Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7246–7285 · переход к 7251.
стр. 7246
حدثنا عنه الخلال والعتيقي، وعبد العزيز الأزجي، ومُحَمد بن علي بن الفتح.
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو عبد الله عثمان بن أحمد بن جعفر العجلي، قال: قرئ على أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأنا حاضر في سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة، قيل له: حدثكم محمد بن بكار، قال: حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن جحادة، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي ﷺ : لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب، قال ابن بكار: أظنه يعني: العلم.
٦٠٦١ - عثمان بن محمد بن القاسم بن يحيى بن زكريا، أبو عمرو الأدمي.
سمع عبيد الله بن عثمان العثماني، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومُحَمد بن محمد الباغندي، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، وأبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وحامد بن بلال البخاري، وأحمد بن إسحاق بن البهلول.
حدثنا عنه عمر بن إبراهيم الفقيه، والعتيقي، ومُحَمد بن الحسين بن سعدون، وأبو بكر بن بشران، ومُحَمد بن أبي نصر النرسي، والحسين بن محمد بن طاهر الدقاق، وكان ثقة.
٦٠٦٢ - عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب أبو الطيب الدقاق أخو عبيد الله.
стр. 7247
كان إمام جامع المنصور في الصلوات سوى الجمعات، وحدث عن البغوي، وابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوراق.
حدثنا عنه الأزهري، والخلال، والحسين بن جعفر السلماسي، والعتيقي، والقاضي الصيمري، والتنوخي.
أخبرنا التنوخي، قال: قال لي أبو الطيب عثمان بن عمرو بن المنتاب: أخي أسن مني، وأنا أعلى إسنادا، وأدركت من لم يدرك أخي، وولدت سنة أربع وثلاثمِائَة، وسمعت سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة أول سماعي.
ذكر محمد بن أبي الفوارس أبا الطيب بن المنتاب، فقال: كان كثير التساهل لم ير له أصل جيد. رأيت بعض أصحابنا يقرأ على الأزهري شيئا من كتاب الزهد لابن المبارك، عن ابن المنتاب، عن ابن صاعد، فقال الأزهري: لم يسمعه ابن المنتاب من ابن صاعد، وقد كان شيخا صالحا.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة تسع وثمانين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو الطيب بن المنتاب إمام الجامع في الصلوات يوم السادس عشر من ربيع الآخر، وكان رجلا صالحا.
حدثني الخلال، قال: مات أبو الطيب بن المنتاب الدقاق يوم الخميس لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمِائَة، ودفن بباب حرب عن يسار أحمد بن حنبل.
٦٠٦٣ - عثمان بن حامد بن أحمد أبو سعيد الثلاج الرازي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن ميمون، وعلي بن إبراهيم القطان القزويني، وأبي بكر بن السني الحافظ. حدثني عنه العتيقي.
أخبرني العتيقي، قال: حدثنا أبو سعيد عثمان بن حامد بن أحمد الثلاج الرازي قدم علينا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا المنسجر بن الصلت، قال: حدثنا عبد الكريم بن روح، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا منصور وسيار، عن أبي وائل، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ أتى
стр. 7248
سباطة قوم فبال، ثم توضأ ومسح على خفيه.
٦٠٦٤ - عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي.
له كتب مصنفة في علوم النحو أبدع فيها وأحسن، منها: التلقين واللمع، والتعاقب في العربية وشرح القوافي، والمذكر والمؤنث، وسر الصناعة والخصائص، وغير ذلك، وكان يقول الشعر ويجيد نظمه. وأبوه جني كان عبدا روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي الموصلي.
أنشدني يحيى بن علي التبريزي لعثمان بن جني من قصيدة طويلة [من مجزوء الوافر]:
فإن أصبح بلا نسب فعلمي في في الورى نسبي على أني أؤول إلى قروم سادة نجب قياصرة إذا نطقوا أرم الدهر ذو الخطب أولاك دعا النبي لهم كفى شرفا دعاء نبي
سكن ابن جني بغداد ودرس بها العلم إلى أن مات، وكانت وفاته ببغداد على ما ذكر لي أحمد بن علي بن التوزي في يوم الجمعة لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمِائَة.
٦٠٦٥ - عثمان بن محمد بن أحمد بن العباس أبو عمرو القارئ المخرمي.
стр. 7249
سمع إسماعيل بن محمد الصفار، والحسين بن صفوان البرذعي، وأبا عمرو بن السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، وجعفرا الخلدي وغيرهم. حدثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي والعتيقي.
وسألت العتيقي عنه، فقال: شيخ ثقة من أهل القرآن، وكان رسولا للتجار إلى خراسان، وسمع الكثير من الأصم بنيسابور، وكان حسن الصوت بالقرآن مع كبر سنه.
قال العتيقي: وحكى لي أنه خرج شيئا عن ابن شاهين فدلسه، وقال: حدثنا عمر بن أحمد النقاش، فقال له ابن شاهين: أنا نقاش؟ فقال: ألست تنقش الكتاب بالخط، أو كما قال.
حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد الإدريسي، قال: قدم علينا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن العباس القارئ المخرمي البغدادي سمرقند، وحدثنا بها. كان محبا لأهل العلم، راغبا في الكتابة والجمع، وكان يدلس في الرواية.
قلت: وقد حدثنا عنه العتيقي بقطعة من تاريخ يحيى بن معين، قال فيها: أخبرنا الأصم، أن العباس الدوري حدثهم قال: سمعت يحيى بن معين، فخفت أن تكون روايته لذلك عن الأصم إجازة حتى سألت العتيقي. فقال: ليس ذلك إجازة بل هو سماع. ثم رأيت في أصل المخرمي يذكر أنه سمع هذا التاريخ من الأصم بقراءته عليه.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة ثلاث وتسعين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو عمرو عثمان بن محمد القارئ المخرمي، وكانت وفاته بالدينور عند ابن كج.
٦٠٦٦ - عثمان بن أحمد بن الدليل القطان.
حَدَّثَ عن محمد بن الحسن بن زياد النقاش. حدثني عنه الأزهري.
стр. 7250
٦٠٦٧ - عثمان بن محمد بن قتيبة المؤدب.
حَدَّثَ عن جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي. حدثني عنه الأزجي.
٦٠٦٨ - عثمان بن عيسى أبو عمرو الباقلاني.
كان أحد الزهاد المتعبدين منقطعا عن الخلق، ملازما للخلوة.
سمعت بعض الشيوخ الصالحين يقول: سمعت عثمان الباقلاني يقول: إذا كان وقت غروب الشمس أحسست بروحي كأنها تخرج، يعني: لاشتغاله في تلك الساعة بالإفطار عن الذكر، قال: وسمعته يقول: أحب الناس إلي من ترك السلام علي؛ لأنه يشغلني بسلامة عن الذكر.
حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا عثمان بن عيسى الباقلاني الزاهد، قال: حدثنا الحسين بن أبي النجم، قال: حدثنا أبو مزاحم الخاقاني، قال: بلغني عن رجل من أهل الزهد والورع أنه اكتفى من الحديث بأربعة أحاديث عن النبي ﷺ هي أصول الدين يدخل في معنى كل حديث منها علم كثير، فمنها: حديث عمر عن النبي ﷺ : إنما الأعمال بالنيات. ومنها حديث وابصة، عن النبي ﷺ في البر والإثم، ومنها حديث النعمان بن بشر، عن النبي ﷺ في الحلال والحرام، ومنها حديث شداد بن أوس عن النبي ﷺ : إن الله كتب الأحسان على كل شيء.
حدثني علي بن الحسين بن جدا العكبري، قال: سمعت عُرسًا الخباز يقول: لما دفن عثمان الباقلاني رأيت في المنام بعض من هو مدفون في جوار قبره، فقلت له: كيف فرحكم بجوار عثمان؟ فقال: وأين عثمان؟ لما جيء به سمعنا قائلا يقول: الفردوس الفردوس، أو كما قال.
стр. 7251
حدثني الخلال أحمد بن علي ابن التوزي، قالا: توفي عثمان الباقلاني الزاهد يوم الجمعة لسبع بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعمِائَة. قال الخلال: وصلى عليه أبو عبد الله بن المهتدي، ودفن في مقبرة الجامع، يعني: جامع المنصور.
٦٠٦٩ - عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست أبو عمرو العلاف، وهو أخو أبي عبد الله أحمد، وكان الأصغر.
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وعمر بن جعفر بن سلم، وأبا بكر الشافعي، وعلي بن أحمد بن محمد المعروف ببادويه القزويني.
كتبنا عنه، وكان صدوقا ومسكنه بباب الشام، وسألته عن مولده، فقال: كانت أمي تقول لي: ولدت في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائَة، وكان أخي يقول لي: ولدت في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمِائَة.
ومات عشية يوم الخميس الثالث من صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمِائَة، ودفن صبيحة يوم الجمعة في مقبرة باب حرب.
стр. 7252
ذكر من اسمه علي
رتبتهم على المعجم من أوائل أسماء آبائهم من ذلك.
حرف الألف
٦٠٧٠ - علي بن أحمد بن عبد الله بن عمر أبو الحسن الجواربي الواسطي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن يزيد بن هارون، وأبي أحمد الزبيري، وإسحاق بن منصور، وجعفر بن جسر بن فرقد، وخالد بن مخلد، وموسى بن إسماعيل الجبلي، وعبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي.
رَوَى عنه محمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة، وأحمد بن عبد الله بن النيري، والقاضي المحاملي، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن أحمد الجواربي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي، قال: حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يصوم حتى أقول: لا يفطر، ويفطر حتى أقول: لا يصوم، وكان أكثر صيامه في شعبان. قالت: وقال: يا عائشة، إنه يكتب فيه لملك الموت أن يقبض، فأنا أحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم.
стр. 7253
قرأت في بعض الكتب أن علي بن أحمد الجواربي خرج من بغداد إلى واسط في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين، ومات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين.
وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن شعبة الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سهل، قال: توفي علي بن أحمد بن عبد الله الجواربي سنة ثمان وخمسين ومائتين.
٦٠٧١ - علي بن أحمد بن سريج السواق الرقي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أبي مسهر الدمشقي، وآدم بن أبي إياس، وإسماعيل بن أبي أويس، وأسد بن موسى، وزكريا بن عدي.
رَوَى عنه محمد بن إسحاق السراج النيسابوري، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المعروف بحامض رأسه، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد. وما علمت من حاله إلا خيرا.
стр. 7254
أخبرنا أبو عمرو بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا علي بن أحمد السواق، قال: حدثنا إسماعيل - يعني: ابن أبي أويس - قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، قال: كانت يمين لرسول الله ﷺ كثيرا ما سمعت رسول الله ﷺ يقولها: لا ومقلب القلوب.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وفي هذا الشهر - يعني: صفر - من سنة إحدى وستين ومائتين مات علي بن أحمد بن سريج السواق الرقي.
٦٠٧٢ - علي بن أحمد بن مختار أبو الحسن.
حَدَّثَ عن عبد الرحمن بن عفان الصوفي. رَوَى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن مختار البغدادي سنة ثمان وستين، قال: حدثنا أبو بكر بن عفان، عن الفضيل بن عياض، عن ثابت، عن الحسن في المعلم يستوفي الأجر، ولا يعدل بين الصبيان؟ قال: يكتب من الظلمة.
٦٠٧٣ - علي بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب أبو غالب الأزدي، وهو أخو محمد بن أحمد بن النضر.
стр. 7255
سمع سعيد بن سليمان الواسطي، ويحيى بن يوسف الزمي. وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وعاصم بن علي، وعلي ابن المديني، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، وأبا الصلت الهروي، وإسماعيل بن زرارة الرقي.
رَوَى عنه جعفر بن محمد الخلدي، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وعبد الباقي بن قانع، وغيرهم. وكان يسكن بالجانب الغربي من بغداد.
وقال الدارقطني: هو ضعيف.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات أبو غالب بن النضر ابن بنت معاوية بن عمرو في سنة خمس وتسعين ومائتين في رجب.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: وفي يوم الثلاثاء لعشر خلت من رجب سنة خمس وتسعين ومائتين توفي أبو غالب علي بن أحمد بن النضر ببغداد، وكان قبل ذلك ينزل بسر من رأى ولم يغير شيبه، ولا أعلمه ذم في الحديث.
٦٠٧٤ - علي أمير المؤمنين المكتفي بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس يكنى أبا محمد.
стр. 7256
بويع له بالخلافة بعد موت أبيه، وكان إذ ذاك بالرقة.
فأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: كان المكتفي بالله حين مات أبوه بالرقة، فكتب إليه بوفاته، فشخص نحو العراق، فوافى مدينة السلام يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثمانين ومائتين وصار في الماء إلى القصر الحسني، ومر الجيش على الظهر على غير تعبئة، وقد كان الجند تحركوا قبل موافاته مدينة السلام، فوضع القاسم بن عبيد الله فيهم العطاء، وأخذ عليهم البيعة.
قلت: وليس في الخلفاء من اسمه علي غير علي بن أبي طالب، والمكتفي.
حدثنا الخلال، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد الفقيه، قال: قال لنا محمد بن يحيى الصولي: سمعت المكتفي بالله يقول: ما ينبغي لعاقل أن يدعي ما لا يحسن، وينبغي للعاقل أن يطلب ما لا يحسن حتى يتعلمه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: أخبرنا عمر بن حفص السدوسي، قال: ودعي لأمير المؤمنين المكتفي بمدينة السلام يوم الجمعة لثلاث بقين من ربيع الأول سنة تسع وثمانين ومائتين، وهو في الرقة، وقدم المكتفي بغداد، ومر في الماء حتى أتى داره يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الأولى في هذه السنة.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: قال إسماعيل بن علي: استخلف أبو محمد المكتفي بالله علي بن أحمد المعتضد بالله يوم توفي أبوه، بويع له بمدينة السلام وهو يومئذ مقيم بالرقة. وكان المعتضد بالله لما اشتدت علته أمر بأخذ البيعة على الناس لابنه علي بالخلافة من بعده، فأخذت البيعة على الناس بذلك ببغداد في عشي يوم الجمعة لإحدى عشرة
стр. 7257
ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين قبل وفاة المعتضد بأربعة أيام، ثم جددت له البيعة على الناس بالخلافة صبيحة الليلة التي مات فيها المعتضد بالله، وذلك في يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الآخر. وشخص المكتفي بالله من الرقة عند وصول الخبر إليه متوجها إلى بغداد، فكان دخوله إليها يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثمانين، فكانت خلافته ست سنين وستة أشهر وعشرين يوما. وتوفي في عشية يوم السبت ودفن يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين، ودفن بالقرب من أبيه في الدار المعروفة بابن طاهر، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة وأربعة أشهر وعشرين يوما، وكان رجلا ربعة ليس بالطويل، ولا بالقصير، معتدل الجسم، حسن الخلق، جميل الوجه، أسود الشعر، وافر اللحية عريضها، دري اللون لم يشب، كذا رأيته في خلافته، وأمه أم ولد يقال لها: خنجو لم تدرك خلافته، ومولده في رجب سنة أربع وستين ومائتين.
٦٠٧٥ - علي بن أحمد بن الحسين يعرف بالمروذي.
حَدَّثَ عن منصور بن أبي مزاحم. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني.
حدثنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا علي بن أحمد بن الحسين المروذي البغدادي، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: كان لرسول الله ﷺ موليان حبشي وقبطي، فاستبا
стр. 7258
يوما، فقال أحدهما: يا حبشي، وقال الآخر: يا قبطي، فقال رسول الله ﷺ : لا تقولا هكذا، إنما أنتما رجلان من آل محمد.
قال سليمان: لم يروه عن معاوية إلا يزيد بن أبي زياد، ولا عنه إلا الأبار، تفرد به منصور، وهو حديثه.
٦٠٧٦ - علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن أبان الزيات.
حَدَّثَ عن محمد بن أبي السري صاحب هشام بن الكلبي. رَوَى عنه ابنه الحسين.
٦٠٧٧ - علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد أبو الحسن المعروف بالمريقي.
سمع عمر بن شبة، ورجاء بن الجارود، وعبد الله بن أيوب المخرمي. رَوَى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو القاسم ابن النخاس المقرئ.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: أخبرنا عبد الله بن الحسن بن سليمان المقرئ، قال: حدثنا علي بن أحمد بن علي المريقي، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبي، قال: كان لأبي عمرو بن العلاء كل يوم فلسين، فلس يشتري به ريحانا يشمه، وفلس يشتري به كوزا يشرب فيه ماء.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء في كتابه إلينا من مصر، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن علي الكتاني الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد البغدادي ثقة مأمون شيخ كبير حافظ.
стр. 7259
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن المريقي مات في سنة خمس وثلاثمِائَة.
٦٠٧٨ - علي بن أحمد بن عبد الوهاب بن حسان أبو الحسن النيسابوري.
حدث ببغداد عن محمد بن يحيى الذهلي. رَوَى عنه أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق، وقال: قدم علينا حاجا سنة خمس وثلاثمِائَة.
٦٠٧٩ - علي بن أحمد بن العباس البلخي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عباس بن زياد، وأحمد بن محمد بن سهل البلخيين. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن أحمد بن العباس البلخي، قدم علينا، قال: حدثنا العباس بن زياد أبو صالح البزاز، عن سعدان بن نصر الخُلمي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، أن النبي ﷺ ، قال: يعطى المؤمن جوازا على الصراط: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان ابن فلان، أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية.
стр. 7260
٦٠٨٠ - علي بن أحمد بن مروان بن عيسى بن حاتم أبو الحسن المقرئ من أهل سر من رأى، يعرف بابن نقيش.
سمع الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، والحسن بن يزيد الجصاص، وأبا عقيل يحيى بن حبيب الكوفي، والحسن بن عرفة، وإسماعيل بن أبي الحارث، وعمر بن شبة، وإبراهيم بن جابر، وأبا يوسف القلوسي، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي، وموسى بن الحسن الصقلي، وعمر بن الوليد بن أبان المؤدب. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وشافع بن محمد الإسفراييني، ومُحَمد بن المظفر، وكان ثقة.
حدثنا يحيى بن علي الدسكري بحلوان، قال: أخبرنا شافع بن محمد بن أبي عوانة الإسفراييني بها، قال: حدثنا علي بن أحمد بن مروان بن نقيش السامري، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبي ﷺ : لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي.
стр. 7261
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن ابن نقيش المقرئ مات بسر من رأى في سنة إحدى وعشرين وثلاثمِائَة.
٦٠٨١ - علي بن أحمد بن عمرو بن سعيد أبو القاسم الجبان الكوفي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن سليمان بن الربيع البرجمي، ويوسف بن يعقوب النجاحي.
رَوَى عنه ابن الثلاج، وأبو الحسن ابن الجندي، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه بباب المحول في سنة ست وعشرين وثلاثمِائَة.
أخبرني الخلال، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عمرو الكوفي، قدم علينا سنة ثلاث عشرة، قال: حدثنا سليمان بن الربيع البرجمي، قال: حدثنا كادح بن رحمة، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله، قال: ألا أريكم صلاة رسول الله ﷺ ، فكبر ورفع يده مرة واحدة.
٦٠٨٢ - علي بن أحمد بن الهيثم بن خالد أبو الحسن البزاز.
حَدَّثَ عن علي بن حرب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعيسى بن أبي حرب الصفار.
رَوَى عنه الدارقطني، ويوسف القواس، وابن الثلاج، وحدثني الخلال أن يوسف القواس ذكر علي بن أحمد بن الهيثم في جملة شيوخه الثقات.
стр. 7262
أخبرني محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا علي بن أحمد بن الهيثم البزار الشيخ الصالح.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن ابن أحمد بن الهيثم المعدل مات في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، وكذلك ذكر ابن الثلاج، وزاد: في صفر.
٦٠٨٣ - علي بن أحمد بن علي بن إسماعيل أبو القاسم القطان.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن عباس الدوري.
٦٠٨٤ - علي بن أحمد بن الليث، وراق ابن مخلد.
ذكر ابن الثلاج أيضا أنه حدثه عن إبراهيم بن الهيثم البلدي.
٦٠٨٥ - علي بن أحمد بن سليمان البغدادي.
سمعت أبا نعيم الحافظ يذكره، وقال: روى عن أبي حاتم، يعني: الرازي. حَدَّثَ عن ابنه أبو علي.
٦٠٨٦ - علي بن أحمد أبو الحسين الحراني.
حدث ببغداد، عن عبدان بن الجنيد. رَوَى عنه ابن جميع الصيداوي.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الوراق بصيدا، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُميع الغساني، قال: حدثنا علي بن أحمد أبو الحسين الحراني ببغداد، قال: حدثنا عبدان بن الجنيد العسكري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما زال رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة
стр. 7263
حتى نزلت: (فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا) (إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا)
٦٠٨٧ - علي بن أحمد بن محمد بن عبيد أبو الحسن الهمذاني.
قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن راهويه، ومُحَمد بن الحسين بن أبي العلاء الهمذاني. رَوَى عنه محمد بن المظفر.
٦٠٨٨ - علي بن أحمد بن نوح بن إسحاق بن إبراهيم أبو الحسن التستري الديباجي.
حَدَّثَ عن علي بن بكار المجاشعي، وأحمد بن ملاعب والفضل بن محمد بن الليث النحوي.
رَوَى عنه ابن إسماعيل الوراق، وابن شاهين، وابن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في دار كعب في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمِائَة.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن نوح بن إسحاق بن إبراهيم الديباجي من كتابه، تكلموا فيه، قال: حدثنا علي بن بكار بن هارون المجاشعي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري - يعني: أبا إسحاق - عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ لا يدع
стр. 7264
أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين قبل الصبح.
٦٠٨٩ - علي بن أحمد بن عيسى بن موسى بن مصعب بن عبد الله، أبو الحسن السقطي البغدادي.
حَدَّثَ عن أبي مسلم الكجي، وعن عبد الله بن محمد بن فيروز صاحب أبي الوليد الطيالسي. رَوَى عنه محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي ساكن بيت المقدس أحاديث مستقيمة.
٦٠٩٠ - علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان أبو الحسن البغدادي يعرف بابن المقابري.
حدث بدمشق وبمصر عن الحسن بن علي بن المتوكل، ومُحَمد بن يونس الكديمي، وعبد الله بن محمد بن أسيد الأصبهاني.
رَوَى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي ساكن دمشق، وأبو محمد بن النحاس المصري، وعبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر الدمشقي أحاديث مستقيمة.
وذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع منه، وقال: كان يذكر عنه بعض اللين.
стр. 7265
٦٠٩١ - علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن القزويني المعروف ببادويه.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن أيوب، ويوسف بن عاصم، ومُحَمد بن العباس بن بسام، والحسن بن الليث الرازيين، وعن محمد بن صالح بن بكر الكيلاني، وعلي بن أبي طاهر القزويني، والحسين بن علي بن محمد الطنافسي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد، وأبو الفرج بن المسلمة، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو عمرو بن دوست، وغيرهم، وكان ثقة.
وذكر لنا الرزاز أنه سمع منه في سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد القزويني المعروف ببادويه إملاء، قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زائدة، عن ليث، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: مر على النبي ﷺ بجنازة وهي تمخض تمخض الزق، فقال رسول الله ﷺ : عليكم بالقصد في جنائزكم.
٦٠٩٢ - علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن الرقي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن إسحاق الخشاب، ومُحَمد بن سهل بن المهاجر، والقاسم بن علي بن أبان العلاف.
стр. 7266
كتب عنه القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي في سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة.
٦٠٩٣ - علي بن أحمد بن علي أبو الحسن المقرئ الرفاء المعروف بابن أبي قيس.
كان ينزل درب البارزيين من سوق العطش بالجانب الشرقي، وحدث عن أبي بكر بن أبي الدنيا. حدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المقرئ.
وسمعت أبا طالب محمد بن علي بن الفتح يقول: كان أبو بكر بن أبي الدنيا زوج أم ابن أبي قيس الرفاء فيما يقال.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر بن قيس مفسر المنامات، وكان يقرئ بداره، ويحدث بكتب ابن أبي الدنيا في جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائَة، وكان ضعيفا جدا. كذا قال أبو بكر بن قيس، وإنما هو أبو الحسن بن أبي قيس.
٦٠٩٤ - علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن عيسى أبو الحسن الأنصاري الخزرجي.
من ولد سعد بن عمرو بن حرام بن زيد بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. سكن مصر، وحدث بها عن حامد بن محمد بن شعيب البلخي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. رَوَى عنه أبو محمد بن النحاس المصري.
وقال أبو الفتح بن مسرور، وذكره: سألته عن مولده، فقال: ولدت بالحربية في المحرم سنة ثمانين ومائتين. وتوفي بمصر في ربيع الأول سنة
стр. 7267
خمس وخمسين وثلاثمِائَة وما علمت من أمره إلا خيرا.
٦٠٩٥ - علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن فروخ أبو الحسن الوراق الواعظ يعرف بغلام المصري.
حَدَّثَ عن محمد بن جرير الطبري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وجعفر بن محمد بن المغلس، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود.
حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير المقرئ.
أخبرنا ابن أبي بكر، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن فروخ الوراق، قال: حدثنا محمد بن جرير بن يزيد، قال: حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن ليث، عن أبي جعفر - يعني: محمد بن علي - قال: حدثني جابر بن عبد الله أن عليا حمل باب خيبر يوم افتتحها، وأنهم جربوه بعد ذلك، فلم يحمله إلا أربعون رجلا.
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو الحسن علي بن أحمد الوراق الواعظ المعروف بغلام المصري فجأة ليلة الخميس، ودفن يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وستين وثلاثمائَة، وكان حسن القصص، ماضي اللسان، سريع الخاطر، حسن الحفظ، وكان في الرواية فيه تساهل.
٦٠٩٦ - علي بن أحمد بن علي أبو الحسن المصيصي.
نزل بغداد، وحدث بها عن أبيه أحمد بن علي وراق دران، وعن محمد بن معاذ المعروف بدران، وأحمد بن خليد الحلبي، وأيوب بن سليمان العطار المصيصي، والهيثم بن خالد بن عبد الله. حدثنا عنه علي بن أحمد الرزاز، والبرقاني، ومُحَمد بن عمر بن بكير.
стр. 7268
أخبرنا الرزاز، قال: حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، قال: حدثنا محمد بن معاذ بن المستهل دران، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ : من لم يأخذ شاربه فليس منا. تفرد برواية هذا الحديث دران عن مسدد هكذا. ورواه غيره، عن مسدد، عن يحيى، عن يوسف بن صهيب من غير ذكر لشعبة، وقيل: هو الصواب.
أخبرناه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي بالأهواز، قال: حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ : من لم يأخذ شاربه فليس منا.
ذكرت هذا الحديث للبرقاني، فسألني أن أمضي معه إلى الأهوازي، فمضيت معه حتى سمعه منه.
стр. 7269
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو الحسن علي بن أحمد الوراق المصيصي في جمادى الآخرة سنة أربع وستين وثلاثمائَة، وكان فيه تساهل.
٦٠٩٧ - علي بن أحمد بن المرزبان أبو الحسن الفقيه الشافعي.
كان أحد الشيوخ الأفاضل، درس عليه أبو حامد الإسفراييني أول قدومه بغداد.
وذكر لي أحمد بن علي بن التوزي أنه توفي في رجب من سنة ست وستين وثلاثمِائَة.
٦٠٩٨ - علي بن أحمد بن محمد بن أبي سعيد أبو الحسن البزاز.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن هارون بن يوسف بن مقراض.
٦٠٩٩ - علي بن أحمد بن ممويه أبو الحسن المؤدب الحلواني.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن علي بن محمد بن بشار الزاهد، وعبيد الله بن عمر بن نصر العسكري، وظفر بن محمد الحارثي، ومُحَمد بن إبراهيم بن الحكم الطرسوسي، وعبد الله بن بدر الأنماطي، وغيرهم.
حدثنا عنه هلال بن محمد الحفار أحاديث منكرة، وروى عنه أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الفامي أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات غالب ظني أنها من عمل هذا الحلواني، والله أعلم.
стр. 7270
٦١٠٠ - علي بن أحمد بن طالب أبو الحسن المعدل.
حَدَّثَ عن أبي سعيد العدوي. حدثنا عنه القاضي أبو عبد الله الصيمري.
أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن طالب الشاهد ببغداد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بن يحيى بن عاصم بن زفر العدوي، قال: حدثنا خراش بن عبد الله، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال النبي ﷺ : إن للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه إلا الصائمون.
سألت التنوخي عن ابن طالب، فقال: هذا سمع منه الصيمري قديما قبل خروجه إلى البصرة، وكان يسكن نهر طابق، وكان من متكلمي المعتزلة وله كتاب في الإمامة يرد على الرافضة، قال: ومات سنة سبع، أو ثمان وسبعين وثلاثمِائَة، الشك من التنوخي.
٦١٠١ - علي بن أحمد بن عمر أبو الحسن ابن السرخسي.
سمع وكتب الكثير، ولم يحدث إلا بشيء يسير. روى عن أبي محمد ابن السقاء الواسطي. حدثني عنه الخلال، وكان ثقة.
حدثني الخلال لفظا، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عمر السرخسي الحافظ، أنا سألته وما كتبت عنه غير هذا الحديث أملاه من حفظه، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الواسطي، وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، قال: سمعت أبا هاشم أيوب بن
стр. 7271
محمد خطيبنا بواسط، قال: سمعت أبا عثمان المازني يقول: حدثنا سيبويه، عن الخليل بن أحمد، عن ذر، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ : أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة.
قال لي الخلال: مات أبو الحسن بن السرخسي في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة.
٦١٠٢ - علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الربعي الرازي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن يوسف بن النضر الهروي، وعمر بن سهل بن إسماعيل الحافظ، وسليمان بن يزيد القزويني، ومُحَمد بن جعفر بن ملاس الدمشقي، ومُحَمد بن أحمد بن عبد الله الرافقي، ومُحَمد بن سعيد الترخمي الحمصي، ومُحَمد بن بركة بن الفرداج، وعبد الله بن أحمد بن ربيعة الدمشقي، ومُحَمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني، ومُحَمد بن أحمد بن حرارة البرذعي، وغيرهم. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وكان ثقة حافظا.
أخبرنا أبو العلاء محمد بن علي، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت الحافظ الرازي ببغداد، قدم علينا سنة سبعين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله الرافقي بحلب، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الله السوسي بحلب، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، قال: رأيت أبي بال وتوضأ ومسح على خفيه، فقلت له في ذلك، فقال: رأيت رسول الله ﷺ بال وتوضأ ومسح
стр. 7272
على خفيه.
قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه توفي أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت بالري في سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة.
٦١٠٣ - علي بن أحمد بن جعفر بن أبي حفص، يعرف بابن النسائي، ويكنى أبا الحسن.
حَدَّثَ عن أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، ومُحَمد بن مخلد.
حدثنا عنه العتيقي، وذكر لنا أنه سمع منه في سنة تسع وثمانين وثلاثمِائَة، وسألته عنه، فقال: كان صحيح السماع، وكان ينزل في شارع دار الرقيق.
٦١٠٤ - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف أبو الحسن القاضي السامري.
سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وعمر بن إبراهيم الدعاء، وحمزة بن القاسم الهاشمي، ومُحَمد بن إبراهيم الطباخ، وأحمد بن مطرف البستي.
حدثنا عنه ابن بنته أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، وغيره. وكان ثقة.
أخبرنا ابن حسنون، قال: حدثني جدي لأمي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن يوسف القاضي من أهل سر من رأى في سنة تسع وثمانين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قال: حدثنا أبو مصعب
стр. 7273
عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنهما أخبراه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ ، قال: إذا أمن الإمام فأمنوا، فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. قال ابن شهاب: وكان رسول الله ﷺ يقول: آمين.
قال لي ابن النرسي: كان عند جدي، عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب، عن مالك قطعة كبيرة من كتاب الموطأ. قال: ما رأيت جدي مفطرا بنهار قط.
ذكر هبة الله بن الحسن الطبري هذا الشيخ، فقال: مات بسامرا، وكان رجلا صدوقا صالحا.
قلت: وقيل: إنه توفي في سنة اثنتين وأربعمِائَة.
٦١٠٥ - علي بن أحمد بن بختيار، أبو الحسن المقرئ الضرير.
حَدَّثَ عن إسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، وأبي
стр. 7274
عمرو ابن السماك، وأحمد بن كامل القاضي. حدثنا عنه علي بن طلحة ابن البصري، وأحمد بن محمد العتيقي،، وقال لي العتيقي: كان ينزل بقطيعة الربيع في درب المروزي، وكان يقرئ القرآن، فسألته عنه، فقال: كان شيخا صالحا ثقة.
٦١٠٦ - علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران، أبو الحسن الخياط، والد عبد العزيز الأزجي.
حَدَّثَ عن أحمد بن سلمان النجاد، ومُحَمد بن علي بن الهيثم المقرئ، وإسماعيل الخطبي. حدثني عنه ابنه عبد العزيز. وكان صدوقا.
وقال لي الأزجي: كان أصل أبي من قرميسين، ورأى إبراهيم بن شيبان، وكان فقيها على مذهب أحمد بن حنبل.
٦١٠٧ - علي بن أحمد بن محمد بن صبيح، أبو الحسن القاضي، من أهل باب الأزج.
سمع أبا بكر الشافعي، وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، وعمر بن محمد بن سبنك كتبنا عنه، وكان صدوقا.
أخبرنا ابن صبيح، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: أخبرنا حماد بن سلمة أن أبا هارون العبدي أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: أمر رسول الله ﷺ بصيام يوم عاشوراء.
مات ابن صبيح في يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان سنة أربع عشرة وأربعمِائَة.
стр. 7275
٦١٠٨ - علي بن أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج بن سعيد أبو الحسن الأهوازي، وأصله شيرازي.
سمع محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، وأحمد بن عبيد الصفار البصري، وأبا القاسم الطبراني، وإسماعيل بن نجيد النيسابوري، وأبا بكر الجعابي، وأباه أحمد بن عبدان الشيرازي وانتقل إلى نيسابور فسكنها.
وقدم بغداد حاجا في سنة ست وتسعين وثلاثمِائَة، وحدث بها، وانتقى عليه محمد بن أبي الفوارس. حدثنا عنه الأزهري، والأزجي، والحسن بن غالب المقرئ، ومُحَمد بن محمد بن علي الشروطي، وكان ثقة.
وقدمت نيسابور في السنة التي مات فيها، فحدثني محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي أنه مات في صفر، أو شهر ربيع الأول من سنة خمس عشرة وأربعمِائَة، الشك منه.
قلت: وقدمت أنا نيسابور في شهر رمضان.
٦١٠٩ - علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحَمَّامي.
سمع أبا عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، ومُحَمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبا سهل بن زياد، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي، وعبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل القاضيين، ومُحَمد بن محمد بن مالك الإسكافي، وأبا بكر الشافعي، ومُحَمد بن علي بن دحيم الكوفي،
стр. 7276
وإبراهيم بن أحمد القرميسيني، ومُحَمد بن العباس بن الفضل الموصلي، وخلقا غيرهم من هذه الطبقة.
كتبنا عنه، وكان صادقا دينا، فاضلا حسن الاعتقاد وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، وكان يسكن بالجانب الشرقي ناحية سوق السلاح في درب الغابات.
حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس، قال: سمعت سليم بن أيوب الرازي يقول: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
وسمعت محمد بن أبي الفوارس يقول: مولد أبي الحسن ابن الحمامي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، ومات عشية يوم الأحد الرابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب.
٦١١٠ - علي بن أحمد بن هارون بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن بسطام أبو الحسن المعروف بابن كردي المعدل النهرواني.
سمع محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي، كتبت عنه بالنهروان في رحلتي إلى نيسابور، وذلك في سنة خمس عشرة وأربعمِائَة.
وقال لي: ابن أخيه الحسين بن الحسن بن أحمد الخطيب: ولد عمي في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمِائَة، وتوفي في شعبان من سنة سبع عشرة وأربعمِائَة.
٦١١١ - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بلبل أبو الحسن البزاز الواسطي.
стр. 7277
نزل بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن السقاء الحافظ. حدثني عنه عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق، وقال: سمعت منه في مسجد عبد الله بن المبارك بقطيعة الربيع في ذي الحجة سنة سبع عشرة وأربعمِائَة.
٦١١٢ - علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان أبو الحسن المعروف بابن طيب الرَّزاز.
سمع أبا عمرو بن السماك، وأبا بكر النجاد، وجعفرا الخلدي، وأبا عمر الزاهد، وعبد الصمد الطستي، وابن الزبير الكوفي، وأبا سهل بن زياد، ومُحَمد بن الحسن النقاش، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر بن مقسم، وعمر بن جعفر بن سلم، وأبا بكر بن الجعابي، وعلي بن إبراهيم بن حماد القاضي، وأبا الفرج الأصبهاني، وميمون بن إسحاق الصواف، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي ابن الصواف، ومُحَمد بن علي بن سهل الإمام وجماعة من أمثالهم.
كتبنا عنه، وكان قد قرأ القرآن على ابن مقسم بحرف حمزة، وكف بصره في آخر عمره، وكان يسكن الكرخ، وله دكان في سوق الرزازين.
حدثني بعض أصحابنا، قال: دفع إلي علي بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي فيه تسميع له بخط طري، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه عليَّ، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه؛ فإني كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه، أو كما قال.
حدثني الخلال، قال: أخرج إلي الرزاز شيئا من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد، فرددته عليه.
стр. 7278
قلت: وقد شاهدت أنا جزءا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي، عن ابن السماك وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته قد غير فيه بعض وقت، وفيه إلحاق بخط جديد، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ وإلى الصدق ما هو.
سألته عن مولده، فقال: في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمِائَة، ومات في ليلة الأربعاء السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمِائَة.
٦١١٣ - علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم أبو الحسن البصري المعروف بالنعيمي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، ومُحَمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني، وأحمد بن عبيد الله النهرديري، وعلي بن محمد بن موسى التمار، ومُحَمد بن عدي بن زحر المنقري، وأبي أحمد بن سعيد العسكري، ومُحَمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي، وأبي المفضل الشيباني، والحسين بن أحمد بن دينار الدقاق، وعبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي، وعلي بن عمر السكري، وغيرهم من طبقتهم.
كتبت عنه، وكان حافظا عارفا متكلما شاعرا.
أخبرني علي بن أحمد النعيمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني ثقة، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا بشر بن السري، عن سفيان
стр. 7279
الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله . أخبرناه البرقاني في جمعه لحديث الثوري، قال: حدثني علي بن أحمد النعيمي، فذكر مثله سواء. وهو حديث غريب رواه الغضائري، هكذا على الخطأ وصوابه: عن الثوري، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم؟ كذلك رواه وكيع، وأبو نعيم.
حدثني الأزهري، قال: وضع النعيمي على أبي الحسين بن المظفر حديثا لشعبة، ثم تنبه أصحاب الحديث على ذلك فخرج النعيمي عن بغداد لهذا السبب، وأقام حتى مات ابن المظفر، ومات من عرف قصته في وضعه الحديث، ثم عاد إلى بغداد.
سمعت محمد بن علي الصوري يقول: لم أر ببغداد أحدا أكمل من النعيمي، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب، ودرس شيئا من فقه الشافعي. قال: وكان أبو بكر البرقاني يقول: هو كامل في كل شيء لولا بأوٌ فيه.
стр. 7280
أنشدني الصوري، قال: أنشدني أبو الحسن النعيمي لنفسه [من المتقارب]:
إذا أظمأتك أكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى وهامة همته في الثريا أبيا لنائل ذي ثروة تراه بما في يديه أبيا فإن إراقة ماء الحياة دون إراقة ماء المحيا حدثنا البَرْقانِيُّ بعد موت النعيمي، قال: رأيت النعيمي في منامي بهيئة جميلة وحالة صالحة، ثم قال لي البرقاني: قد كان شديد العصبية في السنة، وكان يعرف من كل علم شيئا.
. قلت: مات النعيمي في يوم الاثنين مستهل ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمِائَة.
٦١١٤ - علي بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الصيرفي المعروف بابن الأبنوسي، وهو أخو أبي الحسين محمد.
سمع أبا عبد الله ابن العسكري، وأبا حفص ابن الزيات، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، والحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، ومُحَمد بن إسحاق القطيعي، وأبا بكر بن شاذان، والدارقطني، وغيرهم.
كتبت عنه أحاديث عن الدارقطني خاصة، وكان يتمنع من التحديث ويأباه، وألححت عليه حتى حدثني، ولا أحسب سمع منه غيري.
أخبرني ابن الأبنوسي في حجرته بدرب عون، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري المروزي، قال: حدثنا عبد العزيز بن حاتم أبو عمر المروزي، قال: حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ نهى
стр. 7281
عن المزفت والدباء. قال الدارقطني: هذا في الموطأ على غير هذا اللفظ، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ خطب في بعض مغازيه فأقبلت نحوه، فانصرف قبل أن أبلغه، فسألت: ماذا قال؟ قالوا: نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت.
سألت ابن الآبنوسي عن مولده، فقال: ولدت يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وستين وثلاثمِائَة، وأول سماعي في سنة أربع وسبعين.
ومات يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وأربعمِائَة.
стр. 7282
٦١١٥ - علي بن أحمد بن الحسن بن عبد السلام أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الشيرجي.
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق.
كتبنا عنه، وكان صدوقا، يسكن بدرب الزعفراني. وسمعته يقول: ولدت في ليلة الخميس لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمِائَة.
ومات في يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المنصور.
٦١١٦ - علي بن أحمد بن محمد بن عمر أبو الحسن البصري المعروف بالمالكي.
سكن بغداد في درب الزعفراني، وحدث عن أبي الحسين الخفاف النيسابوري. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا المالكي، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: صليت مع رسول الله ﷺ المغرب، فقرأ بالتين والزيتون.
стр. 7283
قال لنا المالكي: مولدي بالبصرة، وسمعت من زاهر بن أحمد بسرخس، وسمعت من أبي الهيثم الكشميهني صحيح البخاري.
ومات ليلة الأربعاء، ودفن في يوم الأربعاء السادس من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وأربعمِائَة.
٦١١٧ - علي بن أحمد بن علي بن سلك، أبو الحسن المؤدب المعروف بالفالي من أهل بلدة تسمى، فالة قريبة من إيذج.
أقام بالبصرة مدة طويلة وسمع بها من أبي عمر بن عبد الواحد الهاشمي، وابن خربان النهاوندي، وأبي الحسن بن النجاد، وشيوخ ذلك الوقت.
وقدم بغداد، فاستوطنها، وحدث بها. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان ثقة.
مات في ليلة الجمعة الثامن من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمِائَة، ودفن في يوم الجمعة في مقبرة جامع المنصور.
٦١١٨ - علي بن أحمد بن إبراهيم بن غريب أبو الحسن البزاز.
стр. 7284
سمع علي بن حسان الدممي، وعبد الله بن محمد بن سعيد الإصطخري، وعلي بن عمر الحربي، وعلي بن محمد بن المريض العطار.
كتبنا عنه، وكان صحيح السماع. وغريب جده خال المقتدر بالله.
أخبرنا أبو الحسن بن غريب في خان ابن إسحاق بالكرخ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب الإصطخري الأنصاري، قال: حدثنا العباس بن الفضل القواريري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عقبة بن خالد السكوني، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ ، قال: أغبوا في العيادة.
كان هذا الشيخ غلام أبي جعفر العتيقي، وسافر مع أبي الحسن ابن العتيقي إلى مكة ومصر، وكان سماعه معه في كتابه: سمعت وعلي الغلام. وقال لي: سمعت مع أبي الحسن بن العتيقي شيئا كثيرا ببغداد وبمصر، وسألته عن مولده، فقال: في سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة.
ومات في سنة تسع وأربعين وأربعمِائَة.
٦١١٩ - علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو القاسم البندار المعروف بابن البسري.
стр. 7285
سمع أبا طاهر المخلص، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن خشنام، كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن بدرب الزعفراني، ثم انتقل إلى حريم دار الخلافة.
أخبرنا ابن البسري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني، قال: حدثنا الجعيد، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعت سعدا يقول: قال رسول الله ﷺ : لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء.
سألته عن مولده، فقال: في صفر من سنة ست وثمانين وثلاثمِائَة.
٦١٢٠ - علي بن إبراهيم البناني المروزي صاحب عبد الله بن المبارك.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن حماد بن سلمة، وخارجة بن مصعب، وغيرهما. رَوَى عنه أحمد بن حنبل وأهل خراسان.
حَدَّثَتُ عن عبيد الله بن عثمان الدقاق، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنى، قال: سألت أحمد بن حنبل عن علي بن إبراهيم المروزي، فقال: إنما هو علي بن إبراهيم البيروذي. قلت: كيف هو؟ قال: لا بأس به مر بنا هاهنا - يعني: ببغداد - كان يحدث عن حماد بن سلمة.
следующие страницы →