← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 6756–6795 · переход к 6761.

стр. 6756

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد البغدادي الوراق، أصله من خراسان، قدم مصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وتوفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وكان قد رحل وكتب، وكان يفهم الحديث، وكتب عنه شيء يسير مذاكرة، وكان يورق على جماعة من شيوخ مصر، وكان رجلا صالحا وله عقب بمصر. ٥٥٧٤ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن إسحاق بن سهل، أبو الطيب اللؤلؤي، يعرف بابن قماشويه. روى عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق كتاب الحدود وكتاب الرضاع، ولم يكن عنده من الحديث سوى ذلك. حدثنا عنه أبو علي بن شاذان، ولم أسمع فيه إلا خيرا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن محمد بن عبد الله اللؤلؤي في درب الصحراء بالقرب من مسجد الشونيزي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد المعروف بالدبري بصنعاء، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن القعقاع بن حكيم أن أبا صالح حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. قال لنا الحسن بن أبي بكر: توفي عبد العزيز بن محمد بن عبد الله اللؤلؤي للنصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. وحدثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: مات أبو الطيب اللؤلؤي المعروف بابن

стр. 6757

قماشويه ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من شعبان سنة إحدى وخمسين. ٥٥٧٥ - عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود، أبو الحسين المعروف بابن حاجب النعمان. كان أحد الكتاب الحذاق بصنعة الكتابة وأمور الدواوين، وله كتب مصنفة في الهزل. وذكر لي هلال بن المحسن الكاتب أنه مات في يوم الجمعة لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ٥٥٧٦ - عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال بن مشرفة بن منيح بن غياث بن طحن، أبو القاسم التيملي، من تيم الله بن ثعلبة. ولده ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل إلى مصر فسكنها إلى آخر عمره، وحدث بها عن محمد بن عيسى بن هارون الجسار وغيره. رَوَى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقال: كان ثقة. ٥٥٧٧ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله بن المعتصم بالله بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس أبو محمد الهاشمي. سمع أبا مسلم الكجي، وأبا شعيب الحراني، ومُحَمد بن أحمد بن

стр. 6758

النضر الأزدي، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومُحَمد بن يوسف ابن التركي، ومُحَمد بن موسى البربري، ومُحَمد بن يحيى المروزي، وموسى بن هارون الحافظ، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر الفريابي، وخلف بن عمرو العكبري، وإبراهيم بن شريك الأسدي، والحسين بن الكميت الموصلي. رَوَى عنه الدارقطني. وحدثنا عنه علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، وأبو الحسن بن رزقويه، والحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، وأحمد بن عمر بن عبد العزيز بن الواثق وهو ابن ابنه. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الواثق الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري. وأخبرني غيره عن ابن عون، قال: كان رجاء بن حيوة إذا لقي العدو يقول: اللهم إني أسألك بحق نصر المؤمنين عليك أن تنصرنا عليهم، ثم قرأ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. قال غيره: مات في ذي الحجة. ٥٥٧٨ - عبد العزيز بن محمد بن زياد بن جابر بن زياد بن جابر، المعروف بابن أبي رافع، أبو القاسم العبدي. نزل مصر، وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وبشر بن

стр. 6759

موسى الأسدي، وإبراهيم الحربي، ومُحَمد بن شاذان الجوهري. رَوَى عنه المصريون، وكان ثقة. قرأت في كتاب أبي عمر محمد بن علي بن عمر بن الفياض: ذكر لي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن زياد بن جابر المعروف بابن أبي رافع البغدادي بمصر - أنه ولد في سنة تسع وستين ومائتين ببغداد، وكانت وفاته بمصر، سمعنا منه من مسند إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره. وقرأت بخط أبي الفتح بن مسرور: ولد عبد العزيز بن أبي رافع ببغداد سنة ست وستين ومائتين. وهكذا ذكر أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الدمشقي. قلت: وبلغني أنه مات في يوم الجمعة الخامس من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. قال لي محمد بن علي الصوري: أبو القاسم بن أبي رافع، بغدادي ثقة مأمون صالح، سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يثني عليه ثناء حسنا في سمته ووقاره، وقال: ما أحسب أن ملكيه كانا يصعدان عنه إلى الله تعالى بشيء يسخطه، كان كثير السكوت؛ فإذا قرئ عليه ذكر النبي ﷺ . ٥٥٧٩ - عبد العزيز بن أحمد بن يحيى، أبو الحسين الخواص. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن يحيى بن عبد الباقي الأذني. ٥٥٨٠ - عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر بن روزبهان بن الهيثم،

стр. 6760

أبو القاسم يعرف بابن البقال. حَدَّثَ عن محمد بن سهل بن الحسن العطار، وعلي بن العباس المقانعي الكوفي، وأحمد بن عبيد الله بن عمار، ومُحَمد بن محمد الباغندي، والحسن بن علي الأزمي. سمع منه أبو القاسم ابن الثلاج، ومُحَمد بن أبي الفوارس. ورَوَى عنه محمد بن الحسين بن علي بن الشبيه العلوي. وقال لي أبو القاسم التنوخي: كان ابن البقال هذا أحد المتكلمين من الشيعة، وله كتب مصنفة على مذاهب الزيدية تجمع حديثا كثيرا، وله أخ شاعر مشهور. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الزيدي يوم الأربعاء في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان له مذهب خبيث ولم يكن في الرواية بذاك؛ سمعت منه أجزاء فيها أحاديث رديئة. وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أنه توفي لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين، قال: وذكر أن مولده في سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ٥٥٨١ - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف أبو بكر الفقيه الحنبلي، المعروف بغلام الخلال. حَدَّثَ عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، ومُحَمد

стр. 6761

ابن الفضل الوصيفي، وسعيد بن عجب الأنباري، وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وعلي بن طيفور النسوي، وجعفر الفريابي، وأحمد بن محمد بن الجعد، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وقاسم بن زكريا المطرز، وحامد بن شعيب البلخي، ومُحَمد بن الحسين بن شهريار، والحسن بن الحسين الصواف، والحسين بن عبد الله الخرقي، وعبد الله بن ناجية، وأبي بكر بن المجدر، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. حدثنا عنه أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي، وبشرى بن عبد الله الفاتني. حدثنا ابن الجنيد الخطبي لفظا، قال: حدثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف المعروف بغلام الخلال، قال: حدثنا علي بن طيفور، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ : خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال لي أبو يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء: أبو بكر عبد العزيز بن

стр. 6762

جعفر غلام الخلال، له المصنفات الحسنة. منها المقنع وهو نحو من مائة جزء، وله كتاب الخلاف مع الشافعي، وكتاب الشافي نحو من ثمانين جزءا، وزاد المسافر، وكتاب القولين، ومختصر السنة، وله غير ذلك في التفسير والأصول. قال: وتوفي لعشر بقين من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وبلغني عنه أنه قال في علته: أنا عندكم إلى يوم الجمعة؛ فقيل له: يعافيك الله أو كلاما هذا معناه؛ فقال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: سمعت أبا بكر المروذي يقول: عاش أحمد بن حنبل ثمان وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة، وعاش أبو بكر المروذي ثمان وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وعاش أبو بكر الخلال ثمان وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأنا عندكم إلى يوم الجمعة ولي ثمان وسبعون سنة؛ فلما كان يوم الجمعة مات ودفن بعد الصلاة. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: وجدت بخط أبي: حدثنا عبد العزيز بن جعفر - وقد سألته عن مولده -؛ فأخبرنا أنه ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة بعد الصلاة بنحو نصف ساعة لثلاث وعشرين ليلة خلت من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. سمعت أبا عمر الحسن بن عثمان بن الفلو الواعظ يقول: توفي عبد العزيز غلام الخلال الحنبلي يوم الجمعة لسبع بقين من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ودفن عند دار الفيل. ٥٥٨٢ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن الفرج أبو الفرج المطرز الرفاء. كان يسكن بالرصافة في الجانب الشرقي، وحَدَّثَ عن الحسين بن محمد بن عفير، وأبي بكر بن أبي داود. رَوَى عنه محمد بن عمر بن بكير النجار

стр. 6763

وذكر أنه سمع منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. ٥٥٨٣ - عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أحمد بن بشار، أبو الحسن ابن العلاف الشاعر. حدث عن أبيه. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، والقاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي. ٥٥٨٤ - عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الخطاب بن عمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله، مولى عمر بن الخطاب، ويكنى أبا محمد ويعرف بابن الرزاز. رأيت نسبه مكتوبا بخط أبي بكر البرقاني، سمع أبا شعيب الحراني. حدثنا عنه القاضي أبو القاسم الحسين بن بكر، وأحمد بن محمد المؤدب الزعفراني. وكان ثقة يسكن سويقة غالب. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن بكر بن عبيد الله القاضي، قال: حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الخطاب، يعرف بابن الرزاز، قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، قال: حدثنا سهل بن نصر، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لو قطرت قطرة من الزقوم لأفسدت على أهل الأرض معايشهم، ولو أبرزت النار ما رآها أحد إلا مات.

стр. 6764

٥٥٨٥ - عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله أبو الحسن التميمي، أحد الفقهاء الحنابلة. حَدَّثَ عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ونفطويه النحوي، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد الدوري، ونحوهم. رَوَى عنه بشرى بن عبد الله الرومي، وابنه أبو الفرج عبد الوهاب. وقال لي أبو يعلى بن الفراء: أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي رجل جليل القدر، وكان له كلام في مسائل الخلاف. وله تصنيف في الفرائض وفي الأصول. حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي العكبري، قال: حدثني الحسن بن شهاب، عن عمر بن المسلم، قال: حضرت مع عبد العزيز بن الحارث الحنبلي بعض المجالس؛ فسئل عن فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فقال: عنوة. فقيل: ما الحجة في ذلك؟ فقال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مالك أو معمر، قال عبد الواحد: أنا اشك، عن الزهري، عن أنس أن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة، فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ ؛ فقال: كان عنوة، قال ابن المسلم: فلما خرجنا من المجلس، قلت له: ما هذا الحديث؟ فقال: ليس بشيء، وإنما صنعته في الحال أدفع به

стр. 6765

عني حجة الخصم. حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو الحسن بن رزقويه: وضع أبو الحسن التميمي في مسند أحمد بن حنبل حديثين؛ فأنكر أصحاب الحديث عليه ذلك وكتبوا محضرا أثبتوا فيه خطوطهم بشرح حاله. قال الأزهري: ورأيت المحضر عند ابن رزقويه، وفيه خط الدارقطني وابن شاهين وغيرهما. حدثنا أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، قال: توفي والدي في ذي القعدة من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وذكر لي أن مولده كان في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ٥٥٨٦ - عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن حماد، أبو طالب الدنقشي. حَدَّثَ عن يحيى بن محمد بن صاعد، وأبي بكر النيسابوري. حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي. أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا أبو طالب عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن حماد الدنقشي، قاضي رامهرمز ببغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو عبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، وأبي بكرة، ومعقل بن يسار وأبي برزة الأسلمي، وأنس بن مالك؛ قالوا جميعا: ما سمعنا رسول الله ﷺ قط قام فينا خطيبا إلا

стр. 6766

وهو ينهانا عن المثلة، ويأمرنا بالصدقة. قال لنا التنوخي: قال لنا أبو طالب الدنقشي: ولدت ببغداد في مدينة المنصور سنة اثنتين وثلاثمائة، قال: وكان حماد يلقب بدنقش؛ وهو مولى المنصور وصاحب حرسه، وكان محمد بن حماد يحجب الرشيد، ثم حجب المعتصم، وأحمد بن محمد بن حماد أحد القواد بسر من رأى مع صالح بن وصيف، ثم ولي الشرطة بها للمهتدي بالله. وكان أبي أبو عيسى أحمد بن محمد أمينا من أمناء القضاة. ٥٥٨٧ - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد، ويقال: ابن حمدي أبو القاسم الخرقي. سمع القاسم بن زكريا المطرز، ومُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، وأحمد بن الحسن الصوفي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، والهيثم بن خلف الدوري، وعمر بن الحسن الحلبي، وبشر بن أنس الموصلي، وشعيب بن محمد الذارع، وأحمد بن مكرم بن خالد البرتي، وعبد الله بن يزيد الدقيقي، ومُحَمد بن الحسن الخواتيمي، ومُحَمد بن هارون الحضرمي. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني. وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومُحَمد

стр. 6767

ابن الفرج البزاز، وعلي بن أحمد بن عبد السلام المقرئ، ومُحَمد بن عمر بن بكير النجار، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر، والعتيقي، والتنوخي، والجوهري في آخرين. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد البزاز؛ شيخ ثقة. أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان عبد العزيز بن جعفر الخرقي شيخا ثقة، حسن الحديث. أخبرنا العتيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة؛ فيها توفي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في سكة غزوان؛ في شهر ربيع الآخر، وكان ثقة أمينا. قلت: وكذا ذكر أبو الحسن ابن الفرات، وأبو الفتح بن أبي الفوارس وفاته. قرأت في كتاب عبد الواحد بن محمد بن جعفر الشاهد بخطه: توفي عبد العزيز الخرقي في يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع خلون من جمادى الأولى من سنة خمس وسبعين. وأخبرنا البرقاني، قال: توفي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الحريري في جمادى الآخرة أو الأولى شك البرقاني من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ٥٥٨٨ - عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعي.

стр. 6768

نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى حين موته، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي، وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب أبي خلف من قطيعة الربيع، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر. حدثنا عنه الحسين بن بكر القاضي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، والتنوخي. وكان ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشافعي إملاء بانتقاء الدارقطني، قال: حدثنا جدي أبو علي الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا؛ فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله. حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: سمعت أبا

стр. 6769

حامد الإسفراييني يقول: ما رأيت أفقه من الداركي. سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول: كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتى فيها؛ تفكر طويلا ثم أفتى فيها، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة؛ فيقال له في ذلك؛ فيقول: ويحكم! حدث فلان، عن فلان، عن رسول الله ﷺ بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله ﷺ أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفاه أو كما قال. أخبرنا ابن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي ثقة في الحديث، وكان يتهم بالاعتزال، ولم أسمع منه شيئا لأنه حدث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش فلم أرزق أن أسمع منه شيئا. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: مات أبو القاسم الداركي الفقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: توفي الداركي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشر خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي. حدثني هلال بن المحسن، قال: توفي الداركي في يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة. أخبرنا العتيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة؛ فيها توفي أبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال،

стр. 6770

وكان ثقة أمينا، وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي. أخبرنا البرقاني، قال: توفي أبو القاسم الداركي الفقيه في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. والصحيح أنه توفي في شوال. ٥٥٨٩ - عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز، أبو دلف. حَدَّثَ عن إبراهيم بن محمد بن بقيرة البزاز، ومُحَمد بن عبد الله بن عبد الواحد البقلي، ونصر بن ببرويه الشيرازي، وحمزة بن الحسين السمسار. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير النجار. أخبرنا ابن بكير، قال: أخبرنا أبو دلف عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البزاز شيخ صالح، قال: حدثنا يحيى بن أكثم القاضي، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله ﷺ صلى على قبر بعدما دفن. ٥٥٩٠ - عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر، أبو محمد الصيرفي الجهبذ. سمع أبا خبيب البرتي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. حدثنا عنه الأزهري، والحسن بن محمد الخلال، والجوهري. حدثني الأزهري، قال: توفي عبد العزيز بن أبي صابر الجهبذ في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وكان ثقة.

стр. 6771

وهكذا قال محمد بن أبي الفوارس، وذكر أنه توفي في يوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الآخرة. ٥٥٩١ - عبد العزيز بن أحمد بن يعقوب، أبو القاسم الحربي، الواعظ الحنبلي، ويعرف بغلام الزجاج. حَدَّثَ عن محمد بن الحسين الآجري المقيم كان بمكة. حدثني عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو محمد الخلال. وذكر لي أبو طالب أنه سمع منه في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وسألت عنه الخلال؛ فقال: كان أميا لا يكتب، وكان قد جالس أهل العلم، ولقي الشيوخ فحفظ عنهم. ٥٥٩٢ - عبد العزيز بن أحمد أبو الحسن الخرزي. ولي القضاء بالجانب الشرقي من حد المخرم إلى آخر باب الأزج، وكان فاضلا، فقيه النفس، حسن النظر، جيد الكلام، ينتحل مذهب داود بن علي الظاهري. وقال لي التنوخي: سمعت أبا بكر محمد بن موسى الخوارزمي يقول: ما رأيت الخرزي كلم خصما له قط وناظره فانقطع. حدثني هلال بن المحسن الكاتب، قال: توفي القاضي أبو الحسن الخرزي في يوم الجمعة الخامس من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. ٥٥٩٣ - عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن أحمد بن سكينة أبو

стр. 6772

القاسم الأنماطي، الفقيه الشافعي. من أهل الجانب الشرقي ناحية باب الطاق. سمع مكرم بن أحمد القاضي. حدثني عنه أحمد بن علي ابن التوزي، وسألته عن حاله؛ فقال: لا أعلم منه إلا خيرا. ٥٥٩٤ - عبد العزيز بن عمر بن نباتة بن حميد بن نباتة بن الحجاج بن مطر بن خالد بن عمرو بن رزاح بن رياح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو نصر. أحد الشعراء المحسنين المجودين؛ كان جزل الكلام فصيح القول، وله ديوان. روى لنا أكثره أبو الفتح بن شيطا المقرئ عنه. سمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم علي بن الحسن يقول: ما شاهد أبو نصر بن نباتة أشعر منه، وما كان يعاب بشيء إلا بكبر فيه. أنشدنا التنوخي، قال: أنشدنا أبو نصر بن نباتة لنفسه [من الوافر]: وتأخذ من جوانبنا الليالي كما أخذ المساء من الصباح أما في أهلها رجل لبيب يحس فيشتكي ألم الجراح أرى التشمير فيها كالتواني وحرمان العطية كالنجاح ومن تحت التراب كمن علاه فلا تغررك أنفاس الرياح وكيف يكد مهجته حريص يرى الأرزاق في ضرب القداح

стр. 6773

أنشدنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أنشدنا أبو نصر بن نباته لنفسه [من الكامل]: وإذا عجزت عن العدو فداره وامزح له إن المزاح وفاق فالنار بالماء الذي هو ضدها تعطي النضاج وطبعها الإحراق أخبرنا التنوخي، قال: قال لنا ابن نباتة: ولدت في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. حدثني التنوخي وهلال بن المحسن؛ قالا: توفي أبو نصر بن نباتة الشاعر في يوم الأحد الثالث من شوال سنة خمس وأربعمائة. ٥٥٩٥ - عبد العزيز بن جعفر بن الفضل أبو الحسن البزاز، يعرف بالعاقولي. حَدَّثَ عن أبي عمرو ابن السماك. سمع منه صاحبنا أبو يعلى محمد بن الحسن الكرجي. ٥٥٩٦ - عبد العزيز بن محمد بن نصر بن الفضل بن إدريس، أبو القاسم الستوري. حَدَّثَ عن إسماعيل بن محمد الصفار، وأبي عمرو ابن السماك، وجعفر الخلدي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي بكر الشافعي، وعلي بن أحمد المعروف ببادويه القزويني، وعمر بن جعفر بن سلم، وأحمد بن عيسى بن محمد الخرقي، وفارس بن محمد الغوري.

стр. 6774

كتبنا عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وكان لا بأس به، مات في ذي القعدة من سنة ثمان وأربعمائة. ٥٥٩٧ - عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن المؤمن، أبو القاسم التميمي العطار، المعروف بابن شبان. من ساكني باب البصرة. سمع أبا عمرو ابن السماك، وأبا بكر النجاد، وعبد الباقي بن قانع، وعبيد الله بن لؤلؤ السلمي. كتبنا عنه، وكان صدوقا. سمعت التنوخي يقول: ولد ابن شبان في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. مات ابن شبان يوم الخميس السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بنيسابور. ٥٥٩٨ - عبد العزيز بن عبد الرزاق بن عيسى، أبو الحسين، المعروف بصاحب التبريزي. حَدَّثَ عن ابن مالك القطيعي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، والطيب بن يمن المعتضدي. كتبت عنه، وكان لا بأس به، يسكن قطيعة الربيع. أخبرنا عبد العزيز بن عبد الرزاق، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا عند رسول الله ﷺ ليلة البدر؛ فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون القمر؛ لا تضامون في رؤيته. مات أبو الحسين في يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأولى من سنة ست

стр. 6775

وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. ٥٥٩٩ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران، أبو القاسم الخياط من أهل باب الأزج. سمع علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبا عبد الله ابن العسكري، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبا سعيد الحُرفي، وأبا حفص ابن الزيات، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، وعبيد الله بن محمد بن فهرويه المخرمي، وأبا الحسن بن لؤلؤ، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وأبا بكر المفيد الجرجائي، ومُحَمد بن المظفر، وأبا القاسم الداركي، وأبا بكر الأبهري، ومُحَمد بن نصر بن مكرم، وأبا بكر بن شاذان، ومن في طبقتهم وبعدهم. كتبنا عنه، وكان صدوقا كثير الكتاب، وسألته عن مولده؛ فقال: ولدت يوم الثلاثاء لأحد عشر بقين من شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة. ومات في ليلة الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد وهو يوم الاثنين في مقبرة باب حرب، وحضرت الصلاة عليه. ٥٦٠٠ - عبد العزيز بن محمد بن علي بن أحمد أبو القاسم المطرز، المعروف بابن حريقا. سمع ابن الصلت المجبر وسافر به أبوه إلى مصر فسمع بها من أبي محمد ابن النحاس، وأبي سعد الماليني. كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن درب الآجر من نهر طابق، ومات في

стр. 6776

جمادى الآخرة من سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ٥٦٠١ - عبد العزيز بن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أبو الطيب وهو أخو أبي محمد عبد الله. سمع محمد بن المظفر، والحسين بن عمر الضراب، وأبا الفضل الزهري، وأبا عمر بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان وعثمان بن محمد الأدمي، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين وغيرهم من هذه الطبقة. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وسألته عن مولده؛ فقال: ولدت في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ومات يوم الثلاثاء السابع عشر من صفر سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير. ٥٦٠٢ - عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف بن سالم أبو القاسم القطان. سمع أبا طاهر المخلص، وأبا القاسم ابن الصيدلاني كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن دار القطن. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا فضيل، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ : اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإن لم يكن فبكلمة طيبة.

стр. 6777

سألت ابن الفضل عن مولده؛ فقال: ولدت يوم الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ومات في ليلة الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ٥٦٠٣ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الأنماطي. حَدَّثَ عن أبي طاهر المخلص، كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا ومنزله بشارع دار الرقيق. أخبرنا عبد العزيز بن علي الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني وعبيد الله بن عمر القواريري؛ قالا: حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي ﷺ ؛ فقال: يا نبي الله إني شيخ كبير يشق علي القيام؛ فمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر، قال: عليك بالسابعة. وهذا لفظ أحمد بن حنبل. قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم روى هذا الحديث بهذا الإسناد غير معاذ بن هشام، وهو ابن سنبر أبو بكر الدستوائي.

стр. 6778

ذكر من اسمه عبد الواحد ٥٦٠٤ - عبد الواحد أبو عرفجة بن عبد الواحد الأسدي. كوفي تابعي سمع علي بن أبي طالب وحضر معه قتال أهل النهروان. رَوَى عنه ابنه عرفجة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا موسى بن إسحاق، قال: حدثنا منجاب بن الحارث، قال: أخبرنا ابن مسهر، عن الشيباني، عن عرفجة بن عبد الواحد الأسدي، عن أبيه، قال: شهدت عليا حين ظهر على أهل النهروان؛ أمر برثثهم فأخرجت إلى الرحبة، ثم قال للناس: من عرف شيئا فليأخذه. فجعل الناس يأخذون ما عرفوا حتى كان آخر ذلك قدر من نحاس؛ فمكثنا ثلاثة أيام لا يعرفها أحد ثم فقدتها فلا أدري من أخذها. ٥٦٠٥ - عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد مولى بني سدوس. سمع سعيد بن أبي عروبة وشعبة بن الحجاج، وعيينة بن عبد الرحمن ومعاذ بن العلاء وخلف بن مهران، وعبد الواحد بن زيد.

стр. 6779

رَوَى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ويحيى بن أيوب العابد، وعبد الله بن عون الخراز، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومُحَمد بن صالح الخياط وزياد بن أيوب. وهو بصري سكن بغداد وحدث بها، وكان ثقة. أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: ذكر الدجال عند رسول الله ﷺ ؛ فقال: إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال في

стр. 6780

تسمية من كان ببغداد من أهل البصرة: أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل. حدثنا عنه أبي ويحيى بن معين. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: أبو عبيدة الحداد لم يحدث إلا ببغداد. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: وكان أبو عبيدة الحداد يقود سعيد بن أبي عروبة. ذكره بعض أصحاب الحديث وهو عبد الواحد بن واصل، قال أبو زكريا: كانت كتبه تحت حضنه مثل يحيى بن أيوب. ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: ذكر أبو زكريا أبا عبيدة الحداد؛ فقال: كان من المتثبتين ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ ألبتة جيد القراءة لكتابه. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: قال يحيى بن معين: وأبو عبيدة ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: أبو عبيدة

стр. 6781

الحداد بغدادي ثقة. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قال أبو عبد الله: أبو عبيدة كان صاحب شيوخ؛ قيل لأبي عبد الله: أبو داود أين هو من أبي عبيدة؟ فقال: أبو داود أعرف بالحديث، وأبو عبيدة لم يكن صاحب حفظ، إلا أن أبا عبيدة كان كتابه صحيحا. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا زياد بن أيوب، عن أبي عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل وهو ثقة. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: أبو عبيدة الحداد ثقة صالح الحديث. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: وعبد الواحد بن واصل أبو عبيدة ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: سمعت أبا قلابة الرقاشي يقول: مات أبو عبيدة الحداد يوم ولدت سنة تسعين ومِائَة. ٥٦٠٦ - عبد الواحد بن غياث أبو بحر البصري. سمع حماد بن سلمة، ومهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبد العزيز بن مسلم، وقزعة بن سويد.

стр. 6782

رَوَى عنه يوسف بن يعقوب القاضي والحسن بن علي المعمري وموسى بن سهل الجوني، وأبو القاسم البغوي. وكان ثقة قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها حكى عنه عمر بن شبة، قال: أرسل إلي سعيد بن سلم ببغداد فأتيته، وذكر حكاية قد سقناها في صدر كتابنا هذا في مناقب بغداد. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد، عن عبد الواحد بن غياث؛ فقال: لا بأس به. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات عبد الواحد بن غياث بالبصرة سنة أربعين يعني ومائتين، كتبت عنه، وكان أعور. ٥٦٠٧ - عبد الواحد بن عبد الملك بن صالح أبو محمد. حَدَّثَ عن يزيد بن هارون. رَوَى عنه أبو طاهر بن فيل البالسي. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو طاهر الحسن بن إبراهيم بن فيل البالسي، قال: حدثنا عبد الواحد بن عبد الملك بن صالح البغدادي أبو محمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عاصم، عن أبي عثمان النهدي، قال: إن المؤمن يعطى كتابه في ستر من الله فيقرأ سيئاته؛ فإذا قرأ سيئاته تغير لها لونه ثم يمر بحسناته فيقرأها فيرجع لونه إليه، ثم ينظر فإذا سيئاته قد تحولت حسنات؛ فعند ذلك يقول: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾

стр. 6783

٥٦٠٨ - عبد الواحد بن عبد الله أبو الحسن. حَدَّثَ عن الحسن بن أبي الحسن المصري. رَوَى عنه محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي الأصبهاني. أخبرني أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر، الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن عبد الواحد بن عبد الله البغدادي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن أبي الحسن المصري بمصر يقول: سمعت الشافعي يقول: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن نظر في الفقه نبل مقداره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه. ٥٦٠٩ - عبد الواحد بن محمد المهتدي بالله بن هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس أبو أحمد الهاشمي. سمع الحسين بن محمد بن أبي معشر المديني، ويحيى بن أبي طالب، ومُحَمد بن عبدك القزاز، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأحمد بن القاسم بن طاهر الهاشمي. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني، وابن شاهين، والمخلص، وابن الثلاج. أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السمسار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني أبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن المهتدي، وكان راهب بني هاشم صلاحا ودينا وورعا.

стр. 6784

حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أبا أحمد بن المهتدي مات في ذي الحجة من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، قال ابن قانع: لعشر ليال بقين من ذي الحجة. ٥٦١٠ - عبد الواحد بن محمد أبو الحسين الخصيبي. حَدَّثَ عن أبي العيناء محمد بن القاسم، وميمون بن هارون الكاتب؛ وهو صاحب أخبار ورواية للآداب. رَوَى عنه أبو عبيد الله المرزباني، وطلحة بن محمد بن جعفر الشاهد. ٥٦١١ - عبد الواحد بن الحسن بن أحمد، أبو سعيد البندار، ويعرف بالبصلاني. حَدَّثَ عن محمد بن طاهر بن أبي الدميك، وعبد الله بن إبراهيم الأكفاني، وجعفر بن إدريس القزويني. رَوَى عنه الدارقطني. وحدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزقويه. أخبرنا ابن رزقويه، قال: حدثنا أبو سعيد عبد الواحد بن الحسن بن أحمد البندار البصلاني، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو الحمصي، قال: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا علي بن أبي حملة، عن أبيه، قال: رأيت على معاوية وهو على المنبر قباء مرقعا. ٥٦١٢ - عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم، واسم أبي هاشم يسار، وكنية عبد الواحد أبو طاهر.

стр. 6785

كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات، وله في ذلك تصانيف عدة. وحَدَّثَ عن محمد بن جعفر القتات، وعبيد بن محمد المروزي، وأحمد بن فرح الضرير، وعبد الله بن محمد بن ياسين، ومُحَمد بن الحسين بن شهريار، ومُحَمد بن الحسين الأشناني، ومُحَمد بن العباس اليزيدي، ووكيع القاضي، وعلي بن الحسن بن سليمان القطيعي، وأبي بكر بن أبي داود، وصالح بن أبي مقاتل، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وأبي بكر بن مجاهد، وأبي مزاحم الخاقاني. حدثنا عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ، وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: كنت أمشي يوما مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وكان أستاذي، فاجتزنا بمقابر الخيزران؛ فوقف عليها ساعة ثم التفت إلي؛ فقال لي: يا أبا القاسم ترى لو وقفوا هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم ما رحمهم؟ فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين؟! وبكى. أخبرني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: مات أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ يوم الخميس لعشر بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه في جامع الرصافة، ودفن في مقبرة الخيزران.

стр. 6786

وهكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته، وقال: يقال: إن مولده في رجب سنة ثمانين ومائتين. ٥٦١٣ - عبد الواحد بن محمد بن الحباب بن بشار بن يوسف أبو الحسين القاضي. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني، وقال لي هلال بن المحسن: مات القاضي عبد الواحد بن محمد بن الحباب فجأة في ليلة الأربعاء لتسع خلون من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ٥٦١٤ - عبد الواحد بن محمد بن شاه، أبو الحسين الفارسي. حَدَّثَ عن محمد بن علي بن عيسى بن أبي حرب الصفار، وأبي علي محمد بن سليمان المالكي البصريين، وأحمد بن إسحاق أخي علي بن إسحاق المادرائي. حَدَّثَ عنه البرقاني وذكر لنا أنه سمع منه ببغداد فسألته عنه؛ فقال: ثقة. وأثنى عليه خيرا. ٥٦١٥ - عبد الواحد بن أحمد، ابن عبد الله بن مسلم بن قتيبة. صاحب التصانيف، يكنى عبد الواحد أبا أحمد. ذكر أنه ولد ببغداد في سنة تسعين ومائتين، وانتقل إلى مصر فسكنها، وروى بها عن أبيه عن جده كتبه. سمع منه أبو الفتح بن مسرور البلخي، وقال: كان ثقة. ٥٦١٦ - عبد الواحد بن محمد بن سعدان بن عفان بن عثمان، أبو أحمد البزاز، المعروف بابن نافع.

стр. 6787

من أهل الجانب الشرقي، كان يسكن بباب الميدان في درب السقائين، وحَدَّثَ عن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع. سمع منه أبو عبد الله بن الفراء، وعلي بن عمر بن دخان، وعلي بن محمد الكاتب، وغيرهم. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو أحمد بن نافع يوم الأربعاء لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وكان شيخا نبيلا أمينا. ٥٦١٧ - عبد الواحد بن علي بن الحسين، أبو الطيب الفامي، ويعرف بابن اللحياني. سمع أبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وطبقتهما. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وكان ثقة. قال لي الخلال: سنة ست وسبعين وثلاثمائة؛ فيها مات أبو الطيب عبد الواحد بن علي الفامي. ٥٦١٨ - عبد الواحد بن علي بن محمد بن أحمد بن خشيش أبو القاسم الوراق. سمع البغوي، وابن صاعد. حدثنا عنه الخلال، وأحمد بن محمد الزعفراني المؤدب، وكان ثقة. قال لي الخلال: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة؛ فيها مات عبد الواحد بن خشيش الوراق. وقال لي الأزهري: توفي أبو القاسم بن خشيش في يوم الاثنين لثمان

стр. 6788

بقين من المحرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ومولده في سنة إحدى وثمانين ومائتين. ٥٦١٩ - عبد الواحد بن محمد بن هشام بن موسى، أبو القاسم البزاز، يعرف بابن الأبلي. سمع عبد الله بن إسحاق المدائني. حدثنا عنه محمد بن إسماعيل بن سبنك، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا، وهو أحد الشهود المعدلين عند الحكام. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن هشام البزاز الشاهد، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. ٥٦٢٠ - عبد الواحد بن عبد الله البغدادي اللؤلؤي. حدث بدمشق عن يحيى بن محمد بن صاعد، وأبي بكر بن دريد النحوي وغيرهما. رَوَى عنه عبد الوهاب بن جعفر الميداني الدمشقي. ٥٦٢١ - عبد الواحد بن محمد بن الحسن بن محمد بن شاذان

стр. 6789

ابن حرب بن مهران، أبو القاسم وهو ابن عم أبي بكر بن شاذان. سمع عبد الله بن محمد البغوي. حدثنا عنه الأزهري والخلال، وكان ثقة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن شاذان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، قال: حدثنا شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه، قال: رأيت عند النبي ﷺ دباء؛ فقلت: ما هذا؟ قال: هذا الدباء؛ نكثر به طعامنا. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي عبد الواحد بن شاذان في ليلة الاثنين، ودفن يوم الاثنين لثمان خلون من شوال سنة ثمانين وثلاثمائة. ٥٦٢٢ - عبد الواحد بن جعفر بن أحمد أبو الفرج الناقد. حَدَّثَ عن أبي القاسم البغوي، حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي،

стр. 6790

وذكر لي أنه سمع منه في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. أخبرني العتيقي، قال: حدثنا أبو الفرج عبد الواحد بن جعفر بن أحمد الناقد، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن أبي هاشم، عن زيد بن زائد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر. سألت العتيقي عنه؛ فقال: ثقة. ٥٦٢٣ - عبد الواحد بن محمد بن محمد بن أحمد أبو سعيد المقرئ النيسابوري. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي العباس الأصم. حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي. أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا أبو سعيد عبد الواحد بن محمد بن محمد بن أحمد المقرئ النيسابوري بعد عوده من الحج في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني ابن أم معقل، قال: قالت أمي: يا رسول الله إني

стр. 6791

أريد الحج وجملي أعجف؛ فما تأمرني؟ قال: اعتمري في رمضان؛ فإن عمرة في رمضان كحجة. ٥٦٢٤ - عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي الحنطبي الشاعر، المعروف بالببغاء. كان شاعرا مجودا وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل والتشبيه والأوصاف وغير ذلك. وروى لنا جماعة عنه شيئا كثيرا من شعره؛ وهو عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو الفرج الببغاء لنفسه [من الوافر]:

стр. 6792

أكل وميض بارقة كذوب أما في الدهر شيء لا يريب؟! تشابهت الطباع فلا دني يحن إلى الثناء ولا حسيب وشاع البخل في الأشياء حتى يكاد يشح بالريح الهبوب فكيف أخص باسم العيب شيئا وأكثر ما نشاهده معيب؟! حدثني أبو حكيم الخوارزمي، قال: كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره، وقد خلع عليه وحمله: إن شكري نعمة الله علي بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير - أيده الله - حالي، وتداركه بطب التطول مرض آمالي ما لا أؤمل، مع المبالغة والإغراق فيه؛ فك نفسي بحال من رق أياديه، غير أني أحسن لها النظر، وأجمل عنها الأحدوثة والخبر، بالدخول في جملة الشاكرين، والارتسام بفضيلة المخلصين، إذ كان - أدام الله عزه - قد نصر نباهتي على الخمول، واستنقذني من التعبد للتأميل [من البسيط]: فصرت أمسك عن أوصاف نعمته عجزا وتنطق عن آثارها حالي لما تحصنت من دهري بخلعته سمت بحملانه ألحاظ إقبالي وواصلتني صلات منه رحت بها أختال ما بين عز الجاه والمال فلينظر الدهر عقبي ما صبرت له إذ كان من بعض حسادي وعذالي ألم أكده بحسن الانتظار إلى أن صنت حظي عن حط وترحال؟! بلغت من لا يحوز السؤل نائله ولا يدافع عن فضل وأفضال يا عارضا لم أشم مذ كنت بارقه إلا رويت بغيث منه هطال

стр. 6793

رويد جودك قد ضاقت به هممي ورد عني برغم الدهر إقلالي لم يبق لي أمل أرجو نداك به دهري لأنك قد أفنيت آمالي أنشدنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي، قال: أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي لنفسه [من البسيط]: يا من تشابه منه الخلق والخلق فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو هواك به وإنما يتشكى من به رمق حدثني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: توفي أبو الفرج الببغاء؛ في ليلة السبت لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ٥٦٢٥ - عبد الواحد بن علي بن غياث أبو بكر الرزاز. سمع محمد بن حمدويه المروزي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ. حدثني عنه الخلال والأزجي، وكان ثقة. حدثنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الهاشمي، قال: وذكر لنا عبد الواحد بن علي بن غياث الرزاز أن مولده في شهر رمضان، من سنة تسع وثلاثمائة، وأنه سمع الحديث من أبي القاسم البغوي وأن كتبه انتهبت، وذكر لي الخلال أنه مات في سنة أربعمائة. ٥٦٢٦ - عبد الواحد بن شاكر أبو القاسم. حَدَّثَ عن محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب. حدثني عنه الخلال.

стр. 6794

٥٦٢٧ - عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو القاسم المعدل، المعروف بابن زوج الحرة. سمع أحمد بن كامل القاضي، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وعبد العزيز بن محمد بن عبد الله اللؤلؤي، وأبا بكر الشافعي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، ومن في هذه الطبقة وبعدها. حدثنا عنه البرقاني والأزجي، وكان ثقة يسكن درب المجوس من نهر طابق في جوار أبي بكر بن شاذان. قال لي أحمد بن علي التوزي: توفي أبو القاسم ابن زوج الحرة الشاهد في يوم الأربعاء للنصف من صفر؛ سنة إحدى وأربعمائة. ذكر بعض أولاده أنه كان قد بلغ تسعا وخمسين سنة. ٥٦٢٨ - عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي بن خشنام بن النعمان بن مخلد، أبو عمر البزاز الفارسي. كازروني الأصل. سمع القاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، وابن عياش القطان، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري، ومُحَمد بن إسماعيل الفارسي، ومُحَمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وأبا العباس بن عقدة، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو ابن

стр. 6795

السماك. كتبنا عنه، وكان ثقة أمينا يسكن درب الزعفراني. وسمعت محمد بن علي بن مخلد الوراق يذكر أن مولده في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ومات فجاءة في يوم الاثنين، ودفن من الغد وهو يوم الثلاثاء للنصف من رجب سنة عشر وأربعمائة في مقبرة باب حرب. ٥٦٢٩ - عبد الواحد بن محمد بن عثمان، أبو القاسم بن أبي عمرو البجلي. سمع أحمد بن سلمان النجاد، وجعفرا الخلدي، والحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري، ومُحَمد بن الحسن بن زياد النقاش، وهبة الله بن محمد بن حبش الفراء، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، ومُحَمد بن علي بن علوان المقرئ. كتبنا عنه، وكان ثقة. تقلد القضاء من قبل أبي علي التنوخي على دقوقاء وخانيجار، ومن قبل أبي الحسن الخرزي على جازر. ثم ولي قضاء عكبرا من قبل أبي الحسين بن أبي محمد بن معروف، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي ويعرف أصول الفقه. وسمعته أملى علي نسبه؛ فقال: أبي: محمد بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن خالد بن إسحاق الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله
следующие страницы →