فتعلم العربية قال قلت قد علمتها قبل ذين قال فلم قال عمر بن الخطاب حين طعن يا لله يا للمسلمين لم فتح تلك اللام وكسر هذه قال قلت فتح تلك للدعاء وكسر هذه للاستنصار قال لو حدثت أحدا لحدثتك (٤) رواه هناد النسفي عن أبي الفرج بن المسلمة وقال لو حدثت أحدا في سنك لحدثتك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو

стр. 12531

منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (١) نا محمد بن أحمد بن رزق (٢) البزار وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق قالوا أنا أحمد بن كامل القاضي نا أبو العيناء محمد بن القاسم قال أتيت عبد الله بن داود الخريبي فقال ما جاء بك قلت الحديث قال اذهب فتحفظ القرآن قال قلت قد حفظت القرآن قال اقرأ " واتل عليهم نبأ نوح " قال فقرأت العشر حتى أنفذته قال فقال لي اذهب الآن فتعلم الفرائض قلت قد تعلمت الصلب والجد والكبر قال فأيما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمك قال قلت ابن أخي قال ولم قلت لأن أخي من أبي وعمي من جدي قال اذهب الآن فتعلم العربية قال قلت علمتها قبل هذين قال فلم قال عمر بن الخطاب يعني حين طعن يا لله يا للمسلمين لم فتح تلك وكسر هذه قال قلت فتح تلك على الدعاء وكسر هذه على الأستغاثة والأستنصار قال فقال لو حدثت أحدا لحدثتك واللفظ لأبي الفرج أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أنا أحمد بن محمود الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت محمد بن إبراهيم بن عبد الله الكشي (٣) يقول سمعت أبي يقول أتينا عبد الله بن داود ليحدثنا فقال قوموا اسقوا البستان فلم نسمع (٤) منه غير هذا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا أبو القاسم الأزهري نا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق نا إسماعيل الخطبي (٦) قال سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله يقول كتبت الحديث

стр. 12532

وعبد الله وعبد الله بن داود حي فلم أقصده لأني كنت يوما في بيت عمتي ولها بنون أكبر مني فلم أرهم فسألت عنهم فقالوا قد مضوا إلى عبد الله بن داود فأبطؤوا ثم جاءوا يذمونه وقالوا طلبناه في منزله فلم نجده وقالوا هو في بسيتنة له بالقرب فقصدناه فإذا هو فيها فسلمنا عليه وسألناه أن يحدثنا فقال متعت بكم أنا في شغل عن هذا هذه البسيتنة لي فيها معاش وتحتاج أن تسقى وليس لي من يسقيها فقلنا نحن ندير الدولاب ونسقيها فقال إن حضرتكم نية فافعلوا قالوا فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان ثم قلنا له حدثنا الآن فقال متعت بكم ليس لي نية في أن أحدثكم وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها قال إسماعيل سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ألفاظ (١) تشبهها أو نحوها أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكرويه وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ (٢) قوله نا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء نا ابن الر (٣) يعني أبا بكر محمد بن عبد الله بن جعفر قال سمعت عبد الله بن داود يقول ما أقبح بالرجل أن يظهر لأخيه خلاف ما في نفسه أخبرنا أبو الحسين بن الفراء نا أبي إملاء أنا عيسى بن علي نا أبو القاسم البغوي نا زيد بن أخرم قال سمعت عبد الله بن داود يقول من أمكن الناس من كل ما يريدون أضروا بدينه ودنياه (٤) كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ نا (٥) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى نا محمد بن سليمان بن فارس نا علي بن الحسن قال سمعت علي بن غنام يقول قال لي عبد الله بن داود إذا سمعت الحديث للآخره فاكتبه وليكن أكبر همك الآخرة وعيالك أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن القاسم بن أبي بكر أنا عمر بن أحمد بن عمر بن

стр. 12533

مسرور نا الحاكم أبو أحمد الحافظ أنا الإمام أبو بكر بن خزيمة قال سمعت محمد بن يحيى يقول سألت عبد الله بن داود يعني الخريبي عن التوكل قال أرى التوكل حسن الظن بالله ﵎ (١) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا سعيد بن محمد بن أحمد البحيري أنا أبي أبو عمر الحافظ أنا محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة نا أبو موسى هارون بن الحسين بن سعيد البغدادي نا زيد بن أخزم قال سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول كل صديق لك ليس فيه عقل هو أشد عليك من عدوك أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الحسن العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله والبلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي قال بات علي بن المديني عند عبد الله بن داود بالخريبة فدخل حانوت بقال يتعشى فقال له عبد الله لو صبرت ليلة واحدة كنت تموت أين الدين أين المروءة مالك مروءة ولا فيك خير أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا نا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول لم آت عبد الله بن داود قط ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع (٢) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق الأصبهاني أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال وجدت بخط عسل (٣) بن ذكوان ولا إسناد لي فيه حكاه عن الحسن بن يحيى قال قال علي بن المديني أخبرني المعيطي قال جاء الشاذكوني إلى عبدة بن سليمان فقال كيف حديث ندية (٤) يريد حديث ندية مولى

стр. 12534

ابن عباس قال علي وحدث (١) عبد الله بن داود يعني الخريبي بحديث فيه لا تباع الثمرة حتى تسقح فسألت أبا عبيدة فلم يعرفها فلما قدم وكيع حدثنا فقال حتى تشقح فلقيت ابن داود فأخبرته فقال متعت بك أنا أرجع إلى الحق كما هو عند الناس قال أبو أحمد التشقيخ تلوين البسر إذا اصفر واحمر ويقال شقحت النخلة تشقح تشقيحا ويقال أشقحت إشقاحا إذا تغير البسر للاصفرار بعد الاخضرار وهو أقبح ما يكون في ذلك الوقت ولذلك قالوا قبيح شقيح قرأت على أبي بكر لأعرابي في ابنه * أقبح به من ولد وأشقح * مثل جري الكلب لا بل أقبح * وقد فسر هذا في الحديث المروي أنبأنا أبو الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف نا أحمد بن محمد بن عمر العبدي (٢) نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن قدامة قال سمعت بشر بن الحارث يقول دخلت على عبد الله بن داود في مرضه الذي مات فيه فجعل يقول ويمر بيديه إلى الحائط لو خيرت بين دخول الجنة وبين ان أكون لبنة من هذا الحائط لاخترت أن أكون لبنة منه متى أدخل أنا الجنة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أبا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٣) قال سنة ثلاث عشرة ومائتين فيها مات عبد الله بن داود الخريبي أخبرنا أبو طاهر يحيى بن محمد بن أحمد بن المحاملي أنا جابر بن ياسين بن الحسن بن محموية الحنائي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو

стр. 12535

طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري نا زكريا بن يحيى المنقري قال مات عبد الله بن داود سنة ثلاث عشرة أخبرنا أبو القاس علي بن إبراهيم نا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين (١) بن محمد بن رامين الأستراباذي ح ثم أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا محمد بن يونس القرشي قال ومات عبد الله بن داود سنة ثلاث عشرة ومائتين للنصف من شوال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد قالا نا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن السكوني نا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال وفيها يعني سنة ثلاث عشرة ومائتين مات عبد الله بن داود الهمداني الخريبي قرأت على أبي محمد السلمي أنا أبو محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر (٢) قال سنة ثلاث عشرة ومائتين فيها مات عبد الله بن داود الهمداني الخريبي بخريبة البصرة في شوال وكذا ذكر أبو أمية الطرسوسي في وفاته وكذا ذكر أبو حسان الزيادي أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عبيد الله بن جرير الأزدي حدثني أبو عبد الله بن الحداد عن محمد بن المهلب بن المغيرة قال رأيت عبد الله بن داود في النوم فقلت ما فعل الله بك فقال نسأل الله السلامة كهيئة حماد بن سلمة
следующие страницы →