← Акыда

Акыда · id 7506

اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث

محمد بن عبد الرحمن الخميس

Полный текст (397 стр.). Показаны 386–397 · переход к 391.

стр. 386

الإسلام؟ أم على الكُفر؟.. ولكن يقولون إن مَن مات على الإسلام مجتنباً للكبائر والأهواء والآثام، فهو من أهل الجنة لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ١، ولم يذكر عنهم ذنباً: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ ٢، ومن شهد له النبي ﷺ ، بعينه بأنه من أهل الجنة، وصح له ذلك عنه، فإنهم يشهدون له بذلك إتباعاً لرسول الله ﷺ ، وتصديقاً لقوله. ["عذاب القبر"] : ٢٢- ويقولون إن عذاب القبر حق، يعذب الله من استحقه إن شاء وإن شاء عفا عنه، قوله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ ٣. فأثبت لهم ما بقيت الدنيا عذاباً بالغدو والعشي دون ما بينهما حتى إذا قامت القيامة عذبوا أشدَّ العذاب بلا تخفيف عنهم كما كان في الدنيا. وقال: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾ ٤ يعني قبل فناء الدنيا، لقوله تعالى بعد ذلك: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ ٥ بيَّن أن المعيشة الضنك قبل يوم القيامة وفي معاينتنا اليهود والنصارى والمشركين في العيش الرغد والرفاهية في المعيشة ما يعلم به أنه لم يرد به ضيق الرزق في الحياة الدنيا لوجود مشركين٦ في سعة من أرزاقهم، وإنما أراد به بعد الموت قبل الحشر.

стр. 387

["سؤال منكر ونكير"] : ٢٣- ويؤمنون بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله ﷺ ، مع قول الله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ ١. وما ورد تفسيره٢ عن النبي ﷺ . ["ترك الخصومات والمراء في الدين"] : ٢٤ -ويرون ترك الخصومات والمراء في القرآن وغيره لقول الله : ﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٣، يعني يجادل فيها تكذيباً بها والله أعلم. ["خلافة الخلفاء الراشدين"] : ٢٥ - ويثبتون خلافة أبي بكر ﵁ بعد رسول الله ﷺ ، باختيار الصحابة إياه، ثم خلافة عمر بعد أبي بكر ﵁ باستخلاف٤ أبي بكر إياه، ثم خلافة عثمان ﵁ باجتماع أهل الشورى وسائر٥ المسلمين عليه عن أمر عمر، ثم خلافة علي بن أبي طالب ﵁، ببيعة من بايع من البدرين عمّار بن ياسر، وسهل بن حنيف، ومن تبعهما من سائر الصحابة مع سابقته وفضله.

стр. 388

["المفاضلة بين الصحابة"] : ٢٦ - ويقولون بتفضيل الصحابة الذين ﵃ وقوله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ ١، وقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ﵃﴾ ٢. ومن أثبت الله رضاه عنه لم يكن منه بعد ذلك ما يوجب سخط الله ولم يوجب ذلك للتابعين إلا بشرط الإحسان، فمن كان من التابعين من بعدهم يتنقصهم لم يأت بالإحسان فلا مدخل له في ذلك. ["قوله فيمن يبغض الصحابة"] : ٢٧ - ومن غاظه مكانهم من الله فهو مخوف عليه ما لا شيء أعظم منه لقوله : ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ ٣ إلى قوله: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ ٤، فأخبر أنه جعلهم غيظاً للكافرين، وقالوا بخلافتهم لقول الله ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ٥، فخاطب بقوله: "منكم" من نزلت الآية وهو مع النبي ﷺ ، على دينه فقال بعد ذلك: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ٦ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ

стр. 389

خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً﴾ ١، فمكّن الله بأبي بكر وعمر وعثمان الدين، وعد الله آمنين يَغزون ولا يُغزون، يُخيفون العدو ولا يُخيفهم العدو. وقال للذين تخلّفوا عن نبيه في الغزوة التي ندبهم الله بقوله: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾ ٢، فلما لقوا النبي ﷺ ، يسألونه الإذن في الخروج للعدو فلم يأذن لهم، أنزل الله : ﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ ٣، وقال لهم: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ٤ والذين كانوا في عهد رسول الله ﷺ ، أحياء خوطبوا بذلك لما تخلفوا عنه وبقي منهم في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ ما أوجب لهم بطاعتهم إياهم الأجر وبترك طاعتهم العذاب الأليم إيذانا من الله بخلافتهم ﵃، ولا جعل في قلوبنا غلاّ لأحدٍ منهم فإذا أثبتت خلافة واحد منهم انتظم منها خلافة الأربعة.

стр. 390

["الجمعة خلف كل إمام مسلم براً كان أو فاجراً"] : ٢٨ - ويرون الصلاة -الجمعة وغيرها- خلف كل إمام مسلم براً كان أو فاجراً، فإن الله فرض الجمعة وأمر بإتيانها فرضا مطلقا، مع علمه تعالى بأن القائمين يكون منهم الفاجر والفاسق، ولم يستثن وقتاً دون وقت، ولا أمراً بالنداء للجمعة دون أمر. ["الجهاد مع الأئمة وإن كانوا جورة"] : ٢٩ - ويرون جهاد الكفار معهم، وإن كانوا جورة، ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والعطف إلى العدل، ولا يرون الخروج بالسيف عليهم، ولا قتال في الفتنة، ويرون قتال الفئة الباغية مع الإمام العادل، إذا كان ووجد على شرطهم في ذلك ["دار الإسلام"] : ٣٠- ويرون الدار دار الإسلام لا دار كفر، كما رأته المعتزلة ما دام النداء بالصلاة والإقامة ظاهرين وأهلها ممكنين منها آمنين. ["أعمال العباد لا توجب لهم الجنة إلا بفضل الله"] : ٣١ - ويرون أن أحداً لا يخلص له الجنة وإن عمل أي عمل إلا بفضل الله ورحمته التي يخصّ بهما من يشاء، فإن عمله للخير وتناوله الطاعات إنما كان عن فضل الله الذي لو لم يتفضل به عليه لم يكن لأحد على الله حجة ولا عذر، كما قال الله: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ ١، ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ

стр. 391

إِلا قَلِيلاً﴾ ١، وقال: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ ٢. ["تقدير الآجال"] : ٣٢- ويقولون إن الله أجَّل لكل حي مخلوق أجلاً هو بالغه، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، وإن مات أو قُتل فهو عند انتهاء أجله المسمّى له، كما قال الله : " ﴿قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ ٣. ["الرزاق هو الله"] : ٣٣- وإن الله تعالى يرزق كل حي مخلوق رزق الغذاء الذي به قوام الحياة، وهو يضمنه الله لمن أبقاه من خلقه، وهو الذي رَزَقَه من حلال أو من حرام، وكذلك رزق الزينة الفاضل عمَّا يحيا به. ["الله خالق الشياطين ووساوسهم"] : ٣٤ - ويؤمنون بأن الله تعالى خلق شياطين توسوس للآدميين ويخدعونهم ويغرونهم وأن الشيطان يتخبط الإنسان٤. ["السحر والسحرة"] : ٣٥- وأن في الدنيا سحراً وسحرة، وأن السحر واستعماله كفر من فاعله معتقداً له نافعاً ضاراً بغير إذن الله.

стр. 392

["مجانبة البدعة"] : ٣٦ - ويرون مجانبة البدعة والآثام، والفخر، والتكبّر، والعجب، والخيانة، والدغل١ والاغتيال والسعاية٢، ويرون كفّ الأذى وترك الغيبة إلا لمن أظهر بدعة وهو يدعو إليها، فالقول فيه ليس بغيبة عندهم. ["تعلم العلم "] : ٣٧- ويرون تعلّم العلم وطلبه من مظانه، والجد في تعلّم القرآن وعلومه، وتفسيره، وسماع سُنن الرسول ﷺ ، وجمعها والتفقه فيها، وطلب آثار أصحابه. ["الكف عن الصحابة"] : ٣٨ - والكفّ عن الوقيعة فيهم وتأول القبيح عليهم، ويكلونهم فيما جرى بينهم على التأويل إلى الله . ["لزوم الجماعة"] : ٣٩ - مع لزوم الجماعة والتعفف في المأكل والمشرب والملبس، والسعي في عمل الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإعراض عن الجاهلين حتى يعلموهم ويبينوا لهم الحق ثم الإنكار والعقوبة من بعد البيان، وإقامة العذر بينهم ومنهم. ["وجوب لزوم مذهب أهل الحديث الفرقة الناجية"] : ٤٠- هذا أصل الدين والمذهب، واعتقاد أئمة أهل الحديث، الذين لم

стр. 393

تشنهم بدعة، ولم تلبسهم فتنة، ولم يخفوا إلى مكروه في دين، فتمسّكوا معتصمين بحبل الله جميعاً، ولا تفرقوا عنه، واعلموا أن الله تعالى أوجب محبته ومغفرته لمتبعي رسوله ﷺ في كتابه، وجعلهم الفرقة الناجية والجماعة المتبعة، فقال لمن ادّعى أنه يحب الله : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ ١ نفعنا الله وإياكم بالعلم، وعصمنا بالتقوى من الزيغ والضلالة بمَنِّة ورحمته..

стр. 394

مصادر ومراجع ... (فهرس المصادر والمراجع) - إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي، ط مكتبة العلوم والحكم المدينة، ط أخرى الدار السلفية الكويت. - اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن القيم، تحقيق د. عبد الله المعتق، ط الأولى ١٤٠٨هـ، مطابع الفرزدق الرياض، ط أخرى دار الكتب العلمية. - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ط الأولى ١٤٠٧هـ، دار الكتب العلمية بيروت.. - الأنساب للسمعاني، ط دائرة المعارف العثمانية،. حيدر أباد. - اعتقاد السلف أصحاب الحديث للصابوني ضمن مجموعة الكمالية الناشر مكتبة المعارف بالطائف، ط أخرى دار الكتب السلفية الكويت. - البداية والنهاية لابن كثير، ط دار الكتب العلمية بيروت. - تاريخ بغداد "أو مدينة السلام" للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي. - تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة، ط دار الكتب العلمية وبيروت. ط الأولى١٤٠٥هـ. - تاريخ جرجان للسهمي، ط عالم الكتب بيروت، ١٤٠١هـ. - التبصرة في أصول الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين للإمام أبو المظفر الاسفراييني، عالم الكتب بيروت، ط أخرى مطبعة الأنوار القاهرة. - تذكرة الحفّاظ للإمام الذهبي، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت لبنان. - تلبيس الجهمية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ط مطبعة الحكومة، مكة ١٣٩١ هـ. - تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط دار المعارف النظامية بحيدر أباد الهند.

стр. 395

- تهذيب اللغة، محمد بن أحمد الأزهري، ط مطابع سجل العرب، القاهرة الدار المصرية للتأليف والترجمة. - الجامع الصغير للسيوطي، ط دار الفكر بيروت ١٤٠١هـ. - جامع الترمذي، الجامع الصحيح المسمى سُنن الترمذي لمحمد بن عيسى الترمذي، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثانية ١٣٩٨هـ. - خطط المقريزي (المسمى المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) لتقي الدين أبي العباس أحمد بن علي المقريزي، ط دار صادر بيروت. - ذم التأويل لابن قدامة المقدسي ضمن مجموعة الرسائل الكمالية، الناشر مكتبة المعارف الطائف. - الرد على بشر المريسي للدارمي ضمن مجموعة عقائد السلف، منشأة المعارف الإسكندرية. - سنن أبي داود للإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعت السجستاني، إعداد وتعليق عزت دعاس، ط دار الحديث سوريا. - سنن ابن ماجة لمحمد بن يزيد القزويني ترقيم وتعليق محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار الفكر العربي بيروت. - سير أعلام النبلاء الذهبي، تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، ط مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٢هـ. - شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لأبي الفلاح عبد الحي بن عماد الحنبلي، ط دار المسيرة بيروت. - شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي، ط دار إحياء السُّنَّة النبوية. - شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة لأبي القاسم هبة الله بن الحسين بن منصور الطبري اللالكائي، تحقيق د. أحمد سعد حمدان، ط طيبة للنشر والتوزيع، الرياض.

стр. 396

- الصحاح لإسماعيل بن محمد الجوهري، ط دار العلم للملايين، بيروت. - كتاب الصلاة للإمام ابن القيم، تحقيق تيسير زعيتر، ط المكتب الإسلامي، بيروت. - صريح السنة للإمام محمد بن جرير الطبراني، تحقيق بدر المعتوق، ط دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت. - ضعيف الجامع الصغير، محمد ناصر الدين الألباني، ط المكتب الإسلامي، بيروت. - طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسن محمد بن أبي يعلى، ط دار المعرفة، بيروت. - طبقات الشافعية للسبكي، تحقيق محمود الطانجي، مطبعة عيسى البابي الحلبي. . - عقيدة السلف أصحاب الحديث لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، الدار السلفية، الكويت. - العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها للذهبي، ط المكتبة السلفية بالمدينة، سنة ١٣٨٨هـ. - فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار السلف، مصر. - الفرق بين الفرق لعبد القادر بن طاهر البغدادي، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، ط محمد علي الصبيح وأولاده، مصر. - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، لأبي بكر الهيثمي، ط دار الكتاب العربي بيروت. - مجموع فتاوى ابن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن محمد بن قاسم، ط مؤسسة الرسالة، بيروت. - مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، نشر إدارة البحوث العلمية، الرياض.

стр. 397

- مختصر العلو للعلي الغفار، اختصره وعلّق عليه محمد ناصر الدين الألباني. - معجم مقاييس اللغة لأبي الحسن أحمد بن فارس، ط دار الكتب العلمية. - معجم البلدان لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت. - معجم الطبراني الكبير تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، ط مطبعة الوطن العربي، الجمهورية العراقية. - مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، ط مكتبة النهضة العربية ١٣٨٩هـ، ط أخرى تحقيق هلموت ريتر، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت. - الملل والنحل للشهرستاني، تعليق محمد سيد كيلاني، ط دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت، الطبعة الثانية ١٣٩٥هـ. - منهاج السنة النبوية لابن تيمية، ط جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. - النجوم الزاهرة قي ملوك مصر والقاهرة، لجمال الدين الأتابكي، ط دار الكتب المصرية، القاهرة. - نهاية الإقدام في علم الكلام، للشهرستاني، حرره الفرد جيوم. - الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل الصفدي، ط دار النشر فرانز شتاينز ١٣٨٩هـ.