← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبن إسحاق إبراهيم بن يونس الخطيب أنا أبو زكريا البخاري وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة الأبار أنا أبو الفرج سهل بن بشر الإسفرايني أنا رشأ بن نظيف المقرئ قالا نا عبد الغنى بن سعيد الحافظ قال وأما الهمذاني بفتح الميم والذال المعجمة فجماعة منهم إبراهيم بن الحسين بن ديزيل يقال له سفينة وسمعت أبا الحسن الدارقطني يقول لقب إبراهيم بن ديزيل بسفينة بطائر إذا نزل على شجرة استأصلها ولذلك كان إبراهيم بن الحسين بن ديزيل إذا وقع على شيخ أتى على جميع ما عنده قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب قال وأما السيباني (١) بكسر السين وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها يليها باء مفتوحة معجمة بواحدة ونون مشددة فهو إبراهيم بن الحسين بن ديزيل أبو إسحاق الهمذاني كان يلقب بسيبنة ويقال سفينة بالفاء حدث عن أبي اليمان الحمصي وآدم بن أبي إياس وأبى توبة (٢) الربيع بن نافع وعمرو بن الربيع بن طارق وأبي نعيم الفضل بن دكين وعفان بن مسلم وأبي عمر الحوضي وإسحاق بن محمد الفروي ومحمد بن معاوية النيسابوري روى عن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي وعبد الرحمن بن الحسن الهمذاني وغيرهما أخبرنا وقرأت على أبي محمد عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) وأما سيبنة بكسر السين المهملة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين (٤) من تحتها وبعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة ثم نون مشددة ويقال فيه بالفاء عوض الباء سيفنة هو إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني يلقب بسيبنة روى عن أبي اليمان الحكم بن نافع وآدم بن أبي إياس وأبي توبة الربيع بن نافع وعفان بن مسلم وأبي

стр. 2662

عمر الحوضي وإسحاق بن محمد الفروي ومحمد بن معاوية النيسابوري (١) وخلق كثير روى عنه أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي (٢) وعبد الرحمن بن الحسن الهمذاني وغيرهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا يعقوب بن يوسف نا عاصم البخاري نا إبراهيم بن الحسين بن دازيل يكنى أبا إسحاق ويلقب بسيبنة وفي حاشية الأصل وهو صر إذا وقع على الشجر لم يترك عليه شيئا وكان في الرحلة ستين سنة وكان إذا أناخ على شيخ لم يبرح من عنده حتى يستوفي ما عنده فشبه به أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو محمد بن الأكفاني قالا نا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن عيسى الهمذاني نا صالح بن أحمد يعني الهمذاني قال سمعت بعض أصحابنا يحكي عن عبد الله بن وهب الدينوري أنه قال كنا نتذاكر إبراهيم بن الحسين يعني ابن ديزيل بالحديث فتذاكرنا بالقمطر كان تذاكر بحديث واحد فيقول عندي منه قمطر (٣) أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الكرماني وأبو الحسن مكي بن أبي طالب البروجردي قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الحسين بن محمد الماسرجسي يقول سمعت محمد بن إبراهيم بن نومرد الدامغاني يقول كنا في مجلس إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني وكان يلقب بسيبنة فتقدم إليه بعض الغرباء يسأله في أحاديث فامتنع عليه فيها إبراهيم فقال إن حدثتني بهذه الأحاديث وإلا هجوتك فقال له إبراهيم وكيف تهجوني قال أقول *

стр. 2663

وقائل مالك في رنه (١) * فقلت ذا من فعل سيفنه * قال فتسبم إبراهيم وأجابه في تلك الأحاديث قال ابن نومرد إنما لقب إبراهيم بن الحسين بسفينة لكثرة كتابته للحديث وسفينة طائر بمصر لا يقع على شجرة إلا أكل ورقها حتى لا يبقي منها شيئا ولذلك كان إبراهيم إذا وقع إلى محدث لا يفارقه حتى يكتب جميع حديثه قرأت على أبي الفضل عبد الواحد بن إبراهيم بن القرنا عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار أنا أبو مسلم عمر بن علي بن أحمد بن الليث قال سمعت أبا الحسن علي بن أبي بكر الجرجاني يقول سمعت مسعود بن علي الشجري يقول سمعت الحاكم أبا عبد الله وسألته عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل فقال ثقة مأمون وبلغني أنه قال سمعت حديث أبي حمزة كنت أدفع الزحام عن ابن عباس من عفان أربعمائة مرة ذكر أبو الفضل علي بن الحسين بن الفلكي الهمذاني أن إبراهيم مات يوم الأحد آخر يوم من شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين ٣٩٣ - إبراهيم بن الحسين أحد الزهاد حكى عن دينار الزاهد حكى عنه أحمد بن أبي الحواري أخبرنا أبو السعادات المتوكلي وأبو محمد السلمي قالا نا أبو بكر الخطيب أنا الصيرفي أنا محمد بن عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عون بن إبراهيم نا أحمد بن أبي الحواري حدثني إبراهيم بن الحسين قال دخل علي رجل

стр. 2664

وأنا بالفراديس في بيت فقال لي عد إن المسئ قد عفي عنه أليس قد فاته ثواب المحسنين قال فحدثت به دينارا فبكى وقال على مثل هذا فليبك والله تعالى أعلم ٣٩٤ - إبراهيم بن الحسين حدث عن شعيب بن أحمد البغداذي روى عنه إبراهيم بن أحمد القرميسني (٢) أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٣) أنا محمد بن أحمبن محمد بن علي الآبنوسي نا عمر بن إبراهيم الكتاني نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسيني نا إبراهيم بن الحسين الدمشقي نا شعيب بن أحمد الكسائي (٤) البغداذي حدثني جدي عبد الحميد بن صالح عن برد عن مكحول عن الأصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي عن (٥) عائشة قالت دخل علي رسول الله ﷺ فقال لي يا عائشة اغسلي هذين الثوبين قالت فقلت بأبي وأمي يا رسول الله بالأمس غسلتهما (٦) قال أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه [١٥٦٦] قال الخطيب روى شعيب حديثا منكرا ثم ساق الذي أثبتاه ٣٩٥ - إبراهيم بن الحسين أبو إسحاق الغرنوي قدم دمشق وحدث بها عن أبي بكر الحيري روى عنه عبد العزيز الكتاني

стр. 2665

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا إبراهيم بن الحسين الغرنوي قدم علينا قراءة عليه نا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري (١) نا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي نا عبد الرحيم نا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت النبي ﷺ وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين الربعي أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه رأى رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر يمشون أما الجنازة ٣٩٦ - إبراهيم بن حمزة بن نصر بن عبد العزيز بن محمد أبو طاهر بن الجرجرائي (٢) المقرئ المعدل قرأ القرآن بعدة روايات على أبي بكر أحمد بن محمد بن علي الهروي صاحب أبي علي الأهوازي وسمع أبا محمد الحسن بن علي بن عبد الصمد البنا وأبا بكر الخطيب وسهل الإسفرايني سمعت منه شيئا يسيرا أخبرنا أبو طاهر بن الجرجرائي المقرئ أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن أحمد بن رزق أنا محمد بن أحمد بن سيدي الحداد أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار أنا إسحاق بن بشر عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ يقول ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار [١٥٦٧] سئل أبو طاهر عن مولده فقال في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة بدمشق قرأت بخط أبي محمد بن صابر توفي شيخنا أبو طاهر إبراهيم بن حمزة بن نصر الجرجرائي في ليلة الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الأول ودفن يوم الاثنين سنة تسع وخمس مائة في مقابر باب الصغير بعد أن صلى عليه الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم صحيح السماع خلف ابنين عليا ويحيى

стр. 2666

٣٩٧ - إبراهيم بن حيان أبو إسحاق الجبيلي (١) من ساحل دمشق حدث عن الثوري وأبي عوانة روى عنه عبد الواحد بن شعيب الجبلي ذكر أبو الفضل المقدسي فيما نقلته من خطه قال إبراهيم بن حيان أبو إسحاق من أهل جبيل حدث عن الثوري وأبي عوانه بمناكير روى عنه عبد الواحد بن شعيب ٣٩٨ - إبراهيم بن أبي حوشب النصري حكى عن جد له حكاية منقطعة في بناء قبة الجامع حكى عنه يزيد بن أحمد السلمي "

стр. 2667

حرف الخاء في آباء من اسمه إبراهيم " ٣٩٩ - إبراهيم بن الخضر بن زكريا بن إسماعيل أبو محمد بن أبي القاسم الصائغ حدث عن عبد الوهاب الكلابي وعبد الله بن محمد النسائي المؤدب والعباس بن محمد بن حبان وأبي (١) نصر عبد الله بن منصور الإمام وأبي (١) علي الحسن بن عبد الله بن سعيد الكندي (٢) وأبي محمد عبد الله (٣) بن جعفر الطبري والشريف أبي جعفر إبراهيم بن إسماعيل قاضي مكة وأبي (١) علي الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد القاسم بن درستويه (٤) وأبي أحمد عبد الله بن بكر الطبراني أبي (١) العباس أحمد بن سعيد الشيحي (٥) وأبي (١) الحسين محمد بن علي بن أحمد بن أبي فروة الملطي وتمام بن محمد الرازي روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي الرازي السمان وعبد العزيز الكتاني وأبو بكر الحداد وعلي بن الخضر السلمي وعلي بن محمد بن شجاع وكان أبوه أبو القاسم من أهل العلم سمع الأشراف كابن المنذر

стр. 2668

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد إبراهيم بن الخضر بن زكريا بن الصائغ قراءة عليه نا عبد الوهاب بن الحسن نا سليمان بن محمد الخزاعي نا محمد بن مصعبي نا بقية نا ابن (١) جريج عن عطاء عن أبي الدرداء قال رأى النبي ﷺ رجلا يمشي أمام أبي بكر فقال أمشى أمام من هو خير منك إن أبا بكر خير من طلعت عليه الشمس وغربت [١٥٦٨] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد قال توفي شيخنا أبو محمد إبراهيم بن الخضر المعروف بابن الصائغ يوم عاشوراء في المحرم من سنة خمس وعشرين وأربعمائة كتب الكثير عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي والعباس بن محمد بن حبان وغيرهما حدث بشئ يسير فيه كان تساهل في الحديث وذكر أبو بكر الحداد أنه ثقة وذكر الأهوازي (٢) أنه دفن بباب (٣) توما "

стр. 2669

حرف الدال وحرف الذال وحرف الراء فارغة حرف الزاي " في آباء من يسمى إبراهيم ٤٠٠ - إبراهيم بن زرعة بن إبراهيم القرشي حدث عن عمرو بن واقد (١) القرشي روى عنه محمد بن وهب بن عطية أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن منده أنا محمد بن عبد الله إجازة ح قال ابن منده وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا ابن أبي حاتم (٢) قال إبراهيم بن زرعة بن إبراهيم القرشي روى عن عمرو بن واق (٢) أروى عنه محمد بن وهب بن عطية الدمشقي "

стр. 2670

حرف السين " في آباء من اسمه إبراهيم ٤٠١ - إبراهيم بن سعد بن شراح (١) المعافري المصري وفد على عمر بن عبد العزيز وحكي عنه روى عنه محمد بن يزيد المعافري كتب الشيخ أبو محمد حمزة بن علي العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده قال قال لنا أبو سعيد بن يونس إبراهيم بن سعد بن شراح المعافري قال صلينا مع عمر بن عبد العزيز حديثه رواه ابن وهب عن أبي سرع المعافري عن محمد بن يزيد المعافري عنه هكذا رأيته في بعض الكتب القديمة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما شراح بالشين المعجمة والحاء فهو إبراهيم بن سعد بن شراح المعافري قاله أبو سعيد بن يونس في التاريخ ٤٠٢ - إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (٢) هكذا نسبه أبو مخنف (٣) لوط بن يحيى وذكر أنه وفد على هشام بن عبد الملك (٤)

стр. 2671

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين الغساني عن عبد العزيز الكتابي أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليماني بن زبر أنا عبد الله بن احمد بن جعفر نا جرير (٢) قال وأما هشام بن محمد فإنة ذكر أن أبا مخنف حدثه أن أول أمر زيد بن علي كان أن يزيد بن خالد القسري ادعى مالا قبل (٣) زيد بن علو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وداود بن علي بن عبد الله بن العباس وإبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وأيوب بن سلمه بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي فكتب فيهم يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك (٤) وزيد بن علي يومئذ بالرصافة (٥) يخاصم بني (٦) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب في صدقة رسول الله ﷺ ومحمد بن عمر بن علي يومئذ مع زيد بن علي فلما قدمت كتب يوسف بن عمر (٧) إليه بما ادعى قابلهم يزيد بن خالد فأنكروا فقال لهم هشام فإنا باعثون بكم إليه نجمع بينكم وبينه كذا ذكر أبو مخنف والمعروف إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن وليس هو صاحب هذه القصة لأن هذه القصة كانت سنة إحدى وعشرين ومائة ولإبراهيم بن سعد إذ ذاك نحو ثلاث عشرة سنة لأنه مات سنه ثلات وثمانين ومائه وهو ابن خمس وسبعين سنة والله أعلم وقد وجدت هذه القصة لسعد بن إبراهيم والد إبراهيم بن سعد وهو الصواب فإما أن يكون انقلب على أبي مخيف على من دونه اسمه والله أعلم

стр. 2672

٤٠٣ - إبراهيم بن سعد الخير بن عثمان ابن يحيى بن مسلمة بن عبد الله بن قرط الأزدي حدث عن عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي روى عنه ابنه أبو عمر أحمد بن إبراهيم ٤٠٤ - إبراهيم بن سعد الحسني الزاهد (١) بغدادي اجتاز بدمشق أو بساحلها حكى عنه أبو الحارث الأولاسي (٢) قيصر بن الخضر أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا إسماعيل بن أحمد الحيري ح وأنبأنا أبو الحسن (٤) عبد الغافر بن إسماعيل أنا يحيى بن إبراهيم المزكي قالا أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال إبراهيم بن سعد وكاحسنيا من أهل بغداد كان يقال له الشريف الزاهد وكان أستاذ أبي الحارث الأولاسى حكى عنه أبو الحارث قال كنت معه في البحر فبسط كساءه على الماء وصلى عليه قال لنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) إبراهيم بن سعد أبو إسحاق العلوي أحد شيوخ الصوفية وزهادهم انتقل عن بغداذ إلى الشام فاستوطن بلادها وتحكى عنه كرامات وعجائب أنبأنا أبو علي الحداد وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس (٥) نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر

стр. 2673

الخطيب قالا أنا أبو نعيم الحافظ (١) نا عبد المنعم بن عمر (٢) بن عبد الله الأصبهاني نا الحسن بن يحيى بن حمويه الكرماني بمكة قال قال أبو الحسن التمار قال أبو الحارث الأولاسي خرجت من حصن أولاس أريد البحر فقال بعض إخواني لا تخرج فإني قد هيأت لك عجة حتى تأكل قال فجلست وأكلت معه ونزلت إلى الساحل وإذا أنا بإبراهيم بن سعد العلوي قائما يصلي فقلت في نفسي ما أشك إلا أنه يريد أن يقول امش معي على الماء ولئن قال لي لأمشين معه فما استحكم الخاطر حتى سلم قال هيه يا أبا الحارث امش على الخاطر فقلت بسم الله فمشى هو على الماء وذهبت أمشي فغاصت رجلي فالتفت إلي وقال يا أبا الحارث العجة أخذت برجلك قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الفرج سمعان بن بشر الصوفي أنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الكريم الجزري بمكة نا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب عن أبي بكر الفرغاني قال قال لي أبو الحارث الأولاسي خرجت من الحصن أريد البحر فقال لي بعض إخواننا لا تبرح فإني قد هيأت عجة حتى نتغذى فجلست وأكلت معه ونزلت إلى الساحل فإذا إبراهيم بن سعد العلوي قائم يصلي فقلت في نفسي يريد أن يقول لي امش بنا على الماء ولئن قال لأمشين معه فما استتم ذلك الخاطر حتى سلم من صلاته وقال لي يا أبا الحارث هية عزمت بسم الله امش على ما خطر في نفسك فقلت بسم الله فمشى على الماء وذهبت لأمشي خلفه فغاصت رجلي في الماء فالتفت إلي وقال يا أبا الحارث أخذت العجة برجلك فذهب وتركني أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنا الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم حدثني أبو بكر محمد بن داود حدثني أبو بكر الفرغاني قال سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول خرجت من أولاس فرأيت شخصا قائما يصلي تحت شجرة فساعه وقعت عيني عليه ألبسني منه هيبة فانقتل من صلاته وقال لي يا أبا الحارث مر وار

стр. 2674

شخصك عني ثلاثة أيام ولا تطعم شيئا ففعلت ما أمرني فمشيت معه على ساحل البحر فحرك شفتيه فإذا رف من سمك شايلة رؤوسها من الماء رف فوق رف فاتحه فاه كالمشيرة بالسلام إلى إبراهيم بن سعد العلوي فقلت في نفسي لو كان بشر الصياد هاهنا طرح شبكته على هذه الحيتان لاصطاد منها شيئا كثيرا فما تم ذلك في نفسي حتى غاص السمك كله في الماء والتفت إلي إبراهيم فقال إيش عرض في نفسك فقلت له عرض في نفسي كذا وكذا فقال يا أبا الحارث ما أنت براد بهذا الأمر ورأيت الشيخ إبراهيم كأنه وجد فقال يا أبا الحارث قطعت أكثر شرق الإسلام وغربه أو بعضه على السياحة والتوكل ورأيت أن البر والبحر لواحد فاستعملت لنفس جلبة فركبت فيها وحدي ولججت هذا البحر يعني بحر الروم يرفعني موج ويحطني آخر فبينا أنا كذلك إذا بحوت قد أقبل إلي فاتح فاه يريد يبتلعني ويبتلغ الجبلة فقلت في نفسي تخلفي عن هذا الحوت يضعف إيماني ويشين بغيتي فطفرت من الجبلة إلى فكي (١) الحوت فركعت فيه ركعتين ثم رجعت إلى الجبلة وخرجت إلى البر وأنا في هذا الجبل يعني اللكام (٢) انتظر ما ينتظر الموحدو لله أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الأصبهاني (٣) نا عبد المنعم بن عمر (٤) نا الحسن بن يحيى قال قال محمد بن محبوب العماني سمعت أبا الحارث الأولاسى يقول خرجت من مكة في غير أيام الموسم أريد الشام فإذا أنا بثلاثة نفر على جبل وإذا هم يتذاكرون الدنيا فلما فرغوا أخذوا يعاهدون الله أن لا يسموا ذهبا ولا فضة فقلت وأنا أيضا معكم فقالوا إن شئت ثم قاموا فقال أحدهم أنا أنا فصائر إلى بلد كذا وكذا وقال الآخر أما أنا فصائر إلى بلد وكذا وكذا وبقيت أنا وآخر فقال لي أين تريد فقلت أريد الشام فقال وأنا أريد اللكام فكان إبراهيم بن سعد العلوي فودع بعضهم بعضا وافترقنا فمكثت حينا أنتظر أن يأتيني كتابه فما شعرت يوما وأنا بأولاس فخرجت أريد البحر وصرت بين الأشجار إذا برجل صاف قدميه يصلي فاضطرب قلبي

стр. 2675

لما رأيته وعلاني له الهيبة فلما أحس (١) بي سلم والتفت إلي فإذا هو إبراهيم بن سعد فعرفته بعد ساعة فقال لي هاه فوبخني وقال اذهب فغيب عني شخصك ثلاثة أيام ولا تطعم شيئا ثم ائتني ففعلت ذلك فجئته بعد (٢) ثلاثة وهو قائم يصلي فلما أحس (١) بي أوجز في صلاته ثم أخذ بيدي فأوقفني على البحر وحرك شفتيه فقلت في نفسي يريد أن يمشي بي على الماء ولئن فعل لأمشين فما لبثت إلا يسيرا فإذا أنا برف من الحيتان مد البصر (٣) قد أقبلت إلينا رافعة رؤوسها فاتحة أفواهها فلما رأيته قلت في نفسي أين أبو بشر الصياد أنسان كان بأولاس هذه الساعة فإذا الحيتان قد تفرقت كأنما طرح في وسطها حجر فالتفت إلي فقال فعلتها فقلت إنما كذا وكذا فقال لي مر لست مطلوبا بهذا الأمر ولكن عليك بهذه الرمال والجبال فوار شخصك ما أمكنك وتقلل من الدنيا حتى يأتيك أمر الله (٤) فإني أراك بهذا مطالبا ثم غاب عني فلم أره حتى مات وكانت كتبه تصل إلي فلما مات كنت قاعدا يوما فتحرك قلبي للخروج من باب البحر ولم يكن (٥) لي حاجة فقلت لا أكره القلب فيغمني فخرجت فلما صرت في المسجد الذي على الباب إذا أنا بأسود قام إلي فقال أنت أبو الحارث فقلت نعم فقال آجرك الله في أخيك إبراهيم بن سعد وكان اسمه ناصحا (٦) مولى لإبراهيم بن سعد فذكر أن إبراهيم أوصاه أن يوصل إلي هذه الرسالة فإذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم يا أخي إذا نزل بك أمر من أمر فقر أو سقم أو أذى فاستعن بالله واستعمل عن الله الرضا فإن الله مطلع عليك يعلم ضميرك وما أنت عليه ولابد لك من أن ينفذ فيك حكمه فإن رضيت فلك الثواب الجزيل والأمن من القول (٧) الشديد وأنت في رضاك وسخطك لست تقدر أن تتعدى المقدور ولا تزداد في الرزق المقسوم وأثر المكتوب والأجل المعلوم ففي أي هذه الأفعال تريد أن

стр. 2676

تحتال في نقضها بهمك أو بأي قوة تريد أن تدفعها عنك عند حلولها أتجتلبها (١) من قبل أوانها كلا والله لابد لأمر الله أن ينفذ فيك طوعا أو كرها فإن لم تجد إلى الرضا سبيلا فعليك بالتحمل ولا تشك من ليس بأهل أن يشكى ومن هو أهل الشكر والثناء القديم ما أولى من نعمته علينا فما أعطى وعافى أكثر مما زوى وأبلى وهو مع ذلك أعرف بموضع الخير لنا منا وإذا اضطرتك الأمور وقل (٢) صبرك فألجأ إليه بهمك واشك إليه بثك وليكن طمعك فيه وحذا أن تستبطئه أو تسئ به ظنا فإن لكل شئ سببا ولكل سبب أجل ولكل هم في الله ولله فرج عاجل أو اجل ومن علم أنه بعين الله استحيا أن يراه الله يأمل سواه ومن أيقن بنظر الله له أسقط الاختيار لنفسه في الأمور ومن علم أن الله هو الضار النافع أسقط مخاوف المخلوقين عن قلبه وراقب الله في قربه وطلب الأشياء من معادنها فاحذر أن تعلق قلبك بمخلوق تعليق خوف أو رجاء أو تفشى إلى أحد اليوم سرك أو تشكو إليه بثك أو تعتمد على إخائه أو تستريح إليه استراحة تكون فيها موضع شكوى بث فإن غنيهم فقير في غناه وفقيرهم ذليل فس فقره وعالمهم جاهل في علمه فاجر في فعله الا القليل ممن عصم الله تعالى (٣) أنبأنا أبو الحسن عبد الغافربن إسماعيل أنا يحيى بن إبراهيم المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت منصور بن عبد الله الأصبهاني يقول سمعت محمد بن أحمد بن الليث يقول سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول كان سبب رؤيتي إبراهيم بن سعد أني خرجت من أولاس إلى مكة في غير أيام الموسم فرافقت ثلاثة فقلت أنا معكم فتفرق اثنان منهم وبقيت أنا والثالث فقال لي (٤) أين تريد قلت الشام قال وأنا أريد لكام وإذا هو إبراهيم بن سعد العلوي وكان حسنيا ثم تفرقنا فكانت (٥) تأتيني كتب إبراهيم بن سعد فما شعرت ذات يوم وأنا بألاوس وقد خرجت فإذا أنا برجل قائم يصلي بين الشجر فلما رأيته علاني هيبة فنظرت فإذا إبراهيم بن سعد فلما راني قضى صلاته وسلم علي فجاء إلى البحر ونظر إليه وحرك شفيته فإذا بحيتان

стр. 2677

كثيرة مصفوفة قد أقبلت فلما رأيتها قلت أين الصيادون فنظرت فإذا السمك فقد تفرق فقال لي إبراهيم ما أنت بمطلوب في هذا الأمر ولكن عليك بهذه الرمال فوار فيها ما أمكنك وتقلل من الدنيا حتى يأتيك أمر الله ثم غاب عني فلم أره وكانت كتبه ترد علي فلما مات كنت قاعدا يوما حين تحرك قلبي بالخروج فلما خرجت صرت إلى المسجد إذا أنا بأسود قام إلي فقال أنت أبو الحارث قلت نعم قال اجرك الله في أخيك إبراهيم بن سعد وكان هذا مولى له يسمى ناصح فذكر أن إبراهيم أوصاه أن يؤدي إلي هذه الرسالة يا أخي إذا نزل بك أمر من الله فاستعمل الرضا فإن الله مطلع عليك يعلم ما في ضميرك فإن رضيت فلك الثواب الجزيل وأنت في رضاك وسخطك ليس تقدر أن تتعدى المقدور ولا تزداد في الرزق المقسوم والأمر المكتوب ففي هذه الأحوال تريد أن تحتال محلا فإن لم تجد إلى الرضا سبيلا فاستعمل الصبر فيه فإنه رأس الإيمان وفيه تمام النعمة فإن لم تجد إلى الصبر سبيلا فعليك بالتحمل ولا تشك من ليس بأهل أن يشكى وهو من أهل الشكر والثناء القديم بما أولى وإذا اضطررت وقل صبرك فالجأ إليه بهمك واشك إليه بثك واحذر أن تستبطئه أو تسئ به ظنا فإن كل شئ بسبب ولكل سبب أجل ولكل أجل كتاب ولكل (١) هم من الله فرج ومن علم أنه بعين الله استحيا أن يراه يرجو سواه ومن أيقن بنظر الله إليه أسقط اختيار نفسه ومن علم أن الله هو الضار النافع أسقط مخاوف المخلوقين فراقب الله في قربه واطلب الأمور من معادنها واحذر أن تعتمد على مخلوق أو تفشي إليه سرا أو تشكو إليه بثا أو تعتمد على إخائه فإن غنيهم فقير وفقيرهم ذليل في فقره وعالمهم جاهل في علمه وجاهلهم فاجر في فعله الا القليل ممن عصم الله فاتقوا الفاجر من العلماء والجاهل من العباد فإنهم فتنة كل مفتون قال وأنا أبو عبد الرحمن قال سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت الوجيهي يقول سمعت أبا الحسن بن أبي شيخ يقول قال عبد الله بن مصل الأولاسي بات أبو الحارث الأولاسي فسألته عن مفارقته إبراهيم بن سعد العلوي فقال كانت الدنيا طوع يده فلما انتهى إلى الساحل قال لي ترجع قلت بل أصحبك فتفل في البحر فإذا

стр. 2678

حوة من سمك مصفوف فوق الماء كأنه سرير فوثب إليه ثم (١) قال لي الله خليفتي عليك قلت ادع لي قال قد فعلت فاخفظ حدود الله وارجع خلقه إلا من عانده وذكر أبو عبد الرحمن السلمي قال قال أبو الحارث الأولاسي قلت لإبراهيم بن سعد ما كان ابتداء أمرك قال كنت من العلوية وفي نخوتهم وتكبرهم والتزين بالشرف والتعظم (٢) به على الناس فرأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم فقال لي أنت شريف فقلت نعم يا رسول الله أنا من أولادك فقال فلم لا تتواضع في شرفك حتى تكون شريفا فالشرف بالله يكون حقيقته الشرف والتواضع لعباده وقضاء حوائجهم تكون المروءة وصحبة الفقراء يزيل عنك هذا الكبر وتدلك على منهاج الحق وإياك والركون إلى الدنيا ومحبتها وصحبة أهلها وتشرف بالفقر تكون شريفا قال فانتبهت وقد زال عني ما كنت أجده من التكبر ورؤية الشرف وأنفقت كل ما كنت أملكه وصحبت الفقراء وقصدتهم في أماكنهم وتتبعتهم في كل أمورهم فتلك رؤيا كانت سبب أمري وقال كان أحب شئ إلي لبس الثياب الفاخرة فالان إذا لبست ثوبا جديدا وقل ما ألبسه إلا وجدت في نفسي ذلا إلى أن يتسخ أو يتخرق كل هذا ببركة موعظة النبي ﷺ ٤٠٥ - إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق البغدادي الجوهري (٣) قدم دمشق وحدث ببغداد والمصيصة عن أبي معاوية وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد الأموي وأبي أسامة حماد بن أسامة ووكيع بن الجراح وعبد بن نمير ومحمد بن فضيل وأزهر بن سعد وأبي صالح الفراء وابن أبي أويس ويحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وأبي الجواب أحوص بن جواب وأبي أحمد الزبيري وأصرم بن حوشب

стр. 2679

روى عنه مسلم في صحيحه وأبو عيسى الترمذي في جامعه وأبو عبد الرحمن النسائي في سننه وأبو الحسن بن جوصا وأبو حاتم الرازي وأبو عروبة الحراني وأبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل وأبو محمد عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام الحلبي ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأحمد بن المبارك وأبو حفص عمر بن عثمان بن الحارث بن ميسرة الرعيني وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري وأحمد بن نصر بن شاكر وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب وغيرهم أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي ح وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو علي زاهر بن أحمد أنا أحمد بن إسحاق بن بهلول قالا نا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني وفي حديث ابن بهلول نا أبو أسامة حدثني يزيد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال سئل وفي حديث ابن بهلول سألت رسول الله ﷺ أي المسلمين أفضل قال من أسلم (١) الناس من لسانه ويده [١٥٦٩] أخرجه مسلم (٢) والترمذي (٣) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري أخبرنا أبو بكر أحمد بن العباس الشقاني (٤) أنا أبو بكر أحمد بن منصور المعري أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج القشيري يقول أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الجوهري البغدادي سمع أبا أسامة

стр. 2680

أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني إجازة قال ابن منده وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا أبو الحسن الفأفاء قالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (١) قال إبراهيم بن سعيد الجوهري روى عن ابن عيينة ووكيع يعد في البغداديين سمعت أبي وأبا زرعة يقولان (٢) ذلك وسمعت أبي قول كتبت عنه وكان يذكره بالصدق قال أبو محمد روى عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة وأبي (٣) معاوية ومحمد بن فضيل وأزهر السمان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٤) أنا أبو بكر البرقاني نا علي بن عمر الدارقطني نا الحسن بن رشيق المصري نا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه ثم أخبرني محمد بن علي المصري الصوري أنا الخصيب (٥) بن عبد الله (٦) القاضي قال ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه فقال سمعت أبي يقول إبراهيم بن سعيد الجوهري بغدادي ثقة أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٧) إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق الجوهري سمع سفيان بن عيينة وأبا معاوية الضرير ومحمد بن فضيل بن غزوان وأبا أسامة وروح بن عبادة وزيد بن (٨) الحباب وعبيد بن أبي قرة وسعد بن عبد الحميد بن جعفر وأبا داود الحفري وحجاج بن محمد الأعور ومحمد بن بشر العبدي وخلف بن تميم ومحمد بن القاسم الأسدي وغيرهم روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو بكر بن أبي الدنيا وموسى بن هارون الحافظ وإدريس بن عبد الكريم المقرئ وأبو عبد الرحمن النسائي وأحمد بن علي الأبار ويحيى بن محمد بن صاعد في آخرين

стр. 2681

وكان مكثرا ثقة ثبتا صنف المسند وانتقل عن بغداد فسكن عين زربة (١) مرابطا بها إلى أن مات أنبأنا أبو المظفر بن القشيري عن محمد بن علي بن محمد أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم سعيد الجوهري فقال ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف نا أبو أحمد بن عدي قال سمعت أحمد بن محمد بن خالد البراثي (٢) يقول سمعت أحمد بن حنبل وسأله موسى بن هارون فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا (٤) أبو علي بن الصواف إملاء نا أبو العباس البراثي قاقال أحمد بن حنبل وسأله موسى بن هارون وهو معي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري (٥) فقال كثير الكتاب وقال ابن عدي قد كتب فأكثر فاستأذنه في الكتاب عنه فأذن له أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري قال قال أحمد بن محمد بن هارون نا الحسن بن صالح نا هارون ين يعقوب الهاشمي قال سمعت أبي سأل أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد لم يزل يكتب الحديث قديما قلت فأكتب عنه قال نعم قال الخطيب وأنا أبو عبد الله الكاتب أحمد بن محمد بن عبد الله نا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي نا محمد بن عبد الرحمن الدغولي نا عبد الله بن جعفر بن خافان السلمي المروزي قال سألت إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حديث لأبي بكر الصديق فقال لجاريته اخرجي إلي الثالث والعشرين من مسند أبي بكر فقلت

стр. 2682

له لا يصح لأبي بكر خمسون حديثا من أين ثلاثة وعشرون جزءا فقال كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم (١) قال الخطيب (٢) وكان لسعيد والد إبراهيم اتساع من الدنيا وإفضال على العلماء فكذلك تمكن ابنه من السماع وقدر على الإكثار عن الشيوخ وصف الجوهري ببغداد إليه ينسب قال (٢) وأنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ أنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب نا جعفر بن محمد الفريابي قال سمعت إبراهيم الهروي يقول حج سعيد الجوهري فحمل معه أربعمائة رجل من الزوار سوى حشمه فحج بهم وكان فيهم إسماعيل بن عياش وهشيم بن بشير وكنت أنا معهم في إمارة هارون الرشيد قال (٣) وأنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن بن الفضل الأبهري نا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ بأصبهان نا عمر بن عثمان قال سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول دخلت على أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت يدي إليه فصافحني فلما أن خرجت قال ما أحسن أدب هذا الفتى لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم قال (٤) وقرأت على القاضي أبي (٥) العلاء الواسطي عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني أنا أبو نعيم بن عدي نا عبد الرحمن بن يوسف قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نعيم وأبو نعيم يقرأ وهو نائم وكان الحجاج يقع فيه (٦) قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد

стр. 2683

نا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال قال الحسن بن علي فيها يعني سنة أربع ومائتين مات أحمد بن منيع وإبراهيم بن سعيد الجوهري كذا قال في هذه الرواية والصحيح أنه مات سنة ثلاث (١) وخمسين أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا السمسار أنا الصفار أنا ابن (٣) قانع أن إبراهيم بن سعيد الجوهري مات في سنة سبع (٤) وأربعين ومائتين وذكر غير ابن قانع أنه مات في سنة ثلاث وخمسين ومائتين وأخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي وأبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن قبيس الغساني أنا أبو بكر الخطيب (٥) قال وأنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي نا محمد بن عبد الله بن محمد بن (٦) همام الشيباني بالكوفة وفي رواية المتوكلي أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الكوفي نا عبد الله بن أبي سفيان الشعراني نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا يحيى بن حسان نا عبد الرحمن بن مهدي نا سفيان الثوري نا يحيى بن سعيد القطان نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال لما نزلت على رسول الله ﷺ هذه الآية " وليعزروه " قال لنا رسول الله ﷺ ما ذلك قلنا الله ورسوله أعلم قال لتنصروه قال أبو محمد بن أبي سفيان سمعت الحديث من إبراهيم بن سعيد ببغداد ثم ذكر لي هذا الحديث بالشام وقد دخل إلى الثغر فصرت إليه إلى عين زربة وكان قد سكنها وذلك في سنة ثلاث وخمسين في رحلتي الثانية إلى الثغر فسألته عن هذا الحديث فرددني مرارا ثم حدثني به لفظا كما قدمت من ذكره ومات في هذه السنة قال أبو محمد وليس هذا الحديث (٧) اليوم عند أحد فيما أعلم إلا عندي وليس في رواية المتوكلي ذلك ولا قوله إلا

стр. 2684

عندي اخر التاسع والتسعين (١) ٤٠٦ - إبراهيم بن سعيد الإسكندراني المعروف بالسديد قدم دمشق وذكره لنا أبو عبد الله بن الملحي فيمن لقيه من أهل الأدب بدمشق فيما حدثنا بلفظه وكتبه لي بخطه قال السديد إبراهيم بن سعيد شيخ جليل القدر واسع الأدب مشهور بالفضل من بيت كبير كلهم صحبوا بني حمدان بمصر واستغنوا من فضلهم وكان هذا السديد نزل عند صاعد بن الحسن بن صاعد بزقاق العجم وكان صاعد قد عمل شخص حديد ينفخ النار ساعات فأراد السديد اعتباره فلم ينصبه كما يحب فأطفأ النار فقال صاعد بديها نار تيممها السديد فردها * بردا وكانت قبل وهي جحيم وكأنما المنفاخ آية ربه * وكأن إبراهيم إبراهيم (٢) * قال وأنشدنا السديد أبى فرعها لي أن أرى مثل لونه * سواها فمبيض عداها كمسود بقلبي منها مثل ما بجفونها * هذا (٣) مرض وهذا مرض يودي وضدان في حبيط قلبي ومقتلي * فهذا له مخف وهذا له مبدي * قال وأنشدنا في ابن توفيق من ليث العرين ومن * هدير ساقية الطوسي أشباه فيه من الثور قرناه وجثته * ومن أبي القيل نتن لازم فاه * قال وقال لي يوما لم يبق لي من الولد إلا بنت صغيرة قد سميتها على كفو لها وأفردت ما يصلح من شأنها وهو مودع عند صديق لي بالإسكندرية فقال له صاعد وكم مقداره فقال هو ثلاثون ألف دينار عينا ثم سار لإتمام ما عرفنا

стр. 2685

ذكر من اسم أبيه سليمان ممن اسمه إبراهيم ٤٠٧ - إبراهيم بن سليمان بن داود أبو إسحاق بن أبي داود الأسدي (١) المعروف بالبرلسي (٢) سمع بدمشق أبا مسهر وصفوان بن صالح بن صفوان وبغيرها سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن صالح ورواد بن الجراح ومهدي بن جعفر الرملي ومحمد بن أبي السري ويزيد بن عبد ربه الجرجسي ويحيى بن صالح الوحاظي وحجاج بن إبراهيم وأصبغ بن الفرج وعمرو بن خالد الحراني وإبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد الشجري وعبد الرحمن بن المغيرة وعبد الحميد بن صالح ويوسف بن يعقوب الصفار وعبيد بن يعيش العطار وضرار بن صرد وسعيد بن سليمان سعدويه وعمرو بن عون أبا سلمة (٣) التبوذكي وعبد العزيز بن الخطاب ومحمد بن أبي بكر المقدمي وبكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين وعباد بن موسى الختلي (٤) روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وأبو بكربن زياد النيسابوري وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي وأحمد بن محمد بن

стр. 2686

الحجاج بن رشدين المصري ويحيى بن صاعد وأبو الحسن بن جوصا الدمشقي وأبو العباس الأصم وأبو جعفر محمد بن الحسن بن زيد التنيسي ومحمد بن يوسف بن بشر (١) الهروي وأبو بكر محمد بن عبد السلام بن عثمان الفزاري وعبد الله بن أحمد الجوهري المصري كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي وأخبرني أبو القاسم أحمد بن منصور بن محمد السمعاني عنه أنا أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم نا إبراهيم بن سليمان البرلسي نا حجاج بن إبراهيم نا حيان (٢) عن محمد بن أبي رافع عن أخيه عن أبيه عن جده قال قال النبي ﷺ إذا طنت أذن أحدكم فيلذكرني وليصل علي وليقل اللهم اذكر بخير من ذكرني بخير [١٥٧٠] قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت أحمد بن عمير الدمشقي يقول ذاكرت أبا إسحاق البرلسي وكان من أوعية الحديث فذكر حكاية كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عن محمد بن موسى بن عيسى بن أبي موسى أخو أبي عجينة الحسن بن موسى يقال إنه يحفظ نحو مائة ألف حديث وأخذ ذلك عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي وكان إبراهيم أحد الحفاظ المجودين الثقات الأثبات قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر (٣) أنا أبو سليمان بن زبر قال قال أبو جعفر الطحاوي وفيها يعني سنة سبعين ومائتين مات إبراهيم بن أبي داود في شعبان وذكر غير ابن زبر عن الطحاوي أنه مات فجأة بعد العصر يوم الخميس لخمس وعشرين ليلة خلت من شعبان سنة سبعين

стр. 2687

أنبأنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده الأصبهاني ثم حدثني أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد وأبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله بن منده قال قال لنا أبو سعيد بن يونس إبراهيم بن سليمان بن داود أسدي أسد خزيمة يكنى أبا إسحاق يعرف بابن أبي داود البرلسي لأنه كان لزم البرلس بساجور من نواحي مصر مولده بصور وأبو أبو داود كوفي وكان ثقة من حفاظ الحديث توفي بمصر ليلة الخميس لست وعشرين ليلة خلت من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين ٤٠٨ - إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي له عقب وذكر بلغني (١) أنه لما أفضت الخلافة إلى بني العباس اختفت رجال بني أمية وكان فيمن اختفى إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك حتى أخذ له داود بن علي من أبي العباس الأمان وكان إبراهيم رجلا عالما قال له أبو العباس ذات يوم حدثني عما مر بك في اختفائك قال نعم يا أمير المؤمنين كنت مختفيا بالحيرة (٣) في منزل شارع على طريق الصحراء فبينما أنا ظهر بيت ذات يوم إذ نظرت إلى أعلام سود قد خرجت من الكوفة تريد الحيرة فوقع في نفسي وفي روعي أنها تريدني فخرجت من الدار متنكرا حتى دخلت الكوفة ولا أعرف بها أحدا اختفي عنده فبقيت (٤) متلددا (٥) فإذا أنا بباب كبير ورحبة واسعة فدخلت الرحبة فجلست فيها وإذا رجل وسيم حسن الهيئة على فرس قد دخل الرحبة ومعه جماعة من غلمانه وأتباعه فقال لي من أنت وما حاجتك فقلت رجل مختف يخاف على دمه قد استجار بمنزلك قال فأدخلني منزلة ثم صيرني في حجرة تلي حرمه فمكثت عنده في كل ما أحب من

стр. 2688

مطعم ومشرب وملبس لا يسألني عن شئ من حالي ويركب كل يوم ركبة فقلت له يوما أراك تدمن الركوب ففيم ذلك فقال لي إن إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك قتل أبي صبرا وقد بلغني أنه مختف فأنا أطلبه لأدرك منه ثأري فكثر تعجبي من إدبارنا إذ ساقني القدر إلى الاختفاء في شمل من يطلب دمي فكرهت الحياة فسألت الرجل عن اسمه واسم أبيه فخبرني بهما فقلت إني قتلت أباه فقلت له يا هذا قد وجب علي حقك ومن حقك أن أقرب عليك الخطوة (١) قال وما ذاك قلت أنا إبراهيم بن سليمان قاتل أبيك فخذ بثأرك قال أحسب أنك رجل قد مللت الاختفاء فأحببت الموت قلت بل الحق قلت يوم كذا بسبب كذا فلما عرف أني صادق اربد وجهه واحمرت عيناه وأطرق مليا ثم رفع رأسه إلي وقال أما أنت فستلقى أبي فيأخذ منك حقه وأما أنا فغير مخفر ذمتي فاخرج عني فلست آمن نفسي عليك وأعطاني ألف دينار فلم أقبلها وخرجت من عنده فهذا أكرم رجل رأيته ٤٠٩ - إبراهيم بن سليمان بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي له ذكر قتله مروان بن محمد بحمص لما خلعه أبوه وأهل حمص ٤١٠ - إبراهيم بن سليمان الأفطس (٢) من أهل دمشق روى عن الوليد بن عبد الرحمن الحرشي (٣) ويزيد بن يزيد بن جابر ومكحول روى عنه محمد بن شعيب ويحيى بن حمزة ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الدمشقيون وإسماعيل بن عياش وثور بن يزيد وعبد الله بن سالم الحمصيون أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن

стр. 2689

محمد أنا أبو علي الحسن بن حبيب قال ونا عبد العزيز أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان قالا أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي (١) أنا محمد بن شعيب حدثني وقال تمام أخبرني إبراهيم بن سليمان وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا إبراهيم بن محمد الطيان أنا إبراهيم بن عبد الله أنا أبو بكر بن زياد أنا العباس بن الوليد أخبرني ابن شعيب حدثني إبراهيم بن سليمان وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا سليمان بن إبراهيم وسهل بن عبد الله بن علي القاري وأبو الخير محمد بن أحمد الإمام وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الذكواني وأبو نصر احمد بن عبد الله بن أحمد بن سمير وأخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن (٢) مهران أنا سهل وأخبرنا أبو محمد بن طاووس أنا سليمان بن إبراهيم قالوا نا محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي نا محمد بن يعقوب بن يوسف نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي (٣) أنا محمد بن شعيب بن شابور حدثني إبراهيم بن سليمان عن الوليد بن عبد الرحمن الحرشي (٤) أنه حدثهم عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان عن رسول الله ﷺ أنه قال يأتي القرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمهم البقرة وآل عمران قال نواس وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال يأتيان كأنهما عبابتان (٥) بينهما شرف أو كأنهما غمامتان سوداوان أو كأنهما ظلة من طير صواف

стр. 2690

تجادلان عن صاحبهما ألفاظهم متقاربة [١٥٧١] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة الدمشقي في تسمية أصحاب مكحول إبراهيم بن سليمان الأفطس أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب بن محمد أنا أحمد بن عيمر إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قال سمعت محمود بن إبراهيم بن محمد بن سميع يقول إبراهيم بن سليمان الأفطس دمشقي ذكره في الطبقة الخامسة أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو طاهر بن سلمة أنا أبو الحسن الفأفاء ح قال وأنبأنا ابن منده أنا حمد بن عبد الله الأصفهاني إجازة قالا أنا ابن أبي حاتم (١) قال إبراهيم بن سليمان الأفطس دمشقي روى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي روى عنه يحيى بن حمزة ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع يعد في الدمشقيين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون بن راشد أنا أبو زرعة الدمشقي (٢) قال قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم (٣) ما القول (٤) في إبراهيم بن سليمان الأفط س فقال ثقة ثبت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري أنا أبو الحسين بن

стр. 2691

الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قلت له يعني دحيما إبراهيم بن سليمان الأفطس قال بخ بخ ثقة (١) ٤١١ - إبراهيم بن سليم بن أيوب بن سليم أبو سعد بن أبي الفتح الرازي سمع أباه أبا الفتح وأبا الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن برهان وأبا بكر الخطيب وأبا الحسين طاهر بن أحمد العابي (٢) وأبا الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي وأبا نصر محمد بن أحمد بن محمد بن شبيب الكاغدي البلخي بصور وبمكة أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد الأردستاني وكريمة بنت أحمد (٣) وببغداد أبا محمد الجوهري وأبا الحسين بن المهتدي وابن (٤) النرسي محمد بن أحمد وابن النقور ومحمد بن أحمد بن الآبنوسي وأبا جعفر بن المسلمة وبمصر أبا الحسن محمد بن الحسين بن الطفال (٥) سمع منع أبو محمد بن صابر بدمشق وذكر أنه صدوق وغيث بن علي الخطيب (٦) بصور أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه حدثني أبو سعد إبراهيم بن سليم بن أيوب الرازي حدثني أبي أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر السقطي أنا أبو جعفر محمد يحيى بن عمر بن علي بحرب ح وأخبرنا عاليا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان نا محمد بن أحمد بن رزق أنا محمد بن يحيى (٧) أنا علي بن حرب نا سفيان عن زياد بن

стр. 2692

علاقة عن أسامة بن شريك قال شهدت النبي ﷺ سئل ما خير أعطي العبد قال خلق حسن [١٥٧٢] قال غيث لم أعلق عنه غير هذا الحديث ذكر أبو محمد بن الكفاني أن أبا سعد (١) إبراهيم بن الفقيه سليم بن أيوب الرازي توفي في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بدمشق وهكذا ذكر أبو محمد بن صابر ٤١٢ - إبراهيم بن سويد الأرمني حدث ببيروت عن أحمد بن حنبل وسمع بدمشق هشام بن عمار حكى عنه أبو العباس محمد بن سليمان الأصبهاني وأبو سعد ميسرة بن علي القزويني أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي أنا أبو الفرج سهل بن بشر الإسفرايني نا أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن إدريس نا أبو سعد ميسرة بن علي نا علي بن أبي طاهر وإبراهيم بن سويد قالا نا هشام بن عمار نا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين نا الأوزعي قال ونا ميسرة بن علي نا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي وإبراهيم خالد قالا نا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم الأوزاعي جميعا عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول ﷺ كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه (٢) بحمد الله أقطع [١٥٧٣] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد البروجردي أنا محمد بن مأمون بن علي الأبيوردي نا أحمد بن محمد بن الحارث أنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ أنا أبو العباس محمد بن سليمان حدثني إبراهيم بن سويد الأرمني

стр. 2693

ببيروت قال قلت لأحمد بن حنبل من الخلفاء قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال فمعاوية قال لم يكن أحد أحق بالخلافة في زمان علي من علي رضي الله عن هم ورحم معاوية رواها أبو بكر البيهقي عن أبي بكر بن الحارث ٤١٣ - إبراهيم بن سيار (١) أبو إسحاق البغدادي الصوفي كان يسكن المصيصة وقدم دمشق وحدث بها عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني وسفيان بن عيينة ومحمد بن ربيعة الكلابي وإسماعيل بن علية (٢) ومحمد بن عبيد الطنافسي والعلاء بن بردبن سنان وأبي معاوية الضرير وحجاج بن محمد روى عنه محمد بن يزيد بن عبد الصمد أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ح وأخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم أنا أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بندار قالا أنا أبو الحسن بن السمسار أنا المظفر بن حاجب نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد نا إبراهيم بن سيار أبو إسحاق الصوفي بغدادي ومسكنه المصيصة قدم علينا سنة ثلاثين ومائتين نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش قال استيقظ النبي ﷺ وهو محمر وجهه فقال لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق حلقة قلت يا رسول أنهلك وفينا الصالحون قال نعم (٣) إذا كثر الخبث [١٥٧٤]

стр. 2694

أخبرناه عاليا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو سعد محمد بن الحسن بن أحمد بن أبي علاثة أنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة عن أمها عن زينب بنت جحش قالت استيقظ رسول الله ﷺ محمرا وجهه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق قال قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث [١٥٧٥] أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل نا علي بن عمر الحافظ نا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن (٢) الناصح الفقيه بمصر نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي نا إبراهيم بن سيار أبي يزيد (٣) بغدادي سكن المصيصة نا محمد بن الحسن الهمداني الكوفي فذكر حديثا كذا قال وأحسب أن قوله أبي يزيد وهما ولعله سقط من نسب محمد بن الحسن بن أبي يزيد فكتب في الحاشية فنقل في غير موضعه وصحف أبي يزيد بأبي زيد والله أعلم وأخبرني أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي أنا أبو بكر الخطيب قال (٤) إبراهيم بن سيار أبو إسحاق البغدادي (٥) سكن المصيصة وحدث بدمشق عن محمد بن ربيعة الكلابي (٦) ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمادني (٦) وسفيان بن عيينة والعلاء بن برد بن سنان وأبي معاوية الضرير (٦) وحجاج بن محمد وابن علية (٧) روى عنه محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي

стр. 2695

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) إبراهيم بن سيار أبو إسحاق الصوفي سكن المصيصة وحدث بها وقال ابن خيرون بدمشق عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ومحمد بن ربيعة الكلابي وإسماعيل بن علية وأبي معاوية الضرير وسفيان بن عيينة زاد ابن خيرون وحجاج بمحمد الأعور ومحمد بن عبيد الطنافسي ثم اتفقا فقالا روى عنه (٢) محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال أما سيار أوله سين مهملة ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخر راء فهو إبراهيم بن سيار أبي يزيد "

стр. 2696

حرف الشين " في آباء من اسمه إبراهيم ٤١٤ - إبراهيم بن شكر بن محمد بن علي أبو إسحاق العثماني الخامي المالكي الواعظ مصري سكن دمشق حدث عن أبي علي الحسن بن علي بن الحسن الكفر طابي (١) وأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي (٢) وأبي مسعود صالح بن أحمد الميانجي (٣) وأبي القاسم علي بن محمد بن علي الزيدي الحراني روى عنه غيث بن علي وحدثنا عنه أبو الحسن بن قبيس أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا الشريف الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن شكر بن محمد العثماني الخامي نا الشريف أبو القاسم علي بن محمد بن علي الزيدي العلوي نا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري حدثني أبو حفص عمر بن أيوب السقطي نا محمد بن الصباح الجرجرائي نا كثير بن مروان عن عبد الله بن يزيد الدمشقي أخبرني أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك قالوا قال رسول الله ﷺ إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ قطوبى للغرباء [١٥٧٦] وقد أخرجت هذا الحديث عاليا في ترجمة عبد الله بن يزيد

стр. 2697

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني قال قال لي عبد العزيز بن أحمد الكتاني قدم العثماني يعني أبا إسحاق إبراهيم بن شكر بن محمد بن علي المصري دمشق بعد العشرين وأربعمائة وسمع من أن أبي الحسن بن عوف وأبي نصر بن الجبان وأبي القاسم بن الطبيز وأبي الحسن بن السمسار ومن في طبقتهم ونزل عند أبي الحسن بن الحنائي ولم يذكر في نسبه العثماني قال ابن الأكفاني وقد دمشق سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وذكر أنه من ولد عثمان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة قال وفيها يعني سنة سبع وستين وأربعمئة توفي أبو إسحاق إبراهيم بن شكر بن محمد العثماني الخامي الواعظ المصري ﵀ في ليلة الأحد ودفن يوم الأحد الثاني من ذي الحجة بباب الصغير وكان قد دخل دمشق بعد العشرين وأربعمائة فسمع بها من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن ياسر وأبي الحسن محمد بن عوف وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز السراج وأبي نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن الجبان المدني الحافظ وغيرهم ثم سافر إلى العراق فأقام ببغداد مدة ذكر أنه سمع من عبد الملك بن محمد بن بشران وغيره ثم ورد إلى دمشق في سنة سبع وخمسين وأربعمائة وحدث بها عن جماعة وذكر لي أنه سمع كتاب الناسخ والمنسوخ من هبة الله بن سلامة بن نصر البغدادي المفسر الضرير وهبة الله بن سلامة هذا توفي يوم الأربعاء العاشر من رجب من سنة عشر وأربعمائة ودفن ببغداد في مقبرة جامع المنصور وإبراهيم بن شكر هذا دخلها قبل الثلاثين وأربعمائة بعد خروجه من دمشق وأراني غيث بن علي بن عبد السلام الأرمنازي رضي الله عن هـ جزاءا دفعه إليه أبو إسحاق إبراهيم بن شكر فيه أحاديث جمعه أفرأيت في أثنائه أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس أنا أبو جعفر الديبلي وأبو إسحاق إبراهيم بن شكر أظنه سمع من أبي محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس وأبو محمد الحسن بن أحمد لم يسمع من الديبلي وأبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس توفي بمكة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وأبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي توفي ليومين خليا من جمادي الأولى سنة اثنتين وعشرين

стр. 2698

وثلاثمائة حدثنا بذاك أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر وحدث عن علي بن محمد الزيدي الحراني وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز الحلبي نزيل دمشق وذكر أنه سمع من علي بن محمد الزيدي الحراني كتاب شفاء الصدور في تفسير القرآن للنقاش عنه وروى كتاب تفسير القرآن لعلي بن محمد بن حبيب الماوردي عنه قال وسمعت الشيخ الحافظ أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني ﵀ يقول وقد أريته جزءا من كتب إبراهيم بن شكر وهو من مصنفات الآجري محمد بن الحسن وهو ملصق والسماع عليه مزور بين التزوير فقال ما يكفي الزيدي الحراني علي بن محمد أن يكذب حتى يكذب عليه ٤١٥ - إبراهيم بن شمر أبي عبلة بن يقظان بن المرتجل (١) أبو إسماعيل ويقال أبو سعيد ويقال أبو إسحاق ويقال أبو العباس الفلسطيني الرملي ويقال الدمشقي (٢) روى عن أبيه وعن ابن عمر وأبي أمامة وأنس بن مالك وواثلة بن الأسقع وأبي أبي عبد الله بن أم حرام وأم الدرداء وبلال بن أبي الدرداء (٣) وخالد بن معدان وعدي بن عدي وروح بن زنباع وأبي الجلاس عقبة بن سيار السلمي وعمر بن عبد العزيز وعبد الله بن عيريد والعريف بن عياش الديلمي وحدير بن كريب وشريك بن جماشة النميري والوليد بن عبد الرحمن الجرشي وأبي يزيد الأردني وعبد الواحد بن قيس ويحيى بن أبي عمرو السيباني (٤) وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعكرمة مولى بن عباس وعطاء بن أبي رباح وعنبسة بن أبي سفيان والزهري وأبان بن صالح وعقبة بن وساج روى عنه مالك والليث والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ويونس بن يزيد وبكر بن مضر وعمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب المصريون وقتادة بن الفضيل وعبد السلام بن عبد القدوس ورديح بن عطية وعمرو بن بكر السكسكي

стр. 2699

وغياث بن إبراهيم النخعي الكوفي وخالد بن يزيد بن صالح بن (١) صبيح والوليد بن رباح الرمادي ومحمد بن حميرحمير السليحي (٢) الحمصي وهانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة (٣) ومحمد بن إسحاق بن محصن العكاشي (٤) وسليمان بن وهب وعبد الله بن شوذ ب ومعقل بن عبيد الله وأيوب بن سويد وعبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن وعبد الله بن سالم الحمصي وعبد الله بن المبارك ويحيى بن حمزة وضمرة بن ربيعة ومسلمة بن علي ومحمد بن إسحاق صاحب المغازي وإسماعيل بن عبد الله السكوني ومروان بن شجاع الجزري وبقية بن الوليد والوليد بن كثير وكان يوجهه الوليد بن عبد الملك من دمشق إلى بيت المقدس فيقسم فيهم العطاء ودخل على عمر بن عبد العزيز في مسجد داره أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا أبو شعيب الحراني نا أبو جعفر البقيلي نا كثير بن مروان عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أنس بن مالك قال دخل علينا رسول الله ﷺ فلم يكن فينا أشمط غير أبي بكر فكان يغلفها بالحناء والكتم (٥) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل الغلابي أنا أبي قال قال يحيى بن معين إبراهيم بن أبي عبلة اسم أبي عبلة شمر

стр. 2700

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن أنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقاء نا أبو العباس الأصم قال سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى يقول إبراهيم بن أبي عبلة ثقة أبو عبلة اسمه شمر إبراهيم بن أبي عبلة قد سمع من أم الدرداء وقد أدركت الحجاج قلت قد روى سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال لم يلقه سفيان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون بن راشد أنا أبو زرعة الدمشقي قال (١) فأخبرني إسحاق بن إبراهيم بن سويد (٢) أنه إبراهيم بن شمر بن يقظان العقيلي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الفضل بن خيرون وأخبرنا أبو العز ثابت بن منصور بن المبارك أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا أبو الحسين محمد بن أحمد إسحاق الشاهد أنا عمر بن أحمد (٣) بن إسحاق نا خليفة بن خياط العصفري قال إبراهيم بن أبي عبلة يكنى أبا العباس دمشقي أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي في كتابه واللفظ له ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم بن النرسي قالا أنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى وحدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل بن خيرون أنا محمد بن الحسن الأصبهاني وعبد الوهاب بن محمد بن موسى قالا أنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد أنا محمد بن سهل المقرئ نا محمد بن إسماعيل البخاري (٤) قال إبراهيم بن أبي عبلة أبو إسماعيل الشامي كناه
следующие страницы →