Полный текст (187 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
ذِكْرُ مَعْرُوفٍ
стр. 2
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَوْحَدُ الْأَنَامِ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ﵁ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ اللَّهِ الْأَصَمِّ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَكَرِيَّا الصُّوفِيُّ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَالِدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الطُّرَيْثِيثِيُّ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْخَلِيلِ الْهَرَوِيُّ لَفْظًا قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هَانِئٍ الْبَزَّازُ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ دُبَيْسٌ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ، حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ: «اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنَّا مَكْرَكَ، وَلَا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ، وَلَا تَهْتِكْ عَنَّا سِتْرَكَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلِينَ، اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا فِي أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْكَ حَتَّى نَذْكُرَكَ
стр. 3
فَتَذْكُرَنَا، وَنَسْأَلَكَ فَتُعْطِيَنَا، وَنَدْعُوَكَ فَتَسْتَجِيبَ لَنَا، وَنَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِرَ لَنَا، إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا فِي أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْهِ فَيُوقِظُهُ، فَإِنْ قَامَ وَإِلَّا صَعِدَ الْمَلَكُ فَيَعْبُدُ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ، فَإِنْ قَامَ وَإِلَّا صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ، وَيَعْرُجُ إِلَيْهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ، فَإِنْ قَامَ وَإِلَّا صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ، فَإِنْ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ وَدَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ لَمْ يَقُمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أُولَئِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ»
стр. 4
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَامِلٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْآجُرِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ، يَقُولُ: «كَلَامُ الرَّجُلِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ مَقْتٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى»
стр. 5
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْجُنَيْدِ، يَقُولُ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ مَعْرُوفٍ: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا بِثَنَاءِ النَّاسِ مَفْتُونِينَ، وَلَا بِالسِّتْرِ مَغْرُورِينَ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَيَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَيَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، وَيَخْشَاكَ حَقَّ خَشْيَتِكَ»
стр. 6
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: ⦗٨١⦘ سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا صَالِحِينَ حَتَّى نَكُونَ صَالِحِينَ»
стр. 7
سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الطُّوسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَمَلٍّ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ» سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْحَافِظَ يَقُولُ: «تُوُفِّيَ مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ سَنَةَ مِائَتَيْنِ»
стр. 8
ذِكْرُ سَرِيِّ بْنِ الْمُغَلِّسِ السَّقَطِيِّ
стр. 9
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَيَّانَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ الْمُغَلِّسِ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُتَّكِئًا عَلَى عَلِيٍّ ﵁، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ أَقْبَلَا، فَقَالَ: «يَا أَبَا الْحَسَنِ، حِبَّهُمَا، فَبِحُبِّهِمَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ»
стр. 10
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْفَيْضِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيَّ، يَقُولُ: جِئْتُ إِلَى سَرِيِّ بْنِ الْمُغَلِّسِ السَّقَطِيِّ لَأَقْرَأَ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَدَقَقْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَسَمِعْتُهُ مِنْ دَاخِلٍ وَهُوَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنِي عَنْكَ فَاشْغَلْهُ بِكَ، ثُمَّ فَتْحَ الْبَابَ، وَقَعَدَ، فَأَخَذْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ أَغْلَالٌ، إِنَّ هَذِهِ أَغْلَالٌ "
стр. 11
سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ⦗٨٦⦘ أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي: «تُوُفِّيَ سَرِيُّ بْنُ الْمُغَلِّسِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنٍ، بَعْدَ أَذَانِ الْفَجْرِ، وَدُفِنَ بَعْدَ الْعَصْرِ»
стр. 12
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ، يَقُولُ: «عَجِبْتُ لِمَنْ يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ وَقَدْ أَضَلَّ نَفْسَهُ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ سَافَرَ فِي طَلَبِ الْأَرْبَاحِ، وَلَنْ يَرْبَحَ تَاجِرٌ مِثْلَ نَفْسِهِ»
стр. 13
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُرْتَعِشَ، يَقُولُ: قَالَ لِيَ الْجُنَيْدُ: قَالَ لِي سَرِيُّ ⦗٨٧⦘ السَّقَطِيُّ: «احْفَظْ عَنِّي يَا غُلَامُ،» إِنَّ الْمَعْرِفَةَ تُرَفْرِفُ عَلَى الْقَلْبِ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ الْحَيَاءُ وَإِلَّا ارْتَحَلَتْ "
стр. 14
سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنَ حَرْبَوَيْهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ، يَقُولُ: «لَا يُقْوَى عَلَى تَرْكِ الشَّهَوَاتِ إِلَّا بِتَرْكِ الشُّبُهَاتِ»
стр. 15
ذِكْرُ الْجُنَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ
стр. 16
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُقْبِلٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ⦗٩١⦘ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ » ، ثُمَّ تَلَا ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]
стр. 17
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى «سَرِيٍّ السَّقَطِيِّ» فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، حَتَّى مَتَى لَا تَطْوِي عَنْكَ فِرَاشَ الْمَرْضَى، وَحَتَّى مَتَى لَا تَسْتَرِيحُ مِنْ عِيَادَةِ الْهَلْكَى، وَحَتَّى مَتَى لَا تَنْفَعُ فِيكَ أَدْوِيَةُ الْأَطِبَّاءِ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، «اجْعَلْ قَبْرَكَ خِزَانَتَكَ، وَقَدِّمْ إِلَيْهَا مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا دَخَلْتَ إِلَى الْخِزَانَةِ سَرَّكَ ⦗٩٥⦘ مَا قَدَّمْتَ إِلَيْهَا»
стр. 18
سَمِعْتُ أَبَا الْوَزِيرِ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْمَنْصُورِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ الْجُنَيْدَ: مَتَى يَسْتَوْجِبُ الْعَبْدُ أَنْ يُقَالَ لَهُ عَاقِلٌ؟ قَالَ: سَمِعْتُ سَرِيًّا يَقُولُ: «هُوَ أَنْ لَا يَظْهَرَ فِي جَوَارِحِهِ شَيْءٌ قَدْ ذَمَّهُ هَؤُلَاءِ»
стр. 19
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَدْعُو: «بِمَوْضِعِكَ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ دُلَّنِي عَلَى رِضَاكَ، وَأَخْرَجْ مِنْ قَلْبِي مَا لَا تَرْضَاهُ، وَأَسْكِنْ فِي قَلْبِي رِضَاكَ»
стр. 20
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَلَوِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ، يَقُولُ: وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الشَّفَقَةِ، عَلَى الْخَلْقِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: «تُعْطِيهُمْ مِنْ نَفْسِكَ مَا لَا يَطْلُبُونَ، وَلَا تُحَمِّلُهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَلَا تُخَاطِبُهُمْ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ»
стр. 21
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ الْقَرَافِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْمُتَوَكِّلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزِّنْجِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْيَقِينِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: «تَرْكُ مَا تَرَى لِمَا لَا تَرَى»
стр. 22
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ زِيزِيٍّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِلْجُنَيْدِ: مَنْ أَصْحَبُ بَعْدَكَ؟ فَقَالَ: «اصْحَبْ بَعْدِي مَنْ تَأْمَنُهُ سِرَّ اللَّهِ فِيكَ» سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: تُوُفِّيَ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ "
стр. 23
ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَكِّيِّ
стр. 24
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ الصُّوفِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ⦗٩٩⦘ أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، فَلَا أَدْرِي الشَّكَّ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَكُلٌّ عَلَى خَيْرٍ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَلَا تَعْجِزْ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ فَقُلْ: كَذَا قُدِّرَ، كَذَا كَانَ، وَإِيَّاكَ وَلَوْ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ عَمِلِ الشَّيْطَانِ " ⦗١٠٠⦘ قَالَ عَمْرٌو: فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى مَعْنَى التَّوَكُّلِ بِالتَّكَسُّبِ، فَإِذَا فَاتَهُمُ الْأَمْرُ بَعْدَ الْكَسْبِ قَالُوا: كَذَا أَرَادَ اللَّهُ وَكَذَا قَدَّرَ اللَّهُ
стр. 25
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ الْأَدَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ الْمَكِّيَّ، يَقُولُ: «مَعَ التَّصَبُّرِ الْبَرْمُ، وَمَعَ الْمُحَاسَبَةِ الْأَلَمُ، وَمَعَ الْمَعْرِفَةِ السَّقَمُ، وَمَعَ الْوَرَعِ الشِّفَاءُ، وَمَعَ الْقَنَاعَةِ الْغِنَى، وَمَعَ الرِّضَا الْهَنَا» سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ سَلَامَةَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سُئِلَ عَمْرٌو عَنِ الْمُرُوءَةِ مَا هِيَ؟ فَقَالَ: «التَّغَافُلُ عَنْ زَلَلِ الْإِخْوَانِ»
стр. 26
ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَرَجِيِّ
стр. 27
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَرَجِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ⦗١٠٢⦘ «السُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ»
стр. 28
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْعَسْقَلَانِيَّ يَقُولُ: قَالَ بُنَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّالُ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَرَجِيِّ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا فِي بَيْتِ عِلْمٍ، فَقُلْتُ: اخْتَصِرْ لِي مِنْ هَذَا الْعِلْمِ كُلِّهِ كَلِمَتَيْنِ أَعْمَلُ بِهِمَا؟ فَقَالَ لِي: «يَكُونُ قَصْدُكَ رِضَاهُ، فَإِنْ سَقَطْتَ بَيْنَ هَذَيْنِ فَبِفَضْلِ اللَّهِ»
стр. 29
ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ الْعَابِدِ
стр. 30
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا ⦗١٠٤⦘ أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْهٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ الْعَابِدُ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مُسْلِمِ الْمُلَائِيِّ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كُلِ الثُّومَ، فَلَوْلَا أَنَّ الْمَلِكَ يَأْتِينِي لَأَكَلْتُهُ»
стр. 31
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الْوَرْدِ، يَقُولُ: " دُونَ الْفَهْمِ أَغْطِيَةٌ عَلَى الْقُلُوبِ، ⦗١٠٥⦘ قَدْ حَجَبَ الْفَهْمَ الذُّنُوبُ وَالتَّكَبُّرُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ١٤٦] "
стр. 32
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْحَمَّالَ الصُّوفِيَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْوَرْدِ، يَقُولُ: " هَلَاكُ النَّاسِ فِي حَرْفَيْنِ: اشْتِغَالٍ بِنَافِلَةٍ وَتَضْيِيعِ فَرِيضَةٍ، وَعَمِلِ الْجَوَارِحِ بِلَا مُوَاطَأَةِ الْقَلْبِ، وَإِنَّمَا مَنَعُوا الْوُصُولَ لِتَضْيِيعِ الْأُصُولِ "
стр. 33
ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيِّ
стр. 34
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»
стр. 35
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْجَعْفَرِيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ، وَقَدْ سُئِلَ: لِمَ تَكَلَّمْتَ فِي بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ؟ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي مَا أَرَدْتُ إِلَّا زَيْنَهُمَا، فَإِنْ كُنْتُ أَرَدْتُ زَيْنَهُمَا فَاغْفِرْ لِي، وَإِنْ كُنْتُ أَرَدْتُ شَيْنَهُمَا فَاسْتَوْهِبْنِي مِنْهُمَا»
стр. 36
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ، ⦗١٠٨⦘ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُصْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَرَّازَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الطُّوسِيَّ يَقُولُ: " يَحْتَاجُ الْمُسَافِرُ فِي سَفَرِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ: عِلْمٍ يَسُوسُهُ، وَذِكْرٌ يُؤْنِسُهُ، وَوَرَعٍ يَحْجِزُهُ، وَيَقِينٍ يَحْمِلُهُ، فَإِنْ كَانَ هَكَذَا لَمْ يُبَالِ كَانَ مِنَ الْأَحْيَاءِ أَوْ بَيْنَ الْأَمْوَاتِ "
стр. 37
ذِكْرُ أَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْخَرَّازِ
стр. 38
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَرَّازُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ الْعَبَّاسِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنِ اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا» ⦗١١١⦘ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخَرَّازُ يُعْجَبُ بِهَذَا الْقَوْلِ
стр. 39
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَرَّازَ، يَقُولُ: «مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ بِبَذْلِ الْمَجْهُودِ يَصِلُ فَمُتَعَنٍّ، وَمَنْ ظَنَّ أَنَّهُ بِغَيْرِ بَذْلِ الْمَجْهُودِ يَصِلُ فَمُتَمَنٍّ»
стр. 40
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ مَرْدَانَ النُّهَاوَنْدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَرَّازَ، يَقُولُ، وَقَدْ سُئِلَ: مَا عَلَامَةُ الْفَانِي؟ فَقَالَ: «عَلَامَةُ الْفَنَاءِ ذَهَابُ حَظِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا مِنَ اللَّهِ »
следующие страницы →