ال مقدمة:
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلّم تسليماً كثيراً.
وبعد: فإنّ هذه الدراسة تؤرِّخ للسنة النبوية وعلومها في جانب من أبرز جوانبها، وهو: "التصنيف"، في فترة زمنية معاصرة تمتد "أربعة وسبعين" عاماً، تبدأ من سنة (١٣٥١ هـ) وتنتهي في العام الهجري (١٤٢٤هـ) .
ومحور الدراسة وقاعدتها: أوجه التصنيف وجوانبه في السنة المطهرة وعلومها في هذه الفترة الزمنية، وذِكْر أهم ما صُنِّف في كلّ جانب - طوال هذه الفترة – على امتداد رقعة العالم الإسلامي.
وتمّ حصر أوجه التصنيف هذه في خمسة عشر وجهاً، هي:
الأول: حجية السنة ومكانتها، ودفع الشُّبَه عنها.
الثاني: تاريخ السنة وعلومها.
الثالث: علوم الحديث.
الرابع: دراسات في أئمة الحديث وآثارهم، وبيان أثرهم في الحديث وعلومه.
الخامس: المجاميع الحديثية.
السادس: كتب التخريج.
السابع: كتب الزوائد.
الثامن: ترتيب كتب الحديث.
التاسع: الفهرسة.
العاشر: شروح الحديث النبوي.
стр. 2
الحادي عشر: فقه السنة النبوية.
الثاني عشر: الدراسة المعرفية والحضارية في السنة النبوية.
الثالث عشر: الدراسة اللغوية والأدبية في الحديث النبوي.
الرابع عشر: الإعجاز العلمي في السنة النبوية.
الخامس عشر: الجمع والتهذيب والاختصار.
وقد قُدِّم للدراسة بمبحثين:
الأول: في معنى التصنيف في اللغة والاصطلاح.
الثاني: في دواعي التصنيف في هذه الفترة الزمنية.
стр. 3
التصنيف في السُّنَّة النبوية من بداية المنتصف الثاني للقرن الرابع عشر الهجري إلى الوقت الحاضر عَرْض تاريخي
الدكتور خلدون محمد سليم الأحدب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
المبحث الأول: التصنيف في اللغة والاصطلاح
التصنيف في اللغة:
"الصِّنْف والصَّنْف: النوع والضرب من الشيء
يقال: صَنْف وصِنْف من المتاع - لغتان -، والجمع أصناف وصنوف.
والتصنيف: تمييز الأشياء بعضها من بعض.
وصنَّف الشيء: مَيَّزَ بعضه من بعض.
وتصنيف الشيء: جعله أصنافاً" (١) .
"ومنه تصنيف الكتب " كما قال الإمام الزمخشري (٢) -محمود بن عمر (ت ٥٣٨هـ) -.
وقد جلَّى الإمام ابن فارس - أحمد بن فارس الرازي (ت٣٩٥هـ) -المعنى اللغوي للتصنيف بما لا مزيد عليه، فقال ﵀ في " معجم مقاييس اللغة" (٣) :
" الصاد والنون والفاء أصل صحيح مطرد في معنيين، أحدهما: الطائفة من الشيء، والآخر: تمييز الأشياء، بعضها عن بعض.
فالأول الصِّنْفُ، قال الخليل: الصِّنْفُ طائفة من كُلَّ شيء. وهذا صِنف من الأصناف أي نوع ...
والأصل الآخر، قال الخليل: التصنيف: تمييز الأشياء بعضها عن بعض.
стр. 4
ولعل تصنيف الكتاب من هذا. والغريب المصنَّف من هذا، كأنه مُيِّزت أبوابه فجُعل لكلّ باب حَيِّزُه.
فأمّا أصله في لغة العرب فمن قولهم: صَنَّفتِ الشجرةُ، إذا أخرجت ورقها.
قال ابن قيس الرُّقَيَّات (١) :
سَقْياً لِحُلْوَان ذي الكُروم وما ... صَنَّفَ مِنْ تِيْنِه ومِنْ عِنَبِهْ
وبيت الشَّعْر هذا أنشده الفَرَّاء: صُنَّفَ (٢) ، ورواه غيره صَنَّفَ " (٣) .
стр. 5
التصنيف في الاصطلاح:
قال العلاّمة المُنَاوي - محمد عبد الرؤوف (ت ١٠٣١هـ) – في " التوقيف على مهمات التعاريف" (٤) :
" التصنيف: تمييز الأشياء بعضها عن بعض.
ومنه تصنيف الكتب. وصَنَّفَ الأمر تصنيفاً: أدركَ بعضه دون بعضٍ، ولوَّن بعضه دون بعض ".
ومِنْ قَبْلُ قد عرَّف الشريف الجُرْجَاني-علي بن محمد (ت ٨١٦ هـ) - اللفظ المرادف لـ "التصنيف" وهو "التأليف"، فقال (٥) :
" التألف والتأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا، فعلى
стр. 6
هذا يكون التأليف أعمّ من الترتيب ".
وجاء تعريف " التصنيف " في " الصحاح في اللغة والعلوم " (١) - وهو معجم معاصر – بأنه:
" تقسيم الأشياء أو المعاني وترتيبها في نظام خاص وعلى أساس معين، بحيث تبدو صلة بعضها ببعض ".
وبعد ذِكْرِ ما سبق، يمكن أن أُقَدَّم التعريف التالي لـ "التصنيف"، فأقول:
"هو جمع المادة العلمية المتناسبة في موضوع بذاته، ثم تقسيمها وترتيبها في نظام خاص ووفق أساس معيَّن، والربط فيما بينها برابطٍ مناسبٍ، بحيث تبدو صلة بعضها ببعض ".
فيُلْحَظُ في أمر التصنيف:
أولاً: الربط المنطقي بين الأفكار والمعاني، وبين جزئيات الموضوعات وكلياته.
ثانياً: مراعاة التسلسل التاريخي في عرض الأفكار والمعاني ما أمكن، ليعرف صاحب الفكرة الأول، ويتبين تطورها عند الآخرين، ومقدار ما أضافه اللاحق إلى السابق.
стр. 7
المبحث الثاني: دواعي التصنيف في هذه الفترة الزمنية
إنّ موقع التصنيف والاشتغال به من أجل النهضة والعمران، والإحياء والتجديد، في المحل الذي لا يُجْهَل؛ ومن ثَمَّ فإنَّ الأمم والشعوب - وعلى مدار التاريخ الإنساني -، قد أَوْلَت هذا الجانب بالغ اهتمامها وعنايتها وتوجهها.
حيث إنَّ البناء والدفع والتميز الحضاري - في بعض أصوله ومعالمه - يرتبط بموقع التصنيف ونوعه وتطبيقاتها منها.
ومن نظر في دواعي التصنيف ومقاصده بعامة، يجد أنها في أصولها واحدة، ثم إنها تصطبغ بصبغة المصنَّفين الزمانية والمكانية والتخصصية بأبعادها النفسية والثقافية والتاريخية.
وقد ذكر الإمام ابن حزم الأندلسي – علي بن محمد (ت٤٥٦هـ) – في كتابه: " التقريب لِحَدَّ المنطق" (١) دواعي التصنيف ومقاصده، وحصرها في رؤوس سبعة، جاء على بسطها ومَدَّ أطنابها العلامة ابن خلدون - عبد الرحمن بن محمد (ت ٨٠٨هـ) - في " مقدمته" (٢) ، فقال ﵀:
" إنَّ النَّاس حصروا مقاصد التأليف التي ينبغي اعتمادها وإلغاء ما سواها فعدوها سبعة:
أولها: استنباط العلم بموضوعه، وتقويم أبوابه وفصوله، وتتبع مسائله، أو
стр. 8
استنباط مسائل ومباحث تعرض للعالم المحقق يحرص على إيصالها لغيره لتعمَّ المنفعة به، فيودع ذلك بالكتاب في الصحف، لعل المتأخر يظهر على تلك الفائدة. كما وقع في الأصول في الفقه، تكلَّم الشافعي أوَّلاً في الأدلة الشرعية اللفظية ولخصها، ثم جاء الحنفية فاستنبطوا مسائل القياس واستوعبوها، وانتفع بذلك من بعدهم إلى الأبد.
وثانيها: أن يقف على كلام الأولين وتواليفهم، فيجدها مستغلقةً على الأفهام، ويفتح الله له في فهمها. فيحرص على إبانة ذلك لغيره ممن عساه يستغلق عليه، لتصل الفائدة لمستحقها. وهذه طريقة البيان لكتب المعقول والمنقول، وهو فصل شريف.
وثالثها: أن يعثر المتأخر على غلط أو خطأ في كلام المتقدمين ممن اشتهر فضله، وبَعُدَ في الإفادة صيته، ويستوثق من ذلك بالبرهان الواضح الذي لا مدخل للشك فيه، ويحرص على إيصال ذلك لمن بعده، إذ قد تعذَّر محوه ونزعه بانتشار التأليف في الآفاق والأعصار وشهرة المؤلف ووثوق الناس بمعارفه؛ فيودع ذلك الكتاب ليقف الناظر على بيان ذلك.
ورابعها: أن يكون الفن الواحد قد نقصت منه مسائل أو فصول بحسب انقسام موضوعه، فيقصد المطلع على ذلك أن يتمم ما نقص من تلك المسائل؛ ليكمل الفن بكمال مسائله وفصوله، ولا يبقى للنقص فيه مجال.
وخامسها: أن تكون مسائل العلم قد وقعت غير مرتبة في أبوابها ولا منتظمة؛ فيقصد المطلع على ذلك أن يرتبها ويهذبها، ويجعل كل مسألة في بابها، كما وقع في " المدونة " من رواية سحنون عن أبي
стр. 9
القاسم، وفي " العُتْبِيَّة " من رواية العُتْبِيّ عن أصحاب مالك.
فإن مسائل كثيرة من أبواب الفقه منها قد وقعت في غير بابها، فهذَّب ابن أبي زيد " المدونة "، وبقيت " العُتْبِيَّة " غير مهذَّبة، فنجد في كل باب مسائل من غيره، واستغنوا بـ " المدونة " وما فعله ابن أبي زيد فيها والبَرَادِعي (١) من بعده.
وسادسها: أن تكون مسائل العلم مفرقة في أبوابها من علوم أخرى، فيتنبه بعض الفضلاء لموضوع ذلك الفن وجمع مسائله، فيفعل ذلك، ويظهر به فن ينظمه في جملة العلوم التي ينتحلها البشر بأفكارهم، كما وقع في "علم البيان"، فإنَّ عبد القاهر الجُرْجَاني وأبا يوسف السَّكَّاكي وجدا مسائله متفرقة في كتب "النحو"، وقد جمع منها الجاحظ في كتاب "البيان والتبيين" مسائل كثيرة تنبه الناس فيها لموضوع ذلك العلم وانفراده عن سائر العلوم، فَكُتبت في ذلك تواليفهم المشهورة، وصارت أصولاً لفن "البيان"، ولقنها المتأخرون فأربوا فيها على كلّ متقدَّم.
وسابعها: أن يكون الشيء من التواليف التي هي أمهات للفنون مطوَّلاً مسهباً، فيقصد بالتأليف تلخيص ذلك بالاختصار والإيجاز وحذف المتكرر إن وقع، مع الحذر من حذف الضروري لئلا يخلّ بمقصد المؤلَّف الأول " انتهى.
وهذه المقاصد السبعة التي انتهت إلى العقلاء والحكماء الأقدمين، قد
стр. 10
لخصها القاضي أبوبكر بن العربي-محمد بن عبد الله (ت٥٤٣هـ) -، في غرضين اثنين، فقال في استفتاحه لكتابه " عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي" (١) :
"ولا ينبغي لحصيف أن يتصدى إلى تصنيف، أن يعدل عن غرضين:
إمَّا يخترع معنى.
أو يبتدع وضعاً ومبنى....
وما سوى هذين الوجهين، فهو تسويد الورق، والتحلَّي بحلية السرق".
وللإمام النووي - محيي الدين يحيى بن شرف (ت٦٧٦هـ) - رحمه الله تعالى كلام متين في فائدة التصنيف وما يتطلب، حيث يقول في مقدَّمات كتابه " المجموع شرح المهذَّب" (٢) :
"ينبغي أن يعتني بالتصنيف إذا تأهل له، فبه يطلع على حقائق العلم ودقائقه ويثبت معه، لأنه يضطره إلى كثرة التفتيش والمطالعة والتحقيق والمراجعة، والاطلاع على مختلِف كلام الأئمة ومُتَّفِقِه، وواضحه من مُشْكِلِه، وصحيحه من ضعيفه، وجزله من ركيكه، وما لا اعتراض عليه من غيره، وبه يتصف المحقق بصفة المجتهد.
وليحذر كل الحذر أن يشرع في تصنيف ما لم يتأهل له، فإن ذلك يضره في دينه وعلمه وعِرْضِهِ.
وليحذر أيضاً من إخراج تصنيفه من يده إلاّ بعد تهذيبه وترداد نظره فيه وتكريره.
وليحرص على إيضاح العبارة وإيجازها، فلا يوضح إيضاحاً ينتهي إلى
стр. 11
الركاكة، ولا يوجز إيجازاً يفضي إلى المحق والاستغلاق.
وينبغي أن يكون اعتناؤه من التصنيف بما لم يُسْبَق إليه أكثر.
والمراد بهذا ألا يكون هناك مصنَّف يغني عن مُصَنَّفِه في جميع أساليبه، فإنْ أغنى عن بعضها فليصنَّف مِنْ جنسه ما يزيد زيادات يحتفل بها، مع ضم ما فاته من الأساليب، وليكن تصنيفه فيما يعمّ الانتفاع به، ويكثر الاحتياج إليه". انتهى.
وإذا أتينا إلى دواعي التصنيف ومقاصده في السنة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية للدراسة، نجد أنها لا تخرج - في جملتها - عمّا ذُكِرَ، مع تفاوت في مراتب هذه الدواعي والمقاصد يقتضيها اختلاف الزمان والمكان
والعِلْم المصنَّف فيه وموضوعاته.
وكُلِّيات هذه الدواعي في هذه الفترة الزمنية لا تخرج عن:
أولاً: تأكيد مكانة السنة النبوية وإثبات حجيتها، ودفع الشُّبَه عنها.
ثانياً: الاهتمام بالدراسات النقدية والمقارنة التي تتناول السنة النبوية: تاريخاً، وعلوماًَ، ومناهج، ومصنَّفين.
ثالثاً: التيسير والتقريب للسنة النبوية وعلومها: عَرْضاً، واختصاراً، وجمعاً، وترتيباً، وتصنيفاً، وفهرسةً.
رابعاً: تخريج الأحاديث النبوية ونقدها وتمييزها، والتقعيد لعلم التخريج.
خامساً: بيان معالم وضوابط التعامل مع السنة النبوية فهماً وتنزيلاً.
سادساً: ربط المعارف والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالسنة النبوية، وتأكيد دورها في إعادة بناء الحضارة الإسلامية.
سابعاً: إبراز دور السنة النبوية في معالجة مشكلات الأُمَّة.
ثامناً: العناية بـ "الشرح الموضوعي" للحديث النبوي.
стр. 12
المبحث الثالث: جوانب التصنيف في السُّنَّة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية (١٣٥١ -١٤٢٤هـ) وذِكْرُ أهمِّ ما صُنِّف في كلِّ جانبٍ منها
مدخل
...
المبحث الثالث: جوانب التصنيف في السُّنَّة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية (١٣٥١ -١٤٢٤هـ) وذِكْرُ أهمِّ ما صُنِّف في كلِّ جانبٍ منها
قبل الخوض في بيان أوجه وجوانب التصنيف في السنة النبوية وعلومها وذِكْر أهم ما صُنَّفَ في كلّ جانبٍ منها طوال "أربعة وسبعين" عاماً، لابد من ذكر أمرين اثنين:
الأمر الأول: إنّ مساهمة الكثير من العلماء والباحثين في السنة وعلومها، كان متجهاً صوب تحقيق كتب الحديث الشريف وعلومه والتعليق عليها، وهو جانب لا يقل أهمية - عندما يستوفي شروطه وضوابطه - عن التصنيف إن لم يربو أحياناً.
وهذا التحقيق وتلك العناية، مَهَّدَت ووطَّأَت وأغنت جوانب التصنيف في هذه الفترة الزمنية، مما يجب التذكير به، وإبراز أثره، والامتنان لأهله: مؤسسات ومجامع وأفرادًا.
ولعل أثر مثل: دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدَّكَن في الهند، بما أخرجته من عيون كتب الحديث الشريف وعلومه من مثل: "السنن الكبرى" للبيهقي، و "المستدرك" للحاكم، و " مسند أبي داود الطيالسي"، و"تذكرة الحفاظ" للذهبي، و"التاريخ الكبير" للبخاري، و "الإكمال" لابن ماكولا، و"معرفة علوم الحديث" للحاكم، وغيرها كثير، مما لا يغيب عن البال.
стр. 13
وقد نوَّه العلاّمة أبو الحسن علي الحسني الندوي ﵀ (ت ١٤٢٠ هـ) بدائرة المعارف العثمانية هذه وأثرها، فقال: (١)
"ومن المؤسسات العلمية الكبيرة التي كان لها فضل كبير في إحياء الكتب الدينية والعلمية، وبعثها من مدافنها في المكتبات العتيقة، ونشرها بتصحيح وتحقيق في العالم الإسلامي: "دائرة المعارف العثمانية" في حيدر آباد التي تأسست عام (١٣٠٦هـ= ١٨٨٨م) بتوجيه العلاّمة السيد حسين البلكرامي، ومولانا عبد القيوم، ومولانا أنوار الله خان أستاذ سمو "النظام".
وقد نشرت أكثر من مئة وخمسين كتاباً قيماً من كتب الحديث وأسماء الرجال والتاريخ والعلوم الرياضية والحكمية، حرمها العالم الإسلامي والأوساط العلمية من عهد بعيد، وتسامع بها العلماء والمدرسون، فكانت خدمةً جليلةً للعلم والدين.... ".
ولا ريب أنَّ العطاء الفردي في هذه الفترة الزمنية في خدمة كتب الحديث الشريف وعلومه: نشراً وتحقيقاً وتعليقاً، كان هو الغالب، ويتميز الكثير منه بأنه خرج على أعدل المناهج في التحقيق وأقومها.
ويأتي في مقدَّمة هؤلاء المحققين: أحمد محمد شاكر (١٣٠٩-١٣٧٧هـ) ، وعبد الرحمن المُعَلَِّمي اليماني (١٣١٣-١٣٨٦هـ) ، والسيد أحمد صقر (١٣٣٤-١٤١٠هـ) ، وحبيب الرحمن الأعظمي (١٣١٩-١٤١٢هـ) ، وعبد الفتاح أبو غُدَّة (١٣٣٦ – ١٤١٧هـ) ، ومحمد ناصر الدين الألباني (١٣٣٣-١٤٢٠هـ) ، رحمهم المولى تعالى.
أمّا الأمر الثاني: فهو أنَّ مثل هذه الدراسة لا تتسع لذكر جميع
стр. 14
ماصُنَّفَ في جوانب السنة النبوية وعلومها في هذه الفترة الزمنية على امتداد رقعة العالم الإسلامي، ولذا فإن ما ذُكِرَ من المصنفات، روعي فيه - ما أمكن-:
أولاً: التقدم الزماني للمصنَّف، وسبقه وريادته وجِدّته وتجديده وإتقانه فيما صنَّف بشكلٍ أغلبي.
ثانياً: التنوع الجغرافي للمصنَّفين، لأهمية ذلك في إبراز الوحدة الفكرية والعلمية للعلماء والباحثين المسلمين.
ثالثاً: استيفاء المصنفات في بعض الجوانب لقلتها وافتقاد غيرها في موضوعاتها.
رابعاً: مراعاة الترتيب التاريخي لِسِني نشر هذه المصنفات (١) ، إلاّ في مواطن قليلة جداً ترتبط بتأخر نشر هذه المصنفات لظروف مختلفة مع تقدم تأليفها، وريادة أصحابها فيها.
ولابد من التذكير بأنَّ الدراسات الحديثية التي قُدَّمت للجامعات رسائل علمية، ولماّ تُنشر بعد، لا تدخل بين المصنفات المذكورة.
وكذا المنشور من الدراسات في المجلات العلمية.
وكذا المباحث الحديثية التي قُدَّم بها لتحقيق كتب السنة النبوية وعلومها.
وسألتزم بذكر وفيات من تُوفي من المصنَّفين رحمهم المولى تعالى، وكذا تاريخ ولاداتهم، إلاّ في قلة قليلة منهم، لم أتمكن من الوصول إلى معرفة ذلك. وأهمية هذا في التأريخ والدراسة والنقد والتقويم في المحلّ الذي لا يخفى.
стр. 15
الجانب الأول: حجيَّة السنة النبوية ومكانتها، ودفع الشبه عنها
توطئة:
إنَّ محاولات تشكيك المسلمين في "السنة النبوية" التي هي الأصل الثاني لهذا الدين في مجموع بنيته: عقيدةً وشريعةً وأخلاقاً، قد أخذ أساليب متعددة ومسارب مختلفة، منذ عهد مبكر من تاريخ المسلمين.
- فتارةً عن طريق التشكيك في ثبوتها، وأنها آحادية وليست متواترة.
- وتارةً أخرى عن طريق اختلاف الروايات التي تُظهر الأحاديث بمظهر السطحية والسذاجة في التفكير، ومخالفة الواقع المحسوس، أو العقل الصريح، أو النقل الصحيح، أو التجربة المسلَّمة.
- وتارةً بالطعن في حملتها الأولين ورواتها الأقدمين من الصحابة والتابعين، وما طَعْنُ النَّظَّام المعتزلي- إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري
(ت ٢٣١هـ) -، في عبد الله بن مسعود وأبي هريرة ﵄، وتكذيبه لهما، وكذا شتمه لزيد بن ثابت ﵁، بمجهول (١) .
ثم جاء جماعة من المستشرقين، فأخذوا هذه الطعون والشبهات، فنفخوا فيها وزادوا.
- فمنهم من طعن في حجية السنة النبوية وقيمتها التشريعية.
- ومنهم من أثار الارتياب في الأسانيد وقيمتها العلمية.
ومنهم من ادَّعى تأخر كتابة الأحاديث إلى قرن أو أكثر، ومن ثم فإنه
стр. 16
لا يمكن الاعتماد عليها، لأن الذاكرة -بضعفها الطبيعي - لابد أن تكون قد
خانت في نقلها الأحاديث شفاهاً، وقصرت في الحفاظ عليها خلال هذه المدة الطويلة.
- ومنهم من ادَّعى أنَّ الأحاديث الفقهية - على وجه الخصوص -، كانت من وضع الفقهاء في القرنين الثاني والثالث ليدعموا مذاهبهم الفقهية!!
- وجاء آخرون ليقرروا أنَّ السنة كانت أحكاماً مؤقتةً لعصر النبي ﷺ ، وأصبحت الآن عديمة الجدوى، وتسربت هذه الفكرة إلى البلاد الإسلامية، وأخذت شكلاً منظماً، فظهر في شبه القارة الهندية منذ أوائل القرن الرابع عشر الهجري، جماعة تنادي بعدم الاحتجاج بالسنة، وسَمَّوا أنفسهم بـ "أهل القرآن" لاكتفائهم بأخذ الأحكام من القرآن وحده دون السنة، وأَلَّفوا كتباً ورسائل كثيرة لنشر أفكارهم ومعتقداتهم.
وفي مقدمة من أثار هذه الطعون، وعرض لها بالبحث والدراسة، المستشرق "اجْنَتْس جولْد تسيهر- ت١٩٢١م -) ، حيث أصدر عام (١٨٩٠ م) ، كتابه "دراسات إسلامية " باللغة الألمانية.
وأصبح كتابه في دائرة الاستشراق منذ ذلك الوقت وحتى الآن "كتاباً مقدساً"، يهتدي به الباحثون.
وبعد مضي ستين عاماً على نشر الكتاب السابق، نشط المستشرق "جوزيف شاخت - ت ١٩٦٩م -) ، فأصدر في "أكسفورد" عام (١٩٥٠م) ، كتابه " بداية الفقه الإسلامي ".
وأصبح هذا الكتاب كصنوه السابق، مقدساً في عالم الاستشراق، وفاق "شاخت" سلفه "جولد تسيهر"، حيث غيَّر من نظرته التشكيكية في صحة
стр. 17
الأحاديث إلى نظرة متيقنة في عدم صحتها (١) .
وممَّا يؤسف له غاية الأسف، أنَّ سياسة "التدجين والتفريغ"، التي عمل عليها الاستشراق - في بعض مدارسه- في العالم الإسلامي، أفضت إلى وجود بعض المتغربين من المسلمين المعاصرين الذين رددوا تلك الشبهات والمقولات والطعون، بصيغ وطروحات وأشكال مختلفة، وتتباين كذلك في جهارتها وخفائها، ومِنْ هؤلاء مَنْ تلقَّف هذه الشبهات والطعون ونسبها إلى نفسه زوراً وبهتاناً، فكان كلابس ثوبيْ زُور، وبعض الناس من الجهلة المتعالمين لم ينتحلها لنفسه، ولكنه تبناها وارتضاها، ومَكَّنَ لها ودافع عنها.
وقد واجه علماء المسلمين ومفكروهم، هذه الطروحات المشكَّكة والطاعنة منذ بدايات ظهورها، فناقشوها ودفعوها بحجة وعلم وبرهان، وكشفوا زيفها، ووهن بنائها، مع بيانهم للدوافع والمقاصد التي كانت وراءها.
ومن أبرز المصنَّفات التي اهتمت بهذا الجانب في هذه الفترة الزمنية (١٣٥١-١٤٢٤هـ) :
١ ـ "حجية السُّنَّة".
عبد الغني عبد الخالق رحمه الله تعالى (١٣٢٦- ١٤٠٣هـ) .
وتاريخ مقدمته عام (١٣٦١هـ) ، وقد صدر في طبعته الأولى عام (١٤٠٧هـ) ،عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي في أمريكا، في (٥٩٨) ص.
ويعد هذا الكتاب بحق من أوفى الكتب في موضوعه، وأكثرها جِدَّةً ومنهجيةً وإحكاماً ورسوخاً.
стр. 18
وقد أحسن الدكتور محمد مصطفى الأعظمي عندما قال في حقَّه - كما في تقدمة المعهد للكتاب ص١٧-:
" إنَّه كتاب عظيم لو قُدَّرَ له أن يُنشر في وقته وبعد إعداده مباشرة لكان له أعظم الأثر على دراسات السنة والحديث وعلومه في سائر أنحاء الدنيا، وهو لا يزال قادراً على تغيير مجرى الدراسات المعاصرة والمنتظرة في السنة، وردَّ الكثير من الشبهات المثارة حولها.
٢- "دفاع عن السنة وردَّ شُبَه المستشرقين والكُتَّاب المعاصرين".
محمد بن محمد أبو شهبة رحمه الله تعالى (١٣٣٢-١٤٠٣هـ) .
وكان تأليفه له عام (١٣٦٥هـ) ، وقد صدرت له طبعات عدة، منها: طبعة صدرت عام (١٤٠٩هـ) ، عن مكتبة السنة في القاهرة وعدد صفحاته (٢٥٠) صفحة، وقد ضُمَّ إليه كتابه الآخر الذي لم ينُشر من قبل.
٣ - "بيان الشُّبَه الواردة على السنة قديماً وحديثا وردّها ردّاً علمياً صحيحاً".
وقد وصف رحمه الله تعالى كتابه الثاني هذا بقوله في ص ٣٢٩ منه:
" هذا الكتاب الذي يعتبر عُصارة ذهني وعقلي وقلبي وخلاصة عمرٍ طويلٍ في دراسة السنة النبوية المطهرة والردود على ما يثار حولها من شُبَهٍ وتجنياتٍ وأباطيل، ما يزيد عن ثلث قرن من الزمان، ولله الحمد والمنة".
وكتابه هذا يقع في (١٤٤) صفحة.
٤ – "السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي".
مصطفى حسني السباعي رحمه الله تعالى (١٣٣٣-١٣٨٤هـ) .
وتاريخ مقدمته له كان عام (١٣٦٨هـ) . وصدر له طبعات عدة، الثانية منها
стр. 19
عن المكتب الإسلامي في بيروت، عام (١٣٩٦هـ) ، في (٤٤٨) ص.
وممّا جاء في تقدمة الدكتور محمد أديب الصالح له ص: (هـ) :
"وبطريقة منهجية جامعة فَنَّدَ آراء المخالفين قديماً وحديثاً، وعرض لمواقف بعض المستشرقين والمستغربين، وكشف بالروح العلمية المنصفة مواقعهم وما وراء اتجاهاتهم من جهل وتزوير ".
وكان لهذا الكتاب على مدار الأعوام الأربعين السالفة - وما يزال -، بالغ الأثر في التمكين للسنة المشرفة، والذود عنها، ودحض الشبهات القديمة المتجددة حولها.
٥ – "الأنوار الكاشفة لما في كتاب " أضواء على السنة " من الزلل والتضليل والمجازفة".
عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني رحمه الله تعالى (١٣١٣-١٣٨٦هـ) .
وقد صدر عن المكتبة السلفية في القاهرة عام (١٣٧٨هـ) في (٣٢٠) ص.
قال في مقدمته:" فإنَّه وقع إليَّ كتاب جمعه الأستاذ محمود أبو رية وسمَّاه " أضواء على السنة النبوية " فطالعته وتدبرته، فوجدت تهجماً وترتيباً وتكميلاً للمطاعن في السنة النبوية....... ورأيت من الحق عليَّ أن أضع رسالة أسوق فيها القضايا التي ذكرها أبو رية، وأعقب كل قضية ببيان الحق فيها متحرياً إن شاء الله تعالى الحق...." (١) .
стр. 20
٦- "تحقيق معنى السنة وبيان الحاجة إليها".
سليمان النَّدْوي رحمه الله تعالى (ت ١٣٧٣هـ) .
المكتبة السلفية، القاهرة، (١٣٧٧هـ) ، (٥١) ص.
٧- "ظلمات أبي رية أمام أضواء السنة المحمدية".
محمد عبد الرازق حمزة رحمه الله تعالى (١٣١١-١٣٩٢هـ) .
المكتبة السلفية، القاهرة، (١٣٧٨هـ) ، (٣٣٣) ص.
٨- "دفاع عن أبي هريرة".
عبد المنعم صالح العلي.
دار الشروق في بيروت، ومكتبة النهضة في بغداد، ط ١، (١٣٩٣هـ) ، (٥١٥) ص.
٩- "منزلة السنة في الإسلام وبيان أنه لا يُستغنى عنها بالقرآن".
محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣- ١٤٢٠ هـ) .
الدار السلفية، الكويت، ط ٤، (١٤٠٤هـ) ، (٢٣) ص.
وكانت الطبعة الأولى عام (١٣٩٤هـ) .
١٠- "اهتمام المحدثين بنقد الحديث سنداً ومتناً ودحض مزاعم المستشرقين وأتباعهم".
محمد لقمان السلفي.
الناشر: خاص، الرياض، (١٤٠٨هـ) ، (٥٨٤) ص.
١١- "القرآنيون وشبهاتهم حول السنة".
خادم حسين إلهي بخش.
مكتبة الصديق، الطائف – السعودية -، (١٤٠٩هـ) ، (٤٨٢) ص.
стр. 21
١٢- "موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية".
الأمين الصادق الأمين.
مكتبة الرشد، الرياض، (١٤١٨هـ) ، (٢) مج.
١٣- "مكانة السنة في التشريع الإسلامي ودحض مزاعم المنكرين والملحدين".
محمد لقمان السلفي.
دار الداعي، الرياض، ط٢، (١٤٢٠ هـ) (٣٧٢) ص.
стр. 22
الجانب الثاني: تاريخ السُّنَّة النبوية وعلومها
مدخل
...
الجانب الثاني: تاريخ السُّنَّة النبوية وعلومها
توطئة:
من الموضوعات التي اهتم بها العلماء والباحثون في هذه الفترة الزمنية المعاصرة، وأولوها عنايتهم، موضوع "تاريخ السنة النبوية وعلوم الحديث"، حيث عرضوا لمراحل كتابة الحديث النبوي، ثم جمعه وتدوينه ثم تصنيفه، ومناقشة ما أثير حول ذلك تفصيلاً - وبخاصة من قبل المستشرقين -، وذكر الأدوار التاريخية التي مر بها.
كما عرضوا للمراحل التي مر فيها فَنُّ "علوم الحديث"،منذ نشأته في عصر الصحابة رضوان الله عليهم، وما كان فيه من ظهور أصول قوانين الرواية وتوثيق الحديث سنداً ومتناً، إلى وقتنا الحاضر.
كما بحثوا طويلاً في مسألة ظهور الوضع في الحديث، وأطواره، وبيان أسبابه، ووسائل مواجهته، وجهود العلماء في مقاومته.
كما اتجه بعضهم للتأريخ للسنة النبوية وعلومها في رقعة جغرافية من رقاع العالم الإسلامي بخصوصها، وضمن فترة زمانية محددة.
واتجه آخرون إلى التأريخ لجهود المرأة في خدمة الحديث النبوي في فترات زمانية محددة.
وينبغي أن نكون على ذُكْرٍ هنا أنَّ جانب التأريخ للسنة وعلومها في أدوارها المختلفة، كان رصيفاً للجانب الأول السابق والمتعلق بحجية السنة المطهرة ومكانتها والثقة بها ودفع الشُّبَه عنها، ومتمماً له.
فكان كلُّ جانبٍ يكمل الجانب الآخر، ويظهره، ويمكَّن له.
وسيتم تقسيم المصنفات في الجانب الثاني هذا إلى ثلاثة أقسام:
стр. 23
الأول: مصنفات تاريخ السنة وعلومها العامة.
الثاني: مصنفات تاريخ السنة وعلومها الخاصة ببلدان مخصوصة.
الثالث: المصنفات الخاصة بتاريخ جهود المرأة في السنة النبوية.
стр. 24
القسم الأول: مصنَّفات تاريخ السُّنَّة وعلومها العامّة .
- "السير الحثيث في تاريخ تدوين الحديث" (١) .
محمد زبير الصديقي رحمه الله تعالى.
مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند -، (١٣٥٨هـ) ، (٥٥) ص.
٢- "الحديث والمحدَّثون-أو عناية الأمة الإسلامية بالسنة النبوية-".
محمد محمد أبو زهو رحمه الله تعالى (ت ١٤٠٣هـ) .
مطبعة مصر، القاهرة، (١٣٧٨هـ) ، (٤٩٥) ص.
والكتاب تأريخ للسنة المشرفة في أدوارها المختلفة وحتى وقتنا المعاصر.
٣- "السنة قبل التدوين".
محمد عجاج الخطيب.
مكتبة وهبة، القاهرة، (١٣٨٣هـ) ، (٦٥٢) ص.
وهو من الدراسات الأولى في موضوعه.
стр. 25
٤- "بحوث في تاريخ السنة المشرفة".
أكرم ضياء العمري.
مطبعة الإرشاد، بغداد، (١٣٨٧هـ) ، (١٧٤) ص.
وقد طُبِعَ بَعْدُ طبعات عدّة بزيادات كثيرة مفيدة.
٥- "دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه".
محمد مصطفى الأعظمي.
جامعة الرياض، (١٣٩٦هـ) ، (٧١٢) ص.
وهذه الدراسة من الدراسات الأصيلة والمتميزة في موضوعها، وهي في أصلها أطروحة علمية كتبت باللغة الإنكليزية، وقُدَّمت إلى "جامعة كمبردج" في بريطانيا عام (١٣٨٦هـ) .
٦- "لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث".
عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى (١٣٣٦-١٤١٧هـ) .
مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب-سوريا-،ط١، (١٤٠٤هـ) ، (١٧٠) ص.
وصدر عن ذات المكتب عام (١٤١٧هـ) في (٣١٤) ص.
وصُلْب هذه الدراسة: التأريخ للوضع في الحديث، وذكر أطواره، وبيان أسبابه ونتائجه، وبحث أهم الأسس التي أقامها النقاد من علماء الحديث لصيانة السنة النبوية.
٧- "دلائل التوثيق المُبَكِّر للسنة والحديث".
امتياز أحمد.
نُشر ضمن سلسلة منشورات جامعة الدراسات الإسلامية في كراتشي - باكستان -، وطبع في القاهرة عام (١٤١٠هـ) في (٦٢٩) ص.
стр. 26
وهذه الدراسة أصيلة جيدة، وهي في أصلها أطروحة علمية كتبت باللغة الإنكليزية، وقُدَّمت إلى"جامعة أدنبره" في اسكتلندا عام (١٣٩٤هـ) .
٨-"صحائف الصحابة ﵃ وتدوين السنة النبوية المشرفة".
أحمد عبد الرحمن الصويَّان.
الناشر: خاص، دون ذكر مكان النشر، ط١، (١٤١٠هـ) ، (٢٧٦) ص.
٩- "تدوين السنة النبوية، نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري".
محمد بن مطر الزهراني.
دار الهجرة، الثقبة - السعودية -، (١٤١٧هـ) ، (٢٧٨) ص.
١٠- "منهجية جمع السنة وجمع الأناجيل - دراسة مقارنة -".
عزيَّة علي طه - مؤلِّفة -.
الناشر: خاص، دون ذكر مكان النشر، ط٢، (١٤١٧هـ) ، (٥٨٢) ص.
١١- "تاريخ تدوين السنة وشبهات المستشرقين".
حاكم عبيسان المطيري.
جامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، (١٤٢٣هـ) ، (١٥٤) ص.
стр. 27
القسم الثاني: مصنَّفات تاريخ السُّنَّة وعلومها الخاصة ببلدان مخصوصة .
١- "مدرسة الحديث في مصر منذ سقوط بغداد (١) إلى نهاية القرن العاشر الهجري".
محمد رشاد خليفة.
стр. 28
الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة، (١٤٠٣هـ) ، (٥٢٧) ص.
٢ - "مدرسة الحديث في القَيْرَوان من الفتح الإسلامي (١) إلى منتصف القرن الخامس الهجري".
الحسين بن محمد شواط.
الدار العالمية للكتاب الإسلامي، الرياض، ط١، (١٤١١هـ) ، (٢) مج في (١٠٧٢) ص.
٣ - "مدرسة الحديث في البصرة حتى القرن الثالث الهجري".
أمين القضاة.
دار ابن حزم، بيروت، (١٤١٩هـ) ، (٦٧٢) ص.
٤ - "علم الحديث في مكَّة خلال العصر المملوكي".
صالح يوسف معتوق.
مؤسسة الريان، بيروت، (١٤٢١هـ) ، (٦٤٣) ص.
٥ - "الحديث والمحدَّثون في اليمن في عصر الصحابة".
عبد الله الحميري.
مكتبة الرشد، الرياض، ط١، (١٤٢١هـ) ، (٣) مج في (٢٠٣٦) ص.
٦ - "مدرسة الحديث في بلاد الشام خلال القرن الثامن الهجري".
محمد بن عزوز.
دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٢١هـ) ، (٦٩٦) ص.
стр. 29
القسم الثالث: المصنَّفات الخاصة بتاريخ جهود المرأة في السنة النبوية .
١- "عناية النساء بالحديث النبوي – صفحات مضيئة من حياة المحدَّثات حتى القرن الثالث عشر الهجري".
مشهور آل سلمان.
دار ابن عفان، الخبر- السعودية -،ط١، (١٤١٤هـ) ، (١٦٠) ص.
٢ - "جهود المرأة في رواية الحديث - القرن الثامن الهجري -".
صالح يوسف معتوق.
دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٨هـ) ، (٣٧٦) ص.
٣ - "دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى".
آمال حسين.
سلسلة كتاب الأمة في قطر، ط١، (١٤٢٠ هـ) ، (٢٠٣) ص.
٤ - "صفحات مشرقة من عناية المرأة بصحيح الإمام البخاري - رواية ودراية -".
محمد بن عزوز.
دار ابن حزم، بيروت، ط ١، (١٤٢٣هـ) ، (٣٨٧) ص.
стр. 30
الجانب الثالث: علوم الحديث (١)
توطئة:
إذا كان "علم أصول الفقه" هو ميزان المعقول، فإنَّ "علم أصول الحديث" هو ميزان المنقول.
وكلا العلمين يمثل إضافة حقيقية هامة ومتفردة في التأصيل للفكر المنهجي، والتحصين الثقافي، والتميز الحضاري للمسلمين.
ففيهما وقع الردّ على تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
و"علم أصول الحديث"، بما اشتمل عليه من القواعد والقوانين المعرَّفة مجال الراوي والمروي من حيث القبول والرد؛ يمثل منهجاً نقدياً محكماً في شمولية وتوازن، تمّ به حفظ الدين الإسلامي من التحريف والتبديل من خلال حفظ "الحديث النبوي" من الخلط فيه، أو الدس والافتراء عليه.
فهو يحقق ولاء المسلم وانتماءه إلى دينه في المآل.
لقد عمل هذا العلم - ومازال، وسيبقى بمشيئة الله تعالى -، على الحيلولة دون تسلل الخرافة وتفشي البدعة في الحياة الإسلامية.
ومن ثَمَّ جاءت عناية العلماء في هذه الفترة الزمنية - في التصنيف في "علوم الحديث"، امتداداً للجهود الأصيلة لعلماء الحديث وأئمته في هذا الجانب على مدار القرون السالفة، تمكيناً وتأكيداً لتلك الغايات مجتمعة.
وإلى جانب ما تميزت به بعض المؤلفات المعاصرة في "علوم الحديث"، من تجديد في العرض أو الصياغة أو النقد أو الإضافة أو التطبيق؛
стр. 31
فإنَّ ربط "علوم الحديث" بحجية السنة ومكانتها وتاريخها ودفع الشُّبَه عنها، كان من السمات الرئيسة التي تميزت بها تلك المصنفات المعاصرة، وهو مما اقتضته طبيعة المرحلة - في هذه الفترة الزمنية - بطروحاتها الفكرية والعلمية، والمختلفة في بواعثها وأهدافها.
ولكثرة "أنواع علوم الحديث" التي وقفت عند الحافظ السيوطي - عبد الرحمن بن أبي بكر ت (٩١١هـ) - في كتابه " تدريب الراوي"، عند "النوع الثالث والتسعين"- وهي قابلة للمَدََّ -، ولكثرة المصنفات في ذلك، فإنه سيتم تقسيم المصنفات في "علوم الحديث"- ضمن هذه الفترة الزمنية – إلى ستة أقسام:
القسم الأول: المصنفات الجامعة في علوم الحديث.
القسم الثاني: المعاجم الحديثية.
القسم الثالث: المصنفات المفردة في أنواع علوم الحديث. وهو أوسعها.
القسم الرابع: الجرح والتعديل وعلم الرجال.
القسم الخامس: دراسات في المنهج النقدي عند المحدَّثين.
القسم السادس: دراسات حديثية متنوعة.
القسم الأول: المصنَّفات الجامعة في علوم الحديث
١ - "شرح قصيدة "غرامي صحيح (١) " في أنواع الحديث".
بدر الدين الحسني رحمه الله تعالى (١٢٦٧-١٣٥٤هـ) .
الطبعة الأولى في بولاق في مصر عام (١٢٨٦هـ) .
стр. 32
والثانية في دار البصائر، دمشق، (١٤٠١هـ) ، (٥٥) ص.
٢ - "شرح ألفية السيوطي في علم الحديث".
أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى (١٣٠٩ -١٣٧٧هـ) .
عيس البابي الحلبي، القاهرة -أتم كتابتها كما في آخر الشرح عام (١٣٥٣هـ) -، (٢٩١) ص.
٣- "الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير".
أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى (١٣٠٩-١٣٧٧هـ) .
مطبعة حجازي، القاهرة، (١٣٥٦هـ) ، (٣١٥) ص.
وطبع عام (١٤١٥هـ) في دار العاصمة في الرياض في (٢) مج في (٧٨٤) ص، بتحقيق علي بن حسن الحلبي.
٤ – "علوم الحديث ومصطلحه".
صبحي إبراهيم الصالح رحمه الله تعالى (١٣٤٥-١٤٠٧هـ) .
دار العلم للملايين، بيروت، ط١، (١٣٧٨هـ) . والطبعة "الرابعة عشر ة" عام (١٤٠٣هـ) ، (٤٤٨) ص.
وهو من المؤلفات المتقدمة والرائدة في هذه الفترة الزمنية، ومن مباحثه المتميزة: "تاريخ الحديث"، و"الحديث بين الشكل والمضمون"، و "مكانة الحديث في التشريع واللغة والأدب".
٥- "المنهج الحديث في علوم الحديث".
محمد محمد السَّمَاحي رحمه الله تعالى (١٣٢٥ – ١٤٠٤ هـ) .
والمطبوع منه:
القسم الأول: "قسم مصطلح الحديث"، دار الأنوار، القاهرة، ط١،
стр. 33
(١٣٨٢هـ) ، (٣١١) ص.
القسم الثاني: "قسم الرواية"، دار الأنوار، القاهرة، ط١، (١٣٨٥هـ) ، (٣١٩) ص.
القسم الثالث: "قسم الرواة"، دار العهد الجديد، القاهرة، ط١، (١٣٩١هـ) ، (٢٩٦) ص.
وهذا المصنَّف قصد به مؤلفه رحمه الله تعالى إلى إعداد موسوعة جامعة في علوم الحديث، وقد امتاز بحسن التقسيم والتفصيل، وخالف الطريقة الموروثة في تناول علوم الحديث وعرضها. والقارئ للكتاب بتأنٍ يلمح تناول مؤلفه لبعض مباحثه بِنَفَس الأصولي أكثر منه بِنَفَس المحدَّث.
وقد أشار رحمه الله تعالى في خاتمة القسم الثالث "الرواة"، في قائمة مؤلفاته، إلى كتابه: "المنهج الحديث في تاريخ الحديث".
القسم الأول: الحديث في عصر الرسول وصحابته.
القسم الثاني: الحديث في عصر التابعين وأتباعهم.
القسم الثالث: تدوين الحديث والمدونون.
وذكر أنها تحت الطبع، ولم أقف عليها، والله أعلم.
٦ - "المبتكر الجامع لكتابي " المختصر والمعتصر " في علوم الأثر".
عبد الوهاب عبد اللطيف رحمه الله تعالى (ت ١٣٩٠هـ) .
دار الكتب الحديثة، القاهرة، الطبعة الثامنة، (١٣٨٦هـ) .
٧ - "أصول الحديث علومه ومصطلحه".
محمد عجاج الخطيب.
أُرَّخت طبعته الأولى عام (١٣٨٧هـ) .
وكانت الطبعة السادسة منه عام (١٤١٤هـ) ،عن دار المنارة في جدة،
стр. 34
في (٥٢٢) ص.
ويمتاز في بابه الأول: "مدخل إلى السنة" ص (٢١-٢٢٨) ، حيث عرض لتاريخ الحديث الشريف والمراحل التي مر فيها.
٨ - "منهج النقد في علوم الحديث".
نور الدين عِتْر.
دار الفكر، دمشق، ط١، (١٣٩٢هـ) ، (٥٠٣) ص.
وهو من الكتب المتميزة في "علوم الحديث"- في هذه الفترة الزمنية-، حيث صاغ مؤلفه "علوم الحديث" في نظرية علمية كاملة تُبرز كمال هذا العلم ودقته. وقد استفاد في تقسيمه وترتيبه وعرضه من كتاب شيخه السَّمَاحي السابق "المنهج الحديث في علوم الحديث".
٩- "تيسير مصطلح الحديث".
محمود الطحان.
مطبعة المدينة، الرياض، (٠١٣٩٦هـ) ، (٢٤٠) ص.
١٠- "الوسيط في علوم ومصطلح الحديث".
محمد بن محمد أبو شهبة رحمه الله تعالى (١٣٣٢-١٤٠٣هـ) .
عالم المعرفة، جدة - السعودية - ط١، (١٤٠٣هـ) ، (٧٩٩) ص.
١١- "التقريرات السنية في شرح المنظومة البيقونية".
حسن محمد المشَّاط رحمه الله تعالى (١٣١٧-١٣٩٩هـ) .
مكتبة طيبة، المدينة المنورة، (١٤٠٤هـ) ، (٣٢) ص.
١٢- "شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث".
عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى (ت١٤٢٢هـ) .
دار الفلاح،- حلب - سورية -، دون تاريخ الطبع، (٢٢٣) ص.
стр. 35
وممّا يلتحق بالقسم الأول: "المصنفات الجامعة في علوم الحديث".
١٣- "قواعد في علوم الحديث".
ظَفَر أحمد العثماني التهانوي رحمه الله تعالى (١٣١٠-١٣٩٤هـ) .
الطبعة الأولى في الهند عام (١٣٤٨هـ) .والثالثة عام (١٣٩٢هـ) عن مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب – سورية – بتحقيق وتعليق عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى، في (٥٥٣) ص.
١٤- "نظرات جديدة في علوم الحديث – دراسة نقدية مقارنة بين الجانب التطبيقي لدى المتقدمين والجانب النظري عند المتأخرين-".
حمزة عبد الله المليباري.
المكتبة المكية في مكة المكرمة، ودار ابن حزم في بيروت، ط١، (١٤١٦ هـ) ، (١٠٦) ص.
١٥- "المنهج المقترح لفهم المصطلح-دراسة تأريخية تأصيلية لمصطلح الحديث-".
الشريف حاتم بن عارف العوني.
دار الهجرة، الرياض، ط١، (١٤١٦هـ) ، (٣١٠) ص.
стр. 36
القسم الثاني: المعاجم الحديثية
١- "معجم المصطلحات الحديثية".
نور الدين عِتْر.
مجمع اللغة العربية، دمشق، (١٣٩٧هـ) ، (١٢٧) ص.
وقد ترجمه وصاغه بالفرنسية: عبد اللطيف الصباغ، وداود عبد الله كريل.
٢ - "معجم مصطلحات توثيق الحديث".
علي زوين.
عالم الكتب، ومكتبة النهضة العربية، بيروت، ط١، (١٤٠٧هـ) ، (٩٦) ص.
٣ - "قاموس مصطلحات الحديث النبوي".
محمد صديق المنشاوي.
دار الفضيلة، القاهرة، (١٤١٦هـ) ، (١٤٤) ص.
٤- "معجم مصطلحات الحديث".
سليمان الحرش، وحسين الجمل.
مكتبة العبيكان، الرياض، ط١، (١٤١٧هـ) ، (١٧١) ص.
٥- "معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد".
محمد ضياء الرحمن الأعظمي.
أضواء السلف، الرياض- السعودية -،ط١، (١٤٢٠ هـ) ، (٥٦٣) ص.
٦- "معجم علوم الحديث النبوي".
عبد الرحمن الخميسي.
دار الأندلس الخضراء، جدة - السعودية -،ط١، (١٤٢١هـ) ، (٢٨٤) ص.
стр. 37
القسم الثالث: المصنَّفات المفردة في أنواع علوم الحديث.
وتنقسم إلى الأنواع التالية:
الأول: العلوم المعرَّفة بحال الراوي.
الثاني: العلوم التي تبين شخص الراوي.
الثالث: علوم رواية الحديث.
الرابع: علوم الحديث من حيث القبول والرد.
الخامس: علوم المتن.
السادس: علوم السند من حيث الاتصال والانقطاع.
السابع: العلوم المشتركة بين السند والمتن.
النوع الأول: العلوم المعرَّفة بحال الراوي.
أولاً: "تعريف الرواة وألقابهم العلمية".
١- "هدية المغيث في أمراء المؤمنين في الحديث".
محمد حبيب الله الشنقيطي رحمه الله تعالى (١٢٩٥ـ ١٣٦٣هـ) .
دار البشائر الإسلامية، بيروت، (١٤١٠هـ) ، (٤٤) ص.
٢- "أمراء المؤمنين في الحديث".
عبد الفتاح أبو غُدَّة رحمه الله تعالى (١٣٣٦-١٤١٧هـ) .
مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب - سورية -،ط١، (١٤١١هـ) .
طُبع مع كتاب جواب "الحافظ أبي عبد الله العظيم المنذري عن أسئلة الجرح والتعديل" بتحقيق المؤلف، وهو فيه من صفحة (١٠٠ – ١٥٦) .
٣- "السراج المنير في ألقاب المحدَّثين".
стр. 38
سعد فهمي أحمد بلال.
مكتبة التوبة، الرياض - السعودية -،ط١، (١٤١٧هـ) ، (٤٦٠) ص.
ثانياً: "الصحابة".
١- "صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم في الكتاب والسنة".
عيادة أيوب الكبيسي.
دار القلم، دمشق، ط١، (١٤٠٧هـ) ، (٣٩٩) ص.
ثالثاً: "من اختلط في آخر عمره".
١ – "نهاية الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط".
علاء الدين علي رضا.
دار المعرفة، بيروت، (١٤٠٨ هـ) ، (٤٠٠) ص.
رابعاً: "المُدَلِّسُون".
١- "التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس".
عبد العزيز بن محمد بن الصَّدَّيق الغُمَاري رحمه الله تعالى (١٣٣٨- ١٤١٨هـ) .
مؤسسة الرسالة، بيروت، (١٤٠٤هـ) ، (١٢٢) ص.
٢- "إتحاف ذوي الرسوخ بمن رمي بالتدليس من الشيوخ".
حمَّاد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى (١٣٤٣ـ ١٤١٨هـ) .
مكتبة المعلا، الكويت، (١٤١٦هـ) ، (٦٣) ص.
النوع الثاني: "العلوم التي تُبَيَّن شخص الراوي".
أولاً: "طبقات الرواة".
١- "طبقات النساء المحدَّثات من الطبقة الأولى إلى الطبقة السادسة".
стр. 39
عبد العزيز سيد الأهل.
الناشر: خاص، دون ذكر مكان الطبع، (١٤٠١هـ) ، (٢٠٧) ص.
دار الثقافة للطباعة، مكة المكرمة، ط٢، (١٤١٠هـ) ، (١٠٨) ص.
٢- "علم طبقات المحدَّثين - أهميته وفائدته-".
أسعد سالم تميم.
مكتبة الرشد، الرياض، ط١، (١٤١٥هـ) ، (٢٢٤) ص.
ثانياً: "ألقاب الرواة".
١- "فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدَّثين بالألقاب".
حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى (١٣٤٣- ١٤١٨هـ) .
مؤسسة الرسالة، بيروت، (١٤٠٦هـ) ، (١٥١) ص.
٢- "تسمية من لُقَّب بالطويل".
يحيى بن عبد الله الشهري.
أضواء السلف، الرياض - السعودية -، (١٤١٩هـ) ، (١٥٢) ص.
النوع الثالث: علوم رواية الحديث.
أولاً: "آداب المحدَّث وآداب طالب الحديث".
١- "من أدب المحدَّثين في التربية والتعليم".
أحمد محمد نور سيف.
دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث، دبي - الإمارات العربية المتحدة -،ط٢، (١٤١٨هـ) ، (٣٣٨) ص.
стр. 40
ثانياً: "صفة رواية الحديث".
١- "مناهج المحدَّثين في رواية الحديث بالمعنى".
عبد الرزاق الشايجي، والسيد محمد نوح.
دار بن حزم، بيروت، ط١، (١٤١٩هـ) ، (٩٣) ص.
النوع الرابع: علوم الحديث من حيث القبول والرد.
أ- أنواع الحديث المقبول.
أولاً: "الحديث الصحيح".
١- "الحديث الصحيح ومنهج علماء المسلمين في التصحيح".
عبد الكريم إسماعيل صبَّاح.
مكتبة الرشد، الرياض، ط١، (١٤١٩هـ) ، (٤٠٨) ص.
٢- "الحديث الصحيح ـ تعريفه، أقسامه، مراتبه، مظانه -".
أحمد خليل عبد العال محمود.
مطبعة نادر، أسوان - مصر –، (١٤٢٠هـ) ، (٢٩٣) ص.
٣- "مسألة التصحيح والتحسين في الأعصار المتأخرة في علوم الحديث -دراسة نظرية تطبيقية -".
عبد الرزاق الشايجي.
دار بن حزم، بيروت، ط١، (١٤٢٠هـ) ، (١٣٨) ص.
ثانياً: الحديث الحسن.
١- "مناهج المحدَّثين في تقوية الأحاديث الحسنة والضعيفة".
المرتضى الزين أحمد.