← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 6966–7005 · переход к 6971.

стр. 6966

أبي عمرو الأستوائي؛ قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد القدوس، يعني ابن حبيب، ضعيف. قال يحيى: قال حجاج الأعور: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر وهو مغلق، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا، فجاء رجل إلى عبد القدوس وهو واقف بباب المدينة؛ فقال له: أصلحك الله، الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام. قاله يحيى؛ فقال: لا تتخذوا شيئًا فيه الروح عرضا؛ فقال له الرجل: أي شيء تعني بهذا؟ فقال له عبد القدوس: هو الرجل يخرج من داره شبيه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون. قلت: صحف فيه عبد القدوس وفسر تصحيفه؛ لأن الحديث: لا تتخذوا شيئا فيه الروح - بضم الراء - غرضا. بالغين المعجمة. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: سألت يحيى بن معين. وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البابسيري، قال: أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي، قال: قال أبي: سألت يحيى بن معين عن عبد القدوس يحَدِّثَ عن عطاء ومكحول؟ فقال: شيخ شامي مطروح الحديث. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني بحمص، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: سمعت إسماعيل بن عياش

стр. 6967

يقول: لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس بن حبيب وعمر بن موسى الوجيهي، فأما عمر بن موسى فإني قلت له: أي سنة سمعت من خالد بن معدان؟ قال: سنة عشر. ومات خالد سنة أربع، وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل فطرحني وطرح الذي حدثته عنه، وحدث به عن الثالث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: كان سفيان يروي عن أبي سعيد الشامي، وإنما هو عبد القدوس، كناه ولم يسمه، وهو ذاهب الحديث. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: وعبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا عبد المؤمن بن المتوكل القاضي ببيروت، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن طلاب. وحدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: عبد القدوس أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي

стр. 6968

يقول: قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع، قيل له: سمعت مسلم بن حجاج يقول: أبو سعيد عبد القدوس الشامي ذاهب الحديث. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن عبد القدوس الشامي، قال: ليس بشيء وابنه شر منه. رَوَى عنه سفيان الثوري؛ فقال: حدثنا أبو سعيد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الشامي متروك الحديث. قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرني أخي أبو القاسم عبيد الله بن العباس بن أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا علي بن سراج، قال: عبد القدوس بن حبيب الوحاظي مات بالعراق عند أبي جعفر، وهو من أهل دمشق. ٥٧٧٥ - عبد ربه بن نافع، أبو شهاب الحناط المدائني، أصله كوفي. سمع محمد بن سوقة، وأبا إسحاق الشيباني، والحسن بن عمرو الفقيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، ويونس بن عبيد، وداود بن أبي هند، وعاصما الأحول، وعوفا الأعرابي، ومُحَمد بن أبي ليلى، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج.

стр. 6969

رَوَى عنه زافر بن سليمان، وأبو داود الطيالسي، وأبو سلمة التبوذكي، والحسن بن موسى الأشيب، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن يونس، ومُحَمد بن زياد بن فروة، وداود بن عمرو الضبي، وسليمان بن محمد المباركي، ومُحَمد بن عبد الوهاب الحارثي. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو داود المباركي، قال: حدثنا أبو شهاب، عن شعبة، عن أيوب، عن أبي العالية، عن ابن عباس، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ نُهل بالحج لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى رسول الله ﷺ الصبح بالبطحاء، فلما صلى قال: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها. أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز إجازة، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن محمد المباركي، قال: حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ببغداد، أملى علينا إملاء، قال أبو داود: أصله من المدائن. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: أبو شهاب اسمه عبد ربه بن نافع، وكان ثقة كثير الحديث رجلا صالحا، لم يكن بالمتين، وقد تكلموا في حفظه، فمن ذلك أني سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول: سمعت يحيى بن

стр. 6970

سعيد القطان يقول: لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، قال علي: ولم يرض يحيى أمره. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، قال: وسمعته يعني يحيى بن سعيد يقول: لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، ولم يرض يحيى أمره. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: اسم أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، أخبرنا باسمه المدائني، وأبو شهاب الذي يحَدَّثَ عن سعيد بن جبير هو أكبر من هذا، اسمه موسى بن نافع وهو من أهل الكوفة، قال أحمد بن زهير: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو شهاب الحناط ثقة. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن معين. وأخبرنا علي بن الحسين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين عن أبي شهاب؛ فقال: ثقة. أخبرنا أبو بكر الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن

стр. 6971

معين، قلت: فأبو شهاب أحب إليك أو أبو بكر بن عياش؟ فقال: أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر في كل شيء. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: أبو شهاب عبد ربه الحناط كوفي لا بأس به، وقال مرة أخرى: أبو شهاب ثقة، رَوَى عنه سعدويه. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع صدوق كوفي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو داود المباركي، قال: مات أبو شهاب الحناط سنة إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين، عبد الله يشك. قلت: يعني ومِائَة، وقيل: إنه مات بالموصل أو ببلد. ٥٧٧٦ - عبد الغفور. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: عبد الغفور شيخ كان هاهنا في رحبة أبي القاسم، ليس حديثه بشيء البتة. قلت: لا أعرف عبد الغفور هذا، إلا أن يكون أبا الصباح الواسطي ويغلب على ظني أنه إياه؛ فإن كان هو فهو عبد الغفور بن سعيد، وقيل:

стр. 6972

عبد الغفور بن عبد العزيز. حَدَّثَ عن أبي هاشم الرماني. رَوَى عنه خلف بن عبد الحميد بن أبي الحسناء، وشجاع بن أشرس، وصالح بن مالك الخوارزمي. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد يعني الإصطخري، قال: قرئ على العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: أبو الصباح عبد الغفور ليس بشيء. ٥٧٧٧ - عابد بن أبي عابد المقرئ، صاحب حمزة الزيات. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: عابد بن أبي عابد شيخ من أهل بغداد، قرأ على حمزة الزيات القرآن، وكان يقرئ ببغداد في طاق الحراني. قرأ عليه أحمد بن جبير الأنطاكي، وروى عنه محمد بن الجهم السمري. ٥٧٧٨ - عبد المنعم بن إدريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه، يكنى أبا عبد الله. حَدَّثَ عن أبيه بكتاب المبتدأ، وروى عن كوثر بن حكيم، وزعم أنه سمع من معمر بن راشد وابن جريج. رَوَى عنه محمد بن سعيد بن زياد الجمال، وعيسى بن إسحاق الأنصاري، ومُحَمد بن أحمد بن البراء، وأبو بكر بن أبي الدنيا.

стр. 6973

أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الأدمي المعدل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا عبد المنعم بن إدريس، قال: حدثنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم عراة حفاة غرلا. فقالت له عائشة: واسوأتاه! ينظر بعضهم إلى بعض؟! فضرب على منكبها، وقال: بنت أبي قحافة، شُغِلَ النَّاسُ يومئذ عن النظر، وسموا بأبصارهم إلى السماء، فيوقفون أربعين سنة، لا يأكلون ولا يشربون ولا يجلسون ولا يكلمون، سامين أبصارهم إلى السماء حتى يلجمهم العرق، فمنهم من يبلغ العرق قدميه، ومنهم من يبلغ العرق ساقيه، ومنهم من يبلغ فخذيه وبطنه، ومنهم من يلجمه العرق، ثم يترحم الله بعد ذلك على العباد، فيأمر الملائكة المقربين فيحملون عرش الرب ، حتى يوضع في أرض بيضاء كأنها الفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم تعمل فيها خطيئة، وذلك أول يوم نظرت عين إلى الله، ثم تقوم الملائكة حافين من حول العرش، ثم يأمر مناديا فينادي بصوت يُسمعُ الثقلين الجن والإنس، فيشرئب الناس لذلك الصوت، ثم يخرج ذلك الرجل من الموقف فيعرف الناس كلهم اسمه، ثم يأمر بحسناته أن تخرج معه فيخرج بشيء لم ير الناس مثله كثرة، ويعرف الناس تلك الحسنات، فإذا وقف بين يدي رب العالمين قال: أين أصحاب المظالم؟ فيقول له الرحمن تعالى: أظلمت فلان بن فلان في يوم كذا وكذا؟ فيقول: نعم يا رب، وذلك ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فإذا فرغ من ذلك فيؤخذ من حسناته فيدفع إلى من ظلمه، وذلك يوم لا دينار ولا درهم إلا أخذ من الحسنات وتورك من السيئات، فإذا لم تبق حسنة قال من بقي: يا ربنا ما بال غيرنا استوفوا حقوقهم

стр. 6974

وبقينا؟! قيل لهم: لا تعجلوا. فيؤخذ من سيئاتهم فتورك عليه، فإذا لم يبق أحد يطلبه قيل له: ارجع إلى أمك الهاوية، فإنه لا ظلم اليوم، إن الله سريع الحساب. ولا يبقى يومئذ ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا صديق ولا شهيد إلا ظن أنه لن ينجو مما رأى من شدة الحساب. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد المنعم بن إدريس يكذب على وهب بن منبه. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: عبد المنعم الذي روى عن وهب بن منبه ليس بثقة، أخذ كتبا فرواها. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سمعت يحيى بن معين وذكر عبد المنعم؛ فقال: الكذاب الخبيث؛ فقيل له: بم عرفته يا أبا زكريا؟ قال: حدثني شيخ صدوق أنه رآه في زمن أبي جعفر يطلب هذه الكتب من الوراقين وهو اليوم يدعيها؛ فقيل له: إنه يروي عن معمر؟ فقال: كذب. قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد

стр. 6975

ابن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سمعت يحيى بن معين وذكر له عبد المنعم بن إدريس، قيل له: قد سمع من معمر وابن جريج؟ فقال: لم يسمع من معمر قط، أخبرني قرط بن حريث أنه رآه يتلقط هذه الكتب يشتريها من السوق. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: وعبد المنعم متروك الحديث، أخذ كتب أبيه فحدث بها عن أبيه، ولم يكن سمع من أبيه شيئا. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عبد المنعم بن إدريس البغدادي ذاهب الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو، قال: قلت لأبي زرعة: عبد المنعم بن إدريس بن سنان؟ قال: واهي الحديث، ولد بعد موت أبيه، وحَدَّثَ عن أبيه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: عبد المنعم بن إدريس ليس بثقة. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال:

стр. 6976

عبد المنعم بن إدريس كان يشتري كتب السيرة فيرويها، ما سمعها من أبيه ولا بعضها. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة ثمان وعشرين ومائتين فيها مات عبد المنعم بن إدريس. قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثني الجوهري، قال: عبد المنعم بن إدريس بن سنان يكنى أبا عبد الله، رأيته يخضب بالحناء أحمر الرأس واللحية، مات ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين، وله نحو من تسعين سنة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: عبد المنعم بن إدريس روى كتب وهب بن منبه، عن أبيه عن وهب، وذكر أنه قد لقي معمر بن راشد باليمن وسمع منه. مات ببغداد وقد قارب مائة سنة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٥٧٧٩ - عبد المتعال بن طالب بن إبراهيم، أبو محمد الأنصاري. سمع أبا إسماعيل المؤدب، وأبا عوانة، وأبا المليح الرقي، وعبد الله بن وهب، ويوسف بن عطية الصفار. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، وأحمد بن علي الخزاز، وأبو بكر بن أبي الدنيا.

стр. 6977

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا أحمد بن علي الخراز، قال: حدثنا عبد المتعال بن طالب، قال: حدثني أبو المليح الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: أول خبر قدم المدينة عن النبي ﷺ في مخرجه أن امرأة كان لها تابع، فجاء في صورة طائر حتى وقع على جذع لهم، فقالت له: انزل فتحدثنا ونحدثك وتخبرنا ونخبرك؛ فقال: إنه قد ظهر نبي حرم علينا الزنا ومنع منا القرار. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عبد المتعال بن طالب الأنصاري بغدادي. حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، قال: حدثني عبد المتعال بن طالب، وكان عبدا صالحا. أخبرنا علي بن الحسين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين عن عبد المتعال بن طالب؛ فقال: ثقة. أجاز لنا أبو عمر بن مهدي، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا هارون بن معروف وعبد المتعال، وكانا ثقتين؛ قالا: حدثنا عبد الله بن وهب.

стр. 6978

٥٧٨٠ - عبد الأحد بن عبد الواحد الكلوذاني. حَدَّثَ عن المعافى بن عمران. رَوَى عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: حدثنا عبد الأحد بن عبد الواحد الكلوذاني، قال: حدثنا المعافى بن عمران، عن الأوزاعي، عن مكحول والزهري، أنهما قالا: القرآن كلام الله غير مخلوق. ٥٧٨١ - عبدان بن محمد بن عيسى، أبو محمد المروزي. سمع قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وعمار بن الحسن الرازي، وأبا كريب محمد بن العلاء، وحوثرة بن محمد المنقري، وعبد الجبار بن العلاء، وعبد الله بن محمد الزهري المكيين، ومُحَمد بن بشار، ومُحَمد بن المثنى. رَوَى عنه أبو العباس الدغولي وغير واحد من الخراسانيين. وقدم بغداد وروى بها كتاب التفسير لمقاتل بن حيان وغيره. حَدَّثَ عنه القاضيان أحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، وكان ثقة حافظا صالحا زاهدا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا عبدان بن محمد المروزي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن

стр. 6979

سليمان، عن بسطام بن مسلم، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت عليا قرأ على المنبر هذه الآيات: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حتى انتهى إلى قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾؛ فقال: علي: اقتتلا ورب الكعبة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا نعيم عبد الرحمن بن محمد الغفاري بمرو يقول: سمعت عبدان بن محمد الحافظ يقول: ولدت سنة عشرين ومائتين في ذي الحجة ليلة عرفة. قال أبو نعيم: وتوفي عبدان في ذي الحجة ليلة عرفة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٥٧٨٢ - عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن عبد الغافر بن سلامة بن أزهر، أبو هاشم الحضرمي من أهل حمص. كان جوالا، حدث في عدة مواضع، وقدم بغداد وحدث بها عن يحيى بن عثمان الحمصي وكثير بن عبيد الحذاء ومزداذ بن جميل البهراني، ومُحَمد بن عوف الطائي. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسين بن حمة الخلال، ومُحَمد بن عبد الله بن جامع الدهان، ويوسف بن عمر القواس، وابن الصلت الأهوازي وهو آخر من رَوَى عنه من البغداديين، والقاضي أبو عمر الهاشمي البصري وهو آخر من رَوَى عنه في الدنيا كلها. وكان ثقة.

стр. 6980

أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدث نا عبد الغافر بن سلامة بن أزهر الحضرمي في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان القرشي، قال: حدثنا ابن حمير. وأخبرنا عبد الصمد بن علي بن محمد الهاشمي، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن عبد الغافر الحمصي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا. وفي حديث الدارقطني: حدثني شعيب بن أبي الأشعث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: المراء في القرآن كفر. ليس في حديث الدارقطني أنه، وقال: هذا حديث غريب، من حديث عروة بن الزبير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، تفرد به شعيب بن أبي الأشعث، عن هشام، عن أبيه ولم يروه عنه غير محمد بن حمير. أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن عبد الغافر بن سلامة بن أزهر الحمصي ببغداد في مجلس أبي إسحاق المروزي في الجامع، وهو أول مجلس قعد يوم الجمعة لست بقين من المحرم سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا كثير بن عبيد بن نمير الحذاء، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال: أن النبي ﷺ مسح على الخمار والموقين.

стр. 6981

قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي الذي سمعه من أبي هاشم عبد الغافر بن سلامة، قال أبو هاشم: كنا نسمع من يحيى بن عثمان في داره بحمص وحضرت له مجالس كثيرة، وكان عمرو بن عثمان يقعد مع أخيه، وأحسب أني سمعت من عمرو بن عثمان وضاعت الكتب، ورحلت مع عمي وجماعة من أصحابنا إلى جبلة وبانياس، فسمعنا من أبي ثوبان مزداذ بن جميل مجالس كثيرة، وكنا سمعنا منه قبل ذلك بحمص، وكان عندهم من الأبدال، وكنا نسمع من أبي حميد بن سيار في دكانه في سوق العتيق، وكنت أحضر مجلسه بالعشي أتعلم الفرائض من المغرب إلى العشاء الآخرة، وكنا نسمع من أبي شرحبيل عيسى بن خالد بن نافع ابن

стр. 6982

أخي أبي اليمان الحكم بن نافع في مسجد الجامع، وكان يقرئ الناس القرآن وكنت أقرأ عليه، وسمعت من محمد بن عوف في مسجد الجامع قبل أن يذهب بصره وقبل أن يخضب، ثم خضب وقدح، فأبصر أياما ثم لم يبصر، وسمعت من أبي الجماهر - وكان إمامنا - وعمران بن بكار، وأبو الحسين بن خلي، وسعيد بن عمرو السكوني، وصفوان بن عمرو، ومُحَمد بن عمرو بن حنان، وجماعة شيوخنا بحمص، وضاعت الكتب، وكنت أسمع مع عمي أنا وابنه. وتوفي عمي أبو جعفر بن أزهر سنة خمس وستين ومائتين، وولد لي قبل أن يموت عمي ولدان، وكنت قد قاربت الأربعين ولا أحفظ مولدي، وتوفي أبي وأنا صغير، وظهرت لي كتب بحمص فيها سماعي عن عمرو بن عثمان وغيره من الشيوخ، فيها سمع أبو سعيد بن أزهر وابنه، فلم أحفظ أني سمعت مع أبي شيئا، إنما سمعت مع عمي فلم أحدث بها. بلغني أن عبد الغافر مات بالبصرة في سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٥٧٨٣ - عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن، أبو عصمة الشيباني، خطيب عكبرا. حَدَّثَ عن قيس بن إبراهيم الطوابيقي. رَوَى عنه أبو المفضل الشيباني، وأبو القاسم ابن الثلاج. أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني، قال: حدثني أبو عصمة عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عصام بن الحكم الدهقان بعكبرا، قال: حدثنا قيس بن إبراهيم بن قيس الطوابيقي الدوري نزل عكبرا، قال: حدثني داود بن سليمان الخواص، قال: حدثنا خازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي، عن مطر بن طهمان الوراق، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله، من المؤمن؟ قال: من سرته

стр. 6983

حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. حدثني محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين العكبري، قال: وجدت بخط أبي الحسن علي بن أحمد بن نصر المعدل: توفي أبو عصمة عبد المجيد بن عبد الوهاب بمدينة السلام، وحمل إلى عكبرا فوافى في يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٥٧٨٤ - عبد الدائم بن عبد الوهاب بن عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن، أبو معشر الشيباني، قاضي عكبرا. حَدَّثَ عن أبيه وعمه عبد السلام. رَوَى عنه ابن الثلاج ويوسف بن عمر القواس. ٥٧٨٥ - عبد السميع بن محمد بن عبد الوهاب بن عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن، أبو الأزهر الشيباني العكبري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن جده عبد الوهاب، وعن إبراهيم بن علي العمري الموصلي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو الأزهر عبد السميع بن محمد بن عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري إملاء من لفظه - في مجلس ابن السماك - في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا إبراهيم بن علي العمري، قال: حدثنا بسطام بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن صفوان يعني ابن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي شريح

стр. 6984

الخزاعي، عن النبي ﷺ قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره. حدثني محمد بن محمد بن أحمد العكبري، قال: ذكر أبو الحسن علي بن أحمد بن نصر المعدل فيما قرأت بخطه: أن أبا الأزهر عبد السميع بن محمد توفي بعكبرا في يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة سلخ ذي القعدة من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٥٧٨٦ - عبد الوارث بن موسى أبو القاسم الأرزني. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس. ٥٧٨٧ - عبد الغني بن أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد، أبو رفاعة القاضي. حَدَّثَ عن محمد بن إسماعيل بن علي البندار، وصالح بن أبي مقاتل. سمع منه الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، وأبو القاسم ابن الثلاج، وقال

стр. 6985

لي أحمد بن علي بن التوزي: توفي القاضي أبو رفاعة عبد الغني بن أحمد بن كامل يوم الثلاثاء الثالث عشر من صفر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. ٥٧٨٨ - عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عنزة واسمه أحمد بن عبد الصمد بن محمد بن شيبان بن أبي صالح بن يزيد بن رفاعة بن حسان بن زاهر بن سيار بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان أبو بكر الموصلي. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: أبي هارون موسى بن محمد الزرقي. كتبت عنه، وكان ثقة، مات في شهر رمضان من سنة سبع وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. ٥٧٨٩ - عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن علي أبو معاذ الضراب، ويعرف بابن القني. سمع ابن إسماعيل الوراق، وأبا حفص بن شاهين، وأبا حفص الكتاني كتبت عنه، وكان عبدا صالحا صدوقا. أخبرنا أبو معاذ ابن القني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل المستملي، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العابد، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : لا يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات، قالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال: الرؤيا

стр. 6986

الصالحة يراها العبد أو ترى له، قال أبو القاسم: ولا أعلم روى هذا الحديث عن هشام بن عروة غير سعيد الجمحي. سألت أبا معاذ عن مولده؛ فقال: في جمادى الأولى من سنة خمس وستين وثلاثمائة، ومات في عشية يوم الاثنين السابع والعشرين من شعبان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد. ٥٧٩٠ - عبد الودود بن عبد المتكبر بن هارون بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي بالله بن الواثق بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، أبو الحسن الهاشمي. حَدَّثَ عن أبي بكر الشافعي، وكان جميع ما عنده مجلس واحد عنه، سمعناه منه، وكان سماعه صحيحا. سئل عبد الودود عن مولده وأنا أسمع؛ فقال: ولدت في شهر ربيع الأول من سنة أربعين وثلاثمائة. ومات في يوم الثلاثاء سلخ رجب، ودفن من الغد، وهو يوم الأربعاء مستهل شعبان من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، في مقبرة جامع المدينة بقرب القبة الخضراء. ٥٧٩١ - عبد بن أحمد بن محمد أبو ذر الهروي.

стр. 6987

سافر الكثير وحدث ببغداد، عن أبي الفضل بن خميرويه الهروي، وأبي منصور النضرويي وبشر بن محمد المزني وطبقتهم، وكنت لما حدث غائبا، فحدثني رفيقي علي بن عبد الغالب الضراب، قال: حدثنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي ببغداد، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه غير مرة وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا ابن خميرويه، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى الخزاعي، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لكل نبي دعوة، فأريد أن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. خرج أبو ذر إلى مكة فسكنها مدة، ثم تزوج في العرب وأقام بالسروات، وكان يحج في كل عام ويقيم بمكة أيام الموسم، ويحدث ثم يرجع إلى أهله. وكتب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه، وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا، وكان يذكر أن مولده في سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة،

стр. 6988

يشك في ذلك، ومات بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. ٥٧٩٢ - عبد القادر بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف أبو القاسم. سمع أبا القاسم بن حبابة، وأبا طاهر المخلص كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان من أهل الأمانة والصدق والدين والفضل حسن الصوت بالقرآن. أخبرنا عبد القادر، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا خرج من بيته، قال: بسم الله اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل، أو أن أظلم أو أظلم، أو أن أبغي أو أن يبغى علي. مات عبد القادر ببيت المقدس لخمس خلون من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وكان خرج إلى الشام يقصد الحج، فأدركه أجله هناك.

стр. 6989

ذكر من اسمه عيسى ٥٧٩٣ - عيسى البزاز المدائني، مولى حذيفة بن اليمان. سمع حذيفة. رَوَى عنه يحيى بن عبد الله الجابر. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثني يحيى بن عبد الله الجابر، قال: صليت خلف عيسى مولى لحذيفة بالمدائن على جنازة فكبر خمسا ثم التفت إلينا؛ فقال: ما وهمت ولا نسيت، ولكن كبرت كما كبر مولاي وولي نعمتي حذيفة بن اليمان، صلى على جنازة فكبر خمسا ثم التفت إلينا؛ فقال: ما نسيت ولا وهمت، ولكني كبرت كما كبر رسول الله ﷺ صلى على جنازة فكبر خمسا. ٥٧٩٤ - عيسى بن طهمان بن رامة أبو بكر الجشمي. بصري سكن الكوفة، سمع أنس بن مالك وثابتا البناني والمساور مولى أبي برزة. رَوَى عنه عبد الله بن المبارك ووكيع وسلم بن قتيبة، وأبو

стр. 6990

نعيم وخلاد بن يحيى وزيد بن أبي الزرقاء، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وأبو أحمد الزبيري، ومُحَمد بن سابق. وذكر يحيى بن معين أنه قدم بغداد، وبها سمع منه أبو النضر. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا يحيى بن معين: عيسى بن طهمان بصري يحَدَّثَ عن أنس، صار بالكوفة ثقة لقيه أبو النضر ببغداد. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن معين عن عيسى بن طهمان؛ فقال: ثقة. أخبرنا أبو علي الحسن بن أبي بكر بن شاذان، وأبو عمرو عثمان بن محمد العلاف، وأبو عبد الله الحسين بن شجاع الصوفي، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: سئل جعفر الطيالسي عن عيسى بن طهمان الذي يحَدَّثَ عن أنس؛ فقال: قال يحيى بن معين: ليس به بأس. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: وعيسى بن طهمان. حدثنا عنه أبو نعيم وهو ثقة. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سألت أبا عبد الله عن عيسى بن طهمان؛ قال: ليس به بأس. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن عيسى بن

стр. 6991

طهمان، فقال: لا بأس به، قلت: بصري، قال: قال لي ابن أبي الزرقاء: سمع منه أبي بالكوفة؛ قال أبو داود: أحاديثه مستقيمة، وقال أبو عبيد مرة أخرى: سألت أبا داود عن عيسى بن طهمان؛ فقال: ثقة. ٥٧٩٥ - عيسى بن عبد الرحمن بن فروة الزرقي المديني من ولد النعمان بن بشير. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قدم بغداد وروى عن الزهري وعيسى بن أبي موسى. رَوَى عنه عمرو بن قيس الملائي، وعبد الله بن عياش القتباني، ومُحَمد بن شابور والوليد بن مسلم سمعت أبي يقول ذلك، قال: وسألت أبي عنه؛ فقال: منكر الحديث ضعيف الحديث شبيه بالمتروك، لا أعلم روى عن الزهري حديثا صحيحا، وسئل عنه أبو زرعة؛ فقال: ليس بالقوي. ٥٧٩٦ - عيسى بن أبي عيسى أبو جعفر التميمي. واسم أبي عيسى ماهان، كذا قال خلف بن الوليد ويحيى بن معين وقعنب بن المحرر، وقال حاتم بن إسماعيل: هو عيسى بن ماهان بن إسماعيل، وقال يونس بن بكير: اسمه عبد الله بن ماهان. وأصل أبي جعفر مرو، وسكن الري فنسب إليها، ويقال: إن مولده بالبصرة، سمع عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار وقتادة، والربيع بن أنس ومنصور بن المعتمر، وحصين بن عبد الرحمن ويونس بن عبيد.

стр. 6992

حَدَّثَ عنه شعبة وجرير ووكيع، ويونس بن بكير، وحكام بن سلم، وأحمد بن بشير، وحاتم بن إسماعيل، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وخلف بن الوليد، وعلي بن الجعد. وقدم أبو جعفر بغداد مرات وحدث بها. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن يزيد بن أبي مالك، قال: أخبرنا أبو سباع، قال: اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع، فلما خرجت بها أدركنا واثلة وهو يجر رداءه؛ فقال: يا عبد الله اشتريت؟ قلت: نعم، قال: هل بين لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ إنها لسمينة ظاهرة الصحة، قال: أردت بها لحما أو أردت بها سفرا؟ قلت: بل أردت عليها الحج، قال: فإن بخفها نقبا، قال: فقال صاحبها: أصلحك الله ما تريد إلى هذا تفسد علي؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من باع شيئا فلا يحل له حتى يبين ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك أن لا يبينه. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى أبو عيسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: قلت ليحيى بن معين: أين كتب أبو النضر هاشم بن القاسم عن أبي جعفر الرازي؟ قال: كتب عنه ببغداد، قدم عليهم للحج،

стр. 6993

فسمع منه أبو النضر وخلف بن الوليد وجماعة أصحابنا. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قعنب بن المحرر، قال: أبو جعفر الرازي اسمه عيسى بن ماهان، مولى لبني تميم. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أبو جعفر الرازي كان أصله من مرو، من قرية يقال لها برز، وهي القرية التي نزلها الربيع بن أنس أولا، وبها سمع أبو جعفر من الربيع بن أنس، ثم تحول أبو جعفر بعد ذلك إلى الري فمات بها؛ فقيل له: الرازي. وكان ثقة، وكان يقدم بغداد والكوفة للحج فيسمعون منه. أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بهتة، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي حماد القطان الأكبر بطرسوس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، قال: سمعت أبا جعفر الرازي يقول: لم أكتب عن الزهري لأنه كان يخضب بالسواد. قال عبد الرحمن: فابتلي أبو جعفر فلبس السواد، وكان زميل المهدي إلى مكة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن ياسر العطار، عن بشر بن الحارث، قال: كان أبو جعفر الرازي صديقا لسفيان الثوري، وكانت له معه بضاعة، وكان يكثر الحج، فكان إذا قدم الكوفة تلقاه سفيان إلى القنطرة وإذا خرج إلى مكة شيعه إلى النجف، فقدم سنة من السنين مدينة السلام، فاجتمع إليه الأضراء، فقالوا: يا أبا جعفر تكلم لنا أمير المؤمنين فإنه

стр. 6994

قد ولى علينا رجلا يقتطع أرزاقنا ويسيء فيما بيننا وبينه. فلم يجبهم إلى شيء، فبلغ ذلك سفيان، فتلقاه أسفل القنطرة وشيعه حتى جاوز النجف وزاده في البر، فلما كان في العام المقبل قدم أبو جعفر وهو يريد الحج، فاجتمع إليه الأضراء فكلموه بما كلموه به في العام الماضي فرق لهم، فأتى باب الذهب؛ فقال للحاجب: استأذن لي على أمير المؤمنين وأخبره أن بالباب أبا جعفر الرازي، فأسرع الرسول أن ادخل، فدخل على المنصور فأكرمه بغاية الكرامة، وجعل يسأله عن أحواله وسأله هل له حاجة؟ فقال: نعم. فقص عليه قصة الأضراء؛ فقال: يعزل عنهم كاتبهم ويولى عليهم من أحبوا ويؤمر لأبي جعفر بعشرة آلاف لسؤاله إيانا هذه الحاجة، فلما صارت الدراهم بيده سقط في يديه وعلم أنه قد أخطأ، فجلس بسور القصر ثم دعا بخرق فجعلها صررا ففرقها على قوم، وقام فنفض ثوبه وليس معه منها شيء، فبلغ ذلك سفيان الثوري، فلما دخل أبو جعفر الرازي الكوفة توارى سفيان فطلبه فلم يقدر عليه، وسأل عنه فلم يدل عليه، فامتعض له بعض إخوان سفيان؛ فقال له: ألك إليه حاجة؟ فقال: نعم؛ فقال: اكتب كتابا وادفعه إلي أوصله لك إليه. فكتب كتابا ودفعه إليه، قال: فصرت بالكتاب إلى سفيان، فإذا أنا به في غرفة وإذا هو مستلق على قفاه قد وضع رجله على الأخرى مستقبل القبلة، فسلمت عليه وأظهرت الكتاب؛ فقال لي: مه؟ فقلت: كتاب أبي جعفر الرازي؛ فقال: اقرأه. فقرأته؛ فقال لي: اكتب جوابه في ظهره. فكتبت: بسم الله الرحمن الرحيم، قلت له: ماذا أكتب؟ قال: اكتب ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ إلى آخر الآية، أردد إلينا بضاعتنا لا حاجة لنا في أرباحها، قال: فأتيته بالكتاب، والناس إذ ذاك متوافرون بالكوفة، فنظروا في الكتاب وأجمع رأيهم على أنهم يوجهون بالكتابين إلى ابن أبي ليلى ولا يعلمونه ممن الكتاب ولا من صاحب الجواب؛ ليعرفوا ما عنده من الرأي.

стр. 6995

فوجهوا بالكتابين فنظر فيهما؛ فقال: أما الأول فكتاب رجل مداهن، وأما الجواب فكتاب رجل يريد الله بفعله. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سئل أبو عبد الله عن أبي جعفر الرازي؛ فقال: صالح الحديث. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت عليا وهو ابن المديني يقول: كان أبو جعفر الرازي عندنا ثقة. أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: وسألته، يعني أباه، عن أبي جعفر الرازي؛ فقال: هو نحو موسى بن عبيدة وهو يخلط فيما روى عن مغيرة ونحوه. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا: أبو جعفر الرازي ثقة. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته - يعني يحيى بن معين - عن أبي جعفر الرازي؛ فقال: يكتب حديثه إلا أنه يخطئ. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: أبو جعفر الرازي ثقة، وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة.

стр. 6996

أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن معين عن أبي جعفر الرازي؛ فقال: صالح. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: قال ابن عمار: أبو جعفر الرازي ثقة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: وعبد الله بن أبي جعفر الرازي كان يكون بالري، وأبوه أبو جعفر فيه ضعف، وهو من أهل الصدق، سيئ الحفظ. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قلت - يعني لأبي زرعة الرازي -: أبو جعفر الرازي؟ قال: شيخ يهم كثيرا. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: أبو جعفر الرازي اسمه عيسى بن ماهان سيئ الحفظ صدوق. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: أبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان خراساني صدوق ليس بمتقن. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: أبو جعفر الرازي كان خراسانيا، انتقل إلى الري ومات بها.

стр. 6997

٥٧٩٧ - عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عم السفاح والمنصور. حَدَّثَ عن أبيه، رَوَى عنه شيبان بن عبد الرحمن التميمي. وإليه ينسب ببغداد قصر عيسى وقطيعة عيسى ونهر عيسى. أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : يمن الخيل في شقرها. أجاز لنا ابن رزق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: سئل يحيى بن معين عن عيسى بن علي؛ فقال: هذا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ليس به بأس، كان له مذهب جميل، معتزلا للسلطان. روى هذا الحديث، وهو غريب، عن أبيه عن جده، وليس هو بقديم الموت، وبلغني أنه مات في السنة التي مات فيها شعبة سنة ستين ومِائَة. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: وتوفي عيسى بن علي في سنة ثلاث وستين ومِائَة، وصلى عليه موسى بن المهدي، ومشى في جنازته من قصر عيسى إلى مقابر قريش، وكانت سنه ثماني وسبعين سنة. قلت: وقد قيل: إن مولده كان في سنة ثلاث وثمانين، ومبلغ سنه

стр. 6998

وقت وفاته ثمانين سنة. قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرني أخي أبو القاسم عبيد الله بن العباس، قال: أخبرنا علي بن سراج الحرسي، قال: توفي عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس سنة أربع وستين ومِائَة حين عسكر المهدي بالبردان يريد الشام، فرجع من معسكره فصلى عليه في مقابر قريش، ورجع إلى عسكره. ٥٧٩٨ - عيسى بن يزيد بن بكر بن داب، أبو الوليد، أحد بني ليث بن بكر المديني. قدم بغداد وأقام بها، وحَدَّثَ عن صالح بن كيسان وهشام بن عروة وغيرهما. رَوَى عنه شبابة بن سوار، وحوثرة بن أشرس، ومُحَمد بن سلام الجمحي. وكان ابن داب راوية عن العرب، وافر الأدب، عالما بالنسب، عارفا بأيام الناس، حافظا للسير، وقيل: إنه كان يزيد في الأحاديث ما ليس منها. وقد ذكره محمد بن إسماعيل البخاري؛ فقال - فيما أخبرنا به ابن الفضل -: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عيسى بن يزيد الليثي المديني، عن عبد الرحمن بن أبي زيد، سمع منه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال الأويسي: حدثنا سليمان، عن عيسى بن يزيد، عن عمران بن أبي حفص، عن ابن عباس، قال: انصرفت مع النبي ﷺ ليلة بحديث طويل منكر، قال البخاري: ويقال: هو ابن داب؛ فإن كان ابن داب فهو منكر الحديث.

стр. 6999

أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي، قال: حدثنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا عيسى بن يزيد المديني، قال: حدثني صالح بن كيسان، قال: لما كانت الردة قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: الحمد لله الذي هدى فكفى، وأعطى فأغنى، إن الله بعث محمدا ﷺ والعلم شريد، والإسلام غريب طريد، قد رث حبله، وخلق عهده، وضل أهله منه، ومقت الله أهل الكتاب فلا يعطيهم خيرا لخير عندهم، ولا يصرف عنهم شرا لشر عندهم، قد غيروا كتابهم وأتوا عليه ما ليس فيه، والعرب الأميون صفر من الله لا يعبدونه ولا يدعونه، أجهدهم عيشا وأضلهم دينا، في ظلف من الأرض مع قُنة السحاب، فجمعهم الله بمحمد ﷺ وجعلهم الأمة الوسطى، نصرهم بمن اتبعهم، ونصرهم على غيرهم، حتى قبض الله نبيه ﷺ فركب منهم الشيطان مركبه الذي أنزله الله عنه، وأخذ بأيديهم، وبغى هلكتهم ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ إن من حولكم من العرب منعوا شاتهم وبعيرهم، ولم يكونوا في دينهم وإن رجعوا إليه أزهد منهم يومهم هذا، ولم تكونوا في دينكم أقوى منكم يومكم هذا، على ما قد فقدتم من بركة نبيكم ﷺ ولقد وكلكم إلى الكافي الذي وجده ضالا فهداه، وعائلا فأغناه ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ والله لا أدع أقاتل على أمر الله حتى ينجز الله وعده ويوفي لنا عهده، ويقتل من قتل منا شهيدا من أهل الجنة، ويبقى من بقي منا خليفته

стр. 7000

وورثته في أرضه، قضاء الله الحق، وقوله الذي لا خلف له ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ الآية. ثم نزل ﵀. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم ابن داب عيسى بن يزيد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ابن داب الأخباري هو عيسى بن يزيد بن بكر بن داب بن كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمد بن يعمر. قاله ابن الكلبي. قلت: ويعمر هو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: لم يتول الخلافة قبل الهادي بسنه أحد لأنه كان حدثا، وكانت فيه شكاسة شديدة وصعوبة مرام، وقلة احتمال وسوء ظن، وكان يكره أن يسأل فإذا أعطى أجزل العطية وتابعها، وكان يحب الأدب وأهله ويعطي عليه، وكان عيسى بن داب يجالسه، وكان أكثر أهل الحجاز أدبا وأعذبهم ألفاظا، وكان قد حظي عند الهادي ويدعو له بتكاء، وما طمع في هذا أحد منه غيره، وكان يقول له: ما استطلت بك يوما ولا ليلة قط، ولا غبت عن عيني إلا تمنيت أن لا أرى غيرك. وأمر له ذات ليلة بثلاثين ألف

стр. 7001

دينار، فلما أصبح ابن داب وجه قهرمانه يطالب بالمال، فلقي الحاجب فأبلغه رسالته، فأعلمه أن ذلك ليس إليه وأنه يحتاج إلى توقيع، فأمسك ابن داب. فبينا موسى - يعني الهادي - في مستشرف له نظر إلى ابن داب قد أقبل وليس معه غلام؛ فقال لإبراهيم الحراني: أما ترى ابن داب ما غير من حاله ولا تزيا لنا، وقد بررناه بالأمس ليرى أثرنا عليه؛ فقال له إبراهيم: إن أمرني أمير المؤمنين عرضت له بشيء من هذا، قال: لا، هو أعلم بأمره. ودخل ابن داب فأخذ في حديثه إلى أن عرض له الهادي بشيء من أمره؛ فقال: أرى ثوبك غسيلا وهذا شتاء يحتاج إلى لبس الجديد واللين؛ فقال: يا أمير المؤمنين باعي قصير عما أحتاج إليه؛ فقال: كيف ذاك وقد صرفنا إليك من برنا ما فيه صلاح شأنك؟ قال: ما وصل إلي. فدعا بصاحب بيت مال الخاصة؛ فقال: عجل الساعة له ثلاثين ألف دينار. فحملت بين يديه. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا ابن أبي سعد، قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني أيوب بن عباية، عن ابن داب أنه كان لا يأكل مع هارون أو موسى أمير المؤمنين، قال: فقيل لابن داب: يا أبا الوليد ما لك لا تغدى مع أمير المؤمنين إذا أتي بالطعام؟ قال: ما كنت لأتغدى عند رجل لا أغسل يدي عنده، قال: فكان موسى قد أمر به من بينهم أن يغسل يده إذا تغدى، قال: وقيل لابن داب: يا أبا الوليد ربما حملت الكتاب وأنت رجل تجد في نفسك؟ قال: إن حمل الدفاتر من المروءة. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب إجازة، قال: حدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدثنا العنزي، قال: حدثنا عمر بن عبيدة، قال: حدثني خالي ابن أبي شميلة، قال: كان خلف الأحمر ينسب ابن

стр. 7002

داب إلى الكذب، قال: فغدوت أنا وخلف يوما على ابن داب، فأخذ في حديث الخاصة حتى انقضى، فلما انصرفنا قلت لخلف: يا أبا محرز أتراه كذب؟ قال: لا أدري والله، ما أعرف مما حدث به قليلا ولا كثيرا. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعت أبا حاتم، قال: سمعت الأصمعي، قال: قال لي خلف الأحمر: آفتنا بين المشرق والمغرب ابن داب، يضع الحديث بالمدينة، وابن شوكر يضع الحديث بالسند. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: أنشدني إبراهيم بن المنذر لابن مناذر [من الوافر]: ومن يبغ الوصاة فإن عندي وصاة للكهول وللشباب خذوا عن مالك وعن ابن عون ولا ترووا أحاديث ابن داب ترى الهلاك ينتجعون منها ملاهي من أحاديث كذاب إذا طلبت منافعها اضمحلت كما يرفض رقراق السراب ٥٧٩٩ - عيسى بن أبي جعفر المنصور. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: سنة إحدى وثمانين ومِائَة فيها مات عيسى بن أبي جعفر أمير المؤمنين ببغداد لست بقين من ذي القعدة. ٥٨٠٠ - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني الكوفي، واسم أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان

стр. 7003

ابن نوف بن همدان، وعيسى يكنى أبا عمرو، هو أخو إسرائيل. رأى جده أبا إسحاق إلا أنه لم يسمع منه شيئا، وسمع إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، وسليمان الأعمش والأوزاعي وعوفا الأعرابي، وشعبة ومالك بن أنس وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وابن جريج ومُحَمد بن إسحاق. رَوَى عنه أبوه يونس، وإسماعيل بن عياش والقعنبي، وداود بن عمرو الضبي، وأحمد بن جناب، وعلي بن بحر بن بري، والحكم بن موسى، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب الدورقي، والحسن بن عرفة في آخرين. وكان عيسى قد انتقل عن الكوفة إلى بعض ثغور الشام فسكنها. وقدم بغداد وحدث بها. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، قال: بال جرير ومسح على خفيه، أو قال: جوربيه، قال عيسى: أنا أشك؛ فقيل له: يا أبا عمرو أتفعل هذا وقد بلت؟ قال: وما يمنعني وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على خفيه. فكان أصحاب رسول الله ﷺ يعجبهم ذلك؛ لأن إسلامه كان بعد نزول المائدة.

стр. 7004

وأخبرنا ابن مهدي، ومُحَمد بن أحمد بن رزق، وأبو الحسين بن الفضل، وعبد الله بن يحيى السكري، ومُحَمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله علي وسلم -: ليس على المختلس ولا على المنتهب ولا على الخائن قطع. أخبرنا السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا: وقد رأى عيسى بن يونس أبا إسحاق. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا الحسن يعني ابن علي الحلواني، قال: حدثنا محمد بن داود، قال: سمعت عيسى بن يونس يقول: أربعين حديثا، حدثنا بها الأعمش فيها ضرب الرقاب، لم يشركني فيها غير محمد بن إسحاق المديني، ربما قال الأعمش: يا محمد، فيقول: لبيك. فيقول: من معك؟ فيقول: عيسى بن يونس. فيقول: ادخلا وأجيفا الباب، وكان يسأله عن حديث الفتن. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف

стр. 7005

الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: الذي كنا نخبر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو وسنة في الحج، وقد كان قدم إلى بغداد في شيء من أمر الحصون، فأمر له بمال فأبى أن يقبل. أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البزاز، قال: أخبرنا علي بن الحسين النديم، قال: أخبرنا الحسين بن عمر الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا عمر بن أبي الرطيل، عن أبي بلال الأشعري، عن جعفر بن يحيى بن خالد، قال: ما رأينا في القراء مثل عيسى بن يونس، أرسلنا إليه فأتانا بالرقة، فاعتل قبل أن يرجع؛ فقلت له: يا أبا عمرو قد أمر لك بعشرة آلاف؛ فقال: هيه؛ فقلت: هي خمسون ألفا، قال: لا حاجة لي فيها؛ فقلت: ولم؟ أما والله لأهنينكها هي والله مائة ألف، قال: لا والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إلي؟ فأما على الحديث فلا والله ولا شربة ماء ولا هليلجة. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الزهري، قال: حدثنا أحمد بن سعد، قال: حدثنا الحداني، قال: قال ابن المبارك لرجل: اكتب نفس هذا الشيخ. يعني عيسى بن يونس. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: كنا عند ابن عيينة، فجاء عيسى بن يونس؛ فقال: مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه.
следующие страницы →