Полный текст (439 стр.). Показаны 421–439 · переход к 426.
стр. 421
وبيت آخر وهو قوله:
ولقد هممت بقتلها من حبها ... كيما تكون خصيمتي في المحشر
فأجرني من القتل واعف عني ... واسقني من رضاب ريقك شهدا
ولعمر والقصافي:
سبحان من أنزل الأيام منزلها ... وصير الناس مأفوناً ومرموقا
فعالم فطن أعيت مذاهبه ... وأحمق خرق في الناس مرزوقا
هذا الذي ترك الألباب حائرة ... وصير الفطن النحرير زنديقا
وكان يجاري الشعراء ويناضلهم ويهاجيهم، وكان يفضل على شعراء زمانه، ولا يعف له بيت إلا في مديح خليفة أو وزير، وان قد رزق منهم، وكان مولعاً بالشراب.
قال: ومما يختار له من شدة الحب:
مغتبق للصبوح مصطبحُ ... يبكي بعين دموعها سُفُحُ
تظل أيدي الهوى لمهجته ... بزند بين الفراق تقتدح
ظمآن طرف إلى رشا نطقٍ ... حسير بين فؤاده ترح
أخفى الهوى في الحشا وأضمره ... فيه فباحت دعومه السفح
فجلوتها لأزيدها ... في حسنها وبهائها
стр. 422
مدت على عيوبها ... وعوارها بجلابها
وكان امتدح الحسن بن سهل فوعده فأتاه بعد ذلك ما آيسه. فأنشأ يقول:
أجارتنا إن التعلل بالياس ... وصبراً على استدرار دنيا بإبساس
حريّان ألا يقذفا بمذلّه ... كريماً وألا يحوجاه إلى الناس
أجارتنا إن القداح كواذب ... وأكثر أسباب النجاح مع الياس
فلما سمع الحسن بن سهل الأبيات قمت لأرجع فقال: كيف بيت القداح؟ فأعدته فصرفني بأضعاف ما كنت أّصلت.
وإن يفاجئك أضياف أتاك لهم ... من المسناة خير الوز والسمك
وإن فزعت إلى الحلوى لهم ... من سوق زهمان برني بها علك
لقد تمنيت عيشاً ليس يعرفه ... إلا بصير بطيب العيش محتنك
ومما يستحسن من شعره مديحه في المعتمد:
سيبقى فيك ما يهدي لساني ... إذا فنيت هدايا المرجان
قصائد..، انظر الأصل ترجمة الحسين بن الضحاك ﷺ ٢٧٠ فهي منسوبة له.
стр. 423
ومما يختار له أيضاً في أمير المؤمنين يقول فيها وهي طويلة.
صلبوه باب الشاذياخ، موضع آل طاهر وفيه قصرهم وبيت ملكهم وبساتين وأنهار ومواضع مشرفة مرتفعة فاجتمع الناس..
فاتصلت الأبيات بالقوم فأنزلوه وأكرموه.
في المختصر قال: فسمع ذلك بعض كتاب عبد الله بن طاهر فدخل إليه فقال: هذا الشاعر الذي أمرت بصلبه قال كذا وكذا، فقال: قاله وهو مصلوب؟ قال: نعم، قال: لا حيلة فيه، أنزلوه واخلعوا عليه، فأنزل وخلع عليه وصالحوه ونادموه.
لا كنت إن كان هذا ... هذا لبعض دخيل
فكم تقطع نفسي ... بوصلك الممطول
اردد على الجسم روحي ... بريقك المعسول
стр. 424
قال وكان خالد النجار شاعراً متقدماً إلا أنه كان خبيث اللسان..
في المختصر كان من أشعر أهل زمانه وكان مطبوعاً مقتدراً ومفوها منطيقاً لا يتكلف كما يتكلف غيره من الشعراء، وله أشعار جياد في المديح، وكان هجاء أيضاً فمما يستحسن من شعره كلمته في الوليد بن الصقر يهجوه، وكان بذيء اللسان وفيه المجون أيضاً:
أنا النجار..
فإني قد طلبت الأجر فيه ... وفي حمل العجوز على البريد
أوقيها بذلك حر نار ... وإياه ومن برد الجليد
من حب من فاقت محاسنه ... لولا مشابهة من البدر
يسبي القلوب بمقلتي رشاً ... مكحولة الأجفان بالسحر
قد ملكت طاعاته يده ... فتراه يُخليها وما يدري
أبصرته فسكرت من نظر ... والموت قبل أفيق من سكري
وله:
فؤاد مدنف وحشاً يذوب ... وداء ما يحس به طبيبُ
وأجفان جفاها النوم حتى ... كأن منامها عنها غريب
تداووا بالبكاء وكل دمع ... له من حر مقلته يذوب
стр. 425
وله:
إن كنت قدرت الصيا ... م محمد فأعْفِنا من حر آبِ
أو لا فإنا مفطرو ... ن وصابرون على العذاب
وكان بعض بنيه يقول الشعر ويجيد أيضاً وليس كأبيه لأن أباه كان نسيج وحده، ودُوّن شعره.
ومما يستحسن من شعر أبي هلال الأحدب كلمته التي يقول فيها:
فلو أن ما بي بالحصى فلق الحصى ... وبالريح لم يُسمع لهن هبوبُ
ولو أنني أستغفر الله كلما ... ذكرتك لم تكتب علي ذنوب
تعلتي فيك بطيب المنى ... دهراً فعيشي عيش كمون
في المختصر
لعلني أرعى ثمار المنى ... فيك وعيشي عيش كمون
أي سقام وهوى فادح ... وأي ضر تحت أثوابي
وقل لي وصل الذي ارتجي ... ووصل من علقته ما بي
стр. 426
في أول ترجمة المعلى الطائي محمد بن صبيح الرملي قال: حدثني ابن أبي زينبة..
تقمص أثواب الرجال تمردا ... وتأنف من لبس القلادة والشنفِ
كأن قضيب البان يهتز في الثرى ... تأود متنيها على الخصر والردف
لها تيه معشوق وذلة عاشق ... وفطنة جماش وناظرنا خشف
وإقدام ليث وانخزال مؤنث ... وقسوة شار حين حكم في الزحف
أراها بعيني ثم أمضي بحسرة ... كأن فؤادي فوق نار من الرضف
تقدمني رجلي إلى البعد، والهوى ... يحول وجهي بالتفات إلى خلفي
فيقول قد أبدلني الله به تلاوة كتابه أختمه في كل يوم وليلة
فتى كانت به الأيام تُزْهى ... ودنيانا به أبداً تزيد
وفي الغزل:
رفقاً بقلبي يا معذبتي ... رفقاً فليس لظالمي رفقُ
وإذا رأيتك لا تكلمني ... ضاقت علي الأرض والأُفقُ
стр. 427
وصير لي حمقي بغالا وغلمة ... وكنت زمان العقل ممتطياً رجلي
وكان أبو العجل من آدب الناس وأحكمهم وأكملهم عقلا وأشعرهم وأظرفهم، عالماً بالنحو والغريب، عارفاً بأيام الناس وأخباره، قد نظر في شيء من الفلسفة، وكان مع هذا مقتراً عليه، فما رأى ذلك استعمل الغفلة والرطازة فلم يحل عليه الحول حتى اكتسب بذلك مالاً كثيراً. ولما صار المتوكل إلى دمشق تلقاه أبو العجل راكباً على قصبة، وفي إحدى رجليه خف وفي الأخرى نعل، وبين يديه غلام بيده غاشية، وعليه دراعة، وعلى رأسه قلنسوة من الطواميز، فنظر إليه المتوكل فتبسم وقال: ويحك جننت بعدنا، فأنشأ يقول:
شه شه على العقللِ ... ما هو من شكللي
صاحبه مفلولس ... قليل ذي الحيلل
قد استرحت في ال ... لوام والعذلل
لما أبالي ما الذي ... قلت وما قيل لي
وحمقي قد صير ذا الع ... الم خولا للي
آمل أن يحملني ... حمقي على بغلل
من عند ذا الس ... يد والمنعم المفضلل
أمير دين المؤمن ... ين المتوكل لِلِي
فاستفرغ المتوكل ضحكاً وأمر له بخلعة ووصله بعشرة آلاف درهم. ونقش على خاتمه: حمقت فنبلت.
стр. 428
فإنها لا تعود تتحرك قال إسحاق وليس عندك إلا هذا؟ قال: أو ليس في هذا كفاية؟ قال: فأمر إسحاق بتخليته وعلم أنه ممن لا يرعوي ولا يرجع عما هو عليه.
لكنت تضحك حتى ... تمسك البططنَّه
ومن مجونه:
ألا قل لمن طلب ... دوا جيداً عجب
إذا أصابك الجرب ... مع الويل والحَرَب
أبو العباس يعطيك ... دواء ليس يشفيك
تداوي به الأضراس ... وللرجل وللراس
وللكلى والطحال ... وللحلق والسعال
وللأنثى إذا بالت ... وللحمى إذا طالت
وللنقرس في الرجل ... وللنقصان في العقل
وهو لكل الأوجاع ... إذا أصابك الصداع
فإن كان بك السلّ ... ...............
فخذ كف عقاقرحا ... وما طاف به الأرحا
وخذ أدمغة الفار ... ودوّارة الحمار
стр. 429
وخذ طرق طبرُويَه ... ومن شعره علويه
فإن كانوا يبولون ... فمن هذا يروثون
ومما اخترناه قوله: في المختصر مما يستحسن من شعر ابن العلاف كلمته في علي بن محمد يمتدحه:
يتلقى الندى بوجه حيي ... ....................................
هكذا هكذا تكون..
وله أيضاً كلمته يمدح بها المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي
تزينك خلات..
وفتى ناداك من كرب ... أشعلت أحشاؤه حرقا
غرقت في الدمع مقلته ... فدعا إنسانها الغرقا
ما لمن تمت محاسنه ... أن يعادي طرف من عشقا
لك أن تبدي لنا حسناً ... ولنا أن نعمل الحدقا
كان ابن أبى حكيم يحلق لحيته كلها، ومنزله عندنا بالشرقية
стр. 430
ومما يستحسن له أيضاً قوله: في المختصر، ومما يستحسن من شعره قديماً قبل أن يأخذ في الزهد.
وأبطأت عنه بالإساءة إنه ... إلى كل أمر شائن لسريع
فإن تجزني بالوصل فالوصل متعتي ... وإلا فإني سامع ومطيع
كذبت في نفسك خاصة فأما أبوك فلعمري، إنه اشعر أهل زمانه.
فلما أصبح مات. في المختصر: فما بقي ذلك إلا خمسة أيام حتى مات.
أن اخترت علي مائة ألف درهم فزهدت في صحبتي قبح الله دهراً ألجأك إلى هذا، فقال محمود: أعيدي كلامك، فأعادت كلامها، فقال: أشهدكم أنها حرة.
ولم نر مالكاً أجدى عليه ... كما أجدى على النرسي شعبه
стр. 431
قال وكان أحمد بن المعذل هذا من أقصد الناس هدياً وسمتاً، وأكفّ الناس عن أذى الناس، وأتقاهم وأصونهم لدينه وعرضه، وكان عبد الصمد المعذل من الزهو الكبر وذهابه بنفسه في أمر لا ينادي وليده، وكان بذيء اللسان هجاءً يؤذي الناس حتى أقاربه وإخوانه وجيرانه، وكان من اشعر الناس وأفصحهم لساناً وأبينهم كلاماً، وكان الناس يتقون لسانه ويجانبونه ويبغضونه، وكانوا يودون أخاه أحمد، وكان ذلك مما يزيده غيظاً ويحمله على أن يقع في كل من يصاحب أخاه أحمد.
ومما اخترناه له من شعر قوله: يمتدح بها أبا عمرو الرومي واسم أبي عمرو محمد:
إني جعلتك يا محمد مفزعا ...
من كان في هدم المكارم شغله ...
ويستحسن من شعره كلمته في الغزل
إذا كان قلبك لي وامقا ... لِمْ يلعب الهجر بي في الوسط
ستندم إن ذقت حلو الوصال ... من الهجر يوماً على ما فرط
стр. 432
وكان جيد الشعر مليح المعاني صاحب نظر.
قد دونت أشعاره وكان مدح سبعة من الخلفاء. وعاش إلى أيام المتوكل وأدركته أنا ولم يُفقَد من فهمه شيء، وهذه اللقية الثانية أيام المتوكل وكان المتوكل يحسن إليه..
فصب في الكوب صافية ... .......................
وأشعار أبي حيان في الخمر والمجون كثيرة حلوة.
لو يرد الطرف لحظته ... في صفاء ماؤها نبعا
في هامش المختصر، وهو الذي يقول:
تولى زمان بين المحصنات ... وجاء زمان بني الزانية
ما اعتذاري عنده في ... ك وقد صرت شعاره
صرت كالهدب المدلى ... بعد حسن وغضاره
ليس يحظى بك يوماً ... زائر عند الزيارة
стр. 433
ولكن أبي كان جاراً لأمه ... فلما روى الأشعار أوهمني أمرا
قال: وأما يحيى بن أبي السمط. فسماه المتوكل محموداً، ويحيى الذي يقول في المتوكل.
إن الظباء ظباء همها السخب ... ترعى القلوب وفي قلبي لها عشُبُ
هن الظباء اللواتي لا قرون لها ... وحليها الدر والياقوت والذهب
لم يذكر المختصر في البحتري غير ما يأتي:
حدثني إبراهيم بن عمر قال: كتب وكيل البحتري من منبج يعلمه إن العامل قد تحامل عليه في خراجه، وعارضه فيما أقطعه السلطان بما يكره وإنه أدخله في جملة أهل البلد في التقسيط - قال: وللبحتري ضياع جليلة بمنبج وغلة كثيرة - فقامت على البحتري القيامة، وصار إلى ديوان عبيد الله، والعمال والكتاب مجتمعون، فشكا إليهم ما كتب به وكيله، فقال له بعض العمال: تحتاج إلى بذل لنكتب لك إلى العامل هناك أن يجري ضياعك على ما لم تزل. فانشأ البحتري يقول:
أمُرتجع مني حباءُ خلائف ... توليت تسيير المديح لهم وحدي
ولم يحتمل إلا الذي قلت فيهمُ ... وإن رفدوا قوماً وزادوا على الرفد
وما لي وللتقسيط إذ تكتبونني ... وتكتب قبلي جلة القوم أو بعدي
سبيلي أن أعطي الذي تسألونني ... وحكمي أن يجدي علي ولا أجدي
стр. 434
وإن أُخذ الإيغار أخذ صريمة ... ودارت على الإقطاع دائرة الرد
فردوا القوافي السائرات التي مضت ... وما ضمنت من مأثرات ومن مجد
وشرخ شباب قد نضوت جديده ... إليكم كما ينضو الفتى سمل البرد
أحد المتكلمين المتقدمين واسم العطوي محمد بن أبي عطية.
التي كنت تظهرها أيام حياته كان أكثرها نفاقاً قال: لم؟ قال: لقعودك عن زيارة قبره وتركك ما عليه أهل مودته من المواظبة على ذلك..
وإني لأستحيبك والترب بيننا ... كما كنت أستحيي وأنت تراني
اعت بهجري وصد ما شيتا ... واجعل نصيبي في الكرى قوتا
وأعطِ في الحسود مُنيته ... منك وشملي فزده تشتيتا
стр. 435
بدر يلوح على غصن يجاذبه ... ردف يمور إذا ما اهتز ريانا
لم يخلق الله من وجه يعادله ... أستغفر الله إذا أغفلت حمدانا
يغتصب العشاق ألبابهم ... فكان مما قد حار لي لبي
فرحت مغصوباً على لبه ... مشمراً في حاجة الحب
تلاحظه العيون بكل وجه ... ولكن لا سبيل إلى التلاقي
يتيه بصدره رمان ثدي ... على عكن تفتح عن نطاق
أضاف المختصر لأبي العيناء ما يأتي: ومما يستحسن من شعر أبي العيناء:
إذا أنت لم ترسل وجئتُ فلم أصل ... ملأت بعذري منك سمع لبيبِ
أتيتك مشتاقاً فلم أر جالساً ... ولا ناظراً إلا بعين غضوب
كأني غريم مقتض وكأنني ... طلوع رقي أو نهوض حبيب
ومما يستحسن له: في المختصر: قال: ومما يستحسن من شعر محمد بن عروس كلمته في صاعد بن مخلد من أبيات:
стр. 436
لما قرنتك في الجياد مجرباً ... سبقوا وجئت رسيل كلبك قاعدا
خفض عليك فلو كساك رداءه ... تموز كنت فتى وحقك باردا
أظننت أن الملك يطرح حبله ... ...........................
لعب الفحول بثفرها وعجانها ... ........................
قولا له يا بن الحمار أما ترى ... في العطن منك شمائل البغل
وكان شاعرة مفلقة مطبوعة وكانت تتبع آثار الشعراء فتخرج منها موضع خطئهم وغلطهم وتعرضه على المأمون، وكانت من أظرف الناس وأسرعهم نادرة، وكان المأمون يعشقها وهي عند مولاها ابن المراكبي، ولها حديث في غرامها أيام شبابها لم نودعه كتابنا هذا لشناعته.
وانحرافاً عن آل الرسول ﵈، لا يمكنه أن يسمع بذكر علي ابن أبي طالب ﵇.
стр. 437
اختلاف الطبقات والمختصر
سيبقى فيك ما يهدي لساني ... إذا فنيت ليالي المهرجان
نسبت الأبيات في المختصر ٢٤ب لأبي خالد المهلبي الذي جاءت ترجته في هذا الكتاب في ص ٣١٣.
سببت لي من حاجتي سببا ... بجميل رأيك يا أخا البذل
نسي البيت وتالياه في المختصر ٤٢ب لإسماعيل الفتاك الذي جاءت ترجمته في هذا الكتاب في ص٤٠٢
إن كنت تدعوني لأدعو من غد ... وكيسك فياض وكيسي جازرُ
نسب البيت وتاليه في المختصر ٤٠ب للعطوي الذي جاءت ترجمته في هذا الكتاب في ص٣٩٤
ناديته وظلام الليل معتكر ... تحت الرواق دفينا في الرياحين
ونسب البيت وتالياه في المختصر ٤٤ب للأخطل الذي جاءت ترجمته في هذا الكتاب في ص٤١١
أيا كبداه من غصص الفراق ... وحب ما أراه وما ألاقي
نسب البيت وبقية القصيدة في المختصر ٤٥ب للقصافي الأصغر الذي
стр. 438
جاءت ترجمته في هذا الكتاب في ص٤١٣. وانظر بقية الأبيات في ص٤١٢
ياظبي عبد الحميد ما صنعت ... عيناك بالقلب أورثت كربا
نسب البيت والثلاثة بعده في المختصر٤٤ب للأخيطل الذي جاءت ترجمته في هذا الكتاب في ص٤١١
نصوص ليست في الطبقات ولا المختصر
الأغاني ج ١٣ ص ٧٨، ٧٩، وأشار إليه ق: نسخت من كتاب عبد الله بن المعتز حديثي العجلي قال: حدثني أبو دهمان قال:
كان أبو حنيفة الفقيه صديقاً لحماد عجرد، فنسك أبو حنيفة فطلب الفقه، فبلغ ما بلغ ورفض حماداً، وبسط لسانه فيه، فجعل حماد يلاطفه حتى يكف عن ذكره وأبو حنيفة يذكره، فكتب إليه حماد بهذه الأبيات:
إن كان نسكك لا يتم ... بغير شتمي وانتقاصي
أو لم تكن إلا به ... ترجو النجاة من القصاص
فاقعد وقم بي كيف شئ ... ت مع الأداني والأقاصي
فلطالما زكيتني ... وأنا المقيم على المعاصي
أيام تأخذها وتع ... طي في أباريق الرصاص
стр. 439
قال: فأمسك أبو حنيفة بعد ذلك عن ذكره خوفاً من لسانه.
معاهد التنصيص ج٢ ص٨٧: وحكى عبد الله بن المعتز أن أبا خالد العامري قال له: من أخبرك أنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه، والله لكان الشعر أهون عليه من شرب الماء على العطشان، وكان من أوصف الناس للشراب، وأمدحهم للملوك، وكان سريع الهاجس جداً فيما ذكر عنه.
الأغاني ج ١٥ ص٣٩، ربيعة الرقي وأشار إليها ق، وذكره عبد الله ابن المعتز فقال: كان ربيعة اشعر غزلا ً من أبي نواس، لأن في غزل أبي نواس برداً كثيراً، وغزل هذا سليم عذب سهل.
وانظر هامش ص٣٦ من كتابنا هذا نقلاً عن مجالس المؤمنين.