Полный текст (553 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
стр. 317
٢٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَقِيَ رَاعِيًا بِطَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ لَهُ: بِعْنِي شَاةً؟ قَالَ: لَيْسَتْ لِي. قَالَ لَهُ: فَتَقُولُ لِأَهْلِكَ أَكَلَهَا الذِّئْبُ؟ قَالَ: فَأَيْنَ اللَّهُ. قَالَ: اسْمَعْ، وَافِنِي هَاهُنَا إِذَا رَجَعْتَ مِنْ مَكَّةَ، وَمُرْ مَوْلَاكَ يُوَافِينِي هَاهُنَا، فَلَمَّا رَجَعَ لَقِيَ رَبَّ الْغَنَمِ وَاشْتَرَى مِنْهُ الْغَنَمَ، وَاشْتَرَى مِنْهُ الْغُلَامَ، فَأَعْتَقَهُ وَوَهْبَ لَهُ الْغَنَمَ.
стр. 318
٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَلَا بِالْجَارِيَةِ فَأَعْجَبَتْهُ، كَانَ قُمْنًا أَنْ يَصِفَهَا، كَانَ يَقُولُ إِذَا أَعْجَبَتْهُ الْجَارِيَةُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] . فَإِذَا أَعْتَقَ الْجَارِيَةَ قَالَتْ صُبَابَةُ: لَا أَصْبَرَكَ.
стр. 319
٢٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: نا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ أُتِيَ بِجَوَارِشَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَهْضِمُ الطَّعَامَ قَالَ: إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ الشَّهْرُ مَا أَشْبَعُ فِيهِ، فَمَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟ . ⦗٢٦٤⦘ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: وَقُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا. . . . . . . . . . . أَهْدَى لَهُ صُرَّةً، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: جَوَارِشُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ قُتِلَ عُثْمَانُ ﵁.
стр. 320
٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ عَلَى الْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ انْكَسَرَتْ نَاقَةٌ لَهُ فَنَحَرَهَا، ثُمَّ قَالَ لِي: احْشُرْ عَلَيَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَحْشُرُهُمْ وَلَيْسَ عِنْدَكَ خُبْزٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، نَقُولُ: هَذَا لَحْمٌ وَهَذَا مَرَقٌ، فَمَنْ شَاءَ أَكَلَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ.
стр. 321
٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى جِفْنَتِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَالَ: فَرُبَّمَا سَمِعَ بُكَاءَ الْمِسْكِينِ فَأَخَذَ نَصِيبَهُ مِنَ اللَّحْمِ وَالْخُبْزِ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الْمِسْكِينِ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ وَقَدْ فَرَغُوا مِمَّا فِي الْجَفْنَةِ ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا.
стр. 322
٢٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا مُسْلِمٌ، قَالَ: أنا جَدُّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،. . . . قَالَ: صَنَعَتِ امْرَأَةُ ابْنِ عُمَرَ لَهُ طَعَامًا لَمَّا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ. . عَشَائِهِ، فَلَمَّا. . . . . . . . فِرَاشِهِ أَتَتْهُ بِالطَّعَامِ، فَقَالَتْ وَهُوَ فِي لِحَافِهِ: كُلُّ هَذَا، فَقَالَ: ادْنِي لِي الْمَسَاكِينَ. فَقُلْتُ: عَافَاكَ اللَّهُ، مِنْ أَيْنَ أَدْعُوَهُمْ وَقَدْ نَامُوا؟ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَارْفَعِيهِ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ
стр. 323
٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " يَدْخُلُ الْمَسَاكِينُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ، خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ ﵎: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [السجدة: ٥] ، وَيُحْبَسُ الْأَغْنِيَاءُ يُحَاسَبُونَ بِغِنَائِهِمْ وَفَضْلِ أَمْوَالِهِمْ، وَيُقَالُ لَهُمْ: مَكَانَكُمْ تُسْأَلُونَ عَنْ أَعْمَالِكُمْ وَعَنْ فُضُولِ أَمْوَالِكُمْ، وَيَتَنَعَّمُ إِخْوَانُكُمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَنَعَّمْتُمْ فِي الدُّنْيَا.
стр. 324
٣٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: نا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُحَدِّثُ قَالَ: إِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيَقْسِمُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَيْهِ الشَّهْرُ مَا يَأْكُلُ مُزْعَةً مِنْ لَحْمٍ. قَالَ: قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ شَهْرًا؟ قَالَ: إِذَا صَامَ أَوْ سَافَرَ، فَإِنَّهُ كَانَ أَكْثَرَ طَعَامِهِ ".
стр. 325
٣٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ. . . فِي كُلِّ عَامٍ. . مُعَاوِيَة، وَابْن عَامِرٍ وَأَرْزَاق. . . سَبْعَةً وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَثَلَاثَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا، فَمَا يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا دِرْهَمٌ ".
стр. 326
٣٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا جَعْفَرٌ، قَالَ: أَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، فَمَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى أَعْطَاهَا وَزَادَ عَلَيْهَا. قَالَ: وَكَيْفَ زَادَ؟ قَالَ: جَاءَهُ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَهُ، فَيَسْتَقْرِضُ مِنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ أَعْطَاهُ، كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ بَخِيلٌ كَذَبُوا وَاللَّهِ، مَا كَانَ يَبْخَلُ فِيمَا يَنْفَعُهُ ".
стр. 327
٣٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ قَالَ: ني مَيْمُونٌ، قَالَ: مَرَّ أَصْحَابُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ عَلَى إِبِلَ لِابْنِ عُمَرَ فَاسْتَاقُوهَا، فَجَاءَ رَاعِيَهَا فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، احْتَسِبِ الْإِبِلَ. قَالَ: وَيْحَكَ وَمَا لَهَا؟ قَالَ: مَرَّ بِهَا أَصْحَابُ نَجْدَةَ فَذَهَبُوا بِهَا. قَالَ: كَيْفَ ذَهَبُوا بِالْإِبِلِ وَتَرَكُوكَ؟ قَالَ: قَدْ كَانُوا ذَهَبُوا بِي مَعَهَا، وَلَكِنِ انْفَلَتَ. قَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرَكْتَهُمُ وَجِئْتَنِي؟ قَالَ: كُنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ. قَالَ: آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَأَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَحَلَفَ لَهُ. قَالَ: فَإِنِّي أَحْتَسِبُكَ مَعَهَا قَالَ: فَأَعْتَقَهُ. قَالَ: فَمَكَثَ مَا مَكَثَ، فَأَتَاهُ آتٍ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي نَاقَتِكَ الْفُلَانِيَّةِ، وَسَمَّاهَا، هَا هِيَ ذِي تُبَاعُ فِي السُّوقِ؟ قَالَ: أَرِنِي رِدَائِي، فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَيْهِ وَقَامَ، جَلَسَ وَوَضَعَ رِدَائَهُ، فَقَالَ: دَعْهَا قَدْ كُنْتُ احْتَسَبْتُهَا.
стр. 328
٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ طَعَامًا كَثِيرًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَا شَبِعَ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يَجِدَ لَهُ آكِلًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ مُطِيعٍ يَعُودُهُ، فَرَآهُ قَدْ نَحِلَ جِسْمُهُ قَالَ أَحْمَدُ: وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ نَحِلَ فَقَالَ لِصَفِيَّةَ: أَلَا تُلَطِّفِينَهُ لَعَلَّهُ أَنَّ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ جِسْمُهُ، تَصْنَعِينَ لَهُ طَعَامًا؟ قَالَتْ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَكِنْ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ وَلَا مَنْ يَحْضُرُهُ إِلَّا دَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَوْ أَنَّكَ كَلَّمْتَهُ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُطِيعٍ: لَوِ اتَّخَذْتُ طَعَامًا يُرْجِعُ إِلَيْكَ جِسْمَكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ ثَمَانِي سِنِينَ مَا أَشْبَعُ فِيهَا شِبَعَةً وَاحِدَةً، أَوْ قَالَ: إِلَّا شِبَعَةً وَاحِدَةً، فَالْآنَ أُرِيدُ أَنْ أَشْبَعَ حِينَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي إِلَّا ظِمْءُ حِمَارٍ.
стр. 329
٣٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حِمَاسٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: خَطَرَتْ عَلَى قَلْبِي هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] ، فَفَكَّرْتُ فِيمَا أَعْطَانِي اللَّهُ، فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رُمَيْثَةَ، فَهِيَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَوْلَا أَنْ أَكْرَهَ أَنْ أَعُودَ فِي شَيْءٍ جَعَلْتُهُ لِلَّهِ لَنَكَحْتُهَا. ثُمَّ أَنْكَحَهَا نَافِعًا مَوْلَاهُ ".
стр. 330
٣٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَنْ عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا، فَقَدْ آذَنَ اللَّهَ فِي الْمُحَارَبَةِ، وَمَنْ شَفَعَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ يَبْلُغَ السُّلْطَانَ، فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ.
стр. 331
٣٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَصَلَّقَ لَيْلَةً عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ صَفِيَّةُ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ ⦗٢٧٢⦘ قَالَ: أَذْلَقَنِي الْجُوعُ. قَالَ: فَأَمَرَتْ بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ، فَلَمَّا وُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لِلْجَارِيَةِ: أَدْخِلِي مَنْ بِالْبَابِ مِنَ الْمَسَاكِينِ، فَجَاءَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ: قَدِ انْقَلَبُوا. فَقَالَ: ادْعِي لِي نَافِعًا، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: هُوَ ذَاكَ , وَنَحْوَ ذَا الْكَلَامِ. قَالَ: ارْفَعُوا، فَلَمْ يَذُقْهَا. قَالَ عُمَرُ: فَحَدَّثَتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ نَافِعًا، فَقَالَ: صَدَقَ ".
стр. 332
٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَحَقُّ مَا طَهَّرَ الْمُسْلِمُ لِسَانَهُ.
стр. 333
٣٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرَّ بِخَرِبَةٍ، فَقَالَ لِي: قُلْ يَا خَرِبَةُ مَا فَعَلَ أَهْلُكِ؟ " ثُمَّ جَذَبَنِي فَقَالَ: ذَهَبُوا وَاللَّهِ وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ ".
стр. 334
٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَوَّمْتُ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَيْتِهِ مِنْ فِرَاشٍ أَوْ لِحَافٍ ⦗٢٧٤⦘ أَوْ بِسَاطٍ، فَمَا وَجَدْتُهُ يُسَوِّي مِائَةَ دِرْهَمٍ قَالَ: وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَا وَجَدْتُهُ يَسْوَى ثَمَنَ طَيْلَسَانِي هَذَا ". قَالَ أَبُو الْمَلِيحِ: فَبِيعَ طَيْلَسَانُ مَيْمُونٍ فِي مِيرَاثِهِ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ.
стр. 335
٣١١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: أَلَا نَجْعَلُ لَكَ جَوَارِشَ؟ قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ جَوَارِشُ. قَالَ: شَيْءٌ إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ فَأَخَذْتَ مِنْهُ شَيْئًا يَذْهَبُ عَنْكَ مَا تَجِدُ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَمَا ذَاكَ أَنْ لَا أَكُونَ لَهُ وَاجِدًا، وَلَكِنِّي عَهِدْتُ أَقْوَامًا يَشْبَعُونَ مَرَّةً وَيَجُوعُونَ مَرَّةً.
стр. 336
٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورًا، يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: لَا يُصِيبُ الرَّجُلُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَرَى النَّاسَ كَأَنَّهُمْ حَمْقَى فِي دِينِهِمْ.
стр. 337
٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَجْعَلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْحَرَامِ مس. . . . . . .
стр. 338
٣١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنِي أَبُو السَّرِيِّ قَالَ: ني أَسْوَدُ بْنُ سَالِمِ، قَالَ: نا أَبُو عُثْمَانَ الْيَمَامِيُّ، عَنْ طَرِيفِ بْنِ دَفَّاعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ شَيْءٍ، ⦗٢٧٦⦘ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ. قَالَ: تُغِيرُونَ عَلَى لِقَاحِي وَتَسْتَفْتُونِي مَا. . . .، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَصْرِفُ عَنْهُ بِوَجْهِي عَنْ عَيِّهِ، وَلَكِنَّهُ وَاللَّهِ مَا سُلِبَ عَبْدٌ دِينَهُ إِلَّا بُسِطَ لَهُ فِي لِسَانِهِ وَفِي نِكَاحِهِ.
стр. 339
أَخْبَارُ عَائِشَةَ
стр. 340
٣١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَى اللَّهِ، كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَى النَّاسِ وَكَّلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ.
стр. 341
٣١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ أَرْوَى النَّاسِ لِلشِّعْرِ، وَكَانَتْ تُنْشِدُ قَوْلَ لَبِيدٍ: ⦗٢٧٨⦘
[البحر الكامل]
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ
يَتَغَايَرُونَ خِيَانَةً وَمَلَاذَةً ... وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ
ثُمَّ تَقُولُ: كَيْفَ بِلَبِيدٍ لَوْ أَدْرَكَ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ؟ قَالَ عُرْوَةُ: كَيْفَ بِعَائِشَةَ لَوْ أَدْرَكَتْ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ
стр. 342
٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ⦗٢٧٩⦘ عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَتْ كَثِيرًا مَا تَقُولُ: لِلَّهِ تَلَادُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ حَيْثُ يَقُولُ:
[البحر الكامل]
قَضِ اللُّبَانَةَ لَا أَبَا لَكِ فَاذْهَبِي ... وَالْحَقْ بِأُسْرَتِكَ الْكِرَامِ الْغُيَّبِ
ذَهَبَ الَّذِي يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبِمَعْنَى مَالِكٍ إِلَى قَوْلِهِ: لَوْ أَدْرَكَتْ زَمَانَنَا هَذَا، وَقَالَ: يَتَنَازَعُونَ مَشَحَّةً وَخِيَانَةً.
стр. 343
٣١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ، وَابْنُ آدَمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْمَعْنِيُّ أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَهُمْ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَيُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ الَّذِي كَانَ، وَاللَّهِ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ يَنْهَتِكَ مِنْ عُثْمَانَ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدِ انْهَتَكَ مِنِّي مِثْلُهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَظُنُّ أَوْ كَمَا قَالَتْ لَوْ أَحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ , يَا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ، لَا يَغُرَّنَّكَ أَحَدٌ بَعْدَ الَّذِي تَعْلَمُ، فَوَاللَّهِ، مَا احْتَقَرْتُ أَعْمَالَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى نَجَمَ الْقُرَّآءُ الَّذِينَ طَعَنُوا عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالُوا قَوْلًا لَا نُحْسِنُ مِثْلَهُ، وَقَرَأُوا قِرَاءَةً لَا تَقْرَأُ مِثْلَهَا، وَصَلُّوا صَلَاةً لَا تُصَلِّي مِثْلَهَا، فَمَا تَدَبَّرْتُ ⦗٢٨٠⦘ الصَّنِيعَ , فَأَمَّا وَاللَّهِ مَا يُقَارِبُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا أَعْجَبَكَ حُسْنُ قَوْلِ امْرِئٍ فَقُلِ: ﴿اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: ١٠٥] .
стр. 344
٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: مَرَّتْ عَائِشَةُ بِشَجَرَةٍ، فَقَالَتْ: وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ.
стр. 345
٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: أَنَّ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ لَهُ: حَدِّثْنِي عَنْ أَبِيكَ، قَالَ: فَذَهَبْتُ أُحَدِّثُهُ عَنِ السُّنَنِ، فَقَالَ: لَا، غَرَائِبَ حَدِيثِهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِي، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كُتِبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: إِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ، وَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يَغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، فَاتَّقِ اللَّهَ. ⦗٢٨٢⦘ قَالَ هِشَامٌ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ أَبِيكَ، فَضَحِكْتُ قَالَ: مَا يَضْحِكُكَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ تُحِيلُنَا عَلَى الْأَمْلِيَاءِ. قَالَ هِشَامٌ: وَكَانَ أَبِي يَدْعُونِي، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَةَ، وَعُثْمَانَ وَإِسْمَاعِيلَ إِخْوَتِي، وَآخَرَ قَدْ سَمَّاهُ هِشَامٌ، فَيَقُولُ: لَا تَغْشَوْنِي مَعَ النَّاسِ، إِذَا خَلَوْتُ فَاسْأَلُونِي، فَكَانَ يُحَدِّثُنَا، يَأْخُذُ فِي الطَّلَاقِ، ثُمَّ الْخُلْعِ، ثُمَّ الْحَجِّ، ثُمَّ الْهُدَى، ثُمَّ يُخْزِنِي، ثُمَّ يَقُولُ: كُرُّوا عَلَيَّ، فَكَانَ يَعْجَبُ مِنْ حِفْظِهِ. قَالَ هِشَامٌ: وَاللَّهِ مَا تَعَلَّمْنَا مِنْهُ جُزْءًا مِنْ أَلْفَيْ جُزْءٍ مِنْ أَحَادِيثِهِ.
стр. 346
٣٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا أَبُو أُمَامَةَ، ⦗٢٨٣⦘ قَالَ الْأَعْمَشُ: نا عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تُقْسِمُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنَّهَا لَتُرَقِّعُ دِرْعَهَا أَوْ تُنَكِّسُهُ.
стр. 347
٣٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي بِشَيءٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بَيْنَكِ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ⦗٢٨٤⦘ مَنْ يَعْمَلْ بِشَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ يَعُودُ حَامِدُهُ لَهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا.
стр. 348
٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: نا عَبْدَةُ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِسَخَطِ اللَّهِ يَعُودُ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ لَهُ ذَامًّا.
стр. 349
٣٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّكُمْ تَغْفُلُونَ , أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ التَّوَاضُعُ.
стр. 350
٣٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، ⦗٢٨٧⦘ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ مَعَ صَوَاحِبَ. . قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي. . . . . . النَّبِيَّ ﷺ فَمَا أَشْرَكْتُ، وَلَا سَرَقْتُ، وَلَا رَمَيْتُ، وَلَا قَتَلْتُ، وَلَا أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ افْتَرَيْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا، وَقِيلَ لَهَا: أَنْتِ الْمُتَآلِيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَلَّا يُعَذِّبُكِ اللَّهُ أَبَدًا، فَأَعَادَتْ قَوْلَهَا مَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ، فَقِيلَ لَهَا: وَكَيْفَ يَمْنَعُكِ مَا لَا يُغْنِيكِ، وَقَوْلُكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ أُخْبِرَتْ عَائِشَةَ بِمَا رَأَتْ
стр. 351
٣٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّكُمْ لَنْ تَلْقُوا اللَّهَ بِشَيْءٍ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ قِلَّةِ الذُّنُوبِ، فَمَنْ سَرَّهُ ⦗٢٨٨⦘ أَنْ يُدْرِكَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ، فَلْيَكُفَّ نَفْسَهُ عَنِ الذُّنُوبِ.
стр. 352
أَخْبَارُ ابْنِ عَبَّاسٍ
стр. 353
٣٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ دِرْهَمٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، قَالَ: كَانَ هَذَا الْمَكَانُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ الشِّرَاكِ الْبَالِي مِنَ الدُّمُوعِ.
стр. 354
٣٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: ⦗٢٩٠⦘ سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، وَمَنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَقُومُ شَطْرَ اللَّيْلِ.
стр. 355
٣٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا. . . . . . . ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ الْقَاسِمِ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ يَجْتَهِدُ فِي الْعَمَلِ، وَيُصِيبُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَرَجُلٍ لَا يَجْتَهِدُ وَلَا يُذْنِبُ؟ قَالَ: السَّلَامَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
следующие страницы →