Полный текст (5 821 стр.). Показаны 5076–5115 · переход к 5081.
стр. 5076
١٣ - واخفوا قولكم أو اعلنوه فهما عند الله سواء؛ لأنه عظيم الإحاطة، عليم بخفايا الصدور.
стр. 5077
١٤ - أليس يعلم الخالق لجميع الأشياء خلقه، وهو العالم بدقائق الأشياء وحقائقها؟ ﴿
стр. 5078
١٥ - هو الذى جعل لكم الأرض طيِّعة مُيَسرة، فامشوا فى جوانبها، وكلوا من رزقه الذى يخرجه لكم منها، وإليه - وحده - البعث للجزاء.
стр. 5079
١٦ - أأمنتم من فى السماء - سلطانه - أن يقطع بكم الأرض، فيفاجئكم أنها تضطرب اضطراباً شديداً؟﴾
стр. 5080
١٧ - بل أأمنتم من فى السماء - سلطانه - أن يرسل عليكم ريحاً ترجمكم بالحصباء؟ ﴿فستعلمون حينئذ هول وعيدى لكم.
стр. 5081
١٨ - ولقد كذَّب الذين من قبل قومك رسلهم، فعلى أى حال من الشدة كان إنكارى عليهم بإهلاكهم وأخذهم؟﴾
стр. 5082
١٩ - هل أصابهم العمى ولم ينظروا إلى الطير فوقهم باسطات أجنحتهن، ويقْبِضْنَهُن - حيناً بعد حين ما يمسكهن أن يقعن إلا الرحمن؟! إنه بكل شئ عليم خبير. يعطيه ما يصلح عليه أمره.
стр. 5083
٢٠ - بل من هذا الذى هو قوة لكم يدفع عنكم العذاب سوى الرحمن؟ ﴿ما الكافرون إلا فى غرور بما يتوهمون.
стр. 5084
٢١ - بل من هذا الذى يرزقكم - بما تكون به حياتكم وسعادتكم - إن حبس الله رزقه عنكم؟﴾ بل تمادى الكافرون فى استكبارهم وشرودهم عن الحق.
стр. 5085
٢٢ - فهل تنعكس الحال، فيكون مَنْ يمشى منكبا على وجهه أهدى فى سيره وقصده. أم من يمشى مستوى القامة على طريق لا اعوجاج فيه؟ ﴿
стр. 5086
٢٣ - قل: هو الذى أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة التى هى أسباب عملكم وسعادتكم. قليلاً ما تؤدون شكر هذه النعم لواهبها.
стр. 5087
٢٤ - قل: هو الذى بثكم فى الأرض، وإليه - وحده - تجمعون لحسابكم وجزائكم.
стр. 5088
٢٥ - ويقول المنكرون للبعث: متى يتحقق هذا الوعد بالنشور؟﴾ نبئونا بزمانه إن كنتم صادقين؟ ﴿
стр. 5089
٢٦ - قل - يا محمد -: هذا علم اختص الله به، وإنما أنا نذير بيِّن الإنذار.
стр. 5090
٢٧ - فلمَّا عاينوا الموعود به قريباً منهم، علت وجوه الكافرين الكآبة والذلة، وقيل - توبيخاً وإيلاماً لهم -: هذا الذى كنتم تطلبون تعجيله.
стр. 5091
٢٨ - قل: أخبرونى إن أماتنى الله ومَن معى من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخر آجالنا وعافانا من عذابه - فقد أنجانا فى الحالين - فمَن يمنع الكافرين من عذاب أليم استحقوه بكفرهم وغرورهم بآلهتهم؟﴾
стр. 5092
٢٩ - هو الرحمن صدَّقنا به ولم تصدِّقوا، وعليه - وحده - اعتمدنا، واعتمدتم على غيره، فستعلمون إذا نزل العذاب أى الفريقين هو فى انحراف بعيد عن الحق.
стр. 5093
٣٠ - قل: أخبرونى إن أصبح ماؤكم ذاهباً فى الأرض لا تصلون إليه بأى سبب، فمَن غير الله يأتيكم بماء طاهر متدفق يصل إليه كل من أراده؟! .
стр. 5094
١ - ن: حرف من حروف المعجم التى بدئت بعض السور بها تحدياً للمكذبين وتنبيهاً للمصدقين.
стр. 5095
٢ - أقسم بالقلم الذى يكتب به الملائكة وغيرهم، وبما يكتبونه من الخير والمنافع، ما أنت - وقد أنعم الله عليك بالنبوة - بضعيف العقل، ولا سفيه الرأى.
стр. 5096
٣ - وإن لك على ما تلقاه فى تبليغ الرسالة لثواباً عظيماً غير مقطوع.
стр. 5097
٤ - وإنك لمستمسك بمحاسن الصفات ومحاسن الأفعال التى فطرك الله عليها.
стр. 5098
٥ -، ٦ - فعن قريب تبصر - يا محمد - ويبصر الكافرون بأيكم الجنون.
стр. 5099
٧ - إن ربك هو أعلم بمن حاد عن سبيله، وهو أعلم بالعقلاء المهتدين إليه.
стр. 5100
٨ -، ٩ - فلا تترك ما أنت عليه من مخالفة للمكذبين. تمنوا لو تلين لهم بعض الشئ، فهم يلينون لك طمعاً فى تجاوبك معهم.
стр. 5101
١٠ -، ١١، ١٢، ١٣ - ولا تترك ما أنت عليه من مخالفتك كُلّ كَثِيرِ الحلف. حقير. عيّاب. مغتاب. نقّال للحديث بين الناس على وجه الإفساد بينهم. شديد الصد عن الخير. معتد. كثير الآثام. غليظ القلب. جاف الطبع. لئيم معروف الشر. فوق ما له من تلك الصفات الذميمة.
стр. 5102
١٤ -، ١٥ - لأنه كان صاحب مال وبنين. كذَّبَ بآياتنا وأعرض عنها. إذا يتلى عليه القرآن قال: هذا قصص الأولين وخرافاتهم.
стр. 5103
١٦ - سنجعل على أنفه علامة لازمة. ليكون مفتضحاً بها أمام الناس.
стр. 5104
١٧ -، ١٨ - إنا اختبرنا أهل مكة بالإنعام عليهم فكفروا. كما اختبرنا أصحاب الجنة حين حلفوا ليقطعن ثمار جنتهم مبكرين، ولا يذكرون الله فيعلقون الأمر بمشيئته.
стр. 5105
١٩ -، ٢٠ - فنزل بها بلاء شديد من ربك ليلاً وهم نائمون، فأصبحت كالليل المظلم مما أصابها.
стр. 5106
٢١ -، ٢٢ - فنادى بعضهم بعضاً عند الصباح. أن بكِّروا مقبلين على حرثكم إن كنتم مصرين على قطع الثمار.
стр. 5107
٢٣ -، ٢٤ - فاندفعوا وهم يتهامسون متواصين: ألا يمكنن أحد منكم اليوم مسكيناً من دخولها عليكم.
стр. 5108
٢٥ - وساروا أول النهار إلى جنتهم على قصدهم السيئ الذين توهموا أنهم قادرين على تنفيذه.
стр. 5109
٢٦ -، ٢٧ - فلما رأوها سواداً محترقة قالوا مضطربين: إنا لضالون فما هذه بجنتنا ثم بعد ذلك قالوا: بل هى جنتنا، ونحن محرومون.
стр. 5110
٢٨ - قال أعدلهم وأخيرهم - لائماً لهم -: ألم أقل لكم حين تواصيتم بحرمان المساكين: هلا تذكرون الله فتعدلوا عن نيتكم؟ ﴿
стр. 5111
٢٩ - قالوا - بعد أن ثابوا إلى رشدهم -: ننزه الله أن يكون قد ظلمنا بما أصابنا. إنا كنا ظالمين أنفسنا لسوء قصدنا.
стр. 5112
٣٠ -، ٣١ - فأقبل بعضهم على بعض يلوم كل منهم الآخر، قالوا: يا هلاكنا، إنا كنا مسرفين فى ظلمنا.
стр. 5113
٣٢ - عسى ربنا أن يعوِّضنا خيراً من جنتنا. إنا إلى ربنا - وحده - راغبون فى عفوه وتعويضه.
стр. 5114
٣٣ - مثل ذلك الذى أصاب الجنة، يكون عذابى الذى أُنزلَه فى الدنيا بمَن يستحقه، ولعذاب الآخرة أكبر لو كان الناس يعلمون ذلك.
стр. 5115
٣٤ - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم الخالص.
следующие страницы →