← Книги сунны

Книги сунны · id 8210

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (974 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

٤٩ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهُ إِلاَّ هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى قَوْلِهِ القُدُّوسُ: الطُّهْرُ الطَّاهِرُ الَّذِي تَعَالَى عَنْ كُلِّ دَنَسٍ. ٢٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ حَيِّ بْنِ يُؤْمِنَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَتَأْتِي المَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ الله لهُمْ. وَذَكَرَ الحَدِيثَ.

стр. 247

٢٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ المَيْمُونِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو النَّضْرِ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الحُسَيْنِ، قَالَ: حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدثنا آدَمُ، قَالَا: حَدثنا شُعبة، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الوِتْرِ قَالَ: سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

стр. 248

٢٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ. وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله مَرْفُوعًا أَنَّهُ قَالَ: السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله . وَالمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ مَوْقُوفًا.

стр. 249

٥٠ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : السَّلَامُ، المُؤْمِنُ، المُهَيْمِنُ، العَزِيزُ، الجَبَّارُ، المُتَكَبِّرُ . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى المُؤْمِنِ المُصَدِّقُ الصَّادِقِينَ، دَعَا خَلْقَهُ إِلَى الإِيمَانِ بِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يَمْلِكُ أَمَانَ خَلْقِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَيُقَالُ: المُوَحِّدُ نَفْسَهُ يَقُولُ: ﴿شَهِدَ الله أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ وَالأَصْلُ فِيهِ التَّصْدِيقُ وَالعَبْدُ مُؤْمِنٌ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَهُوَ مِنَ الأَسْمَاءِ المُسْتَعَارَةِ لِلْعَبْدِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: المُهَيْمِنُ المُؤْتَمَنُ عَلَيْهِ الشَّاهِدُ عَلَيْهِمْ قَالَ: وَمَعْنَى السَّلَامِ أَنَّ ذَاتَ الله خَلَصَتْ بِانْفِرَادِ الوَحْدَانِيَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَبَانَتْ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَخْلَصَتْ بِهِ القُلُوبُ إِلَى تَوْحِيدِ الله وَسَلِمَتْ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

стр. 250

٢٠٧ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَا: حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ الله أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.

стр. 251

٢٠٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ البَغْدَادِيُّ، حَدثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ البَغْدَادِيُّ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. رَوَاهُ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ.

стр. 252

٢٠٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ الرَّمْلِيُّ، بِهَا، قَالَ: حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ البَصْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لهَا: هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: الله السَّلَامُ، وَمِنْهُ السَّلَامُ، وَعَلَى جِبْرِيلُ السَّلَامُ.

стр. 253

٢١٠ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، قَالَ: حَدثنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنِّي أُعْطِي أَقْوَامًا وَأَمْنَعُ أَقْوَامًا لِمَا جَعَلَ الله فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ أَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ.

стр. 254

٥١ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : العَزِيزُ . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: قَوْلُهُ ﴿وَلِلَّهِ العِزَّةُ﴾، وَهُوَ رَبُّ العِزَّةِ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَالله العَزِيزُ المُعِزُّ الَّذِي يَمْلِكُ العِزَّةَ، وَهُوَ مِنَ الأَسْمَاءِ المُعَارَةِ لِخَلْقِهِ. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿قُلِ اللهمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ﴾.

стр. 255

٢١١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ الآيَةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدَيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا وَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ: يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ أَنَا الجَبَّارُ، وَأَنَا المَلِكُ، أَنَا العَزِيزُ، أَنَا الكَرِيمُ فَرَجَفَ بِهِ المِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا ليَخِرَّنَّ بِهِ المِنْبَرُ. رَوَاهُ أَبُو حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مِقْسَمٍ.

стр. 256

٢١٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الله بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فَقَالَ: امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فَفَعَلْتُ، فَأَذْهَبَ الله مَا كَانَ بِي. مَشْهُورٌ فِي المُوَطَّأِ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الله بْنِ كَعْبٍ نَحْوَهُ. أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ، قَالَ: حَدثنا النَّسَائِيُّ، حَدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْهُ.

стр. 257

٢١٣ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ، أَنَّهُ شَكَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ، فَقَالَ لهُ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ الله ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِالله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ يُونُسَ. أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَإِسْمَاعِيلَ وَالزُّهْرِيِّ.

стр. 258

٥٢ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : الجَبَّارُ . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: جَبَّارُ القُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا، وَهُوَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَقِيلَ: الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ عَلَى خَلْقِهِ. ٢١٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ البَيْرُوتِيُّ، قَالَ: حَدثنا خَبَرُ بْنُ مُوَفَّقٍ المِصْرِيُّ، بِهَا، حَدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَتَكَفَّأَهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ، كَمَا يَتَكَفَّأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلاً لأهْلِ الجَنَّةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ: بَارَكَ عَلَيْكَ أَبَا القَاسِمِ الحَدِيثُ.

стр. 259

٢١٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: إِنِّي لأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، آتِي بَابَ الجَنَّةِ فَآخُذُ حَلْقَتَهُ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، فَيُفْتَحُ لِي وَأَدْخُلُ، فَأَجِدُ الجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي، فَأَسْجُدُ لهُ. فِي حَدِيثٍ قَدْ تَقَدَّمَ.

стр. 260

٥٣ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : الخَالِقُ، البَارِئُ، المُصَوِّرُ: المصور . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى البَارِئِ، هُوَ الخَالِقُ الَّذِي خَلَقَ النُّفُوسَ فِي الأَرْحَامِ وَصَوَّرَهَا كَمَا شَاءَ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ، وَالذَّارِئُ مِثْلُهُ، الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ وَبَرَأَهُمْ مِنْ أُمَّهَاتِهِمْ، وَالخَالِقُ هُوَ المُقَدِّرُ الفَاعِلُ الصَّانِعُ، وَهُوَ البَارِئُ المُصَوِّرُ، فَهَذِهِ صِفَةُ قُدْرَتِهِ. وَالخَلْقُ مِنْهُ عَلَى ضُرُوبٍ: مِنْهُ خَلَقَ بِيَدِهِ، وَيَخْلُقُ إِذَا شَاءَ فَقَالَ: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ وَمِنْهُ مَا خَلَقَ بِمَشِيئَتِهِ وَكَلَامِهِ وَيَخْلُقُ إِذَا شَاءَ، وَلَمْ يَزَلْ مَوْصُوفًا بِالخَالِقِ البَارِئِ المُصَوِّرِ قَبْلَ الخَلْقِ، بِمَعْنَى أَنَّهُ يَخْلُقُ وَيُصَوِّرُ، وَكَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: يَا بَارِئَ المَسْمُوكَاتِ وَجَبَّارَ القُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا.

стр. 261

٢١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ، فَقَالَ لهُ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ الله بِكَلَامِهِ وخَطَّ لكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ الله عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.

стр. 262

٢١٧ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ، أنبأنا أَحمَدُ بْنُ يوسُفَ السُّلَمِيُّ، أنبأنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبأنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، أنبأنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أنبأنا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ عِكْرِمَةُ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي بَعَثَكَ الله بِرِسَالَاتِهِ، وَاصْطَفَاكَ بِكَلَامِهِ عَلَى خَلْقِهِ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ الَّذِي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لكَ مَلَائِكَتَهُ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَصَنَعْتَ الَّذِي صَنَعْتَ، فَلَوْلَا أَنْتَ لدَخَلَ ذُرِّيَّتُكَ الجَنَّةَ، فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى: أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.

стр. 263

٢١٨ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الكِنَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، حَدثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتَ، أَبُوءُ لكَ بِنِعْمَتِكَ، وَأَبُوءُ لكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُصْبِحُ مُوقِنًا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، كَانَ فِي الجَنَّةِ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، كَانَ فِي الجَنَّةِ. رَوَاهُ شُعبة وَجَمَاعَةٌ عَنْ حُسَيْنٍ المُعَلِّمِ. وَرَوَاهُ الوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَوَهِمَ فِيهِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ حُسَيْنٍ.

стр. 264

٥٤ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : المُصَوِّرُ . قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾. ٢١٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو سَلَمَةَ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لمَّا صَوَّرَ الله آدَمَ فِي الجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا يَشَاءُ الله أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَلِمَ أَنَّهُ خَلَقَ خَلْقًا لَا يَتَمَالَكُ.

стр. 265

٢٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدثنا أُنَيْسُ بْنُ سَوَّادٍ الجَرْمِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَرَادَ الله خَلْقَ عَبْدٍ فَجَامَعَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ، طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعُضْوٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ جَمَعَهُ الله ، ثُمَّ أَحْضَرَهُ كُلُّ عِرْقٍ لهُ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَهُ. وَهَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ.

стр. 266

٢٢١ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ (ح) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله الجُمَحِيُّ، قَالَا: حَدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُوسَى الجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ الله رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله العَزِيزِ الحَكِيمِ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي؟ قَالَ: قُلِ: اللهمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي. هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ عَنْ مُوسَى.

стр. 267

٢٢٢ - أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ الله الهَاشِمِيُّ المَقْدِسِيُّ بِهَا، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَلَا قَوْلَ الله فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ الآيَةُ، وَقَالَ عِيسَى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ فَقَالَ الله: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوؤُكَ.

стр. 268

٥٥ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : الأَوَّلُ وَالآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ فَهِيَ مَعْرِفَةُ ذَاتِهِ . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى الأَوَّلِ هُوَ الأَوَّلُ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَهُوَ خَالِقُ أَوَّلِ الأَشْيَاءِ، وَسَمَّاهُ أَوَّلَ الأَشْيَاءِ، وَمَعْنَى الآخِرِ هُوَ الآخِرُ الَّذِي لَا يَزَالُ آخِرًا دَائِمًا بَاقِيًا الوَارِثُ لِكُلِّ شَيْءٍ بِدَيْمُومِيَّتِهِ وَبَقَائِهِ، وَمَعْنَى الظَّاهِرِ ظَاهِرٌ بِحِكْمَتِهِ، وَخَلْقِهِ وَصَنَائِعِهِ وَجَمِيعِ نِعَمِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا فَلَا يُرَى غَيْرُهُ، وَمَعْنَى البَاطِنِ: المُحْتَجِبُ عَنْ ذَوِي الأَلْبَابِ كُنْهُ ذَاتِهِ وَكَيْفِيَّةُ صِفَاتِهِ .

стр. 269

٢٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ... بِمِصْرَ، قَالَ: حَدثنا هِلَالُ بْنُ العَلَاءِ، قَالَ: حَدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ الله ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لهَا النَّبِيُّ ﷺ : الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَوْ خَيْرٌ مِنْهُ؟ فَحَسِبْتُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَلِيًّا، فَقَالَ: قُولِي مَا هُوَ خَيْرٌ أَوْ قَالَ: قُولِي: اللهمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، إِنَّكَ أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ، فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ. وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

стр. 270

٢٢٤ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الكِنَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ المِصِّيصِيُّ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ. وَكَانَ يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . رَوَاهُ وُهَيْبٌ وَخَالِدٌ.

стр. 271

٥٦ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : الأَحَدُ الحَيُّ القَيُّومُ الدَّائِمُ القَائِمُ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى الحَيِّ حَيَاةٌ لَا تَشَبَّهَ حَيَاةَ الأَحْيَاءِ لَا يستدركُ بِالعُقُولِ، وَلَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وَلَا مَوْتٌ، حَيِيَتُ بِهِ القُلُوبُ مِنَ الكُفْرِ وَالجَهْلِ، وَهُوَ مِنَ الأَسْمَاءَ المُسْتَعَارَةِ لِلْعَبْدِ، تَزُولُ عَنْهُ بِالمَوْتِ وَمَعْنَى القَيُّومِ القَائِمُ الدَّائِمُ فِي دَيْمُومِيَّةِ أَفْعَالِهِ وَصِفَاتِهِ، وَعَلَى كُل نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ.

стр. 272

٢٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ الله بْنِ عَمرو، َقَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ المُعَلِّمُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللهمَّ لكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهُ إِلاَّ أَنْتَ أَن تُضِلَّنِيَ، أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ.

стр. 273

٢٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الطَّيِّبِ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيُّ يُعْرَفُ بِمَحْمِشٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الكِنَانِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ حَفْصٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، قَالُوا: حَدثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الله السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ الحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.

стр. 274

٢٢٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنْتَ حَيٌّ، أَنْتَ قَيُّومٌ.

стр. 275

٥٧ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : البَاعِثُ البَاقِي . ٢٢٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدثنا الحُمَيْدِيُّ (ح) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، حَدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَا: حَدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.

стр. 276

٢٢٩ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ القَيْسَرَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدثنا سُفْيَانُ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الحُسَيْنِ، قَالَ: حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَيَقُولُ: اللهمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَقِيلَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، وَعَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ.

стр. 277

٢٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ أَبَاهُ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵃ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: أَلَا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ الله ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، وَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ قُلْتُ لهُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.

стр. 278

٢٣١ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدثنا أَبُو المُغِيرَةِ عَبْدُ القُدُّوسِ، قَالَ: حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لكَ، لكَ المُلْكُ وَلَكَ الحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَشْهَدْ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ وَلِقَاءَكَ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ. هَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ. وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، لمْ يَذْكُرْ أَبَا الدَّرْدَاءِ.

стр. 279

٥٨ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : البَدِيعُ البَصِيرُ . قَالَ الله : ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾. ٢٣٢ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَيْرُوتِيُّ، حَدثنا الحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ، قَالَ: حَدثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَا: حَدثنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِئَةً إِلاَّ وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ، وَذَكَرَ فِيهَا البَدِيعَ البَصِيرَ. رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

стр. 280

٢٣٣ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُ قَالَا: حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي المَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لكَ الحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى. هَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ وَأَبِي عِيسَى، وَحَفْصٍ. رَوَاهُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ.

стр. 281

٥٩ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : البَارُّ قَوْلُ الله : ﴿هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ﴾. قَالَ الحَسَنُ: بَارٌّ بِعِبَادِهِ، مُحْسِنٌ إِلَيْهِمْ، مَعْنَاهُ لَا يَنْقَطِعُ بِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ. ٢٣٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ أَبُو عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا الأَنْصَارِيُّ، حَدثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ مِنِ عِبَادِ الله تَعَالَى مَنْ لوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ.

стр. 282

٢٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ حَازمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لهُ لوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ.

стр. 283

٦٠ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : البَاسِطُ، صِفَةٌ لهُ . قَوْلُ الله : ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾. وَقَالَ : ﴿الله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ. وَقَالَ ﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ﴾. وَقَالَ: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾. ٢٣٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، قَالَ: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ قَالَ: وَحَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، جَمِيعًا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَدُ الله مَبْسُوطَةٌ، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: يَدُ الله بُسْطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا.

стр. 284

٢٣٧ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الوَرَّاقُ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ المُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: غَلَى السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَشَكَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ الله هُوَ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ.

стр. 285

٦١ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله : التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قَالَ الله : ﴿هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾. وَقَالَ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾. ٢٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاحُ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ بِالمَغْرِبِ بَابًا فَتَحَهُ الله لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَلَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنْ عَاصِمٍ، وَعَنْ زِرٍّ، وَهَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي دَاوُدَ، وَأَبِي عِيسَى.
следующие страницы →