Полный текст (713 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
٢٣١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَغَوِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ قَالَتْ: أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ⦗٢٦٥⦘ ثَوْبٍ حِبَرَةٍ، ثُمَّ أُخْرِجَ عَنْهُ. قَالَتْ: ثُمَّ , بَقِيَ ذَلِكَ الثَّوْبُ عِنْدَنَا
стр. 212
٢٣٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الزِّمِّيُّ، نا عَمَّارٌ، نا اللَّيْثُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢]. قَالَ: «عَنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
стр. 213
٢٣٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا الْحَسَنُ بْنُ ⦗٢٦٦⦘ دَاوُدَ الْمُقْرِئُ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنْ رَبِّهِ ، قَالَ: «إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ تَقَدَّمَ مِنِّي بَاعًا أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ»
стр. 214
٢٣٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ، نا غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثَانِ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَمَّا عَلِيٌّ فَرَفَعَهُ، وَأَمَّا يُونُسُ , فَلَمْ يَعْدُ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: ٣]: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمُ الْمَوْعُودِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
стр. 215
٢٣٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى، نا مِسْعَرٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنُهُ يُقَبِّلُهُ، فَقَالَ: «الْقُبْلَةُ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ عَشَرَةٌ»
стр. 216
٢٣٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ إِمْلَاءً سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، نا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي شِمْرٍ السَّبَائِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ وَهْبٍ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَأْتِي الْمِائَةُ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ حَيٌّ» فَحَدَّثْتُ بِهَا ابْنَ حُجَيْرَةَ، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُجَيْرَةَ، وَدَخَلَ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، ⦗٢٦٩⦘ فَحُمِلَ سُفْيَانُ مَحْمُولًا - وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ - فَسَأَلَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَلَعَلَّهُ يَعْنِي: لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ إِلَى رَأْسِ الْمِائَةِ. فَقَالَ سُفْيَانُ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ
стр. 217
٢٣٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، نا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ⦗٢٧٠⦘ نا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: «رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ بِقِطْعَةِ جِرَابٍ»
стр. 218
٢٣٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا أَبِي، نا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيُّ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ الدَّمَ يَجْرِي فِي حِجَارَةِ الزَّيْتِ كَمَا ⦗٢٧١⦘ يَجْرِي الْمَاءُ فِي النَّهَرِ، وَصَارَ الْقَبْرُ، وَكَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَذَا؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آخِذُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ؟ قَالَ: «لَا، بَلِ اعْمِدْ إِلَى مَنْ أَنْتَ مِنْهُ» قُلْتُ: فَإِنْ أَتَوْنِي إِلَى مَنْ أَنَا مِنْهُ؟ قَالَ: «فَادْخُلْ دَارَكَ» قَالَ: فَإِنْ دَخَلُوا دَارِي؟ قَالَ: «فَادْخُلْ حُجْرَتَكَ». قُلْتُ: فَإِنْ دَخَلُوا حُجْرَتِي؟ قَالَ: «فَادْخُلْ بَيْتَكَ». قُلْتُ: فَإِنْ دَخَلُوا عَلَى بَيْتِي؟ قَالَ: فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْكَ بَيْتَكَ , فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ حَتَّى لَا تُبْصِرَ شُعَاعَ السَّيْفِ، وَإِيَّاكَ والْقِتَالَ " أَوْ كَمَا قَالَ
стр. 219
٢٣٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، - إِمْلَاءً - نا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، أنا اللَّيْثُ بْنُ ⦗٢٧٢⦘ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ التُّجِيبِي، عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ الْأَزْدِيَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ نَجَى مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَى مَنْ نَجَى مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجْى»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «مَوْتِي ، وَمِنْ قَتْلِ خَلِيفَةٍ قَائِلٍ بِالْحَقِّ، وَمِنَ الدَّجَّالِ»
стр. 220
٢٤٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا مُحَمَّدٌ، نا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٢٧٣⦘ إِسْحَاقَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عَامَّةً مَا يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ يَسَارِهِ إِلَى الْحُجُرَاتِ»
стр. 221
٢٤١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا مُحَمَّدٌ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الْهَرَوِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ سَاقِهِ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، ثُمَّ يُحَدِّثُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَاسْتَأْذَنَ عُثْمَانَ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَسَوَّى ثِيَابَةُ، فَدَخَلَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ , فَلَمْ تَهُشْ لَهُ، وَلَمْ تُنَاجِهِ، وَدَخَلَ ⦗٢٧٤⦘ عُثْمَانُ، فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: «أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ»
٢٤٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا مُحَمَّدٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، نا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ،. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ.
٢٤٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا مُحَمَّدٌ، نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الْأُبُلِّيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، نا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ , فَقَالَتْ. . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
⦗٢٧٥⦘
٢٤٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ الْكَاتِبُ أَبُو بَكْرٍ، - فِي مَجْلِسِ ابْنِ صَاعِدٍ - نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ الْجَهْمِ يَعْنِي الْمُؤَذِّنَ، نا أَبِي، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ الْمُرَادِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قِصَّةَ الْمَسْحِ , وَعَزَاهُ بِطُولِهِ
стр. 222
٢٤٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ جَوَانٍ الْبَصْرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ عِيَاضٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، بِالرَّمْلَةِ، قَالَا: نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ⦗٢٧٧⦘ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ , أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ , وَبِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ»
стр. 223
٢٤٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٢٧٨⦘ صَاعِدٍ، نا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: " أَبُو بَكْرٍ - قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ عُمَرُ - قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵃ "
стр. 224
٢٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى، نا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - فِيمَا سَأَلْنَاهُ عَنْهُ - نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، نا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَاكُ، فَكِلَاهُمَا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْعَمَلَ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ - أَوْ يَا أَبَا مُوسَى -». فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتَيْهِ قَدْ قَلَصَتْ , ⦗٢٧٩⦘ فَقَالَ: «إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمِلْنَا مَنْ أَرَادَهُ» وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى - أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ - " فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً، فَقَالَ: انْزِلْ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ , فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: يَهُودِيٌّ قَدْ أَسْلَمَ , ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ، دِينَ السُّوءِ، فَتَهَوَّدَ، فَقَالَ: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: اجْلِسْ. قَالَ: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذَاكَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا - مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ -: أَمَّا أَنَا , فَأَقُومُ وَأَنَامُ، وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي
стр. 225
٢٤٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا قُرَّةُ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، نا أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَاكُ، فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ. فَقَالَ: «يَا أَبَا مُوسَى - أَوْ يَا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ» - قَالَ: فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا اطَّلَعْتُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا، أَوْ مَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتَيْهِ قَلَصَتْ، فَقَالَ: «لَنْ» أَوْ «لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا هَذَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى - أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ»، فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً , وَقَالَ: ⦗٢٨٠⦘ انْزِلْ، وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السُّوءِ، فَتَهَوَّدَ. فَقَالَ: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: اجْلِسْ، نَعَمْ، قَالَ: لَا أَجْلِسُ. قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: أَجْلِسْ، فَأُتِيَ بِهِ فَأُمِرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذَاكَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا - مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - أَمَّا أَنَا فَأَقُومُ وَأَنَامُ، وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي
стр. 226
٢٤٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ، نا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا قُرَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: " الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ مِنْهَا: بُشْرَى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْهَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَيُعْجِبُنِي الْقَيْدُ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ "
стр. 227
٢٥٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، نا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا قُرَّةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ: " طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمُ الْكَلْبُ إِذَا وَلَغَ فِي الْإِنَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
стр. 228
٢٥١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا قُرَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١] وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا "
стр. 229
٢٥٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، بِالْبَصْرَةَ , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: «سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄»
стр. 230
٢٥٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ ⦗٢٨٤⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ»
стр. 231
٢٥٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَوَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ تَبُوكَ , فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ هَذِهِ طَيْبَةُ، أَسْكَنِيهَا رَبِّي , تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، فَلَا يُكَلِّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَلَا يُجَالِسَهُ»
стр. 232
٢٥٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سِوَارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ حُلَّةً حَمْرَاءَ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ ، فَلَهُوَ أَحْسَنُ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ ﷺ تَسْلِيمًا»
стр. 233
٢٥٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : نَرَاكَ قَدْ شِبْتَ. قَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا»
стр. 234
٢٥٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: " أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ لَنَا بِاثْنَا عَشَرَ قَلُوصًا، فَذَهَبْنَا لِنَأْخُذَهَا، فَأَتَيْنَا وَفَاتُهُ، قُلْتُ: صِفْهُ لِي: قَالَ: كَانَ أَبْيَضَ أَشْمَطَ "
стр. 235
٢٥٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ، نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " ⦗٢٨٨⦘ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ "
стр. 236
٢٥٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ، فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ، فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ , فَحَلَفَاهُ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا، وَأَنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِهِمْ. قَالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] "
стр. 237
٢٦٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ، نا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَنِيَّتَهُ وَطِلْبَتَهُ , أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا، وَلَا يُمْسِي إِلَّا فَقِيرًا»
стр. 238
٢٦١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ، نا رَوْحٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ حَنْبَلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَاءِ لَبَنٍ وَضَغَابِيسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي. قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ , وَلَمْ أُسَلِّمْ، وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " ارْجِعْ , فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُلُ ". وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ، ثُمَّ قَالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنِي هَذَا الْحَدِيثَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ ⦗٢٩٢⦘ يَقُلْ: سَمِعَهُ مِنْ كَلَدَةَ
стр. 239
٢٦٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا سُفْيَانُ، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا دُلِّيَتْ أُمُّ رُومَانَ فِي قَبْرِهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ»
стр. 240
٢٦٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، بِالْكُوفَةِ فِي مَنْزِلِهِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، عَنْ مُسْلِمٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَا فَتْحَ اللَّهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ الَّتِي أُهْلِكُوا فِيهَا إِلَّا مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ، فَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ , فَحَمَلَتْ مَوَاشِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ، فَجَعَلَتْهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهْلُ الْحَاضِرَةِ مِنْ عَادٍ الرِّيحَ وَمَا فِيهَا، قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا، فَأَلْقَتْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ وَمَوَاشِيَهُمْ عَلَى أَهْلِ الْحَاضِرَةِ "
стр. 241
٢٦٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ⦗٢٩٤⦘ نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالْإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ، وَلَقَدْ كَانَتْ لَهُ دِرْعٌ رَهْنٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ , فَمَا وَجَدَ مَا يَفْتِكُهَا حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 242
٢٦٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدٍ الْأَعْلَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ»، قِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «الْهَرْجُ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ»
стр. 243
٢٦٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ ⦗٢٩٥⦘ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْو الْمَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَإِنَّمَا قَتَلَ مُوسَى الَّذِي قَتَلَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ خَطَأً، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ [طه: ٤٠] "
стр. 244
٢٦٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: مَاتَ صَبِيٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقُلْتُ لَهُ: طُوبَى لَهُ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَوَلَا تَدْرِينَ يَا عَائِشَةُ ⦗٢٩٦⦘ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ , فَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ فَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا؟»
стр. 245
٢٦٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " أُغْمِيَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ , فَظُنُّوا أَنَّهُ مَاتَ، فَهُمْ جُلُوسٌ حَوْلَهُ , فَحَفَرُوا لَهُ، إِذْ أَفَاقَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْقُصَلُ؟ فَقَالُوا: مَرَّ بِنَا السَّاعَةُ، فَقَالَ: أَمَا لَيْسَ عَلَيَّ بَأْسٌ , أَنِّي أَتَيْتُ حَيْثُ رَأَيْتُمُونِي أُغْمِيَ عَلَيَّ؟ فَقِيلَ لِي: أُمُّكَ هَبَلٌ؟ أَلَا تَرَى حُفْرَتَكَ تَنْثَلُّ , وَقَدْ كَادَتْ أَنْ تَثْكَلَ، أَرَأَيْتَ إِنْ حَوَّلْنَاهَا عَنْكَ بِمِحْوَلِ، ثُمَّ دَفَنَّا فِيهَا الْقُصَلَ، ثُمَّ مَلَأْنَاهَا مِنَ الْجَنْدَلِ الَّذِي مَشَى وَأَخْزَاكَ، وَأَنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ تَفْعَلَ، أَتَشْكُرْ لِرَبِّكَ، وَتُصَلِّ، وَتَدَعُ سَبِيلَ مَنْ أَشْرَكَ وَأَضَلَّ. قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , فَبَرَأَ , وَمَاتَ الْقُصَلُ , ⦗٢٩٧⦘ فَجُعِلَ فِيهَا
стр. 246
٢٦٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا وَاصِلٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا , وَأَرْهَنَهُ دِرْعَهُ
стр. 247
٢٧٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، ⦗٢٩٨⦘ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ: «إِنَّهُ بَيْنَمَا النَّاسُ يَسِيرُونَ فِي الْبَحْرِ , فَنَفِدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ , فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْخُبْزَ، فَلَقِيَتْهُمُ الْجَسَّاسَةُ». قُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ: مَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا " فَقَالَتْ: فِي هَذَا الْقَصْرِ خُبْزٌ تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٌ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي , أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلٍ بَيْنَ بَيْسَانَ وَأَرِيحِيَا أَوْ أَرِيحَا، هَلْ أُطْعِمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ - قَالَ: فَأَخْبَرُونِي عَنْ حَمِئَةِ زُغَرَ , هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: هُوَ الْمَسِيحُ، تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فَيَسْلِكُهَا فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا مَا كَانَ عَنْ طَيْبَةٍ "، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَلَا وَإِنَّ طَيْبَةً هِيَ الْمَدِينَةُ، مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَّا مَلَكٌ صَالِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ مِنْهَا وَمَعَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسٍ مَا هُمْ، فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ ". فَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ ⦗٢٩٩⦘ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئًا مَا حَفِظْتُهُ. قَالَ: شَهِدْتُ جَابِرَ بْنَ صَيَّادٍ قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ. قَالَ: وَإِنْ مَاتَ. قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ. قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ. قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ. قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ
стр. 248
٢٧١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: «عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ».
⦗٣٠٠⦘
٢٧٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ، نا وَاصِلٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ , وَبَرَأَ النَّسْمَةَ أَنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ , وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ»
стр. 249
٢٧٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ - يَعْنِي الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ - وَذَكَرَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا﴾ [التغابن: ١٦] , فَقَالَ: " هَذِهِ لِعَبْدِ اللَّهِ، لِأَمِينِ اللَّهِ , وَخَلِيفَتِهِ لَيْسَ فِيهَا سَوِيَّةٌ، وَاللَّهِ، لَوْ أَمَرْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ , فَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ، لَحَلَّ لِي دَمُهُ وَمَالُهُ، وَاللَّهِ، لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ لَكَانَ لِي حِلًّا، يَا عَجَبًا مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقْرَأُ قُرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَاللَّهِ , مَا هُوَ إِلَّا رَجَزًا مِنْ رَجَزِ الْأَعْرَابِ، وَاللَّهِ , لَوْ أُدْرِكَ ⦗٣٠١⦘ عَبْدُ هُذَيْلٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَيَا عَجَبًا مِنْ هَذِهِ الْحَمْرَاءِ - يَعْنِي: الْمَوَالِيَ - إِنَّ أَحَدَهُمْ لِيَأْخُذُ الْحَجَرَ , فَيَرْمِي بِهِ، وَيَقُولُ: لَا يَقَعُ هَذَا حَتَّى يَكُونَ خَيْرٌ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلْأَعْمَشِ , فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ
стр. 250
٢٧٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي الْحَجَّاجِ، فَقَالُوا: بِمَنْ تَرْضَوْنَ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِمُجَاهِدٍ، فَأَتَوْهُ فَسَأَلُوا، فَقَالَ: تَسْأَلُونِي عَنِ الشَّيْخِ الْكَافِرِ ؟
следующие страницы →