Полный текст (511 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
٦٠- قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ- فِيمَا يَنْجُسُ مِنَ الْمَاءِ:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ: "الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ" ١.
ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ، لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا" ٢.
وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا لَمْ يَبْلُغْ قُلَّتَيْنِ حَمَلَ النَّجَسَ، وَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِخِلَافٍ لِلْأَوَّلِ.
وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ" عَلَى الْأَغْلَبِ وَالْأَكْثَرِ؛ لِأَنَّ الْأَغْلَبَ عَلَى الْآبَارِ وَالْغُدْرَانِ٣ أَنْ يَكْثُرَ مَاؤُهَا، فَأَخْرَجَ الْكَلَامَ مَخْرَجَ الْخُصُوصِ. وَهَذَا كَمَا يَقُولُ: "السَّيْلُ لَا يَرُدُّهُ شَيْءٌ، وَمِنْهُ مَا يَرُدُّهُ الْجِدَارُ"، وَإِنَّمَا يُرِيدُ الْكَثِيرَ مِنْهُ لَا الْقَلِيلَ.
وَكَمَا يَقُولُ: "النَّارُ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ"، وَلَا يُرِيدُ بِذَلِكَ نَارَ الْمِصْبَاحِ الَّذِي يُطْفِئُهُ النَّفْخُ وَلَا الشَّرَارَةَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ نَارَ الْحَرِيقِ.
ثُمَّ بَيَّنَ لَنَا بَعْدَ هَذَا بِالْقُلَّتَيْنِ، مِقْدَارَ مَا تَقْوَى عَلَيْهِ٤ النَّجَاسَةُ مِنَ الْمَاءِ الْكَثِيرِ، الَّذِي لَا يُنَجِّسُهُ شَيْء.
стр. 457
٦١- قَالُوا: حَدِيثَانِ فِي الْحَجِّ مُتَنَاقِضَانِ:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: "أَهْلَلْتُ بِحَجٍّ".
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَحَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّهَا قَالَتْ: "أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ".
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ لِهَذَيْنَ الْحَدِيثَيْنِ مَخْرَجًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ وَقَعَ فِيهِ غَلَطٌ مِنَ الْقَاسِمِ، أَوْ عُرْوَةَ.
وَذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدِمُوا مَكَّةَ، وَقَدْ لَبَّوْا بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَطُوفُوا وَيَسْعَوْا، ثُمَّ يُحِلُّوا، وَيَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، فَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا١.
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْي، لَحللت" ٢.
стр. 458
وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: "إِنَّ هَذَا مِنْ فَسْخِ الْحَجِّ، لَهُمْ خَاصَّةً"، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ.
فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ عَائِشَةُ ﵂ أَهَلَّتْ، أَوَّلًا بِالْحَجِّ فَقَالَتْ لِلْقَاسِمِ: "إِنِّي أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ"، ثُمَّ فَسَخَتْهُ وَجَعَلَتْهُ عُمْرَةً.
وَقَالَتْ لِعُرْوَةَ: "إِنِّي أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ".
وَهِيَ صَادِقَةٌ فِي الْأَمْرَيْنِ؛ لِأَنَّ الْحَجَّ الَّذِي أَهَلَّتْ بِهِ، صَارَ عُمْرَةً بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
стр. 459
٦٢- قَالُوا: حَدِيثٌ يُبْطِلُهُ حُجَّةُ الْعَقْلِ فِي الْعَيْنِ وَالرُّقَى:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "كَادَتِ الْعَيْنُ تَسْبِقُ الْقَدَرَ" ١.
وَدُخِلَ عَلَيْهِ بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄، وَهُمَا ضَارِعَانِ٢.
فَقَالَ: "مَالِي أَرَاهُمْ ضَارِعَيْنَ؟ " قَالُوا: تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ، فَقَالَ: "اسْتَرْقُوا لَهُمَا"٣، وَقَدْ نَهَى فِي غَيْرِ حَدِيثٍ عَنِ الرُّقَى"٤.
قَالُوا: وَكَيْفَ تَعْمَلُ الْعَيْنُ مِنْ بُعْدٍ، حَتَّى تُعِلَّ وَتُسْقِمَ؟
هَذَا لَا يَقُومُ فِي وَهْمٍ، وَلَا يَصِحُّ عَلَى نَظَرٍ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَائِمٌ فِي الْوَهْمِ، صَحِيحٌ فِي النَّظَرِ مِنْ جِهَةِ الدِّيَانَةِ، وَمِنْ جِهَةِ الْفَلْسَفَةِ الَّتِي يَرْتَضُونَ بِهَا، وَيَرُدُّونَ الْأُمُورَ إِلَيْهَا، وَالنَّاسُ يَخْتَلِفُونَ فِي طَبَائِعِهِمْ.
فَمِنْهُمْ مَنْ تَضُرُّ عَيْنُهُ إِذَا أَصَابَ بِهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا تَضُرُّ عَيْنُهُ.
стр. 460
وَمِنْهُمْ مَنْ يَعَضُّ، فَتَكُونُ عَضَّتُهُ كَعَضَّةِ الْكَلْبِ الْكَلِبَ١ فِي الْمَضَرَّةِ، أَوْ كَنَهْشَةِ الْأَفْعَى، لَا يَسْلَمُ جَرِيحُهَا.
وَمِنْهُمْ مَنْ تَلْسَعُهُ الْعَقْرَبُ، فَلَا تُؤْذِيهِ وَتَمُوتُ الْعَقْرَبُ.
وَقَدْ جِيءَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ٢ بِأَسْوَدَ٣ مِنْ بَعْضِ الْبَوَادِي يَأْكُلُ الْأَفَاعِيَ، وَهِيَ أَحْيَاءُ، وَيَتَلَقَّاهَا بِالنَّهْشِ مِنْ جِهَةِ رؤوسها وَيَأْكُل بن عُرْسٍ، وَهُوَ حَيٌّ، وَيَتَلَقَّاهُ بِالْأَكْلِ مِنْ جِهَةِ رَأْسِهِ.
وَأُتِيَ بِآخَرَ يَأْكُلُ الْجَمْرَ، كَمَا يَأْكُلُهُ الظَّلِيمُ٤ فَلَا يَمُضُّهُ٥ وَلَا يَحْرِقُهُ.
وَفُقَرَاءُ الْأَعْرَابِ الَّذِينَ يَبْعُدُونَ عَنِ الرِّيفِ، يَأْكُلُونَ الْحَيَّاتِ، وَكُلَّ مَا دَبَّ وَدَرَجَ مِنَ الْحَشَرَاتِ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْكُلُ الْأَبَارِصَ، وَلَحْمُهَا أَقْتَلُ مِنَ الْأَفَاعِي وَالتِّنِّينِ٦.
وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ:
وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ لِهَذَا خَالِصًا ... لَكُنْتُ عَبْدًا يَأْكُلُ٧ الْأَبَارِصَا
فَأَخْبَرَكَ أَنَّ الْعَبِيدَ يَأْكُلُونَهَا.
فَمَا الَّذِي يُنْكَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي النَّاسِ ذُو طَبِيعَةٍ فِي نَفْسِهِ، ذَاتِ سُمٍّ وَضَرَرٍ؟
فَإِذَا نَظَرَ بِعَيْنِهِ، فَأَعْجَبَهُ مَا يَرَاهُ، فَصَلَ مِنْ عَيْنِهِ فِي الْهَوَاءِ شَيْءٌ من
стр. 461
تِلْكَ الطَّبِيعَةِ أَوْ ذَلِكَ السُّمِّ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْمَرْئِيِّ١ فَيُعِلُّهُ٢؟
وَقَدْ زَعَمَ صَاحِبُ الْمَنْطِقِ: "أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ حَيَّةً بِعَصَا، فَمَاتَ الضَّارِبُ، وَإِنَّ مِنَ الْأَفَاعِي مَا يَنْظُرُ إِلَى الْإِنْسَانِ، فَيَمُوتُ الْإِنْسَانُ بِنَظَرِهِ، وَمَا يُصَوِّتُ فَيَمُوتُ السَّامِعُ بِصَوْتِهِ"، فَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْفَلْسَفَةِ.
وَقَدْ حُدِّثْنَا مَعَ هَذَا، عَنِ النَّضِرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ أَبِي خَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: "الْأَبْتَرُ مِنَ الْحَيَّاتِ، خَفِيفٌ أَزْرَقُ، مَقْطُوعُ الذَّنَبِ، يَفِرُّ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَلَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ، وَلَا تَنْظُرُ إِلَيْهِ حَامِلٌ إِلَّا أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، وَهُوَ الشَّيْطَانُ مِنَ الْحَيَّاتِ"، وَهَذَا قَوْلٌ يُوَافِقُ مَا قَالَهُ صَاحِبُ الْمَنْطِقِ.
أَفَمَا تَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الْحَيَّةَ إِذَا قَتَلَتْ مِنْ بُعْدٍ، فَإِنَّمَا تَقْتُلُ بِسُمٍّ فَصَلَ مِنْ عَيْنِهَا فِي الْهَوَاءِ، حَتَّى أَصَابَ مَنْ رَأَتْهُ؟
وَكَذَلِكَ الْقَاتِلَةُ بِصَوْتِهَا، تَقْتُلُ بِسُمٍّ فَصَلَ مِنْ صَوْتِهَا، فَإِذَا دَخَلَ السَّمْعَ، قَتَلَ.
وَقَدْ ذَكَرَ الْأَصْمَعِيُّ مِثْلَ هَذَا بِعَيْنِهِ فِي الَّذِي يَعْتَانُ٣.
وَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا عَيُونًا، فَدُعِيَ عَلَيْهِ فَعَوِرَ.
وَكَانَ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُ الشَّيْءَ يُعْجِبُنِي، وَجَدْتُ حَرَارَةً تَخْرُجُ مِنْ عَيْنِي.
وَمِمَّا يُشْبِهُ هَذَا الْقَوْلَ: أَنَّ الْمَرْأَةَ الطَّامِثَ، تَدْنُو مِنْ إِنَاءِ اللَّبَنِ لِتُسَوِّطَهُ٤ وَهِيَ مُنَظِّفَةُ الْكَفِّ وَالثَّوْبِ؛ فَيَفْسَدُ اللَّبَنُ، وَهَذَا مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ فَصَلَ عَنْهَا حَتَّى وَصَلَ إِلَى اللَّبن.
стр. 462
وَقَدْ تَدْخُلُ الْبُسْتَانَ فَتُضَرُّ بِكَثِيرٍ مِنَ الْغُرُوسِ فِيهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّهَا.
وَقَدْ يَفْسَدُ الْعَجِينُ إِذَا قُطِّعَ فِي الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبِطِّيخُ.
وَنَاقِفُ١ الْحَنْظَلِ، تَدْمَعُ عَيْنَاهُ وَكَذَلِكَ مُوخِفُ٢ الْخَرْدَلِ، وَقَاطِعُ الْبَصَلِ.
وَقَدْ يَنْظُرُ الْإِنْسَانُ إِلَى الْعَيْنِ الْمُحْمَرَّةِ، فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ وَرُبَّمَا احْمَرَّتْ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ وَصَلَ فِي الْهَوَاءِ إِلَيْهَا مِنَ الْعَيْنِ الْعَلِيلَةِ.
وَقَدْ يَتَثَاءَبُ الرَّجُلُ، فَيَتَثَاءَبُ غَيْرُهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَسْرَعُ مِنْ عَدْوَى الثُّؤَبَاءِ٣.
وَمَا أَكْثَرَ مَا يَخْتَدِعُ الرَّاقُونَ بِالتَّثَاؤُبِ، فَإِنَّهُمْ إِذَا رَقَوْا عَلِيلًا تَثَاءَبُوا، فَتَثَاءَبَ الْعَلِيلُ بِتَثَاؤُبِهِمْ، وَأَكْثَرُوا، وَأَكْثَرَ.
فَيُوهِمُونَ الْعَلِيلَ أَنَّ ذَلِكَ فِعْلُ الرُّقْيَةِ وَأَنَّهُ تَحْلِيلُ مِنْهَا لِلْعِلَّةِ.
وَقَدْ يَكُونُ فِي الدَّارِ جَمَاعَةٌ مِنَ الصِّبْيَانِ، وَيَجْدَرُ أَحَدُهُمْ، فَيَجْدَرُ الْبَاقُونَ.
وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ فَصَلَ مِنَ الْعَلِيلِ فِي الْهَوَاءِ إِلَى مَنْ كَانَ مِثْلَهُ مِمَّنْ لَمْ يَجْدُرْ قَطُّ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ الْعَدْوَى فِي شَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ سُمٌّ يَنْفُذُ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى آخَرَ، وَهَذَا مِنْ أَمْرِ الْعَيْنِ صَحِيح.
وَأما من يَدَّعِيهِ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ: أَنَّ الْعَائِنَ مِنْهُمْ يَقْتُلُ مَنْ أَرَادَ، وَيُسْقِمُ مَنْ أَرَادَ بِعَيْنِهِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَقِفُ عَلَى مَخْرَفَةِ النَّعَمِ، وَهُوَ طَرِيقُهَا إِلَى الْمَاءِ، فَيُصِيبُ مَا أَرَادَ مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ بِعَيْنِهِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، فَهَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
وَقَدْ قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ
стр. 463
بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾ ١، أَرَادَ: يَعْتَانُونَكَ.
أَيْ: يُصِيبُونَكَ بِعُيُونِهِمْ، كَمَا يَعْتَانُ الرَّجُلُ الْإِبِلَ إِذَا صَدَرَتْ عَنِ الْمَاءِ.
وَلَيْسَ هُوَ -عِنْدَنَا- عَلَى مَا تَأَوَّلَ- وَإِنَّمَا أَرَادَ: أَنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ بِالْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ، نَظَرًا يَكَادُ يُزْلِقُكَ مِنْ شِدَّتِهِ، حَتَّى تَسْقُطَ.
وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
يَتَقَارَضُونَ٢ إِذَا الْتَقَوْا فِي مَوْطِنٍ ... نَظَرًا يُزِيلُ مَوَاطِئَ الْأَقْدَامِ
أَيْ: يَكَادُ يُزِيلُهَا عَنْ مَوَاطِئِهَا، مِنْ شِدَّتِهِ وَصَلَابَتِهِ، وَهَذَا نَظَرُ الْعَدُوِّ الْمُبْغِضُ.
تَقُولُ النَّاسُ: نَظَرَ إِلَيَّ شَزْرًا٣ وَنَظَرَ إِلَيَّ مُحَدِّقًا٤، وَأَرَيْتُهُ لَمْحًا بَاصِرًا.
وَنَحْوُهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ ٥.
لِأَنَّ الْمَغْشِيَّ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ، يشخص ببصره، وَلَا يَطْرِفُ٦.
وَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر﴾ ٧ فِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهُ بِفَتْحِ الرَّاءِ، يُرِيد: بريقه.
стр. 464
وَلَوْ كَانَ مَا ادَّعَاهُ الْأَعْرَابُ مِنْ ذَلِكَ صَحِيحًا، لَأَمْكَنَهُمْ قَتْلُ مَنْ أَرَادُوا قَتْلَهُ، وَإِسْقَامُ مَنْ أَرَادُوا إِسْقَامَهُ، وَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَذَا لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ.
وَأَحْسَبُ أَنَّ الْعَيِّنَ إِذَا خَافَ أَنْ يُصِيبَ الْآخَرَ بِعَيْنِهِ إِذَا أَعْجَبَهُ، أَرْدَفَهَا التَّبْرِيكَ وَالدُّعَاءَ؛ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِذَا أَعْجَبَ أَحَدَكُمْ أَخُوهُ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ" ٢.
وَإِنَّمَا يَصِحُّ مِنَ الْعَيْنِ أَنْ يَكُونَ الْعَائِنُ يُصِيبُ بِعَيْنِهِ، إِذَا تَعَجَّبَ مِنْ شَيْءٍ أَوِ اسْتَحْسَنَهُ، فَيَكُونُ الْفِعْلُ لِنَفْسِهِ بِعَيْنِه.
لذَلِك سَمَّوُا الْعَيْنَ نَفْسًا؛ لِأَنَّهَا تَفْعَلُ بِالنَّفْسِ.
وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: "لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّةٍ أَوْ نَمْلَةٍ، أَوْ نَفْسٍ" ٣.
فَالنَّفْسُ: الْعَيْنُ -وَالْحُمَّةُ الْحَيَّاتُ وَالْعَقَارِبُ وَأَشْبَاهُهَا، مِنْ ذَوَاتِ السُّمُومِ- وَالنَّمْلَةُ قُرُوحٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبِ.
وَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ لِلشَّفَّاءَ: "عَلِّمِي حَفْصَةَ، رُقْيَةَ النَّمْلَةِ وَالنَّفس وَالْعين ".
وَقَالَ بن عَبَّاسٍ فِي الْكِلَابِ: "إِنَّهَا مِنَ الحن وَهِيَ ضَعَفَةُ الْجِنِّ، فَإِذَا غَشِيَتْكُمْ عِنْدَ طَعَامِكُمْ، فَأَلْقُوا لَهَا، فَإِنَّ لَهَا أَنْفُسًا".
يُرِيدُ أَنَّ لَهَا عُيُونًا تَضُرُّ بِنَظَرِهَا إِلَى مَنْ يطعم بحضرتها.
стр. 465
٦٣- قَالُوا: حَدِيثَانِ فِي الْبُيُوعِ مُتَنَاقِضَانِ- بَيْعُ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : "نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً" ١.
ثُمَّ رُوِّيتُمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عَن مُسلم ابْن جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرو بن حُرَيْث، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا، فَنَفِدَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ"٢.
قَالُوا: وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَدِيثَيْنِ اخْتِلَافٌ، بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى.
لِأَنَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً، وَلَيْسَ يَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئًا لَيْسَ عِنْدَ الْبَائِعِ، لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، وَهُوَ بَيْعُ الْمُوَاصَفَةِ.
وَإِذَا أَنْتَ بِعْتَ حَيَوَانًا بِحَيَوَانٍ نَسِيئَةً، فَقَدْ دَفَعْتَ ثَمَنًا لِشَيْءٍ، لَيْسَ هُوَ عِنْدَ صَاحِبِكَ، فَلَمْ يَجُزْ ذَلِكَ.
стр. 466
وَالْحَدِيثُ الثَّانِي: "أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ".
يُرِيدُ: سَلَفًا وَقَدْ مَضَتِ السُّنَّةَ فِي السَّلَفِ بِأَنْ يَدْفَعَ الْوَرَقَ. أَوِ الذَّهَبَ، أَوِ الْحَيَوَانَ سَلَفًا فِي طَعَامٍ، أَوْ تَمْرٍ، أَوْ حَيَوَانٍ، عَلَى صِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، وَإِلَى وَقْتٍ مَحْدُودٍ.
وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمُسْتَسْلِفِ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي دَفَعْتَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ.
وَعَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهِ عِنْدَ مَحِلِّ الْأَجَلِ، فَصَارَ حُكْمُ السَّلَفِ خِلَافَ حُكْمِ الْبَيْعِ؛ إِذْ كَانَ الْبَيْعُ لَا يَجُوزُ فِيهِ أَنْ تَشْتَرِيَ مَا لَيْسَ عِنْدَ صَاحِبِكَ، فِي وَقْتِ الْمُبَايَعَةِ.
وَكَانَ السَّلَفُ يَجُوزُ فِيهِ أَنْ تُسْلِفَ فِيمَا لَيْسَ عِنْدَ صَاحِبِكَ، فِي وَقْتِ الِاسْتِسْلَافِ.
وَلَمَّا نَفِدَتِ الْإِبِلُ، أَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَسْتَسْلِفَ الْبَعِيرَ الْبَازِلَ١، وَالْعَظِيمَ وَالْقَوِيَّ مِنَ الْإِبِلِ، بِالْبَعِيرَيْنِ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ الْحِقَاقِ٢، وَالْجِذَاعِ٣ الَّتِي لَا تَصْلُحُ لِلْغَزْوِ، وَلَا لِلسَّفَرِ.
وَرُبَّمَا كَانَ الْوَاحِدُ مِنَ الْإِبِلِ الْبَوَازِلِ الشِّدَادِ خَيْرًا مِنِ اثْنَيْنِ وَثَلَاثَةٍ وَأَرْبَعَةٍ مِنْ إبل الصَّدَقَة.
стр. 467
٦٤- قَالُوا: حَدِيثَانِ- فِي الْحَيْضِ مُتَنَاقِضَانِ:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا فِي فَوْحِ حَيْضِنَا، أَنْ نَأْتَزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُنَا، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْلِكُهُ؟ "١.
ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: "كُنْتُ إِذَا حِضْتُ، نَزَلْتُ عَنِ الْمِثَالِ إِلَى الْحَصِيرِ، فَلَمْ نَقْرَبْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَلَمْ نَدْنُ مِنْهُ، حَتَّى نَطْهُرَ"٢.
قَالُوا: وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ هُوَ الصَّحِيحُ.
وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ إِحْدَانَا، إِذَا كَانَت حَائِضًا، أَن تأتزر، ثمَّ يضاجعها.
стр. 468
وَهَذِهِ الطَّرِيقَةُ، خِلَافُ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
وَلَا يَجُوزُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ أَنْ تَقُولَ: "كُنْتُ أُبَاشِرُهُ فِي الْحَيْضِ مَرَّةً"، ثُمَّ تَقُولُ مَرَّةً أُخْرَى: "كُنْتُ لَا أُبَاشِرُهُ فِي الْحَيْضِ، وَأَنْزِلُ عَنِ الْفِرَاشِ إِلَى الْحَصِيرِ، فَلَا أَقْرَبُهُ حَتَّى أَطْهُرَ".
لِأَنَّ أَحَدَ الْخَبَرَيْنِ يَكُونُ كَذِبًا، وَالْكَاذِبُ لَا يُكَذِّبُ نَفْسَهُ.
فَكَيْفَ يُظَنُّ ذَلِكَ بِالصَّادِقِ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ!!؟
وَلَيْسَ فِي مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ إِذَا ائْتَزَرَتْ، وَكَفٌ١ وَلَا نَقْصٌ، وَلَا مُخَالَفَةٌ لِسُنَّةٍ٢ وَلَا كِتَابٍ.
وَإِنَّمَا يَكْرَهُ هَذَا مِنَ الْحَائِضِ وَأَشْبَاهَهُ من المعاطاة٣ -الْمَجُوس.
стр. 469
٦٥- قَالُوا: حَدِيثٌ يُبْطِلُهُ حُجَّةُ الْعَقْلِ- تَعْبِيرُ الرُّؤْيَا:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ، مَا لَمْ تُعَبَّرْ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ" ١.
قَالُوا: كَيْفَ تَكُونُ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ؟ وَكَيْفَ تَتَأَخَّرُ عَمَّا تُبَشِّرُ بِهِ أَوْ تُنْذِرُ مِنْهُ بِتَأَخُّرِ الْعِبَارَةِ لَهَا، وَتَقَعُ إِذَا عُبِّرَتْ؟
وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا إِنْ لَمْ تُعَبَّرْ، لَمْ تَقَعْ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْكَلَامَ خَرَجَ مَخْرَجَ كَلَامِ الْعَرَبِ وَهُمْ يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ، إِذَا لَمْ يَسْتَقِرَّ: "هُوَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ وَبَيْنَ مَخَالِيبِ طَائِرٍ، وَعَلَى قَرْنِ ظَبْيٍ"، يُرِيدُونَ: أَنَّهُ لَا يَطْمَئِنُّ وَلَا يَقِفُ.
قَالَ رَجُلٌ فِي الْحَجَّاجِ بْنِ٢ يُوسُفَ:
كَأَنَّ فُؤَادِي بَيْنَ أَظْفَارِ طَائِرٍ ... مِنَ الْخَوْفِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مُحَلِّقِ
حِذَارَ امْرِئٍ قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ ... مَتَى مَا يعد من نَفسه الشَّرّ يصدق
стр. 470
وَقَالَ الْمَرَّارُ، يَذْكُرُ فَلَاةً تَنْزُو١ مِنْ مَخَافَتِهَا قُلُوبَ الْأَدِلَّاءِ:
كَأَنَّ قُلُوبَ أَدِلَّائِهَا٢ ... مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الظِّبَاءِ
يُرِيدُ: أَنَّهَا تَنْزُو وَتَجِبُ٣، فَكَأَنَّهَا مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الظِّبَاءِ؛ لِأَنَّ الظِّبَاءَ لَا تَسْتَقِرُّ، وَمَا كَانَ عَلَى قُرُونِهَا، فَهُوَ كَذَلِكَ.
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ٤:
وَلَا مِثْلَ يَوْمٍ فِي قَدَارٍ٥ ظَلَلْتُهُ ... كَأَنِّي وَأَصْحَابِي عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا٦
يُرِيدُ: أَنَّا لَا نَسْتَقِرُّ وَلَا نَطْمَئِنُّ، فَكَأَنَّا عَلَى قَرْنِ ظَبْيٍ، وَكَذَلِكَ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ، يُرَادُ أَنَّهَا تَجُولُ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى تُعَبَّرَ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ.
وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ كُلَّ مَنْ عَبَّرَهَا مِنَ النَّاسِ وَقَعَتْ كَمَا عَبَّرَ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ الْعَالِمَ بِهَا، الْمُصِيبَ الْمُوَفَّقَ.
وَكَيْفَ يَكُونُ الْجَاهِلُ الْمُخْطِئُ فِي عِبَارَتِهَا، لَهَا عَابِرًا، وَهُوَ لَمْ يُصِبْ وَلَمْ يُقَارِبْ؟ وَإِنَّمَا يَكُونُ عَابِرًا لَهَا، إِذَا أَصَابَ.
يَقُولُ اللَّهُ : ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ﴾ ٧، يُرِيدُ: إِن كُنْتُم تعلمُونَ عبارتها.
стр. 471
وَلَا أَرَادَ أَنَّ كُلَّ رُؤْيَا تُعَبَّرُ وَتُتَأَوَّلُ لِأَنَّ أَكْثَرَهَا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ، فَمِنْهَا مَا يَكُونُ عَنْ غَلَبَةِ الطَّبِيعَةِ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ.
وَإِنَّمَا تَكُونُ الصَّحِيحَةُ، الَّتِي يَأْتِي بِهَا الْمَلَكُ مَلَكُ الرُّؤْيَا عَنْ نُسْخَةِ أُمِّ الْكِتَابِ، فِي الْحِينِ بَعْدَ الْحِينِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمجِيد الْحَنَفِيّ، قَالَ نَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ، فَرُؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ، فَيَرَاهَا فِي النَّوْمِ" ١.
وَحَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، أَوْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: كُنْتُ أحضر بن سِيرِينَ يُسْأَلُ عَنِ الرُّؤْيَا، فَكُنْتُ أَحْزِرُهُ٢ يُعَبِّرُ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ وَاحِدَةً، أَوْ قَالَ: أَحَزُوَهُ٣.
وَهَذِهِ الصَّحِيحَةُ هِيَ الَّتِي تَجُولُ حَتَّى يُعَبِرَّهَا الْعَالِمُ بِالْقِيَاسِ الْحَافِظُ لِلْأُصُولِ، الْمُوَفَّقُ لِلصَّوَابِ، فَإِذَا عَبَّرَهَا وَقَعَتْ كَمَا عبر.
стр. 472
٦٦- قَالُوا: حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ- اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يَمَلُّ:
قَالُوا: رُوِّيتُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" ١.
فَجَعَلْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى يَمَلُّ إِذَا مَلُّوا، وَاللَّهُ تَعَالَى لَا يَمَلُّ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلَا يَكِلُّ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ التَّأْوِيلَ لَوْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ، كَانَ عَظِيمًا مِنَ الْخَطَأِ فَاحِشًا.
وَلَكِنَّهُ أَرَادَ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَا يَمَلُّ إِذَا مَلَلْتُمْ، وَمِثَالُ هَذَا قَوْلُكُ فِي الْكَلَامِ:
هَذَا الْفَرَسُ لَا يَفْتُرُ، حَتَّى تَفْتُرَ الْخَيْلُ.
لَا تُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهُ يَفْتُرُ، إِذَا فَتَرَتْ وَلَوْ كَانَ هَذَا هُوَ الْمُرَادُ، مَا كَانَ لَهُ فَضْلٌ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّهُ يَفْتُرُ مَعَهَا، فَأَيَّةُ فَضِيلَةٍ لَهُ؟ وَإِنَّمَا تُرِيدُ، أَنَّهُ لَا يفتر إِذا افترت.
وَكَذَلِكَ تَقُولُ فِي الرَّجُلِ الْبَلِيغِ فِي كَلَامِهِ، وَالْمِكْثَارِ الْغَزِيرِ: فُلَانٌ لَا يَنْقَطِعُ، حَتَّى تَنْقَطِعَ خُصُومُهُ.
تُرِيدُ أَنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ إِذَا انْقَطَعُوا.
стр. 473
وَلَوْ أَرَدْتَ أَنَّهُ يَنْقَطِعُ إِذَا انْقَطَعُوا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي هَذَا الْقَوْلِ فَضْلٌ عَلَى غَيْرِهِ، وَلَا وَجَبت لَهُ بِهِ بِهِ مَدْحَةٌ.
وَقَدْ جَاءَ مِثْلُ هَذَا بِعَيْنِهِ فِي الشِّعْرِ الْمَنْسُوبِ إِلَى بن أُخْتِ تَأَبَّطَ شَرًّا، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لِخَلَفٍ الْأَحْمَرِ:
صَلِيَتْ مِنِّي هُذَيْلُ بِخِرْقٍ١ ... لَا يَمَلُّ الشَّرَّ حَتَّى يَمَلُّوا
لَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمَلُّ الشَّرَّ إِذَا مَلُّوهُ.
وَلَوْ أَرَادَ ذَلِكَ، مَا كَانَ فِيهِ مَدْحٌ لَهُ؛ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَتِهِمْ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُمْ يَمَلُّونَ الشَّرَّ، وَهُوَ لَا يمله.
"تمّ الْكتاب بِحَمْد الله وعونه"
стр. 474
الفهارس
فهرس الآياتك القرآنية
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ
ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ﴾ آل عمرَان ١١٧ ٥٨
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا
تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ يس ٣٦ ٦٤
﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ النَّجْم ٤٥ ٦٤
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ الْفَتْح ٢٩ ٧٣
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ
يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ الْفَتْح ١٨ ٧٤
﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ الْقَمَر ١ ٧٥
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ الْحَج ٧٧ ٧٦
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ الْقَصَص ٥٦ ٧٨
﴿وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ
يَشَاءُ﴾ النَّحْل ٩٣ ٧٨
﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ طه ٧٩ ٧٨
﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ
َدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ الْأَنْعَام ١٢٥ ٧٩
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ السَّجْدَة ١٣ ٧٩
﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾ الْبَقَرَة ٢٢٤ ٨٥
﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الزمر ١٠ ٨٥
﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ الْقَمَر ٦ ٨٦
﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ ق ٤١ ٨٦
﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ الْأَنْبِيَاء ٦٣ ٨٦
﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيم﴾ الصافات ٨٩ ٨٦
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ الزمر ٣٠ ٨٦
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ الحجرات ١٠ ٩٢
стр. 475
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ النِّسَاء ١٢٥ ٩٢
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ الزخرف ٦٧ ٩٢
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مُحَمَّد ١١ ٩٣
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى
الْحُرُّ بِالْحُرِّ....﴾ الْبَقَرَة ١٧٨ ١٠٧
﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ الْإِسْرَاء ٢٩ ١١٣
﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ النِّسَاء ٣٤ ١١٣
﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى
وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ النِّسَاء ٣ ١١٣
﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ
فَقِيرٌ﴾ آل عمرَان ١٨١ ١١٦
﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ التَّوْبَة ١٢٢ ١١٧
﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ النُّور ٢ ١١٧
﴿لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ النُّور ١٣ ١١٧
﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ الْمَائِدَة ١٢ ١١٨
﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا
مِائَتَيْنِ﴾ الْأَنْفَال ٦٥ ١١٨
﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا
لِمِيقَاتِنَا﴾ الْأَعْرَاف ١٥٥ ١١٨
﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ الْكَهْف ٢٢ ١١٨
﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر﴾ المدثر ٢٩ ١١٨
﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الْبَقَرَة ٢٥٥ ١١٩
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش﴾ يُوسُف ١٠٠ ١١٩
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ يُوسُف ٢٤ ١١٩
﴿لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ يُوسُف ٢٤ ١٢٠
﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ طه ١٢١ ١٢٠
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ﴾ الْأَعْرَاف ١٧٩ ١٢٠
﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ
عَلَيْهِ﴾ الْأَنْبِيَاء ٨٧ ١٢١
﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ النِّسَاء ١٢٥ ١٢١
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ الْمَائِدَة ٦٤ ١٢٢
﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِم﴾ الْمَائِدَة ٦٤ ١٢٢
﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ الْمَائِدَة ٦٤ ١٢٢
стр. 476
الْآيَة السُّورَة رقمها الصحفة
﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُد﴾ النَّحْل ١٦ ١٢٣
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ الْبَقَرَة ٦٧ ١٢٣
﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ الْبَقَرَة ٧٣ ١٢٣
﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ آل عمرَان ١٣٨ ١٢٤
﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ الطّور ٤٤ ١٢٥
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ الطّور ٩ ١٣١
﴿مِنْ صَيَاصِيهِم﴾ الْأَحْزَاب ٢٦ ١٣١
﴿لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ النَّحْل ٥١ ١٣٨
﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ النِّسَاء ٩٣ ١٣٨
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ
لِمَنْ يَشَاءُ﴾ النِّسَاء ١١٦ ١٣٨
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً
لَكَ﴾ الْبَقَرَة ١٢٨ ١٣٩
﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ الْأَنْعَام ٩ ١٤٠
﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ
تَشَاءُ﴾ الْأَعْرَاف ١٥٥ ١٤٠
﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الْأَعْرَاف ١٧٢ ١٤٥
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ
اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ الْأَعْرَاف ١١ ١٤٦
﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ النِّسَاء ٢٤ ١٥٥
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاص﴾ الْبَقَرَة ١٧٨ ١٥٥
﴿وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ﴾ النِّسَاء ٧٧ ١٥٦
﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ الْمَائِدَة ٤٥ ١٥٦
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ الْبَقَرَة ٢٦٠ ١٥٩
﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ هود ٨٠ ١٦٠
﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي
قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ يُوسُف ٥٠ ١٦١
стр. 477
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ الْبَقَرَة ٢٤ ١٦٦
﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ الْحَدِيد ٢٢ ١٧٠
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ الضُّحَى ٧ ١٧٨
﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ﴾ الشورى ٥٢ ١٧٨
﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ إِبْرَاهِيم ٣٦ ١٧٩
﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِك﴾ هود ٤٦ ١٧٩
﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ الْقَلَم ٤٨ ١٨٣
﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ النِّسَاء ٩٣ ١٨٥
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ
يَشَاءُ﴾ النِّسَاء ٤٨ ١٨٥
﴿فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى﴾ طه ٥٢ ١٨٦
﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ النِّسَاء ٣١ ١٨٧
﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ النَّجْم ١٤ ١٨٩
﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ آل عمرَان ١٣٣ ١٨٩
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ النِّسَاء ١١٩ ١٩٤
﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ الْجِنّ ٦ ١٩٤
﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ الرَّحْمَن ٧٤ ١٩٤
﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ النَّمْل ٢٤ ١٩٥
﴿أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ الْأَعْرَاف ١٢٧ ١٩٥
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فاطر ١ ٢٠٠
﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الرّوم ٣٠ ٢٠٠
﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ الْأَعْرَاف ١٧٢ ٢٠٠
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ الزخرف ٨٧ ٢٠٠
стр. 478
الْآيَة السُّورَة رقمها الصحفة
﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا
أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ الْأَنْعَام ٣٨ ٢٠٧
﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ الْأَنْعَام ١٣٠ ٢٠٧
﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ الْمَائِدَة ٤ ٢٠٧
﴿فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ النَّمْل ٢٠ ٢١٠
﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ﴾ النَّمْل ٢٢ ٢١١
﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ النَّمْل ١٦ ٢١١
﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ﴾ النَّمْل ١٨ ٢١١
﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ
تَسْبِيحَهُمْْ﴾ سبأ ١٠ ٢١١
﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ الْكَهْف ٥٠ ٢١٤
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ الْحَشْر ٩ ٢١٧
﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ الْأَحْقَاف ٢٠ ٢١٩
﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ فاطر ٢٢ ٢٢٦
﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ الرّوم ٥٢ ٢٢٦
﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ غَافِر ٤٦ ٢٢٧
﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ آل عمرَان ١٩٦ ٢٢٧
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ﴾ فاطر ٢٢ ٢٢٩
﴿إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ﴾ فاطر ٢٢ ٢٢٩
﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ الحجرات ٩ ٢٣٤
﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ الطَّلَاق ٢ ٢٣٦
﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ الْبَقَرَة ٢٨٢ ٢٣٦
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى﴾ الْأَعْلَى ٦ ٢٣٧
﴿لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ
عَظِيمٌ﴾ الْأَنْفَال ٦٨ ٢٣٧
﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ الْإِسْرَاء ٧٤ ٢٣٧
стр. 479
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ التَّوْبَة ١١٣ ٢٣٨
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ الْقَصَص ٥٦ ٢٣٨
﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ الْأَحْقَاف ١٥ ٢٤١
﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ الْبَقَرَة ٢٣٣ ٢٤١
﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ﴾ الْمَائِدَة ٧٥ ٢٤٣
﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي
الْأَسْوَاقِ﴾ الْفرْقَان ٧ ٢٤٣
﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا﴾ الْمَائِدَة ٣٨ ٢٤٥
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ الضُّحَى ٦ ٢٤٩
﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ الْأَنْبِيَاء ٣٥ ٢٥٠
﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ يُوسُف ١٧ ٢٥١
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ المُنَافِقُونَ ٣ ٢٥٢
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى﴾ الْبَقَرَة ٦٢ ٢٥٢
﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ﴾ فصلت ٤٦ ٢٦٠
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا، إِلَّا مَنِ ارْتَضَى﴾ الْجِنّ ٢٧ ٢٦٠
﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ طه ٦٦ ٢٦١
﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ الْبَقَرَة ١٠٢ ٢٦١
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾ الفلق ١-٤ ٢٦٢
﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ النِّسَاء ١٥٧ ٢٦٣
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ الْحَج ٥٢ ٢٦٤
﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ﴾ فصلت ٤٢ ٢٦٤
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ ص ٤١ ٢٦٥
стр. 480
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ الْبَقَرَة ١٠٢ ٢٦٥
﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ﴾ النِّسَاء ٢٥ ٢٧٧
﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ النِّسَاء ٢٥ ٢٧٨
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ الْبَقَرَة ١٨٠ ٢٧٩
﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ النِّسَاء ١٤ ٢٧٩
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ﴾ النِّسَاء ٢٣ ٢٨١
﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ الْبَقَرَة ١٠٦ ٢٨٢
﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ الْحَشْر ٧ ٢٨٢
﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ الْأَنْعَام ١٤٥ ٢٨٦
﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ﴾ النِّسَاء ١٠١ ٢٨٧
﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ الْمَائِدَة ٦ ٢٨٧
﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ الْوَاقِعَة ٧٩ ٢٩٢
﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ النَّحْل ٦١ ٢٩٣
﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ النَّحْل ٤٠ ٢٩٥
﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ الْأَنْعَام ١٠٣ ٢٩٧
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ الشورى ١١ ٢٩٧
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ الْفرْقَان ٤٥ ٢٩٧
﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي﴾ الْأَعْرَاف ١٤٣ ٢٩٧
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ الْبَقَرَة ١٠٦ ٢٩٧
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ الْقِيَامَة ٢٢ ٣٠٠
﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ المطففين ١٥ ٣٠٠
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ الزمر ٦٧ ٣٠٣
﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ الرَّعْد ٥ ٣٠٦
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ الْأَحْزَاب ٩ ٣٠٧
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ ق ٤٥ ٣١٢
стр. 481
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ... ﴾ الْأَعْرَاف ١٤٣ ٣١٤
﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ....﴾ الْإِسْرَاء ٦٠ ٣١٤
﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ التكوير ٢٣ ٣١٥
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا....﴾ الْإِسْرَاء ١ ٣١٥
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ الشروى ١١ ٣١٧
﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا....﴾ الجاثية ٢٤ ٣٢٥
﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ الْحَج ٥١ ٣٢٧
﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ النُّور ٣١ ٣٢٨
﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ الْأَحْزَاب ٥٣ ٣٢٨
﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا.﴾ التَّوْبَة ١٠١ ٣٤١
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ....﴾ الْفَتْح ٢٩ ٣٤٢
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ الْفَتْح ١٨ ٣٤٢
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ التَّوْبَة ١٠٣ ٣٤٥
﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ﴾ الْفرْقَان ٧٧ ٣٤٥
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي﴾ الْأَحْزَاب ٥٦ ٣٤٦
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ الْوَاقِعَة ٢١ ٣٥٧
﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ فاطر ١٨ ٣٥٨
﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ الجاثية ٢٦ ٣٥٨
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١٢ ٣٥٨
﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ الْبَقَرَة ١٨٤ ٣٥٩
﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ﴾ الْبَقَرَة ١٩٦ ٣٥٩
﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ الطَّلَاق ٢ ٣٥٩
﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ الْبَقَرَة ٢٨٢ ٣٦٠
﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ النِّسَاء ٩٢ ٣٦٠
стр. 482
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ المجادلة ٣ ٣٦٠
﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ غَافِر ٤٦ ٣٦٠
﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ مَرْيَم ٦٢ ٣٦٠
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ الطّور ٤٧ ٣٦١
﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ الْأَنْعَام ١٦٤ ٣٦٢
﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ الْأَنْفَال ٢٥ ٣٦٣
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ الرّوم ٤١ ٣٦٣
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ الْكَهْف ٨٣ ٣٦٨
﴿وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد﴾ ق ٢٩ ٣٦٩
﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ ... ﴾ الْمَائِدَة ٦٠ ٣٧٣
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ الدُّخان ٢٩ ٣٨٧
﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا....﴾ يُوسُف ٨٢ ٣٨٧
﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا..﴾ مَرْيَم ٧١ ٣٨٩
﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ..﴾ الْمَائِدَة ١٠٩ ٣٨٩
﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ ... ﴾ المجادلة ٧ ٣٩٣
﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ الزخرف ٨٤ ٣٩٣
﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ طه ٥ ٣٩٤
﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ٢٨ ٣٩٤
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ فاطر ١٠ ٣٩٤
﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ الْأَعْرَاف ٢٠٦ ٣٩٥
﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ آل عمرَان ١٦٩ ٣٩٥
﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ الْأَنْبِيَاء ١٧ ٣٩٥
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ النَّحْل ١٢٨ ٣٩٧
﴿جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ فاطر ١ ٤٠١
﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ مَرْيَم ١٧ ٤٠٢
﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ الْأَعْرَاف ٢٧ ٤٠٢
стр. 483
الْآيَة السُّورَة رقمها الصفحة
﴿وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ الْأَنْعَام ٨ ٤٠٢
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ الزخرف ٧١ ٤٠٥
﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ فصلت ٥١ ٤٠٥
﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ... ﴾ الْوَاقِعَة ٢٨ ٤٠٦
﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ... ﴾ فاطر ٣٣ ٤٠٦
﴿كَأَنَّهَا جَان.....﴾ النَّمْل ١٠ ٤٠٦
﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِين﴾ الْأَعْرَاف ١٠٧ ٤٠٦
﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا﴾ التَّوْبَة ٦٩ ٤٠٧
﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ الْبَقَرَة ٢٤٧ ٤٠٧
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ الشُّعَرَاء ١٢٨ ٤٠٧
﴿إِنَّ الْأِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ المعارج ١٩ ٤١٨
﴿خُلِقَ الْأِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ الْأَنْبِيَاء ٣٧ ٤١٨
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ الْأَحْزَاب ٢١ ٤١٨
﴿خَلَقَ الْأِنْسَانَ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ الرَّحْمَن ٣ ٤٢٣
﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ الزخرف ١٨ ٤٢٣
﴿إِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ... ﴾ مَرْيَم ٥ ٤٢٧
﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ الْأَنْبِيَاء ٨٩ ٤٣٠
﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُد﴾ النَّمْل ١٦ ٤٣٠
﴿كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ الْفجْر ١٨ ٤٣١
﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ﴾ النُّور ٣١ ٤٣٧
﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ ... ﴾ فصلت ٤٢ ٤٣٩
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الْمَائِدَة ٣ ٤٣٩
стр. 484
الْآيَة السُّور رقمها الصفحة
﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ طه ١٢ ٤٤١
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ... ﴾ يُوسُف ٢٠ ٤٤٥
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ....﴾ يُوسُف ٣٠ ٤٤٦
﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ النُّور ٢٣ ٤٥١
﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ....﴾ الْبَقَرَة ١٩٦ ٤٥٦
﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ هود ٦ ٤٦٥
﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ الْبَقَرَة ٢٦٧ ٤٦٥
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ آل عمرَان ٧٥ ٤٦٩
﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾ الْقَلَم ٥١ ٤٧٧
﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ مُحَمَّد ٢٠ ٤٧٧
﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر﴾ الْقِيَامَة ٧ ٤٧٧
﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ﴾ يُوسُف ٤٣ ٤٨٤
стр. 485
فهرس الْأَحَادِيث
الحَدِيث الصفحة
١- الْأَئِمَّة من قُرَيْش ١٩١
٢- أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ من فوح جَهَنَّم ١٦٦، ١٧٤
٣- أبغضكم إِلَى الثرثارون المتفيهقون ٤٢٥
٤- أبلى عذرا فَإِذا أجزك أَمر فَقل حسبي الله ٤٦٥
٥- انب آدَمَ بِمَشِيئَتِي كُنْتَ. أَنْتَ الَّذِي تشَاء لنَفسك ٧٧
٦- إِذا أعجب أحدكُم أَخُوهُ ٤٧٨
٧- إِذا أَنا مت فاحرقوني ١٨٦
٨- إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلَا يمشي فِي نعل وَاحِد ١٥٠
٩- إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يحمل نجسا ٤٧٠
١٠- إِذَا جِئْتَ لِلصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يصلونَ فصل مَعَهم ٣٤٧
١١- إِذَا رَأَيْتَ سَوَادًا فِي مَنْزِلِكَ فَلَا تكن أجبن السوداين ٢٣٤
١٢- إِذَا زَنَى الزَّانِي سُلِبَ الْإِيمَانَ ٢٥٢
١٣- إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ٢٠٢
١٤- إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ مَعَه فَليصل ٣٤٧
١٥- إِذا كَانَ فِي الْبَلَد الَّذِي أَنْتُم فِيهِ فَلَا تخْرجُوا مِنْهُ ١٦٩
١٦- إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت ٣٤٦
١٧- إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيل ١٠٤
١٨- إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ ٥٥، ٣٣٤
١٩- أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي حَرَامٍ أَلَسْت تأثم. قَالَ: نعم ٣٧٠
٢٠- ارتعوا فِي رياض الْجنَّة ١٩٠
٢١- أرضعيه. قَالَت: أرضعه وَهُوَ كَبِير. فَضَحِك ثمَّ قَالَ: ٤٣٤
٢٢- اسألكك غناي وغنى مولَايَ ٢٤٧
٢٣- استوطوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ ٣٥٦
стр. 486
الحَدِيث الصفحة
٢٤- اسفروا بِالْفَجْرِ. ١٧٥
٢٥- اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عبد حبشِي ٤٨
٢٦- الْأسود شَيْطَان ٢٠٦
٢٧- اشفع عمي وَلَا هِجْرَة ٢٨٤
٢٨- اضْرِبُوهَا عَلَى الْعِثَارِ وَلَا تَضْرِبُوهَا على النفار ١٠١
٢٩- اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهلهَا البله ٣٩٩
٣٠- أَعْدَدْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أمتِي ٤٩
٣١- اعقل وتوكل ٤٦٥
٣٢- اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ٥٠
٣٣- أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ ٤٢١
٣٤- أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَات ٢٢٨
٣٥- اقتدوا باللذين من بعدِي ٥٢
٣٦- اقْضِ بَينهم فَإِن أصيت فلك عشر حسنا ٢٢١
٣٧- اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ٤١٩، ٤٨٦
٣٨- أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَة ٤٥٣
٣٩- الْأكل فِي السُّوق دناء ٣٩٢
٤٠- أَلا انتفعوا بإهابها ٢٥٦
٤١- امسحوا الرغام عَن أنوفها فَإِنَّهُ من دَاب الْجنَّة ٣٥٧
٤٢- إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُجْلَسُ فِي قَبْرِهِ إجلاسًا ٣٦١
٤٣- أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيم ١٥٩
٤٤- أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخر ١٨٢
٤٥- إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا ١٨٠
٤٦- إِنَّ أُمَّتِي لَا تَجْتَمِعُ عَلَى خطأ ٦٩
٤٧- أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ حُلِيًّا من أَقوام فتبيعه ١٥٧
٤٨- أَنْتُم لي شعار وَالنَّار دثار ٢٥٩
٤٩- أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ٥١
٥٠- إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَانِي فَقَالَ: إِنْ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يكيدك ٢٦٤
٥١- إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا الْعُجُزُ ٤١٩
٥٢- إِن حَملَة الْعَرْش صور ٣٩٦
٥٣- إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ٤٢٧
стр. 487
الحَدِيث الصفحة
٥٤- إِن رجلا أَنِّي رَسُول الله بِأمة أَعْجَمِيَّة لِلْعِتْقِ ٣٩٥
٥٥- أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلم يدع وَارِثا ٣٨١
٥٦- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى فِي مِيرَاثِ مولى لَهُ ٤٣١
٥٧- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تُوطأ فَمسح على الْعِمَامَة ٣٧٩، ٣٨٢
٥٨- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظَّهْرِ وَالْعصر ٣٨٠
٥٩- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْنَتُ فِي صَلَاة الصُّبْح والمغر ٣٨١
٦٠- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَرْجُمْ مَاعِزًا ٢٧٤
٦١- أَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ١٨٩
٦٢- إِن الدَّين يسر ٤٢٠
٦٣- إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ بَيْنِ قَرْني شَيْطَان ١٩٣
٦٤- إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ مُكَوَّرَانِ فِي النَّار يَوْم الْقِيَامَة ١٦٥
٦٥- إِن الشَّيْطَان يجْرِي مِمَّن ابْن آدم ١٩٣
٦٦- إِن الضَّب فِي حجره ليَمُوت هزلا بذنوب ابْن آدم ٣٦٤
٦٧- إِن طُولَ مُوسَى ﵇ كَانَ عشرَة أَذْرع ٤٠٣
٦٨- انظرن مَا إخْوَانكُمْ فَإِنَّمَا الرضَاعَة من المجاعة ٤٣٤
٦٩- إِن عَائِشَة كَانَتْ تُفْتِي بِأَنَّ الرَّضَاعَ يُحَرِّمُ بعد الفصال ٤٣٥
٧٠- أَنَّ عِوَجًا اقْتَلَعَ جَبَلًا قَدْرُهُ فَرسَخ ٤٠٣
٧١- إِن عمر دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي الْبَيْتِ أهب عطنة ٢٥٧
٧٢- إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَلَا يَنَامُ قلبِي ٣٥٥
٧٣- إِن قَتله فَهُوَ مثله ٤٣٨
٧٤- أَنَّ قُرُودًا رَجَمَتْ قِرْدَةً فِي الزِّنَا ٣٧٢
٧٥- أَنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ من أَصَابِع اله ٣٠٢
٧٦- إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حجام ٤٦٢
٧٧- إِن كلتا بديه يَمِين ٣٠٤
٧٨- إِن لكل أمة مجوسًا ١٣٧
٧٩- إِن لكل أمة محدثين ٢٤٠
٨٠- إِن لكل أمة محدثين ٢٤٠
٨١- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْلَمَ مُوسَى ﷺ أَنَّهُ يُمِيت عدوه ٢٩٣
٨٢- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ على صورته ٥٤، ٣١٧
٨٣- أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَهْبَطَ الْملكَيْنِ ٤٠٢
стр. 488
الحَدِيث الصفحة
٨٤- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَسَحَ ظَهْرَ آدم ٥١، ١٤٥
٨٥- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ وِعَاءً مُلِئَ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ٢١٨
٨٦- إِن الله تَعَالَى ينزل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا ٣٩٢
٨٧- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُور ٣٩٢
٨٨- إِن الله تَعَالَى يحب الأخفياء الأثقياء ٤٢٤
٨٩- إِن الله تَعَالَى يحب الْحَيِي العيي الْمُتَعَفِّف ٤٢٣
٩٠- أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَبْشِرُ بِرُوحِ الْمُؤْمِنِ ٣٨٨
٩١- أَنَّ الْمَلَكَ يَأْتِي الْعَبْدَ إِذَا وضع قَبره ٣٦٢
٩٢- إِن من الْبَيَان لسحرًا ٤٢٣
٩٣- أَنَّ الْمَسِيحَ ﵇ يَنْزِلُ ٢٨١
٩٤- أَنَّ مُوسَى ﵇ لَطَمَ عين ملك الْمَوْت ٤٠٠
٩٥- إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُل العَبْد ٤٤١
٩٦- إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشُّفْعَةَ فِي كل مَا لم يقسم. ٣٣٢
٩٧- إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ ... ٣٥٨
٩٨- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ فَأَتْبَعْتُهُ بِمَاءٍ ... ٣٧٩
٩٩- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ. ٢٧٣
١٠٠- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مسح على الْخمار.. ٣٧٩
١٠١- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مسح بناصيته وعمامته. ٣٨٢
١٠٢- إِن النُّطْفَة إِذا انْعَقَدت.. ١٩٩
١٠٣- إِنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِهَا يؤمئذ نفس مُؤمنَة.. ١٦٢
١٠٤- إِنَّهُ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجنَّة ٢٢٨
١٠٥- إِنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ أَعَنَانِ الشَّيَاطِينِ ٢٠٤
١٠٦- إِنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ أَثَرَ الْمَنِيِّ ٢٥٥
١٠٧- أنهلك وَفينَا الصالحون؟ قَالَ: نعم إِذا كثر الْخبث ٣٦٣
١٠٨- إِنَّ وَجًّا مُقَدَّسٌ مِنْهُ عَرَجَ الرب ... ٣٠٩
١٠٩- إِنِّي نهيت عَن ادخار لُحُوم الْأَضَاحِي ... ٢٨٥
١١٠- أَنَّ يُوسُفَ ﵇ أُعْطِيَ نصف الْحسن. ٤٤٥
١١١- اهتز عشر الرَّحْمَن لمَوْته ... ٣٨٦
١١٢- أُوتيت الْقُرْآن وَمثله مَعَه ... ٢٨٢، ٤٤٣
١١٣- أوليس خياركم ذَرَارِي الْمُشْركين ٣٨٣
стр. 489
الحَدِيث الصفحة
١١٤- أَيَّةُ امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلَاهَا فنكاحها بَاطِل.. ٩٣
١١٥- أَيّكُم يملك إربه ٣٥٤
١١٦- إيما إرهاب دبغ فقد طهر ٢٥٦
١١٧- بِأَبِي مَنْ لَمْ يَنَمْ عَلَى الْوَثِيرِ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشّعير. ٢١٧
١١٨- بَدَا لِي أَنَّ ذَلِكَ يُرِقُّ الْقُلُوب فزورها.. ٢٨٩
١١٩- بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ كَانُوا ينتحفون ضيوفهم ... ٢٨٩
١٢٠- الْبِئْر جَبَّار ٥٨
١٢١- بعثت إِلَى النَّاس كَافَّة ... ٦٨
١٢٢- بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيمن.. ٢٣٥
١٢٣- تبأس وتمسكن وتقنع يَديك ورأسك.. ٢٤٧
١٢٤- تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ ١٩٠
١٢٥- تَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا ترَوْنَ الْفجْر ... ٢٩٧
١٢٦- تعوذ النَّبِيَّ ﷺ من الْفقر. ٢٤٧
١٢٧- توفّي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعه مَرْهُونَة.. ٢١٦
١٢٨- ثَلَاثَةٌ لَا يَسْلَمُ مِنْهُنَّ أَحَدٌ: الطَّيرَة وَالظَّن والحسد. ١٧١
١٢٩- الثُّلُث وَالثلث كثير ١٠٠
١٣٠- ثَمَنُ الْكَلْبِ وَأَجْرُ الزَّمَّارَةِ مِنَ السُّحت ٤٥٢
١٣١- جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخر عِنْد رجْلي.. ٢٦٢
١٣٢- الْجَار أَحَق بصقبه ٣٣٢
١٣٣- جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ. ٣٣٢
١٣٤- الجان مسيخ الْجِنّ ... ٢٠٨
١٣٥- الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الأَرْض.. ٣١٣
١٣٦- الْحجر الْأسود من الْجنَّة. ٤١٣
١٣٧- الْحمرَة من زِينَة الشَّيْطَان.... ٤٦١
١٣٨- الْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان ٣٤٥
١٣٩- خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَاب ... ٣٥١
١٤٠- خَرَجَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ ... ٢٥٩
١٤١- خلق آدم على صورته. ٥٤
١٤٢- خَلَقْتُ عِبَادِي جَمِيعًا حُنَفَاءَ فَاجْتَالَتْهُمُ.. ٥٠
١٤٣- خَمْسٌ فَوَاسَقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحرم ... ٢١٠
стр. 490
الحَدِيث الصفحة
١٤٤- خبرت بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شطر أمتِي الْجنَّة. ٢٥٤
١٤٥- خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ. ١٨٠
١٤٦- خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بكر. ٥٢
١٤٧- دخل عَلَيْهِ بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالب وهما ضار عان.. ٤٧٣
١٤٨- جخل النَّبِيَّ ﷺ حَائِط رجل من الْأَنْصَار.. ٢٨٥
١٤٩- الدِّيَة على الْعَاقِلَة. ٢٨٣
١٥٠- ذَرَارِي الْمُشْركين تطؤهم خَيْلنَا ... ٣٨٣
١٥١- ذَكَاة الْجَنِين ذَكَاة أمه. ٣٩٢
١٥٢- ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ.. ١٤٨
١٥٣- رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ٣١٤
١٥٤- رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى قوم ... ١٥٣
١٥٥- رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَة.. ٣٧٩
١٥٦- الرُّؤْيَا ثَلَاثَة فرؤيا بشر من الله تَعَالَى ٤٨٥
١٥٧- الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لم تعبر ٤٨٣
١٥٨- رُبَّمَا انْقَطَعَ شِسْعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَشَى
فِي النَّعْل الْوَاحِدَة ١٥٠
١٥٩- رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُحِرَ وَجُعِلَ سحره فِي بِئْر ٢٦٠
١٦٠- زَوجك فِي عينه بَيَاض ٤١٩
١٦١- سُئِلَ عَنِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الأودية ٤١٣
١٦٢- سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِم ... ٣٥٤
١٦٣- سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ: إِن شِئْت فَصم ٣٥٢
١٦٤- سَبَقَ الْعِلْمُ وَجَفَّ الْقَلَمُ وَقُضِيَ الْقَضَاء ٧٧
١٦٥- السعيد مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ١٩٩
١٦٦- سَيِّدُ إِدَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْم.. ٣٥٧
١٦٧- سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ غويتم.. ٢٩٦
١٦٨- الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ ١٦٧
١٦٩- شرب المَاء على الرِّيق ١٢٨
١٧٠- شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يشكنا ١٧٤
١٧١- شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُنَيْنًا فَقَالَ لي.. ٢١٤
١٧٢- صُبُّوا عَلَيْهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ. ٣٥١
١٧٣- صَدَقَة السِّرّ ... ١٩٥
стр. 491
الحَدِيث الصفحة
١٧٤- صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ ٤٩، ٢٣١
١٧٥- صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ ٥٣، ٢٩٣
١٧٦- صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبيا. ١٣٦
١٧٧- صِيَام رَمَضَان فِي السّفر كفطر فِي الْحَضَر ٣٥٢
١٧٨- ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ أُحُدٍ وَكَثَافَةُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا ٣١٢
١٧٩- ضَعُوا سُيُوفكُمْ على عوانقكم ثمَّ أبيدوا خضراءهم ٤٧
١٨٠- طَالَبَتْ فَاطِمَةُ ﵂ أَبَا بَكْرٍ ﵁ بميراث أَبِيهَا.. ٤٢٧
١٨١- عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى مَخَارِفِ الْجَنَّةِ ١٩٠
١٨٢- عادي الأَرْض لَهُ وَلِرَسُولِهِ ثمَّ هِيَ لكم ... ٢٨٤
١٨٣- عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ وَسُرْعَة إجَابَته إيَّاكُمْ.. ٣٠٥
١٨٤- عجيزة الْحَوْرَاء.. ٥٤
١٨٥- عرق النخيل وزغب الصَّدْر ٥٣
١٨٦- عشر رَضعَات مَعْلُومَات يحرمن. ٤٤٣
١٨٧- عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ وَالنَّفْسِ وَالْعين. ٤٧٨
١٨٨- عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَيْهَا. ٤٨
١٨٩- الْعين وكاء والسه، فَإِذا نَامَتْ الْعين انْفَتح الوكاء. ١٠٥
١٩٠- غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخْذَ مِنَ الْعَوْرَةِ ٤٥٣
١٩١- غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كل محتم ٢٨٨
١٩٢- فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إبل الصَّدَقَة
١٩٣- فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأسد ١٦٧
١٩٤- الْفقر بِالرجلِ الْمُؤمن ٥٢، ٢٤٧
١٩٥- الْفَأْرَة يَهُودِيَّة ٥٤
١٩٦- الْقَاتِل والمقتول فِي النَّار ٢٣٤
١٩٧- قَالَ فِي الضَّبِّ: لَا آكُلُهُ وَلَا أنهى عَن وَلَا أحله وَلَا أحرمهُ ٣٩٠
١٩٨- قَالَ فِي صَائِمِ الدَّهْرِ: لَا صَامَ وَلَا أفطر ٣٥٣
١٩٩- قَالَ فِي الْمُسَافِرِ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ ٢٤٢
٢٠٠- قَالَ لرجل رأى ابْنه مَعَه: لَا تجني عَلَيْهِ ٣٦٣
٢٠١- قَالَ قَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْتُبُ كُلَّ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَالَ: نعم. ٤١١
٢٠٢- قَالَ لِي جِبْرِيلُ ﵇ لم يَمْنعنِي ... ٢٠٩
٢٠٣- الْقَدَرِيَّة مجوس هَذِه الْأمة ١٣٦
стр. 492
الحَدِيث الصفحة
٢٠٤- قضى أَن الْخراج بِالضَّمَانِ ٣٣٠
٢٠٥- قَفَصِ الذَّهَبِ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ ٥٣
٢٠٦- قلب الْمُؤمن بَين أصبعين ... ٥٤، ٣٠٢
٢٠٧- قَلْبُ الْقُرْآنِ يس، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَة ٣٧٥
٢٠٨- قضى بِالْيمن مَعَ الشَّاهِد. ١٣٠
٢٠٩- قُولُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَلَا تَقولُوا لَا نَبِي بعده. ٢٧١
٢١٠- كَادَت الْعين تسبق الْقدر ٤٧٣
٢١١- كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الطِّيَرَةَ فِي الدَّابَّةِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ ١٧٠
٢١٢- كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَو ينَام تَوَضَّأ ٣٥٠
٢١٣- كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جنب تَوَضَّأ ... ٣٥٠
٢١٤ كَانَ رسلو اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا فِي فَوْحِ حَيْضِنَا أَنْ نأتزر.. ٤٨١
٢١٥- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كاشفًا فَخذه.. ٤٥٣
٢١٦- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَلِّي فِي شعرنَا أَو لحفنا.. ٢٥٨
٢١٧- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَانِبه ٢٥٨
٢١٨- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الهجير. ١٧٥
٢١٩- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يبرد الْبَرِيد وَحده. ٢٤٣
٢٢٠- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ منغير أَن يمس مَاء.٣٥٠
٢٢١- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقبل هُوَ صَائِم. ٣٥٤
٢٢٢- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعجب بالأترج وَالْحمام. ١٧٣
٢٢٣- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يشرب وَهُوَ قَائِم. ٤٦٨
٢٢٤- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَعَلِيهِ بعض المرط ٢٥٩
٢٢٥- كَانَ فِي عَمَاءٍ فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَتَحْته هَوَاء.. ٣٢٣
٢٢٦- كَثَافَة جلد الْكفَّار.. ١٣٠
٢٢٧- كشف السَّاق.. ٥٣
٢٢٨- كلتا يَدَيْهِ يَمِين.. ١٣٠
٢٢٩- كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيصَلي فِيهِ. ٢٥٥
٢٣٠- كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المعصفر للرِّجَال ٤٦١
٢٣١- كنت إِذا حِضْت ٤٨١
٢٣٢- كُلْ بِيَمِينِكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشمَالِهِ ٤٥٨
٢٣٣- كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ ينصرَانِهِ ٥٠، ١٩٩
стр. 493
الحَدِيث الصفحة
٢٣٤- كُلُوا فَإِنَّهُ حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قومِي ٣٩١
٢٣٥- كُنْ جَلِيسَ بَيْتِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْك فَادْخُلْ مخدعك.. ٤٩، ٢٣٣
٢٣٦- كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ من جُهَيْنَة ٢٧٥
٢٣٧- لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ. ٢٦٨
٢٣٨- لعن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ العاضهة والمستعضهة ٢٦٢
٢٣٩- لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فتقطع يَده. ٢٤٥
٢٤٠- الَّذِينَ يُحْيُونَ مَا أَمَاتَ النَّاسُ من سنتي. ١٨١
٢٤١- الشَّاب القطط ٥٣
٢٤٢- الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أمه ٥١
٢٤٣- لَقَدْ تَبَادَرَ إِلَى غُسْلِهِ سَبْعُونَ ألف ملك ٣٨٥
٢٤٤- لقد ذهبتم فِيهَا عريضة ٤٠٥
٢٤٥- لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صنيعكم البارحة ٣٠٥
٢٤٦- لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعِ الْكَبِير ٤٣٩
٢٤٧- الْقد اهتز لمَوْته الْعَرْش ... ٣٨٥
٢٤٨- لَقِيَ مُوسَى آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسلم، فَقَالَ: أَنْت أَبُو الْبشر. ٣٤٣
٢٤٩- لكل دَاء دَوَاء.. ٤٦٥
٢٥٠- لم نَقْرَبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ نَدْنُ مِنْهُ حَتَّى نطهر. ٤٨١
٢٥١- لَمْ يُؤْمِنْ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَاره بوائقه. ٥٠
٢٥٢- لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى. ٤٦٢
٢٥٣- لَمْ يُؤْمِنْ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده ٥٠
٢٥٤- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فتْنَة الدَّجَّال ٣٦١
٢٥٥- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فتْنَة الْقَبْر ٣٦١
٢٥٦- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فتْنَة الْمحيا ٣٦١
٢٥٧- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْلَايَ ٥٢
٢٥٨- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من فقر رمرب أَو ملب ٥٤
٢٥٩- الله أحيني مِسْكينا ... ٥٢، ٢٤٧
٢٦٠- اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ. ٣١٠، ٣٦٤
٢٦١- اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نبيك. ٢٨٤
٢٦٢- لَو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لأهْلك بِعُمْرَة. ٢٨٤
٢٦٣- لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ... ٢٩٠
стр. 494
الحَدِيث الصفحة
٢٦٤- لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأمة خَلِيلًا ٩٢
٢٦٥- لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر سعد بن معَاذ.. ٣٨٥
٢٦٦- لَوْ كَانَ لِي طِلَاعُ الْأَرْضِ ذَهَبا لافتديت بِهِ.. ٣٧٩
٢٦٧- لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيُ لَحَلَلْتُ. ٤٧١
٢٦٨- لَوْلَا أَن الْكَلَام أمة ... ٢٠٦
٢٦٩- لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ الله تَعَالَى لأهلكت.. ١٦٦
٢٧٠- لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لجعلت وَقت الصَّلَاة ... ٢٨٥
٢٧١- ليؤمكم خياركم فَإِنَّهُم وفدكم ... ٢٣١
٢٧٢- لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ثُمَّ ليختلجن دوني.. ٥١، ٣٤٠
٢٧٣- لَيْسَ الْمخبر كالمعاين. ٤١٦
٢٧٤- مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّد مني. ٤١٦
٢٧٥- مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنا شربت ترياقًا. ٤٦٦
٢٧٦- المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء ... ٤٧٠
٢٧٧- مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا قَطُّ ١٥٢
٢٧٨- مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ من رياض الْجنَّة ١٨٩
٢٧٩- مَا تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ قَصْمَةً إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَاب النَّار ... ١٦٦
٢٨٠- مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي فَهَذَا أَوَان.. ٢٦٣
٢٨١- مَا شَهِدَهَا أَحَدٌ مِنَّا غَيْرِي. ١٦٣
٢٨٢- مَا كَانَ طُولُ فِرْعَوْنَ إِلَّا ذِرَاعا وَكَانَت لحيته ذِرَاعا ٤١٠
٢٨٣- مَا كَفَرَ بِاللَّهِ نَبِيٌّ قَطُّ. ١٧٦
٢٨٤- مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَعْلَى الْقَدَمِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ بَاطِنِهَا. ١٠٨
٢٨٥- الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ على الْجَمْر. ١٨١
٢٨٦- مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ. ١٨٠
٢٨٧- الْمُسَافِر وَحده شَيْطَان.. ٢٤٢
٢٨٨- مَنْ أَخَذَ أَجْرًا بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فقد أخذت برقية حق. ٤٦٧
٢٨٩- مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ المَال وَيظْهر الْعلم ... ٤١٢
٢٩٠- مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَة أَيَّام ... ٣٢٠
٢٩١- مَنْ تَرَكَ قَتْلَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ الثأر فقد كفر. ١٨٧
٢٩٢- مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُوله ... ٢٧٣
٢٩٣- مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَمَنْ ترك دينا فعلي. ٢٧٣
стр. 495
الحَدِيث الصفحة
٢٩٤- مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعا. ٣٢٧، ٣٩٨
٢٩٥- من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فِيهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ.. ٢٨٨
٢٩٦- مَنْ حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ فَرَأَى غَيرهَا خيرا مِنْهُ.. ٨٥
٢٩٧- من شرب الْخمر فاجلدوه ١٥٨
٢٩٨- مَنْ زَنَى وَمَنْ سَرَقَ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ مُؤمن.. ١٨٧
٢٩٩- مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّم ١٨٥، ٣٥٣
٣٠٠- مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مخلصًا دخل الْجنَّة. ٤٩
٣٠١- مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ زنى وَإِن سرق. ٤٩، ١٤٨، ٢٥١
٣٠٢- مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيد. ٤٨، ٢٣٣
٣٠٣- من قتل عَبده قَتَلْنَاهُ.. ١٥٨
٣٠٤- مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النَّار ١٥٨
٣٠٥- من كتب مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ ٩٠
٣٠٦- مَنْ كَانَ يَمْهُنُ لَهُ، وَيَكْفِيهُ أَوْ يَعْمَلُ لَهُ؟ قَالُوا: نَحْنُ ... ٥١
٣٠٧- مَنْ كُسِرَ أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حل. ٤٥٦
٣٠٨- من مس فَوجه فَليَتَوَضَّأ. ٢٠٣
٣٠٩- من نَام فَليَتَوَضَّأ. ٢٠٣
٣١٠- من هَهُنَا يطلع قرن الشَّيْطَان. ١٠٦
٣١١- مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كتبت لَهُ حَسَنَة وَاحِدَة.. ١٩٦
٣١٢- مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوابًا فَهُوَ منجزه لَهُ ... ١٥٨، ١٨٥
٣١٣- مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي هَذَا الْعَبْدَ. ٤١٦
٣١٤- نَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْحُدَيْبِية سبعين بَدَنَة ٢١٦
٣١٥- نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِما. ٤٦٨
٣١٦- نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ. ٤٥١
٣١٧- نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.٤٧٩
٣١٨- نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَن الرقى. ٤٧٣
٣١٩- نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ..٢٨٥
٣٢٠- نِيَّةُ الْمَرْءِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ ٢٢٤
٣٢١- هَذَا مَا أُوتِيتُ وَلَسْتُ أَزِيدُكَ ٢٨٦
٣٢٢- هَذَا جبل يجبنا ونحبه ٣٨٨
٣٢٣- وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يملك إربه ٣٥٤
следующие страницы →