← Акыда

Акыда · id 7618

الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع

محمد بن عبد الرحمن الخميس

Полный текст (117 стр.). Показаны 106–117 · переход к 111.

стр. 106

ايل اسم الرحمن ولاها اسم المحبوب ممنوع، ومن أين لهم ذلك ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة:١١١) (على) أن كون لاها اسم لايسوغ إطلاقه على الله ، إلا على قول ضعيف، وهو جواز إطلاق مادل على كمال ولم يوهم نقصا (نعم) قيل إن ايل في نحو جبرائيل بمعنى عبد، وهو غير صحيح كما قال أبو على السوسي هذا لايصح لوجهين: أحدهما أنه لايعرف من أسماء الله ايل: الثاني أنه لو كان كذلك لكان آخر الاسم مجرورا. وإن أرادوا جميع الأسماء مطلقا فالذي عليه المحققون أن أسماء الله تعالى توقيفية، فلا يجوز إطلاق اسم أو صفة عليه تعالى إلا إذا كان واردا في القرآن أو الاحاديث الصحيحة. والمراد بالاسم مادل على الذات إما وحدها كلفظ الجلالة. وإما مع الصفة كالرحمن العالم والقادر، وبالصفة مادل على معنى زائد على الذات فقط كلفظ القدرة والعلم – هذا مختار جمهور أهل السنة للاحتياط، واحتراز عما يوهم باطلا لعظم الخطر في ذلك. سلمنا أنهما من الأسماء على ما فيه لكنه مخصوص بذكرهما مفردين بأن يقال يا ايل ويا لاها. ولا واقعين في كلمة التوحيد (كلا ايلاها إلا الله) فإن الواقع فيها محدود قطعا، ولا يقول مسلم بأن ايل ولاها الواقعين اسمان من أسماء الله تعالى لما يلزم عليه من الكفر بنفي وجود ايل وهو الله تعالى على زعمه، والتناقض في الكلمة المشرفة التي هي أفضل الكلام ومفتاح الاسلام، وغير ذلك من المفاسد بل

стр. 107

يخشى على فاعلها الكفر كما ذكره العلامة الأخضري والعلامة الأمير والعارف الدردير وغيرهم من المحققين حيث قالوا: يحرم تقطيع أسماء الله تعالى بل ربما يخشى على من حرفها وقطعها الكفر والعياذ بالله تعالى وبينوا التحريف والتقطيع كما سبق. وقالوا أيضا يجوز الذكر بهو وها وهي، الجواب أنها دعوى لا دليل عليها فإن ها وهي من الضمائر المؤنثة فلا يجوز الذكر بها إذ لم ترد لا في كتاب ولا سنة وما وقع في كتب المخذولين لا يلتفت إليه. ويجوز الذكر بهو لأنه من أسماء الله المضمرة وقد ورد كتابًا وسنةً وقالوا يجوز الذكر بلفظ (أه) لما ورد أنه الاسم الأعظم. ونقول لهم لم يثبت من طريق صحيح أنه اسم من أسمائه تعالى، وقد علمت أن أسماءه تعالى توقيفية. فلا يجوز الذكر به - وما قيل في بعض الحواشي من أنه الاسم الأعظم لا سند له، وما يروى من أن النبي صلوات الله وسلامه عليه زار مريضا كان يئن، وأن أصحابه ﵊ نهوه عن الأنين، وأنه ﵊ قال لهم: "دعوه فإنه يذكر اسما من أسمائه تعالى" لم يرد في حديث صحيح ولا حسن كما قرره الثقات – وقد أفتى المرحوم الشيخ محمد أبو الفضل شيخ الجامع الأزهر في هذه المسألة فقال –رحمة الله عليه - ما نصه أن هذا اللفظ المسئول عنه (أه) بفتح الهمزة وسكون الهاء ليس من الكلمات العربية في شيء، بل هو لفظ مهمل لا معنى له مطلقا، وإن كان بالمد فهو إنما يدل في اللغة العربية على التوجع، وليس من أسماء

стр. 108

الذوات فضلا عن أن يكون اسما من أسماء الله الحسنى التي أمرنا أن ندعوه بها إلى أن قال ﵀: ولا يجوز لنا التعبد بشيء لم يرد الشرع بجواز التعبد به، وفي الصحيحين عن عائشة –﵂، عن النبي ﷺ أنه قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" الخ ما قرره رحمة الله عليه. وقالوا يجوز الذكر بحرف واحد كما ورد في أوائل السور ككاف وهاء وياء وعين وص – ويجوز الذكر بأسماء الله طرا. ونقول لهم هذا اختراع وابتداع إذ لم يرد عن رسول الله ﷺ ولا عن أحد من السلف الصالح أنهم ذكروا بحرف واحد وهم القدوة لنا في سائر أنواع العبادات خصوصا ذكرالله الذي هو أكبر- وقولهم كما ورد في أوائل السور تمثيل أو تنظير غير صحيح، إذ لم يرد في كتاب ولا سنة أن هذه الحروف أسماء لله تعالى- غاية ما في الباب أن بعض العلماء وهو قول مغضوض عنه، ثم على تسليمه لا يكون المقتطع من الاسم اسما فلا يكون التكلم بالمقتطع ذكرا لاسم الله تعالى- ونعوذ بالله من سوء التأويل. والجراءة على ذكر الجليل، والأعجب من هذا جعله دليلا على ما ادعاه أو تمثيلا لما افتراه. ويجوز الذكر بجميع أسماء الله تعالى المأخوذة من السنة ولو من غير شيخ عارف لكن به أكمل وأرجى لقطع العلائق الشيطانية، ولتجلي الأنوار الملكوتية- وليس عندنا لله أسماء ثابتة عن غير رسول الله ﷺ وأتباعه الآخذين عنه. إذ لا طريق إلى الله إلا تعالى ومعرفة

стр. 109

أسمائه إلا هو، وغيره طريق الشيطان. وقالوا: يجوز الرقص حالة الذكر بدليل فعل الحبشة في المسجد بين يدي رسول الله ﷺ ولم ينكر عليهم، وكان رقصهم بالوثبات والوجد ففي الصحيحين عن عائشة –﵂ أنها قالت: "لقد رأيت رسول الله ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون بالحراب والدرق في المسجد حتى أكون أنا التي أسأمه" وكان ذلك يوم عيد الفطر. ونقول لهم هذا قول باطل مناقض لقواعد الشرع الشريف لقوله ﷺ : "شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" (١) وقائله كأنه ممن يحرفون الكلم عن مواضعه- والاستدلال بفعل الحبشة في المسجد بحضرته ﷺ استدلال باطل لأن ذلك كان تمايلا بالحراب للتدريب على استعمال السلاح كما شرعت المسابقة، وكما أبيح التبختر في الحرب وإن كان ممنوعا في غيره كما قال ﵊: "إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن" (٢) وأين هذا من الرقص الذي هو هز المعاطف والأكمام. الذي لا يفعله إلا الفساق من العوام (قال في المدخل) وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لما اتخذ لهم عجلا جسد له خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون، فهو دين الكفار وعباد العجل، وحاشا

стр. 110

لله أن يقول هذا القول الشنيع حجة المسلمين وإمام العاملين الإمام ابن حجر أمطر الله على جدثه صبيب الرحمة والرضوان انتهى. ونقل القرطبي عن الإمام الطرسوسي أنه سئل عن قوم في مكان يقرؤون شيئا من القرآن ثم ينشد لهم منشد شيئًا من الشعر فيرقصون ويطربون ويضربون بالدف والشبابة هل الحضور معهم حلال أو لا؟ فأجاب مذهب السادة الصوفية أن هذا بطالة وضلالة. وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ . وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لما اتخذ لهم عجلا جسدا له خوار قاموا يرقصون حوله ويتواجدون وهو - أي الرقص- دين الكفار وعباد العجل. وإنما كان مجلس النبي ﷺ مع أصحابه كأنما على رؤسهم الطير من الوقار (فينبغي) للسلطان ونوابه أن يمنعوهم من الحضور في المساجد وغيرها، ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم، ولا أن يعينهم على باطلهم هذا مذهب مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة المسلمين اهـ. وقال الإمام الكبير ابن قدامة جوابا عن مثل هذا السؤال: إن فاعل هذا مخطئ ساقط المروءة –والدائم على هذا الفعل مردود الشهادة في الشرع غير مقبول القول، فإن هذا معصية ولعب ذمه الله تعالى ورسوله، وكرهه أهل العلم وسموه بدعة، ونهوا عن فعله، ولا يتقرب إلى الله تعالى بمعاصيه، ولا يطاع بارتكاب مناهيه، ومن وسيلته إلى الله سبحانه معصية كان حظه الطرد والإبعاد، ومن اتخذ اللهو واللعب

стр. 111

دينا كان كمن سعى في الأرض بالفساد، ومن طلب الوصول إلى الله سبحانه من غير طريق رسول الله ﷺ وسنته فهو بعيد عن الوصول إلى المراد اهـ. وتمسكوا أيضا بحكايات كثيرة عن المشايخ ذكرها الإمام القشيري وغيره زاعمين أن هؤلاء المشايخ عرفت فضائلهم وصحت كراماتهم فأطباقهم على حضور مجلس السماع والغناء وتواجدهم وركضهم ورقصهم دليل على إباحة ذلك. ونقول لهم إننا لا ننفي جوازه إلا عند وجود تثن وتكسر فمن أي؟ إن أولئك المشايخ تثنوا أو تكسروا (سلمنا) أنه فعلوا ذلك فمن أين؟ إنهم لم يحصل لهم وجد أخرجهم عن حالة الاختيار إلى حالة الاضطرار (على أنا) لا نسلم تلك الحكايات عن أولئك فلعلها مما أدخله أهل الزندقة على أهل الإسلام كما كذبوا على رسول الله ﷺ بم لا يحصى (سلمنا صحتها) وأنهم فعلوها اختيارا فالحجة فيما جاء عنه ﷺ وعن الأئمة بعده، وقد بينا أن ذلك لم يكن طريقهم ولا سبيلهم، وأن ذلك مما أحدث بعدهم، فقد تناوله قوله ﷺ : " وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" وظهور الكرامات لا يدل على العصمة، بل على قرب من ظهرت عليه ي حال ظهورها عليه - مع وجواز تلبسه بعد ذلك بكبيرة يتوب الله عليه منها (ومن ثم) قيل للجنيد سيد الطائفة أيعصى الولي فقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا- وقال ابن عبد السلام: أخطأ من زعم أن الولاية تنافي ارتكاب الصغائر- ففعلهم لذلك على فرض أنه

стр. 112

باختيارهم وفيه تثن أو تكسر يكون صغيرة وهي لا تنافي الولاية- وما أحسن ما قاله الأستاذ الكبير إمام العارفين أبو علي الروذباري لما سئل عمن يسمع الملاهي ويقول هي حلال لأنني قد وصلت إلى درجة لا يؤثر في اختلاف الأحوال فقال –﵀: نعم قد وصل لكن إلى سقر. ومن قبائحهم التصفيق حالة الذكر فإنه خفة ورعونة مشابهة لرعونة الإناث لا يفعله إلا أرعن أو متصنع جاهل، يدل على جهالة فاعله ... إن الشريعة لم ترد به لا في كتاب ولا سنة ولا فعل ذلك أحد من الأنبياء ولا معتبر من أتباع الأنبياء، وإنما يفعله السفهاء الذين التبست عليهم الحقائق بالأهواء – وقد حرم بعض العلماء التصفيق على الرجال لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم (إنما التصفيق للنساء) .

стр. 113

مصادر ومراجع ... فهرس المصادر (١) إصلاح المساجد، للقاسمي. ط المكتب الإسلامي، بيروت. (٢) اقتضاء الصراط المستقيم، لابن تيمية. ط بيروت، ت: محمد حامد الفقي، وطبعة أخرى تحقيق: د. ناصر العقل. (٣) الآداب الشرعية، لابن مفلح. ط بيروت. (٤) الإبداع في مضار الابتداع، لعلي محفوظ. ط دار الاعتصام بمصر. (٥) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، لصالح الفوزان. ط دار العاصمة، الرياض. (٦) الاعتصام، للشاطبي. ط بيروت. (٧) الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، للسيوطي. ط دار ابن القيم، الدمام، وطبعة أخرى مصرية. (٨) الأم. للشافعي. ط دار الشروق، بيروت. (٩) الأوسط. لابن المنذر. ط دار طيبة، الرياض. (١٠) بدائع الصنائع، للكاساني. ط دار الكتاب العربي، بيروت. (١١) البداية والنهاية، لابن كثير. ط مكتبة المعارف، بيروت. (١٢) البدع المنكرة، د. وهبة الزحيلي. ط دمشق. (١٣) تاريخ الأمم والملوك، للطبري. دار سويدان، بيروت.

стр. 114

(١٤) تحفة الأحوذي، للمباركفوري. ط دار الكتاب العربي. (١٥) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير. ط دار الفكر. (١٦) تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي لمحمد أحمد لوح. ط دار الهجرة بالدمام. (١٧) تقريب التهذيب، لابن حجر. ط دار الرشيد، وط دار المعرفة. (١٨) تيسير الكريم المنان. السعدي. ط السعيدية، وط الرسالة. (١٩) التحقيق والإيضاح لكثير من مناسك الحج والعمرة، لعبد العزيز بن باز. ط الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية، الرياض. (٢٠) الجامع الصحيح (سنن الترمذي) . ط دار الكتب العلمية. (٢١) الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم. ط دار الكتب العلمية. (٢٢) حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني. ط دار الكتب العلمية. (٢٣) الحاوي للفتاوى، للسيوطي. ط المكتب الإسلامي. (٢٤) الحوادث والبدع. ط دار الراية بالرياض. (٢٥) دراسات في الأهواء. د. ناصر العقل، ط دار الوطن. (٢٦) الدر الثمين والمورد المعين، لمحمد بن أحمد ميارة المالكي. (٢٧) الدرر السنية. جمع ابن قاسم، ط بيروت. (٢٨) سير أعلام النبلاء، للذهبي. ط مؤسسة الرسالة. (٢٩) السنن، لا بن ماجه. ط دار الفكر العربي. (٣٠) السنن، لأبي داود. ط دار الكتاب العربي، وط دار الحديث، سوريا.

стр. 115

(٣١) السنن، للدارمي. ط بيروت. (٣٢) السنن، والمبتدعات للقشيري. ط القاهرة. (٣٣) السنن الكبرى. البيهقي. ط دار المعرفة، بيروت. (٣٤) صحيح البخاري، للبخاري. ط مصطفى البغا. (٣٥) صحيح سنن ابن ماجه. الألباني. ط مكتب التربية العربي. (٣٦) صحيح سنن أبي داود. الألباني. ط مكتب التربية العربي. (٣٧) صحيح مسلم، لمسلم بن الحجاج. ط الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية، الرياض. (٣٨) علم أصول البدع. علي عبد الحميد، ط دار الراية، الرياض. (٣٩) عمل اليوم والليلة، لابن السني. ت: أبي محمد السلفي، ط دار المعرفة، بيروت. (٤٠) عون المعبود، لشمس الحق العظيم الآبادي. ط مكتبة ابن تيمية، القاهرة. (٤١) فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا. ط بيروت. (٤٢) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني. ط السلفية، وط الريان. (٤٣) الفتاوى الإسلامية، لابن عثيمين. ط دار الوطن. (٤٤) الفتوى الكبرى المصرية، لابن تيمية. ط دار المعرفة. (٤٥) الفتوحات الربانية. لابن علان، ط دار إحياء التراث، بيروت. (٤٦) القاموس المحيط، للفيروز آبادي. ط مؤسسة الرسالة، بيروت.

стр. 116

(٤٧) القواعد والأصول الجامعة، للسعدي. ط بيروت. (٤٨) كتاب التحقيق، للنووي، ط بيروت. (٤٩) كتاب الضعفاء والمتروكين، للنسائي. ط مؤسسة الكتب الثقافية، وط دار القلم. (٥٠) الكتاب المصنف، لابن أبي شيبة. ط الدار السلفية، الهند، وط بيروت. (٥١) لسان العرب، لابن منظور. ط المؤسسة المصرية العامة للتأليف. وط دار صادر. (٥٢) لسان الميزان، لابن حجر. ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت. (٥٣) اللؤلؤ والمرجان. ط دار الحديث، القاهرة. (٥٤) ما جاء في البدع، لابن وضاح. تحقيق: البدر، ط دار الصميعي، وط دار الكتب العلمية. (٥٥) مجموع فتاوى شيخ الإسلام، لابن تيمية. ط مؤسسة الرسالة. (٥٦) مسك الختام في الذكر والدعاء بعد السلام. لأحمد بن سعيد الأنبالي، دار ابن حزم، بيروت. (٥٧) مناسك الحج والعمرة، للألباني. ط بيروت. (٥٨) ميزان الاعتدال، للذهبي. ط دار المعرفة، بيروت. (٥٩) المجموع، للنووي. ط مكتبة ابن تيمية. (٦٠) المحلى لابن حزم. ط دار الآفاق الجديدة.

стр. 117

(٦١) المسند، للإمام أحمد بن حنبل. ط المكتب الإسلامي. (٦٢) المغني، لابن قدامة. ط دار هجر بمصر. (٦٣) المفردات، للراغب. ط دار المعرفة، بيروت، طبعة أخرى. (٦٤) الموسوعة الفقهية. ط وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويت.