← Книги сунны

Книги сунны · id 8253

التوبة لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (345 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ عِصْمَةِ اللَّهِ أَوِ الْهَلَكَةِ، وَالْآخِرَةَ دَارُ عَفْوِ اللَّهِ أَوِ النَّارِ "

стр. 142

كَثْرَةُ أَسْتَارِ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِ

стр. 143

٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ كَمْ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ سَتْرٍ؟ قَالَ: " هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هَتَكَ مِنْهَا سِتْرًا، فَإِذَا تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ السِّتْرُ، وَتِسْعَةٌ مَعَهُ، فَإِذَا لَمْ يَتُبْ، هَتَكَ عَنْهُ مِنْهَا سِتْرًا وَاحِدًا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ، قَالَ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: إِنَّ بَنِي آدَمَ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ فَحِفُّوهُ بِأَجْنِحَتِكُمْ فَيَفْعَلُونَ بِهِ ذَلِكَ، فَإِنْ تَابَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ الْأَسْتَارُ كُلُّهَا، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ عَجِبَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ: أَسْلِمُوهُ فَيُسْلِمُوهُ حَتَّى لَا يُسْتَرَ مِنْهُ عَوْرَةٌ "

стр. 144

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فَضِيحَةً

стр. 145

٧٨ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْمَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " النَّاسُ يَعْمَلُونَ أَعْمَالَهُمْ مِنْ تَحْتِ كَنَفِ اللَّهِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ فَضِيحَةً أَخْرَجَهُ مِنْ تَحْتِ كَنَفِهِ، فَبَدَتْ مِنْهُ عَوْرَتُهُ

стр. 146

لَا يَهْتِكُ اللَّهُ عَبْدًا

стр. 147

٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، رَفَعَهُ قَالَ: «لَا يَهْتِكُ اللَّهُ عَبْدًا، وَفِيهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَيْرٍ»

стр. 148

خَيْرُ رَجُلَيْنِ فِي الدُّنْيَا

стр. 149

٨٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا فُرَاتُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لَا ⦗٨٣⦘ خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ: لِتَائِبٍ، أَوْ رَجُلٍ يَعْمَلُ فِي الدَّرَجَاتِ

стр. 150

رَبُّكُمْ يَقُولُ

стр. 151

٨١ - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْبَصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ "

стр. 152

٨٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: قَالَ:. . طَهَرَ الْقَلْبَ مِنَ الْمَعَاصِي لَمْ يَشْبَعْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.

стр. 153

كَيْفَ تَصِلُ إِلَى مَغْفِرَةِ ذَنْبِكَ ؟

стр. 154

٨٣ - حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁ أَنَّهُ قَالَ: مَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا سَأَلْتُهُ أَنْ يُقْسِمَ لِي بِاللَّهِ لَهُوَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَكْذِبُ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَقُومُ عِنْدَ ذِكْرِهِ ذَنْبَهُ ذَلِكَ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذَنْبِهِ ذَلِكَ إِلَّا غَفَرَهُ اللَّهُ لَهُ»

стр. 155

أَعْرَابِيٌّ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ

стр. 156

٨٤ - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِسَوَادِ الْكُوفَةِ فَدَخَلْتُ حَائِطًا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَافْتَتَحْتُ ﴿حم﴾ [الأحقاف: ١] ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [غافر: ٢] ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ﴾ [غافر: ٣] فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ يَمَنِيَّةٌ، فَقَالَ لِي: إِذَا قُلْتَ: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ﴾ [غافر: ٣] فَقُلْ: يَا غَافِرَ الذَّنْبِ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَإِذَا قُلْتَ: ﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ [البقرة: ١٩٦] ، فَقُلْ: يَا شَدِيدَ الْعِقَابِ لَا تُعَاقِبْنِي، وَإِذَا قُلْتَ: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ [غافر: ٣] فَقُلْ: يَا ذَا الطَّوْلِ طُلَّ عَلَيَّ مِنْكَ بِرَحْمَةٍ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا لَا أَحَدَ فَخَرَجْتُ إِلَى الْبَابِ فَسَأَلْتُ مَرَّ بِكُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ يَمَنِيَّةٌ؟ فَقَالُوا: مَا مَرَّ بِنَا أَحَدٌ، فَكَانُوا لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ إِلْيَاسُ

стр. 157

حُكْمُ الْمُسْتَغْفِرِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى الذَّنْبِ

стр. 158

٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْيَامِيُّ، ثنا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ، ثنا سَعِيدٌ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الْحِذَامِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ، وَمَنْ أَذَى مُسْلِمًا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ كَذَا وَكَذَا» ذَكَرَ شَيْئًا

стр. 159

يَا أَيُّهَا الْخَالِي بِلَذَّاتِهِ

стр. 160

٨٦ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَمَّارٍ، يَقُولُ: لَا تَرَى أَنَّكَ خَلَوْتَ بِخَطِيئَتِكَ، وَلَكِنْ خُلِّيَ بِكَ فِيهَا

стр. 161

٨٧ - أَنْشَدَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: [البحر السريع] يَا أَيُّهَا الْخَالِي بِلَذَّاتِهِ ... تَذَكَّرِ الْمَوْتَ وَغُصَّاتِهِ وَمَصْرَعًا مِنْهُ عَلَى غِرَّةٍ ... وَعِلَّةً مِنْ بَعْضِ عِلَّاتِهِ إِنْ كُنْتَ أَصْبَحْتَ بِهِ مُوقِنًا ... وَجَاهِلًا بَعْدُ بِمِيقَاتِهِ فَكَيْفَ تَغْتَرُّ بِهَا سَاعَةً ... لَعَلَّهُ بَعْدَ مُوَافَاتِهِ كَمْ مُصْبِحٍ فِي نِعْمَةٍ آمِنًا ... قَدْ غَيَّرَ الْإِمْسَاءُ حَالَاتِهِ

стр. 162

٨٨ - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: [البحر الطويل] إِذَا كَانَ شُغْلُ الْمَرْءِ يَزْدَادُ كَثْرَةً ... وَأَيَّامُهُ مَعَ رَاكِبٍ يَمْضِي وَتَنْفَدُ وَقَدْ كَانَ شُغْلٌ فِي مَا قَدْ. . ... . . طَرَقَ الرَّدَى يَتَرَدَّدُ وَلَمْ يَكُ يَنْوِي تَوْبَةً. . . ... . . . اللَّه مَا يُتَزَوَّدُ لَحَا اللَّهُ أَقْوَامًا مُنَاهُمْ وَهَمُّهُمُ ... حُطَامٌ مِنَ الدُّنْيَا يَبِيدُ وَيَنْفَدُ

стр. 163

٨٩ - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَعَلِيِّ بْنِ جَبَلَةَ: [البحر السريع] فخذلكَ مِنْكَ عَلَى مُهْلَةٍ ... وَمُقْبِلُ عَيْشِكَ لَمْ يُدْبِرِ وَخَفْ هَجْمَةً لَا تَقَيِلُ الْعَثَارَ ... وَتَطْوِي الْمَوْرُودَ عَلَى الْمُغَنْدَرِ وَمَثِّلْ لِنَفْسِكَ أَنَّ الرَّحِيلَ سمكٍ ... فِي حَلْبَةِ الْمَحْشَرِ

стр. 164

قَضَاؤُكَ بِي مُحِيطٌ

стр. 165

٩٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ خَرَّاطُ الْعَنْبَرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَإِلَى جَانِبِي أَعْرَابِيٌّ، وَهُوَ سَاكِتٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ طَوَافَهُ جَاءَ إِلَى الْمَقَامِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ بِحِذَاءِ الْبَيْتِ، فَقَالَ: «إِلَهِي مَنْ أَوْلَى بِالزَّلَلِ وَالتَّقْصِيرِ مِنًي، وَقَدْ خَلَّفْتَنِي ضَعِيفًا، وَمَنْ أَوْلَى بِالْعَفْوِ عَنِّي مِنْكَ، وَعِلْمُكَ فِيَّ سَابِقٌ، وَقَضَاؤُكَ بِي مُحِيطٌ، أَطَعْتُكَ بِإِذْنِكَ وَالْمِنَّةُ لَكَ، وَعَصَيْتُكَ بِعِلْمِكَ وَالْحُجَّةُ لَكَ، فَأَسْأَلُكَ بِوُجُوبِ حُجَّتِكَ عَلَيَّ، وَانْقِطَاعِ حُجَّتِي وَفَقْرِي إِلَيْكَ، وَغِنَاكَ عَنِّي إِلَّا مَا غَفَرْتَ لِي» قَالَ سُفْيَانُ: فَفَرِحْتُ فَرَحًا مَا أَعْلَمُ مَتَى فَرِحْتُ مِثْلَهُ حِينَ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ

стр. 166

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِي الْقُرْآنِ

стр. 167

٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنِي هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ، وَأَمَّا دَاؤُكُمْ فَذُنُوبُكُمْ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ فَالِاسْتِغْفَارُ

стр. 168

الصِّرَاعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالشَّيْطَانِ

стр. 169

٩٢ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْأَسَدِ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا عَدِيُّ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ، ثنا زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ⦗٩٠⦘ «إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خِطْمَهُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنِسَ وَإِنْ نَسِيَ اللَّهَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ»

стр. 170

٩٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: «مَا مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا وَالشَّيْطَانُ مُتَبَطِّنٌ فَقَارَ ظَهْرِهِ، لَاوٍ عُنُقَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، فَاغِرٌ فَاهُ عَلَى قَلْبِهِ»

стр. 171

٩٤ - مِنْ أَقْوَالِ الْحُكَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْمُلُوكِ قَالَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: " الْعَجَبُ لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَجَلَالَهُ كَيْفَ يُخَالِفُ أَمْرَهُ وَيَنْتَهِكُ حُرْمَتَهُ؟ قَالَ الْحَكِيمُ: بِإِغْفَالِ الْحَذَرِ، وَبَسْطِ أَمَدِ الْأَمَلِ، وَبِعَسَى، وَسَوْفَ، وَلَعَلَّ " قَالَ الْمَلِكُ: فِيمَا يُعْتَصَمُ مِنَ الشَّهْوَةِ، وَقَدْ رُكِّبَتْ فِي أَبْدَانٍ ضَعِيفَةٍ، فَفِي كُلِّ جُزْءٍ مِنَ الْبَدَنِ لِلشَّهْوَةِ حُلُولٌ وَوَطَنٌ، قَالَ الْحَكِيمُ: «إِنَّ الشَّهْوَةَ مِنْ نِتَاجِ الْفِكْرِ، وَقَرِينُ كُلِّ فَكَرَةٍ عِبْرَةٌ، وَمَعَ كُلِّ شَيْءٍ. . . شَهَوَاتُهُ بِالِاعْتِبَارِ وَحَاطَ. . عِنْدَ رِبْقَةِ الْعُدْوَانِ، وَدَحَضَ سَيِّئَ فِكْرِهِ بِإِتْيَانِ ⦗٩١⦘ الصَّبْرِ عَلَى شَهْوَتِهِ، لِمَا يَرْجُو مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَلَى طَاعَتِهِ، وَعِقَابِهِ عَلَى مَعْصِيَتِهِ»

стр. 172

٩٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: «تَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ، وَتَأْتِي مَا يَكْرَهُ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقَلَّ نَظَرًا مِنْكَ لِنَفْسِكَ» ٩٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قال: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا أَنْفَعُ الْحَيَاءِ؟ قَالَ: أَنْ تَسْتَحِيَ أَنْ تَسْأَلَهُ مَا تُحِبُّ وَتَأْتِي مَا يَكْرَهُ.

стр. 173

٩٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: " مَنْ قَضَى مِنَ الْأَيَّامِ شَهْوَتَهُ، وَبَاعَ طَاعَةَ اللَّهِ بِمَعْصِيَتِهِ، قَارَضَ نِعْمَةَ اللَّهِ بَلَاغًا فِي عُقُوبَتِهِ

стр. 174

٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ: «اللَّهُ يَحْفَظُكَ بِأَحْرَاسِهِ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ غَدَوْتَ عَلَى مَعَاصِيهِ خِلَافًا لَهُ، فَإِذَا أَمْسَيْتَ أَعَادَ أَحْرَاسَهُ إِلَيْكَ لَا يَمْنَعُهُ مَا كَانَ مِنْكَ»

стр. 175

لَقَدْ أَمْهَلَكَ وَلَمْ يُهِمَّكَ

стр. 176

٩٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ: «وَاللَّهِ لَقَدْ أَمْهَلَكُمْ حَتَّى كَأَنَّهُ أَهْمَلَكُمْ»

стр. 177

١٠٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: «كَيْفَ أَعْتَذِرُ وَقَدِ احْتَجَجْتُ؟، وَكَيْفَ أَحْتَجُّ وَقَدْ عَلِمْتُ؟»

стр. 178

١٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ: «أَمَرْتَنِي فَلَمْ أَأْتَمِرْ، وَزَجَرْتَنِي فَلَمْ أَزْدَجِرْ، هَذَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا أَعْتَذِرُ»

стр. 179

أَوَّلُ مَا فِي الزَّبُورِ

стр. 180

١٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا هُرَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سَلَامِ بْنِ مِسْكِينٍ، قَالَ: سَأَلْتُ نَصْرَانِيًّا مَا أَوَّلُ الزَّبُورِ؟ قَالَ: " طُوبَى لِعَبْدٍ لَمْ يَسْلُكْ سَبِيلَ الْآثِمَةِ، وَلَمْ يُجَالِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ، وَالْخَاطِئِينَ، قَالَ سَلَامٌ: فَذَكَرْتُ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ: صَدَقَ
следующие страницы →