← Тафсир

Тафсир · id 836

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 821 стр.). Показаны 5076–5115 · переход к 5081.

стр. 5076

١٣ - واخفوا قولكم أو اعلنوه فهما عند الله سواء؛ لأنه عظيم الإحاطة، عليم بخفايا الصدور.

стр. 5077

١٤ - أليس يعلم الخالق لجميع الأشياء خلقه، وهو العالم بدقائق الأشياء وحقائقها؟ ﴿

стр. 5078

١٥ - هو الذى جعل لكم الأرض طيِّعة مُيَسرة، فامشوا فى جوانبها، وكلوا من رزقه الذى يخرجه لكم منها، وإليه - وحده - البعث للجزاء.

стр. 5079

١٦ - أأمنتم من فى السماء - سلطانه - أن يقطع بكم الأرض، فيفاجئكم أنها تضطرب اضطراباً شديداً؟﴾

стр. 5080

١٧ - بل أأمنتم من فى السماء - سلطانه - أن يرسل عليكم ريحاً ترجمكم بالحصباء؟ ﴿فستعلمون حينئذ هول وعيدى لكم.

стр. 5081

١٨ - ولقد كذَّب الذين من قبل قومك رسلهم، فعلى أى حال من الشدة كان إنكارى عليهم بإهلاكهم وأخذهم؟﴾

стр. 5082

١٩ - هل أصابهم العمى ولم ينظروا إلى الطير فوقهم باسطات أجنحتهن، ويقْبِضْنَهُن - حيناً بعد حين ما يمسكهن أن يقعن إلا الرحمن؟! إنه بكل شئ عليم خبير. يعطيه ما يصلح عليه أمره.

стр. 5083

٢٠ - بل من هذا الذى هو قوة لكم يدفع عنكم العذاب سوى الرحمن؟ ﴿ما الكافرون إلا فى غرور بما يتوهمون.

стр. 5084

٢١ - بل من هذا الذى يرزقكم - بما تكون به حياتكم وسعادتكم - إن حبس الله رزقه عنكم؟﴾ بل تمادى الكافرون فى استكبارهم وشرودهم عن الحق.

стр. 5085

٢٢ - فهل تنعكس الحال، فيكون مَنْ يمشى منكبا على وجهه أهدى فى سيره وقصده. أم من يمشى مستوى القامة على طريق لا اعوجاج فيه؟ ﴿

стр. 5086

٢٣ - قل: هو الذى أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة التى هى أسباب عملكم وسعادتكم. قليلاً ما تؤدون شكر هذه النعم لواهبها.

стр. 5087

٢٤ - قل: هو الذى بثكم فى الأرض، وإليه - وحده - تجمعون لحسابكم وجزائكم.

стр. 5088

٢٥ - ويقول المنكرون للبعث: متى يتحقق هذا الوعد بالنشور؟﴾ نبئونا بزمانه إن كنتم صادقين؟ ﴿

стр. 5089

٢٦ - قل - يا محمد -: هذا علم اختص الله به، وإنما أنا نذير بيِّن الإنذار.

стр. 5090

٢٧ - فلمَّا عاينوا الموعود به قريباً منهم، علت وجوه الكافرين الكآبة والذلة، وقيل - توبيخاً وإيلاماً لهم -: هذا الذى كنتم تطلبون تعجيله.

стр. 5091

٢٨ - قل: أخبرونى إن أماتنى الله ومَن معى من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخر آجالنا وعافانا من عذابه - فقد أنجانا فى الحالين - فمَن يمنع الكافرين من عذاب أليم استحقوه بكفرهم وغرورهم بآلهتهم؟﴾

стр. 5092

٢٩ - هو الرحمن صدَّقنا به ولم تصدِّقوا، وعليه - وحده - اعتمدنا، واعتمدتم على غيره، فستعلمون إذا نزل العذاب أى الفريقين هو فى انحراف بعيد عن الحق.

стр. 5093

٣٠ - قل: أخبرونى إن أصبح ماؤكم ذاهباً فى الأرض لا تصلون إليه بأى سبب، فمَن غير الله يأتيكم بماء طاهر متدفق يصل إليه كل من أراده؟! .

стр. 5094

١ - ن: حرف من حروف المعجم التى بدئت بعض السور بها تحدياً للمكذبين وتنبيهاً للمصدقين.

стр. 5095

٢ - أقسم بالقلم الذى يكتب به الملائكة وغيرهم، وبما يكتبونه من الخير والمنافع، ما أنت - وقد أنعم الله عليك بالنبوة - بضعيف العقل، ولا سفيه الرأى.

стр. 5096

٣ - وإن لك على ما تلقاه فى تبليغ الرسالة لثواباً عظيماً غير مقطوع.

стр. 5097

٤ - وإنك لمستمسك بمحاسن الصفات ومحاسن الأفعال التى فطرك الله عليها.

стр. 5098

٥ -، ٦ - فعن قريب تبصر - يا محمد - ويبصر الكافرون بأيكم الجنون.

стр. 5099

٧ - إن ربك هو أعلم بمن حاد عن سبيله، وهو أعلم بالعقلاء المهتدين إليه.

стр. 5100

٨ -، ٩ - فلا تترك ما أنت عليه من مخالفة للمكذبين. تمنوا لو تلين لهم بعض الشئ، فهم يلينون لك طمعاً فى تجاوبك معهم.

стр. 5101

١٠ -، ١١، ١٢، ١٣ - ولا تترك ما أنت عليه من مخالفتك كُلّ كَثِيرِ الحلف. حقير. عيّاب. مغتاب. نقّال للحديث بين الناس على وجه الإفساد بينهم. شديد الصد عن الخير. معتد. كثير الآثام. غليظ القلب. جاف الطبع. لئيم معروف الشر. فوق ما له من تلك الصفات الذميمة.

стр. 5102

١٤ -، ١٥ - لأنه كان صاحب مال وبنين. كذَّبَ بآياتنا وأعرض عنها. إذا يتلى عليه القرآن قال: هذا قصص الأولين وخرافاتهم.

стр. 5103

١٦ - سنجعل على أنفه علامة لازمة. ليكون مفتضحاً بها أمام الناس.

стр. 5104

١٧ -، ١٨ - إنا اختبرنا أهل مكة بالإنعام عليهم فكفروا. كما اختبرنا أصحاب الجنة حين حلفوا ليقطعن ثمار جنتهم مبكرين، ولا يذكرون الله فيعلقون الأمر بمشيئته.

стр. 5105

١٩ -، ٢٠ - فنزل بها بلاء شديد من ربك ليلاً وهم نائمون، فأصبحت كالليل المظلم مما أصابها.

стр. 5106

٢١ -، ٢٢ - فنادى بعضهم بعضاً عند الصباح. أن بكِّروا مقبلين على حرثكم إن كنتم مصرين على قطع الثمار.

стр. 5107

٢٣ -، ٢٤ - فاندفعوا وهم يتهامسون متواصين: ألا يمكنن أحد منكم اليوم مسكيناً من دخولها عليكم.

стр. 5108

٢٥ - وساروا أول النهار إلى جنتهم على قصدهم السيئ الذين توهموا أنهم قادرين على تنفيذه.

стр. 5109

٢٦ -، ٢٧ - فلما رأوها سواداً محترقة قالوا مضطربين: إنا لضالون فما هذه بجنتنا ثم بعد ذلك قالوا: بل هى جنتنا، ونحن محرومون.

стр. 5110

٢٨ - قال أعدلهم وأخيرهم - لائماً لهم -: ألم أقل لكم حين تواصيتم بحرمان المساكين: هلا تذكرون الله فتعدلوا عن نيتكم؟ ﴿

стр. 5111

٢٩ - قالوا - بعد أن ثابوا إلى رشدهم -: ننزه الله أن يكون قد ظلمنا بما أصابنا. إنا كنا ظالمين أنفسنا لسوء قصدنا.

стр. 5112

٣٠ -، ٣١ - فأقبل بعضهم على بعض يلوم كل منهم الآخر، قالوا: يا هلاكنا، إنا كنا مسرفين فى ظلمنا.

стр. 5113

٣٢ - عسى ربنا أن يعوِّضنا خيراً من جنتنا. إنا إلى ربنا - وحده - راغبون فى عفوه وتعويضه.

стр. 5114

٣٣ - مثل ذلك الذى أصاب الجنة، يكون عذابى الذى أُنزلَه فى الدنيا بمَن يستحقه، ولعذاب الآخرة أكبر لو كان الناس يعلمون ذلك.

стр. 5115

٣٤ - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم الخالص.
следующие страницы →