Полный текст (223 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّوْرَقِيِّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: «مَاتَ أَبُو إِدْرِيسَ سَنَةَ ثَمَانِينَ»
стр. 177
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ سَمِعْنَا مِنْهُ اسْمَ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ هُوَ الزُّهْرِيُّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَايِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ الشَّامَ قَدْ كَانَتْ تُنَازِعُنِي "
стр. 178
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: «لَمْ نَجِدْ لِأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ بَعْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ذِكْرًا»
стр. 179
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا، يَقُولُ: «وُلِدَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَامَ حُنَيْنٍ» وَيُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنَ مُعَاذٍ شَيْئًا
стр. 180
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: نَاظَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ لَهُ: أَيُّ الرَّجُلَيْنِ عِنْدَكَ أَعْلَمُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ أَوْ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ؟ قَالَ: «أَبُو إِدْرِيسَ عِنْدِي الْمُقَدَّمُ» وَرَفَعَ مِنْ شَأْنِ جُبَيْرٍ ⦗١١٢⦘ الحضرمي بِإِسْنَادِهِ وَأَحَادِيثِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا إِدْرِيسَ فَقَالَ: «لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ مَا لَهُ، وَمِنَ اللِّقَاءِ، وَمِنِ اسْتِعْمَالِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِيَّاهُ عَلَى الْقَضَاءِ بِدِمَشْقَ»
стр. 181
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو إِدْرِيسَ، وَكَانَ قَاضِيًا: «مَا عَزَلُونِي حَتَّى أَزْحَفْتُ»
стр. 182
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْطَاكِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَلَّا، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ ﵎ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ شَيْءٍ أَوَّلُ مَا خَلَقْتَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى أَوَّلُ مَا خَلَقْتُ مَا جَعَلْتُ فِي نَفْسِي فِيهِ قَضَاءَ كُلِّ شَيْءٍ وَقَدْرَ كُلِّ شَيْءٍ: الدَّهْرُ "
стр. 183
ذِكْرُ رِوَايَةِ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَالِاخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ
стр. 184
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: «مَاتَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ فِي الطَّاعُونِ طَاعُونِ عَمَوَاسَ»
стр. 185
أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي بَكْرٌ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَوْمِهِ، قَالَ: «شَهِدَ مُعَاذٌ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ فِي الطَّاعُونِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَكَانَ طَوِيلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الثَّغْرِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ مَجْمُوعَ الْحَاجِبَيْنِ جَعْدًا قَطَطًا»
стр. 186
أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي بَكْرٌ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَارِجَةَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ «وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَاتَ بِنَاحِيَةِ الْأُرْدُنِّ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَلَمْ يُولَدْ لَهُ قَطُّ، زَعَمُوا، وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ
стр. 187
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: «الْمَسَاجِدُ مَجَالِسُ الْكِرَامِ» قَالَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْمُهَنَّا: إِنَّ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى صِحَّةِ ⦗١١٤⦘ رِوَايَةِ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ مُعَاذٍ، وَلُقْيِهِ إِيَّاهُ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ مَاتَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
стр. 188
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدَةَ: «تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ» وَأَبُو إِدْرِيسَ مَوْلِدُهُ عَامَ حُنَيْنٍ، وَحُنَيْنٌ كَانَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ، فَإِذَا صَحَّ فَقَدْ كَانَ لِمُعَاذٍ عَامَ حُنَيْنٍ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَمُعَاذٌ مَاتَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ، وَأَهْلُ النَّقْلِ يُصَحِّحُونَ رِوَايَةَ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَلُقْيِهِ إِيَّاهُ، فَهَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ مُعَاذًا وَصَحَّتْ رِوَايَتُهُ عَنْهُ، لِأَنَّ مُعَاذًا كَانَ بِالْيَمَنِ وَالِيًا عَلَيْهَا، وَأَبُو إِدْرِيسَ مَوْلِدُهُ بِالْيَمَنِ وَبِهَا قَوْمُهُ، فَمَا يُنْكَرُ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِنْهُ
стр. 189
وَقَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَشَّابُ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي زَيْدُونَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَايِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مُعَاذًا، قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْيَمَنَ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَوْلَانَ مَعَهَا بَنُونَ لَهَا اثْنَا عَشَرَ، وَتَرَكَتْ أَبَاهُمْ فِي بَيْتِهَا: أَصْغَرُهُمُ الَّذِي قَدِ اجْتَمَعَتْ ⦗١١٥⦘ لِحْيَتُهُ، فَقَامَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَى مُعَاذٍ وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِيهَا مُمْسِكَانِ بِعَضُدَيْهَا، فَقَالَتْ: مَنْ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا أَيُّهَا الرَّجُلُ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ: أَرْسَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَفَلَا تُحَدِّثُنِي يَا رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: سَلِي عَمَّا شِئْتِ، قَالَتْ: حَدِّثْنِي، مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: «تَتَّقِي اللَّهَ مَا اسْتَطَاعَتْ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ» قَالَتْ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللَّهِ، مَا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: «وَمَا رَضِيتِ بِأَنْ تَسْمَعِي وَتُطِيعِي وَتَتَّقِي اللَّهَ» ؟ قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنْ حَدِّثْنِي مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ فَإِنِّي تَرَكْتُ أَبَا هَؤُلَاءِ شَيْخًا كَبِيرًا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا مُعَاذٌ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُعَاذٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّكَ تَرْجِعِينَ إِذَا رَجَعْتِ إِلَيْهِ فَوَجَدْتِ الْجُذَامَ قَدْ خَرَقَ أَنْفَهُ، وَوَجَدْتِ مَنْخَرَيْهِ يَسِيلَانِ قَيْحًا وَدَمًا، ثُمَّ الْتَعَقْتِيهِمَا بِفِيكِ لِكَيْمَا تَبْلُغِي حَقَّهُ مَا بَلَغْتِيهِ أَبَدًا»
стр. 190
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: «أَهْلُ الطَّاعَةِ فِي لَيْلِهِمْ أَلَذُّ بِطَاعَتِهِمْ مِنْ أَهْلِ اللَّهْوِ بِلَهْوِهِمْ»
стр. 191
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقًا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِبْلِيسَ، وَلَوْلَا أَنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَتَعَوَّذَ مِنْهُ مَا تَعَوَّذْتُ مِنْهُ أَبَدًا، وَلَوْ بَدَا لِي مَا لَطَمْتُ إِلَّا صَفْحَةَ وَجْهِهِ»
стр. 192
أَخْبَرَنَا ابْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: " إِذَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِأَهْلِ النَّارِ: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ انْدَرَسَتْ وُجُوهُهُمْ وَبَقِيَتْ لَحْمًا عَلَى لَحْمٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ "
стр. 193
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ هَاشِمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: «رُبَّمَا مُثِّلَ لِي أَنِّي عَلَى قَنْطَرَةٍ مِنْ قَنَاطِرِ جَهَنَّمَ أَنِّي بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَكَيْفَ يَكُونُ عَيْشُ مَنْ هُوَ هَكَذَا؟»
стр. 194
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ هَاشِمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «مَنْ لَا يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ، فَأَنَا أَسْأَلُهُ لِعِيَالِي حَتَّى الْمِلْحَ»
стр. 195
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «مَنْ أَحْسَنَ فِي نَهَارِهِ كُوفِئَ فِي لَيْلِهِ، وَمَنْ أَحْسَنَ فِي لَيْلِهِ كُوفِئَ فِي نَهَارِهِ»
стр. 196
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «كُنَّا نُخَالِطُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْجَلِيلِ وَالْقَدَرُ يَبْلُغُنَا عَنْهُ، فَلَمَّا سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، جَانَبْنَاهُ عَلَيْهِ»
стр. 197
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: «صَلِّ خَلْفَ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ إِلَّا الْقَدَرِيَّ، لَا تُصَلِّ خَلْفَهُ وَإِنْ كَانَ سُلْطَانًا» قَالَ أَحْمَدُ: وَبِهِ نَأْخُذُ
стр. 198
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «⦗١١٨⦘ إِنَّ فِي خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى خَلْقًا مَا يَشْغَلُهُمُ الْجِنَانُ وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ عَنْهُ، فَكَيْفَ يُشْغَلُونَ بِالدُّنْيَا»
стр. 199
ذِكْرُ أَصْحَابِ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَهْلِ دَارِيَّا السُكَّانِ بِهَا
стр. 200
حُمَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْعَنْسِيُّ
стр. 201
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْعَنْسِيُّ، مِنْ أَهْلِ دَارِيَّا قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: " لَوْلَا الذُّنُوبُ لَسَأَلْتُهُ أَنْ يُقِيمَ الْقِيَامَةَ، وَلَكِنْ إِذَا ذَكَرْتُ الْخَطِيئَةَ قُلْتُ: أَبْقَى لَعَلِّي أَتُوبُ "
стр. 202
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَطِيَّةَ: يَا عَمِّ، لِمَ تُشَدِّدُ عَلَيْنَا وَقَدْ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣] ؟ قَالَ: «اقْرَأْ» ، فَقَرَأْتُ: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [الزمر: ٥٤]
стр. 203
ثُمَّ قَالَ: «اقْرَأْ» ، فَقَرَأْتُ: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الزمر: ٥٥] ، ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ ، ﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [الزمر: ٥٧] ، ﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الزمر: ٥٨] فَأَقَمْتُ أَيَّامًا ثُمَّ قَرَأْتُ مَا يَتْلُو هَذَا: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر: ٥٩] فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَمِّ، قَالَ اللَّهُ: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر: ٥٩] ، فَأَنَا بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ لَمْ أُكَذِّبْ بِآيَاتِ رَبِّي وَلَا اسْتَكْبَرْتُ عَنْ عِبَادَتِهِ، وَمَا أَنَا مِنَ الْكَافِرِينَ، فَمَسَحَ - يَعْنِي رَأْسَهُ - وَقَالَ: «يَا بُنَيَّ، اتَّقِ اللَّهَ وَخَفْهُ وَارْجُهُ»
стр. 204
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِشَامٍ الدَّارَانِيَّ، قَالَ: ⦗١٢٠⦘ قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ سُورَةَ: هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان: ١٢] ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: «بِمَا صَبَرُوا عَلَى تَرْكِ الشَّهَوَاتِ فِي الدُّنْيَا» قَالَ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ: وَأَنْشَدَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِشَامٍ لِبَعْضِهِمْ:
[البحر الخفيف]
كَمْ قَتِيلٍ لِشَهْوَةٍ وَأَسِيرِ ... أُفٍّ لِلْمُشْتَهِي خِلَافَ الْجَمِيلِ
شَهَوَاتُ الْإِنْسَانِ تُورِثُهُ الذُّ ... لَّ وَتُلْقِيهِ فِي الْبَلَاءِ الطَّوِيلِ
стр. 205
ذِكْرُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
стр. 206
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «⦗١٢١⦘ إِنَّ مَنْ لَمْ يُعْطَ مَا يَشْتَهِي مِنَ الْآخِرَةِ فِي الدُّنْيَا، إِنَّهُ يُعْطَاهُ فِي الْآخِرَةِ، وَأَحْسَبُ أَنَّ عَمَلًا لَا يُوجَدُ لَهُ لَذَّةٌ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُ يَكُونُ لَهُ ثَوَابًا فِي الْآخِرَةِ»
стр. 207
ذِكْرُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ
стр. 208
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ لِأُمِّ هَارُونَ: أَتُحِبِّينَ الْمَوْتَ؟ قَالَتْ: «لَا» قَالَ: وَلِمَ تَكْرَهِينَ لِقَاءَ اللَّهِ ؟ فَفَاضَتْ دُمُوعُهَا بِالِانْتِحَابِ، فَقَالَتْ: «يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، لَوْ عَادَيْتَ آدَمَيًّا لَكَرِهْتَ لِقَاءَهُ» فَصَرَخَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَوَقَعَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ
стр. 209
ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ طَارِقٍ وَوَلَدُهُ بِدَارِيَّا إِلَى الْيَوْمِ
стр. 210
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ طَارِقٍ الدَّارَانِيُّ، ⦗١٢٢⦘ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَنْسِيُّ الْقُلَانِسِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ تَدُلُّنِي عَلَى أَحَدٍ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فَقَرَّبَتْ لَنَا عَجْوَةً فَقَالَتْ لَنَا: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَسَمِعَ النَّاسُ بِهِ قَدْ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ يَشْتَدُّونَ إِلَيْهِ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَتَاهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَنَّ بَنِيَّ عَمٍّ لَهُ مِنْ لَخْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ تُجَّارًا، فَقَرَّبَتْ بِهِمْ إِلَى جَزِيرَةٍ، قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَيْهَا، أَوْ مَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ، يَلْتَمِسُونَ هَلْ يَرَوْنَ أَحَدًا، حَتَّى لَقِيَهُمْ مَنْ قَدْ غَطَّاهُ الشَّعْرُ لَا يَسْتَبِينُ مِنْهُ، قَالُوا: الْخَبَرُ؟ قَالَ: الْخَبَرُ عِنْدَ صَاحِبِ هَذَا الدَّيْرِ، وَأَنَا الْجَسَّاسُ، أَوِ الْجَسَّاسَةُ، قَالَ: فَأَتَوْا الدَّيْرَ فَإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ، فَسَأَلَهُمْ: مَنْ هُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ نَبِيُّ الْعَرَبِ، أَخْرَجَ بَعْدُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: مَنْ تَبِعَهُ؟ ⦗١٢٣⦘ السَّفَلَةُ أَوْ أَشْرَافُ النَّاسِ؟ قَالُوا: تَبِعَهُ السَّفَلَةُ، قَالَ: يَكْثُرُونَ أَوْ يَقِلُّونَ؟ قَالُوا: بَلْ يَكْثُرُونَ، قَالَ: أَفَرَجِعَ أَحَدٌ مِمَّنْ أَيَّدَهُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ، مَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ طَبَرِيَّةَ، هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ، هَلْ يَحْمِلُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ، فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَدْ أُذِنَ لِي لَوَطَئْتُ بِرِجْلِي هَذِهِ الْأَرْضَ كُلَّهَا غَيْرَ طَابَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هُوَ مِنْ نَحْوِ الْعِرَاقِ، مَا هُوَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، مَا هُوَ ⦗١٢٤⦘ " الزِّيَادَةُ عَلَى تَارِيخِ دَارِيَّا، وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرَ أَحْمَدُ بْنُ الْفِرْيَابِي عَلَى نُسْخَةٍ بِهَذَا التَّارِيخِ هَذِهِ الزِّيَادَةَ
стр. 211
قَالَ الْحَافِظُ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةَ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْأَكْفَانِي، قَالَ: وَمِنْ أَهْلِ دَارِيَا: عَبْدُ الْوَّهَابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ سَعِيدِ بْنُ عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنُ حَرِيشٍ أَبُو الْفَرَجِ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمِ الْأُسْدِيِّ إِجَازَةً: حَدَثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ سَعِيدِ بْنُ عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنُ حَرِيشِ الدَّارَانِي فِي دَارِيَّا، فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءِ الْمَعْرُوفِ بِالرُّوذْبَادِيِّ بِصِوَرِ؛ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا
стр. 212
بْنِ رَاشِدَ الْعَدَوِي: حَدَّثَنَا خِرَاشُ مَوْلَى أَنَسِ: حَدَّثَنِي مَوْلَاي أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الَحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ، فَمَنْ سَلَبَ أَحَدَهُمَا تَبِعَهُ الْآخَرَ» قَالَ: نَقَلْتُ ذَلِكَ مَنْ خَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَرِيشَ الدَّارَانِي، وَابْنَيْ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَاضِرَ مَعِي يَسْمَعُ فِي دَارِيَا فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَلَاثِ عَشَرَةَ وَأَرْبَعِمِئَةِ. قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطٍّ مَكِّيِّ بْنِ جَابَانِ الدَّيْنُوَرِي: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ سَعِيدِ بْنُ عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنُ حَرِيشِ الدَّارَانِي بِدَارِيَا، فِي مَسْجِدِ غَسَّانَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ جَابِرَ الْفرَائِضِي. وَحَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ أَيْضًا: حَدَّثَنَا الْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِي
стр. 213
خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْسِي حَدَّثَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْأَذْرُعِي، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ
стр. 214
أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُعَاذِ الْعَنْسِيِّ وَابْنَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَمْرِو بْنُ مُعَاذِ الْعَنْسِيِّ أَبُو الْحُسَيْنِ يَرْوِي عَنْ أَبِي الْمَيْمُونِ بْنِ رَاشِدِ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَذْلَمَ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي الْعُقْبَ، وَأَبِي يَعْقُوبَ الْأَذْرُعِي، وَغَيرَهُمْ. تُوفِّيَ بِدَارِيَا فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ .
стр. 215
عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِيُّ إِمَامَ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِدِمَشْقِ، وَإِلَيْهِ انْتَهَتِ الرِّيَاسَةُ فِي الْقِرَاءَةِ بِدِمَشْقِ، تَوَفَّى لِسِتٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعُمِئَةٍ. رَوَى عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ وَالْحَسَنِ بْنِ حَبِيبِ وَغَيْرَهُمَا
следующие страницы →