← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

خزيم (١) الشاشي بالشاش حدثنا عبد الله بن حماد الآملي حدثنا يزيد بن مروان الخلال حدثنا أيوب بن مدرك الدمشقي عن أبي إسحاق بحديث ذكره أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين محمد بن الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٢) أيوب بن مدرك الدمشقي عن مكحول مرسل سمع منه علي بن حجر أخبرنا أبو بكر الشقاني (٣) أنا أبو بكر أحمد بن منصور أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عمرو أيوب بن مدرك الحنفي عن مكحول قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل بن الحكاك أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أنا عبد الكريم أنا أبي أبو عبد الرحمن النسائي قال أبو عمرو أيوب بن مدرك في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا حمد بن عبد الله إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة قراءة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) أيوب بن مدرك الدمشقي جد العلاء بن عمرو أبو أمه روى عن مكحول روى عنه العلاء بن عمرو الحنفي ومحمد بن موسى الجريري سمعت أبي يقول ذلك قال وسألت أبي عن أيوب بن مدرك الدمشقي فقال ضعيف الحديث متروك وقال أبو زرعة هو ضعيف الحديث أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب قال (٥) أيوب بن مدرك أبو عمرو الحنفي اليمامي وقيل الدمشقي قدم بغداد

стр. 4202

وحدث بها عن مكحول الشامي روى عنه أبو (١) إبراهيم الترجماني أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح المؤذن أنا أبو الحسن بن السقا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى يقول أيوب بن مدرك الحنفي ليس بشئ وقال في موضع آخر سمعت يحيى يقول ابن مدرك الذي يروى عن مكحول كذاب وقال في موضع آخر وأيوب بن مدرك لم يكن ثقة وقد كتبنا عنه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا الحسن بن علي الجوهري حدثنا محمد بن العباس حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال سألت يحيى بن معين عن أيوب بن مدرك فقال كذاب كان ها هنا يمامي قد رأيته وكتبت عنه وليس بشئ أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر (٣) الخطيب وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو بكر البرقاني حدثني محمد بن العباس الخزاز حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري حدثنا جعفر بن درستويه حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال سمعت يحيى بن معين وقيل له أيوب بن مدرك يحدث عن مكحول قال كان يكذب قال الخطيب وأنا الصيمري حدثنا الرازي حدثنا (٤) محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول أيوب بن مدرك الحنفي ليس بشئ قرأت على أبي عبد الرحمن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة في أهل اليمامة قال سمعت يحيى بن معين يقول أيوب بن مدرك الحنفي

стр. 4203

ليس بشئ أظنه لما رآه حنيفا يماميا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال أيوب بن مدرك ضعيف أخبرنا أبو الحسن حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا محمد بن علي المقرئ أنا أبو مسلم بن مهران أنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال سألت أبا علي صالح بن محمد عن أيوب بن مدرك فقال ضعيف أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو يعلى حمزة بن علي الثعلبي قالا أنا سهل بن بشر الإسفرايني أنا أبو الحسين علي بن منير بن أحمد بن منير أنا أبو محمد بن رشيق حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال أيوب بن مدرك يروى عن مكحول متروك الحديث قرأت على أبي القاسم يحيى بن بطريق بن بشري عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن ومحمد بن علي الدجاجي عن أبي الحسن الدارقطني وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو ناصر محمد بن عبد العزيز الخياط أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب إجازة قال هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني قال أيوب بن مدرك الحنفي شامي زاد ابن بطريق متروك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٢) قال أيوب بن مدرك فيما يرويه عن مكحول وغيره يتبين على رواياته أنه ضعيف

стр. 4204

٨٦٥ - أيوب بن مروان بن الحكم (١) ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف الأموي له ذكر أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال فولد مروان بن الحكم أبان وعبيد الله وعبيد الله درج وعثمان وأيوب وداود ورملة تزوجها أبو بكر بن الحارث بن الحكم وأمهم أم أبان بنت عثمان ٨٦٦ - أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي حدث عن أبيه وعن الزهري ونافع وعطاء بن أبي رباح وسعيد المقبري ومكحول وحميد بن نافع روى عنه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وعبد الوارث بن سعيد وعبيد الله بن عمر العمري وأبو بكر عامر بن أبي عامر الخزاز وصالح بن رستم ويحيى بن سعيد الأنصار وإسماعيل بن علية وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ومحمد بن مسلم الطائف والأوزاعي وشعبة بن الحجاج وقدم دمشق وجالس نمير بن أوس أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وعلي بن المسلم الفقيهان قالا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد التميمي حدثنا أبو عبد الله عبد الله بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب الأشجعي الدمشقي من قرية جوبر حدثنا سفيان بن عيينة الهلالي عن أيوب بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب قال سفيان لا يعيروا (٢) وإن زنت فليجلدوها

стр. 4205

الحد ولا يثرب ثم إن زنت في الثالثة أو في الرابعة فليبعها ولو بضفير (١) أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن علي بن الزيات حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا الحسن بن الصباح البزاز وإسحاق بن موسى بنحوه قالا حدثنا ابن عيينة واللفظ لابن البزاز عن أيوب بن موسى عن نافع قال خرج ابن عمر يريد العمرة فأخبر أن بمكة امرأ يخاف أن يحبس فقال أهل بالعمرة فإن حبست صنعت كما صنع رسول الله ﷺ زاد الأنصاري عام الحديبية فأهل بالعمرة فلما سار قليلا وهو بالبيداء أوجب حجا وقال ما سبيل العمرة إلا سبيل الحج فقال أشهدكم أني قد أوجبت حجا فقدم مكة فطاف بالبيت سبعا وطاف بين الصفا والمروة سبعا طاف لهما طوافا واحدا وقال هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل ولما أتى قديدا (٢) اشترى هديا وساقه معه أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر قالا أنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد أنا الحسن بن علي بن محمد الشاموخي (٣) أنا عمر بن محمد بن يوسف (٤) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا محمود بن خالد حدثنا ابن شعيب وهو محمد بن شعيب بن شابور حدثنا قيس أن أيوب بن موسى القرشي جلس إلى نمير بن أوس وهو يدرس القرآن في حلقته فلما سجد قبل طلوع الشمس لم يسجد معهم فغلظ له نمير بن أوس قال أنا من أهل بلد ليسوا يسجدون فلما عرفه لم يعتذر إليه أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أبو الحسن الدماني أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من تابعي أهل مكة أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب حدثنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن

стр. 4206

سعد قال في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وأمه أم ولد وكان أيوب واليا على الطائف لبعض بني أمية وكان ثقة له أحاديث (١) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٢) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي المكي (٣) عن المقبري ونافع روى عنه الثوري وابن عيينة قال لي علي حدثنا يحيى بن سليم حدثني عبيد الله بن عمر أنه أخذ هذا الكتاب من أيوب بن موسى وأخبره أنه عرضه على (٤) الزهري وعطاء ومكحول فقالوا هذا الذي أدركنا عليه الناس دية المسلم على عهد النبي ﷺ مائة من الإبل بطوله وفيه دية الحرة المسلمة على عهد النبي ﷺ خمسون من الإبل في نسخة ما شافهني (٥) به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد بن عبد الله إجازة قال وحدثنا ابن مندة أنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٦) أيوب بن موسى القرشي المكي وهو ابن عمرو بن سعيد بن العاص روى عن نافع والمقبري روى عنه الثوري وابن علية سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك زاد أبي روى عنه عبد الوارث وابن عيينة أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالوية قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا العباس بن محمد سمعت يحيى يقول يحيى بن سعيد الأنصاري يروي عن أيوب بن

стр. 4207

موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص وإسماعيل بن أمية بن عمه لحا (١) وقد روى ابن عيينة عنهما جميعا أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليما الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال وكان أيوب بن موسى بن عمرو (٢) بن سعيد ممن يحمل عنه الحديث حمل عنه مالك بن أنس وأمه أم ولد أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي قال (٣) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص مكي ثقة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد بن عبد الله إجازة قال وأنا ابن مندة أنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني ابن المدائني (٥) قال سمعت سفيان يقول لم يكن عندنا قرشيا (٦) مثل أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية وكان أيوب أفقههما في الفتيا قال وأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قال أبي أيوب بن موسى ثقة ليس به بأس وذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال أيوب بن موسى ثقة ليس به بأس وذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال أيوب بن موسى ثقة قال وسمعت أبي يقول أيوب بن موسى صالح وقال أبو زرعة أيوب بن موسى ثقة أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن هريسة أنا أبو

стр. 4208

بكر أحمد بن محمد البرقاني أنا أبو الحسن الدارقطني قال أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص من أهل مكة وعمرو بن سعيد يعرف بالأشدق لفصاحت قتله عبد الملك بن مروان وأيوب هذا هو ابن عم إسماعيل بن أمية بن عمرو (١) بن سعيد جميعا من أهل مكة ثقتان رويا عن نافع والعاص بن سعيد قتل يوم بدر كافرا أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن جعفر الوراق حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري حدثنا عمي حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال أيوب بن موسى بن عمرو (١) بن سعيد الأشدق بن العاص وقال عبيد الله قال أحمد بن حنبل بلغني أن أيوب بن موسى مات قبل المسودة أو قال قتلته المسودة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران أنا موسى بن زكريا التستري حدثنا خليفة بن خياط قال وفيها يعني سنة اثنتين (٢) وثلاثين ومائة قتل أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد (٣) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا محمد بن أحمد أنا الأحوص بن المفضل (٤) حدثنا أبي قال وفيها يعني سنة اثنتين وثلاثين ومائتين مات أيوب بن موسى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني أنا أبو محمد يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى يقول في تسمية التابعين من أهل مكة إسماعيل بن أمية بن عمر بن إسماعيل بن سعيد بن العاص أصيب مع داود بن علي سنة ثلاث وثلاثين وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العا ص أصيب ذلك اليوم أيضا أخبرنا أبو البركات وأبو العز قالا أنا أبو طاهر زاد أبو البركات قالا أنا أبو

стр. 4209

الحسين الأصبهاني أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال في الطبقة الثالثة من أهل مكة أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن أمية مات في خلافة أبي جعفر كذا قال وأسقط العاص بن أمية ٨٦٧ - أيوب بن موسى ويقال ابن محمد ويقال ابن سليمان أبو كعب السعدي (١) من أهل البلقاء من نواحي دمشق روى عن سليمان بن حبيب وعبد العزيز الدراوردي روى عنه أبو الجماهر أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا أبو القاسم تمام بن محمد البجلي أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن راشد حدثنا هارون بن عمران بن أبي جميل حدثنا أبو محمد بن عثمان حدثنا أيوب بن موسى السعدي حدثنا سليمان بن حبيب عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله ﷺ أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه قال وأنا تمام أنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف قراءة عليه حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو الجماهر بإسناده أبو الجماهر تنوخي من أهل كفر سوسية (٢) وقد أخبرنا أبو علي بن أحمد المقرئ في كتابه وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو الجماهر حدثنا أبو كعب أيوب بن سليمان السعدي حدثنا سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي أمامة فذكر مثله كذا قال وقد أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي

стр. 4210

حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن إبراهيم الدير عاقولي حدثني أبي إبراهيم بن حمدان وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أحمد بن الحسن الحافظ وأخبرنا أبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الكاتب وأبو عبد الله عثمان بن علي بن الصالح المعلم وأم الفرج هاجر بنت عبيد الله بن نصر بن الداغوني (١) ببغداد قالوا أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قالا أنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ح وأخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود المقرئ وأبو غالب محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الماوردي قالا أنا أبو علي علي بن أحمد التستري أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤ وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا أبو علي الروذباري أنا محمد بن بكر قالوا حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي حدثنا أبو كعب أيوب بن محمد السعدي حدثني وفي حديث ابن حمدان حدثنا سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي أمامة مثله كذا قال أبو داود بن محمد وإنما هو ابن موسى كما أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد المزكي حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو القاسم تمام بن محمد وأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وأبو طالب عقيل بن عبيد بن عبدان وأخبرنا أبو محمد أيضا أنا أبو عبد الله محمد بن عقيل بن أحمد بن الكريدي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان قالوا أنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف حدثنا أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن عثمان

стр. 4211

وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن أحمد أنا تمام بن محمد البجلي أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أنا أبو سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب الصوفي (١) أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد الخالدي حدثنا أبو نعيم (٢) عبد الملك بن محمد بن عدي وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أنا أبي أبو العباس وأبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن أبي الرضا وأبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي وغنائم بن أحمد الخياط قراءة وعبد العزيز بن أحمد لفظا وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا وأبو القاسم بن أبي العلاء وغنائم بن أحمد وأبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طالب وأبو الحسن علي بن الخضر بن عبدان قراءة وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن المري بدمشق أنا عمي أبو الفضل عبد الواحد بن علي وأخبرنا نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي وأبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس وأبو يعلى بن الحبوبي قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالوا أنا أبو عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت قالوا أنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد حدثنا محمد بن عثمان التنوخي وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن طاوس حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بأصبهان ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني حدثنا سليمان بن إبراهيم وأبو الحسن سهل بن عبد الله الغازي وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الذكواني (٣) وأبو الخير محمد بن أحمد بن عبد الله الإمام وعبد الرزاق بن

стр. 4212

عبد الكريم الحسناباذي وأخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن مهران بأصبهان أنا سهل بن عبد الله الغازي قالوا أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء أنا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي حدثنا عبد الرحمن بن عمرو (١) بن صفوان أبو زرعة النصري حدثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر حدثنا أبو كعب أيوب بن موسى السعدي حدثني وفي حديث ابن أبي ثابت حدثنا وفي حديث النصري عن سليمان بن حبيب زاد النصري المحاربي عن أبي أمامة قال قال رسول الله ﷺ وفي حديث النصري عن النبي ﷺ قال أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مزاحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه وفي حديث النصري وبيت في الموضعين وهذا هو الصواب في نسب أبي كعب وقد أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الصواف أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعب الدمشقي حدثنا محمد بن عثمان عن (٢) أبي أمامة عن رسول الله ﷺ فذكر مثله قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل التميمي أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أنا أبو موسى عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أنا أبي أبو عبد الرحمن النسائي حدثنا محمد بن إدريس حدثنا محمد بن عثمان التنوخي حدثنا أبو كعب أيوب بن موسى في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قال ابن مندة وأنا حمد بن عبد الله إجازة

стр. 4213

قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) أيوب بن موسى السعدي أبو كعب روى عن سليمان بن حبيب المحاربي وعبد العزيز بن محمد الدراوردي روى (٢) عنه أبو الجماهر محمد بن عثمان ٨٦٨ - أيوب بن ميسرة (٣) بن حلبس (٤) أخو يونس بن ميسرة (٣) الجبلاني (٥) روى عن خريم بن فاتك وبسر بن أبي أرطأة روى عنه ابنه محمد والهيثم بن عمران حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه إملاء أنا نصر بن إبراهيم المقدسي وعبد الله بن عبد الرزاق بن فضيل أخبرنا أبو الحسن بن علي بن زيد السلمي أنا نصر بن إبراهيم قالا أنا محمد بن عوف أبو الحسن أنا أبو علي الحسن بن منير بن محمد التنوخي أنا أبو بكر بن خريم حدثنا أبو الوليد هشام بن عباد بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي حدثنا أبو بكر وأخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا محمد بن عوف أنا الفضل بن جعفر حدثنا عبد الصمد بن عبد الله حدثنا هشام بن عمار قال وسمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني قال سمعت أبي يقول سمعت بسر بن أبي أرطأة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي

стр. 4214

نصر أنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أبو زرعة قال (١) قلت لأبي مسهر وأيوب بن ميسرة بن حلبس سمع من بسر بن أبي أرطأة قال نعم حدثني ابنه محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس عن أبيه قال سمعت بسر بن أبي أرطأة يقول اللهم أحسن عاقبتنا (٢) في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة فقلت إني أسمعك تردد (٣) هذا الدعاء قال إني سمعت رسول الله ﷺ يدعو به قال أبو زرعة أيوب ويونس أخوان ابنا ميسرة بن حلبس أيوب أكبرهما وأقدمهما موتا أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الابنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب محمد أنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي انا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت محمود بن سميع يقول في الطبقة الثالثة أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني من اليمن دمشقي أخو يونس بن ميسرة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد انا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال في الطبقة الثالثة ابن حلبس يونس بن ميسرة وأخوه أيوب أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٤) أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الشامي سمع بسر بن أبي أرطأة وخريم الأسدي هو أخو يونس سمع منه ابنه محمد

стр. 4215

أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو منصور محمد بن الحسن النهاوندي حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن الخليل حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني أخو يونس سمع خريما الأسدي وكان أيوب أكبر (١) من يونس مات قبل أخيه يونس بقليل في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد بن عبد الله إجازة قال وأنا ابن مندة أنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني روى عن خريم بن فاتك الأسدي روى عنه ابنه محمد بن أيوب يعد في الدمشقيين سمعت أبي أبا زرعة يقولان ذلك قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي زكريا البخاري وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي حدثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا البخاري حدثنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال فحلبس بالحاء غير معجمة مفتوحة وباء معجمة بواحدة أيوب ويونس ابنا ميسرة (٣) بن حلبس قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن أبي نصر ابن هبة الله بن ماكولا قال (٤) أما حلبس بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة أيوب بن ميسرة بن حلبس أخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنا محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو الجهم حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم يعني ابن عمران حدثنا أيوب بن حلبس قال

стр. 4216

اعط كل سورة حقها من الركوع والسجود آخر الجزء الثامن والثمانين من الأصل أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا (١) أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن أحمد بن حماد حدثنا معاوية قال أيوب بن ميسرة بن حلبس قال لي أبو مسهر كان أكبر من يونس بيسير كان يفتي في الحلال والحرام مات قبل يونس بيسير وقد أدرك بسر بن أبي أرطأة ومعاوية وأخبرنا أبو البركات أيضا أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل (٢) بن غسان حدثنا أبي قال قال أبو مسهر وكان أيوب بن حلبس أكبر من يونس وأفقه وكان يفتي في الحلال والحرام ومات قبل أخيه يونس بقليل ذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني قال قلت لأبي حاتم ما تقول في أيوب بن ميسرة بن حلبس فقال صالح الحديث أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر الزراد (٣) حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا الهيثم بن عمران الطائي قال رأيت أيوب بن حلبس أعمى وكان يكثر أن يدعو اللهم ارزقني الشهادة وهو أعمى فيقول له أهله كذا وكذا قال فقتل يوم عبد الله بن علي وكان قبل ذلك على ديوان عمر بن عبد العزيز بالجزيرة عامله كذا قال وهذه القصة محفوظة ليونس بن ميسرة بن حلبس أخي أيوب بن ميسرة بن حلبس وسيأتي في ترجمته والهيثم بن عمران عبسي لا طائي

стр. 4217

٨٦٩ - أيوب بن نافع بن كيسان ولكيسان صحبة ويقال لنافع أيضا صحبة روى عن أبيه نافع وقيل كيسان روى عنه سليمان بن داود الجولاني وابنه عبد الرحمن بن أيوب أخبرنا أبو محمد الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد بن طوق أنا عبد الجبار بن محمد بن مهنى أنا أحمد بن عمير بن يوسف حدثنا نصر بن مرزوق وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قالا حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا صدقة بن عبد الله حدثني سليمان بن داود الجولاني عن أيوب بن نافع عن كيسان عن أبيه كيسان أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ستشرب أمتي من بعدي الخمر يسمونها بغير اسمها يكون عونهم على شرابها أمراؤهم رواه غيره عن عمرو عن صدقة بن عبد الله عن سليمان بن داود الجولاني عن أيوب عن نافع بن كيسان عن أبيه نحوه وسيأتي في ترجمة نافع بن كيسان ٨٧٠ - أيوب بن هلال وهلال أبو عقال بن زيد ابن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي روى عن أبيه روى عنه ابنه أبو زيد يحيى بن أيوب أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة السليمان قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد البجلي أنا أبو الحسين محمد بن يحيى بن ايوب بن أبي عقال قراءة عليه في داره بحجر الذهب (١) أنا ابي أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال واسم أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن اسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن نعمان بن رفيدة بن ثور بن كلب ح وأخبرنا أبو الحسن الفقيه حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد قال وأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان

стр. 4218

قراءة عليه أنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة قراءة عليه ثم اتفقا فقالا إن أباه حدثه وكا صغيرا فلم يع عنه قال فحدثني عمي زيد بن أبي عقال عن أبيه أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ بمرأة من بني نبهان فأولدها جبلة قال الفقيه وأسماء وقال عبد الكريم وأسامة وزيدا وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدتهم لأمهم وأراد حارثة حملهم فأبى جدهم لأمهم فقال ما عندنا خير لهم فتراضوا إلى أن حمل جبلة قال الفقيه وأسماء وقال عبد الكريم وأسامة وقالا وخلف زيدا فجاءت خيل من تهامة من فزارة قال غارت على طيئ فسبت زيدا فصاروا به إلى عكاظ فرآه النبي ﷺ من قبل أن يبعث فقال يا خديجة رأيت في السوق غلاما من صفته كيت وكيت عقلا وأدبا وجمالا ولو أن لي مالا لاشتريته فأمرت خديجة ورقة بن نوفل فاشتراه من مالها (١) فقال لها النبي ﷺ يا خديجة هبي لي هذا الغلام بطيبة من نفسك فقالت يا محمد إني أرى غلاما وضيئا وأحب أن أتبناه وأخاف أن تبيعه أو تهبه فقال يا موفقة ما أردت إلا أن أتبناه فقالت به فديت يا محمد فرباه وتبناه إلى أن جاء رجل من الحي فنظر إلى زيد فعرفه فقال زاد الفقيه له وقالا أأنت زيد بن حارثة قال لا أنا زيد بن محمد فقال بل أنت زيد بن حارثة إن أباك وعمومتك وإخوتك قد انفقوا الأموال في سببك (٢) فقال (٣) : ألكني (٤) إلى قومي وإن كنت نائيا * فإني قطين (٥) البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم * ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر (٦) فإني بحمد الله في (٧) خير أسرة * خيار (٨) معد كابرا بعد كابر *

стр. 4219

فمضى الرجل بخبر حارثة ولحارثة فيه أشعار بعضها (١) * بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * أحي يرجى أم أتى دونه الأجل ووالله ما أدري وإني لسائل * أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة * فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرنيه الشمس عند طلوعها * ويعرض ذكراه إذا عسعس الطفل (٢) وإن هبت الأرواح هيجن ذكره * فيا طول أحزاني عليه ويا وجل سأعمل نص (٣) العيس في الأرض جاهدا * ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي على منيتي * وكل امرئ فان وإن غره الأمل (٤) ثم إن حارثة أقبل إلى مكة في إخوته وولده وبعض عشيرته فأصاب النبي ﷺ بفناء الكعبة قال في نفر من أصحابه وزيدا فيهم فلما نظروا إلى زيد عرفوه وعرفهم فقالوا له يا زيد فلم يجبهم إجلالا منه لرسول الله ﷺ وانتظارا منه لرأيه فقال له النبي ﷺ من هؤلاء يا زيد قال يا رسول الله هذا أبي وهؤلاء أعمامي وهذا أخي وهؤلاء عشيرتي فقال له النبي ﷺ قم فسلم عليهم يا زيد فقام فسلم عليهم وسلموا عليه وقالوا زاد الفقيه له وقالا امض معنا يا زيد قال ما أريد برسول الله ﷺ بدلا فقالوا له يا محمد إنا معطوك بهذا الغلام ديات فسم ما شئت فإنا حاملوها إليك قال أسألكم أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني خاتم أنبيائه ورسله فأبوا وتلكؤوا وتلجلجوا وقالوا تقبل ما عرضنا عليك يمحمد فقال لهم ها هنا خصلة غير هذه قد جعلت أمره إليه إن شاء فليقم وإن شاء فليرحل قالوا أقضيت ما عليك يا محمد وظنوا أنهم قد صاروا من زيد إلى حاجتهم قالوا يا زيد قد أذن لك محمد فانطلق معنا قال هيهات هيهات ما أريد برسول الله ﷺ بدلا ولا أؤثر عليه والدا (٥) فأداروه وألاصوه

стр. 4220

واستعطفوه وذكروا وجد من ورائهم به فأبى وحلف أن لا يصحبهم فقال حارثة زاد الفقيه يا بني وقالا أما أنا فإني مؤنسك بنفسي فآمن حارثة وأبى الباقون فرجعوا إلى البرية ثم أن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبي ﷺ وأول لواء عقده النبي ﷺ إلى الشام لزيد وأول شهيد كان بمؤتة زيد وثانيه جعفر الطيار وآخر لواء عقده بيده لأسامة على اثني عشر ألفا من الناس فيهم عمر وقال الفقيه فيهم أبو بكر وعمر فقال إلى أين يا رسول قال عليك بأبنى (١) فصبحها صباحا فقطع وحرق وضع سيفك وخذ بثأر أبيك واعتل النبي ﷺ فبعث إلى أسامة فقال جهزوا جهزوا جيش أسامة أنفذوا جيش أسامة فجهز إلى أن صار إلى الجرف (٢) واشتدت علة النبي ﷺ فبعث إلى أسامة أن النبي ﷺ يريدك فرفع يديه فدخل على النبي ﷺ وقد أغمي عليه ثم أفاق ﷺ فنظر إلى أسامة فأقبل فرفع يديه إلى السماء ويفرغها وقال عبد الكريم ثم يفرغها عليه قالوا فعرفنا أنه إنما يدعو له ثم قبض ﷺ فكان فيمن غسله الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب وأسامة يصب عليه الماء فلما دفن ﵇ قال عمر لأبي بكر ما ترى في لواء أسامة قال ما أحل عقدا عقده النبي ﷺ ولا يحل من عسكره رجل إلا أن تكون أنت زاد الفقيه يا عمر وقالا لولا حاجتي إلى مشورتك ما حللتك من عسكره يا أسامة عليك بالمياه يعني البوادي وكان يمر بالبوادي فينظرون إلى جيش رسول الله ﷺ فثبتوا على أديانهم إلى أن صار إلى عشيرته كلب فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية فقال له معاوية اختر لكمنزلا فاختار المزة (٣) واقتطع فيها هو وعشيرته وقد قال الشاعر وهو أعور كلب * إذا ذكرت أرض لقوم بنعمة * فبلدة قومي تزدهي وتطيب بها الدين والإفضال والخير والندى * فمن ينتجعها للرشاد يصيب ومن ينتجع أرضا سواها فإنه * سيندم يوما بعدها ويخيب تأتي لها خالي أسامة منزلا * وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن رديفه * له ألفة معروفة ونصيب

стр. 4221

فأسكنها كلبا وأضحى (١) ببلدة * لها منزل رحب الجناب خصيب فنصف على بر فسيح ونزهة * ونصف على بحر أغر رطيب * ثم إن أسامة خرج إلى وادي القرى إلى ضيعة له (٢) فتوفي بها وخلف في المزة ابنة له يقال لها فاطمة فلم تزل مقيمة إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز فجاءت فدخلت عليه فقام من مجلسه وأقعدها فيه وقال لها حوائجك يا فاطمة قالت تحملني إلى أخي فجهزها وحملها وأخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا عبد العزيز الكتاني (٣) أنا تمام بن محمد قال وأنا أبو الميمون بن راشد وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن قالا حدثنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال في داره بحجر الذهب فذكر الحديث مثله وزاد محمد بن إبراهيم في حديثه وخلفت قوما من بني الشجب في ضيعتها إلى أن قدم الحسن بن أسامة فباعها ٨٧١ - أيوب بن يزيد (٤) بن قيس بن زرارة ابن سلم (٥) بن حنتم بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة ابن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب ابن أفصى بن دعمي بن جديلة (٦) بن أسد بن ربيعة بن نزار ويعرف بابن القرية النمري (٧) والقرية التي نسب إليها هي خماعة (٨) بنت جشم بن ربيعة بن زيد مناة تزوجها مالك بن عمرو فولدت لحنتم بن مالك وفد على عبد الملك بن مروان

стр. 4222

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما قرية فهو أيوب بن القرية صحب بني مروان (١) والحجاج بن يوسف يضرب به المثل في الفصاحة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب قال قال أبو الحسن أيوب ابن القرية يضرب المثل في الفصاحة قال الخطيب وذكر أهل النسب أنه أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم بن حنتم بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط والقرية التي ينسب إليها هي أم حنتم بن مالك وكان أيوب خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج بن يوسف (٢)

стр. 4223

_________ - قال أبو الحسن علي بن محمد المدائني: وجه الحجاج بن يوسف أيوب بن القرية إلى عبد الرحمن بن الاشعث عينا عليه بسجستان فلم يلبث أن غمز به فأدخل على عبد الرحمن فقال له: مرحبا بالموصوف عندها بتزين البلاغة أأنت ابن القرية؟ قال: نعم أصلح الله الامير فقال له عبد الرحمن: أخبرني عن أمر قال: يسأل الامير عما أحب قال: أخبرني عن الحجاج ما أمره لديك؟ أعلى محجة القصد أم في مجانبة الرشد؟ قال: أسألك الامان قبل البيان قال: لك الامان قال: إن الحجاج على احتجاج في قصد المنهاج يمنح الظفر ويجتنب الكدر لا تفظعه الامور وليس فيها بعثور في النعماء شكور وفي الضراء صبور فأنهاك أن تقاوله وأعيذك بالله أن تطاوله وهو على تربة العدل لا تزل به النعل ولا يعرنك الجبن ولك الحق فإنكم خير داعية وأوثق قال له عبد الرحمن: كذبت يا عدوالله والله لاقتلنك قال: فأين الامان؟ قال: وكيف الامان لمن كذب وفجر؟ والله لاقتلنك أو لتظاهرني عليه قال: أصلح الله الامير إنما أنا رسول قال: هو ما أقول لك فلما رأى أنه غير منته عنه تابعه وأقام معه يصدر له كتبه إلى الحجاج فجمع له عبد الرحمن الناس فأصعده على المنبر فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن الامر الذي يدعوكم الحجاج إليه لم ينزل من السماء ولم تقم به الخطباء ولم تسنه الانبياء ولم تصدر به إلينا من قبله الكتب ثم نزل فلم يلبث أن قتل عبد الرحمن وهزم الحجاج الناس فبعث في طلب الفار فأتي بابن القرية أسيرا فلقيه عنبسة بن سعيد فقال له: أيوب قال: أيوب فما وراءك؟ قال: ورائي أنك مقتول قال: كلا إني قد أعددت للامير كملات صغرا صلابا كركب وقوف عند قضين من حاجة وطرا وقد استقبلن سفرا قال: هو ما أقول لك فلما أدخل على الحجاج تجاهل عليه فقال: من أنت؟ قال: أنا أيوب قال: يا أيوب ألم تكن في خمول من الدعة وعدم من المال وكدر من العيش وتضعضع من الهيئة ويأس من بلوغ ما بلغت فوليتك ولاية الوالد لم أكن يكن لك عندي يد وأجرتك بها ثم قمت عند عبد الرحمن فقلت: إن الامر الذي يدعوكم إليه الحجاج لم ينزل من السماء ولم ولم والله لتعلمن يا ابن القرية أن قتلك قد نزل من السماء قال: أصلح الله الامير إني قد أتيت إنسانا في مسك شيطان يتهددني بتخونه ويقهرني بسلطانه فنطق اللسان بغير ما في القلب والنصيحة لك ثابتة والمودة لك باقية قال: صدقت يا عدوالله فلم كنت كاذبا وكان قلبك منافقا وأردت كتمان ما كان الله معلنه منك وإخفاء ما كان الله يعلمه من سريرتك؟ وكيف علمك بالارض؟ قال: علمي بها كعلمي ببيتي قال: فأخبرني عن الهند قال: بحرها در وترابها مسك وحطبها عود وورقها عطر قال: فأخبرني عن مكة قال: تمرها دقل ولصها بطل إن كثر الجند بها جاعوا: وإن قلوا بها ضاعوا قال: فأخبرني عن عمان قال: حرها شديد وصيدها عتيد يشدون الجلوف وينزلون الطفوف كأنهم بهائم ليس لهم راع قال: فأخبرني عن اليمامة قال: أهل جفاء وجلد وطيرة ونكد قال: فأخبرني عن البصرة قال: ماؤها مالح وشربها سانح مأوى كل تاجر وطريق كل عابر قال: فأخبرني عن واسط قال: جنة بين حماة وكنة قال: وما حماتها وما كنتها؟ قال: البصرة والكوفة ودجلة والفرات يحقران شأنها وينقصان الخير عنها قال: فأخبرني عن الكوفة قال: ارتفعت عن البحر وسفلت عن الشام فطاب ليلها وكثر خيرها قال: فأخبرني عن المدينة قال: رسخ العلم فيها ووضح وسناؤها قد طفح قال: فأخبرني عن مكة قال: رجالها علماء وفيهم جفاء ونساؤها كساة كعراة قال: فأخرني عن اليمن قال: أصل العرب وأهل بيوتات الحسب

стр. 4224

_________ - قال: فأخبرني عن مصر قال: عروس نسوة كلهن يزفها قال: وما ذاك بها؟ قال: فيها الثياب وإليها الاموال قال: فأمر به بحبس عشرا ثم أخرجه يوم عيد فأقعده إلى جانب المنبر ثم صعد الحجاج فخطب الناس ونزل ثم دع به والناس مجتمعون على الموائد فكفوا عن الطعام وأقبلوا يستمعون ما يكون من محاورتهما فقال له لاحجاج: يا ابن القرية كيف رأيت خطبتي؟ قال: أصلح الله الامير أنت أخطب العرب قال: عزمت عليك إلا صدقتني قا: تكثر الرد وتشير باليد وتقول أما بعد قال له: ويلك أو ما تستعين أنت بيدك في كلامك؟ قال: لا أصل كلامي بيدي حتى ييق علي لحدي يوم أقضي نحبي قال: علمت أني فاتلك؟ قال: ليستبقني الامير أكن له كما كنت عليه قبل وأنا في طاعته أشد مبالغة وفي مناصحته أشد نصرة قال له: هيهات هيهات كذبتك نفسك وساء ظنك وطال أملك وكان أملك مع سوء عملك الموت قبل ذلك ثم دعا بحربة فجمع بها يده ثم هزها فجزع أيوب من ذلك جزعا شديدا فقال: أصلح الله الامير دعني أتكلم بكملات صعاب صلاب كركب وقوف قد قضين من حاجة وطرا وقد استقبلن سفرا يكن مثلا بعدي قال: هاتهن إنهن لن ينجينك مني قال: أصلح الله الامير إن لكل جواد عثرة ولكل شجاع سهوة ولكل صارم نبوة ولكل حليم زلة ولكل مذنب توبة قال: لا نقيلك عثرتك ولاتقبل توبتك ولا يغفر ذنبك قال أصغني سمعك قال: قد أصغيتك سمعي وأقبلت عليك وأنا ممض فيك أمري قال: أصلح الله الامير أنت مهج السالكين غليظ على الكافرين رؤوف بالمؤمنين تام السلاح كامل الحلم راسخ العلم فكن كما قال الاخطل قال: وما قال؟ قال: قال: شمس العداوة حتى يستقاد لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا قال: ليس هذا حين المزاح اليوم أروي من دمك السلاح قال له: قد قال الله : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) قال: فأطرق طويلا ثم قال له: أخبرني بأصدق بيت قاله الشاعر فأنشأ يقول: وما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفي ذمة من محمد ولا فقد الماضون مثل محمد * ولا مثله حتى اليقامة يفقد قال: صدقت فرجا أيوب أن يكون له عنده فرج قال: أخبرني بأشكل بيت قال الشاعر فأنشأ يقول: حبذا رجعها يديها إليها * في يدي درعها تحل الازارا ثم قال: أخبرني بأسيرت بيت قال الشاعر قال: وكنا الايمنين إذا التقينا * وكان الايسرين بنوا أبينا فصالوا صولة فيمن يليهم * وصلنا صولة فيمن يلينا فآبوا بالنهاب وبالسبايا * وأبنا بالملوك مصفدينا فقاله: كذبت يا ابن اللخناء بل كنتم ألام وأوضع ثم رفع القناة فوضعها بين ثندوته ثم غمزها حتى طلع الدم ثم قال: هذكا يقتل الئيم يا ابن اللخناء ثم قال: ارفعوه فرفعوه فجعل يقول: ثكلتك أمك يا ابن القرية لقد فات منك كلام كثير ومنطق بليغ لله درك ودرايتك قيل: قتل الحجاج ابن القرية سنة أربع وثمانين

стр. 4225

حرف الباء " " ذكر من اسمه بسر " ٨٧٢ - بسر بن أبي أرطأة وقيل بسر بن أرطأة القرشي واسم أبو أرطأة عمير وقيل عمرو بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر أبو عبد الرحمن العامري مختلف في صحبته وقيل خرف في آخر عمره شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وقد وجهه معاوية إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الرحمن بسر (٢) بن أبي أرطأة القرشي له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن حفص بن يحيى بن إبراهيم أنبأنا

стр. 4226

عبيد الله بن سعيد بن حاتم أخبرنا الخصيب بن عبد الله بن محمد أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الرحمن بسر بن أرطأة أنبأنا عبد العزيز بن منير عن أبي زرعة قال بسر بن أبي أرطأة بسر بن عمرو (١) أبو عبد الرحمن أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب بسر بن أبي أرطأة ويقال بسر بن أرطأة أبو عبد الرحمن العامري نزل دمشق وورد العراق في صحبة معاوية بن أبي سفيان وأسند عن النبي ﷺ رواية غير أنها يسيرة كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد وأخبرني أبو بكر محمد بن شجاع عن أبي أرطأة بن عمرو بن مندة عن أبيه أبي عبد الله أنبأنا أبو سعيد بن يونس قال بسر بن أبي عمرو بن عمير بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر واختبها وله بمصر دار بسر وحمام بسر وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى (٢) من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة وقد ولي البحر لمعاوية وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا قال أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنة سيفا من خشب قال فكان إذا ضرب لم يضر حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وله عقب ببغداد والشام أخبرنا أبو بكر اللفتواني أخبرنا أبو صادق الفقيه أخبرنا أبو الحسن بن زنجويه أخبرنا أبو أحمد العسكري قال فأما بسر الباء مضمومة تحتها نقطة والسين غير معجمة في الصحابة بسر بن أرطأة ويقال ابن أبي أرطأة قرشي روى عن النبي ﷺ يكنى أبا عبد الرحمن واسم أبي أرطأة عمير روى عنه جنادة بن أبي أمية وأيوب بن

стр. 4227

ميسرة بن حلبس وهو الذي بعثه معاوية إلى اليمن فقتل بها ابني عبيد الله (١) بن العباس وصحب معاوية إلى أن مات أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله أبنا البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال بسر بن أبي أرطأة ويقال ابن أرطأة أبو عبد الرحمن له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي ﷺ أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال بسر بن أبي أرطأة وهو عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سنان بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب يكنى أبا عبد الرحمن توفي بالمدينة في أيام معاوية ويقال بقي إلى خلافة عبد الملك قاله محمد بن سعد (٢) كاتب (٣) الواقدي عداده في أهل الشام روى عنه جنادة بن أبي أمية وأيوب ويونس ابنا ميسرة بن حلبس أنبأنا عبد الله بن محمد بن الحارث أخبرنا محمد بن منصور حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي قال وبسر بن أبي أرطأة من بني عامر بن لؤي قال الواقدي وقد ولد (٤) قبل وفاة النبي ﷺ قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري وحدثنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي حدثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم قال أخبرنا أبو زكريا البخاري أنبأنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال وبسر بن أبي أرطأة بالباء معجمة من تحتها بواحدة والسين غير معجمة له صحبة

стр. 4228

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) وأما بسر بضم الباء وبالسين المهملة فهو بسر بن أبي أرطأة (٢) بن عمرو بن عمير بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي أبو عبد الرحمن له صحبة ورواية وقال في باب حليس (٣) أما حليس بضم الحاء وفتح اللام وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ابن أبي أرطأة عمير بن عويمر بن عمران بن حليس بن سيار (٤) بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي له صحبة ورواية تقدم ذكره أنأنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الحسن العتيقي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني إجازة أنبأنا عمر بن الحسن بن مالك القاضي حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا الواقدي قال وهم يعني أهل الشام يقولون عن بسر بن أبي أرطأة العامري أنه شهد رسول الله ﷺ يقول لا تقطع الأيدي في الغزو وقال وبسر يوم توفي رسول الله ﷺ ابن سنتين أو ثلاث هو ومروان بن الحكم سواء أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا ثابت بن بندار أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أبو بكر البابسيري أخبرنا الأحوص بن المفضل الغلابي حدثنا أبي قال قال الواقدي قبض النبي ﷺ وبسر بن أبي أرطأة ابن سنتين أو ثلاث سنة سن مروان بن الحكم وقال في موضع آخر وقد روي عنه أنه شهد رسول الله ﷺ يقول لا تقطع الأيدي في الغزو ويقولون إن النبي توفي وهو ابن سنتين أو ثلاث أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان أبو يوسف قال يقول أهل المدينة لم نسمع حديث ابن مسلمة وبسر بن أبي أرطأة من النبي ﷺ

стр. 4229

شيئا ولا صحبة لهم وأهل الشام يقولون قد سمعوا ولهم صحبة أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال (١) بسر بن أبي أرطأة أبو عبد الرحمن سكن الشام مشكوك في صحبته للنبي ﷺ ولا أعرف له إلا هذين الحديثين يعني حديث الدعاء وحديث الأيدي في الغزو وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ولا أرى بإسناديه هذين بأسا أخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن اللالكائي قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن حفص حدثنا يعقوب بن سفيان (٢) حدثنا ابن بكير حدثني الليث بن سعد قال وفي سنة ثلاث وعشرين غزوة بسر بن أرطأة لوبية (٣) قال ثم كانت سابور (٤) وغزوة بسر ودان (٥) سنة ست وعشرين وفي سنة ست وأربعين غزوة بسر وشريك لأذنة (٦) أخبرنا أبو محمد الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن بشير حدثنا ابن عائذ حدثنا الوليد بن مسلم عن زيد بن عطية البهراني أن معاوية شتا بسر بن أبي أرطأة بأرض الروم بالجمد سنة أربع وأربعين قال وحدثنا الوليد قال وقد أخبرني صاحب لنا يقال له أحمد بن الحسيني أنه بلغه أن معاوية بن أبي سفيان شتا بسر بن أبي أرطأة سنة إحدى وخمسين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا محمد بن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي

стр. 4230

حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بخياط قال وفيها يعني ثلاث وأربعين شتا بسر بن أبي أرطأة أرض الروم ومعه سعد (١) بن عوف الأزدي قال خليفة قال أبو عبيدة وكان على رجالة أهل دمشق بسر بن أرطأة من بني عامر بن لؤي يعني يوم صفين مع معاوية (٢) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءته عليه حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب أخبرنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بشير القرشي الدمشقي حدثنا عبد الله بن ثابت حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي بكر عن العلاء بن سفيان قال غزا بسر بن أبي أرطأة الروم فجعلت ساقته لا يزال يصاب منها طرف فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته فيكمن لهم الكمين فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تطفر فلما رأى ذلك تخلف في مائة من جيشه ثم جعل يتأخر حتى تخلف وحده فبينا هو يسير في بعض أودية الروم إذ رفع إلى قرية ذات جوز كثير وإذا براذية مربطة بالجوز ثلاثين برذونا والكنيسة إلى جانبهم فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه في ساقته فنزل عن فرسه فربطه مع تلك البراذين ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها ثم أغلق عليه وعليهم بابها فجعلت الروم تعجب من إغلاقه وهو وحده فما اشتغلوا إلى رماحهم حتى صرع ثلاثة وفقده أصحابه فلاموا أنفسهم فقالوا إنكم لأهل أن تجعلوا مثلا للناس إن أميركم خرج معكم فضيعتموه حتى هلك ولم يهلك منكم أحد فبينا هم يسيرون في الوادي حتى أتوا مرابط تلك البراذين فإذا فرسه مربوط معها فعرفوه وسمعوا الجلبة في الكنيسة فأتوها فإذا بابها مغلق فبلغوا طائفة من سقفها فنزلوا عليها وهو ممسك طائفة من أمعائه بيده اليسرى والسيف بيده اليمنى فلما تمكن أصحابه في الكنيسة سقط بسر مغشيا عليه فأقبلوا على من كان بقي فأسروه وقبلوا (٣) فأقبلت عليهم الأسارى فقالوا نشهدكم (٤) الله من هذا الذي دخل علينا

стр. 4231

قالوا بسر بن أبي أرطأة قالوا ما ولدت النساء مثله فعمدوا إلى معاه فردوه في جوفه ولم يخرق منه شئ ثم عصبوه بعمائمهم وحملوه على شقه الذي ليست به جراح حتى أتوا به العسكر فخاطوه فسلم وعوفي أنبأنا أبو محمد الأكفاني أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب الحصائري (١) حدثنا يزيد بن عبد الصمد حدثنا أبو مسهر حدثنا خالد بن يزيد بن صالح حدثنا أيو ب بن ميسرة بن حلبس قال كان بسر بن أرطأة على شاتية بأرض الروم قال فوافق يوم الأضحى فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها فقام في الناس يوم الأضحى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنا قد التمسنا الضحايا اليوم والتمسوها فلم نقدر منها على شئ قال وكانت معه نجيبة لم تشرب لبنها لقوح ولم نجد شيئا نضحي به إلا هذه النجيبة فأنا مضح بها عني وعنكم فإن الإمام أب ووالد ثم قام فنحرها ثم قال اللهم تقبل (٢) من بسر ومن يليه ثم قسموا لحمها بين الأجناد حتى صار له منها جزء من الأجزاء مع الناس أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن بشير نا (٣) ابن عائذ أنبأنا إسماعيل بن عياش عن (٤) ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد أن بسر بن أبي أرطأة قال والله ما عزمت على قوم قط عزيمة إلا استغفرت لهم حينئذ ثم قلت اللهم لا حرج عليهم قرأت على أبي محمد السلمي أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين بن علي قالا أنبأنا علي بن يعقوب أخبرنا أبو عبد الملك حدثنا ابن عائذ قال الوليد حدثنا ابن لهيعة والليث بن يزيد بن أبي حبيب قال كتب عمر بن الخطاب

стр. 4232

إلى عمرو (١) بن العاص أن أفرض لمن شهد بيعة الحديبية أو قال بيعة الرضوان مئتي (٢) دينارا وأتمها لنفسك لأمرتك قال ابن لهيعة عن يزيد وأتمها لخارجة بن حذافة لضيافته ولبسر بن أبي أرطأة لشجاعته أنبأنا أبو علي بن نبهان ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسين الباقلاني قالا أخبرنا أبو علي بن شاذان أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال وأنبأنا طراد بن محمد أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين بن الهاد أخبرنا حامد بن محمد بن عبد الله الرفا قالا أخبرنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر جعل عمرو بن العاص في مائتين لأنه أمير وعمر بن وهب الجمحي في مائتين لأنه يصبر على الصيف وبسر بن أبي أرطأة في مائتين لأنه صاحب سيف وقال رب فتح قد فتحه الله على يديه وقال أبو عبيد مائتين في السنة أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسن النهاوندي حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندي أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا سعيد بن يحيى عن زياد عن ابن إسحاق قال بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة سنة سبع وثلاثين فقدم المدينة فبايع ثم انطلب الى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا أبو طاهر بن محمود أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو الطيب محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري قال قال أبي سعد بن إبراهيم وبعث معاوية بسر بن أبي أرطأة من بني سعد بن معيص تلك السنة يعني سنة تسع وثلاثين فقدم المدينة ليبلغ الناس فأحرق دار زرارة بن حيرون أخي بني عمرو بن عوف بالسوق ودار رفاعة بن رافع ودار عبد الله بن سعد من بني عبد الأشهل ثم استمر إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن بن عبيد الله وعمرو بن أم أراكة الثقفي

стр. 4233

أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر (١) بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني داود بن جبيرة عن عطاء بن أبي مروان قال بعث معاوية بسر بن أرطأة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب فأقام بالمدينة شهرا فما قيل له في أحد إن هذا ممن أعان على عثمان إلا قتله وقتل قوما من بني كعب على مالهم فيما بين مكة والمدينة وألقاهم في البئر ومضى إلى اليمن وكان عبيد الله (٢) بن العباس بن عبد المطلب واليا عليها لعلي بن أبي طالب فقتل بسر (٣) ابنيه عبد الرحمن وقثما ابني عبيد (٢) الله بن العباس وقتل عمرو بن أم أراكة الثقفي وقتل من همدان بالجوف ممن كان مع علي بصفين قتل أكثر من مائتين وقتل من الأبناء كثيرا وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو بكر الباطرقاني أخبرنا أبو عبد الله بن مندة عن أبيه (٤) عبد الله أنبأنا أبو سعيد بن يونس حدثنا أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبي حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير حدثنا عبد الحميد بن الوليد حدثني الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش عن الشعبي أن معاوية بن أبي سفيان أرسل بسر بن أبي أرطأة القرشي العامري في جيش من الشام فسار حتى قدم المدينة وعليها يومئذ أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب النبي ﷺ فهرب منه أبو أيوب إلى علي بالكوفة فصعد بسر منبر المدينة ولم يقاتله بها أحد فجعل ينادي يا دينار يا زريق يا نجار شيخ سمح عهدته ها هنا بالأمس يعني عثمان رضي الله عن هـ وجعل يقول يا أهل المدينة والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين ما تركت بها محتلما إلا قتلته وبايع أهل المدينة لمعاوية وأرسل إلى بني سلمة فقال لا والله ما لكم عندي

стр. 4234

من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله صاحب النبي ﷺ فخرج جابر بن عبد الله حتى دخل على أم سلمة خفيا فقال لها يا أمه إني خشيت على ديني وهذه بيعة ضلالة فقالت له أرى أن تبايع فقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع فخرج جابر بن عبد الله فبايبسر بن أبي أرطأة لمعاوية وهدم بسر دورا كثيرا (١) بالمدينة ثم خرج حتى أتى مكة فخافه أبو موسى الأشعري وهو يومئذ بمكة فتنحى عنه فبلغ ذلك بسرا فقال ما كنت لأوذي أبا موسى ما أعرفني بحقه وفضله ثم مشى إلى اليمن وعليها يومئذ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملا لعلي بن أبي طالب فلما بلغ عبيد الله أن بسرا قد توجه إليه هرب إلى علي واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس وأرضاه وأنظفه فذبحهما ذبحا وكنت أمهما قد هامت بهما وكادت تخالط في عقلها وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام تقول (٢) * ها من أحس بنيي اللذين هما * كالدرتين تجلا (٣) عنهما الصدف ها من أحس بابني اللذين هما * سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف (٤) ها من أحس بابني اللذين هما * مخ العظام فمخي اليوم مزدهف حدثت (٥) بسرا وما صدقت ما زعموا (٦) * من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا (٧) أنحى على روحي ابني مرهفة * مشحوذة وكذاك الإثم يعترف (٨) من ذا لوالهة حرى مفجعة * على صبيين ضلا إذ غدا السلف (٩)

стр. 4235

قال فلما بلغ عليا رضي الله عن هـ مسير بسر وما صنع بعث في عقب بسر بعد منصرفه من الشام جارية بن قدامة السعدي فجعل لا يلقى أحدا خلع عليا إلا قتله وأحرق حتى انتهى إلى اليمن فلذلك سمت العرب جارية بن قدامة محرقا قال أبو سعيد بن يونس ويقال إن أم عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس جويرية بنت قارظ الكنانية وكان عبيد الله بن العباس (١) قد جعل ابنيه هذين عبد الرحمن وقثم عند رجل من بني كنانة وكانا صغيرين فلما انتهى بسر إلى بني كنانة بعث إليهما ليقتلهما فلما رأى ذلك الكناني (٢) دخل بيته أخذ السيف ثم خرج ينشد عليهم بسيفه حاسرا وهو يقول * الليث من يمنع حافات الدار * ولا يزال مصانا دون الدار (٣) ألا فتى أزوع غير غدار فقال له بسر ثكلتك أمك والله ما أردنا قتلك فلما عرضت نفسك للقتل فقال أقتل دون جاري فعسى أعذر عند الله وعند الناس فضرب بسيفه حتى قتل وقدم بسر الغلامين فذبحهما ذبحا فخرجت نسوة من بني كنانة فقالت منهن (٤) قائلة مهيم يا هذا هذا الرجال قتلت فعلام تقتل الولدان والله ما كانوا يقتلون في جاهلية ولا إسلام والله إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الضرع (٥) الصغير والمدره الكبير وبرفع الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء فقال لها بسر والله لهممت أن أضع فيكن السيف فقالت له تالله إنها لأخت التي صنعت وما أنا لها منك بآمنة ثم قالت للنساء واللاتي حولها ويحكن تفرقن فقالت جويرية أم الغلامين امرأة عبيد الله بن العباس تبكيهما وذكرت هذه الأبيات بعينها أو نحوها وقال هشام الكلبي من قال إن أمهما عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان بن

стр. 4236

الديان فقد أخطأ لم تلد له عائشة الحارثية إلا ابنه العباس وابنته (١) العالية أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا محمد بن هبة الله بن الحسن قالا أخبرنا محمد بن الحسين القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا العباس بن الوليد بن الصبح حدثنا مروان بن محمد حدثنا ابن لهيعة حدثني واهب بن عبد الله المعافري قال قدمت المدينة فأتيت منزل زينب بنت فاطمة بنت علي لأسلم عليها فدخلت (٢) عليها الدار فإذا عندها جماعة عظيمة وإذا هي جالسة مشفرة وإذا امرأة ليست بالجليلة ولم تطعن في السن فاحتملتني الحمية والعفة لها فقلت سبحان الله قدرك قدرك وموضعك موصعك وأنت تجليسن للناس كما أرى مسفرة فقالت إن لي قصة قال قلت وما تلك القصة فقالت لما كان أيام الحرة وفد أهل الشام المدينة وفعلوا فيها ما فعلوا وكان لي يومئذ ابن قد ناهز الاحتلام قالت قالت فلم أشعر به يوما وأنا جالسة في منزلي إلا وهو يسعى وبسر بن أبي أرطأة يسعى خلفه حتى دخل علي فألقى نفسه علي وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده فقال لي بسرادفعيه إلي فأنا خير له قالت فقلت له اذهب مع عمك قالت فقال لا والله لا أذهب معه يا أمه هو والله قاتلي قالت فقلت أترى عمك يقتلك لا اذهب معه قالت فقال لا والله يا أمه لا أذهب معه هو والله قاتلي قالت وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده قالت فلم أزل أرفق به وأسكنه حتى سكن قالت ثم قال لي بسر ادفعيه إلي فأنا خير له قالت فقلت اذهب مع عمك قالت فقام فذهب معه قالت فلما خرج من باب الدار قال للغلام امش بين يدي قالت وإذا بسر قد اشتمل على السيف فيما بينه وبين ثيابه قالت فلما ظهر إلى السكة رفع بسر ثيابه على عاتقه وشهر السيف عليه من خلفه ثم علا به من خلفه فلم يزل يضرب به حتى برد قالت فجاءتني الصيحة أدركي ابنك قد قطع قالت أتعثر في ثيابي ما معي عقلي قالت فإذا جماعة قد أطافوا به فإذا هو قتيل قد قطع فقمت قالت فألقيت نفسي عليه قالت وأمرت به يحمل قالت فجعلت على نفسي من يومئذ لله أن لا أستتر من أحد لأن بسرا هو أول

стр. 4237

من هتك ستري وأخرجني للناس فالله حسيبه أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو صالح المؤذن أخبرنا أبو الحسن بن السقا قال حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا عباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول وأهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطأة سمع من النبي ﷺ وأهل الشام يروون عنه عن النبي ﷺ وسمعت يحيى يقول بسر ابن أبي أرطأة رجل سوء أنبأنا أبو المظفر القشيري وغيره عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال قال لنا أبو الحسن الدارقطني بسر بن أرطأة له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي ﷺ ويقال له بسر بن أبي أرطأة (١) وهو الذي قتل طفلين لعبيد الله بن عباس بن عبد المطلب باليمن في خلافة معاوية وهما عبد الرحمن وقثم ابنا عبيد الله بن العباس حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس وأنه خرف ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة ٨٦ (٢)

стр. 4238

(١) [ ٨٧٣ - بسر بن عبيد الله الحضرمي روى عن واثلة بن الأسقع وسنان بن غرفة (٢) وكانت له صحبة وأبي إدريس الخولاني ويزيد بن الأصم ويزيد بن خمير وعبد الله بن معانق الأشعري روى عنه عبد الرحمن ويزيد ابنا جابر وعبد الله بن العلاء بن زبر وزيد بن واقد والوليد بن سليمان بن أبي السائب ومروان بن جناح وعطية بن قيس وثور بن يزيد أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر بن الطبر أنبأ أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري (٣) نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون إملاء نا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي نا هشام بن عمار نا صدقة بن خالد نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت بسر بن عبيد الله قال سمعت أبا إدريس الخولاني يقول حدثني النواس بن سمعان الكلابي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول الله ﷺ يقول يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك قال والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأ أبو (٤) سعد الجنزرودي أنبأ أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد أنا جدي أبو بكر ثنا بندار نا عبد الرحمن يعني ابن مهدي نا عبد الله يعني ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد حدثني بسر بن عبيد الله قال سمعت أبا إدريس الخولاني قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول سمعت أبا مرثد الغنوي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول

стр. 4239

ح وأخبرنا أبو العز بن كادش أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأ أبو الحسن بن المظفر نا محمد بن محمد الباغندي نا علي بن المديني نا عبد الرحمن بن مهدي نا عبد الله بن المبارك نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني بسر بن عبيد الله قال سمعت أبا إدريس الخولاني يقول سمعت واثلة بن الأسقع (١) يقول سمعت أبا مرثد الغنوي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها أخبرنا عاليا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أخبرنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قالا أخبرنا أبو يعلى الموصلي حدثنا العباس بن الوليد النرسي (٢) حدثنا عبد الله بن المبارك حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها كذا يقول ابن المبارك ووهم فيه فإن بسرا سمعه من واثلة نفسه ليس فيه أبو إدريس كذلك رواه عن ابن جابر الوليد بن مسلم والوليد بن يزيد وبسر بن بكير وبكر بن يزيد الطويل فأما حديث الوليد بن مسلم وأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت ابن جابر يقول حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع واثلة بن الأسقع صاحب رسول الله ﷺ يقول حدثني أبو مرثد الغنوي سمع رسول الله ﷺ يقول (٤) " لا تصلوا على القبور ولا تجلسوا عليها

стр. 4240

وحدثناه أبو عبد الله يحيى بن البنا لفظا وأبو القاسم بن السمرقندي والمبارك بن أحمد بن علي بن القصار قراءة قالوا أخبرنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن أخي ميمي وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد بن مسلم ح وأخبرنا أبو العز بن كادش أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو الحسين بن المظفر حدثنا محمد بن محمد الباغندي أخبرنا علي بن المديني حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وفي حديث داود بن رشيد عن أبي جابر قال حدثني بسر بن عبيد الله (١) زاد ابن المديني الحضرمي قالوا قال سمعت واثلة زاد داود بن الأسقع في هذه المقبرة وقال يقول سمعت أبا مرثد الغنوي قال داود صاحب رسول الله ﷺ يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها (٢) وأخبرناه أبو المظفر القشيري وأبو القاسم الشحامي قالا أخبرنا أبو عثمان البحيري (٣) أخبرنا زاهر بن أحمد حدثنا وقال الشحامي أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسحاق الغزي حدثنا علي بن حجر حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي (٤) جابر عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي قال قال رسول الله ﷺ لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها أخبرناه أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو سعد الجنزرودي أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة حدثنا جدي أبو بكر حدثنا الحسين بن حريث حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد (٥) بن جابر يقول حدثني بسر بن عبيد الله أنه سمع واثلة بن
следующие страницы →