Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2766
ذكر المثاني والمفاريد في الأسماء على التعبيد
٢٢٧٩ - أحمد بن عبد الرحيم أبو العباس البغدادي.
حدث عن عاصم بن علي. روى عنه أحمد بن علي بن شعيب المعروف بابن أبي الصغير المصري.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار قراءة، وحدثني أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الخياط لفظا قالا: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن شعيب بمصر، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحيم أبو العباس البغدادي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال النبي ﷺ : بعنيه. فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا حتى يسأله أعبد هو؟
كذا رواه هذا الشيخ، عن عاصم، عن شعبة. ووهم فيه، وصوابه: عن عاصم، عن ليث بن سعد، عن أبي الزبير.
٢٢٨٠ - أحمد بن عبد الرحيم بن عبد السلام أبو عمرو الثقفي البصري.
стр. 2767
حدث عن عمرو بن علي الفلاس. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني في معجمه، وذكر أنه سمع منه ببغداد.
٢٢٨١ - أحمد بن عبد الخالق بن بكر بن حمدان أبو بكر الضبعي.
حدث عن أبي خلف عبد الله بن عيسى الخزاز، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن كثير الصنعاني.
روى عنه عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، وأبو ذر ابن الباغندي، ومحمد بن عبد الله المستعيني، وأحمد بن العباس بن منصور البغوي، ومحمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن السري بن عثمان التمار، ومحمد بن جعفر المطيري.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الخالق الضبعي، قال: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، قال: حدثنا حريث، عن الشعبي، عن البراء، أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خديه.
٢٢٨٢ - أحمد بن عبد الخالق بن سويد بن إبراهيم بن الخليل أبو بكر الأنصاري الخشاب خال أبي محمد الحسن بن محمد الخلال.
стр. 2768
كان مولده في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وسمع أحمد بن سلمان النجاد، وحدثني عنه الخلال، وسألته عنه، فقال: ثقة، وجميع ما كان عنده جزء واحد عن النجاد.
قلت: وكان حيا في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
٢٢٨٣ - أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن هشام بن موسى أبو العباس القاضي المعروف بابن الأبلي.
كان جار أبي الفضل بن دودان الهاشمي في الجانب الشرقي، وحدث عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي. سمع منه ابن دودان، وكان ثقة.
مات في يوم الجمعة السابع عشر من رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
٢٢٨٤ - أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب أبو يعلى المعروف بابن زوج الحرة.
وكان أصغر إخوته. سمع موسى بن جعفر بن عرفة، وعلي بن عمر السكري، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا القاسم بن حبابة، وعمر الكتاني، وإبراهيم بن محمد الجلي، وطبقتهم.
كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن درب المجوس من نهر طابق، وسألته عن مولده، فقال: ولدت بعد أن استخلف القادر بالله بأربعين يوما.
قلت: وكان استخلاف القادر بالله في يوم السبت الحادي عشر من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
ومات أبو يعلى في يوم الخميس الرابع والعشرين من شوال سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، ودفن من يومه بباب الدير قريبا من قبر معروف الكرخي.
стр. 2769
٢٢٨٥ - أحمد بن عبد الصمد بن علي بن عيسى بن علي بن الحكم بن رافع بن سنان أبو أيوب الأنصاري، ثم الزرقي المديني.
سمع سفيان بن عيينة، وأبا ضمرة أنس بن عياض، وإسماعيل بن قيس، وعصمة بن محمد الأنصاريين، وعبد الله بن نمير الخارفي، وحماد بن عمرو النصيبي.
روى عنه الحسن بن علي المعمري، وأحمد بن أبي عوف البزوري، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.
وكان ثقة، سكن النهروان، وحدث بها إلى حين وفاته.
حدثنا أبو نعيم الحافظ إملاء، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، قال: حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد بن علي الخطمي الأنصاري، قال: حدثنا إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمع رسول الله ﷺ صوتا شديدا، فهاله ذلك، فأتاه جبريل، فقال: يا جبريل ما هذا الصوت؟ قال: هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاما، هذا حين بلغت قعرها، أحب الله أن يسمعك صوتها. قال: فما رئي رسول الله ﷺ ضاحكا حتى قبض.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ،
стр. 2770
قال: أحمد بن عبد الصمد النهرواني مشهور لا بأس به.
٢٢٨٦ - أحمد بن عبدة الهروي.
سكن بغداد وحدث بها عن سفيان بن عيينة. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الوراق النوشري، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الهروي، وكان منزله بالرصافة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس، سمع جندبا البجلي يقول: كنا مع النبي ﷺ في غار، فنكبت أصبعه، فقال [من الرجز]:
هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت وقد ذكرنا في المحمدين محمد بن عبدة الهروي، وسقنا روايته عن سفيان بن عيينة، وأخاف أن يكون هو هذا الشيخ، فالله أعلم.
٢٢٨٧ - أحمد بن عباد أبو جعفر المعروف بحمدون الفرغاني.
سمع علي بن عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي. روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي.
стр. 2771
وهو بحمدون أشهر منه بأحمد، وسنعيد ذكره في باب الحاء إن شاء الله.
أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: قرئ على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وأنا أسمع، قيل له: حدثكم أحمد بن عباد، قال: حدثنا يعقوب الحضرمي، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة قالت: قلت لعائشة: أكان رسول الله ﷺ يصلي الضحى؟ قالت: نعم، أربعا، ويزيد ما شاء الله.
٢٢٨٨ - أحمد بن عبد الأعلى البغدادي.
أخبرني أبو بكر محمد بن علي بن محمد الحداد بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد السلمي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر بن النضر الهروي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الأعلى البغدادي بمصر، قال: حدثنا زهير بن عباد، قال: حدثنا عبد الله بن المغيرة، عن المعلى بن هلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يرى في الظلمة كما يرى في الضوء.
стр. 2772
٢٢٨٩ - أحمد بن عبد السلام بن رذام أبو الحسن المؤدب.
كان يسكن المخرم، وحدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي.
٢٢٩٠ - أحمد بن عبد الرزاق أبو العباس.
حدث عن خالد بن مرداس. روى عنه الطستي أيضا.
٢٢٩١ - أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن طوق بن سلام بن المختار بن سليم أبو نصر الربعي الخيراني، من أهل الموصل.
قدم بغداد بعد سنة أربعين وأربعمائة وحدث بها عن نصر بن أحمد بن المرجى، وأبي الحسين عبد الله بن القاسم بن الصواف الموصليين. كتبت عنه، وكان ثقة.
أخبرنا أبو نصر بن طوق، قال: أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل الفقيه بالموصل، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي، قال: حدثنا سويد أبو حاتم، قال: حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: سافرنا مع النبي ﷺ في شهر رمضان، فأفطر بعضنا، وصام بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم.
стр. 2773
سألت ابن طوق عن مولده، فقال: في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. ومات بالموصل في شهر رمضان من سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عيسى
٢٢٩٢ - أحمد بن عيسى بن حسان أبو عبد الله المصري المعروف بالتستري.
كان يتجر إلى تستر، فعرف بذلك، وقدم بغداد، وحدث بها عن مفضل بن فضالة المصري، وضمام بن إسماعيل المعافري، ورشدين بن سعد المهري، وعبد الله بن وهب القرشي، وأزهر بن سعد السمان.
روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب الرازيون، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وعبد الله بن محمد البغوي.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل الإسكندراني، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، وموسى بن وردان، عن كعب بن عجرة: أن النبي ﷺ فقد كعبا فسأل عنه، فقالوا: مريض، فخرج يمشي حتى أتاه، فلما دخل عليه، قال: أبشر يا كعب، فقالت أمه: هنيئا لك الجنة
стр. 2774
يا كعب! فقال: من هذه المتألية على الله ؟ قال: هي أمي يا رسول الله. قال: وما يدريك يا أم كعب، لعل كعبا قال ما لا يعنيه، ومنع ما لا يغنيه.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث، عن أحمد بن عيسى المصري، قال أبو عبيد: هو أهوازي، ويعرف بالمصري، فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه كذاب.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوقون به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها، وأتاه ذات يوم وأنا شاهد رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح، يدخل في كتابه أسباط بن نصر؟! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير، فقال لي: وهذا أطم من الأول، قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى، وأشار أبو زرعة
стр. 2775
إلى لسانه كأنه يقول: الكذب، ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك محمد بن عجلان ونظراءه، ويطرق لأهل البدع علينا، فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم: ليس هذا في كتاب الصحيح. ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه.
فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إنما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات، وقدم مسلم بعد ذلك الري، فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة، فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح، ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل إن ما سواه ضعيف أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه.
وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أحمد بن عيسى، فقال: كتب عنه
стр. 2776
أبي، وأبو زرعة بالبصرة، وسألت أبي عنه، فقال: قيل لي بمصر إنه قدمها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت: هل يحدث عن المفضل بن فضالة؟ قالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان.
قلت: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فقال ما أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، عن أبيه، ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أحمد بن عيسى المصري مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. زاد ابن قانع: بسر من رأى.
٢٢٩٣ - أحمد بن عيسى بن الحسن، وقيل: السكن بدل الحسن السكوني.
حدث عن أبي يوسف القاضي، وحمزة بن زياد الطوسي، ومحمد بن سابق. روى عنه محمد بن سليمان بن محبوب المعروف بالسخل، وعبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، وغيرهما.
أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ. وأخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون البزاز، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد المقرئ - وقال ابن شاذان: الجمال - قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن الحسن - وقال ابن شاذان: ابن عيسى بن السكن - السكوني، قال: حدثنا حمزة بن زياد الطوسي، قال:
стр. 2777
حدثنا أبو جزي نصر بن طريف، عن الشيباني، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، قال: قال رسول الله ﷺ : من أكل منكم يوم عاشوراء، فلا يأكل بقية يومه.
وروى هذا الحديث القاضي الجراحي، عن ابن الجمال، عن أحمد بن عيسى بن الحسن كما قال علي بن عمر، وهو غريب من حديث أبي إسحاق الشيباني، انفرد به السكوني بإسناده، ولم نكتبه إلا من حديث ابن الجمال عنه.
وقال عبد الله بن محمد بن ياسين في روايته عن هذا الشيخ: حدثنا أحمد بن عبد الجبار السكوني، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم، وروى عنه محمد بن مخلد، فقال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى السكوني، ونحن نذكره بعد في موضعه إن شاء الله.
٢٢٩٤ - أحمد بن عيسى أبو سعيد الخراز الصوفي.
من كبار شيوخهم، كان أحد المذكورين بالورع، والمراقبة، وحسن الرعاية والمجاهدة. وحدث شيئا يسيرا عن إبراهيم بن بشار صاحب إبراهيم بن أدهم، وعن غيره. روى عنه علي بن محمد المصري.
стр. 2778
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز البغدادي الصوفي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، قال: حدثنا جابر بن سليم، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : سوء الخلق شؤم، وشراركم أسوؤكم خلقا.
وهكذا رواه أبو عبد الرحمن السلمي، عن القواس.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: سمعت أبا سعيد أحمد بن عيسى الخراز يقول: سمعت إبراهيم بن بشار يقول: الآية التي مات فيها علي بن الفضيل في الأنعام: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد) مع هذا الموضع مات، وكنت فيمن صلى عليه.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت أبا بكر ابن الطرسوسي يقول: أبو سعيد الخراز قمر الصوفية.
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: سمعت علي بن عمر الدينوري يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: قال الجنيد: لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز لهلكنا. قال علي: فقلت لإبراهيم: وأيش كان حاله؟ فقال: أقام كذا وكذا سنة يخرز ما فاته الحق بين الخرزتين.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال:
стр. 2779
سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا جعفر الصيدلاني يقول: سمعت أبا سعيد الخراز يقول: من ظن أنه ببذل الجهد يصل فمتمن، ومن ظن أنه بغير بذل الجهد يصل فمتعن.
حدثني أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني بها لفظا، قال: حدثنا أبو منصور معمر بن أحمد الأصبهاني، قال: سمعت أبا الفتح الفضل بن جعفر يقول: سمعت أبا الفضل العباس بن الشاعر يذكر عن تلميذة لأبي سعيد الخراز قالت: كنت أسأله مسألة والإزار بيني وبينه مشدود، فاستفزني حلاوة كلامه، فنظرت في ثقب من الإزار، فرأيت شفته، فلما وقعت عيني عليه سكت، وقال: جرى هاهنا حدث، فأخبريني ما هو؟ فعرفته أني نظرت إليه. فقال: أما علمت أن نظرك إلي معصية، وهذا العلم لا يحتمل التخليط، ولذلك حرمت هذا العلم.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نصر الذارع، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن ياسين يقول: سمعت علي بن حفص الرازي يقول: سمعت أبا سعيد الخراز يقول: ذنوب المقربين حسنات الأبرار.
أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى الصوفي، قال: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت أبا محمد الجريري يقول: سمعت أبا سعيد الخراز يقول في معنى قول النبي ﷺ : جبلت القلوب على حب من أحسن إليها: واعجبا ممن لم ير محسنا غير الله كيف لا يميل بكليته إليه؟
أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: حدثني علي بن عبد الله بن جهضم بمكة، قال: حدثني أبو بكر السنجاري، قال: حدثني أبو بكر الدقاق قال: حدثني أبو سعيد الخراز، قال: كنت بمكة ومعي رفيق لي من الورعين،
стр. 2780
فأقمنا ثلاثة أيام لم نأكل شيئا، وكان بحذائنا فقير معه كويزة وركوة مغطاة بقطعة خيش، ربما كنت أراه يأكل خبز حواري، فقلت في نفسي: والله لأقولن لهذا نحن الليلة في ضيافتك، فقلت له: فقال لي: نعم وكرامة. فلما جاء وقت العشاء جعلت أراعيه، ولم أر معه شيئا، فمسح يده على سارية، فوقع على يده شيء، فناولني فإذا درهم ليس يشبه الدراهم، فاشترينا خبزا وإداما.
فلما مضى لذلك مدة جئت إليه، وسلمت عليه، وقلت: إني ما زلت أراعيك تلك الليلة وأنا أحب أن تعرفني بم وصلت إلى ذلك؟ فإن كان يبلغ بعمل حدثتني، فقال: يا أبا سعيد ما هو إلا حرف واحد. قلت: ما هو؟ قال: تخرج قدر الخلق من قلبك، تصل إلى حاجتك.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل، قال: سألت أبا بكر بن أبي العجوز، عن موت أبي سعيد الخراز، فقال: مات سنة سبع وأربعين ومائتين، أو سنة سبع وسبعين ومائتين. قال أبو عبد الرحمن: وأظن أن هذا أصح.
قلت: لا شك أن القول الأول باطل، وهو سنة سبع وأربعين، وأما القول الثاني فهو أقرب إلى الصواب إن كان محفوظا، وقد قيل في موت أبي سعيد غيره.
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: سمعت أبا أسامة الحارث بن عدي يقول: سمعت أبا القاسم بن مردان يقول: صحبت أبا سعيد الخراز أربع عشرة سنة، ومات سنة ست وثمانين ومائتين.
٢٢٩٥ - أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان أبو جعفر الرازي.
стр. 2781
قدم بغداد وحدث بها عن أبي غسان زنيج، وغيره. روى عنه مكرم بن أحمد القاضي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم القاضي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان الرازي، قال: حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج، قال: حدثنا يحيى بن مغيرة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: لما أسري بي دخلت الجنة، فناولني جبريل تفاحة، فانفلقت نصفين، فخرج منها حوراء، فقلت لها: لمن أنت؟ فقالت: لعلي بن أبي طالب.
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن عيسى بن ماهان الرازي أبو جعفر الجوال، صاحب غرائب وحديث كثير، حدث بأصبهان عن عبد العزيز بن يحيى المدني، وهشام بن عمار، ودحيم، وانتخب عليه ببغداد أبو الآذان.
٢٢٩٦ - أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الطيب الهاشمي، أخو أبي علي البياضي.
стр. 2782
حدث عن سعيد بن يحيى الأموي. روى عنه محمد بن مخلد، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وكان ثقة.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار قال: حدثني أحمد بن عيسى الهاشمي أبو الطيب من أصله. وأخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ دعا أبا طيبة، فحجمه، فسأله عن خراجه، فقال: ثلاثة آصع، فوضع عنه صاعين، وأعطاه أجره. زاد ابن مخلد: صاعا.
قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة سبع وثلاثمائة، فيها مات أبو الطيب أحمد بن عيسى الهاشمي أخو أبي علي البياضي في صفر.
٢٢٩٧ - أحمد بن عيسى بن هارون أبو جعفر الجسار.
حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال.
أخبرني محمد بن جعفر بن علان الشروطي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن عيسى الجسار شيخ من جساري الجسر، ولم يكن عنده غير هذا الحديث، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا الحمادان حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الأعمال
стр. 2783
أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله. قال السائل: ولو استزدته لزادني.
غريب بهذا الإسناد جدا، لم أسمعه إلا من الشروطي.
وروى أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن ثرثال، عن هذا الشيخ الجسار، فسماه محمدا، وقد ذكرناه فيما تقدم.
٢٢٩٨ - أحمد بن عيسى بن العباس أبو حامد الخيوطي.
حدث عن عمر بن محمد بن التل الأسدي الكوفي، والحسن بن عرفة العبدي، وأبي إسماعيل الترمذي. روى عنه علي بن عمر السكري الحربي، وذكر أنه سمع منه في سنة تسع وثلاثمائة.
حدثنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي الخطيب بلفظه، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن العباس أبو حامد الخيوطي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن عمران بن حصين الخزاعي: أنه سأل النبي ﷺ عن صلاة الرجل قاعدا، فقال النبي ﷺ : من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله مثل أجر نصف القائم، ومن صلى نائما فله مثل أجر نصف القاعد.
стр. 2784
وروى محمد بن عبيد الله بن الشخير، عن هذا الشيخ، فقال: حدثنا أحمد بن موسى بن العباس، وسنعيد ذكره بعد في موضعه إن شاء الله.
٢٢٩٩ - أحمد بن عيسى بن السكين بن عيسى بن فيروز أبو العباس الشيباني البلدي.
سكن بغداد وحدث بها عن هاشم بن القاسم، ومحمد بن معدان، وسليمان بن سيف الحرانيين، وإسحاق بن زريق الرسعني، والزبير بن محمد الرهاوي.
روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي قدم علينا في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وثلاثمائة، قال: حدثني أبو محمد هاشم بن القاسم الحراني.
أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي أحمد بن عيسى بن السكين البلدي في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال حدثنا ابن قانع أن ابن السكين البلدي مات بواسط في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. زاد ابن قانع: في رجب. قالا: وكان خرج إليها في حاجة له، فمات بها. وهذا أشبه بالصواب من الأول،
стр. 2785
والله أعلم.
٢٣٠٠ - أحمد بن عيسى بن علي بن موسى أبو بكر الخواص.
سمع علي بن حرب الموصلي، وسفيان بن زياد البلدي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، ومحمد بن أبي العوام الرياحي، وعبد الله بن روح المدائني.
روى عنه أبو بكر بن بخيت، والقاضي الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار، وجماعة سواهم.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي بكر أحمد بن عيسى الخواص، فقال: ثقة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا بكر أحمد بن عيسى الخواص مات في شهر رمضان من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره عن ابن قانع: مات في يوم الأحد لثمان خلون من الشهر، وله نيف وثمانون سنة.
٢٣٠١ - أحمد بن عيسى بن جمهور، أبو عيسى المعروف بابن صلاد الخشاب.
حدث عن عمر بن شبة، وفي أحاديثه غرائب. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وذكر لنا أنه كان يسكن بالجانب الشرقي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو عيسى أحمد بن عيسى بن جمهور الخشاب، قال: حدثنا أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة النميري،
стр. 2786
قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، قال: حدثنا أيوب، ويحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا الحديث: هذا الحديث إنما يحفظ من رواية عمرو بن علي الفلاس، عن الثقفي، ويقال: لم يروه هكذا عن الثقفي غيره.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا أيوب، ويحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العلماء. وذكر الحديث. قال الجراحي: قال لنا أبو بكر: وما علمت أن أحدا قال في هذا عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ غير أبي حفص عمرو بن علي.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: لا أعلم أحدا جمع بين أيوب ويحيى بن سعيد في هذا الحديث ممن رواه عن الثقفي غير عمرو بن علي، ويشبه أن يكون الثقفي لما جمعهما لعمرو بن علي حمل حديث أحدهما على الآخر؛ لأن حديث أيوب عنده مرفوع، وحديث يحيى بن سعيد عنده موقوف، والله أعلم.
قال لنا أبو الحسن بن رزقويه: شهد عندي ابن الأزرق السقطي أن جده قال له: إن هذا الشيخ أحمد بن عيسى الخشاب ثقة، وقد سمع من عمر بن شبة.
قال ابن رزقويه: وقال لنا أحمد بن عيسى: سمعت من عمر بن شبة بسر
стр. 2787
من رأى وأنا غلام كبير، ورأيت الحسن بن عرفة وغيره من الكبار، ولم أكن أكتب، قال: وقد أتى علي فوق المائة وعشرة أو دونها.
قال ابن رزقويه: وكان شيخا كبيرا، ومات في أول شهر من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
٢٣٠٢ - أحمد بن عيسى بن الهيثم بن بابويه، أبو بكر التمار الناقد.
سمع أحمد بن علي البربهاري، وأبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأحمد بن يحيى الحلواني، والحسن بن علي المعمري، وجعفر بن محمد الفريابي.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، كان ثقة يسكن بستان أم جعفر.
٢٣٠٣ - أحمد بن عيسى بن محمد بن علي بن الأشعث أبو الحسين المقرئ الحربي المعروف بابن جنية.
سمع الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأبا شعيب الحراني، وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي، ومحمد بن هاشم بن البختري، وموسى بن هارون.
حدثنا عنه عبد العزيز بن محمد الستوري، والحسين بن الحسن المخزومي، وأحمد بن طلحة المعروف بابن المنقي، وطلحة بن علي الكتاني. وما علمت من حاله إلا خيرا.
٢٣٠٤ - أحمد بن عيسى بن خلف بن زغبة أبو بكر الوراق.
حدث بمصر. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي قاضي مصر
стр. 2788
بمكة في المسجد الحرام، قال: أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: وأبو بكر أحمد بن عيسى بن خلف بن زغبة الوراق البغدادي روى عن أبي الليث الفرائضي، وأبي القاسم بن منيع، وابن أبي داود، ولم يكن له عنهم أصول يعول عليها.
٢٣٠٥ - أحمد بن عيسى أبو الفتح يعرف بحمدية.
شاعر ليس بالمشهور إلا أن شعره مليح، ومنه ما أنشدني أبو عبد الله محمد بن علي الكاتب، قال: أنشدنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار، قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عيسى البغدادي يلقب بحمدية لنفسه [من المنسرح]:
كأنما الياسمين حين بدا تشرق منه جوانب الكثب عساكر الروم نازلت بلدا فكل صلبانها من الذهب أبو الفتح العطار هو المعروف بقطيط.
٢٣٠٦ - أحمد بن عيسى بن زيد بن الحسن بن عيسى بن موسى بن هادي بن مهدي، أبو عقيل السلمي القزاز.
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأبا بكر الشافعي، وأحمد بن نصر بن إشكاب البخاري. كتبت عنه، وكان ثقة يسكن باب البصرة.
أخبرنا أبو عقيل القزاز، قال: حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال: قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الحسن، قال: حدثنا عمرو بن تغلب، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما، كأن وجوههم المجان
стр. 2789
المطرقة.
ذكر أبو عقيل أنه ولد في صفر من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومات في يوم الأحد الثالث من شوال سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عمر
٢٣٠٧ - أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد بن عبد الله، مولى حذيفة بن اليمان، أبو جعفر الجلاب المعروف بالوكيعي.
وكان ضريرا، وهو كوفي سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن آدم، ومحمد بن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية، وعبد الله بن نمير، وجعفر بن عون، وزيد بن الحباب، ومؤمل بن إسماعيل.
روى عنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومسلم بن الحجاج، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسن بن علي المعمري، وأبو الليث الفرائضي.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أحمد بن عمر، قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال معمر بن راشد: قال لي سفيان الثوري: هل سمعت في هذا من حديث؟ الرجل يخرج لأهله قوت سنة، وبعض
стр. 2790
السنة؟ قال معمر: فلم يحضرني شيء، ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن شهاب، عن مالك بن أوس، عن عمر بن الخطاب، قال: كان رسول الله ﷺ يبيع نخل بني النضير، ثم يحبس لأهله قوت سنتهم.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن عمر بن الجهم بن واقد الوكيعي أصله كوفي نزل بغداد، ومات بها.
أخبرنا أبو حازم العبدويي فيما أذن أن نرويه عنه، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا قاسم السياري بمرو، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن مصعب بن بشر، قال: سمعت أحمد بن يحيى بن عبد الله الكشميهني، وكان حجاجا معروفا بالفضل والعقل، قال: سمعت أحمد بن عمر الوكيعي أبا جعفر يقول: وليت المظالم بمرو اثنتي عشرة سنة، فلم يرد علي حكم إلا وأنا أحفظ فيه حديثا، فلم أحتج إلى الرأي ولا إلى أصحابه.
قرأنا على الحسن بن علي الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: قلت ليحيى بن معين: أحمد بن عمر الجلاب الوكيعي بباب المقير؟
стр. 2791
قال: ما أرى به بأسا، قال: حدثنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألت يحيى بن معين، عن الوكيعي، فقال: ثقة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبدوس يقولان: أحمد بن عمر الوكيعي ثقة.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة خمس وثلاثين ومائتين، فيها: مات أحمد بن عمر الوكيعي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أحمد بن عمر الوكيعي ببغداد سنة خمس وثلاثين، وما. كتبت عنه.
٢٣٠٨ - أحمد بن عمر أبو جعفر الحميري البزار، ويعرف بحمدان السمسار.
سمع عبيد الله بن موسى، وأبا الجواب أحوص بن جواب، وأبا النضر بن هاشم بن القاسم، وروح بن عبادة، وقرادا أبا نوح، ومحمد بن مصعب القرقساني، وأبا نعيم الفضل بن دكين، ومعاوية بن عمرو، وأبا حذيفة النهدي.
стр. 2792
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن المعلى الشونيزي، ويعقوب بن أحمد الجصاص، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد العطار، وكان ثقة.
دفع إلي أحمد بن عبد الله كتاب جده الحسين بن إسماعيل، فوجدت فيه بخطه: حدثنا أحمد بن عمر السمسار أبو جعفر المخرمي، قال: حدثنا أحوص بن جواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده.
٢٣٠٩ - أحمد بن عمر بن عبيد الريحاني أحد المجهولين.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن عمر بن عبيد الريحاني ببغداد، قال: سمعت أبا البختري، وهب بن وهب القرشي يقول: كنت أدخل على الرشيد، وابنه القاسم بين يديه، فكنت أدمن النظر إليه عند دخولي وخروجي، فقال له بعض ندمائه: ما أرى أبا البختري إلا يحب رأس الحملان، ففطن له أمير المؤمنين، فلما أن دخلت عليه، قال: أراك تدمن النظر إلى القاسم تريد أن تجعل انقطاعه إليك؟
قلت: أعيذك
стр. 2793
بالله يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس في، وأما إدماني النظر إليه، فلأن جعفر بن محمد الصادق حدثنا عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : ثلاث يزدن في قوة البصر، النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن.
٢٣١٠ - أحمد بن عمر الخلقاني من شيوخ الصوفية.
ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخه، فقال: ما أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن عمر الخلقاني بغدادي الأصل، صحب بشرا، يعني ابن الحارث، والسري، يعني السقطي، وكان الجنيد يبجله.
٢٣١١ - أحمد بن عمر بن المهلب، أبو الطيب البزاز.
ذكره أبو سعيد بن يونس المصري في الغرباء الذين قدموا مصر.
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن عمر بن المهلب البزاز يكنى أبا الطيب بغدادي توفي بمصر يوم الخميس لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثمائة.
٢٣١٢ - أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه أبو العباس القطان المخرمي.
سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، وخلف بن سالم، ومحمد بن بكار
стр. 2794
ابن الريان، ودحيما الدمشقي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وهشام بن عمار الدمشقي، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي، ونحوهم.
روى عنه أبو الحسين الزبيبي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمد بن المظفر في آخرين، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عمر بن زنجويه، قال: حدثنا خلف بن سالم، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ : إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخلها أحدكم، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا العباس بن زنجويه مات في سنة أربع وثلاثمائة.
٢٣١٣ - أحمد بن عمر بن سريج أبو العباس القاضي.
إمام أصحاب الشافعي في وقته، شرح المذهب ولخصه، وعمل المسائل في الفروع، وصنف الكتب في الرد على المخالفين من أهل الرأي، وأصحاب الظاهر. وحدث شيئا يسيرا عن الحسن بن محمد الزعفراني، وأبي يحيى
стр. 2795
محمد بن سعيد العطار، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبي داود السجستاني، ونحوهم.
روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو أحمد الغطريفي.
أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني بها، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن عمر بن سريج القاضي أبو العباس، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا سورة بن الحكم القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، ثم أدرك النبي ﷺ فآمن به، ورجل كانت له أمة فأعتقها فتزوجها، وعبد اتقى الله وأطاع مواليه.
قال سليمان: لم يروه عن ابن حبيب إلا سورة. تفرد به العباس.
أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا محمد
стр. 2796
ابن أحمد بن الغطريف بجرجان، قال: حدثنا الإمام أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج، قال: حدثنا أبو يحيى الضرير محمد بن سعيد العطار، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت رجلا مذاء، وكنت أكثر منه الاغتسال، فسألت النبي ﷺ ، فقال: يكفيك منه الوضوء.
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت أبا علي بن خيران يقول: سمعت أبا العباس بن سريج يقول: رأيت في المنام كأنا مطرنا كبريتا أحمر، فملأت أكمامي، وجيبي، وحجري، فعبر لي أني أرزق علما عزيزا كعزة الكبريت الأحمر.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد التميمي بالكوفة، قال: حدثنا أبو بكر الدارمي، قال: تناظر ابن سريج وابن الأصبهاني، يعني محمد بن داود في مسألة، فطال بينهما الكلام واتسع، فقال أحدهما لصحابه: ترضى بأول من يطلع؟ قال: نعم، فإذا هم بابن الرومي قد أقبل، فتحاكما إليه، فأفكر ساعة، ثم قال [من الوافر]:
غموض الحق حين تذب عنه يقلل ناصر الخصم المحق تجل عن الدقيق فهوم قوم فتقضي للمجل على المدق أنشدنا الحسن بن أبي طالب، قال: أنشدني بعض أصحابنا لأبي العباس بن سريج [من الطويل]:
стр. 2797
ولو كلما كلب عوى ملت نحوه أجاوبه إن الكلاب كثير ولكن مبالاتي بمن صاح أو عوى قليل لأني بالكلاب بصير أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد الهروي في كتابه، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم بن الحسين الليثي بمصر، قال: حدثني الحسين بن الفتح، قال: كان ببغداد جمع للقضاة، والمعدلين، والفقهاء، فقاموا ليمضوا إلى موضع، فاتفقوا على أن يتقدمهم أبو العباس بن سريج، ومنهم من هو في سن أبيه، فقال لهم: ما أتقدم إلا على شريطة إن تقدمت فمطرق، وإن تأخرت فمبذرق.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الإستراباذي ببيت المقدس، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور، قال: أخبرنا حسان بن محمد، قال: قال شيخ من أهل العلم لأبي العباس بن سريج: أبشر أيها القاضي، فإن الله بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة، فأظهر كل سنة، وأمات كل بدعة، ومن الله على رأس المائتين بالشافعي حتى أظهر السنة، وأخفى البدعة، ومن الله علينا على رأس الثلاثمائة بك حتى قويت كل سنة، وضعفت كل بدعة، وقد قيل في ذلك [من الكامل]:
اثنان قد مضيا فبورك فيهما عمر الخليفة، ثم حلف السؤدد الشافعي الألمعي المرتضى خير البرية، وابن عم محمد أرجو أبا العباس أنك ثالث من بعدهم سقيا لتربة أحمد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد العروضي الفقيه يقول: سمعت أبا الحسن السنجاني قاضيها يقول: سمعت أبا العباس بن سريج يقول: يؤتى يوم القيامة بالشافعي، وقد تعلق بالمزني يقول: رب هذا أفسد علومي، فأقول
стр. 2798
أنا: مهلا بأبي إبراهيم، فإني لم أزل في إصلاح ما أفسده.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني بها قال، قال: سمعت عبد الرحمن بن محمد بن خيران يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن عبيد الفقيه ببغداد يقول: سمعت عثمان ابن السندي أبا الحسن يقول: قال لي أبو العباس بن سريج في علته التي مات فيها: أريت البارحة في المنام كأن قائلا يقول لي: هذا ربك تعالى يخاطبك، قال: فسمعت بـ ﴿مَاذَا أَجَبْتُمُ الْ ُرْسَلِينَ﴾، قال: فقلت: بالإيمان والتصديق. قال: فقيل بـ ﴿مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾، قال: فوقع في قلبي أنه يراد مني زيادة في الجواب، فقلت: بالإيمان والتصديق، غير أنا قد أصبنا من هذه الذنوب. فقال: أما إني سأغفر لك.
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي الفقيه الشافعي، سمع الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، والناس بعد، وجالس داود الأصبهاني، وناظره، وكان يحضر مع ابنه محمد بن داود في مجالس النظر، فيناظره ويستظهر عليه. له مصنفات في الفقه على مذهب الشافعي، وله ردود على المخالفين والمتكلمين، وله رد على عيسى بن أبان العراقي في الفقه، توفي سنة ست وثلاثمائة.
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي، قال: قال لنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: قال لنا إسماعيل بن علي الخطبي: توفي أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة.
قلت: وبلغت سنه فيما بلغني سبعا وخمسين سنة وستة أشهر، ودفن في حجرة بسويقة غالب.
стр. 2799
٢٣١٤ - أحمد بن عمر أبو الحسن البرذعي.
سكن بغداد، وكان أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة عاصر أبا علي الجبائي، وأبا مجالد أحمد بن الحسين، وتكلم معهما.
٢٣١٥ - أحمد بن عمر بن النجم بن عبد الخالق أبو عيسى الضبعي.
حدث عن حمدون بن عباد الفرغاني، وأبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وذكر أنه سمع منه في سوق العطش، وعبد الله بن أحمد بن مالك البيع.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عيسى أحمد بن عمر بن النجم الضبعي، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، وأبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال قالا: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، يعني الترمذي، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب، عن عمه، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح مكة وعلى رأسه المغفر. ليس في حديث النجاد عام الفتح.
стр. 2800
٢٣١٦ - أحمد بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق الحميري، أخو علي بن عمر السكري.
سمع محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيره، ولم يحدث، وإنما روى أخوه علي بن عمر عن وجوده في كتابه.
٢٣١٧ - أحمد بن عمر بن العباس أبو الحسين القزويني.
قدم بغداد حاجا في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وحدث بها عن محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، ومحمد بن موسى الحراني، والحسن بن ماجة القزويني، وغيرهم، قال: حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزقويه، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان.
٢٣١٨ - أحمد بن عمر بن نصير أبو عبد الله.
ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه عن العباس بن منصور القراطيسي.
٢٣١٩ - أحمد بن عمر بن حاتم بن عبد العزيز بن أبي نزار، أبو بكر.
стр. 2801
حدث عن أحمد بن علي الأبار، وأحمد بن القاسم البرتي، وعبد الله بن العباس الطيالسي.
روى عنه يوسف بن عمر القواس، وإبراهيم بن مخلد الدقاق، وابن رزقويه.
قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي أبو بكر أحمد بن عمر بن حاتم بن أبي نزار في شوال سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
٢٣٢٠ - أحمد بن عمر أبو بكر البغدادي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي من أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ببغداد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عمر البغدادي بحلب، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا حسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته.
٢٣٢١ - أحمد بن عمر بن أحمد بن يحيى بن عبد الصمد الفامي أبو بكر يعرف بابن الرويح.
حدث عن أبي القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد. حدثنا عنه
стр. 2802
أحمد بن علي ابن التوزي، وأحمد بن محمد العتيقي، وكان يسكن بالجانب الشرقي.
أخبرني العتيقي، قال: سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الصمد بن الرويح البقال، وكان فيه تساهل في الحديث.
٢٣٢٢ - أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيد قوله أبو علي الأصبهاني.
سمع محمد بن منصور الشيعي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني.
حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، وكان قد سكن بغداد دهرا طويلا، وحدث بها، ثم انتقل إلى مصر، فنزلها، وأقام بها حتى مات.
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيد قوله الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، وأحمد بن عبد الرحمن قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر، قال: قالت حفصة: قال رسول الله ﷺ : خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن: العقرب، والغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور.
стр. 2803
قال لي العتيقي: سمعت منه ببغداد في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، ثم سمعت منه بعد ذلك بمكة وبمصر، وكان يحضر في كل سنة مكة في موسم الحج إلى أن توفي بمصر في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وكان ثقة حسن الأصول.
ذكر غير العتيقي أنه مات يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الأولى.
٢٣٢٣ - أحمد بن عمر بن علي بن الفضل بن إبراهيم أبو بكر الوراق المعروف بابن البقال.
سمع أبا بكر الشافعي، وأبا علي الطوماري، وأبا علي ابن الصواف، وعلي بن إبراهيم بن حماد القاضي، وأبا بحر بن كوثر، ومحمد بن جعفر بن الهيثم، وعثمان بن محمد بن سنقه، وحبيب بن الحسن القزاز، وأبا بكر بن خلاد النصيبي، وأبا بكر بن مالك القطيعي، ومن بعدهم.
روى شيئا يسيرا، وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو الحسن العتيقي، وكان ثقة دينا صالحا.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة تسع وستعين وثلاثمائة، فيها توفي أبو بكر بن البقال الوراق في شهر رمضان، كتب الكثير وحدث بشيء يسير، وكان صالحا ثقة.
ذكر عبد الواحد بن محمد بن جعفر فيما قرأت بخطه: أن ابن البقال مات في يوم الثلاثاء، ودفن في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان.
٢٣٢٤ - أحمد بن عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ بن سراج بن عبد الرحمن أبو طاهر المعروف بابن شاهين.
стр. 2804
سمع أبا عبد الله بن المخرم، وأبا سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي، وأبا علي ابن الصواف، وأبا بكر بن خلاد، وأبا سليمان محمد بن الحسين الحراني، وأبا بحر بن كوثر البربهاري.
حدثنا عنه أبو الفرج الطناجيري، وكان ثقة.
حدثني أبو القاسم الأزهري، وأبو القاسم التنوخي قالا: مات أبو طاهر أحمد بن عمر بن شاهين في شهر ربيع الأول، وقال التنوخي: يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول من سنة ست وأربعمائة.
٢٣٢٥ - أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن الواثق بالله، أبو الحسين الهاشمي المعروف بابن الغريق.
سمع أبا بكر النجاد، وأبا بكر الشافعي، وجده عبد العزيز بن محمد، وعمر بن جعفر بن سلم.
كتبت عنه، وكان ثقة يسكن بباب البصرة في بعض سكك المدينة، ومات في ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة جامع المدينة.
٢٣٢٦ - أحمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد أبو الحسين النرسي المعروف بابن عديسة.
وهو أخو شيخنا أبي بكر محمد بن عمر، وكان الأكبر. حدث عن علي بن إدريس الستوري، وأبي عمرو ابن السماك، وأبي بكر الشافعي.
كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئا، وقيل لي: إنه كان يحفظ عن
стр. 2805
إسماعيل بن محمد الصفار حديثا واحدا، وكان ثقة: مات في صفر من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.
٢٣٢٧ - أحمد بن عمر بن قرقر أبو العباس الحذاء، من أهل الجانب الشرقي.
حدث شيئا يسيرا عن أحمد بن العباس الأقلامي، شيخ يروي عن أبي عيسى بن قطن السمسار وغيره. حدثني عنه أحمد بن علي ابن التوزي. وكان صدوقا.
٢٣٢٨ - أحمد بن عمر بن عثمان بن أحمد بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن يحيى بن الحسين أبو الفرج الغضاري المعروف بابن البغل.
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وجعفر بن محمد الخلدي. كتبت عنه وكان صدوقا، مات في يوم السبت ثالث ذي الحجة من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بنيسابور.
٢٣٢٩ - أحمد بن عمر بن أحمد أبو بكر الدلال يعرف بابن الإسكاف.
سمع أبا عمرو ابن السماك، وجعفرا الخلدي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبا بكر النجاد، وأبا الحسين بن بويان المقرئ.
следующие страницы →