أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْن أَحْمَدَ بْن إدريس بقزوين ثنا أبو بكر أَحْمَد مُحَمَّد بن الرازي الحافظ ثنا عبد الرحمن بْن أبي حاتم ثنا الحسن ابن عرفة سمعت عبد الله بْن المبارك يقول: رأيت ليلة الجمعة وكانت ليلة مظلمة وذكر حكاية طويلة في أن القرآن غير مخلوق.
مُحَمَّد بْن الحسن الشافعي النسوي سمع بقزوين ربيعة بْن علي العجلي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وفيما سمعه أبو الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن موسى الدمشقي بحلوان ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "بَعَثَ اللَّهُ ثَمَانِيَةَ آلافِ نَبِيٍّ أَرْبَعَةَ آلافٍ مِنْهُمْ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْبَعَةَ آلافٍ مِنْهُمْ إِلَى سَائِرِ النَّاسِ".
مُحَمَّد بْن الحسين القاضي قلده أمير المؤمنين المقتدر قضاء بلاد منها قزوين ورأيت نسخة عهده وفيها أن عبد الله جعفر المقتدر أمير المؤمنين ولاه قضاء الري ودنباوند وقزوين وزنجان وأبهر.
مُحَمَّد بْن الحسين الزجاجي أبو الحسين سَمِعَ أَبَا الْفَرَجِ حمدان بن ابن عِمْرَانَ الْخَطِيبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْفَامِيِّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُضَرَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يحيى بن إسحاق بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "رِهَانُ الْخَيْلِ طِلْقٌ" يَعْنِي حلال.
стр. 282
محمد بْن الحسين السمرقندي أبو جعفر المقرى سمع ناصر بن أحمد الفارسي بقزوين في الجامع.
فصل
محمد بْن حفص التميمي القزويني من المتقدمين روىعن روح ابن عبادة وأبي أَحْمَد الزبيري والوليد بْن القاسم قَالَ عبد الرحمن بْن أبي حاتم سمع منه أبي بقزوين.
فصل
مُحَمَّد بْن حماد بْن الفضل الهروي أبو الفضل ورد قزوين سنة سبع عشرة وثلاثمائة وحدث بها على المصلى وغيره وسمع منه من أهلها مُحَمَّد بْن سليمان بْن يزيد وميسرة بْن علي ومحمد بْن إسحاق بن محمد أبو عبد الله وغيرهم قَالَ ميسرة في مشيخته قرأ علي أبو الفضل مُحَمَّد بْن حماد الهروي بقزوين على المصلى في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وثلاثمائة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيُّوَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بن سعيد ثنا عبيد الله بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ يَكْتُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ" وَحَدَّثَ خَلِيلٌ الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: أنشدني محمد ابن حماد الهروي أنشدنا ثعلب:
стр. 283
وَإِنَّكَ لا تَدْرِي بِإِعْطَاءِ سَائِلٍ ... أَأَنْتَ بِمَا تُعْطِيهِ أَمْ هُوَ أَسْعَدُ
عَسَى سَائِلٌ ذُو حَاجَةٍ إِنْ مَنَعْتَهُ ... مِنَ الْيَوْمِ سُؤْلا أَنْ يَكُونَ لَهُ غَدُ
مُحَمَّد بن حماد الرازي أبو عبد الله الطهراني قَالَ الخليل الحافظ ثقة متفق عليه قدم قزوين مرارا للرباط وللراوية سمع عبد الرزاق ابن همام الصنعاني والسيدي بْن عبدويه وأبا عاصم النبيل وحفص بْن عمر القدفي وسمع منه بالري عبد الرحمن بْن أبي حاتم وبقزوين مُحَمَّد ابن هارون بْن الحجاج وبالشام أَحْمَد بْن عمير بْن جوصا وذكر الخطيب أبو بكر الحافظ أنه مات بعسقلان سنة إحدى وسبعين ومائتين وقال أَنْبَأَ الْبُرْقَانِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا القاضي أحمد بن عبد الله بْنِ نَصْرِ بْنِ بَحِيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ أَنْبَأَ عبد الرزاق قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسَتْجَابَةٌ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ فَفُجُورُهُ على نفسه" وذكر غير الْخَطِيبُ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وستين ومائتين.
فصل
محمد بْن حمدان بْن إسحاق الرازي أبو بكر البزار حدث بقزوين عن المنذر بْن شاذان قَالَ ميسرة بْن علي في مشيخته ثنا أبو بكر هذا
стр. 284
بِقَزْوِينَ ثَنَا مُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ ثنا موسى بن داؤد ثَنَا حُسَامُ بْنُ مَعْتَكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قال: نهسى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ مِنْ كَتِفٍ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ١.
فصل
مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونِ بْنِ خَالِدٍ بْن يزيد بْن زياد النيسابوري أبو بكر ورد قزوين وحدث بها وروى عنه أبو الحسن القطان في الطوالات فقال ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ هَذَا بِقَزْوِينَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ لَقَيْتُهُ بِالْيَمَنِ عَنْ أَبَانٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ الله تعالى رسوله اللَّهِ ﵌ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ خَرَجَ وَأَنَا مَعَهُ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حَتَّى دَفَعَنَا إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْعَرَبِ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ يُسَلِّمُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ مُقَدَّمًا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ رَجُلا نَسَّابَةً وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ.
قَالَ أبو بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الذهبي عن أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عن ابن عباس هو أبان بْن عثمان الأحمر وأخطأ قوم فحسبوه أبان ابن عَبْد اللَّه البجلي.
стр. 285
فصل
محمد بْن حمزة بْن إبراهيم فقيه سمع عطاء اللَّه بْن علي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بقزوين أسباب النزول لعلي الواحدي بسماعه عن أبي نصر الأرغياني عنه.
مُحَمَّد بْن حمزة بْن الحسن بْن يزيد بْن ماجة أبو العباس القزويني من بيت العلم والحديث والحسن هو أخو أبي عَبْد اللَّه بْن ماجة ورأيت بخط الإمام هبة اللَّه بْن زاذان وصف أبي العباس هذا بالعلم والفضل سَمِعَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي زُرْعَةَ سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وَأَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَغْدَادِيَّ بِقَزْوِينَ سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وَمِمَّا سَمِعَهُ مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إسحاق عن بكار ابن قُتَيْبَةَ ثَنَا مَوْئِلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "طُولُ الْقُنُوتِ" وَسَمِعَ أَيْضًا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْقَطَّانَ وَأَبَا الفتح الراشدي سنة أربع عشرة وأربعمائة.
مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد بْن زيد بْن علي ابن الحسين بْن علي بْن أبي طالب الحسيني أبو سليمان الزيدي كان من كبار الأشراف علما وعفة وخلقا وجودا سمع بقزوين العليين ابن مهرويه وابن إبراهيم وابن عمر وسليمان بْن يزيد وبأذربيجان حفص بْن عمر الأردبيلي الحافظ وغيره وروى عنه ابنه أبو يعلى حمزة وغيره توفي
стр. 286
أبو سليمان في رمضان سنة إحدى وستين وثلاثمائة وقيل سنة خمس وستين وحدث أبو نصر القاسم بْن حسان الحساني قَالَ أنشدني أبو سليمان مُحَمَّد بْن حمزة الزيدي لبعضهم:
فويحكما يا واشيء أم مالك ... بمن وإلى من جئتما تشيان
بمن لو أراه عانيا لفديته ... ومن لو رآني عانيا لفداني
فمن مبلغ عني الحبيب رسالة ... بأن فؤادي دائم الخفقان
وأنى ممنوع من النوم مدنف ... وعيني من وجدبها تكفان
محمد بْن حمزة الداؤدي فقيه كان معروفا بالصلاح وحسن السيرة واحياء المساجد وإقامة الجماعات وكان أبوه محتسبا في البلد وجده من الصوفية وكان في قومه فقهاء توفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
فصل
محمد بْن حمويه سمع أبا عمر بْن مهدي بقزوين في جم غفير سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
فصل
محمد بْن حمكويه أبو جعفر العطار القزويني روى الحديث عن
стр. 287
مُحَمَّد بْن حميد وموسى بْن نصر وروى عنه أَحْمَد بْن إبراهيم بن الخليل وأبو داؤد سليمان بْن يزيد مات قبل سنة ثمانين ومائتين ذكره الخليل الحافظ في التاريخ.
مُحَمَّد بْن حمكويه الخطيب أبو العباس الرازي حدث بقزوين وروى عنه مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن سهلويه الصيرفي وقد أوردت له رواية عند ذكر الصيرفي هذا.
فصل
محمد بْن حنظلة الجرجاني سمع بقزوين عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
فصل
محمد بْن حيدر بْن إبراهيم الخباز شيخ سمع أبا منصور ناصر ابن أحمد الفارسي المقرىء في جامع قزوين سنة ست وسبعين وأربعمائة جزء من حديثه وفيه ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْتَاذُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ".
مُحَمَّد بْن حيدر بْن جعفر المحمدي العلوي أبو البركات من الأشراف المعروفين بالسنة سمع أبا سليمان الزبيري سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
стр. 288
مُحَمَّد بْن حيدر بْن عَبْد الملك الشروطي فقيه كتب الوثائق كثيرا في حدود سنة ستين وأربعمائة والظن أنه من المخلديين.
مُحَمَّد بْن حيدر بْن أبي القاسم القزويني فقيه محصل مناظر حاذق واعظ سافر وكتب الكثير من كل فن وسمع أخاه الإمام أبا القاسم بْن حيدر وأبا الحياة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه البلخي وسمع منه سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وأبا عامر سعد بْن علي ابن أبي سعد الجرجاني وفيما سَمِعَ مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي مُطِيعٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ المصري أنبأ أبو بكر ابن مردويه ثنا محمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْمَقَابِرِيُّ ثَنَا أبو غسان عبد الله ابن مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْقَلْزُمِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا سَيْفٌ عَنْ هِشَامِ بْن عروة عن أبيه عن عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَكْتَحِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ وَيَحْتَجِمُ كُلَّ شهر ويشرب الدوا كُلَّ سَنَةٍ.
مُحَمَّد بْن حيدر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مخلد أبو منصور المخلدي سمع جده أبا الحسن مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد ومحمد بْن الحسن وجعفر الطيبي وفيما سمع منه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة حديثه عن أبيه أبي مُحَمَّد الحسن بْن جعفر قَالَ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عمر الجعابي ثنا الفضل ابن الْحُبَابِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ جَهْمٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا والمكر والخدع في النار".
стр. 289
حرف الدال في الآباء
محمد بن داؤد الأبهري الغازي ورد قزوين وأجاز له أبو الحسن القطان وناوله الكتاب الطوالات أو بعضه وفيما ناوله ثَنَا الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكَنُ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ثَنَا مُبَارَكٌ حَدَّثَنِي عُبْيَدُ اللَّهِ بن عمر عن خبيث عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ عَطَسَ فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ تَعَالَى أَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: رَحِمَكَ رَبُّكَ فَلِذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ عَلَى غَضَبِهِ".
قَالَ: ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ايت الْمَلأَ مِنَ الْمَلائِكَةِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ قَالُوا: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ" حبان بالباء وفتح الحاء بصري ومبارك يشبه أن يكون مبارك بْن فضالة بْن أبي أمية الذي سمع الحسن وعَبْد اللَّه بْن عمر.
стр. 290
مُحَمَّد بْن درستويه بْن مُحَمَّد الهمداني أبو طاهر العصاري معروف بالتقدم والتورع وحسن السيرة والسريرة والحظ الجزيل من علوم الطريقة والحقيقة دخل قزوين وأقام بها مدة يعظ ويذكر وينتفع الناس بوعظه وكان قد درس الكلام على الإمام أبي نصر القشيري وصنف في التذكير وعلوم المشائخ كتابا كثير الفائدة لقبه بالغنيمة للقلوب السقيمة وروى فيه عن الكياشيرويه بْن شهردار وأبي القاسم عَبْد الملك ابن عَبْد الغفار الفقيه وأبي القاسم يوسف بْن مُحَمَّد بْن عثمان الخطيب وغيرهم.
قَالَ فيه: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحُسَيْنِ خدا دوست بْنُ اسفهفيروز ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُشْتِيُّ١ نَزِيلُ قَاشَانَ أَنْبَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو مُطِيعٍ مَكْحُولُ بْنُ الْفَضْلِ النَّسَفِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن جرير ثنا علي ابن الْحُسَيْنِ الشَّعِيرِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ والهياج ابن بِسْطَامٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "ثَلاثَةُ أَعْيُنٍ لا تَمَسَّهَا النَّارُ عَيْنٌ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَيْنٌ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ" ورأيت بخط والدي ﵀ سمعت أبا طاهر ينشد على المنبر:
стр. 291
وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم
سمعت والدي يقول سمعت أبا طاهر ﵀ ينشد: في مرض موته:
لولا بناتي وسيأتي ... لطرت شوقا إلى الممات
وقد أورد البيت أبو سليمان الخطابي في كتاب العزلة ونسبه أبي منصور بْن إسماعيل الفقيه واللفظ لذبت شوقا وبعده:
لأنني في جوار قوم ... يبغضني قومهم حياتي
كتب أبو طاهر إلى بعض أصدقائه بقزوين:
أتاني كتاب منك يا من أوده ... فهيج أحزان الفؤاد وشوقا
وذكرني عهد الوصال وطيبه ... وأضرم في الأحشاء نارا وأقلقا
فنزهت طرفي في بدائع لطفه ... وسليت قلبا كان بالبعد محرقا
إلى أن قَالَ:
أبيت أراعي النجم في غسق الدجى ... أردد طرفي مغربا ثم مشرقا
ولو أن ما بي بالحديد أذابه ... وبالحجر الصلد الأصم تفلقا
стр. 292
توفي بقزوين سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ودفن بها وقبره معروف تسأل الحاجات بينه وبين قبر الإمام ملك داد بْن علي رحمهما اللَّه بباب المشبك.
مُحَمَّد بْن دلك أبو عَبْد اللَّه القزويني من عباد اللَّه الصالحين المستورين عن الناس كان ينزل سكة لب رأيت بخط أبي الحسين القطان ذكره ويشبه أن يكون هو الذي صحب الشيخ علك القزويني في بعض أسفاره وحكى علك عنه أحوالا عجيبة جليلة نوردها عند ذكر الشيخ علك إن شاء اللَّه تعالى.
مُحَمَّد بْن ديزك سمع بقزوين أبا علي الطوسي في القراآت لأبي حاتم السجستاني فَمَنْ جَاءَهُ موعظة من ربه أبو عمرو والعامة على ما في الإمام وكذلك يقرأ وقرأها فمن جاءته موعظة بزيادة تاء الحسن ﵀.
стр. 293
حرف الراء في الآباء
محمد بْن رامين سمع أبا إسحاق الشحاذي الأحاديث الخمسة والخمسين من المصافحة لأبي بكر البرقاني.
محمد بْن الربيع سمع بقزوين تاريخ أَحْمَد بْن حنبل من أبي الحسن أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة أو من أَحْمَد بْن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَيْمُونٍ وهما يرويانه عن علي بْن أبي طاهر عن أبي بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأثرم عن أحمد ابن حنبل.
مُحَمَّد بْن ربيعة بْن علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد العجلي أبو الماجد
стр. 294
القزويني ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع أباه وأبا الحسن علي بن أحمد بن صالح المقرىء ومما سمع منه سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة يقول: ثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بن عبد الوهاب المرزي ثنا إسماعيل ابن تَوْبَةَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ أعتق شركائه فِي عَبْدٍ عُتِقَ عَلَيْهِ كُلِّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ قَوَّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَبْدِ ثُمَّ دَفَعَ إِلَى شُرَكَائِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ وَإِنْ لَمْ يكن له ملك عَتَقَ مِنْهُ مَا أَعْتَقَ".
مُحَمَّد بْن رجاء بْن أَحْمَدَ بْن رجاء بْن جرير اليماني سكن آباؤه قزوين وكانوا من أهل العلم والحديث وذكر الخليل الحافظ في الإرشاد أن محمدا هذا كان يتزهد ولم يسمع الحديث.
محمد بن رستم الفامي المقرىء شيخ صالح خير سمع شرح الفاية للفارسي من مُحَمَّد بْن آدم الغزنوي اللهاوري بروايته المثبتة في ترجمته.
مُحَمَّد بْن روشنائي بْن أبي اليمين أبو اليمن المرداسي القزويني ويعرف بالفقيه بابويه كان من أهل العلم والدراية لطيف المحاورة وكان كثير التردد إلى والدي وأئمة ذلك العصر ﵏ ويؤنسهم وينسخ لهم الكتب عن ضبط ومعرفة وكان يدعى فهرست الكتب لممارسته لها ووقوفه على نسخها ملكا ووقفا وكان والدي يرتاح بدخوله عليه سمع أبا أَحْمَد عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه الكموني سنة إحدى وأربعين
стр. 295
وخمسمائة.
مما سمعه منه كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني وسمع أبا اليمين ابن علي بْن مُحَمَّد الصوفي الدشتكي فضائل قزوين للخليل الحافظ سنة اثنين وسبعين وخمسمائة. بسماعه عن أبي إسحاق الشحاذي عَنِ الْوَاقِدِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ أبيه وسمع معظم الصحيح للبخاري أو جميعه من الأستاذ مُحَمَّد بْن الشافعي بْن داؤد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بسماعه من أبيه وغيره وأجاز له الشيخ أبو سعد الحصيري وأبو علي الموسياباذي وناصر بْن أبي نضر الخدامي وعَبْد الجليل بْن مُحَمَّد المعروف بكوتاه وأبو الخير الباغبان وعَبْد الأول وغيرهم.
سمع الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل ونصر بْن مُحَمَّد الخواري وعَبْد الواحد بْن عَبْد الماجد القشيري ومحمد بْن مُحَمَّد البروي وعَبْد الملك ابن مُحَمَّد أبا شجاع الهمداني وغيرهم وقرأ على أبي الفتوح سعد بْن سعيد ابن مسعود الرازي الحنفي بقزوين سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّعْفَرَانِيُّ بِالرَّيِّ سَنَةَ عشرين وخمسمائة أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٌّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِمْيَرَ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْمُذَكَّرُ بِمَرْوَ وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلا عَنْهُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ الْحِمَّانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مسلم". ولد محمد
стр. 296
ابن روشنائي سنة أربع عشرة وخمسمائة.
مُحَمَّد بْن روشنائي أبو بكر بْن أبي الفرج الهمداني سمع بقزوين سنة تسع وستين وخمسمائة من الإمام أبي مُحَمَّد النجار جزأ من الحديث فيه روايته عن السيد أبي حرب العباسي ثنا مُحَمَّد بْن الحسين البردائي أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ أنبا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْص الْعِمْرَانِيُّ أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّائِلِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفٍر مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الزَّاهِدُ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةٌ وَثَلاثُونَ سَنَةٌ أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ مُزْدَانٌ الْكِرْمَانِيُّ الْجِيرُفْتِيُّ ثنا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الْفِتْنَةُ نَائِمَةٌ لَعَنَ اللَّهُ من أيقظها".
стр. 297
حرف الزاء في الآباء
محمد بْن الزبير القراء فقيه سمع القاضي إبراهيم بْن حمير الخيارجي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
مُحَمَّد بْن أبي زرعة بْن أبي أَحْمَد الصباغ أبو أَحْمَد المتكلم القزويني سمع الواقد بْن الخليل الخطيب سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
مُحَمَّد بْن زكريا بْن يحيى بْن عَبْد الأعظم القزويني هو وأبوه من أهل العلم والحديث وجده يحيى كبير مشهور وسمع مُحَمَّد الحسين بْن علي الطنافسي وأقرانه.
مُحَمَّد بْن زكريا السمان المقرىء سمع الواضح في القراآت العشر لأبي الحسن أَحْمَد بْن رضوان المقرىء من أبي مُحَمَّد سعد بْن الفضل بن
стр. 298
النائي المقرىء بقزوين سنة تسع وخمسمائة بروايته عن عَبْد السيد بْن عتاب بن محمد الضرير المقرىء عن المصنف.
مُحَمَّد بْن زنجويه بن خالد المقرىء أبو الحسن القزويني ذكر الخليل الحافظ أنه كان ثقة يقرىء في الجامع وأنه سمع مُحَمَّد بْن أيوب وعلي ابن أبي طاهر وأبا يعلى الموصلي وأنه توفي بأذربيجان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وأبوه زنجويه وعمه الحسن بْن خالد مقريان ثقتان يأتي ذكرهما.
مُحَمَّد بْن زنجويه بْن علي القزويني أبو الحسن أورده الحافظ شيرويه بْن شهردار في تاريخ همدان وذكر أنه روى عن أبي يعلى مُحَمَّد ابن زهير وأحمد بْن مُحَمَّد الوهبي ومحمد بْن صالح الخولاني المصري وأبي القاسم البغوي وأنه روى عنه صالح بْن أَحْمَدَ الحافظ وأبو بكر ابن لال وغيرهما وفي تاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب إن أبا عَبْد اللَّه مكي بْن بندار بْن مكي الزنجاني روى عن ابن زنجويه هذا.
مُحَمَّد بْن زياد أبو عَبْد اللَّه المعروف بابن الأعرابي من مشهوري علماء اللغة حكى أبو مُحَمَّد بْن قتيبة أنه كان ربيب المفضل الضبي وذكر الحافظ أبو بكر الخطيب أنه حدث عن أبي معاوية الضرير وروى عنه أبو أسحاق إبراهيم بْن إسحاق الحربي وأبو العباس ثعلب وأبو شعيب الحراني وأنه كان ثقة وأنه توفي بسر من رأى سنة إحدى وثمانين ومائتين وقد ذكر أنه ورد قزوين رأيت في دار البطيخ جمع علي بْن الحسين الرفا القصيري أنه اجتمع عَبْد اللَّه بْن الأعرابي وأبو تمام في
стр. 299
خان بقزوين وأحدهما لا يعرف الآخر فأنشد أبو تمام قصيدة من شعره استحسنها ابن الأعرابي ثم سأله عن اسمه ونسبه فلما تبين له أنه أبو تمام هجنها وعابها ووقعت بينهما وحشة شديدة.
مُحَمَّد بْن زيد الجعفري أبو الحسن من الأشراف الفضلاء ويعرف بالعراقي سمع بقزوين القاضي عَبْد الجبار بْن أَحْمَدَ سنة تسع وأربعمائة وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ زَاذَانَ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ القْطَيِعِيِّ كِتَابَةً ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ بِالْبَصْرَةِ ثنا القعنبي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي عَلِيِّ ابن أَبِي طَالِبٍ بِمَحْضَرٍ مِنْ عُمَرَ ﵄ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: تَعْرِفُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلا تَذْكُرْ عَلِيًّا إِلا بِخَيْرٍ فَإِنَّكَ إِنْ أَبْغَضْتَهُ آذَيْتَ هَذَا فِي قَبْرِهِ ﵌.
مُحَمَّدَ بْنَ زَيْدَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْن يحيى بْن سلام الدينوري حدث بقزوين وروى عنه أبو علي الخضر بْن أَحْمَدَ الفقيه وعَبْد الواحد بْن مُحَمَّد وغيرهما أنبأ غير واحد عَنِ الْحَافِظِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ أَنْبَأَ وَاقِدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنْبَأَ أَبِي سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَيْدَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الدِّينَوَرِيَّ بِقَزْوِينَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ الْبَصْرِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِشَدَّادِ بْنِ عَلِيٍّ الْهِزَّانِيِّ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ: قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ بِالصَّوْمِ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ حَرَّ النَّارَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسلم
حرف السين في الآباء
محمد بْن سعد بْن مُحَمَّد أبو جعفر بْن أبي الفضائل المشاط الرازي هو وأبوه وقومه مشهورون بعلم الكلام وبالصلابة في الدين كان فيهم أئمة لهم جموع في الكلام وما يقاربه وجاه عند العوام والخواص وصيت وسمع أبو جعفر الحديث من أبيه وغيره وورد قزوين وذكر بها محترما كما يليق بحاله.
مُحَمَّد بْن سعيد بْن سابق الأثرم القزويني قَالَ الإمام عَبْد الرحمن ابن أبي حاتم هو رازي الأصل سكن قزوين روى عن عمرو بْن أبي قيس وأبي جعفر الرازي ويعقوب بْن عَبْد اللَّه القمي وعن أبيه سعيد بْن سابق وسمع منه أبو زرعة مُحَمَّد بْن مسلم بْن وارة ويحيى بْن عبدك وكثير بْن شهاب وعمرو بْن سلمة الْجُعْفِيّ وآخر من روى عنه بقزوين يعقوب بْن يوسف أخو حسيبكا.
أخبرنا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ أَنْبَأَ يَعْقُوبُ بْنُ يوسف القزويني ثنا محمد ابن سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً قَالَ الْقُنُوعُ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ الله
стр. 302
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو يَقُولُ: "اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَايَةٍ لِي بِخَيْرٍ" مات مُحَمَّد بْن سعيد سنة إحدى وعشرين ومائتين بقزوين هكذا ذكره أبو عَبْد اللَّه بْن ماجة في تاريخه حكاية عن علي بْن مُحَمَّد الطنافسي وفي الإرشاد للخليل الحافظ أنه مات سنة ست عشر ومائتين.
مُحَمَّد بْن سعيد بْن سالم القزويني روى عن أبيه أبو الفضل النسوي رأيت في كتاب عقلاء المجانين تأليف الإمام أبي القاسم الحسن ابن مُحَمَّد بْن حبيب المفسر سمعت أبا الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حمدون الفقيه النسوي بها سمعت مُحَمَّد بْن سعيد بْن سالم القزويني يقول: سمعت أبي سمعت مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن أبي فديك يقول: رأيت بهلولا في بعض المقابر وقد دلى رجليه في قبر وهو يلعب بالتراب, فقلت له: ما تصنع هاهنا؟ قَالَ: أجالس أقواما لا يؤذونني وإن غبت عنهم لا يغتابوني, فقلت: قد غلا السعر فهل تدعو اللَّه تعالى فيكشف؟ فقال: والله ما أبالي ولو حبة بدينار إن لله علينا أن نعبده كما أمرنا وأن عليه أن يرزقنا كما وعدنا ثم صفق يده وأنشأ يقول:
يا من تمتع بالدنيا وزينتها ... ولا تنام عن اللذات عيناه
شغلت نفسك فيما لست تدركه ... تقول لله ماذا حين تلقاه
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الصوفي السجستاني سمع بقزوين طرفا
стр. 303
من أول سنن الصوفيه لأبي عَبْد الرحمن السلمي.
مُحَمَّد بْن سعيد الفامي الخطيب سمع مُحَمَّد بْن إسحاق الكيساني وسمع أبا الحسن القطان في غريب الحديث حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ هَوْذَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌: "أَمَرَ بِالأْثَمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ وَقَالَ: لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ".
مُحَمَّد بْن سعيد الصاغاني سمع التصحيف والتحريف لأبي أَحْمَد العسكري من القاضي عَبْد الملك المعافي سنة ست وعشرين وخمسمائة بقزوين والقاضي يرويه عن السيد أبي مُحَمَّد الحسني عن المصنف.
مُحَمَّد بْن سعيد القزويني الصوفي أبو سعيد روى عنه أبوالقاسم ابن حبيب في تفسيره فقال أنشدني أبو سعيد مُحَمَّد بْن سعيد القزويني الصوفي:
ألا بالله جاهي واعتزاري ... وما أحد سواه به أباهي
وفي عصيانه ذلي وحيني ... وعزى في مجانبة المناهي
محمد بْن أبي سعيد أبو النجيب الصائغ سمع الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
مُحَمَّد بْن سليمان بْن حمدان البزاز الخوزي أبو الحسين القزويني ذكر الخليل الحافظ أنه ابن بنت يحيى الحياني: وأنه كان من المعمرين سمع بقزوين الحسن بْن علي الطوسي والعباس بْن الفضل بْن شاذان وبالري ابن أبي حاتم والحزوري وأنه حدثهم سنة ست وسبعين
стр. 304
وثلاثمائة قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يزيد ابن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي؟ قَالَ: "قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَأَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
مُحَمَّد بْن سليمان بْن داؤد بْن عقبة بْن رؤبة بْن العجاج القزويني أبو جعفر حدث عن يحيى بْن عبدك وروى عنه أبو يعقوب بْن منده الكرجي المقرىء رَأَيْتُ بِخَطِّ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ الْحَسَّانِيِّ فِي كِتَابٍ مُصَنَّفٍ فِي الْوَقْفِ وَالابْتِدَاءِ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ إسحاق بن مندة المقرىء الْكَرَجِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْن سليمان بْن داؤد بْن عُقْبَةَ ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الأَعْظَمِ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا أبو الحسن الجوسقي المقرىء ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سعيد ابن أبان القرشي المقرىء مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا أبو جعفر المقرىء مُؤَدِّبُ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ . قَالَ: بلسان قريش ولو كَانَ غير عَرَبِيٌّ مَا فَهِمُوهُ.
مُحَمَّد بْن سليمان بْن مادا أبو بكر سمع أبا الفتح الراشدي صحيح البخاري أو بعضه أربع عشرة وأربعمائة ورأيت بخط الشيخ أبي منصور المقومي أنشدني أبو بكر مُحَمَّد بْن سليمان بْن مادا لبعضهم:
стр. 305
إذا هجر العلم يوما هجر ... ومر فلم يبق منه أثر
كماء تحادر فوق الصفا ... إذا انقطع الماء جف الحجر
مُحَمَّد بْن سليمان بْن مُحَمَّد أبو يعلى الزاذاني القزويني سمع صحيح البخاري من إبراهيم بْن حمير الخيارجي بتمامه سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة بقراءة هبة اللَّه بْن زاذان والزاذانية جماعة يأتي أسماؤهم في مواضعها وروى عن أبي يعلى الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بْن أَحْمَدَ المراغي في ثواب الأعمال من جمعه كتابة أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
مُحَمَّد بْن سليمان بْن مُحَمَّد: بْن سليمان بْن حمدان البزاز سبط الذي قدمنا ذكره قَالَ الخليل الحافظ سمع معنا من ابن صالح وعمر بْن زاذان مات سنة خمس وأربعين وأربعمائة ولم يكن له نسل.
مُحَمَّد بْن سليمان بْن يزيد بْن سليمان بْن سلمان بْن يزيد بْن أسد الفامي أبو سليمان القزويني قَالَ الخليل الحافظ: سمع مُحَمَّد بْن جمعة بْن زهير والحسن بْن حمد الرياش وأحمد بْن المرزبان والحسن ابن علي الطوسي والعباس بْن الفضل بْن شاذان وإسحاق بْن مُحَمَّد وبالري عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم وأحمد بْن خالد الحزوري وكان حديثه منتقى بانتخاب أبيه ولد سنة سبع أو ثمان وتسعين ومائتين
стр. 306
ومات سنة١ ست وثمانين قَالَ الخليل: قد أكثرت السماع منه وكان أبوه من كبار محدثي قزوين.
مما سمع أبو سليمان من أبي علي الطوسي كتاب الأحكام من جمعه وسمع أبا بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْن خالد الحبال ومما سمعه منه جزء من حديث مُحَمَّد بْن جحادة بْن جرعب الوالبي البصري تأليف الحبال هذا ومما فيه ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّنَافِسِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ تَغْلِبَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ تَغْلِبَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلابِ". يَعْنِي الْفِقْهَ وَأَيْضًا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ أَخُو حَازِمٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ مِنْ أَوْلَعِ النَّاسِ بِهَذَا الْبَيْتِ:
ليست الأحلام في حين الرضا ... إنما الأحلام في حين الغضب
مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَبِي سهل الخياط الرازي أبو جعفر المعروف أبوه بسهل بْن زنجلة قَالَ الخليل الحافظ: ثقة كبير عالم سمع مُحَمَّد بْن سعيد ابن سابق وارتحل إلى العراق ومصر فسمع أبا صالح كاتب الليث وإسماعيل بْن أبي أويس ويحيى بْن بكير وعمرو بْن خالد الحراني وقدم قزوين سنة خمس وستين ومائتين ونزل في خان سندول
стр. 307
وسمع منه بقزوين إسحاق بْن مُحَمَّد الكيساني وعلي بْن مُحَمَّد بْن مهرويه وأحمد بْن إبراهيم بْن سمويه وسمع منه بالري عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم وروى عنه أبو العباس مُحَمَّد بْن إسحاق السراج النيسابوري.
ثم قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرُوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَنْجَلَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُدْعَانِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِرْقَاعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعْيَبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "سُورَةُ الْكَهْفِ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْحَائِلَةَ تَحُولُ بَيْنَ قَارِيهَا وَبَيْنَ النَّارِ".
ممن روى عن مُحَمَّد بْن سهل من أهل قزوين عثمان بْن مُحَمَّد بْن الطيب توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
مُحَمَّد بْن سهل بْن مُحَمَّد القرميسيني الصوفي يعرف ببهلول سمع الشيخ أبا مُحَمَّد الشافعي بْن الحسين بْن مُحَمَّد الأستاذي في رباط شهرهيزه وسمع تلخيص أبي معشر الطبري المقرىء في القراآت من الأستاذ أبي إسحاق الشحاذي سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
مُحَمَّد بْن سوتاش بْن عَبْد اللَّه الصوفي القزويني كان عفيفا حسن الخلق خدوما وخلوطا للعلماء والخواص سمع أبا سليمان الزبيري جزأ من الحديث بقراأة والدي رحمهما اللَّه وسمع صحيح البخاري أو بعضه من علي بْن المختار الغزنوي وعطاء اللَّه بن علي.
стр. 308
حرف الشين في الآباء
مُحَمَّد بْن الشافعي بْن داؤد بْن المختار التميمي أبو سليمان المقرى
стр. 309
القزويني عريق في علم القراأة ودراسة القرآن وتعليمه سمع صحيح البخاري من أبيه الأستاذ الشافعي ومن أبي بكر مُحَمَّد بْن حامد بْن الحسين ابن كثير ومسند الشافعي من نصر بْن عبد الجبار القراىء بسماعه عن أبي ذر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأسكاف عن القاضي الحيري والإرشاد للخليل الحافظ من القاضي أبي الفتح إسماعيل بْن عَبْد الجبار سنة ست وتسعين وأربعمائة والغاية لأبي بكر بْن مهران وشرحها لأبي علي الفارسي من مُحَمَّد بْن آدم الغزنوي واعتصام العزلة من الفقيه أبي عمرو المينقاني والأنوار في القراآت من أبيه عن جده المصنف وسمع منه والدي والأئمة.
مُحَمَّد بْن الشافعي بْن روشنائي أبو بكر الصوفي القزويني شيخ عزيز سافر الكثير وكان لا يأكل من الخانقاهات مع كونه في ذي الصوفية ومعرفة أربابها إياه بل كان يعمل على سبيل المضاربة لمن يرى ماله بعيدا عن الشبهات ثم ما يحصل له يصل به وأقاربه ويحسن إلى الفقراء في أسفاره سماه الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل محمدا وكان يشهر بأبي بكر وسمع الحديث منه ومن غيره من الشيوخ معي وكان قد صاحبني في السفر والحضر فأحمدت أخلاقه.
مُحَمَّد بْن شجاع القزويني روى عن عَبْد اللَّه بْن وهب الدينوري أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ وَغَيْرُهُ كِتَابَةً أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ السِّمْسَارِ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الرَّيْحَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الدَّيْنَوَرِيُّ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابن حَكِيمٍ الْهِزَّانِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر عن
стр. 310
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ ما الشُّومُ؟ قَالَ: "سُوءُ الْخُلُقِ".
مُحَمَّد بْن شريفة من مشائخ الصوفية ذكر أبو عَبْد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية أنه من الطالقان بين الري وقزوين وأنه من أصحاب أبي عَبْد اللَّه السندي الطالقاني والطالقان إلى قزوين أقرب وأكثر انتسابا.
مُحَمَّد بْن شيرازاد سمع أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إسحاق الكيساني وأبا الحسن القطان ومما سمع منه في الغريب لأبي عبيد حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَجَلَسَ وَنَكَتَ بِهَا فِي الأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: "مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوثَةٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ". وذكر حديثا طويلا في القدر.
محمد بْن شيرزاد بْن الحسن بْن شيرزاد السراجي ابن عمتي كان عفيفا قنوعا حمولا عارفا بطرف من الفقه حافظ للقرآن قرأه بقراآت وكان يقرىء الناس مدة سمعت أخاه أبا بكر بْن شيرزاد يقول: رأيت في المنام مُحَمَّد بْن عمر الخفاف وكان من جيراننا الصلحاء المنكسرين أقبل علي يهنيني فقلت بن تهنيني فأعاد التهنئة فأعدت السؤال فقال: قد ازددت بكثرة ما تقرأ آية الكرسي عمرا وقد كدت تأتينا ثم أمهلت لبناتك الصغائر.
стр. 311
ثم قَالَ لم يأتينا أحد يبكي بكاء أخيك مُحَمَّد فقلت ما فعل به قَالَ وقف يومين أو ثلاثة وشدد عليه ثم عفى عنه هذا معنى ما حكاه توفي سنة ثلاث وستمائة وكان قد سمع الكثير من والدي ﵀.
مما سمعه منه إملاء حدثه عَنْ أَبِي جعفر محمد بن الشافعي المقرىء أَنْبَأَ وَالِدِي أَنْبَأَ أَبُو بَدْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرَضِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْفُرَاتِيُّ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بَابَوَيْهِ أَنْبَأَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ وَكُتِبَ بَرًّا بِهِ".
عن ابن بابويه سمعت أبا بكر الحافظ سمعت بشر بْن الحارث يقول رأيت علي بْن أبي طالب في المنام فقلت: يا أمير المؤمنين تقول شيئا لعل اللَّه أن ينفعني به؟ فقال: ما أحسن عطف الأغنياء على الفقراء رغبة في ثواب اللَّه وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء ثقة بالله قلت: يا أمير المؤمنين تزيدنا فولى وهو يقول:
قد كنت ميتا فصرت حيا ... وعن قريب تصير ميتا
عز بدارا لهوان بيت ... فابن بدار البقاء بيتا
стр. 312
حرف الصاد في الآباء
محمد بْن أبي صابر بْن عَبْد الجليل القزويني أبو عَبْد اللَّه تفقه مدة
стр. 313
على والدي ﵀ وعلى غيره بقزوين ثم تفقه بهمدان وعلق تعاليق الفقه ثم أقبل على التذكير والنظم والنثر بالعجمة في كل فن وجمع وكتب الكثير وكان له ذهن وحفظ جيد وسمع الحديث من والدي ومن القاضي عطاء اللَّه بْن علي ومما سمع منهم فهم المناسك لأبي بكر النقاش وسمع والدي في فهرست مسموعاته سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
أَنْبَأَ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّاعِدِيُّ أَنْبَأَ الرَّئِيسُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْمِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "مَنْ وَحَدَّ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حُرِّمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ".
مُحَمَّد بْن صاعد بْن مُحَمَّد الغزنوي الصوفي سمع بقزوين كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني الدينوري من الشيخ الشهيدي إسكندر بْن حاجي الخيارجي.
مُحَمَّد بْن صالح بْن عَبْد اللَّه أبو الحسين الطبري ويعرف بالصيمري لأنه كان نزيل الصيمرة وذكر الخليل الحافظ في التاريخ أنه ورد قزوين سنة عشر وثلاثمائة وأنه سمع أبا الأشعث أَحْمَد بْن المقدام العجلي وإسماعيل بْن موسى وأبا بكر بْن مُحَمَّد بْن العلاء ونصر بْن علي الجهضمي وأبا موسى وبندارا وأنه كان له معرفة وحفظ وجمع الأبواب والشيوخ لكن لينوه لروايته عن بعض القدماء قَالَ وكان جوالا روى عنه شيوخنا القدماء وأدرك ممن روى
стр. 314
عنه عبد العزيز ابن ماك الفقيه ومحمد بْن إسحاق الكيساني وعلي بْن أَحْمَدَ بْن صالح وغيرهم.
رأيت في بعض الأجزاء مُحَمَّد بْن إسحاق الكيساني حدث عنه فقال ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْمَرِيُّ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قال: قال ابن جريح: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ ﵌ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى ظَهْرِهِ رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى.
مُحَمَّد بْن صالح الأندلسي سمع بقزوين أبا الحسن القطان حديثه عن الحارث بْن مُحَمَّد ابن أبي أسامة قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا أَبُو هِلالٍ ثَنَا غَيْلانُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزَّمَانِيُّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ رضي الله سَأَلَ النَّبِيَّ ﵌ صلى اللَّه عليه آله وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ, فَقَالَ: "ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ فِيهِ النُّبُوَّةُ".
مُحَمَّد بْن أبي صالح الطوسي أبو الفتح فقيه مناظر ورد قزوين وجرت له مناظرة مع أبي بكر مُحَمَّد بْن المزيدي وسمع الحديث بقزوين من الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء في الجامع سنة سبع وخمسمائة وروى في الأربعين من جمعه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْن يوسف القرشي بسماعه منه بأصبهان سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ بِبِغْدَادَ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ ثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم السراج
стр. 315
ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ". أنبأنا الأربعين أبو الفضل الْكَرَجِيّ بسماعه منه.
مُحَمَّد بْن أبي صالح أبو الفضل البقال المقرىء سمع الصحيح للبخاري بتمامه من أبي بكر مُحَمَّد بْن حامد بْن الحسن بْن كثير سنة تسعين وأربعمائة والتلخيص لأبي معشر الطبري من الأستاذ أبي إسحاق الشحاذي سنة إحدى وتسعين.
مُحَمَّد بْن أبي صالح أبو صالح الإيلاقي ويعرف ببا صالح سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي نُعْيَمٍ ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عُمَرَ ﵁ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ عُمَرُ لِمَ يُحْبَسُونَ عَنِ الصَّلاةِ فَقَالَ رَجُلٌ: مَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتَ النِّدَاءَ تَوَضَّأْتُ, فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعُوا النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الجمعة فليغتسل".
стр. 316
حرف الطاء في الآباء
محمد بْن أبي طالب ويقال ابن طالب بْن ملكويه الأستاذ أبو بكر المقرىء الضرير الجصاصي القزويني شيخ ماهر في القرآن عالم بالقراآت بحوث عن طرقها أقرأ الناس القرآن مدة على عفة وسداد وقناعة
стр. 317
وسمع صحيح البخاري من الأستاذ الشافعي وتفسير مقاتل بْن سليمان من إسماعيل المخلدي سنة اثنتين وخمسمائة والمخلدي يرويه عن أبي المعالي الحسن بْن مُحَمَّد بْن شاذي عن أبي بكر مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن وصيف عن أبي مُحَمَّد عَبْد الخالق بْن الحسن عن عَبْد اللَّه بْن ثابت عن أبيه عن الهذيل عن مقاتل.
تفسير الثعلبي من السيد أبي الصمصام ذي الفقار بْن مُحَمَّد بْن معَبْد البصير الحسني سنة ثلاث عشرة وخمسمائة بروايته عن أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي المروزي عن أبي إسحاق الثعلبي ومسند الشهاب القضاعي عن الخليل القرائي عنه والمنتهي في القراآت لأبي الفضل الخزاعي عن مُحَمَّد بْن المبارك اليماني عن أبي منصور مُحَمَّد بْن عَبْد الملك القرائي عن مُحَمَّد بْن علي البغدادي عن إبراهيم بْن الحسن البيهقي عن الخزاعي لقيت الأستاذ أبا طالب وسمعت منه كتاب الخائفين من الذنوب لابن أبي زكريا الهمداني بقرأة والدي ﵀ وتوفي سنة أربع وسبعين وخمسمائة سلخ جمادى الأخرى.
رأيت بخط الأديب صالح بْن عمر أنشدنا الأستاذ أبو بكر مُحَمَّد بْن أبي طالب البصير المقرىء عن الشيخ أَحْمَد الغزالي ورحمه اللَّه:
سقى الغيث بالبطحاء سعد بْن عامر ... ومعهد سرب كن فيه هويننا
تبدد ذاك لمشعل حتى لو أنه ... يعود زمان الوصل لم ندر أينتا
стр. 318
حمايم نجدكن يهتفن حولنا ... فلما بكينا ساكنيه بكيننا
أنسنا زمانا فيه والوصل جامع ... فلما أمنا فرق الدهر بيننا
محمد بْن طاهر سمع بقزوين أبا الحسن القطان في الطوالات يقول ثَنَا أَبُو جَعْفٍر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن سليمان الحضرمي ثنا أبو العلاء ثنا أسد بْن عمرو ثنا مجالد بْن سعيد عن الشعبي عن عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن أبي طالب عن أبيه قَالَ: بعثت قريش عمرو بْن العاص وعثمان بْن الوليد بهدية إلى النجاشي.. وذكر القصة.
مُحَمَّد بْن طاهر أبو جعفر الأصبهاني سمع جزأ من حديث الشيخ أبي منصور ناصر بْن أَحْمَدَ بْن الحسين الفارسي منه بقزوين في جامعها سنة ست وسبعين وأربعمائة وفي الجزء ثنا أبو حفص عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى العدل ثنا أبو منصور مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ القطان ثنا أَحْمَد بْن الحسين الموصلي ثنا علي بْن مسلم ثنا أبو حوالة إمام مسجد الكوفة حدثني مسلمة ابن جعفر حدثني عمرو بْن قيس الملايي في قوله تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً﴾ . قَالَ المرأة: ﴿لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ . يعني الحور العين ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ . قَالَ: ما كنا لنفعل, قَالَ الشيخ أبو منصور فعلى هذا يحسن الوقف على ﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ . والإبتداء بـ ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ومن جعل ﴿إِنْ كُنَّا﴾ بمعنى لو كنا فوقفه على ﴿فَاعِلِينَ﴾ وتأويله ولكنا لا نفعله.
مُحَمَّد بْن أبي طاهر أبو الفرج القرائي القزويني سمع أجزاء من
стр. 319
أول الرسالة من أستاذ أبي القاسم القشيري من أبي الفضل إسماعيل بْن مُحَمَّد الطوسي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
مُحَمَّد بْن الطيب بْن مُحَمَّد الطيبي أبو الفضل القزويني سمع الإرشاد للحافظ الخليل بقراءته على ابنه الوافد بْن الخليل سنة ست وأربعين وأربعمائة والطيبون قبيلة كانوا موسومين بالعلم والعدالة وكتبة الوثائق ورأيت من نسلهم نفرا ينتحلون مذهب أبي حنيفة ﵀ والأشبه أن سلفهم كانوا كذلك.
مُحَمَّد بْن أبي الطيب الخياط سمع أبا الحسن القطان أجزاء انتخبها من مسموعاته عن شيوخه وفيها ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو عُمَرَ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمْرُو عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَكَى بَعْضُ جَسَدِهِ يَأْلَمُ بِسَائِرِ جَسَدِهِ". رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﵌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ صِحَةِ هَذَا الْحَدِيثِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ صَحِيحٌ صَحِيحٌ صحيح.
стр. 320
حرف الظاء في الآباء
محمد بْن ظفر بْن إسماعيل القرائي أبو جعفر أجاز له أبو علي الموسياباذي وأبو الوقت وعَبْد الأول وسمع الصحيح للبخاري سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة وسمع بها لهذا التاريخ من أبي الفضل المعروف