Полный текст (11 290 стр.). Показаны 7421–7460 · переход к 7426.
стр. 7421
٤١٦ - باب: تفسير سورة: ﴿والنازعات﴾.
﴿زجرة﴾ /١٣/: صيحة.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ترجف الراجفة﴾ /٦/: هي الزلزلة. ﴿الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ /٢٠/: عَصَاهُ وَيَدُهُ. ﴿سمكها﴾ /٢٨/: بناها بغير عمد. ﴿طغى﴾ /١٧/: عصى.
يُقَالُ: النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ، مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ، وَالْبَاخِلِ والبخل. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: النَّخِرَةُ الْبَالِيَةُ، وَالنَّاخِرَةُ: الْعَظْمُ الْمُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الْحَافِرَةِ﴾ /١٠/: إلى أَمْرُنَا الْأَوَّلُ، إِلَى الْحَيَاةِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ /٤٢/: مَتَى مُنْتَهَاهَا، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي.
﴿الراجفة﴾ /٦/: النفخة الأولى. ﴿الرادفة﴾ /٧/: النفخة الثانية.
الحواشي
(١) (النازعات) الملائكة تنزع أرواح بني آدم. (ترجف الراجفة) تنفخ النفخة الأولى التي تحرك كل شيء تحريكا شديدا. (الآية الكبرى) المعجزة العظيمة الدالة على أنه رسول الله تعالى. (النخرة) يشير إلى قوله تعالى: ﴿ء إذا كنا عظاما نخرة﴾ /النازعات: ١١/: بالية. (سواء) أصل المعنى واحد. (فينخر) ظهورها وقيامها. (منتهاها) منتهى الحياة الدنيا الذي يكون عنده قيام الساعة.стр. 7422
٤٦٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ:
⦗١٨٨٢⦘
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ﵁ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا، بِالْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ: (بُعِثْتُ أنا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ).
[٤٩٩٥، ٦١٣٨]
قال ابن عباس: ﴿أغطش﴾ /٢٩/: أظلم. ﴿الطامة﴾ /٣٤/: تطم كل شيء.
الحواشي
(١) أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: قرب الساعة، رقم: ٢٩٥٠.
(قال بإصبعه) أشار. (والساعة) قيام القيامة. (كهاتين) أي مقترنين كاقترانهما، أو الفارق بين بعثتي وقيام الساعة كالفرق بين الأصبعين في الطول، والمراد بيان قرب وقت قيام الساعة. (تطم) تعلو عليه وتغلب، والمراد بالطامة يوم القيامة.стр. 7423
٤١٧ - باب: تفسير سُورَةُ: ﴿عَبَسَ﴾.
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ /١/: كَلَحَ وَأَعْرَضَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ /١٤/: لَا يَمَسُّهَا إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ /النازعات: ٥/: جَعَلَ الْمَلَائِكَةَ وَالصُّحُفَ مُطَهَّرَةً، لِأَنَّ الصُّحُفَ يَقَعُ عَلَيْهَا التَّطْهِيرُ، فَجُعِلَ التَّطْهِيرُ لِمَنْ حَمَلَهَا أَيْضًا.
وقال مجاهد: الغلب: الملتفة، والأب: ما يأكل الأنعام. ﴿سَفَرَةٍ﴾ /١٥/: الْمَلَائِكَةُ، وَاحِدُهُمْ سَافِرٌ، سَفَرْتُ: أَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ، وَجُعِلَتِ الْمَلَائِكَةُ - إِذَا نَزَلَتْ بِوَحْيِ اللَّهِ وتأديبه - كَالسَّفِيرِ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَصَدَّى﴾ /٦/: تَغَافَلَ عَنْهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لَمَّا يَقْضِ﴾ /٢٣/: لَا يَقْضِي أَحَدٌ مَا أُمِرَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿تَرْهَقُهَا﴾ /٤١/: تَغْشَاهَا شِدَّةٌ. ﴿مُسْفِرَةٌ﴾ /٣٨/: مُشْرِقَةٌ. ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ /١٥/: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبَةٍ أَسْفَارًا، كُتُبًا. ﴿تَلَهَّى﴾ /١٠/: تَشَاغَلَ. يُقَالُ: وَاحِدُ الْأَسْفَارِ سِفْرٌ. ﴿فأقبره﴾ /٢١/: يقال أقبرت الرجل جعلت له قبرا، قبرته دفنته.
الحواشي
(١) (كلح) قطب وجهه. (غيره) غير مجاهد، وهذا يعني أن الكلام قبله لمجاهد رحمه الله تعالى [عيني] (وهذا مثل .. ) أي وصفت الخيول بالمدبرات مع أن التدبير لمحمولها وهم الغزاة. (الأب .. الغلب) يشير إلى
قوله تعالى: ﴿وحدائق غلبا وفاكهة وأبا﴾ /عبس: ٣٠، ٣١/. (غلبا) ملتفة الأشجار. (أبا) الكلأ والمرعى الذي تأكله الدواب ولا يزرعه الناس. (تغافل) قال العيني: أكثر النسخ: تصدى تغافل عنه، والذي في غيرها: تصدى أقبل عليه، وكأنه الصواب وعليه أكثر المفسرين. (سفر) وهو الكتاب]стр. 7424
٤٦٥٣ - حدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَهُوَ حَافِظٌ
⦗١٨٨٣⦘
لَهُ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانِ).
الحواشي
(١) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع به، رقم: ٧٩٨.
(حافظ له) أي للقرآن عن ظهر قلب.
(يتعاهده) يضبطه ويتفقده ويكرر قراءته حتى لا ينساه. (أجران) لتلاوته ولتحمل المشقة فيها.стр. 7425
٤١٨ - باب: تفسير سورة: ﴿إذا الشمس كورت﴾. (التكوير)
﴿انْكَدَرَتْ﴾ /٢/: انْتَثَرَتْ.
وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿سُجِّرَتْ﴾ /٦/: ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَا تبقى قَطْرَةٌ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْمَسْجُورُ﴾ /الطور: ٦/: الْمَمْلُوءُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿سُجِرَتْ﴾ أَفْضَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَصَارَتْ بَحْرًا وَاحِدًا.
وَالْخُنَّسُ: تَخْنِسُ فِي مُجْرَاهَا: تَرْجِعُ، وَتَكْنِسُ: تَسْتَتِرُ كَمَا تَكْنِسُ الظِّبَاءُ. ﴿تَنَفَّسَ﴾ /١٨/: ارْتَفَعَ النَّهَارُ. وَالظَّنِينُ الْمُتَّهَمُ، وَالضَّنِينُ يَضَنُّ بِهِ.
وَقَالَ عُمَرُ: ﴿النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ /٧/: يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ /الصافات: ٢٢/. ﴿عَسْعَسَ﴾ /١٧/: أَدْبَرَ.
الحواشي
(١) (كورت) أظلمت وتلاشى ضوؤها، من التكوير، وهو جمع الشيء بعضه إلى بعض، فكأن الشمس عند قيام الساعة تجمع بعضها إلى بعض وتلف، فيلف ضوؤها ويذهب انتشاره في الآفاق. (انكدرت) تساقطت وتناثرت، من انكدر الطائر إذا سقط عن عشه. (سجرت) بتشديد الجيم وتخفيفها. (غيره) أي غير الحسن. (الخنس .. ) يفسر قوله: ﴿فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس﴾ /التكوير: ١٥، ١٦/: أي النجوم السيارة التي تغيب وترجع فتظهر. (تكنس الظباء) تدخل كناسها، وهو الموضع الذي تأوي إليه، والظباء: جمع ظبي وهو الغزال. (تنفس) أي الصبح: امتد ضوؤه وأقبل بالروح والنسيم. (الظنين .. ) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وما هو على الغيب بظنين﴾ /التكوير: ٢٤/. قرأ عاصم وحمزة وأهل المدينة والشام بالضاد، أي ببخيل، والمعنى: لا يبخل بتبليغ ما يوحى به إليه وتعليمه للناس. وقرأ غيرهم بالظاء، أي: وما هو بمتهم فيما يخبر به عن الله . (نظيره) المؤمن مع المؤمنة، والفاجر مع الفاجرة. (عسعس) أقبل بظلامه، أو أدبر، فهو من الأضداد.стр. 7426
٤١٩ - باب: تفسير سورة: ﴿إذا السماء انفطرت﴾. (الانفطار)
انفطارها: انشقاقها.
ويذكر عن ابن عباس: ﴿بعثرت﴾ /٤/: يخرج من فيها من الأموات.
وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: ﴿فُجِّرَتْ﴾ /٣/: فَاضَتْ.
وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَعَاصِمٌ: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ /٧/: بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَهُ أَهْلُ الْحِجَازِ بِالتَّشْدِيدِ،
⦗١٨٨٤⦘
وَأَرَادَ: مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ، وَمَنْ خَفَّفَ يَعْنِي: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ﴾ /٨/: شَاءَ: إِمَّا حَسَنٌ، وَإِمَّا قَبِيحٌ، وطَوِيلٌ أَوْ قَصِيرٌ.
الحواشي
(١) (بالتخفيف) أي بفتح الدال: ﴿فعدلك﴾ وبه قرأ الحسن وحمزة والكسائي.
(بالتشديد) أي بتشديد الدال المفتوحة ﴿فعدلك﴾.
(ومن خفف) أي أراد نفس المعنى. (في أي صورة .. ) خلقك على الصورة والشبه الذي يريده سبحانه.стр. 7427
٤٢٠ - باب: تفسير سورة: ﴿ويل للمطففين﴾. (المطففين)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿رَانَ﴾ /١٤/: ثَبْتُ الْخَطَايَا. ﴿ثُوِّبَ﴾ /٣٦/: جُوزِيَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَفِّفُ لَا يُوَفِّي غَيْرَهُ. الرحيق: الخمر. ﴿ختامه مسك﴾ /٢٦/: طينته.
التسنيم: يعلو شراب أهل الجنة. ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ /٦/.
الحواشي
(١) (ران) من الرين، وهو الغلبة، أي غلبت الخطايا على قلوبهم وأحاطت بها حتى غمرتها وغطتها. (ثبت الخطايا) سجل الخطايا وصحيفة الذنوب. (لا يوفي غيره) أي لا يعطيه حقه كاملا، بل إذا دفع له أنقص، وإذا أخذ لنفسه زاد، ويكون هذا في الكيل والوزن وغيرهما من سائر الحقوق. (الرحيق) يفسر قوله تعالى: ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ /المطففين: ٢٥/: أي ختم على ذلك الشراب ومنع من أن تمسه الأيدي حتى يفك ختمه الأبرار. (طينته) المادة التي ختم بها. (التسنيم) يفسر قوله تعالى: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ /المطففين: ٢٧/: أي يخلط ويمزج بالتسنيم، وهو أرفع شراب في الجنة، وهو معنى قوله: يعلو شراب أهل الجنة، والتسنيم العلو والارتفاع، ومنه سنام البعير.стр. 7428
٤٦٥٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ).
[٦١٦٦]
الحواشي
(١) أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: في صفة يوم القيامة، رقم: ٢٨٦٢.
(يوم يقوم الناس) من قبورهم وهو يوم القيامة. (لرب العالمين) خاضعين للمعبود الحق الذي خلقهم. /المطففين: ٦/. (يغيب) يغرق. (رشحه) عرقه.стр. 7429
٤٢١ - باب: تفسير سورة: ﴿إذا السماء انشقت﴾. (الانشقاق)
قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ /الحاقة: ٢٥/: يَأْخُذُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ. ﴿أذنت﴾ /٢، ٥/: سمعت وأطاعت ﴿لربها﴾. ﴿وألقت ما فيها﴾ من الموتى ﴿وتخلت﴾ /٤/: عنهم. ﴿وَسَقَ﴾ /١٧/: جَمَعَ مِنْ دَابَّةٍ. ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ /١٤/: لَا يَرْجِعَ إِلَيْنَا.
الحواشي
(١) (كتابه .. ) يبين أنه لا تنافي بين قوله تعالى: ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾ /الانشقاق: ١٠/: وقوله تعالى: ﴿وأما من أوتي كتابه بشماله﴾ بل الصورة واحدة، وذلك أنه يعطى كتاب أعماله بشماله من وراء ظهره. (وسق) جمع وصم ما كان منتشرا في النهار، أو: ما جمع من النجوم وما ساق من الظلمة.стр. 7430
٤٢٢ - بَاب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ /٨ /.
стр. 7431
٤٦٥٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ). قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ : ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾. قَالَ: (ذَاكَ الْعَرْضُ يُعْرَضُونَ، وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ)
[ر: ١٠٣]
стр. 7432
٤٢٣ - بَاب: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ /١٩ /.
стр. 7433
٤٦٥٦ - حدثنا سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾. حَالًا بَعْدَ حَالٍ، قَالَ هَذَا نَبِيُّكُمْ ﷺ .
الحواشي
(١) (حالا بعد حال) حال مطابقة للشيء الذي كان قبلهما في الشدة. وقيل: الطبق جمع طبقة وهي المرتبة، أي طبقات بعضها أشد من بعض في الأهوال، وقيل في معناها غير ذلك. /الانشقاق: ١٩/.стр. 7434
٤٢٤ - باب: تفسير سُورَةُ الْبُرُوجِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْأُخْدُودِ﴾ /٤/: شَقٌّ فِي الْأَرْضِ. ﴿فَتَنُوا﴾ /١٠/: عَذَّبُوا.
وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الودود﴾ /١٤/: الحبيب. ﴿المجيد﴾ /١٥/: الكريم.
الحواشي
(١) (البروج) منازل الشمس والقمر والنجوم، وقيل: الكواكب الكبيرة، سميت بذلك لظهورها. (الأخدود) الحفرة المستطيلة والشق المستطيل في الأرض.стр. 7435
٤٢٥ - باب: تفسير سُورَةُ الطَّارِقِ.
هو النجم، وما أتاك ليلا فهو طارق. ﴿النجم الثاقب﴾ /٣/: المضيء، وَقَالَ مُجَاهِدٌ:
⦗١٨٨٦⦘
﴿الثاقب﴾ الذي يتوهج.
وقال مجاهد: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ /١١/: سَحَابٌ يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ /١٢/: تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ.
وقال ابن عباس: ﴿لقول فصل﴾ /١٣/: لحق. ﴿لما عليها حافظ﴾ /٤/: إلا عليها حافظ.
الحواشي
(١) (فهو طارق) من الطرق وهو الدق، سمي بذلك لحاجته إلى دق الباب أكثر من غيره.
(تتصدع) تتشقق. (فصل) يفصل بين الحق والباطل. (حافظ) من ربها، يحصي عليها ما تكسبه من خير أو شر.стр. 7436
٤٢٦ - باب: تفسير سورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. (الأعلى)
وقال مجاهد: ﴿قدر فهدى﴾ /٣/: قدر الإنسان الشقاء والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها. وقال ابن عباس: ﴿غثاء أحوى﴾ /٥/: هشيما متغيرا.
الحواشي
(١) (قدر .. ) قدر لكل مخلوق ما يحتاج إليه، ويسر له السبل لاكتسابه. وقيل غير هذا. (الأنعام) المراد الحيوانات. (لمرتعها) جمع مرتعة، وهو الموضع الذي ترعى فيه. (غثاء) كالغثاء الذي يكون فوق السيل. (أوحى) أسود، لأن العشب إذا يبس اسود. (هشيما) يابسا متكسرا.стр. 7437
٤٦٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ:
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلَائِدَ وَالصِّبْيَانَ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ، فَمَا جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾. فِي سُوَرٍ مِثْلِهَا.
[ر: ٣٧٠٩]
الحواشي
(١) (الولائد) جمع وليدة، وهي الصبية والأمة.стр. 7438
٤٢٧ - باب: تفسير سورة: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾. (الغاشية)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ /٣/: النَّصَارَى.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ /٥/: بَلَغَ إِنَاهَا وَحَانَ شُرْبُهَا. ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ /الرحمن: ٤٤/:
⦗١٨٨٧⦘
بَلَغَ إِنَاهُ. ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ /١١/: شَتْمًا.
وَيُقَالُ: الضَّرِيعُ: نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ الشِّبْرِقُ، يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْحِجَازِ الضَّرِيعَ إِذَا يَبِسَ، وَهُوَ سُمٌّ. ﴿بِمُسَيْطِرٍ﴾ /٢٢/: بِمُسَلَّطٍ، وَيُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿إِيَابَهُمْ﴾ /٢٥/: مَرْجِعَهُمْ.
الحواشي
(١) (النصارى) أي فسر أصحاب الوجوه الخاشعة الذليلة يوم القيامة بالنصارى، الذين أتبعوا أنفسهم في الدنيا في أعمال ظنوها تنفعهم، وإذا بها سبب عنائهم وتعبهم الدائم في نار جهنم يوم القيامة. وقيل غير ذلك. (آنية) تناهى حرها. (بلغ إناها) بلغ حرها نهايته. (حان شربها) جاء وقت شربها لمن هيئت لهم من الكفار. (حميم) ماء حار، وأتى بهذه الآية ليبين أنها من نفس المعنى. (لاتسمع فيها لاغية) قرأ الجمهور ﴿تسمع﴾ بالتاء المفتوحة ونصب ﴿لاغية﴾ وقرأ أبو عمرو: ﴿تسمع﴾ بضم التاء ورفع ﴿لاغية﴾ وقرأ نافع ﴿يسمع﴾ بالياء المضمومة ورفع ﴿لاغية﴾ ولاغية مثل اللغو، وهو الباطل من القول ونحوه. (ويقال) القائل هو الفراء. (الضريع .. ) يفسر قوله تعالى: ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ /الغاشية: ٦/. (لهم) أي للكفرة وأهل النار. (ويقرأ … ) قرأ عاصم بالسين، وحمزة عن خلاد: بين الصاد والزاي، والباقون بالصاد.стр. 7439
٤٢٨ - باب: تفسير سورة: ﴿والفجر﴾. (الفجر)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْوَتْرُ﴾ /٣/: اللَّهُ. ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ /٧/: يَعْنِي الْقَدِيمَةَ، وَالْعِمَادُ أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ /١٣/: الَّذِي عُذِّبُوا بِهِ. ﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ /١٩/: السَّفُّ. وَ ﴿جَمًّا﴾ /٢٠/: الْكَثِيرُ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ، السَّمَاءُ شَفْعٌ، وَالْوَتْرُ: اللَّهُ ﵎.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ /١٣/: كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ /١٤/: إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. ﴿تَحَاضُّونَ﴾ /١٨/: تُحَافِظُونَ، وَ ﴿تَحُضُّونَ﴾ تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ. ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ /٢٧/: الْمُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَهَا اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللَّهِ وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَرَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا، وَأَدْخَلَهَا اللَّهُ الْجَنَّةَ،
⦗١٨٨٨⦘
وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿جَابُوا﴾ /٩/: نَقَبُوا، مِنْ جِيبَ الْقَمِيصُ: قُطِعَ لَهُ جَيْبٌ، يَجُوبُ الْفَلَاةَ يَقْطَعُهَا. ﴿لَمًّا﴾ /١٩/: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ.
الحواشي
(١) (الوتر) هو في اللغة: الفرد، ومن العدد: ما ليس بشفع - أي زوج - ومنه صلاة الوتر، وهو من أسماء الله تعالى، وهو الفذ الفرد ﷻ . ويطلق على يوم عرفة. وقرأ حمزة وعلي بكسر الواو وقرأ غيرهما بفتحها. (ذات العماد) الطول والقوة والشدة، وهو تشبيه لهم بالأعمدة. (القديمة) وهي عاد الأولى. (أهل عمود) هو كناية عن أهل الخيام التي تنصب على الأعمدة. (سوط عذاب) عذابا شديدا، والسوط: ما يضرب به من جلد مضفورا كان أم لم يكن. (السف) فسر اللم بالسف وهو يدل على المبالغة والشدة في الأكل. (لبالمرصاد) مفعال من رصده، أي يسمع ويرى ما يفعله العباد، ويجازيهم عليه في الوقت المناسب وبالجزاء الوافي. (تحاضون .. تحضون) قراءتان متواترتان. (جيب) القميص شقه من جهة العنق، وأصل الجيب القطع.стр. 7440
٤٢٩ - باب: تفسير سورة: ﴿لا أقسم﴾. (البلد)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ /٢/: مكة، لَيْسَ عَلَيْكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الْإِثْمِ. ﴿وَوَالِدٍ﴾ آدَمَ ﴿وَمَا وَلَدَ﴾ /٣/. ﴿لُبَدًا﴾ /٦/: كَثِيرًا. وَ ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ /١٠/: الْخَيْرُ وَالشَّرُّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ /١٤/: مَجَاعَةٍ. ﴿مَتْرَبَةٍ﴾ /١٦/: السَّاقِطُ فِي التُّرَابِ، يُقَالُ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ /١١/: فَلَمْ يَقْتَحِمْ الْعَقَبَةَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ. أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ /١٢ - ١٤/.
الحواشي
(١) (حل … ) تصنع فيه ما تريد من القتل والأسر. (متربة) فقر، فكأن الفقير قد لصق بالتراب لقلة ذات يده. (فلا اقتحم .. ) دخل وجاوز بشدة ومشقة، والعقبة: في الأصل المرتفع من الأرض والمراد الخصلة الصعبة، أي ما فعل في الدنيا ما فيه مشقة شديدة على النفس من الأعمال الصالحة. (فك رقبة) عتق مملوك وتخليصه من العبودية والرق، ابتغاء مرضات الله تعالى.стр. 7441
٤٣٠ - باب: تفسير سورة: ﴿والشمس وضحاها﴾. (الشمس)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ضحاها: ضوؤها. ﴿إذا تلاها﴾ /٢/: تبعها. و ﴿طحاها﴾ /٦/: دحاها. ﴿دساها﴾ /١٠/: أغواها. ﴿فألهمها﴾ /٨/: عرفها الشقاء والسعادة. ﴿بِطَغْوَاهَا﴾ /١١/: بِمَعَاصِيهَا. ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ /١٥/: عُقْبَى أَحَدٍ.
الحواشي
(١) (دحاها) بسطها وجعلها للسكنى والعيش عليها. (عرفها الشقاء .. ) بين لها أسبابهما. (بطغواها) أي طغيانها حملها على التكذيب. (عقبى أحد) أي لا يخاف الله تعالى تبعة من أحد في إهلاكهم.стр. 7442
٤٦٥٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ، وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾: انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ). وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ: (يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يجلد امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ).
⦗١٨٨٩⦘
ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ، وَقَالَ: (لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ).
وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ).
[ر: ٣١٩٧]
الحواشي
(١) أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون، رقم: ٢٨٥٥.
(عارم) جبار صعب، ومفسد خبيث، وجاهل شرس شديد. (رهطه) قومه. (يضاجعها) يطؤها.стр. 7443
٤٣١ - باب: تفسير سورة: ﴿والليل إذا يغشى﴾. (الليل)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩/: بِالْخَلَفِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تَرَدَّى﴾ /١١/: مَاتَ. وَ ﴿تَلَظَّى﴾ /١٤/: تَوَهَّجُ، وَقَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: ﴿تَتَلَظَّى﴾.
الحواشي
(١) (يغشى) يغطي بظلمته النهار. (تجلى) انكشف بضوئه.стр. 7444
٤٣٢ - بَاب: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ /٢ /.
стр. 7445
٤٦٥٩ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ:
دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ، فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ؟ فَقُلْنَا نَعَمْ. قَالَ: فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ؟ فَأَشَارُوا إِلَيَّ، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى﴾. قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا.
[٤٦٦٠]
الحواشي
(١) (والذكر والأنثى) القراءة المتواترة ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾. /الليل: ٣/. (صاحبك) أي عبد الله ابن مسعود ﵁. (هؤلاء) أهل الشام. (يأبون علينا) يمنعون هذه القراءة التي فيها لفظ ﴿وما خلق﴾.стр. 7446
٤٣٣ - بَاب: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ /٣ /.
стр. 7447
٤٦٦٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:
قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا، قَالَ: فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ؟ فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى﴾. قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ هَكَذَا، وَهَؤُلَاءِ يريدونني عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾. وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُمْ.
[ر: ٤٦٥٩]
стр. 7448
٤٣٤ - بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ /٥ /.
стр. 7449
٤٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - إِلَى قَوْلِهِ - لِلْعُسْرَى﴾).
[ر: ١٢٩٦]
الحواشي
(١) (صدق بالحسنى) أيقن أن الله تعالى سيخلف عليه في الدنيا والآخرة.
وتتمة الآيات: ﴿فسنيسره لليسرى﴾ وهي العمل الذي يرضاه الله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ أي والذي أمسك عن الإنفاق واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة، ولم يصدق
بجزيل الأجر والعطاء عند الله ، فإننا نمهد له الطريق الموصل إلى الشقاوة حسبما اختار لنفسه. /الليل/: ٥ - ١٠/.стр. 7450
٤٣٥ - باب: قوله: ﴿وصدق بالحسنى﴾ /٦ /.
стр. 7451
٤٦٦٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ:
كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
[ر: ١٢٩٦]
стр. 7452
٤٣٦ - بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ /٧ /.
стр. 7453
٤٦٦٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةٍ، فَأَخَذَ عُودًا يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ، فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ. فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾). الْآيَةَ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي بِهِ مَنْصُورٌ، فَلَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ.
[ر: ١٢٩٦]
стр. 7454
٤٣٧ - بَاب: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ /٨ /.
стр. 7455
٤٦٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇ قَالَ:
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ). فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟
⦗١٨٩١⦘
قَالَ: (لَا، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى - إِلَى قَوْلِهِ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾).
[ر: ١٢٩٦]
стр. 7456
٤٣٨ - بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩ /.
стр. 7457
٤٦٦٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ، فَنَكَّسَ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً). قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ؟ قَالَ: (أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾). الْآيَةَ.
[ر: ١٢٩٦]
стр. 7458
٤٣٩ - بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ /١٠ /.
стр. 7459
٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ، فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ الْأَرْضَ، فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾). الْآيَةَ.
[ر: ١٢٩٦]
стр. 7460
٤٤٠ - باب: تفسير سورة: ﴿والضحى﴾. (الضحى)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿إِذَا سَجَى﴾ /٣/: اسْتَوَى، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَظْلَمَ وَسَكَنَ. ﴿عَائِلًا﴾ /٨/:
⦗١٨٩٢⦘
ذُو عِيَالٍ.
الحواشي
(١) (سكن) أي سكن الناس فيه وهدأت الأصوات. (عائلا) فقيرا.следующие страницы →