Полный текст (937 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
الملك بن أبي العزّ بن عزيز الحرّانيّ، وابن أخيه: محمّد بن حنيف، وعبد الحقّ بن محمّد بن عبد الكافي السّعديّ، وأخوه: عبد الغافر بقراءته، وهذا خطّه، عفا الله عنه.
في يوم الأحد رابع عشرين شهر رمضان المعظّم، من سنة: ثلاث وسبعين وستّمائة، بمنزل المسمع … من القاهرة.
وأجاز لهم جميع ما يحقّ له روايته بشرطه، وسمع آخرون مثبتون في الأصل، والحمد لله وحده"
وفي أثناء الجزء الثّاني [١٨/ب] في الحاشية اليمنى من الصّحيفة (١) :
".. شمس الدّين أبي عبد الله محمّد بن خالد بن أبي الفتح المقدسيّ بحقّ سماعه فيه بقراءة الثّقة، صاحب الأصل … بن محمّد ابن مسعود الحارثيّ وصاحبه الشّيخ الأمين علم الدّين أبو المجد غالب ابن أبي المعالي ابن أبي نصر الوكيل، والشّريف أبو الحسن محمّد بن الشّريف … والحافظ عزّ الدّين بن أبي القاسم أحمد، والشّريف الإمام العالم العلاّمة أبي غالب محمّد الحسينيّ، وتقي الدّين عليّ بن عمر ابن سند الصّنهاجيّ.... والشّيخ الأجلّ نجم الدّين أبو غالب، وابن أبي العزّ ابن.... الأنصاريّ، وولده: محمّد، وجمال الدّين أبو عمران بن الحسين … وجمال الدّين محمّد بن داود بن حجّاج … وأحمد بن النّضر … المقرئ، وعبد الله … وهذا خطّه.
وصحّ، وثبت، يوم السّبت الثّا … من سنة: إحدى وسبعين الحواشي
(١) هذا السّماع لا يكاد أن يقرأ، وأثبتّ منه ما فتح الله به عليّ من قراءته، وحسب الجهد، والطّاقة.стр. 457
وخمسمائة، بالمدرسة … وأجاز المسمع المذكور.... والحمد لله وحده، وصلى … "
وجاء في أواخره في الحاشية اليسرى من [٢٢/أ] :
"مع جميعه على الشّيخ الإمام الحافظ تقيّ الدّين أبي محمّد عبد العزيز ابن محمود بن المبارك بن الأخضر، سماعه من الأرمويّ بقراءة: عبد الرّحيم بن النّفيس بن هبة الله بن وهبان وهذا خطّه:
السّيّد الإمام العالم نجم الدّين أبو محمّد عبد المنعم بن عليّ بن نصر بن الصّيقل الحرّانيّ، وولده: أبو الفرج عبد اللّطيف نفعه الله به.
وذلك في يوم السّبت تاسع عشر شعبان، من سنة: تسع وتسعين وخمسمائة.
نقله: عمر بن أيّوب بن طغريل السّيّاف، من خطّ موسى بن محمّد ابن موسى بن إسماعيل الأنصاريّ عرف بابن النّعمة.
آخر الأصل المعارض به هذا الفرع، وذكر أنّه نقله من الأصل"
وفي آخر لوحة منه [٢٢/ب] في أسفلها:
"مع جميع هذا الجزء على أبي الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأرمويّ، بحقّ سماعه من المهروانيّ:
الشّيخ أبو الرّضا أحمد بن طارق بن سنان الكرخيّ، وأبو يعقوب يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشّيرازيّ.
وذلك بدار الشّيخ في جمادى الآخرة من سنة: سبع وأربعين وخمسمائة بقراءة كاتب السّماع: عبد العزيز بن أبي نصر بن أبي القاسم بن الأخضر.
نقلته على الوجه من أصل ابن شافع.
стр. 458
كتب جميع ذلك من خطّ عبد المنعم بن عليّ بن نصر الحرّانيّ: محمّد بن موسى بن موسى بن إسماعيل الأنصاريّ عرف بابن النّقريّ. ومن خطّه نقله: عمر بن أيّوب بن طغريل السّيّاف من الأصل المعارض به هذا الفرع.
والحمد لله وحده، وصلواته على سيّدنا محمّد، وآله، وسلامه"
وفيها في الحاشية اليمنى:
"معه وهو الثّاني من المهروانيّات من القاضي أبي الفضل محمّد ابن عمر الأرمويّ:
… أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ محمّد بن ملاعب البغداديّ، وأولاده: أبو البركات داود، وصفيّة، وحفصة بقراءة: سعد الله بن نجا بن الواديّ والسّماع بخطّه. في خامس رمضان، سنة: … وأربعين وخمسمائة. نقله: عمر بن أيّوب بن طغريل السّيّاف، من الأصل المعارض به من خطّ أحمد بن محمّد الحسيني، وذكر أنّه نقله من خطّ أبي عبد الله البرزاليّ، ونقله من الأصل"اهـ.
وفيها أيضا (١) :
"مع جميع الثّاني من المهروانيّات … الدّين أبي البركات داود بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ملاعب بقراءة الحافظ: أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحافظ عبد الغني، جماعة منهم: … ، ومحمّد ابنا … بن عبد الكريم. والسّماع في.... وصحّ، وثبت … سابع جمادى الآخرة، من سنة: إحدى وعشرين...." الحواشي
(١) هذا السّماع لحقته رطوبة بدت آثارها، ذهبت بأكثره.стр. 459
نماذج عن النسخ الخطية
ضُمامة تُمَثّل الصّحيفة الأولى من المجموع الّذي حُفِظَت فيه النّسخة: (أ) من الكتاب، مَعَ عَدَدٍ من الكُتُب الأخرى … وَيظهرُ فيها: أسماءُ الكُتب الّتي حواها المجموع، وَاَسماءُ جماعةٍ مِمَّن تَمَلّكوه، وَسنّةُ اهدائه إِلى المكتبة الأزهريّة، وَختمها، وَرقم حفظه فيها … وأشياء أخرى.
стр. 460
وَأخرى تمثّل الصّحيفة الأولى من الجزء الأوّل من النّسخة نفسها … وَيظهر فيها: اسم شُهرة الكتاب، وَصورة سماعٍ على الشّيخ: أبي حامد محمّد بن الحسن بن عمّار أحد رواة الكتاب عن أبي المعالي الهتيّ سنة: اثنتين وتسعين وخمسمائة، وعلى السّماع تصحيحه بخطّه.
стр. 461
وأخرى تمثّل الصّحيفة الأخيرة من النّسخة نفسها … ويظهر فيها: صورةُ سماعٍ منقول عن أصل أبي الفضل الأُرمويّ ﵀ وعليه تصحيحُه، بتأريخ: الثّالث من شهر ربيعٍ الآخر، سنة: ستٍّ وأربعين وخمسمائة.
стр. 462
وأخرى تمثّل الصّحيفة الأولى من النّسخة: (ب) … ويظهر فيها: صورة سماعٍ على أبي القاسم يوسف المِهْرَوَانيّ ﵀ في المحرّم، سنة: أربع وستين وأربعمائة.
وسماعات أخرى اشتملت على أسماء عددٍ من العلماء المشهورين كشرويه بن شهردار الدّيلميّ، وابن مُلاعبٍ، وأبي موسى المقدسيّ، في آخرين.
стр. 463
وَأخرى تمثّل بعض صحائف الجزء الثّالث من النّسخة: (ج) … ويظهر فيها: آثار حكٍّ، وتعديل لرقم الجزء، وبعض السّماعات منها: سماعٌ للحافظ المزّيّ ﵀، وبخطّه، في شهر ذي الحجّة، سنة: ثلاثٍ وثمانين وستمائة، بمصر.
وكُتِبَ تحت السّماع: (الجزء الرّابع) ، والصّحيح أنّه الثّالث!
стр. 464
وَأخرى تمثّل بعض صحائف الجزء الخامس من النّسخة نفسها … ويظهر فيها: ما اتّبعه النّاسخ من طريقة جيّدة في تنظيم مادّة الكتاب، والتّفريق للنّاظر بين الأحاديث، وتخريجها … فجعل طرف الحديث، ومنتهاه قريبا من أطراف كل صحيفة، والتّخريج في منتصفها تقريبا.
стр. 465
وأخرى تمثّل بعض صحائف النّسخة: (د) … الّتي تقدّم فيها الجزء الرّابع على الجزء الثّاني كما هو ظاهر.
ويظهر فيها أيضا: بعض السّماعات للجزء الأوّل، والثّاني، والرّابع.
стр. 466
القِسْمُ الثانِي: قِسْمُ التَّحْقِيق
стр. 467
الجزء الأوَّل من الفَوائد المُنتَخَبَة الصّحَاح الحِسَان
تخريج الشّيخ الإمام أبي بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب ﵀ للشّيخ، الدّيّن، الصّالح أبي القاسم يوسف بن محمّد ابن أحمد المِهْرَوانيّ الهَمَذَانيّ ﵀.
رواية القاضي أبي الفضل محمّد بن عمر ابن يوسف الأرمويّ ﵀ عن المهروانيّ، رواية الشّيخ الإمام أبي المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم بن مسلم، المقرئ، الهيتيّ عنه، سماع الفقير إلى رحمة الله تعالى، صاحب الجزء: محمّد بن أحمد بن الحسين الهكّاريّ منه.
والحمد لله ربِّ العالمين. [١/أ]
стр. 468
[١]- أخبرنا الشّيخ الإِمام أَبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتيّ (١) قراءة (٢) عليه بالمَوْصلِ (٣) ، يوم الخميس غُرّة رجب، سنة: اثنتين وتسعين وخمسمائة) (٤) قال: أَخبرنا القاضي، الإِمام، فخر القضاة، أَبو الفضل محمّد بن عمر بن يُوسف الأَرمويّ [الشّافعيّ] (٥) بقراءتي عليه في سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة قلت له: أَخبركم الشّيخ أبو القاسم (٦) يوسف بن محمّد بن أَحمد المِهْرَوانيّ قراءة عليه، في يوم الأحد ثاني عشرين صفر، من سنة: أربع وستين الحواشي
(١) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٤٠٧.(٢) القراءة على الشّيخ إحدى أوجه التحمّل عند جمهور المحدِّثين، وهي رواية صحيحة معتبرة، ولا يعتدّ بمن خالف في ذلك … وصورتها: أن يقرأ الطّالب، والشّيخ يسمع بأيّ كيفيّة كانت. انظر: علوم الحديث لابن الصّلاح (ص/١٣٧) ، ونزهة النّظر لابن حجر (ص/٧٨) ، وفتح المغيث للسّخاويّ (٣/١٦٩) .(٣) بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة مكسورة مدينة بأرض العراق، يقال: سمّيت بذلك لوصلها بين الفرات، ودجلة. انظر: معجم ما استَعْجَم للبكريّ (٤/١٢٧٨) ، ومعجم البلدان لياقوت (٥/٢٢٣) .(٤) لَحَق بحاشية: (أ) ، إلاّ أنّ لفظة التحمّل: (أخبرنا) الواردة في مبتدأ الإسناد ليست بواضحة؛ لتآكل أوّلها، وكتبت كما أثبته في بقيّة الأجزاء.(٥) زيادة من: (ب) .. . وتقدّمت ترجمته، انظر ص/٤٠٨.(٦) في (ب) : "قال: أنا الشّيخ، الثّقة، أبو القاسم".стр. 469
وأربعمائة] (١) قال: أَنا أَبو أَحمد عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمد بْنِ أَبي مُسلم الْفَرَضِيُّ (٢) قَالَ: ثنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (٣) الْحُسَيْنُ ابن إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ (٤) إِمْلَاءً (٥) ، لِثَمَانٍ خَلَوْنَ من المحرّم، سنة: ثلاثين وثلاثمائة قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (٦) ، أَبُو مُوسَى (٧) : ثنا ابْنُ أَبِي الحواشي
(١) وقع تآكل في بداية: (أ) مقداره أربعة أسطر من الأصل، ولم يظهر بسببه لفظ البسملة، وغالب سند الجزء … وأثبتّ البسملة اعتمادًا على ذكرها في مبتدأ بقيّة الأجزاء، وكذا هي مثبتة أيضا في: (ب) ، وحاولت إبراز المتآكل من سند هذا الجزء بالتّوفيق بين ما ظهر من بعض الكلمات، وسند بقيّة الأجزاء مع العلم بأن أجزاءها بسند واحد ولم أستدركه من النّسخة الأخرى، لأنها من طريق آخر عن الأرمويّ (كما تقدّم ص/٤١٣) .(٢) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٤٨.(٣) في (ب) : (عبيد الله) ، وهو خطأ.(٤) الضبيّ، البغداديّ، مُسْنِد وقته ثقة. مات سنة: ثلاثين وثلاثمائة. انظر: تأريخ بغداد (٨/١٩) ت/٤٠٦٥، والمنتظم (١٤/٢١) ت/٢٤٤٨، والسِّير (١٥/٢٥٨) .(٥) الإملاء أحد قسميّ الطّريق الأول من طرق التّحمّل (وهو: السّماع من لفظ الشّيخ) .. وهو من أرفع طرق التحمّل كما أشار إليه: ابن الصّلاح، وغيره من اهل العلم. انظر: علوم الحديث (ص/١٣٢) ، وتدريب الرّاوي للسيوطيّ (٢/٨) .
وانظر توجيه السّخاويّ لكون الإملاء أرفع طرق التحمّل في كتابه: فتح المغيث (٣/١٥٢- ١٥٣) .(٦) بضم ميمه، وفتح ثائه المثلّثة، والنّون الثّقيلة قبل المقصورة.(٧) العنزيّ بفتح العين، والنّون البصريّ، المعروف بالزَّمِن … ثقة ثبت.
روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وخمسين ومئتين. انظر: تهذيب الكمال للمزّيّ (٢٦/٣٥٩) ت/٥٥٧٩، والتَّقريب لابن حجر (ص/٥٠٥) ت/٦٢٦٤.стр. 470
عَدِيٍّ (١) عَنِ ابْنِ عَوْنٍ (٢) عَنْ مُحَمَّدٍ (٣) عَنْ أَنس قَالَ: "لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِي: يَا أَنَسُ، أُنْظُرْ هَذَاْ الْغُلَامَ (٤) لَا الحواشي
(١) هو: محمّد بن إبراهيم بن أبي عدّي السُّلمي، مولاهم، أبو عمرو، البصريّ … ثقة. روى له: ع. ومات سنة: أربع وتسعين ومائة على الصَّحيح.
انظر: الكاشف للذهبيّ (٢/١٥٤) ت/٤٧٠٠، والتّقريب (ص/٤٦٥) ت/٥٦٩٧.(٢) هو: عبد الله بن عون بن أَرْطبان، أبو عون، البصري … ثقة، ثبت.
روى له: ع. ومات على الأَشْهِر سنة: إحدى وخمسين ومائة.
انظر: الثّقات لابن حبّان (٧/٣) ، وتهذيب الكمال (١٥/٣٩٤) ت/٣٤٦٩، والتّقريب (ص/٣١٧) ت/٣٥١٩.(٣) هو: ابن سيرين.(٤) هذا الغلام اسمه: عبد الله من ولد أبي طلحة الأنصاريّ ﵁ جاءت تسميته من طريق ابنه: إسحاق عن أنس، عند البخاريّ في: صحيحه (كتاب: الزّكاة، باب: وسم الإمام إبل الصّدقة بيده) ٢/٢٥٨- ٢٥٩ رقم الحديث/١٠١.
وكذا من طريق ثابت عن أنس، عند مسلم في: صحيحه (كتاب: الآداب، باب: تحنيك المولود عند ولادته) ٣/١٦٨٩ رقم الحديث/٢١٤٤.
وصُرِّح في عدة طرق للحديث أن الذي سمّاهـ بذلك هو: النّبيُّ ﷺ ومنها:
طريق ابن عون عن أنس بن سيرين عن أنس، أخرجها البخاريّ في: صحيحه (كتاب: العقيقة، باب: تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعقّ عنه، وتحنيكه) ٧/١٥٢ ورقمه/٤.
وطريق حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس أيضا أخرجها مسلم في: صحيحه، الموضع المتقدّم.стр. 471
تَصْنَعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ (١) بِهِ إِلى النَّبِيِّ ﷺ تَسْلِيْما يُحَنِّكُهُ (٢) . قَاْلَ: فَغَدَوْتُ بِهِ، فَإِذَاْ هُوَ فِي الحَائِطِ (٣) ، وَعَلَيْهِ خَمِيْصَةٌ (٤) حُوْتِيَّةٌ (٥) ، الحواشي
(١) الغدوّ: سير أوّل النّهار نقيض: الرّواح.
انظر: النهاية (باب: الغين مع الدّال) ٣/٣٤٦.(٢) قال أبو عبيد في (غريب الحديث ١/١٧٠) : "قال اليزيدّي: " التّحنيك: أن يمضغ التّمر، ثم يدلّكه بحنك الصبيّ داخل فمه. يقال منه: حَنَكْتُه، وحَنَّكْتُه بتخفيف، وتشديد فهو محنوك، ومحنّك "" اهـ.
وانظر: النّهاية (باب: الحاء مع النون) ١/٤٥١.(٣) الحائط في الأصل: الجدار؛ لأنه يحوط ما فيه. والمراد هنا: البستان من النّخيل. وجمعه: الحوائط. انظر: النّهاية (باب: الحاء مع الواو) ١/٤٦٢، ولسان العرب (حرف: الحاء، فصل: الواو) ٧/٢٧٩.(٤) بفتح المعجمة، وكسر الميم، وبالصّاد المهملة: ثوب من خزّ، أو صوف معلّم.
وقيل: لا تسمّى خميصة إلاّ أن تكون سوداء معلّمة.
وكانت من ثياب النّاس قديما، وتجمع على: الخمائص.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/٢٢٦- ٢٢٧) ، والنّهاية (باب: الخاء مع الميم) ٢/٨٠- ٨١.(٥) هكذا وردت هذه اللّفظة في النّسختين بحاء مهملة مضمومة، فواو، فتاء مثنّاة فوقيّة، فياء مثنّاة تحتيّة … ولم أجدها بمثل هذا اللّفظ في شيء من كتب السّنّة المشهورة، مع أنّها قد جاءت في الرّوايات على نحو من عشرة أوجه، إلاّ أنّه ليس منها هذا اللّفظ، ولعلّ هذه اللّفظة قد دخلها تصحيف، وتحريف، فجاءت على أوجه مختلفة، قال عنها القاضي عياض في (مشارق الأنوار ١/٤٤٨) : "وأكثر هذه الرّوايات لا معاني لها معلومة إلاّ الوجهين الأوّلين" اهـ.
ويعني: جونيّه، وحريثيّة منسوبة إلى حريث، رجل من قضاعة.
ويقول ابن الأثير في: (النّهاية ١/٤٥٦) : "والمشهور المحفوظ: "خميصة جونيّة" أي: سوداء" اهـ والله أعلم. ووقع في لسان العرب (٢/٢٧) : "وفي الحديث: " … خميصة حُوتيّة" قال ابن الأثير: "هكذا جاء في بعض نسخ مسلم … " اهـ، والذي ذكره ابن الأثير في النّهاية (الموضع المتقدّم) : "حويتيّة"، مصغرا. وانظر: شرح النّووي على صحيح مسلم (١٤/٩٩) ، وفتح الباري (١٠/٢٩٢- ٢٩٣) .стр. 472
وَهُوَ يَسِمُ (١) الظَّهْرَ (٢) الَّذِي قَدِمَ فِي الْفَتْحِ".
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أبو بكر الْخَطِيبِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ (٣) :
"هَذَا حديثٌ صحيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، وثابتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَوْنِ عبد الله ابن عَوْنِ بْنِ أَرْطِبَانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.
اتَّفَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو الحسين مسلم ابن الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي كتابيهما الصّحيحين. الحواشي
(١) أي: يُعَلِّم عليها بالكي. النّهاية (باب: الواو مع السين) ٥/١٨٦.
وانظر: معجم المقاييس في اللغة (كتاب: الواو، باب: الواو والسيّن وما يثلّثهما) ص/١٠٩١- ١٠٩٢.(٢) أي: الإبل التي يحمل عليها، وتركب … يقال: "عند فلان ظهر" أي: إبل.
انظر: النّهاية (باب: الظّاء مع الهاء) ٣/١٦٦.(٣) في (ب) : "قال أبو بكر الخطيب".стр. 473
فَرَوَيَاهُ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُوسَى محمّد بن المثنى (/أ [١/ب] ) عَنْ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ (١) ، فكأنَّ شَيْخَنَا أَبا أَحمد الْفَرَضِيَّ سَمِعَهُ من البخاريّ، ومسلم معاً (٢) ". الحواشي
(١) أمّا البخاريّ فأخرجه في: (كتاب: اللّباس، باب: الخميصة السّوداء) ٧/٢٧١- ٢٧٢ رقم الحديث/٤١. ورواه أيضا في مواضع أخرى، مطوّلاً، ومختصرًا، فرواه في: (كتاب: العقيقة، باب: تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعقّ عنه، وتحنيكه) ٧/١٥٢ ورقمه/٤ عن مطر بن الفضل عن يزيد بن هارون عن ابن عون عن أنس بن سيرين، وفي: (كتاب: الزّكاة، باب: وسم الإمام إبل الصّدقة بيده) ٢/٢٥٨- ٢٥٩ ورقمه/١٠١ عن إبراهيم بن المنذر عن الوليد (هو: ابن مسلم) عن الأوزاعيّ عن إسحاق بن عبد الله. وفي: (كتاب الذّبائح والصّيد، باب: الوسم، والعلم في الصّورة) ٧/١٧٧- ١٧٨ ورقمه/٧٣ عن أبي الوليد (هو: هشام بن عبد الملك) عن شعبة عن هشام بن زيد، ثلاثتهم عن أنس به …
وأما مسلم فرواه في: (كتاب اللّباس والزّينة، باب: جواز وسم الحيوان غير الآدمي في الوجه..) ٣/١٦٧٤ ورقمه/٢١١٩. وانظره: (كتاب: الآداب، باب: استحباب تحنيك المولود عند ولادته..) ٣/١٦٨٩ رقم الحديث/٢١٤٤.(٢) في النسخة (ب) : "جميعا".
وقوله: "كأنّ شيخنا … " إلخ صورةٌ من صور العلوّ النّسبيّ، وهو داخل عموما تحت العلوّ بالنّسبة إلى رواية الصّحيحين، وقد كثر اعتناء المحدّثين المتأخّرين به كالخطيب كما هنا وغيره من اهل العلم.
وخصوصا تحت ما يعرف بالمصافحة، وهي: استواء عدد رجال الإسناد لشيخ التّلميذ لا له، فيقع ذلك له مصافحة، فيكون كأنّه لقي البخاريّ مثلاً في ذلك الحديث، وصافحه. والمصافحة هنا لشيخه لا له، ولذلك يقول: "فكأنّ شيخنا … "؛ وورد مثل هذا في مواضع متفرّقة من الكتاب، وفي التّعليق عليه هنا غُنية عن إعادته، فانتبه، وانظر ص/٤٠٧، ٤٠٨. انظر: علوم الحديث (ص/٢٥٦- ٢٥٩) ، وفتح المغيث (٣/٣٣٩، ٣٤٤، ٣٤٨- ٣٥٠) .стр. 474
[٢]- أَخبرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بن زكريا (/أ [١/ب] ) الْبَيِّعُ (١) قَالَ: ثنا الْقَاضِي أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المحامليّ (٢) قال: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (٣) قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ (٤) قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ (٥) عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ (٦) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الحواشي
(١) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٢.(٢) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٤٩٢.(٣) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٤٩٢.(٤) ابن عبد المجيد، الثّقفي، أبو محمّد البصريّ …
قال ابن معين (كما في الجرح والتّعديل ٦/٧١ ت/٣٦٩) : "ثقة"، وقال: "اختلط بأخرة" اهـ. لكنه ما ضرّ تغيرُه حديثَه؛ فإنه لم يحدّث زمن التّغير، قال أبو داود (كما في: الضّعفاء للعقيليّ ٣/٧٥ ت/١٠٤٠) : "جرير بن حازم، وعبد الوهّاب الثّقفي تغيرا، فحُجب النّاس عنهم".
روى له: ع. ومات سنة: أربع وتسعين ومائة.
وانظر: التّقريب (ص/٣٦٨) ت/٤٢٦١.(٥) في (ب) : "عبد الله"، وهو خطأ.
وهو: ابن عمر بن حفص القرشيّ … ثقة ثبت. روى له: ع. ومات سنة: بضع وأربعين ومائة. انظر: الجرح والتّعديل (٥/٣٢٦) ت/١٥٤٥، والتّقريب (ص/٣٧٣) ت/٤٣٢٤.(٦) القرشيّ، مولاهم، أبو نعيم، المدنيّ … ثقة. روى له: ع أيضا.
ومات سنة: سبع وعشرين ومائة. انظر: الكاشف (٢/٣٥٧) ت/٦١١٤، والتّقريب (ص/٥٨٥) ت/٧٤٨٣.стр. 475
خَرَجْتُ مَعَ النّبيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ (١) ، فأَبطأَ (٢) بي جملي، وأعيا (٣) ، فأتى عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ الحواشي
(١) اختلف في تحديد هذه الغزاة على قولين:
فقيل غزوة: "ذات الرّقاع" …
صرّح بذلك ابن إسحاق في السّيرة بسنده عن وهب عن جابر (انظر: سيرة ابن هشام ٣/٢٠٦) ومن طريق ابن إسحاق: البيهقي في (الدّلائل ٣/٣٨١) .
وكذا أورد الواقديّ في: (المغازي ١/٣٩٩- ٤٠٠) هذه القصّة ضمن سرده لوقائع الغزوة نفسها.
وقيل: في طريق: "تبوك" …
ورد هذا في صحيح البخاريّ (كتاب: الشّروط، باب: إذا اشترط البائع ظهر الدّابة إلى مكان مسمّى جاز) ٤/٣٠ معلّقا بصيغة الجزم عن داود بن قيس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر..
ورجّح الحافظ في: (الفتح ٥/٣٧٨) القول الأول؛ لأنه من طريق: ابن إسحاق، والواقديّ صاحبي السّير والمغازي وهما أضبط لذلك من غيرهما، وأيّده بما ورد في رواية للطحاويّ أنّ ذلك وقع في رجوعهم من طريق مكّة إلى المدينة، وليست طريق تبوك ملاقية لطريق مكّة، بخلاف طريق ذات الرّقاع.
وبما ورد أيضا في بعض طرق الحديث من تزوّج جابر لامرأة ثيّب لتقوم بشؤون أخواته اللاّتي خلّفهنّ أبوه بعد استشهاده في أحد، وهذا مشعر بأن وقوع القصّة في ذات الرّقاع أظهر من وقوعها في تبوك؛ لأن ذات الرّقاع كانت بعد أحد بسنة واحدة على الصّحيح، وتبوك بعدها بسبع سنين. اهـ.
ووقع في: صحيح مسلم (كتاب: المساقاة، باب: بيع البعير، واستثناء ركوبه) ٣/١٢٢٢ أنّ ذلك وقع في رجوعهم من طريق مكّة إلى المدينة أيضا.(٢) أي: تباطأ في سيره. انظر: مختار الصّحاح للرّازي (مادّة: ب ط أ) ص/٢٢ ٢٣.(٣) يقال: "أعيا السّيرُ البعيرَ، ونحوه: أكلّه". انظر: لسان العرب (حرف: حرف الواو والياء من المعتل، فصل: العين المهملة) ١٥/١١٢.стр. 476
وَسَلَّم [تسليما] (١) فقال لي: "جَاْبِرْ". فقلت (٢) : نَعَمْ. قَالَ: "مَاْ شَأْنُكَ"؟ قُلْتُ: بَطّأ بِي جَمَلِي، وَأَعْيَا، فَتَخَلَّفَ. فَنَزَلَ فَحَجَنَهُ (٣) بِمِحْجَنَةٍ (٤) ، ثُمَّ قَالَ: "ارْكَبْ".
فَرَكِبْتُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ . قَالَ: "أَتَزَوَّجْتَ"؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قال: "أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبا"؟ الحواشي
(١) زيادة من: (ب) .(٢) في (ب) : "قلت".(٣) قال ابن منظور في لسان العرب (حرف: النون، فصل: الحاء) ١٣/١٠٩: "وحجنت الشّيء، واحتجنته: إذا جذبته بالمحجن إلى نفسك".(٤) المحجن: خشبة، أو عصا، معقّفة الرأس، يجتذب بها الإنسان الشيء إلى نفسه.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/٢١٦، ٤/٢٩٨) ، ومعجم المقاييس في اللّغة (كتاب: الحاء، باب: الحاء والجيم وما يثلّثهما) ص/٢٩٨.
وجاء في رواية عند البخاريّ في صحيحه (٤/٩٣) قال جابر: "فضربه أي: النّبيُّ ﷺ بسوطه ضربة"، وفي أخرى (٧/٨) : "فنخس بعيري بعَنَزة كانت معه".
ونحوهما عند مسلم في صحيحه (٢/١٠٨٩) .
ونخسه أي: ضربه وآذاه بعود ونحوه وحرّكه، وغرزه (انظر: المجموع المغيث لأبي موسى المدينيّ ٣/٢٧٦) .
والعنزة: مثل نصف الرّمح أو أكبر شيئا وفيها سنان مثل سنان الرّمح (انظر: النّهاية باب: العين مع النون ٣/٣٠٨) .стр. 477
فَقُلْتُ (١) : بَلْ ثَيِّبا. فَقَالَ: "فَهَلاَّ جَاْرِيَةً (٢) تُلَاعِبُهَا، وَتُلَاعِبُكَ"! قُلْتُ: إِنَّ لي أخوات (٣) ، فأحببت أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ، وتَمْشُطهنّ، وَتَقُومُ عليهنَّ. قَالَ: "أَمَا إِنَّكَ قَاْدِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ (٤) ". ثُمَّ قَالَ: "أَتَبِيْعُ جَمَلَكَ"؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بأُوقيّة (٥) . ثُمَّ قَدِم النَّبيُّ ﷺ قَبْلِي، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ (٦) ، فَجِئْتُ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، قال: "الآنَ حِينَ قَدِمْتَ"؟ الحواشي
(١) في (ب) : "قلت".(٢) أي: فتيّة من النّساء. انظر: لسان العرب (حرف: الواو، والياء من المعتلّ، باب: الجيم) ١٤/١٣٩، ١٤٣.(٣) في رواية لمسلم في صحيحه (٢/١٠٨٧) أنّهن تسع أو سبع.(٤) بفتح الكاف، وسكون الياء أصلها في اللغة: الخفّة، والتّوقّد.
ويطلق ويراد به: العقل، وكما يطلق ويراد به: الجماع.
وقيل: المراد به هنا الثّاني، أي: جامعها طلبا للولد فجعل طلب الولد عقلاً.
انظر: صحيح البخاريّ (٧/٧٠) ، والنّهاية (باب: الكاف مع الياء) ٤/٢١٧، ولسان العرب (حرف: السّين المهملة، فصل: الكاف) ٦/٢٠٠- ٢٠٢.(٥) بضم الهمزة، وتشديد الياء على وزن: أُفْعُوْلَةٌ، والألف زائدة: اسم لأربعين درهما. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٢/١٨٩) ، والمجموع المغيث لأبي موسى المديني (من باب: الواو والقاف) ٣/٤٤٢، والنّهاية (باب: الواو مع القاف) ٥/٢١٧.(٦) تقدّم بيان معناها.. . انظر ص/٤٩٤.стр. 478
قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "دَعْ جَمَلَكَ، وَادْخُلْ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ". (/ب [٢/أ] )
قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَزِنَ لِي أُوقيّة، فَوَزَنَ لِي بلالٌ، فأرجَح فِي الْمِيزَانِ (١) . قَالَ: فَانْطَلَقْتُ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ قَالَ: "ادْعُ لِي جَابِرًا". فدُعيت، فَقُلْتُ: الْآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الْجَمَلَ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ فَقَالَ: "خُذْ جَمَلَكَ، وَلَكَ ثَمَنُهُ".
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٢) : "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعيم وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ مَوْلَى آلِ الزبير بن العوّام (/أ [٢/أ] ) عن أبي عبد الله جابر بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عُثْمَانَ وَقِيلَ: أَبِي عُمَرَ (٣) عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ وَهْبٍ.
اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصّحيحين، فرواه البخاريّ الحواشي
(١) في رواية للبخاري في: صحيحه (٣/٢٠٣) : "قال أي: النّبيُّ ﷺ : "يَا بِلال اقضِه، وَزِده"، فأعطاه أربعة دنانير، وزاده قيراطا".(٢) في (ب) : "قال الخطيب".(٣) انظر: رجال صحيح مسلم لابن منجوية (٢/١٢) ت/١٠٢٦، والمقتنى للذهبي (١/٤٢٠) ت/٤٥٠٦.стр. 479
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ الْمَعْرُوفِ ببندار (١) . الحواشي
(١) انظر كشف النقاب لابن الجوزي (١/١١٧) ت/٢١٦.
وحديثه في الصحيح في: (كتاب البيوع، باب: شراء الدّواب والحمير) ٣/١٣٠ ورقمه/٤٩.
ورواه أيضا في مواضع أخرى من صحيحه مطوّلاً، ومختصرًا، فرواه في: (كتاب النّكاح، باب: تزويج الثيّبات) ٧/٧- ٨ ورقمه/١٦ عن أبي النّعمان، و (باب: طلب الولد) ٧/٧٠ ورقمه/١٧٤ عن مسدّد، و (باب: تستحدّ المغيبة، وتمتشط الشّعثة) ٧/٧٠- ٧١ ورقمه/١٧٦ عن يعقوب بن إبراهيم، ثلاثتهم عن هشيم عن سيّار (هو: أبو الحكم العنزيّ) ،
وفي: (كتاب: الشّروط، باب: استئذان الرّجل الإمام) ٤/١٢٩- ١٣٠ ورقمه/١٧١ عن إسحاق بن إبراهيم، وفي: (كتاب: الاستقراض، باب: من اشترى بالدّين، وليس عنده ثمنه، أو ليس بحضرته) ٣/٢٣٢- ٢٣٣ ورقمه/١ عن محمّد (هو: البيكنديّ) كلاهما عن جرير عن المغيرة (هو: ابن مقسم) ، وفي: (كتاب: الشّروط، باب: إذا اشترط البائع ظهر الدّابة إلى مكان مسمّى جاز) ٤/٢٩- ٣٠ عن أبي نعيم عن زكريا (هو: ابن أبي زائدة) ، ثلاثتهم (سيّار، والمغيرة، وزكريا) عن الشّعبيّ، وفي: (كتاب المظالم والغصب، باب: من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد) ٣/٢٧٠ ورقمه/٤٣، وفي: (كتاب: الجهاد والسّير، باب: من ضرب دابّة غيره في الغزو) ٤/٩٢- ٩٣ ورقمه/٧٦ عن مسلم (هو: ابن إبراهيم) عن أبي عقيل (هو: الدّورقيّ) عن أبي المتوكّل النّاجيّ، وفي: (كتاب: الوكالة، باب: إذا وكّل رجل رجلاً أن يعطي شيئا، ولم يبيّن كم يعطي فأعطى على ما يتعارفه النّاس) ٣/٢٠٢- ٢٠٣ ورقمه/٩ عن مكيّ بن إبراهيم عن أبي جريج عن عطاء وغيره، وفي: (كتاب: الجهاد والسّير، باب: الصّلاة إذا قدم من سفر) ٤/١٧٥ ورقمه/٢٨٢ عن سليمان بن حرب، وَ (باب: الطّعام عند القدوم) ٤/١٧٥ ١٧٦ ورقمه/٢٨٤ عن محمّد (هو: ابن سلام) عن وكيع كلاهما عن شعبة عن محارب ابن دثار، أربعتهم (الشّعبي، وأبو المتوكّل، وعطاء، ومحارب) عن جابر به.стр. 480
وَرَوَاهُ: مُسلم عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى (١) ، فكأَنَّ أَبا مُحَمَّدِ بْنَ يَحْيَى سَمِعَهُ مِنَ الشَّيْخَيْنِ جَمِيعًا".
[٣]- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ (٢) : حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بن إسماعيل المحامليّ (٣) : أَنا أَبو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (٤) : ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا جَاءَ إِلىَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا".
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الخطيب (٥) : الحواشي
(١) صحيح مسلم (كتاب: الرّضاع، باب: استحباب نكاح ذات الدّين) ٢/١٠٨٩.
وانظره: (كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب تحيّة المسجد بركعتين..) ١/٤٩٥- ٤٩٦ رقم الحديث: ٧١٥.
(كتاب الرّضاع، باب: استحباب نكاح ذات الدّين..) ٢/١٠٨٧- ١٠٩٠.
(كتاب: المساقاة، باب: بيع البعير، واستثناء ركوبه) ٣/١٢٢١- ١٢٢٤.(٢) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٤.(٣) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٤٩٢.(٤) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٤٩٢.(٥) في (ب) : "قال الْخَطِيبُ".стр. 481
"هَذَا حديثٌ صحيحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبير بْنِ الْعَوَّامِ الْأَسَدِيِّ عَنْ خالته عائشة أمِّ المؤمنين /ب [٢/ب] وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْمُنْذِرِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ.
اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ، فَرَوَيَاهُ جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى (١) ، فكاَنَّ شَيْخَنَا أَبَا عُمَرَ بْنَ مَهْدِيٍّ سَمِعَهُ مِنْهُمَا".
[٤]- أَخبرنا أَبو أَحمد عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمد الْفَرَضِيُّ (٢) : ثنا الحواشي
(١) أما البخاريّ فرواه في: (كتاب: الحجّ، باب: من أين يخرج من مكّة) ٢/٢٨٤ ورقمه/١٦٩.
ورواه أيضا في الباب نفسه (رقم الحديث/١٧١) عن أحمد (لعلّه: ابن عيسى) عن ابن وهب عن عمرو (هو: ابن الحارث) ، وفي: (كتاب: المغازي، باب: دخول النَّبِيِّ ﷺ من أعلى مكّة) ٥/٣٠٣ ورقمه/٢٩٧ عن الهيثم بن خارجة عن حفص بن ميسرة، وفي الباب المتقدّم نفسه من كتاب الحج (٢/٢٨٥ رقم الحديث/١٧٠) عن محمود ابن غيلان عن أبي أسامة، ثلاثتهم عن هشام به، بعضهم بمثله، وبعضهم بنحوه، مختصرًا.
وأمّا مسلم فرواه في: (كتاب: الحجّ، باب: استحباب دخول مكّة من الثّنيّة العليا، والخروج منها من الثّنيّة السّفلى..) ٢/٩١٨ ورقمه/١٢٥٨.
وهذا الحديث رواه ابن رشيد في: (ملء العَيْبَة ٣/١٤٩- ١٥٠) عن شيخه أبي بكر بن الأنماطي عن داود بن ملاعب عن أبي الفضل الأرمويّ عن أبي القاسم المهروانيّ بسنده، فذكره كما هنا دون كلام الخطيب عليه ثم قال: "هذا الحديث من هذا الجزء الأول من هذه الفوائد المنتخبة، وهو حديث وقع موافقة للأئمة الخمسة (خ م د ت ن) جميعهم رواه عن أبي موسى محمد بن المثنّى، وهو من عجيب الموافقات مع علوّه من هذا الطريق، والحمد لله" اهـ.(٢) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٤٨.стр. 482
يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ بُهلول (١) : ثنا جدِّي وَهُوَ: إِسْحَاقُ بْنُ بُهلول التَّنُوْخيّ (٢) : ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهريِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَقَالَ النّبيُّ ﷺ (/أ [٢/ب] ) : "أَلْقُوْهَا، وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوْهُ".
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٤) : "هَذَا حديثٌ صحيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزِّهْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ ابن عبد المطلب (٥) . الحواشي
(١) الأنباري، أبو بكر البغدادي، المعروف بالأزرق … ثقة. مات في آخر سنة: تسع وعشرين وثلاثمائة. انظر: أخبار الرّاضي والمتّقي للصّولي (ص/٢١٣) ، وتأريخ بغداد (١٤/٣٢١) ت/٧٦٤٤، ومرآة الجنان (٢/٢٩٦) .(٢) بفتح المثنّاة المنقوطة من فوقها باثنتين، وضمّ النّون المخفّفة، وفي آخرها الخاء المعجمة أبو يعقوب، البغدايّ … ثقة. مات سنة: اثنتين وخمسين ومئتين.
انظر: الجرح والتّعديل (٢/٢١٤) ت/٧٣٦، وتأريخ بغداد (٦/٣٦٦) ت/٣٣٩٠، والوافي بالوفيات (٨/٤٠٨) .(٣) ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مسعود.(٤) في (ب) : "قال الخطيب".(٥) في (ب) : "عن أبي العبّاس عبد الله بن عبد المطلّب".
وكُتب قبالتها في الحاشية بالخط نفسه: "صوابه: ابن عبّاس".стр. 483
وَثابتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُحَمَّدِ سفيان بْنِ عُيَيْنَةَ بْنِ أَبي عِمْرَانَ الْهِلَالِيِّ عَنِ الزِّهْرِيِّ.
انْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِإِخْرَاجِهِ فِي كِتَابِهِ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبير الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ (١) ، فكأَنَّ شَيْخَنَا أَبَا أَحْمَدَ سَمِعَهُ مِنَ البخاريِّ".
[٥]- أَخبرنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ أَحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ دُوَسْتَ الْبَزَّازُ (٢) : أنا أُبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ المَطِيريّ (٣) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابن حَرْب (٤) : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل (٥) عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن الحواشي
(١) صحيح البخاريّ (كتاب: الذّبائح والصّيد، باب: إذا وقعت الفأرة في السّمن الجامد، أو الذّائب) ٧/١٧٦- ١٧٧ رقم الحديث/٦٩.
ورواه أيضا في: (كتاب الوضوء، باب: ما يقع من النّجاسات في السّمن والماء) ١/١١٤ ورقمه/٩٩ عن عليّ بن عبد الله عن معن (هو: ابن عيسى) ،
و (١/١١٣ ١١٤ رقم/٩٨) عن إسماعيل (هو: ابن أبي أويس) ،
وفي الباب نفسه من كتاب الذّبائح والصّيد (رقم الحديث/٧١) عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (هو: ابن يحيى) ، ثلاثتهم عن مالك،
وفيه أيضا (رقم الحديث/٧٠) عن عبدان عن عبد الله بن يونس، كلاهما عن الزّهري به، بنحوه.(٢) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٠.(٣) في (ب) : الطّيري بحذف الميم في أوّله والصّحيح إثباتها.
والمطيري: بفتح الميم، وكسر الطّاء، وسكون المثنّاة التّحتيّة … ثقة مأمون.
مات سنة: خمس وثلاثين وثلاثمائة. انظر: تأريخ بغداد (٢/١٤٥) ت/٥٦١.(٤) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٢٩٦.(٥) بفاء مضمومة، وضاد معجمة ابن غزوان الضّبيّ بفتح الضّاد المعجمة، وتشديد الباء الموحّدة مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفيّ … صدوق، يتشيّع.
روى له: ع. ومات سنة: خمس وتسعين ومائة.
انظر: الطّبقات الكبرى لابن سعد (٦/٣٨٩) ، والجرح والتّعديل (٨/٥٧) ت/٢٦٣، والميزان (٥/١٣٤) ت/٨٠٦٢، والتّقريب (ص/٥٠٢) ت/٦٢٢٧.стр. 484
رُفَيْع (١) (/ب [٣/أ] ) عَنْ تَمِيمِ بْنِ طرَفَة (٢) عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبيِّ ﷺ تَسْلِيمًا قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِيْنٍ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوِ خَيْرٌ، ولْيُكَفِّر (٣) عَنْ يَمِيْنِهِ". الحواشي
(١) الأسدي، أبو عبد الله المكيّ، الطائفيّ … ثقة. روى له: ع. ومات سنة: ثلاثين ومائة وقيل: بعدها. انظر: المشاهير لابن حبّان (ص/٨٤ ٨٥) ت/٦١٦، والكاشف (١/٦٥٥) ت/٣٣٨٦، والتّقريب (ص/٣٥٧) ت/٤٠٩٥.(٢) في (ب) : "تميم طرفة"، وفيه سقط.
وطرفة: بفتح الطّاء، والرّاء المهملة، والفاء … الطائيّ، المُسليّ بضمّ الميم، وسكون المهملة الكوفيّ … ثقة. روى له: م، د، س، ق. ومات سنة: خمس وتسعين. انظر: الطّبقات الكبرى لابن سعد (٦/٢٨٨) ، والكاشف (١/٢٧٩) ت/٦٧٤، والتّقريب (ص/١٣٠) ت/٨٠٢.(٣) مأخوذ من الكَفْر، وهو في الأصل: السّتر، والتّغطية.
والكفَّارة: ما كُفِّر به من صدقة، أو صوم، أو نحو ذلك … أو: فعل ما يجب بالحنث في اليمين.
انظر: معجم المقاييس (كتاب: الكاف، باب: الكاف والفاء وما يثلّثهما) ص/٩٣٠- ٩٣١، والنّهاية (باب: الكاف مع الفاء) ٤/١٨٧، ١٨٩، ولسان العرب (حرف: الكاف، فصل: الفاء) /١٤٤، ١٤٨- ١٤٩.стр. 485
قال الشّيخ (١) أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ دُونَ الْبُخَارِيِّ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَير (٢) ، وَمُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بن فضيل ابن غزوان الضبيّ (٤) ، فَكَأَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ دُوَسْتَ سَمِعَهُ مِنْ مُسلم".
[٦]- أَخبرنا أَبو الْحَسَنِ أَحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمد بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهوازيّ (٥) : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ المَطِيْريّ (٦) : ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ (٧) : ثنا الْحَسَنُ بن موسى (/أ [٣/أ] ) الأَشيب (٨) : الحواشي
(١) قوله: "الشّيخ" ساقط من: (ب) .(٢) الهَمْداني، أبو عبد الرحمن الكوفيّ … ثقة حافظ مأمون. روى له: ع.
ومات سنة: أربع وثلاثين ومئتين. انظر: تأريخ أسماء الثّقات لابن شاهين (ص/٢٨٥) ت/١١٧٠، والتّقريب (ص/٤٩٠) ت/٦٠٥٣.(٣) ابن خليفة البجليّ، أبو جعفر، الكوفيّ … صدوق. روى له: م، د، ت، ق.
ومات سنة: اثنتين وأربعين ومئتين. انظر: الجرح والتّعديل (٧/٢٩٣) ت/١٥٨٦، والتّقريب (ص/٤٨٥) ت/٥٩٧٧.(٤) صحيح مسلم (كتاب: الأَيمان، باب: ندب من حلف يمينا فرأى غيرها خيرًا منها أن يأتي الذي هو خير، ويكفّر عن يمينه) ٣/١٢٧٣ رقم الحديث/١٦٥١.(٥) تقدمت ترجمته.. . انظر ص/٥٣.(٦) تقدمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٥٠٦.(٧) تقدمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٢٩٦.(٨) القاضي، أبو عليّ، البغداديّ … ثقة. روى له: ع.
ومات سنة: تسع ومئتين وقيل بعدها.
انظر: الطّبقات الكبرى لابن سعد (٧/٣٣٧) ، وتأريخ بغداد (٧/٤٢٦) ت/٤٠٠٠، والكاشف (١/٣٣٠) ت/١٠٦٩.стр. 486
ثنا شَيْبَانُ (١) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ (٢) عَنْ أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخبره أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبير أَخبره أَنَّ عائِشة أَخبرته: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَسْلِيمًا كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ".
قَالَ الشَّيْخُ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٣) : "انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بإِخراجه، فَرَوَاهُ عَنْ أَبي بَكْرِ بْنِ أَبي شَيْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ الأَشيب (٤) ، فكأَنَّ ابْنَ الصَّلْتِ سمعه منه. الحواشي
(١) ابن عبد الرحمن التّميميّ، مولاهم، أبو معاوية، البصريّ، النّحويّ … ثقة أيضا. روى له: ع. ومات سنة: أربع وستّين ومائة. انظر: التّأريخ لابن معين رواية الدّوريّ (٢/٢٦٠) ، والتّقريب (ص/٢٦٩) ت/٢٨٣٣.(٢) الطّائي، مولاهم، أبو نصر، اليماميّ … ثقة ثبت، لكنه يدلِّس، ويرسل.
روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وثلاثين ومائة وقيل بعد ذلك.
انظر: التّقريب (ص/٥٩٦) ت/٧٦٣٢.
وقد صرّح بسماع هذا الحديث من شيخه عند النّسائي في (السّنن الكبرى) ، انظره: (٢/٢٠٢) رقم الحديث/٣٦٧.(٣) في (ب) : (قال أبو بكر الخطيب) .(٤) صحيح مسلم (كتاب: الصِّيام، باب: بيان أن القبلة في الصّوم ليست محرّمة على من لم تحرّك شهوته) ٢/٧٧٨ رقم الحديث/١١٠٦.
والحديث رواه: البخاريّ أيضا في: صحيحه (كتاب: الصِّيام، باب: المباشرة للصّائم) ٣/٦٩ ورقمه/٣٥ عن سليمان بن حرب عن شعبة عن الحكم (هو: ابن عتيبة) عن إبراهيم (هو: النّخعيّ) عن الأسود (هو: ابن يزيد) ، و (باب: القبلة للصّائم) رقم الحديث/٣٦ عن محمّد بن المثنّى عن يحيى، وعن عبد الله بن مسلمة عن مالك كلاهما عن هشام عن أبيه، كلاهما (الأسود، وعروة) عن عائشة به، بنحوه.стр. 487
وَقَدِ اجْتَمَعَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ رِوَايَةُ أَربعة مِنَ التَّابِعِينَ، بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ:
أَحدهم: يَحْيَى بْنُ أَبي كَثِيرٍ، فإِنَّه رأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ (١) .
وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عبد الرحمن (/ب [٣/ب] ) أَكْثَرَ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وعائِشة أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِمْ.
وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ سَمِعَ: أَنس بْنَ مَالِكٍ.
وَلِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ رِوَايَاتٌ عَنْ عِدّة مِنَ الصَّحَابَةِ". الحواشي
(١) انظر مثلاً: تهذيب الكمال (٣١/٥٠٤- ٥٠٥) ، والسّير (٦/٢٨) ، والتّقريب (ص/٥٩٦) ت/٧٦٣٢ حيث عدّه مؤلفه في الطّبقة الخامسة، وهي: الطّبقة الصّغرى من التّابعين الّذين رأوا الواحد والإثنين من الصّحابة، ولم يثبت لبعضهم السّماع من أحد منهم (كما ذكره ص/٧٥ منه) .
هذا، ومع رؤيته له، وورود بعض الأحاديث من طريقه عنه، وعن صحابة آخرين إلاّ أنّه لا يثبت له سماع منهم (انظر: عمل اليوم واللّيلة للنّسائيّ ص/٢٦٧- ٢٦٨، وَالمراسيل لابن أبي حاتم ص/٢٤٠، والمشاهير لابن حبّان ص/١٩١ ت/١٥٣٧، وَتحفة الأشراف، وحاشيته النّكت الظّراف ١/٤٣١- ٤٣٢) .
وورد في بعض الرّوايات من طريقه أنّه أدخل عمرو بن زبيب بينه، وبين أنس (كما أشار إليه الحافظ في: تعجيل المنفعة ص/٢٠٤ ت/٧٩١) .стр. 488
[٧]- أَخبرنا الْقَاضِي أَبو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحمد بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ (١) : ثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ (٢) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ (٣) : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ (٤) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ : "لَا حَسَدَ (٥) إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ الحواشي
(١) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٠.(٢) الموصليّ … قال أبو حازم العبدويّ (كما في: تأريخ بغداد ٣/٤٣٢) : "لا أعلمه إلاّ ثقة، ولا أعرف أحدًا تكلّم فيه".
ووثّقه الحافظ ابن حجر في: (لسان الميزان ٥/١٥٨ ضمن ترجمة: محمّد بن خلف بن جعفر) .
وحسّن البرقانيّ أمره (كما في: تأريخ بغداد ٣/٤٣٢ أيضا) ، ووصفه الذّهبيّ في: (السّير ١٥/٣٥٧) بأنه صدوق. مات سنة: أربعين وثلاثمائة.
انظر: الإعلام بوفيّات الأعلام (١/٢٣٣) ت/١٥٢٢، وشذرات الذّهب (٢/٣٥٧) .(٣) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٢٩٦.(٤) هو: ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب.(٥) قال ابن الأثير في: (النّهاية ١/٣٨٣) : (الحسد: أن يرى الرجل لأخيه نعمة، فيتمنّى أن تزول عنه، وتكون له دونه، والمراد هنا: ليس حسد لا يضر إلاّ في اثنتين) اهـ.
وقيل: المراد من الحسد المذكور في الحديث: (الغبطة) وهي: أن يتمنّى أن يكون له مثلُ ما لأخيه من غير أن يتمنّى زوالها عنه عكس: الحسد وهذا أولى.
انظر: شرح السّنّة للبغويّ (١/٢٩٩) ، ومجموع فتاوى ابن تيميّة (١٠/١١٢ ١١٣) ، وفتح الباري (١/٢٠٠ ٢٠١، ٨/٦٩٠) .стр. 489
آنَاءَ (١) اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَاْلاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ".
قَالَ الشَّيْخُ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٢) : "اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ هُوَ: ابْنُ الْمَدِينِيِّ (٣) .
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة، وَزهير بن حرب (٤) ، (/أ [٣/ب] ) وَعمرو بن محمّد النّاقد (٥) ، الحواشي
(١) أي: ساعاته. انظر: الصّحاح للجوهريّ (باب: الواو والياء، فصل: الألف) ٦/٢٢٧٣.(٢) في (ب) : (قال أبو بكر الخطيب) .(٣) صحيح البخاريّ (كتاب: التّوحيد، باب: قول النَّبِيِّ ﷺ : " رَجُلٌ آتَاهُـ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النهار.. ") ٩/٢٧٤ ٢٧٥ رقم الحديث/١٥٥.
ورواه أيضا في: (كتاب فضائل القرآن، باب: اغتباط صاحب القرآن) ٦/٣٢٩ ورقمه/٤٤ عن أبي اليمان عن شعيب عن الزّهريّ به، بنحوه.(٤) أبو خيثمة النّسائيّ … ثقة ثبت. روى له: خ، م، د، س، ق.
ومات سنة: أربع وثلاثين ومئتين. انظر: تأريخ بغداد (٨/٤٨٢) ت/٤٥٩٧، والتّقريب (ص/٢١٧) ت/٢٠٤٢.(٥) أبو عثمان، البغدادي … ثقة حافظ، وهم في حديث. روى له: خ، م، د، س. ومات سنة: اثنتين وثلاثين ومئتين.
انظر: الطّبقات لابن سعد (٧/٣٥٨) ، وتهذيب الكمال (٢٢/٢١٣) ت/٤٤٤٢، والتّقريب (ص/٤٢٦) ت/٥١٠٦.
والحديث في صحيح مسلم في: (كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلّمه) ١/٥٥٨- ٥٥٩ ورقمه/٨١٥.стр. 490
أَرْبَعَتُهُمْ (١) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فكأَنَّ شيخنا أبا الحسين الْمَحَامِلِيَّ سَمِعَهُ مِنَ البخاريِّ، وَمُسْلِمٍ جَمِيعًا".
[٨]- أَخبرنا أَبو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحمد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمد (٢) بْنِ رِزْقَوَيْهِ الْبَزَّازُ (٣) قَالَ: أنا محمّد بن (/ب [٤/أ] ) يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ ابن حَرْبٍ الطّائِيّ (٤) : ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرب (٥) : ثنا أَبُو دَاوُدَ (٦) : ثنا عِصام بْنُ النُّعْمَانِ (٧) عَنْ سُفيان عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ (٨) عَنْ عمرو بن الحواشي
(١) يعني: عليّ بن المدينيّ في طريق البخاريّ والثلاثة الذين أخرج مسلم الحديث من طريقهم.(٢) قوله: "ابن أحمد" ليس في: (ب) .(٣) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٦.(٤) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٥١٠.(٥) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٢٩٦.(٦) هو: عمر بن سعد الحَفَريّ بفتح الحاء المهملة، والفاء الكوفيّ … ثقة ثبت، عابد. روى له: م، ٤. ومات سنة: ثلاث ومئتين. انظر: تأريخ الدّارمي عن ابن معين (ص/٦٢) ت/٩٧، وتأريخ الثّقات (ص/٣٥٨) ت/١٢٣١، والتّقريب (ص/٤١٣) ت/٤٩٠٤.(٧) له ذِكر في: تهذيب الكمال (٢٠/٦١، ٢٤/٩٣) ، وَتهذيب التّهذيب (٧/١٩٦، ٨/٤٠٧) ، وَالتّقريب (ص/٣٩٠) ، والخلاصة (ص/٢٦٦) ، ولم أقف على ترجمة له.(٨) العبديّ، أبو قيس، الكوفيّ … مجمع على ثقته، من الرابعة. روى له: ع. انظر: الجرح والتّعديل (٢/٢٩٢) ت/١٠٦٩، وتأريخ الإسلام للذّهبيّ (٥/٢٢٧) ، والتّقريب (ص/١١١) ت/٥٠٦.стр. 491
سُفيان (١) قَالَ: "لَمَّا ظَهَرَ (٢) عَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الجَمَلِ (٣) قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْلِيما لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الأَمَارَةِ بِشَيْءٍ، حَتَّى رَأَيْنَا مِنَ الرَّأْيِ أَنْ نَسْتَخْلِفَ أَبَا بَكْرٍ، فَأَقَامَ، وَاسْتَقَامَ [حَتَّى مَضَى لَسَبِيلِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنَ الرَّأْيِ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ، فَأَقَامَ، وَاسْتَقَامَ] (٤) حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بَجِرَاْنِهِ (٥) ، ثُمَّ إِنَّ الحواشي
(١) الثّقفي … ترجم له البخاريّ في: (التّأريخ الكبير ٦/٣٣٤ ت/٢٥٦٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً.
وذكره ابن حبّان في: (الثّقات ٥/١٧٢) .
وذكر الحافظ في: (التّهذيب ٨/٤٠) أنّ الحاكم صحّح حديثا من طريقه، وضعّفه أبو جعفر النحّاس من أجله.
وقال عنه في: (التّقريب ص/٤٢٢ ت/٥٠٣٨) : "مقبول" اهـ.
ولعلّ الأقرب أن يقال: "مستور"، ويتوقّف في توثيق ابن حبّان له، وتصحيح الحاكم حديثا من طريقه؛ لاحتمال أن يكون ذلك تساهل منهما يرحمهما الله.(٢) أي: قوي، وانتصر. انظر: معجم المقاييس (كتاب: الظّاء، باب: الظّاء والهاء وما يثلّثهما) ص/٦٤٢- ٦٤٣، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: الظّاء) ٤/٥٢٣.(٣) هو اليوم الذي التقى فيه: طلحة، والزّبير، وعائشة ﵃ ومن معهم من جهة، وعليّ ﵁ وعسكره من جهة أخرى، وكان ذلك في شهر: جمادى الآخرة، من سنة: ستّ وثلاثين، بالبصرة.
وسمّى بذلك نسبة إلى جمل عائشة ﵂ الذي عقر يومئذ.
وحوادثه معروفة، انظرها مثلاً في: تأريخ خليفة (ص/١٨٠- ١٩١) ، وتأريخ الرّسل والملوك للطّبريّ (٤/٤٤٤- ٥٥٥) ، والعواصم لابن العربيّ (ص/١٠٩- ١١٩) .(٤) لحق بحاشية: (أ) .(٥) الجِرَان في الأصل: باطن عنق البعير … يقال: (وضع البعيرُ جرانَه) أي: باطن عنقه. والمراد هنا: قَرّ قراره، واستقام، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مَدّ عنقه على الأرض. انظر: النّهاية (باب: الجيم مع الرّاء) ١/٢٦٣، ولسان العرب (حرف: النّون، فصل: الجيم) ١٣/٨٦.стр. 492
قَوْما طَلَبُوا هَذِهِ الدُّنْيَا، فَكَانَتْ أُمُورٌ يَقْضِي اللهُ فِيهَا".
قَالَ الشّيخ (١) أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "كَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الحَفَرَيّ عَنْ عِصَامِ بْنِ النُّعْمَانِ وَهُوَ: ابْنُ أَبي خالد، ابن أَخي: إسماعيل بن أَبِي خَالِدٍ (٢) عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ (٣) .
وَخَالَفَهُ: أَبو عَاصِمٍ النَّبِيلُ (٤) ، فَرَوَاهُ عَنِ الثّوري عن الأَسود الحواشي
(١) قوله: "الشّيخ" ليس في: (ب) .(٢) كذلك قال عبد الله بن الإمام أحمد في: (السّنّة ٢/٦٩٥) إلاّ أن فيه: ".. وهو ابن أخي خالد..".
وإسماعيل بن أبي خالد هو: الأحمسيّ، مولاهم، أبو عبد الله، الكوفيّ … مات سنة: ستّ وأربعين ومائة. انظر ترجمته في: التّأريخ لأبي بكر المقدّميّ (ص/١٢٦) ت/٧٧٨، تهذيب الكمال (٣/٦٩) ت/٤٣٩، والسّير (٦/١٧٦) .(٣) روى هذه الطّريق: عبد الله في: (السّنّة ٢/٥٦٩ ورقمها/١٣٣٤) والدّارقطنيّ في: (العلل ٤/٨٦) .
وذكرها ابن أبي حاتم في: (العلل ٢/٣٧٤- ٣٧٥) وفي بعض سنده من المطبوع تحريف والدّارقطنيّ في (العلل أيضا ٤/٨٤) ، والمزّيّ في: (تهذيب الكمال ٢٤/٩٣) نقلاً عن مسند علي للنّسائي.(٤) هو: الضحّاك بن مخلد الشّيبانيّ.стр. 493
[ابن قَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بن سفيان (١) عن (٢) (أبيه عن عليّ (٣) . ورواه: يحيى بن يمان (٤) عن الثّوري عن الأَسود] (٥) الحواشي
(١) ذكره ابن أبي حاتم في: (الجرح والتّعديل ٤/٥٣ ت/٢٣٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً. وقال الحافظ في: (التّقريب ص/٢٣٩ ت/٢٣٧١) : "مقبول". ووصفه الخزرجيّ في: (الخلاصة ص/١٤١) بأنه مُقلّ.(٢) تكرّرت لفظة "عن" في المتن، والحاشية، والصّواب حذف إحداهما، وهو الّذي في: (ب) .(٣) رواه من هذه الطّريق: ابن أبي عاصم في: (السّنّة ٢/٥٦١ رقم الحديث/١٢١٨) ومن طريقه الضّياء في: (المختارة ٢/٩٣- ٩٤ ورقمه/٤٧٠، ٤٧١) إلاّ أنّه في الموضع الأوّل قال: "عمرو بن سعيد" والعقيليّ في: (الضّعفاء ١/١٧٨) ، والدّارقطنيّ في: (العلل ٤/٨٦- ٨٧) ، واللاّلكائي في: (شرح أصول اعتقاد اهل السّنّة ٧/١٣٢٦- ١٣٢٧ ورقمه/٢٥٢٧) ، وذكرها البخاريّ في: (التّأريخ الكبير ٦/٣٣٥) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتّعديل ٤/٥٣) ، والدّارقطنيّ في: (العلل ٤/٨٤- ٨٥) ، والمزّيّ في: (تهذيب الكمال ٢٤/٩٣) نقلاً عن مسند عليّ للنّسائيّ أيضا.
قال أبو زرعة (كما في: العلل لابن أبي حاتم ٢/٣٧٥) : "ما أدري أبو عاصم صنع شيئا فيما زاد في إسناد ابن عمرو بن سفيان".
وقال ابن أبي حاتم في الموضع المتقدّم من الجرح والتّعديل: "تفرّد أبو عاصم النّبيل في إدخاله سعيدًا في الإسناد فيما رواه عن الثّوري عن الأسود، ولا يتابع عليه" اهـ.(٤) أبو زكريّا، الكوفيّ … ضعيف في روايته عن الثّوري، مع أنه قد أكثرعنه.
روى له: خت، م، ٤. ومات سنة: تسع وثمانين ومائة.
انظر: سؤالات ابن الجنيد لابن معين (ص/٣٧٥- ٣٧٦) ت/٤٢٢، (ص/٤٣٧- ٤٣٨) ت/٦٨١، والضّعفاء لأبي زرعة (٢/٣٩٣، ٤٤٢) ، وتأريخ بغداد (١٤/١٢٠) ت/٧٤٥٦، وتهذيب الكمال (٣٢/٥٨) ت/٦٩٥٣، والتّقريب (ص/٥٩٨) ت/٧٦٧٩.(٥) لحق بحاشية: (ب) .стр. 494
عن سُفيان بن) (١) عمرو أو: عمرو بن سُفيان (٢) .
ورواه: عبد الصّمد بن حسّان (٣) عن الثّوري، فلم يُقم إسناده، وقال: عن سفيان عن رجل عن الأَسْود عن عليّ (٤) .
ورواه أبو يحيى الحِمَّانيّ (٥) ، وعبد الرزّاق بن همّام عن الثّوري الحواشي
(١) لحق بحاشية: (أ) .(٢) أي: بالشّك. ولم أقف على هذه الرواية في غير هذا الكتاب.(٣) المروزيّ ويقال: المرّوذيّ أبو يحيى، الخراسانيّ … قال البخاريّ: (كما في: الميزان ٣/٥٠٧١ ت/٥٠٧١) : "كتبت عنه، وهو مقارب".
وقال أبو حاتم (كما في: الجرح والتّعديل ٦/٥١ ت/٢٧٢) : "صالح الحديث، صدوق".
وقال الذّهبيّ في: الميزان الموضع المتقدّم: "وهو صدوق إن شاء الله يقال: تركه أحمد بن حنبل، ولم يصحّ هذا". مات سنة: اثنتي عشرة ومئتين وقيل غير ذلك.
وانظر: التّأريخ الكبير للبخاريّ (٦/١٠٥) ت/١٨٤٩، والثّقات لابن حبّان (٨/٤١٥) .(٤) ذكر هذه الطّريق: الدّارقطنيّ في: (علله ٤/٨٥) .(٥) بكسر المهملة، وتشديد الميم هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن، الكوفيّ … ضعّفه ابن سعد في: (الطّبقات ٦/٣٩٩) ، وابن معين في رواية عنه (كما في: الكامل ٢/٣١٢) ، والنّسائيّ (كما في: تهذيب الكمال ١٦/٤٥٤ ت/٣٧٢٥) .
ووثّقه ابن معين (كما في: تأريخ الدّارميّ عنه ص/١٨٦ ت/٦٧٤، وسؤلات ابن محرز له ص/٣١٨ ت/٤٣٣، والتّأريخ رواية: الدّوريّ ٢/٣٤٣) ، والنّسائيّ (كما في: تهذيب الكمال ١٦/٤٥٤) ، وذكره ابن حبّان في (الثّقات ٧/١٢١) .
وقال الحافظ في: (التّقريب ص/٣٣٤ ت/٣٧٧١) : "صدوق يخطئ، ورمي بالإرجاء". روى له: خ، م، د، ت، ق. ومات سنة: اثنتين ومئتين.стр. 495
(/ب [٤/ب] ) عَنِ الأَسود بْنِ قَيْسٍ عَنْ رجل لم يُسَمّ عَنْ عَلِيٍّ (١) .
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بالصَّواب (٢) ". الحواشي
(١) رواه من طريق عبد الرزّاق فقط: الإمام أحمد في: (المسند ١/١١٤) ومن طريقه ابنه عبد الله في: السّنّة (٢/٥٦٦ ورقمه/١٣٢٧) ، ومن طريق أبي يحيى، وعبد الرزّاق: الدّارقطنيّ في (العلل ٤/٨٧- ٨٨) .
وتابعهما قبيصة، ذكر روايته ابن أبي حاتم في: (العلل ٢/٣٧٥) .(٢) وللحديث طرق أخرى … هي: طريق أبي داود الحفري عن الثّوري عن الأسود بن قيس،
وطريق: قتيبة عن جرير عن سفيان عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عليّ.
ذكرهما البخاريّ في: (التّأريخ الكبير ٦/٣٣٤- ٣٣٦) .
طريق: عبثر بن القاسم عن الثّوريّ عن سوّار عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عليّ (ذكرها الدّارقطنيّ في: علله ٤/٨٦) .
طريق: عبثر أيضا عن الثّوريّ عن سوّار عن عثمان عن مصعب عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عليّ (أدخل بين سوّار والأسود: عثمان بن مصعب) . (انظر: [٨٧ أ/أ] من المجموع المحفوظ بمركز مخطوطات الجامعة الإسلاميّة تحت الرّقم/٢٤٦٥، وهو قطعة من كتاب في فضائل الصّحابة، لم اهتد لمؤلّفه) .
طريق: مروان بن معاوية عن مساور عن عمرو بن سفيان عن عليّ مرسلاً (ذكرها: الدّراقطنيّ في: علله ٤/٨٦ أيضا والمزّيّ في: تهذيب الكمال ٢٤/٩٣ نقلاً عن: مسند عليّ للنّسائيّ) .
طريق: شريك عن شيخ غير مسمّى عن عليّ (ذكرها الدّارقطنيّ ٤/٨٦) .
وذكره المزّيّ في: (تهذيب الكمال ٢٤/٩٣ نقلاً عن: مسند عليّ للنّسائيّ أيضا) عن شريك عن الأسود بن قيس عن ابن سفيان ولم يسمّه عن عليّ.
ورواه الضّياء في: (المختارة ٢/٩٤- ٩٥ رقم الحديث/٤٧٢) وفيه: ".. عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سفيان..".
طريق: سفيان (انظر: الموضع نفسه من المجموع المتقدم ص/٣١) ، وأبي عاصم، كلاهما عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن عليّ.
وقال أبو عاصم مرّة عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو بن سفيان عن أبيه عن عليّ (ذكر روايتي أبي عاصم: المزّيّ في: تهذيب الكمال ٢٤/٩٢- ٩٣ نقلاً عن مسند عليّ للنّسائي أيضا) .
وله طرق أخرى انظرها في (السّنّة لعبد الله بن الإمام أحمد ٢/٥٦٧ رقم/١٣٢٩، ٢/٥٦٩ رقم/١٣٣٣، ٢/٥٧٠ رقم/١٣٣٦) .
هذا، وقال الدّارقطنيّ في: (العلل ٤/٨٦) عن الحديث: "والثّوري ﵀ كان يضطرب فيه، ولم يثبت إسناده".
وقال ابن حجر في: (التّقريب ص/٤٥٨ في ترجمة قيس العبديّ، ورقمها/٥٦٠١) : "وفي الحديث الذي أخرجه له النّسائي اضطراب"، وهو كما قالا.следующие страницы →