← Сира

Сира · id 7478

دلائل النبوة - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Полный текст (3 302 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

سنة (٤١٥) ، كان من الفقهاء الثقات، روى عنه الخطيب البغدادي. ٣٩- محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامي الزرهاجي (٣٤١- ٤٢٦) [ (٤٠) ] : العلامة المحدث، الأديب، الفقيه، الشافعي، تلميذ أبي سهل الصعلوكي، وسمع أبا بكر الإسماعيلي، وأبا أحمد بن عدي، وأبا أحمد الحاكم. حدّث عنه أبو بكر البيهقي، والرئيس الثقفي، وعلي بن محمد الفقاعي وغيرهم. ٤٠- الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبِسْطَامِيُّ [ (٤١) ] : شيخ الشافعية، قاضي نيسابور، له رحلة واسعة، وفضائل، وولي القضاء، وروى عنه: الحاكم، والبيهقي، وأبو صالح المؤذن، وغيرهم. ٤١- أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم بن منجويه اليزدي الأصبهاني [ (٤٢) ] : من الحفاظ الأثبات، ارتحل الى بخارى، وسمرقند، وهراة، وجرجان، وحدث عنه أبو بكر البيهقي، والخطيب، وسعيد البقال، وغيرهم. صنف على الصحيحين مستخرجا، وعلى جامع أبي عيسى، وسنن أبي داود، وفاته (٤٢٨) . ٤٢- أَبُو الْحُسَيْنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ القطان البغدادي [ (٤٣) ] : (٣٣٤- ٤١٥) الشيخ العالم الثقة، مجمع على ثقته، حدّث

стр. 107

عنه البيهقي والخطيب، واللالكائي، وأبو عبد الله الثقفي ... وغيرهم. تلاميذ البيهقي: قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣: ١١٣٣- ١١٣٤) : «روى عنه خلق كثير» وقرأ كتبه على تلاميذه الكثيرين الذين نشروها في الأمصار، أما أشهر تلاميذه الذين نقلوا عنه العلم، وكثرت ملازمتهم له، وكان لهم به صلة وثيقة، منهم: ١- أبو عبد الله الفراوي: محمد بن الفضل [ (٤٤) ] : (٤٤١- ٥٣٠) تفرد برواية صحيح مسلم، وكان يعرف بفقيه الحرم، لأنه أقام بالحرمين مدة طويلة ينشر العلم ويسمع الحديث وكان بارعا في الفقه والأصول، حافظا لقواعده، كما تفرد برواية «دلائل النبوة» والأسماء والصفات. قال ابن السمعاني: هو إمام ثبت، مناظر، واعظ، حسن الأخلاق والمعاشرة، جواد، مكرم للغرباء، ما رأيت في شيوخنا مثله. ٢- أبو محمد: عبد الجبار بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ البيهقي الخواري [ (٤٥) ] : وكان إماما فاضلا مفتيا متواضعا، كتب عنه السمعاني الكثير بنيسابور، وقرأ عليه الكتب وفاته (٥٣٣) . ٣- أبو نصر علي بن مسعود بن محمد الشجاعي: وقد روى عن البيهقي رسالته إلى أبي محمد الجويني [ (٤٦) ] .

стр. 108

٤- زاهر بن طاهر بن محمد [ (٤٧) ] : أبو القاسم المستملي الشحامي المعدل، روى عنه كتاب الزهد، ورواه ابن عساكر عن المستملي. ٥- أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ أبي مسعود الصاعدي [ (٤٨) ] : روى عنه ابن عساكر كما في تبيين كذب المفتري. ٦- أبو المعالي: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ محمد بن الحسين الفارسي النيسابوري [ (٤٩) ] : راوي السنن الكبير عن البيهقي، وفاته (٥٣٩) . ٧- القاضي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بن علي بن فطيمة البيهقي قاضي خسروجرد [ (٥٠) ] : المتوفي بها. ٨- إسماعيل بن أحمد البيهقي [ (٥١) ] ابن المصنف (٤٢٨- ٥٠٧) سمع من أبيه، ورحل في طلب العلم، وتوفي «ببيهق» وكان فاضلا مرضي الطريقة. ٩- حفيد البيهقي: أبو الحسن، عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أحمد [ (٥٢) ] ، وهو راوي كتاب «دلائل النبوة، ومعرفة أحوال صاحب الشريعة» ، كما روى عن جده عدة كتب، وكانت وفاته سنة (٥٢٣) وله أربع وسبعون سنة. ١٠- الحافظ أَبُو زَكَرِيَّا: يَحْيَى بْنُ عبد الوهاب بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بن مندة العبدي الأصبهاني المتوفي (٥١١) ، وهو صاحب التاريخ، سمع من البيهقي في نيسابور، وقال السمعاني: «كان جليل القدر، وافر الفضل، واسع

стр. 109

الرواية، حافظ، ثقة، مكثر، صدوق، كثير التصانيف» . مصنفاته: ١- السنن الكبرى الذي قال عنه الذهبي: «ليس لأحد مثله» . ٢- السنن الصغرى، قال صاحب كشف الظنون: «السنن الكبيرة، والصغيرة كتابان لأبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ علي البيهقي، وهما على ترتيب «مختصر المزني» لم يصنف مثلهما في الإسلام. ٣- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة وهو درة تصانيف البيهقي، ومن أنفس وأشمل ما صنف في هذا الموضوع. ٤- أحكام القرآن: جمعه من كلام الشافعي. ٥- كتاب الاعتقاد. ٦- كتاب «القراءة خلف الإمام» . ٦- حياة الأنبياء في قبورهم. ٧- مناقب الشافعي. ٨- كتاب الزهد الكبير. ٩- المدخل إلى السنن. ١٠- البعث والنشور. ١١- كتاب «القدر» . ١٢- كتاب «الآداب» . ١٣- كتاب «الترغيب والترهيب» . ١٤- كتاب «فضائل الصحابة» . ١٥- كتاب «الأربعين الكبرى» . ١٦- كتاب «مناقب الإمام أحمد» .

стр. 110

١٧- كتاب «شعب الإيمان» ، أو المصنف الجامع في شعب الإيمان. ١٨- كتاب «الدعوات الكبير» . ١٩- كتاب «الدعوات الصغير» . ٢٠- رسالة في حديث الجويباري. ٢١- رسالة أبي محمد الجويني. ٢٢- جامع أبواب قراءة القرآن. ٢٣- كتاب الأسرى. ٢٤- كتاب الانتقاد عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الشافعي. ٢٥- ينابيع الأصول. ٢٦- كتاب «أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ» ذكره عند ما أتى على خبر من أخبار مسيلمة، في السفر الخامس من دلائل النبوة، وقال: «سنأتي عَلَيْهِ فِي ذِكْرِ أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وهو جزء قتل مسيلمة» . ولا نتعجب من كثرة تصانيف البيهقي الكثيرة، فالرجل عاش أربعا وسبعين سنة، وكان أول سماعه للعلم وهو ابن خمس عشرة سنة، وارتحل الى بلاد كثيرة، وسمع من شيوخها، حتى أربى عدد شيوخه عن المائة، وأفنى عمره في التصنيف والتأليف، وألف مؤلفات لم يسبق إليها وكان أول تصنيفه في سنة ست وأربعمائة [ (٥٣) ] . وكانت مصنفاته تتسم بسعتها وشمولها، وصحة ما جاء فيها لعدم اعتماده على الروايات المرجوحة والضعيفة مما جعلها تنتشر في الآفاق، ويقبل عليها طلاب الحديث.

стр. 111

قال السبكي في طبقات الشافعية (٤: ٩) عن مصنفاته: * أما «السنن الكبير» فما صنف في علم الحديث مثله، تهذيبا وترتيبا وجودة. * وأما معرفة السنن والآثار» فلا يستغني عنه فقيه شافعي وسمعت الشيخ الإمام- ﵀ يقول: «مراده معرفة الشافعي بالسنن والآثار» . * وأما المبسوط في نصوص الشافعي، فما صنّف في نوعه مثله. * وأما كتاب «الأسماء والصفات» فلا أعرف له نظيرا. * وأما كتاب «الاعتقاد وكتاب «دلائل النبوة» ، وكتاب «شعب الإيمان» وكتاب «مناقب الشافعي» وكتاب «الدعوات الكبير» فأقسم ما لواحد منها نظير. * وأما كتاب «الخلافيات» فلم يسبق الى نوعه، ولم يصنّف مثله وهو طريقة مستقلة حديثية، لا يقدر عليها الا مبرّز في الفقه والحديث، قيّم بالنصوص. * وله أيضا كتاب «مناقب الإمام أحمد» ، وكتاب «أحكام القرآن للشافعي» وكتاب «الدعوات الصغير» وكتاب «البعث والنشور» ، وكتاب «الزهد الكبير» وكتاب «الاعتقاد» وكتاب «الآداب» ، وكتاب «الأسرى» وكتاب «السنن الصغير» ، وكتاب «الأربعين» ، وكتاب «فضائل الأوقات» ، وغير ذلك. وكلها مصنفات نظاف مليحة الترتيب والتهذيب، كثيرة الفائدة، يشهد من يراها من العارفين بأنها لم تتهيأ لأحد من السابقين. وهذا التصنيف الجيد الباهر، الكثير الفائدة هو الذي دعا إمام الحرمين لأن يقول: «ما من شافعي إلا وللشافعي في عنقه منّة، إلا البيهقي فإنّ له على الشافعي منّة، لتصانيفه في نصرته لمذهبه وأقاويله» .

стр. 112

وقال ابنه شيخ القضاة «أبو علي» : «حدثني والدي، قال: حين ابتدأت بتصنيف هذا الكتاب، يعني- معرفة السنن والآثار- وفرغت من تهذيب أجزاء منه. سمعت الفقيه أبا محمد: أحمد بن علي، يقول: وهو من صالحي أصحابي، وأكثرهم تلاوة، وأصدقهم لهجة، يقول: «رأيت الشافعي في المنام وفي يده أجزاء من هذا الكتاب، وهو يقول: قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء، أو قال: قرأتها» . قال: «وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيه آخر من إخواني يعرف بعمر بن محمد في منامه الشافعيّ قاعدا على سرير في مسجد الجامع بخسروجرد، وهو يقول: «استفدت اليوم من كتاب الفقيه أحمد كذا وكذا» . قال شيخ القضاة: «وحدثنا والدي، قال: سمعت الفقيه أبا محمد الحسين بن أحمد السّمرقندي الحافظ، يقول: «سمعت الفقيه أبا بكر محمد ابن عبد العزيز المروزي الجنوجردي، يقول: «رأيت كأنّ تابوتا علا في السماء يعلوه نور، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟، فَقِيلَ: تصانيف البيهقي» شهادة العلماء بفضله وعلمه: قال ياقوت الحموي: «هو الإمام الحافظ الفقيه في أصول الدين الورع، أوحد الدهر في الحفظ والإتقان مع الدين المتين، من أجلّ أصحاب ابن عبد الله الحاكم، والمكثرين عنه، ثم فاقه في فنون من العلم وتفرد بها» . وقال ابن ناصر: «كان واحد زمانه، وفرد أقرانه حفظا وإتقانا وثقة، وهو شيخ خراسان [ (٥٤) ] . وقال ابن الجوزي: «كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان، وحسن

стр. 113

التصنيف، وجمع علوم الحديث والفقه والأصول، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله، ومنه تخرج، وسافر، وجمع الكثير، وله التصانيف الكثيرة الحسنة» [ (٥٥) ] . قال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف» [ (٥٦) ] . وقال ابن خلكان: «الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور واحد زمانه، وفرد أقرانه في الفنون من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله البيع في الحديث، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم» [ (٥٧) ] . وقال السمعاني: «كان إماما فقيها، حافظا، جمع بين معرفة الحديث وفقهه» [ (٥٨) ] . قال ابن الأثير: «كان إماما في الحديث، وتفقه على مذهب الشافعي» [ (٥٩) ] . قال عبد الفاخر في «ذيل تاريخ نيسابور» [ (٦٠) ] «أبو بكر البيهقي الفقيه الحافظ الأصولي الدّين الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم ويزيد عليه بأنواع من العلوم، كتب الحديث وحفظه من صباه، وتفقه وبرع، وأخذ في الأصول، وارتحل إلى العراق، والجبال، والحجاز، ثم صنف، وتآليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه

стр. 114

أحد، جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث، ووجه الجمع بين الأحاديث، طلب منه الأئمة الانتقال من الناحية الى نيسابور لسماع الكتب، فأتى في سنة إحدى وأربعين، وعقدوا له المجلس لسماع كتاب المعرفة، وحضره الأئمة، وكان على سيرة العلماء قانعا باليسير» . وقال السبكي في ترجمته: كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين، والدّعاة، إلى حبل الله المتين، فقيه جليل، حافظ كبير، أصولي نحرير، زاهد ورع، قانت الله، قائم بنصرة المذهب أصولا وفروعا، جبل من جبال العلم» [ (٦١) ] . قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «البيهقي أعلم أصحاب الشافعي بالحديث وأنصرهم للشافعي» [ (٦٢) ] . وقال الملا على القاري: «هو الإمام الجليل، الحافظ الفقيه، الأصولي الزاهد، الورع، وهو أكبر أصحاب الحاكم أبي عبد الله» [ (٦٣) ] . ورعه وزهده: كان الإمام من العلماء العاملين، الذين يقتدون بالمصطفى ﷺ ، ويسيرون على نهجه، وعلى سيرة الصحابة، وقد تأسى البيهقي بزهد النبي ﷺ والصحابة، فسار على منوالهم، فكان زاهدا متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع، ومراقبة الله في كل صغيرة وكبيرة. قال عبد الغافر: «كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير،

стр. 115

متجملا في زهده وورعه» [ (٦٤) ] . وقال الذهبي: «سرد الصوم ثلاثين سنة» [ (٦٥) ] . وقال ابن خلكان: «كان زاهدا متقللا من الدنيا بالقليل، كثير العبادة والورع، على طريقة السلف» [ (٦٦) ] . وقال ابن عساكر: «كان ﵀ على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه، وبقي كذلك إلى ان توفي ﵀ بنيسابور» [ (٦٧) ] . وقال ابن كثير: «كان زاهدا، متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع» [ (٦٨) ] . وقال ابن الأثير: «كان عفيفا زاهدا» [ (٦٩) ] . وقال القاري: «كان له غاية الإنصاف في المناظرة والمباحثة، وكان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه، صائم الدهر، قيل: «ثلاثين سنة» [ (٧٠) ] . أشعاره: قال الشيخ عبد العزيز الدهلوي: «كان أحيانا يقرض الأشعار وينظمها ومنها:

стр. 116

من اعتزّ بالمولى فذاك جليل ... ومن رام عزا من سواه ذليل ولو أن نفسي مذ برأها مليكها ... مضى عمرها في سجدة لقليل أحب مناجاة الحبيب بأوجه ... لكن لسان المذنبين كليل [ (٧١) ] وفاته: قال ابن خلكان: «طلب إلى نيسابور لنشر العلم، فأجاب وانتقل إليها» [ (٧٢) ] . وقال ياقوت الحموي: «استدعي إلى نيسابور لسماع «كتاب المعرفة» مفاد إليها في سنة (٤٤١) ، ثم عاد إلى ناحيته، فأقام بها الى ان مات فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سنة (٤٥٨) » [ (٧٣) ] . وقال الذهبي: توفي في عاشر جمادى الأولى في نيسابور، ونقل تابوته إلى بيهق، وعاش أربعا وسبعين سنة» [ (٧٤) ] . وقال الذهبي أيضا: «حضر في أواخر عمره من بيهق إلى نيسابور، وحدث بكتبه، ثم حضره الأجل في عاشر جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ ثمان وخمسين وأربعمائة، فنقل في تابوت، فدفن ببيهق» [ (٧٥) ] . رثاؤه: قال أبو القاسم الزرهي البيهقي في الإمام أحمد من قصيدة مطلعها

стр. 117

يا أحمد بن الحسين البيهقي لقد ... دوخت أرض المساعي أي تدويخ [ (٧٦) ] والعقب منه شيخ القضاة إسماعيل، وتقدمت ترجمته في تلاميذ البيهقي، وكان قاضي خوارزم [ (٧٧) ] .

стр. 118

وصف النسخ المعتمدة في نشر الدلائل ١- النسخة الأم الأولى: (ح) وهي نسخة المكتبة العثمانية بحلب، والمكتبة الأحمدية بحلب وتتكون من قسمين: القسم الأول ويبلغ ثمان وثلاثين ومائة (١٣٨) لوحة وهي النسخة العثمانية، وتشمل المقدمة، والمدخل، وأبواب ميلاد رسول الله ﷺ ، وأسمائه، وكنيته.... إلى غزوة بدر العظمى، وتقف في منتصف بَابُ مَا ظَهَرَ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ من دلائل النبوة بنزول الملائكة وغيرها، وهي بخط: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عثمان بن سابق بن إسماعيل الدميري المالكي، وله ترجمة في الضوء اللامع (٩: ١٢٥) وكان حيا (٨٩٥) أما القسم الثاني فيشتمل على جزأين: ١- الجزء الاول وبدايته من بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْمَغَازِي مِنْ دُعَائِهِ يَوْمَ بَدْرٍ خُبَيْبًا، وَانقِلَابِ الْخَشَبِ فِي يَدِ مَنْ أَعْطَاهُ سيفا وينتهي هذا الجزء في بَابُ مَا جَاءَ فِي عمرة القضية، وعدد لوحات هذا الجزء (٣٠٢) لوحة، وعند اللوحة مائتان وخمس وستون (٢٦٥) يتغير شكل الخط، فتبدو النسخة بخط آخر أجمل من سابقه، وتستمر هكذا الى نهاية الجزء الثاني. ٢- الجزء الثاني: ويتكون من (٢٦٥) لوحة وتبدأ بباب ما يستدل عَلَى مَعْنَى تَسْمِيَةِ هَذِهِ العمرة بالقضاء والقضية، إلى نهاية الكتاب وقد جاء في نهاية هذا المجلد:

стр. 119

«كمل الخبر المبارك وبتمامه نجز كتاب دلائل النبوة للإمام العالم العلامة البحر الفهامة، الحافظ المدقق الزاهد: أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ البيهقي سقى الله ثراه من سحائب الرحمة والرضوان، رواية ولد ولده الشيخ السديد: أبي الحسن، عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أحمد البيهقي ﵀ ورضي عنه، على يد الحقير المفتقر أحمد بن حسن شهاب الدين الخطيب المنياوي المالكي عفى عنه آمين، والحمد لله وحده. ومرقوم عليه في أوله: «وقف المدرسة الأحمدية. وهذه النسخة الأم تتميز بأنها أكمل النسخ، فقد اعتبرتها نسخة واحدة ورمزت لها بالحرف (ح) ، وعلى هذا النسخة ثم توثيق أبواب الكتاب بالنسبة للتقديم والتأخير، ولا تخلو هذه النسخة من سقط في بعض جملها وتعابيرها، فعبارات كثيرة سقطت منها. أشرب إلى ذلك في موضعه أثناء عملية المقابلة مع النسخ الأخرى، ولكنها بكمال جميع موضوعاتها تبقى النسخة الأم الأولى من ناحية الترتيب والتنسيق، والأجزاء الأولى. ٢- النسخة الأم الثانية (أ) هذه النسخة من النسخ الجيدة، وقد جزّأ ناسخها الكتاب كله الى تسعة أجزاء، والموجود منها من الرابع إلى التاسع فقط وبه ينتهي الكتاب، وبها إجازة رواية من الإمام الحافظ «محمد بن عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقرئت النسخة أيضا على الشيخ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي القاسم الميدومي، قرأها عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الحكم السعدي الشافعي، وصحح ذلك وكتب: محمد ابن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي. وعلى سبيل المثال فقد جاء في طرة السفر السابع ما يلي: السفر السابع من كتاب «دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة» أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ رب العزة، والمصطفى من جميع البرية صَلَّى اللهِ

стр. 120

عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ وأصحابه الطاهرين، وسلم تسليما. تأليف الشيخ الإمام الزاهد أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ البيهقي- ﵀ ورضي عنه- رواية ولد ولده الشيخ السديد: أبي الحسن عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أحمد البيهقي، رواية الشيخ الإمام الحافظ أبي محمد المبارك بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ البغدادي المعروف بابن الطباخ- ﵀ رواية الإمام الحافظ أبي نزار بن الحسين اليماني عنه إجازة، رواية الإمام الحافظ زين الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري عنه، رواية محمد بن محمد بن أبي القاسم الميدومي رواية العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن عبد الحكم السعدي الشافعي عفا الله عنه ولطف به عنه. وفي آخر هذا السفر جاء ما يلي: قرأت جميع هذا السفر السابع مِنَ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ على الشيخ الحافظ الفقيه الإمام المحدث المقرئ النحو شرف الدين أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي أمتع الله المسلمين ببقائه، بسنده المقدم في أول الكتاب، وأذن لي- ﵁ أن أرويه عنه وأن أروي عنه جميع ما يجوز له روايته بشرطه، وصحّ ذلك وثبت في مجالس آخرها يوم الأحد العاشر مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أربع وستين وستمائة. كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن عبد الحكم السعدي الشافعي- عفا الله عنه ولطف به- والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا. صحح ذلك، وكتب: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي القاسم الميدومي لطف الله به، وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين برحمته. وعلى هذه الصفحة الأخيرة قراءات للكتاب، وتملكات، واختام. وهذه النسخة التي رمزت لها بالحرف (أ) هي أقدم النسخ الواضحة كتابتها، وكتبت بخط نسخ كبير واضح، ولا يزيد السطر عن ست كلمات فقط،

стр. 121

وفي كل صفحة (٢١) سطرا، وقد ميزت أبواب الكتاب بخط نسخ أكبر متميز ويبلغ تعداد لوحاتها في كل الأجزاء من الرابع إلى التاسع وهو الأخير (١١٣٦) لوحة ولا يعلم أين الأجزاء الأولى منها، أما بدايتها في الجزء الرابع: «بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْمَغَازِي مِنْ دُعَائِهِ خُبَيْبًا وَانقِلَابِ الْخَشَبِ فِي يَدِ مَنْ أَعْطَاهُ سَيْفًا» . وقد نسخت منها من هذا البداية حتى نهاية الكتاب، واعتمدته أصلا، وبينت بدايات ونهايات أجزاء هذا الكتاب في مواطنها في حواشي الكتاب أثناء قيد التعليقات. وتاريخ نهاية نسخ هذه النسخة (٦٦٦) هجرية، فهي اقدم من النسخة (ح) نسخة الأحمدية بحلب، وعليها إسناد رواية الكتاب، خاصة منها رواية الإمام المنذري المتوفي (٦٥٦) . وشيء آخر رأيت التنبيه إليه وهو التآكل الواضح بهذه النسخة خاصة في اللوحات الأولى والأخيرة من كل جزء منها، هذا استكملته من النسخ الأخرى. نسخة كوبريللي: ورمزها (ك) : تاريخ كتابة هذه النسخة سنة (٤٧١) فهي أقدم النسخ طرّا. وتقع هذه النسخة في (٣٣٧) لوحة، وتبدأ بوفود هوازن إلى نهاية الكتاب، وكتبت بخط نسخ مستعجل، غير واضح المعالم في بعض الأحيان، وعدد أسطر كل صفحة (٢١) سطرا، ومتوسط عدد كلمات كل سطر (١٢) كلمة، وقد ميزت أبواب الكتاب بمداد أسود قاتم، وخط مبسوط، وفي بعض لوحاتها حواشي، هذه الحواشي إما عبارات ناقصة من المتن، ومستدركة على الهامش، أو سماعات وإجازات للكتاب، أو شرح لبعض الكلمات الغامضة. وجاء في نهاية الكتاب ما يلي: تم الكتاب بحمد الله والصلاة على رسوله محمد

стр. 122

المصطفى وآله أجمعين، وفرغ من كتابته: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بن أحمد الأنصاري في التاسع من جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، غفر الله له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم» . سماعات النسخة (ك) : «سمع الكتاب مِنَ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ من مصنفه وهو الشيخ الإمام الحافظ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ- ﵁ بقراءة الفقيه المظفر بن منصور الرازي أبو الحسين جامع بن الحسن الفارسي، ومسعود بن أبي العباس المهراني، وعلي بن أبي نصر التستري، ومحمد بن أبي الفوارس الجيلي، وصاحب النسخة «أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ علي الدباغ» ، وصح سماعهم منه في «جمادى الأولى» سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، ونقل السماع إلى هذه النسخة في رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة» . «عارضت به نسخة الشيخ أبي الحسن المرادي من نسخة الوقف بالنظامية بنيسابور، وعارض بها نسخة الشيخ أبي سعد بن السمعاني وهما النسختان اللتان قرأنا منهما على الشيخ أبي عبد الله القزويني بقراءة الشيخ أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر القرشي على (مجالس) آخرها الخامس من جمادى الأولى سنة () وأربعين وخمسمائة، كتب عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هبة الله الشافعي، ولله الحمد. سمع هذا المجلد مِنَ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ من لفظ الشيخ الأجل الإمام الحافظ الثقة العالم سعد الدين جمال () شمس الحفاظ أبي القاسم علي بن هبة الله أيده الله، قراءة الشيخ أبو محمد القاسم، والشيخ الفقيه الإمام أبو الحزم علي بن الحسن العراقي، وأبو النضر....... ... وذلك في مدة آخرها التاسع والعشرين من شهر رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ

стр. 123

وثمانين وخمسمائة بالمسجد الجامع بدمشق. ثم يليها سماعات بعد ذلك استغرقت لوحتين بخط دقيق باهت وتواريخ لاحقة. هذا وقد قابلت ما جاء في هذه النسخة على النسخة (أ) وبينت الاختلافات وحتى نهاية الكتاب كما هو واضح في الحواشي من أول وفود هوازن إلى نهاية الكتاب. نسخة دار الكتب المصرية (٢١٢) حديث المرموز لها بالحرف (ص) تقع هذه النسخة في مجلد واحد يشتمل على (٤٧١) لوحة وجاء في اللوحة الأولى منه: «المجلد الأول من دلائل النبوة للبيهقي» من كتب الحديث. قد وقف هذا الكتاب السيد محمد بن السيد سليمان الأنطاكي على أن يستعمل في إسلامبول، ويكون الناظر مفتي داره، ثم أولاده. وجاء من أوله «المدخل إلى دلائل النبوة» وكتب بخط نسخ جيد دقيق، وبه بعض الحركات، وقد ميزت أوائل الفقرات كقوله «أخبرنا» و «حدثنا» وكذا عناوين الأبواب وحرف (ح) الدال على انتقال سند الحديث بالمداد الأحمر. وعدد أسطر كل صفحة (٢١) سطرا، ومتوسط كلمات كل سطر (١٥) كلمة، مقاسه ٨ x ٥، ١٥ سم، وينتهي بباب مَا جَرَى بَعْدَ الْفَتْحِ- فتح خيبر- فِي الْكَنْزِ الَّذِي كَتَمُوهُ، وَقِسْمَةِ الْغَنِيمَةِ، وَالْخُمْسِ عَلَى طريق الاختصار. وقد ساعدتني هذه النسخة لوضوحها في المقابلة من أول الكتاب إلى نهايتها- خاصة- أن نسخة العثمانية سقيمة الخط في أولها.

стр. 124

نسخة الهيثمي المرموز لها بالحرف (ه ـ) تحمل هذه النسخة الرقم (٧٠١) حديث بدار الكتب المصرية وكان الفراغ من كتابتها يوم الخميس ثمان عشر من شهر شوال سنة ست وخمسين وثمانمائة على يد أبي الجود خليل بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرحمن الدمياطي القرشي نسبا، صحح ذلك وكتب عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد الهيثمي الطنباوي. وتقع هذه النسخة في ثلاثة مجلدات ويبدأ من أول الكتاب وينتهي في أبواب غزوة أحد. وجاء في نهاية المجلد الثالث: آخر الجزء الثالث من دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ رب العزة والمصطفى من جميع البرية ﷺ تصنيف الشيخ الإمام الحافظ الفقيه أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ علي بن موسى البيهقي ﵁ وأرضاه يتلوه إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى في الجزء الرابع بَابُ ذِكْرِ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ وَعَدَدِ الْمُشْرِكِينَ وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكان الفراغ من تعليقه يوم الجمعة ثالث عشر صفر سنة سبع وخمسين وثمانمائة على يد العبد الفقير إلى الله تعالى أبي الجود خليل بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن إبراهيم الدمياطي منشأ المنهاجي لقبا القرشي نسبا غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. وتحتوي كل صفحة من هذه النسخة على واحد وعشرين سطرا، وكتبت بخط نسخ جيد، ومتوسط عدد الكلمات بالسطر ثمانية، وميزت أوائل الفقرات بمداد أحمر، وكذا الأبواب، وعلق عليها بعض حواشي لاستكمال نقص، أو تصويب كلمة، أو توضيح معنى.

стр. 125

سماعات النسخة (ه ـ) (السماعات) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على سيدنا محمد. يقول العبد الفقير إلى الله تعالى أبو الجود خليل بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن إبراهيم بن علي [الدمياطي] منشأ المنهاجي لقبا القرشي نسبا غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. قرأت جميع هذا الجزء وهو الثاني من دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة محمد ﷺ جمع الإمام الحافظ أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ علي البيهقي ﵀ مِنَ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ على الشيخ الإمام العالم العامل المسلك المربي سيدي نور الدين أبي الحسن علي بن الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن الشيخ جمال الدين يوسف بن الفقيه المحقق شهاب الدين أحمد الهيثمي ثم الطبناوي فسح الله في مدته ونفع المسلمين ببركته وبركة علومه آمين. في عشرة مجالس، فسمع المجلس الأول: الفقيه عبد الله بن الفقيه محمد الأسيوطي والفقيه ناصر الدين بن محمد الغزولي والمعلم محمد بن محمد بن حجول المصري وولده نور الدين علي وأحمد بن جمعه البريدي وموسى بن أبي بكر المؤذن وعلي بن حسن الأرميوني وحوّاس بن محمود المسعودي. والمجلس الثاني: الفقيه عبد الله بن الفقيه محمد [الأميوطي] وناصر الدين بن محمد الغزولي ومحمد بن محمد المصري ومحمد بن زيادة المؤذن وخضير بن محمد بن خضير الخزعلي السنبسي وعمر بن زين الدين السرسناوي. والثالث: الفقيه عبد الواحد بن الفقيه شهاب الدين أحمد بن الشيخ برهان الدين البانوبي وناصر الدين بن محمد الغزولي والمعلم محمد بن محمد

стр. 126

المصري وسيدي محمد بن ولي الدين من شبرا بسيون وحواس بن محمود المسعودي. والرابع: الفقيه علي بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ العوام السخاوي العدل الرضي والمعلم أحمد بن محمد النحراوي وولده علي وموسى بن أبي بكر المؤذن والمعلم محمد بن محمد المصري والحاج أحمد بن عبد الغفار السفطي. والخامس: الأمير جمال الدين جميل بن الأمير شهاب الدين أحمد بن الأمير زين الدين عميرة بن يوسف أمير عربان السخاوية عامله الله بلطفه والقاضي أبو السعادات بن القاضي قطب الدين بن القماح قاضي الناحية بإقليم السخاوية والفقيه عبد الله الأميوطي وموسى المؤذن والفقيه ناصر الدين بن محمد الغزولي والمعلم محمد المصري وسيدي محمد بن ولي الدين من شبرا بسيون والمعلم أحمد بن محمد البيطار وولده علي وعلي بن ناصر السخاوي وأحمد بن الفقيه شمس الدين محمد السخاوي وجماعة لم تضبط أسماءهم. والسادس والسابع: الفقيه عبد الله الأميوطي والمعلم محمد المصري وناصر الدين الغزولي وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المسلم وعلي بن سالم العمي وعبد الله بن زين الدين السرسناوي وموسى المؤذن وولد خليل وعلي بن حامد السخاوي. والثامن: الفقيه ناصر الدين الغزولي وموسى المؤذن والأمير مجد الدين إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عمر الخزعلي السنبسي وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المسلم وسيدي محمد بن ولي الدين البسيوني. والتاسع: موسى المؤذن وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المسلم وبدر الدين محمد بن خضير الخزعلي وسيدي محمد البسيوني والفقيه جمال الدين يوسف بن الفقيه علي القليبي وعلي بن عبد الله القليبي وناصر الدين الغزولي وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المسلم المصري.

стр. 127

والعاشر: وهو الأخير الفقيه عبد الله بن الفقيه محمد الأميوطي والفقيه ناصر الدين بن محمد الغزولي والفقيه محمد بن عوّاض الطيبي وموسى بن أبي بكر المؤذن والمعلم محمد بن محمد بن حجول المصري وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المصري وعلي بن عبد الله التونسي. والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وصح ذلك وثبت يوم الجمعة تاسع عشري ذي القعدة الحرام ثلاث [؟] ست وخمسين وثمانمائة أحسن الله عاقبتها. وأحار المسمع المذكور أعلاه لكاتبه ولمن سمعه أو سمع شيئا منه أن يروى عنه جميع الكتاب وأن يروي عنه ما يجوز له وعنه روايته بشرطه عند أهله مسؤولا في ذلك متلفظا به وحسبنا الله ونعم الوكيل. صحح [صحيح] ذلك وكتب على محمد بن أحمد الهيثمي، ثم الطنبادي. النسخة (٢١٥) حديث دار الكتب المصرية، المرموز لها بالحرف (ف) . تقع هذه النسخة في مائة وخمس وسبعين لوحة، وكتبت سنة (٧٣١) وهي بِخَطِّ «أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأنصاري البهنسي الشافعي» بالقاهرة المعزية. وقياس الأوراق ١٧ x ٢٥ سم، وكتبت بخط نسخ متمهل جيد، وعدد سطور الصفحة (٢٩) سطرا، ومتوسط عدد الكلمات بكل سطر خمس عشرة كلمة، ورقم عليها أنها المجلد الثالث، وقد اشتمل هذا المجلد من أول بَابُ قِصَّةِ مُزَيْنَةَ وَمَسْأَلَتِهِمْ ... إلى نهاية الكتاب. وقد جاء في أوله: «الجزء الثالث من كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

стр. 128

محمد بن عبد الله رسول رب العزة والمصطفى من جميع البرية، صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطيبين الطاهرين وسلم تسليما. تأليف الإمام الحافظ المكثر الزاهد العالم العامل أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ البيهقي- ﵁ وَعَنْ والديه، وجميع المسلمين آمين. رواية ولد ولده الشيخ السديد أبي الحسن عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أحمد عنه. * رواية الإمام الحافظ أبي محمد المبارك بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ البغدادي- يعرف- بابن الطباخ، عنه. * رواية الشيخ المسند الصالح أبي الكرم لا حق بن عبد المنعم الأرتاحي. * رواية الشيخ الصالح المسند نجم الدين بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبد العظيم المندري. - عرف بابن الصياح، والشيخ الصالح المسند به، والد أبي المحاسن يوسف بن أبي حفص عمر بن الحسين الصوفي الحنفي، مجيزي الشيخ الإمام تاج الدين أبي الحسن علي بن محمد التبريزي الشافعي على النسخة المنقول منها هذه النسخة (الثلاثة أجزاء) نسخ العبد الفقير أبي بكر كاتب هذه النسخة. تاريخ إجازة السماع آخر الجزء رابع ذي الحجة عام ست وعشرين وسبعمائة، قرئ على بدر الدين الصوفي الحنفي، والشيخ المنذري المذكورين بالقاهرة المعزية عمرها الله تعالى بمنه وكرمه آمين. وجاء في آخر هذه النسخة: «وهذا آخر الجزء السادس المنقول منه نسخة الأصل المنقول منها هذه النسخة، وآخر الثالث من نسخة الأصل ومن هذه النسخة من كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة وبتمامه تم جميع الكتاب بحمد الله وفضله وكرمه ومنه وعونه على يد كاتبه لنفسه العبد الفقير الى الله تعالى: أبي بكر بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأنصاري البهنسي الشافعي بالقاهرة المعزية صانها الله تعالى- ووافق

стр. 129

الفراغ من نسخة في الرابع والعشرين من شهر شوال المبارك من شهور سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل. ثم تأتي سماعات للكتاب تستغرق بقية اللوحة، وحاشيتها، مكتوبة بخط نسخ مستعجل. النسخة (م) بالمكتبة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (٩) سيرة نبوية: تتكون هذه النسخة من مائة وثمان وثمانين لوحة خمسة عشر سطرا بالصفحة مقاسها ١٨ x ٢٥ سم ومرقوم عليها: الجزء الثاني. أول هذه النسخة: بَابُ ذِكْرِ اجْتِهَادِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ وَخَوْفِهِ مِنْهُ، على طريق الاختصار. وآخر النسخة مبتور ينتهي أثناء بَابُ ذِكْرِ مَا لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ- ﵃ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ حَتَّى أَخْرَجُوهُمْ إِلَى الْهِجْرَةِ، وَمَا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ بِدُعَائِهِ عَلَى سَبْعَةٍ مِنْهُمْ، وآخر الموجود من هذه النسخة: عَنْ مُجَاهِدٍ: قَالَ: أَوَّلُ شَهِيدٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ، سُمَيَّةُ، طَعَنَهَا أَبُو جَهْلٍ بِحَرْبَةٍ. نسخة بقلم نسخي جيد، من خطوط القرن الثامن، وعلى حواشي النسخة سماعات، وقراءات كثيرة، بعضها سنة (١٨٨) ، وبعضها على الحافظ ابن حجر العسقلاني. وصف النسختين (ب) و (د) : النسخة (ب) تحمل الرقم (٢١٣) حديث دار الكتب المصرية، وتتكون من (١٧٠) لوحة، وهي الجزء الثاني من تجزئة ثلاثة أجزاء ويشتمل الباب

стр. 130

الأخير منها على وفد دوس، ويبدو أنها قطعة من النسخة (ف) ، وقد ضم إليها جزءا من نسخة (١٠١٢) حديث، وهي التي رمزنا لها بالرمز (د) . وهذه النسخة المرموز لها بالرمز (د) ليست إلا قطعة مفصولة عن نسخة (ص) أساسا. وهناك النسخة (ن) ، وتحمل الرقم (٢١٤) حديث وهي نسخة متآكلة، وبها خرم كبير ولم نتمكن من الاستعانة بها. هذا كتاب «دلائل النبوة» .. أحمد الله أن يسّر على إنجازه، نفع الله به المسلمين، وأجزل لي ثوابه، وآخر دعوانا. أن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ولله الفضل والحمد. والأمر مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ. وكتبه الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي غرة صفر الخير ١٤٠٥

стр. 131

جريدة المصادر والمراجع التي جرى العزو إلى أرقام صفحاتها وإلى أجزائها، وتاريخ طبعاتها أثناء تحقيق كتاب دلائل النبوة

стр. 132

المصادر، وجريدة المراجع التي جرى العزو إلى صفحاتها وإلى أجزائها وطبعاتها- الإتقان في علوم القرآن تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم. الهيئة العامة للكتاب بالقاهرة. - الأدب المفرد للبخاري. - أسد الغابة لابن الأثير. دار الشعب القاهرة. - الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة المقدسي. ط. بيروت. - الإصابة لابن حجر وبهامشها الاستيعاب لابن عبد البر. ط. مصر. - أصول الحديث: محمد عجاج الخطيب. دار الفكر بدمشق. - الاعتبار في ناسخ الحديث ومنسوخه للحازمي. دار الوعي. حلب. - إعجاز القرآن للرافعي ط. المكتبة التجارية الكبرى. - اعجاز القرآن لبنت الشاطئ. ط. دار المعارف. - أعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيّم. - الأغاني للأصفهاني. دار الكتب بالقاهرة. - الإكمال لابن ماكولا. ط. الهند. - إنجاء الوطن عن الازدراء بإمام الزمن. كراتشي ١٣٨٧.

стр. 133

- الأنساب للسمعاني. ط. بيروت. - إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون لبرهان الدين الحلبي. ط. القاهرة ١٣٢٠. - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لأحمد شاكر. - البداية والنهاية لابن كثير. السعادة بمصر ١٣٥١. - البرهان في علوم القرآن عيسى الحلبي ٤ أجزاء. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي. - تاريخ الأمم والملوك للطبري ط. دار المعارف بمصر. - تاج العروس من جواهر القاموس للزبيدي. القاهرة ١٣٠٧. - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. السعادة ١٣٤٩. - التاريخ لابن معين. تحقيق أحمد محمد نور سيف. ط الهيئة العامة للكتاب القاهرة ١٩٧٩. - تاريخ التراث العربي: الجزء الأول والثاني- طبع الهيئة العامة للكتاب. - التاريخ الصغير للبخاري. تحقيق محمود إبراهيم زايد. دار الوعي. حلب. - التاريخ الكبير للبخاري. ط. الهند. - تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لابن عبد البر الأندلسي. ط. حسام الدين القدسي. - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف. للمزي. ط. الهند. - تذكرة الحفاظ للذهبي. ط. الهند. - ترتيب ثقات العجلي: تحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي. دار الكتب العلمية- بيروت. - تعجيل المنفعة بزوائد الأئمة الأربعة لابن حجر العسقلاني. ط. الهند.

стр. 134

- تفسير الفخر الرازي. - تفسير ابن كثير. ط. عيسى الحلبي. - تقريب التهذيب. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. - تنزيه الشريعة لابن عراق. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. - تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني. ط. الهند. - تهذيب تاريخ دمشق الكبير لعبد القادر بدران. - تهذيب الآثار. لأبي جعفر الطبري. تحقيق محمود شاكر. - تهذيب الأسماء واللغات للنووي. ط. منير الدمشقي بالقاهرة. - تيسير الوصول الى جامع الأصول. ط. مصر. - الثقات لابن حبان. ط. الهند. صدر الجزء الثامن ١٤٠٢. - جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر- المنيرية ١٣٤٦. - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي- دار الكتب المصرية. - الجرح والتعديل للرازي. ط. الهند. - الجواهر المضية في طبقات الحنفية للقرشي. ط. الهند. - جوامع السيرة لابن حزم. ط. دار المعارف. - حياة محمد لهيكل. ط. دار المعارف. - خصائص التصور الاسلامي. سيد قطب. عيسى البابي الحلبي بالقاهرة. - الخصائص الكبرى للسيوطي تصوير دار الكتب العلمية- بيروت. - حلية الأولياء لأبي نعيم. السعادة بمصر. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي. ط. حلب. - الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر تحقيق شوقي ضيف. دار المعارف. - دلائل النبوة تأليف عبد الحليم محمود. دار الإنسان. القاهرة.

стр. 135

- دلائل النبوة لأبي نعيم. ط. الهند. - ديوان حسان بن ثابت. الهيئة العامة للكتاب. مصر. - الرسالة للشافعي- تحقيق أحمد شاكر دار التراث. القاهرة. - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة. - الرفع والتكميل في الجرح والتعديل. تحقيق عبد الفتاح أبو غدة. ط. حلب. - الروض الأنف للسهيلي. - الزهد الكبير للبيهقي: دار القلم: الكويت. - سبل الهدى والرشاد في هدي خير العباد (١: ٦) . ط. المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية القاهرة. - سنن ابن ماجة. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. البابي الحلبي. - سنن أبي داود. مطبعة مصطفى محمد ١٣٥٤. - سنن النسائي ومعها شرح السيوطي والسندي. المصرية ١٣٤٨. - سنن الترمذي تحقيق أحمد شاكر، ومحمد فؤاد عبد الباقي البابي الحلبي. - سنن الدارمي. القاهرة ١٣٨٦. - السّنن الكبرى للبيهقي. الهند ١٣٤٤. - السّنة قبل التدوين. محمد عجاج الخطيب. - سيرة ابن هشام. تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد. ط. المكتبة التجارية بمصر ١٩٣٧. - سير أعلام النبلاء للذهبي مكتبة الرسالة- بيروت. - شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي. طبع القدسي. - شرح النووي على صحيح مسلم المصرية ١٣٤٧.

стр. 136

- شروط الأئمة الخمسة للحازمي. بتعليق الكوثري. مكتبة القدسي ١٣٥٧. - شمائل الرسول للترمذي. ط. عيسى الحلبي بالقاهرة. - الشفا في حقوق المصطفى للقاضي عياض الازهرية ١٣٢٧. - صبح الأعشى للقلقشندي دار الكتب بالقاهرة. - صحيح ابن حبان. صدر منه الجزء الأول، والثاني تحقيق الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي. دار الوعي. حلب. - صحيح البخاري. ٩ أجزاء. طبعة بولاق. - صحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي عيسى البابي الحلبي. - صحيح مسلم بشرح النووي في ١٨ جزءا القاهرة ١٣٤٩. - ضحى الإسلام. لأحمد أمين- لجنة التأليف والترجمة. - الضعفاء الصغير. البخاري. دار الوعي. حلب. - الضعفاء الكبير للعقيلي تحقيق الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي دار الكتب العلمية- بيروت. - الطب النبوي لابن قيم الجوزية. تحقيق الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي. - طبقات الشافعية الكبرى- عيسى البابي الحلبي- القاهرة. - الطبقات الكبرى لابن سعد ط. بيروت. - طوالع البعثة المحمدية عباس العقاد دار الهلال. - العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي. لجنة التأليف والترجمة والنشر. - العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية للخزرجي القاهرة ١٩١١. - علل الحديث ومعرفة الرجال. لعلي بن المديني. تحقيق الدكتور/ عبد المعطي أمين قلعجي- دار الوعي- حلب. - علوم الحديث لابن الصلاح. تحقيق الدكتورة/ عائشة عبد الرحمن.

стр. 137

- علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي. ط. السلفية. - عمدة القاري شرح صحيح البخاري للشيخ بدر الدين العيني. - عيون الأثر في فنون المغازي والسير. ط. بيروت. - الفائق في غريب الحديث للزمخشري عيسى الحلبي القاهرة. - فتاوى ابن الصلاح في التفسير والحديث والأصول والفقه. تحقيق الدكتور/ عبد المعطي أمين قلعجي. دار الوعي. حلب. - فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني. ط السلفية. بترتيب محمد فؤاد عبد الباقي. - الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني. تأليف أحمد عبد الرحمن البنا. ط. مصر. - فتح الملهم بشرح صحيح مسلم، شبير أحمد العثماني، مكتبة الحجاز كراتشي. - الفهرست لابن النديم. التجارية الكبرى بمصر. - فوات الوفيات لابن شاكر. النهضة المصرية القاهرة ١٩٥٣. - الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. للشوكاني. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. - فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ٦ أجزاء. ط. مصر. - قواعد التحديث. تأليف محمد جمال الدين القاسمي. ط عيسى البابي الحلبي. - قواعد في علوم الحديث للتهانوي. تحقيق فضيلة الأستاذ الشيخ/ عبد الفتاح أبو غدة. حلب ١٣٩٢. - الكامل في التاريخ لابن الأثير بولاق ١٢٩٠.

стр. 138

- كشف الأستار عن زوائد البزّار للهيثمي. تحقيق عبد الرحمن الأعظمي. ط. مؤسسة الرسالة. - كشف الخفاء ومزيل الإلباس للعجلوني. ط. القدسي. - الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات. دار المأمون للتراث. دمشق. - اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي. المكتبة التجارية بمصر. - لسان العرب لابن منظور. ط. دار المعارف بمصر. - لسان الميزان لابن حجر العسقلاني. ط. الهند. - لمحات في أصول الحديث. تأليف الدكتور/ محمد أديب صالح. المكتب الاسلامي في دمشق. - اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لعبد الباقي. عيسى الحلبي. القاهرة. - المبتكر الجامع لكتابي المختصر في علوم الأثر. تأليف عبد الوهاب عبد اللطيف. - المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين. لابن حبان. تحقيق محمود إبراهيم زائد. دار الوعي. حلب. - مجمع الزوائد للهيثمي. ط. حسام الدين القدسي. - مجموعة الوثائق السياسية في العهد النبوي لمحمد حميد الله لجنة التأليف القاهرة ١٩٤١. - محاسن البلقيني على مقدمة ابن الصلاح. تحقيق الدكتورة/ عائشة عبد الرحمن.

стр. 139

- مرآة الجنان لليافعي. - المستدرك على الصحيحين في الحديث. للحاكم، وفي ذيله تلخيص المستدرك للذهبي. ط. الهند. - مسند الإمام أحمد. ط. الميمنية ٦ أجزاء. - مسند الامام أحمد بتحقيق احمد محمد شاكر. دار المعارف. مصر. - المشتبه في الرجال للذهبي. عيسى الحلبي القاهرة ١٩٦٣. - مشكل الحديث، وبيانه لابن فورك/ تحقيق الدكتور/ عبد المعطي أمين قلعجي. - معالم السنن للخطابي، نشر راغب الطباخ- حلب. - معجم ما استعجم للبكري لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة. - معجم البلدان لياقوت. القاهرة ١٩٠٦. - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث. - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن. وضع محمد فؤاد عبد الباقي. - المعجم الوسيط. مجمع اللغة العربية. القاهرة. - معرفة السنن والآثار للبيهقي. تحقيق السيد صقر. الجزء الأول. - المغازي للواقدي. ط. دار المعارف بمصر. - المغازي الأولى ومؤلفوها بقلم هوروفتز ترجمة حسين نصار القاهرة ١٩٤٩. - المغرب في ترتيب المعرب للمطّرزي. ط. الهند. ١٣٢٨. - مفتاح كنوز السنة. محمد فؤاد عبد الباقي. - مفتاح السنة. تأليف محمد عبد العزيز الخولي. - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للسخاوي. - مقدمة ابن خلدون.

стр. 140

- مناقب علي والحسنين. وأمهما فاطمة الزهراء. وضع الدكتور/ عبد المعطي أمين قلعجي. دار الوعي- حلب. - المنقذ من الضلال للغزالي. - الموضوعات لابن الجوزي. - المواهب اللدنية للقسطلاني مع شرح الزرقاني. الأزهرية. - ميزان الاعتدال للذهبي. ط. عيسى البابي الحلبي. - موطأ مالك تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، عيسى البابي الحلبي. - نصب الراية لأحاديث الهداية. للزيلعي. ادارة المجلس العلمي بالهند. - نهاية الأرب للنويري دار الكتب بالقاهرة. - النهاية في غريب الحديث لابن الأثير. عيسى البابي الحلبي. - هدي الساري لابن حجر العسقلاني. ط. السلفية. - وفاء الوفا للسمهودي. القاهرة ١٣٢٦. - وفيات الأعيان لابن خلكان. ميمنية القاهرة ١٣١٠.

стр. 141

الجزء الأول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين. أخبرنا الشيخ الإمام السديد [ (١) ] ، أبو الحسن: عُبَيْدُ اللهِ [ (٢) ] بْنُ مُحَمَّدِ بن أحمد البيهقي، قراءة عليه وَأَنَا أَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ، قال: حدثنا الشيخ الإمام [ (٣) ] ، أَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ- ﵀ قال: الحمد لله الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، القديم الموجود لم يزل، الدّائم الباقي بلا زوال، المتوحّد بالفردانيّة، المنفرد بالإلهيّة، له الأسماء الحسنى، والصفات العلى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ (٤) ]

стр. 142

العليم القدير، العليّ الكبير، الوليّ الحميد، العزيز المجيد، المبدئ المعيد، الفعّال لما يريد، له الخلق والأمر، وبه النّفع والضّر، وله [ (٥) ] الحكم والتقدير، وله الملك والتّدبير، ليس له في صفاته شبيه ولا نظير، ولا له في إلهيّته شريك ولا ظهير، ولا له في ملكه عديل ولا وزير، ولا له [ (٦) ] في سلطانه وليّ ولا نصير، فهو المتفرد بالملك والقدرة، والسلطان والعظمة، لا اعتراض عليه في ملكه ولا عتاب عليه في تدبيره، ولا لوم في تقديره. ونشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، إلها واحدا أحدا، سيدا صمدا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا ولدا. ونشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ونبيّه وصفيّه، ونجيّه ووليّه ورضيّه، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطيبين، وعلى أصحابه الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وسلّم تسليما كثيرا. والحمد لله الذي خلق الخلق بقدرته، وجنّسهم بإرادته وجعلهم دليلا على إلهيّته، فكلّ مفطور شاهد بوحدانيته، وكلّ مخلوق دالّ على ربوبيّته. وخلق الجنّ والإنس ليأمرهم بعبادته من غير حاجة له إليهم، ولا إلى أحد من بريّته، وركّب فيهم العقل الذي به يدرك دلائل قدمه ووجوده، وتوحيده وتمجيده، وحدوث غيره بإبداعه واختراعه، وإحداثه وإيجاده. وبعث فيهم الرسل كما قال جل ثناؤه: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ

стр. 143

وَسُلَيْمانَ. وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً، وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً. رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [ (٧) ] يعني- والله أعلم- لئلا يقولوا: نحن وإن علمنا بعقولنا أنّ لنا صانعا ومدبّرا، فلم نعلم وجوب عبادته علينا ولا كيفيّتها، ولا إذا عبدناه ما يكون لنا، وإذا لم نعبده ما يكون. فقطع حجّتهم وبعث فيهم رسلا يأمرونهم بعبادته، ويبيّنون لهم كيفيتها، ويبشرون بالجنة من أطاعه، وينذرون بالنار من عصاه، وهذا كقوله: وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا: رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى [ (٨) ] . وأيّد كلّ واحد من رسله بما دلّ على صدقه من الآيات والمعجزات التي باينوا بها من سواهم مع استوائهم في عين ما أيّدوا به. ومعجزات الرسل كانت أجناسا كثيرة: وقد أخبر اللهُ- أَنَّهُ أعطى «موسى» ﵇ تسع آيات: العصا، واليد، والدّم، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والطّمس [ (٩) ] ، والبحر.

стр. 144

فأما (العصا) : فكانت حجّته [ (١٠) ] على الملحدين والسحرة جميعا، وكان السحر في ذلك الوقت فاشيا، فلما انقلبت عصاه حيّة تسعى، وتلقّفت حبال السّحرة وعصيّهم- علموا أن حركتها عن حياة حادثة فيها بالحقيقة، وليست من جنس ما يتخيّل [ (١١) ] بالحيل. فجمع ذلك الدّلالة على الصانع وعلى نبوته جميعا.

стр. 145

وأما (سائر الآيات) التي لم يحتج إليها مع السحرة فكانت دلالته على فرعون وقومه القائلين بالدّهر، فأظهر الله بها صحّة ما أخبرهم به موسى من أن له ولهم ربا وخالقا. وألان الله الحديد «لداود» [ (١٢) ] ، وسخّر له الجبال والطير، فكانت تسبّح معه [ (١٣) ] بالعشيّ والإشراق. وأقدر «عيسى بن مريم» على الكلام في المهد. فكان يتكلّم كلام الحكماء، وكان يحيى له الموتى، ويبرئ- بدعائه أو بيده إذا مسح- الأكمه والأبرص، وجعل له أن يجعل مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طائرا بإذن الله [ (١٤) ] . ثم إنه رفعه من بين اليهود لمّا أرادوا قتله وصلبه [ (١٥) ] ، فعصمه الله بذلك
следующие страницы →