← Адаб

Адаб · id 7830

خاص الخاص

أبو منصور الثعالبي

Полный текст (240 стр.). Показаны 211–240 · переход к 216.

стр. 211

وَقَوله من قصيدة: وَلَقَد ألفت فنَاء بَيْتِي لابسا ... حلل الْغنى إلْف القطا أفحوصا لم أدرع طَمَعا وَلم أمدد يدا ... نَحْو اللئام وَلَا زجرت قلوصا اجتاب إِن خصرت أنامل راحتي ... من نَسِيج دني جُبَّة وقميصا وَإِذا أردْت منادما لم تلفني ... إِلَّا عَليّ غر الْعُلُوم حَرِيصًا فترى الْكتاب مجالسا لي مودعا ... سَمْعِي فصولا تبتغي وفصوصا أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ المطوعي: من عَجِيب شعره قَوْله: يَا رب ليل لَو تجس ... م لم يكن غير الغداف بتنا بِهِ وشرابنا ... صرف كعين الديك صَاف يسْعَى بِذَاكَ مهفهف ... بمحاسن الطاؤس واف وَلنَا مغن لحنه ... كالعندليب بِلَا خلاف حَتَّى سَمِعت تجاوت ال ... عُصْفُور من شجر الْخلاف وَرَأَيْت باز الصُّبْح من ... شور القوادم والخوافي وَمن سَائِر بدائعه قَوْله فِي نور الْخلاف المسكي: قُم هَات دهقانية ... وَعَلَيْك بالكأس الدهاق أَو مَا ترى نور الخلا ... ف كَأَنَّهُ نور الْوِفَاق وَقَوله فِيهِ:

стр. 212

أَو مَا ترى نور الْخلاف كَأَنَّهُ ... لما بدا للعين نور وفَاق كأكف سنور وَلَكِن نشره ... يسْعَى بفأر الْمسك فِي الْآفَاق أبوب عَليّ الْحسن بن أبي الطّيب الباخرزي: من ملحه وطرفه قَوْله فِي قينة بِيَدِهَا كأس: ظللت أفكر طول النها ... ر وَقد حملت ذهبي الْعقار أَفِي يَدهَا ذهبي العقا ... ر أحسن أم ذهبي السوار وَقَوله فِي ذمّ الشَّرَاب: لَا تسقنيه فَإِنِّي أَيهَا الساقي ... أَخَاف يَوْم التفاف السَّاق بالساق هَذَا الشَّرَاب تهيج الشَّرّ نشوته ... فميز الشَّرّ عَنهُ واسقني الْبَاقِي وَقَوله فِي أكول: لنا صَاحب للزاد آكل من رحى ... وَلكنه للراح أشْرب من قمع إِذا نَحن ضفناه تغير وَجهه ... وَمهما أضفناه تلألأ كالشمع وَقَوله فِي بخيل الطَّعَام: دَعَاني أَحْمد قبل الشروق ... وَأَمْسِكْنِي إِلَى وَقت الطروق وَلما جعت عشاني لَدَيْهِ ... بقرص الشمع مَعَ بيض الأنوق

стр. 213

أَبُو مُحَمَّد العَبْد لكاني: من ملحه وطرفه قَوْله: يَا رب وفقني للخير ... وأقتل عدوي بيَدي غَيْرِي وقو أيري إِن عَيْش الْفَتى ... لذته فِي قُوَّة الأير وَقَوله: صَاف الملاح وَلَا تجاور غَيرهم ... فَجَمِيع أَحْوَال الملاح ملاح والإنحجار إِذا تبدت حَاجَة ... رفق الْفَتى وَالدِّرْهَم الصياح وَقَوله: أَبُو جَعْفَر بعض عمالكم ... كثير الفضول قَلِيل الحجا وَقد كَانَ من قبل مستدخلا ... فَلَمَّا التحى صَار مستخرجا وَقَوله: إِذا كنت متخذا ضَيْعَة ... فإياك والشركاء الوجوها لِأَنَّك تقْرَأ " إِن الْمُلُوك ... إِذا دخلُوا قَرْيَة أفسدوها " " من سُورَة النَّمْل: ٣٤ " الشَّيْخ أَبُو الْفَتْح مَسْعُود بن مُحَمَّد بن اللَّيْث: من غرر قَوْله فِي الْغَزل: يَا راميا من لحظ طرفك أسهما ... تَقْبِيل وردة وجنتيك شفائي

стр. 214

عجبا لطرفك كَيفَ دائي كامن ... فِيهِ وثغرك كَيفَ فِيهِ دوائي وَقَوله: حبيب زارني وَاللَّيْل داج ... وَفِي عَيْنَيْهِ تفتير المدام وَقد نَالَ الْكرَى من مقلتيه ... منال الحادثات من الْكِرَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الدوغاباذي: من عجائب شعره فِي الْغَزل: ونمل عذاره نقلت إِلَيْهِ ... وَهن ضعائف حب الْقُلُوب نقلن لَهُ الْقُلُوب وَهن ضعفى ... فَكيف إِذا قدرن على الدبيب وَقَوله: مري جفنك الممراض من غير عِلّة ... يشم سَيْفه إِنَّا أتيناه عودا وَقَوله: سلا صُدْغه المسكي كَيفَ قراره ... على نَار خديه وَكَيف يكون وَيشْرب من فِيهِ المدام مُعَلّقا ... على لَهب إِن الْجُنُون فنون وَقَوله من سلطانية: الْملك بعد نظام الدّين مَحْمُود ... للقائم الْملك الْمَنْصُور مَسْعُود

стр. 215

إِن كَانَ داؤد جاد الْغَيْث تربته ... ولي فَهَذَا سُلَيْمَان بن دَاوُد لَا يطمعن أحد فِي الْملك يملكهُ ... وَالسيف فِي يَد مَسْعُود بن مَحْمُود يسْقِي الكماة كؤس الْمَوْت مترعة ... على غناء صَهِيل الضمر الْقود وَمِنْهَا: طَوِيل عمر المساعي والندا أبدا ... قصير عمر الأعادي والمواعيد يَدَاهُ فَوق أكف النَّاس كلهم ... عزا وَتَحْت شفَاه السَّادة الصَّيْد القَاضِي أَبُو الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد اللوكري: الدَّهْر يلْعَب بالفتى ... لعب الصوالج بالكره أَو لعب ريح عاصف ... عصفت بكف من ذره ويقوده نَحْو السعا ... دة والشقاء بِلَا تره الدَّهْر قناص وَمَا ال ... إِنْسَان إِلَى قَبره الشَّيْخ أَبُو بكر عَليّ بن الْحسن الْقُهسْتَانِيّ: من غرر بدائعه قَوْله من قصيدة فِي الشَّيْخ العميد أبي سهل الحمدوي: مَا بَال هَذَا الْقلب لَا يرعوي ... وَقد درى أَن قد هوى من هوي

стр. 216

هوى ببست وببلخ هوى ... ثَان فَمَا هَذَا الْهوى الغزنوي ثَلَاثَة وَالْحق فِي وَاحِد ... وَالْقَوْل بالإثنين للمانوي هَيْهَات إِن الدَّهْر مَا قد ترى ... أعضل قرن عسر ملتوي فاحمد الله وَمن بعده ... فَأَحْمَد بن الْحسن الحمدوي قد نشر الله تَعَالَى بِهِ ... مَا كَانَ من صحف الْمَعَالِي طوي أشهد بِاللَّه وآلائه ... يَمِين حق غير ذِي مثنوي لَو بصر بنت شُعَيْب بِهِ ... قَالَت لَهُ هَذَا الْأمين الْقوي وَقَوله من قصيدة شمسية: أَقمت لي قيمَة مذ صرت تلحظني ... شمس الكفاة بعيني محسن النّظر كَذَا اليواقيت فِيمَا قد سَمِعت بِهِ ... من طول تَأْثِير جرم الشَّمْس فِي الْحجر الشَّيْخ العميد أَو نصر مَنْصُور بن مشكان: مِمَّا علق بحفظي من غرر أشعاره قَوْله لأبي الْعَلَاء بن حسول: جمال الورى مَا الْمجد إِلَّا مَطِيَّة ... يَمِينك أضحى مَالِكًا لقيادها

стр. 217

جلت بك قسرا عَن بلادك عصبَة ... رَأَتْ لَك فضلا لم يكن فِي سوادها كَذَا عَادَة الْغرْبَان تكره أَن ترى ... بَيَاض البزاة الشهب بَين سوادها وَقَوله: لما تركت الشّعْر نكب معرضًا ... عني فَقل فِي معرض عَن معرض الشَّيْخ العميد أَبُو سهل مُحَمَّد بن الْحسن: من أَبْيَات قصائده قَوْله: لقد نثر الدرين لفظا وعبرة ... وَقد نظم الدرين عقدا ومبسما وَهَذَا أَجود مَا قيل فِي مَعْنَاهُ لِأَنَّهُ جمع فِي بَيت وَاحِد مَا فرق فِي أَبْيَات وَأحسن التَّرْتِيب، وأنشدني لنَفسِهِ فِي نتفة خمرية: كشعاع فِي هَوَاء ... تتحاماه الْعُيُون هِيَ فِي الدن جَنِين ... وَهِي فِي الرَّأْس جُنُون وَقَوله: تَقُولِينَ إِنِّي قد شَكَوْت من الْهوى ... لَعَلَّك قد قايست حَالي بحالك وَقَوله فِي ساع مَاتَ بزوزن يُقَال لَهُ حميد:

стр. 218

يَا وَيْح أهل الْقُبُور لما ... حل حميد بهم جوارا لَو رَاح عِنْد الْإِلَه ساع ... أشعل فيهم هُنَاكَ نَارا وَقَوله فِي قصيدة شمسية: عجبت من الأقلام لم تبد خضرَة ... وباشرن مِنْهُ كَفه والأناملا لَو أَن الورى كَانُوا كلَاما وأحرفا ... لَكَانَ " نعم " مِنْهَا وَبَاقِي الْأَنَام " لَا " الشَّيْخ العميد أَبُو الطّيب طَاهِر بن عبد الله: من أشهر شعره قَوْله: إِذا بلغ الْحَوَادِث مُنْتَهَاهَا ... فرج بعيدها الْفرج المظلا فكم كرب تولى إِذْ توالى ... وَكم خطب تجلى حِين جلا وَقَوله: قَالُوا: تبدى شعره فأجبتهم ... لَا بُد من علم على ديباج والبدر أبهى مَا يكون جماله ... إِذْ كَانَ ملتحفا بلَيْل داج الشَّيْخ العميد أَبُو سهل أَحْمد بن الْحسن الحمدوي: من عَجِيب شعره قَوْله فِي سراج غير مضيء: ظلمتك اللَّيْل يَا سراجي ... ظلمَة كفر ويأس راجي

стр. 219

وَقَوله فِي الْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة: الْخمر عنوان الْفساد ... ورتاج أَبْوَاب السداد ادمانه أصل الضلا ... ل وحبه رَأس العناد والعمر زورة طائف ... يَأْتِيك مَا بَين الرقاد قد زل من ركب الفسا ... د عَن الطَّرِيقَة والرشاد فاحذر أَبَا سهل وَتب ... من قبل ميعاد الْمعَاد واقلب إِلَى نور الْهدى ... قلبا بِهِ أثر السوَاد من قبل عجزك باللسا ... ن وَقبل ضعفك بالفؤاد فكأنني بك رَاكِبًا ... أجيادهم بدل الْجِيَاد ترد الْقِيَامَة فَارغًا ... متنحيا من خير زَاد كَيفَ الْجَواب عَن السؤا ... ل مَتى يناديك المناد لَا ذخر لي بَين الجمي ... ع من الحواضر والبوادي إِلَّا شَهَادَة واثق ... بِاللَّه عَن صفو اعْتِقَاد وَمُشَفَّع عِنْد السؤا ... ل بِعَفْو أمته يُنَادي الشَّيْخ العميد أَبُو الْفَتْح المظفر بن الْحسن الدَّامغَانِي: من قصيدة فِي شمس الكفاة: فسد الْأَنَام فَمَا ترى ... إِلَّا ذئابا أَو ذبابا

стр. 220

هَذَا يصول فان يصب ... لم يأل عقرا وانتهابا ويحوم ذَاك على اذا ... ك فَلَا تزَال بِهِ مصابا فابسط حسامك فِي الذئا ... ب فَلَا تدع ظفرا ونابا واصبب على الدبان من ... عذبات مقرعك العذابا وَمن قصيدة فِي الشَّيْخ العميد أبي سهل الحمدوي: بِأبي طلوعك أَيهَا الْقَمَر ... حَتَّى مَتى يَا بدر تنْتَظر يَا مُجملا فِيهِ الْجمال لَهُ ... خصر كحظى مِنْهُ مُخْتَصر الْعِشْق أول أمره نظر ... كم خَاضَ فِي دم عاشق نظر وَالْمجد يحمد فعل أَحْمَده ... فِي كل مَا يَأْتِي وَمَا يذر الحمدوي المكتفي بندى ... كفيه مَا أمسك الْمَطَر الْأَمِير أَبُو الْفضل عبيد الله بن أَحْمد المكيالي: من عَجِيب شعره وطريفه، قَوْله: ونبئتها يَوْمًا ألمت بجنة ... تنزه طرفا فِي الأزاهير وَالْخضر فابصر رب الباغ رمان صدرها ... فَقَالَ اطرحيه عَنْك يَا لصة الشّجر فناداه نور الجلنار بخدها ... كذبت فَهَذَا النُّور اطلع ذَا الثَّمر

стр. 221

وَقَوله: مَا سبى عَقْلِي المدام الرَّحِيق ... بل جفون نشوانها لَا يفِيق حِين غُصْن الشَّبَاب غض وريق ... ومزاج الشَّبَاب غُصْن وريق ثمَّ بَان الصِّبَا وعف التصابي ... وتجافى الْهوى وخف الْحَرِيق وَقَوله فِي التفاؤل بالبنفسج: يَا مهديا لي بنفسحا أرجا ... يرتاح صَدْرِي لَهُ وينشرح بشرني عَاجلا مصحفه ... بِأَن ضيق الْأُمُور ينفسح وَقَالَ أَيْضا فِي ضد ذَلِك: يَا مهديا لي بنفسجا سمجا ... وددت لَو أَن أرضه سبخ أنذرني عَاجلا مصحفه ... بِأَن وصل الحبيب يَنْفَسِخ الْأَمِير أَبُو إِبْرَهِيمُ نصر بن أَحْمد الميكالي: من بديع شعره قَوْله فِي قينة تسمى ده هزاره: تبدى النُّور والقمري أضحى ... يحاكي فِي ترنمه هزاره وغض الْعَيْش وَالدُّنْيَا وَلَكِن ... أَمر الْعَيْش فرقة ده هزاره وَقَوله فِي تراجع شربه: شرب الراح شرب الهيم دهرا ... فصرت الْآن أشْرب بالتكلف ويكفيني عُمَيْر دون عَمْرو ... وَمَا ضرّ التَّخَلُّف فِي التَّخَلُّف

стр. 222

وَقَوله لبَعض أَصْحَابه: حسبتك لب الْجُود بذلا وهمة ... فأدخلت فِيمَا كنت أَحْسبهُ وَهنا فَكنت كَمَا قدرت لب سماحة ... وَلَكِن لب الْجَوْز إِذْ فَارق الدهنا الشَّيْخ السَّيِّد أَبُو الْحسن مُسَافر بن الْحسن: أخرت ذكر شعره كَمَا يُؤَخر تَقْدِيم الْحَلْوَاء على الموائد، وكتبت مِنْهُ أنموذجا يدل على مَا وَرَاءه من الشّعْر الْكِتَابِيّ السهل الجزل إِلَى أَن ألحق بِهِ مَا يَقع إِلَيّ مِنْهُ إِن شَاءَ الله. كتب إِلَى مؤلف الْكتاب جَوَابا عَن شعره: أَهلا ببرك يَا أَخا الْإِكْرَام ... فِي حالتي ترحلي ومقامي أتحفتني فِي مشهدي بظرائف ... عزت على الْأَلْفَاظ والأقلام حَتَّى إِذا مَا غبت عَنْك وصلتها ... بلطائف دقَّتْ عَن الأوهام يَا من يحل من المحاسن والعلى ... والمكرمات ذرى السنام السَّامِي وَمن اغتدى ربع الْفَضَائِل مشرقا ... بمكانه وخلا من الإظلام آدابه فِي سَائِر الْآدَاب لل ... بلغاء كالأعياد فِي الْأَيَّام مهلا فَإِنِّي قَاصِر عَمَّا مضى ... بِالذكر دون الْفِعْل غير مسام لَا تثقلني بالزيارة إِنَّنِي ... أزداد من خجل وَمن إفحام لَكِن همك لم يزل وَقفا على ... أَن تردف الإنعام بالإتمام فاعذر قصوري عَن جوابك إِنَّه ... مهما صفا لي غَايَة الإنعام

стр. 223

الْبَاب الثَّامِن فِي إِفْرَاد معَان لمؤلف الْكتاب لم يسْبق إِلَيْهَا فَمِنْهَا مَا قَالَ فِي صباه: قلبِي وجدا مشتعل ... على الهموم مُشْتَمل وَقد كستني فِي الْهوى ... ملابس الصب الْغَزل إنسانة فتانة ... بدر الدجى مِنْهَا خجل إِذا زنت عَيْني بهَا ... فبالدموع تَغْتَسِل قَالَ فِي جَارِيَة صقلبية وتبرية الرَّأْس فضية ال ... عجزة فيروزج عينهَا إِذا طلعت سرني قربهَا ... وَإِن غربت سائني بَينهَا وَقَالَ فِي غُلَام هندي: هَذَا غزال الْهِنْد فِي الغزلان ... كَمثل عود الْهِنْد فِي العيدان وَجه بديع الْحسن فِي الغلمان ... مركب من ملح الخيلان

стр. 224

مُصَور من حدق الحسان ... كَأَنَّهُ فِي نَاظر الْإِنْسَان إِنْسَان عين الْحسن فِي الزَّمَان وَقَالَ باقتراح بعض السَّادة عَلَيْهِ فِي غُلَام مليح: قَالُوا تشوك خداه وشاربه ... فَقلت لَا تعجبوا مَا لَيْسَ بالعجب الشوك فِي شجرات الْورْد مُحْتَمل ... والشوك لَا عجب فِي مجتني الرطب وَقَالَ باقتراحه فِي غُلَام مُسَافر: فديت مُسَافِرًا ركب الفيافي ... وَأثر فِي محاسنه السفار فمسك ورد خديه السوافي ... وَعَنْبَر مسك صدغيه الْغُبَار وَقَالَ أَيْضا باقتراح فِي غُلَام خباز يُسمى عُثْمَان: بِرَأْس سكَّة عمار لنا قمر ... من وَجه عُثْمَان يَا طُوبَى لجيرته إِذْ قوت أجسامهم مِمَّا يبيعهم ... وقوت أَرْوَاحهم من حسن صورته وَله: وَقَالُوا افترشت النطع صيفا وَقد أَتَى ال ... خريف فَمر فِي نطعك الْآن بِالرَّفْع

стр. 225

فَقلت حَبِيبِي شاهر سيف طرفه ... وَلَا بُد للسيف الشهير من النطع وَقَوله: دَعَوْت بِمَاء فِي زجاج فجائني ال ... صبيب بِهِ خمرًا فأوسعته زجرا فَقَالَ هُوَ المَاء القراح وَإِنَّمَا ... تجلى لَهُ وَجْهي فأوهمك الخمرا وَله: سأرسل بَيْتا يجمع الصدْق والحسنا ... على لوعة تستغرق اللب والذهنا غَدَوْت نحولا واصفرارا كتبنة ... وفوك بحاذي غَدا يجذب التبنا وَله: وشادن أصبح عذر الذُّنُوب ... لقاؤه يهْزم جَيش الكروب بغرة غرارة للورى ... وطرة طرارة للقلوب وَله: يَا من جَمِيع الْحسن بعض صِفَاته ... وحلاوة الدُّنْيَا تذاق بِفِيهِ لَا تمرضن جسمي فَإنَّك روحه ... لَا تحرقن قلبِي فَإنَّك فِيهِ

стр. 226

وَله: فديت غزالا فُؤَادِي لَدَيْهِ ... كعصفورة فِي يَد الباشق لَهُ شفة مثل فص العقي ... ق تنقشه شفة العاشق وَله: فضضت ختام الْقلب مني وحزته ... جَمِيعًا وَلَا وَالله غَيْرك مَا فضه وَلما نثرت الْمسك من فَوق فضَّة ... نثرت على مسكي نثارا من الْفضة وَله: يَا واصف الكأس بتشبيهها ... دُونك وَصفا عالي الْقدر كَأَن عين الشَّمْس قد أفرغت ... فِي قالب صِيغ من الْبَدْر وَقَالَ: ومدام قد كفانا ... شغل إشعال المسارج لَو دنت منا القمارى ... لَا اكتست ريش التدارج فاشربنه فَهُوَ للغم ... ة والغماء فارج وَهُوَ ريق من فَم الدن ... يَا إِلَى ثغرك خَارج

стр. 227

وَله: وعقار عَيْش من عا ... قرها عَيْش أنيق فَهِيَ للأنس نظام ... وَإِلَى اللَّهْو طَرِيق وَهِي للأرواح فِي أَب ... داننا نعم الصّديق قلت لما لَاحَ لي من ... هَا شُعَاع وبريق أشقيق أم عقيق ... أم حريق أم رحيق وَله: ريق الحبيب كريق المزن وَالْعِنَب ... أذاقي ثَمَرَات اللَّهْو والطرب وَقد سبت مني الْأَيَّام صفوتها ... فَكيف أهرب مِنْهَا وَهِي فِي طلبي وَقَالَ فِي الرّبيع وآثاره: أَظن الرّبيع الْعَام قد جَاءَ تَاجِرًا ... فَفِي الشَّمْس بزازا وَفِي الرّيح عطارا وَله: الْغَيْم بَين مجسد ومعصفر ... وَالْمَاء بَين مصندل ومعنبر وَالرَّوْض بَين مدملج ومتوج ... والورد بَين مدرهم ومدنر وَالْأَرْض قد برزت لنا فِي أَخْضَر ... فِي أصفر فِي أَبيض فِي أَحْمَر لتروقنا ببدائع وطرائف ... من حسن منظرها وَطيب الْمخبر

стр. 228

سُبْحَانَ مُحي الأَرْض بعد مماتها ... وكذاك يحيى الْخلق بَين الْمَحْشَر وَله: وَيَوْم عبيري النسيم سعى طرفِي ... وقلبي بِمَا أبدى من الْحسن والظرف كَانَ موشى الجو فِيهِ مطارفا ... موشى الرِّبَا وَالشَّمْس تنظر من سجف صُدُور البزاة الْبيض صفت فقابلت ... ظُهُور طواويس تدق عَن الْوَصْف فَلَمَّا وَهِي من صيب المزن عقده ... وَأَقْبل يروي غلَّة البث بل يشفي رَأَيْت بِهِ فِي الرَّوْض أحسن منظر ... يدل على صنع الْمُهَيْمِن ذِي اللطف فحلى بِلَا صوغ ونسج بِلَا يَد ... وَضحك بِلَا ثغر ودمع بِلَا طرف وَقَالَ فِي بشتقان: اجل متنزهات نيسابور: وَلما نزلنَا بشتقان الَّتِي غَدَتْ ... وراحت بجنات النَّعيم تشبه وَقد برزت أشجارها فِي ملابس ... ربيعية حازت مدى الْحسن كُله

стр. 229

وعارضنا مَاء يورق مصندل ... وواجهنا ورد يشوق موجه وقهقهة رعد فِي السَّمَاء مغرد ... وَفِي الأَرْض إبريق المدام يقهقه وغنى مُغنِي العندليب كَأَنَّمَا ... يجاوبه فِي حقله مزهر لَهُ تنزه سَمْعِي مَا أَرَادَ وناظري ... وقلبي مَعَ الأحزان لَا يتنزه فِي وصف فِي الْأَيَّام والليالي قَالَ فِي وصف يَوْم صَالح من أَيَّام طالحة: وَيَوْم سعد حسن الْبشر ... عذب السجايا طيب النشر شبهته منتزعا من يَد ال ... أَحْدَاث ذَات الشَّرّ والضر بِاللَّبنِ السائغ ذَاك الَّذِي ... من بَين فرث وَدم يجْرِي وَله: يَوْم بدا من بانة المشى ... ونسيمه يشفي من الغشى وكأنما الْفراش يطْرَح مَا ... بَين الرياض مطارح الوشى وَقَالَ فِي يَوْم من شهر رَمَضَان: وَيَوْم غذَاء الْجِسْم فِيهِ محرم ... وَلَكِن غذَاء الرّوح فِيهِ مُحَلل فَهَل لَك عَن غيم من الند منشأ ... يطلّ بِمَاء الْورْد عِنْدِي ويهطل لَهُ عبق كالرف مِنْك نسيمه ... وخلقك أذكى مِنْهُ نشرا وَأفضل

стр. 230

وَله: يَا لَيْلَة هِيَ طولا ... كَمثل شوقي ووجدي مدت سرادق وشي ... على الورى أَي مد نجومها الزهر تحكي ... من حسنها نثر عقد والأنجم الْحمر مِنْهَا ... كالورد فِي اللازورد وَله: هَذِه لَيْلَة لَهَا بهجة الطا ... ووس حسنا واللون لون الغداف رقد الدَّهْر فانتبهنا وسارق ... ناه حظا من السرُور الشافي بمدام صَاف وخل مصَاف ... وحبِيب واف وَسعد مواف وَله: وليل كعين الظبي غير لَونه ... براح كعين الديك بل هُوَ ألمع فَلَمَّا مزجت الراح مني براحها ... ترحل عني الْهم وَالْغَم أجمع وَله: وليل بته رهن اكتئاب ... أقاسي فِيهِ أَنْوَاع الْعَذَاب إِذا شرب البعوض دمي وغنى ... فللبرغوث رقص فِي ثِيَابِي:

стр. 231

يَا لَيْلَة كالمسك منظرها ... وكذاك فِي التَّشْبِيه مخبرها أحييتها والبدر يخدمني ... وَالشَّمْس أنهاها وآمرها وَله: سقى الله أَيَّامًا أشبه حسنها ... وَقد كنت فِي روض من الْعَيْش ناضر بِشعر ابْن معتز وَخط ابْن مقلة ... ودولة مَسْعُود وَخلق مُسَافر فِي الْمَدْح قَالَ فِي السُّلْطَان الْأَجَل دع الأساطير والأنباء نَاحيَة ... وعاين الْملك الْمَنْصُور مسعودا تَرَ الأكابر طرا والملوك مَعًا ... ورستما وَسليمَان بن داودا وَقَالَ فِيهِ: نثرت عَلَيْك سعودها الأفلاك ... وعنت لعزة وَجهك الْأَمْلَاك زوجت بالدنيا لِأَنَّك كفؤها ... فاسعد بهَا وليهنك الإملاك وَالْأَرْض دَارك والورى لَك أعبد ... والبدر نعلك والمساء شِرَاك

стр. 232

وَقَالَ: لنا ملك تاجه المُشْتَرِي ... فَمَا أحد غَيره لابسه وَملك الورى فرس ملجم ... وَمَا أحد غَيره فارسه وَقد فتح الرّيّ فرَاشه ... وكرمان يفتحها سائسه وَقَالَ فِي الشَّيْخ الْوَزير أبي نصر أَحْمد بن مُحَمَّد: يَا لَيْلَة طَالَتْ كَأَن نجومها ... غُرَمَاء أرقبهم لدين وَاجِب والبدر كالشيخ الْأَجَل تمنطقت ... قدامه الجوزاء مثل الْحَاجِب وَقَالَ فِيهِ: بدر خلعت على الزَّمَان رِدَاءَهُ ... فسرى وَسَار بألسن الْكَتَّان صدر الوزارة قد بدا فِي دسته ال ... سَعْدَان والقمران والعمران وَقَالَ للأمير أبي الْفضل الميكالي وَقد أهْدى لَهُ فرسا: يَا مهْدي الطّرف الْجواد كَأَنَّمَا ... قد أنعلوه بالرياح الْأَرْبَع لَا شعر أَسِير مِنْهُ إِلَّا الشّعْر فِي ... شكري لنائلك الْجَلِيل الْموقع وَلَو أنني أنصفت فِي إجلاله ... لجلال مهديه الْهمام الأروع أنظمته حب الْفُؤَاد لحبه ... وَجعلت مربطه سَواد المدمع وخلعت ثمَّ قطعت غير مضيق ... برد الشَّبَاب لجله والبرقع

стр. 233

وَقَالَ يشكره على سقيه كرما لَهُ: يَا بدر صدر بنيسابور مطلعه ... وبحر جود لأهل الْفضل مترعه سقيت كرمي مَاء فِيهِ أَرْبَعَة ... من الْمِيَاه وَخير المَاء أنفعه مَاء الْحَيَاة وَمَاء الْوَجْه يشفعه ... مَاء الشَّبَاب وَمَاء الْورْد يتبعهُ بقيت مَا بقيت نفس وَمَا طلعت ... شمس وَمَا سَار من مدحيك أبدعه للْعُرْف تَصنعهُ وَالْخَيْر تزرعه ... وَالْمجد تجمعه والمدح تسمعه وَقَالَ للشَّيْخ السَّيِّد أبي الْحسن مُسَافر بن الْحسن: أيا من مجده للدهر غرَّة ... وطلعته لعين الْملك قره وخدمته لنار الْعِزّ زند ... وحضرته لشخص السعد سره وَيَا من ذكره مثل اسْمه لَا ... يزَال مُسَافِرًا فِي خير سَفَره حويت محَاسِن الدُّنْيَا كَمَا قد ... سبكت محَاسِن الْآدَاب نقره وحزت خَصَائِص الرؤساء طرا ... وحصلت السُّعُود لديك صبره وَلما لم يسعك الدَّهْر ثوبا ... قطعت لشخص مجدك مِنْهُ صَدره وَكم لَك عِنْد عَبدك من صَنِيع ... رفيع لَا يُؤَدِّي العَبْد شكره وذنب الدَّهْر جلّ فان أَرَانِي ... محياه الْجَمِيل قبلت عذره ظَفرت بِمَا تشَاء من الْأَمَانِي ... وأغمد عَنْك صرف الدَّهْر ظفره لرأسك خضرَة فِي كل يَوْم ... وللكأسات فَوق يَديك حمره

стр. 234

فنون مُخْتَلفَة تراني لست أحسن نظم لفظ ... يزين جليله الْمَعْنى الدَّقِيق وَلَكِن لَا تدق بَنَات فكري ... إِذا مَا قيل قد فنى الدَّقِيق وَقَالَ فِي دُعَاء الْعِيد: أَطَالَ الْإِلَه بَقَاء الْأَمِير ... وتوفيقه ثمَّ تأييده فِي كل يَوْم بإقباله ... يرى عَبده عِنْده عيده وَقَالَ فِي التهنئة بِالْفطرِ أَخُوك هِلَال الْعِيد عَادَتْ سعوده ... يحاكيك مِنْهُ نوره وصعوده فافطر على دهر بِعَيْنِك نَاظر ... وَابْشَرْ بعيد مُورق لَك عوده وعيدت يَا من للمعالي قِيَامه ... وللفضل والإفضال فِينَا قعوده بأيمن إهلال وأسعد طالع ... وأكمل إقبال يَلِيهِ خلوده وَقَالَ فِي التهنئة بِشرب الدَّوَاء:

стр. 235

يَا سيدا حَاز طبعه الشرفا ... وَلم يدع مِنْهُ للورى طرفا لما أخذت الدَّوَاء فالطالع السع ... د على الْعَزْم مِنْك قد وَقفا جلوت سيف الْعلَا وصفيت تب ... ر الْمجد والعيش مثل ذَاك صفا لَا زلت تحسو السرُور فِي مهل ... وتنفض الْهم عَنْك والدنفا قَالَ فِي التهنئة بالفصد على الطَّائِر السعد بَين النعم ... وحصن الزَّمَان وَطيب النغم يعالج بالفصد من جوده ... دَوَاء لطيف لداء الْعَدَم وَقَالَ لَهُ دهره وَاقِفًا ... لَدَيْهِ يُسَوِّي صُفُوف الخدم عَلَيْك دم الْكَرم فاجعله فِي ... مَكَان دم خَارج بِالسقمِ وشربا على الْورْد ورد الخدود ... وَورد الغصون وَورد النعم فقد أصبح السقم يبكي دَمًا ... بفرقة شخص الْعلَا وَالْكَلَام وَقَالَ فِي برد خوارزم وَذَلِكَ باقتراح خوارزمشاه: لله برد خوارزم إِذا كلبت ... أنيابه، وكست أبداننا الرعدا

стр. 236

فالشمس محجوبة وَالرِّيح مدمية ... جُلُود قوم أضاعوا الصَّبْر والجلدا وَالْمَاء مستحجر وَالْكَلب منجحر ... والزمهرير يَسُوق الصر والصردا فَلَو تقبل معشوقا مخالسة ... رَأَيْت فَاك على فِيهِ وَقد جمدا قَالَ فِي صديق لَهُ منجم صديق لنا عَالم بالنجو ... م يحدثنا بِلِسَان الْملك ويكتم أسرار إخوانه ... وَلَكِن نموم بسر الْفلك وَقَالَ فِي غُلَام شَاعِر: فديت غزالا راقني در شعره ... كَمَا شاقني فِي نطقه در ثغره إِذا مَا غَدا للشعر يغري بنظمه ... غَدَوْت لعقد الدمع أغرى بنثره

стр. 237

وَوَاللَّه مَا أَدْرِي أَسحر جفونه ... تملك قلب الصب أم سحر شعره؟ فِي الشكوى قَالَ فِي شكوى الدَّهْر: يَا دهر وَيحك قد أطلت جفائي ... وَتركت مَاء معيشتي كجفاء أتراك تحسب أنني من جملَة ال ... كتاب والأدباء وَالشعرَاء حَتَّى تعاديني كعادتك الَّتِي ... أنحت عواديها على الْفُضَلَاء هَيْهَات قد أحسنتي مَا كنت أح ... سنه فرفا لست فِي الأدباء وَقَالَ فِي هَذَا الْمَعْنى: أَقُول وَالْقلب مكدود بأحزان ... وَالصَّبْر أبعد مِمَّا بَين أجفاني حَتَّى مَتى أَنا يدمي العض أنملتي ... غيظا على زمن قد رام أزماني

стр. 238

فِي كل يَوْم أَرَانِي فِي نوائبه ... كأنني أُصْبُعِي والدهر أسناني وَقَالَ فِي يَوْم من أَيَّام الرّبيع لم يتهيأ حسنه وطيبه مَعَ حوادث الدَّهْر: صباح محاسنه تستفيض ... وَروض أريض وغيم يفِيض فَكيف الْوَفَاء بِمَا يَقْتَضِيهِ ... وَحَال الجريض دوين القريض وانسي مَرِيض وهمي عريض ... وطرفي غضيض وعظمي مهيض قَالَ فِي مَمْلُوك بَاعه يَا دهر حَسبك قد أطلت نحيبي ... وتركتني فِي موطني كغريب وسلبتني ثوب السرُور بِجَامِع ... مَا بَين وصفي خَادِم وحبِيب فالشعر مني والدموع لآلي ... من نظم طبعي عاشق وأديب قد غَابَ عَن ربعي هِلَال مقمر ... فِي أفق تربيتي وَفِي تأديبي فَالْآن يطلع فِي سوى دَاري وَلَا ... يَنْفَكّ فِيهِ الْقلب رهن نجيب ند نَفِيس عِنْد غَيْرِي فائح ... وَأرَاهُ من عجني وَمن تركيبي

стр. 239

وثمين عقد عِنْد غَيْرِي لائح ... وَأرَاهُ من نظمي وَمن ترتيبي وَله: أَقُول لدهر وَهُوَ يخْفض رتبتي ... وينحي على مَالِي ويخلف تاميلي أيا حجرا صَلدًا منيت ببخله ... فَلَا هُوَ يوريني وَلَا هُوَ يوري لي وَله: كم فِي ضمير الْغَيْب من أسرار ... تهدي الْيَسَار إِلَى ذَوي الْإِعْسَار فاستشعر الظَّن الْجَمِيل توقعا ... لمناجح الأوطار فِي الأطوار وَله: حمدت إلهي وَالزَّمَان ذممته ... فقد طَال مَا أغرى بقلبي البلابلا وَعِنْدِي من لوم الزَّمَان دقائق ... أعد لَهَا من فضل رَبِّي جلائلا وَله: إِلَيْك المشتكى لَا مِنْك رَبِّي ... وَأَنت لحادثات الدَّهْر حسبي تروي غلتي وترم حَالي ... وتؤمن روعتي وتزيل كربي

стр. 240

وَله: (تمّ الْكتاب بدولة الشَّيْخ الَّذِي ... قد صك تاجُ عُلاهُ فوقَ الفَرْقَدِ) (بدر الصُّدُور مُسَافر ركن الْعلَا ... والمكرمات وكيمياء السُّؤْدُدِ) (وَالْحَمْد لله الْعَظِيم جَلَاله ... ثُمَّ الصلاةُ على النَّبِي محمدِ)