← Указатели

Указатели · id 7642

الفهرست - ت إبراهيم رمضان

ابن النديم

Полный текст (412 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر عثمان زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال للرهط من قريش إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما أنزل بلسانهم ففعل ذلك حتى إذا نسخ المصحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق مصحفا مما نسخوا وأمر بكل ما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق. باب نزول القرآن بمكة والمدينة وترتيب نزوله: حدثني أبو الحسن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن غالب قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحجاج المديني قدم من المدينة سنة تسع وتسعين ومائتين قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب المديني قال حدثني الواقدي محمد بن عمر قال حدثنا معمر بن راشد عن الزهري عن محمد بن نعمان بن بشير قال أول ما نزل من القرآن على النبي ﷺ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى قوله ﴿عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ ثم ﴿نْ وَالْقَلَمِ﴾ ثم ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ وآخرها بطريق مكة ثم المدثر وروى عن مجاهد قال نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ ثم ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ثم ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ثم ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ ثم ﴿وَالْعَصْرِ﴾ ثم ﴿وَالْفَجْرِ﴾ ثم ﴿وَالضُّحَى﴾ ثم ﴿وَاللَّيْلِ﴾ ثم ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾ ثم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ثم ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ ثم ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي﴾ ثم ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثم ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ ثم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ثم ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ويقال أنها مدنية ثم ﴿وَالنَّجْمِ﴾ ثم ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ ثم ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ ثم ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ثم ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ثم ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ ثم ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ ثم ﴿الْقَارِعَةُ﴾ ثم ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ثم ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ ثم ﴿وَالْمُرْسَلاتِ﴾ ثم ﴿ق وَالْقُرْآنِ﴾ ثم ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ثم ﴿الرَّحْمَنُ﴾ ثم ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ ثم ﴿يس﴾ ثم ﴿المص﴾ ثم ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ ثم سورة المليكة ثم ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ﴾ ثم سورة مريم ثم سورة طه ثم ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ ثم ﴿طسم﴾ الشعراء ثم ﴿طس﴾ ثم طسم لآخره ثم سورة بني إسرائيل ثم سورة هود ثم سورة يوسف ثم سورة يونس ثم سورة الحجر ثم سورة والصافات ثم سورة لقمان آخرها مدني ثم سورة ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ثم سبأ ثم سورة الأنبياء ثم

стр. 37

سورة الزمر ثم سورة حم المؤمن ثم سورة حم السجدة ثم سورة حم عسق ثم حم الزخرف ثم حم الدخان ثم حم الشريعة ثم حم الأحقاف فيها آي مدني ثم والذاريات ثم ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ ثم سورة الكهف آخرها مدني ثم الأنعام فيها آي مدني ثم سورة النحل آخرها مدني ثم سورة نوح ثم سورة إبراهيم ثم سورة السجدة ثم ﴿وَالطُّورِ﴾ ثم ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ثم ﴿الْحَاقَّةُ﴾ ثم ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ ثم ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ثم ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ ثم ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ ثم ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ثم الروم ثم العنكبوت ثم ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ويقال إنها مدنية ثم ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ثم ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ قال حدثني الثوري عن فراس عن الشعبي قال نزلت النحل بمكة إلا هؤلاء الآيات ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ وحدث بن جريج عن عطاء الخراساني عن بن عباس قال نزلت بمكة خمس وثمانون سورة ونزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة نزل بالمدينة البقرة ثم الأنفال ثم الأعراف ثم آل عمران ثم الممتحنة ثم النساء ثم ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ ثم الحديد ثم ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ثم الرعد ثم ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنسان﴾ ثم ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ ثم ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ثم الحشر ثم ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ثم النور ثم الحج ثم المنافقون ثم المجادلة ثم الحجرات ثم ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾ ثم الجمعة ثم التغابن ثم الحواريين ثم الفتح ثم المائدة ثم التوبة ويقال نزلت المعوذات بالمدينة ثم سائر القرآن. باب ترتيب القرآن في مصحف عبد الله بن مسعود: قال الفضل بن شاذان وجدت في مصحف عبد الله بن مسعود تأليف سور القرآن على هذا الترتيب البقرة النساء آل عمران المص الأنعام المائدة يونس براءة النحل هود يوسف بني إسرائيل الأنبياء المؤمنون الشعراء الصافات الأحزاب القصص النور الأنفال مريم العنكبوت الروم يس الفرقان الحج الرعد سبأ المليكة إبراهيم ص الذي كفروا القمر الزمر الحواميم المسبحات حم المؤمن حم الزخرف السجدة الأحقاف الجاثية الدخان ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ الحديد سبح الحشر تنزيل السجدة ق الطلاق الحجرات ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ التغابن المنافقون الجمعة الحواريون ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً﴾ المجادلة الممتحنة ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾ الرحمن النجم الذاريات الطور ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ الحاقة ﴿إِذَا وَقَعَتِ﴾ ﴿نْ وَالْقَلَمِ﴾ النازعات سأل سائل المدثر المزمل

стр. 38

المطففين عبس ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنسان﴾ القيامة المرسلات ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ الفجر البروج انشقت ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ﴿وَالضُّحَى﴾ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ والعاديات ﴿أَرَأَيْتَ﴾ القارعة ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ والتين ﴿ويل لكل همزة﴾ الفيل ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ التكاثر ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فذلك مائة سورة وعشر سور وفي رواية أخرى الطور قبل الذاريات قال أبو شاذان قاب بن سيرين وكان عبد الله بن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ولا فاتحة الكتاب وروى الفضل بإسناده عن الأعمش قال في قوله في قراءة عبد الله حم سق قال محمد بن إسحاق رأيت عدة مصاحف ذكر نساخها أنها مصحف بن مسعود ليس فيها مصحفين متفقين وأكثرها في رق كثير النسخ وقد رأيت مصحفا قد كتب منذ مائتي سنة فيه فاتحة الكتاب والفضل بن شاذان أحد الأئمة في القرآن والروايات فلذلك ذكرنا ما قاله دون ما شهدناه. باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب: قال الفضل بن شاذان أخبرنا الثقة من أصحابنا قال كان تأليف السور في قراءة أبي بن كعب بالبصرة في قرية يقال لها قرية الأنصار على رأس فرسخين عند محمد بن عبد الملك الأنصاري أخرج إلينا مصحفا وقال هو مصحف أبي رويناه عن آبائنا فنظرت فيه فاستخرجت أوائل السور وخواتيم الرسل وعدد الآي فأوله فاتحة الكتاب البقرة النساء آل عمران الأنعام الأعراف المائدة الذي التبست وهي يونس الأنفال التوبة هود مريم الشعراء الحج يوسف الكهف النحل الأحزاب بني إسرائيل الزمر حم تنزيل طه الأنبياء النور المؤمنين حم المؤمن الرعد طسم القصص طس سليمان الصافات داود سورة ص يس أصحاب الحجر حم عسق الروم الزخرف حم السجدة سورة إبراهيم المليكة الفتح محمد ﷺ الحديد الطهارة تبارك الفرقان ألم تنزيل نوح الأحقاف ق الرحمن الواقعة الجن النجم نون الحاقة الحشر الممتحنة المرسلات عم يتساءلون الإنسان لا أقسم كورت

стр. 39

النازعات عبس المطففين ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ التين ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ الحجرات المنافقون الجمعة النبي ﵇ الفجر الملك ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ الطارق ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ الغاشية عبس وهي أهل الكتاب لم يكن أول ما كان الذين كفروا الصف الضحى ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾ القارعة التكاثر الخلع ثلاث آيات الجيد ست آيات اللهم إياك نعبد وآخرها بالكفار ملحق اللمز ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ العاديات أصحاب الفيل التين الكوثر القدر الكافرون النصر أبي لهب قريش الصمد الفلق الناس فذلك مائة وستة عشر سورة. قال إلى ههنا أصبحت في مصحف أبي بن كعب وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات وجميع عدد سور القرآن في قول عطاء بن يسار مائة وأربع عشرة سورة وآياته ستة آلاف ومائة وسبعون آياته وكلماته سبعة وسبن ألفا وأربعمائة وتسعة وثلاثون كلمة وحروفه ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا وفي قول عاصم الجحدري مائة وثلاثة عشر سورة وجميع آيات القرآن في قول يحيى بن الحارث الذماري ستة آلاف ومائتان وستة وعشرون آية وحروفه ثلاثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلاثون حرفا. الجماع للقرآن على عهد النبي ﷺ : علي بن أبي طالب رضوان الله عليه سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن زيد ﵁ أبو الدرداء عويمر بن زيد ﵁ معاذ بن جبل بن أوس ﵁ أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان أبي بن كعب بن قيس بن مالك بن امرئ القيس عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت بن الضحاك. ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. قال بن المنادي حدثني الحسن بن العباس قال أخبرت عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السدوسي عن عبد خير عن علي ﵇ انه رآى من الناس طيرة (١) عند وفاة النبي ﷺ فأقسم أنه لا يضع عن ظهره رداؤه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن فهو أول مصحف

стр. 40

جمع فيه القرآن من قلبه وكان المصحف عند أهل جعفر ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني ﵀ مصحفا قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مر الزمان وهذا ترتيب السور من ذلك المصحف. (١) أخبار القراء السبعة وأسماء رواياتهم وقرائتهم: أبو عمرو بن العلاء واسمه زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحسن بن الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن مالك بن عمرو المازني من الأعلام في القرآن وعنه أخذ يونس وغيره من مشايخ البصريين في الطبقة الرابعة منهم. تسمية من روى عن أبي عمرو قراءته: كتاب قراءة أبي عمرو وتصنيف أحمد بن زيد الحلواني كتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء عن أبي ذهل روى عنه عصمة بن أبي عصمة كتاب قراءة أبي عمرو رواه اليزيدي. أخبار نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني (٢): وقيل أبان وقيل أبو الحسن وروى الأصمعي عن نافع له قال أصلي من أصفهان. تسمية من روى عن نافع عيسى بن مينا قالون محمد بن إسحاق المسيبي الأصمعي إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري يعقوب بن إبراهيم بن سعيد الزهدي (٣). أخبار بن كثير: واسمه عبد الله بن كثير ويكنى أبا سعيد ويقال أبو بكر من

стр. 41

قراء مكة في الطبقة الثانية وكان مولى عمرو بن علقمة الكناني ويقال له الداراني لأنه كان عطارا والعطار يقال له بالحجاز الداراني بل الداري اللخمي لأن بني الدار بن هاني بن لخم وكان منهم تميم الداري وقيل أنه من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى في السفن إلى اليمن حتى طردوا الحبشة ومات عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة بمكة وبها دفن واليه صارت الرياسة. تسمية من روى عن بن كثير: إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى ميسرة مولى العاص بن هشام (١). أخبار عاصم بن بهدلة: ويكنى أبا بكر بن أبي النجود مولى بن جذيمة بن ملك بن نصر بن قعين في الطبقة الثالثة من الكوفيين بعد يحيى بن وثاب ومات عاصم سنة ثمان وعشرين ومائة وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش. تسمية من روى عن عاصم: روى عنه أبو بكر بن عياش واسمه محمد ويقال شعبة بن سالم الأسدي واختلف في اسمه حتى قيل أن كنيته هي اسمه فما كان يعرف إلا بها وهو مولى واصل بن حيان الأحدب وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه الرشيد وروى عنه حفص بن سليمان أبو عمرو البراز وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم مرتفعة إلى علي بن أبي طالب ﵇ من رواية أبي عبد الرحمن السلمي ومات حفص قبل الطاعون وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة. أخبار عبد الله بن عامر اليحصبي: أحد السبعة ويكنى أبا عمر أن قال أنه أخذ القرآن عن عثمان بن عفان وقرأ عليه وهو في الطبقة الأولى من التابعين من أهل دمشق وتوفي بها سنة ثمان عشرة ومائة وروى بن عامر عن جماعة من الصحابة منهم واثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد ومعاوية بن أبي سفيان. تسمية من روى عن بن عامر: يحيى بن الحارث الذماري منسوب إلى ذمار (٢) مخلاف من مخاليف اليمن ومات سنة خمس وأربعين ومائة وإسماعيل بن عبد الله بن

стр. 42

أبي المهاجر وعبد الرحمن بن عامر أخوه وسعيد بن عبد العزيز وهشام بن عمار وثور بن يزيد وروى عن يحيى بن الحارث جماعة منهم أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز وصدقة بن يحيى ومحمد بن سعيد بن سابور وعمر بن عبد الواحد وغزال بن خالد ويحيى بن حمزة وغيرهم. أخبار حمزة بن حبيب الزيات: أحد السبعة وقد قيل أنه بن عمارة ويكنى أبا عمارة مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويحمل من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة في الطبقة الرابعة من الكوفيين وكان فقيها وتوفي سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وله من الكتب كتاب قراءة حمزة كتاب الفرائض. تسمية من روى عن حمزة خالد بن يزيد عايد بن أبي عايد الكسائي الحسن بن عطية عبد الله بن موسى العبسي. أخبار الكسائي النحوي علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز أصله أعجمي من القراء السبعة من أهل الكوفة ومنشؤه بها وكان ينتقل في البلدان ومات بقرية من قرى الري يقال لها رنبويه سنة تسع وسبعين ومائة وقرأ على عبد الرحمن بن أبي ليلى وحمزة بن حبيب فما خالف فيه الكسائي حمزة فهو بقراءة بن أبي ليلى وكان بن أبي ليلى يقرأ بحرف علي ﵇ وكان الكسائي من قراء مدينة السلام وكان أولا يقرئ الناس بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس في خلافة هارون ونحن نستقصي أخباره فيما بعد إن شاء الله. تسمية من روى عن الكسائي: إسحاق بن إبراهيم المروزي وأبو الحارث الليث بن خالد وأبو عمر وجعفر بن عمر بن عبد العزيز وهاشم اليزيدي فأما من أخذ عنه وخالفه في حروف يسيرة فأبو عبيد القاسم بن سلام ونصير بن يوسف وأحمد بن حسن مقرئ الشام وأبو توبة ميمون بن حفص وعلي بن المبارك العجابي وهشام الضرير النحوي وأبو ذهل أحمد بن أبي ذهل وصالح بن عاصم الناقط أخذ عنه من غير أن يقرأ عليه روى عنه يحيى بن آدم شيئا من القراءة ليس بالكثير. تسمية الكتب التي الفها العلماء في قراءته: كتاب ما خالف الكسائي فيه لأبي جعفر بن المغيرة. كتاب قراءته عن المغيرة بن شعيب التميمي.

стр. 43

كتاب قراءته على أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي. كتاب حروف الكسائي عن سورة بن المبردولة كتاب معاني القرآن. أسماء قراء الشوذان وأنساب القراء من أهل المدينة. عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين له قراءة أبو سعيد أبان بن عثمان بن عفان من الطبقة الأولى من التابعين له قراءة مسلم بن حبيب من التابعين له قراءة شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب من أهل المدينة في الطبقة الثانية وهو مولى أم سلمة ولا نعلم أحدا روى عن نصاح الا ابنه وكان امام دهره في ا القراءة وله قراءة أبو جعفر المدني واسمه يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عتاقة روى عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما وتوفي في خلافة هارون وله قراءة. أهل مكة: بن أبي عمارة روى عنه أبو عمر وبن العلاء وله قراءة بن محيص له قراءة درباس له قراءة حميد بن قيس الأعرج له قراءة. أهل البصرة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي له قراءة عاصم الجحدري له قرا عيسى بن عمر الثقفي له قراءة يعقوب الحضرمي له قراءة أبو المنذر سلام له قراءة. أهل الكوفة: طلحة بن مصرف الأيامي من أهل همدان ويكنى أبا عبد الله من أهل الكوفة لما رأى الناس كثروا عليه مشى إلى الأعمش فقرأ عليه فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة ومات سنة ثلاث ومائة وله قراءة عيسى بن عمر الهمداني وليس بالنحوي وله قراءة الأعمش ونحن نستقصي ذكرهما بعد وله قراءة بن أبي ليلى ويمر ذكره بعد وله قراءة. أهل الشام: أبو البر هاشم واسمه عنوان بن عثمان الزبيدي وله قراءة يزيد البريدي وله قراءة خالد بن معدان وله قراءة. أهل اليمن: محمد بن السميفع وأصله من اليمن وسكن البصرة في آخر أيامه وله قراءة. أهل بغداد: خلف بن هشام بن ثعلب البزار وكان من أهل فم الصلح وصار بمدينة السلام كأنه من أهلها سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد وقرأ على سليم صاحب

стр. 44

حمزة وخالف حمزة في أشياء وتوفي في سنة تسع وعشرين ومائتين وله من الكتب (١). ابن مجاهد: آخر من انتهت اليه الرياسة بمدينة السلام في عصر أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد وكان واحد عصره غير مدافع وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن حسن الأدب رقيق الخلق كثير المداعبة ثاقب الفطنة جوادا ومولده سنة خمس وأربعين ومائتين وتوفي في يوم الأربعاء لليلة بقيت من شعبان سنة أربع وعشرين وثلثمائة ودفن في تربة في حريم داره بسوق العطش ثاني يوم موته وله من الكتب كتاب القراءات الكبير كتاب القراءات الصغير كتاب الياءات كتاب الهاءات كتاب قراءة أبي عمرو كتاب قراءة بن كثير كتاب قراءة عاصم كتاب قراءة نافع كتاب قراءة حمزة كتاب قراءة الكسائي كتاب قراءة بن عامر كتاب قراءة النبي ﷺ . ابن شنبوذ: واسمه محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ وكان يناوئ أبا بكر ولا يفسده وكان دينا فيه سلامة وحمق قال لي الشيخ أبو محمد يوسف بن الحسن السيرافي أيده الله عن أبيه أنه كان كثير اللحن قليل العلم وقد روى قراءات كثيرة وله كتب مصنفة في ذلك وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلثمائة في محبسه بدار السلطات وكان الوزير أبو علي بن مقلة ضربه أسواطا فدعا عليه بقطع اليد فاتفق أن قطعت يده وهذا من عجيب الاتفاق. ذكر شيء مما قرأ به بن شنبوذ: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله (٢) وقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا (٣) وقرأ اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية (٤) وقرأ فلما خر تبينت الناس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين (٥).

стр. 45

وقرأ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى (١) وقرأ فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما وقرأ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض (٢) وقرأ وليكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف ناهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم أولئك هم المفلحون والله أخرجكم من بطون أمهاتكم (٣) ويقال أنه اعترف بذلك كله ثم استتيب وأخذ خطه بالتوبة فكتب يقول محمد بن أحمد بن أيوب قد كنت أقرأ حروفا تخالف مصحف عثمان المجمع عليه والذي اتفق أصحاب رسول الله ﷺ على قراءته ثم بان لي أن ذلك خطأ وأنا منه تائب وعنه مقلع وإلى الله جل اسمه منه بريء إذ كان مصحف عثمان هو الحق الذي لا يجوز خلافه ولا يقرأ غيره وله من الكتب كتاب ما خالف فيه بن كثير أبا عمرو. ابن كامل أبو بكر: أحد المشهورين في علوم القرآن وهو أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ومولده بسر من رأى (٤) وكان مفتيا في علوم كثيرة وتوفي وله من الكتب كتاب غريب القرآن كتاب القراءات كتاب التقريب في كشف الغريب كتاب موجز التأويل عن معجز التنزيل كتاب الوقوف كتاب التاريخ كتاب المختصر في الفقه كتاب الشروط الكبير والصغير. أبو طاهر: واسمه عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البزار من أهل بغداد قرأ على أبي بكر بن مجاهد وعلى أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن الضرير المقرئ ولزمه وكان بارعا في الالقاء والاقراء ويعرف قطعة من النحو حسنة وتوفي يوم الخميس لثمان بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شواذ السبعة كتاب الياءات كتاب الهاءات كتاب قراءة الأعمش كتاب قراءة حمزة الكبير كتاب قراءة الكسائي الكبير كتاب الرسالة في الجهر.

стр. 46

ببسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفصل بين أبي عمرو والكسائي كتاب الخلاف بين أبي عمرو والكسائي كتاب الانتصار لحمزة كتاب قراءة حفص صنعته كتاب الخلاف بين أصحاب عاصم وحفص وسليمان. النقاد أبو علي الحسن بن داود ويعرف بالنقاد قرشي من بني أمية من أهل الكوفة قرا على أبي محمد القاسم المعروف بالخياط وقرأ الخياط على الشمولي وقرأ الشمولي على الأعشى وقرأ الأعشى على أبي بكر وقرأ أبو بكر على عاصم وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ السلمي على علي ﵇ وقرأ علي ﵇ على النبي ﷺ وتوفي النقاد بالكوفة وله من الكتب كتاب قراءة الأعشى كتاب اللغة ومخارج الحروف وأصول النحو. بن مقسم أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب أحد القراء بمدينة السلام قريب العهد وكان عالما باللغة والشعر وسمع من ثعلب وتوفي سنة اثنتين وستين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الأنوار في علم القرآن كتاب المدخل إلى علم الشعر كتاب احتحاج القراءات كتاب في النحو كتاب مقصور وممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الوقف والابتداء كتاب عدد التمام كتاب المصاحف كتاب اختيار فقه كتاب السبعة بعللها الكبير كتاب السبعة الأوسط كتاب الأوسط آخر كتاب الأصغر ويعرف بشفاء الصدور كتاب انفراداته كتاب مجالس ثعلب. النقاش أبو بكر محمد بن الحسن الأنصاري من أهل الموصل وبها مولده وكان أحد القراء بمدينة السلام يرحل اليه ويقرأ عليه وله من الكتب كتاب الإشارة في غريب القرآن كتاب الموضح في القرآن ومعانيه كتاب ضد العقل كتاب المناسك كتاب فهم المناسك كتاب أخبار القصاص كتاب ذم الحسد كتاب دلائل النبوة كتاب الأبواب في القرآن كتاب إرم ذات العماد كتاب المعجم الأوسط كتاب المعجم الأصغر كتاب المعجم الكبير في أسماء القراء وقرائتهم كتاب الإشارة في غريب القرآن كتاب السبعة بعللها الكبير كتاب السبعة الأوسط كتاب السبعة الأصغر كتاب التفسير الكبير اثنا عشر ألف ورقة وتوفي النقاش ببغداد سنة إحدى وخمسين وثلثمائة وقد سمع منه بن مجاهد شيئا من الحديث وهذا طريف. تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن: كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين ﵈ رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية ونحنحن نستقصي خبره في موضعه.

стр. 47

كتاب بن عباس رواه مجاهد ورواه عن مجاهد حميد بن قيس وورقا عن أبي نجيح عن مجاهد وعيسى بن ميمون عن أبي نجيح عن مجاهد كتاب التفسير لابن ثعلب كتاب تفسفسير أبي حمزة الثمالي واسمه ثابت بن دينار وكنيته دينار أبو صفية وكان أبو حمزة من أصحاب علي ﵇ من النجباء الثقات وصحب أبا جعفر كتاب تفسير محمد بن علي بن جني منه أجزاء كتاب التفسير عن زيد بن أسلم بخط السكري كتاب تفسير مالك بن أنس كتاب تفسير السدى ونحن نذكره فيما بعد كتاب تفسير إسماعيل بن أبي زياد كتاب تفسير داود بن أبي هند كتاب تفسير أبي روق كتاب تفسير رشيد بن داد كتاب تفسير سعيد بن عيينة كتاب تفسير نهشل عن الضحاك بن مزاحم كتاب تفسير عكرمة عن بن عباس كتاب تفسير الحسن بن أبي الحسن البصري كتاب تفسير أبي بكر الأصم من المتكلمي كتاب تفسير أبي كريمة يحيى بن المهلب كتاب سيار بن عبد الرحمن النحوي كتاب سعيد بن بشير عن قتادة كتاب تفسير محمد بن ثور عن معمر عنتادة كتاب تفسير الكلبي محمد بن السائب كتاب تفسير مقاتل بن سليمان كتاب تفسير يعقوب الدورقي كتاب تفسير الحسن بن واقد وله كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب تفسير مقاتل بن حبان كتاب تفسير سعيد بن جبير كتاب تفسير وكيع بن الجراح كتاب تفسير أبي رجاء محمد بن سيف كتاب تفسير يوسف القطان كتاب تفسير محمد بن أبي بكر المقدمي كتاب تفسير أبي بكر بن أبي شيبة كتاب تفسير هشيم بن بشير كتاب تفسير بن أبي نعيم الفضل بن دكين كتاب تفسير أبي سعيد الأشج كتاب تفسير الآي الذي نزل في أقوام بأعيانهم لهشام الكلبي كتاب تفسير أبي جعفر الطبري كتاب تفسير بن أبي داود السجستاني كتاب تفسير بكر بن أبي الثلج كتاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي كتاب أبي القاسم البلخي كتاب أبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني كتاب أبي بكر بن الإخشيد في اختصار كتاب أبي جعفر الطبري كتاب المدخل إلى التفسير لابن الامام المصري كتاب التفسير لأبي بكر الأصم. الكتب المؤلفة في معاني القرآن ومشكله ومجازه: كتاب معاني القرآن للكسائي كتاب معاني القرآن للأخفش سعيد بن مسعدة كتاب معاني القرآن للرؤاسي كتاب معاني القرآن ليونس بن حبيب صغير وكبير كتاب معاني القرآن للمبرد كتاب معاني القرآن لقطرب النحوي كتاب معاني القرآن للفراء ألفه

стр. 48

لعمر بن بكير كتاب معاني القرآن لأبي عبيدة كتاب معاني القرآن لأبي فيد مؤرج السدوسي كتاب الرد على من نفى المجاز من القرآن للحسن بن جعفر الرحى كتاب جوابات القرآن لابن عيينة كتاب معاني القرآن لابن محمد السدوسي كتاب معاني القرآن للمفضل بن سلمة كتاب ضياء القلوب في معاني القرآن وغريبه ومشكله للمفضل بن سلمة كتاب معاني القرآن للأخفش لطيفة كتاب معاني القرآن لابن كيسان ويعرف بالعشرات كتاب معاني القرآن لابن الأنباري كتاب معاني القرآن للزجاج كتاب معاني القرآن لخلف النحوي كتاب معاني القرآن لثعلب كتاب معاني القرآن لأبي معاذ الفضل بن خلف النحوي كبير عمله لإسحاق بن إبراهيم الطاهري كتاب معاني القرآن لأبي المنهال عيينة بن المنهال كتاب التوسط بين ثعلب والأخفش في المعاني لابن درستويه كتاب رياضة الألسنة في إعراب القرآن ومعانيه لأبي بكر بن أشته الأصفهاني كتاب أبي الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير في معاني القرآن وتفسيره ومشكله أعانه على عمله أبو بكر بن مجاهد وأبو الحسن الخزاز النحوي. الكتب المؤلفة في غريب القرآن: كتاب غريب القرآن لأبي عبيدة كتاب غريب القرآن لمؤرج السدوسي كتاب غريب القرآن لابين قتيبة كتاب غريب القرآن لأبي عبد الرحمن اليزيدي كتاب غريب القرآن لمحمد بن سلام الجمحي كتاب غريب القرآن لأبي جعفر بن رستم الطبري كتاب غريب القرآن لأبي عبيد القاسم كتاب غريب القرآن لمحمد بن غزيز السجستاني كتاب غريب المصاحف لأبي بكر بن الورق كتاب غريب القرآن لأبي الحسن العروضي كتاب غريب القرآن لمحمد بن دينار الأحول كتاب غريب القرآن لأبي زيد البلخي كتاب اعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه. الكتب المؤلفة في لغات القرآن: كتاب لغات القرآن للفراء كتاب لغات القرآن لأبي زيد كتاب لغات القرآن للاصمعي كتاب لغات القرآن للهيثم بن عدي كتاب لغات القرآن لمحمد بن يحيى القطيعي كتاب لغات القرآن لأبي دريد لم يتم. الكتب المؤلفة في القراءات: كتاب القراءات لخلف بن هشام البزار كتاب القراءات لابن سعدان كتاب القراءات

стр. 49

لابن عبيد القاسم كتاب القراءات لأبي حاتم السجستاني كتاب القراءات لثعلب كتاب غريب القراءات لثعلب كتاب القراءات لابن قتيبة كتاب القراءات الكبير لابن مجاهد كتاب القراءات الصغير لابن مجاهد كتاب القراءات لهشام بن بشير كتاب القراءات لأبي الطيب بن أشناس كتاب القراءات لعلي بن عمر الدارقطني كتاب القراءات ليحيى بن آدم كتاب القراءات للواقدي كتاب القراءات لنصر بن علي كتاب القراءات لابن كامل لم يتمه كتاب القراءات للفضل بن شادان كتاب القراءات لأبي طاهر كتاب القراءات لأبي عمرو بن العلاء كتاب القراءات لهارون بن حاتم الكوفي كتاب القراءات للعباس بن الفضل الأنصاري كتاب الاحتجاج للقراء لأبي درستويه. الكتب المؤلفة في النقط والشكل للقرآن: كتاب الخليل في النقط كتاب محمد بن عيسى في النقط كتاب اليزيدي في النقط كتاب بن الأنباري في النقط والشكل كتاب أبي حاتم السجستاني في النقط والشكل بجداول ودارت كتاب الدينوري في النقط والشكل. الكتب المؤلفة في لامات القرآن: كتاب اللامات لداود بن أبي طيبة كتاب اللامات لمحمد بن سعيد كتاب اللامات لابن الأنباري كتاب اللامات للاخفش سعيد. الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء في القرآن: كتاب الوقف والابتداء عن حمزة كتاب الوقف والابتداء عن الفراء كتاب الوقف والابتداء لخلف كتاب الوقف والابتداء لابن سعدان كتاب الوقف والابتداء لضرار بن صرد كتاب الوقف والابتداء لأبي عمر الدوري كتاب الوقف والابتداء لهشام بن عبد الله كتاب الوقف والابتداء لأبي عبد الرحمن اليزيدي كتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري كتاب الوقف والابتداء لابن كيسان كتاب الوقف والابتداء للجعدي كتاب الوقف والابتداء لأبي أيوب سليمان بن يحيى الضبي. الكتب المؤلفة في اختلاف المصاحف: كتاب اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة عن الكسائي كتاب اختلاف المصاحف لخلف كتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف للفراء كتاب اختلاف المصاحف لأبي داود السجستاني كتاب اختلاف المصاحف وجميع

стр. 50

القراءات للمدائني كتاب اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق لابن عامر اليحصبي كتاب محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني في اختلاف المصاحف. الكتب في وقف التمام: كتاب أحمد بن عيسى اللؤلؤي كتاب الأخفش سعيد كتاب نصر كتاب يعقوب الحضرمي كتاب نافع بن عبد الرحمن كتاب روح بن عبد المؤمن. الكتب المؤلفة فيما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن: كتاب أبي العباس المبرد كتاب أبي عمر الدوري. الكتب المؤلفة في متشابه القرآن: كتاب محمود بن الحسن كتاب خلف بن هشام كتاب القطيعي كتاب نافع كتاب حمزة كتاب علي بن القاسم الرشيدي كتاب جعفر بن حرب المعتزلي كتاب مقاتل بن سليمان كتاب أبي على الجبائي كتاب أبي الهذيل العلاف. الكتب المؤلفة في هجاء المصاحف: كتاب يحيى بن الحارث كتاب بن شبيب كتاب أحمد بن إبراهيم الوراق. الكتب المؤلفة في مقطوع القرآن وموصوله: كتاب الكسائي كتاب حمزة بن حبيب كتاب عبد الله بن عامر اليحصبي. الكتب المؤلفة في أجزاء القرآن: كتاب أبي عمر الدوري كتاب حميد بن قيس الهلالي كتاب أسباع القرآن لحمزة كتاب الكسائي كتاب سليمان بن عيسى كتاب أجزاء ثلاثين عن أبي بكر بن عباس. الكتب المؤلفة في فضائل القرآن: كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام كتاب محمد بن عثمان بن أبي شيبة كتاب احمد بن المعذل كتاب هشام بن عمار كتاب أبي عبد الله الدوري كتاب أبي شبيل كتاب أبي بن كعب الانصاريري كتاب الحداد كتاب علي بن إبراهيم بن هاشم في نوادر القرآن شيعي كتاب علي بن حسن بن فضال من الشيعة كتاب عمرو بن هشيم الكوفي كتاب أبي النصر العباسي من الشيعة.

стр. 51

الكتب المؤلفة في عدد آي القرآن: أهل المدينة: كتاب عدد المدني الأول لنافع كتاب العدد الثاني عن نافع كتاب العدد عيسى كتاب بن العباس في عدد المدني الأول كتاب إسماعيل بن أبي كثير في المدني الاخر كتاب نافع في عواشر القرآن. أهل مكة: كتاب العدد لعطاء بن يسار كتاب العدد للخزاعي كتاب حروف القرآن عن خلف البزار. أهل الكوفة: كتاب العدد لحمزة الزيات كتاب العدد لخلف كتاب العدد لمحمد بن عيسى كتاب العدد للكسائي. أهل البصرة: كتاب العدد لأبي المعافا كتاب العدد عن عاصم الجحدري كتاب الحسن بن أبي الحسن في العدد. أهل الشام: كتاب يحيى بن الحارث الذماري كتاب خالد بن معدان كتاب اختلاف العدد لوكيل على مذهب أهل الشام وغيرهم. الكتب المؤلفة في ناسخ القرآن ومنسوخه: كتاب حجاج الأعور كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام كتاب بن أبي داود السجستاني كتاب مقاتل بن سليمان كتاب جعفر بن مبشر كتاب أبي إسماعيل الزبيدي كتاب أبي مسلم الكجي كتاب إسماعيل بن أبي زياد كتاب أبي قاسم الحلاج الزاهد كتاب بن الكلبي كتاب هشام بن علي بن هشام كتاب احمد بن حنبل كتاب الزبير بن احمد كتاب عبد الرحمن بن زيد كتاب أبي إسحاق إبراهيم المؤدب ب كتاب إبراهيم الحربي كتاب أبي سعيد النحوي كتاب الحارث بن عبد الرحمن.

стр. 52

الكتب المؤلفة في نزول القرآن: كتاب الحسن بن أبي الحسين كتاب عكرمة عن بن عباس. الكتب المؤلفة في أحكام القرآن: كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق القاضي كتاب أحكام القرآن على مذهب مالك كتاب أحكام القرآن عن أحمد بن المعذل كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي على مذهب أهل العراق كتاب أحكام القرآن للامام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي كتاب مجرد أحكام القرآن ليحيى بن آدم كتاب أحكام القرآن للكلبي رواه عن بن عباس كتاب إيجاب التمسك بأحكام القرآن ليحيى بن أكثم كتاب أحكام القرآن لأبي ثور إبراهيم بن خالد كتاب أحكام القرآن لداود بن علي كتاب الإيضاح عن أحكام القرآن مجهول يسأل عنه. الكتب المؤلفة في معاني شتى من القرآن: كتاب أحمد بن علي المهرجاني المقرئ في جوابات القرآن كتاب ترك المرء عن القرآن عن الفريابي كتاب المجاز لأبي عبيد كتاب نظم القرآن للجاحظ كتاب قطرب فيما سأل عن الملحدون من آي القرآن كتاب المسائل في القرآن للجاحظ كتاب المخلوق لأبي علي الجبائي كتاب الحروف تأليف عبد الرحمن بن أبي حماد الكوفي كتاب بشر بن المعتمر في متشابه القرآن كتاب اعجاز القرآن في نظمه وتأليفه لمحمد بن يزيد الواسطي معتزلي كتاب المسائل المنثورة في القرآن عن أبي شقير كتاب نظم القرآن لابن الاخشيد كتاب خلق القرآن لابن الراوندي كتاب الأنوار لأبي مقسم كتاب البيان عن بعض الشعر مع فصاحة القرآن للحسن بن جعفر البرجلي كتاب أبي زيد البلخي في أن سورة الحمد تنوب عن سائر القرآن كتاب الناسخ والمنسوخ للجعد كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي كتاب اللغات في القرآن لجماعة من العلماء كتاب نظم القرآن لأبي علي الحسن بن علي بن نصر كتاب الأمثال لابن الجنيد. هذا آخر ما صنفناه من المقالة الأولى من كتاب الفهرست إلى يوم السبت مستهل شعبان سنة سبع وسبعين وثلثمائة فنسأل الله البقاء لمن صنفناه له ولنا في عافية وامن وكفاية وهو بمنه يفعل ذلك ويلهمنا رضاه ويعيننا على طاعته بكرمه وقدرته.

стр. 53

ذكر أسماء قوم من القراء المتأخرين: ابن المنادى: وهو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي داود من أهل بغداد ينزل الرصافة (١) وكان يعرب في القراءات كتبه ويتعاطى الفصاحة في تأليفه فأخرجه ذلك إلى الاشتغال وكان عالما بالقراءات وغيرها وله مائة ونيف وعشرون كتابا في علوم متفرقة وكان الغالب عليه علوم القرآن وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب اختلاف العدد كتاب دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات. النقاش: ويكنى أبا الحسن علي بن مرة من أهل بغداد ينزل في جهاز سوق العطش وتوفي وله من الكتب كتاب الكسائي كتاب حمزة كتاب القراء الثمانية أضاف إلى السبعة رواية خلف بن هشام البزار. بكار: ويكنى: أبا عيسى بكار بن حمد بن بكار أحد القراء بمدينة السلام وتوفي في اثنتين وخمسين وثلثمائة وله من الكتب كتاب قراءة الكسائي كتاب قراءة حمزة. ابن الواثق: أبو محمد بن عبد العزيز بن الواثق قرأ على الضبي قراءة حمزة وكان ينزل بمدينة أبي جعفر المنصور توفي وله من الكتب رسالته إلى ثعلب يسأله أي البلاغتين أبلغ كتاب قراءة حمزة كتاب السنن كتاب التفسير. أبو الفرج: صاحب بن شنبوذ.

стр. 54

المقالة الثانية من كتاب الفهرست: في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم. ثلاثة فنون: الفن الأول: في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من البصريين وفصحاء الاعراب وأسماء كتبهم. قال محمد بن إسحاق زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وان أبا الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وقال آخرون رسم النحو نصر بن عاصم الدؤلي ويقال الليثي قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب انه قال روى بن لهيعة عن أبي النضر قال كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بانساب قريش وأخبارها وأحد القراء وكذا حدثني الشيخ أبو سعيد ﵁ وحدثني أيضا قال كان نصر بن عاصم الليثي أحد القراء والفصحاء وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والناس. قال أبو جعفر بن رستم الطبري انما سمي النحو نحوا لأن أبا الأسود الدؤلي قال لعلي ﵇ وقد ألقى عليه شيئا من أصول النحو قال أبو الأسود واستأذنته أن أصنع نحو ما صنع فسمى ذلك نحوا وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو فقال أبو عبيدة أخذ النحو عن علي بن أبي طالب أبو الأسود وكان لا يخرج شيئا أخذه عن علي كرم الله وجهه إلى أحد حتى بعث اليه زياد أن أعمل شيئا يكون للناس إماما ويعرف به كتاب الله فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارئا يقرأ ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (١) بالكسر فقال ما ظننت ان أمر الناس آل إلى هذا فرجع إلى زياد فقال افعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتبا لقنا (٢) يفعل ما أقول فأتى بكاتب من عبد القيس فلم يرضه فأتى بآخر قال أبو العباس المبرد أحسبه منهم فقال أبو الأسود إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه على أعلاه وان ضممت

стр. 55

فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف وان كسرت فاجعل النقطة من تحت الحرف فهذا نفط أبي الأسود. قال أبو سعيد ﵁ ويقال ان السبب في ذلك أيضا انه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلا فارسيا من أهل زندخان (١) كان قدم البصرة مع جماعة أهله فدنوا من قدامة بن مظعون وادعوا إنهم أسلموا على يديه وانهم بدلك من مواليه فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه فقال مالك يا سعد لم لا تركب قال ان فرسي ضالع أراد ظالعا (٢) قال فضحك به بعض من حضره فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا اخوة فلو عملنا لهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول. سبب يدل على أن من وضع في النحو كلاما أبو الأسود الدؤلي: قال محمد بن إسحاق كان بمدينة الحديثة (٣) رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة جماعة للكتب له خزانة لم أر لاحد مثلها كثرة تحتوي على قطعة من الكتب العربية في النحو واللغة والأدب والكتب القديمة فلقيت هذا الرجل دفعات فأنس بي وكان نفورا ضنينا بما عنده خائفا من بني حمدان فأخرج لي قمطرا (٤) كبيرا فيه نحو ثلاثمائة رطل جلود فلجان وصكاك وقرطاس مصر وورق صيني وورق تهامي وجلود آدم وورق خراساني فيها تعليقات عن العرب وقصائد مفردات من أشعارهم وشيء من النحو والحكايات والاخبار والأسماء والأنساب وغير ذلك من علوم العرب وغيرهم وذكر أن رجلا من أهل الكوفة ذهب عنى اسمه كان مستهترا بجمع الخطوط القديمة وأنه لما حضرته الوفاة خصه بذلك لصداقة كانت بينهما وأفضال من محمد بن

стр. 56

الحسين عليه ومجانسة المذهب فإنه كان شيعيا فرأيتها وقلبتها فرأيت عجبا إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها عملا أدرسها وأحرفها وكان على كل جزء أو ورقة أو مدرج توقيع بخطوط العلماء واحدا أثر واحد فذكر فيه خط من هو وتحت كل توقيع توقيع آخر خمسة وستة من شهادات العلماء على خطوط بعض لبعض ورأيت في جملتها مصحفا بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي ﵁ ثم وصل هذا المصحف إلى أبي عبد الله بن حاني ﵀ ورأيت فيها بخطوط الامامين الحسن والحسين ورأيت عنده أمانات وعهودا بخط أمير المؤمنين علي ﵇ وبخط غيره من كتاب النبي ﷺ ومن خطوط العلماء في النحو واللغة مثل أبي عمرو بن العلاء وأبي عمر والشيباني والأصمعي وابن الأعرابي وسيبويه والفراء والكسائي ومن خطوط أصحاب الحديث مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري والأوزاعي وغيرهم ورأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته وهي أربعة أوراق أحسبها من ورق الصين ترجمتها هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود رحمة الله عليه بخط يحيى بن يعمر وتحت هذا الخط بخط عتيق هذا خط علان النحوي وتحته هذا خط النضر بن شميل ثم لما مات هذا الرجل فقدنا القمطر وما كان فيه فما سمعنا له خبرا ولا رأيت منه غير المصحف هذا على كثرة بحثي عنه. تسمية من أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي: أخذ عن أبي الأسود جماعة منهم يحيى بن يعمر وعنبسة بن معدان وهو عنبسة الفيل وميمون بن الاقرن وقال بعض العلماء أن نصر بن عاصم أخذ عن أبي الأسود فأما يحيى بن يعمر فهو رجل من عدوان بن قيس بن غيلان بن مضر وكان عدده في بني ليث بن كنانة وكان مأمونا عالما قد روى عنه الحديث ولقيى بن عباس وابن عمر وغيرهما وروى عنه قتادة وغيره وأما عنبسة بن معدان الفهري فرجل من أهل ميسان قدم البصرة وأقام بها وانما سمي بالفيل لان معدان أباه مقبل بنفقة فيل زياد فسمي به وكان بعد عنبسة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولى لحضرموت وهجاه الفرزدق فقال: فلو كان عبد الله مولى هجوته … ولكن عبد الله مولى مواليا وممن برع في أيامه عيسى بن عمر الثقفي حدثني أبو سعيد ﵀ قال حدثنا أبو مزاحم قال حدثنا بن أبي سعيد قال حدثنا أبو عثمان المازني قال حدثنا الأصمعي

стр. 57

عن عيسى بن عمر قال كنا نمشي مع الحسن ومعنا عبد الله بن أبي إسحاق قال فقال الحسن جاذبوا هذه النفوس فانها طلعة فاخرج عبد الله بن أبي إسحاق ألواحه فكتبها وقال استفدنا منك يا أبا سعيد طلعة وأبو عمرو بن العلاء. أخبار عيسى بن عمر الثقفي: من طبقة أبي عمرو بن العلاء وهو عيسى بن عمر الثقفي وليس بعيسى بن عمر الهمداني الذي من أهل الكوفة ويروى عنه قراءات وهو بصري من مقدمي نحويي البصرة وكان أخذ عن عبد الله بن أبي إسحاق وغيره وعن عيسى بن عمر أخذ الخليل بن أحمد وكان ضريرا أعني عيسى أحد قراء البصريين ومات سنة تسع وأربعين ومائة وله من الكتب كتاب الجامع كتاب المكمل أنشدنا القاضي أبو سعيد ﵀ للخليل يذكر عيسى بن عمر والكتابين: بطل النحو جميعا كله … غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك إكمال وهذا جامع … فهما للناس شمس وقمر وقد فقد الناس هذين الكتابين مذ المدة الطويلة ولم تقع إلى أحد علمناه ولا خبر أحد أنه رآهما فاما أبو عمرو بن العلاء فقد ذكرت خبره فيما تقدم من أخبار القراء في المقالة الأولى. يونس بن حبيب: قرأت بخط أبي الحسن الخزاز قال يونس بن حبيب أبو عبد الرحمن قال أراه مولى لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة قال لا أحقه ولكنه كان يكون مع هؤلاء فلا أدري هو مولى أم لا وذكر أبو سعيد أنه يكنى بأبي محمد مولى ضبة وقال صاحب مفاخر العجم أنه أعجمي الأصل من أهل الجبل ففخر بذلك وكان أعلم الناس بتصاريف النحو وحكى عنه أنه قال لم أسمع من عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ولكني سألته هل يعلم أحد يقول الصويق مكان السويق فقال هي لغة عمرو بن تميم وكان يونس من أصحاب أبي عمرو بن العلاء وكانت حلقته بالبصرة وينتابها طلاب العلم وأهل الأدب وفصحاء الاعراب ووفود البادية قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب جاوز يونس المائة وقد تفرغ من الكبر ومات في سنة ثلاث وثمانين ومائة ومن خط إسحاق بن إبراهيم الموصلي عاش يونس ثمانيا وثمانين سنة لم يتزوج ولم يتسر ولم تكن له همة إلا طلب العلم ومحادثة الرجال وله من الكتب كتاب معاني القرآن كتاب اللغات كتاب النوادر الكبير كتاب الأمثال كتاب النوادر الصغير.

стр. 58

أخبار الخليل بن أحمد وهو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد قال بن أبي خيثمة أحمد أبو الخليل أول من سمى في الإسلام بأحمد وأصله من الأزد من فراهيد وكان يونس يقول فرهودي مثل أردوسي وكان غاية في استخراج ما سئل النحو وتصحيح القياس وهو أول من استخرج العروض وحصن به أشعار العرب وكان من الزهاد في الدنيا المنقطعين إلى العلم وكان شاعرا مقلا وتوفي الخليل بالبصرة سنة سبعين ومائة وعمره أربع وسبعون سنة وله من الكتب المصنفة كتاب العين. قرأت بخط أبي الفتح النحوي صاحب بني الفرات وكان صدوقا منقرا بحاثا قال أبو بكر بن دريد وقع بالبصرة كتاب العين سنة ثمان وأربعين قدم به وراق من خراسان وكان في ثمانية وأربعين جزءا فباعه بخمسين دينارا وكان سمع بهذا الكتاب أنه بخراسان في خزائن الطاهرية حتى قدم به هذا الوراق وقيل ان الخليل عمل كتاب العين وحج وخلف الكتاب بخراسان فوجه به إلى العراق من خزائن الطاهرية ولم يرو هذا الكتاب عن الخليل أحد ولا روى في شيء من الاخبار أنه عمل هذا البتة وقيل أن الليث من ولد نصر بن سيار صحب الخليل مدة يسيرة وان الخليل عمله له وأحذاه طريقته وعاجلت المنية الخليل فتممه الليث وحروفه على ما يخرج من الحلق واللهوات فأولها العين الحاء الهاء الخاء الغين القاف الكاف الجيم الشين الصاد الضاد السين الراء الطاء الدال التاء الظاء الذال الثاء الزاي اللام النون الفاء الميم الواو الالف الياء. حكاية أخرى في كتاب العين: ذكر أبو محمد بن درستويه انه سمع كتاب العين بهذا الإسناد قال أبو الحسن علي بن مهدي الكسروي حدثني محمد بن منصور المعروف بالزاج المحدث قال قال الليث بن المظفر بن نصر بن سيار كنت أسير إلى الخليل بن احمد فقال لي يوما لو أن انسانا قصد والف حروف الف وباء وتاء وثاء على ما أمثله لاستوعب في ذلك جميع كلام العرب فتهيأ له أصل لا يخرج عنه شيء منه بتة قال فقلت له وكيف يكون ذلك قال يؤلفه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي وانه ليس يعرف للعرب كلام أكثر منه قال الليث فجعلت استفهمه ويصف لي ولا أقف على ما يصف فاختلفت اليه في هذا المعنى أياما ثم اعتل وحججت فما زلت مشفقا عليه وخشيت أن يموت في علته فيبطل ما كان يشرحه لي فرجعت من الحج وسرت اليه فإذا هو قد الف الحروف كلها على

стр. 59

ما في صدر هذا الكتاب فكان يملي على ما يحفظ وما شك فيه يقول لي سل عنه فإذا صح فأثبته إلى أن عملت الكتاب قال علي بن مهدي فأخذت من محمد بن منصور نسخة هذا الكتاب وهي العين انتسخها محمد بن منصور بن الليث بن المظفر وكان الليث من الفقهاء والزهاد جهد به المأمون أن يوليه القضاء فلم يفعل وروى عنه أبو الهندام كلاب بن حمزة العقيلي قال محمد بن إسحاق والنسخة التي كانت عند دعلج هي نسخة بن العلاء السجستاني وذكر بن درستويه ان بن العلاء أحد من كان يسمع معهم هذا الكتاب وقد استدرك على الخليل جماعة من العلماء في كتاب العين خطأ وتصحيفا وشيئا ذكر انه مهمل وهو مستعمل وشيئا ذكر انه مستعمل وهو مهمل فمنهم أبو طالب المفضل بن سلمة وعبد الله بن محمد الكرماني وأبو بكر بن دريد والجهضمي والسدوسي وقد انتصر له جماعة من العلماء وخطأ بعضهم بعضا ونحن نستقصي ذلك في موضعه عند ذكرنا هؤلاء القوم في موضعهم من الكتاب ان شاء الله وللخليل أيضا من الكتب كتاب النغم كتاب العروض كتاب الشواهد كتاب النقط والشكل كتاب فائت العين كتاب الايقاع. أسماء فصحاء العرب المشهورين الذين سمع منهم العلماء وشيء من أخبارهم وأنسابهم. قال محمد اقتضي ذكرهم في هذا الموضع مع اختلاف أصقاعهم وتباين أوقاتها ان العلماء عنهم أخذوا فذكرتهم على غير ترتيب. افار بن لقيط يقال انه جلس على زبالة عالية واجتمع اليه أصحابه يأخذون عنه فقال ما هذه القنمة فقال بعضم إنك لعلي شبح منها. أبو البيداء الرباحي زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بأجرة أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعرا فمن شعره: قال فيها البليغ ما قال ذو … العي وكل بوصفها منطيق وكذاك العدو لم يعد قد قال … جميلا كما يقول الصديق أبو مالك عمرو بن كركرة: أعرابي كان يعلم في البادية ويورق في الحضر مولى بني سعد رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء ويقال ان أبا مالك كان يحفظ

стр. 60

اللغة كلها وكان بصري المذهب قال الجاحظ كان أحد الطياب يزعم ان الأغنياء عند الله اكرم من الفقراء ويقول ان فرعون عند الله أكرم من موسى ويلتقم المحاد الممتنع ولا يورطه وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل. أبو عرار أعرابي من بني عجل فصيح ويقال انه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة وكان شاعرا قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص إلى أبي عرار فقال له جناد اسمع شيئا قلته وأعزه فقال قل فقال جناد: فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى دير هند كيف خطت مقابره وقال إسحاق: ترى عجبا مما قضى الله فيهم … رهائن حتف أوجبته مقادره وقال أبو عرار: بيوت ترى أقفالها فوق أهلها … ومجمع زور لا يكلم زائره ولا مصنف له. أبو زياد الكلابي: واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر أعرابي بدوي قال دعبل قدم بغداد أيام المهدي حين أصابت الناس المجاعة ونزل قطيمة العباس بن محمد فأقام بها أربعين سنة وبها مات وكان شاعرا من بني عامر بن كلاب وله من الكتب كتاب النوادر كتاب الفرق كتاب الإبل كتاب خلق الإنسان أبو سوار الغنوي: وكان فصيحا أخذ عنه أبو عبيدة فمن دونه وله مجلس مع محمد بن حبيب بن أبي عثمان المازني قال أبو عثمان قرأت على أبي وأنا غلام ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ (١) فقال أبو سوار وكان فصيحا يخرج من خلله فقال أبي من خلله قراءة فقال أبو سوار أما سمعت قول الشاعر: يشير بغمزة يخرجن منها … خروج الودق من خلل السحاب وقال أبو عثمان: خلل وخلال وأحدهما مصدران. أبو الجاموس ثور بن يزيد: أعرابي وكان يفد البصرة على آل سليمان بن علي وعنه أخذ بن المقفع الفصاحة ولا مصنف له.

стр. 61

أبو الشمح أعرابي بدوي نزل الحيرة (١) وله من الكتب على ما ذكره الشيخ أبو محمد بن أبي سعيد انه رآه بخط صعودا له كتاب الإبل. شبيل بن عرعرة الضبعي: من خطباء الخوارج وعلمائهم وهو صاحب قصيدة الغريب وكان أولا رفضيا نحو سبعين ثم انتقل إلى الشراة وقال بريت من الروافض في القيمة وفي دار المقامة والسلامة ومات بالبصرة وله بها عقب. أبو عدنان وهو أبو عبد الرحمن عبد الأعلى ويقال ورد بن حكيم رواية أبي البيداء الرباحي بصري شاعر عالم باللغة وله من اكتب كتاب النحويين كتاب غريب كتاب الحديث وترجمته ما جاء من الحديث المأثور عن النبي ﷺ مفسرا وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف. أبو ثوابة الأسدي أعرابي يروى عنه الأموي قال الأموي دخلنا على أبي ثوابة فقال ما جاء بكم ما عندي طعام مشنق ولا حديث مؤنق. أبو خيرة واسمه نهشل بن زيد أعرابي بدوي من بني عدي دخل الحيرة وله من الكتب كتاب الحشرات. أبو شبلى العقيلي وكان شاعرا واسمه الخليخ أعرابي فصيح وفد على الرشيد واتصل بالبرامكة وله من الكتب كتاب النوادر رأيته بخط عتيق بإصلاح أبي عمر الزاهد نحو ثلاثمائة ورقة. رهمح بن محرر البصري نصر بن مضر من بني أسد بن خزيمة وله من الكتب كتاب النوادر رواه عنه محمد بن الحجاج بن نصر الأنباري رأيته نحو مائة وخمسين ورقة وفيه إصلاح بخط أبي عمر الزاهد. أبو محلم الشيباني: واسمه محمد بن سعد ويقال محمد بن هشام بن عوف السعدي وكان يسمى محمد وأحمد أعرابي أعلم الناس بالشعر واللغة وكان يغلظ طبعه ويفخم كلامه ويعرب منطقه فرأت بخط بن السكيت أصل أبي محلم من الفرس ومولده بفارس وانما انتسب إلى بني سعد وقال المبرد سمعته يقول عندي خمسة عشر هاونا وقال لي يوما لم أر الهاون في البادية فلما رأتيه استنكرت منه وكان يحاجي

стр. 62

شاعرا يهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب وشعر أبي محلم دون شعر أحمد بن إبراهيم قال مؤرج كان أبو محلم أحفظ الناس استعار مني جزءا ورده من الغد وقد حفظه في ليلة وكان مقداره نحو خمسين ورقة وقال أبو محلم ولدت في السنة التي حج فيها المنصور وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب الأنواء كتاب الخيل كتاب خلق الإنسان. أبو مهدية أعرابي صاحب غريب يروى عنه البصريون وكان يهيج به المبرد في كل سنة مديدة ولا مصنف له. أبو مسحل أعرابي يكنى بأبي محمد واسمه عبد الوهاب بن حريش حضر بغداد وافدا على الحسن بن سهل وله مع الأصمعي مناظرات في التصريف وله من الكتب كتاب النوادر كتاب الغريب. الوحشي أبو ثروان العكلي من بني عكل أعرابي فصيح يعلم في البادية كذا ذكر يعقوب بن السكيت وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب معاني الشعر. أبو ضمضم الكلابي وهو أبو عثمان سعيد بن ضمضم وفد على الحسن بن سهل وله فيه أشعار جياد منها قصيدة لم يسبق إلى ما فيها وهي: سقيا لحى باللوى عهدتهم … منذ زمان ثم هذا عهدهم البهدلي واسمه عمرو بن عامر ويكنى أبا الخطاب وكان راجزا فصيحا راوية أخذ عنه الأصمعي وجعله حجة وروى شعره فمن شعره: أهدى إلينا معمر خروفا … كان زمانا عنده مكتوفا حتى إذا ما كاد مستجيفا … أهدى فأهدى قصبا ملفوفا جهم بن خلف المازني رواية عالم بالغريب والشعر في زمان خلف والأصمعي وكانوا بكتبهم يتقاربون في علم الشعر والغريب وله شعر في الحشرات والجارح من الطير وكان من آل أبي عمرو بن العلاء ولابن منادر يمتدح جهما: سميتم آل العلاء لانكم … أهل العلاء ومعدن العلم ولقد بنى أهل العلاء لمازن … بيتا أحلوه مع النجم ومن خطوط العلماء أبو الهيثم الأعرابي أبو المحيب الربعي واسمه مرثد بن محبا أبو الجراح العقيلي أبو صاعد الكلابي العدبس الكناني أبو زكريا الأحمر.

стр. 63

أبو أدهم الكلابي أبو الصعق العدوي غنية أم الحمارس أبو قرة الكلابي أبو الحدرجان أبو تمام الحراني أبو الحصين الهجمي مكوزة أبو العمر واسمه العلاء بن بكر بن عبد رب بن مسحل بن المحلق بن حشم بن سداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر من خط يعقوب أبو العماقمر القعيني روى عنه الكناني أبو زياد ويقال الأعور بن براء الكلابي الصقيل ويكنى أبا الكميت العقيلي أبو الفقعس لزاز أبو الدقيس القناني الغنوي أبو الصقر الكلابي هداب الهجيمي غنية أم الهيثم رداد الكلابي قريبة أم البهلول دلامز البهلول رأيت له كتاب النوادر والمصادر بخط السكري أبو دثار الفقعسي جزء له اللحن فيه أبو الكلس الباهلي أبو صالح الطائي أبو الكلس النمري أبو السمح الطائي ممن أحضر في أيام المعتز ليؤخذ عنه أبو اليد الكلابي أبو علي اليمامي الرهمي في أيام قاسم الأنباري وروى عن أبي عبيد القاسم بن الاصبغ السلمي أبو حجار عبد الرحمن بن منصور الكلابي من خط بن أبي سعيد هدم بن زيد الكلبي أبو زيد المازني روى عنه محمد بن حبيب أبو النعمان أعرابي روى عنه محمد بن حبيب أبو المسلم العاصي روى عنه أبو عمرو الشيباني في نوادره. ومن فصحاء الاعراب: أبو مسهر الأعرابي روى عنه أبو عطية حرد بن قطن الثكني ومن فصحائهم أبو المضرحي وله كتاب النوادر رأيته بخط بن أبي سعد ومن غير هذه الطبقة أبو دعامة العبسي علامة رواية وأصله من البادية أطال المقام بالحضر وانقطع إلى البرامكة قرأت بخط اليوسفي اسمه علي بن مرثد بالراء وله من الكتب كتاب الشعر والشعراء. مؤرج السدوسي: ويكنى أبا فيد مؤرح بن عمرو السدوسي العجلي وجدت بخط عبد الله بن المعتز مؤرج بن عمرو النسابة من ولد مؤرج واسمه مرثد بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن السدوس قال والفيد الزعفران ويقال رائحة الزعفران ويقال فاد يفيد فيدا إذا مات وكان أبو فيد من أصحاب الخليل وتوفي سنة خمس وتسعين ومائة في اليوم الذي توفي فيه أبو نواس الشاعر وله من الكتب كتاب الأنواء كتاب غريب القرآن كتاب جماهير القبائل كتاب المعاني. الحياني غلام الكسائي: واسمه علي بن المبارك وقيل بن حازم ويكنى أبا الحسن لقي العلماء والفصحاء من الاعراب وعنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام وله من الكتب المصنفة كتاب النوادر.

стр. 64

الأموي: واسمه عبد الله بن سعيد وليس من الاعراب لقي العلماء ودخل البادية وأخذ عن الفصحاء من الاعراب وله من الكتب كتاب النوادر كتاب رحل البيت. أبو المنهال: عيينة بن المنهال أحد الرواة له من الكتب كتاب الشراء كتاب الأمثال السائرة ووجدته في موضع آخر الأبيات السائرة. الحرمازي: أبو علي الحسن بن علي كذا سماه محمد بن داود عن إبراهيم بن سعيد أعرابي بدوي رواية قدم البصرة ونزلها منسوب إلى حرماز بن مالك بن عمرو بن تميم وقيل انه كان ينزل ببني حرماز فسمي بذلك وكان شاعرا رواية قال الحرمازي قيل لمدينية بأي شيء تعرفين السحر قالت ببرد الحلي على جسدي وقيل لدهقانية بأي شيء تعرفين السحر فقالت بفوار أنوار البساتين وله من الكتب كتاب خلق الإنسان. أبو العميثل أعرابي واسمه عبد الله بن خليد مولى جعفر بن سليمان والعميثل من أسماء الخيل وهو السبط الذيال المتبختر في مشيته وكان يؤدب ولد عبد الله بن طاهر بخراسان وقيل أصله من الري يفخم كلامه ويعربه وكان يقول اني مولى بني هاشم واسم جده سعد مولى العباس بن عبد المطلب وخدم طاهر بن الحسين ثم ابنه عبد الله فدخل عليه يوما فقبل يده فقال له عبد الله مازحا خدشت يدي بخشونة شاربك فقال له أبو العميثل مسرعا ان شوك القنفد لا يؤلم برثن الأسد فأعجبه قوله وأمر له بجائزة نفيسة وجاءه فحجب فقال: سأترك هذا الباب ما دام إذنه … على ما أرى حتى يخف قليلا إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلما … وجدت إلى ترك اللقاء سبيلا فبلغ ذلك عبد الله فأنكره وأمر بايصاله على أي حال كان وتوفي أبو العميثل سنة أربعين ومائتين وله من الكتب كتاب التشابه كتاب الأبيات السائرة كتاب معاني الشعر. عباد بن كسيب: من بني عمرو بن جندب من بني العنبر ويكنى أبا الخنساء وكان رواية الشعر عالما بأخبار العرب. الفقعسي: واسمه محمد بن عبد الملك الأسدي رواية بني أسد وصاحب مآثرها

стр. 65

واخبارها وكان شاعرا أدرك المنصور ومن بعده وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد فمن شعره من أبيات يمدح الفضل بن الربيع: الناس مختلفون في أحوالهم … وابن الربيع على طريق واحد وله من الكتب المصنفة كتاب مآثر بني أسد وأشعارها. ابن أبي صبح: عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المازني أعرابي بدوي نزل بغداد وبها مات كان شاعرا فصيحا أخذ عنه العلماء وله مع الفقعسي أخبار طريفة قال دعبل حضر الفقعسي دارا فيها وليمة وحضرها بن أبي صبح الأعرابي فازدحما على الباب فلعب بن أبي صبح ودخل قبل محمد وقال: ألا يا ليت أنك أم عمر … شهدت مقامنا كي تعذريني ودفعي منكب الأسدي عني … على عجل بناحية زبون بمنزلة كأنك الأسد فيها … رمتني بالحواجب والعيون وكنت إذا سمعت لحق خصم … منعت القوم أن يتقدموني ربيعة البصري: بدوي تحضر وكان شاعرا راوية وله من الكتب كتاب ما قيل في الحيات من الشعر والرجز كتاب حنين الإبل إلى الاوطان. أخبار خلف الأحمر: وهو خلف بن حيان ويكنى بأبي محرز مولى أبي موسى الأشعري وقيل مولى بني أمية وقيل أصله من خراسان من سبي قتيبة بن مسلم وكان من أمرس الناس لبيت شعر وكان شاعرا يعمل الشعر على لسان العربي وينحله إياهم قرأت بخط إسحاق بن إبراهيم قال سمعت كيسان النحوي سأل خلف الأحمر فقال يا أبا محمد بن علقمة بن عبدة جاهلي أو من بني ضبة وله من الكتب كتاب العرب وما قيل فيها من الشعر. قال محمد بن إسحاق قد بقي من الرواة والاعراب من نذكره في موضعه من أخبار النحويين واللغويين والكوفيين. أخبار اليزيديين على النسق: أخرج إلى القاضي أبو سعيد ﵀ شيئا بخط أبي بكر بن السراج قال قال أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي كان لأبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف باليزيدي وانما سمي باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي وذاك أن أبا عمر بن العلاء ضمه اليه وضمه يزيد بن منصور إلى

стр. 66

المهدي وله من الذكور محمد بن أبي محمد وهو أشهر الجماعة وهو جد أبي عبد الله وهو أكثر الجماعة شعرا وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله ويعقوب وإسحاق وذكرهم ههنا على تواليهم في السن فيعقوب وإسحاق زهدا وكانا عالمين بالحديث والأربعة برعوا في اللغة والعربية وخدم المأمون من هذه الجماعة محمد وإبراهيم وكان محمد المتقدم منهما وهو الخارج مع المعتصم حين خرج إلى المبيضة بمصر فمات بها ومات الباقون ببغداد فولد محمد من الذكور اثني عشر ولدا فأولهم أحمد وعبد الله والغالب عليه عبدوس لما لقب به والعباس بن محمد بن أبي محمد وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم وجعفرا وعليا والحسن والفضل والحسين وهما توأمان وعيسى وسليمان وعبيد الله ويوسف والبارع منهم أحمد والعباس وجعفر والحسن والفضل وسليمان وعبيد الله فمات أحمد قبل سنة ستين ومائتين ومات عبدوس قبل هؤلاء بمدة وكان مولعا باللهو والطرب وبلغ من لهجه بذلك أن تعلم ضرب العود وتعلم ابناه منه ذلك وكانا طيبي الغناء ومات قبل سنة ثمان وسبعين ومائتين وعبيد الله سنة أربع وثمانين ومات الحسن بمصر وذلك أنه خرج مصاحبا لأبي أيوب بن أخت أبي الوزير وكان والي مصر ومات جعفر بالبصرة في سني نيف وثلاثين ومائتين ومات سليمان في سنة خمس وأربعين ولم يتبين لهؤلاء أين روى الحديث غير أبي عبد الله وابنين لأحمد بن محمد أحدهما موسى بن أحمد ويكنى بأبي عيسى ويكنى بأبي موسى رويا عن عم أبيهما إبراهيم بن أبي محمد ما سمعه من أبي زيد والأصمعي والذي ألف أبو محمد من الكتب. كتاب النوادر ألفه لجعفر بن يحيى كتاب المقصور والممدود كتاب مختصر نحو ألفه لبعض ولد المأمون والذي ألفه إبراهيم بن أبي محمد اليزيدي كتاب النقط والشكل كتاب بناء الكعبة كتاب المقصور والممدود كتاب المصادر في القرآن وبلغ منه إلى سورة الحديد ومات كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه. والذي ألفه عبد الله بن أبي محمد ويكنى أبا عبد الرحمن كتاب غريب القرآن كتاب مختصر نحو كتاب إقامة اللسان على المنطق كتاب الوقف والابتداء والذي ألفه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتاب طبقات الشعراء والذي ألفه أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي محمد اليزيدي كتاب مختصر نحو كتاب الخيل كتاب مناقب بني العباس كتاب أخبار اليزيديين.

стр. 67

وتوفي أبو عبد الله اليزيدي في سنة عشر وثلثمائة وكان استدعي في آخر عمره إلى تعليم ولد المقتدر بالله فخدمهم مدة وبلغني أن بعض أصحابه لقيه بعد اتصاله بالسلطان فسأله أن يقريه بعض ما كان يرويه فقال له تجاوزت الاحص اني أنا في شغل عن ذلك. أخبار سيبويه: من أصحاب الخليل قال شيخنا أبو سعيد ﵀ سيبويه اسمه عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب بن عمر بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد ويكنى أبا بشر ويقال كنيته أبو الحسن وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح وأخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه وعن عيسى بن عمر وعن يونس وعن غيرهم وأخذ اللغات عن أبي الخطاب الأخفش الكبير وغيره وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به بعده قرأت بخط أبي العباس ثعلب اجتمع على صنعة كتاب سيبويه اثنان وأربعون انسانا منهم سيبويه والأصول والمسائل للخليل وقد قدم سيبويه أيام الرشيد إلى العراق وهو بن اثنتين وثلاثين سنة وتوفي وله نيف وأربعين سنة بفارس وقال غيره كان وروده العراق قاصدا يحيى بن خالد فجمع بينه وبين الكسائي والأخفش فناظراه وخاطباه في مسائل سالاه عنها وحاكماه إلى فصحاء الاعراب وكانوا قد وفدوا على السلطان وهم أبو فقعس وأبو دثار وأبو الجراح وأبو ثروان فكان الكسائي على الصواب وكلم الكسائي يحيى بن خالد فأجازه بعشرة آلاف درهم فأخذها وعاد إلى البصرة ومنها إلى فارس ومات بها سنة سبع وسبعين ومائة ومن غير خط ثعلب كان المبرد إذا أراد انسان أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له ركبت البحر تعظيما له واستعظاما لما فيه وكان المازني يقول من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي. أخبار النضر بن شميل: هو النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن زهير بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بصري الأصل نزل مرو الروذ وهي بلاد مازن أخذ عن الخليل وعن فصحاء الاعراب وتوفي سنة أربع ومائتين أو ثلاث وله من الكتب كتاب الصفات وهو كتاب كبير ويحتوي على عدة كتب ومنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه غريب المصنف قرأت بخط أبي الحسن بن الكوفي ثبت كتاب الصفات على ما قد ذكرته ولم أعول على ما رأيته قال بن الكوفي الجزء الأول يحتوي على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء الجزء الثاني يحتوي على الاخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة الجزء

стр. 68

الثالث للابل فقط الجزء الرابع يحتوي على الغنم الطير الشمس القمر الليل النهار الالبان الكماة الآبار الحياض الأرشية الدلاصفة الخمر الجزء الخامس يحتوي على الزرع الكرم العنب أسماء البقول الأشجار الرياح السحاب الامطار كتاب السلاح كتاب خلق الفرس وله بعد ذلك من الكتب المصنفة مالا يدخل في هذا الكتاب كتاب الأنواء كتاب المعاني كتاب غريب الحديث كتاب المصادر كتاب المدخل إلى كتاب العين كتاب الجيم كتاب الشمس والقمر. أخبار الأخفش المجاشعي: أبو الحسن سعيد بن مسعدة مولى لبني مجاشع بن دارم من مشهري نحويين البصرة أخذ عن سيبويه وهو أحد أصحابه وكان الأخفش أسن منه ولقي من لقيه سيبويه من العلماء والطريق إلى كتاب سيبويه الأخفش وذلك ان كتاب سيبويه لا يعلم ان أحدا قرأه عليه ولا قرأه عليه ولا قرأه سيبويه ولكنه لما مات قرئ الكتاب على الأخفش وكان ممن قرأه عليه أبو عمر الجرمي وأبو عثمان المازني وغيرهما ومات الأخفش سنة إحدى وعشرين ومائتين بعد القراء قال البلخي في كتاب فضائل خراسان وأصله من خوارزم (١) ويقال توفي سنة خمس عشرة ومائتين وروى الأخفش عن حماد بن الزبرقان وكان بصريا وله من الكتب كتاب الأوسط في النحو كتاب تفسير معاني القرآن كتاب المقاييس في النحو كتاب الاشتقاق كتاب الأربعة كتاب العروض كتاب المسائل الكبير كتاب المسائل الصغير كتاب القوافي كتاب الملوك كتاب معاني الشعر كتاب وقف التمام كتاب الأصوات كتاب الغنم والوانها وعلاجها وأسبابها. أخبار قطرب: هو أبو علي محمد بن المستنير ويقال احمد بن محمد ويقال الحسن بن محمد والأول أصح حكاية اخذ عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصبصريين ثقة فيما يحكيه والقطرب دبة تدب لا تفتر ويقال ان سيبويه لقبه بذلك لمباكرته إياه في الاسحار قال له يوما ما أنت الا قطرب ليل (٢) وكان قطرب يعلم ولد أبي دلف القاسم بن عيسى وكان ابنه الحسين بن قطرب يؤدبهم فيما بعد توفي قطرب سنة

стр. 69

ست ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب معاني القرآن كتاب القوافي كتاب النوادر كتاب الأزمنة كتاب الفرق كتاب الأصوات كتاب المثلث كتاب الصفات كتاب العلل في النحو كتاب الأضداد كتاب خلق الفرس كتاب خلق الإنسان كتاب غريب الآثار كتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن كتاب الهمز كتاب فعل وافعل كتاب اعراب القرآن. أخبار أبي عبيدة: قال الشيخ أبو سعيد ﵀ أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي من تيم قريش لا تيم الرباب وهو مولى لهم ويقال هو مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي وحدثنا قال حدثنا أبو بكر بن مجاهد قال حدثني الكديمي وأبو العيناء قال قال رجل لأبي عبيدة يا أبا عبيدة قد ذكرت الناس وطعنت في أنسابهم فبالله الا عرفتني من كان أبوك وما أصله فقال حدثني أبي أن أباه كان يهوديا بباجروان (١) قرأت أنا بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج وإذا قرأ القرآن قرأه نظرا وله غريب القرآن ومجاز القرآن وكان مع معرفته إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ولما مات لم يحضر جنازته أحد لأنه لم يكن يسلم منه شريف ولا غيره وعمل كتاب المثالب الذي كان يطعن فيه على بعض أسباب النبي ﷺ قال أبو العباس وقارب أبو عبيدة المائة وكان غليظ اللثغة (٢) وله علم الإسلام والجاهلية وكان ديوان العرب في بيته وانما كان مع أصحابه مثل الأصمعي وأبي زيد وغيرهما نيف بمثل ما كان معه وكان مع ذلك كله وسخا مدخول الدين مدخول النسب قرأت بخط علان الشعوبي أبو عبيدة يلقب بسحب من أهل فارس أعجمي الأصل وولد أبو عبيدة سنة أربع عشرة ومائة وتوفي سنة عشر ومائتين وقيل إحدى عشرة وقال أبو سعيد سنة ثمان وقيل سنة تسع وله من الكتب كتاب مجاز القرآن كتاب غريب القرآن كتاب معاني القرآن كتاب غريب الحديث كتاب الديباج كتاب جفوة خالد كتاب الحيوان كتاب الأمثال كتاب مسعود كتاب النصرة كتاب خبر الراوية كتاب خراسان كتاب مغارات قيس واليمن كتاب خبر عبد القيس كتاب خبر أبي بغيض كتاب خوارج البحرين واليمامة كتاب الموالي كتاب العلة كتاب الضيفان كتاب الطروفة كتاب مرج راهط كتاب

стр. 70

المنافرات كتاب القبائل كتاب خبر التؤام كتاب القوارير كتاب البازي كتاب الحمام كتاب الحيات كتاب النوائح كتاب العقارب كتاب خصى الخيل كتاب النواشذ كتاب الاعتبار كتاب الملاص كتاب أيادي الأزد كتاب مناقب باهلة كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب الأسنان كتاب المجان كتاب الزرع كتاب الرحل كتاب الدلو كتاب البكرة كتاب السرج كتاب اللجام كتاب القوس كتاب السيف كتاب مثالب بالهلة كتاب الشوارد كتاب الأحلام كتاب لزوائد كتاب مقاتل القرسان كتاب قامة الرئيس كتاب مقاتل الأشراف كتاب الشعر والشعراء كتاب فعل وافعل كتاب المصادر كتاب المثالب كتاب خلق الإنسان كتاب الفرق كتاب الحسف كتاب مكة والحرم كتاب الجمل وصفين كتاب بيوتات العرب كتاب اللغات كتاب الغارات كتاب المعاتبات كتاب الملاويات كتاب الأضداد كتاب مآثر العرب كتاب القبالين كتاب العققة كتاب مآثر غطفان كتاب الاوفياء كتاب أسماء الخيل كتاب ادعياء العرب كتاب مقتل عثمان كتاب قضاة بصرة كتاب فتوح ارمينية كتاب فتوح الأهواز كتاب لصوص العرب كتاب أخبار الحجاج كتاب قصة الكعبة كتاب الخمس من قريش كتاب فضائل الفرس كتاب أعشار الجزور كتاب الحمالين والحمالات كتاب ما تلحن فيه العامة كتاب مسلم بن قتيبة كتاب روستقباذ كتاب السواد وفتحه كتاب مسعود بن عمرو ومقتله كتاب من شكر من العمال كتاب غريب بطون العرب كتاب تسمية من قتلت بنو أسد كتاب الجمع والتثنية كتاب الأوس والخزرج كتاب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسين كتاب الأمثال كتاب الأيام كتاب الحرات كتاب اعراب القرآن كتاب أيام بني يشكر وأخبارهم كتاب بني مازن وأخبارهم. ومن أصحاب أبي عبيدة دماد أبو غسان: واسمه: رفيع بن سلمة بن مسلم بن رفيع العبدي روى عن أبي عبيدة ركان يورق كتبه وأخذ عنه الأنساب والاخبار والمآثر. أخبار أبي زيد: اسمه: سعيد بن أوس الأنصاري من صلبية الخزرج قال أبو العباس المبرد كان أبو زيد عالما بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان يونس مرتاب أبي زيد في اللغة وكان أعلم من أبي زيد بالنحو وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو وكان يقال له أبو زيد النحوي قال أبو سعيد ولا أعلم أحدا من علماء البصريين في النحو واللغة أخذ عن أهل الكوفة شيئا من علم العرب غلا أبا زيد فإنه روى عن المفضل الضبي قال أبو زيد في أول كتاب النوادر أنشدني المفضل الضبي

стр. 71

لضمرة بن ضمرة النهشلي "جاهلي": بكرت تلومك بعدوهن في الندى … بسل عليك ملامتي وعتابي وقرأت بخط إسحاق قال لي أبو زيد أتيت بغداد حين قام المهدي محمد فوافاها العلماء من كل بلدة بأنواع العلوم فلم ار رجلا أفرس ببيت شعر من خلف ولا عالما أبذل لعلمه من يونس وتوفي أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب ايمان عثمان كتاب حيلة ومحالة كتاب الهوش والنوش كتاب مشابه كتاب لمعدى كتاب الإبل والشاه كتاب الأبيات كتاب المطر كتاب خلق الإنسان كتاب القرائن كتاب النبات والشجر كتاب اللغات كتاب قراءة أبي عمرو كتاب النوادر كتاب الجمع والتثنية كتاب تحقيق الهمز كتاب اللبن كتاب بيوتات العرب كتاب الواحد كتاب التمر كتاب المياه كتاب المقتضب كتاب الوحوش كتاب الفرق كتاب فعلت وافعلت كتاب نعت الغنم كتاب نعت المشافهات كتاب غريب الأسماء كتاب الهمز كتاب المصادر كتاب الجلسة كتاب نابه ونبيه كتاب المنطق. أخبار الأصمعي قال محمد قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب الأصمعي: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عمرو بن عبد الله الباهلي ويروى أنه قيل لأبي عبيدة أن الأصمعي يقول بينا أبي يسابق سلم بن قتيبة على فرس له فقال أبو عبيدة سبحان الله والحمد لله والله أكبر المتشبع بها لم يؤت كلابس ثوبي زور (١) والله ما ملك أبو الأصمعي قط دابة ولا حمل إلا على ثوبه قال شيخنا أبو سعيد قال أبو العباس المبرد كان الأصمعي أنشد للشعر والمعاني وكان أبو عبيدة كذلك ويفضل على الأصمعي بعلم النسب وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو وكان يكنى أبا سعيد واسم قريب عاصم ويكنى بأبي بكر وذكر أبو العيناء قال توفي الأصمعي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين وصلى عليه الفضل بن أبي إسحاق وسمعت عبد الرحمن بن أخيه في جنازته يقول إنا لله وإنا اليه من الراجعين فقلت ما عليه لو استرجع كما علمه الله ويقال مات الأصمعي في سنة سبع عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الأجناس كتاب

стр. 72

الأنواء كتاب الهمز كتاب المقصور والممدود كتاب الفرق كتاب الصفات كتاب الاثواب كتاب الميسر والقداح كتاب خلق الفرس كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب الشاه كتاب الاخبية والبيوت كتاب الوحوش كتاب الاوقاف كتاب فعل وافعل كتاب الأمثال كتاب الأضداد كتاب الألفاظ كتاب السلاح كتاب اللغات كتاب الاشتقاق كتاب النوادر كتاب أصول الكلام كتاب القلب والابدال كتاب جزيرة العرب كتاب الدلو كتاب الرحل كتاب معاني الشعر كتاب مصادر كتاب القصائد الست كتاب الأراجيز كتاب النحلة كتاب النبات والشجر كتاب الخراج كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه كتاب غريب الحديث نحو مائتين ورقة رأيته بخط السكري كتاب السرج واللجام والشوى والنعال كتاب غريب الحديث والكلام الوحشي كتاب نوادر الاعراب كتاب مياه العرب كتاب النسب كتاب الأصوات كتاب المذكر والمؤنث. وعمل الأصمعي قطعة كبيرة من أشعار العرب ليست بالمرضية عند العلماء لقلة غربتها واختصار روايتها كتاب أسماء الخمر كتاب ما تكلم به العرب فكثر في أفواه الناس. أخبار بن أخي الأصمعي: من خط اليزيدي اسمه عبد الرحمن ويكنى أبا محمد وقيل يكنى أبا الحسن وكان من الثقلاء إلا أنه ثقة فيما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء وله من الكتب كتاب معاني الشعر. أحمد بن حاتم: روى عن الأصمعي ويكنى أبا نصر وقد روى عن أبي عبيدة وأبي زيد وغيرهما وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وله نيف وسبعون سنة وله من الكتب كتاب الشجر والنبات كتاب اللبأ (١) واللبن كتاب الإبل كتاب أبيات المعاني كتاب اشتقاق الأسماء كتاب الزرع والنخل كتاب الخيل كتاب الطير كتاب ما يلحن فيه العامة كتاب الجراد. أخبار الأثرم: صاحب الأصمعي وأبي عبيدة وهو أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم روى عن جماعة من العلماء وعن فصحاء الاعراب وروى كتب أبي عبيدة والأصمعي وكان لا يفارقها قال ثعلب كنت عند الأثرم صاحب الأصمعي وهو يملي شعر الراعي قال فلما استتم المجلس وضع الكتاب من يده وكان مع يعقوب بن السكيت

стр. 73

فقال لا بد أن أسئله عن أبيات الراعي قال فقلت لا تفعل فلعله لا يحضره جواب فتكون قد هجنته على رؤوس الملإ قال لا بد من ذلك ثم وثب فقال ما تقول في قول الراعي: وأفضن بعد كظومهن بحرة … من ذي الابارق إذا رعين حيلا قال فتلجلج الشيخ وتنحنح ولم يجب بشيء فقال فما تقول في بيته: كدخان مرتحل بأعلى تلعة … غرثان ضرم عرفجا مبلولا قال: فعاد إلى تلك الصورة ورأينا في وجهه الكراهة والانكار فقال الأثرم مثقل استعان برقبه فقال يعقوب هذا تصحيف انما هو بذقنه فقال الأثرم تريد الرياسة بسرعة ودخل بيته. معنى المثل: قال يعقوب ان البعير إذا حمل عليه فأثقله الحمل مد عنقه واعتمد على ذقنه فلا يكون له في ذلك راحة يقال للرجل إذا تكلف أمرا أو نزل عليه أمر فضعف عنه فاستعان باضعف منه عليه هذا معنى الالمثل وتوفي الأثرم سنة ثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب النوادر كتاب غريب الحديث. أخبار الجرمي: قرأت بخط أبي الحسن الخزاز أبو عمر صالح بن إسحاق البجلي مولى بجيلة بن أنمار بن إراش بن الغوث أخي الأزد بن الغوث وقال أبو سعيد وهو مولى لجرمن ربان وجرم قبيلة من قبائل العرب من اليمن أخذ النحو عن الأخفش وغيره وقرأ كتاب سيبويه وأخذ اللغة عن أبي زيد والأصمعي وطبقتهم وقال أبو العباس المبرد هو مولى لبجيلة بن أنمار وتوفي الجرمي وله من الكتب كتاب القوافي كتاب التثنية والجمع كتاب الفرخ كتاب الأبنية كتاب العروض كتاب مختصر نحو المتعلمين كتاب تفسير غريب سيبويه كتاب الأبنية والتصريف. أخبار المازني: واسمه بكر بن محمد من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وكان أبوه محمد بن حبيب نحويا قارئا وله مع أبي سوار الغنوي خبر قد ذكرناه وأشخص الواثق المازني من البصرة لسبب شعر غنت فيه جارية وهو: أظلوم ان مصابكم رجلا … أهدى السلام تحية ظلم

стр. 74

فلما وصل إلى سر من رأى ودخل على الواثق وأعرب البيت على الصواب وفي ذلك رأى الواثق فوصله بخمسة آلاف درهم على يد أحمد بن أبي داود ورده إلى البصرة وتوفي وله من الكتب ما يلحن فيه العامة كتاب الالف واللام كتاب التصريف كتاب العروض كتاب القوافي كتاب الديباج على خلل من كتاب أبي عبيدة. الثوري: قال شيخنا أبو سعيد ﵀ اسمه عبد الله بن محمد بن هارون ومن خط بن وداع بن الفضل الأسدي القرشي عن أبي سعيد مولى قريش ويكنى بأبي محمد قرأ على الأصمعي وروى عن أبي عبيدة وغيره وقرأ كتاب سيبويه على أبي عمر الجرمي أخبرنا أبو علي الصفار إجازة قال حدثنا محمد بن يزيد قال قرأت على عمارة بن عقيل بن بلال بن جدير لأبي محمد الثوري كلمة جرير التي أولها: طرب الحمام بذي الاراك فشاقني … لا زلت في فنن وأيك ناضر حتى صرت إلى قوله: أما الفؤاد فلا يزال موكلا … يهوى حمامة أو بريا العاقر فقال عمارة للثوري ما يقول صاحبكم قال الثوري هما امرأتان فضحك عمارة ثم قال هما والله رملتان من عن يمين بيتي وعن شماله فقال لي الثوري أكتب ما قال قال فتوقفت إجلالا لأبي عبيدة قال اكتب فان أبا عبيدة لو حضر أخذ هذا الضرب عنه هذا بيت الرجل وأخذ الثوري عن الأصمعي حتى كان ينسب اليه وتوفي وله من الكتب كتاب الأمثال كتاب الأضداد كتاب الخيل وسبقها وأنسابها وشياتها وغرتها وأضمارها ومن نسب إلى فرسه كتاب فعلت وافتعلت كتاب النوادر. أخبار الزياد: قال أبو سعيد ﵀ هو أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه قرأ على الأصمعي وغيره من العلماء وقرأ كتاب سيبويه ولم يتمه وله من الكتب كتاب شرح كتاب سيبويه كتاب الأمثال كتاب النقط والشكل كتاب الاخبار كتاب أسماء السحاب والرياح والامطار. أخبار الرياشي: وهو أبو الفضل العباس بن الفرج مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي ورياش رجل من جذام وكان الرياشي عبدا له فبقي عليه نسبه إلى رياش وكان عالما باللغة والشعر كثير الرواية عن الأصمعي روى أيضا عن غيره قال أبو الفتح محمد بن جعفر النحوي قرأ الرياشي النصف الأول من كتاب سيبويه على المازني حدثنا

стр. 75

أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد قال رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يقرأ كتاب المنطق لابن السكيت ويقدم الكوفيين فقلت للرياشي وكان قاعدا في الوراقين ما قال فقال انما أخذنا اللغة من حرشة الضباب وأكلة اليرابيع (١) وهؤلاء أخذوا اللغة من أهل السواد أكلة الكواميخ (٢) والشواريز وكلام يشبه هذا وتوفي الرياشي فيها حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين وله من الكتب كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب ما اختلف اسماؤه من كلام العرب. أخبار أبي حاتم السجستاني: قال أبو سعيد اسمه سهل بن محمد وكان كثير الرواية عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي عالما باللغة والشعر قال أبو العباس المبرد وسمعته يقول قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين وكان حسن المعرفة بالعروض كثير التأليف للكتب في اللغة يقول الشعر صادق الرواية وعليه اعتمد أبو بكر بن دريد في اللغة وخبر لي أنه مات سنة خمس وخمسين وقال بن الكوفي قرأته بخطه توفي في شهر رجب من سنة خمس وخمسين ومائتين في يوم مطير وصلى عليه سليمان بن القاسم أخو جعفر بن القاسم ودفن عند المصلى حيال الميل قال بن دريد وكان يتبحر في الكتب ويخرج المعمى حاذق بذلك دقيق النظر فيه وله من الكتب كتاب ما يلحن فيه العامة كتاب الطير كتاب المذكر والمؤنث كتاب الشجر النبات كتاب المقصور والممدود كتاب المقاطع والمبادئ كتاب الفرق كتاب القراءات كتاب الفصاحة كتاب النخلة كتاب الأضداد كتاب القسي والنبال والسهام كتاب السيوف والرماح كتاب الوحوش كتاب الحشرات كتاب الهجاء كتاب الزرع كتاب خلق الإنسان كتاب الإدغام كتاب اللبأ واللبن الحليب كتاب الكرم كتاب الشتاء والصيف كتاب النحل والعسل كتاب الإبل كتاب الشوق إلى الوطن كتاب العشب والبقل كتاب الاتباع كتاب الخصب والقحط كتاب اختلاف المصاحف كتاب الجراد كتاب الحر والبرد والشمس والقمر والليل والنهار كتاب الفرق بين الآدميين وبين كل ذي روح. أخبار المبرد: قرأت بخط أبي الحسن الخزاز قال المبرد واسمه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سلم بن سعد بن عبد الله بن دريد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف بن أسلم بن ثمالة بن احجن بن كعب بن
следующие страницы →