Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7141–7180 · переход к 7146.
стр. 7141
حدث بعكبرا عن هلال بن العلاء الرقي، والحسين بن السميدع الأنطاكي. رَوَى عنه محمود العكبري، وكان غير ثقة، وكان ضريرا.
أخبرنا أبو سهل محمود بن عمر العكبري إجازة، وأخبرناه أبو الفتح محمد بن الحسين بن محمد الشيباني العطار قراءة عليه، قال: حدثنا عمر بن محمد الخطيب التلي، قدم عكبرا، قال: أخبرنا الحسين بن السميدع الأنطاكي، قال: حدثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران، عن أبيه، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: حدثني حماد التنوخي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : تجاوز الله تعالى لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به، أو تتكلم به.
بلغني عن الدارقطني أنه ذكر هذا الحديث، فقال: باطل من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، وحماد التنوخي مجهول، والحمل في هذا الحديث على هذا الخطيب؛ فإنه مشهور بوضع الحديث.
٥٩٤٥ - عمر بن أحمد بن أبي معمر، واسمه محمد بن خزر بن سهل بن الهيثم أبو بكر الدوري الصفار.
كان له دكان بباب الطاق في الصفارين،، وحدث عن يوسف بن أحمد بن حرب الأشعري، ومُحَمد بن عبيد الله بن مرزوق الخلال، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومُحَمد بن نصر الصائغ، وجعفر بن محمد الفريابي ومفضل بن محمد الجندي.
стр. 7142
حدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وعلي بن الحسين بن دوما النعالي.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثني أبو بكر بن أبي معمر الصفار، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله الخلال، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : رأيت في السماء خيلا موقوفة مسرجة ملجمة لا تروث، ولا تبول، ولا تعرق، رؤوسها من الياقوت الأحمر، حوافرها من الزبرجد الأخضر، أبدانها من العقيان الأصفر، ذوات أجنحة، فقلت: لمن هذه؟ فقال جبريل: هذه لمحبي أبي بكر وعمر، يزورون الله عليها يوم القيامة.
أخبرنا علي بن الحسين بن دوما، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي معمر الصفار إملاء، قال: حدثنا يوسف بن حرب الأشعري من ولد أبي موسى، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه كان يمسح رأسه بفاضل ذراعيه.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر عمر بن أحمد الصفار، يعرف بابن أبي معمر، ودفن يوم الخميس لسبع خلون من ربيع الأول سنة خمسين وثلاثمِائَة.
٥٩٤٦ - عمر بن أحمد بن علي بن إبراهيم أبو حفص البغدادي.
روى علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني عنه، عن أحمد بن حرب المعدل صاحب القعنبي، وعن يوسف بن يعقوب القاضي حديثين منكرين.
стр. 7143
٥٩٤٧ - عمر بن محمد بن علي بن الصباح أبو بكر المقرئ.
حَدَّثَ عن أحمد بن محمد بن غالب الباهلي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وعباس بن محمد الجوهري، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس.
قال ابن أبي الفوارس: توفي عمر بن الصباح في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمِائَة، وقد حدث بشيء يسير.
٥٩٤٨ - عمر بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد أبو الفتح الختلي، أخو أحمد بن جعفر، وكان الأكبر.
سمع الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وأبا العباس الكديمي، وإبراهيم الحربي، ويعقوب بن يوسف المطوعي، وعمر بن فيروز التوزي، وعلي بن محمد بن أبي الشوارب، ومُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومعاذ بن المثنى، ومُحَمد بن هشام بن أبي الدميك، وأحمد بن علي الأبار.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي، وعبد العزيز بن محمد الستوري، وأبو الفرج ابن المسلمة، ومُحَمد بن أبي الفوارس، ومُحَمد بن إبراهيم بن حوران، والحسين بن شجاع الصوفي، وعلي بن أحمد الرزاز، وطلحة بن علي الكتاني، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عمر بن جعفر بن سلم الختلي كتبنا عنه، وكان شيخا صالحا.
قال ابن أبي الفوارس: توفي عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي يوم الخميس لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائَة، وكان ثقة
стр. 7144
ثبتا صالحا، ومولده في النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين ودفن في مقبرة الخيزران.
٥٩٤٩ - عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري أبو حفص الوراق البصري الحافظ.
كان الناس يكتبون بإفادته ويسمعون بانتخابه على الشيوخ، وقدم بغداد قديما، فسكنها إلى آخر عمره، وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، والحسن بن المثنى، وأبي عثمان بن أبي سويد، وزكريا الساجي، وبكر بن عبد الوهاب البصريين، وحامد بن شعيب البلخي، وعبدان الأهوازي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وموسى بن سهل الجوني، والحسن بن سهل العسكري، ومُحَمد بن جرير الطبري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وإسماعيل بن موسى الحاسب، ومُحَمد بن الحسين بن حفص الأشناني، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد الرزاز.
وقد كان أبو الحسن الدارقطني تتبع خطأ عمر البصري فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة، وعمل فيه رسالة إلى طاهر بن محمد الخاركي ونظرت في الرسالة واعتبرتها، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر، غير موضعين، أو ثلاثة، وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث بها عمر على الصواب بخلاف ما حكى عنه الجعابي.
وسمعت أبا بكر البرقاني، وذاكرته بخطأ عمر البصري وتتبع الحفاظ عليه، فقال: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا، وسمعته أيضا يقول: كان عمر قد انتخب على ابن الصواف، أحسبه قال: نحوا من عشرين جزءا، فقال الدارقطني ينتخب على
стр. 7145
ابن الصواف هذا القدر حسب؟ هو ذا انتخب عليه تمام المِئَة جزء، ولا يكون فيما انتخبه حديث واحد مما انتخبه عمر، ففعل ذلك. وسمعت غير البرقاني يذكر أن هذه القصة كانت في الانتخاب على أبي بكر الشافعي لا ابن الصواف، وذلك أشبه والله أعلم.
أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغزال، قال: قرأنا على محمد بن أبي الفوارس، عن القاضي أبي بكر محمد بن عمر الجعابي فيما رده على عمر البصري من الخطأ في الأحاديث التي حدث بها، قال: وذكر هذا الرجل - يعني: عمر - في هذا الحديث الذي أنا ذاكره ما دل على أنه لو ذكر ما حدث به، وعنده كتاب ذكر الصواب، وذلك أنه قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ أمر ضعفة بني هاشم أن يرتحلوا من جمع بليل، ثم قال: بعقبه: هكذا قال أبو خليفة، ولم يذكر الفضل بن عباس، قال محمد بن عمر: وهذا القول منه طريف، فليته سكت عنه، فكان عند العالمين بما أتاه أجمل.
قال محمد بن عمر: حدثناه أبو خليفة غير مرة، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل، عن النبي ﷺ ، أنه أمر ضعفة بني هاشم، وساقه.
قلت: وقد حدثنا ابن رزقويه، عن عمر بهذا الحديث على الصواب، فإما أن يكون ما حكاه الجعابي انتهى إليه من وجه غير موثوق به، أو يكون عمر أخطأ فرواه على ما ذكر، ثم تنبه، أو نبه على الصواب فعاد إليه.
أخبرناه ابن رزقويه من أصل كتابه، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن جعفر بن أبي السري الحافظ البصري قراءة عليه، قال: حدثنا الفضل بن
стр. 7146
عمرو - يعني: أبا خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا شعبة، عن مشاش السليمي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أن رسول الله ﷺ أمر ضعفة بني هاشم وصبيانهم أن يرتحلوا من جمع بليل.
أخبرني الغزال، قال: قرأنا على محمد بن أبي الفوارس، قال: قال الجعابي حاكيا عن عمر أيضا: ذكر أن أبا خليفة حدثهم قال: حدثنا أبو الوليد، عن شعبة، عن أبي إسحاق ومهاجر، عن البراء، أن النبي ﷺ أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه، وساق الحديث. قال محمد بن عمر: فقوله: ومهاجر غير
стр. 7147
الذي قيل له، ثم لم يكتف بذلك حتى قال بعقبه: هكذا يقول أبو الوليد وغندر، قال الجعابي: حدثناه أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، وأبو الوليد عن شعبة، عن أبي إسحاق. زاد أبو الوليد: وأبي الحسن، قالا: سمعنا البراء بن عازب يقول: إن رسول الله ﷺ أمر رجلا إذا أخذ مضجعه، وساق الحديث. قال محمد بن عمر: وإنما ذكر مهاجر بقوله: أهل العلم أن أبا الحسن هو مهاجر، وكذاك يقول: غندر.
قلت: والحكم في هذا الحديث كالحكم في الذي قبله سواء.
أخبرناه ابن رزقويه، قال: أخبرنا عمر بن جعفر، قال: حدثنا الفضل بن عمرو، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، وأبي الحسن، عن البراء، أن النبي ﷺ أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك.
قال لنا ابن رزقويه: قال عمر: أبو الحسن الذي حَدَّثَ عنه شعبة هو عندي مهاجر، لم يحدث به عن شعبة إلا أبو الوليد وغندر.
أخبرني الغزال، قال: قرأنا على ابن أبي الفوارس عن الجعابي أن عمر
стр. 7148
روى حديثا غير فيه لفظ المتن، وقول راويه عن النبي ﷺ ما لم يقله من هذه الرواية التي ذكرها، وهو أن قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا، قال: فأتيت عليا، فسألته، فقال: كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ سفرا، أو مسافرين أمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن، قال محمد بن عمر: هذا نسق ما ذكر. وحدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا فإنه كان مع رسول الله ﷺ في أسفاره، فأتيت عليا فسألته، فقال: كنا إذا كنا مسافرين مع رسول الله ﷺ لم ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن من غائط، أو بول، أو نوم، قال محمد بن عمر: فتأملوا هذه الألفاظ والذي ذكره حتى تتبينوا عظيم ما قد أتاه، ولعله إذا وقف على الفاحش الذي أتاه يستغفر الله ويرجع عنه.
قلت: وقد أخبرنا ابن رزقويه، قال: أخبرنا عمر البصري بهذا الحديث على ما حكاه الجعابي عنه من الخطأ، وقال عمر في آخره: لا أعلم أحدا أسند
стр. 7149
هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن سعيد، وأبو خليفة عن أبي الوليد، والموضع الذي أنكره الجعابي على عمر قوله: أمرنا أن لا ننزع، وقد رواه نحو ذلك مرفوعا يحيى بن سعيد عن شعبة، كما ذكر عمر، ووقفه روح بن عبادة، وبشر بن عمر عن شعبة، ورواه غير واحد عن الحكم مرفوعا.
أخبرنا البرقاني، قال: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محمد ابن السبيعي قوما يكذبون في الحديث، فقال: عمر البصري كذاب، فقلت له: كذاب؟ فقال: كذاب كذاب، وحلف أنه كذاب، ثم قال لي: انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس والجزء معي، فدخلت على الباغندي، فقال لي: من أين؟ فقلت: كنا عند ابن ناجية، فقال: أيش مر لكم اليوم؟ فقلت: مسند فاطمة بنت قيس، فقال لي: مر فيه عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس حديث الجساسة؟ فتصفحت الجزء فلم يكن فيه، فقلت له: لا ليس فيه، فقال: اكتب، فقلت: من ذكرت؟ فقال: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة، عن فلان، عن آخر، عن إسماعيل بن رجاء، فلما كتبت الحديث، قلت له: سمعته من أبي بكر؟ فقال لي: ذكر، فراجعته ثلاث مرات، فقال: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، فكتبت ما ذكره وانصرفت، فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به، فقال لي: عندي عن الباغندي مِائَة ألف حديث، والله ما هذا عندي، أحب أن أراه في الأصل، فأخرجت له الأصل، فقال: حدثني به، فحدثته به، ثم لما كان بعد مدة جاءني، فتذاكرنا بشيء وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس، فقال لي: عمر البصري: إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن
стр. 7150
الشعبي، عن فاطمة، فقلت: ما له إسماعيل بن رجاء عن الشعبي؟ وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا، فقال: نعم، هذا حديثي في الدنيا، ولي قصة في هذا. قلت: أيش هو؟ حدِّثني، فقال: جئت يوما إلى الباغندي، فقال لي: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة إلى أن أتى على الحديث كما حدثته به، ونسي الميشوم، أني أنا حدثته به، فعلمت أنه كذاب وسقط من عيني.
وقد حدثنا بالحديث أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا محمد بن عبيدة الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، وأخبرناه أبو القاسم الأزهري واللفظ له، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي إملاء، قال: حدثنا محمد بن عبيد - كذا كان في كتاب الأزهري - قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن مالك بن مغول، عن إسماعيل بن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي ثلاثا، فلم يجعل لي رسول الله ﷺ سكنى ولا نفقة، قال لنا أبو نعيم: كان هذا الحديث عند أبي محمد ابن السبيعي، عن الباغندي، فقال: سمعه مني بحلب إنسان من أهل بغداد من الحفاظ يعرف بابن سهل، فحدث به أبا العباس بن عقدة عني، عن الباغندي.
. قلت: والصواب محمد بن عبيدة، كما رواه لنا أبو نعيم، وأبو بكر الأثرم ليس بصاحب أحمد بن حنبل المسمى أحمد بن محمد بن هانئ، وإنما هو محمد بن المعلى، بين ذلك الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ النيسابوري في روايته عن السبيعي، فقال: حدثني محمد بن عبيدة الحافظ، قال: حدثني محمد بن المعلى الأثرم، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وساق الحديث.
стр. 7151
قال: محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو حفص عمر بن أبي السري البصري الحافظ يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة، ومولده سنة ثمانين ومائتين، وحدث بشيء يسير، وكانت كتبه رديئة.
٥٩٥٠ - عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان بن بشر أبو بشر الأسدي.
ولي القضاء ببغداد في أيام المطيع لله من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله، ثم ولي قضاء القضاة بعد ذلك، وكان ينتحل مذهب الشافعي، ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما افتتح المطيع لله والأمير معز الدوله أحمد بن بويه البصرة في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمِائَة خرج القاضي أبو السائب عتبة بن عبيد الله إلى البصرة مهنئا لهما، وكان يكتب له على الحكم أبو بشر عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان بن بشر الأسدي، وحيان رجل من جلة المسلمين تقلد القضاء في نواح كثيرة، وتقلد أصبهان، ثم قلد الشرقية، وأبو بشر رجل من سروات الرجال، نشأ نشوءا حسنا على حال صيانة تامة، ومعرفة ثاقبة، فقبل الحكام شهادته، ثم كتب للقضاة، فاستخلفه القاضي أبو السائب عند خروجه على الجانب الشرقي، ثم جمع البلد لأبي السائب، وهو بالبصرة مع المطيع، فكتب بذلك إلى الحضرة، واستخلفه على بغداد بأسرها، فتحمل القضاء بموضعه وأجرى الأمور مجاريها، وأصدرها مصادرها، وواصل الجلوس، ولم يحتجب
стр. 7152
عن الخصوم، وأجهد نفسه في الصبر على كبار الأمور غير برم، ولا ضجر، وظهرت منه خشونة، فانحسم عنه الطمع، واعتقد أهل الأقدار مودته، وبثوا في الناس شكره وذكره، ثم أصعد القاضي أبو السائب إلى الحضرة، ونظر في الأمور بنفسه، وعاد أبو بشر إلى كتابته، قال طلحة: نظرت في التاريخ، فإذا القاضي أبو بشر عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان قد جلس في الشرقية في الموضع الذي جلس فيه حيان بن بشر جد أبيه بعد مِائَة سنة.
قلت: لم يزل عمر بن أكثم على كتابة أبي السائب إلى أن مات أبو السائب، وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمسين وثلاثمِائَة، فأقر عمر بن أكثم على خلافته إلى أن قلد قضاء القضاة أبو العباس بن أبي الشوارب في شعبان من هذه السنة، ثم عزل في سنة اثنتين وخمسين، فقلد أبو بشر قضاء القضاة في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمِائَة، فلم يزل يتولاه إلى أن صرف عنه في شعبان من سنة ست وخمسين، ولازم منزله إلى أن توفي، فكانت مدة تقلده قضاء القضاة إلى أن صرف عنه أربع سنين وأياما، ذكر لي ذلك التنوخي.
وقال لي هلال بن المحسن: مات القاضي أبو بشر عمر بن أكثم يوم الأربعاء لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة، ومولده في سنة أربع وثمانين ومائتين.
٥٩٥١ - عمر بن محمد بن عبد الله بن الحسين أبو القاسم الصوفي البغدادي ويعرف بمقلة.
سكن مصر، وحدث بها عن هيثم بن خلف الدوري كتب عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي
٥٩٥٢ - عمر بن أحمد بن محمد بن حمة أبو حفص الخلال.
стр. 7153
كان أحد الشهود المعدلين، وحدث عن الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، ومُحَمد بن يحيى المروزي، وحامد بن شعيب البلخي، وزيد بن عبد العزيز الموصلي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومُحَمد بن طلحة النعالي، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الخلال المعدل، قال: حدثنا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص، قال: حدثنا محمد بن يحيى الحجري، قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جاء النبي ﷺ يعود العباس، فأخذ بيده العباس حتى صعد إليه على السرير، فأقعده في مجلسه، وقال: رفعك الله يا عم.
قال: محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو حفص عمر بن أحمد الخلال المعروف بابن حمة المعدل آخر يوم من ذي الحجة سنة ستين وثلاثمِائَة، ودفن أول يوم من المحرم.
٥٩٥٣ - عمر بن إبراهيم بن أحمد بن أبي غرة العطار، أخو علي بن إبراهيم المعروف بالمزكيان.
حَدَّثَ عن عبد الله بن حيان بن مقير، وأحمد بن عيسى بن السكين البلدي، وهارون بن الحسين النجاد.
حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير النجار أحاديث مستقيمة.
أخبرنا ابن بكير، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم بن أحمد بن أبي غرة العطار أخو المزكيان، قال: حدثنا هارون بن الحسين النجاد، قال: حدثنا
стр. 7154
محمود بن خداش الطالقاني، قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : تختموا بالعقيق؛ فإنه مبارك.
قال لي ابن بكير: مات عمر بن إبراهيم أخو المزكيان في يوم الخميس سلخ رجب من سنة اثنتين وستين وثلاثمِائَة.
٥٩٥٤ - عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن الحارث أبو عبد الله القاضي المعروف بابن شق القصباني.
حَدَّثَ عن علي بن العباس المقانعي الكوفي، ومُحَمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ساكن مكة، وأبي حامد أحمد بن زكريا النيسابوري، وجعفر بن محمد الحسنى، وعلي بن سراج المصري، وعبد الرحمن بن محمد بن المغيرة التميمي، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني، وإبراهيم بن محمد بن مسلم بن وارة الرازي.
حدثنا عنه ابن بكير أيضا، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البرقاني، وروى عنه الدارقطني، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر بن
стр. 7155
محمد بن الحارث القاضي المعروف بابن القصباني في سنة اثنتين وستين وثلاثمِائَة بانتقاء أبي الحسن الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه بمكة، قال: حدثنا قطن بن إبراهيم، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر.
سألت البرقاني عن ابن القصباني، فقال: لا بأس به.
٥٩٥٥ - عمر بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو حفص البندار المعروف بابن قيوما النهرواني.
حَدَّثَ عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن عيسى بن السكين البلدي، وسعيد بن سهل بن جمعة الرازي، ومُحَمد بن حمدان بن بغداد الصيدلاني، وأبي نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي.
حدثنا عنه البرقاني، وأبو علي بن دوما النعالي، وكان أحد الشهود المعدلين.
أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن قيوما المعدل النهرواني بها في سنة اثنتين وستين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان بن بغداد الصيدلاني ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن المثنى، قال:
стр. 7156
حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: لما أنزل على النبي ﷺ لتعزروه، قال: قال لنا: ما ذاكم؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: لتنصروه. قال النعالي: هكذا في أصل ابن قيوما هذا الحديث بهذا الإسناد.
٥٩٥٦ - عمر بن عبد الله بن محمد بن هارون، أبو بكر البزاز من أهل سر من رأى.
سكن بغداد في رحبة طيفور، وحدث عن محمد بن منير بن صغير، ومُحَمد بن محمد الباغندي. أخبرنا عنه ابن رزقويه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر عمر بن عبد الله بن محمد بن هارون البزاز السامري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، قال: حدثني محمد بن صالح بن النطاح، قال: حدثنا محمد بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، قال: حدثني جدي داود بن علي، عن علي بن عبد الله بن عباس قال: وحدثني أبو إسماعيل مولى داود بن علي، وكان فاضلا، قال: سمعت علي بن عبد الله بن عباس يحدث به، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال للعباس وعلي عنده: يكون الملك في ولدك، ثم التفت إلى علي، فقال: لا يملك أحد من
стр. 7157
ولدك.
قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: توفي أبو بكر عمر بن عبد الله بن محمد السامري البزاز في المحرم سنة ثلاث وستين وثلاثمِائَة.
٥٩٥٧ - عمر بن أنس بن حامد أبو بكر الموصلي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن جعفر بن محمد بن الحسن العتكي، وعبد الرحمن بن بشر المؤذن الموصلي. حدثنا عنه بشرى بن عبد الله الرومي.
أخبرنا بشرى، قال: حدثنا أبو بكر عمر بن أنس بن حامد الموصلي ببغداد، قال: حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن بشر المؤذن بالموصل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول من يكسى حلة من النار إبليس؛ حلة يضعها على حاجبه، فيسحبها من خلفه، وهو ينادي: يا ثبوراه، وذريته من خلفه وهم ينادون: يا ثبوراه، فيقال لهم: (لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا).
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو بكر عمر بن أنس الحداد الموصلي في
стр. 7158
جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثلاثمائَة، وكان شيخا ثقة جميل الأمر كتبنا عنه، وكان يسمع معنا.
٥٩٥٨ - عمر بن محمد بن أحمد أبو الحسين القاضي المالكي.
حَدَّثَ عن الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي ساكن تستر، وعن أبي جزي محمد بن أحمد القشيري البصري، وخلق كثير من الغرباء، روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وكان ثقة.
٥٩٥٩ - عمر بن إدريس أبو عبد الله الصلحي، ثم الفامي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أبي مسلم الكجي. حدثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي.
أخبرني أبو العلاء محمد بن علي الواسطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا أبو عبد الله عمر بن إدريس الفامي الصلحي ببغداد، وكان يسكن قطيعة بني جدار، قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري إملاء يوم الخميس سلخ جمادى الآخرة من سنة تسع وثمانين ومائتين في الجانب الشرقي من مدينة السلام، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، عن خصيف، عن عكرمة، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إنما نهى رسول الله ﷺ عن الحرير المصمت، فإما أن يكون سداه، أو لحمته حريرا فلا بأس بلبسه، ونهى عن إناء الفضة.
стр. 7159
قال لي أبو العلاء: الفامي هذا منسوب إلى قرية من قرى واسط ناحية فم الصلح تعرف بفامية.
٥٩٦٠ - عمر بن يوسف بن عبدك أبو حفص البروجردي.
حدث ببغداد عن محمد بن محمد بن عبد الله النفاح الباهلي. رَوَى عنه أحمد بن محمد بن مالك الجرجاني.
حدثنا يحيى بن علي الدسكري، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن بن مالك الجرجاني بها، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن يوسف بن عبدك البروجردي الحناط ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن النفاح بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
٥٩٦١ - عمر بن محمد بن عبد الله بن حاتم أبو القاسم البزاز، يعرف بابن الترمذي.
حَدَّثَ عن جده لأمه محمد بن عبيد الله بن مرزوق الخلال، وعن خاله أحمد بن محمد بن عبيد الله الخلال، وعن يوسف بن يعقوب القاضي، والعباس بن يوسف الشكلي.
стр. 7160
حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، وبشرى بن عبد الله، ومُحَمد بن عمر بن بكير النجار، ومُحَمد بن عمر بن درهم.
أخبرنا محمد بن عمر بن جعفر الخرقي، قال: أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن عبد الله الترمذي، قال: حدثنا عباس الشكلي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال النبي ﷺ لأبي بكر: يا أبا بكر، ألا أبشرك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: إن الله يتجلى للخلائق عامة ولك خاصة؛ أخبرناه محمد بن عمر بن بكير من أصل كتابه، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الله بن الترمذي البزاز، قال: حدثنا خالي أبو سعيد أحمد بن محمد بن عبيد الله الخلال، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: ألا أبشرك؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: إن الله يتجلى للخلائق عامة ولك خاصة.
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو القاسم ابن الترمذي في أول سنة أربع وستين وثلاثمائَة، وكان فيه نظر.
٥٩٦٢ - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب بن نوح بن عيسى بن بريق بن مالك بن غوث أبو القاسم البجلي البندار.
سمع أبا خليفة الجمحي، ومُحَمد بن عثمان بن أبي سويد الذارع، وعمر بن عبد الرحمن السلمي، وزكريا الساجي البصريين، وسهل بن أحمد، ومحمود
стр. 7161
ابن محمد الواسطيين، وجعفرا الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ياسين، ومُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، وموسى بن سهل الجوني، ومُحَمد بن صالح بن ذريح، ومُحَمد بن أحمد بن خالد البوراني، وإسحاق بن خالويه البابسيري.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو الفرج بن سميكة القاضي، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وعلي بن أحمد الرزاز، وبشرى بن عبد الله، ومُحَمد بن عمر بن بكير النجار.
أخبرنا البرقاني، قال: سألت عمر بن نوح البجلي عن مولده، فقال: سنة سبع وسبعين، يعني: ومائتين.
سمعت البرقاني يقول: عمر بن نوح البجلي صاحب كتاب متثبت جدا، وسمعته مرة أخرى ذكره، فقال: ما رأيت في شيوخنا بعد أبي علي ابن الصواف أفضل منه.
قرأت في كتاب صاحبنا محمد بن محمد بن زيد العلوي بخطه: سألت أبا بكر البرقاني عن عمر بن نوح البجلي، فقال: ذاك في قياس أبي علي ابن الصواف في الفضل والثقة، وقال لي - يعني: البرقاني -: حضرت يوما عنده لأسمع منه، وقد قرئ عليه بعض جزء فسمعت باقيه، فلما كان بعد ذلك أخذته من أبي منصور ابن الكرجي لأقرأ فواتي منه، فجئت إليه وكان قد أضر، فقلت له: يا سيدي أريد أن أقرأ فواتي من الجزء الفلاني ومعي نسخة أبي منصور بن الكرجي لعلمي أنه كان يثق إلى ضبطه، فقال: اقرأ فقرأت فبلغت إلى حديث، فقال: ليس هذا الحديث كذا، فقلت: ما أشك فيه، وهذا نقل أبي منصور ابن الكرجي، فقال: يا جارية امض إلى السفط الفلاني فجيئيني
стр. 7162
بالرزمة الفلانية، فجاءت بها، فلم يزل يخرج جزءا جزءا، ويتأمل قدودها إلى أن قال: اقرأ هذه الترجمة، فقرأت تراجم إلى أن وجدنا الجزء، فقال: أخرج الحديث فأخرجته، فإذا هو كما قال، فقلت: يا سيدي، من أين لك هذا مع طول العهد؟ فقال: إني خرجت في بعض السنين إلى بعض القرى، فأخذت سماعاتي، فنظرت فيها فحفظت منها شيئا.
٥٩٦٣ - عمر بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله أبو حفص السكري.
سمع علي بن الحسين بن حبان، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعمر بن أيوب السقطي، وعلي بن العباس المقانعي، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وأحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه، وأبا القاسم البغوي، وجعفر بن محمد بن جعفر العلوي، وأبا عبيد بن المؤمل الناقد وجماعة من أمثالهم.
حدثنا عنه البرقاني، وسألته عنه، فقلت: أكان ثقة؟ فقال: ثقة ثقة. قال: وكان حافظا عارفا كثير الحديث، وهو عم والد أبي القاسم بن بشران، ومات قبل ابن النخاس.
قلت: ومات ابن النخاس في سنة ثمان وستين وثلاثمِائَة.
٥٩٦٤ - عمر بن محمد بن عمر بن الفياض أبو بكر.
حَدَّثَ عن أبي طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم البصري، وأبي بكر بن الأنباري. حدثنا عنه ابن أبي عمرو القاضي.
أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي، قال:
стр. 7163
حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن الفياض، قال: أخبرنا أبو طلحة أحمد بن عبد الكريم الوساوسي، قال: حدثنا عبد الله بن خبيق، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، عن ياسين الزيات، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: من أدرك من الجمعة ركعة أضاف إليها أخرى، ومن أدركهم في التشهد صلى أربعا.
٥٩٦٥ - عمر بن محمد بن حميد بن بهتة، أبو حفص المناشر.
سمع أبا مسلم الكجي، وجعفرا الفريابي، ومُحَمد بن صالح بن أبي العوام الصائغ. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير، وقد ذكرنا له حديثا فيما تقدم.
قال محمد بن عمر بن بكير: قال لنا عمر بن محمد بن حميد بن بهتة: ولدت في سنة خمس وستين ومائتين.
وقال ابن أبي الفوارس: توفي عمر بن بهتة فيما ذكر لي ابنه في سنة سبع وستين وثلاثمائَة، وكان عنده عن الفريابي، وجزء آخر عن شيخ آخر كل شيء عنده، وكان ثقة، لا بأس به، وكان يحفظ عن أبي مسلم الكجي حديثا.
٥٩٦٦ - عمر بن أحمد بن يوسف أبو حفص وكيل المتقي لله، يعرف بأبي نعيم، ويقال: ابن نعيم.
стр. 7164
سمع علي بن الحسين بن حبان، وهارون بن يوسف بن زياد، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن محمد بن نصر الضبعي، ومُحَمد بن القاسم بن هاشم السمسار، والعباس بن علي النسائي، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري، وسليمان بن عيسى الجوهري، والمفضل بن محمد الجندي.
حدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، ومُحَمد بن جعفر بن علان الوراق، ومُحَمد بن عمر بن بكير النجار، وبشرى بن عبد الله الرومي.
وقال لنا بشرى: كان من معادن الصدق.
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن بن الفرات، قال: توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائَة، وكان مستورا جميل الأمر ثقة.
٥٩٦٧ - عمر بن أحمد بن السراج أبو حفص الشاهد.
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن السراج الشاهد في سنة تسع وستين وثلاثمائَة، وكان ثقة مستورا، عنده عن أبي بكر ابن الأنباري، ولم أسمع منه شيئا.
٥٩٦٨ - عمر بن أحمد بن الحسن بن شهاب أبو حفص العكبري.
حَدَّثَ عن محمد بن محمد الباغندي، ومن بعده. حدثنا عنه محمود العكبري.
أخبرنا محمود بن عمر، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن الحسن بن شهاب، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال:
стр. 7165
حدثني عبد الله بن عبد السلام، قال: حدثني عبد الجبار بن كثير الرقي، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، قال: خرجت في بعض الغلس، فإذا أنا برقعة، فلما أصبحت نظرت فيها أبياتا من شعر [من السريع]:
عش معسرا إن شئت أو موسرا لا بد في الدنيا من الغم وكلما زادتك من نعمة زاد الذي زاد لك الهم كذا وقع وصوابه: زاد الذي زادك في الهم، وكذا جاءت الرواية بها في موضع آخر [من السريع]:
إني رأيت الناس في دهرنا لا يطلبون العلم للعلم إلا مباهاة لأصحابهم وعزة للخصم والظلم قال ابن جريج: فوالله لقد منعتني هذه الأبيات عن أشياء كثيرة من طلب العلم.
٥٩٦٩ - عمر بن محمد بن موسى بن السوس، أبو حفص، وقيل: أبو القاسم.
حَدَّثَ عن أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، ومُحَمد بن أبي الأزهر الخزاعي. حدثنا عنه علي بن عبد العزيز الطاهري. وكناه لنا أبا القاسم، وابن بكير النجار.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن السوس، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن
стр. 7166
سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ليلة أسري بي أتاني جبريل بالبراق مسرجا ملجما، فذهبت لأركبه، فاستصعب علي، فقال جبريل: أبمحمد تفعل هذا؟ والله ما ركبك نبي أكرم منه على الله، قال: فارفض البراق عرقا.
٥٩٧٠ - عمر بن علي بن إبراهيم أبو حفص الكاتب.
روى عن الحسين بن محمد بن عفير. حدثنا عنه بشرى الرومي.
أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن علي بن إبراهيم الكاتب، قال: حدثنا أبو عبد الله بن عفير، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا مسلمة بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : من قل ماله وكثر عياله، وحسنت صلاته، ولم يغتب المسلمين جاء يوم القيامة وهو معي كهاتين.
٥٩٧١ - عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن عبد الله بن سليمان، أبو القاسم الكاتب.
سمع محمد بن العباس اليزيدي، والحسن بن الطيب الشجاعي، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وحامد بن شعيب البلخي، وأبا القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ومُحَمد بن
стр. 7167
هارون بن المجدر، وأبا حفيص عمر بن الحسن الحلبي، وأبا بكر بن أبي داود.
حدثنا عنه محمد بن عبد الواحد بن رزمة البزاز، وكان ابن سيف قد انتقل إلى البصرة في آخر عمره، فسكنها حتى توفي بها. وحدثنا عنه غير واحد من البصريين.
قال ابن أبي الفوارس: ورد علينا نعي أبي القاسم عمر بن محمد بن سيف من البصرة أنه توفي لسبع بقين من جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وثلاثمائَة، وكان ثقة.
٥٩٧٢ - عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن بيان بن خداش أبو محمد المقرئ.
كان أحد عباد الله الصالحين، وحدث عن جعفر بن محمد بن العباس البزاز، والحسين بن محمد بن عفير، وأبي القاسم البغوي، ومُحَمد بن سليمان المالكي البصري، وإبراهيم بن حماد القاضي، وأبي ذر بن الباغندي. حدثنا عنه بشرى بن عبد الله، ومُحَمد بن عمر بن بكير، وعبد العزيز الأزجي، وأبو محمد الجوهري.
حدثني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أبو محمد عمر بن محمد بن
стр. 7168
عبد الصمد المقرئ، بغدادي ثقة. قال: حدثنا أبو علي محمد بن سليمان بن علي بن أبي أيوب بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من زرع زرعا، أو غرس غرسا، فأكل منه إنسان، أو بهيمة فهو له صدقة.
قال لنا الحسن بن علي الجوهري: توفي عمر بن محمد بن عبد الصمد المقرئ في يوم السبت التاسع من رجب من سنة أربع وسبعين وثلاثمِائَة، ودفن في مقبرة باب حرب.
٥٩٧٣ - عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش، أبو حفص الناقد المعروف بابن الزيات.
سمع جعفرا الفريابي، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن ناجية، وأحمد بن الحسن، وأحمد بن الحسين الصوفيين، وعمر بن محمد الكاغدي، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، وعمر بن أبي غيلان الثقفي، ومن بعدهم.
حدثنا عنه البرقاني، والأزهري، والخلال، والعتيقي، والأزجي، والجوهري، والتنوخي، وخلق يطول ذكرهم.
стр. 7169
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عمر بن محمد بن علي أبو حفص المعروف بابن الزيات الناقد كان صدوقا مكثرا.
سألت البرقاني عن ابن الزيات. قلت: أكان ثقة؟ قال: إي والله كان ثقة قديم السماع مصنفا.
أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان أبو حفص ابن الزيات شيخا ثقة، متقنا أمينا، وقد جمع أبوابا وشيوخا.
حدثنا الحسن بن محمد الخلال، قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمِائَة، فيها مات أبو حفص بن الزيات، وكان مولده سنة ست وثمانين ومائتين.
حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: توفي أبو حفص بن الزيات في يوم الأحد النصف من جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمِائَة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمِائَة فيها توفي عمر بن محمد بن علي الزيات ليلة الأحد، ودفن يوم الأحد لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة، وكان ثقة أمينا، صاحب حديث يحفظ، ودفن في الشونيزي، وكان مولده في شهر ربيع الأول من سنة ست وثمانين ومائتين.
٥٩٧٤ - عمر بن علي بن يونس، أبو حفص القطان، من أهل دار القطن.
سمع أبا عروبة الحراني. حدثنا عنه الأزهري، والجوهري، وكان سماع الجوهري منه في سنة ست وسبعين وثلاثمائَة، وكان صدوقا.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عمر بن علي بن يونس، قال: حدثنا أبو عروبة، هو الحسين بن محمد بن مودود الحراني، قال: حدثنا
стр. 7170
عبد الجبار - يعني: ابن العلاء - قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، قال: نهانا النبي ﷺ عن لحوم الحمر، وأطعمنا لحوم الخيل.
٥٩٧٥ - عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل أبو القاسم المعروف بابن الثلاج.
كان جوالا حدث في الغربة عن أحمد بن يوسف الطائي المنبجي، والفضل بن وهب الكوفي، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن محمد بن داود الكرجي، ومُحَمد بن مخلد الدوري.
حدثنا عنه أبو سعيد الماليني، وأبو الطيب المطهر بن محمد الخاقاني البغوي.
وحدثني الحسين بن محمد أخو الخلال عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، قال: عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل أبو القاسم البغدادي، يعرف بابن الثلاج، قدم علينا سمرقند سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة، وحدثنا بها، كان متهما بالكذب والرواية عمن لم يرهم، غير معتمد على روايته بوجه من الوجوه، حدثنا بأحاديث مناكير.
стр. 7171
٥٩٧٦ - عمر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد، أبو القاسم البجلي، يعرف بابن سبنك.
سمع محمد بن حبان الباهلي، والحسن بن محمي المخرمي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وأحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي، وإسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد الكواز، وأبا القاسم البغوي، ومن في طبقتهم.
حدثنا عنه ابن ابنه محمد بن إسماعيل بن عمر، وعبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي، والأزهري، والتنوخي، وعبد العزيز الأزجي، وخلق كثير سواهم.
وكان ثقة يسكن باب الأزج، وقبل أبو السائب قاضي القضاة شهادته، ثم استخلفه أبو محمد بن معروف على الحكم بسوق الثلاثاء وحريم دار الخلافة.
حدثنا التنوخي، قال: حدثنا أبو القاسم بن سبنك، قال: سمعت أبي يقول: إنه من ولد جرير بن عبد الله البجلي، وكانت نسبتنا متصلة إلى جرير عند ابن عم لنا، يقال له: ابن إدريس، وكان يضن بإخراجها ويتبغض، فمات فلم أجدها، وإنما عرفت بابن سبنك؛ لأن جدي لأمي أحمد بن محمد بن عمار، كان يلقب سبنك لسمرة كانت ظاهرة عليه، فلما نشأت أدخلني الدواوين لأداء الخراج، وأمر الضيعة، فعرفت به فقيل: ابن سبنك.
قلت: وابن سبنك هو ابن عم شيخنا القاضي أبي القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان بن إبراهيم المعروف بابن أبي عمرو، وعثمان جده، ومُحَمد والد ابن سبنك أخوان، وقد ذكرنا نسب ابن أبي عمرو متصلا إلى جرير فغنينا
стр. 7172
عن إعادته هاهنا.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: سمعت عمر بن محمد بن إبراهيم بن سبنك يقول: ولدت ببغداد في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين، وأول ما كتبت الحديث في سنة ثلاثمِائَة من ابن حبان.
حدثني الأزهري، قال: مات أبو القاسم بن سبنك في سنة سبع وسبعين وثلاثمِائَة، وقال لي مرة أخرى: توفي في رجب من سنة ست وسبعين وثلاثمائَة، وكان ثقة عدلا.
حدثنا التنوخي، قال: مات ابن سبنك يوم الثلاثاء السادس عشر من رجب سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة.
٥٩٧٧ - عمر بن محمد بن السري بن سهل بن خالد بن البختري أبو بكر الوراق يعرف بابن أبي طاهر.
كان يذكر أن مولده في سنة تسعين ومائتين، وروى عن محمد بن جرير الطبري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وحامد بن شعيب البلخي، والحسن بن محمي المخرمي، وأيوب بن محمد الخطيب، وأبي القاسم البغوي. حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني، ومُحَمد بن عمر بن بكير، وعبد العزيز الأزجي.
حدثنا أبو نعيم إملاء، قال: حدثنا أبو بكر عمر بن محمد بن السري بن سهل يعرف بالجنديسابوري ببغداد، وكان يفهم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ ، قال: من استطاع منكم أن يكون له خبئ من
стр. 7173
عمل صالح فليفعل.
أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان عمر بن أبي طاهر الوراق مخلطا في الحديث جدا، يدعي ما لم يسمع ويركب.
حدثني الأزهري عن أبي الحسن بن الفرات، قال: توفي أبو بكر عمر بن أبي طاهر الوراق في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائَة، وكان يحفظ من الحديث قطعة حسنة، وكتب شيئا كثيرا ببغداد، والشام، ومصر، ثم ذهبت كتبه إلا شيئا يسيرا، وحدث عن الباغندي بأحاديث لا أصل لها، وكان رديء المذهب.
٥٩٧٨ - عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن العباس، أبو حفص الهمداني، وهو والد أبي غانم عبد الكريم بن عمر الشيرازي.
سكن بغداد، وحدث بها عن أحمد بن حمدان المعدل الشيرازي، وإبراهيم بن محمد بن الحسن السيرافي، ومُحَمد بن يعقوب النوبندجاني.
حدثنا عنه أبو طالب محمد بن علي البيضاوي، وأبو محمد الجوهري.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن العباس الهمداني الشيرازي ببغداد في جامع المنصور، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن حمدان المعدل، قال: حدثنا أبو بكر
стр. 7174
شاذان الفارسي، قال: حدثنا سعد - يعني: ابن الصلت - عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم.
قال: لنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي: توفي أبو حفص عمر بن عبد العزيز المؤدب الشيرازي الهمداني في آخر رجب سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة.
٥٩٧٩ - عمر بن أحمد بن هارون بن الفرج بن الربيع أبو حفص المقرئ المعروف بابن الآجري.
سمع أبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبا بكر النيسابوري، ومُحَمد بن إبراهيم بن شاهين، وعبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، وأحمد بن علي الجوزجاني، ومُحَمد بن حمدويه المروزي، وأبا القاسم بن بكير، وإسماعيل بن العباس الوراق والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد.
حدثنا عنه الأزهري، والخلال، وعلي بن محمد بن الحسن السمسار، وعبد العزيز بن أبي الحسين بن بشران، والتنوخي، وغيرهم.
стр. 7175
وكان دينا صالحا ثقة أمينا.
قال لي الخلال: مات أبو حفص ابن الآجري في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمِائَة.
وأخبرنا العتيقي، قال: سنة اثنتين وثمانين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو حفص ابن الآجري المقرئ شيخ صالح ثقة في جمادى الآخرة.
قال لي هلال بن المحسن: توفي ابن الآجري في ليلة الأحد الثالث من رجب سنة اثنتين وثمانين وثلاثمِائَة.
٥٩٨٠ - عمر بن عبد الله بن زاذان بن عبد الله بن زاذان أبو حفص القاضي القزويني.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومُحَمد بن قارن بن العباس، وعلي بن محمد بن أبي سهل الرازيين، وعلي بن عمر بن محمد الصيدلاني، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان.
حدثنا عنه محمد بن إسماعيل بن عمر بن سبنك والعتيقي، ومُحَمد بن علي بن الفتح الحربي.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان القزويني، قدم علينا حاجا في سنة أربع وثمانين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة الثقفي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يتناج اثنان دون واحد.
стр. 7176
قال لي محمد بن علي بن الفتح: كان عمر بن عبد الله من ولد زاذان أبي عمر الكندي.
٥٩٨١ - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن، أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين.
سمع شعيب بن محمد الذارع، وأبا خبيب البرتي، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق، وأبا عبد الله بن عفير، ومُحَمد بن هارون بن المجدر، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن محمد بن هانئ الشطوي، وأحمد بن محمد بن الحسن الربعي، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن المغلس، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة في أمثالهم ممن يتسع ذكرهم.
حدثنا عنه ابنه عبيد الله، ومُحَمد بن أبي الفوارس، وهلال الحفار، والبرقاني، والأزهري، والخلال، والأزجي، والعتيقي، والتنوخي، والجوهري، وخلق كثير غيرهم. وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي ناحية المعترض.
أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي، قال: ذكر لنا أبو حفص بن شاهين أنه عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ
стр. 7177
ابن سراح بن عبد الرحمن، وقال: كذا وجدت نسبي في كتب أبي، وأصلنا من مروروذ من كور خراسان، وجدي لأمي اسمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني، ومولدي وجدته في كتاب أبي على ظهر كتاب حدثه بما فيه محمد بن علي بن عبد الله الوراق، عن أبي نعيم، عن مسعر، فقرأت مولدي على كتابه: ولد ابني عمر في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين. وأول ما كتبت الحديث مما عقلته وكتبت بيدي في سنة ثمان وثلاثمائَة، وكان لي إحدى عشرة سنة، وكذا كتب ثلاثة من شيوخنا في هذا السن، فتبركت بهم، فأما شيخنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، فأملى علينا إملاء، قال: وجدت في كتاب جدي أحمد بن منيع: ولد ابني أبو القاسم عبد الله بن محمد يوم الاثنين في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين، ومات يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمِائَة، وصليت عليه ودفن بباب التبن، وأول ما كتب سنة خمس وعشرين عن إسحاق الطالقاني وغيره، فكان ابتداء كتبه للحديث، يعني: وله إحدى عشرة سنة. وأما أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد؛ فإنه بلغني أنه ولد في سنة ثمان وعشرين ومائتين، ومات في آخر سنة ثمان عشرة، فكان عمره تسعين سنة، وأول ما كتب فيما بلغني عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الخراساني سنة تسع وثلاثين، وصليت عليه ودفن بباب الكوفة، وأما عبد الله بن سليمان بن الأشعث فإنه ذكر أنه قال: ولدت سنة ثلاثين ومائتين، وسمعته يقول: رأيت جنازة إسحاق بن راهويه، وكنت مع ابنه في الكتاب، وأول ما كتب عن محمد بن سلمة المرادي بمصر سنة إحدى وأربعين ومائتين، قال: فقال لي أبي: يا بني أول ما كتبت كتبت عن رجل صالح. ومات في آخر سنة ست عشرة وثلاثمِائَة في أيام التشريق، وصليت عليه ودفن بباب البستان.
стр. 7178
قلت: قوله أن أول ما كتب عبد الله بن سليمان عن محمد بن سلمة وهم، وإنما هو عن محمد بن أسلم الطوسي، وقد ذكره أبو حفص في موضع آخر على الصواب، وأوردناه في أخبار أبي بكر بن أبي داود.
حدثنا التنوخي، قال: قال لنا ابن شاهين: ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين، وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمِائَة، فتفاءلت في ذلك بشيوخي النبلاء، ورجوت أن أكون مثلهم.
قلت: وكذلك أنا أول ما سمعت الحديث، وقد بلغت إحدى عشرة سنة؛ لأني ولدت في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمِائَة، وأول ما سمعت في المحرم سنة ثلاث وأربعمِائَة.
أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الهاشمي، قال: قال لنا أبو حفص بن شاهين: ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما كتبت الحديث سنة ثمان وثلاثمِائَة وصنفت ثلاثمِائَة مصنف وثلاثين مصنفا، أحدها التفسير الكبير ألف جزء، والمسند ألف وخمسمِائَة جزء، والتاريخ مِائَة وخمسين جزءا، والزهد مِائَة جزء، وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمِائَة.
سمعتُ ابن الساجي القاص يقول: سمعت من ابن شاهين شيئا كثيرا، وكان يقول: كتبت بأربعمِائَة رطلاً حبرا.
حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي، قال: سمعت أبا حفص بن شاهين يقول يوما: حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت، فكان سبعماِئَة درهم. قال الداودي: وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم، قال: وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا.
стр. 7179
حدثنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان ابن شاهين ثقة مأمونا، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد.
سمعت محمد بن عمر الداودي يقول: كان ابن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا، وكان أيضا لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول: أنا محمدي المذهب، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني، فلم ينبس أبو حفص بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن.
قال الداودي: وقال لي الدارقطني يوما: ما أعمى قلب ابن شاهين، حمل إلي كتابه الذي صنفه في التفسير، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب، وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزداذ إمام جامع الكرج بها، قال: قال لي أبو بكر ابن البقال: كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث، فأخبره فيعلقه، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصانيفه، قال لي ابن يزداذ: وكان ابن شاهين عند ابن البقال ضعيفا، وذكر لي ابن البقال عنه أنه قال: رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت، فكتبت من حفظي عشرين ألف حديث، أو قال: ثلاثين ألف حديث، استدراكا مما ذهب.
سمعت محمد بن عمر الداودي يقول: سمعتُ ابن شاهين يقول: أنا
стр. 7180
أكتب ولا أعارض.
وحدثنا البرقاني، قال: قال لي ابن شاهين جميع ما خرجته وصنفته من حديثي لم أعارضه بالأصول - يعني: ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني: فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه.
سمعت الأزهري ذكر ابن شاهين، فقال: كان ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمِائَة، أو ثمانمِائَة جزء، الشك من الأزهري، قال: وذكرت لأبي مسعود الدمشقي أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله، وإنما يحدث من فروع، فقال: إن أخرج إليك ابن شاهين حديثا مكتوبا على خزفة فاكتبه.
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت الدارقطني يقول: أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين يلج على الخطأ، وهو ثقة.
سمعت أبا نعيم الحافظ بأصبهان يقول: توفي أبو حفص بن شاهين يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة، ودفن بباب حرب عند قبر أحمد بن حنبل.
أخبرنا العتيقي، قال: توفي أبو حفص بن شاهين، فذكر مثل قول أبي نعيم غير أنه قال: لاثني عشرة خلون من ذي الحجة قال: وكان صاحب حديث ثقة مأمونا.
أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: توفي ابن شاهين يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة.
٥٩٨٢ - عمر بن محمد أبو القاسم الصوفي المناخلي.
نزل دمشق، وروى بها حكايات عن أبي الحسين المالكي وغيره. حَدَّثَ عنه عبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي.
следующие страницы →