Полный текст (974 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
بيان آخر يدل على ما تقدم
٥٠١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ القَطَّانُ، حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ المَكِّيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، هُمُ الَّذِي يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهَالِيهِمْ وَمَا وُلُّوا.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَشْهُورٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ.
стр. 562
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : إِنَّ الله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ
٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ القَلانِسِيُّ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حيان، عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ، قَالَ: لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَمَسَحَ ظَهْرَهُ، فَقَالَ لِلآدَمَ: اخْتَرْ، فَقَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ.
رَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ نَحْوَهُ.
ورَواهُ سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الله، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِنْهُمُ الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو صَالِحٍ.
стр. 563
بيان آخر يدل على ما تقدم
٥٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَبِي تَمَّامٍ، حَدثنا آدَمُ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، قَالا: حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلَمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ اليَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ الله يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الخَلائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحَبْرِ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ الآية.
مَشْهُورٌ عَنِ شَيْبَانَ.
رَوَاهُ يُونُسُ المُؤَدِّبُ.
ورَواهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَإِسْرَائِيلُ، وَجَرِيرٌ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُور.
وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ.
стр. 564
٥٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدثنا حُسَيْنٌ المَرْوَزِيُّ، حَدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ.
стр. 565
٥٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ، وَالنَّبِيَّانِ يَمُرَّانِ وَلَيْسَ مَعَهُمَا أَحَدٌ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ، إِلَى أَنْ مَرَّ سَوَادٌ عَظِيمٌ، قَالَ: قُلْتُ: هَذِهِ أُمَّتِي، فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، وَلَكِنِ انْظُرْ نَحْوَ الأُفُقِ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ مَلأ الأُفُقَ، ثُمَّ قِيلَ: انْظُرْ إِلَى هَا هُنَا إِلَى جَانِبِ الآخَرِ، فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلَأَ الأُفُقَ، ثُمَّ قِيلَ: انْظُرْ هَا هُنَا، فَإِذَا سَوَادٌ، فَلَمَّا أَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ، قِيلَ لِي: هَذَه أُمَّتُكَ وَسِوَى هَؤُلاءِ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يُبَيِّنْ لهُمْ شَيْئًا، فَقَالُوا: نَحْنُ قَدْ آمَنَّا بِالله وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ أَبْنَاؤُنَا، وَالَّذِينَ يَكُونُونَ بَعْدَنَا وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَكْتَوُنَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسْدِيُّ، فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ.
стр. 566
٥٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَحمَد بْنَ إسحاق بن أيوب، قالا: حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الصمد، قالا: حدثنا وَرْقَاءَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلٍ تَمْرَةً مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلا يُعْطِي إِلاَّ لِلَّهِ، فَإِنَّ الله يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا، كَمَا يَرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ.
رَواهُ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَقَالَ: تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ الله، وَاسْتَشْهَدَ بِحَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَسُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ.
стр. 567
٥٠٧ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، قَالا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدثنا أُمَيَّةُ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدثنا رَوْحُ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ سَهْلٍ [١]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ العَبْدَ ليَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا، فَيَقَبَلُهَا اللهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ لا يَبْرَحُ يُرَبِّيهَا أَحْسَنَ مَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ أَوْ أَكْبَرَ.
الحواشي
(١) [١] قال الشيخ أحمد بسيوني: كذا بالمطبوع، وهو خطأ، وصوابه: سهيل، كما في الأصل الخطي، وهو سهيل بن أبي صالح السمان، انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٢٢٣).стр. 568
٥٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنِي الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، قَالَ لهُ بِيَدَيْهِ وَهُمَا مَقْبُوضَتَانِ: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ يَا آدَمُ، قَالَ: أَخَذْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ، ثُمَّ بَسَطَهُمَا فَإِذَا فِيهِمَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ كُلُّهُمْ، وَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ عِنْدَهُ عُمْرُهُ مَكْتُوبٌ. الحَدُيثَ.
стр. 569
٥٠٩ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ سِيَادٍ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالُوا: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالا: حَدثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: جَاءَ جَاءٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الله يَضَعُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾.
стр. 570
٥١٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالا: حَدثنا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلَمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ﴾، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: وَزَادَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لهُ.
стр. 571
١١٩ - وَمِنْ صِفَاتِ الله الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ وَبَيَّنَ المُصْطَفَى ﷺ مُرَادَهُ قَوْلُهُ : ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾، وَقَوْلُهُ : ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وَقَوْلُهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ : ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ الآية.
٥١١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا أَبُو أَحمَد إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا الوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدثنا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ الله، حَدثنا أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلانِيُّ، حَدثنا النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَزِيغَهُ أَزَاغَهُ، وَكَانَ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قَالَ: وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ.
ورَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا عَنْ ابن جَابِرٍ.
стр. 572
٥١٢ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ الإِمَامُ أَبُو القَاسِمِ، حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مَعْرُوفٍ، حَدثنا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو التَّقِيِّ، حَدثنا عُبَيْدُ الله بْنُ سَالِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدثنا الوَلِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ الخَوْلانِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ حَدَّثَهُمْ: أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَا مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ إِلاَّ وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، يُقِيمُهُ إِنْ شَاءَ، وَيُزِيغُهُ إِنْ شَاءَ، وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِي التَّقِيِّ.
وَرَوَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ، عَنِ ابْنِ سَالِمٍ.
وَرَوَى الوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، وَقَالَ أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فَاكِهٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: المِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ.
وَرَوَى هَذَا الحديث النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الكلابي، عداده في الصحابة من أهل الشام، وَعَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ بِأَسَانِيدَ ثَابَتةٍ قَبِلَهَا الأَئِمَّةُ وَأَخْرَجُوهَا.
وَرُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَسَانِيدَ فِيهَا مَقَالٌ.
стр. 573
٥١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ أَبُو طَاهِرٍ، حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّوَرِيُّ، حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِي. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرُّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، حَدثنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ المَرْوَزِيُّ، قَالا: حَدثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدثنا أَبُو هَانِئٍ الخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيَّ عَبْدَ الله بْنَ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَصْرِفُهَا كَيْفَ يَشَاءُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ.
стр. 574
٥١٤ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا خَلادُ بْنُ يَحْيَى. ح وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ بِقَيْسَارِيَّةَ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدثنا الفِرْيَابِيُّ، قَالا: حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعْيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَتَخَافُ عَلِيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ بِهَا هَكَذَا، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى يُحَرِّكُهُمَا.
رَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ.
стр. 575
٥١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، حَدثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنُ عَبْدِ الله الحَمَّالُ، حَدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ مَسْعُودٍ، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَكْثُرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
اخْتُلِفَ عَلَى الأَعْمَشِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيثِ فَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ.
ورَواهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
وكَذَلكَ رَواهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ.
ورَواهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي نُوَيْرَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكُلُّهَا مَعْلُولَةٌ إِلاَّ رِوَايَةَ الثَّوْرِيِّ وَفُضَيْلٍ.
رُوِيَ هَذَا الحَديِثُ عَنْ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ طُرُقٍ فِيهَا مَقَالٌ.
стр. 576
٥١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنَ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ رُسْتَةَ، حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدثنا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَكْثُرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.
رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيةَ أَتَمَّ مِنْ هَذَا، وَخَالَفَهُمَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ فِي اللَّفْظِ.
стр. 577
٥١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، حَدثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدثنا أَبُو عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مِمَّا يَكْثُرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.
стр. 578
٥١٨ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا جَعْفَرُ الصَّائِغُ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ، نَحْوَهُ.
стр. 579
٥١٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جَئِتْ بِهِ، قَالَ: إِنَّ قُلُوبَ العِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الله يُقَلِّبُهَا.
стр. 580
١٢٠ - ذَكْرُ أَخْبَارٍ جَاءَتْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ بِأَسَانِيدَ مَقْبُولَةٍ رَضِيَتْهَا الأُمَّةُ وَرَوَوْهَا عَلَى سَبِيلِ الوَصْفِ عَلَى مَا جَاءَتْ وامتنعوا مِنْ تَأْوِيلِهَا وَتَفْسِيرِهَا .
٥٢٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ خَرْزَادٍ، حَدثنا الهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدثنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَوْزَاعِيَّ، وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ الَّتِي جَاءَتْ فِي الرُّؤْيَةِ وَأَمْثَالِهَا، فَقَالُوا: نُؤْمِنُ بِهَا وَتَمَضْي عَلَى مَا جَاءَتْ وَلا نُفَسِّرُهَا.
стр. 581
٥٢١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الوَرَّاقُ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتَ أَبُو مَسْعُودٍ، قَالَ: وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ عَدِيٍّ يَسْأَلُ وَكِيعًا عَنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ، يَعْنِي فِي الصَّفَات، فَقَالَ: رَأَيْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَمِسْعَرًا، وَسُفْيَانَ يَرْوُنَهَا وَلا يُفَسِّرُونَ. قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَهَكَذَا نَقُولُ: نَحْنُ نَرْوِيهَا.
стр. 582
٥٢٢ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ زَكَرِيَّا بْنَ عَدِيٍّ وَسَأَلَ وَكِيعًا، فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ، هَذِهِ الأَحَادِيثُ مِثْلُ حَدِيثِ الكُرْسِيِّ مَوْضِعِ القَدَمَيْنِ وَنَحْوَ هَذَا؟، فَقَالَ وَكِيعٌ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ يَرْوُونَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ لا يُفَسِّرُونَ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ عَبَّاسٌ وَسَمِعت أَبَا عُبَيْدٍ القَاسِمَ بْنَ سَلامٍ، يَقُولُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تُرْوَى: ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رَبُّكَ قَدَمَهُ فِيهَا، وَالكُرْسِيُّ مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ، وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي فِي الرُّؤْيَةِ هِيَ عِنْدَنَا حَقُّ حَمَلَهَا الثِّقَاتُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضِ، وَنَحْنُ إِذَا سُئِلْنَا عَنْ تَفْسِيرِهَا لا نُفَسِّرُهَا وَمَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا يُفَسِّرُهَا.
стр. 583
٥٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْهَرُ، حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ القَطَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ الهُذَلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ العَوَّامِ، يَقُولُ: قَدِمَ عَلِيْنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الله وَاسِطٌ، فَقُلْتُ: إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا يُنْكِرُونَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ، إِنَّ الله يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَمَا أَشْبَهَهَا، فَقَالَ: وَمَا يُنْكِرُونَ، إِنَّمَا جَاءَ بِهَذِهِ مَنْ جَاءَ بِالصَّلاةِ وَالسُّنَنِ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ .
стр. 584
٥٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الحَسَنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: تَحَاجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالمُتَكَبِّرِينَ وَالمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الجَنَّةُ: فمالي لا يَدْخُلُنِي إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطِهِمْ، فَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مَلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ فِيهَا رِجْلَهُ، فَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ قَطُّ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا.
رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ وَعَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَعَطَاءٌ عَنْهُ عَمْرٌو، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ حَدِيثِ العَلاءِ، وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ، وَزِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، وَقَالُوا: قَدَمَهُ.
стр. 585
٥٢٥ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَبُو الحَسَنِ الوَرَّاقُ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَد بْنِ حَنْبَلٍ، حَدثنا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ، حَدثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدثنا شُعبة بْنُ الحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: يُلْقَى فِي النَّارِ وتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رِجْلَهُ أَوْ قَدَمَهُ فَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ.
رَوَاهُ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، وَابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ وَغَيْرُهُ، عَنْ حَرَمِيٍّ نَحْوَ لفْظِهِ.
وكَذَلكَ رَواهُ مُؤَمِّلُ بْنُ خَارِجَةَ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الله الخُرَاسَانِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ.
стр. 586
٥٢٦ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَخَيْثَمَةُ، قَالا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَبِي تَمَّامٍ، حَدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ العَالَمِينَ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ.
رَوَاهُ يُونُسُ المُؤَدِّبُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ شَيْبَانَ.
ورَواهُ عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ.
ورَواهُ أَبَانٌ، عَنْ قَتَادَةَ فَزَادَ فِيهِ لفْظَةً.
стр. 587
٥٢٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَد بْنِ مُوسَى، حَدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيَانِ، قَالا: حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ العَالَمِينَ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَد قَد، وَلا يَزَالُ فِي الجَنَّةِ فَضَلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللهُ لهَا خَلْقًا فَيُسْكِنَهُمْ فَضْلَ الجَنَّةِ.
стр. 588
٥٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الوَرَّاقُ، حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يُدْلِيَ فِيهَا رَبُّ العَالَمِينَ قَدَمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ بِعِزَّتِكَ، وَلا يَزَالُ فِي الجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللهُ لهَا خَلْقًا فَيُسْكِنَهُمْ فُضُولَ الجَنَّةِ.
رَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبَانٍ، وَمِمَّا يُشَاهِدُ رِوَايَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنسٍ فِي ذِكْرِ الرِّجْلِ مَا تَقَدَّمَ.
стр. 589
٥٢٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدثنا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، حَدثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الوَرَّاقُ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَد بْنِ حَنْبَلٍ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ابْنِ المُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ أَنْشَدَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ:
رجل وثور تحت رجل يمينه... والنسر للأخرى وليث مرصد
فقال النبي ﷺ : صدق صدق وقال:
والشمس تطلع كل آخر ليلة... حمراء يصبح لونها يتورد
تأني فما تطلع لنا في رسلها... إلا معذبة وإلا تجلد
فقال النبي ﷺ : صدق صدق
رواه محمد بن سلمة ويونس بن بكير ويحيى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق، أخرجه ابن خزيمة.
стр. 590
٥٣٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ الأَشْعَثِ بِغَزَّةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَبْدِ الله الطَّهْرَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : احْتَجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الجَنَّةِ: ... الحَدِيثَ.
стр. 591
٥٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ الرَّازِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ، قَالا: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَجْمَعُ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً، شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ القَضَاءِ، قَالَ: وَيَنْزِلُ اللهُ فِي ظَلَلٍّ مِنَ الغَمَامِ مِنَ العَرْشِ إِلَى الكُرْسِيِّ، ثُمَّ ينُادِي مُنَادٍ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ أُنَاسٍ مَا كَانَ يَتَوَلَّى وَيَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا، أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلاً مِنْ رَبِّكُمْ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ، فَيُمَثِّلُ لهُمْ أَشْبَاهَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الشَّمْسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى القَمَرِ، وَإِلَى الأَوْثَانِ مِنَ الحِجَارَةِ وَأَشْبَاهِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيُمَثِّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانَ عِيسَى، وَيُمَثِّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانَ عُزَيْرٍ، وَيَبْقَى مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، قَالَ: فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا لكُمْ لا تَنْطَلِقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ، فَيَقُولُونَ: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلامَةٌ، فَإِذَا رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، فَيَقُولُ: مَا هِيَ، فَيَقُولُونَ: يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ، قَالَ: فَيَخِرُّ كُلُّ مَنْ كَانَ لِظَهْرِهِ طَبَقٌ، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي البَقَرِ، يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلا يَسْتَطِيعُونَ، وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعُوا رَؤوسَكُمْ، قَالَ: فَيَرْفَعُونَ رُؤوسَهُمْ فَيُعْطِيهِمْ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ مِثْلَ الجَبَلِ العَظِيمِ فَيَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلاً يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ فَيُضِيءُ مَرَّةً وَيُطْفَئُ مَرَّةً، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ فَمَشَى، وَإِذَا طُفِئَ قَامَ، قَالَ: وَالرَّبُّ أَمَامَهُمْ حَتَّى يَمُرَّ فِي النَّارِ فَيَبْقَى أَثَرُهُ كَحَدِّ السَّيْفِ دَحَضٌ مَزِلَّةٌ. قَالَ وَيَقُولُ: مُرُّوا فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ نُورِهِمْ: مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَطَرَفِ العَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كالبرق، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كالسحاب، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كانقضاض الكوكب، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَشَدِّ الفَرَسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَشَدِّ الرَّجُلِ، حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي أُعْطِيَ نِورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ يَحْبُو عَلَى وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، تَخُرُّ يَدٌ وَتُعَلَّقُ يَدٌ، وَتَخُرُّ رِجْلٌ وَتُعَلَّقُ رِجْلٌ، وَتُصِيبُ جَوَانِبَهُ النَّارُ، فَلا يَزَالَ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْلُصَ، فَإِذَا خَلُصَ وَقَفَ عَلَيْهِا ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ لقَدْ أَعْطَانِي اللهُ مَا لمْ يُعْطِ أَحَدًا، إِذْ أَنْجَانِي مِنْهَا بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُهَا، قَالَ: فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى غَدِيرٍ عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَلْوَانُهُمْ، قَالَ: وَيَرَى مَا فِي الجَنَّةِ مِنْ خِلالِ البَابِ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ لهُ، أَتَسْأَلُ الجَنَّةَ وَقَدْ نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَيَقُولُ: اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حجابًا لا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا، قَالَ: وَيَدْخُلُ الجَنَّةَ وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لهُ مَنْزِلٌ أَمَامَ ذَلِكَ كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ المَنْزِلَ، فَيَقُولُ لهُ فَلَعَلَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ، قَالَ: لا وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُ غَيْرَهُ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ: فَيُعْطَى فَيَنْزِلُهُ، قَالَ: فَيَرَى أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلاً كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ، قَالَ: رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ المَنْزِلَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ لهُ: فَلَعَلَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ، قَالَ: لا وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُ غَيْرَهُ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ: فَيُعْطَى فَيَنْزِلُهُ، قَالَ: فَيَرَى أَوُ يُرْفَعُ لهُ أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلاً آخَرَ كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ المَنْزِلَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ لهُ: فَلَعَلَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ، قَالَ: لا وَعِزَّتِكَ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنُ مِنْهُ، قَالَ: فَيُعْطَاهُ، فَيَنْزِلَهُ، قَالَ: ثُمَّ يَسْكُتُ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ لهُ، مَا لكَ لا تَسْأَلُ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى قَدِ اسْتَحْيَيْتُكَ وَأَقْسَمْتُ لكَ حَتَّى قَدِ اسْتَحْيَيْتُكَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ لهُ: أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أُعْطِيكَ مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمِ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا وَعَشْرَ أَضْعَافِهَا؟، قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ، قَالَ: فَيَضْحَكُ الرَّبُّ مِنْ قَوْلِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ إِذَا بَلَغَ هَذَا المَكَانَ مِنْ هَذَا الحَدِيثِ ضَحِكَ، فَقَالَ لهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ مِرَارًا، كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا المَكَانَ مِنْ هَذَا الحَدِيثِ ضَحِكْتَ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ مِرَارًا كُلَّمَا بَلَغَ هَذَا المَكَانَ، مِنْ هَذَا الحَدِيثِ ضَحِكَ حَتَّى يَبْدُوا آخَرَ أَضْرَاسِهِ، قَالَ: فَيَقُولُ الرَّبُّ: لا وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ، سَلْ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ أَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ، قَالَ: فَيَقُولُ: الحَقْ بِالنَّاسِ، قَالَ: فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ فِي الجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لهُ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ، فَيَخِرُّ سَاجِدًا، فَيَقُولُ لهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ مَا لكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَبِّي أَوَ تَرَايَا لِي رَبِّي، فَيُقَالُ لهُ: إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ، قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى رَجُلاً فَيَتَهَيَّأُ لِيَسْجُدَ، فَيُقَالُ لهُ: مَهْ مَا لكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَأَيْتُ أَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ، فَيَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ، عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ تَحْتَ يَدَيَّ أَلْفِ قَهْرَمَانٍ، عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ، قَالَ فَيَنْطَلِقُوا أَمَامَهُ حَتَّى يُفْتَحُ لهُ القَصْرُ، قَالَ: وَهُوَ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ سَقَائِفُهَا وَأَبُوَابُهَا وَأَغْلاقُهَا وَمَفَاتِحُهَا مِنْهَا، فَيَسْتَقْبِلُهُ جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ مُبَطَّنَةٌ حَمْرَاءُ، كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى غَيْرِ لوْنِ الأُخْرَى، فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرُرٌ وَأَزْوَاجٌ وَوَصَائِفُ، أَدْنَاهُمْ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ عَلَيْهِا سَبْعُونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا، إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَت فِي عَيْنِه سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَت قَبْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا أَعْرَضَتْ عَنْهُ إِعْرَاضَةً ازْدَادَ فِي عَيْنِهِا سبَعْيِنَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَيَقُولُ لهَا: وَالله لقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِيَّ سَبْعِينَ ضِعْفًا، قَالَ: فَتَقُولُ لهُ: وَأَنْتَ وَالله لقَدِ ازْدَدْتَ فِي عَيْنَيَّ سَبْعِينَ ضِعْفًا، قَالَ: فَيُقَالُ لهُ: أَشْرِفْ، فَيُشْرِفْ، قَالَ: فَيُقَالُ لهُ: مِلْكُكَ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ تَنْفُذُهُ بِبَصَرِكَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَلا تَسْمَعُ إِلَى مَا يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَا كَعْبُ، عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلاً فَكَيْفَ أَعْلاهُمْ، فَأَنْشَأَ كَعْبُ يُحَدِّثُ. وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
رَوَاهُ أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّالانِيِّ، عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا مِثْلَهُ سَوَاءً، وَفِيهِ كَلامُ عُمَرَ لِكَعْبٍ.
стр. 592
٥٣٢ - أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، حدثنا حفص بن عمر بن الصباح، حدثنا أبو غسان، ورواية عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب بإسناده مثله. ورواه الأعمش عن المنهال بن عمرو عن قيس بن السكن وأبي عبيدة عن عبد الله موقوفا. ورواه وهب بن بقية، عن محمد بن الحسن، عن عبد الأعلى أبي المساور، عن المنهال، عن قيس وأبي عبيدة، عن عبد الله مرفوعا بطوله.
ورواه ورقاء بن عمر وأحمد بن أبي طيبة، عن أبي طيب الجرجاني، عن محرز بن وبرة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي عبيد بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ نحو حديث زيد بن أبي أنيسة، ولم يذكر مسروقا في الإسناد.
стр. 593
٥٣٣ - أخبرنا محمد بن الحسين بن بن الحسن، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، عن ورقاء بن عمر، عن أبي طيبة بهذا بأسانيد في رواتها مقال وإنما ذكرناها اعتبارا واستشهادا لحديث المنهال بن عمرو المرفوع المتصل، وذكره النسائي من حديث زيد بن أبي أنيسة، وروى هذا الحديث سفيان الثوري وغيره، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء عن عبد الله وفيه " فيتمثل الله للخلق ثم يأتيهم في صورته "
وروى هذا الحرف أبو هريرة وأبو سعيد.
٥٣٤ - أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن العباس الكناني، حدثنا أحمد بن حماد أخو عبدة، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع، قال: أتينا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون برجل كان ينكر حديث يوم القيامة وأن الله تعالى يأتيهم في صورته فقلنا يا أبا عبد الله إن هذا ينكر حديث عبد الله في صفة يوم القيامة وما يأتيهم الله فيه فقال يا بني ما تنكر من هذا فقال إن الله أجل وأعظم من أن يرى في هذه الصفة فقال يا أحمق إن الله ليس يتغير عن عظمته ولكن عينيك يغيرهما حتى تراه كيف شاء فقال الرجل أتوب إلى الله ورجع عما كان عليه.
стр. 594
٥٣٥ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله البَصْرِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ الله ﷺ : هَلْ نَرَى رَبَّنَا ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
стр. 595
٥٣٦ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَمْرٍو، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَبِي تَمَّامٍ، حَدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولُ الله ﷺ : هَلْ نَرَى رَبَّنَا ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
стр. 596
٥٣٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبَلِيُّ بِمَكَّةَ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى البَصْرِيُّ، حَدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنَ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ الله ﷺ .
стр. 597
١٢١ - ذكر صِفَةٍ جَاءَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى مَعْنَى القُرْبِ وَالبُعْدِ مِنَ الله
٥٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالا: حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الله، قَالَ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ.
ورَواهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَواهُ فُلَيْحٌ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
стр. 598
٥٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الحَسَنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله قَالَ: إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي شِبْرًا تَلَقَّيْتُهُ بِذِرَاعٍ، وَإِذَا تَلَقَّانِي بِذِرَاعٍ تَلَقَّيْتُهُ بِبَاعٍ، وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ جِئْتُهُ أَوْ أَتَيْتُهُ أُسْرِعُ.
رَوَاهُ المَقْبُرِيُّ وَجَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورَواهُ أَبُو ذَرٍّ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ.
стр. 599
٥٤٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، حَدثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : قَالَ اللهُ: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحَبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلأ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِذَا لقِيَنِي يَمْشِي لقَيْتُهُ أُهَرْوِلُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ سُهَيْلٍ.
стр. 600
٥٤١ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ. ح وَأَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، وَأَحمَدُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ، قَالُوا: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَعْنِي عَنِ الله: قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ، اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرُكَ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلأ أَذْكُرُكَ فِي مَلأ مِنَ المَلائِكَةِ، أَوْ مَلأ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، وَإِنْ أَتَيْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُكَ أُهَرْوِلُ.
رَواهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، مِنْهُمُ الزُّبَيْدِيُّ، وَشُعَيْبٌ، وَعُقَيْلٌ.
следующие страницы →