Полный текст (56 стр.). Показаны 36–56 · переход к 41.
стр. 36
قديد، قال لفرسه يوم الرقم:
أقدم قديد لا تكن خنوسا
لأطعنن طعنة قلوسا
ذات رشاش تزع الخميسا
من لا يطاعن لا يكن رئيسا
قلوس: تجيش بالدم، يقال: طعنة قلاسة. وفيه يقول عامر بن الطفيل:
وأبو أبي ما سمعت بمثله ... يا حبذا هو ممسياً ونهاراً
ومن بني نفيل بن عمرو بن كلاب فارس صدام، وهو زفر بن الحارث، قال لفرسه:
أقدم صدام إنه ابن بحدل
لن تدرك الخيل وأنت تدأل
إلا بمر مثل مر الأجدل
عوف بن الأحوص فارس مجلز. وله العصا.
معاوية بن جليميد بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن
стр. 37
صعصعة فارس حجناء.
خيل ربيعة بن نزار
قال اللجاج بن عبد الله:
حبا مضر وأنمار أخاهم ... أبا أسد ربيعة بالجياد
وقال يحيى بن منصور:
نزار كان أعلم حين يوصي ... لأي بنيه أوصى بالحمار
وأيهم أحق بكل طرفٍ ... معوج في الرقاق وفي الخبار
الرقاق: المكان الواسع.
خيل بنو ضبيعة بن نزار
قال كانت الصفراء للحارث الأضجم. وكان الريع فرس عمرو بن عصم، وهو فارس الريع وبه يعرف.
قال يزيد الغواني، وهو يفخر ويعد رجالهم:
ورب الريع الصفراء منا ... وحكام العشيرة أجمعونا
مخيل بن شجنة فارس (المطر) ، قال:
ترديت السراط وذات شك ... وآثرت المطر على العيال
стр. 38
السراط: السيف القاطع. الشك: السمر، والمسامير هي الغلائل، الواحدة غلالة، ورؤوس المسامير: الحرابي، واحدها حرباء. وكذلك نشوز الأرض والحرابي من الأرض لا غير.
قال أبو عبد الله: كان سعد بن مشمت آلى أن لا يرى أسيراً إلا فكه، فأسر أخوه الجليس بن المشمت، أسره جيفر بن الجلندى فقال: لا أرسلك حتى تأتيني بكذا وكذا، فجعل يشترط عليه، وكان فيما تشترط عليه أن يأتيه بفرسي أخيه سعد بن مشمت: الخيفق والعصا، فأبطأ عليه سعد فقال فيه أشعاراً، وكان فيما قال:
كم خيفق وعصا قد كنت مرتجعاً ... وليس مثلي طوال الدهر يرتجع
فلم يطلقه حتى قال فيه المسيب بن علس:
إني امرؤ مهد بغيب تحية ... إلى ابن جلندى فارس الخيل جيفر
وقال الأخنس بن غياث الضبعي:
ما زلت تدعو الرائعات فما ونى ... مناديك حتى نازلتك الروائع
طوالة والشقاء والفيض والشقا ... تفاوت أحياناً وحيناً تتابع
стр. 39
خيل عنزة بن أسد
عقبة بن سالم الهزاني فارس مياح، قال فيه:
داويت مياحاً لها وصنعته ... فداويت ملء العين ما فيه مزعم
ويروى: فبرزت ملء العين ما فيه مزاعم يقول: ليس شيء من خيل العرب يطمع أن يسبقه.
أما إذا استدبرته فهو حشور ... أما إذا استقبلته فهو سلجم
الحشور: الواسع الجوف. والسلجم: طويل الخدين طويل العنق.
وأما إذا استعرضته فهو جرشع ... وله ثبج حابي الضلوع ومحزم
حابي: سابغ طويل الضلوع.
له قصر يا ظبي وساقا نعامة ... وأنساء سيد لحمه متخذم
عباية بن شكس الهزاني، فرسه: الحمالة، قال فيها:
نصبت لهم صدر الحمالة إنها ... إذا خامت الأبطال قلت لها أقدمي
كأن الشراعيات حول عذارها ... خوافي غدافي من الطير أسحم
خيل عبد القيس بن أفصى
سويد بن خذاق الشني، فرسه: الشموس، قال فيه:
стр. 40
ألا هل أتاها أن شكت حازم ... لدي وأني قد ركبت الشموسا
وداويتها حتى شتت حبشيةً ... كأن عليها سندسا وسدوسا
حبشية: سوداء أي دهماء. سندساً: اليلنج. والسدوس: شيء أسود.
يزيد بن خذاق، فرسه: صمعر، قال فيها:
أعددت صمعر بعدما قرحت ... ولبست شكة حزام جلد
لم تجمعي ودي ومعتبتي ... أو يجمع السيفان في غمد
الريان بن حويص، من بني عامر بن الحارث، فرسه: الهراوة، كان يعطيها عزاب قومه، فإذا استغنى الرجل أعطاها آخر.
ولبني عامر بن الحارث: جلوى، قد ذكرها بعض شعرائهم.
مزيدة المحاربي، من عبد قيس، فرسه المتتلع، وكان صاحب خيل.
ثعلبة بن أم حزنة، من بني عامر بن الحارث، فرسه: عجلى قال فيها:
стр. 41
وأعددت عجلى لحسن الدوا ... ء يتلمس حشاها طبيب
عروة بن سنان العبدي، فرسه: قدام، قال فيها:
وعلى قدام حملت شكة حازم ... في الروع ليس فؤاده بمثقل
خيل النمر بن قاسط
قال أبو عبد الله: سبق المنذر بن ماء السماء فجلبت له العرب الخيل. وخرج رجل من كلب يقال له: جرية بن مالك بن جحل بن عوف بن عمرو حتى أتى الأعلم بن عوف النمري فطلب فرسه فأعطاه على أن يجريها ابنه فأخذها هلباء مندحة البطن راغية تسح. فلما أرسلت الخيل أمسك الغلام عنانها، فقال الكلبي: أرسلها ذهبت الخيل فلم يجبه حتى توارت الخيل ثم أرسلها فطلع على المنذر سابقاً، وخاف الغلام على فرسه فذهب على فرسه، وأخذ المنذر الكلبي بالفرس فوجه معه خيلاً فأتى الأعلم فقال الأعلم: الفرس لابني وقد خرج يطلب من العشب ما لا تنال الشاة ولا البعير فإن أنتم وجدتموه وقد نام ونتجت سليلاً فأحر بكم أن تأخذوه، فوجدوه كما وصف، فسمع الغلام وئيد الخيل فوثب مذعوراً فألجمها وتبعته الخيل، وإذا هو بالمهر إلى جانب ركبته في كرزه، فقال الكلبي: رب شد في الكرز فذهبت مثلاً، وكان يقال للفرس: الرحى، فقال فيها:
يا عمرو هل عجبت من فلو الرحى
стр. 42
والخيل من ورائه تشكو الوجى
وكان لربيعة بن جشم فرس يقال له: واقع، من ولدها، وله بنت يقال لها: السبوح، قال فيها:
أتتني أم عبد الله تلحى ... ومنيتها قليلا يستطاع
على ابنة واقع لما رأتها ... تهان لها الروايا والرباع
نسبت لها الثراء وأعقبتها ... بقلة ما لنا إنا شباع
الروايا: الإبل تحمل الماء.
قيس بن زهير النمري، فرسه الذي أفلت عليه المنذر بن ماء السماء: الجريال. وقتل يومئذ قيس بن زهير النمري، قتلته بكر بن وائل يوم كاظمة.
خيل بني وائل
فرس جابر بن حني التغلبي: زيم، قال:
هذا أوان الشد فاشتدي زيم
قد لفها الليل بسواق حطم
стр. 43
ليس براعي إبل ولا غنم
ولا بجزار على ظهر وضم
مهفهف الكشحين خفاق القدم
أبرهة بن عمير بن كلثوم، فرسه: المذهب، قال فيه:
لقد زان خيل التغلبيين مذهب ... كما زانه يوم الكريهة فارسه
عبد يغوث بن حرب، فرسه: الصريح، قال الأخطل فيه:
وأولاد الصريح مسومات ... عليها الأسد غضفاً والنمار
عمرو بن جبلة اليشكري، فرسه: العلاة، قال فيها:
علام طردت رمح أبي شريح ... وأحدثت الأقيصر بالصقال
والأقيصر: سيفه.
وداويت العلاة دواء مسك ... ولم أظهر بها عام المحال
دواء مسك: أي كما يداوى الإهاب. ولم أظهر بها: أي لم أضيعها
لججنا لا أبا لكم فلجوا ... ولا مردودة أخرى الليالي
نافع بن عبد العزى بن خواص بن مالك بن ربيعة بن عامر بن جهيل بن ثعلبة بن غبر بن غنم، فرسه: الزرقاء يقال له: فارس الزرقاء.
стр. 44
المنفجر، من بني عامر بن غبر، فرسه النعامة، أدرك بني يشكر حين اقتسموا ملهم من مسيرة يومين في ضحوةٍ. ملهم. ماء من اليمامة، قرية فيها قلب مجتمعة.
قرط بن التوءم العدوي، فرسه: ميار، قال فيه:
كان ابن شماء يعشوه ويصبحه ... من هجمة كفسيل النخل دوار
ما زلت أطعنهم شزراً وأضربهم ... حتى اتقوا فلهم مني بميار
مهلهل بن ربيعة، فرسه: المشهر، وهو فارس المشهر، قال فيه:
قربا مربط المشهر مني ... كل قرن لقنه قتال
الصراع بن قيس بن عدي بن قيس بن المفترق، فرسه: جلوى.
قال فيها زهير بن زبان بن عدي بن قيس بن المفترق:
وقائلة يوم الحفاظ لبعلها ... لا يعدل الصراع في الحدثان
فتى رد عنا الخيل تدمى نحورها ... حفاظاً وما زلت به القدمان
وقد علمت جلوى بأن ليس ربها ... بمعتلث دونٍ ولا بعبان
أراد: بعبام، فقلب الميم نوناً، وهو الثقيل العيي.
ولو أن جلوى لم تكن لابن حرة ... لأودى بجلوى أول السرعان
стр. 45
من بني شيبان
الحوفزان بن شريك، واسمه الحارث، فرسه: الكامل، قال فيه العنبري:
وأفلت منا الحوفزان بكامل
قيس بن مسعود، فرسه: المنيح.
بسطام بن قيس، فرساه: ذات النسوع، والزعفران.
من بني قيس بن ثعلبة
الحارث بن عباد، فرسه: النعامة، قال فيها:
قربا مربط النعامة مني ... لقحت حرب وائل عن حيال
خيل بني ذهل بن ثعلبة
قال أبو عبد الله: كانت بنو سدوس بن شيبان بن ذهل وأبو ربيعة بن ذهل بن شيبان أكرم بكر بن وائل رباطاً.
لبني سدوس: صوبة، والمتمطر، وبلعاء.
стр. 46
ولبني أبي ربيعة: الخرماء.
وكان المتمطر لحيان بن مرة بن جندلة بن جسر بن عمرو بن سدوس، وفيه يقول:
وما يجعل العبد اللئيم كربه ... وما يجعل البرذون كالمتمطر
ويروى:
وما جعل العبد اللئيم كربه ... وما جعل البرذون كالمتمطر
وكانت له صوبة أيضاً. وبقيت صوبة في يدي عبد الله بن حيان.
وكان الحسير بن المتمطر وأمه صوبة لعبد الله بن حيان بن مرة.
فكان بين بني عوف بن سدوس وعمرو بن سدوس لحاءٌ. فشج قطن بن عبد الله بن حيان ابناً لخليفة بن واثلة شجات، فرضيت بنو عوف بن سدوس بالحسير بن المتمطر من شجاجهم ففعل ذلك عبد الله بن حيان ثم ندم وأمكنهم من أبنه فقال الأسود بن رفاعة:
أبو قطن يختار تشقيق رأسه ... على مهرة من آل صوبة أو مهر
اراغوه كيما يسلبوا الشيخ مهره ... وكان سيكفينا الحسير من الوتر
قال: وكانت بلعاء فرس الأسود بن رفاعة، باع سخلة منها بعشرة آلاف من خليفة بن واثلة فعدلها ثم خرج من البصرة في زمن عمر بن الخطاب فاستخرجها من بطن أمها. وكان سار من البصرة إلى
стр. 47
لعلع، وهي قرية بين الكوفة إلى البصرة، ليلة فماتت فرسه تحته، وقال بنوه: أهلكتنا، اشتريت فرساً بعشرة آلاف. فقال: يا بني إني اشتريت لكم حسباً.
قال: وحدثني حزانة بن السخير أنه كانت لبني عمرو بن سدوس خمسة أفرس يوم ذي قار، فسمى أربعة وترك واحداً.
قال: وكان لأبي فيد بن حرمل بن علقمة بن سدوس: المتغيف، وندوة.
ولكلثوم بن الحارث بن كعب بن عمرو بن سدوس: مدرك بن الجازي. وكان الجازي للحارث بن كعب بن عمرو.
قال: وحدثني أسود بن شيبان أن الحارث بن كعب أحد الفوارس من بني عمر بن سدوس الذين لحقوا سواداً اليشكري فقتلوه.
وكان قتل شقيقاً الأعور بن عبد الله بن عمرو بن سدوس، وكان صاحب آلهتهم.
وكان لمؤرج فرس يقال له: الظليم، وهو الذي طرد عليه النعمان بن زرعة يوم ذي قار، وله يقول:
وأفلتنا النعمان فوت رماحنا ... وعند قطاة المهر أسمر لهذم
стр. 48
فوت الرماح: قدامها قليلاً، يقول: فاتها ولم تتباعد. والقطاة من الدابة: موضع الردف.
وكان فرس عبد عمرو بن راشد بن جزء بن كعب يقال له: هيدب. وكانت امرأته حذام بنت قيس بن صفارة بن خزاعي بن الأعور بن سدوس عذلته في إيثاره إياه فقال:
لحت في هيدب أصلاً ولولا ... علالة هيدب عامت حذام
وكان فرس خزز بن لوذان بن عوف بن سدوس يقال له: الغراف، وفيه يقول:
لا تذكري مهري وما أطعمتها ... فيكون لونك مثل لون الأجرب
ويروى: مثل جلد الأجرب. وفيه يقول:
ويكون مركبك القعود وحدجه ... وابن النعامة عند ذلك مركبي
قال أبو عبد الله: وهو الغراف ابن النعامة، وكانت النعامة لخزز بن لوذان.
حسان بن مسلمة بن الخزز بن لوذان، فرسه يقال لها: الغشواء وفيها يقول:
علام حبستم الغشواء فيكم ... تلوح كأنها الشعرى العبور
стр. 49
فريق منعم منكم لديها ... وآخر عندها غلق عسير
فرس أُبي بن واثلة بن لأي بن عوف: زياد، وأمه: بلعاء، وهو الذي اشتراه بعشرة آلاف.
فرس سلامة بن نهار بن أبي الأسود بن حمران بن عمرو بن الحارث بن سدوس تسمى: الجرادة.
فرس الخمخام بن حملة بن أبي بن الأسود: المغرة.
قال أبو عبد الله: أغارت كلب على بني ذهل يوم الروضة فظفرت بهم بنو ذهل بعدما كانوا قد طردوا النعم، فقال سلامة بن نهار:
لولا الجرادة والمعز لما رأت ... جيداء صرمتها طوال المسند
جيداء بنت شبوة بن أبي الأسود.
علقمة بن شهاب بن عوف بن الحارث بن سدوس، فارس الحواء. ويقال: له أيضاً: معرور. قال متبعه بن علقمة لأضيافه:
أبي فارس الحواء ليلة لم يجد ... لأضيافه إلا البطية في اللبد
стр. 50
قال: وينشدون هذا البيت: أبي فارس المعرور.
سعد بن شجاع بن الحارث بن سدوس، فارس رضوى، قال نهار بن الأسود بن حمران بن عمرو بن الحارث:
علالة سعد وابن حمران حازها ... وإعصاف رضوى خلفها والخفيدد
الخفيدد فرس الأسود بن حمران بن عمرو بن الحارث.
فرس قتادة بن حريز بن أساف بن ثعلبة بن سدوس: الطائر.
فرس لاحق بن النجار بن حميري بن ثعلبة بن سدوس: النهاب قيل فيها:
ما كان نهاب يفوت الطائرا
وإنما سمي النهاب لأنه ينهب في صوته، وهو دون الصهيل.
فرس مرداس بن جعونة بن سامة بن صخر بن ثعلبة بن سدوس: العقاب. وهي التي أدرك عليها مجاعة بن مرارة الحنفي فقتله. كان مجاعة طعنه قبل ذلك طعنةً نجفه منها.
حبان بن قتادة، يقال لفرسه: الكفيت، قال فيه:
стр. 51
وإيثاري الكفيت أثار سعداً ... وأدى والفوارس تدريني
فرس جابر بن عقيل: هذلول، قال فيه:
ألا من لهذلول فتى مثل جابر ... يعود هذلولاً كما كان يفعل
المحروس بن عمرو، من بني عبد الله بن سدوس، كان يقال لفرسه، المألوق، قال فيه: أطراأا
تضمن مألوق لنا كل عيمةٍ ... إذا شولنا لم يؤت منها بمحلب
فرس عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة يسمى: الطافي، وناقته العلكد. وفرسه حمل عليه يوم قضة الأزور بن الحارث بن عمرو بن شيبان، هو الذي أسر عليه برة القنفذ التغلبي.
فرس مالك بن عبدة بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل تسمى: رغوة، قال فيها:
أرسلت رغوة والفرسان جائلة ... ولم يكن ربها وغلاً ولا غمرا
قال: الوغل: الذي يدخل على القوم وهم يشربون فيشرب معهم.
فرس القعقاع بن شور كان يسمى: المطامير، وكان مشهوراً.
стр. 52
قال أبو عبد الله: قال المنذر بن ماء السماء يوم هرب من بكر بن وائل يوم كاظمة: إني قد جربت خيل بكر بن وائل، إن لهم أربعة أفراس: فأما فرس رويم بن ربيعة فبحر، وأما فرس ثمامة بن القريم فبالحرى أن تأثم، تأثم: تقصر عن المدى، وأما السيد فإن طعنته يوم أوارة تقعد به، وأما الجمازة فرس أمية بن حنتم بن عدي بن الحارث بن تميم الله فهو أول لاحقٍ.
السيد: فرس مجالد بن يثربي بن الزبان.
فرس الحارث بن وعلة: المتفجر، قال يحيى بن منصور:
منا ابن كومة حين أخطر نفسه ... والشعثمان وفارس المتفجر
حويص بن بجير بن مرة، فارس الناصب، قال رجل من بني عبد شمس يمتن على قومه:
نفضت لكم وتراً بفارس ناصب ... وغادرت أقواماً تداوى كلومها
فارس خصاف: حمل بن بدر بن عوف بن عامر بن ذهل، قال الشاعر:
تالله لو ألقى خصاف عشية ... لكنت على الأملاك فارس أشأم
فرس الكلج: الدخيل، قال يوم كلب:
стр. 53
أبدلتكم منه الدخي ... ل يكوس فاحتلوا حباله
يكوس: يمشي على ثلاثٍ، وكان قتل فضالة وعقروا فرسه، وفضالة: أبو دحية الكلبي.
فرس قيس بن سباع: شعلة، قال حلزة بن عباد:
ولولا شأو شعلة لم تؤوبوا ... بفوزة غانم يوم العناب
فرس وعلة بن شرحيل بن زيد: العمرد، قال المضارب بن نعيم:
إن العمرد يوم الخوع جاد به ... من آل أعنق عرق غير موصوم
أعنق: فرس عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة.
خيل عجل بن لجيم
الحارث بن دلف، يقال لفرسه: المريخ، وهو فارس المريخ.
حنظلة بن سيار العجلي فارس عمير، وهو اسم فرسه، قال يوم ذي قار، وهو على ميسرة بكر بن وائل، يحضهم:
стр. 54
قد جد أشياعكم فجدوا
ما علتي وأنا مؤد جلدُ
والقوس فيها وتر عردُ
مثل ذراع البكر أو أشدُ
قد جعلت أخبار قومي تبدو
وأن المنايا ليس منها بدُ
هذا عمير فوقه الألدُ
يقدمه ليس له مردُ
حتى يعود كالكميت الوردُ
خلوا بني شيبان واستبدوا
نفسي فدتكم وأبي الجدُ
وقال:
صبراً عمير إنها الأساوره
صبراً ولا تفزعك رجل نادره
فإن نفسي للمنايا صابره
خيل حنيفة بن لجيم
عبد الله بن عبد، فارس مرحب.
خيل إياد بن نزار
أبو داود، فرسه: العرادة، قال فيها:
стр. 55
قربا مربط العرادة إن ال ... حرب فيها بلابل وحزوم
وقال:
إن الغمامة والصريح ولاحقاً ... وبنات أعوج تنسل كل جواد
ويروى: فيه الغمامة والصبوح ولاحق.
خيل اليمن
الأسعر بن مالك الجعفي، فرسه: المعلى، قال فيه:
أريد دماء بني مازن ... وراق المعلى بياض اللبن
وله أيضاً: الضبيح، قال فيه:
إن الضبيح طحا بمت ... نيه الأياصر والنصي
وقال سلمة بن يزيد الجعفي في فحل لهم يقال له: رعشن:
وخيل قد شهدت برعشني ... شديد الأسر يسبق في الجراء
وقال الأعرج الطائي، وهو عدي بن عمرو فرسه: الورد.
تلوم على أن أمنح الورد لقحة ... وما تستوي والورد ساعة نفزع
стр. 56
خيل همدان
الأجدع بن مالك، اسم فرسه: سكاب، قال فيه:
تؤنبني فينا رأت من صيانتي ... سَكابِ ومن خَير الجِياد مَصُونها