← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 13686–13725 · переход к 13691.

стр. 13686

سكن الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم وهو من آخر من مات من الصحابة سنة ست وثمانين وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ثنا شجاع بن علي نا أبو عبد الله بن مندة قال عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي يكنى أبا إبراهيم ويقال أبو معاوية وزاسم أبي أوفى علقمة من أصحاب الشجرة والحديبية وهو آخر من مات بالكوفة سنة سبع وثمانين وقيل سنة ست وروى عنه الشعبي وعبد الملك بن عمير (١) وإسماعيل بن أبي (٢) خالد وعمرو بن مرة والشيباني وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل المقدسي أنبأنا مسعود بن ناصر نا عبد الملك بن الحسن نا أبو نصر البخاري قال عبد الله بن أبي أوفى أخو زيد بن ابي أوفى واسمه علقمة أبو إبراهيم وقال قيل اسم أبي أوفى طعمة بن عبد الله يكنى أبا معاوية ويقال أبو معاوية الضرير الأسلمي الكوفي سمع النبي ﷺ وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن ابي خالد وعمرو (٣) بن مرة وإبراهيم السكسكي في الزكاة وغير موضع قال البخاري في التاريخ الكبير (٤) قال أبو نعيم مات بالكوفة سنة سبع وثمانين وقال البخاري في الصغير ولم يذكر أبا نعيم ولا غيره مات سنة سنة سبع أو ثمان وثمانين وقال محمد بن يحيى الذهلي وفيما كتب إلي أبو نعيم قال وعبد الله بن أبي أوفى سنة سبع أو ثمان وثمانين يعني موته (٥) قال الذهلي قال يحيى مات عبد الله بن أبي أوفى سنة ست وثمانين فخالفه أبو نعيم وقال سنة سبع أو ثمان وثمانين (٦) فيما كتب إلي به

стр. 13687

وقال ابن معين مات سنة ثمانين وقال الواقدي مات سنة ست وثمانين وهو آخر من مات بالكوفة يعني من الصحابة وقال عمرو بن علي مات سنة ست وثمانين أنبأنا أبو سعد بن المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ قال عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي من أصحاب الشجرة غزا مع رسول الله ﷺ ست غزوات أصابته يوم حنين ضربة في كراعه يكنى أبا معاوية كان يصبغ لحيته ورأسه بالحناء وكان له ضفيرتان كف بصره في آخر عمره توفي سنة ست وثمانين وقيل سبع وثمانين بالكوفة آخر من مات بها من الصحابة واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة حدث عنه إسماعيل بن أبي (١) خالد والشعبي وعبد الملك بن عمير وأبو إسحاق الشيباني وعمرو بن مرة وطلحة بن مصرف وإبراهيم السكسكي والحكم بن عتيبة (٢) وسلمة بن كهيل وعبيد بن (٣) أبو الحسن والأعمش وأبو يعفور العبدي وإبراهيم الهجري في آخرين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٤) قال عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد (٥) بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن ماء السماء الأسلمي له صحبة ورواية أنبأنا أبو جعفر الهمذاني (٦) نا أبو بكر الصفار نا أحمد بن علي أنبأ أبو أحمد الحاكم نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الأسفرايني (٧) نا محمد بن يحيى نا محمد بن أسد نا يزيد بن هارون (٨) نا فايد قال

стр. 13688

كنت عند عبد الله بن أبي أوفى فماكسنا رجل فقال أبا معاوية قال نا أبو أحمد نا محمد بن صالح بن هانئ الحبر بن محمد نا حامد بن عمر الثقفي عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير قال دخلت أنا وأبو سلمة على عبد الله بن أبي أوفى فقال يا ابا محمد وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا إسماعيل بن مسعدة نا أبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي (١) نا ابن صاعد يعني يحيى نا عبيد الله بن سعد الزهري نا عمي يعقوب نا أبي عن ابن (٢) إسحاق قال كان رسول الله ﷺ كما حدثني شعبة (٣) ابن الحجاج عن سماك بن (٤) وأبي حرب عن عبد الله بن أبي أوفى وقد صحب النبي ﷺ ورآه قال كان الرجل إذا أتاه بصدقاتهم وقبضها منهم قال اللهم صل عليهم فأتاه أبي بصدقته فلما (٥) قبضها منه قال اللهم صل على (٦) أبي أوفى وأهل بيته فما زلنا نتعرف منها خيرا قال أنا ابن صاعد قال ابن إسحاق فيه عن سماك (٧) بن حرب وإنما الحديث حديث عمرو بن قرة أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمود نا محمد بن إبراهيم المقرئ نا أبو يعلى الموصلي ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد نا أبو القاسم علي بن الحسين بن علي نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن شاذان وأبو الحسين علي بن عمر السدي وأبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق البزار وأبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى ح وأخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله القارئ الحافظ قالوا أنا أبو الحسين

стр. 13689

أحمد بن محمد بن أحمد نا أبو الحسن علي بن عمر الحربي وأخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل نا أبو عاصم الفصيل بن يحيى بن الفضيل (١) أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح نا أبو القاسم وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الفقيه أنا (٢) أبو القاسم عيسى بن علي قال قرئ على أبي القاسم البغوي قالا نا علي بن الجعد (٣) وفي رواية ابن البغوي عن عيسى وأنا أسمع قيل له حدثكم علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن قال لنا شعبة أخبرني وفي حديث الصريفيني والقارئ عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي ﷺ إذا أتاه قوم (٤) بصدقة قال اللهم صل عليهم وفي حديث الحربي (٥) عليهم وفي حديث أبي يعلى قال اللهم صل على آل فلان فأتاه أبي بصدقته وفي حديث أبي يعلى بصدقة قومه فقال اللهم صل على آل أبي أوفى وأخبرنا أبو الحسن (٦) علي بن المسلم أنا أبو الحسين بن أبي الحديد نا بكار بن قتيبة نا أبو داود بن سليمان بن داود نا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ابن أبي أوفى يقول كنا يوم الشجرة ألفا وثلاثمائة (٧) أنبأنا أبو علي الحداد وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو القاسم يوسف بن الحسن (٨) قالا نا أبو نعيم الحافظ نا

стр. 13690

ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي نا أبو بكر البيهقي (١) نا أبو بكر بن فورك (٢) نا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة أخبرني عمرو بن مرة سمع ابن أبي أوفى صاحب رسول الله ﷺ وكان قد شهد بيعة الرضوان قال كنا يومئذ ألفا (٣) وثلاثمائة وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا الحسن بن (٤) علي نا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنبأ محمد بن عبيد نا أبو آدم عن عبد الله بن آبي أوفى في حديث رواه أنه شهد مع النبي ﷺ بني النضير والخندق وقريظة كتب إلي أبو سعد محمد (٥) بن محمد بن محمد وأبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد وأخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد نا أبو الفتح قالا أنا (٦) أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزداد نا عبد الله بن أحمد بن جعفر بن فارس أنبأ أحمد بن يونس بن المسيب الضبي نا محمد بن عبيد نا أبو آدم عن ابن أبي أوفى قال كنا محاصرين باب النضير فأقبلنا ولم يفتح علينا فأتينا المدينة كالين لا نعيا بالسير شيئا فتعرفنا في المبارك إذ دعا النبي ﷺ (٧) يغسل رأسه فأتاه جبريل فقال يا محمد وضعتم أسلحتكم ولما تضع الملائكة أوزارها فدعا النبي ﷺ بخرقة ولم يمسح راسه بها فنادى فينا فركبنا على حال شديد من الإعياء وأمدنا الله تعالى بالملائكة يعني (٧) وهي قريظة وأخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشرى (٨) وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وطاهر بن سهل بن بشر (٩) قالوا أخبرنا أبو الحسين بن مكي

стр. 13691

أنبأ أبو القاسم المؤمل بن أحمد بن محمد الشيباني نا يحيى بن محمد بن ماعز نا يحيى بن حكيم المقوم نا (١) أبو سعيد عمر بن عمران السدوسي نا سعيد بن المرزبان قال رأيت على عبد الله بن أبي أوفى برنسا من خز ورأيت بيده ضربة فقال أصابني هذه يوم حنين وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد نا أبو الحسين بن النقور (٢) نا عيسى بن علي ثنا عبد الله بن محمد حدثني جدي نا يزيد بن هارون نا إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة فقلت ما هذا فقال ضربتها يوم حنين قلت شهدت حنينا قال نعم وقبل ذلك (٣) أخبرنا أبو محمد بن سليمان نا أبو العلاء بن (٤) ابي عثمان نا عبد الله بن يحيى نا الحسين بن إسماعيل نا سعد الأموي حدثني أبي نا إسماعيل قال رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة قال قلت متى أصابتك هذه فقال يوم حنين قال فقلت أدركت حنين (٥) قال نعم وقال ذلك مرارا وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو محمد بن ابي عثمان أنبأ أبو أحمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن ابي مسلم الفرضي المقرئ نا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد المطيري الصيرفي نا بشر أبو مطر أبو أحمد الوليطي (٦) نا سفيان بن عيينة عن ابي يعفور (٧) عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزونا مع رسول الله ﷺ ست غزوات نأكل الجراد قال أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا عبد الله بن الحسن بن محمد بن الخلال نا أبو الحسين محمد بن عثمان بن محمد بن شهاب البصري نا سعيد بن محمد بن أحمد نا

стр. 13692

إسحاق بن أبي إسرائيل نا سفيان عن أبي يعفور سأل عبد الله بن أبي أوفى عنه يعني الجراد فقال غزونا مع النبي ﷺ ست غزوات نأكل منه وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر بن محمد ومحمد بن أحمد بن علي بن شكرويه ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو سعيد شيبان بن عبد الله قالا أنا أبو منصور شكرويه قالا أنا أبو علي بن أحمد بن سليمان البغدادي نا أبو أبو عبد الله الحسن بن علي بن أبي الحز (١) نا العباس بن زيد ثنا سفيان (٢) بن عيينة عن أبي يعفور سمع أبي أوفى يقول غزوت مع رسول الله ﷺ ست غزوات نأكل الجراد هكذا رواه ابن عيينة ورواه هارون بن سعيد الأيلي عن سفيان فقال ست غزوات أو سبع بالشك أخبرناه أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد (٣) وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالا أنبأنا أبو طاهر بن محمود نا أبو بكر بن المقرئ محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي نا هارون بن سعيد الإيلي نا سفيان عن أبي يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات أو ستا فكنا نأكل الجراد رواه علي بن حرب الطائي عن سفيان فقالا سبع ولم يشك أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو (٤) سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان قالا أنا طراد بن محمد الزينبي أنا أبو الحسن بن زرقوية أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب نا علي بن حرب نا سفيان عن أبي يعفور قال أتينا عبد الله بن أبي أوفى نسأله عن الجراد فقال غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد رواه الثوري وشعبة بن الحجاج وأبو الأحوص سلام بن سليم وهزيل بن

стр. 13693

عبد الله وعلي بن صالح وصدقة بن ابي عمران عن أبي يعفور وقالوا سبع غزوات وكذلك قال عبد الملك بن عمير (١) عن ابن أبي أوفى فأما حديث سفيان فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا وكيع نا سفيان عن أبي يعفور العبدي قال سمعت ابن أبي أوفى قال غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات كنا نأكل فيها الجراد وأخبرناه أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن مندوية أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن أحمد الحسناباذي أنا أبو الحسين محمد بن عمر بن عيسى بن يحيى الحطرابي (٣) البلدي (٤) أنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن يونس الخياط بالموصل نا محمد بن أحمد بن المثنى نا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن أبي يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزوت مع النبي ﷺ سبعا كنا نأكل الجراد وأما حديث شعبة فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأ أبو علي الواعظ أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٥) حدثني ابي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي يعفور قال سأل شريكي وأنا معه عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال لا بأس به وقال غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات فكنا نأكله وأما حديث أبي (٦) الأحوص فأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا منصور بن أبي مزاحم نا أبو الأحوص عن أبي يعفور قال سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات فكنا نأكله

стр. 13694

وأما حديث شريك فأخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري نا أبو الحسين بن المظفر نا محمد بن محمد بن سليمان نا محمد بن أبان نا شريك نا أبو يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى قال أكلت مع النبي ﷺ الجراد وغزوت معه سبع غزوات وأما حديث علي بن صالح فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو محمد الصيريفيني نا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الإمام نا أبو علي الحسين بن محمد بن سعدان العزرمي نا الحسن (١) يعني بن علي بن عفان نا معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن أبي يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزوت أو غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات فكنا نأكل الجراد وأخبرناه أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار بن توبة (٢) وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا الحسن (٣) بن علي بن عفان نا معاوية بن هشام نا علي بن صالح بن حي عن أبي يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزوت أو غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات فكنا نأكل الجراد وأخبرناه أبو القاسم عبد الصمد بن محمد أنبأ أبو الحسين علي بن محمد الحسناباذي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي نا أبو العباس بن عقدة نا الحسن بن علي بن عفان نا معاوية بن هشام نا محمد بن صالح عن أبي يعفور عن ابن أبي أوفى قال غزوت أو غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات فكنا نأكل الجراد وأما حديث صدقة فأخبرناه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد البسطامي البزاز بنيسابور أنبأ

стр. 13695

سعيد بن منصور بن رامش نا أبو محمد الحسن (١) بن محمد بن إسحاق الإسفرايني (٢) نا موسى بن عيسى بن حكيم نا صهيب نا صدقة بن أبي عمران (٣) حدثني أبو يعفور العبدي قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات كلهم نأكل الجراد ويأكل معنا وأما حديث عبد الملك فأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو عثمان البحيري (٤) فيما ورد عليه أنا أبو بكر محمد بن عبد الله زكريا الشيباني نا محمد بن عبد الرحمن الدغولي نا محمد بن مشكان نا يزيد بن أبي حكيم نا سفيان نا زائدة عن عبد الملك بن عمير (٥) عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد أنبأنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأ أبو الحسن (٦) العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني إجازة أنا عمر بن الحسين بن علي الغساني نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة نا محمد بن سعد نا محمد بن عمر الواقدي قال إنما أول غزوة غزاها مع رسول الله ﷺ يعني عبد الله بن أبي أوفى فيما رأيت أصحابنا يقولون الفتح ثم حنين ثم الطائف ثم تبوك أربع أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٧) حدثني أبي نا يزيد هو ابن هارون نا إسماعيل عن عبد الله بن أبي أوفى قال ورايت بيده ضربة على ساعديه فقلت ما هذه فقال ضربتها يوم حنين فقلت له أشهدت معه حنينا قال (٨) نعم وقبل ذلك

стр. 13696

قال (١) وحدثني أبي نا عفان نا حماد بن سلمة حدثني سعيد بن جهمان قال كنا نقاتل الخوارج وفينا عبد الله بن أبي أوفى وقد لحق (٢) غلام له بالخوارج وهم من ذلك الشط ونحن من ذا الشط فناديناه أبا فيروز أبا فيروز ويحك هذا مولاك (٣) عبد الله بن ابي أوفى قال نعم الرجل هو لو هاجر (٤) قال ما يقول عدو الله قال قلنا له هو نعم الرجل هو لو هاجر قال فقال أهجرة بعد هجرتي مع رسول الله ﷺ ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول طوبى لمن قتلهم وقتلوه (٥) أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي مكحول نا يوسف بن سعيد بن مسلم حدثنا خالد بن يزيد نا أبو مالك الأشجعي قال قلت لعبد الله بن ابي أوفى ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله ﷺ فناولنيها فقبلتها أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء نا أبي (٦) أبو يعلى ح وأخبرنا أبو السعود بن المجلي (٧) أنبأ محمد بن علي بن المهتدي قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو وحدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عباس (٨) في تسمية العميان من الأشراف عبد الله بن ابي أوفى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا الحسن (٩) بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا عبد الرحمن بن محمد أنبأ الحسين بن

стр. 13697

محمد أنا أحمد بن محمد نبأ أبي بكر بن أبي الدنيا قالا نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر أنا خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن (٢) قال عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب رسول الله ﷺ بالكوفة زاد ابن أبي الدنيا وأول مشهد شهده خيبر أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال نا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن (٣) نا حنبل بن إسحاق نا أبو عبد الله نا الحسين بن موسى نا أبو هلال نا قتادة قال آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله وآخرهم موتا بالبصرة أنس بن مالك وآخرهمخ موتا بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى أنبأنا أبو علي الحداد (٤) وحدثني أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الفقيه عنه نا أبو نعيم الحافظ نبأ سليمان بن أحمد نا محمد بن يحيى القزاز نا هانئ بن يحيى نا أبو هلال عن قتادة قال آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بالكوفة عبد الله بن ابي أوفى قرأت (٥) على أبي محمد السلمي عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سليمان (٦) قال قال الواقدي والمدني عبد الله (٧) بن أبي أوفى الأسلمي يكنى أبا معاوية واسم أبي أوفى علقمة مات في سنة ست وثمانين بالكوفة اخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد أنا القاضي أبو منصور محمد بن الحسين نا أحمد بن الحسين بن زنبيل أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الخليل نا محمد بن إسماعيل نا أبو النعمان نا أبو هلال عن قتادة قال آخرهم موتا

стр. 13698

بالكوفة ابن أبي أوفى وبالمدينة جابر وبالبصرة أنس قال البخاري ومات عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي سنة سبع أو ثمان وثمانين وكنيته أبو إبراهيم الأسلمي أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وفيها يعني سنة ست وثمانين مات عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي من أصحاب النبي ﷺ (١) أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو الحسين أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن منصور وأنبأنا أبو علي الحسن (٢) بن أحمد أنبأ محمد بن عبد الله بن ريذة أنبأ سليمان بن أحمد الطبراني نا أبو الزنباع روح بن الفرج قالا نا يحيى بن بكر قال توفي ابن أبي أوفى سنة ست وثمانين أنبأنا أبو علي الحداد بن أحمد نا (٣) أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله عنه أنبأ أبو نعيم نا أبو حامد بن جبلة نا أبو (٤) العباس الثقفي السراج أحمد بن أبو يونس المدني (٥) نا إبراهيم بن المنذر قال عبد الله بن أبي أوفى وأبو أوفى اسمه علقمة ويكنى عبد الله أبو معاوية مات سنة ست وثمانين أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين الطيوري عن ثابت (٦) بن بندار قالا أنا الحسين بن جعفر ح وأخبرنا أبو البركات أيضا أنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأ أبو الحسن (٧) العتيقي أنبأ الحسين بن جعفر أنبأ الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا انا

стр. 13699

صالح بن أحمد العجلي حدثني أبي (١) قال عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست وثمانين وهو آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بالكوفة وكان قد عمي (٢) واسم أبي أوفى علقمة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو القاسم علي بن أحمد أنا أبو طاهر الملخص إجازة نا عبيد الله (٣) بن عبد الرحمن نا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة حدثني أبي (٣) حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال قال سنة ست وثمانين فيها توفي عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي بالكوفة أنبأنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله بن مروان أنا أبو عبد الملك البسري نا سليمان بن عبد الرحمن نا علي بن عبد الله التميمي قال عبد الله بن أبي أوفى يكنى أبا هاشم مات سنة ست وثمانين وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن زهير حدثني أبو الفتح نا سفيان قال آخر من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ ابن أبي أوفى وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار (٤) نا أبو العلاء الواسطي نا أبو بكر البابسيري نا الأحوص بن المفضل بن غسان (٥) نا أبي قال كان آخر من مات من الصحابة عبد الله بن أبي أوفى بالكوفة ٣٤٠٩ - عبد الله بن علي بن أحمد ويقال ابن علي بن هلال أبو القاسم البغدادي الخلال المالكي الدقاق قدم دمشق في رجب سنة أربع وعشرين وأربع مائة وحدث عن أبي (٦) الحسين محمد بن عبد الله بن أخي ميمي وأبي الحسين

стр. 13700

علي بن عيسى السكري الشاعر وأبي حفص بن (١) شاهين وأبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق سمع منه أبو محمد إبراهيم بن الحصين بن زكريا الصايغ وأبو الحسن بن الحياك وحيدرة بن أحمد المالكي ومحمد بن علي السلمي الحياك وأبو العباس بن قيس وهو الذي قال في نسبه عبد الله بن علي بن أحمد الدقاق المالكي ولم يذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد (٢) أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني عن محمد بن علي السلمي الحداد أنا أبو القاسم عبد الله بن علي بن هلال الخلال المالكي قدم علينا دمشق قال وروى عن أبي الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين نا عبد الله بن محمد نبأ داود بن رشيد نا شعيب بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت طاف رسول الله ﷺ في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن بمحجن (٣) كراهية أن يصرف عنه الناس أخبرناه عاليا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد الدولي (٤) في كتابه ثم أخبرنا أبو الحسن سعد الخير (٥) بن محمد عنه أنا أبو نصر محمد بن الحسن (٦) بن محمد أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني (٧) أنا أبو عبد الرحمن النسائي نا (٨) عمرو بن عثمان نا شعيب وهو ابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت طاف رسول الله ﷺ في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن بمحجنه

стр. 13701

٣٤١٠ - عبد الله بن علي بن أحمد بن علي بن الحسين (١) بن عبد الله بن فارس بن علي أبو القاسم الأنصاري المعروف بابن السرحي (٢) الشاهد سمع أبا القاسم سعد بن أحمد بن محمد النسوي وأبا عبد الله سلمان بن بدي العسراني (٣) الفقيه سمعت منه أخبرنا أبو القاسم بن السرحي وأبو العسا (٣) بن محمد بن الخليل قالا أنا القاضي أبو القاسم سعد بن أحمد بن محمد عبد الله النسوي بدمشق سنة أحدى وثمانين وأربع مائة نا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الأزدي البصري بمكة أنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبي شيبة المقرئ العطار إملاء نا القاضي أبو خليفة هو الفضل بن الحباب (٤) بن محمد الجمحي المالكي نا أبو الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب وأبو عمر الحوضي (٥) عن شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من أحب الأنصار فقد أحب الله ورسوله ومن أبغض الأنصار فقد أبغض الله ورسوله وما يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق مات أبو القاسم يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بباب الصغير ٣٤١١ - عبد الله بن علي بن جنيد أبو القاسم البغدادي حدث عن أبي القاسم البغوي روى عنه عبد الوهاب الميداني سمعت أبا الحسن (٦) علي بن المسلم الفقيه يقول سمعت عبد العزيز بن أحمد

стр. 13702

يقول سمعت عبد الوهاب بن جعفر يقول سمعت أبا (١) القاسم عبد الله بن علي بن جنيد البغدادي يقول سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد بن محمد البغوي يقول سمعت علي بن الجعد يقول سمعت شعبة يقول سمعت قتادة يقول كان أحدنا إذا حمل المحبرة أيس أهله أن يفلج في صنعة رواها علي بن محمد بن شجاع عن عبد الوهاب وقال أبو القاسم ٣٤١٢ - عبد الله بن علي بن سعيد أبو محمد القصري الفقيه الشافعي (٢) من أهل قصر حيفا (٣) تفقه ببغداد وأدرك أبا (٤) بكر الشافعي وابا الحسن علي بن محمد الطبري المعروف بالكياهراسي وعلق المذهب والخلاف والأصولين على الشيخ أسعد الميهني وأبي الفتح ابن برهان وأبي عبد الله القيرواني وسمع الحديث من أبي القاسم بن بيان الرزاز (٥) وأبي علي بن نبهان وأبي طالب الزينبي وأقام بالعراق مدة ثم قدم دمشق وحلق في المسجد الجامع مدة وكان مناظرا (٦) جيدا ثم انتقل إلى حلب ليفقه أهلها فأقام بها إلى أن مات سمعت حديثه وقرأت عليه بعض غريب الحديث لأبي عبيد عن ابن نبهان أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سعيد القصري بدمشق أنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان وأجازه لي ابن نبهان أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن شاذان أنا دعلج بن أحمد السجزي أنا علي بن عبد العزيز نا أبو عبيد القاسم بن سلام نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كان رسول الله ﷺ يتحولنا (٧) بالموعظة مخافة السآمة علينا

стр. 13703

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا سفيان قال قال سليمان سمعت شقيقا يقول كنا ننتظر عبد الله في المسجد يخرج (٢) علينا فجاءنا يزيد بن معاوية يعني النخعي قال فقال ألا فأذهب فأنظر فإن كان في الدار لعلي أن أخرجه إليكم فجاءنا فقام علينا فقال إنا (٣) لنذكر لي مكانكم فما آتيكم كراهية أن أملكم لقد كان رسول الله ﷺ يتحولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة (٤) علينا توفي أبو محمد القصري من سنة اثنين (٥) وأربعين وخمسمائة بحلب ٣٤١٣ - عبد الله بن علي بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي عم السفاح والمنصور (٦) وهو الذي افتتح دمشق وهدم سورها وتولى قتال مروان بن محمد بالزاب وقتل (٧) من قتل مر بني أمية منها أبي فطرس من أرض الرملة وكان السفاح (٨) جعله ولي عهده حين وجهه إلى مروان فلما بلغه موت السفاح دعا إلى نفسه فبايعه أهل الشام بالخلافة فوجه إليه المنصور أبا مسلم الخراساني فهزمه (٩) روى عن أخويه محمد وداود ابني علي روى عنه عمرو بن سلمة بن عمرو قاضي دمشق

стр. 13704

حدثني أبو القاسم إسماعيل بن أحمد (١) أخبرناه أبو النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي (٢) بن نبهان فذكره أبي (٣) أنبأ أبو سعيد حمد بن علي بن حميد بن محمد بن صدقة الرهاوي قرأ أبي عليه بقبة الصخرة ببيت المقدس نا أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الصيداوي ببيت المقدس أنا أبو طاهر محمد بن سليمان بن ذكوان نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي هكذا (٤) قال نا أبي عبد الله قال سمعت سلمة بن عمرو (٤) يحدث بحضرة الأوزاعي قال شهدت عبد الله بن علي بن عبد الله يقول وحدثاني (٥) أخواي عن أبي وأبيهما علي بن عبد الله بن عباس أن عبد الله بن عباس توفي بالطائف وصلى عليه محمد بن الحنفية فكبر عليه أربعا وقال لولا أني سمعته يقول إن السنة أربعا لكبرت عليه سبعا قال وسمعت سلمة بن عمرو يحدث بحضرة الأوزاعي قال شهدت عبد الله بن علي بن عبد الله قال وحدثاني (٥) أخواي عن أبي وأبيهما قال لما أدرج عبد الله بن عباس في أكفانه وأدخل حفرته خرج من أكفانه طير أبيض وسمعوا صوتا وهو يقول " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " (٦) قال فما رأيت الأوزاعي أنكره وجعل يحرك رأسه كأنه يصدقه كذا قال لنا أبو القاسم وكذا رواه (٧) أبي عبد الله عن ابن جميع وهو وهم ممن خرجه لابن جميع فإن ابن ذكوان إنما يروي هذين الحديثين عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة عن أبيه عن أبيه عن سلمة وقد أنبأ أبو الحسن (٨) علي بن عبيد الله بن نصر أنا محمد بن أحمد بن أبي

стр. 13705

الصقر أنبأ أبو طاهر بن ذكوان نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي نبأ أبي فذكرهما قال وأنا أبو طاهر نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه عن أبي حمزة قال أول رجل رأيته يلبس السواد عبد الله بن علي رأيته داخلا من باب كيسان عليه قميص أسود وعمامة سوداء متقلدا بسيف أسود والنساء والصبيان يحضرون وينظرون إليه ويقولون أميرنا عليه ثياب سواد فسمعت رجلا ممن كان يتولى بني أمية قال صليت خلف عبد الله بن علي في مسجد الجامع يوم الجمعة وكان إلى جنبي شيخ من مشايخ أهل الشام فقال للشيخ الله أكبر سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ما أوحش وجهك وأشد سواد لباسك فقلت إن الرجل لما راى السواد استفظعه ذكر أبراهيم بن عيسى بن المنصور أن عبد الله بن علي ولد في سنة ثلاث ومائة وسقط عليه السرب (١) في سنة ثمان وأربعين ومائة وأمه بربرية يقال لها هنادة فيما ذكر عبد الله بن مسلم بن قتيبة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٢) البنا قالوا أن أبو جعفر بن المسلمة نا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد علي بن عبد الله بن العباس (٣) قال وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن وعبد الله الأصغر السفاح الذي (٤) خرج بالشام وهم لأمهات لأولاد شتى قرأت على أبي الفتوح أسامة بن زيد بن محمد بن زيد العلوي عن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران ابن موسى المرزباني قال عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم (٥) ولد في آخر ليلتي

стр. 13706

الحجة سنة اثنين (١) ومائة ومات في حبس المنصور في سنة سبع واربعين ومائة وهو القائل لما قتل من بني أمية من قتل بالشام * الظلم يصرع أهله * والظلم مرتعه وحيم ولقد يكون لك البعي * د أخا ويقصعك الحميم (٢) * وله أيضا يقول (٣) * بني امية قد أفنيت آخركم * فكيف لي منكم بالأول الماضي يطيب (٤) النفس أن النار تجمعكم * عوضتم من لظاها شر معتاض منيتم لا أقال الله عثرتكم * بليت غاب (٥) إلى الأعداء نهاض إن كان غيظي لفوت منكم * فلقد رضيت منكم بما رمى به رامي (٦) * أخبرنا أبو الحسن (٧) علي بن أحمد الفقيه وعلي بن الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالوا قال لنا أبو بكر أحمد بن (٨) علي عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي عم أبي جعفر المنصور ولاه أبو العباس السفاح حرب مروان بن محمد فسار عبد الله إلى مروان حتى قتله واستولى على بلاد الشام ولم يزل أميرا عليها مدة خلافة السفاح فلما ولي المنصور خالف عليه ودعا إلى نفسه فوجه إليه المنصور أبا مسلم صاحب الدولة فحاربه بنصيبين فانهزم عبد الله بن علي واختفى وصار إلى البصرة فأشخصه سليمان (٩) بن علي والي البصرة إلى بغداد فحسبه أبو جعفر المنصور ولم يزل في حبسه ببغداد حتى وقع عليه البيت الذي حبس فيه فقتله أخبرني الأزهري أنبأنا أحمد بن إبراهيم نا إبراهيم بن محمد بن عرفة

стр. 13707

أخبرني أبو العباس المنصور (١) عن القثمي (٢) قال دخل عبد الله بن علي بن عبد الله على هشام بن عبد الملك فأدنى مجلسه حتى أقعده عنده (٣) وأكرم لقاءه وأظهر بره ثم قال ما أقدمك فذكر حاجته وما أصابه من خلة الزمان فخرج بني لهشام بن عبد الملك صغير معه قوس ونشاب (٣) وهو يلعب كما يلعب الصبيان فجعل الصبي يأخذ السهم فيرمي به عبد الله بن علي حتى فعل ذلك مرات قال وعبد الله بن علي ينظر إليه ثم قام عبد الله فخرج وذلك بعين مسلمة بن عبد الملك فقال مسلمة يا أمير المؤمنين أما رأيت ما صنع الصبي والله لا يكون قتله وقتل رجال أهل بيته إلا على يديه فقال هشام فلا تقل هذا فإنك لا تزال تأتينا بشئ لا نعرفه قال هو والله ذاك وما أقول لك قال فوالله ما مضت الأيام والليالي حتى ورد عبد الله واليا على الشام من قبل أبي العباس فقتل ثلاثة وثلاثين (٥) رجلا من بني أمية فإذا بالصبي فيمن أتى به فقال أنت صاحب القوس فقدم وضربت رقبته (٦) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي نا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن (٧) سفيان نا محدث (٨) عن أبي المغيرة عبد القدوس عن ابن عياش (٩) عن من حدثه عن كعب قال يظهر رايات سود لبني العباس حتى (١٠) ينزلوا بالشام ويقتل الله علي أيديهم كل جبار وعدو لهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي نا بشر بن منصور قال قيل لعطاء السلمي فلان بن فلان قتل أربع مائة من أهل دمشق على دم واحد فقال هاه مستقسيا (١١) فمات مكانه

стр. 13708

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وغزا عبد الله بن علي الصائفة يعني سنة ست وثلاثين ومائة (١) أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) سنة ست وثلاثين ومائة في هذه السنة خلع عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس ودعا إلى نفسه وقد كان أبو العباس كتب إلى عبد الله بن علي يغزو بلاد الروم والسياحة بها فأتى عبد الله دابق فعسكر بها وتوافت إليه الجنود وأتته وفاة (٣) أبي العباس وقال خليفة سنة سبع وثلاثين ومائة لقي أبو مسلم (٤) فاقتتلوا قتالا شديدا ثم انهزم عبد الله بن علي فأتى البصرة وبعث أبو جعفر إلى أبي مسلم أن احتفظ بما في يديك فغضب أبو مسلم قال خليفة وفيها يعني سنة سبع قدم بعبد الله بن علي بن عباس على أبي جعفر فدفعه إلى عيسى بن موسى بن محمد بن علي (٥) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله بن الحسن أنا محمد بن الحسين أنا أبو محمد بن درستويه أنا يعقوب (٦) قال وقد قال قوم كان ولي العهد عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس بعد أبي جعفر فقدم أبو (٧) جعفر أمير المؤمنين الحيرة وقدم أبو مسلم على أبي جعفر بالحيرة ودخل أبو جعفر الكوفة يصلي بالناس وخطبهم وأعلمهم أنه سائر ثم شخص (٨) حتى نزل الأنبار فأقام بها وضم إليه أطرافه وقد كان عيسى كتب إلى عبد الله بن علي بالبيعة لأبي جعفر فورد

стр. 13709

عليه الكتاب وهو برأس الدروب (١) متوجها إلى الروم في أهل خراسان وأهل الحيرة (٢) والشام فرجع بالناس منصرفا حتى نزل مدينة حران فدعا جند خراسان فألحقهم في الثمانين وجعلهم الخواص وبايع لنفسه وشخص عن حران يريد العراق ثم وثب على أهل خراسان فقتلهم وسار أبو مسلم وعبد الله بن علي يريد القادر (٣) من أرض نصيبين فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم عبد الله بن علي ومعه عبد الصمد بن علي فلحقا برصافة هشام وأخذ عبد الصمد بن علي فوجه به إلى أبي جعفر فأمنه وعفا عنه وقدم عبد الله بن علي البصرة على سليمان بن علي فأكرمه وتوارى عنده وبعث أبو جعفر بيقطين بن موسى (٤) إلى أبي مسلم يأمره بإحضار ما في عسكر عبد الله بن علي فغضب أبو مسلم من ذلك وأجمع على الخلاف والمكر وشخص أبو جعفر إلى المدائن وشخص أبو مسلم فأخذ طريق خراسان يريدها مخالفا لأبي جعفر وقتل أبو مسلم يوم الأربعاء لسبع ليال خلون من شعبان في هذه السنة وعلى مكة العباس بن عبد الله بن معبد فمات عند انقضاء الحج فضم إسماعيل عمله إلى زياد بن عبيد الله فأقره أبو جعفر وخرج في هذه السنة خارجي بنيسابور وسار إلى الري فغلب عليها وعلى قومس فوجه أبو جعفر جمهور بن مرار العجلي فقتله وقتل زهاء خمسين الفا وسبى ذراريهم وفيها خرج حرملة الشيباني بناحية الحيرة (٥) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد نا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ قال قال الوليد أدركت ولاية الأمين وأمراء المؤمنين من آل رسول الله قد ائتموا بما مضى من سنة رسول الله ﷺ ومن بعده من ولاة الأمر في (٦) والصوائف وتقوية

стр. 13710

المجاهدين فكان من ذلك إغزاء أمير المؤمنين أبي العباس عبد الله بن علي على ما (١) جرد بها الناس إدراك مائة ألف أو يزيدون حتى افتتن عبد الله بن علي بعد وفاة أبي العباس أنبأنا محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو القاسم أنا أحمد نا محمد قال فلما كان سنة ست وثلاثين ومائة أغزى أبو العباس جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل كما كانوا يغزون وأغزى جماعة من أهل خراسان وأهل العراقين وولى على جماعتهم عبد الله بن علي وأمره بالإدراب وولى أبا جعفر عبد الله بن محمد الموسم معه أبو مسلم فشخص عبد الله عن دابق حين نزل دلوك (٢) يريد الإدراب فتوفي أبو العباس يوم الأحد لاثني (٣) عشرة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة وكانت خلافته أربع سنين وستة أشهر وعهد إلى أبي جعفر في مرضه وعيسى بن محمد وعيسى بن علي ومن كان بالأنبار منهم فرأوا كتمان عبد الله بن علي ذلك ليتم إدرابه وكتبوا إلى صالح بن علي وهو بمصر بولايته على عمله الأول وعلى من كان يليه عبد الله بن علي من الشام ويأمرونه بالمسير إلى ذلك فمر الرسول بذلك إلى (٤) علي بن صالح بن علي بقريب له بحلب فباح به إليه واستكتمه إياه يوما وليلة ومضى الرسول فأخبر (٥) بذلك المستكتم عامل عبد الله بن علي على حلب فكره أن يكتب بما لا ينفقه إلى عبد الله بن علي فأرسل في طلب الرسول فأدركه بقليل فأخذ كتابه فبعث به إلى عبد الله بن علي وهو بدلوك فقرأه فجمع إليه الناس ونعى أبا العباس ودعا إلى نفسه واستشهد حميد بن قحطبة وأصحابا له أن أبا العباس قد كان جعل له العهد في مسيره إلى مروان في الزاب إن هو هزمه فشهدوا له بذلك فبايعوه بالخلافة وانصرف عن الإدراب ومضى يريد العراق فمر بحران وفيها موسى بن كعب عامل لأبي جعفر على من خلف بحران من ولده وأهل بيته وأمواله فحاصرهم أربعين ليلة وقدم أبا جعفر العراق فوجه إليه أبا مسلم في نحو من (٦) أربعين ألفا فقاتل عبد الله بن علي

стр. 13711

فاتحة سنة سبع وثلاثين ومائة وأشهر حتى (١) هزمه الله واجتمع الأمر لأبي جعفر في سنة سبع وثلاثين ومائة فلم يكن للناس في تلك السنة صائغة إلا أن أبا جعفر كتب إلى صالح بن علي في ولايته الشام وما كان يليه من مصر ويأمره بالمسير إلى مقدم الشام فقدم فنزل دير سمعان وحلب وما يليها فكان ذلك أمنا للبلاد في تلك السنة ثم غزا أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل ومن كان مع صالح بن علي من جيوش أهل خراسان أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن محمد أنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى أنا إسماعيل بن علي الخطبي (٢) قال ثم ما كان من أمر عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس في ابتداء خلافة المنصور وذلك أن أبا العباس أمير المؤمنين عبد الله بن محمد بن علي حين ولي الأمر وجه عمه عبد الله بن علي لقتال مروان بن محمد وضم إليه الجيش وضمن (٣) له فيما ذكر أن حرز قتل مروان على يده أن يعهد إليه ويجعله الخليفة من بعده فجرى قتل مروان على يديه وأقام بالشام أميرا عليها وكثرت معه الجيوش والأموال إلى أن حضرت أبا العباس الوفاة وقد تغير رواية (٤) في عبد الله بن علي فعهد إلى أخيه أبي جعفر عبد الله بن محمد بن المنصور ومن بعده إلى عيسى بن موسى بن محمد بن علي وكان أبو جعفر يسير عاما في الحج بمكة فوصى أبو العباس بذلك إلى عمه أبي العباس عيسى بن علي وأمره بالقيام بالأمر لأبي جعفر أخيه وأخذ البيعة على الناس ولابن أخيه عيسى بن موسى من بعده وتوفي أبو العباس بالأنبار فقام بالأمر عيسى بن علي إلى وقت قدوم أبي جعفر وبلغ عبد الله بن علي وفاة أبي العباس وما صنع فدعا من معه من الناس إلى مبايعته على الخلافة واحتج بما كان أبو العباس وعده به من ذلك فبايعه الناس على ما دعاهم إليه من ذلك وخالف أبو جعفر وغلب على الشام وديار ربيعة وديار مضر وجبل قنسرين والعواصم (٥) والثغور وتلك البلاد وحصل بينه وبين المنصور مكاتبات ومراسلات ثم وجه إليه أبو جعفر بأبي مسلم فلقيه فحاربه فهزمه أبو

стр. 13712

مسلم وفض جمعه ومضى منهزما في عصبة من خاصته ومواليه فقدم على أخيه سليمان بن علي البصرة فاشتمل سليمان عليه وعلى أصحابه فلم يزل عنده إلى أن أخذ له أمان أبي جعفر فقدم عليه ولم يصل إليه وأمر بحبسه فحبسه فأقام في حبسه تسع سنين ثم سقط عليه البيت فمات في محبسه سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وأربعون سنة وأمه أم ولد بربرية يقال لها هبارة (١) قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي أخبرني أحمد بن عمر بن يوسف نا أبو عبد الله معاوية بن صالح حدثني زيد بن علي العلوي قال لما ورد على المنصور خبر وفاة أبي العباس وهو يومئذ بطريق مكة منصرفا من الحج فقال لجعفر بن حنظلة البهراني وكان من ذوي الرأي من أهل خراسان ما أحسب عبد الله بن علي يدعه عجبه حتى يخرج علي فما تظن أن فعل فقال يا أمير المؤمنين إن فعل واحدة غلبك (٢) على الأمر قال وما هي قال سر من الشلم (٣) يفرضك فطريقك هذا يتحول بينك وبين دار الخلافة والأموال والجنود ثم يقاتلك وأنت في قل أهل الحجاز قال قال فإن أخطأ هذه قال يسير من الشام فيستقبل من المدينة الأنبار ثم إلى الكوفة ثم يغلبك (٢) على الخزائن وبيت الأموال ويأخذ بيعة من هناك ثم يقيم ويوجه إليك من يقاتلك قال فإن أخطأ هذه ولزم معاوية من الشام وقاتلنا من هناك قال فإن فعل هذا فتستأثر به أو قتلته قال وحدثني أبو الحسين محمد بن أحمد بن غزوان الدمشقي نا (٤) كان أحمد بن المعلى نا نوح ابن عمرو السكسكي عن النضر بن يحيى بن معروف الكلبي قال كان أبو العباس السفاح ملحا في قتل بني أمية وأشياعهم ولم يزل على ذلك حتى أتاه الموت وكانت وفاته بالأنبار وكان أبو جعفر ذلك العام على الموسم وكان معه أبو مسلم حاجا قال فلما هلك أبو العباس ادعى عبد الله بن علي أن يكون (٥) أبو العباس كان قد جعل العهد له حين توجه إلى مروان وكان أبو العباس عهد لأبي جعفر فبايع أهل

стр. 13713

الشام وكثير ممن كان مع عبد الله بن علي بمن معه بدابق يريد دخول أرض الروم وبعث عبد الله بن علي مقاتل بن حكيم العكي إلى ابن سراقة بدمشق وأمره بقتله قال وهرب حميد بن قحطبة من عسكر عبد الله بن علي فأخذ في دار كلب حتى صار إلى أبي جعفر بالهاشمية ووجه أبو جعفر أبا مسلم في أهل خراسان وفوض معه الحسن (١) بن قحطبة فاقتتلوا أياما ثم هزم عبد الله بن علي وأهل الشام قال أحمد بن المعلى (٢) وحدثني إسماعيل بن أبان بن حوي (٣) حدثني أشياخنا أن عبد الله بن علي ولى أبان بن حوي الدمشقي شرطة الحسين (٤) وصيره على حربه وأنه لما صافهم للقتال جلس عبد الله على مكان مرتفع ينظر إلى العسكرين وقتالهما قال فأخذ قائد قائد ينهزم من أصحاب عبد الله (٥) بن حوي في وجوههم حتى أتى الشام دعا عبد الله أبان ابن حوي فقال كيف وأنت ما أنت فيه وما حال الناس قال وذلك كله يعني عبد الله غير أنه أحب أن يعرف (٦) حي ابي ثم دعا عبد الله أبان فقال له أبان معنا القوة والعدة وأرجو أن يكون الفلح والنصر (٧) إن شاء الله قال فأوصاه عبد الله ناسا ثم أمره بالانصراف قال فلما ولي بين يديه ونظر إليه قال أما إني يا أهل الشام اقاتل بكم وإني لأعلم أن ريحكم قد ذهب قال فركب عبد الله الإبل وأخذ على البرية حتى صار إلى أخيه سليمان بالبصرة وكان عامل أبي جعفر عليها قال أبن المعلى وحدثني نوح بن عمرو قال قال النضر بن يحيى الكلبي وكان صالح بن علي يصر على طاعة أبي جعفر فأقبل بمن معه من أهل خراسان حتى لقي الحكم بن صنعان الخزامي ومع الحكم خلق كثير من أهل الشام في طاعة عبد الله بن علي فهزمهم صالح بالجوز بين فلسطين والأردن وقتل منهم ناسا كثيرا وكانت هزيمتهم يوم هزم عبد الله بن علي بالموضع الذي كان به أحمد بالبر

стр. 13714

قال الأنماطي أنبأ أبو الحسين بن الطيوري أنبأ العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأ ثابت بن بندار (١) أنبأ الحسين بن جعفر قالا أنبأ الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد نا صالح بن أحمد قال حدثني أبي أحمد (٢) قال كان عيسى بن موسى لا يقطع أمرا عن ابن شبرمة فبعث أبو جعفر إلى عيسى بن موسى عبد الله بن علي وأمره أن يحبسه ثم كتب إليه أن يقتله فبعث عيسى بن موسى إلى ابن شبرمة فقال إن أبا جعفر بعث إلي بعمه وأمرني أن أحبسه وكتب إلي أن أقتله فقال له ابن شبرمة لم يرد غيرك وكان عيسى بن موسى ولي العهد بعد أبي جعفر فقال له ابن شبرمة احبسه واكتب إليه أني قد قتلته ففعل وأتى إخوته إلى عيسى بن موسى فقال لهم كتب إلي أمير المؤمنين أن أقتله فقد قتلته فرجعوا إلى أبي جعفر فقال كذب لأقيدن منه ارتفعوا إلى قاضي المسلمين فلما حققوا عليه طرحه إليهم فقال أبو جعفر قتلني الله إن لم أقتل الأعرابي عيسى بن موسى لا يعرف هذا فما زال ابن شبرمة مختفيا حتى مات وسيره موسى بن عيسى إلى خراسان حين خشي عليه فما زال بها حتى مات بها فقتل أبو جعفر عمه بعد وكان عمه حينا عرفت عليه (٣) سفاكا قتل بني أمية قتلا (٤) شديدا وخلع أبو جعفر عيسى من العهد وأرضاه وإنما أراد أن لو قتل عبد الله بن علي فيقتله به فيكون قد قتلهما جميعا قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن (٥) بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد نا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنبأ عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير (٦) قال ذكر علي بن محمد النوفلي عن أبيه أن أبا جعفر حج سنة سبع واربعين ومائة بعد تقدمته المهدي على عيسى بن موسى بأشهر وقد كان عزل عيسى بن موسى عن الكوفة

стр. 13715

وأرضها وولى مكانه محمد بن سليمان بن علي وأوفده إلى مدينة السلام فدعا به فدفع إليه عبد الله بن علي سرا في جوف الليل ثم قال له يا عيسى إن هذا أراد أن يزيل النعمة عني وعنك وأنت ولي عهدي (١) بعد المهدي والخلافة صائرة إليك فخذه واضرب عنقه وإياك أن تخور (٢) أو تضعف فتنقض علي أمري الذي ادعوت ودبرت ثم مضى لوجهه فكتب إليه من طريقه كتاب يسأله ما فعل في الأمر الذي اوعز إليه فكتب إليه قد انفذت ما أمرته فلم يشك أبو (٣) جعفر أنه قد قتل عبد الله بن علي وكان عيسى حين دفعه إليه سيره (٤) ودعا كاتبه يونس بن قردة (٥) فقال إن هذا الرجل دفع إلي عمه وأمرني فيه بكذا وكذا فقال أراد أن يقتله ويقتلك وأمرك بقتله سرا ثم يدعيه عليك علانية ثم يقيدك به قال فما الرأي قال أن تستره في منزلك فلا تطلع على ذلك أحدا (٦) فإن طلبه منك علانية دفعته إليه علانية ولا تدفعه إليه سرا أبدا فإنه إن كان أمره المكر فإن أمره سيظهر ففعل ذلك عيسى فقدم المنصور ودس على عمومته يحرضهم على مسالته هبة عبد الله بن علي لهم ويطمعهم في أنه سيفعل فجاءوا إليه وكلموه ورققوه (٧) وذكروا له الرحم وأظهروا له رقة فقال نعم علي بعيسى بن موسى فأتاه فقال يا عيسى قد علمت أني دفعت إليك عمي وعمكعبد الله بن علي قبل خروجي إلى الحج وأمرتك أن يكون في منزلك قال قد فعلت ذلك قال وقد كلمني عمومتك فيه ورأيت الصفح عنه وخليت سبيله فائتنا به قال يا أمير المؤمنين ألم تأمرني بقتله فقال كذبت ما أمرتك بقتله ثم قال لعمومته إن هذا قد أقر لكم بقتل أخيكم وادعى أني أمرته بذلك فقد كذب قالوا فادفعه إلينا نقيده قال سأتيكم به وأخرجوه إلى الرحبة واجتمع الناس واشتهر الأمر فقام أحدهم فشهر سيفه وتقدم إلى عيسى ليضربه فقال له عيسى أقاتلني أنت قال أي والله قال لا تعجلوني ردوني إلى أمير المؤمنين فردوه إليه فقال إنما أردت بقتله أن يقتلوني هذا عمك حي سوى أن أمرتني بدفعه إليك دفعته قال ائتنا به فأتاه به

стр. 13716

فقال له عيسى دبرت علي أمرا فحبسته فكان كما حسبت فشأنك بعمك قال يدخل حتى أرى رأيي ثم انصرفوا ثم أمر به فجعل في بيت فكان من أمره ما كان وتوفي عبد الله بن علي في هذه السنة ودفن في مقابر باب الشام فكان أول من دفن فيه وذكر عن إبراهيم بن عيسى بن المنصور بن بريهة (١) أنه قال كان وفاة عبد الله بن علي في الحبس سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابن اثنتين (٢) وخمسين سنة قال إبراهيم بن عيسى لما توفي عبد الله بن علي ركب المنصور يوما ومعه عبد الله بن عياش (٣) فقال له وهو كاتبه (٤) تعرف ثلاثة خلفاء أسماؤهم على العين مبدأوها قتلوا ثلاثة خوارج مبدأ أسمائهم العين قال لا أعرف إلا ما تقول العامة أن عليا قتل عثمان وكذبوا وعبد الملك بن مروان قتل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وعبد الله بن الزبير وعمرو بن سعيد وعبد الله بن علي سقط عليه البيت فقال له المنصور سقط على عبد الله بن علي البيت فأنا ما ذنبي قال ما قلت إن لك ذنبا أنبأنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر وأبو منصور هو موهوب بن الحرص الجواليقي قالا أنا أبو الحسين بن أيوب قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الطوماري نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب نا عبد الله بن سعيد حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني أحمد بن زفر قال لما خرج عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس قال ابن شبرمة * قل لاحى مكاسره وضعن * سعرت الحرب بين بني أبيكا وأورثت الضعائن من سهم * بني أبنائهم وبني بنيكا فلو شاورتني وقبلت مني * لبرز بها سوه أوليكا (٥) وأقررت الخلافة حيث حلت * ولم يعرض لملك بني أبيكا كأنك قد أصابك سهم غرب * وأسلمك الغواه من أبعديكا *

стр. 13717

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وابن سعيد قالا وأبو النجم قال أخبرنا أبو بكر الخطيب (١) أخبرني الحسن (٢) بن أبي بكر أنا محمد بن إبراهيم الجوري في كتابه أنا أحمد بن حمدان بن الخضر نا أحمد بن يونس الضبي نا أبو حسان الزيادي قال سنة سبع وأربعين فيها مات عبد الله بن علي الهاشمي سقط عليه البيت في الحبس ليلة مطيرة وهو ابن اثنتين (٣) وخمسين سنة وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا نبأ وأبو منصور بن خيرون أنبأ أبو بكر الخطيب (٤) أنبأ محمد بن علي الوراق وأحمد بن علي المحتسب قالا أنا محمد بن جعفر النحوي نا الحسين بن محمد السكوني نا محمد بن خلف قال وكان أول من دفن في مقابر قريش جعفر الأكبر بن المنصور وأول من دفن في مقابر باب الشام عبد الله بن علي سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابن اثنتين (٣) وخمسين سنة أخبرنا أبو الحسن (٥) بن قبيس وابن سعيد قالا نبأ وأبو النجم الشيحي (٦) أنا أبو بكر الخطيب (٧) ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا ابن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال سنة سبع وأربعين ومائة فيها مات عبد الله بن علي بمدينة السلام وقد نيف على الخمسين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وفيها يعني سنة ثمان وثلاثين مات عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس (٨)

стр. 13718

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب بن عبد الرحمن بن محمد وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنبأ أبو بشر (١) محمد بن أحمد بن حماد قال أخبرني محمد يعني بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة ثمان وأربعين مات عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس سقط عليه بيت كان فيه فمات ٣٤١٤ عبد الله بن علي بن عبد الله أبو الحسين الصيداوي الوكيل المعروف بابن المخ حدث عن أبي الحسين بن جميع وأبي مسعود صالح بن أحمد (٢) بن القاسم الميانجي روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو الفرج غيث بن علي وأبو جعفر عمر بن الحسين بن عيسى الدوني الصوفي أنبأنا أبو الفرج الخطيب ونقلته من خطه أخبرني عبد الله بن علي بن عبد الله بن المخ الوكيل الصيداوي ﵀ بقراءتي عليه بجامع صور (٣) أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني بصيدا نبأ أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الرقي قال أنا ح وأخبرنا أبو الحسن (٤) علي بن المسلم الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قال أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين بن جميع أنا أحمد بن محمد نا أبو الحسين محمد بن هشام بن الوليد نا حبارة بن المغلس عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار لفظهما سواء

стр. 13719

قال غيث كان أبو بكر الحافظ (١) قد حدثني بهذا الحديث عن ابن المخ ثم لقيته بعد ذلك فأخبرني به قال غيث سألته عن مولده فقال في شعبان من سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٢) قال وأما المخ بالحاء المعجمة فهو شيخ سمعنا منه بصيدا من ثغور الشام وهو أبو الحسين عبد الله بن علي بن عبد الله بن المخ الوكيل حدث عن أبي الحسين بن جميع قال الحميدي وسمعت منه ٣٤١٥ - عبد الله بن علي بن عبد الرحمن ويعني عبد الله بن أبي العجائز سعيد بن خالد بن حميد ابن مهيب بن طليب بن النجيب بن علقمة بن الصبر أبو محمد الأزدي سمع أبا الطيب علي بن محمد بن أبي سليمان الصوري وأبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي بصور وأبا الجهم بن طلاب وسلام بن معاذ وأبا بكر يحيى بن عبد الله بن الحرب وعثمان بن (٣) محمد الذهبي وأبا بكر الخرائطي ومحمد بن يوسف بن بشر (٤) الهروي وأبا نوح سلامة بن أحمد بن بن مسلم الصوري وأحمد بن سعيد بن رام سعيد روى عنه (٥) سعيد وأبو عمر سعيد بن عبد الله بن أحمد بن فطيس وأبو الحسين بن الميداني أنبأنا أبو طاهر محمد بن الحسين عن محمد (٦) بن أحمد بن عيسى بن عبد الله السعدي نا عبد العزيز بن سعيد حدثني عبد الله بن علي بن أبي العجائز سمعت الأوزاعي يقول حدثني عبد الله بن عامر أخبرني زيد بن اسلم عن أبيه عن أبي

стр. 13720

هريرة عن هذه الآية " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " (١) قال نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله ﷺ في الصلاة أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو عثمان سعيد بن عبيد (٢) الله بن أحمد بن فطيس أنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن أبي العجائز نا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي نا عبد الله بن أبي سعد نا كثير بن محمد بن عبد الله التميمي نا خلف بن خالد الحمال نا سليم الخشاب عن ابن (٣) جريج عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله ﷺ من آتاه الله تعالى وجها حسنا واسما حسنا وخلقا حسنا وجعله في موضع غير شائن له فهو من صفوة الله من خلقه قال ابن عباس قال الشاعر * أنت شرط النبي إذا قال يوما * اطلبوا الخير من حسان الوجوه * أخبرناه عاليا أبو الحسن (٤) علي بن محمد بن العلاف وفي كتابه وأخبرني عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن بن العلاف قالا أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم الكيدر أنا محمد بن جعفر الخرائطي فذكر بإسناده مثله إلا أنه قال أنت وهو بدل شرط ٣٤١٦ - عبد الله بن علي بن عياض بن أحمد بن أيوب بن أبي عقيل أبو محمد بن أبي الحسن الصوري القاضي عين الدولة سمع أبا الحسين بن جميع وأبا مسعود صالح بن أحمد وأبا الحسين علي بن الحسين المرفق الطرسوسي وأبا محمد الحسين بن محمد بن أحمد بن جميع

стр. 13721

قدم دمشق وحدث بها وروى عنه أبو بكر الخطيب وخرج له الفوائد في (١) أبو الحسين محمد بن أحمد بن الأيسر وابنه أبو الحسين علي بن محمد وسهل بن بشر وأبو الحسن علي بن فريج بن المظفر بن فلفل الطبراني وأبو حفص عمر بن الحسين بن عيسى الدوني وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأبو القاسم حمزة وأبو أسعد ابنا محمد الأسداباذيان (٢) وأبو سعيد أحمد بن محمد الإسفيجابي (٣) والشريف أبو علي الحسين بن أحمد بن عبد الله العثماني وابنه الشريف أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله محمد بن (٤) عبد الله بن النحاس وابو البركات هبة الله بن عبد السلام عم أبي الفرج عبد بن علي وأبو الحسن جابر بن منجي بن الحسن العاملي وذكر أبو بكر الحداد أنه من أهل السنة والخير أخبرني أبو طاهر إسماعيل بن نصر بن (٥) أبي نصر الطوسي المقرئ شفاها قال أنا القاضي عين الدولة أبو محمد عبد الله بن علي بن (٦) عياض بن أبي عقيل بصور أنا محمد بن أحمد بن جميع أنبأ أبو روق الهزاني نا أبو الخطار يعني زياد بن محمد الحساني نا محمد بن أبي عدي عن حميد عن أنس بن مالك قال كان لأبي طلحة ابن يكنى أبا عمير فكان له نغير (٧) يلعب به فمات النغير فحزن عليه فكان النبي ﷺ إذا دخل على أم سليم قال يا أبا عمير ما فعل النغير قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي وهو فيما أجازه لي قال سمعت حمزة بن محمد الصوفي يقول خرجت أنا ووالدي ورجل يعرف بأبي حاتم الصوفي إلى الخربة فبينما نحن

стр. 13722

بذلك إذ عثر بنا (١) القاضي أبو محمد عبد الله راكبا وأخذ أولاده معه فسلمنا عليه فلما ولى قال أبو حاتم يا مولاي تقول " نحن قسمنا بينهم " (٢) ما هذه القسمة هذا رجل شيخ وأنا كذلك وله ولد ولي ولد هو غني وولده جميل وأنا فقير وولدي خالفه (٣) قال والقاضي يسمع ذلك فلم يتكلم ومضى فلما عاد قال إذا كان غدا ائتني يا شيخ قال ففرقنا من ذلك وصعب علينا وخفناه (٤) فلما أصبح ابعث (٥) رسولا استدعى والدي (٦) فلما دخل عليه أخرج لأبي حاتم ثوبين وعمامتين وخمسة دنانير فدفعها إليه وكتب له رقعة إلى الوكيل بجرة عسل وحرة زيت وحنطة وسكر ثم قال رضيت يا شيخ قال لا والله يا سيدي ما هذه قسمة قال فكلما فرغ عرفني به حتى أجدده لك رضيت الآن قال أما إذا كان الأمر هكذا فنعم أو نحو هذا من الكلام الذي ذكره أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن الكتاني قال وفي يوم الجمعة الرابع من شوال سنة خمسين وأربع مائة ورد الخبر بوفاة القاضي عين الدولة أبي محمد عبد الله بن علي بن علي (٧) بن عياض المعروف بابن أبي عقيل حدث (٨) عن أبي الحسين محمد بن أحمد جميع الصيداوي أثنى عليه الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ ﵀ حدث بدمشق بجزء من هذه الفوائد التي خرجها له في سنة ست وأربعين وأربع مائة سمعناه منه وذكر غيره أن وفاته كانت فجأة بالربب (٩) بين عكا وصور يوم الأربعاء لاثني عشرة من ذلك سنة أربعمائة

стр. 13723

٣٤١٧ - عبد الله بن علي بن محمد بن يحيى بن يحيى أبو نصر بن أبي الحسن السراج الصوفي الطوسي سمع بدمشق وغيرها أبا بكر أحمد بن محمد السائح ومحمد بن الفضل وجعفر بن محمد الخلدي وعبد الواحد بن علوان أبا عمرو الرحبي روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج وأبو بكر محمد بن أحمد الحدثي الإسفرايني وابو سعيد محمد بن علي بن عمرو الأصبهاني الحنبلي النقاش (١) أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي (٢) وأبو الحسين علي بن محمد بن أبي الحسين الصايغ الجوهري المروزيان قالا أنا أبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد التاجر بنيسابور أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج حدثني عبد الله بن أبي الحسين السراج حدثني أبو العباس أحمد بن محمد البرادعي (٣) قال سمعت طاهر بن إسماعيل الرازي يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول حقيقة المودة هي التي لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء قال وأبدي (٤) أبو نصر عبد الله بن أبي الحسين السراج أبي أبو الفرج أحمد بن محمد الغساني بدمشق لنفسه فذكر (٤) أنشدنا (٤) أبو عبد الله محمد بن الفضل أنشدنا جدي الإمام أبو الفضل أحمد بن محمد الساعدي أنشدنا أبو بكر محمد بن أحمد الحدني أبدي (٤) أبو نصر عبد الله بن علي السراج أنشدني أبو عبد الله بن عطاء لابن المعدل * ما ناصحتك خبايا الود من رجل * ما لم يبليك بمكروه من العدل مودتي لك تأبى أن تسامحني * بأن أراك على شئ من الزلل * أنبأنا أبو الحسين عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم المزني أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال علي بن محمد بن يحيى أبو الحسين

стр. 13724

السراج الطوسي من جملة مشايخ طوس وفتيانهم وزهادهم مات بنيسابور وهو ساجد وله بطوس عقب باق ابنه المعروف بأبي نصر السراج وهو المنظور إليه في ناحيته في الفتوة ولسان القوم وفهم أحكامهم وعلومهم مع الاستظهار بعلم الشريعة والكتاب والسنة وهو من بقية مشايخهم مات أبو نصر في رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ٣٤١٨ - عبد الله بن عمران ويقال ابن (١) محمد بن عمران بن موسى أبو (٢) محمد البغدادي المعروف بالنجار الفقيه الحافظ (٣) آخر الستين بعد الثلاثمئة (٤) قدم دمشق سنة تسع وتسعين ومائتين وحدث بها عن عبد الأعلى بن حماد وعباس بن الحسين قاضي الري وأبي (٥) بكر وعثمان ابني أبي (٦) شيبة وإبراهيم بن سعيد الجوهري وصالح بن علي الحلبي (٧) ومحمد بن داود البغدادي روى عنه أبو عمر بن فضالة وابو بكر وأبو زرعة ابنا أبي دجانة وسليمان (٨) بن أحمد الطبراني وابو بكر بن الجعابي وأبو عمر محمد بن العباس بن كوذك (٩) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا محمد بن موسى بن إبراهيم القرشي نا عبد الله بن عمران بن موسى البغدادي نا عباس بن الحسين قاضي الري نا محمد بن الفضل عن زيد العمي عن جعفر العبدي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال سد ما بين أعين الجن وبين عورات بني آدم إذا وضع الرجل ثوبه أن يقول بسم الله

стр. 13725

أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو يعلى الموصلي وحامد بن سعيد (١) وعبد الله بن عمران المقرئ وعدة قالوا أنبأ أبو بكر بن أبي شيبة (٢) نا شريك عن سلمة بن كهيل عن عطاء وأبي الزبير عن جابر أن النبي ﷺ باع مدبرا (٣) قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن (٤) بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي أنا أبا عمر محمد بن موسى بن فضالة القرشي أنا أبو محمد عبد الله بن عمران بن موسى البغدادي بن الشيخ الفقيه الحافظ نا عباس فذكر حديثا قال وأنا أبو عمر نا أبو محمد عبد الله بن عمران بن موسى البغدادي قدم علينا دمشق سنة تسع وتسعين ومائتين بحديث ذكره أخبرنا أبو الحسن (٥) علي بن أحمد (٦) بن منصور ثنا (٧) وأبو النجم بدر بن عبد الله نا أبو بكر الخطيب قال (٨) عبد الله بن عمران بن موسى أبو محمد المقرئ النجار حدث عن أبي بكر وعثمان أبني أبني شيبة زاد بدر وعبد الأعلى بن حماد وإبراهيم بن سعيد الجوهري (٩) وصالح بن علي الحلبي (١٠) ثم اتفقا فقالا روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن الجعابي وابو بكر بن المقرئ الأصبهاني وغيرهم وأخبرنا أبو الحسن (١١) بن قبيس وحده نا أبو بكر الخطيب قال (١٢) عبد الله بن عمران البغدادي حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي روى عنه
следующие страницы →