وكذلك ههنا. علي أنه قد جاءت الحال معرفة في قولهم:
[٤٩٩]
[فـ] أَرْسَلَهَا العِرَاكَ [وَلَمْ يَذُدْهَا ... وَلَمْ يُشْفَقْ عَلَى نَغَصِ الدَّخَالِ]
وطلبته جَهْدَك، وطَاقَتَك، ورجع عَوْده على بدئه، إلى غير ذلك فدل على صحة ما ذهبنا إليه.
وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنَّ نَصْبَهما نَصْبُ المفعول لا على الحال لأنهما يقعان١ ضميرا في نحو قولهم: "كُنَّاهُم، وإذا لم نكنهم فمن ذَا يَكُونُهُمُ؟ " قال الشاعر:
[٥٠٠]
دَعِ الْخَمْرَ يَشْرَبُهَا الْغُوَاةُ فإِنَّنِي ... رَأَيْتُ أَخَاهَا مُغْنِيًا بِمَكَانِهَا
стр. 667
فإِنْ لَا يَكُنْهَا أَوْ تَكُنْهُ فَإِنَّهُ ... أَخُوهَا غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلِبَانِهَا
أراد بقوله: "أخاها" الزبيب، وجعله أخا الخمر لأنهما من شجرة واحدة. وقال الآخر:
[٥٠١]
تنفك تسمع ما حييت ... بهالك حتى تكونه
стр. 668
وكذلك قالوا أيضا "ظَنَنْتُهُ إياه"١ والضمائر لا تقع أحوالا بحال؛ فعدِمَ شروط الحال فيهما؛ فوجب أن ينتصبا نصب المفعول، لا على الحال.
وأما الجواب عن كلمات الكوفيين: أما قولهم: "إن الفعل إذا كان واقعا فإن فعل الاثنين يقع منه على الواحد والجمع، نحو: ضربا رجلا، وضربا رجالا ولا يجوز ذلك في كان؛ فإنه لا يقال كانا قائما وكانا قياما" فنقول: إنما لم يجز في "كان" كما جاز في ضرب؛ لأن المفعول في "كان" هو الفاعل في المعنى، ولا يكون الاثنان واحدا ولا جماعة، وإنما كان المفعول في "كان" هو الفاعل في المعنى؛ لأنها تدخل على المبتدأ والخبر فيصير المبتدأ [بمنزلة الفاعل، والخبر] ٢ بمنزلة المفعول، وكما يجب أن يكون الخبر هو المبتدأ في المعنى نحو "زيد
стр. 669
قائم"؛ فكذلك يجب أن يكون المفعول في معنى الفاعل؛ فلهذا امتنع في "كان" ما جاز في "ضرب" لا لما ادعيتم، على أنا لا نقول إن كان بمنزلة ضرب، فإن ضرب فعل حقيقي يدل على حدث وزمان، والمرفوع [به] فاعل حقيقي، والمنصوب به مفعول حقيقي، وأما "كان" فليس فعلا حقيقيا؛ بل يدل على الزمان المجرد عن الحدث، ولهذا يسمى فعلَ العبارةِ، فالمرفوع به مشبه بالفاعل والمنصوب به مشبه بالمفعول؛ فلهذا سمي المرفوع اسما، والمنصوب خبرا، ولهذا المعنى من الفرق لما كان ضرب فعلا حقيقيا جاز إذا كني عنه -نحو "ضربت زيدا"- أن يقال: فعلت بزيد، ولما كانت "كان" فعلا غير حقيقي، بل في فعليتها خلاف؛ لم يجز إذا كني عنها نحو "كنت أخاك" أن يقال: فعلت بأخيك.
وأما قولهم: "إنه يحسن أن يقال: كان زيد في حالة كذا، وكذلك يحسن أيضا في ظننت زيدا قائما: ظننت زيدا في حالة كذا؛ فدل على أن نصبهما نصب الحال" قلنا: هذا إنما يدل على الحال مع وجود شروط الحال بأسرها، ولم يوجد ذلك؛ لأنه من شروط الحال أن تأتي بعد تمام الكلام، ولم يوجد ذلك في "كان" الناقصة التي وقع فيها الخلاف دون التامة التي بمعنى وَقَعَ، ولم يوجد أيضا في المفعول الثاني لظننت التي بمعنى الظن أو العلم التي وقع فيها الخلاف، لا التي بمعنى التهمة، وكذلك من شروطها ألا تكون إلا نكرة، وكثيرا ما يقع خبر كان والمفعول الثاني لظننت معرفة، ولو كانا حالا لما جاز أن يقعا إلا نكرة؛ فلما جاز أن يقعا معرفة دل على أنهما ليسا بحال.
قولهم: "إنما جاز ذلك لأن المعرفة أقيمت مقام الحال، كما أقيمت الآلة مقام المصدر في قولهم: ضربت زيدا سوطا" قلنا: الفرق بينهما ظاهر، وذلك أنه إنما حسن أن ينصب "سوطا" على المصدر؛ لأنه نكرة قام مقام نكرة، فأفاد فائدته، فحسن أن ينصب بما نصب به لقيامه مقامه، وأما ههنا فلا يحسن أن يقوم المعرفة مقام الحال؛ لأن الحال لا تكون إلا نكرة، وهو معرفة؛ فلا يفيد أحدهما ما يفيده الآخر؛ فلا يجوز أن يقام مقامه؛ فلا يجوز أن ينصب بما نصب به.
وأما قولهم: "إن الحال قد جاء معرفة في قولهم: أرسلها العراك، وطلبته جهدك، ورجع عوده على بدئه" قلنا: هذه الألفاظ مع شذوذها وقلتها ليست أحوالا، وإنما هي مصادر دلت على أفعال في موضع الحال، فإذا قلت "أرسلها العراك" فالتقدير فيه: أرسلها تعترك العراك، على معنى تعترك الاعتراك، فأقاموا "العراك" مقام الاعتراك، كما قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ أنْبَتَكُمْ مِنَ الأرْضِ نَبَاتا﴾ [نوح: ١٧] ثم حذفوا "تعترك" وهو جملة في موضع الحال، وأقاموا المصدر دليلا
стр. 670
عليه، كما تقول: "إنما أنت سَيْرًا" أي تسير سيرا، وكذلك قولهم "طلبته جَهْدَك"، وطاقَتَك" كأنهم قالوا: طلبته تجتهد اجتهادك، ثم حذفوا "تجتهد" وهو جملة في موضع الحال، وأقاموا المصدر دليلا عليه، وهكذا التقدير في قولهم "رَجَعَ عودَه على بدئه"، وقد ذهب بعض النحويين إلى أن "عودة" منصوب برجع نصب المفعول لا نصب المصدر؛ لأن "رجع" يكون متعديا كما يكون لازما، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ٨٣] فعدى رجع [إلى] الكاف؛ فدل على أنه يكون متعديا، والأكثرون على الأول، وإنما أقاموا هذه المصادر مُقَامَ الأفعال في هذه المواضع؛ لأن في ألفاظ المصادر دلالة على الأفعال، على أن هذه الألفاظ شاذة لا يقاس عليها؛ فكذلك كل ما جاء من المصادر والأسماء بالألف واللام في موضع الحال؛ فإنه شاذ نادر لا يقاس عليه، والله أعلم.
стр. 671
١٢٠- مسألة [القول في تقديم التمييز إذا كان العامل فعلا متصرفا] ١
اختلف الكوفيون في جواز تقديم التمييز إذا كان العامل فيه فعلا متصفا نحو "تصبب زيد عرقا، وتفقأ الكبش شحما": فذهب بضعهم إلى جوازه ووافقهم على ذلك أبو عثمان المازني وأبو العباس المبرد من البصريين. وذهب أكثر البصريين إلى أنه لا يجوز.
أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا: الدليل على جواز التقديم النقلُ والقياسُ. أما النقل فقد جاء ذلك في كلامهم، قال الشاعر:
[٥٠٢]
أَتَهْجُرُ سَلْمَى بِالْفِرَاقِ حَبِيبَهَا ... وَمَا كَانَ نَفْسًا بِالْفِرَاقِ تَطِيبُ؟!
стр. 672
وَجْهُ الدليل أنه نصب "نفسا" على التمييز، وقدمه على العامل فيه وهو "تطيب" لأن التقدير فيه: وما كان الشأنُ والحديثُ تطيب سلمى نفسا؛ فدل على جوازه.
وأما القياس فلأن هذا العامل فعل متصرف؛ فجاز تقديم معموله عليه كسائر الأفعال المتصرفة، ألا ترى أن الفعل لما كان متصرفا -نحو قولك: "ضرب زيد عمرا"- جاز تقدم معموله عليه نحو "عمرا ضرب زيد" ولهذا ذهبتم إلى أنه يجوز تقديم الحال على العامل فيها إذا كان فعلا متصرفا نحو "راكبا جاء زيد".
قالوا: ولا يجوز أن يقال: "تقديم الحال على العامل فيها لا يجوز عندكم ولا تقولون به، فكيف يجوز لكم الاستدلال بما لا يجوز عندكم ولا تقولون به؟ " لأنا نقول: كان القياس يقتضي أن يجوز تقديم الحال على العامل فيها إذا كان فعلا متصرفا، إلا أنه لم يجز لدليل دل عليه، وذلك لما يؤدي إليه من تقديم المضمر على المظهر على ما بينا في مسألة الحال، فبقينا فيما عداه على الأصل، وجاز لنا
стр. 673
أن نستدل به عليكم وإن كنا لا نقول به، لأنكم تقولون به؛ فصلح أن يكون إلزاما عليكم.
وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه لا يجوز تقديمه على العام فيه، وذلك لأنه هو الفاعل في المعنى، ألا ترى أنك إذا قلت "تصبب زيد عرقا، وتفقأ الكبش شحما" أن المتصبب هو العرق والمتفقئ هو الشحم، وكذلك لو قلت "حسن زيد غلاما، ودابة" لم يكن له حظ في الفعل من جهة المعنى، بل الفاعل في المعنى هو الغلام والدابة؛ فلما كان هو الفاعل في المعنى لم يجز تقديمه كما لو كان فاعلا لفظا.
قالوا: ولا يلزم على كلامنا الحال حيث يجوز تقديمها على العامل فيها نحو "راكبا جاء زيدا" فإن راكبا فاعل في المعنى ومع هذا يجوز تقديمه؛ لأنا نقول: الفرق بينهما ظاهر، وذلك لأنك إذا قلت "جاء زيد راكبا" فزيد هو الفاعل لفظا ومعنى، وإذا استوفى الفعل فاعله من جهة اللفظ والمعنى صار "راكبا" بمنزلة المفعول المختص باستيفاء الفعل فاعله من كل وجه؛ فجاز تقديمه كالمفعول نحو "عمرا ضرب زيد" بخلاف التمييز؛ فإنك إذا قلت "تصبب زيد عرقا، وتفقأ الكبش شحما، وحسن زيد غلاما" لم يكن زيد هو الفاعل في المعنى، بل الفاعل في المعنى هو العرق والشحم [والغلام] ، فلم يكن عرقا وشحما وغلاما بمنزلة المفعول من هذا الوجه؛ لأن [٣٥٣] الفعل استوفى فاعله لفظا لا معنى، فلم يجز تقديمه كما جاز تقديم الفاعل١، وكذلك قولهم: "امتلأ الإناء ماء" فإنه وإن لم يكن مثل "تصبب زيد عرقا" لأنه لا يمكن أن تقول "امتلأ ماء الإناء" كما يمكن أن تقول "تصبب عرق زيد" إلا أنه لما كان يملأ الإناء كان فاعلا على الحقيقة.
وأما الجواب عن كلمات الكوفيين: أما ما استدلوا به من قول الشاعر:
[٥٠٣]
أَتَهْجُرُ سَلْمَى بِالْفِرَاقِ حَبِيبَهَا ... وَمَا كَانَ نَفْسًا بِالْفِرَاقِ تَطِيبُ
فإن الرواية الصحيحة:
[٥٠٢]
وما كان نفسي بالفراق تطيب
وذلك لا حجة فيه، ولئن سلمنا صحة ما رويتموه فنقول: نصب "نفسا" بفعل مقدر، كأنه قال أعني نفسا، لا على التمييز، ولو قدرنا ما ذكرتموه فإنما جاء في الشعر قليلا على طريق الشذوذ؛ فلا يكون فيه حجة.
وأما قولهم: "إنه فعل متصرف فجاز تقديم معموله عليه كسائر الأفعال
стр. 674
المتصرفة إلى آخر ما قرروه" قلنا: الفرق بينهما ظاهر، وذلك لأن المنصوب في "ضَرَبَ زيد عمرا" منصوب لفظا ومعنى، وأما المنصوب في نحو "تصبب زيد عرقا" فإنه وإن لم يكن فاعلا لفظا فإنه فاعل معنى، فبان الفرق بينهما.
وأما احتجاجهم بتقديم الحال على العامل فيها فلا حجة لهم فيه؛ لأنهم لا يقولون به، ولا يعتقدون صحته، فكيف يجوز أن يستدلوا على الخصم بما لا يعتقدون صحته؟ قولهم: "كان القياس يقتضي أن يجوز تقديم الحال على العامل فيها، إلا أنه لم يجز عندنا لدليل دل عليه، وهو ما يؤدي إليه من تقديم المضمر على المظهر" قلنا: وكذلك نقول ههنا: كان القياس يقتضي أنه يجوز تقديم التمييز على العامل فيه، إلا أنه لم يجز عندنا لدليل دل عليه، وهو أن التمييز في المعنى هو الفاعل، والفاعل لا يجوز تقديمه على الفعل على ما بَيَّنَّا، وإذا جاز لكم أن تتركوا جواز التقديم هناك لدليل جاز لنا أن نتركه ههنا لدليل، على أنَّا قد بَيَّنَّا فساد ما ذهبتم إليه وصحة ما ذهبنا إليه، والله أعلم.
стр. 675
١٢١- مسألة: [القول في "رُبَّ" اسم هو أو حرف؟] ١
ذهب الكوفيون إلى أن "رب" اسم. وذهب البصريون إلى أنه حرف جر.
أما الكوفيون فإنهم احتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه اسم حملا على "كم" لأن "كم" للعدد والتكثير، و"رب" للعدد والتقليل، فكما أن كم اسم فكذلك رب.
والذي يدل على أن رب ليست بحرف جر أنها تخالف حروف الجر، وذلك في أربعة أشياء؛ أحدها: أنها لا تقع إلا في صدر الكلام، وحروف الجر لا تقع في صدر الكلام، وإنما تقع متوسطة؛ لأنها إنما دخلت رابطة بين الأسماء والأفعال. والثاني: أنها لا تعمل إلا في نكرة وحروف الجر تعمل في النكرة والمعرفة. والثالث: أنها لا تعمل إلا في نكرة موصوفة، وحروف الجر تعمل في نكرة موصوفة وغير موصوفة، والرابع: أنه لا يجوز عندكم إظهار الفعل الذي تتعلق به. وكونه على خلاف الحروف في هذه الأشياء دليل على أنه ليس بحرف.
والذي يدل دلالة ظاهرة على أنه ليس بحرف أنه يدخله الحذف فيقال في رب "رب" قال الله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢] قرئ بالتخفيف كما قرئ بالتشديد، وفيها أربع لغات: ُربَّ ورُبَ ورَبَّ ورَبَ -بضم الراء وتشديد الباء وتخفيفها، وفتح الراء وتشديد الباء وتخفيفها- فدل على أنها ليست بحرف.
وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: الدليل على أنها حرف أنها لا يحسن فيها علامات الأسماء ولا علامات الأفعال، وأنها قد جاءت لمعنى في غيرها كالحرف، وهو تقليل ما دخلت عليه نحو "رب رجل يفهم" أي ذلك قليل.
وأما الجواب عن كلمات الكوفيين: أما قولهم: "إنما قلنا إنها اسم حملا
стр. 676
على كم؛ لأن كم للعدد والتكثير، ورب للعدد والتقليل "قلنا: لا نسلم أنها للعدد، وإنما هي للتقليل فقط، على أن "كم" إنما حكم بأنها اسم لأنه يحسن فيها علامات الأسماء، نحو حروف الجر، نحو: بكم رجل مررت، وما أشبه ذلك. وجواز الإخبار عنه، نحو: كم رجلا لحاك، وهذا غير موجود في "رب" فدل على الفرق بينهما.
وأما قولهم: "إنها تخالف حروف الجر في أربعة أشياء: أحدها أنها لا تقع إلا في صدر الكلام: قلنا: إنما لا تقع إلا في صدر الكلام لأن معناها التقليل، وتقليل الشيء يقارب نفيه، فأشبهت حرف النفي، وحرف النفي له صدر الكلام.
وقولهم في الثاني "إنها لا تعمل إلا في نكرة" قلنا: لأنها لما كان معناها التقليل والنكرة تدل على الكثرة وجب ألا تدخل إلا على النكرة التي تدل على الكثرة؛ ليصح فيها معنى التقليل.
وقولهم في الثالث: "إنها لا تعمل إلا في نكرة موصوفة" قلنا: لأنهم جعلوا ذلك عوضًاعن حذف الفعل الذي تتعلق به، وقد يظهر ذلك الفعل في ضرورة الشعر.
وقولهم في الرابع: "إنه لا يجوز إظهار الفعل الذي تعلق به "قلنا: فعلوا ذلك إيجازا واختصارا، ألا ترى أنك إذا قلت: رب رجل يعلم" كان التقدير فيه: رب رجل يعلم أدركت، أو لقيت؛ فحذف لدلالة الحال عليه، كما حذفت في قوله تعالى: ﴿وَأدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ [النمل: ١٢] إلى قوله تعالى: ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ [النمل: ١٢] ولم يذكر مرسلا؛ لدلالة الحال عليه. والحذف على سبيل الوجوب والجواز لدلالة الحال عليه، والحذف على سبيل الوجوب والجواز لدلالة الحال كثير في كلامهم.
وأما قولهم: "إنه يدخله الحذف، والحذف لا يدخل الحرف" قلنا: لا نسلم؛ فإنه قد جاء الحذف في الحرف؛ فإن "أن" المشددة يجوز تخفيفها، وهي حرف، وكذلك حكى أبو العباس أحمد بن يحيى من أصحابكم في "سوف" [سف أفعل، و١ سو أفعل] فحذفتم الواو والفاء، وإذا جاز عندكم حذف حرفين فكيف يجوز أن تمنعوا جواز حذف حرف واحد؟ والله أعلم.
يقول المعتز بالله تعالى وحده، أبو رجاء محمد محيي الدين بن عبد المجيد: الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى.
стр. 677
وبعد؛ فقد أتممت بحمد الله تعالى ومعونته مراجعة كتاب "الإنصاف، في مسائل الخلاف، بين النحويين الكوفيين والبصريين" الذي صَنَّفَه الإمام كمال الدين أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري، النحوي، المولود في عام ٥١٣، والمتوفى في عام ٥٧٧ من الهجرة، وهو كتاب فريد في بابه، لم ينشر للناطقين بالضاد كتاب آخر في موضوعه، وإن يكن لأسلافنا ﵃ في هذا الموضوع عدة مصنفات كلها حَريٌّ بالإخراج والذيوع.
وقد يسر الله تعالى لي -بعد أكثر من خمسة عشر عاما من إخراجه لأول مرة، وبعد أن نشر الكتاب ثلاث مرات- أن أنجز بعض ما وعدت به قراء العربية أن أخرج لهم مع هذا الكتاب شرحا يبين غوامضه، ويجلي فرائده، ويَتَرَصَّد مسالكه ومَسَاربه، ويكون فَيْصَلًا على أحكامه: يقر صحيحها، وينقض ما جانب فيه الجادة، وقد تضخم بذلك حجم الكتاب فصار ضعف الأصل أو يزيد، وإن كان في الأجل بقية وفي القوس مَنْزَع عدت إليه فأضفت ونقحت وهذبت، والله سبحانه المسئول أن يتولانا بفضله، وينفحنا بتأييده وتوفيقه.
стр. 678
فهارس كتاب الإنصاف
...
فهارس كتب الإنصاف:
فهرس الشواهد:
حرف الهمزة
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٦٢ طلبوا صُلْحَنَا ولا تأَوَانٍ فأجبنا أن ليس حين بقاء ٩٠
٧٦........... رُجْمَ به الشيطان من هوائه ١٠٢
٢٣٦ وبلد عامية أعماؤه كأنّ لون أرضه سماؤه ٤٣٠
٢٦١ فتجمع أَيْمُنٌ منا ومنكم بمُقْسَمَةٍ تَمُورُ بها الدماء ٣٣٤
٣٧٤ فلا والله ما يُلْفَى لما بي ولا لِلِمَا بهم أبدا دَوَاء ٤٦٥
٣٨٤ قلت لشيبان: ادْنُ من لقائه كما تُغَدِّي القوم من شوائه ٤٨٢
٤١٥ تذهل الشيخ عن بنيه، وتبدي عن خدام العَقِيلَةُ العَذْرَاء ُ ٥٤٤
٤٥٤ قد علمت أمّ أبي السَّعْلَاء وعلمت ذاك مع الجراء ٦١٤
أن نِعْمَ مأكولا على الْخَواء يا لك من تمر ومن شَيْشَاءِ
يَنْشَبُ في المَسْعَل واللهَاءِ
٤٥٦ سيغنيني الذي أغناك عني فلا فَقْرٌ يدوم ولا غناء ٦١٥
حرف الباء الموحدة
٢٣ وكيف تُوَاصِل من أصبحت خَلَالَتُهُ كأبي مَرْحَبِ؟ ٥٣
٤١ ولما أن تحمَّل آل ليلى سمعت ببينهم نعب الغرابا ٧٣
٤٣ وكُمْتًا مُدَمَّاة كأن متونها جرى فوقها واستشعرت لون مذهب ٧٤
٤٦ فمن يَكُ أمسى بالمدينة رحله فإني وقيَّار بها لغريب ٧٨
٥٥ ألا يا اسلمي يا تِرْبَ أسماء من ترب ألا يا اسلمي حُيِّيتِ عنّي وعن صحبي ٨٤
٥٨ وقالت: ألا يا اسمع نَعِظْكَ بخُطَّة فقلت: سمعيا فانطقي وأَصِيبي ٨٥
٦٤ والله ما ليلي بنَامَ صاحبُه ولا مخالِطِ اللّيَان جَانِبُهْ ٩٢
٧٣ فإن أَهْجُهُ يضجر كما ضجر بازل من الأُدْمِ دَبْرَتَ صَفْحَتَاهُ وغَارِبُهْ ١٠١
стр. 679
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٨٣ فَمَا قومي بثعلبة بن بكر ولا بفَزَارَة َالشُّعْرِ الرِّقَابَا ١٠٩
٩٦ لما تَعَيَّا بالقَلُوص ورَحْلِهَا كَفَى الله كعبًا ما تعيّا به كَعْبُ ١٣٣
٧٠١ إن من لَامَ في بني بنت حسان أَلُمْهُ وأَعْصِهِ في الخُطُوبِ ١٤٧
١١٦ أَجِدَّكَ لست الدهر رائي رامةٍ ولا عاقل إلا وأنت جَنيبُ ١٥٥
ولا مُصْعِدٍ في المصعدين لِمَنْعِج ولا هابط ما عشت هَضْبَ شَطِيبِ ١٥٦
١١٧ مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب إلا بِبَيْنٍ غُرَابُهَا ١٥٨
١١٩ كأن وَرِيدَيْهِ رشاءا خُلْبِ ١٦١
١٣٥ لك الخير علَّلْنَا بها، علَّ ساعة تَمُرُّ، وسهواء من الليل يذهب ١٧٨
١٥٧ بها كل خَوَّار إلى كُلِّ صَعْلَةٍ ضهول ورفض المذرعات القراهب ٢١٧
١٦٣ فما لي إلا آل أحمد شيعة وما لي إلا مَشْعَبَ الحق مشعب ٢٢٣
١٧٠ ألم تعلمن يا رب أنْ ربّ دَعْوَةٍ دَعَوْتُكَ فيها مخلصا لو أُجَابُهَا ٢٣٢
١٧٧ يمُرُّون بالدَّهْنَا خفافًا عيابُهُم ويخرجن من دَاِرين بُجْرَ الحَقَائِبِ ٢٣٧
على حين ألهى الناس جل أمورهم فندلا زريق المال ندل الثعالب ٢٣٨
١٨٠ وكل من ظن أن الموت مخطئة معلل بسواء الحق مكذوب ٢٤٠
١٩٧ يا ليت أم العمرو كانت صاحبي مكان من أشتى على الركائب ٢٥٨
٢٠٢ وإني حبست اليوم والأمس قبله ببابك حتى كادت الشمس تغرب ٢٦١
٢٠٦ فلست بذي نيرب في الصديق ومناع خير وسَبَّابَهَا ٢٧٠
٢١٩ أبَا عُرْوَ لا تَبْعَدْ فكلُّ ابنِ حُرَّةِ سَيَدْعُوهُ دَاعِي مِيتَهٍ فَيُجِيبُ ٢٨٥
٢٢٧ أرِقُّ لأَرْحَامٍ أَرَاهَا قَرِيبَةً لحَارِ بنِ كَعْبٍ لا لَجَرْمِ وَرَاسِبِ ٢٩٠
٢٥٦ وما زُرْتُ سَلْمَى أن تكون حَبِيبَةً إِلَيَّ، ولا دَيْنٍ بها أنا طَالِبُه ٣٢٦
٢٧٧ كلانا يا يزيد يحب ليلى بِفِيَّ وفِيكَ مِنْ ليلى التُّرَاب ٣٦٢
٢٨٢ كلاهما حين جَدَّ الجَرْيُ بينهما قد أَقْلَعَا، وكلا أَنْفَيهِمَا رَابِي ٣٦٥
٢٨٤ لكنَّه شَاقَهُ أَنْ قيل ذا رَجَبٌ يا ليت عِدَّةَ حَوْلٍ كلِّهِ رَجَبُ ٣٦٩
٢٨٩ حتى إذ قَمِلَتْ بُطُونُكُمُ ورَأَيتُمُ أَبْنَاءَكُمْ شَبُّوا ٣٧٥
وقَلَبْتًُمُ ظَهْرَ المِجَنِّ لَنَا إنّ اللَّئِيمَ العَاجِزُ الخَبُّ ٣٧٦
стр. 680
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٩٢ فاليوم قَرَّبْتَ تَهْجُونَا وتَشْتِمُنَا فاذهب فما بك والأيامِ من عَجَبِ ٣٨٠
٣١٩ وَمُصْعَبُ حِينَ جَدَّ الأَمْـ ـر أكثرُها وأطيبُها ٤٠٩
٣٣١ أنا أبو دهبل وَهْبٌ لِوَهَبْ من جُمَحٍ، والعزُّ فيهم والحَسَبْ ٤١٦
٣٣٣ فَبَيْنَاهُ يَشْرِي رَحْلَهُ قال قَائلٌ: لمن جَمَلٌ رِخْوُ المِلَاطِ نَجِيبُ ٤١٧
٣٣٧ فما له من مجد تلِيدٍ، ومَالَهُ من الريح فضلٌ لا الجنوبُ ولا الصَّبَا ٤٢١
٣٨٥ أنِخْ فاصْطَبِغْ قُرْصًا إذا اعتادك الهَوَى بِزَيْتٍ كما يَكْفِيكَ فَقْدَ الحَبَائِبِ ٤٨٣
٣٨٧ وإني امرؤ عن عصبة خِنْدِفِيّةِ أَبَتْ للأَعَادِي أنْ تَدِيخَ رِقَابُها ٤٨٧
٤٠٠ وللْخَيْلِ أَيَّامٌ؛ فَمَنْ يَصْطَبِرْ لهَا ويعرف لها أيَّامَهَا الخَيْرَ تُعْقِبِ ٥٠٩
٤١٠ أَقِلِّي اللَّوْمَ عاذلَ والعتابَنْ وقولي: إنْ أَصَبْتُ لقد أَصَابَن ٥٣٩
٤٦١ ولكنَّما أُهْدِي لِقَيْس هَدِيَّةً بِفِيَّ مِنِ اهداها لك الدَّهر إِثْلِبُ ٦٢٠
٤٦٩ فإن تَعْهَدِينِي وَلِي لِمَّةٌ فإنَّ الحَوَادِثَ أَوْدَى بِهَا ٦٢٩
٤٨٢ أرى رجلا منهم أسيفا كأنما يضُمُّ إلى كَشْحَيهِ كفًّا مُخَضَّبَا ٦٣٨
٤٩١.............. باتَتَ تُكَرْكِرُهُ الجنوب ٦٥١
٥٠٢ أَتَهْجُرُ سَلْمَى بالفِرَاقِ حبيبَهَا وما كان نفسًا بالفراقِ تَطِيبُ؟! ٦٨٢
حرف التاء المثناة
١٩ رحم الله أَعْظُمًا دَفَنُوها بِسِجِسْتَان طَلْحَةَ الطّلَحَات ٣٥
٢١ يرى أَرْبَاقَهُم مُتَقَلِّدِيهَا كما صَدِئَ الحديد على الكُمَاة ٥١
٧٠ يا لعنَ الله بني السِّعْلَاتِ عمرو بن مَيْمُونٍ شِرَارِ النَّاتِ ٩٧
١٣٦١٣٦ عل صروف الدهر أو دولاتها تدلنا اللمة من لماتها ١٧٨
١٩١ كُلِّفَ من عَنَائِهِ وشِقْوَتِهْ بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حِجَّتِهْ ٢٥٢
يا مُرَّ يا ابْنَ واقعٍ يا أَنْتَا أنت الذي طَلّقْتَ عامَ جُعْتَا ٥٦٠
٢٠٤ حتى إذا اصْطَبَحْتَ واغْتَبَقْتَا أقبلت معتادًا لما تَرَكْتَا
قد أحسن الله وقد أَسَأْتَا ٢٢٦
٢٣٩ بَلْ جَوْزِ تَيْهَاءَ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ [قطعتها إذا المها تجوفت] ٣١٣
٢٤٤ فإنَّ المَاءَ ماءُ أبي وجَدِّي وبئري ذُو حفرت وذُو طَوَيْتُ ٣١٨
стр. 681
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٤٥ فلو أنَّ الأَطِبَّا كانُ حَوْلِي وكان مع الأَطِبَّاءِ الشُّفَاةُ ٤٤٣
إذا ما أذهبوا أَلَمًا بقلبي وإن قيل الشُّقَاةُ هُمُ الأسَاةُ ٤٤٣
٢٩١ وقلت له: يا عَزَّ كُلّ مُلِمَّةٍ إذا وُطِّنَتْ يومًا لها النفسُ ذَلَّتِ ٣٧٨
٤٢١ بِأَيْدِي رِجَالٍ لم يَشِيمُوا سُيُوفَهُمْ ولم تَكْثُرِ القَتْلَى بِهَا حين سُلّتِ ٥٤٨
٤٣١ أخوك أخو مُكَاشَرَةٍ وضِحْكٍ حَيَّاكَ الإلهُ وكيف أَنْتَا ٥٦١
من يَكُ ذا بتٍّ فهذا بتِّي مُصَيِّفٌ مُقَيِّظٌ مُشَتِّي ٥٩٦
٤٤٧ تَخِذْتُهُ من نَعَجَاتٍ سِتِّ سُودٍ جِعَادٍ من نِعَاجِ الدّشْتِ ٥٩٦
٤٧٩ يا أيُّها الراكب المُزْجِي مَطِيَّتَهُ سائل بني أسدٍ: ما هذه الصَّوْتُ؟ ٦٣٦
حرف الثاء المثلثة
٣٠٥........ ...... ألا فَالبَثَا شَهْرَيْنِ أَوْ نِصْفَ ثَالِثِ ٣٩٥
حرف الجيم
١٦٨ [نحن بني ضبة أصحاب الفلج] نضرب بالسيف ونرجو بالفَرَجْ ٢٣٠
٢٧١ كَأَنَّ أصواتَ من إِيغَالِهِنَّ بنا أَوَاخِرَ المَيْسِ أَصْوَاتُ الفَرَارِيج ٣٥٤
٣٧٧ متى تأتنا تُلْمِمْ بنا في ديارنا تجد حطبًا جزلًا ونارًا تَأَجَّجَا ٤٧٦
٣٩٠ كأنَّمَا ضَرَبَتْ قُدَّامَ أعيُنِهَا قُطْنًا بِمُسْتَحْصِدِ الأوتار مَحْلُوجِ ٤٩٥
٤٣٦ [أَوْمَتْ بعينيها من الهَوْدَج] لولاك هذا العام لم أَحْجُج ٥٦٩
حرف الحاء المهملة
٩ وأنتِ من الغوائل حين تُرْمَى ومِنْ ذَمِّ الرجال بِمُنْتَزَاح ٢٣
٢٨ فتًى ما ابنُ الأغَرِّ إذا شَتَوْنَا وحبُّ الزَّاد في شَهْرَيْ قُمَاح ٥٧
١٤٥ دأبت إلى أن ينبت الظل بعدما تقاصر حتى كاد في الآل يمصح
وجيف المطايا، ثم قلت لصحبتي ولم ينزلوا: أبردتم فتروحوا ١٨٧
٣٣٠ من صَدَّ عن نِيرَانِهَا أنا ابنُ قَيْسٍ لا بَرَاحُ ٣٠٣
٢٨١ فكلتاهما قد خُطَّ لي في صَحِيفَةٍ فلا العيش أهواهُ ولا الموتُ أَرْوَحُ ٣٦٤
٣٠١ بَدَتْ مثل قَرْنِ الشمس في رَوْنَقِ الضُّحَى وصُورَتِهَا أو أَنْتِ في العَيْنِ أَمْلَحُ ٣٩١
стр. 682
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٣٦٥ وطِرْتُ بِمُنْصُلِي في يَعْمَلَاتِ دوامي الأيدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا ٤٤٣
٣٧١ [ربع عفاة الدهر طولا فامحى] قد كاد من طول البِلَى أن يَمْصَحَا ٤٦٠
٣٩٤ ياليت بَعْلَكِ في الوَغَى متقلّدًا سيفًا ورُمْحًا ٥٠٠
٤١٦ تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الأرض مُغْبَرٌّ قبيحُ ٥٤٤
تغير كل ذي طعم ولون وقلَّ بشاشة الوجه المليح ٥٤٥
٤٦٨ إن السماحة والمُرُوءَةَ ضُمِّنَا قبرًا بمَرْوَ على الطريق الوَاضِحِ ٦٢٨
حرف الخاء المعجمة
٨٩ موانع للأسرار إلا لأهلها ويُخْلِفْنَ ما ظنَّ الغَيورُ المُشَفْشَفُ ١٢٠
ألا يا غرابَ البَيْنِ قد هِجْتَ لَوْعَةً فَوَيْحَكَ خَبِّرْنِي بما أنت تَصْرُخُ ٢٠٧
أبالبَيْنِ من لُبْنَى؟ فإن كنت صَادِقًا فلا زال عظم من جناحك يفضخ ٢٠٨
١٥٤ ولا زِلتَ من عَذْبِ المياه منفّرًا وَوَكْرُكَ مهدوم وبيضك مُشْدَخُ ٢٠٨
ولا زال رامٍ قد أصابك سهمُهُ فلا أنت في أَمْن ولا أنت تُفْرِخ ُ ٢٠٨
وأبصرتُ قبل الموت لحمك مُنْضَجًا على حَرِّ جَمْرِ النار يُشْوَى ويُطْبَخُ ٢٠٨
٢٣١ واللهِ لولا أن تَحُسَّ الطُّبَّخُ بِي الجحيمَ حين لا مُسْتَصْرَخُ ٣٠٤
حرف الدال المهملة
١٧ ألم يأتِيكَ والأنباء تَنْمِي بما لَاقَتْ لَبُونُ بني زِيَاد ٢٦
٢٧ بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنَا وبَنَاتُنَا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرِّجَالِ الأَبَاعِدِ ٥٦
٣٤ قالت أمامة لما جئتُ زائِرَها: هلَّا رمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسْهُم السُّودِ ٦٢
لا دَرَّ دَرُّكِ؛ إنِّي قد رميتُهُمُ لولا حُدِدْتُ ولا عُذْرَى لمَحْدُود ٦٢
٤٩ على مثلها أَمْضِي إذا قال صاحبي: ألا لَيْتَنِي أَفْدِيكَ منها وأَفْتَدِي ٨٠
٨٢ قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشحيح الملحد ١٠٧
١٠١ وقفت فيها أصيلانا أسائلها أعيت جوابا، وما بالربع من أحد ٢١٨
١٢٩ يلومونني في حب ليلى عواذلي ولكنني من حبها لكميد ١٦٩
١٥٦ شَدَخَتْ غُرَّةُ السَّوَابِقِ فيهم في وجوه إلى اللّمَام الجِعَاد ٢١٦
١٥٩ وَقَفَتُ فيها أُصَيْلَالًا أُسَائِلُهَا أَعَيَتْ جَوَابًا، وما بالرَّبْعِ مِن أَحَدِ ٢١٨
стр. 683
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
إلا الأَََوَارِيَّ لأيًا ما أُبَيِّنُهَا والنُّؤْيُ كالحوض بالمظلومة الجَلدِ ٢١٩
١٦٥ ولا أَرَى فاعلًا في الناس يُشْبِهُهُ وما أُحَاشِي مِنَ الأقوامِ من أحدٍ ٢٢٦
١٧٣ أَزَمَانَ من يُرِدِ الصَّنِيعَةَ يُصْطَنَعْ فينا، ومن يرد الزَّهَادَةَ يُزْهَدِ ٢٣٦
١٩٤ رَعَيْتُهَا أَكْرَمَ عُودٍ عُودًا الصِّلَّ والصِّفْصِلَّ واليَعْضِيدَا ٢٥٦
والخَازِبَازِ السَّنِمَ المَجُودَا حيث يدعو عامرٌ مسعودَا ٢٥٧
٢٠٧ مُعَاوِيَ إِنَّنَا بَشَرٌ فَأَسْجِحْ فَلَسْنَا بَالجِبَالِ ولا الحَدِيدا ٢٧١
أَدبرُوهَا بني حربٍ عليكم ولا تَرْمُوا بِهَا الغَرَضَ البَعِيدَا ٢٧١
٢١٠ أَلَا حَيَّ نَدْمَانِي عُمَيْرَ بْنَ عَامِرٍ إذا ما تَلَاقَيْنَا مِنَ اليَوْمِ أو غَدَا ٣١٠
٢٢٢ هُذَيْلِيَةٌ تَدْعُو إذا هي فَاخَرَتْ أبًا هُذَلِيًّا من غَطَارِفَةٍ نُجْدِ ٢٨٧
٢٢٣ أَوْدَى ابْنُ جُلْهُمَ عَبَّادٌ بِصِرْمَتِهِ إنَّ ابْنَ جُلْهُمَ أَمْسَى حَيَّةَ الوَادِي ٢٨٨
٢٤٧ وأَخُو الغَوَان متى يَشَأْ يَضْرِمْنَهُ ويَكُنَّ أعداءَ بُعَيْدَ وِدَادِ ٤٤٢
٢٦٥ فَزَجَجْتُهَا بِمَزَجَّةٍ زَجَّ القَلُوصَ أَبِي مَزَادَهْ ٣٤٩
٢٧٤ في كِلْتَ رجليها سُلَامَى وَاحِدَهْ كِلْتَاهُمَا مَقْرُونَةٌ بِزَائِدَهْ ٣٥٩
٢٨٥ إذا القَعُودُ كَرَّ فِيهَا حَفَدَا يومًا جديدًا كلّهُ مُطَرَّدا ٣٧٠
٢٩٠ حتى إذا أَسْلَكُوهُم في قُتَائِدَةٍ شَلَّا كما تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشَّرُدَا ٣٧٧
٣٠٢ قالت: ألا لَيْتَمَا هذَ الحَمَامُ لَنَا إِلَى حَمَامَتِنَا، أو نِصْفُهُ فَقَدِ ٣٩٢
٣١٨ وقَائِلَةٍ ما بَالُ دَوْسَرَ بَعْدَنَا صَحَا قَلْبُهُ عن آلِ ليلى وعن هِنْدِ ٤٠٨
٣٢٣ لو شَهْدَ عاد من زمان عَادِ لَابْتزَّهَا مَبَارِكَ الجِلَادِ ٤١١
٣٢٦ غَلَبَ المَسَامِيحَ الوَلِيدُ سَمَاحَةً وكَفَى قريش المُعْضِلَاتِ وسَادَهَا ٤١٣
٣٢٨ لقوم فكانوا هُمُ المُنْفِدِينَ شرابهمُ قبلَ إنفادِهَا ٤١٤
٣٦٨ أَلَا أَيُّهَذَا الزَّاجِرِي أَحْضُرَ الوَغَى وأن أشهد اللَّذَّات هل أنت مُخْلِدِي ٤٥٦
يا صاحبي فَدَتْ نفسي نفوسكما وحيثما كنتما لَاقَيْتُمَا رَشَدَا ٤٥٩
٣٧٠ أن تَحْمِلَا حاجةً لِي خَفّ مَحْمِلُهَا تصنعا نعمةً عندي بها وَيَدَا ٤٦٠
أن تَقْرَآنِ على أسماء ويَحْكُمَا منِّي السلام، وأن لا تُشْعِرا أحدا ٤٦٠
٣٧٩ جاءت كبيرٌ كما أخفِّرَهَا والقوم صيدٌ كأنهم رَمِدُوا ٤٧٨
стр. 684
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٤٠٨ شلَّت يمينُك إن قَتَلْت لمُسْلِمَا كُتِبَتْ عليك عُقُوَبةُ المُتَعَمِّدِ ٥٢٦
٤١٣ [وإيَّاكَ والمَيْتَاتِ لا تَقْرَبَنَّهَا] ولا تَعْبُدِ الشيطان، واللهَ فاعبدا ٥٤١
٤٢٥ فَظَلْتُ في شَرٍّ من اللَّذْ كِيدَا كاللَّذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فَاصْطِيدَا ٥٥٣
٤٥٥ إنما الفقر والغناء من الله؛ فهذا يعطي، وهذا يُحَد ٦١٥
٤٥٨ ولا تجعليني كامرئ ليس هَمُّهُ كهمِّي، ولا يغني غَنَائِي ومَشْهَدِي ٦١٨
٤٧٢ هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي بناقة سعد والعَشِيَّةُ بَارِدُ ٦٣٢
٤٨٣ فوقعتُ بين قُتُودِ عَنْسٍ ضامر لحَّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنَادِ ٦٤٠
حرف الراء المهملة
٦ الله يعلم أنَّا في تَلَفُّتِنَا يوم الفِرَاقِ إلى إخواننا صُوَرُ ٢١
وأنني حيثما يَثْنِي الهوى بصري من حيثما سلكوا أدنو فَأَنْظُورُ ٢٢
٢٢ وشرُّ المنايا ميِّت وَسْطَ أهْلِهِ كَهُلْكِ الفَتَى قد أسلم الحَيَّ حَاضِرُهْ ٥٢
٢٥ كأن عَذِيرَهُم بجنوب سِلَّى نَعَامٌ قَاقَ في بلد قِفَارِ ٥٤
٢٦ قليلٌ عيبُهُ، والعيبُ جمٌّ ولكنَّ الغِنَى ربٌّ غَفُورٌ ٥٤
٤٨ إني ضَمِنْتُ لِمَنْ أَتَانِي ما جَنَى وأَبَى، فكنتُ وكان غَيْرَ غَدُورِ ٨٠
٥١ ألَا يا اسْلَمِي يا هندُ هندَ بنِي بَدْرِ وإنْ كَانَ حيَّانَا عِدًى آخر الدَّهْرِ ٨٣
٥٢ ألا يا اسلمِي يا دار ميَّ على البِلَى ولا زال مُنْهَلًّا بِجَرْعَائِكِ القَطْرُ ٨٣
٦٥ ما لك عندي غيرُ سهم وحَجَر، وغير كبدَاءَ شديدة الوَتَر
جادت بِكَفَّيْ كان من أَرْمَى البشر ٩٤
٦٨ يا لعَنْةَ ُالله والأقوام كلهمُ والصالحين على سِمْعَانَ من جَارِ ٩٧
٧١ يا قَاتَلَ الله صِبْيَانًا تجيء بهم أم الهُنَيْبِر من زَنْدٍ لها وَارِي ٩٨
٧٢ ما أَقَلَّت قَدَم نَاعِلَهَا نَعِمَ السَّاعُونَ في الأمر المُبِرّ ١٠٠
٧٤ إذا هدرت شقاشقه ونشبت له الأظافر ترك له المدار ١٠١
٧٥ هيجها نضح من الطل سحر وهزت الريح الندي حين قطر
لو عصر منها البن والمسك انعصر ١٠٢
٧٧ ألم يخز التفرق جند كسرى ونفخوا في مدائنهم فطاروا ١٠٢
стр. 685
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٧٨ يا ما أميلح غزلانا شدنَّ لنا من هَاؤُليَّائكُنَّ الضال والسمر ١٠٤
٩٢ وأبيض من ماء الحديد كأنه شهاب بدا والليل داج عساكره ١٢٣
٩٤ حراجيج ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو نرمي بها بلد اقفرا ١٢٧
١٠٠ بحسبك في القوم أن يعلموا بأنك فيهم غني مضر ١٣٧
١٠٢ ألا هل أتاها والحوادث جمة بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا ١٣٨
١٠٣ إن امرأ غره منكن واحدة بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور ١٤٢
١٠٥ لا تتركني فيهم شطيرا إني إذن أهلك أو أطيرا ١٤٤
١٠٩ فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ولكني زنجي عظيم المشافر ١٤٨
١١٢ غداة أحلت لابن أصرم طعنة حصين عبيطات السدائف والخمر ١٥٢
١٣١ يا أبا الأسود لم أسلمتني لهموم طارقات وذكر ١٧١
١٣٢ فهياك والأمر الذي إن توسعت موارده ضاقت عليك المصادر ١٧٤
١٣٩ تربص بها الأيام عل صروفها سترمي بها في جاحم متسعر ١٨٠
١٤٩: تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي بجارية، بهرا لهم بعدها بهرا ١٩٤
١٥١ ولما رأيت الخيل تتري أثائجا علمت بأن اليوم أمس فاجر ١٩٦
١٥٢ وإني لَتَعْرُونِي لذكراك نُفْضَةٌ كما انْتَفَضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ ٢٠٥
الناس أَلْبٌ علينا فيكَ ليس لنا إلا السُّيُوفَ وأَطْرَافَ القَنَا وَزَر ٢٢٤
١٧٤ على حين من تَلْبَثْ عليه ذنُوبُه يجد فَقْدَهَا وفي المقام تَدَابُرُ ٢٣٦
١٨٩ تَؤُمُ سِنَانًا وكم دُونَهُ من الأرض مَحْدُودِبًا غارُهَا ٢٤٩
١٩٨ باعد أَمَّ العَمْرِو من أسِيرِهَا حُرَّاسُ أَبْوَابٍ عَلَى قُصُورِهَا ٢٥٨
٢٠١ ولقد جنيتك أَكْمُؤا وعَسَاقِلَا ولقد نهيتك عن بنات الأَوْبَر ٢٦٠
٢٠٨ كشحًا طَوَى من بَلَدٍ مُخْتَارًا مِنْ يَأْسِهِ اليَائِسِ أو حِذَارَا ٢٧١
٢١١ فَيَا الغُلَامَان اللّذَانِ فَرَّا إيَّاكُمَا أن تَكْسِبَانِي شَرًّا ٢٧٤
٢١٨ خُذُوا حَظَّكُمْ يا آل عِكْرِمَ واحْفَظُوا أَوَاصِرَنَا والرِّحْمُ بالغَيْبِ تُذْكَرُ ٢٨٤
٢٣٢ لِمَنِ الدِّيَارُ بِقُنَّةِ الحِجْرِ أَقْوَيْنَ مِنْ حِجَجٍ ومِنْ دَهْرِ ٣٠٦
٢٣٨ مِثْلِكِ أو خَيْرٍ تَرَكْتُ رَذِيَّةً تُقَلِّبُ عينيها إذا طَارَ طَائِرُ ٣١٢
٢٤٦ إذا ما شاء ضَرُّوا من أرادوا ولا يَأْلُوهُمُ أحدٌ ضِرَارًا ٣١٩
стр. 686
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٤٩ ليس تخفى يَسَارَتِي قَدْرَ يوم ولقد يُخْفِ شِيمَتِي إِعْسَارِي ٣٢٠
٢٥٧ إن الذي أغناك يغنيني جَيْر واللهُ نَفَّاحُ اليَدَينِ بالخير ٣٣١
٢٦٠ إنَّ امْرَأَ خَصَّنِي عمدًا مودَّتَهُ على التَّنَائِي لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ٣٣٣
٢٦٤ وقد ذَكَرَتْ لِي بِالكثيب مُؤَالفًا قِلَاصَ سُلَيْمٍ أو قِلَاصَ بني بكر ٣٣٦
فَقَالَ فريقُ القومِ لما نَشَدْتُهُمْ: نعم، وفريق: ليْمُنُ اللهِ ما ندري ٣٣٧
٢٦٦ تمرُّ على ما تستمرُّ، وقد شَفَتْ غَلَائِلَ عبدُ القَيْسِ منها صُدُورِهَا ٣٥٠
٢٧٣ وقَرَّبَ جانب الغربي يَأْدُو مَدَبَّ السَّيلِ، واجتنب الشِّعَارَا ٣٥٦
٢٧٨ كِلَانا ثَقَلَيْنَا وَاثِقٌ بِغَنِيمَةٍ وقد قَدَرَ الرَّحمن ما هو قادر ٣٦١
٢٩٥ لا يَبْعَدَنْ قومي الذين هُمُ سَمُّ العُدَاةِ وآفةُ الجُزْرِ ٣٨٣
النازلون بكل مُعْتَرَكٍ والطيبين مَعَاقِدَ الأَزْرِ ٣٨٤
٢٩٨ أَكُلَّ امْرِئٍ تَحْسَبِينَ امْرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بالليل نَارَا ٣٨٦
٣٠٤ بالله يا ظَبَيَاتِ القَاعِ قُلْنَ لَنَا: ليلاي منكنّ أَمْ ليلى من البَشَرِ؟ ٣٩٤
٣٠٩ فلتأتينك قصائد، وليدفعن جيشا إليك قوادم الأكوار ٤٠٠
٣١٠ طَلَبَ الأَزَارِقَ بِالكَتَائِبِ إذ هَوَتْ بِشَبِيبِ غَائِلَةِ الثُّغُورِ غَدُورُ ٤٠٣
٣١٢ إذا قال غَاوٍ من تَنْوخَ قصيدةً بها جَرَبٌ عُدَّتْ على بِزَوْبَرَا ٤٠٤
٣١٤ أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي بأَوَّلَ أَوْ بَأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ ٤٠٦
أَوِ التَّالي دُبَارَ؛ فإن أَفُتْهُ فَمُؤْنِسَ أو عَرُوبةً أو شِيَارِ ٤٠٦
٣١٥ فَأَوْفَضْنَ عنها وهي تَرْعُو حُشَاشَةً بِذِي نَفْسِهَا والسَّيْفُ عُرْيَانُ أَحْمَرُ ٤٠٦
٣١٦ قالت أميمة ما لِثَابِتَ شاخصًا عَارِي الأَشَاجِعِ نَاحِلًا كالمُنْصُلِ ٤٠٧
٣٢٧ قامت تُبَكِّيهِ على قبره من لي من بعدك يا عَامِرُ ٤١٣
تَرَكَتْنِي في الدَّار ذَا غُرْبَةٍ قد ذلَّ من ليس له ناصرُ ٤١٤
٣٣٢ أخشى على دَيْسَمَ من بُعْدِ الثَّرَى أبى قضاءُ اللهِ إلا ما ترى ٤١٧
٣٣٤ تراه كأن الله يَجْدَعُ أنفه وعينيه إن مولاه ثاب له وفر ٤١٩
٣٣٥ له زجل كأنه صوتٌ حادٍ إذا طلب الوسيقة أو زَمِيرُ ٤٢٠
٣٣٦ أو مُعْبَرُ الظَّهْرِ يَنْأَى عن وَلِيَّتِهِ ما حجَّ ربُّهُ في الدنيَا ولا اعْتَمَرَا ٤٢٠
٣٣٩ وأيقن أن الخيل إن تَلْتَبِسْ به يكن لفَسِيل النخل بعده آبِرُ ٤٢١
стр. 687
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٣٤١ لأَعْلِطَنَّهُ وسمًا لا يُفَارِقُهُ كما يُحَز بحمَّى المَيسَمِ البَحِرُ ٤٢٢
٣٥٣ من كان لا يزعم أني شاعر فيدن مني تَنْهَهُ المَزَاجِرُ ٤٣٤
٣٥٤ ولأنت أشجع من أسامة إذ دُعِيَتْ نَزَالِ وَلَجَّ في الذُّعْر ٤٣٥
٣٦٢.............. حَذَارِ من أرماحنا حَذَارِ ٤٣٨
٣٦٣.............. "نَظَارِ كي أركبها نَظَارِ" ٤٣٩
٣٦٧ فَأُبْتُ إلى فهمٍ وما كدت آئِبًا وكم مثلها فارقْتُها وهي تَصْفِرُ ٤٥٠
٣٨٠ وطَرْفَكَ إما جئتنا فاصْرِفَنَّهُ كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر ٤٧٩
٣٨٩ لَعِبَ الرِّيَاحُ بها وغَيَّرَهَا بَعْدِي سَوَافِي المُورِ والقَطْرِ ٤٩٣
٤٠٣ فَلَمَ أَرْقِهِ إِنْ يَنْجُ مِنْهَا، وإِنْ يَمُتْ فطعنةُ لا غُسٍّ ولا بِمُغَمَّرِ ٥١٣
٤٠٦ وسمعتَ حَلْفَتَهَا التي حَلَفَتْ وإنْ كانَ سَمْعُكَ غير ذِي وَقْرِ ٥١٩
٤٢٠ لَتَجِدَنِّي بالأمير بَرًّا وبالقَنَاة مِدْعَسًا مِكَرَّا ٥٤٧
"إذا غُطَيْفُ السُّلَمِيُّ فَرَّا" ٥٤٧
٤٢٣ فلم أَرَ بيتًا كان أحسنَ بهجةً من اللَّذْ لَهُ من آلِ عَزَّةَ عامرُ ٥٥٢
٤٢٧ اللَّذِ لَوْ شَاءَ لَكَانَتْ بَرَّا أو جَبَلًا أصمَّ مُشْمَخِرًّا ٥٥٦
٤٣٨ بالباعث الوارث الأموات قد ضَمِنَتْ إيّاهُمُ الأرض في دَهْرِ الدَّهَارِيرِ ٥٧٢
٤٤٥ لكم مَسٍْجِدَا اللهِ المَزُورَان والحَصَى لكم قِبْصُهُ من بين أَثْرَى وأقتَرَا ٥٩٢
٤٥٠ "أنا ابْنُ مَاوِيَّةَ إذ جَدَّ الَّنقُزْ" "وجاءت الخيل أثافي زمر" ٦٠٢
٤٥١ أنا جريرٌ كُنْيَتِي أَبُو عَمِرْأَضْرِبُ بالسَّيْفِ وسَعْدٌ في القَصِرْ ٦٠٣
"أجُبُنًا وغَيرَة خَلْفَ السِّتِرْ" ٦٠٣
٤٧٠ أَلَا هَلَكَ الشِّهَابُ المُسْتَنِيرُ ومِدْرَهُنَا الكَمِيُّ إذا نُغِيرُ ٦٣١
وحَمَّالُ المِئِينَ إذا أَلَمَّتْ بنا الحدثانُ، والأنف النّصُورُ ٦٣٢
٤٧٣ وإنَّ كلابا هذه عَشْرُ أَبْطُنٍ وأنت بريء من قبائلها العَشْرِ ٦٣٣
٤٧٤ وقائع في مضر تسعةٌ وفي وائلٍ كانت العاشرة ٦٣٣
٤٧٥ وكان مِجَنِّي دون من كنت أتقي ثلاثُ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ ومُعْصِرُ ٦٣٤
٤٧٧ قَبَائِلُنَا سَبْعٌ، وأَنْتُم ثلاثةٌ وللسَّبْعُ خيرٌ من ثلاثٍ وأكثرُ ٦٣٥
стр. 688
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٤٨٠ [أزيد بن مصبوح، فلو غيركم جني غفرنا] وكانت من سجيتنا الغفر ٦٣٧
٤٨٤ عهدي بها في الحي قد سُرْبِلَتْ بيضاء مثل المهرة الضامر ٦٤٠
٤٨٨ حتى عظامي وأراه ثاغري وكحل العينين بالعواور ٦٤٦
٤٩٠ وتبرد برد رداء العروس بالصيف رقرقت فيه العبيرا ٦٥٠
٤٩٣ من آل صَعْفُوقٍ وأتباع أخر الطامعين لا يبالون الغمر ٦٥٩
٤٩٥ وكنت متى أرسلت طرفك رائدا لقلبك يوما أتعبتك المناظر ٦٦٢
رأيت الذي لا كله أنت قادر عليه، ولا عن بعضه أنت صابر ٦٦٢
حرف الزاي
١٩٦ مثل الكلاب تهر عند درابها ورمت لهازمها من الخزباز ٢٥٧
٢٢٠ إما تريني اليوم أم حمز قاربت بين عنقي وجمزي ٢٨٥
حرف السين المهملة
٦٧ بئس مقام الشيخ أمرس أمرس إما على قعو، وإما اقْعَنْسِسِ ٩٥
١٦٠ وبلدة ليس بها أنيس إلا اليعافير وإلا العيس ٢١٩
١٦١ خلا أن العتاق من المطايا حَسِيَنَ به فهن إليه شوس ٢٢٢
٣٧٣ اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسوط قونس الفرس ٤٦٣
حرف الصاد المهملة
١٢٢ أكاشره وأعلم أن كلانا على ما ساء صاحبه حريص ٣٦٢
٢٧٦ كلا أخويكم كان فرعا دعامة ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا ٣٦٢
حرف الضاد المعجمة
٥٧ أَمَسْلَمَ يا اسمع يا بن كل خليفة ويا سائس الدنيا ويا جبل الأرض ٨٥
٩٠ جارية في درعها الفضفاض تقطع الحديث بالإيماض ١٢١
أبيض من أخت بني أباض
٢٤١ قولا لهذا المرء ذو جاء ساعيا هلم فإن المشرفي الفرائض ٣١٧
٢٤٢ أظنك دون المال ذو جئت تبتغي ستلقاك بيض للنفوس قوابض ٣١٧
стр. 689
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٤٣ يغادر محض الماء ذُوهُوَ مَحْضُهُ على إثره إن كان للماء من محض ٣١٧
يروِّي العروق الباليات من البلى من العَرْفَجِ النجدي ذو باد والحمض ٣١٨
٢٥٣ ولا أرَ من ألقى عليه رداءه على أنه قد سُلّ عن ماجد محض ٣٢٢
٣٢٠ وممن ولدوا عامر ذو الطول وذو العرض ٤٠٩
حرف الطاء المهملة
٦٦ حتى إذا جن الظلام واختلط جاءوا بضيح هل رأيت الذئب قط ٩٥
٢٤٠ فحور قد لهوت بهن عين نواعم في المروط وفي الرباط ٣١٤
٣٩٦............. شرَّاب ألبان وتمر وأقط ٥٠٢
حرف العين المهملة
٧ هجوتَ زبان ثم جئت معتذرا من هجو زبان لم تهجو ولم تدعِ ٢٢
٣٢ أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع ٦٠
٩١ يقول الخَنَاوَ أبغض العجم ناطقا إلى ربنا صوت الحمار اليجدع ١٢٢
ويستخرج اليربوع من نافقائه ومن جحره بالشيحة اليتقصع ١٢٣
١٠٦ فلو أن حُقَّ اليوم منكم إقامه وإن كان سرح قد مضى فتسرعا ١٤٦
١٢٤ عبأت له رمحا طويلا وأنه كأن قبس يعلى بها حين تشرع ١٦٥
١٣٧ ولا تهين الفقير؛ علك أن تركع يوما والدهر قد رفعه ١٧٩
١٤٧ فلا تكثروا لومي؛ فإن أخاكما بذكراه ليلى العامرية مولع ١٨٨
١٧٥ على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلت: ألما تصحُ والشيب وازع؟ ٢٣٦
١٨٦ كم بجود مقرف نال العُلى وشريف بخله قد وضعه ٢٤٧
١٨٧ كم في بني بكر بن سعد سيد ضخم الدسيعة ماجد نفاع ٢٤٨
٢٨٧............... قد صَرَّتِ البكرة يوما أجمعا ٣٧٣
٣٠٦ ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الحب حتى وَدَعَهْ؟ ٣٩٧
٣٠٧ فَسَعَى مَسْعَاتَهُ في قَوْمِهِ ثُمَّ لم يَبْلُغْ ولا عَجْزَا وَدَعْ ٣٩٧
٣١٧ فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع ٤٠٧
٣٢٢ تمد عليهم من يمين وأَشْمُلِ بحور له من عهد عاد وتبعا ٤١١
стр. 690
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٣٣٨ فإن يك غثا أو سمينا فإنني سأجعل عينيه لنفسه مَقْنَعَا ٤٢١
٣٥٨ مناعها من إبل مناعها أما ترى الموت لدى أرباعها ٤٣٧
٣٧٥ أردت لكيما أن تطير بقربتي فتتركها شنا ببيداء بلقع ٤٧٣
٣٨٦ لقد عذلتني أم عمرو، ولم أكن مقالتها ما كنت حيا لأسمعا ٤٨٥
٣٩٩ فمن نحن نؤمنه يَبِتْ وهو آمن ومن لا نُجِرْهُ يُمْسِ منا مفزَّعا ٥٠٦
٤٠١ يا أقرع بن حابس يا أقرع إنك إن يصرع أخوك تصرع ٥١١
٤١٩ حميد الذي أمجٌ دارُهُ أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع ٥٤٦
حرف الغين المعجمة
٢٥٢ ولكن ببدر سائلوا عن بلائنا على الناد، والأنباء بالغيب تبلغ ٣٢٢
حرف الفاء
١٣ تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريف ٢٤
٤٧ نحن بما عندنا، وأنت بما عندك راضٍ، والرأي مختلف ٧٩
٨٧ إذا نُهِيَ السفيه جرى إليه وخالف، والسفيه إلى خلاف ١١٤
١١٣ وعضُّ زمان يابن مروان لم يدع من المال إلا مسحتا أو مجلَّفِ ١٥٣
٢٨٠ فكلتاهما خرَّت وأسجد رأسها كما سجدت نصرانة لم تحنَّفِ ٣٦٤
٢٩٣ تُعَلَّقُ في مثل السواري سيوفنا وما بينها والكعب غُوطٌ نفانفُ ٣٨٠
٣١٣ إلى ابن أم أناس أرحل ناقتي عمرو فتُبْلِغُ حاجتي أو تُزْحِفُ ٤٠٥
٣٧٢ فإني قد رأيت بدار قومي نوائب كنت في لخم أخافه ٤٦٢
٣٧٦ قد يكسب المال الهدانُ الجافي بغير لا عصف ولا اصطراف ٤٧٤
٤١٨ عمرو الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مُسْنِتُونَ عِجَافُ ٥٤٥
٤٢٢ اللذ بأسفله صحراء واسعة واللّذ بأعلاه سيل مده الجُرُف ٥٥٢
٤٨٩ موانع للأسرار إلا لأهلها ويخلفن ما ظن الغيور المشفشف ٦٤٩
حرف القاف
١١ إذا العجوز غضبت فطلِّق ولا ترضَّاها ولا تمَلَّقِ ٢٣
стр. 691
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٠ وإن امرأ أسرى إليك ودونه من الأرض موماة وبيداء سملق ٥٠
لمحقوقة أن تستجيبي دعاءه وأن تعلمي أن المعان موفق ٥١
٣٠ من يلقَ يومًا على علَّاتِهِ هرما يلقَ السماحة منه والنَّدى خُلُقَا ٥٨
٣٥ فما الدنيا بباقاة لحي ولا حيّ على الدنيا بباق ٦٣
١١٤ وإلا فاعلموا أنا وأنتم بغاة، ما بقينا في شقاق ١٥٤
١٢١ أما والله أن لو كنت حرا وما بالحر أنت ولا العتيق ١٦٢
١٢٧ فلو أنك في يوم الرَّخاء سألتني فراقك لم أبخل وأنت صديق ١٦٦
١٣٣ يا خال هلا قلت إذ أعطيتني هيّاك هياك وحنواء العنق ١٧٤
١٤٠ حتى يقول الجاهل المنطَّق لَعَنَّ هذا معه معلَّق ١٨١
١٤٨ أفنى تلادي وما جمَّعت من نشب قرع القواقيز أفواه الأباريق ١٨٨
١٨٤................ لواحق الأقراب فيها كالمَقَقْ ٢٤٦
٢٣٣ حبت بغام راحلتي عناقًا وما هي -ويب غيرك- بالعناق ٣٠٧
٢٥٠ سيفي، وما كنا بنجد، وما قرقر قمر الواد بالشاهق ٣٢١
٢٥٨ رضيعي لبان ثدي أمٍّ تحالفا بأسحم داجٍ عوض لا نتفرق ٣٣١
٢٨٦ زحرت به ليلة كلها فجئت به مؤيدًا خَنْفَقِيقَا ٣٧٠
٢٩٤ هلا سألت بذي الجَمَاجِمِ عنهم وأبي نعيم ذي اللواء المحرق ٣٨١
٣٤٧ فلتكن أبعد العداة من الصلح من النجم جارُهُ العَيُّوقُ ٤٢٩
٣٩٧ فمتى واغل يَنْبُهُمْ يُحَيُّوهُ وتعطف عليه كأس الساقي ٥٠٥
٤٤٣ عدس ما لعباد عليك إمارة أمِنْتِ، وهذا تحملين طليق ٥٨٩
٤٦٦ أيا جارتا بِينِي فإنك طالقه كذاك أمور الناس غادٍ وطارقه ٦٢٦
حرف الكاف
٢ والله أسماك سُمّى مباركا آثرك الله به إيثَارَكَا ١٤
١٣٨ [تقول بنتي: قد أني أناكا] يا أبتا علك أو عساكا ١٨٠
١٤٣ يا أيها المائح دلوي دونكما إني رأيت الناس يحمدونكا
يثنون خيرا ويمجدونكا ١٨٤
стр. 692
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
١٧٩ تَجَانَفُ عن جو اليمامة ناقتي وما قَصَدَتْ من أهلها لسوائكا ٢٤٠
١٨٥ يا عاذلي دعني من عذلكا مثليَ لا يقبل من مثلكا ٢٤٥
٣٥٢ على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي لك الويل حرّ الوجه أو يبكِ من بكى ٤٣٣
٣٥٧ تََرَاكِهَا من إبل تَرَاكِهَا أما ترى الموت لدى أوراكها ٤٣٧
٤٠٤ يا حكم الوارث عن عبد الملك أوديت إن لم تحبُ حبو المُعْتَنِكْ ٥١٥
٤٢٤ لن تنفعي ذا حاجة وينفعك وتجعلين اللذ معي في اللذ معك ٥٥٢
٤٣٠ [هل تعرف الدار على تبراكا] أتتك عنس تقطع الأراكا ٥٥٨
٤٣٩ [أتتك عنس تقطع الأراكا] إليك حتى بلغت إيَّاكا ٥٧٣
٤٤٤ أقول له والرمح يأطر مَتْنَهُ: تأمَّلْ خفافا؛ إنني أنا ذلكا ٥٩١
حرف اللام
٨ خود أناة كالمهاة عطبول كأن في أنيابها القرنفول ٢٢
١٠ أقول إذا خرت على الكلكال يا ناقتا ما جُلْتِ من مجال ٢٣
١٤ كأني بفتخاء الجناحين لقوة على عجل مني أطأطئ شيمالي ٢٥
١٥ لما نزلنا نصبنا ظل أخْبِيَةٍ وفار للقوم باللحم المراجيل ٢٥
١٦ لا عهد لي بنيضال أصبحت كالشن البال ٢٦
٣٦ وما الدنيا بباقية بحزن أجل، لا، لا، ولا برخاء بال ٦٣
٣٨.............. وأي أمر سيء لا فَعَلَهْ ٦٥
٣٩ فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة كفاني، ولم أطلب، قليل من المال ٧١
ولكنما أسعى لمجد مؤثل وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي ٧٨
٤٠ فردَّ على الفؤاد هوًى عميدًا وسُوئِلَ لو يُبِينُ لنا السؤالا ٧٢
وقد نَغْنَى بها ونرى عصورا بها يَقْتَدْنَنَا الخُرُدَ الخِدَالَا ٧٣
٦٠ ثُمَّتْ قمنا إلى جرد مسومة أعرافهن لأيدينا مناديل ٨٨
٧٩ ما أقدر الله أن يدني على شحط مَنْ دَارُهُ الحزن من دَارُهُ صُولُ ١٠٥
٨٠ ألا فتى من بني ذبيان يحملني وليس حاملني إلا ابن حمَّالِ ١٠٦
٨٥ ولقد أغتدي وما صقَعَ الديك على أدهم أجشَّ الصَّهِيلَا ١١٠
стр. 693
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٨٦ وكل أناس سوف تدخل بينهم دُوَيْهِيَةٌ تصفر منها الأنامل ١١٣
٩٣ لما دعاني السَّمهريُّ أجبته بأبيض من ماء الحديد صقيل ١٢٥
٩٥ حتى لحقنا بهم تعدى فوارسنا كأننا رَعْنُ قُفٍّ يرفع الآلا ١٢٨
١٠٨ ولكن من لا يَلْقَ أمرًا ينوبه بعدَّته ينزل به وهو أعزل ١٤٨
١١٠ فليت دفعتَ الهمَّ عني ساعة فبتنا على ما خيَّلت ناعمي بال ١٤٩
١٢٠ في فتية كسيوف الهند قد علموا أن هالك كل من يَحْفَى وينتعلُ ١٦٢
وقد عَلِمَ الصِّبْيَة المُرْمِلُونَ إذا اغبَرَّ أفْقٌ وهبَّت شمالا ١٦٧
١٢٨ وخلَّت عن أولادها المرضعات ولم ترَ عينٌ لمزن بلالا
بأنك الربيع وغيث مريع وقدما هناك تكون الثمالا ١٦٨
١٣٠ لهنَّك من عبسية لوسيمة على هنوات كاذب من يقولها ١٧٠
١٤٢ دعيني أطوِّف في البلاد لعلني أفيد غنى فيه لذي الحق محمل ١٨٣
١٤٤ ما إن يمسّ الأرض إلا منكب منه، وحرف الساق، طيَّ المحمل ١٨٦
١٥٥ إن كان ما بلغت عني فلامني صديقي، وشلت من يديّ الأنامل ٢٠٨
وكفنت وحدي منذرا في ردائه وصادف حوطا من أعادي قاتل ٢٠٨
١٦٩ أزهير أن يشب القَذَالُ فإنه رب هيضلٍ لجبٍ لففت بِهَيضَلٍ ٢٣١
١٧١ لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أوقال ٢٣٣
١٧٢ رددنا لشعثاء الرسول، ولا أرى كيومئذ شيئا تُردّ رسائله ٢٣٥
١٨٨ كم نالني منهم فضلا على عدم إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل ٢٤٩
١٩٠ على أنني بعد ما قد مضى ثلاثون للهجر حولًا كميلا ٢٥٠
يذكِّرنيك حنين العَجُول ونوح الحمامة تدعو هديلا ٢٥١
١٩٩ وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا شديدا بأعباء الخلافة كاهله ٢٥٩
٢٠٩ فإن لم تجد من دون عدنان والدا ودون معد فلتزعك العواذل ٢٧٢
٢٢٦ أبو حنش يؤرّقني، وطلق وعمار، وآونة أُثَالا ٢٩٠
٢٣٤ لقد خفت حتى لا تزيد مخافتي على وَعِلٍ في ذي المطارة عاقل ٣٠٨
٢٣٧ رسم دار وقفت في طلله كدت أقضي الحياة من جلله ٣١٢
٢٥٩ أليس قليلا نظرة إن نظرتُهَا إليك؟ وكلا ليس منك قليل ٣٣٢
стр. 694
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٦٢ طرن انقطاعة أوتار مُحَظْرَبَةٍ في أقوس نازعتها أيمن شُمُلَا ٣٣٥
٢٦٣.............. يأتي لها من أيمن وأشمل ٣٤١
٢٧٠ كما خُطّ الكتاب بكف يوما يهودي يقارب أو يزيل ٣٥٣
٢٨٨ فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن حِقْفٍ ذي قفاف عقنقل ٣٧٤
٢٩٩ قلت إذا أقبلت وزهر تهادى كنعاج الملا تعسفن رملا ٣٨٨
٣٠٠ ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ما لم يكن وأب له لينالا ٣٨٩
٣٠٨ ممن حملن به وهن عواقد حبك النطاق فشب غير مهبَّل ٣٩٩
٣١١ نصروا نبيهم وشدوا أزره بحنين يوم تواكل الأبطال ٤٠٤
٣١٦ قالت أميمة ما لثابت شاخصا عاري الأشاجع ناحلا كالمُنْصُلِ ٤٠٧
٣٢٥ ولسنا إذا عُدّ الحصى بأقلة وإن معدَّ اليوم مُودٍ ذليلها ٤١٢
٣٤٠ أنا ابن كلاب وابن أوس؛ فمنيكن قناعه مَغْطِيا فإني مجتلى ٤٢٢
٣٤٢ لي والد شيخ تهضه غيبتي وأظن أن نفاد عمره عاجل ٤٢٢
٣٤٤ ما أنت بالحكم التُّرْضَى حكومته ولا البليغ ولا ذي الرأي والجدل ٤٢٤
٣٤٨ لتبعد إذ نأى جدواك عني فلا أشقى عليك ولا أبالي ٤٢٩
٣٥٠ محمد تفد نفسك كل نفس إذا ما خفت من أمر تبالا ٤٣٢
٣٥٦ فدعوا نزال فكنت أول نازل وعلام أركبه إذا لم أنزل ٤٣٦
٣٥٩ نعاء أبا ليلى لكل طِمِرَّةٍ وجرداء مثل القوس سمح حُجُولُهَا ٤٣٧
٣٦٠ نعاء ابن ليلى للسماحة والندى وأيدي شمال باردات الأنامل ٤٣٨
٣٦١ نعاء جذاما غير موت ولا قتل ولكن فراقا للدَّعائم والأصل ٤٣٨
٣٦٤ فما وجد النَّهدي وجدا وجدتُهُ ولا وجد العذريُّ قبل جميل ٤٤٢
٣٦٩ فلم أرَ مثلها خُبَاسَةَ واجد ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله ٤٥٧
٣٧٨ إن يغدروا أو يجبنوا أو يبخلوا لا يحفلوا ٤٧٦
يغدوا عليك مُرَجَّلين كأنهم لم يفعلوا ٤٧٧
٣٨٢ اسمع حديثا كما يوما تحدثه عن ظهر غيب إذا ما سائل سألا ٤٨٠
٣٨٣ يقلب عينيه كما لأخَافَهُ تَشَاوَسْ رويدا إنني من تأمل ٤٨١
٣٩١.............. كأن نسج العنكبوت المرمل ٤٩٥
стр. 695
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٣٩٨ صعدة ثابتة في حائر أينما تُمَيِّلْهَا تَمِلْ ٥٠٥
٤١١ وقد كنت من سلمى سِنِينَ ثَمَانِيًا على صير أم ما يُمِرّ وما يَحْلُنْ ٥٤٠
٤١٢ قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخل فحومل ٥٤٠
٤١٤ فألفيته غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا ٥٤٣
٤٢٨ بيناه في دار صدق قد أقام بها حينا يعللنا وما نعلله ٥٥٧
٤٣٢ فلست بآتيه ولا أستطيعه ولك اسقني إن كان مَاؤُك ذا فضل ٥٦١
٤٣٣ أصاح ترى برقًا أريك وميضه كَلَمْعِ اليدين في حَبِيِّ مُكَلَّلِ ٥٦٢
٤٣٧ ركاب حُسَيْل أشهر الصيف بُدَّنُ وناقة عمرو ما يحلَّ لها رحل ٥٦٩
ويزعم حسل أنه فرع قومه وما أنت فرع يا حسيل ولا أصل ٥٦٩
٤٤٢ إذا ما أتيت بني مالك فسلم على أيهم أفضل ٥٨٧
٤٤٦ لعمري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيائه بالأصائل ٥٩٤
٤٤٨ أأن رأت رجلا أعشى أضرَّ به ريب الزمان ودهر مفسد خبل ٥٩٨
٤٤٩ فإنّك لا تدري متى الموت جائئٌ ولكن أقصى مدة الموت عاجل ٦٠٠
٤٥٢ أرتني حجلا على ساقها فهش الفؤاد لذاك الحجل ٦٠٣
فقلت ولم أخف عن صاحبي: ألا بأبي أصل تلك الرجل ٦٠٣
٤٥٣ علمنا إخواننا بنو عجل شرب النبيذ واصطفافا بالرجل ٦٠٤
٤٥٧ لم نرحب بأن شخصت، ولكن مرحبا بالرضاء منك وأهلا ٦١٦
٤٥٩ فعادى عِدَاء بين ثور ونعجة دراكا، ولم ينضخ بماء فيغسل ٦١٨
٤٦٠ والقارح العدَّا وكل طمرة ما إن تنال يد الطويل قذالها ٦١٩
٤٦٥ حصان رزان ما تُزَنّ بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ٦٢٥
٤٧١ إن الأمور إذا الأحداث دَبَّرَها دون الشيوخ ترى في بعضها خللا ٦٣٢
٤٧٦ ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد جار الزمان على عيالي ٦٣٥
٤٨١ إذ هي أحوى، من الربعي، حاجبه والعين بالإثمد الحاري مكحول ٦٣٨
٤٨٥ تهون بعد الأرض عني فريدة كناز البضيع سهوة المشي بازل ٦٤١
٤٨٧ [نسل وجد الهائم المغتل] ببازل وجناء أو عيهلِّ ٦٤٢
٤٩٦ ويلمه رجلا تأبى به غبنًا إذا تجرَّد، لا خالٌ، ولا بخلُ ٦٦٧
стр. 696
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٤٩٧ ويلمه مسعر حرب إذا ألقي فيها وعليه الشَّلِيلْ ٦٦٨
٤٩٩ [ف] أرسلا العراك [ولم يذدها ولم يشفق على نغص الدخال] ٦٧٧
حرف الميم
١............. فإنه أهل لأن يؤكرما ١٢
٣ وعامنا أعجبنا مقدمه يدعى أبا السمح وقرضاب سُمُهْ
مبتركا لكل عظم يلحُمُهْ
٤ باسم الذي في كل سورة سمه قد وردت على طريق تعلمه ١٥
١٢ ينباع من دفرى غضوب جسرة زيافة مثل الفنيق المكدم ٢٤
١٨.............. وعقبة الأعقاب في الشهر الأصم ٣٤
٣٣ فطلقها فلست لها بند وإلا يعلُ مفرقك الحسام ٦١
٣٧ إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما ٦٤
٤٢ ولكن نصفا لو سببت وسبني بنو عبد شمس من مناف وهاشم ٧٤
٤٥ قضى كل ذي دين فوفى غريمه وعزة ممطول معنى غريمها ٧٦
٥٠ ألست بنعم الجار يؤلف بيته أخا قلة أو معدم المال مصرما ٨١
٥٣ ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما ولا أبدا ما دام وصلك دائما ٨٤
٥٦ يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي بسمسم وعن يمين سمسم ٨٥
٥٩ ماويَّ بل رُبَّتما غارة شعواء كاللذعة بالميسم ٨٧
٦١ العاطفون تحين ما من عاطف والمطعمون زمان أين المطعم ٨٩
٦٩ يا لعنة الله على أهل الرَّقَمْ أهل الحمير والوقير والخزم ٩٧
٨٤ ونأخذ بعده بذناب عيش أجب الظهر ليس له سنام ١٠٩
٨٨ صددت وأطولت الصدود، وقلما وصال على طول الصدود يدوم ١١٧
٩٩ بحسبك أن قد سدت أخزم كلها لكل أناس سادة ودعائم ١٣٧
١٠٤ لقد ولد الأخيطل ام سوء على قمع استها صلب وشام ١٤٢
ويوما تلاقينا بوجه مقسم كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم ١٦٤
١٢٥ وخيفاء ألقى الليث فيها ذراعه فَسَرَّت وسَاءَتْ كل ماشٍ ومُضْرِمِ ١٦٥
стр. 697
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
تمشي بها الدرماء تسحب قصبها كأن بطن حبلى ذات أونين مُتْئمِ ١٦٦
١٢٦ فتعلمي أن قد كلفت بكم ثم افعلي ما شئت عن علم ١٦٦
١٣٤ ولست بلوَّام على الأمر بعد ما يفوت، ولكن علّ أن أتقدما ١٧٨
١٤١ ألا يا صاحبي قفا لغَنَّا نرى العرصات أو أثر الخيام ١٨٢
١٤٦ حتى تهجَّر في الرَّوَاح وهاجها طلب المعقب حقه المظلومُ ١٨٧
١٥٠ لقد لمتنا يا أم غيلان في السُّرَى ونمت، وما ليلُ المطيّ بنائم ١٩٦
١٥٣ ألا يا سيالات الدحائل بالضحى عليكن من بين السَّيَال سلام ٢٠٧
ولا زال منهل الربيع إذا جرى عليكن منه وابل ورهام ٢٠٧
١٦٦ حاشى أبي ثوبان؛ إن به ضنا على الملحاة والشتم ٢٢٨
١٨٣ يا أسدي لم أكلته لمه؟ لو خافك الله عليه حرمه
فما قربت لحمه ولا دمه ٢٤٣
١٩٢ سلام الله يا مطرا عليها وليس عليك يا مطر السلام ٢٥٣
١٩٥ يا خازباز أرسل اللَّهَازِمَا إني أخاف أن تكون لازما ٢٥٧
٢٠٠ أما ودماء مائرات تخالها على قنة العُزّى وبالنسر عندما
وما سبح الرهبان في كل بيعة أبيل الأبيلين المسيح ابن مريما
لقد ذاق منا عامر يوم لعلع حسامًا إذا ما هُزَّ بالكف صمَّمَا ٢٥٩
٢٠٣.............. فإن الأولاء يعلمونك منهم ٢٦١
٢٠٥ قالت بنو عامر: خالوا بني أسد، يا بؤس للجهل ضرارا لأقوام ٢٦٩
٢١٤ إني إذا ما حدث ألما أقول يا اللهم يا اللهما ٢٨٠
٢١٥ وما عليك أن تقولي كلما سبحت أو صليت يا اللهم ما" ٢٨٢
أردد علينا شيخنا مسلّما ٢٨٠
٢١٦.............. غفرت أو عذَّبت يا اللهما ٢٨٠
٢١٧ هما نفثا في فيّ من فمويهما على النابح العاوي أشدّ رجام ٢٨٢
٢٢١ بكل قريشي على مهابة سريع إلى داعي الندى والتكرُّم ٢٨٦
٢٢٤ ألا أضحت حبالكم رماما وأضحت منك شاسعة أماما ٢٨٨
٢٢٥ إن ابن حارث إن أشتق لرؤيته أو أمتدحه فإن الناس قد علموا ٢٨٩
стр. 698
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٢٩ أقول وما قولي عليك بسبَّة إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم ٢٩٩
حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر وركضة جبريل على عهد آدم ٢٩٩
٢٣٥ كانت فريضة ما تقول كما أن الزناء فريضة الرجم ٣٠٨
٢٤٨ كفاك كف لا تليق درهما جودا، وأخرى تعطِ بالسيف الدَّمَا ٣٢٠
٢٦٨ فأصبحت بعد خط بهجتها كأن قفرا رسومها قلما ٣٥٢
٢٦٩ لما رأت ساتيدما استعبرت لله در اليوم من لامها ٣٥٢
٢٧٢ هما أخوا في الحرب من لا أخا له إذا خاف يوما نبوة فدعاهما ٣٥٤
٢٧٥ كلا أخوينا ذو رجال، كأنهم أسود الشرى من كل أغلب ضيغم ٣٦١
٢٧٩ كلا يومي أمامه يوم صد وإن لم نأتها إلا لماما ٣٦٣
٢٩٦ إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم ٣٨٤
وذا الرأي حين تغم الأمور بذات الصليل وذات اللُّجُم ٣٨٤
٣٠٣ فيا ظبية الوعساء بين جلاجل وبين النَّقَا آأنت أم أم سالم؟ ٣٩٤
٣٢١ من سبأ الحاضرين مأرب إذ يبنون من دون سيله العرما ٤١٠
٣٣٠ إن تميما خلقت ملموما قوما ترى واحدهم صِهْميما ٤١٦
٣٤٣ [القاطنات البيت غير الريم] قواطنا مكة من ورق الحمي ٤٢٣
٣٤٩ بل بلد ملءُ الفجاج قَتَمُهْ لا يُشْتَرَى كَتّانُهُ وجَهْرَمُهْ ٤٣١
٣٥٥ عرضنا نزال فلم ينزلوا وكانت نزال عليهم أطم ٤٣٦
٣٨١.............. لا تظلم الناس كما لا تظلم ٤٨٢
٣٩٣ فعلا فروع الأيهُقَانِ وأَطْفَلَتْ بالجلهتين ظباؤها ونعامها ٥٠٠
٤٠٢ وإن أتاه خليل يوم مسألة يقول لا غائب ما لي ولا حرم ٥١٢
٤٠٧ أولئك قومي إن هجوني هجوتهم وأعبد أن تهجى تميم بدارم ٥٢٣
٤٠٩ يحسبه الجاهل ما لم يعلما شيخا على كرسيه معمما ٥٣٨
٤٢٩ إذاه سِيمَ الخسف آلي بقسم بالله لا يأخذ إلا ما احتكم ٥٥٧
٤٤١ ولقد أبيت من الفتاة بمنزل فأبيت لا حرج ولا محروم ٥٨٣
٤٦٣.............. ......... جُمَادَيَيْنِ حُسُومًا ٦٢٢
٤٦٤.............. ......... جماديين حرام ٦٢٣
стр. 699
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٤٦٧ تمخضت المنون له بيوم أَنَى، ولكل حاملة تمام ٦٢٦
٤٧٨ فمضى وقدمها، وكانت عادة منه إذا هي عرَّدَتْ إقدامها ٦٣٦
٤٨٦ بكرت بهاجر شية مقطورة تروي المحاجر بازل علكوم ٦٤١
حرف النون
٢٤ أكل عام نعم تحوُونه يلحقه قوم وتنتجونه؟ ٥٣
٢٩ كلا يومي طوالة وصل أروى ظنون، آن مطرح الظنون ٥٧
٣١ أصاب الملوك فأفناهم وأخرج من بيته ذا جدن ٥٩
٥٤ ألا يا اسلمي قبل الفراق ظعينا تحية من أمسى إليك حزينا ٨٤
٦٣ نولي قبل يوم نأيي جمانا وصلينا كما زعمت تلانا ٩١
٨١ امتلأ الحوض وقال: قطني مهلا، رويدا، قد ملأت بطني ١٠٧
١١٨ وصدر مشرق النحر كأن ثدييه حقان ١٦٠
١٥٨ وكل أخ مفارقه أخوه لعمر أبيك إلا الفرقدان ٢١٧
١٧٦ على حين انحنيت وشاب رأسي فأي فتى دعوت وأي حين؟ ٢٣٧
١٧٨ ولا ينطق المكروه من كان منهم إذا جلسوا منا ولا من سوائنا ٢٣٩
١٨٢ وابذل سوام المال إنْ نَ سواءها دهما وجونا ٣٤١
١٩٣ تفقأ فوقه القلع السواري وجن الخازباز به جنونا ٢٥٦
٢١٢ فديتك يا التي تيّمت قلبي وأنت بخيلة بالود عني ٢٧٥
٢٢٨ فلو أنا على حجر ذبحنا جرى الدميان بالخبر اليقين ٢٩٢
٢٥٤ فلست بمدرك ما فات مني بلهف، ولا بليتَ، ولا لوانّي ٣٢٢
٢٥٥ لاه ابن عمك لا أفضلت في حَسَب عني، ولا أنت ديَّاني فتخروني ٣٢٥
٢٦٧ يُطِفْنَ بحوزي المراتع لم تُرَعْ بواديه من قرع القسي الكنائن ٣٥١
٢٨٣.............. وصاني العجاج فيما وصني ٣٦٧
٣٤٦ لقتم أنت يا بن خير قريش فتقضَّى حوائج المسلمينا ٤٢٧
٣٥١ فقلت ادعي وأدعُ؛ فإن أندى لصوت أن يُنَادِيَ دَاعِيَانِ ٤٣٢
٣٨٨ داويت عين أبي الدَّهيق بمطلِهِ حتى المصيف ويغلو القعدانُ ٤٩٠
стр. 700
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٣٩٢ إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب والعيونا ٤٩٩
٤٣٥ أتطمع فينا من أراق دماءنا ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن ٥٦٨
٤٤٠ كأنا يوم قُرَّى إنما نقتُلُ إيَّانا ٥٧٣
٤٦٢ [فسوته لا تنقضي شهرينه] شَهْرَي ربيع وجماديينه ٦٢٢
٤٩٢ قد فارقت قرينها القرينه وشحطت عن دارها الظعينه ٦٥٧
يا ليتنا قد ضمنا سفينه حتى يعود الوصل كينونه ٦٥٧
٤٩٤ ما بال عيني كالشعيب العيَّن [وبعض أعراض الشجون الشجن
دار كرقم الكاتب المرقن بين نقا الملقي وبين الأجون] ٦٦٠
٥٠٠ دعِ الخمر يشربها الغواة؛ فإنني رأيت أخاها مغنيا بمكانها ٦٧٧
فإنْ لا يكنها أو تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها ٦٧٨
٥٠١ تنفك تسمع ما حييت بهالك حتى تكونه ٦٧٨
حرف الهاء١
٥ إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها ١٨
٤٤ ولقد أرى تَغُنَى به سيفانةٌ تصبي الحليم ومثلها أصباه ٧٥
٦٤ والله ما ليلي بنام صاحبه ولا مخالط الليان جانبه ٩٢
٧٣ فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل من الأدم دَبْرَت صفحتاه وغاربه ١٠١
١١٧ مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب إلا ببين غرابها ١٥٧
١٨١ أَكُرُّ على الكتيبة لا أبالي أفيها كان حتفي أم سواها ٢٤٠
٢١٣ مبارك هو ومن سماه على اسمك اللهم يا ألله ٢٧٧
٢٣٦ وبلد عامية أعماؤه كأن لون أرضه سماؤه ٣١١
٢٥١ ما بال هَمّ عميد بات يطرقني بالواد من هند إذ نعدو عواديها؟ ٣٢١
٢٦٩ لما رأت ساتيدما استعبرت لله در اليوم من لامها ٣٥٢
٢٩٧ وكل قوم أطاعوا أمر مرشدهم إلا نُمَيرًا أطاعت أمر غاويها ٣٨٤
стр. 701
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
الظاعنين ولما يُظْعِنُوا أحدا والقائلون: لمن دار نُخَلِّيهَا ٣٨٥
٣١٩ [٢٠٧] ومصعب حين جدَّ الأمر أكثرها وأطيبها ٤٠٩
٣٢٥ ولسنا إذا عُدّ الحصى بأقلَّةٍ وإن معدَّ اليوم مود ذليلُهَا ٤١٢
٣٢٦ غلب المساميح الوليد سماحة وكَفَى قريش المعضلات وَسَادَهَا ٤١٣
٣٢٨ لقوم فكانوا هم المنفدين شرابهم قبل إنفادها ٤١٤
٣٤٩ بل بلد ملء الفجاج قَتَمُهْ لا يشترى كَتّانُهُ وجَهْرَمُهْ ٤٣١
٣٥٧ تَرَاكِها من إبل تَرَاكِهَا أما ترى الموت لدى أوراكها ٤٣٧
٣٥٨ مناعها من إبل مناعها أما ترى الموت لدى أرباعها ٤٣٧
٣٥٩ نعاء أبا ليلى لكل طمرة وجرداء مثل القوس سمح حجولها ٤٣٧
٣٤٩ فلم أرَ مثلها خُبَاسةَ واجدٍ ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله ٤٥٧
٣٧٢ فإني قد رأيت بدار قومي نوائب كنت في لخم أخافه ٤٦٢
٣٨٤ قلت لشيبان: ادْنُ من لقائه كما تغدِّي القوم من شوائه ٤٨٢
٣٨٧ وإني امرؤ من عصبة خِنْدِفِيّةٍ أبت للأعادي أن تديخ رقابها ٤٨٧
٣٩٣ فعلا فروع الأيهقان وأطفلت بالجهلتين ظباؤها ونعامها ٥٠٠
٣٩٥ علفتها تبنا وماء باردا حتى شتت همَّالة عيناها ٥٠١
٤٠٥ إذا رضيت عليَّ بنو قشير لعمر الله أعجبني رضاها ٥١٦
٤٢٨ بيناه في دار صدق قد قام بها حينا يعلّلنا وما نعلّله ٥٥٧
٤٦٠ والقارحَ العَدَّا وكل طِمِرَّةٍ ما إن تنال يد الطويل قَذَالَهَا ٦١٩
٤٦٢ [فسوته لا تنقضي شهرينه] شهري ربيع وجماديينه ٦٢٢
٤٦٦ أيا جارتا بيني فإنك طالقه ذاك أمور الناس غادٍ وطارقهْ ٦٢٦
٤٦٩ فإن تعهديني ولي لمَّةٌ إن الحوادث أودى بها ٦٢٩
٤٧٤ وقائع في مضر تسعة في وائل كانت العاشرة ٦٣٣
٥٠٠ دع الخمر يشربها الغواة؛ فإنني رأيت أخاها مغنيا بمكانها ٦٧٧
فإن لا يكنها أو تكنه فإنه خوها غذته أمه بلبانها ٦٧٨
٥٠١ تنفك تسمع ما حييت هالك حتى تكونه ٦٧٨
стр. 702
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
حرف الواو
١١١ فليت كَفَافًا كان خَيْرُكَ كُلّهُ وشَرُّكَ عَنِّي ما ارتوى الماء مرتوي ١٥٠
٤٣٤ وأنت امرؤ لولاي طحت كما هوى بأجرامه من قُلَّةِ النِّيقِ مُنْهَوِي ٥٦٦
حرف الألف اللينة
٣٥٢ على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي لك الويل حر الوجه أو يبكِ من بكى ٤٣٣
حرف الياء
٩٧ عميرة ودِّعْ إن تجهَّزت غاديا كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا ١٣٦
٩٨ أعان علي الدهر إذ حلّ بَرْكُهُ كفى الدهر لو وكّلته بي كافيا ١٣٧
١١٥ بدا لي أني لست مدرك ما مضى ولا سابق شيئا إذا كان جائيا ١٥٥
١٦٢ وبلدة ليس بها طُورِي ولا خلا الجن بها إنسيّ ٢٢٣
٣٠٥ ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث إلى ذاكما ما غيبتني غيابيا ٣٩٥
٣٢٩ يا بئر يا بئر بني عدي لأنزحن قعرك بالدُّليِّ ٤١٥
حتى تعودي أقطع الوَلِيّ ٤١٥
٣٤٥ بل القوم الرسول الله فيهم هم أهل الحكومة من قُصَيِّ ٤٢٥
٤١٧ حيدة خالي ولقيط وعلي وحاتم الطائي وهَّابَ المِئِي ٥٤٥
٤٢٦ وليس المال فاعلمه بمال من الأقوام، إلا للذيِّ ٥٥٥
يريد به العلاء ويمتهنه لأقربِ أقربيه وللقَصِيِّ ٥٥٥
٤٩٨ لقد أغدو على أشقر يغتال الصَّحَارِيَا ٦٧٢
стр. 703
فهرس المحتويات:
٦٠- مسألة: القول في الفصل بين المضاف والمضاف إليه ٣٤٩
٦١- مسألة: هل تجوز إضافة الاسم إلى اسم يوافقه في المعنى؟ ٣٥٦
٦٢- مسألة: "كلا" و"كلتا" مثنيان لفظا ومعنى، أو معنى فقط؟ ٣٥٩
٦٣- مسألة: هل يجوز توكيد النكرة توكيدا معنويا؟ ٣٦٩
٦٤- مسألة: هل يجوز أن تجيء واو العطف زائدة؟ ٣٧٤
٦٥- مسألة: هل يجوز العطف على الضمير المخفوض؟ ٣٧٩
٦٦- مسألة: العطف على الضمير المرفوع المتصل في اختيار الكلام ٣٨٨
٦٧- مسألة: هل تأتي "أو" بمعني الواو، وبمعنى "بل"؟ ٣٩١
٦٨- مسألة: هل يجوز أن يعطف بلكن بعد الإيجاب؟ ٣٩٦
٦٩- مسألة: هل يجوز صرف أفعل التفضيل في ضرورة الشعر؟ ٣٩٩
٧٠- مسألة: منع صرف ما ينصرف في ضرورة الشعر ٤٠٣
٧١- مسألة: القول في علة بناء "الآن"؟ ٤٢٤
٧٢- مسألة: فعل الأمر معرب أو مبني؟ ٤٢٧
٧٣- مسألة: القول في علة إعراب الفعل المضارع ٤٤٦
٧٤- مسألة: القول في رفع الفعل المضارع ٤٤٨
٧٥- مسألة: عامل النصب في الفعل المضارع بعد واو المعية ٤٥٢
٧٦- مسألة: عامل النصب في الفعل المضارع بعد فاء السببية ٤٥٤
٧٧- مسألة: هل تعمل "أن" المصدرية محذوفة من غير بدل؟ ٤٥٦
٧٨- مسألة: هل يجوز أن تأتي "كي" حرف جر؟ ٤٦٥
٧٩- مسألة: القول في ناصب المضارع بعد لام التعليل ٤٦٩
٨٠- مسألة: هل يجوز إظهار "أن" المصدرية بعد "لكي" وبعد حتى؟ ٤٧٣
٨١- مسألة: هل يجوز مجيء "كما" بمعنى "كيما" وينصب بعدها المضارع؟ ٤٧٨
٨٢- مسألة: هل تنصب لام الجحود بنفسها؟ وهل يتقدم معمول منصوبها عليها؟ ٤٨٥
٨٣- مسألة: هل تنصب "حتى" الفعل المضارع بنفسها؟ ٤٨٩
٨٤- مسألة: عامل الجزم في جواب الشرط ٤٩٣
٨٥- مسألة: عامل الرفع في الاسم المرفوع بعد "إن" الشرطية ٥٠٤
стр. 704
٨٦- مسألة: هل يجوز تقديم اسم مرفوع أو منصوب في جملة جواب الشرط؟ وما يترتب عليه؟ ٥٠٨
٨٧- مسألة: القول في تقديم المفعول بالجزاء على حرف الشرط ٥١١
٨٨- مسألة: القول في "إن" الشرطية، هل تقع بمعنى إذا؟ ٥١٨
٨٩- مسألة: القول في "إن" الواقعة بعد "ما" أنافية مؤكدة أم زائدة ٥٢٢
٩٠- مسألة: القول في معنى "إن" ومعنى اللام بعدها ٥٢٦
٩١- مسألة: هل يجازى بكيف؟ ٥٢٩
٩٢- مسألة: السين مقتطعة من سوف أو أصل برأسه ٥٣٢
٩٣- مسألة: المحذوف من التاءين المبدوء بهما المضارع ٥٣٤
٩٤- مسألة: هل تدخل نون التوكيد الخفيفة على فعل الاثنين وفعل جماعة النسوة؟ ٥٣٦
٩٥- مسألة: الحروف التي وضع الاسم عليها في "ذا" و"الذي ٥٥١
٩٦- مسألة: الحروف التي وضع عليها الاسم في "هو" و"هي ٥٥٧
٩٧- مسألة: القول في هل يقال "لولاي" و"لولاك"؟ وموضع الضمائر ٥٦٤
٩٨- مسألة: الضمير في "إياك" وأخواتها ٥٧٠
٩٩- مسألة: المسألة الزنبورية ٥٧٦
١٠٠- مسألة: ضمير الفصل ٥٧٩
١٠١- مسألة: مراتب المعارف ٥٨١
١٠٢- مسألة: "أي" الموصولة معربة دائما أو مبنية أحيانا؟ ٥٨٣
١٠٣- مسألة: هل تأتي ألفاظ الإشارة أسماء موصولة؟ ٥٨٩
١٠٤- مسألة: هل يكون للاسم المحلى بأل صلة كصلة الموصول؟ ٥٩٤
١٠٥- مسألة: همزة بَيْنَ بَيْنَ متحركة أو ساكنة؟ ٥٩٨
١٠٦- مسألة: هل يوقف بنقل الحركة على المنصوب المحلى بأل الساكن ما قبل آخره؟ ٦٠٢
١٠٧- مسألة: القول في أصل حركة همزة الوصل ٦٠٦
١٠٨- مسألة: هل يجوز نقل حركة همزة الوصل إلى الساكن قبلها؟ ٦١٠
١٠٩- مسألة: هل يجوز مد المقصور في ضرورة الشعر؟ ٦١٤
١١٠- مسألة: هل يحذف آخر المقصور والممدود عند التثنية إذا كثرت حروفهما؟ ٦٢١
١١١- مسألة: القول في المؤنث بغير علامة تأنيث مما على زنة اسم الفاعل ٦٢٥
١١٢- مسألة: القول عِلَّةُ حذف الواو من "يعد" ونحوه ٦٤٤
стр. 705
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
١١٣- مسألة: وزن الخماسي المكرر ثانيه وثالثه ٦٤٩
١١٤- مسألة: هل في كل رباعي وخماسي من الأسماء زيادة؟ ٦٥٤
١١٥- مسألة: وزن "سيد وميت" ونحوهما ٦٥٦
١١٦- مسألة: وزن "خطايا" ونحوه ٦٦٣
١١٧- مسألة: وزن "إنسان" وأصل اشتقاقه ٦٦٧
١١٨- مسألة: وزن أشياء ٦٧٠
١١٩- مسألة: علام ينتصب خبر "كان" وثاني مفعولي "ظننت"؟ ٦٧٦
١٢٠- مسألة: القول في تقديم التمييز إذا كان العامل فعلا متصرفا ٦٨٢
١٢١- مسألة: القول في "ربَّ" اسم هو أو حرف ٦٨٦