← Книги сунны

Книги сунны · id 772

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي

أبو بكر الشافعي

Полный текст (1 183 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

٨٧٥ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِامْرَأَتِي، جَارِيَةً حَسْنَاءَ بِسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِي»

стр. 877

٨٧٦ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: " حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَكَانَ ذَا مَالٍ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ يَقُولُ لِغِلْمَانِهِ: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ مُوسِرًا؛ فَخُذُوا مِنْهُ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ مُعْسِرًا؛ فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ اللَّهُ: «أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَتَجَاوَزَ عَنْهُ»

стр. 878

٨٧٧ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ فِينَا رَجُلٌ نَازِلٌ، يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا؛ لَعَلِّي أَدْعُو النَّبِيَّ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّكَ دَعَوْتَنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنِي، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ وَإِلَّا رَجَعَ» قَالَ: لَا، بَلْ نَأْذَنُ لَهُ "

стр. 879

٨٧٨ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗٦٥٠⦘ وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، فَوَجَبَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً، فَكُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «غَطُّوا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا». وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا

стр. 880

٨٧٩ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ؛ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا حَمَلْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي أَمْرٍ إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرَ أَمْرِنَا هَذَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗٦٥١⦘ أَمْرَهُ، لَرَدَدْنَاهُ»

стр. 881

٨٨٠ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: «جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ بِالْقَادِسِيَّةِ، أَوْ مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، وَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ فِي آخِرِهِ»

стр. 882

٨٨١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ مُحَاصِرُونَ قَصْرًا بِفَارِسَ، فَقَالَ: " إِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا فَلَا تَقُولُوا: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ، وَإِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَقَالَ: لَا تَخَفُ، فَقَدْ أَمَّنَهُ، وَإِذَا قَالَ: لَا تَدْخُلْ، فَقَدْ أَمَّنَهُ، وَإِذَا قَالَ: مُتْرِسٌ، فَقَدْ أَمَّنَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ "

стр. 883

٨٨٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: " جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ: «إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تُمْسُوا، إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ عَشِيَّةً»

стр. 884

٨٨٣ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: «جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ»: «إِذَا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا أَقْرَبَ بِأُمٍّ، فَأَعْطُوهَا الْمَالَ كُلَّهُ»

стр. 885

٨٨٤ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدًا، وَلَا أَمَةً، وَلَا شَاةً، وَلَا بَعِيرًا»

стр. 886

٨٨٥ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا، أَوْ عَدْلَهُ مَعَافِرَ "

стр. 887

٨٨٦ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، لَبَّى عَلَى الصَّفَا»

стр. 888

٨٨٧ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا ⦗٦٥٥⦘ أَتَيْتَ عَلَى بَطْنِ الْمَسِيلِ فَقُلْ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "

стр. 889

٨٨٨ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،: أَنَّهُ قَرَأَ «مَجْرَاهَا وَمَرْسَاهَا» بِالْفَتْحِ

стр. 890

٨٨٩ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا امْتَلَأَ بَيْتٌ حَبْرَةً إِلَّا امْتَلَأَ عَبْرَةً» وَمِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قِرَاءَةً بِالتَّارِيخِ

стр. 891

٨٩٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَنْبَأَ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » ٨٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّافِعِيِّ قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

стр. 892

٨٩٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنِي الْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَمَا أَعْلَمُ مَكَانَهُ»

стр. 893

٨٩٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ يَاسِينَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، ثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الدَّمِ السَّافِحِ»

стр. 894

٨٩٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ يَاسِينَ، ثنا حَيْدَرَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَسْأَلُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ أَهْلَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ، هَلْ يُنَجِّسُهُ ذَلِكَ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: «كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُؤْمَرُ أَنْ يَكُونَ مَعَهَا خِرْقَةٌ تُمِيطُ عَنِ الرَّجُلِ الْأَذَى»

стр. 895

٨٩٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا حَمَّادٌ،: أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،: اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ مَرِيضَةٌ، فَأَلْقَتْ لَهُ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ لَتُزَكِّينِي، أَوْ قَالَ: فَقَالَتْ: أَنْ تُزَكِّيَنِي شَكَّ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى

стр. 896

٨٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ فَرُّوخَ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ فُرِضَتْ، فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ؛ ⦗٦٥٩⦘ فَصَارَتْ أَرْبَعًا، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ كَمَا هِيَ»

стр. 897

٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَدِينِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَزَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى نَحْوِهَا»

стр. 898

٨٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى هُوَ التَّيْمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يُحَدِّثَانِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ فُرِضَتْ، فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الْأُولَى» وَمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الدَّوْسِيِّ، مِنْ أَنْفُسِهِمْ. مَاتَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَانَ قَدْ طُلِبَ ⦗٦٦٠⦘ فَهَرَبَ، وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَطَلَبَهُ أَبُو جَعْفَرٍ فَمَاتَ فَجْأَةً عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ

стр. 899

٨٩٩ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو بَكْرٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَوَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَا مِنْهَا: اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا فِي الْإِسْلَامِ، وَكَانَتْ تَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: وَمَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ، كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " ⦗٦٦١⦘ ٩٠٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الثِّقَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ»

стр. 900

٩٠١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَا مِنْهَا: اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ بِالْمَدِينَةِ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا، وَكَانَتْ تَقُولُ مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ: مَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ رَأَى أَنَّمَا خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ، وَكَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " ٩٠٢ - حَدَّثَنِي ابْنُ يَاسِينَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْأَصْمَعِيُّ ⦗٦٦٢⦘، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، مِثْلَهُ ٩٠٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَتْ مِثْلَهُ وَزَادَ: تَعْنِي بِالْأَحْوَزِيِّ: الَّذِي يَحْتَازُ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِ، وَيَكْتَفِي بِمَا عِنْدَهُ " ٩٠٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ، مِثْلَهُ ⦗٦٦٣⦘ ٩٠٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَوْنٍ الْفَرْغَانِيُّ، ثنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، ثنا عَمِّي، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ»

стр. 901

٩٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتُلِفَ فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا»

стр. 902

٩٠٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَنَّاحٍ قَالَ: لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «الْيَوْمَ تَنْطِقُ الْعَذْرَاءُ فِي خِدْرِهَا، سَمِعْتُ عَمَّتِي، عَائِشَةَ» لَمَّا قُبِضَ - تَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَصَارَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ كَأَنَّهُمْ مِعْزًى مَطِيرَةٌ فِي ⦗٦٦٤⦘ حِفْشٍ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِعَلْيَائِهَا وَغَنَائِهَا، ثُمَّ ذَكَرَتْ عُمَرَ، فَقَالَتْ: مَنْ رَأَى عُمَرَ عَلِمَ أَنَّمَا خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ، قَالَتْ: كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا، نَسِيجَ وَحْدَهُ قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " وَمِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

стр. 903

٩٠٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَمَانِيُّ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى اللَّهِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الَّذِينَ إِذَا ⦗٦٦٥⦘ أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ، وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وَحَكَمُوا لِلنَّاسِ كَحُكْمِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ»

стр. 904

٩٠٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ»

стр. 905

٩١٠ - حَدَّثَنِي ابْنُ يَاسِينَ، ثنا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَقَادِيرُ كُلُّهَا، خَيْرُهَا وَشَرُّهَا مِنَ اللَّهِ »

стр. 906

٩١١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا: أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ، وَأَمَّا عِنْدَ الْكُتُبِ حَتَّى يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ فَلَا، وَأَمَّا حِينَ تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ، فَتَقُولُ تِلْكَ الْعُنُقُ: قَدْ وُكِّلْتُ بِثَلَاثٍ، قَدْ وُكِّلْتُ بِثَلَاثٍ، قَدْ وُكِّلْتُ بِثَلَاثٍ: وُكِّلْتُ بِالَّذِي ادَّعَى مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَرَجُلٍ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، قَالَ: فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ، وَتَلَظَّى، فَتَهْوِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ، وَلِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ صِرَاطٌ مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ أَوْ أَدَقُّ، مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ أَوْ أَحَدُّ مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، خَطَاطِيفُ، وَحَسَكٌ، وَكَلَالِيبُ، تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ، وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيحِ، وَكَأَجْوَدِ الْخَيْلِ، فَنَاجٍ مُسْلِمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسْلِمٌ، وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ "

стр. 907

٩١٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، ثنا الْمُعَافَى يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ يَا عَائِشَةُ: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ، أَوْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ، وَحِينَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ عُنُقٌ، فَيَغْشَاهُمْ " فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ وَمَعْنَاهُ

стр. 908

٩١٣ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ آلِ بَكْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلَّهِ تَعَالَى»

стр. 909

مَجْلِسٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّافِعِيِّ قَالَ: ٩١٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَجُلٍ، سَقَطَ اسْمُهُ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَرِّفِ، أَنْبَأَ أَبُو حَازِمٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " قَالَ لِي رَجُلٌ - وَنَحْنُ نَسِيرُ فِي أَرْضِ الرُّومِ -: أَخْبِرْ أَبَا حَازِمٍ مِنْ شَأْنِ صَاحِبِنَا الَّذِي رَأَى فِي الْعِنَبِ بِمَا رَأَى، قَالَ الرَّجُلُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبِرْهُ أَنْتَ، فَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الَّذِي سَمِعْتَ , قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَرَرْتُ بِكَرْمٍ فَقُلْنَا لَهُ: خُذْ هَذِهِ السُّفْرَةِ فَامْلَأْهَا مِنَ هَذَا الْعِنَبِ، ثُمَّ أَدْرِكْنَا فِي الْمَنْزِلِ , فَلَمَّا دَخَلَ الرَّجُلُ الْكَرْمَ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , فَقَصَرَ عَنْهَا بَصَرَهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي نَاحِيَةِ الْكَرْمِ فَإِذَا هُوَ بِأُخْرَى مِثْلِهَا , فَقَصَرَ عَنْهَا بَصَرَهُ , فَقَالَتْ لَهُ: انْظُرْ؛ فَقَدْ حَلَّ لَكَ النَّظَرُ , وَإِنِّي وَالَّتِي رَأَيْتَ زَوْجَتَاكَ ⦗٦٦٩⦘ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَنْتَ تَأْتِينَا يَوْمَكَ هَذَا، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يَأْتِهِمْ بِشَيْءٍ , فَقُلْنَا لَهُ: مَا لَكَ، أَحْبَنْتَ؟ وَرَأَيْنَا لَهُ حَالًا غَيْرَ الْحَالِ الَّتِي فَارَقَنَا عَلَيْهِ، مِنْ نُورِ وَجْهِهِ، وَحُسْنِ حَالِهِ , فَسَأَلْنَاهُ: مَا مَنَعَكَ مِنْ ذَاكَ؟ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْنَا حَتَّى أَقْسَمْنَا عَلَيْهِ , فَقَالَ: إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ الْكَرْمَ , فَقَصَّ الْقِصَّةَ , فَمَا أَدْرِي: أَكَانَ ذَلِكَ أَسْرَعَ , أَوِ اسْتَنْفَرَ النَّاسُ لِلْعَدُوِّ. فَأَمَرْنَا بِهِ إِنْسَانًا يُمْسِكُ دَابَّتَهُ حَتَّى أَسْرَجْنَا جَمِيعًا , ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا؛ أَنْ نَصِيبَ الشَّهَادَةَ مَعَهُ , فَتَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا , فَكَانَ أَوَّلَ النَّاسِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ "

стр. 910

٩١٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَمعنا مَكْحُولٌ: " أَنَّ رَجُلًا، مَرَّ بِكَرْمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ , فَقَالَ لِغُلَامِهِ: أَعْطِنِي مَخَلَاتِي حَتَّى آتِيكُمْ مِنْ هَذَا الْعِنَبِ، فَأَخَذَهَا ثُمَّ دَفَعَ فَرَسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ فِي الْكَرْمِ إِذْ هُوَ بِامْرَأَةٍ عَلَى مَثَلٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ , فَلَمَّا رَآهَا صَدَّ عَنْهَا، فَقَالَتْ: لَا تَصُدَّ عَنِّي؛ فَإِنِّي زَوْجَتُكَ , فَامْضِ أَمَامَكَ , فَسَتَرَى مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي، فَمَضَى فَإِذَا هُوَ بِأُخْرَى , فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَأَظُنُّهُ أَبَا مَخْرَمَةَ " قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: فَأَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ السَّلُولِيُّ , قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مَخْرَمَةَ، فَمَا غَدَا أَنْ جَاءَنَا مِنْ ذَلِكَ الْعِنَبِ , فَوَضَعَهُ وَدَعَا بِقِرْطَاسٍ وَدَوَاةٍ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو كُرَيْبٍ الْغَسَّانِيُّ كَتَبَ وَصِيَّتَهُ , ثُمَّ قَامَ مَقَاتِلٌ اللَّيْثِيُّ فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ قَامَ عَمَّارُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , وَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ , ثُمَّ قَامَ عَوْفٌ ⦗٦٧٠⦘ اللَّخْمِيُّ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ لَقِيَنَا بُرْجَانُ، فَمَا بَقِيَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ إِلَّا قُتِلَ، وَلَمْ نَكْتُبْ نَحْنُ وَصَايَانَا، فَلَمْ نُقْتَلْ

стр. 911

٩١٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرْخَسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: زَامَلْتُ الْفَضْلَ بْنَ عَطِيَّةَ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا رَحَلْنَا مِنْ فَيْدٍ أَنْبَهَنِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: مَا تَشَاءُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ , قُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ , وَأَنْتَ صَحِيحٌ، فَجَزِعْتُ مِنْ قَوْلِهِ، فَقَالَ: لَتَقْبَلَنَّ مَا أَقُولُ لَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَمَّا إِذَا قَبِلْتُ وَصِيَّتَكَ , فَأَخْبِرْنِي مَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَيْهَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: أُرِيتُ فِي مَنَامِي مَلَكَيْنِ , فَقَالَا: إِنَّا أُمِرْنَا بِقَبْضِ رُوحِكَ، فَقُلْتُ: لَوْلَا أَخَّرْتُمَانِي إِلَى أَنْ أَقْضِيَ نُسُكِي، فَقَالَا: إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَقَبَّلَ مِنْكَ نُسُكَكَ , ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: افْتَحْ أُصْبُعَيْكَ: السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى، فَخَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمَا ثَوْبَانِ مَلَأَتْ خُضْرَتُهُمَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , فَقَالَا: هَذَا كَفَنُكَ مِنَ الْجَنَّةِ , ثُمَّ طَوَاهُ وَجَعَلَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ , فَمَا وَرَدْنَا الْمَنْزِلَ حَتَّى قُبِضَ , فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدِ اسْتَقْبَلَتْنَا وَهِيَ تَسْأَلُ الرِّفَاقُ: فِيكُمُ الْفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ؟ فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَيْهِ قُلْتُ: مَا حَاجَتُكِ إِلَى الْفَضْلِ؟ هَذَا الْفَضْلُ زَمِيلِي، قَالَتْ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ يَصْحَبُنَا الْيَوْمَ ⦗٦٧١⦘ رَجُلٌ مَيِّتٌ يُسَمَّى الْفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ

стр. 912

٩١٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا، يَقُولُ: " لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَأَى الْحُورَ الْعِينَ عَيَانًا إِلَّا فِي الْمَنَامِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أَبِي مَخْرَمَةَ؛ فَإِنَّهُ دَخَلَ كَرْمًا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ , فَرَأَى الْحُورَ عَيَانًا فِي قُبَّتِهَا , وَعَلَى سَرِيرِهَا , فَلَمَّا رَآهَا صَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهَا , فَقَالَتْ: إِلَيَّ يَا أَبَا مَخْرَمَةَ؛ فَإِنِّي أَنَا زَوْجَتُكَ , وَهَذِهِ زَوْجَةُ فُلَانٍ، فَانْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَأَخْبَرَهُمْ , فَكَتَبُوا وَصَايَاهُمْ , وَلَمْ يَكْتُبْ أَحَدٌ وَصِيَّتَهُ إِلَّا اسْتُشْهِدَ "

стр. 913

٩١٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثنا الْحَسَنُ، ثنا الْحَارِثُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: " يَا أَبَا أُسَامَةَ , قِيلَ لِي: إِنَّا آخِذُوكَ ثَلَاثَ أَخَذَاتٍ , وَجَاعِلُوكَ فِي الْغُرْفَةِ الْعُلْيَا، فَأَخَذَتْهُ الْخَاصِرَةُ بِالْأَسْكَنْدَرِيَّةِ , ثُمَّ أَخَذَتْهُ مَرَّةً أُخْرَى , ثُمَّ أَخَذَتْهُ الثَّالِثَةَ , فَكَانَ فِيهَا مَوْتُهُ "

стр. 914

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ الْخَامِسِ مِنْ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ إِمْلَاءً قَالَ: ٩١٩ - ثنا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، أَنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْحَارِثِ، حَدَّثَهُ، عَنْ رَجُلٍ، " أَنَّهُمْ كَانُوا مُرَابِطِينَ حِصْنًا , فَخَرَجَ رَجُلَانِ إِلَى الْجَيْشِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: هَلْ لَكَ أَنْ تَغْتَسِلَ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يُعَرِّضُنَا لِلشَّهَادَةِ؟ فَقَالَ صَاحِبُهُ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَغْتَسِلَ، فَاغْتَسَلَ صَاحِبُهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ مِنَ الْحِصْنِ , فَأَصَابَ الرَّجُلُ صَخْرَةً، فَمَرَرْتُ بِهِمْ وَهُمْ يَجُرُّونَهُ إِلَى خِيَامِهِمْ , ⦗٦٧٤⦘ فَسَأَلْتُهُمْ: مَا شَأْنُهُ؟ فَأَخْبَرُونِي الْخَبَرَ , فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَصْحَابِي , ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ , فَأَقَمْتُ عِنْدَهُمْ وَهُمْ يَشُكُّونَ: هَلْ مَاتَ إِذْ عَادَ فِيهِ الرُّوحُ , فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ضَحِكَ، فَقُلْنَا: إِنَّهُ حَيٌّ , ثُمَّ مَكَثَ مَلِيًّا , ثُمَّ ضَحِكَ , ثُمَّ مَكَثْنَا مَلِيًّا , ثُمَّ بَكَا , فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ , فَقُلْنَا: أَبْشِرْ يَا فُلَانُ، فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ , فَقُلْنَا: وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ عَجَبًا , نَحْنُ نَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ مُتَّ إِذْ ضَحِكْتَ , ثُمَّ مَكَثْتُ مَلِيًّا , قَالَ: إِنِّي لَمَّا أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي أَتَانِي رَجُلٌ , فَأَخَذَ بِيَدِي , فَمَضَى بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ يَاقُوتٍ , فَوَقَفَ بِي عَلَى الْبَابِ , فَخَرَجَ إِلَيَّ غِلْمَانٌ مُشَمِّرِينَ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ , فَقَالُوا: مَرْحَبًا بِسَيِّدِنَا، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ خُلِقْنَا لَكَ، ثُمَّ مَضَى بِي حَتَّى أَتَى بِي قَصْرًا آخَرَ , وَخَرَجَ إِلَيَّ مِنْهُ غِلْمَانٌ مُشَمِّرِينَ هُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْأَوَّلِينَ , فَقَالُوا: مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِسَيِّدِنَا، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ خُلِقْنَا لَكَ، ثُمَّ مَضَى بِي إِلَى بَيْتٍ لَا أَدْرِي مِنْ يَاقُوتٍ، أَوْ مِنْ زَبَرْجَدٍ , أَوْ لُؤْلُؤٍ، فَخَرَجَ إِلَيَّ غِلْمَانٌ مُشَمِّرِينَ سِوَى الْأَوَّلِينَ , فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ , وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ , فَوَقَفَ بِي عَلَى بَابِ الْبَيْتِ , فَإِذَا بَيْتٌ مَبْسُوطٌ: فِيهِ فُرُشٌ مَوْضُوعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ , وَنَمَارِقُ مَبْسُوطَةٌ , فَأَدْخَلَنِي الْبَيْتَ , وَفِيهِ بَابَانِ , فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي بَيْنَ الْوِسَادَتَيْنِ , فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا أَلْقَيْتَ نَفْسَكَ عَلَى هَذِهِ الْفُرُشِ؛ فَإِنَّكَ قَدْ نَصَبْتَ فِي يَوْمِكَ هَذَا، فَقُمْتُ فَانْضَجَعْتُ عَلَى تِلْكَ الْفُرُشِ عَلَى وِطَاءٍ لَمْ أَضَعْ جَنْبِي عَلَى مِثْلِهِ قَطُّ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ حِسًّا مِنْ أَحَدِ الْبَابَيْنِ , فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا , عَلَيْهَا مِنَ الْحُلِيِّ وَالثِّيَابِ , وَلَا مِثْلَ جَمَالِهَا , فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَيَّ لَمْ تَتَخَطَّى فِي تِلْكَ النَّمَارِقِ , وَلَكِنْ أَقْبَلَتْ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ حَتَّى وَقَفَتْ وَسَلَّمَتْ , فَرَدَدْتُ ﵍، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ؟ قَالَتْ ⦗٦٧٥⦘: أَنَا زَوْجَتُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , فَضَحِكْتُ فَرَحًا بِهَا , فَأَقَامَتْ تُحَدِّثُنِي: وَتُذَاكِرُنِي أَمْرَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا، كَانَ ذَلِكَ مَعَهَا فِي كِتَابٍ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ حِسًّا مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ , فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا، وَلَا مِثْلَ حُلِيِّهَا وَجَمَالِهَا , فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ كَنَحْوِ مَا صَنَعَتْ صَاحِبَتُهَا , ثُمَّ مَكَثَتْ , فَحَدَّثَتْنِي وَأَقْصَرَتِ الْأُخْرَى , وَفَرَّغَتْنِي لَهَا , فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى إِحْدَاهُمَا , فَقَالَتْ: كَمَا أَنْتَ؛ إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ , إِنَّ ذَلِكَ مَعَ صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَمَا أَدْرِي، أَقَالَتْ ذَلِكَ أَمْ رُمِيَ بِي إِلَى صَحْرَاءَ لَمْ أَرَ مِنْهُنَّ أَحَدًا، فَبَكَيْتُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: فَمَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ , أَوْ عِنْدَ الظُّهْرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ "

стр. 915

٩٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: «الشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِفِنَاءِ الْعَرْشِ فِي قِبَابٍ وَرِيَاضٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ »
следующие страницы →