Полный текст (5 821 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
٣٥ -، ٣٦، ٣٧، ٣٨ - إنا ابتدأنا خلق الحور العين ابتداءً، فخلقناهن أبكاراً محببات إلى أزواجهن متقاربات فى السن، مهيئات لنعيم أصحاب اليمين.
стр. 4867
٣٩ -، ٤٠ - أصحاب اليمين جماعة كثيرة من الأمم السابقة، وجماعة كثيرة من أمة محمد.
стр. 4868
٤١ - وأصحاب الشمال لا يدرى أحد ما فيه أصحاب الشمال من العذاب.
стр. 4869
٤٢ -، ٤٣، ٤٤ - فى ريح حارة تنفذ فى المسام وتحيط بهم، وماء مُتَناه فى الحرارة يشربونه ويصب على رءوسهم، وفى ظل من دخان حار شديد السواد. لا بارد يخفف حرارة الجو، ولا كريم يعود عليهم بالنفع إذا استنشقوه.
стр. 4870
٤٥ - إنهم كانوا قبل هذا العذاب مسرفين فى الاستمتاع بنعيم الدنيا. لاهين عن طاعة الله تعالى.
стр. 4871
٤٦ - وكانوا يصمِّمون دائماً على الذنب العظيم الجرم. حيث أقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت.
стр. 4872
٤٧ - وكانوا يقولون - إنكاراً للإعادة -: أنُبعث إذا متنا وصار بعض أجسامنا تراباً وبعضها عظاماً بالية أئنا لعائدون إلى الحياة ثانياً؟ .
стр. 4873
٤٨ - أنبعث - نحن - وآباؤنا الأقدمون الذين صاروا تراباً متفرقاً ضالا فى الأرض.
стр. 4874
٤٩ -، ٥٠ - قل - لهم - رداً لإنكارهم: إن الأولين من الأمم والآخرين الذين أنتم من جملتهم لمجموعون إلى وقت يوم مُعَيَّن لا يتجاوزونه.
стр. 4875
٥١ -، ٥٢، ٥٣ - ثم إنكم أيها الخارجون المنحرفون عن سبيل الهدى - المكذبون بالبعث - لآكلون فى جهنم من شجر هو الزَّقوم، فمالئون من هذا الشجر بطونكم من شدة الجوع.
стр. 4876
٥٤ -، ٥٥ - فشاربون على ما تأكلون من هذا الشجر ماء مُتَنَاهياً فى الحرارة لا يروى ظمأ، فشاربون بكثرة كشرب الإبل العطاش التى لا تروى بشرب الماء.
стр. 4877
٥٦ - هذا الذى ذكر من ألوان العذاب هو ما أعد قِرى لهم يوم الجزاء.
стр. 4878
٥٧ - نحن ابتدأنا خلقكم من عدم، فهلا تقرون بقدرتنا على إعادتكم حين بعثكم؟ .
стр. 4879
٥٨ -، ٥٩ - أفرأيتم ما تقذفونه فى الأرحام من النطف؟ أأنتم تقدرونه وتتعهدونه فى أطواره حتى يصير بشراً، أم نحن المقدرون له؟
стр. 4880
٦٠ -، ٦١ - نحن قضينا بينكم بالموت، وجعلنا لموتكم وقتاً معيَّناً، وما نحن بمغلوبين على أن نبدل صوركم بغيرها، وننشئكم فى خلق وصور لا تعهدونها.
стр. 4881
٦٢ - ولقد أيقنتم أن الله أنشأكم النشأة الأولى، فهلا تتذكرون أن مَن قدر عليها فهو على النشأة الأخرى أقدر؟
стр. 4882
٦٣ -، ٦٤ - أفرأيتم ما تبذرونه من الحب فى الأرض؟ أأنتم تنبتونه أم نحن المنبتون له وحدنا؟ .
стр. 4883
٦٥ -، ٦٦، ٦٧ - لو نشاء لصيَّرنا هذا النبات هشيماً متكسراً قبل أن يبلغ نضجه فلا تزالون تتعجبون من سوء ما أصابه قائلين: إنا لملزمون الغرم بعد جهدنا فيه. بل نحن سيئو الحظ، محرومون من الرزق.
стр. 4884
٦٨ -، ٦٩ - أفرأيتم الماء العذب الذى تشربون منه، أأنتم أنزلتموه من السحاب أم نحن المنزلون له رحمة بكم؟
стр. 4885
٧٠ - لو نشاء صيَّرناه مالحاً لا يساغ، فهلا تشكرون الله أن جعله عذباً سائغاً؟ .
стр. 4886
٧١ -، ٧٢ - أفرأيتم النار التى توقدون؟ أأنتم أنبتم شجرتها وأودعتم فيها النار أم نحن المنشئون لها كذلك؟ .
стр. 4887
٧٣ - نحن جعلنا هذه النار تذكيراً لنار جهنم عند رؤيتها، ومنفعة للنازلين بالقفر ينتفعون بها فى طهو طعامهم وتدفئتهم.
стр. 4888
٧٤ - فدم على التسبيح بذكر اسم ربك العظيم، تنزيهاً وشكراً له على هذه النعم الجليلة.
стр. 4889
٧٥ -، ٧٦ - فأقسم - حقا - بمساقط النجوم عند غروبها آخر الليل أوقات التهجد والاستغفار، وإنه لقسم - لو تفكرون فى مدلوله - عظيم الخطر بعيد الأثر.
стр. 4890
٧٧ -، ٧٨ - إنه لقرآن كثير المنافع فى اللوح المحفوظ مصون لا يطلع عليه غير المقربين من الملائكة.
стр. 4891
٧٩ -، ٨٠ - لا يمس القرآن الكريم إلا المطهرون من الأدناس والأحداث. وهو منزَّل من عند الله رب الخلق أجمعين.
стр. 4892
٨١ - أأنتم متهاونون بقدر هذا القرآن العظيم؟!
стр. 4893
٨٢ - وتجعلون بدل شكر رزقكم أنكم تكذبونه.
стр. 4894
٨٣ -، ٨٤، ٨٥ - فهلا إذا بلغت روح أحدكم عند الموت مجرى النفس، وأنتم حين بلوغ الروح الحلقوم حول المحتَضِر تنظرون إليه، ونحن أقرب إلى المحتَضَر وأعلم بحاله منكم، ولكن لا تدركون ذلك ولا تحسونه.
стр. 4895
٨٦ -، ٨٧ - فهلا - إن كنتم غير خاضعين لربوبيتنا - تردون روح المحتضر إليه إن كنتم صادقين فى أنكم ذوو قوة لا تقهر.
стр. 4896
٨٨ -، ٨٩ - فأما إن كان المحتضر من السابقين المقربين فمآله راحة ورحمة ورزق طيب وجنة ذات نعيم.
стр. 4897
٩٠ -، ٩١ - وأما إن كان من أصحاب اليمين فيقال له تحية وتكريماً: سلام لك من إخوانك أصحاب اليمين.
стр. 4898
٩٢ -، ٩٣، ٩٤ - وأما إن كان من أصحاب الشمال المكذبين الضالين، فله نزل وقرى أعد له من ماء حار تناهت حرارته، وإحراق بنار شديدة الاتقاد.
стр. 4899
٩٥ - إن هذا الذى ذكر فى هذه السورة الكريمة لهو عين اليقين الثابت الذى لا يداخله شك.
стр. 4900
٩٦ - فدم على التسبيح بذكر اسم ربك العظيم، تنزيهاً له وشكراً على آلائه.
стр. 4901
١ - نزه الله تعالى ما فى السموات والأرض من الإنسان والحيوان والجماد، وهو الغالب الذى يصرِّف الأمور بما تقتضيه الحكمة.
стр. 4902
٢ - لله ملك السموات والأرض - لا لغيره - يتصرف فى كل ما فيهما. يفعل الإحياء والإماتة، وهو على كل شئ تام القدرة.
стр. 4903
٣ - هو الموجود قبل كل شئ، والباقى بعد فناء كل شئ، والظاهر فى كل شئ، فكل شئ له آية، والباطن فلا تُدركه الأبصار، وهو بكل شئ ظاهر أو باطن تام العلم.
стр. 4904
٤ - هو الذى خلق السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم استولى على العرش بتدبير ملكه، يعلم كل ما يغيب فى الأرض وما يخرج منها، وكل ما ينزل من السماء وما يصعد إليها، وهو عليم بكم محيط بشئونكم فى أى مكان كنتم، والله بما تعملون بصير، مطَّلع لا يخفى عليه شئ من ذلك.
стр. 4905
٥ - لله - وحده - ملك السموات والأرض، وإليه تعالى ترجع أمور خلقه، وتنتهى مصائرهم.
следующие страницы →