Полный текст (183 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , مِثْلَهُ
стр. 37
٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا فُضَيْلٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنِ الْعَوَّامِ , عَنْ حَمَّادٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ»
стр. 38
٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ»
стр. 39
٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ , قَالَ: حَدَّثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ , عَنْ أَبَى وَائِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ»
стр. 40
٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ ⦗٤٦⦘ أَبَى مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: " إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ , وَلَمْ يُسَمِّ , رَدَفَهُ شَيْطَانٌ , فَقَالَ: تَغَنَّهْ , فَإِنْ كَانَ لَا يُحْسِنُ , قَالَ لَهُ: تَمَنَّهْ "
стр. 41
٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبَى مَرْيَمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبَى أُمَامَةَ ⦗٤٧⦘ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا رَفَعَ أَحَدٌ صَوْتَهُ بِغِنَاءٍ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ , يَضْرِبَانِ بِأَعْقَابِهِمَا عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى يُمْسِكَ»
стр. 42
٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , وَأَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعْيد , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ , مَرَّ عَلَيْهِ قَوْمٌ مُحْرِمُونَ , وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَتَغَنَّى , فَقَالَ: أَلَا لَا سَمِعَ اللَّهُ لَكُمْ , أَلَا لَا سَمِعَ اللَّهُ لَكُمْ "
стр. 43
٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ , قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فَقَالَ: «لَوْ تَرَكَ الشَّيْطَانُ أَحَدًا تَرَكَ هَذِهِ»
стр. 44
٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , وَأَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ: سَأَلَ إِنْسَانٌ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْغِنَاءِ؟ قَالَ: أَنْهَاكَ عَنْهُ , وَأَكْرَهُهُ لَكَ , قَالَ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: انْظُرْ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا مَيَّزَ اللَّهُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ , فِي أَيِّهِمَا يَجْعَلُ الْغِنَاءَ؟
стр. 45
٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ , قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ , يَقُولُ: " كَانَ مُجَاهِدٌ , يَقُولُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: ٦] قَالَ: هُوَ الْغِنَاءُ "
стр. 46
٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاودَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلْمَانَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: «لُعِنَ الْمُغَنِّي وَالْمُغَنَّى لَهُ»
стр. 47
٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبَى , وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ هَجَرَ الْمَسْجِدَ , وَعَكَفَ عَلَى الْغِنَاءِ الشِّرَارِ , فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ»
стр. 48
٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ , فَتَرَكَ الْجُلُوسَ فِيهِ , وَاتَّخَذَ قَيْنَةً , فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ: أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ لِنَبِيِّهِ ﷺ الشِّعْرَ , فَقَالَ: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩] وَكَيْفَ إِذَا اجْتَمَعَ زِيُّ الْفَاسِقِينَ وَأَصْوَاتُهُمُ اللَّعِينَةُ , وَعِيدَانُهُمُ الْوَحِشَةُ الْمَلْعُونَةُ , وَالنِّسَاءُ الْمُتَبَرِّجَاتُ بِالزِّينَةِ؟ وَاللَّهِ مَا أَرَى مَنْ فَعَلَ هَذَا يُوَقَّى الْهَلَكَةَ , وَلَا عُذِرَ فِي النِّعْمَةِ , وَلَا وَضَعَ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ , فَانْظُرْ يَا أَخِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَرَجْتَ , وَفِي أَيِّ شَيْءٍ دَخَلْتَ , وَعَلَى مَنْ أَقْبَلْتَ , وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ , وَعَنْ مَنْ أَعْرَضْتَ , وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْكَ فَإِنَّكَ إِنْ أَحسَنْتَ النَّظَرَ عَلِمْتَ أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنَ النُّورِ وَدَخَلْتَ فِي الظُّلْمَةِ , وَأَعْرَضْتَ عَنِ اللَّهِ , وَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْكَ فَتَدَارَكْ نَفْسَكَ , فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَإِنَّ أَهْوَنَ دَاءٍ مِنْ دَائِكَ يَقْتُلُ صَاحِبَهُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى "
стр. 49
٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ الْأُمَوِيُّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى مُؤَدِّبِ وَلَدِهِ: ⦗٥١⦘ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , إِلَى سَهْلٍ مَوْلَاهُ أَمَّا بَعْدُ: " فَإِنِّي اخْتَرْتُكَ عَلَى عِلْمٍ مِنِّي بِكَ لِتَأْدَيِبِ وَلَدِي وَصَرَفْتُهُمْ إِلَيْكَ عَنْ غَيْرِكَ مِنْ مَوَالِيَّ وَذَوِي الْخَاصَّةِ لِيَ , فَخُذْهُمْ بِالْجَفَاءِ فَهُوَ أَمْعَنُ لِإِقْدَامِهِمْ , وَتَرْكِ الصُّحْبَةِ , فَإِنَّ عَادَتَهَا تُكْسِبُ الْغَفْلَةَ , وَقِلَّةِ الضَّحِكِ؛ فَإِنَّ كَثْرَتَهُ تُمِيتُ الْقَلْبَ , وَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أَدَبِكَ بُغْضُ الْمَلَاهِي , الَّتِي بَدْؤُهَا مِنَ الشَّيْطَانِ , وَعَاقِبَتُهَا سَخَطُ الرَّحْمَنِ , فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنِ الثِّقَاتِ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ أَنَّ حُضُورَ الْمَعَازِفِ وَاسْتَمَاعَ الْأَغَانِي وَاللَّهْجَ بِهِمَا يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ , كَمَا يُنْبِتُ الْعُشْبَ الْمَاءُ وَلَعَمْرِي لَتَوَقِّي ذَلِكَ بِتَرْكِ حُضُورِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ أَيْسَرُ عَلَى ذِي الذِّهْنِ مِنَ الثُّبُوتِ عَلَى النِّفَاقِ فِي قَلْبِهِ , وَهُوَ حِينَ يُفَارِقُهَا لَا يَعْتَمِدُ مِمَّا سَمِعَتْ أُذُنَاهُ عَلَى شَيْءٍ يَنْتَفِعُ بِهِ وَلْيَفْتَتِحْ كُلُّ غُلَامٍ مِنْهُمْ بِجُزْئِهِ مِنَ الْقُرْآنِ , يَتَثَبَّتُ فِي قِرَاءَتِهِ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْهُ تَنَاوَلَ قَوْسَهُ وَكِنَانَتَهُ , وَخَرَجَ إِلَى الْعَرَضِ حَافِيًا فَرَمَا سَبْعَةَ أَرْشَاقٍ , ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْقَائِلَةِ , فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: يَا بَنِيَّ قِيلُوا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيلُ , وَالسَّلَامُ "
стр. 50
٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ , عَنْ أَبَى عُثْمَانَ اللَّيْثِيِّ , قَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّاقِصُ: يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِيَّاكُمْ وَالْغِنَاءَ فَإِنَّهُ يُنْقِصُ الْحَيَاةَ وَيَزِيدُ فِي الشَّهْوَةِ وَيَهْدِمُ الْمُرُوءَةَ , فَإِنَّهُ لَيَنُوبُ عَنِ الْخَمْرِ , يَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ السُّكْرُ , فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَجَنِّبُوهُ النِّسَاءَ , فَإِنَّ الْغِنَاءَ دَاعِيَةُ الزِّنَا "
стр. 51
٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: نَزَلَ الْحُصَيْبُ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ وَمَعَهُ ابْنَتُهُ مُلَيْكَةُ , فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ سَمِعَ غِنَاءً , فَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ كُفَّ هَذَا عَنِّي , قَالَ لَهُ: وَمَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: إِنَّ الْغِنَاءَ رَائِدٌ مِنْ رَادَةِ الْفُجُورِ , وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ هَذِهِ يَعْنِي ابْنَتَهُ فَإِنْ كَفَفْتَهُ وَإِلَّا خَرَجْتُ عَنْكَ
стр. 52
٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ , عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: " كُنَّا فِي عَسْكَرِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ , فَسَمِعَ غَنَاءً مِنَ اللَّيْلِ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ بِكُوَّةٍ فَجِيءَ بِهِمْ , فَقَالَ: إِنَّ الْفَرَسَ لَيَصْهَلُ فَتَسْتَوْدِقُ لَهُ الرُّمْكَةُ , وَإِنَّ الْفَحْلَ لَيَحْظُرُ فَتَضْبَعُ لَهُ النَّاقَةُ , وَإِنَّ التَّيْسَ لَيَثِبُ فَتَسْتَحْرِمُ لَهُ الْعَنْزُ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغَنِّي فَتَشْتَاقُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ " , ثُمَّ قَالَ: اخْصُوهُمْ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذَا مُثْلَةٌ وَلَا يَحِلُّ فَخَلَّا سَبِيلَهُمْ "
стр. 53
٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ: سَمِعْتُ شُيُوخَنَا , مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْهُمْ سُلَيْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّ الْقَسَّ عِنْدَ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ أَحْسَنِهِمْ عِبَادَةً , وَأَطْهَرِهِمْ تَبَتُّلًا وَأَنَّهُ مَرَّ يَوْمًا بِسَلَّامَةَ , - جَارِيَةٌ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ - , وَهَى الَّتِي اشْتَرَاهَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , فَسَمِعَ غِنَاءَهَا , فَوَقَفَ يَسْتَمِعُ غِنَاءَهَا , فَرَآهُ مَوْلَاهَا , فَدَنَا مِنْهُ , فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ فَتَسْمَعَ " فَتَأَبَّى عَلَيْهِ , فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى سَمِعَ غِنَاءَهَا , وَقَالَ: أَقْعِدْنِي فِي مَوْضِعٍ لَا أَرَاهَا وَلَا تَرَانِي قَالَ: أَفْعَلُ فَدَخَلَ , فَتَغَنَّتْ , فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ مَوْلَاهَا: هَلْ لَكَ أَنْ أُحَوِّلَهَا إِلَيْكَ؟ فَتَأَبَّى , ثُمَّ سَمِعَ , فَلَمْ يَزَلْ يَسْمَعُ غِنَاءَهَا حَتَّى شُغِفَ بِهَا وَشُغِفَتْ بِهِ , وَعَلِمَ ذَلِكَ أَهْلُ مَكَّةَ فَقَالَتْ لَهُ يَوْمًا: أَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ قَالَ: وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكِ قَالَتْ: وَأُحِبُّ أَنْ أَضَعَ فَمِي عَلَى فَمِكَ قَالَ: وَأَنَا وَاللَّهِ قَالَتْ: وَأُحِبُّ أَنْ أُلْصِقَ صَدْرِي بِصَدْرِكَ , وَبَطْنِي بِبَطْنِكَ قَالَ: وَأَنَا وَاللَّهِ قَالَتْ: فَمَا يَمْنَعُكَ؟ , فَوَاللَّهِ إِنَّ الْمَوْضِعَ لَخَالٍ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: ⦗٥٤⦘ ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ خِلَّةُ مَا بَيْنِي وَبَيْنِكِ تَؤُولُ بِنَا إِلَى عَدَاوَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَتْ: يَا هَذَا , أَتَحْسَبُ أَنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ لَا يَقْبَلُنَا إِنْ نَحْنُ تُبْنَا إِلَيْهِ؟ قَالَ: بَلَى , وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ أُفَاجَأَ , ثُمَّ نَهَضَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ , فَلَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ , وَعَادَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ النُّسُكِ
стр. 54
٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: " تَنَسَّكَ رَجُلٌ بِذُكُورٍ , ثُمَّ إِنَّهُ دَخَلَ فِي عَمَلِ السُّلْطَانِ , فَأَوْلَمَ عَلَى ابْنِهِ , فَدَعَا النَّاسَ , وَدَعَا اللَّعَّابِينَ , فَدَخَلَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ تَنَسَّكَ مَعَهُ فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ , قَالَ لَهُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ , ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا
стр. 55
٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " الْغِنَاءُ رُقْيَةُ الزِّنَا
стр. 56
٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَمَّارٍ الْقُهُسْتَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنِ ابْنِ أَبَى خَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّهُ «كَرِهَ أَجْرَ الْمُغَنِّيَةِ»
стр. 57
٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ , قَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ: " أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: السَّاحِرَةُ , وَالنَّائِحَةُ , وَالْمُغَنِّيَةُ , وَالْمَرْأَةُ مَعَ الْمَرْأَةِ , وَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَأَوْلَى بِهِ طُولُ الْحُزْنِ "
стр. 58
٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ , قَالَ: «مَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ فِيهَا الْبَرْبَطُ»
стр. 59
٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: " جَاوَرَ الْحُطَيْئَةُ قَوْمًا مِنْ بَنِي كُلَيْبٍ , قَالَ: فَمَشَى ذَوُو النُّهَى مِنْهُمْ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , وَقَالُوا: يَا قَوْمُ إِنَّكُمْ قَدْ رَمَيْتُمْ بِنَيْطَلٍ , هَذَا الرَّجُلُ شَاعِرٌ , وَالشَّاعِرُ يَظُنَّ فَيُحَقِّقُ , وَلَا يَسْتَأْنِي فَيُثْبِتُ , وَلَا يُؤْخَذُ بِالْفَضْلِ فَيَعْفُو , قَالَ: فَأَتَوْهُ وَهُوَ فِي فَنَاءِ خِبَائِهِ , فَقَالُوا: يَا أَبَا مُلَيْكَةَ إِنَّهُ قَدْ عَظُمَ حَقُّكَ عَلَيْنَا , وَبِتَخْطِيكَ الْقَبَائِلَ إِلَيْنَا، وَأَتَيْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ عَمَّا تُحِبُّ فَنَأْتِيَهِ , وَعَمَّا تَكْرَهُ , فَنَزْدَجِرَ عَنْهُ , فَقَالَ: خَبِّئُوا نِدَاءَ مَجْلِسِكُمْ , وَلَا تُسْمِعُونِي أَغَانِيَ شَبِيبَتِكُمْ؛ فَإِنَّ الْغِنَاءَ رُقْيَةُ الزِّنَا، وَقَالَ فِيهِمْ:
[البحر الكامل]
جَاوَرْتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدْتُهُمْ ... إِذْ لَا يَكَادُ أَخُو جِوَارٍ يُحْمَدُ
أَزْمَانُ مَنْ يُرِدِ الصَّنِيعَةَ يَصْطَنِعْ ... فِيهَا وَمَنْ يُرِدِ الزَّهَادَةَ يَزْهَدِ "
стр. 60
٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ , قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنْ أَبَى الْمُهَلَّبِ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ , عَنْ أَبَى أُمَامَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ «⦗٥٧⦘ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ , وَعَنْ شِرَائِهِنَّ , وَعَنْ كَسْبِهِنَّ , وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ»
стр. 61
٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ سَعْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَزَبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , فَقَالَ: «تَبَارَكَ خَالِقُهَا وَرَاتِقُهَا وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهَا كَطَيٍّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ: «تَبَارَكَ خَالِقُهَا وَوَاضِعُهَا وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهَا كَطَيٍّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» , ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: فَجَثَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵀ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الْأَئِمَّةِ , وَتَكْذِيبِ بالْقَدَرِ , وَإِيمَانٍ بِالنُّجُومِ , وَقَوْمٍ يَتَّخِذُونَ الْأَمَانَةَ مَغْنَمًا , وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا , وَالْفَاحِشَةَ زِيَارَةً» ⦗٥٨⦘ قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنِ «الْفَاحِشَةَ زِيَارَةً» ؟ قَالَ: قَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا , يَزْعُمُ أَنَّهُ سَأَلَ إِيَّاهُ عَنْهَا , فَقَالَ: " الرَّجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ , يَصْنَعُ أَحَدُهُمْ طَعَامًا وَشَرَابًا , وَيَأْتِيهِ بِالْمَرْأَةِ , فَيَقُولُ: اصْنَعْ لِي كَمَا صَنَعْتَ , قَالَ: فَيَتَزَاوَرُونَ عَلَى ذَلِكَ , قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَاكُ أُمَّتِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ "
стр. 62
بَابٌ: فِي الْمِزْمَارِ
стр. 63
٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبَى لَيْلَى , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: " إِنَّى نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ , لَهْوٌ ⦗٦٠⦘ وَلَعِبٌ , وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ , وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ , خَمْشُ وُجُوهٍ , وَشَقُّ جُيُوبٍ , وَرَنَّةُ شَيْطَانٍ "
стр. 64
٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: " صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: «مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ , وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ»
стр. 65
٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ , قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أَكَانَ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ كَمَا تَصْنَعُونَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: لَا , لَكِنْ هَاهُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ , وَشَقُّ جُيُوبٍ , وَنَتْفُ أَشْفَارٍ , وَلَطْمُ خُدُودٍ , وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ , صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ , عِنْدَ نِعْمَةٍ إِنْ حَدَثَتْ , وَعِنْدَ مُصِيبَةٍ إِنْ نَزَلَتْ , ذَكَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ وَجَعَلْتُمْ أَنْتُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا مَعْلُومًا لِمُغَنِّيَةٍ عِنْدَ النِّعْمَةِ , وَلِلنَّائِحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ⦗٦١⦘ , يَتَزَوَّجُ مِنْكُمُ الْمُتَزَوِّجُ فَتَحْمِلُونَ نِسَاءَكُمْ , مَعَهُنَّ هَذِهِ الصُّنُوجُ وَالْمَعَازِفُ , وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ تَحَفَّلِي تَحَفَّلِي , فَيَحْمِلُهَا عَلَى حَصَانٍ وَيَسِيرُ خَلْفَهَا غُلَامَانِ مَعَهُمَا قَضِيبَا شَيْطَانٍ , مَعَهُمَا مَنْ لَعَنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ , وَمُذَكَّرَاتِ النِّسَاءِ وَقَالَ: «أَخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِكُمْ» , وَكَانَ حُذَيْفَةُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «لَا يَتَشَبَّهِ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ فِي لُبْسِهَا , وَلَا تَتَشَبَّهِ الْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ فِي لُبْسِهِ» وَأَنْتُمْ تُخْرِجُونَ النِّسَاءَ فِي ثِيَابِ الرِّجَالِ , وَتُخْرِجُونَ الرِّجَالَ فِي ثِيَابِ النِّسَاءِ , ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا عَلَى الْمَسَاجِدِ وَالْمَجَالِسِ , فَيُقَالُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: امْرَأَةُ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ مَرَّةً إِلَى زَوْجِهَا , وَإِلَى أَبِيهَا أُخْرَى لَا بِرَّ وَلَا تَقْوَى , وَلَا غِيرَةَ وَلَا حَيَاءَ , وَيُقَالُ: مَا هَذِهِ الْجُمُوعُ؟ فَيُقَالُ: رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ , فَأَفَادَهُ اللَّهُ زَوْجَةً , اسْتَقْبَلَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الشُّكْرِ , هَذَا فِي هَذِهِ النِّعْمَةِ فَإِنْ كَانَتْ مُصِيبَةٌ , فَمَاذَا؟ يَمُوتُ مِنْكُمُ الْمَيِّتُ , وَعَلَيْهِ الدَّيْنُ , وَعِنْدَهُ الْأَمَانَةُ , فَيُوصَى بِالْوَصِيَّةِ , فَيَأْتِي الشَّيْطَانُ أَهْلَهُ , فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَا تُفْقِدُوا تَرِكَتَهُ , وَلَا تُؤَدُّوا أَمَانَتَهُ , وَلَا تُمْضُوا وَصِيَّتَهُ حَتَّى تَبْدَءُوا بِحَقِّي فِي مَالِهِ , فَتَشْتَرُوا ثِيَابًا جُدُدًا , ثُمَّ تُشَقُّ عَمْدًا , وَتَجِيئُونَ بِهَا بَيْضَاءَ , ثُمَّ تُصْبَغُ سَوْدَاءَ , ثُمَّ يَمُدُّ لَهَا خَمْسٌ سُرَادِقًا فِي دَارِهِ , فَيَأْتُونَ بِأَمَةٍ مُسْتَأْجَرَةٍ تَبْكِي لِغَيْرِ شَجْوِهِمْ , وَتَبِيعُ عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ تَفْتِنُ أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ , وَتُؤْذِي أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ , وَتَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ فِي ⦗٦٢⦘ الْآخِرَةِ لِمَا يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا فِي الدُّنْيَا وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ , تَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ , وَأَنْهَاكُمْ عَمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنَا بِالصَّبِرِ , فَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا , أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ فَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تَجْزَعُوا , يُقَالُ: اعْرَفُوا لَهَا حَقَّهَا , يُبَرَّدُ لَهَا الشَّرَابُ , وَتُكْسَى الثِّيَابَ , وَتُحْمَلُ عَلَى الدَّوَابِّ , إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , فَمَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أُخَلَّفَ فِي أُمَّةٍ يَكُونُ هَذَا فِيهِمْ
стр. 66
٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ , قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ , يَقُولُ: " يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ فَيَتَزَوَّجُ دِيبَاجَةَ الْحَرَمِ , وَكَانَتْ دِيبَاجَةُ الْحَرَمِ أجْمَلُ مَا تَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ فِي زَمَانِهَا , وَخَاتُونُ بِنْتُ مَلَكِ الرُّومِ , وَيَعْمِدُ إِلَى جَارِيَةٍ قَدْ سَمَّنَهَا أَبَوَاهَا , وَتَرَّفَاهَا حَتَّى صَارَتْ كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ , فَيَدْخُلُ بِهَا , فَتَأْخُذُ بِقَلْبِهِ , فَيَقُولُ: أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟ فَتَقُولُ: أُرِيدُ رِدَاءَ بَابُوكَ , وَكَانَ فِي زَمَانِ مَالِكٍ أَرْدِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْبَابُوكِيَّةُ , وَيَقُولُ: أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: أُرِيدُ خِمَارًا جِنِّيًّا , وَكَانَ فِي زَمَنِ مَالِكٍ خُمُرٌ يُقَالُ لَهَا الْجِنِّيَّةُ , قَالَ: وَيَقُولُ: وَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: أُرِيدُ مِرْطًا أَخْضَرَ , فَتُمَرِّطُ وَاللَّهِ دِينَ ذَلِكَ الْمُقْرِئِ مَرْطًا , وَيَدَعُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا يَتِيمَةً فَيُؤْجَرَ , وَيَكْسُوَهَا فَيُؤْجَرَ
стр. 67
٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , عَنْ نَافِعٍ , قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ , فَسَمِعَ زَمَّارَةَ رَاعٍ , فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ , فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ؟ قُلْتُ: لَا , فَأَخْرَجَ أُصْبُعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنِ الطَّرِيقِ , فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ , وَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ»
стр. 68
٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ أَبَى رَوْحٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: «أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ»
стр. 69
٦٨ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ , قَالَ: ⦗٦٥⦘ " رَأَيْتُ زُبَيْدًا الْيَامِيَّ أَخَذَ مِنْ صَبِيٍّ زَمَّارَةً , فَشَقَّهَا , ثُمَّ قَالَ: لَا يَنْبَغِي هَذَا "
стр. 70
٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ , عَنْ أَبَى عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ أَبَى أُمَامَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ , بَعَثَنِي لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَالْمَزَامِيرَ وَأَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ , وَالْأَوْثَانَ , وَحَلَفَ رَبِّي بِعِزَّتِهِ لَا يَشْرَبُ ⦗٦٦⦘ الْخَمْرَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَاهُ اللَّهُ مِثْلَهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , مَغْفُورٌ لَهُ أَوْ مُعَذَّبٌ , وَلَا يَدَعُهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ حَتَّى تَقْنَعَ نَفْسُهُ»
стр. 71
٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنْفُسَهُمْ عَنِ اللَّهْوِ وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ؟ أَسْكِنُوهُمْ رِيَاضَ الْمِسْكِ , ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: أَسْمِعُوهُمْ حَمْدِي وَثَنَائِي , وَأَعْلِمُوهُمْ أَنْ ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] "
стр. 72
٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ , قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ , عَنْ شُبَيْلٍ , عَنِ ابْنِ أَبَى نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] , قَالَ بِالْمَزَامِيرِ ⦗٦٧⦘ ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] قَالَ: كُلُّ رَاكِبٍ رَكِبَ فِي مَعْصِيَةٍ فِي خَيْلِ إِبْلِيسَ , وَكُلُّ رَاجِلٍ فِي مَعْصِيَةٍ فِي رَجْلِ خَيْلِ إِبْلِيسَ "
стр. 73
٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْدُونُ بْنُ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنُ , قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو السَّكَنِ , قَالَ: «كَانَ زُبَيْدٌ إِذَا دُعِيَ إِلَى الْعُرْسِ فَإِنْ سَمِعَ صَوْتَ بَرْبَطٍ أَوْ مِزْمَارٍ لَمْ يَدْخُلْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أُوَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبَى حُصَيْنٍ. . . . . . . ﷺ يَقُولُ: «لَا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ إِلَّا عَصَى اللَّهُ وَرَسُولَهُ»
стр. 74
٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ , قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ أَبَى الْأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعِبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا , فَإِنَّهُمَا مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ»
стр. 75
٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أَبَى الْأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكَعِبَاتِ الْمَوْسُومَةَ , اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا , فَإِنَّهَا مِنَ الْمَيْسِرِ وَفَى نُسْخَةٍ أُخْرَى: «مِنْ مَيْسَرَةِ الْعَجَمِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَعْنِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ , جَمِيعًا , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أَبَى الْأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , مِثْلَهُ
следующие страницы →