← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

١٠٢١ - ثابت بن جعفر بن أحمد أبو طاهر النهاوندي وندى المقرئ سمع أبا علي الأهوازي المقرئ وحدث بصور سمع منه غيث بن علي أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقله من خطه أنا ثابت بن جعفر بن أحمد أبو طاهر النهاوندي ندي المقرئ أنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي بحلب أنا أبو القاسم نصر بن أحمد بالموصل حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي حدثنا عبيد الله بن عمرو القواريري حدثني عبد الرحمن بن واقد الليثي حدثنا سعيد بن عطية عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء [٢٧٢٨] ح أخبرناه عاليا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أخبرنا أبو سعد الجنزرودي (١) أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا أبو يعلى حدثني عبيد الله القواريري حدثنا عبد الرحمن بن واقد الليثي فذكر بإسناده مثله وقال من سره أن يستجيب الله له قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي عن ثابت بن جعفر بن أحمد أبو طاهر النهاوندي المقرئ شيخ قدم علينا في سمنة سبع وستين وأربعمائة فحدثنا عن أبي علي الأهوازي بجزء لطيف ١٠٢٢ - ثابت بن الحسين بن محمد بن عيسى بن حبيب بن مروان أبو نصر البغدادي (٣) قدم دمشق وحدث بها عن عيسى بن علي الوزير روى عنه الكتاني ونجا بن أحمد ح أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو نصر

стр. 4727

ثابت بن الحسين بن محمد بن عيسى بن حبيب بن مروان البغدادي قدم علينا قراءة عليه في الجامع بدمشق حدثنا عيسى بن علي بن عيسى أبو القاسم حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا محمد بن خلاد الباهلي حدثني يحيى بن سليم عن اسماعيل بن امية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليقل سبحانك اللهم بك وضعت جنبي (١) وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين قال الكتاني لم يكن مع هذا الشيخ غير هذا الحديث [٢٧٢٩] ح أخبرنا عاليا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو غالب محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن قريش ببغداد قالا أخبرنا أبو الحسين بن النقو حدثنا عيسى بن علي بن عيسى فذكر مثله أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) ثابت بن الحسين بن محمد بن عيسى بن حبيب بن مروان أبو نصر البغدادي حدث بدمشق بعد سنة ثلاثين وأربعمائة حديثا واحدا حدثنا عيسى بن علي بن عيسى فذكره ثم قال ذكر لي عبد العزيز الكتاني أنه سمع منه هذا الحديث قال ولم يكن معه من الحديث غيره كان على ظهر جزء له وذكر أنه سمع الكثير من عيسى بن علي ومن أبي طاهر المخلص ومن بعدهما وكان عارفا بالفرائض وقسمة المواريث ١٠٢٣ - ثابت بن خويلد البجلي (٣) أحد الفرسان المشهورين الذين شهدوا وقعة مرج راهط يومئذ ذكر ذكره أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي ١٠٢٤ - ثابت بن سرج أبو سلمة الدوسي من أهل دمشق رأى واثلة بن الأسقع وبلال بن أبي الدرداء

стр. 4728

روى عن سالم بن عبد الله المحاربي ويقال ابن عبد الله بن عمر وروى عنه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور (١) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي في كتابه ثم حدثنا أبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أخبرنا سهل بن بشر قالا أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الطفال أخبرنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي حدثنا الفضل بن الحباب بن محمد حدثنا الرياشي يعني العباس بن الفرج حدثنا سهل بن صالح أبو معيوف حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي سلمة الدوسي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال كان من دعاء رسول الله ﷺ اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفيان القلب تذرف الدموع من خشيتك قبل أن يكون الدمع دما والأضراس جمرا (٢) [٢٧٣٠] ح كذلك رواه سهل بن صالح الأنطاكي عن الوليد ورواه داود بن رشيد والحسين بن الحسن المروزي ومحمد (٣) بن حسان الأزرق ومقاتل بن عتاب البخاري عن الوليد مرسلا فأما حديث داود والحسين فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا داود (٤) بن رشيد حدثنا الوليد عن أبي سلمة الدوسي ح وأخبرناه أبو غالب بن البنا أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر محمد بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا الوليد بن مسلم أنا أبو سلمة سالم الدوسي عن سالم بن عبد الله قال كان من دعاء رسول الله ﷺ اللهم ارزقني عينين هطالتين تبكيان بذرف

стр. 4729

الدموع وتشفياني وفي حديث داود تشفياني من خشيتك قبل أن تكون الدموع دما والأضراس جمرا [٢٧٣١] ح وأما حديث محمد بن حسان فأخبرناه أبو غالب بن البنا وأبو الحسين بن الفراء قالا أخبرنا أبو يعلى بن الفراء أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ حدثنا أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق حدثنا محمد بن حسان الأزرق حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ثابت أبو سلمة عن سالم بن عبد الله بن عمر قال كان من دعاء رسول الله ﷺ اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفياني بذرف الدموع وتشفياني من خشيتك قبل أن تصير الدموع دما والأضراس جمرا [٢٧٣٢] ح وأما حديث مقاتل فأخبرناه أبو القاسم الواسطي أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا هناد النسفي أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان حدثنا أبو محمد سهل بن عثمان بن سعيد السلمي حدثنا أبو حامد أحمد بن سليمان بن فرسام حدثنا أبي حدثنا مقاتل بن عتاب البخاري حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي عن أبي سلمة ثابت بن أبي (١) سرج الدوسي عن سالم بن عبد الله بن عمر قال كان من دعاء رسول الله ﷺ فذكر مثله إلا انه قال وتسيلان من خشيتك أنبأنا أبو محمد الأكفاني أنبانا عبد العزيز الكتاني لفظا نا أبو نصر بن الجبان إجازة أنا أحمد بن القاسم الميانجي (٢) نا أحمد بن طاهر بن النجم حدثني سعيد بن عمرو البرذعي قال قلت يعني لأبي زرعة ثابت بن سرج الدوسي قال مجهول لا أعرفه إلا في حديث روى عنه الوليد بن مسلم عن سالم ولا أحسبه سالم بن عبد الله بن عمر هو عندي سالم بن عبد الله المحاربي أشبه وإن كان مرسلا أخبرنا أبو محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة قال في الطبقة الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره أبو سلمة الدوسي ثابت بن سرج يحدث عنه الوليد وابن شعيب أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد

стр. 4730

الغندجاني زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال (١) ثابت أبو سلمة الدوسي عن سالم المحاربي قال لي سليمان عن الوليد بن مسلم سمع ثابتا راوية (٢) واثله وبلال بن أبي الدرداء أميرا عليها يعني دمشق وقال أبو قدامة حدثنا الوليد عن ثابت بن سر أبي سلمة أخبرنا أبو بكر الشقاني أخبرنا أبو بكر المغربي أخبرنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو سلمة ثابت بن سرج عن سالم بن عبد الله المحاربي روى عن الوليد بن مسلم قرأت على أبا الفضل بن ناصر عن أبي الفضل بن الحكاك أنا أبو نصر الوائلي أخبرنا الخصيب بن عبد الله أخبرنا أبو موسى بن أبي عبد الرحمن اخبرني أبي قال أبو سلمة ثابت بن سرج قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية قال وأبو سلمة الدوسي اسمه ثابت بن سرج حدثنا بذلك أبي عن الوليد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري ح وأخبرنا أبو الفتح ناصر بن عبد العزيز بن محمد أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالا أخبرنا أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسن العكبري أخبرنا أبو بكر محمد بن سبرة التميمي المعروف بابن الجعابي قال أبو سلمة ثابت بن سرج من أهل دمشق حدث عن سالم بن عبد الله حدث عنه الوليد بن مسلم أخبرنا على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال ثابت بن سرج أبو سلمة الدوسي ثم ذكر له الحديث عن سالم قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال وأما سرج بالجيم

стр. 4731

ثابت بن سرج أبو سلمة الدوسي مشهور بكنيته روى عن سالم بن عبد الله روى عنه الوليد بن مسلم قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني فيما نقله من خط بعض أصحاب الحديث ثابت بن سرج الدوسي يكنى أبا سلمة دمشقي ١٠٢٥ - ثابت بن سعد أبو عمر (١) الطائي الحمصي حدث عن معاوية بن أبي سفيان وجبير بن نفير روى عنه أبو خالد محمد بن عمر الطائي المحري (٢) وشهد صفين مع معاوية ووفد على عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم حدثنا يزيد بن عبد الصمد حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن عمر الطائي قال ثابت بن سعد الطائي يحدث عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي بكر الصديق قال قام في المدينة إلى جانب منبر رسول الله ﷺ أو عليه فذكر رسول الله ﷺ فبكى ثم قال قام رسول الله ﷺ في مقامي هذا عام الأول فقال أيها الناس سلوا الله العافية ثلاث مرات فإنه لم يؤت أحد مثل العافية بعد اليقين [٢٧٣٣] ح أخبرناه أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا أخبرنا أبو عبد عبد الكريم بن علي بن السني القصري ح وأخبرناه أبو الحسن محمد بن هبة الله بن إبراهيم بن القطان الوكيل أخبرنا أبو نصر الزينبي قالا أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور الوراق حدثنا يحي بن محمد بن صاعد حدثنا أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي وعثمان بن معبد بن نوح المقرئ قالا نا يحيى بن صالح الوحاظي (٣) نا محمد بن عمر المحري (٤) ح

стр. 4732

قال وحدثنا محمد بن عوف حدثنا خطاب بن عثمان الفوزي عن محمد بن عمر أبي خالد المحري الحمصي قال سمعت ثابت بن سعد الطائي يحدث عن جبير بن نفير عن أبى بكر الصديق أنه قام في الناس على منبر رسول الله ﷺ وقال عثمان بن معبد في حديثه إلى جنب منبر رسول الله ﷺ فذكر رسول الله ﷺ ثم بكى فقال يا أيها الناس إن رسول الله ﷺ قام فينا مقامي فيكم هذا من عام أول فقال يا أيها الناس سلو الله العافية فإنه لم يعط أحد مثل العافية بعد اليقين وقال عمر بعد يقين [٢٧٣٤] ح أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون بن راشد نا أبو زرعة (١) حدثني الفوزي (٢) يعني الخطاب عثمان قال سأل عبد الملك بن مروان ثابت بن سعد أي يوم رأيت أشد قال رأيتنا يوم صفين والأسنة في صدور هؤلاء وهؤلاء حتى لو اشأ أن يمشى عليها لمشي لعله لو أن إنسانا أراد قال ونا أبو زرعة (١) حدثنا الخطاب بن عثمان الفوزي نا محمد بن عمر (٤) الطائي قال ذكروا خبر ثابت بن سعد الطائي فقال كان في صفين رجل له أولاد كثير قال أبو زرعة وثابت بن سعد من شيوخ أهل الشام يحدث عن معاوية بن أبي سفيان وغيره من الكبراء أخبرني بذلك سليمان بن عبد الرحمن عن محمد بن عمر الطائي قال أبو زرعة ومحمد بن عمر الطائي من صالح شيوخنا روى عنه المشيخة وهو عندهم في عداد ثقاتهم حدثنا يحي بن صالح وسليمان بن عبد الرحمن والفوزي ويحدث عنه من الأكابر بقية بن الوليد أخبرنا أبو محمد حدثنا عبد العزيز أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة قال في تسمية أهل حمص ودمشق والأردن ثابت بن سعد الطائي

стр. 4733

اخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا علي بن الحسن الربعي أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة ثابت بن سعد الطائي حمصي أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (١) ثابت بن سعد الطائي عن معاوية بن أبي سفيان وجبير روى عنه المحري يعد في الشاميين في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد أنا الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد ح قال وأخبرنا حمد بن عبد الله إجازة قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) ثابت بن سعد الطائي روى عن معاوية وجبير بن نفير روى عنه أبو خالد محمد بن عمر الطائي المحري سمعت أبي يقول ذلك أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمد أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو بكر بن أحمد بن حفص نا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال أبو عمرو وثابت بن سعد الطائي ١٠٢٦ - ثابت بن سليمان بن سعد الخشني مولاهم كاتب يزيد بن الوليد الناقص وكان أبوه كاتبا لعبد الملك وفي داره اختفى يزيد بن الوليد ليلة غلب على دمشق وولاه كتبة الرسائل ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أن من داره خرج يزيد بن الوليد ليلة بويع له بدمشق وكان مولى لخشين

стр. 4734

١٠٢٧ - ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو مصعب ويقال أبو حكمة الأسدي حدث عن سعد بن أبي وقاص وقيس بن مخرمة وروى عن إسحاق والد عباد بن إسحاق ونافع مولى عبد الله بن عمر وفد على سليمان بن عبد الملك أدركه أجله في رجوعه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو حامد احمد بن محمد البلالي نا احمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبيه عن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن سعد بن أبي وقاص قال لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ في ماء من السماء وإني لأدلك ظهره وأغسله أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد (١) بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي وقال إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبيه عن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن سعد بن أبي وقاص رأيتني مع رسول الله ﷺ في ماء من السماء وإني لأدلك ظهره وأغسله أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال ومن ولد عبد الله بن الزبير خبيب وحمزة وعباد وثابت والزبير لا عقب له ورقية بنو عبد الله بن الزبير أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة وأمها مليكة بنت

стр. 4735

خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن عطاء بن مرة وأمها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان وأمها هي ابنة كعب بن قرة بن خنيس بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد هزيم أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أخبرنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال في الطبقة الثالثة من أهل المدينة حمزة وخبيب وثابت بنو عبد الله بن الزبير بن العوام أمهم من بني الديل بن بكر ويقال أمهم بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري ثابت يكنى أبا حكمة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق الجلاب أنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن سعد قال ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد وأمه ابنة منظور بن زبان الفزاري أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (١) البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال وأما ثابت بن عبد اله بن الزبير فكان لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال لم يزل بنو عبد الله بن الزبير خبيب وحمزة وعباد وثابت عند جدهم منظور بن زبان بالبادية يرعون عليه الإبل كما يفعل عبيده حتى تحرك ثابت فقال لأخوته انطلقوا بنا نلحق بأبينا فركبوا بعض الإبل حتى قدموا على أبيهم واتبعهم منظور بن زبان فقدم على آثارهم فقال لعبد الله بن الزبير أردد على أعبدي هؤلاء فقال إنهم قد كبروا واحتاجوا إلى أن نعلمهم القرآن ولا سبيل إليهم قال أما إن الذي صنع بهم الصنيع ابنك هذا ما زلت أخافها منه منذ كبر قال وقال عمي مصعب بن عبد الله فزعموا أن ثابتا جمع القرآن أو تمم (٢) جمعه

стр. 4736

في ثمانية أشهر وزوجة عبد الله بن الزبير قبلهم ابنة ابن أبي عتيق عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فولدت له جاريتين يقال لإحداهما حكيمة (١) أبوه يكنيه أبا حكيمة (١) يشبه لسانه بلسان زمعة بن الأسود وكان زمعة يكنى أبا حكيمة وتزوجها عيسى بن مصعب المقتول مع أبيه وماتت عنده ثم خطب الأخرى فأبى عبد الله أن يزوجه إياها فماتت ولم تزوج وكان ثابت يشهد القتال مع أبيه ويبارز بين يديه فعل ذلك ن يزوجه إياها فماتت ولم تزوج وكان ثابت يشهد القتال مع أبيه ويبارز بين يديه فعل ذلك غير مرة وكان حمزة بن عبد الله بن الزبير قال لبني عبد الله لا تطلبوا أموالكم من عبد الملك حين قبضها وأنا أنفق عليكم فأتى ثابت بن عبد الله وقدم على عبد الملك بن مروان فدخل عليه فأكرمه ورد على ولد عبد الله بعض أموالهم بكلامه وانصرف بها ثابت معه قال وحدثنا الزبير حدثني سعيد بن عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير قال أخبرني شيخ من اهل أيلة عن أبيه قال بينا أنا في حمام بأيلة إذ دخل علي فتى صبيح علمت انه من العرب حين رأيته فسألته من هو فقال ثابت بن عبد الله بن الزبير ثم قال * لما رأيت أنها إحدى الأحد * وبرق الموت لنا ثم رعد أممت هذا الخليفة الأسد قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال كان ثابت بن عبد الله كأنه من رجال العرب قال وحدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم وغيره أن سليمان (٢) بن عبد الملك إذ كان خليفة قال لثابت بن عبد الله من أفصح الناس قال أنا قال ثم من قال أنا قال ثم من قال ثم أنت فرضي بذلك سليمان منه بعد ثلاث وكان سليمان فصيحا قال وحدثنا الزبير حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر قال قال بعض أتباع محمد بن علي بن أبي طالب زار محمد بن علي ابنة أخيه نفيسة بنت حسن بن علي وهي عند عبد الله بن الزبير فوجده عندها فتحدثا ساعة ثم خرج محمد بن علي وهو يقول ما ظننت أن تلد النساء مثلك يا ابن الزبير ثم تمثل *

стр. 4737

إذا انه العس (١) سيد العشيرة * قد يريها حتى يكون المؤخرا * ولم يلبث أن خرج عبد الله بن الزبير يقول لله درك يا ابن الحنفية فما رأيت كاليوم رجلا ثم تمثل البيت الذي تمثله محمد بن علي قال وخرج ابن الزبير متكئا على يد غلام أسلم مقرون (٢) الحاجبين مترادف الأسنان وقار فوقفنا عليه (٣) بجانب الدار فجعل ابن الزبير يسأله فما رأيت رجلا أجلد مسألة ولا فتى أطرف جوابا منهما فقلت لمحمد من الفتى قال ثابت بن عبد الله بن الزبير قال وحدثني الزبير حدثني أعمامه والسهمي عن مسور بن عبد الملك قال كنا نأتي مسجد رسول الله ﷺ ما ينزعنا إليه إلا استماع كلام ثابت بن عبد الله والعجب بألفاظه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن الحياري الطبري إملاء نا الشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن مستادل نا ابن أبي عمر بن خالد حدثني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال قال لي أبي يا بني تعلم العلم فإنك إن تكن ذا مال يكن العلم كمالا وإن تك غير ذي مال يكن لك العلم مالا أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر اخبرنا أبو محمد بن زبر حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا الأصمعي (٤) عن جويرية بن أسماء قال أتي عبد الله بن الزبير بابنه ثابت في قيوده فقال أما والله لو سلف من والد قتل ولده لقتلته قال فبينا هو كذلك إذ حمل عليه أهل الشام حتى دخلوا المسجد فقال يا ثابت قم فرد هؤلاء عني فقام (٥) وإنه لفي ثوبين

стр. 4738

فتناول سيفا وجحفه (١) فردهم ولم يرجع حتى دمي (٢) سيفه ثم رجع فقعد فعاد أهل الشام فدخلوا المسجد فقال يا ثابت قم فردهم عني فقام فردهم حتى أخرجهم من المسجد فلما قتل ابن الزبير لحق ثابت بعبد الملك بن مروان فأكرمه ثم قال له يوما فيمن غضب عليك أبوك قال أشرت عليه أن يخرج من مكة فعصاني وغضب علي وكان عبد الملك قد قبض أموال ابن الزبير فقال له ثابت إن رايت أن ترد علي حصتي من مال أبي فافعل فردها عليه فقال ثابت لحمزة كيف ترى أبا بكر كان صانعا لو رأى هؤلاء قد سلموا إلي حصتي من ميراثه من بني ولده وكنت أبغضهم إليه فقال تالله إن كان يحاكمهم إلا بالسيف قرأت بخط أبي الحسن رشا بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أخبرنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت (٣) حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي حدثنا عون بن محمد الكندي حدثنا أبي حدثنا جعفر بن عبيد الله العلوي حدثني أبي عن جده قال قال عبد الملك بن مروان لثابت بن عبد الله بن الزبير أبوك كان اعلم بك حيث كان يشتمك قال يا أمير المؤمنين أتدري لم كان يشتمني قال لا والله قال إني كنت نهيته أن يقاتل بأهل بمكة وأهل المدينة فإن الله لا ينصره بهم أما أهل مكة فأخرجوا رسول الله ﷺ وأخافوه ثم جاءوا إلى المدينة فأخرجهم رسول الله ﷺ وسيرهم يعرض قوله هذا بالحكم بن أبي العاص حيث نفاه رسول الله ﷺ وأما أهل المدينة فخذلوا عثمان حتى قتل بينهم لم يروا أن يدفعوا عنه فقال عبد الملك لعنك الله قال يستحقها الظالمون قال الله " ألا لعنة الله على الظالمين " (٤) فأمسك عنه (٥) قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم أخبرنا أبو الحسن بن موسى السمسار إجازة أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد قال سمعت أبا الحسن علي بن الإعرابي الملجم يقول

стр. 4739

دخل ثابت بن عبد الله بن الزبير على عبد الملك بن مروان وهو صبي صغير فقال له عبد الملك ألا تنبئني لم كان أبوك يشتمك ويبعدك إني لأحسبه كان يعلم منك ما تستحق منه أن يفعل ذلك بك فقال إذن أخبرك يا أمير المؤمنين كنت أشير عليه فيستصغرني ويرد نصيحتي من ذلك أني نهيته أن يقاتل بأهل مكة وقلت له لا تقاتل بقوم أخرجوا رسول الله ﷺ وأخافوه فلما جاؤوا إلى الإسلام أخرجهم رسول الله ﷺ يعرض بجده الحكم بن أبي العاص حين نفاه رسول الله ﷺ ونهيته عن أهل المدينة وذكرته أنهم خذلوا أمير المؤمنين عثمان وتقاعدوا عنه حتى قتل بين ظهرانيهم يعرض ببني أمية وأبيه مروان فقال عبد الملك اسكت لعنك الله فأنت كما قال الأول شنش نة أعرفها من أخزم (١) قال ثابت إني لكذلك في حلمي السلف غير جبان ولا غدار يعرض بغدره بعمرو بن سعيد بن العاص (٢) وإني لكما قال كعب بن زهير (٣) أنا ابن الذي يحزني في حياته * ولم أخزه لما (٤) تغيب في الرجم أقول شبيهات بما قال عالم (٥) * بهن ومن أشبه أباه فما ظلم فأشبهته من بين من وطئ الثرى (٦) * ولم ينتزعني شبه خال ولا ابن عم * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة

стр. 4740

أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال وأخبرني عمي مصعب بن عبد الله قال مات ثابت بن عبد الله بن الزبير بسرغ (١) من طريق الشام منصرفا من عند سليمان بن عبد الملك إلى المدينة وكان سليمان له مكرما ولولد عبد الله بن الزبير ورد عليهم أشياء لم يكن ردها عبد الملك وكان سليمان بن عبد الملك يشكر لعبد الله بن الزبير أتى سليمان من الطائف وكان غلاما يومئذ فكساه وجهزه إلى أبيه بالشام وأحسن إليه وإلى من معه وعبد الملك يومئذ يحاربه وأوصى ثابت بولده وهم صغار نافع وهو أكبرهم وخبيب ومصعب وسعد وهم لأمهات أولاد شتى إلى أخيه عباد بن عبد الله بن الزبير (٢) وتوفي وهو ابن سبع أو ثمان وسبعين (٣) قال وحدثنا الزبير قال وأخبرني عبد الله بن نافع أن ثابت بن عبد الله توفي بمعان (٤) من طريق الشام منصرفا من عند سليمان إلى المدينة وموته بسرغ اثبت عندنا ١٠٢٨ - ثابت بن عبيد بن سعيد السنجاري (٥) حدث بأطرابلس الشام عن أبي عبد الله السموأل بن جعفر السنجاري روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سعيد السنجاري ١٠٢٩ - ثابت بن عجلان أبو عبد الله الأنصاري الحمصي (٦) سكن الباب سمع بدمشق القاسم أبا عبد الرحمن ومكحولا وسليمان بن موسى وحدث عن أبي امامة وأنس بن مالك وسعيد بن المسى وسعيد بن جبير ومجاهد

стр. 4741

وعطاء وطاوس وعبد الله بن أبي مليكة والحسن وابن سيرين والشعبي والنخعي والحكم بن عتيبة وثابت البناني ويزيد بن أبان الرقاشي وحماد بن أبي سليمان وأيوب السختياني والزهري وعطاء الخراساني وأبي عامر سليم بن عامر وأبي كثير المحاربي وعكرمة بن خالد المخزومي وعمرو بن شعيب وعبد الرحمن بن سابط روى عنه محمد بن مهاجر وإسماعيل بن عياش ومسكين بن بكير وبقية ومحمد بن حمير وعبد الملك بن محمد الصغاني وسويد بن عبد العزيز وليث بن أبي سليم ورفدة بن قضاعة الغساني أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن البغدادي أخبرنا أبو منصور محمد بن زكريا بن الحسن الأديب وأبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن احمد الكوسج وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الملطيان ح وأخبرنا أبو غالب محمد بن إبراهيم بن إبراهيم الجرجاني بمنى أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد السمسار وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد القفال قالوا أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله أخبرنا أبو محمد الحسن بن الربيع الأنماطي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال إن الله يقول يا ابن آدم إني إذا أخذت كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة [٢٧٣٥] ح أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسن علي (١) بن أحمد بن أحمد بن محمد بن بكران القوي بالبصرة أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان (٢) حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار حدثنا بقية حدثنا ثابت بن العجلان قال أدركت أنس بن مالك وابن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير والشعبى وإبراهيم النخعي

стр. 4742

وعطاء بن أبي رباح وطاوسا (١) ومجاهدا وعبد الله بن أبي مليكة والزهري ومكحولا والقاسم أبا عبد الرحمن وعطاء الخراساني وثابت البناني والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وحمادا ومحمد بن سيرين وأبا عامر وكان قد أدرك أبا بكر الصديق ويزيد الرقاشي وسليمان بن موسى كلهم يأمرني بالصلاة في الجماعة وينهاني عن أصحاب الأهواء قال بقية ثم بكى وقال يا ابن أخي ما من عمل أرجى لي ولا أوسط (٢) في نفسي من مشي إلى هذا المسجد يعني مسجد الباب أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنبانا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا إبراهيم بن محمد بن عروة حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا عبد الملك بن محمد بن ثابت عن عجلان قال رأيت أنس بن مالك يعتم بعمامة سوداء ولا يرخي (٣) من خلفه قال حدثنا سليمان حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر حدثنا أبي حدثنا بقية الوليد قال قال لي عبد الله بن المبارك أخرج إلي حديث محمد بن زياد وثابت بن عجلان وقلت ليس هو عندي مجتمعا هي في الكتب قال اجمعها لي وتتبعها أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسن الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (٤) ثابت بن عجلان الأنصاري الشامي سمع عطاء بن أبي رباح والقاسم أبا (٥) عبد الرحمن وسعيد بن جبير وأنس بن مالك سمع منه بقية في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر بن سلمة انبأنا علي بن محمد ح قال وأنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم (٦) أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت أبي عن ثابت بن عجلان فقال كان يكون بالباب والأبواب قلت هو ثقة

стр. 4743

فسكت قال وحدثني أبو حاتم قال سمعت دحيما (١) يقول ثابت بن عجلان ليس به بأس وهو من أهل أرمينة روى عن القدماء عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد وابن أبي مليكة قال وسمعت أبي يقول ثابت بن عجلان لا بأس به صالح الحديث أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال طبقة بعد التابعين ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة منهم ثابت بن عجلان الأنصاري ولم يصح سماعه من ابن عباس إنما يروي عن عطاء وسعيد بن جبير عن ابن عباس أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنبأنا سهل بن بشر أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب (٢) المشفرائي حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا مروان بن محمد حدثنا رفدة بن قضاعة الغساني قال سمعت ثابت بن العجلاني (٣) يقول إن الله ليريد أهل الأرض بالعذاب فإذا سمع أصوات الصبيان يتعلمون الحكمة صرف عنهم أخبرنا أبو سعد بن البغدادي وأبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان المؤدب قالا أخبرنا أبو منصور بن شكرويه زاد ابن البغدادي وأبو المظفر محمود بن جعفر الكوسج قالا أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم حدثنا عمي أبو زرعة حدثنا صفوان بن صالح حدثنا مروان بن محمد حدثنا رفدة الغساني قال سمعت ثابت بن عجلان يقول إن الله يريد بأهل الأرض عذابا فإذا سمع الصبيان يتعلمون الحكمة صرف ذلك زاد شيبان عنهم اخبرنا أبو القاسم الواسطي حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين فثابت بن العجلان كيف حديثه فقال ثقة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر بن بكران الشامي

стр. 4744

أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي (١) حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن ثابت بن عجلان قال كان يكون بالباب والأبواب قلت هو ثقة فسكت كأنه (٢) عرض في أمره أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي قال (٣) في تسمية الضعفاء ثابت بن عجلان شامي له غير هذه الأحاديث وليس بالكثير وذكر له ثلاثة أحاديث أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو الفضل المقدسي أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن بن سياوش أنا أحمد بن محمد الكلاباذي قال ثابت بن عجلان حمصي أبو عبد الله الأنصاري السلمي سمع سعيد بن جبير روى عنه محمد بن حمير الحمصي في الذبائح ١٠٣٠ - ثابت بن قيس بن الخطيم (٤) واسمه ثابت بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس الأنصاري الظفري له صحبة وشهد مع النبي ﷺ أحدا وما بعدها وصحب عليا ﵇ وولاه المدائن ووفد على معاوية رضي الله عن هـ أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره عن أبي بكر الخطيب أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الرافقي إجازة أنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي أخبرنا أحمد بن سعيد بن شاهين أنا مصعب بن عبد الله الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة وهو أبو القداح مولى بني ظفر قال وولد كعب ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس وهو ظفر أربعة نفر سوادا وعبد الرزاح والهيثم ومرة فولد سواد بن كعب ثلاثة نفر عامرا

стр. 4745

وعمرا ومالكا وولد عمرو بن سواد بن ظفر عديا فولد عدي بن عمرو الخطيم واسمه ثابت فولد الخطيم بن عدي قيس بن الخطيم وقد كان قيس بن الخطيم لقي النبي ﷺ بمكة فدعاه إلى الإسلام فانتظر متى بقدم عليه رسول الله ﷺ المدينة فقتل قيس قبل قدوم النبي ﷺ وقال رسول الله ﷺ لو يقدم الأديعج وفى [٢٧٣٦] ح ومن ولده يزيد بن قيس وبه كان يكنى وثابت بن قيس بن الخطيم خرج يوم أحد فأصابه (١) اثنتي عشرة جراحة وسماه رسول الله ﷺ حاسرا وجعل النبي ﷺ يقول يا حاسر أقبل يا حاسر أدبر وهو يضرب بسيفه بين يديه وشهد بعدها المشاهد ومات أيام معاوية أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (٢) أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي (٣) في كتابه أخبرنا أحمد بن كامل القاضي أخبرني أحمد بن سعيد بن شاهين حدثني مصعب بن عبد الله بن مصعب بن عبد الله بن عمارة بن القدا قال كان ثابت بن قيس بن الخطيم شديد النفس وكان له بلاء مع (٤) علي بن أبي طالب واستعمله علي بن أبي طالب على المدائن (٥) فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة بن شعبة الكوفة وكان معاوية يبغي (٦) مكانه انصرف ثابت بن قيس إلى منزله فيجد الأنصار مجتمعة في مسجد بني ظفر يريدون أن يكتبوا إلى معاوية في حقوقهم أول ما استخلف وذلك أنه حبسهم سنتين أو ثلاثا لم يعطهم شيئا فقال ما هذا فقالوا نريد أن نكتب إلى معاوية فقال ما تصنعون أن يكتب إليه جماعة يكتب إليه رجل منا فإن كانت كائنة برجل منكم فهو خير من أن تقع بكم جميعا وتقع أسماؤكم عنده فقالوا فمن ذا الذي يبذل نفسه لنا قال أنا قالوا فشأنك فكتب إليه وبدأ بنفسه فذكر أشياء منها نصرة النبي ﷺ وغير ذلك وقال حبست حقوقنا واعتديت علينا وظلمتنا وما لنا إليك ذنب إلا نصرتنا النبي ﷺ فلما قدم كتابه

стр. 4746

على معاوية دفعه إلى يزيد فقرأه ثم قال له ما الرأي فقال تبعث فتصلبه على بابه فدعا كبراء أهل الشام فاستشارهم فقالوا تبعث إليه حتى تقدم به ها هنا وتقفه لشيعتك ولأشراف الناس حتى يروه ثم تصلبه فقال هل عندكم غير هذا قالوا لا فكتب إليه قد فهمت كتابك وما ذكرت النبي ﷺ وقد علمت أنها كانت ضجرة لشغلي وما كنت فيه من الفتنة التي شهرت فيها نفسك فانظرني ثلاثا فقدم كتابه على ثابت فقرأه على قومه وصبحهم العطاء في اليوم الرابع قال ابن القداح حدثني بهذا الحديث كله محمد بن صالح بن دينار مرسلا وحدثني ابنه صالح بن محمد قال سمعت يعقوب بن عمر بن قتادة يحدث بهذا الحديث ثم أتاه بعد فأقام عنده فمكث عنده نحوا من شهرين لا يلتفت إليه ثم استأذنه للخروج فبعث إليه بمائة ألف درهم فوضعها في منزله وتركها وخرج كذا في رواية الخطيب جملة عن ابن القداح ورأيت في نسخة أخرى من كتاب ابن القداح كأنه زيادة من مصعب على ابن القداح وقال في آخره قال مصعب حدثني بهذا الحديث كله محمد بن صالح بن دينار مرسل وحدثني به ابنه صالح بن محمد بن صالح قال سمعت يعقوب بن عمر بن قتادة يحدث بهذا الحديث ثم أتاه بعد فأقام عنده فمكث عنده نحوا من شهرين لا يلتفت إليه ثم استأذنه للخروج فبعث إليه بمائة ألف درهم فوضعها في منزله وتركها وخرج وفي هذا حديث طويل وشعر كله في حديث صالح بن محمد بن صالح وقال هذا أحرى (١) بالصواب أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنا أبو محمد الجوهري قراءة أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية من الأنصار ممن لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من بني ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وأمه حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل وكانت من المبايعات وكان قيس بن الخطيم شاعرا ويكنى أبا يزيد فوافى سوق ذي المجاز فأتاه رسول الله ﷺ فدعاه إلى الإسلام وحرص عليه وجعل يرفق به ويكنيه فقال قيس بن الخطيم ما أحسن ما تدعو إليه ولكن الحرب شغلتني وقد بلغك الذي بيننا وبين قومنا فأقدم المدينة وأنظر وأعود عليك وكانت امرأته

стр. 4747

حواء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت فأوصاه رسول الله ﷺ بها وقال احفظني فيها فقال افعل فقدم المدينة فقال يا حواء قد أوصاني محمد بك وسألني أن أحفظه فيك وأنا فاعل فعدت بنو سلمة على قيس بن الخطيم بعد ذلك فقتلته ولم يكن أسلم وله عقب فولد ثابت بن قيس بن الخطيم أبنا وأمه أم ولد وعمرا ومحمدا ويزيدا (١) قتلوا يوم الحرة جميعا وليس لهم عقب وأم ثابت وأمهم أم جندب بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو (٣) بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد شهد مع رسول الله ﷺ أحدا والمشاهد بعدها ويقال إنه جرح يوم أحد اثني عشرة جراحة وعاش إلى خلافة معاوية واستعمله علي بن أبي طالب على المدائن ١٠٣١ - ثابت بن قيس بن منقع أبو المنقع (٤) النخعي كوفي حدث عن أبي موسى الأشعري روى عنه أبو زرعة بن عمرو بن جريويزيد بن أوس الكوفيان وكان من جملة من سيرة عثمان رضي الله عن هـ إلى دمشق فيما حكاه الواقدي عن عيسى بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق الهمداني وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة جندب بن زهير وقدم ثابت على معاوية أيضا كتب إلي أبو محمد بن عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن الدوني (٥)

стр. 4748

ثم أخبرني أبو الحسن سعد الخير بن محمد عنه أنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار (١) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ (٢) أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي أخبرني إبراهيم بن يعقوب حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي قال وأنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا يحيى بن معين حدثنا حفص ح قال وأنا عمر بن منصور حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن يزيد بن أوس عن ثابت بن قيس عن أبي موسى يرفعه قال أبردوا بالظهر فإن الذين تجدون من الحر من فيح جهنم [٢٧٣٧] ح أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن بن خيرون والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال ثابت بن قيس روى عنه أبو زرعة وإبراهيم النخعي يعد في الكوفيين إبراهيم النخعي يروي عن يزيد بن أوس بن ثابت لا عن ثابت ١٠٣٢ - ثابت بن معبد أخو عطية بن معبد المحاربي سمع أبا أمامة الباهلي وروى عن تميم الداري مرسلا وأبي إدريس الخولاني وجابر المحاربي روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وكان واليا على الساحل أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر أنا أبو الدحداح حدثنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن ثابت بن أبي إدريس عائذ الله قال قال رسول الله ﷺ إذا وضع الطعام

стр. 4749

فليبدأ أمير القوم أو صاحب الطعام أو خير القوم [٢٧٣٨] ح ثم أخذ بيد أبي عبيدة قال فكانوا يرون أن رسول الله ﷺ كان صائما أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي حدثنا كلثوم بن زياد عن سليمان بن حبيب المحاربي قال خرجت غازيا فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لاغناء للمسافر عنه فلما نظرت إلى باب المسجد قلت لو أني دخلت فركعت ركعتين فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد وابن أبي زكريا ومكحول في (١) نفر من أهل دمشق فلما رأيتهم أتيتهم فجلست إليهم فتحدثوا شيئا ثم قالوا إنا نريد أبا أمامة الباهلى فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه فإذا شيخ قد رق وكبر فإذا عقله ومنطقه أفضل مما ترى من منظره فكان أول ما حدثنا أن قال إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم أن رسول الله ﷺ قد بلغ ما أرسل به وأن اصحابه قد بلغوا ما سمعوا فتبلغوا (٢) ما تسمعون كلهم ضامن على الله رجل خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يدخل الجنة أو يرجمه بما نال من أجر أو غنيمة دخل بيته بسلام وذكر الثالث أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر بن أبي الرضا أنا الفضيل بن يحيى أنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عقيل بن الأزهر حدثنا عيسى بن أحمد حدثنا بشر أنا سعيد حدثني ثابت بن معبد قال قال موسى ﵇ رب أي الناس أتقى قال الذي يذكر ولا ينسى قال رب أي الناس أغنى قال الذي يقنع بما يؤتى قال رب أي الناس أعلم قال الذي يأخذ من علم الناس إلى علمه قال رب أي الناس أحكم قال الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه قال رب أي الناس أعز قال الذي يغفر بعدما يقدر أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن مروان حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن الأوزاعي عن ثابت بن معبد قال ثلاثة أعين لا تمسها النار عين حرست

стр. 4750

في سبيل الله وعين سهرت بكتاب الله وعين بكت في سواد الليل من خشية الله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة أخبرنا أبو محمد حدثنا عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة قال في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام عطية بن معبد وأخوه ثابت بن معبد محاربيان أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو الفضل بن خيرون ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) ثابت بن معبد روى عنه الأوزاعي منقطع وقال هشام بن عمار حدثنا فضل حدثني الأوزاعي حدثني ثابت بن معبد قال قال لي جابر رجل من محارب هل راعك ما راعني قلت وما راعك يعني قال لقد أتى علي حديث ولو أتى آت فقال لي يا جابر هل في قومك امرؤ سوء وهذا أتاني آت فقال هل في قومك رجل صالح لقلت أتذكر هل فيهم امرؤ صالح اخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد بن طوق الطبراني حدثنا عبد الجبار بن محمد بن مهنى الخولاني (٢) حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا يزيد بن محمد حدثنا أبو مسهر حدثنا هقل (٣) بن زياد حدثني الأوزاعي حدثني ثابت بن معبد المحاربي قاقال جابر رجل من محارب يا ثابت هل أراعك ما أراعني قلت وما أراعك قال فرده علي ثلاث مرات فقال لقد أتى علي حديث ولو أن أتيا أتاني فقال يا جابر هل في قومك امرؤ سوء لقمت أتذكر هل فيهم امرؤ صالح قال أبو (٥) علي وثابت وعطية ابنا معبد المحاربيان من ساكني داريا روى عنهما

стр. 4751

الأوزاعي وذكرهم (١) عبد الرحمن بن إبراهيم في التابعين أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبا رشأ بن نظيف قراءة أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس بمصر قال قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس بمكة أنا علي بن عبد العزيز البغوي حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام حدثني أبو مسهر الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن ثابت بن معبد المحاربي قال وكان من كبار أهل الشام وولي هو وأخوه الساحل أربعين سنة أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم عن ابي القاسم السميساطي أنا أبي أبو عبد الله محمد بن يحيى أنا أحمد بن سليمان بن زبان حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة أنا ابن جابر قال استعار (٢) رجل من القاسم بن مخيمرة نبلا يعتر ض لها فقال لو أردت مني سهما ما أعطيتك قال وكان القاسم بن مخيمرة يغزو الساحل متطوعا فلا يرجع إلا بإذن إمام جماعة الساحل ثابت أو عطية بن معبد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال وفيها يعني سنة اثنتين ومائة قدم ثابت بن معبد على البحر والمهاجر بن بشير بن الضحاك على أهل مصر فخرجوا في ذي الحجة فكان في نسخة ابن بشر والله أعلم ١٠٣٣ - ثابت بن نعيم الجذامي (٣) من أهل فلسطين وكان رأسا في أهل اليمن وغزا المغرب في أيام هشام بن عبد الملك مع حنظلة بن صفوان الكلبي فأفسد عليه الجند فشكاه حنظلة إلى هشام فكتب إليه يأمره بتوجيهه إليه فوجهه إليه فحسبه هشام حتى قدم مروان بن محمد على هشام فاستوهبه منه فوهبه له فأشخصه معه إلى أرمينية فولاه وحباه فكفر إحسانه وعصاه في بعض أمره إذ كان يلي أرمينية فاعتقله مروان ثم من عليه وأطلقه وشهد بدمشق البيعة

стр. 4752

لمروان بن محمد بالخلافة وولاه مروان فلسطين ثم أن ثابتا كاتب اليمانية وراسلهم حتى خلعوا مروان ثم بعث مروان عسكرا إلى فلسطين فهزم ثابت وأسر جماعة من ولده ثم تلطف له عامل مروان على فلسطين فأخذه وبعث به إلى مروان إلى دمشق فقتله وقتل بنيه بدمشق أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره قالوا أنا أبو محمد عبد العزيز بن أبي طاهر أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك حدثنا محمد بن عائذ أخبرني الوليد بن مسلم قال فقلت للشيخ القنسريني فمن كان على مقدمته وميمنته وميسرته وساقته يعني مروان حين غزا خزر في غزوة السائحة (١) فقال كان على مقدمته فلان فنسيته وعلى ميمنته عبد الملك بن مروان ابنه وعلى ميسرته الصقر بن صفوان الحمصي وعلى ساقيته ثابت بن نعيم الجذامي وهذه الغزوة كانت في أيام هشام بن عبد الملك وولاه مروان بن محمد على الجزيرة وأرمينية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكر قال الليث بن سعد وفيها يعني سنة سبع وعشرين ومائة خلع ثابت بن نعيم أمير المؤمنين فيمن تبعه من أهل فلسطين فقاتله أهل الأردن فقدم إلى الهامة فقاتل زبان بن عبد العزيز فهزمه فهرب قال وفيها يعني سنة ثمان وعشرين ومائة أخذ ثابت بن نعيم وبنوه فقتلوا أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران أخبرنا موسى بن زكريا عن خليفة (٣) بن خياط قال (٤) وفيها يعني سنة سبع وعشرين ومائة خلع ثابت بن نعيم وقال أنا الأصفر القحطاني ثم وجه مروان الوليد بن معاوية إلى ثابت بن نعيم وهو بالطبربة فحاصر أهلها فانهزم ثابت وقتل من أصحابه مقتله عظيمة وهرب ثابت فأتى فلسطين مستخفيا وأتبعه مروان عمرو بن

стр. 4753

الوضاح وأبا الورد فعلم بمكانه فأخذ فبعث به إلى مروان بدمشق فقطع يديه (١) ورجليه أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر الدولابي حدثني روح بن الفرج حدثنا ابن بكير حدثني الليث قال وفيها يعني سنة ثمان وعشرين ومائة أخذ ثابت بن نعيم وبنوه فقتلوا وقال بعض شعراء قيس وقيل إنه ابن ميادة ما للجذامي الذي أخذ رأسه * ولحيته ثم ابتغى ملكنا غرر حذار كأن يلقاه يوما بمواطن * فوارس يرديها أبو الورد والصقر فوارس صدق لا يبالون من نوى * يجرون أرماحا عواملها سمر هم تركوا ما ين تدمر) ٢) والقفا * قفا الشام أحوارا منزلها صفر وكوتر المهدي بمصر حياؤه * وأرماحه حتى أناخت له مصر فما لك بالشام المقدس منزل * ولا لك في نجد ذراع ولا شبر ومالك بين الأخشبين معرس * بمكة إلا حيث يرتقب الوتر وعند الفزاري والعراقي عارض * كأن عيون القمر في بيضة الجمر وإن لقيس كل يوم كريهة * وقائع مسرور بها الذئب والنسر * قرأت ذلك بخط عبد الله بن سعد القطربلي مما حكاه عن أبي الحسن المدائني وأبو الورد هو ابن الذهيلي بن زفر والفزاري يزيد بن عمر بن هبيرة ١٠٣٤ - ثابت بن هشام الكلبي المكي المري أحد من كان مع يزيد بن أبي سفيان ليلة غلب على دمشق له ذكر ١٠٣٥ - ثابت بن يحيى بن إسار أبو عباد الرازي (٣) كاتب المأمون وكان يصحبه في سفره وحضره وأراه قدم معه دمشق وكان من الكفاة

стр. 4754

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن سيبخت البغدادي حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي حدثنا عون بن محمد حدثني أبي قال سمعت أبا عباد وذكر المأمون فقال كان والله أحد ملوك الأرض الذي يجب له هذا الإسم بالحقيقة ثم انشأ يحدث قال كان يلزم بابي رجل لا أعرفه فلما طالت ملازمته قلت له بسوء لقائي يا هذا ما لزومك بابي قال طالب حاجة قلت وما هي قال توصلني إلى أمير المؤمنين أو توصل لي رقعة قلت ما يمكنني ما تريد في أمرك فانصرف ولم يرد علي شيئا وجعل يلزم الباب فما يفارقه فإذا انصرفت فرآني نشيطا تصدى لي فآراني وجهه فقط فإن رآني بغير تلك الحال كمن ناحية فما زالت تلك حاله صابرا علينا حتى رفقت عليه فقلت له يوما وقد انصرفت من الدار مكانك فأقام فقلت للغلام أدخل هذا الرجل فأدخله فقلت يا هذا إني أرى لك مطالبة جميلة فأظن أنك ترجع إلى محتد كريم وأدب بارع قال أما المحتد فرجل من الأعاجم وأما الأدب فأرجو أن تجده إن طلبته قلت إن عندي منه علما قال وما هو أدام الله عزك قلت صبرك على المطالبة الجميلة قال ذلك اقل أحوالي أعزك الله قال فدخلتني له جلالة فقلت حاجتك قال ضيعة صارت لأمير المؤمنين أيده الله كانت لسعيد بن جابر وكنا شركاءه فيها فجاء وكيله فضرب منارة على حدودنا وحدوده وهذه ضيعة كنا نعود بفضلها على القريب والصديق والجار والأخ قلت فمعك رقعة قال نعم فأخرج رقعة من خفة فيها مظلمته فلما قرأتها ووضعتها فقام فانصرف فخف على قلبي وأحببت نفعه فأدخلته على المأمون مع خمسة من أصحاب الحوائج فاتفق أن كان أول من يتكلم منهم فاستنطق رجلا فصيحا حسن العبارة لسنا (١) فقال تكلم بحاجتك فتكلم فقال يا ثابت وقع له بقضائها ثم قال ألك حاجة قال نعم يا أمير المؤمنين أرض غلبني عليها ابن البختكان بالأهواز بقوة السلطان فأخرجها عن يدي ودعاني إلى أخذ بعض ثمنها فقال يا ثابت وقع له بالكتاب إلى القاضي هناك يأمره بإنصافه وإخراج يد ابن البختكان من حقه وأخذها من الرجل بحكمه ألك حاجة قال نعم يا أمير المؤمنين قطيعة كان المنصور أقطعها أبي فأخذت من أيدينا بسبب البرامكة قال وقع برد عليه

стр. 4755

هذه موفورة وينظر ما أخرجت منذ قبضت عنهم إلى هذه الغاية فدفع إليهم حاصل غلاتهم ثم قال ألك حاجة قال نعم يا أمير المؤمنين علي دين قد كظني وأذلني بكثرة وقوى علي أربابه قال وكم دينك قال أربعمائة ألف دينار قال وقع يا ثابت بقضاء دينه قال فسأل سبع حوائج قيمتها ألف ألف درهم فو الله ما إن زالت قدمه عن بمقرها حتى قضيت فامتلأت غيظا وفرت فور المرجل حتى لو أمكنت من لحمه لأكلته ثم دعا للمأمون (١) وخرج فقال يا ثابت أتعرف هذا الرجل قلت فعل الله به وفعل فما رأيت والله رجلا أجهل منه ولا أوقح وجها فقال لا تقل ذلك فتظلمه فما أدري متى خاطبت رجلا هو أعقل منه ولا أعرف بما يخرج من رأسه فقصصت عليه قصته أولها وآخرها فقال هذا من الذي قلت لك ثم قال وأزيدك أخرى ولا أحسبك فهمتها قال قلت وما هي جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين قال أما رأيت خاتمه في إصبعه اليمنى قال " ولتعرفنهم في لحن القول " (٢) أبو عباد ثابت بن يحيى كاتب المأمون أخبرنا أبو الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي أنا أبو جعفر بن المسلمة إجازة قال أجاز لنا أبو عبيد الله بن عمر بن موسى المزرباني قال عبد الله بن أبي الجزار وفي نسخة الهداد يقول في أبي عباد ثابت بن يحيى بن إسار الرازي وزير المأمون يمدحه (٣) إذا ما زمان السوء مال بركنه * علينا عدلناه بإحسان ثابت كريم يفوت (٤) الناس سرورا وكتبة * وليس الذي يرجوه منه بفائت * أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله العكبري أنا أبو يعلى محمد بن الحسن بن محمد بن الفراء أنا أبو القاسم بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد المعدل أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثني القاسم بن أحمد الكاتب قال أخبرني حجاج الكاتب قال كان حفصوية الكاتب المروزي مع المأمون ففارقه بعد انكفاء المأمون إلى العراق وساءت حاله فلحق به وحجب عنه فسأله الحاجب أن يوصل إليه رقعة

стр. 4756

فأبى ثم سأله أن يلقيها في مجلسه حيث يراها فحمل فاحتمل المأمون الرقعة فإذا فيها هذا كتاب فتى له همم * ألفت إليك رحاه هممه على الزمان يدي عزيمته * وهوت به من حالق قدمه وتواكلته ذوو قرابته * وطواه عن أكفانه عدمه أفضى إليك بحاله قلم * لو كان يعلمها بكى قلمه * فلما قرأها المأمون أطال النظر فيها فقال يحيى بن أكثم إنك لتطيل النظر في هذه يا أمير المؤمنين فقال المأمون هذه الأبيات يا ليت يحيى لم تلده أكثمة * ولم تطأ أرض العراق قدمه أي يراها لم يلقها قلمه وأذن لحفصوية وأمر له من مال أبي عباد الكاتب بمائتي ألف درهم ومن مال زيد بن زبير (١) بمائة ألف درهم فسأله أبو عباد أن يتجافى له عن مائة ألف ويأخذ مائة ألف فامتنع وهجاه فقال (٢) أول (٣) الأمور بضيعة وفساد * أمر تقلد (٤) أبو عباد يسطو على جلسائه بداوته * فحرمل ومضمخ بمداد (٥) وكأنه من دير هز قل مفلتا (٦) * حردا يجر سلاسل الأقياد فاشدد أمير المؤمنين وثاقه * فأصح منه يشد (٧) بالحداد * ثم سأله زيد أن يتجافى له عن بعض ما أمر به فأبى وهجاه فقال

стр. 4757

ماكنت أحسب أن الخبز فاكهة * حتى أتيتك يا زيد بن خنزير يا حابس الروث في أعفاج بغله * بخلا على الحب من لقط العصافير * أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الصلت حدثنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني أخبرني جعفر بن قدامة قال أخبرني (١) قال اشترى جدي أبو عباد جاريته سلمى اليمامية من نخاس مكي فقدم بها عليه فلما جاءه بها أراد أن يمتحنها فأنشد من لمحب أحب في صغره * فصار أحدوثة على كبره من نظشفه وأرقه فكان * مبدأ بلواه من نظره * ثم قال لها أجيزي ما سمعت فقالت غير متوقفة لولا التمني لمات من كمد * مدا الليالي يزيد في فكره ما أزله سعد فيسعده * بالليل في طوله وفي قصره الجسم يبلى فلا حراك به * والروح فيها أرى على أثره * قال وأنشدني (١) أبو يحيى بن أبي عباد لها ترثي جدي يكفي الزمان فعاله يكفي * أبقى البغيض ويرثي إلفي يا فادحا شطر المزار به * ما التذ بعدك بالكرى طرفي أغفي لكي ألقاك في حلمي * ومن الكبائر ثاكل يغفي * ١٠٣٦ - ثابت بن يزيد بن شرحبيل بن السمط الكندي الحمصي كان أحد الرسولين اللذين وجههما يزيد بن عبد الملك ببيعته إلى البصرة وكان أميرها إذ ذاك عدي بن أرطأة له ذكر ١٠٣٧ - ثابت بن يوسف بن الحسين أبو الحسن الورثاني (٢) حدث عن تمام بن محمد روى عنه علي الحنائي

стр. 4758

قرأت بخط أبي الحسن ثابت بن يوسف بن الحسين الورثاني حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا علي بن الحسين بن محمد المقرئ حدثنا بكار بن قتيبة حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا محمد بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال إنما أنالكم مثل الوالد فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وإذا استطاب فلا يستطيب بيمينه وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة عبد الله هذا هو تمام بن محمد وليد الحنائي للنزول ورواه عن ثابت لأجل حرف الثاء وقد رواه تمام عن أبي الحسن بن حذلم أيضا عن بكار [٢٧٣٩] ح أخبرناه عاليا أبو الحسن علي بن المسلم أنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام من محمد أنا أبو الحسن بن حذلم أنا بكار بن قتيبة فذكر مثله ١٠٣٨ - ثابت مولى سفيان ابن أبي مريم ويقال مولى أبي سفيان حكى عن معاوية بن أبي سفيان وغزا معه أرض الروم روى عنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد حدثنا قيس بن مسلم البخاري حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سعيد بن عبد الجبار أنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم حدثنا ثابت مولى أبي سفيان قال غزوت مع معاوية بن أبي سفيان أرض الروم فوقع ثابت في وحلة فنادى يا عباد الله المسلمين فكان أول من أجاب معاوية فنزل ونزل الناس وقالوا نكفي الأمير فقال لا أنه بلغني أنه أول من يبعث جبرائيل فأحببت أن أكون الثاني أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو الحسين بن الطيوري ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) ثابت مولى سفيان بن أبي مريم سمع

стр. 4759

معاوية روى عنه أبو بكر بن أبي مريم يعد في الشاميين وكذا حكى أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه (١) ١٠٣٩ - ثبيت بن يزيد البهراني حمصي فارس قدم دمشق في الجيش الذي توجه إليها من حمص للطلب بدم الوليد بن يزيد له ذكر حكى عنه رجل من أهل حمص أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال (٢) قال أبو خالد قال أبو الخطاب فحدثني أبو علقمة الثقفي عن شيخ من أهل حمص قال حدثني ثبيت البهراني قال قدم علينا الحرشي برذعة (٣) على دواب البريد فسرنا معه إلى البيلقان (٤) ومضوا (٥) نحو أذربيجان قال وأقبل عسكر للخزر معهم عجل كثير عليها سبايا المسلمين والغنائم أهل أردبيل قال ثبيت فوجهني الحرشي طليعة فأتيت العسكر وهم نيام فانصرفت فأخبرته فحضض أصحابه وسار إليهم فاستنقذ العجل بما فيها قال ثبيت فوجهني إلي مدينة البيلقان وكتب إلى هشام بن عبد الملك بذلك (٦) ثم أخذ (٧) عجلا كثيرة من ناحية ورثان عليها سبايا وغنائم فبيتهم فقتل من كان معها من العدو وأدخل العجل مدينة ورثان وكتب إلى هشام بالفتح وتوجه فلقي طاغية الخزر فهزمهم الله وهرب الطاغية وأحرز الحرشي ما كان معه من سبايا المسلمين وغنائمهم ١٠٤٠ - ثروان أبو علي مولى عمر بن عبد العزيز حكى عن عبد العزيز بن مروان

стр. 4760

حكى عنه ضمرة بن ربيعة أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن جعفر الزراد حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة قال سمعت ثروان مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان قال دخل عمر بن عبد العزيز وهو غلام اصطبل أبيه فضربه فرس على وجهه فأتي به أبوه يحمل فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول لئن كنت أشج بني أمية إنك لسعيد إنما شج عمر بن عبد العزيز بدمشق كذلك أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة حدثنا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني نا أحمد بن زهير بن حرب حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس أن عمر بن العزيز رمحته (١) دابة وهو غلام بدمشق فأتيت به أم عاصم فذكرت الحكاية ١٠٤١ - ثريا بن أحمد بن الحسن بن ثريا أبو القاسم الألهاني البزاز حدث عن أبي علي الحسين بن إبراهيم بن جابر بن أبي الزمزام (٢) روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي السمان وعلي بن محمد الحنائي وعبد العزيز بن أبي طاهر وأبو القاسم بن أبي العلاء أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكناني أنا أبو القاسم ثريا بن أحمد بن الحسن بن ثريا الألهاني قراءة عليه حدثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم بن الرواس حدثنا هشام بن عمار حدثنا ابن عياش حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم لا تحل له ح قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما ثريا أوله ثاء

стр. 4761

معجمة بثلاث وبعد الرء ياء معجمة باثنتين من تحتها ثريا (١) بن أحمد الألهاني الدمشقي حدث عن الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي الدمشقي حدث عنه أبو القاسم بن أبي العلاء وعبد العزيز الكتاني ١٠٤٢ - ثعلبة بن هشام بن يحيى بن يحيى (٢) بن قيس الغساني حكى عن أبيه حكى عنه إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى ١٠٤٣ - ثعلبة بن جعفر بن أحمد بن الحسين أبو المعالي بن أبي محمد السراج قدم مع أبيه دمشق وسمع بها أبا بكر الخطيب وأبا القاسم الحنائي وعبد الدائم بن الحسن وعبد العزيز الكتاني ثم عاد إلى بغداد وأقام بها إلى أن توفي وبها سمعت منه أخبرنا أبو المعالي ثعلب بن جعفر في جماعة قالوا أنا أبو القاسم الحنائي أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي لفظا حدثنا أبو بكر محمد بن خريم (٣) حدثنا هشام بن عمار حدثنا مالك حدثني نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم (٤) ح قال لي أبو الفضل محمد بن محمد بن عطاف سالت ثعلبة بن جعفر السراج عن مولده فقال سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة ومات يوم الأحد وقت العصر ودفن يوم الأثنين السابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وخمسمائة بباب بيرز ولم يكن الحديث من شأنه كان بوابا لدار القاضي أبي سعد الهروي ١٠٤٤ - ثقة بن عبد الرحمن الكلبي حكى عن خليد بن عجلان حكى عنه النضر بن يحيى بن معرور الكلبي وأبو الحسن المدائني "

стр. 4762

ذكر من أسمه ثمامة " ١٠٤٥ - ثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة ابن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن القشيري البصري (١) أدرك النبي ﷺ ولم يرده وقيل بل له صحبة وحدث عن عمر وعثمان وعائشة وابن عمر وأبي الدرداء روى عنه سعيد بن إياس الجريري والقاسم بن الفضل الحداني والأسود بن شيبان وكهف والد عبد الله بن كهف القشيري وقدم دمشق من أبي الدرداء أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله قالوا أنا أبو محمد الصريفيني ح وأخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٢) أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون قالا أخبرنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي يعني ابن الجعد حدثنا وفي حديث الصريفيني أخبرني عائشة عن النبيذ فدعت جارية حبشية فقالت سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله ﷺ (٣) فسألتها وقالا فقالت كنت أنتبذ وقال الصريفيني أنبذ لرسول الله ﷺ في سقاء من الليل وأوكيه وقال الصريفيني ثم أوكيه فإذا أصبح شرب منه زاد الصريفيني وفي

стр. 4763

الحديث كلام أكثر من هذا لم أضبطه عن علي بن الجعد أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر حدثنا محمد بن محمد الباغندي ثنا شيبان حدثنا القاسم بن الفضل حدثنا ثمامة بن حزن القشيري قال لقيت عائشة فسألتها عن النبيذ فحدثني أن وفد عبد القيس سألوا النبي ﷺ عن النبيذ فنهاهم أن يشربوا في الدباء والنقير والمزفت والحنتم (١) فدعت عائشة جارية حبشية فقالت سل هذه إنها كانت تنبذ لرسول الله ﷺ فسألتها فقالت كنت أنبذ لرسول الله ﷺ (٢) في شقاء من الليل وأوكيه (٣) فأعلقه فإذا أصبح شرب منه رواه مسلم (٤) عن شيبان بن فروخ قرأت بخط أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن صابر السني وذكر أنه وجد بخط أبي الحسين الرازي حدثنا أبو عبيد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي حدثني الحسن بن عليل بن الحسن العنزي حدثنا صالح بن عدي حدثنا محمد بن الحسن إمام مسجد جرم حدثنا شعبة الجريري قال سمعت ثمامة بن حزن قال قدمت الشام فرأيت شيخا مثل فقه قال فإذا هو يقول أعوذ بالله من الشر وإذا هو أبو الدرداء كتب إلي أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو محمد الآبنوس أنا أبو محمد الجوهري أنا محمد بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي (٥) قال وجدت في كتاب أبي بخطة ذكر بعض أهل النسب من بني

стр. 4764

عامر أنه صحب النبي ﷺ من بني قشير معاوية بن حيدة بن قشير وثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة بن قشير وقرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير وذكر غيرهم أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) قال لي علي بن نصر حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب حدثنا القاسم بن الفضل حدثنا ثمامة بن حزنة القيشيري قال قدمت على عمر وأنا أبن خمس وثلاثين سنة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أحمد بن الحسن أبو طاهر زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين بن عمران أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال ومن قشير بن كعب بن عامر بن ربيعة ثمامة بن حزن روى عن عثمان أخبرنا أبو الغنائم في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) ثمامة بن حزن القشيري سمع عائشة سمع منه الأسود بن شيبان البصري والجريري ورأى عبد الله بن عمر وأبا الدرداء في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا أبو القاسم بن مندة أنا أحمد بن عبد الله إجازة ح قال وأنا الحسين الفأفاء قال أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) ثمامة بن حزن القشيري روى عن عمر وعثمان وعائشة وابن عمر روى عنه الجريري وداود والكهف أبو عبد الله والقاسم بن الفضل والأسود بن شيبان سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ قال قرأت بخط مسلم بن

стр. 4765

الحجاج ذكر من أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﷺ ولكنه صحب الصحابة بعد النبي ﷺ ثمامة بن حزن القشيري قال أبو عبد الله فحدثني بعض مشايخنا من الأدباء المخضرم (١) إشتقاقه من أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل يقطعونها لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا أخبرنا أبو الفتح يوسف بن الواحد حدثنا شجاع بن علي قال قال لنا أبو عبد الله بن مندة ثمامة بن حزن أدرك النبي ﷺ روى عنه القاسم بن الفضل وقدم على عمر في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة قاله القاسم بن الفضل أخبرنا أبو محمد السلمي قال أجاز لنا أبو زكريا البخاري ح وحدثنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي حدثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا البخاري أنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال حزن بالحاء والنون والزاي ثمامة بن حزن القشيري عن أبي هريرة وعائشة روى عنه الجريري والقاسم بن الفضل أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ قال ثمامة بن خزن القشيري أدرك النبي ﷺ ولم يره رأى عمر بن الخطاب وعثمان وعائشة قدم على عمر في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين (٢) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما حزن أوله حاء مفتوحة ثم زاي ساكنة وثمامة (٤) ابن حزن القشيري يروي عن عائشة وأبي هريرة روى عنه الجريري والقاسم بن الفضل الواسطي (٥) حدثنا أحمد بن علي الحافظ أنا أبو بكر الأشناني قال سمعت أبا الحسن احمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سألت يحيى بن معين عن ثمامة بن حزن فقال ثقة
следующие страницы →